النص المفهرس
صفحات 1-20
5 ١٠ ١ أكتاب المقدمة اْخَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِينَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْتَّقِينَ وَصَلَى اللَّهُ عَلَى مُمَّدٍ خَاتَ النَِّينَ وَعَلَى جَميع الأَّنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ يَرْ حَمُكَ اللَّهُ بِتَوْفِيقِ خَالِقِكَ ذَكَرَتَ أَنَّكَ هَمَمْتَ بِالْفَخْصِ عَنْ تَعَرُّفِ جُمْلَةِ الأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِىِ سُنَنِ الدِّينِ وَأَخْكَامِهِ وَمَا كَانَ مِنْهَا فِىِ الثَّوَابِ وَالْعِقَّابِ وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الأَ شْيَاءِ ◌ِالأَسَانِيدِ الَّتِى بِهَا نُقِلَتْ وَدَاوَلَمَا أَهْلُ الْعِلْمِ فِياَ بَتَهُمْ فَأَرَدْتَ أَرْشَدَكَ اللَّهُ أَنْ تُوَقَّفَ عَلَى جُمْلَتِهَا مُؤَلَّفَةً مُخْصَاةً وَسَأَلْتَنِى أَنْ أَلَخَّصَهَا لَكَ فِىِ التَّلِيفِ بِلاَ تَكْرَارٍ يَكْثُرُ فَإِنَّ ذَلِكَ زَعَمْتَ مِمَّا يَشْغَلُكَ عَمَّا لَهُ قَصَدْتَ مِنَ النَّفَهُّمِ فِيهَا وَالإِسْتِنْبَاطِ مِنْهَا وَلَّذِى سَأَلْتَ أَكْرَ مَكَ اللَّهُ حِينَ رَجَعْتُ إِلَى تَدَبِرِهِ وَمَا تَؤُولُ بِهِ الْحَالُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَاقِبَةٌ مَخَمُودَةٌ وَمَنْفَعَةٌ مَوْجُودَةٌ وَظَنَنْتُ حِينَ سَأَلْتَنِى تَجَثُمَ ذَلِكَ أَنْ لَوْ عُزِمَ لِى عَلَيْهِ وَقُضِىَ لِ تَامُهُ كَانَ أَوَّلُ مَنْ يُصِيبُهُ نَفْعُ ذَلِكَ إِيَّىَ خَاصَّةً قَبْلَ غَيْرِى مِنَ النَّاسِ لأَسْبَابٍ كَثِيرَةٍ يَطُولُ بِذِكْرِهَا الْوَضْفُ إِلَّ أَنَّ جُمْلَةَ ذَلِكَ أَنَّ ضَبْطَ الْقَلِيلِ مِنْ هَذَا الشَّانِ وَإِثْقَانَهُ أَيْسَرُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُعَالَجَةٍ ١٥ ٢٠ 1 الْكَثِيرِ مِنْهُ وَلاَ سِيَّا عِنْدَ مَنْ لاَ تَمْسِيزَ عِنْدَهُ مِنَ الْعَوَامِ إِلَّ بِأَنْ يُوَقَّفَهُ عَلَى التَِّيزِ غَيْرُهُ فَإِذَا كَانَ الأَمْرُ فِى هَذَا كَا وَصَفْنَا فَالْقَصْدُ مِنْهُ إِلَى الصَّحِيحِ الْقَلِيلِ أوْلَى بِهِمْ مِنَ ازْدِیَادِ 2 5 ١٠ ١٥ ٢٠ السَّقِيمِ وَإِنَّمَا يُرجَى بَعْضُ الْمُنْفَعَةِ فِ الإِسْتِكْثَارِ مِنْ هَذَا الشَّانِ وَجَمْع الْمُكَرَرَاتِ مِنْهُ ◌ِخَاصَّةٍ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ رُزِقَ فِيهِ بَعْضَ التَّقُظِ وَالْمَغْرِفَةِ بِأَسْبَابِهِ وَعِلَلِ فَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَهْجُمُ بِمَا أُوتِيَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى الْفَائِدَةِ فِىِ الإِسْتِكْثَارِ مِنْ جَمْعِهِ فَأَمَا عَوَامْ النَّاسِ الَّذِينَ هُمْ بِخِلاَفٍ مَعَانِى الْخَاصَّ مِنْ أَهْلِ التَّقُظِ وَالْمَعْرِفَةِ فَلاَ مَعْنَى لَهُمْ فِى طَلَبِ الْكَثِيرِ وَقَدْ عَجَزُوا عَنْ مَعْرِفَةِ الْقَلِيلِ ثُمَّ إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ مُبْتَدِثُونَ فِى تَخْرِيِجَ مَا سَأَلْتَ وَتَأْلِيفِهِ عَلَى شَرِيطَةٍ سَوْفَ أَذْكُرْهَا لَكَ وَهُوَ إِنَّا نَغْمِدُ إِلَى مُمْلَةٍ مَا أُسْنِدَ مِنَ الأَخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ مِّمِ فَتَقْسِمُهَا عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ وَثَلاَثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِ تَكْرَارٍ إِلاَّ أَنْ يَأْتِىَ مَوْضِعٌ لاَ يُسْتَغْنَى فِيهِ عَنْ تَزْدَادِ حَدِيثٍ فِيهِ زِيَادَةُ مَعْنَّى أَوْ إِسْنَادٌ يَقَعُ إِلَى جَنْبٍ إِسْنَادٍ لِعِلَّةٍ تَكُونُ هُنَاكَ لأَنَّ الْمَعْنَى الزَّائِدَ فِى الْحَدِيثِ الْمُحْتَاجَ إِلَيْهِ يَقُومُ مَقَامَ حَدِيثٍ تَامٍّ فَلاَ بُدَّ مِنْ إِعَادَةِ الْحَدِيثِ الَّذِىِ فِيهِ مَا وَصَفْنَا مِنَ الزَّيَادَةِ أَوْ أَنْ يُفَصَّلَ ذَلِكَ الْمَغْنَى مِنْ تُمْلَةٍ الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِصَارِهِ إِذَا أَمْكَنَ وَلَكِنْ تَفْصِيلُهُ رُبَّمَا عَسْرَ مِنْ جُمْلَتِهِ فَإِعَادَتُهُ بِهَيْئَتِهِ إِذَا ضَاقَ ذَلِكَ أَسْلَمَ فَأَمَا مَا وَجَدْنَا بُدًّا مِنْ إِعَادَتِهِ ◌ِمْلَتِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنَّا إِلَيْهِ فَلاَ نَتَوَلَّى فِعْلَهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى فَأَمَّا الْقِسْتُ الأَوَلُ فَإنَّا تَتَوَتَّى أَنْ نُقَدِّمَ الأَخْبَارَ الَّتِى هِىَ أَسْلَمَ مِنَ الْغُيُوبِ مِنْ غَيْرِهَا وَأَنْقَى مِنْ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أَهْلَ اسْتِقَامَةٍ فِى الْحَدِيثِ وَإِثْقَانٍ لِمَا نَقَّلُوا لَمْيُوجَدْ فِى رِوَايَِّمِ اخْتِلاَفٌ شَدِيدٌ وَلاَ تَخْلِيطُ فَاحِشُ كَمَا قَدْ عُثِرَ فِيهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْحُدِّثِينَ وَبَانَ ذَلِكَ فِى حَدِيثِمْ فَإِذَا تَخِنُ تَقَصَّيْنَا أَخْبَارَ هَذَا الصِّنْفِ مِنَ النَّاسِ أَتْبَعْنَاهَا أَخْبَاراً يَقَعُ فِى أَسَانِيدِهَا بَعْضُ مَنْ لَيْسَ بِالْمَوْصُوفِ بِالْحِفْظِ وَالإِثْقَانِ كَالصِّنْفِ الْمُقَدَّمِ قَبْلَهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِيمَ وَصَفْنَا دُونَهُمْ فَإِنَّ اسْمَ السَّتْرِ وَالصِّدْقِ وَتَعَاطِى الْعِلِ يَشْمَلُهُمْ كَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ وَلَيْثِ بْنِ أَبِ سُلَيْمٍ وَأَضْرَاِهِمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ وَتُقَّالِ الأَخْبَارِ فَهُمْ وَإِنْ كَانُوا بِمَا وَصَفْنَا مِنَ الْعِ وَالسَّتْرِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِ مَغْرُوفِينَ فَغَيْرُهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِمْ مِمَّنْ عِنْدَهُمْ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الإِثْقَانِ وَالإِسْتِقَامَةِ فِ الرِّوَايَةِ يَفْضُلُونَهُمْ فِى الْحَالِ وَالْمَرْتَبَةِ لأَنَّ هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ وَخَصْلَةٌ سَنِيَّةٌ أَلَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا وَازَنْتَ هَؤُلاءِ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ 3 سَّيْنَاهُمْ عَطَاءً وَيَزِيدَ وَلَيثاً بِمَنْصُورِ بْنِ الْمُغْتَمِرِ وَسُلَمَنَ الأَعْمَشِ وَإِشَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ فِى إِثْقَانِ الْحَدِيثِ وَالإِسْتِقَامَةِ فِيهِ وَجَدْتَهُمْ مُبَايِنِينَ لَهُمْ لاَ يُدَانُونَهُمْ لاَ شَكَّ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فِ ذَلِكَ لِلَّذِى اسْتَفَاضَ عِنْدَهُمْ مِنْ عَِةِ حِفْظِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِثْقَانِهِمْ لِحَدِيثِمْ وَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ عَطَاءٍ وَيَزِيدَ وَلَيْثٍ وَفِى مِثْلِ ◌َجْرَى هَؤُلاءِ إِذَا وَازَنْتَ بَيْنَ الأَقْرَانِ كَابْنِ عَوْنٍ وَأَيُوبَ السَّخْتِيَانِىِّ مَعَ عَوْفٍ بْنِ أبِى جَمِيلَةَ وَأَشْعَثَ الُمْرَانِىِّ وَهُمَا صَاحِبَا الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ لَا أَنَّ ابْنَ عَوْنٍ وَأَيُوبَ صَاحِبَاهُمَا إِلَّ أَنَّ الْبَوْنَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ هَذَيْنِ بَعِيدٌ فِى كَلِ الْفَضْلِ وَرِتَّةِ النَّقْلِ وَإِنْ كَانَ عَوْفٌ وَأَشْعَثُ غَيْرَ مَذْ فُوعَيْنِ عَنْ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِمْ وَلَكِنَّ الْحَالَ مَا وَصَغْنَا مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ وَإِنَّمَا مَثَُّنَا هَؤُلاءِ فِي التَّسْمِيَّةِ لِيَكُونَ تَمْثِلُهُمْ سِمَةً يَضْدُرُ عَنْ فَهْمِهَا مَنْ غَبِىَ عَلَيْهِ طَرِيقُ أَهْلِ الْعِلِ فِى تَزْتِيبِ أَهْلِهِ فِيهِ فَلاَ يُقَضَّرُ بِالرَّجْلِ الْعَالِ الْقَدْرِ عَنْ دَرَجَتِهِ وَلاَ يُرْفَعُ مُتَّضِعُ الْقَدْرِ فِى الْعِمْ فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ وَيُعْطَى كُلُّ ذِى حَقٌّ فِيهِ حَقَّهُ وَيْنَزَّلُ مَنْزِلَتَهُ وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله تعالى عنها أَنَّهَا قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ أَنْ نَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ مَعَ مَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِمْ عَلِيمٌ) فَعَلَى تَخْوِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْوُجُوهِ نُؤَلَّفُ مَا سَأَلْتَ مِنَ الأَخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّهِ فَأْمَا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ قَوْمٍ هُمْ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ مْتَهَمُونَ أَوْ عِنْدَ الأَكْثَرِ مِنْهُمْ فَلَسْنَا نَتَشَا غَلُ بِخْرِيجُ حَدِيثِمْ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِى جَعْفَرِ المَدَائِِّ وَعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَعَبْدِ الْقُدُّوسِ الشَّامِىِّ وَمُحمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَضْلُوبِ وَغِيَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَسُلَنَ بْنِ عَمْرٍو أَبِىِ دَاوُدَ النَّخَعِيِّ وَأَشْبَاهِهِمْ مِمَّنِ اتَّهِمَ بِوَضْعِ الأَحَادِيثِ وَتَوْلِيدِ الأَخْبَارِ وَكَذَلِكَ مَنِ الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْمُنْكَرُ أَوِ الْغَلَطُ أَمْسَكُنَا أَيْضاً عَنْ حَدِيثِمْ وَعَلَامَةُ الْمُنْكَرِ فِى حَدِيثِ الْمُحَدِّثِ إِذَا مَا عُرِضَتْ رِوَايَتُهُ لِحَدِيثِ عَلَى رِوَايَةٍ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالرِّضَا خَالَفَتْ رِوَايْتُهُ رِوَايَهُمْ أَوْ لَمْ تَكَدْ تُوَافِقُهَا فَإِذَا كَانَ الأَغْلَبُ مِنْ حَدِيثِ كَذَلِكَ كَانَ مَهْجُورَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَقْبُولِهِ وَلاَ مُسْتَغْمَلِهِ فَمِنْ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمُحُدِّثِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَزَّرٍ وَيَخْتَ بْنُ أَبِى أَنَيْسَةَ ١٠ ١٥ ٢٠ 4 5 5 وَالْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَبُو الْعَطُوفِ وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ وَمَنْ ثَا نَخْوَهُمْ فِى رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْحَدِيثِ فَلَسْنَا نُعَرِّجُ عَلَى حَدِيثِهِمْ وَلاَ نَشَاغَلُ بِهِ لأَنَّ حُكُمْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالَّذِى نَعْرِفُ مِنْ مَذْهَبِهِمْ فِى قَبُولِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ الْمُحدِّثُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ الثَّقَاتِ مِنْ أَهْلِ الْعِمْ وَالْحِفْظِ فِى بَعْضِ مَا رَوَوْا وَأَمْعَنَ فِى ذَلِكَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ لَهُمْ فَإِذَا وُجِدَ كَذَلِكَ ثُمَ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ أَضْحَابِهِ قُبِلَتْ زِيَادَتُهُ فَأَمَا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِثْلِ الزُّهْرِىِّ فِى جَلَالَتِهِ وَكَثْرَةٍ أَضْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُثْقِنِينَ ◌ِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ وَحَدِيْثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ مَبْسُوطُ مُشْتَرَكُ قَدْ نَقَلَ أَضْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الإِتْفَاقِ مِنْهُمْ فِى أَكْثَرِهِ فَيَزْوِى عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لاَ يَغْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِمَا وَلَيْسَ مِّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِىِ الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ فَغَيْرُ جَائٍِ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمَ قَدْ شَرَخْنَا مِنْ مَذْهَبِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ بَغْضَ مَا يَتَوَجَّهُ بِهِ مَنْ أَرَادَ سَبِيلَ الْقَوْمِ وَوُفُقَ لَا وَسَنَزِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى شَرْحاً وَإِضَاحاً فِى مَوَاضِعَ مِنَ الْكِتَابِ عِنْدَ ذِكْرِ الأَخْبَارِ الْعََّةِ إِذَا أَتَيْنَا عَلَيْهَا فِى الأَمَاكِنِ الَّتِى يَلِيقُ بِهَا الشَّرْخُ وَالإِيضَاحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَبَعْدُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلَوْلاَ الَّذِى رَأَيْنَا مِنْ سُوءٍ صَنِيعِ كَثِيرٍ مِّنْ نَصَبَ نَفْسَهُ مُحَدِّثاً فِيمَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ طَرْحٍ الأَّحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ وَالرِّوَايَاتِ الْمُنْكَرَةِ وَتَزْكِهِمْ الإِقْتِصَارَ عَلَى الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ المَشْهُورَةِ مِمَّا نَقَلَهُ الثَّقَاتُ الْمَعْرُوفُونَ بِالصَّدْقِ وَالأْمَانَةِ بَعْدَ مَعْرِ فَتِهِمْ وَإِقْرَارِهِمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ أَنَّ كَثِيراً مِمَّا يَقْذِ فُونَ بِهِ إِلَى الأَغْبِيَاءِ مِنَ النَّاسِ هُوَ مُسْتَنْكَرٌ وَمَنْقُولُ عَنْ قَوْمٍ غَيْرِ مَرْ ضِيِّينَ مِمَّنْ ذَمَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ أَتْمَةُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِثْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَشْعْبَةَ بْنِ الْجَّاجِ وَسُفْيَانَ بُنِ عُيَيْنَةَ وَيَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِئٍّ وَغَيْرِ هِمْ مِنَ الأَثِمَّةِ لَا سَهْلَ عَلَيْنَا الإِنْتِصَابُ لِمَا سَأَلْتَ مِنَ الثَّمْسِيزِ وَالتَّحْصِيلِ وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ مَا أَعْلَمْنَاكَ مِنْ نَشْرِ الْقَوْمِ الأَخْبَارَ الْمُنْكَرَةَ بِالأَسَانِيدِ الضَّعَافِ الْمُجْهُولَةِ وَقَذْ فِهِمْ بِهَا إِلَى الْعَوَامِّ الَّذِينَ لاَ ١٧٦٦٩ يَعْرِفُونَ عُيُوبَهَا خَفَّ عَلَى قُلُوبِنَا إِجَابَتُكَ إِلَى مَا سَأَلْتَ ٦٠ ١٠ ١٥ ٢٠ 5 باب وُجُوبِ الرِّوَايَةِ عَنِ الثّقَاتِ وَتَزِْكِ الْكَذَّابِينَ وَاعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّمِيزَ بَيْنَ صِيحِ الرَّوَايَاتِ وَسَقِيمِهَا وَثِقَاتِ النَّا قِلِينَ لَمَا مِنَ الْمُتَّهَمِينَ أَنْ لاَ يَزْوِىَ مِنْهَا إِلاَّ مَا عَرَفَ عِتَّةَ مَخَارِجِهِ وَالسََّارَةَ فِىِ نَاقِهِ وَأَنْ يَقِيَ مِنْهَا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ أَهْلِ التَّهَمِ وَالْعَانِدِينَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الَّذِى قُلْنَا مِنْ هَذَا هُوَ اللَزِمُ دُونَ مَا خَالَفَهُ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكُرُهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأْ فَتَبَيْنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ (مِّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الْشُّهَدَاءِ) وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ (وَأَشْهِدُوا ذَوَىْ عَدْلٍ مِنْكُ) فَدَلَّ بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذِهِ الآيِ أَنَّ خَبَرَ الْفَاسِقِ سَاقِطُ غَيْرِ مَقْبُولٍ وَأَنَّ شَهَادَةَ غَيْرِ الْعَدْلِ مَنْدُودَةٌ وَالْخَبَرُ وَإِنْ فَارَقَ مَغْنَاهُ مَعْنَى الشَّهَادَةِ فِى بَعْضِ الْوُجُوهِ فَقَدْ يَجْتَمِعَانِ فِى أَعْظَمِ مَعَانِهِمَا إِذْ كَانَ خَبَرُ الْفَاسِقِ غَيْرَ مَقْبُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ كَا أَنَّ شَهَادَتَهُ مَنْدُودَةٌ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ وَدَلَّتِ السَّنَّةُ عَلَى نَفيِ رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الأَخْبَارِ كَنَحْوِ دَلاَ لَةِ الْقُرْآنِ عَلَى نَفْيٍ خَبَرِ الْفَاسِقِ وَهُوَ الأَثَّرَ المَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ءَ عدَِّ « مَنْ حَدَّثَ عَنِّى بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَى عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً أَيْضاً حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ شُعْبَةً وَسُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِىِ شَبِيبٍ عَنِ الْخِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ ذَلِكَ (١٥٣١٤٦٢٧) بابٌ فِى التَّحْذِيرِ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢ََّ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَا غُنْدَرُ عَنْ شُغْبَةً ح وَحَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رضى الله عنه يَخْطُبُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّمِ لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَّ يَلِجِ النَّارَ ١٠٠٨٧ - ١/١ ٣ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهُ لَنَعْنِى أَنْ أَحَدَّثَكُمْ حَدِيثاً كَثِيراً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ قَالَ مَنْ تَعَمَّدَ عَلَىَّ كَذِباً فَلْتَبَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (١٠٠٢- ٢/٢)، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْغُبَرِئَّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى ١٠ ١٥ ٢٠ 6 5 5 حَصِينٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ مَنْ كَذَبَ عَلَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (١٢٨٥٢ - ٣/ ٣) ٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُغِيرَةُ أَمِيرُ الْكُوفَةِ قَالَ فَقَالَ الْخِيرَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ يَقُولُ إِنَّ كَذِباً عَلَىَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ١١٥٢٠ - ٤/٤ ٦ وَحَدَّثَنِى عَلِىّ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِىّ حَدَّثَنَا عَلِيِ بْنُ مُسِرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ الأسَدِى عَنْ عَلِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأسَدِىِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً ـاب ١١٥٢٠ - ٤/٤م عَنِ النَّبِّ عَِّ بِمِثْلِهِ وَمْ يَذْكُرْ إِنَّ كَذِباً عَلَىَ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أُحَدٍ النَّيِ عَنِ الْحَدِيثِ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ٧ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِىِ حِ وَحَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِّ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ١٨٥٨٠ - ٥٥ ٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ بِمِثْلِ ذلِكَ ١٢٢٦٨ - ٥/ ٥٥ ٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سُلَيْمَنَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِ عُثُّانَ النَّهْدِىِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله تعالى عنه بِحَسْبِ المَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلُّ مَا سَمِعَ (١٠٥٩٨ - ٢٥/٥ ١٠ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ لِ مَالِكٌ اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ يَسْلَمْ رَجُلٌ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ وَلاَ يَكُونُ إِمَاماً أَبَداً وَهُوَ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ١٩٢٤٧ - ٢٥/٥ ١١ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِشَاقَ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ (٩٥٠٨ - ٢٥/٥ ١٢ وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِئٍّ يَقُولُ لاَ يَكُونُ الرَّجُلُ إِمَاماً يُقْتَدَى بِهِ حَتَّى يُمْسِكَ عَنْ بَعْضِ مَا سَمِعَ ١٨٩٧٦ - ٢٥/٥ ١٣ وَحَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ سَأَلَفِى إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ إِنِّى أَرَاكَ ١٠ ١٥ ٢٠ 7 قَدْ كَلِفْتَ بِعِلْ الْقُرْآنِ فَاقْرَأْ عَلَىَّ سُورَةً وَفَسِّرْ حَتَّى أَنْظُرَ فِياَ عَلِسْتَ قَالَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِىَ اخْفَظْ عَلَّ مَا أَقُولُ لَكَ إِيَّكَ وَالشَّنَاعَةَ فِى الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ قَلََّا حَمَلَهَا أَحَدٌ إِلَّ ذَلَّ فِى نَفْسِهِ وَكَذَّبَ فِى حَدِيثِهِ (١٨٤٤٢ - ٢٥/٥ ١٤ وَحَدَّثَنِى أبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ مَا أَنْتَ مُحَدِّثٍ قَوْماً حَدِيثاً لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُمْ إِلَّا كَانَ لِيَعْضِهِمْ فِتْنَةً (٩٤٠١ - ٥ /٥م باب النَّهْيِ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالإِخْتِيَاطِ فِى تَحَمْلِهَا ٥« وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُوبَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هَانِيْ عَنْ أَبِ عُّانَ مُسْلٍ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَِّ أَنَّهُ قَالَ سَيَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى أَنَاسٌ يُحَدَّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ (١٤٦١٢ - ٦/٦) ١٦ وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَهُ بْنُ يَخَْى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَةَ بْنِ عِمْرَانَ التّجِيِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو شُرَيْحِ أَنَّهُ سَمِعَ شَرَاحِيلَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ أَخْبَرَنِى مُسْلِمُ بْنُ يَسَارِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ دَجَالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الأَّحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِّكُمْ وَإِيَّاهُمْ لاَ يُضِلُونَكُمْ وَلاَ يَفِْنُونَكُم: ١٤٦١٢ - ٧/٧ ١٧ وَحَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ الأَشْ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَامٍ بْنِ عَبَدَةً قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ فِى صُورَةٍ الرَّجُلِ فَيَأْتِى الْقَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ فَيَفَرَّقُونَ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ سَمِعْثُ رَجُلاً أَعْرِفُ وَجْهَهُ وَلاَ أَدْرِى مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ ٩٣٢٦ - ٢٧/٧ ١٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ إِنَّ فِى الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً أَوْثَقَهَا سُلَيَنُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأْ عَلَى النَّاسِ قُرْآنً (٨٨٣ - ٢٧/٧ ١٩ وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ عَبَّدٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَتِىِّ جميعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْتَةً قَالَ سَعِيدٌ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُجَيْرٍ عَنْ طَاؤُسٍ قَالَ جَاءَ هَذَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ يَعْنِى بُشَيْرَ بْنَ كَغْبٍ فَعَلَ يُحَدَّثُهُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا فَعَادَلَهُ ١٠ ١٥ ٢٠ 8 5 5 ثُمَ حَدَّثَهُ فَقَالَ لَهُ عُذْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا فَعَادَ لَهُ فَقَالَ لَهُ مَا أَدْرِى أَعَرَفْتَ حَدِيثِى كُلَّهُ وَأَنْكَرْتَ هَذَا أَمْ أَنْكَرْتَ حَدِيثِ كُلَّهُ وَعَرَفْتَ هَذَا فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكُذَبُ عَلَيْهِ فَلَا رَكِبَ النَّاسُ الصَّغْبَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ (٥٧٥٩ - ٠٧/٧ ٢٠ وَحَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ إِنَّمَا كُنَّا نَخِفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَأَمَّا إِذْ رَكْتُمْ كُلَّ صَغْبٍ وَذَلُولٍ فَهَيْهَاتَ ٥٧١٧ ٢١ وَحَدَّثَنِى أَبُو أَيُّوبَ سُلَّمَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلَانِىِّ حَدَّثَا أَبُو عَامٍ يَغْنِى الْعَقَدِىَّ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ جَاءَ بُشَيْرُ الْعَدَوِى إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ جَعَلَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّم ◌َعَلَ ابْنُ عَبَّاسِ لاَ يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسِ مَا لِ لاَ أَرَاكَ تَسْمَعُ ◌ِحَدِيثِ أَحَدَّتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِّهِ وَلاَ تَسْمَعُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلاً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ ابْتَدَرَتْهُ أَنْصَارُنَا وَأَضْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا فَلَا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ لَمْ تَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّ مَا نَعْرِفُ ٦٤١٩ - ٧/٧م ٢٢ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّئِّ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةً قَالَ كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ أَسْأَلُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِى كِتَاباً وَيُخْفِى عَنِى فَقَالَ وَلَدٌ نَاصِحُ أَنَا أَخْتَارُ لَهُ الأَمُورَ اخْتِيَاراً وَأَخْفِى عَنْهُ قَالَ فَدَعَا بِقَضَاءِ عَلَىِّ لَعَلَ يَكْتُبُ مِنْهُ أَشْيَاءَ وَيَمُرُّ بِهِ الشَّنِىءُ فَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا قَضَى بِهَذَا عَلِيْ إِلَّ أنْ يَكُونَ ضَلَّ ٥٨٠٦ - ٢٧/٧ ٢٣ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُجَيْرٍ عَنْ طَاؤُسِ قَالَ أَتِىَ ابْنُ عَبَّاسِ بِكِتَابٍ فِيهِ قَضَاءُ عَلِيٍّ رضى الله عنه فَحَاهُ إِلَّ قَدْرَ وَأَشَارَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِذِرَاعِهِ ٥٧٢٠ - ٢٧/٧ ٢٤ حَذَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْخُلْوَانِى حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى إِشْحَاقَ قَالَ لَا أَحْدَثُوا تِلْكَ الأَ شْيَاءَ بَعْدَ عَلىِّ رضى الله عنه قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابٍ عَلِيِّ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَىّ ١٩٦١٧ - ٠٧/٧ ٢٥ حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِى ابْنَ عَيَّاشِ قَالَ عِلْ أَفْسَدُوا 147 سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ يَقُولُ لَمْ يَكُنْ يَصْدُقُ عَلَى عَلىِّ رضى الله عنه فِى الْحَدِيثِ عَنْهُ إِلاَّ مِنْ ١٠ ١٥ ٢٠ 9 بابْ فِى أَنَّ الإِسْنَادَ مِنَ الدِّينِ ٢٦ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ أَضْحَابٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ١٩٤٥٠ - ٥٧/٧ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيَوبَ وَهِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَحَدَّثَنَا فُضَيْلُ عَنْ هِشَامِ قَالَ وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ: ﴿١٩٢٩ ٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو جَغْفَرٍ مُمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ذَكَرِيَّاءَ عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ فَلَنَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالُوا سَمُوا لَنَا رِجَالَكُمْ فَيَنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الشّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيْثُهُمْ وَيَنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَع فَلاَ يُؤْخَذُ حَدِيْثُهُمْ ١٩٢٩٥ ٢٨ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ أَخْبَرَنَا عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ مُوسَى قَالَ لَقِيتُ طَاؤُساً فَقُلْتُ حَدَّثَنِى فُلاَنْ كَيْتَ وَكَمْتَ قَالَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا ◌َخُذْ عَنْهُ ٢٩ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ أَخْبَرَنَا مَنْوَانُ يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ الدَّمَشْقِيَّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ مُوسَى قَالَ قُلْتُ لِطَاؤُسٍ إِنَّ فُلاَنَاً حَدَّثَنِّى بِكَذَا وَكَذَا قَالَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا ثُذْ عَنْهُ ٣٠ حَذَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلىِّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنَا الأَضْمَعِىِّ عَنِ ابْنِ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ مِائَةً كُلْهُمْ مَأْمُونٌ مَا يُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْحَدِيثُ يُقَالُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ (١٨٨٩٩ ٣١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ أَبِ عُمَرَ الْمَكَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِنْرَاهِيمَ يَقُولُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّامِ إِلَّ الثَّقَاتُ (١٨٦٧٣ ٣٢ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ مِنْ أَهْلِ مَنْ وَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَانَ بْنَ عُثمانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ الإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ وَلَوْلاَ الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ (١٨٩٢٣ ٣٣ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِى الْعَّاسُ بْنُ أَبِى رِزْمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْقَوَائِمُ يَعْنِى الإِسْنَادَ (١٨٩٢٣ ٣٤ وَقَالَ مُمَّدٌ سَمِعْتُ أَبَا إِسْتَحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى الطَّالْقَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَدِيثُ الَّذِى جَاءَ إِنَّ مِنَ الْبِّ بَعْدَ الْبِرِّ أَنْ تُصَلَّىَ لأَبَوَئِكَ مَعَ صَلاَتِكَ وَتَصُومَ لَهُمَا مَعَ صَوْمِكَ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَا أَبَا إِسْتَاقَ عَمَّنْ هَذَا قَالَ قُلْتُ لَهُ هَذَا مِنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٠ 5 حَدِيثِ شِهَابٍ بْنِ خِرَاشِ فَقَالَ ثِقَةٌ عَمَّنْ قَالَ قُلْتُ عَنِ الْجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ ثِقَةُ عَمَّنْ قَالَ قُلْتُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَِّ قَالَ يَا أَبَا إِشْتَحَاقَ إِنَّ بَيْنَ الحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ وَبَيْنَ النَّبِّ ◌ِِّ مَفَاوِزَ تَنْقَطِعُ فِيهَا أَغْنَاقُ الْمَطِىِّ وَلَكِنْ لَيْسَ فِىِ الصَّدَقَةِ اخْتِلاَفُ ( ١٨٩٢٤ ١٨٤٨٧ ٥م 5 ١٠ ١٥ باب الْكَشْفِ عَنْ مَعَايِبٍ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَقَلَةِ الأَخْبَارِ وَقَوْلِ الأَعْمَّةِ فِى ذَلِكَ (٦) ٣٥ وَقَالَ مُحَمَّدُ سَمِعْتُ عَلَىَّ بْنَ شَقِيقِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ عَلَى رُؤُسِ النَّاسِ دَعُوا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَسُبُ السَّلَفَ (١٨٩٢٥ ٣٦ وَحَدََّى أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّصْرِ بْنِ أَبِى النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ صَاحِبُ بُهَيَّةَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ الْقَاسِمِ بُنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ فَقَالَ يَخْتَى لِقَاسِ يَا أَبًا مُمَّدٍ إِنَّهُ قَبِيحُ عَلَى مِثْلِكَ عَظِيمٌ أَنْ تُسْأَلَ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَغْرِ هَذَا الدِّينِ فَلاَ يُوجَدَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ وَلاَ فَرَجُ أَوْ عِلْ وَلاَ مَخْرَجُ فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ وَعَمَّ ذَاكَ قَالَ لأَنَّكَ ابْنُ إِمَاتَى هُدَّى ابْنُ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ يَقُولُ لَهُ الْقَاسِمُ أَقْبَحْ مِنْ ذَاكَ عِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْ أَوْ آخُذَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ قَالَ فَسَكَتَ فَمَا أَجَابَهُ (١٩٢٠١ ١٩٥٣٣ ٣٧ وَحَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ الْحَكَمَ الْعَبْدِىّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ يَقُولُ أَخْبَرُونِى عَنْ أَبِى عَقِيلِ صَاحِبٍ بُهَيَّةَ أَنَّ أَبْنَاءَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَأَلُوهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهِ عِمْ فَقَالَ لَهُ يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّهِ إِنَّى لِأَعْظِمُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ وَأَنْتَ ابْنُ إِمَاتِي الْهُدَى يَعْنِى عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ تُسْأَلُ عَنْ أَفٍْ لَيْسَ عِنْدَكَ فِيهِ عِلْ فَقَالَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْ أَوْ أَخْبِرَ عَنْ ١٩٢٠١ ١٩٥٣٣ ٣٨ غَيْرِ ثِقَةٍ قَالَ وَشَهِدَهُمَا أَبُو عَقِيلِ يَخْيَى بْنُ الْمُتَوَكَّلِ حِينَ قَالاَ ذَلِكَ ( وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَقْصٍ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتِى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِئَ وَشُعْبَةً وَمَالِكاً وَابْنَ عُبَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ لاَ يَكُونُ ثَبْتَأَ فِىِ الْحَدِيثِ فَيَأْتِ الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِى ١٩٢٤٨ ١٨٨٠٣ ١٨٧٧٥ ١٨٧٦٢ ٣٩ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْهُ قَالُوا أَخْبِرِ عَنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ بِئَبْتٍ ٢٠ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ يَقُولُ سُئِلَ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثٍ لِشَهْرِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى أَسْكُفَّةِ الْبَابِ فَقَالَ إِنَّ شَهْراً نَزَكُوهُ إِنَّ شَهْراً نَزَكُوهُ قَالَ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ أَخَذَتْهُ أَلْسِنَةُ النَّاسِ تَكَّوا ١١ فِيهِ (١٨٩٢ ٤٠ وَحَدَّثَتِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ وَقَدْ لَقِيتُ شَهْراً فَلَمْ أعْتَدَّ بِهِ ﴿١٨٨٠ ٤١ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ أَخْبَرَنِى عَلِيِّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ إِنَّ عَبَّدَ بْنَ كَثِيرٍ مَنْ تَعْرِفُ حَالَهُ وَإِذَا حَدَّثَ جَاءَ بِأَمِ عَظِيمٍ فَتَرَى أَنْ أَقُولَ لِلنَّاسِ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ قَالَ سُفْيَانُ بَلَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ إذَا كُنْتُ فِى تَخْلِسِ ذُكِرَ فِيهِ عَبَادٌ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ فِىِ دِينِهِ وَأَقُولُ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ (١٨٧٦٢ ١٨٩٢٦ ٤٢ وَقَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثُّانَ قَالَ قَالَ أَبِى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ انْتَهَيْتُ إِلَى شُعْبَةَ فَقَالَ هَذَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرِ فَاحْذَرُوهُ (١٨٨٠٥ ٤٣ وَحَدَّقَتِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ سَأَلْتُ مُعَلَّى الرَّازَِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سَعِيدِ الَّذِىِ رَوَى عَنْهُ عَبَّادٌ فَأَخْبَرَنِى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ كُنْتُ عَلَى بَابِهِ وَسُفْيَانُ عِنْدَهُ فَلَنَا خَرَجَ سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ كَذَّابٌ (١٨٧٦٤ ٤٤ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ عَتَّابٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَفَّنُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمْ ثَرَ الصَّالِحِينَ فِىِ شَىءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِى الْحَدِيثِ (١٩٥٣٧ ٤٥ قَالَ ابْنُ أَبِى عَتَّابٍ فَلَقِيتُ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ يَخْبَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ فَسَأَلْتُّهُ عَنْهُ فَقَالَ عَنْ أَبِهِ لَمْ تَرَ أَهْلَ الْخَيْرِ فِى شَىْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِىِ الْحَدِيثِ قَالَ مُسْلٍ يَقُولُ يَجْرِى الْكَذِبُ عَلَى لِسَانِهِمْ وَلاَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ (١٩٥٣٧ ٤٦ حَدَّثَنِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنِى خَلِيفَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى غَالِبٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَعَلَ يُمْلِى عَلَىَّ حَدَّثَى مَكْحُولٌ حَدَّثَِى مَكْحُولٌ فَأَخَذَهُ الْبَوْلُ فَقَامَ فَنَظَرْتُ فِى الْكُرَّاسَةِ فَإِذَا فِيهَا حَدَّشَتِى أَبَانٌ عَنْ أَنَسِ وَأَبَانٌ عَنْ فُلاَنٍ فَتَرَكْتُهُ وَّقُمْتُ ١٨٦١٦ ٤٧ قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىِّ الْخُلْوَانِىِّ يَقُولُ رَأَيْتُ فِى كِتَابٍ عَفَّانَ حَدِيثَ هِشَامٍ أَبِىِ المِقْدَامِ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ هِشَامُ حَدَّثَنِى رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَخْيَى بْنُ فُلاَنٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ كَغْبٍ قَالَ قُلْتُ لِعَقَّنَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ هِشَامٌ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَغْبٍ فَقَالَ إِنَّمَا ابْتُلِيَ مِنْ قِبَلِ هَذَا الْحَدِيثِ كَانَ يَقُولُ حَدَّثَنِ يَخْتَى عَنْ مُمَّدٍ ثُمَ اذَّعَى بَعْدُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ مُحَدٍ (١٩٠٩٨ ٤٨ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثُمّانَ بْنِ جَبَلَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٢ 5 5 مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى رَوَيْتَ عَنْهُ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو يَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمُ الْجَوَائِ قَالَ سُلَمَنُ بْنُ الحَجَّاجِ انْظُرْ مَا وَضَعْتَ فِى يَدِكَ مِنْهُ (١٨٩٢٧ ٤٩ قَالَ ابْنُ قُهْزَاذَ وَسَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ زَمْعَةَ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ رَأَيْتُ رَوْعَ بْنَ غُطَيْفٍ صَاحِبَ الدَّمِ قَدْرِ الدِّرْهَمِ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ مَخْلِساً لَعَلْتُ أَسْتَحْيِى مِنْ أَضْحَابِى أَنْ يَرَوْنِ جَالِساً مَعَهُ كُرْهَ حَدِيثِهِ (١٨٩٧ ٥٠ حَدَّثَنِى ابْنُ قُهْزَاذَ قَالَ سَمِعْتُ وَهْباً يَقُولُ عَنْ ١٨٩٢٩ ٥١ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ بَقِيَّةُ صَدُوقُ اللَّسَانِ وَلَكِنَّهُ يَأْخُذُ عَمَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ حَدَّثَتِى الْحَارِثُ الأَغْوَرُ الْمَمْدَانِىُّ وَكَانَ كَذَّاباً (١٨٨٧٠ ٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ بَادِ الأَشْعَرِّ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ مُفَضَّلٍ عَنْ مُغِيرَةً قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِىِّ يَقُولُ حَدَّثَتِى الْحَارِثُ الأَغْوَرُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ (١٨٨٧٠ ٥٣ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ عَلْقَمَةُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِى سَنَتَيْنِ فَقَالَ الْحَارِثُ الْقُرْآنُ هَيِّنُ الْوَخِى أَشَدُ ٥٤ وَحَدَّثَنِى تَاجُ بْنُ الشَاعِرِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِى ابْنَ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَارِثَ قَالَ تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِى ثَلاَثِ سِنِينَ وَالْوَحْىَ فِ سَنَيْنِ أَوْ قَالَ الْوَحْىَ فِى ثَلاَثِ يِينَ وَالْقُرْآنَ فِى سَنَتَيْنِ (١٨٣٩٩ ٥٥ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجْ قَالَ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَارِثَ التَّهِمَ (١٨٣٩٧ ٥٦ وَحَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَذَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ سَمِعَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِى مِنَ الْحَارِثِ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ اقْعُدْ بِالْبَابٍ قَالَ فَدَ خَلَ مُرَّةُ وَأَخَذَ سَيْفَهُ قَالَ وَأَحَسَّ الْحَارِثُ بِالشَّرِّ فَذَهَبَ (١٩٤٢٩ ١٨٥٩٧ ٥٧ وَحَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ مَهْدِئٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ قَالَ لَنَّا إِنْرَاهِيمُ إِيَّاكُمْ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُمَا كَذَابَانٍ ١٨٣٩٨ ٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الجَخْدَرِىُّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ كُنَّا تَأْتِى أَبًا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السّلَبِىَّ وَخِنُ غِلْمَةٌ أَنْفَاعُ فَكَانَ يَقُولُ لَنَا لاَ تُّجَالِسُوا الْقُصَاصَ غَيْرَ أَبِى الأَخْوَصِ وَإِيَّاكُمْ وَشَقِيقاً قَالَ وَكَانَ شَقِيقٌ هَذَا يَرَى رَأْىَ الْخَوَارِجِ وَلَيْسَ بِأَبِى ١٠ ١٥ ٢٠ ١٣ وَائِل (١٨٨٩٧ ٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرّازِى قَالَ سَمِعْتُ جَرِيراً يَقُولُ لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ (١٨٤٧٦ ٦٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ قَبْلَ أَنْ يُحدِثَ مَا أَحْدَثَ (١٩٤٣٧ ٦١ وَحَدَّثَتِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْمَيْدِىّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَخِلُونَ عَنْ جَابِرِ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ مَا أَظْهَرَ فَلَنَا أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ اتََّمَهُ النَّاسُ فِى حَدِيثِهِ وَتَرَكَهُ بَعْضُ النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ وَمَا أَظْهَرَ قَالَ الإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ (١٨٧٧٥ ٦٢ وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو يَخِيَى الْخَِّانِىِّ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ وَأَخُوهُ أَنَهُمَا سَمِعَا الْجَرَّاعَ بْنَ مَلِيحٍ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ عِنْدِى سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِ جَعْفَرِ عَنِ النَِّّ ◌ِّمِ حُلْهَا ١٨٤٧٥ ٦٣ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ سَمِعْتُ زُهَيْراً يَقُولُ قَالَ جَابِرٌ أَوْ سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ إِنَّ عِنْدِى لَسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا حَدَّثْتُ مِنْهَا بِشَىءٍ قَالَ ثُمَّ حَدَّثَ يَوْماً بِحَدِيثٍ فَقَالَ هَذَا مِنَ الْخَسِينَ أَلْفاً ،٦ وَحَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ الْيَشْكُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا الْوَلِيدِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلَّمَ بْنَ أَبِى مُطِيعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِراً الْجُغْفِىِّ يَقُولُ عِنْدِى خَمْسُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنِ النَّبِّ عَّامِ (١٨٧٩٧ ٦٥ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْمُمَيْدِى حَدَّثَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعتُ رَجُلاً سَأَلَ جَابِراً عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (فَلَنْ أَبْرَعَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ ◌ِ أَبِى أَوْ يَحْكُمُ اللَّهُ لِى وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِينَ) فَقَالَ جَابِرٌ لَمْ يَجِئُ تَأْوِيلُ هَذِهِ قَالَ سُفْيَانُ وَكَذَبَ فَقُلْنَا لِسُفْيَانَ وَمَا أَرَادَ بِهَذَا فَقَالَ إِنَّ الرَّافِضَةَ تَقُولُ إِنَّ عَلِيًّا فِى السَّحَابِ فَلاَ تَخْرُجُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَدِهِ حَتَّى يُنَادِىَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يُرِيدُ عَلِيًّا أَنَّهُ يُنَادِى اخْرُ جُوا مَعَ فُلاَنٍ يَقُولُ جَابِرٌ فَذَا تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ وَكَذَبَ كَانَتْ فِى إِخْوَةٍ يُوسُفَ عِّ ◌َِّ ١٨٧٧٤ ٦٦ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ حَدَّثَنَا الْمَيْدَِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِراً يُحَدِّثُ بِتَخَوٍ مِنْ ثَلاَثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا أَسْتَجِلْ أَنْ أَذْكُرَ مِنْهَا شَيْئاً وَأَنَّ لِ كَذَا وَكَذَا (١٨٧٧٥ ٦٧ قَالَ مُسْلِمٌ وَسَمِعْتُ أَبَا غَسَّانَ مُمَّدَ بْنَ عَمْرِو الرَّازِىَّ قَالَ سَأَلْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْجِيدِ فَقُلْتُ الْخَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ لَقِيتَهُ قَالَ نَعَمْ شَيْخُ طَوِيلُ السَّكُوتِ يُصِرْ عَلَى أَخٍْ عَظِيمٍ (١٨٤٧٧ ٦٨ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيْ ١٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِئٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ذَكَرَ أَيُوبُ رَجُلاً يَوْماً فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِمُسْتَقِيمِ اللَّسَانِ وَذَكَرَ آخَرَ فَقَالَ هُوَ يَزِيدُ فِىِ الرَّقُمِ (١٨٤٤٢ ٦٩ حَدَّثَتِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَذَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قَالَ أَتُوبُ إِنَّ ◌ِ جَارًا ثُمَ ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَلَوْ شَهِدَ عِنْدِى عَلَى تَمْرَتَيْنِ مَا رَأَيْتُ شَهَادَتَهُ جَائِزَةً (١٨٤٤٥ ٧٠ وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ رَافِعِ وَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ قَالَ مَعْمَرٌ مَا رَأَيْتُ أَيُوبَ اغْتَابَ أَحَداً قَطْ إِلَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَعْنِى أَبَا أَمَيَّةَ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ لَقَدْ سَأَلَنِى عَنْ حَدِيثٍ لِعِكْرِمَةَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ (١٨٤٤٥ ٧١ حَدَّثَنِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَقَّنُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا هَامُ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى ◌َعَلَ يَقُولُ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ قَالَ وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ فَذَكَرِنَا ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ كَذَبَ مَا سَمِعَ مِنْهُمْ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ سَائِلاً يَتَكَفَّفُ النَّاسَ زَمَنَ طَاعُونِ الْجَارِفِ (١٩٢١٢ ٧٢ وَحَدَّثَنِى حَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ قَالَ حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَامٌ قَالَ دَخَلَ أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى عَلَى قَتَادَةَ فَنَّا قَامَ قَالُوا إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا فَقَالَ قَتَادَةُ هَذَا كَانَ سَائِلاً قَبْلَ الْجَارِفِ لاَ يَغْرِضُ فِى شَىءٍ مِنْ هَذَا وَلاَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِىٌّ مُشَافَهَةً وَلاَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ بَدْرِئٍّ مُشَافَهَةً إِلَّا عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ ١٨٥٣٥١٩٢١٢ ١٨٧٢٠ ٧٣ حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ رَقَبَةً أَنَّ أَبَا جَعْفَرِ الْمَاشِىَّ الْمَدَنِىَّ كَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ كَلاَمَ حَقٌّ وَلَيْسَتْ مِنْ أَحَادِيثِ النَِّّ ◌َِِّ وَكَانَ يَرْوِيَهَا عَنِ النَّبِىِّ ◌ِّه ٢٥٠ ٧٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْخُلْوَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَبُو إِسْتَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا نُعَنْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِى عَنْ شُعْبَةً عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَكْذِبُ فِى الْحَدِيثِ (١٩٥٥٩ ٧٥ حَذَّثَنِى عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ قُلْتُ لِعَوْفٍ بْنِ أَبِى ◌َجِيلَةَ إِنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َِّ قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا قَالَ كَذَبَ وَاللَّهِ عَمْرُو وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَجُوزَهَا إِلَى قَوْلِهِ الْخَبِيثِ (١٩١٨٢ ٧٦ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٥ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىْ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ قَدْ لَزِمَ أَيُوبَ وَسَمِعَ مِنْهُ فَفَقَدَهُ أَيُوبُ فَقَالُوا يَا أَبَا بَكْرِ إِنَّهُ قَدْ لَزِمَ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ حَمَادٌ فَبَيْنَا أَنَا يَوْماً مَعَ أَيُوبَ وَقَدْ بَكَّرْنَا إِلَى السوقِ فَاسْتَقْبَلَهُ الرَّجُلُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَيْوبُ وَسَأَلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَيُوبُ بَلَغَنِى أَنَّكَ لَزِمْتَ ذَاكَ الرَّجُلَ قَالَ حَمَّادٌ سَّاهُ يَعْنِى عَمْراً قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا بَكْرِ إِنَّهُ يَجِيتُنَا بِأَشْيَاءَ غَرَائِبَ قَالَ يَقُولُ لَهُ أَيُوبُ إِنَّمَا نَفِرْ أَوْ نَفْرَقُ مِنْ تِلْكَ الْغَرَائِبِ (١٨٤٤٦ ٧٧ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدٍ يَعْنِى حَمَّاداً قَالَ قِيلَ لِأَيُّوبَ إِنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ رَوَى عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لاَ يُخْلَدُ السَّكْرَانُ مِنَ النَِّيذِ فَقَالَ كَذَبَ أَنَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ يُجْلَهُ ١٨٤٤٧ ١٨٥٠١ ٧٨ وَحَدَّثَنِى ◌َّاجٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ السَّكْرَانُ مِنَ النَّبِيذِ 5 ١٠ سَلَّمَ بْنَ أَبِى مُطِيعٍ يَقُولُ بَلَغَ أَيُوبَ أَنَّى آتِى عَمْراً فَأَقْبَلَ عَلَىَ يَوْماً فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً لاَ تَأْمَنُهُ عَلَى دِينِهِ كَيْفَ تَأْمَنُهُ عَلَى الْحَدِيثِ (١٨٤٤٨ ٧٩ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا اْمَيْدِئَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ قَبْلَ أَنْ يُحدِثَ ١٩٦٠٠ ٨٠ حَذَّشَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِى حَدَّثَا أَبِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَسْأَلَهُ عَنْ أَبِىِ شَيْيَةَ قَاضِى وَاسِطٍ فَكَتَبَ إِلَىَّ لاَ تَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئاً وَمَرِّقْ كِتَابِى ١٨٨٠٠ ٨١ وَحَدَّثَنَا الْخُلْوَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عَفَّنَ قَالَ حَدَّثْتُ حَمَادَ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّىِّ بِحَدِيثٍ عَنْ ١٥ ٢٠ ١٨٥٩٠ ١٩٥١٤ ٨٢ ثَابِتٍ فَقَالَ كَذَبَ وَحَدَّثْتُ هَاماً عَنْ صَارِحِ الْمُرِّىِّ بِحَدِيثٍ فَقَالَ كَذَبَ وَحَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ قَالَ لِى شُعْبَةُ ايتِ جَرِيرَ بْنَ حَازِمِ فَقُلْ لَهُ لاَ يَجِلْ لَكَ أَنْ تَزْوِىَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ فَإِنَّهُ يَكْذِبُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُلْتُ لِشُعْبَةً وَكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ حَدَّثَنَا عَنِ الْحَكَمَ بِأَشْيَاءَ لَمْ أَجِدْ لَمَا أَضْلاً قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَّ شَىءٍ قَالَ قُلْتُ لِلُحكَمُ أَصَلَى النَّبِىُّ ◌ِدَِّ عَلَى قَتْلَى أَحُدٍ فَقَالَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِّ عَّهِ صَلَى عَلَيْهِمْ وَدَفَهُمْ قُلْتُ لِلْحَكَمَ مَا تَقُولُ فِى أَوْلاَ دِ الزَّنَا قَالَ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ قُلْتُ مِنْ حَدِيثِ مَنْ يُرْوَى قَالَ يُزْوَى عَنِ الْحَسَنِ الْبَضْرِئْ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا الْحَكَمْ عَنْ يَخْتَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلىِّ ١٨٨٠٧٦٤٦٩ ١٠٣١٦ ٨٣ ˚ ١٦ 5 وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ وَذَكَرَ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ فَقَالَ حَلَفْتُ أَلَّ أَزْوِىَ عَنْهُ شَيْئاً وَلاَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْدُوجٍ وَقَالَ لَقِيتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ فَسَأَلْتُّهُ عَنْ حَدِيثٍ ثَدَّقَتِى بِهِ عَنْ بَكْرِ الْمُزَنِيِّ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَخَذَّثَنِى بِهِ عَنْ مُوَرِّقٍ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَذَّثَنِى بِهِ عَنِ الْحَسَنِ وَكَانَ يَنْسُبُهُمَا إِلَى الْكَذِبِ قَالَ الْحُلْوَانِىِّ سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ ١٨٩٨٠ ١٩٥٥٣ ٨٤ وَحَدَّثَنَا مَخْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَذَكَرْتُ عِنْدَهُ زِيَادَ بْنَ مَيُونٍ فَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ قَالَ قُلْتُ لأَّبِىِ دَاوُدَ الطََّالِى قَدْ أَكْثَرَتَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ فَا لَكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْهُ حَدِيثَ الْعَطَّرَةِ الَّذِىِ رَوَى لَنَا النَّضْرُ بْنُ شَيْلِ قَالَ لَِ اسْكُتْ فَأَنَا لَقِيتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِى تَزْوِيهَا عَنْ أَنَسِ فَقَالَ أَرَأَثُمَا رَجُلاً يُذْنِبُ فَيَتُوبُ أَلَيْسَ يْتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَنَسٍ مِنْ ذَا قَلِيلاً وَلاَ كَثِيراً إِنْ كَانَ لاَ يَغْلَمَ النَّاسُ فَأَنتُمَا لاَ تَغْلَتَانِ أَنَّى لَمْ أَلْقَ أَساً قَالَ أَبُو دَاوُدَ فَبَلَغَنَا بَعْدُ أَنَّهُ يَرْوِى فَأَتَاهُ أَنَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ أَتُوبُ ثُمَّ كَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ فَتَرَكْنَاهُ (١٨٧٨٢ ٨٥ حَدَّثَنَا حَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ شَبَابَةً قَالَ كَانَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ يُحَدِّثْنَا فَيَقُولُ سُوَيْدُ بْنُ عَقَلَةَ قَالَ شَبَابَةُ وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْقُدُّوسِ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عِي ◌َّامِ أَنَّ يَخَذَ الرَّوْحُ عَرْضاً قَالَ فَقِيلَ لَهُ أَّ شَىءٍ هَذَا قَالَ يَغْنِى تُتَّخَذُ كُوَّةٌ فِى حَائِطِ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِ الرَّوْحُ ١٨٧٩٨ ٨٦ قَالَ مُسْلِمٌ وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ بَعْدَ مَا جَلَسَ مَهْدِئى بْنُ هِلاَلٍ بِأَيَّامٍ مَا هَذِهِ الْعَيْنُ الْمَالِحَةُ الَّتِى نَبَعَثْ قِبَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ (١٨٥٨٩ ٨٧ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْخُلْوَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عَفَّانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةً قَالَ مَا بَلَغَنِى عَنِ الْحَسَنِ حَدِيثٌ إِلَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَانَ بْنَ أَبِ عَيَّاشٍ فَقَرَأَهُ عَلَىَ (١٩٥١٨ ٨٨ وَحَذَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانَ بْنِ أَبِى عَيَّاشِ تَخْواً مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ قَالَ عَلِيٍّ فَلَقِيتُ حَمْزَةَ فَأَخْبَرَ نِى أَنَّهُ رَأَى النَّبِىِّ عَّهِ فِىِ المَنَامِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ مِنْ أَبَانَ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلَّ شَيْتاً يَسِيراً خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً (١٨٥٩ ٨٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِ مِىِّ أَخْبَرَنَا زَكِيَّاءُ بْنُ عَدِىِّ قَالَ قَالَ لِ أَبُو إِشْحَاقَ الْفَزَارِىُّ اكْتُبْ عَنْ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٧ بَقِيَّةَ مَا رَوَى عَنِ الْعْرُوفِينَ وَلاَ تَكْتُبُ عَنْهُ مَا رَوَى عَنْ غَيْرِ الْمَعْرُوفِينَ وَلاَ تَكْتُبْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشِ مَا رَوَى عَنِ الْمَغْرُوفِينَ وَلاَ عَنْ غَيْرِ هِمْ (١٨٣٩ ٩٠ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْخَنْظَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ أَضْحَابٍ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ نِعْمَ الرَّجُلُ بَقِيَّةُ لَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ يَكْنِى الأَ سَامِىَ وَيُسَمِّى الْكُنِى كَانَ دَهْراً يُحَدِّثْنَا عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْوُحَاظِئِّ فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الْقُدُوسِ ١٨٩٣٠ ٩١ وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِنَّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يُفْصِحُ بِقَوْلِهِ كَذَّابٌ إِلَّ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ فَإِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ كَذَابٌ (١٨٩٣ ٩٢ وَحَدَّثَِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْم وَذَكَرَ الْمُعَلَّى بْنَ عُرْفَانَ فَقَالَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِصِفِّينَ فَقَالَّ أَبُو نُعَيْمِ أَتْرَاهُ بُعِثَ بَعْدَ الْمَوْتِ ٩٣ حَدَّثَى عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحَسَنٌ الْحُلْوَانِىِّ كِلاَهُمَا عَنْ عَفَّنَ بُّنِ مُسْلٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَةَ ثَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ رَجُلِ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِثَّبْتٍ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ اغْتَبَتَهُ قَالَ إِشْمَاعِيلُ مَا اغْتَابَهُ وَلَكِنَّهُ حَكَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بِثَبْتٍ ١٨٤٣٧ ٩٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الدَّارِمِىِّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِى يَزْوِى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ لَيْسَ بِقَةٍ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَّةِ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَسَأَلْهُ عَنْ أَبِىِ الْحُوَيْرِثِ فَقَالَ لَيْسَ بِقَةٍ وَسَأَلْتُهُ عَنْ شُعْبَةَ الَّذِى رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ فَقَالَ لَيْسَ بِقَةٍ وَسَأَلْهُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثمانَ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَسَأَلْتُ مَالِكً عَنْ هَؤْلاَءِ الْخَسَةِ فَقَالَ لَيْسُوا بِثِقَةٍ فِى حَدِيثِمْ وَسَأَلْتُّهُ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٩٢٤٩ ٩٥ ◌َسِيتُ اسْمَهُ فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَهُ فِى كُتُبِ قُلْتُ لَاَ قَالَ لَوْ كَانَ ثِقَةً لَرَأَتَهُ فِ كُتُبِى وَحَدَّثَنِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنِّى يَخْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا ◌َّاجْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ عَنْ شُرَ خْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ وَكَانَ مُتَّهَماً (١٩٢١٦ ٩٦ وَحَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِشْتَحَاقَ الطَّالْقَانِىِّ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ لَوْ خُيَّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ أَنْ أَلْقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَرَّرِ لاَ خْتَرْتُ أَنْ أَلْقَاهُ ثُمْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَنَا رَأَيْتُهُ كَانَتْ بَعْرَةٌ أَحَبَّ إِلَّ مِنْهُ (١٨٩٣٢ ٩٧ وَحَدَّثَنِىِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ حَدَّثَنَا وَلِيدُ بْنُ صَاِحٍ قَالَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ١٨ 5 5 عَمْرٍو قَالَ زَيْدٌ يَغْنِى ابْنَ أَبِ أَنَيْسَةَ لاَ تَأْخُذُوا عَنْ أَخِىِ ١٨٦٧ ٩٨ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُ قَالَ حَدَّثَِى عَبْدُ السَّلاَمِ الْوَابِصِى قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّقْىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ يَخْتِى بْنُ أَبِى أَنَيْسَةَ كَذَّاباً (١٨٩٩٥ ٩٩ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَّمَنُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ذُكِرَ فَرْقَدْ عِنْدَ أَيُوبَ فَقَالَ إِنَّ فَرْقَدَاً لَيْسَ صَاحِبَ حَدِيثٍ (١٠.١٨٤٤٩ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِى قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَ بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّنَ ذُكِرَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَِّىِّ فَضَعَّفَهُ جِدًّا فَقِيلَ لِيَحْتَى أَضْعَفُ مِنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يَزْوِى عَنْ مُحمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ (١٩٥٣٨ ١٠١ حَدَّثَتِى بِشْرُ بْنُ الْحَكَمْ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَ بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ ضَغَفَ حَكِيمَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَ الأَعْلَى وَضَغَفَ يَخْتَى مُوسَى بْنَ دِينَارٍ قَالَ حَدِيثُهُ رِيحٌ وَضَعَّفَ مُوسَى بْنَ دِهْقَانَ وَعِيسَى بْنَ أَبِى عِيسَى الْمَدَنِىِّ قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قَالَ لِىَ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى جَرِيرٍ فَاكْتُبْ عِلْمَهُ كُلَّهُ إِلَّ حَدِيثَ ثَلاَثَّةٍ لاَ تَكْتُبْ حَدِيثَ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَالسَّرِئِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ مُسْلِمٌ وَأَشْبَاهُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِى مُتَهَمِى رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَإِخْبَارِهِمْ عَنْ مَعَايِمْ كَثِيرٌ يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهِ عَلَى اسْتِقْصَائِهِ وَفِيمَاَ ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ تَفَهَّمَ وَعَقَلَ مَذْهَبَ الْقَوْمِ فِيمَ قَالُوا مِنْ ذَلِكَ وَبَيَنُوا وَإِنَّمَا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمُ الْكَشْفَ عَنْ مَعَايِبِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَنَاقِلِى الأَّخْبَارِ وَأَفْتَوْا بِذَلِكَ حِينَ سُئِلُوا لِمَا فِيهِ مِنْ عَظِيمِ الْخَطَرِ إِذِ الأَخْبَارُ فِى أَخْرِ الدِّينِ إِنََّا تَأْتِى ◌ِخَلِيلٍ أَوْ تَخْرِيمٍ أَوْ أَخِ أَوْ نَهْىٍ أَوْ تَرْغِيبٍ أَوْ تَزِهِيبٍ فَإِذَا كَانَ الَّاوِى لَا لَيْسَ بِمَعْدِنٍ لِلصَّدْقِ وَالأَمَانَةِ ثُمَّ أَقْدَمَ عَلَى الرَّوَايَةِ عَنْهُ مَنْ قَدْ عَرَفَهُ وَمْ يُبَيِّنْ مَا فِيهِ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ جَهِلَ مَعْرِفَتَهُ كَانَ آثماً بِفِعْلِهِ ذَلِكَ غَاشًّا لِعَوَامِ الْمُسْلِينَ إِذْ لاَ يُؤْمَنُ عَلَى بَعْضِ مَنْ سَمِعَ تِلْكَ الأَخْبَارَ أَنْ يَسْتَعْمِلَهَا أَوْ يَسْتَعْمِلَ بَعْضَهَا وَلَعَلَّهَا أَوْ أَكْثَرَهَا أَكَاذِيبُ لاَ أَضْلَ لَهَا مَعَ أَنَّ الأَخْبَارَ الصَّحَاحَ مِنْ رِوَايَةِ الثَّقَاتِ وَأَهْلِ الْقَنَاعَةِ أَكْثَرِ مِنْ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى نَقْلِ مَنْ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلاَ مَقْنَجِ وَلاَ أَحْسِبُ كَثِيراً مِمَّنْ يُعَرِّجُ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٩ الضَّعَافِ وَالأَ سَانِيدِ الْجَهُولَةِ وَيَعْتَدُّ بِرِوَايَتْهَا بَعْدَ مَعْرٍ فَتِهِ بِمَا فِيهَا مِنَ التَّوَهُنِ وَالضَّغْفِ إِلَّ أَنَّ الَّذِى يَجِلُهُ عَلَى رِوَايَهَا وَالإِعْتِدَادِ بِهَا إِرَادَةُ التَّكَثْرِ بِذَلِكَ عِنْدَ الْعَوَامِّ وَلأَنْ يُقَالَ مَا أَكْثَرَ مَا جَمَعَ فُلاَنٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَّفَ مِنَ الْعَدَدِ وَمَنْ ذَهَبَ فِى الْعِلْ هَذَا الْمَذْهَبَ وَسَلَكَ هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ نَصِيبَ لَهُ فِيهِ وَكَانَ بِأَنْ يُسَمَّى جَاهِلاً أَوْلَى مِنْ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى عِلْ ١٩٥٣٩ ١٨٩٣٣ ٥م باب مَا تَصِحُ بِهِ رِوَايَةُ الرُّوَاةِ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ وَالتَّلْبِهِ عَلَى مَنْ غَلَطَ فِى ذَلِكَ (٧) وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ مُنْتَحِلِى الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ عَضْرِنَا فِى تَصْحِيحِ الأسَانِيدِ وَسْقِيمِهَا بِقَوْلٍ لَوْ ضَرَ بْنَا عَنْ حِكَايَتِهِ وَذِكْرٍ فَسَادِهِ صَفْحاً لَكَانَ رَأْياً مَتِيناً وَمَذْهَباً صِحِيحاً إِذِ الإِغْرَاضُ عَنِ الْقَوْلِ الْمُطَرَحِ أَخْرَى لإِمَاتَتِهِ وَإِخْمَالِ ذِكْرٍ قَائِهِ وَأَجْدَرُ أَنْ لاَ يَكُونَ ذَلِكَ تَذْبِهِاً لِلجُهَالِ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّا لَا تَوَّفَنَا مِنْ شُرُورِ الْعَوَاقِبِ وَاغْتِرَارِ الْجَهَلَةِ مُحْدَثَاتِ الأمُورِ وَإِسْرَاعِهِمْ إِلَى اغْتِقَادِ خَطَإِ المُخْطِئِينَ وَالأَّقْوَالِ السَّاقِطَةِ عِنْدَ الْعُلَاءِ رَأَيْنَا الْكَشْفَ عَنْ فَسَادٍ قَوْلِهِ وَرَدَّ مَقَالَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَلِيقُ بِهَا مِنَ الرَّدْ أَجْدَى عَلَى الأَنَامِ وَأَحْمَدَ لِلْعَاقِبَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَزَعَمَ الْقَائِلُ الَّذِى افْتَتَحْنَا الْكَلاَمَ عَلَى الْحِكَايَةِ عَنْ قَوْلِهِ وَالإِخْبَارِ عَنْ سُوءٍ رَوِّهِ أَنَّ كُلَّ إِسْنَادٍ لِحَدِيثٍ فِيهِ فُلاَنٌ عَنْ فُلاَنٍ وَقَدْ أَحَاطَ الْعِمْ بِأَنْهُمَا قَدْ كَانَا فِى عَضْرٍ وَاحِدٍ وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ الَّذِىِ رَوَى الرَّاوِى عَمَّنْ رَوَى عَنْهُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ وَشَافَهَهُ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَعْلَمْ لَهُ مِنْهُ سَمَاعاً وَلَمْ تَجِدْ فِى شَىْءٍ مِنَ الرَّوَايَاتِ أَنَّهُمَا الْتَقَيَا قَطْ أَوْ تَشَافَهَا بِحَدِيثٍ أَنَّ الْجَّةَ لاَ تَقُومُ عِنْدَهُ بِكُلِّ خَبَرٍ جَاءَ هَذَا الْخِى ءَحَتَّى يَكُونَ عِنْدَهُ الْعِلْ بأَنَهُمَا قَدِ اجْتَمَعَا مِنْ دَهْرِهِمَا مَرَّةً فَصَاعِداً أَوْ تَشَافَهَا بِالْحَدِيثِ بَيْنَهُمَا أَوْ يَرِدَ خَبٌَ فِيهِ بَيَانُ اجْتَ عِهَا وَثَلاَ قِيهِمَا مَرَّةً مِنْ دَهْرِ هِمَا فَمَا فَوْقَهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عِلْ ذَلِكَ وَلَمْ تَأْتِ رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ تُخْبِرِ أَنَّ هَذَا الرَّاوِىَ عَنْ صَاحِبِهِ قَدْ لَقِيَهُ مَرَّةً وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ فِى نَقْلِهِ الْخَبَرَ عَمَّنْ رَوَى عَنْهُ عِلمَ ذَلِكَ وَالأَمْرُ كَا وَصَفْنَا مُجَّةٌ وَكَانَ الْخَبَرُّ ◌ِنْدَهُ مَوْقُوفاً حَتَّى يَرِدَ عَلَيْهِ سَمَاعُهُ مِنْهُ لِشَىْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ قَلَّ أَوْكَثُرَ فِى رِوَايَةٍ مِثْلِ مَا وَرَدَ بَابْ صَِةٍ الإِخْتِجَاجِ بِالْحَدِيثِ الْمُعَنْعَنِ (٨) وَهَذَا الْقَوْلُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فِى الطَّعْنِ فِى الأَسَانِيدِ قَوْلٌ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠