النص المفهرس
صفحات 1801-1820
ح ٨٧٦ ١٨٠١ كتاب الافتتاح الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ بَدَيْهِ حَتَّى حَاذَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: آمِينَ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ. ■ [رواته: ٥] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١. ٢ - أبو الأحوص سلام بن سليم: تقدم ٩٦. ٣ - أبو إسحاق السبيعي: تقدم ٤٢. ٤ - عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي أبو محمد روى عن أبيه وأخيه علقمة وعن مولى لهم وعن أهل بيته وعن أمه أم يحيى وقيل لم يسمع من أبويه وعنه ابنه سعيد والحسن بن عبد الله النخعي ومحمد بن جحادة وحجاج بن أرطاة وأبو إسحاق السبيعي والمسعودي وفطر بن خليفة ومسعر بن كدام وعدة قال ابن معين: ثقة وعنه أيضاً ثبت ولم يسمع من أبيه شيئاً وعن ابن معين مات أبوه وهو حمل قال طلحة بن مصرف: ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة ١٢ ومائة وقال غيره ولد بعد موت أبيه قال المؤلف وهذا القول ضعيف جداً فإنه قد صح أنه قال كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي ولو مات أبوه وهو حمل لم يقل هذا القول ونص أبو بكر البزار على أن قائل ذلك علقمة بن وائل لا عبد الجبار وقال الترمذي: سمعت محمداً يقول: عبد الجبار لم يسمع من أبيه ولا أدركه وقال ابن حبان في الثقات: من زعم أنه سمع أباه فقد وهم لأن أباه مات وأمه حامل به وقال البخاري: لا يصح سماعه من أبيه مات أبوه قبل أن يولد وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث ويتكلمون في روايته عن أبيه ويقولون لم يلقه وبمعنى قول أبي حاتم قال ابن جرير الطبري والجريري ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة والدارقطني والحاكم وقبلهم ابن المديني وآخرون . اهـ. ٥ - وائل بن حجر بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف الحضرمي أبو هنيدة ويقال أبو هند الكندي ويقال غير ذلك في نسبه روى عن النبي وّر وعنه ابناه علقمة ح ٨٧٦ ١٨٠٢ كتاب الافتتاح وعبد الجبار ومولى لهم وأم يحيى زوجته وكليب بن شهاب وحجر بن عنبس وأبو جرير وعبد الرحمن اليحصبي قال أبو نعيم الأصبهاني: قدم على النبي ◌َّه فأنزله وأصعده معه على المنبر وأقطعه القطائع وكتب له عهداً وقال: هذا وائل بن حجر سيد الأقيال جاءكم حباً لله ورسوله سكن الكوفة وعقبه بها وذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال ابن حبان في الصحابة: كان بقية أولاد الملوك بحضرموت وبشر به النبي ◌َّه قبل قدومه وأقطعه أرضاً وبعث معه معاوية فقال له: أردفني فقال: لست من أرداف الملوك فلما ولى معاوية قصده وائل فتلقاه وأكرمه فقال وائل: وددت أني حملته ذلك اليوم بين يدي ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عن الجميع وعنا معهم. التخريج حديث وائل بن حجر أخرجه أبو داود وابن ماجه ومسلم وأحمد وابن الجارود وأبو عوانة والدارقطني والطيالسي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة مطولاً ومختصراً ولم أقف في شيء من رواياته عليه كاملاً موصولاً بقوله قال: آمين يرفع بها صوته ولكن وردت في رواية بدون أول الحديث ولابن ماجه فلما قال ولا الضالين قال آمين سمعناها ومثله ما في شرح السنة مختصراً من الحديث على قوله: عن وائل بن حجر قال: سمعت رسول الله وَّر إذا قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين ومدَّ بها صوته وأخرجه الترمذي وابن حبان وأحمد والدارقطني فسمعته وأنا خلفه وظاهر صنيع جماعة من المحدثين أنهم يعتبرون هذه الجملة حديثاً مستقلاً وليس ذلك عندي بصواب بل إنما هي طرف من الحديث كما ذكرها المصنف هنا وكثير من أهل الحديث يرون جواز تقطيع الحديث وهو صنيع البخاري في كتابه في مواضع منه كثيرة أما اختلاف ألفاظ هذا الحديث من حيث الزيادة والنقصان فالظاهر أن ذلك التفاوت الرواة في حفظ ألفاظه كلها أو بعضها أو لأنهم يحدثون به في مناسبات فيقتصر أحدهم على ما يريد الاستدلال عليه به. والله أعلم. اللغة والإعراب والمعنى قوله: (صليت خلف رسول الله ( *) أي مقتدياً به وقوله: (فلما افتتح ح ٨٧٧ ١٨٠٣٦ كتاب الافتتاح الصلاة كبر) تقدم الكلام على لما والفاء عاطفة أو استئنافية ولما هي الرابطة وقوله: (افتتح) تقدم الكلام عليه في الحديث الذي قبله أي دخل في الصلاة بفعل أول ما يبتدئ الإنسان به منها وهو تكبيرة الإحرام وكبر جواب لما وظاهر السياق أن الرفع لليدين حصل بعد التكبير وهو خلاف المعروف من أن التكبير يكون مقارناً للرفع المذكور غير أنه تقدم أن الواو لا تقتضي الترتيب عند الأكثرين واليدان تثنية يد وتقدم الكلام عليها في شرح الآية أول هذا الشرح المبارك وقوله: (حتى حاذنا أذنيه) حتى حرف غاية وهي هنا لبيان نهاية الرفع وغايته وتقدم الكلام عليها والمحاذات الموازاة والمساواة في الشيء والأذنان تثنية أذن وفي بعض الروايات حاذا بهما أذنيه وفي فروع أصابعه أذنيه والكل صحيح لأن محاذاة الكف للمنكب إذا كانت اليد مبسوطة تجعل فروع الأصابع أي رؤوسها عند الأذنين وقوله: (ثم يقرأ فاتحة الكتاب) سيأتي الكلام عليها مستوفى إن شاء الله وقوله: (فلما فرغ منها) تقدم الكلام على فلما وفرغ يعني انتهى من قراءتها والضمير للفاتحة وقوله: (قال آمين) يرفع بها صوته أي يجهر بها ليسمعه الناس وسيأتي الكلام عليها وعلى فضلها وحكمها والجهر بها والإسرار إن شاء الله تعالى. وقوله: (حيال) هو بمعنى قوله: (حاذقا). ٨٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَاصِم عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَكَانَ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ كَانَّ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. [رواته: ٦] ١ - محمد بن عبد الأعلى القيسي الصنعاني: تقدم ٥. ٢ - خالد بن الحارث الهجيمي: تقدم ٤٧. ٣ - شعبة بن الحجاج أبو الورد: تقدم ٢٦. ٤ - قتادة بن دعامة السدوسي: تقدم ٣٤. ٥ - نصر بن عاصم الليثي البصري روى عن عمر بن الخطاب ومالك بن الحويرث الليثي وأبي بكرة وخالد ويقال: سبيع بن خالد وفروة بن نوفل ح ٨٧٨ ١٨٠٤ كتاب الافتتاح وعبد الله بن فطيمة كاتب المصاحف وأبي معاوية الليثي والمستورد التيمي وعنه حميد بن هلال وقتادة وعمران بن جدير وبشر بن الشعثاء وبشر بن عبيد وأبي سعيد البقال ذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل البصرة من قرائها قال أبو داود: كان خارجياً وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي: ثقة وقال ابن عيينة: قال الزهري فيه: إن هذا ليقلع العربية تقليعاً قال خليفة وغيره في نسبه: نصر بن عاصم بن عمرو بن خالد بن حزام بن سعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث قال خليفة: مات بعد ٨٠ وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان على رأي الخوارج ثم تركه وأنشد له: فارقت نجدة والذين تزرقوا وابن الزبير وشيعة الكذاب في أبيات وفي طبقات ابن سعد روى عن أبيه وله صحبة. ٦ - مالك بن الحويرث ظُه: تقدم ٦٣١. ■ التخريج حديث مالك بن الحويرث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي والبغوي في شرح السنة والدارقطني وابن الجارود وأحمد وابن حبان وعبد الرزاق وابن أبي شيبة بروايات مختصرة ومطولة والطيالسي والحميدي . ٨٧٨ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ أَبْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِم عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِلَه حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يِّدَيْهِ، وَحِينَ رَكَعَ وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى حَاذَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ. [رواته: ٦] ١ - يعقوب بن إبراهيم البغدادي العبدي الدورقي: تقدم ٢٢. ٢ - إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية: تقدم ١٩ .. ٣ - سعيد بن أبي عروبة: تقدم ٣٨. ٤ - قتادة بن دعامة: تقدم ٣٤. ح ٨٧٩ ١٨٠٥ كتاب الافتتاح ٥ - نصر بن عاصم: تقدم ٨٧٧. ٦ - مالك بن الحويرث: تقدم ٦٣١. هذه إحدى روايات حديث مالك بن الحويرث تقدم وفيه الرواية التي أشرنا إليها حاذتا فروع أذنيه. باب موضع الإبهامين عند الرفع ٨٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌ِهِ إِذَا اقْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكَادَ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةً أُذُنَيْهِ. ■ [رواته: ٥] ١ - محمد بن رافع: تقدم ١١٤. ٢ - محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي روى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر العمري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد والأعمش وزكريا بن أبي زائدة والثوري وشعبة وسعيد بن أبي عروبة ومسعر ونافع بن عمر الجمحي وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وحجاج بن أبي عثمان الصواف وأبي حيان التيمي وفطر بن خليفة وجماعة آخرون وعنه علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبو كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن إسماعيل بن علية ومحمد بن رافع ولم يذكره المؤلف وهو الراوي عنه هنا وعبد بن حميد وعباس الدوري وغيرهم عن ابن معين ثقة وعن أبي داود هو أحفظ من كان بالكوفة وقال أبو نعيم لما مات مسعر فأعرب على سبعين حديثاً لم يكن عندي منها إلا حديث واحد قال البخاري وابن حبان: مات سنة ٢٠٣ وكذا قال ابن حبان في الثقات ويعقوب بن شيبة ومحمد بن سعد وزاد في جمادى الأولى وقالا: كان ثقة كثير الحديث وفي المراسيل قال ابن معين: والله ما سمع محمد بن بشر من مجاهد بن رومي شيئاً ولكنه مرسل وقال النسائي وابن قانع: ثقة وعن ابن معين ح ٨٧٩ ١٨٠٦٦ كتاب الافتتاح لم يكن به بأس وأنه فضل عليه أبو أسامة وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة محمد بن بشر ثقة إذا حدث من كتابه. ٣ - فطر بن خليفة القرشي المخزومي مولاهم أبو بكر الحافظ الكوفي روى عن أبيه ومولاه عمرو بن حريث وعطاء الشيبي وعداده في الصحابة وأبو الطفيل عامر بن واثلة ومنذر الثوري وأبي وائل وأبي إسحاق السبيعي ومجاهد بن جبر وعبد الجبار بن وائل وأبي الضحى وعاصم بن بهدلة وجماعة وعنه ابن المبارك ووكيع والقطان والسفيانان والفضل بن موسى ويحيى بن آدم ومحمد بن بشر وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وأبو أسامة وجماعة آخرون عن أحمد ثقة صالح الحديث وقال: كان عند يحيى بن سعيد ثقة وعن ابن معين ثقة وقال العجلي: كوفي ثقة حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل قال أبو حاتم: صالح الحديث كان يحيى بن سعيد يرضاه ويحسن القول فيه ويحدث عنه وقال أحمد بن داود: كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه وقال النسائي: لا بأس به وفي موضع قال: ثقة حافظ كيس وروى له البخاري مقروناً بغيره توفي سنة ٣ وقيل ١٥٥ قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله ومن الناس من يستضعفه وقال الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن وقال السعدي: زائغ غير ثقة وقال الدارقطني: فطر زائغ ولم يحتج به البخاري وقال أبو بكر ابن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه وكان أبو نعيم يرفع منه ويوثقه ويذكر أنه ثبت في الحديث وقال قطبة بن العلاء تركت فطراً لأنه يروي أحاديث فيها إزراء على عثمان وقال ابن أبي عدي: له أحاديث صالحة عند الكوفيين وهو متماسك وأرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال قد قيل إنه سمع من أبي الطفيل فإن صح فهو من التابعين. ٤ - عبد الجبار بن وائل الحضرمي: تقدم ٨٧٦. ٥ - وائل بن حجر الحضرمي: تقدم ٨٧٦. هذه إحدى روايات حديث وائل بن حجر وفي بيان لما قدمناه من الجمع في ألفاظ غاية الرفع وأن محاذاة الكفين للمنكب تجعل فروع الأصابع عند الأذن. ح ٨٨٠ M ١٨٠٧ كتاب الافتتاح رفع اليدين مداً ٨٨٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ مَدّاً، وَيَسْكُتُ هُنَيْهَةً، وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ. [رواته: ٥] ١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدم ٤. ٢٠ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤. ٣ - محمد بن إبراهيم العامري القرشي ابن أبي ذئب: تقدم ٦٥٧. ٤ - سعيد بن سمعان الأنصاري الزرقي مولاهم المدني روى عن أبي هريرة وعنه ابن أبي داود وسابق بن عبد الله الرقي ومحمد بن أبي ذئب قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة وقال الحاكم: تابعي معروف وقال الأزدي: ضعيف. ٥ - أبو هريرة ظه: تقدم ١. التخريج أخرجه الترمذي وأحمد والبيهقي وقال الشوكاني: لا مطعن في إسناده وأخرجه ابن حبان في صحيحه مع اختلاف يسير في اللفظ من طريق سعيد بن سمعان وأخرجه الطيالسي في مسنده والدارمي ولأبي داود طرف منه وأخرجه ابن خزيمة. اللغة والإعراب والمعنى قوله: (إلى مسجد بني زريق) وبنو زريق بطن من الأنصار ومسجدهم في ديارهم وهي من ناحية القبلة للمسجد وفيها بئر دروان التي سحر فيها رسول الله لي سحره يهودي عن يهود بني زريق هو وبناته واسمه لبيد بن أعصم حتى نزل الوحي بذلك على النبي ◌َّ ويظهر لي أن الحارة التي كانت خ ٨٨١ ١٨٠٨ كتاب الافتتاح في قبلة المسجد المسماة بدروان أنها مسماة بهذا البئر وقد جاء ذكر مسجدهم هذا في عدة أحاديث من أشهرها حديث المسابقة بين الخيل وقوله: (فقال): الفاء عاطفة والضمير المرفوع في قال يرجع إلى أبي هريرة وقوله: (ثلاث) أي ثلاث مسائل من مسائل الصلاة وقوله: (كان رسول الله الخير يعمل بهن) أي في الصلاة وقوله: (تركهن الناس) أي ترك الناس العمل بهن والباء في قوله: (بهن) زائدة أي بعملهن وجملة يعمل في محل نصب خبر لكان وجملة كان في محل رفع خبر لثلاث وثلاث نكرة وسوغ الابتداء بها الوصف بالجملة وقوله: (تركهن الناس) الجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ثلاث وقوله: (كان يرفع يديه في الصلاة مداً) تفسيراً للثلاث كأن سائلاً سأل ما هن وتقدم الكلام على رفع اليدين وقوله: (مداً) أي حال كونه مداً أي ماداً يديه عند رفعه لهما وقوله: (ويسكت هنيهة) هي المسألة الثانية وقد تقدم الكلام عليها أول أحاديث الطهارة من هذا الشرح المبارك وقوله: (ويكبر إذا سجد وإذا رفع) أي من السجود وهذا من السنة وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله . فرض التكبيرة الأولى ٨٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَه دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَهِ وَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ نَِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَعَلَ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَزَّاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالذَّي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هذَا فَعَلِّمْنِي قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ افْعَلْ ذُلِكَ فِي صَلَائِكَ كُلِّهَا)). ح ٨٨١ ١٨٠٩ كتاب الافتتاح [رواته: ٦] 0 ١ - محمد بن المثنى أبو موسى الزمن العنزي: تقدم ٨٠. ٢ - يحيى بن سعيد القطان الأحول: تقدم ٤. ٣ - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العدوي العمري: تقدم .. ٤ - سعيد بن أبي سعيد المقبري: تقدم ١١٧. ٥ - أبو سعيد المقبري كيسان أبو سعيد المقبري: تقدم ٨٦٨. ٦ - أبو هريرة قالله: تقدم ١. التخريج أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه والطحاوي وابن خزيمة والدارقطني والترمذي وقال: حسن صحيح وأخرج حديث المسيء من رواية رفاعة بن رافع مع اختلاف يسير في الألفاظ سنشير إليه ومثلها كذلك للطيالسي إن شاء الله وأخرجه ابن حبان كرواية المصنف وأخرجه أيضاً من حديث رفاعة وأخرجه البغوي في شرح السنة من الوجهين حديث أبي هريرة وحديث رفاعة وكذا أخرجه ابن أبي شيبة بالوجهين وأخرجه ابن الجارود من حديث رفاعة وكذا الشافعي في مسنده وأخرجه أحمد من الطريقين. وأخرجه أبو عوانة من حديث أبي هريرة. اللغة والإعراب والمعنى قوله: (إن رسول الله) أي بأن رسول الله وهو معمول لحدثني أو قال محذوف دل عليه المقام إذ التقدير عن أبي هريرة حدثني أو قال: إن رسول الله ومع تقدير المحذوف تكون الباء زائدة فلهذا يكون تقدير المحذوف حدثني أولى وقوله: (دخل المسجد) أل في المسجد للعهد الذهني إذ المراد مسجده وَله وقوله: (فدخل رجل) الفاء عاطفة والظاهر أن المعنى يحتاج إلى تقدير فجلس لما في بعض الروايات أنه كان جالساً في المسجد والرجل الداخل هو خلاد بن رافع الزرقي وهو جد علي بن محيي الراوي لهذا الحديث من غير طريق أبي هريرة وقوله: (فصلى) الفاء عاطفة والضمير في صلى يعود على الرجل خ ٨٨١ M ١٨١٠ كتاب الافتتاح الداخل وعند الأكثرين أن هذه الصلاة كانت نفلاً لا فرضاً وقوله: (ثم جاء) أي إلى المكان الذي فيه النبي وَ ل﴿ فسلم على رسول الله وَله يحتمل أنه سلام بالمصافحة ويحتمل أنه باللفظ فقط وقوله: (فرد عليه رسول الله وَّة) أي السلام والفاء عاطفة وقوله: (وقال له) أي بعد رد السلام (ارجع فصل) أي إلى المكان الذي كنت تصلي فيه وقوله: (فصل) الفاء عاطفة ومعنى صل هنا أعد الصلاة التي فعلتها لأنها غير صحيحة ولهذا قال (فإنك لم تصل) أي صلاة مجزئة للإخلال ببعض الهيئة التي لا تصح الصلاة إلا بها والأكثرون على أنها الطمأنينة في الصلاة. وقوله: (فرجع) أي ذلك الرجل المذكور فصلى مرة ثانية لكنه لم يغير هيئة صلاته التي صلاها أولاً وهكذا في المرة الثالثة وقوله في الرد و(عليك السلام) تفسير لقوله فرد وقوله (فعل ذلك ثلاث مرات) أي صلى تلك الصلاة التي لا تجزيء ثلاث مرات وهو بعد كل صلاة يسلم على النبي ◌َلّل فيرد عليه ويأمره بالصلاة مرة أخرى فالإشارة في قوله ذلك راجعة إلى الجميع وقوله: (ثلاث مرات) قائم مقام مصدر مبين للعدد وقوله: (فقال الرجل) أي بعد الثالثة وأل في الرجل للعهد الذكري وقوله: (والذي بعثك بالحق) الذي قسم التقدير والله الذي بعثك أي أرسلك رحمة للعالمين بالحق أي بالصدق الذي لا شك فيه والموصول في مثل هذا على هذا التقدير يكون صفة للفظ الجلالة المحذوف وقوله: (لا أحسن غير هذا فعلمني) أي علمني كيف أصلي الصلاة الكاملة والتي تجزئ عني وقوله: (قال): يعني النبي وَللهِ مجيباً على طلبه إذا قمت تقدم الكلام على هذا أول هذا الشرح المبارك وقوله: (قمت إلى الصلاة) أي أردت القيام إليها أو قمت بالفعل وأردت الشروع فيها (فكبر) الفاء في جواب إذا لأنه تقدم أنه ظرف ضمن معنى الشرط وقوله: (كبر) أي قل الله أكبر لأنها أول فعل يدخل به الإنسان في ماهية الصلاة وقوله: (ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن) ظاهره أنه يكتفى بأي شيء يقرؤه من القرآن وهو قول لأبي حنيفة كما سيأتي إن شاء الله في الأحكام وهو عند الجمهور إما مجمل مبين بالأحاديث الكثيرة التي تنص على تعيين الفاتحة أو أن المراد ما تيسر غير الفاتحة والوجه الأول عندي أظهر (ثم) حرف عطف تقدم الكلام عليه غير مرة و(ما تيسر) موصول وصلته والموصول في محل نصب باقرأ وقوله: (معك) أي ح ٨٨٢ ١٨١١ كتاب الافتتاح تيسرت عليك قراءته ومن القرآن بيانية وقوله: (ثم اركع حتى تطمئن) ظاهر العطف بثم يقتضي التراخي وهو يصح على قول من يرى السكوت بين القراءة والركوع لكن يشكل عليه بقيته إلا أن يقال إن المراد بالتراضي وقت الطمأنينة في كل ركن من الأركان وقوله: حتى غاية للركوع وتقدم الكلام على لفظ حتى وقوله: تطمئن أن تثبت وتسكن أعضاؤك وقوله: راكعاً منصوب على الحال من قوله تطمئن وصاحب الحال الضمير من تطمئن وقوله: (ثم ارفع حتى تعتدل قائماً) أي ارفع رأسك من الركوع واستمر في الرفع حتى تعتدل حال كونك قائماً والاعتدال نصب القامة على هيئة الجسد الخلقية ويقال في السجود مثل القول في الركوع والجلوس من السجود كالقيام من الركوع فهذه جملة الأركان في الصلاة في ركعة واحدة ثم أمره أن يفعل ذلك في كل صلاته أي في كل ركعة منها إلا أنه لم يذكر التسليم وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله في الأحكام والفوائد. [تنبيه: لم يكمل الشيخ تكَلَهُ شرحه]. القول الذي تفتتح به الصلاة ٨٨٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ الله عَنَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللهِوَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لله كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِوَلِّ: (مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ))؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا نَبِيَّ الله، فَقَالَ: ((لَقَدِ أَبْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ ملكاً)). ■ [رواته: ٧] ١ - محمد بن وهب بن عمر أبو المعافى الحراني: تقدّم ٣٠٦. ٢ - محمد بن سلمة الحراني الباهلي ابن أخت أبي عبد الرحيم: تقدّم ٣٠٦. ٣ - أبو عبد الرحيم خالد بن يزيد الحراني: تقدّم ٣٠٦. ح ٨٨٢ ١٨١٢ كتاب الافتتاح ٤ - زيد بن أبي أنيسة: تقدّم ٣٠٦. أ. ٥ - عمرو بن مرة: تقدّم ٢٦٥. ٦ - عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله الكوفي الزاهد روى عن أبيه وعمه مرسلاً وأخيه عبد الله وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ولعله ابن عمر بن الخطاب ويوسف بن عبد الله بن سلام والشعبي وسعيد بن علاقة وأبي بردة بن أبي موسى وأم الدرداء وجماعة قلت ولم يذكر روايته عن ابن عمر كما هنا إلا أن يكون عبد الله بن عمير هنا مصحفاً أو ابن عمرو الواو فيه غلط لأن المصنف ذكر في ترجمة ابن عمر أنه روى عنه ويقال إن روايته عن الصحابة مرسلة وعنه أخوه حمزة والمسعودي وأبو العميس ومحمد بن عجلان والزهري وموسى بن أبي عيسى الطحان وإسحاق بن يزيد الهذلي وحماد بن أبي خليد المزني وسعيد بن أبي هلال وقتادة وعمرو بن مرة وأبو الزبير وأبو إسحاق الشيباني ومسعر بن كدام وغيرهم قال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي: ثقة قال ابن المديني: قال عون: صليت خلف أبي هريرة وذكر الدارقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة قال ابن ..: وكان عون ثقة كثير الإرسال وحكى الأصمعي أنه كان من آداب الناس وأوقفهم وكان مرجئاً ثم رجع عن الإرجاء وقال أبياتاً في ذلك: لأول ما نفارق غير شك نفارق ما يقول المرجئون. اهـ ثم خرج مع ابن الأشعث ثم هرب ثم صحب عمر بن عبد العزيز في خلافته وهو الذي يقول له جرير: يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زماني وعن موسى بن عيسى كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع ذكره البخاري فيمن مات بين عشر ومائة إلى ١٢٠ وقال العجلي: كان يرى الإرجاء ثم تركه قال ابن حبان في ثقات التابعين: كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم يروي عن أبي هريرة إن كان سمع منه وقد أدرك أبا جحيفة وقال البخاري: سمع أبا هريرة وابن عمرو. اهـ. هكذا هو في تهذيب التهذيب والمذكور في التهذيب أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب في ترجمة عبد الله بن عمر وهو الظاهر أي أن روايته عن ابن عمر بضم العين لا ابن عمرو بفتحها. ح ٨٨٢ M ١٨١٣ كتاب الافتتاح ٧ - عبد الله بن عمر بن الخطاب ـا: تقدم ١٢. التخريج أخرجه مسلم والإمام أحمد والطبراني ورواه أبو عوانة بهذه الرواية والتي بعدها وأخرجه عبد الرحمن في مصنفه ولقد رأيت أبواب السماء فتحت له وليس فيه ذكر عدد الملائكة الذين ابتدروها وأخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأخرجه الطيالسي وأخرجه ابن خزيمة من حديث أنس. O د : : : فھرس ١٨١٧ الأحاديث فهرس الأحاديث الأحاديث الصفحة حرف الألف أَبْرِدُوا بِالُهْرِ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ ١١١٩ ١٧٨٦ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ فِي بَيْتِنَا فَصَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ لَنَا خَلْفَهُ وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيْمِ خَلْفَنَا ..... أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعَاً ١٧٨٢ أَتِمّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، وإِنْ كَانَ نَقْصُ ١٦٨٢ أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامِ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ الله حَلَالاً لِأَنَّ النَّارَ مَسَّتْهُ ٥٣٨ ..... أَتَى النَّبِيُّ ◌َِّ الْغَائِطَ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ٢٠٩ أَتَى النَّبِيِّ بَّهِ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ١١٦٤ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِصَبِيِّ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ ٧٦٠ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي ١٣٢٦ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ١٣٤١ أَتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ٩٩٩ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَنَا وابْنُ عَمِّ لِي ١٦٢١ أَتَيْنَا جَابِرِ بْنَ عَبْدِ الله فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَيَّةِ النَّبِيِّ ◌َّلـ ٧٣٧ أَيْنَا رَسُولَ اللهِوَّهِ وَنَحْنِ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ ١٣٢٨ أَتَيْنَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ٣٥٠ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيُذْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ١٤٨٦ أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ٧٩٩ أَحْبَيْتُ أَنْ أُرِيكُمْ كَيْفَ ظُهُورُ النَّبِيِّ ◌َّلـ ٣٥٨ أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِنَّهِ فَلَا نَقْضِي. ٨٧٧ ٠٠. أَخْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَغْفُوا اللِّحى ١٣٠ ...... فھرس ١٨١٨ الأحاديث أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِد ٢٩٢ أَخَّرَ النَّبِيُّ ◌َهِ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَة حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ١١٧٨ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ٧٧٨ آخِرُ الأَذَانِ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ الله ١٣٤٨ آخِرَ صَلَاةٍ صَلََّهَا رَسُولُ الله ◌َّهِ مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ ١٦٣٠ أَذْلَجَ رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ ثُمَّ عَرَّسَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُ ١٣٠٥ أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِوَِّ غُسْلَهُ مَنِ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ٦٨٠ ١٧٧٢ إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ٥٨٨ إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي ٥٧٣ إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ٢١٣ إذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَسْتَنِرْ ٣٣٨ ١ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ٣٧٢ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلُّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ٣٩٧ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْرٍ وَإِذِا اسْتَجْمَرتَ فَأَوْتِرْ ٣٤٤ إِذَا جَلَسَ بين شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ٥٦٥ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ ١٥١٢ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إلى الْغَائِطِ أو البَوْلِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ١٤٤ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا ١٥٦٣ إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأرْبَعِ ثُمَّ أَجْهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ٥٦٩ ..... إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ قَائِماً يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ ١٥٦٧ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَداً أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ١٥٧٩ إِذَا كَانَ دَمُ الْخَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ ٦١٤ إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ. ٥٠٨ إذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ٩٥٠ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ٢٦٩ فھرس ١٨١٩ الأحاديث أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَراً بِبَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ ١٠٣٢ أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ٩٥٠ ... أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْىِ ٩٤٨ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِيِ الاسْتِنْشَاقِ ٣٤٠ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ٤٥٠ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ ١١٩٩ ٠٠ أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ ٩٤٢ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ١٤٧٠ أَغْتَمَ النَّبِيُّ نَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ ١١٨٢ ... أَغْتَمَ رَسُولُ اللهِوَهَ بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ ١٠٧٧ ٠٠٠ أَغْتَمَ رَسُولُ اللهِوَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعَتَمَةِ ١١٧٥ أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِوَهِ لَيْلَةً بِالْعَتَمَةِ فَنَادَاهُ عُمَرُ ١١٨٠ أَغْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصاحَ به النَّاسُ ٢٣٨ أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّغْبِ ٧٨٤ ٩٣٢ .... أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ مِنْ نَحْوِ بَثْرِ الْجَمَلِ وَلَفِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ١٦٧٥، ١٧٣٨ ... ٠٠٠ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ◌َّهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلى الصَّلَاةِ ٨٩ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِّ ◌َهُ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ١٢٦٩ أَقْبَلْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ مَّةَ، فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّْلَةُ سَارَ بِنَا ١١٥٧ أَقِمْ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَينِ، فَأَمَرَ بِلَالاً فَأَقَامَ عَنْدَ الْفَجْرِ . ١٦٤١ أُقِيْمَتِ الصَّلَاةُ فَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ ١٦٦٩ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُمْنَا فَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِوَِّ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ ١٦٤٠ أَقِيمَتْ صَلَاةُ الصُبْحِ فَرَأَى رَسُولُ اللهِوَ رَجُلاً يُصَلِي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ ١٦٧٥، ١٧٣٨ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَوَاصُوا فِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يُصَلِي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ ١٦٠٥ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ ٩٠١،٦٢٦ ...... ........ ١٧٨٢ فھرس ١٨٢٠ الأحاديث ١٢٧٠ أَكَانَ عَبْدُ الله يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ أَكَلْتُ أَثْوَارَ أَقِطِ فَتَوَضَّأْتُ مِنْهَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ ٤٥١ أَلَا أُخْبُرْكُمْ بِمَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ٣١٩ أَلَا أُخْبِرِكْمُ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَتَوَضَّأَ مَرَّةٌ مَرَّةً ١٠٢٥ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِوَِّ، فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مرَّاتٍ فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا ١٦٧٧ أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ١٣٥٣ أَلَا صَلُوا فِي الرِّحَالِ، فإِنَّ رَسُولَ اللهِوَِّكَانَ يَأُمُرُ أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ ١٦٩٦ ١٦٠٩ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ٨٤٣ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ. .٣٨٤ أَمَعَكَ مَاءٌ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِظْهَرَةٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسُرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ..... ٩٢٦ أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثاً))، لَفْظُ سُوَيْدٍ ٤٦٠ أَمَّا الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِله ......... ....... ١٣٩٤ أَن رَسُولَ اللهِوَّهِ أَكَلَ كَتِفاً فَجَاءَهُ بِلَالُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً ٥٤٨ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِقَاتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ عِشَاءِ الآخِرَةِ ١١٧١ أَنَفِسْتِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ ٧٢٢ أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ أَكُفِّ ٦٦٨ أَنْ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ٧٨٩ أَنْبَأَنَا رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُنَادِيَ النَّبِّ وَِّ يَعْنِي فِي لَيْلَةِ ١٣٥٢ .. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِوَّهِ فِي الصَّفِّ ١٦٣١ أَنَّ آخِرَ الأَذَانِ: لَا إِلهَ إِلَّ الله ١٣٥٠ أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ ٨٣٩ أَنَّ أَعْرَائِيّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ ٢٣٣ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ ٦٠٩ ٠٠ أَنَّ أُمَّ حَبِبَةَ خَتَنَةَ رَسُولِ اللهِوَّ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمنِ ٥٩٢