النص المفهرس
صفحات 1661-1680
ح ٨٠٤ ١٦٦١ كتاب الإمامة ■ [رواته: ٧] ١ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية: تقدم ٤٨٦. ٢ - حجاج بن محمد الأعور المصيص: تقدم ٣٢. ٣ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: تقدم ٣٢. ٤ - زياد بن سعد الخراساني: تقدم ٦٤. ٥ - قزعة المكي مولى عبد القيس روى عن عكرمة مولى ابن عباس وعنه زياد بن سعد قال أبو زرعة: ثقة له عند النسائي هذا الحديث الواحد في صلاة الصغير والمرأة مع الإمام وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي: لا ندري من هو . اهـ. ٦ - عكرمة بن موسى مولى ابن عباس البربري: تقدم ٣٢٤. ٧ - عبد الله بن عباس ثها: تقدم ٣١. التخريج أخرجه ابن حبان في صحيحه وابن خزيمة في صحيحه وأحمد في المسند وإسناده حسن. ٨٠٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى بِي رَسُولُ اللهِوَّج- وَبِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ والْمَزْأَةُ خَلْفَنَا. ■ [رواته: ٦] ١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدم ٤. ٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤. ٣ - شعبة بن الحجاج أبو الورد: تقدم ٢٦. ٤ - عبد الله بن المختار: تقدم ٨٠٠. ٥ - موسى بن أنس: تقدم ٨٠٠. ٦ - أنس بن مالك ربه: تقدم ٦. هذه إحدى روايات حديث أنس في الظاهر. ح ٨٠٤ ١٦٦٢ كتاب الإمامة وفيه وفي الذي قبله أن المرأة لا تقف في صف الرجل مطلقاً ولو كان ولدها ولو كان صغير السن وأن صلاتها مع الإمام ورجل واحد لا تغير موقف الواحد عن يمين الإمام. موقف الإمام والمأموم صبي ٨٠٣ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ بِي هُكَذَا، فَأَخَذَ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. [رواته: ٦] ١ - يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي العبدري البغدادي: تقدم ٢٢. ٢ - إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية: تقدم ١٩. ٣ - أيوب بن أبي تميمة السختياني: تقدم ٤٨. ٤ - عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي روى عن أبيه وعنه أبو إسحاق السبيعي وأيوب السختياني ومحمد بن أبي القاسم الطويل قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وحكى الترمذي عن أيوب قال: كانوا يعدونه أفضل من أبيه وقال النسائي عقب حديثه في السنن: ثقة مأمون . اهـ. ٥ - سعيد بن جبير الأسدي الوالبي مولاهم: تقدم ٤٣٤. ٦ - عبد الله بن عباس: تقدم ٣١. هذا حديث متفق عليه مشهور بين المحدثين وسيأتي للمصنف من صلاة الليل وهذه الرواية مختصرة وسيأتي تخريجه. من يلي الإمام ثم الذي يليه ٨٠٤ - أَخْبَرَنَا هَنَّاهُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهُ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي ح ٨٠٥ ١٦٦٣ كتاب الإمامة الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُوْلُو الأخْلَامِ والنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشْكُّ اخْتِلَافاً، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: أَبُو مَعْمَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ. ١ - هناد بن السري: تقدم ٢٥. ٢ - أبو معاوية محمد بن خازم الضرير السعدي: تقدم ٣٠. ٣ - الأعمش سليمان بن مهران: تقدم ١٨. ٤ - عمارة بن عمير: تقدم ٦٠٥. ٥ - أبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي أبو معمر الكوفي من أزد شنؤه روى عن عمر وعلي والمقداد وابن مسعود وخباب بن الأرت وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود الأنصاري وأرسل عن أبي بكر الصديق وعنه عمارة بن عمير ومجاهد وإبراهيم النخعي وتميم بن سلمة ويزيد بن شريك التميمي عن يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد وهو ثقة وله أحاديث وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ٦ - أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري سكنا لا شهوداً: تقدم ٤٩١. التخريج أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وعبد الرزاق في المصنف وعند الدارقطني طرف من حديث يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وهو عنده يؤم الناس أقدمهم هجرة ثم ذكر الحديث ووصل به هذا وجعلهما حديثاً واحداً وأخرجه أبو داود الطيالسي والدارمي وابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد والبيهقي وابن الجارود في المنتقى. اللغة والإعراب والمعنى قوله: (يمسح مناكبنا) أي يضع يده على مناكب القوم ليستووا في الصلاة حتى لا يتقدم أحد منهم على أحد فالمراد بالمسح هاهنا وضع اليد للاستواء وقوله (في الصلاة) أي: حال كوننا في الصلاة أي متهيئون لها فالجار والمجرور في محل نصب على أنه حال التقدير ونحن في الصلاة وفيه: تجوز ح ٨٠٥ ١٦٦٤ كتاب الإمامة في العبارة حيث أطلق على الوقوف لإرادة الصلاة كونهم في الصلاة وهم لم يدخلوها لأن المراد استواء الصفوف قبل الإحرام (ويقول) أي لنا في ذلك الحين حثاً لهم على الاستواء وقوله: (لا تختلفوا) أي في الصفوف فتختلف قلوبكم الفاء واقعة في جواب النهي وتختلف منصوب بأن مضمرة بعدها وجوباً على حد قول ابن مالك كَّتُهُ : وبعد فاجواب نهي أو طلب محضين أن وسترها حتم وجب فحذر من الاختلاف وأوعد عليه هذه العقوبة العاجلة وقوله: (ليلني منكم) فيه وجهان في الرواية: كسر اللام الأولى والثانية مع حذف الياء للجازم ونون الوقاية الخفيفة والفعل معرب مجزوم. والثانية: إثبات الياء مفتوحة مع تشديد النون على أنها نون التوكيد الثقيلة .. وهذه رواية من الأصل هنا كما هو مضبوط بالشكل وأصل الفعل من الولي وهو القرب وما فيه ولي فهو لفيف مفروق إذا انبنى منه الأمر صار على حرف واحد لحذف فائه وهي الواو كنظائر من كل مثالي ممثل الفاء على حد قول ابن مالك كْثُ في الخلاصة: فا أمر أمر مضارع إلخ. وتحذف ياؤه للجازم ويبقى وهي اللام والولي القرب قال عبدة بن الطبيب: تكلفني ليلى وقد شط وليها وعادت عواد بيننا وخطوب (منكم أولو الأحلام والنهى) أي ليكون قريباً مني في الصف الذي يليني والذي يليه أولو أي أصحاب الأحلام جمع حلم بالكسر وهو العقل مجازاً لأنه مسبب عنه وناتج منه ويجمع أيضاً على حلوم قال ابن سيدة هو مما جمع من المصادر يعني أنه عومل معاملة الأسماء قال تعالى: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَعْلَمُهُم بَذَاً﴾ أي عقولهم وقال جرير: هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ما جرب الناس من عضى وتضريس وقال الشاعر: ولن تستطيع الحلم حتى تحلما تحلم عن الأدنین واستبق ودهم وقال عبد الله بن قيس الرقيات: فجرب الحزم من الأمور وإن حفت حلوم بأهلها حلما ح ٨٠٦ M ١٦٦٥ كتاب الإمامة ويقال في جمعه أيضاً حلماء ككرماء جمع حليم وأحلام كأشهاد جمع شهيد وجوزوا فيه أن يكون المراد بهم هنا البالغون لسن الحلم والنهي بالضم جمع نهية بضم النون وقد يستعمل للمفرد وهو العقل سمي بذلك لأنه ينهى عمّا لا ينبغي وذو النهنية الذي ينتهى إلى عقله ورأيه قال تعالى: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَيَتٍ لِأُوْلِ النُّهَى﴾ وقالت الخنساء: فتى كان ذا حلم أصيل ونهية إذا ما الحبا من طائف الجهل حلت وعطف أولي النهى على أولي الأحلام وهما بمعنى يأتي للتوكيد فيعطف اللفط على اللفظ المغاير له الموافق له في المعنى لقصد التوكيد كما في قولِ الحطيئة : ألا حنذا هند أرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد فالنأي والبعد بمعنى وإن تغايرا في اللفظ. وقوله: (ثم الذين يلونهم) تقدم الكلام على (ثم)) أول الكتاب، وأها بضم الثاء حرف عطف يقتضي الترتيب والتراضي، ويفتح الثاء ظرف مكان، و((يلونهم)) بمعنى بعدهم في الفضل والدين؛ إذ هما المرادان بأولى النهي في الدرجة الثانية من الأولين، فهم دونهم في المنزلة لكنهم في الرتبة التي تليهم في ذلك، وذكرها مرتين توكيداً، وبياناً، لأن التقديم المذكور لا يختص بالصف الأول بل ينبغي أن يكون ترتيب سائر الصفوف على حسب المراتب في الفضل، وقد علل ذلك بأنه يكون سبباً لضبط أفعاله ◌َ﴿ في الصلاة، والموصول في قوله: الذين يلونهم فاعل لفعل محذوف التقدير ثم يليهم الذين يلونهم أي في الدرجة كما تقدم، أي فأنتم معشر التابعين إذا لم تحافظوا على تسوية الصفوف تكونون أشد اختلافاً مما كان ينتظر من الصحابة لو لم يمتثلوا . الأحكام والفوائد: في الحديث: دليل على وجوب تسوية الصفوف في الصلاة، وعناية الإمام بذلك، وحث الناس عليه، وأنه لا ينبغي أن يحرم في الصلاة إلا بعد تسوية الصفوف، وفيه: الوعيد الشديد على ترك ذلك، وفيه: قبح الاختلاف في الشرع ووجوب تجنب أسبابه لأن مفسدة الاختلاف عظيمة الضرر، وقد رتب ح ٨٠٧ ١٦٦٦ كتاب الإمامة عليه الفشل وذهاب القوة قال تعالى: ﴿وَلَا تَزَعُواْ فَنَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيِكٌ ... ﴾، وهو مناقض لمصلحة الجماعة في الصلاة وغيرها من أمور الدين، والوعيد على الفرقة، والترغيب في الإلفة والاجتماع من أمور الشرع المعروفة، وأدلتها مشهورة في الكتاب والسنة. وفيه: إظهار فضيلة أهل الفضل في العلم والدين إن أمنت المفسدة من العجب ونحو. وفيه: فضيلة الصفوف المتقدمة بالنسبة للرجال كما في حديث: ((خير صفوف الرجال أولها ... )) الحديث. ٨٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُقَدَّم قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَخْبَرَنِي التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدِّم فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَتَخَّانِي وَقَامَ مَقَامِي فَوَ الله مَا عَقَلْتُ صَلَائِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: بَا فَتَى لَا يَسُؤَْكَ الله، إِنَّ هُذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ بَّهِ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ، ثُمَّ أَسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ (ثَلَاثًا))، ثُمَّ قَالَ: والله مَا عَلَيْهِمْ آسى ولكن آسى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا، قُلْتُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، مَا يَعْنِي بَأَهْلِ الْعُقَدِ؟ قَالَ: الأُمَرَاءُ. ] [رواته: ٦] ١ - محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو عبد الله البصري ابن عم محمد بن أبي بكر روى عن أبيه وأبي عامر العقدي وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس والقطان وسعيد بن عامر الصنبعي ومعاذ بن هشام وزكريا بن يحيى بن عمارة ويوسف بن يعقوب السدوسي ومحمد بن أبي عدي وأشعث بن عبد الله السجستاني ومسلم بن إبراهيم وغيرهم وعنه الأربعة وأبو حاتم وابن أبي عاصم وحرب بن إسماعيل الكرماني وابن أبي الدنيا وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي وأبو بكر البزار ومحمد بن جرير الطبري ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وآخرون قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثالثة وقال: صدوق وقال النسائي: لا بأس به ومرة قال: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن حجر: قال البزار: ثقة وقال مسلمة: ثقة. ٢ - يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي مولاهم أبو يعقوب ح ٨٠٨ ١٦٦٧٩ كتاب الإمامة السلعي الضبعي البصري روى عن سليمان التيمي وكهمس بن الحسن وحسين المعلم وبهز بن حكيم وأبي سفيان عيسى بن سنان وهشام بن حسان ومالك بن مغول ويونس بن أبي إسحاق وشعبة وغيرهم وعنه الوليد بن عمرو بن السكن الضبعي وهلال بن بشر ومحمد بن عمر بن علي بن عطاء المقدمي وإسحاق بن إبراهيم الصواف والحسين بن سلمة بن أبي كبشة وبندار وأبو موسى ومحمد بن معمر البحراني ومحمد بن الوليد القلانسي وأحمد بن عصام الأصبهاني ومحمد بن يونس الكديمي وغيرهم عن أحمد ثقة وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث وقال أبو موسى: كان يبيع السلع وقال أبو حاتم قيل له السلعي لسلعة كانت على قفاه وأكثرهم يقولون بكسر السين فيخطئون وذكره ابن حبان في الثقات مات بعد المائتين قال ابن حجر: وجزم ابن قانع أنه مات سنة إحدى ومائتين قال محمد بن المثنى: كان بقفاه سلعة قال ابن حجر: والذي حكاه المؤلف عنه أنه كان يبيع السلع لم أره يعني لغيره ولا أفهم معناه وقد قيده أبو علي الجياني بفتح السين وله في البخاري حديث واحد في عدة أصحاب بدر. اهـ . . ٣ - سليمان التيمي وهو ابن طرخان: تقدم ١٠٧. ٤ - أبو مجلس لاحق بن حميد: تقدم ٢٩٦. ٥ - قيس بن عباد القيسي الضبعي أبو عبد الله البصري قدم المدينة في خلافة عمر روى عنه وعن علي وعمار وأبي ذر وعبد الله بن سلام وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمرو وأبي بن كعب وغيرهم وعنه ابنه عبد الله بن قيس وصهره عبد الله بن مطهر وابن ابنه النضر بن عبد الله بن مطر وأبو مجلز والحسن والحسين وابن سيرين وأبو نضرة العبدي وغيرهم قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال العجلي كان ثقة من خيار الصالحين، وقال النسائي وابن خراش: ثقة وله مناقب وحلم وعبادة، وذكره أبو مخنف عن شيوخه فيمن قتله الحجاج ممن خرج مع ابن الأشعث له عند ابن ماجه حديث أبي ذر في: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِ رَبِهِمْ﴾، وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين، وقال : إنه يشكري، وذكره ابن قانع في معجم الصحابة وذكر له حديثاً مرسلاً. وجذب بمعنى وفي رواية أحمد المنذر إليها فجاء إليها فجاء رجل فنظر في ح ٨٠٩ ١٦٦٨١ كتاب الإمامة وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مكاني والرجل هو أبي بن كعب كما سيأتي وقوله (من خلفي) أي من جهة ظهري ولعل رآه من جهة وجهه فلما أراد تأخيره جاء من خلفه وقوله (وجبذة) مصدر وكأنه يفيد قوة الجبذة أي جبذة شديدة فيكون فيه معنى بيان النوع وقوله: (فنحاني) أي أخرجني من مكاني وقوله (وقام مقامي) أي في محلي في الصف الأول وقوله: (فوالله ما عقلت صلاتي) أي ما تأملتها لشدة الغضب الذي صرت فيه وقوله فلما انصرف أي أتم صلاته وقوله (فإذا هو) الفاء في جواب لما ولما هي الرابطة وتقدمت غير إذا للفجاءة وقوله (هو أبي بن كعب) جملة اسمية وقوله: (فقال) الفاء عاطفة والضمير من قال يرجع إلى أُبيّ أي لما علم تأثر صاحبه وغضبه من فعله معه أراد أن يبين له عذره فقال له: (يا فتى) وهذا يدل على أنه لم يكن يعرفه كما صرح في الروايات الأخر من أنه عرف القوم غيره وقوله: (لا يسوءك الله) أن لا ينزل الله بك ما تكرهه من السوء وهي دعاء يستعمل غالباً لتسلية المخاطب إذا ساءه أمر وكان يتوقع ما يسوءه وقوله: (إن هذا) أي الفعل الذي فعلته معك وقوله عهد أي مقتضى (عهد) النبي ◌َّ وهو أمره بأن يليه أهل الفضل وكذا أئمة الصلاة. ٦ - أُبي بن كعب أبو المنذر الخزرجي رَظُله هو ابن قيس بن عبيد بن زيد ابن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر، ويقال: أبو الطفيل المدني سيّد القرّاء، روى عن النبي ◌َّ﴿ وعنه: عمر بن الخطاب، وأبو أيوب، وأنس ابن مالك، وسليمان بن صرد، وسهل بن سعد وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وأبو هريرة، وجماعة منهم أولاده محمد والطفيل وعبدالله، وأرسل عنه الحسن البصري، وغيره شهد بدراً والعقبة الثانية وقال عمر بن الخطاب: سيد المسلمين أبيّ بن كعب مات سنة: ١٩، وقيل سنة ٣٢ في خلافة عثمان، وفي موته اختلاف كثير جداً الأكثر على أنه في خلافة عمر وروى ابن سعد في الطبقات بإسنادٍ رجاله ثقات لكن فيه إرسال: أن عثمان أمره أن يجمع القرآن فعلى هذا يكون موته في خلافته، قال الواقدي: هو أثبت الأقوال عندنا، قا ابن حجر: وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر ذكره عن زرّ بن حبيش أنه لقيه في خلافة عثمان. وثبت أن النبي ◌َّ قال: إن ح ٨١٠ ١٦٦٩ كتاب الإمامة الله أمرني أن أقرأ عليك، ووى الترمذي حديث أنس الذي فيه: وأقرؤهم أبيّ بن كعب، وقال الشعبي عن مسروق، وكان أصحاب القضاء من الصحابة: ستة، فذكره فيهم، وذكر ابن الحذّاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة، ويعدّ في أهلها، وما أظنه إلا وهماً. التخريج: د أخرجه ابن حبان، وسمى الراوي عن أبي بن كعب الذي هو صاحب القصة: ميسرة بن عباد، وهو عند المصنف قيس بن عباد، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن محمد ن راشد عن خالد عن قيس بن عباد .. الحديث. وأخرجه أحمد في المسند وروايته أتم، وقال قيس بن عباد، وكذلك أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، وأخرجه أبو داود الطيالسي مطولاً كرواية أحمد. اللغة والإعراب والمعنى: قوله: (بينا أنا في المسجد) تقدم الكلام على بينا في حديث الإسراء مستوفى، وف رواية أحمد والطيالسي رزيادة: أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد بنّي، ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إليّ من أَبَيٍّ، فأقيمت الصلاة فخرج عمر مع أصحاب رسول الله وَ﴿ فقمت ف الصف الأول ... الحديث. وقوله: (في الصفّ المقدم) بدل قوله في المسجد وقوله (وإنا في المسجد) جملة اسمية، وبين ظرف زمان أي: بين أوقات كنت في المسجد، وقوله (فجبذني) أي أخذني بقوة، وجبذ ... إقامة الصفوف قبل خروج الإمام ٨٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرةَ يقول: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُمْنَا فَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ، فَأَتَانًا رَسُولُ اللهِوَِّ حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَانْصَرَفَ فَقَالَ لَنَا: (مَكَانَكُمْ))، فَلَمْ نَزَلَ قِيَاماً نَنْتَظِرُهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ اغْتَسَلَ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءٍ فَكَبَّرَ وَصَلَّى. ج :٨١٠ ١٦٧٠ كتاب الإمامة [رواته: ٦] ١ - محمد بن سلمة المرادي الجملي: تقدم ٢٠ ٢ - عبد الله بن وهب المصري: تقدم ٩. ٣ - يونس بن يزيد الأيلي: تقدم ٩. ٤ - محمد بن شهاب الزهري: تقدم ١. ٥ - أبو سلمة عبد الرحمن بن عوف: تقدم ١. ٦ - أبو هريرة تطلبه: تقدم ١. تقدم هذا الحديث من رواية أبي هريرة ٧٩٠ وفي هذه الرواية التصريح بأنه لم يكبر وتقدم أن في بعض الروايات أنه دخل في الصلاة ولعل ذلك تجوزاً في التعبير إن كانت القصة واحدة أو يكون محمولاً على تكرار القصة والله أعلم. كيف يقوم الإمام في الصفوف ٨٠٧ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الُّعْمَانِ بْنٍ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَوِّمُ صُفُوفَنا كَمَا تُقُوَّمُ بِالْقِدَاحُ، فَأَبْصَرَ رَجُلاً خَارِجاً صَدْرُهُ مِنَ الصَّفٌّ فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ يَقُولُ: ((لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُومِكُمْ)). [رواته: ٤] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١. ٢ - سلام بن سليم أبو الأحوص: تقدم ٩٦. ٣ - سماك بن حرب: تقدم ٣٢٤. ٤ - النعمان بن بشير بن سعد مظ له: تقدم ٥٢٥. التخريج أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد وعبد الرزاق في مصنفه وللبخاري طرف منه من طريق سالم بن أبي الجعد سمعت النعمان يقول: قال رسول الله وَله: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم كتاب الإمامة ١٦٧١ ٤٨ ح ٨١١ - ٨١٢ وللبيهقي نحوه وأخرجه البغوي في شرح السنة وابن حبان في صحيحه وأخرجه أبو عوانة في مسنده والدارقطني في سننه وفيه إظهار القسم وأخرجه ابن أبي شيبة بلفظ لتقيمن. اللغة والإعراب والمعنى قوله: (يقوّم صفوفنا) هو كقوله في الرواية الأخرى يسوي صفوفنا لأن التقويم للشيء إزالة اعوجاجه وهو التسوية له أي جعله مستوي الأجزاء وهكذا التقويم ومنه تقويم الرمح والقناة وكانوا يتخذون لها آلة يسمونها الثقاف لأن التثقيف هو الإصلاح على الوجه المطلوب قال زهير يضرب مثلاً لعض القيد في رجلي المرأة بعض هذه الآلة على العود الذي يصلح بها : تدعو قعينا وقد عض الحديد بها عض الثقاف على صم الأنابيب ٨٠٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنٍ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَلِهِ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِبَةٌ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَصُدُورَنَا وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ))، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُتَقَدِّمَةِ)). ] [رواته: ٦] כ ١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١. ٢ - أبو الأحوص سلام بن سليم: تقدم ٩٦. ٣ - منصور بن المعتمر: تقدم ٢. ٤ - طلحة بن مصرف: تقدم ٣٠٦. ٥ - عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي روى عن البراء بن عازب وعلقمة بن قيس والضحاك بن مزاحم وأرسل عن علي وعنه الضحاك بن مزاحم أيضاً وطلحة بن مصرف وأبو إسحاق السبيعي وقنان النهمي وأبو سفيان طلحة بن نافع قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ح ٨١٣ ١٦٧٢ كتاب الإمامة قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ٨٣ قال ابن حجر: أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب الثقات ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة ٨٢ وقال العجلي: كوفي ثقة تابعي وعن يحيى بن سعيد سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب وکان قلیل الحدیث . اهـ . . ٦ - البراء بن عازب : تقدم ١٠٥. التخريج أخرجه أبو داود وأحمد وابن حبان وابن خزيمة والحاكم والبيهقي والبغوي في شرح السنة والطيالسي في مسنده وعند الدارمي بلفظ: سووا صفوفكم لا تختلف الحديث وأخرجه ابن الجارود في المنتقى بتمامه وكذا عبد الرزاق في مصنفه وفيه زيادة: ((منْ منح منيحة ورق أو لبن أو أهدى زقاقاً فهو عدل رقبة)) كما في رواية أحمد والمراد بمنيحة الورق: القرض ومنيحة اللبن الشاة أو البقرة أو الناقة الحلوب تعار لمن يحلبها ثم يرد بعد إلى صاحبها والمراد بالزقاق بالضم الطريق أي من دل غيره على الطريق. اللغة والإعراب والمعنى قوله (يتخلل صفوفنا) أي يمشي خلالها ليأمر بأن لا تبقى فيها فرجة وذلك سد الخلل والخلل أصله النقص والنقص في الصف عدم استوائه أو بقاء الفرج وسطه والتخلل أيضاً قد يكون بسد وإصلاح الخلل وفسره بعضهم بأنه يمشي بين الصفوف وأل في الصفوف إما أن تكون عهدي ذهنية أو للجنس كما قال بعضهم في رواية يتخلل الصف وقوله (من ناحية إلى ناحية) أي من جهة إلى جهة وجانب إلى جانب وتقدم قريباً الكلام على لا تختلفوا إلخ وكذلك تقدم الكلام على آخر الحديث إن الله وملائكته في حديث ٦٤٣ وتقدمت فوائد الحديث في الذي قبله وفيه: استحباب مباشرة الإمام لتسوية الصفوف بنفسه وأن يؤخر الإحرام حتى ينتهى من تسويتها . ح ٨١٣ ١٦٧٣ كتاب الإمامة ما يقول الإمام إذا تقدم في تسوية الصفوف ٨٠٩ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ: ((أَسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلْيَلِيَنِي مِنْكُمْ أَولُو الأَخْلَامِ والتُّهِى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ). [رواته: ٧] 0 ١ - بشر بن خالد العسكري أبو محمد الفرائضي نزيل البصرة روى عن غندر وأبي أسامة حسين الجعفي وشبابة بن سوار ويحيى بن آدم ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد غيرهم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وأبو عروبة وعبدان الأهوازي ومحمد بن يحيى بن منده وابن صاعد وابن أبي داود وغيرهم قال النسائي: ثقة وقال أبو حاتم: شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة ٢٥٥ وقال الكندي: ٢٥٣ قال ابن حجر: بقية كلام ابن حبان يغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء وذكر سنة وفاته أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل. اهـ. ٢ - غندر محمد بن جعفر ربيب شعبة: تقدم ٢٢. ٣ - شعبة بن الحجاج أبو الورد: تقدم ٢٦. ٤ - سليمان بن طرفان التيمي: تقدم ١٠٧. ٥ - عمارة بن عمير: تقدم ٦٥. ٦ - أبو معمر عبد الله بن سخبرة: تقدم ٨٠٤. ٧ - أبو مسعود البدري ربه: تقدم ٤٩١. تقدم الحديث (٨٠٤) وفي هذه الرواية عواتقنا بدل مناكبنا والعوائق: جمع عاتق وهو المنكب. کم مرة يقول استووا ٨١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ ح ٨١٣ ١٦٧٤ كتاب الإمامة سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِّ وَّهِ كَانَ يَقُولُ: أَسْتَوُوا أَسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنِ يَدَيَّ». ■ [رواته: ٥] ١ - أبو بكر بن نافع العبدي أبو بكر بن نافع البصري مشهور بکنیته روی عن معتمر بن سليمان وعمر بن علي المقدمي وابن أبي عدي وبهز بن أسد وغندر وأبي عامر العقدي والنضر بن حماد العتكي وأمية بن خالد وبشر بن المفضل وعبد الصمد بن عبد الوارث ومسعود بن واصل وابن مهدي ويحيى بن كثير العنبري وغيرهم وعنه الترمذي ومسلم والنسائي وزكريا الساجي وسعيد بن عبد الله الفرغاني وعبد الله بن أبي الدنيا وعبد الله الأهوازي وأبو الشيخ محمد بن الحسين الأبهري وأبو رفاعة عبدان محمد البصري وجماعة آخرون مات بعد الأربعين ومائتين قال ابن حجر وفي الزهرة روى عنه مسلم ٥٤ حديثاً . ٢ - بهز بن أسد العمي: تقدم ٢٨. ٣ - حماد بن سلمة: تقدم ٢٨٨. ٤ - ثابت بن أسلم البناني: تقدم ٥٣. ٥ - أنس بن مالك ﴿ ﴿ه: تقدم ٦. التخريج أخرجه البخاري ومسلم وأحمد بدون ذكر القسم وأخرجه عبد الرزاق مختصراً بلفظ (تعاهدوا الصفوف فإني أراكم) الحديث ولابن خزيمة نحوه من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ (فإذا قمتم فاعدلوا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري) وأخرجه البغوي في شرح السنة كرواية المصنف وأخرجه ابن حبان في صحيحه بدون اليمين وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف. اللغة والإعراب والمعنى قوله: والذي نفسي بيده هذه كانت أكثر صيغ يمين رسول الله وَل والتقدير والله الذي نفسي أي روحي بيده إني لأراكم من خلفي (كما أراكم) من بين يدي هذا من معجزاته ◌َ﴿ وظاهره أنه يبصر المصلين وراءهُ ولو كان ذلك ح ٨١٤ ١٦٧٥ كتاب الإمامة في الليل لأن الأمر مبني على خرق العادة في هذا كما أراكم الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف التقدير رؤية مثل رؤيتي لكم من أمامي لأن ما مصدرية وذكر العيني أنه كاف تشبيه وتؤيده رواية مسلم (إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي)) فهو دليل ظاهر على ما اختاره أكثر العلماء على أن المراد بالرؤية الإبصار فيحتمل أن ذلك خاص بوقت الصلاة ويحتمل أنه في جميع الأوقات فالحديث إنما ورد في حال الصلاة فبقي ما عداها على الاحتمال قال ابن حجر: وحكى بقي بن مخلد أنه ولو كان يبصر في الظلمة كما يبصر في الضوء قلت: وهذا إن صح أعم من أن يكون من جهة وجهة أو من الجهتين ونقل عن مجاهد: أنه كان يرى من خلفه في الصلاة وغيرها قال ابن حجر فيه (أن المختار حمل الرؤية على الحقيقة خلافاً لمن زعم أن المراد بها خلق علم ضروري له بذلك قال الزين بن المنير: لا حاجة إلى تأويلها لأن في معنى تعطيل لفظ الشارع من غير ضرورة وقال القرطبي: بل حملها على ظاهرها أولى لأن فيه زيادة في كرامة النبي ◌ََّ). اهـ. حث الإمام على رصِّ الصفوف والمقاربة بينها ٨١١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ◌ِهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إلى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ: (أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَرَاصُوا فِإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)). [رواته: ٤] 0 ١ - علي بن حجر السعدي: تقدم ١٣. ٢ - إسماعيل بن علية: تقدم ١٩. ٣ - حميد الطويل هو ابن أبي حميد: تقدم ١٠٨ ٤ - أنس بن مالك : تقدم ٦. هذه رواية للحديث السابق وقوله هنا: (تراصوا) أي ليقرب بعضكم من بعض حتى تكونوا كالشيء المرصوص ليس بينه خلل قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ، صَفًا كَنَّهُمْ بُنْيَئِنُ مَرّصُوصٌ ( . ح ٨١٤ ١٦٧٦ كتاب الإمامة ٨١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرّميِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َّـ قَالَ: ((رصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وحَانُوا بِالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الحَذَفُ». [رواته: ٥] ١ - محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي القرشي: تقدم ٥٠. ٢ - أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي القرشي البصري روى عن مهدي بن ميمون ونافع بن عمرو ووهب وأبان العطار وسليمان بن المغيرة وسعيد بن زيد والربيع بن مسلم الجمحي وعبد الواحد بن زياد وأبي عوانة وغيرهم وعلي بن المديني وإسحاق بن راهوية وأبو موسى وبندار وإسحاق بن منصور الكوسج وعباس العنبري ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ومحمد بن عمر البحراني قال علي بن المديني: كان ثقة وقال: ما رأيت قرشياً أفضل منه ولا أشد تواضعاً وأخبرني بعض جيرانه أنه كان يصلي طول الليل وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا وقال علي بن الحسين بن الجنيد والنسائي: ثقة وقال البخاري وابن قانع: مات سنة ٢٠٠ قال ابن قانع: كان ثقة مأموناً وذكره ابن حبان في الثقات. ٣ - أبان بن يزيد العطار: تقدم ٧٨٥. ٤ - قتادة بن دعامة السدوسي الأكمه: تقدم ٣٤. ٥ - أنس بن مالك : تقدم ٦ التخريج أخرجه أبو داود وأحمد والبيهقي بسند جيد وابن حبان في صحيحه وابن خزيمة بإسناد صحيح وأبو داود الطيالسي بلفظ كأنها غنم عفر والبغوي في شرح السنة. ■ اللغة والإعراب والمعنى الحديث تقدم شرح ألفاظه وما دل عليه وقوله: (أرى الشياطين تدخل من ح ٨١٤ ١٦٧٧ كتاب الإمامة خلل الصف كأنها الحذف) وهذا إخبار منه بما يخفى على الناس وتقدم أن هذه الفاء تفيد السببية وجملة (تدخل من خلل الصف) من محل نصب على الحال لأن رأى هنا بصرية وخلل الصف هي الفرج التي تكون بين كل اثنين من المصلين فتدخل لتوسوس للإنسان وتشغله عن صلاته والحذف بفتحتين غنم صغار قيل إنها باليمن وقيل إنها تكون بالحجاز. ٨١٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنٍ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: ((أَلَا تَصُغُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ))؟ قَالُوا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُتِمُّونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ ثُمَّ يَتَرَاصُونَ فِي الصَّفٌّ)). [رواته: ٦] ١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١. ٢ - فضيل بن عياض: تقدم ٧٧٨. ٣ - الأعمش سليمان بن مهران: تقدم ١٨. ٤ - المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الأعمى روى عن البراء بن عازب وحارثة بن وهب وخرشة بن الحر وعامر بن عبدة وأبي صالح السمان وعقبة بن أبي سفيان ووراد كاتب المغيرة وسواء الخزاعي وتميم بن طرفة وأرسل عن أم حبيبة وحفصة وغيرهما وعنه ابنه العلاء وأبو إسحاق السبيعي والأعمش ومنصور وعاصم بن بهدلة وإسماعيل بن أبي خالد وحصين بن عبد الرحمن وبرد بن أبي زياد وغيرهم. عن ابن معين لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة وقال العوام بن حوشب: كان المسيب يختم القرآن في كل ثلاث وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن أبي حاتم عن أبيه: إن روايته عن ابن مسعود مرسلة لم يلقه ولم يلق علياً وإنما يروي عن مجاهد ونحوه قال أبو زرعة: روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة وكذا عن ابن مسعود قال أبو حاتم: روى عن جابر بن سمرة قليلاً ولا أظنه سمع منه يدخل بينه وبينه تميم بن طرفة قال العجلي: كوفي تابعي ثقة وقال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة ١٠٥. ح ٨١٥ - ٨١٦ ١٦٧٨ كتاب الإمامة ٥ - تميم بن طرفة الطائي المسلي الكوفي روى عن جابر بن سمرة وعدي بن حاتم وابن أبي أوفى والضحاك بن قيس وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وعن أبي داود ثقة مأمون وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة قال ابن حبان في الثقات: مات سنة ٩٣ أو ٩٤ وقال ابن أبي عاصم سنة ٩٥ وقال الزيادي وغيره: ٩٤. ٦ - جابر بن سمرة بن جنادة ويقال ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي يقال أبو عبد الله وأبو خالد له ولأبيه صحبة نزل الكوفة ومات بها وله عقب بها روى عن النبي ◌َّ﴿ وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص وعمر وعلي وأبي أيوب ونافع بن عقبة بن أبي وقاص وعنه سماك بن حرب وتميم بن طرفة وجعفر بن أبي ثور وأبو عون الثقفي عبد الملك بن عمير وحصين بن عبد الرحمن وأبو إسحاق السبيعي وجماعة آخرون قال ابن سعد توفي في ولاية بشر بن مروان على العراق من قبل أخيه عبد الملك قال خليفة: مات سنة ٧٣ وقيل ٧٦ وقيل ٧٤ وقيل غير ذلك قال ابن حجر ضبط العسكري في التصحيف اسم جده زباب بزاي وباءين الأولى مشددة وكذا قال ابن ماكولا وذكر البرديجي أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه وقال البغوي وابن حبان مات سنة ٧٤ وهو أشبه بالصواب لأن بشر بن مروان ولي الكوفة سنة ٧٤ ومات سنة ٧٥ وقد ذكر أكثر المؤرخين أن جابر بن سمرة مات في أيامه. التخريج هذا طرف من حديث عند مسلم وأحمد مطولاً ولفظه خرج علينا رسول الله ﴿ فقال: (مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقاً فقال: مالي أراكم عزين ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصف الأول ويتراصون في الصف) وهو عند أبي داود كرواية المصنف وأخرجه البيهقي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وأبو عوانة في مسنده والبغوي في شرح السنة وابن خزيمة في صحيحه وعبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة في مصنفه. ح ٨١٦ ١٦٧٩ كتاب الإمامة اللغة والإعراب والمعنى قوله: (ألا تصفون) ألا أداة استفتاح وتكون للعرض .... وقوله: (تصفون) أي يقوم بعضكم إلى جنب بعض صفاً بعد صف وقوله: (كما تصف الملائكة عند ربهم) الكاف حرف تشبيه اسم بمعنى مثل نعت لمصدر محذوف التقدير اصطفافاً كاصطفاف الملائكة عند ربهم بين يدي الله تعالى. وقوله: (قالوا) يعني الذين خاطبهم ◌َّ# بهذا الخطاب على سبيل الاستفهام (كيف تصف الملائكة عند ربهم) لأنهم لم يسبق لهم علم بتلك الهيئة التي ندبهم إليها من صفة اصطفاف الملائكة عند ربهم وكيف اسم استفهام تقدم الكلام عليها في الطهارة في حديث عبد الله بن زيد في صفة الوضوء وهي مبنية على الفتح معمول لما بعدها وهي هنا بمعنى الحال أي على حال يصطفون وقوله: (يتمون الصف الأول) أي قبل قيامهم في الذي بعده ويتراصون حتى لا يبقى فرجة ثم يبدؤون في الصف الذي يليه وهكذا إلى آخر الصفوف من رصصت البناء ونحوه جعلت بعضه على بعض. وأكثر فوائد الحديث تقدم وفيه: أن الملائكة من عادتهم أن يكونوا صفوفاً قال تعالى: حكاية عنهم ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآَفُونَ﴾ وأنه ينبغي التشبه بفعل من عرف بالطاعة والتأسي به في ذلك وفيه: أن هذا الذي ندبهم إليه ليس بواجب لأن الصيغة لا تقتضي الوجوب. فضل الصف الأول على الثاني ٨١٤ - أَخْبَرَنَي يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيرَ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلَاثاً وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةٌ. ■ [رواته: ٦] ١ - يحيى بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي أبو سليمان ويقال أبو زكرياء الحمصي روى عن أبيه وعمر بن عبد الواحد وأبي حيوة شريح بن يزيد وزيد بن يحيى بن عبيد وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم ومعن بن عيسى القزاز ح. ٨١٧ ١٦٨٠ كتاب الإمامة ومروان بن محمد ومحمد بن حمير وغيرهم وعنه أبو داود والنسائي ومحمد بن عوف الطائي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان وحرب الكرماني وعبدان بن أحمد الأهوازي وأبو بكر بن المباغندي وأبو بشر الدولابي وأبو عروبة وغيرهم عن أحمد بن حنبل نعم الشيخ هو يروي عن أحمد بن عوف وكان يجله قال ابن عوف كان عمرو بن عثمان ويحيى بن عثمان ثقتان ولكن يحيى كان عابداً وعمر أبصر بالحديث قال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً صدوقاً وقال النسائي: ثقة وقال أيضاً: لا بأس به قال الدولابي: حدثنا يحيى بن عثمان الشيخ العابد وقال السكوني: فيه المختار العدل الرضى قال ابن متوية كان لا يسوي نواة في الحديث كان يتلقى كل شيء وكان يعرف بالصدق قال: سمعت المسيب بن واضح يقول: رأيت في النوم قائلاً يقول: إن كان بقي من الأبدال شيء فيحيى بن عثمان الحمصي قال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن شيوخ الشام لم أر أحداً يطعن فيه غير أبي عروبة وهو معروف بالصدق وأخوه كذلك وأبوهما ليس بهم بأس وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون روى عنه بقية بن مخلد قال ابن حبان: مات سنة بضع وخمسين ومائتين وقال ابن منده وابن قانع: سنة ٢٥٥.اهـ. ٢ - بقية بن الوليد: تقدم ٥٥٤. ٣ - بَحِير بن سعيد السحولي أبو خالد الحمصي روى عن خالد بن معدان ومحكول وعنه إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وثور بن يزيد وهو من أقرانه ومعاوية بن صالح وغيرهم عن أحمد ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير وقدمه أحمد في خالد بن معدان على ثور بن يزيد وقال دحيم وابن سعد والنسائي: ثقة وقال العجلي: شامي ثقة وقال أبو حاتم: صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: الذي في النسخ عندنا ابن سعد ولكن في التهذيب ابن سعيد. ٤ - خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي أبو عبد الله الشامي الحمصي روى عن ثوبان وابن عمرو وابن عمر وعتبة بن عبد السلمي ومعاوية بن أبي سفيان والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة وذي مخبر ابن أخي النجاشي وعبد الله بن بسر وأبي الحجاج الثمالي وله إدراك وعبادة بن الصامت وأبي