النص المفهرس

صفحات 881-900

كتاب الطهارة
W
٨٨١
ب ٢٣٧ / ح ٣٨٥
[رواته: ٨ تقدموا]
0
١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١.
٢ - عبيدة بن حميد بن صهيب: تقدم ١٣.
٣ - سليمان بن مهران الأعمش: تقدم ١٨.
٤ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدم ٢.
٥ - جرير بن عبد الحميد: تقدم ٢.
٦ - ثابت بن عبيد الأنصاري: تقدم ٢٧١.
٧ - القاسم بن محمد: تقدم ١٦٦.
٨ - عائشة ﴿ثنا: تقدمت ٥.
تقدم شرحه ٢٧٢.
٢٣٥ - بسط الحائض الخمرة في المسجد
٣٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْبُوذٍ عَنْ أُمِّهِ أَنَّ مَيْمُونَةَ
قَالَتْ: كان رَسُولُ اللهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرٍ إِحْدَانًا فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ
حَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتَبْسُطُها وَهِيَ حَائِضٌ.
■ [رواته: خمسة تقدموا]
١ - محمد بن منصور الخزاعي الجواز: تقدم ٢١.
٢ - سفيان بن عيينة: تقدم ١.
٣ - منبوذ المكي: تقدم ٢٧٣.
٤ - أم منبوذ: تقدّمت ٢٧٣.
٥ - ميمونة ثنا: تقدمت ٢٣٦.
تقدم شرحه ٢٧٨.
٢٣٦ - باب ترجيل الحائض رأس زوجها
وهو معتكف في المسجد
٣٨٤ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عروةٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُول اللهِوَّهِ وَهِيَ

ب ٢٣٧ / ح ٣٨٦
٨٨٢
كتاب الطهارة
حَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَيُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا.
[رواته: ٦ تقدموا إلا نصر بن علي، وعبد الأعلى]
١ - نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي أبو عمرو
البصري الصغير وهو حفيد نصر بن علي الكبير، روى عن أبيه ويزيد بن زريع
وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعيسى بن يونس اليمامي ووهب بن جرير بن
حازم ووكيع ومعن بن عيسى ومسلم بن إبراهيم، وعنه الجماعة وروى النسائي
أيضاً عن زكريا السجزي وأحمد بن علي المرزوي عنه وأبو زرعة وأبو حاتم
والذهلي وبقي بن مخلد وغيرهم، قال أحمد: ما به بأس ورضيته، ووثقه
النسائي وابن خراش وأبو حاتم وقال محمد بن علي النيسابوري: حجة، طلبه
المستعين ليوليه القضاء فقال لأمير البصرة: أرجع فأستخير الله، فرجع إلى بيته
فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فنام فنَّهوه
فإذا هو ميت، في ربيع الآخر سنة ٢٥٠ وقيل: ٢٥١، واتفقوا على أنه ثقة
رحمه الله وإيانا .
٢ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد وقيل: ابن شراحيل البصري
القرشي السامي من ذرية سامة بن لؤي أبو محمد ويلقب أبا همام وكان يغضب
منها، روى عن حميد الطويل ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي وعبيد الله بن
عمر وداود بن أبي هند وخالد الحذاء ومعمر وهشام الدستوائي وهشام بن
حسان وغيرهم، وعنه إسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن
المديني ونصر بن علي بن نصر الجهضمي الصغير وعمرو بن علي الصيرفي
وغيرهم، وثقه ابن معين وأبو زرعة، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال
النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، قال: وكان متقناً في
الحديث قدرياً غير داعية إليه. قال ابن سعد: لم يكن بالقوي، وقال أحمد:
كان يرى القدر ويقال عنه: إنه روى عن سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط،
ووثقه العجلي وابن خلفون.
٣ - معمر بن راشد: تقدم ١٠.
٤ - الزهري: تقدم ١.

كتاب الطهارة
٨٨٣
ب ٢٣٧ / ح ٣٨٧
٥ - عروة: تقدم ٤٤.
٦ - عائشة رضيها: تقدمت ٥.
تقدم شرحه ٢٧٤.
٢٣٧ - غسل الحائض رأس زوجها
٣٨٥ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ قَالَ:
حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهـ
يُدْنِي إِلَيَّ رأسه وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
[رواته: ٧]
0
١ - عمرو بن علي الفلاس: تقدم ٤.
:
٢ - سفيان بن عيينة: تقدم ١.
٣ - إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي: تقدم ٣٣.
٤ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤.
٥ - منصور بن المعتمر: تقدم ٢.
٦ - الأسود بن يزيد النخعي: تقدم ٣٣.
٧ - عائشة ﴿ا: تقدمت ٥.
تقدم شرحه ٢٧٣.
1
:
٣٨٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ
الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
■ [رواته: تقدموا - إلََّّ فضيلاً وتميماً]
١ - قتيبة: تقدم ١.
٢ - فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي أبو علي الزاهد
الخراساني، روى عن الأعمش ومنصور وعبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد
وجماعة، وعنه الثوري وهو من شيوخه وابن عيينة وابن المبارك ومات قبله

ب ٢٣٨ / ح ٣٨٨
٨٨٤
كتاب الطهارة
ويحيى القطان وابن مهدي وآخرون. وعن الفضل بن موسى: كان الفضيل بن
عياض شاطراً يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق
جارية فبينما هو يرتقي الجدران إليها سمع تالياً يتلو: ﴿أَلَمَّ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْ
تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَّلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ فلما سمعها قال: بلى يا رب قد آن،
فرجع فآواه الليل إلى خربة فيها سابلة فقال بعضهم: نرتحل وقال بعضهم: حتى
نصبح فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى في
المعاصي وقوم من المسلمين يخافونني هاهنا، ما أرى الله ساقني إلّا لأرتدع،
اللهم قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت. وقال إبراهيم بن محمد
الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل ثقة. وقال ابن مهدي: رجل صالح
وقال: وليس بحافظ. قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة مأمون رجل
صالح، وقال الدارقطني: قال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبیورد، وفد
الكوفة وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبّد وانتقل إلى مكة،
فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة ١٨٧هـ.
وكان ثقة نبيلاً عابداً ورعاً كثير الحديث، وقيل: موته سنة ١٨٦، وعن
ابن المبارك: ((وأما أورع الناس ففضيل بن عياض))، وقال هارون الرشيد: ما
رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل. وعن شريك: أن
فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه، وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل:
ما رأيت أحداً كان الله أعظم في صدره من الفضيل، كان إذا ذكر الله عنده
أو سمع القرآن؛ ظهر به الخوف والحزن وفاضت عيناه وبكى، حتى يرحمه
من بحضرته. وقال إسحاق الطبري: ما رأيت أحداً أخوف على نفسه وأرجى
للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة
للحديث إذا حدث، قال وكيع يوم مات الفضيل: ذهب الحزن اليوم من
الأرض. له عند أبي داود حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم،
وقال عثمان بن شيبة: كان صدوقاً ثقة، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في
الثقات وقال: أقام بالبيت الحرام مجاوراً، مع الجهد الشديد والروع الدائم
والخوف الوافر والبكاء الكثير والتحلّي بالوحدة ورفض الناس إلى أن مات
بها، وقال ابن المبارك: إذا نظرت إلى فضيل جدد لي الحزن ومقتُّ نفسي،

كتاب الطهارة
٨٨٥
ب ٢٣٨ / ح ٣٨٨
ثم بكى. والله أعلم.
٣ - الأعمش: تقدم ١٨.
٤ - تميم بن سلمة السلمي الكوفي، روى عن سليمان بن الزبير وشريح
القاضي وعبد الرحمن بن هلال العبسي، وعنه الأعمش ومنصور وطلحة بن
مصرف وأبو صخر جامع بن شداد وجماعة. قال ابن معين والنسائي: ثقة،
وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وذكره ابن حبان في الثقات وفرّق بينه
وبين تميم بن سلمة الخزاعي، روى عن جابر بن سمرة وعنه المسيب بن رافع،
قال: وهو الذي روى عن عروة بن الزبير، والله تعالى أعلم، مات سنة ١٠٠هـ.
٥ - عروة: تقدم ٤٤.
٦ - عائشة يا: تقدمت ٥.
تقدم شرحه ٢٧٨.
٣٨٧ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: ((كُنْتُ أُرَجّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَأَنَا حَائِضٌ)).
[رواته: ٥]
0
١ - قتيبة: تقدم ١.
٢ - مالك: تقدم ٧.
٣ - هشام: تقدم ٦١.
٤ - عروة: تقدم ٤٤.
٥ - عائشة رضيها: تقدمت ٥.
تقدم شرحه ٢٧٨.
٢٣٨ - باب شهود الخُيَّض العيدين ودعوة المسلمين
٣٨٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَفْصَةَ
قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ إِلَّا قَالَتْ: بَأَبَا، فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ
رَسُولَ اللهِنَّهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بَأَبًا، قَالَ: ((لِتَخْرُجُ الْعَواتِقُ وَذَوَاتُ
الْخُدُورِ وَالْحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَعْتَزِلِ الْحَيَّضُ الْمُصَلَّى)).

ب ٢٣٩ / ج ٣٨٩
٨٨٦
W
كتاب الطهارة
■ [رواته: ٥]
١ - عمرو بن زرارة: تقدم ٣٦٦.
٢ - إسماعيل بن علية: تقدم ١٩.
٣ - أيوب بن أبي تميمة السختياني: تقدم ٤٨.
٤ - حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية البصرية، روت عن أخيها
يحيى وأنس بن مالك وأم عطية الأنصارية والرباب أم الرائح وأبي العالية
وأبي ذبيان خليفة بن كعب والربيع بن زياد الحارثي وخيرة أم الحسن البصري،
وقيل: إنها روت عن سلمان بن عامر الضبي وجماعة، وعنها أخوها محمد
وعاصم الأحول وأيوب بن أبي تميمة وخالد الحذاء وابن عون وهشام بن
حسان وغيرهم، قال ابن معين: ثقة حجة، قال أبو داود: كان اسم ابنها
الهذيل، وعن إياس بن معاوية: ما أدركت أحداً أفضله على حفصة. قال ابن
أبي داود: قرأت القرآن وهي ابنة اثنتي عشرة سنة، وماتت وهي بنت سبعين
سنة، وذكرها ابن حبان في الثقات، ماتت سنة ١٠١.
٥ - أم عطية واسمها نسيبة بفتح النون وقيل بضمها: تقدمت ٣٦٦.
■ التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي وأحمد
وابن الجارود.
أ اللغة والإعراب والمعنى
قولها: (بأبا). أصله بأبي أي: أفديه بأبي، ومنه قولهم: بأبأ له؛ إذا فداه بأبيه
بأن قال له: بأبي، وفيها لغات: بأبي بهمزة وبيبي بياء بدل الهمزة وبابا والألف
الأخيرة منقلبة عن الياء. قالت عمرة الخثعمية كما في أشعار النساء للمرزباني،
وشرح الحماسة - وقيل: هي لغيرها والأكثرون على أنها لها - ترثي ولديها :
لقد زعموا أني جزعت عليهما وهل جزع أن قلت وابأباهما
قال الأخفش: تريد: بأبي، فعوّضت الألف من الياء وهو شاذ قليل،
وأكثر ما يقع في النداء.
. وهذا كما قالوا: ويلتا وحسرتا، والفاء في قولها: (فقلت لها) استئنافية.

كتاب الطهارة
٨٨٧
ب ٢٤٠ / ح ٣٩٠
وقولها: (أسمعت) بهمزة الاستفهام.
وقولها: (كذا وكذا) المكنى عنه مبيّنٌ في رواية البخاري وغيره، وهو:
أن امرأة سألت النبي وَلّ: أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا
تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المسلمين.
وقولها: (لتخرج) اللام لام الأمر، و(العواتق) جمع عاتق وقيل: هي
الجارية إذا بلغت أو قاربت البلوغ، وقيل لها: عاتق؛ لأنها تعتق عندهم في
هذه السن من الخدمة. وقيل: هي التي بلغت التزويج وهو يرجع إلى القول
الأول. وقيل: هي الكريمة على أهلها .
وقوله: (ذوات الخدور) وفي الرواية الأخرى: (العواتق ذوات الخدور)
فجعلهن شيئاً واحداً، والخدور: جمع خدر بكسر الخاء وهو ستر يتخذ في
البيت تقعد الأبكار وراءه صيانة لهن إذا أردن التستر. وبين العواتق وذوات
الخدور عموم وخصوص من وجه، وذلك أنها تكون مخدرة وليست بعاتق
وتكون عاتقاً غير مخدرة، فإن المرأة إذا لزمت الخدر فهي مخدرة عاتقاً أو غير
عاتق، والعاتق قد تخدر وقد لا تخدر أي لا تجلس في الخدر. و(الحيض):
جمع حائض وقد تقدم شرحه وأنها التي يخرج منها الدم في وقته المعتاد، فإذا
كان في غير وقته فهي مستحاضة، ويطلق لفظ الحائض على من بلغت سن
الحيض وإن لم يكن في وقت حيضها؛ إذا أريد بيان السن والصفة كما في
قوله ظلّلها: ((لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار)). وقوله: (فيشهدن الخير)
أي: اجتماع الناس للخير الذي هو الصلاة والدعاء، فالمراد بالخير اجتماع
المسلمين على طاعة الله تعالى ودعوتهم في ذلك الوقت.
الأحكام والمعنى
في الحديث: شدة تعظيم الصحابيات للنبي ◌ّر، وفيه: وجوب المواساة
عند الحاجة، وأن المطلوب من المسلمين التعاون على البر والتقوى، وأن
المرأة لا تخرج إلَّا وهي متسترة، وأن خروجهن في مثل هذه الحالة قربة ما لم
يحدثن بدعة، واستحباب حضور النساء لمثل هذا النوع من مجامع الخير ما لم
تترتب عليه مفسدة، وإلّا منع لأن درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح،
وفيه: أن السنة لصلاة العيد الخروج ولا تصلى في المساجد، وكذا الاستسقاء

ب ٢٤١ / ح ٣٩١
٨٨٨
كتاب الطهارة
كما سيأتي إن شاء الله ولو كان ذلك بالحرمين، فالسنة الخروج فيه وإن كان
الناس تركوا هذه السنة في هذا الزمن فذلك لا ينافي كونها سنة.
٢٣٩ - المرأة تحيض بعد الإفاضة
٣٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي مَالِكَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَاَ قَالَتْ
لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((لَعَلَّهَا
تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟)) قَالَتْ: بَلَى قَالَ: (فَاخْرُجْنَ)).
[رواته: ٧]
١ - محمد بن سلمة المرادي: تقدّم ٢٠.
٢ - عبد الرحمن بن القاسم العتقي: تقدّم ٢٠.
٣ - مالك بن أنس تَُّ: تقدّم ٧.
٤ - عبد الله بن أبي بكر: تقدّم ١٦٦.
٥ - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: تقدّم ٢٠٩.
٦ - عمرة بنت عبد الرحمن: تقدّمت ٢٠٣.
٧ - عائشة رض
٠
ـلليا : تقدمت ٥.
التخريج
تـ
أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وابن الجارود وابن ماجه والدارمي
والترمذي وأبو داود.
والحديث سيأتي شرحه إن شاء الله في المناسك.
٢٤٠ - ما تفعل النفساء عند الإحرام
٣٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله في حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ
نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ لأَبِي بَكْرِ: ((مُرْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)).

كتاب الطهارة
٨٨٩
ب ٢٤٢ / ح ٣٩٢
[رواته ستة تقدّموا: ٦]
١ - محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشي مولى بني هاشم
أبو عبد الله المصيصي، روى عن جرير بن عبد الحميد وإسماعيل بن علية
وفضيل بن عياض وعثام بن علي العامري وابن عيينة وغيرهم، وعنه أبو داود
والنسائي وأحمد بن فيل الأنطاكي وعبد الله بن أحمد بن معدان والفراء
وغيرهم، قال النسائي: لا بأس به، ومرة قال: صالح، ووثقه الدارقطني ووثقه
مسلمة بن قاسم وقال: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات. مات قريباً من
سنة ٢٥٠.
٢ - جرير بن عبد الحميد: تقدّم ٢.
٣ - يحيى بن سعيد القطان: تقدّم ٤.
٤ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين: تقدّم ١٨٢.
٥ - أبوه محمد بن علي بن الحسين: تقدّم ٩٥.
٦ - جابر بن عبد الله: تقدّم ٣٥.
تقدم شرحه وتخريجه ٢١٧/ ٢٩١.
٢٤١ - باب الصلاة على النفساء
٣٩١ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عبد الْوَارِثِ عَنْ حُسَيْنِ - يَعْنِي
الْمُعَلِّمَ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِّوَ عَلَى أُمِّ كَعْبٍ
مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ بِهِ فِي الصَّلَاةِ فِي وَسَطِهَا.
■ [رواته: ٥]
١ - حميد بن مسعدة: تقدّم ٥.
٢ - عبد الوارث: تقدّم ٦.
٣ - حسين المعلم: تقدّم ١٧٤.
٤ - ابن بريدة عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي
قاضي مرو وأخو سليمان وكانا توأمين، روى عن أبيه وابن عباس وابن عمرو
وابن مسعود وعبد الله بن المغفل وعائشة وأبي هريرة وجماعة من الصحابة

ب ٢٤٣ / ج ٣٩٣ - ٣٩٤
٨٩٠
كتاب الطهارة
وغيرهم، وعنه بشير بن المهاجر وسهل بن بشير وثواب بن عتبة وحسين بن
واقد وحسين بن ذكوان وملك بن مغول ومحارب بن دثار وغيرهم. قيل: إنه
ولد سنة ١٥ ومات بعد المائة.
قال أحمد: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء، وسكت عن عبد الله
بمعنى أنه في نفسه منه شيء. وعنه أيضاً قال فيه وفي حسين بن واقد الراوي
عنه: ما أنكرهما، وقال وكيع: كانوا لسليمان أَحْمَدَ مِنْهُمْ لعبدِ الله، ووثقه ابن
معين والعجلي وأبو حاتم وقد قيل: إن روايته عن أبيه وعائشة مرسلة، وأنكر
الحربي على الحاكم قوله في حديثه من رواية حسين بن واقد عن أبيه: أصح
أسانيد أهل مرو. والله أعلم.
٥ - سمرة بن جندب بن هلال بن مرة بن جريج بن حزم بن عمرو بن
جابر بن ذي الرياستين - ويقال: ذو الرأسين - الفزاري أبو سعيد، ويقال:
أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن ويقال: أبو محمد ويقال: أبو سليمان.
قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار، روى عن النبي 18ّ وعن أبي عبيدة،
وعنه أبناؤه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة وزيد بن عقبة والربيع بن عميلة
وهلال بن يساف وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وغيرهم.
قال ابن عبد البر: سكن البصرة وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات
زياد أقره معاوية عاماً أو نحوه ثم عزله، وكان شديداً على الحرورية فَهُمْ ومن
قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون
عليه، وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير، وقال أيضاً: كان
عظيم الأمانة صدوق الحديث يحب الإسلام وأهله. مات سنة ٥٨هـ، وقيل:
٥٩ هـ وقيل: أول سنة ٦٠هـ، بالكوفة وقيل: بالبصرة، وكان سبب موته أنه سقط
في قدر مملوءة ماء حاراً، فكان ذلك تحقيقاً لمعجزة رسول الله وسلّ فإنه قال له
ولأبي هريرة وأبي محذورة: ((آخركم موتاً في النار)).
■ التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي والبيهقي
وابن أبي شيبة وأحمد والدارمي والطيالسي مختصراً .
وسيأتي شرحه إن شاء الله في كتاب الجنائز.

كتاب الطهارة
M
٨٩١
ب ٢٤٣ / ح ٣٩٥
وذكره هنا لما فيه من الصلاة على النفساء، وأن النفاس لا يمنع من
الصلاة عليها، وكذا الحائض لعموم الأمر بالصلاة على الجنائز من المسلمين.
٢٤٢ - باب دم الحيض يصيب الثوب
٣٩٢ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَكَانَتْ تَكُونُ فِي حَجْرِهَا
أَنَّ امْرَأَةَ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ وَّهُ عَنْ دَم الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَ: ((حُقِيهِ وَأَقْرُصِيهِ
وَأَنْضَحِيهِ وَصَلِّي فِيهِ)).
[رواته: ٥ تقدموا]
0
١ - يحيى بن حبيب: تقدّم ٧٥.
٢ - حماد بن زيد: تقدّم ٣.
٣ - هشام بن عروة: تقدّم ٦١.
٤ - فاطمة بنت المنذر: تقدّمت ٢٩٣.
٥ - أسماء بنت أبي بكر: تقدمت ٢٩٣.
تقدّم شرحه ٢٩٣.
٣٩٣ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو الْمِقْدَامِ ثَابِتٌ الْحَدَّادُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ
مِحْصَنِ أَنَّهَا سَأَلَتُّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنْ دَمَ الْحَيّضِ يُصِيبُ الثَّوبَ قَالَ: ((حُكِّيهِ
بضِلِعِ وَاغْسِلِهِ بَمَاءٍ وَسِدْرٍ)).
[رواته: تقدّموا ٦]
١ - عبيد الله بن سعيد اليشكري: تقدّم ١٥.
٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدّم ٤.
٣ - سفيان بن سعيد الثوري: تقدّم ٣٧.
٤ - أبو المقدام ثابت الحداد: تقدّم ٢٩٢.
٥ - عدي بن دينار: تقدّم ٢٩٢.

ب ٢٤٣ / ح ٣٩٦
٨٩٢
كتاب الطهارة
٦ - أم قيس بنت محصن الأسدية: تقدّمت ٢٩٢.
وتقدم شرحه ٢٩٢.
٢٤٣ - كتاب الغسل والتيمم
باب ذكر نهي الجنب عن الاغتسال في الماء الدائم
٣٩٤ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ: (لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدائم وَهُوَ جُنُبٌ)).
[رواته: تقدّموا ٦]
١ - سليمان بن داود المهري: تقدّم ٧٩.
٢ - الحارث بن مسكين المصري: تقدّم ٩.
٣ - ابن وهب عبد الله المصري: تقدّم ٩.
٤ - عمرو بن الحارث: تقدّم ٧٩.
٥ - أبو السائب: تقدّم ٢٢٠.
٦ - أبو هريرة رضيُه: تقدّم ١.
هذه الرواية تخالف الرواية الأولى، فإن الأولى فيها بكير بن الأشج بين
عمرو بن الحارث وأبي السائب، وهذه ظاهرها أنه ليس بينهما أحد، فإما أن
تكون هذه فيها انقطاع وفي تلك بيان الساقط، أو يكون الحديث عند عمرو
بالوجهين أي بواسطة بكير وبدونها، والله أعلم.
تقدّم شرحه ٢٢٠.
٣٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله عَنْ
مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِ نَّهِ قَالَ: ((لَا يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي
الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ بَتَوَضَّأُ».
[رواته: ٦]
0
١ - محمد بن حاتم بن نعيم بن عبد الحميد أبو عبد الله المروزي ثم

كتاب الطهارة
٨٩٣
ب ٢٤٣ / ح ٣٩٧
المصيصي، روى عن حبان بن موسى ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق
ومحمد بن مكي بن عيسى وسويد بن نصر المروزيين ونعيم بن حماد الخزاعي
وغيرهم، وعنه النسائي وأحمد بن الخضر ومحمد المروزي وأبو أحمد بن
عدي وأبو القاسم الطبراني وأبو جعفر العقيلي وآخرون. وثقه النسائي ومسلمة،
قال ابن يونس: هو بغدادي قدم مصر وحدّث بها، وردّ ذلك الخطيب عليه
وقال: بل هو مروزي، وفرّق ابن يونس بين المروزي والمصيصي وهو
الصواب.
نبّه عليه الخطيب كما قال ابن حجر نَخّْتُهُ، والله أعلم.
٢ - حبّان بن موسى بن سوار السلمي أبو محمد المروزي الكشميهني،
روى عن ابن المبارك وأبي حمزة السكري وداود بن عبد الرحمن العطاردي
وغيرهم، وعنه البخاري ومسلم، وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أحمد بن
عبدة الآملي، ومحمد بن حاتم بن نعيم المروزي ومحمد بن علي بن الحسين بن
شفيق وأحمد بن إبراهيم الدورقي وجعفر الفريابي وعباس الدوري وأبو زرعة
وابن وارة والحسن بن سفيان وجماعة. قال إبراهيم بن الجنيد: ليس صاحب
حديث ولا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة ٢٣٣هـ. والله
أعلم.
٣ - عبد الله بن المبارك: تقدّم ٣٦.
٤ - معمر بن راشد: تقدم ١٠.
٥ - همام بن منبه بن كامل بن شيخ الصنعاني أبو عقبة اليماني الأنباري،
روى عن أبي هريرة ومعاوية وابن عباس وابن عمرو وابن الزبير، وعنه أخوه
وهب بن منبه وابن أخيه عقيل بن معقل بن منبه وعلي بن الحسن أتش ومعمر بن
راشد. قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. قال أحمد: كان يغزو
وكان يشتري الكتب لأخيه وهب، فجالس أبا هريرة فسمع منه أحاديث هي نحو
من أربعين ومائة حديث بإسناد واحد، وأدركه معمر وقد كبر سنه وسقط حاجباه
على عينيه، فقرأ عليه همام حتى إذا ملّ أخذ معمر فقرأ الباقي، وكان
عبد الرزاق لا يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو.
قال ابن عيينة: كنت أتوقّع قدوم همام عشر سنين، وقال العجلي: ثقة،

ب ٢٤٣ / ح ٣٩٨
٨٩٤
كتاب الطهارة
مات سنة ١٣١هـ، وقيل: ١٣٢هـ، والله أعلم.
٦ - أبو هريرة: تقدّم ١.
تقدم الكلام علیه في حديث جابر ٣٥ وتقدم الحدیث ٢٢٢ وشرحه.
٣٩٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيِّ الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ.
[رواته: ٦]
١ - أحمد بن صالح البغدادي، روى عن يحيى بن محمد عَنْ ابن عجلان
يحدث في الطهارة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضيبه في البول في
الماء الدائم، وعنه النسائي - هكذا هو في ((المجتبى)) من رواية ابن السني عنه،
وقيل: إنه محمد بن صالح كيلجة، وقد ذكر النسائي في شيوخه أحمد بن
صالح البغدادي فقال: ثقة، ولم يذكره الخطيب في تاريخ بغداد وهو على
شرطه، وذكر ابن التجار في الذيل: أحمد بن صالح البغدادي روى عن
بشر الحافي، روى عنه إسحاق بن الجراح الآذني، ثم أسند من طريق
ابن أبي داود عن إسحاق بن بشر عن مالك عن ابن أبي داود بلاغاً، فلا
أستبعد أن يكون هو شيخ النسائي. والله أعلم.
قال ابن حجر: يحيى بن محمد هو أبو زكير. قال الذهبي: لم يدركه
كيلجة، وهذا يرد الاحتمال السابق في أنه هو المراد هنا .
٢ - يحيى بن محمد بن قيس المحاربي البصري أبو بكر الضرير المدني،
الأصل كنيته أبو محمد ولقبه أبو زكير، روى عن أبيه وزيد بن أسلم
وأبي حازم بن دينار وربيعة وعمرو بن أبي عمرو والعلاء بن عبد الرحمن
ومحمد بن عجلان وهشام بن عروة وسهيل بن أبي صالح وغيرهم، وعنه
أحمد بن صالح البغدادي ونعيم بن حماد وعلي بن المديني وإسماعيل بن
مسعود الجحدري وبندار وأبو موسى ومحمد بن سلام البيكندي وآخرون.
قال ابن معين: ضعيف، وقال عمرو بن علي: ليس بمتروك، وقال
أبو زرعة: أحاديثه متقاربة إلا حديثين، وقال أبو حاتم؛ يكتب حديثه، وأورد
له ابن عدي أربعة أحاديث وقال: عامة حديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث،

كتاب الطهارة
٨٩٥
ب ٢٤٤ / ح ٣٩٩
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن حبان: كان يقلب الأحاديث
ويرفع المراسيل من غير تعمّد، لا يحتج به وحديثه عند مسلم في المتابعات،
وقال الساجي: صدوق يهم وفي حديثه لين، وقال الخليلي: شيخ.
٣ - محمد بن عجلان: تقدّم ٤٠.
٤ - أبو الزناد عبد الله بن ذكوان: تقدّم ٧.
٥ - الأعرج عبد الرحمن بن هرمز: تقدّم ٧.
٦ - أبو هريرة ظُه: تقدّم ١.
تقدم شرحه ٢٢٢.
٣٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ
مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي
الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ.
■ [رواته: ٦]
١ - محمد بن عبد الله بن يزيد القرشي العدوي: تقدّم ١١.
٢ - سفيان بن عيينة: تقدّم ١.
٣ - أبو الزناد عبد الله بن ذكوان: تقدّم ٧.
٤ - موسى بن أبي عثمان: تقدّم ٢٢٢.
٥ - أبو عثمان التبان مولى المغيرة بن شعبة، اسمه سعيد وقيل: عمران،
روى عن أبي هريرة، وعنه ابنه موسى ومنصور بن المعتمر ومغيرة بن مقسم،
وروى له البخاري تعليقاً والنسائي هذا الحديث، كلا الحديثين من رواية ابنه
موسى عنه، وروى البخاري في ((الأدب)) وأبو داود والترمذي من رواية شعبة
عن منصور عن أبي عثمان عن أبي هريرة: لا تنزع الرحمة إلا من شقي. قال
الترمذي: حسن، وأبو عثمان لا يُعرف اسمه ويقال: هو والد موسى بن
أبي عثمان. قال ابن حجر: وأبو عثمان التبان قد ذكره ابن حبان في الثقات.
والله تعالى أعلم.
٦ - أبو هريرة ظُه: تقدّم ١.
تقدّم شرح الحديث ٢٢١.

ب ٢٤٥ / ح ٤٠٠
٨٩٦
كتاب الطهارة
٣٩٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ.
قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا لِهِشَام - يَعْنِي أَبْنَ حَسَّانَ: إِنَّ أَيُّوبَ إِنَّمَا يَنْتَهِي بِهَذَا الْحَدِيثِ
إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَيُّوبَ لَوْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَرْفَعَ حَدِيثاً لَمْ يَرْفَعْهُ.
] [رواته: ٥]
١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١.
٢ - سفيان بن عيينة: تقدّم ١.
٣ - أيوب بن أبي تميمة: تقدّم ٤٨.
٤ - محمد بن سيرين: تقدّم ١٥٤.
٥ - أبو هريرة تعلُه: تقدّم !.
ومعنى كلام هشام بن حسان أن أيوب كثيراً ما يتوقف عن الرفع تورّعاً
منه، وإن كان الحديث ثابتاً مرفوعاً عنده وعند غيره. وقد تقدّم بدون زيادة قول
هشام المذكور من رواية يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين ٥٨.
٢٤٤ - باب الرخصة في دخول الحمام
٣٩٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي عَنْ عَطَاء عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِنْزَرٍ)).
[رواته: ٦]
0
١ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: تقدّم ٢.
٢ - معاذ بن هشام: تقدّم ٣٤.
١. ٣ - هشام بن عبد الله وهو سنبر الدستوائي: تقدّم ٢٥.
٤ - عطاء بن أبي رباح: تقدّم ٣٤.
٥ - أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي: تقدّم ٣٥.
٦ - جابر بن عبد الله ثًا: تقدّم ٣٥.

كتاب الطهارة
٨٩٧
ب ٢٤٦ / ح ٤٠١
التخريج
0
أخرجه الترمذي وابن خزيمة بلفظ ((نهى))، وهو من طريق أبي الزبير وفيه
انقطاع، وأخرجه الحاكم وهو عند أحمد صدر حديث.
اللغة والحكم الذي دل عليه
(المئزر): هو الإزار، والمعنى: لا يكشف عورته أمام الناس كما يفعله
كثيرون في الحمامات، لأن ستر العورة واجب بالإجماع بل الكتاب والسنة دلَّا
عليه، ودخول الحمام لا يسقط هذا الواجب، فمن دخله يجب عليه المحافظة
على عورته كغيره مع أنه لا ينبغي دخوله من غير ضرورة، وذكر الشوكاني في
شرح حديث أبي هريرة عند أحمد: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من ذكور
أمتي فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر من إناث
أمتي فلا تدخل الحمام))، قال: وأحاديث الحمام لم يتفق على صحة شيء منها،
ثم ذكر نحو ذلك عن ابن المنذر إلا أنه استثنى أثر عمر في الوليمة، ثم ذكر حديث
عائشة عند الترمذي وأبي داود: نهى رسول الله وَلّ الرجال والنساء عن دخول
الحمام، ثم رخص للرجال أن يدخلوه في المآزر، ثم أعلّه بأنه من رواية أبي عذرة
عن عائشة وهو مجهول. قال الترمذي: إسناده ليس بالقائم، ثم ذكر حديثها
عندهما أيضاً أنها قالت لنسوة دخلن عليها من نساء الشام: لعلّكن من الكورة التي
يدخل نساؤها الحمام؟ قلن: نعم، قالت: أما إني سمعت رسول الله وَ له يقول:
((ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من
حجاب)). قال: وهو من رواية شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي
المليح عنها، وكلهم رجال الصحيح. ثم ذكر أن حديث أحمد السابق دل على
جواز الدخول للرجال بالمآزر، وتحريمه للنساء وكذا للرجال بدون مآزر.
قلت: ورواية المصنف ليس فيها ذكر النساء، ويؤيد تحريمه على النساء
حديث عائشة للنسوة المتقدّم، وقد ورد في بعض الروايات استثناء حالة
الضرورة لهن، لكن لم تثبت تلك الزيادة فالصواب القول بعدم الجواز مطلقاً،
لا سيما عند فساد الناس وقلة الحياء وانتشار الجهل ورقة الدين. والله أعلم.

ب ٢٤٦ / ح ٤٠١
MM
٨٩٨
كتاب الطهارة
٢٤٥ - باب الاغتسال بالثلج
٤٠٠ - أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِر أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنِ
النَّبِيِّ ◌َُّ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا
كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ».
[رواته: ٥]
١ - محمد بن إبراهيم صدران: تقدّم ٨٢.
٢ - بشر بن المفضل: تقدّم ٨٢.
:
٣ - شعبة بن الحجاج: تقدّم ٢٦.
٤ - مجزأة بن زاهر الأسود الأسلمي الكوفي، روى عن أبيه وأهبان بن
أوس الأسلمي وابن أبي أوفى وناجية الأسلمي وعطاء النهدي وإبراهيم بن
ملاذ، وعنه إسرائيل وقيس بن الربيع ورقبة بن مصقلة وزيد بن أبي أمية وشريك
النخعي. ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه النسائي وأبو حاتم والله تعالى أعلم.
٥ - عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن
رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، أبو إبراهيم
وقيل: أبو محمد وقيل: أبو معاوية. شهد بيعة الرضوان، وروى عن النبي ◌ِّر،
وعنه إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي وإبراهيم بن مسلم الهجري
وإسماعيل بن أبي خالد والحكم بن عتيبة وسالم أبو النضر - فيما كتب إليه -
وسلمة بن كهيل والأعمش وطارق بن عبد الرحمن البجلي ومجزأة بن زاهر
وشعثاء الكوفية وغيرهم. مات سنة ٨٦ وقيل: ٨٧، وقال الفلاس: وهو آخر
من مات بالكوفة من الصحابة، وذكر ابن حجر أن أبا أحمد العسكري ردّ
ذلك. وفي كتاب الجهاد من البخاري ما يدل على أنه شهد الخندق والله تعالى
أعلم.
الحديث تقدّم شرحه وما يتعلّق به في شرح حديث عائشة ٦١.

كتاب الطهارة
٨٩٩
ب ٢٤٧ / ح ٤٠٢
٢٤٦ - باب الاغتسال بالماء البارد
٤٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ:
حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ رَقَبَة عَنْ مَجْزَأَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ البارد، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي
مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ».
■ [رواته: ٦]
١ - محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي أبو عبد الله الحرّاني
الحافظ لقبه لؤلؤ، روى عن آدم بن أبي إياس والحسن بن الربيع والخضر بن
محمد بن شجاع وأبي توبة وسعيد بن حفص ومحمد بن موسى بن أعين
الجزري وغيرهم، وعنه النسائي وعلي بن سراج ومكحول البيروتي ومحمد بن
إبراهيم بن مسرور الأنماطي وأبو عروبة وأبو عوانة وابن صاعد وغيرهم، ذكره
ابن حبان في الثقات ووثقه النسائي، وقال أبو عوانة: كان كيّساً من أهل
الصناعة، مات سنة ٢٦٧ بحرّان، ووثقه مسلمة والله تعالى أعلم.
٢ - محمد بن موسى بن أعين الجزري أبو يحيى الحراني، روى عن أبيه
وزهير بن معاوية وابن إدريس وعيسى بن يونس وإبراهيم بن يزيد بن مردانة
وغيرهم، وعنه الذهلي وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي كريمة وإسماعيل بن
يعقوب بن صبيح وعلي بن عثمان النفيلي ومحمد بن جبلة الرافعي ومحمد بن
يحيى بن محمد بن كثير الحراني وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال:
مات سنة ٢٢٣.
٣ - إبراهيم بن يزيد بن مردانة القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث،
روى عن رقبة بن مصقلة وإسماعيل بن خالد وغيرهما، وعنه أبو كريب
وأبو موسى وأبو سعيد الأشج ومحمد بن موسى بن عبيد وغيرهم.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن حجر: جعله صاحب
الكمال هو الخوزي فخلط الترجمتين فقال: إبراهيم بن يزيد بن مردانية القريشي
الخوزي المكي سكن شعب الخوز بمكة، وقال في آخر الترجمة: روى له

ب ٢٤٨ - ٢٤٩ / ح ٤٠٣ - ٤٠٤
٩٠٠
كتاب الطهارة
الترمذي والنسائي وابن ماجه. قال: والصواب مع المزي - يعني في التفرقة بين
الترجمتين - لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما،
وقد فرّق بينهما البخاري في التاريخ والخطيب في المفترق وغيرهما، وطبقة
الرواة عن الخوزي كوكيع طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب، ويفرّق
بينهما أيضاً بأن هذا كوفي كما صرّح به البخاري وابن حبان وغيرهما والخوزي
مكي، ويفرّق بينهما أيضاً بأن النسائي لا يُخرج للخوزي، وكيف يظن وقد ترك
الرواية عمن هو أصلح حالاً من الخوزي.
قلت: ومن الفوارق أيضاً أن المذكور مخزومي والخوزي أموي. وقال
البخاري في الأوسط: لا يحتجّون بحديثه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال
الأزدي: عنده مناكير.
٤ - رقبة بن مصقلة بن عبد الله العبدي الكوفي أبو عبد الله، روى عن
أنس - فيما قيل - ويزيد بن أبي مريم وأبو إسحاق وعطاء وقيس بن مسلم
ومجزأة بن زاهر وثابت البناني وغيرهم، وعنه سليمان التيمي وهو من أقرانه
وجرير بن عبد الحميد وأبو عوانة وابن علية وابن عيينة وابن فضيل وغيرهم.
قال أحمد: شيخ ثقة من الثقات مأمون، ووثقه ابن معين والنسائي والعجلي،
وكان مفوهاً يعد من رجالات العرب وكان صديقاً لسليمان التيمي، وذكر
ابن حجر عن الدارقطني أنه ثقة إلا أنه كانت فيه دعابة وكذا قال العجلي،
وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة ١٢٩، والله أعلم.
٥ - مجزأة الأسلمي: تقدّم ٤٠٠.
٦ - عبد الله بن أبي أوفى: تقدّم ٤٠٠.
تقدّم شرح الحديث من روايتي أبي هريرة وعائشة
!
:
٢٥٧.
٢٤٧ - باب الاغتسال قبل النوم
٤٠٢ - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ نَوْمُ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْجَنَابَةِ: أَيَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ:
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَتَامَ.