النص المفهرس
صفحات 901-920
5 وَأَرْسَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَإِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ وَجَعَلَهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ قَوْلَ عِكْرِمَةَ (٥٩٩٣ بابٌ فِي دِيَةِ الذَّتِىِّ ٤٥٨٣ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبِ الرَّمْلِيُّ حَذَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَّثِّ بابٌ فِ الرَّجْلِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ ٨٦٥٨ ل ٨٧٣٨ ل ٨٧٨٧ يُقَاتِلُ الرَّجُلَ فَيَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ ٤٥٨٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِهِ قَالَ قَاتَلَ أَجِيْرٌ لِىِ رَجُلاً فَعَضَّ يَدَهُ فَانْتَزَعَهَا فَنَدَرَتْ ثَنِيَتُهُ فَأَتَى النَّبِىَّ عَِّ فَأَهْدَرَهَا وَقَالَ أَثْرِيدُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ فِى فِيكَ تَقْضِمُهَا كَالْفَعْلِ قَالَ وَأَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةً عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْدَرَهَا وَقَالَ بَعُدَثْ سِنُّهُ ١٨٣٧ ١ ٦٦٢٢ ١٥٦١٣ ل ٤٥٨٥ حَذَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا ◌َّاجٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ أَمَيَّةَ بِهَذَا زَادَ ثُمَّ قَالَ يَغْنِىِ النَّبِىِّ عَّاهِ لِلْعَاضِّ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ يَدِكَ فَيَعَضَّهَا تُمْ تَنْزِعَهَا مِنْ فِيهِ وَأَنْطَلَ دِيَّةً أَسْنَانِهِ (١١٨٤) بابٌ فِيمَنْ تَطَبَّبَ وَلاَ يُعْلَ مِنْهُ طِبُّ فَأَغْنَتَ ٤٥٨٦ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمِ الأَنْطَاكِىُّ وَمُمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلٍِ أَخْبَرَ هُمْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ قَالَ مَنْ تَطَبَّبَ وَلاَ يُعْلَ مِنْهُ طِبْ فَهُوَ ضَامِنٌ قَالَ نَضْرٌ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ جُرَيٍْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا لَمْ يَزْوِهِ إِلَّ الْوَلِيدُ لاَ نَدْرِى هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لاَ (٨٧٤٦ ٤٥٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا حَفْصُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِى بَعْضُ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى أَبِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَيْمَا طَبِيِبٍ تَطَبَّبَ عَلَى قَوْمٍ لاَ يُعْرَفُ لَهُ تَطَبْبٌ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَغْنَتَ فَهُوَ ضَامِنٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِالنَّعْتِ إِنَّمَا هُوَ قَطْعُ الْعُرُوقِ وَالْبَطُ وَالْكَئِّ ١٥٦٣١ بابٌ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ ٤٥٨٨ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدُ الْمَغْنَى قَالاً حَذَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ ے رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مُسَدَّدٌ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ ثُمَ اتَّفَقَا فَقَالَ أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِى ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠١ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ دَم أَوْ مَالٍ تُذُكَرُ وَتُدْعَى تَخْتَ قَدَعَىَّ إِلَّ مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ أَلاَ إِنَّ دِيَةَ الْخَطَلٍ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَّةٌ مِنَ الإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَ دُهَا (٨٨٨٩ ٤٥٨٩ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ تَخْوَ مَغْنَاهُ ١٨٨٩ بابٌ فِي جِنَايَةِ الْعَبْدِ يَكُونُ لِفُقَرَاءِ ٤٥٩٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِىِ نَضْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ غُلاَمَاً لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أَذُنَ غُلاَمٍ لَأُنَاسِ أَغْنِيَاءَ فَأَى أَهْلُهُ النَِّىَّ ◌َِِّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ بابٌ فِيمَنْ قَتَلَ فِى عِمْيًّا بَيْنَ قَوْمٍ ٤٥٩١ قَالَ اللَّهِ إِنَّا أَنَاسُْ فُقَرَاءُ فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئاً (١٠٨٦٣ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ أَبُو دَاوُدَ حُدِّثْتُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سُلَيَْنَ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ قُتِلَ فِى عِمَّيَا أَوْ رَمْياً يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطِ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطٍَ وَمَنْ قُتِلَ عَمْداً فَقَوْدُ يَدَيْهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْتَهُ فَعَلَيْهِ لَغْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ٥٧٣٩ بابٌ فِى الدَّابَةِ تَنْفَحُ بِرِ جْلِهَا ٤٥٩٢ حَدَّثَنَا عُمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يَِّ قَالَ الرِّجْلُ جُبَارٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الدَّابَّةُ تَضْرِبُ بِرِ جْلِهَا وَهُوَ رَاكِبٌ ١٣١٢٠ ٢٧ أ باب الْعَجْمَاءُ وَالْمَعْدَنُ وَالْبِثْرُ جُبَارٌ (٣٠) ٤٥٩٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارُ وَالْمَعْدَنُ جُبَارُ وَالْبِثْرُ جُبَارٌ وَفِى الرَّكَازِ الُْسُ قَالَ أَبُو ١٣١٢٨ ٢٧ ب دَاوُدَ الْعَجْمَاءُ الْمُنْفَلِيَةُ الَّتِى لاَ يَكُونُ مَعَهَا أَحَدٌ وَتَكُونُ بِالنَّهَارِ وَلاَ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ( باب فِي النَّارِ تَعَدَّى (٣١) ٤٥٩٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكَّلِ الْعَسْقَلاَنِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَحَدَّثَنَا جَغْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ التَّيسِى حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ الصَّنْعَانِىِّ كِلاَ هُمَا عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَّهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ النَّارُ جُبَارٌ ١٤٦٩٩ ١٤٧٩٦ بابّ الْقِصَاصِ مِنَ السِّنِّ ٤٥٩٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَسَرَتِ الرَّبَيَّعُ أَخْتُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ ثَنِيَةَ امْرَأَةٍ فَأَتَوُا النَِّئَّ ˚ ٩٠٢ ◌ِِّ فَقَضَى بِكِتَابِ اللَّهِ الْقِصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَتُهَا الْيَوْمَ قَالَ يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ فَرَضُوا بِأَرْشِ أَخَذُوهُ فَعَجِبَ نَبِ اللَّهِ عَّامِ وَقَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لِأَبَّهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلِ قِيلَ لَهُ كَيْفَ يُقْتَصْ مِنَ السَّنِّ قَالَ تُبْرَدُ ٧٧٧ ٩٠٣ ٣٩ كتاب السنة ٩٠٤ 5 باب شَرْحِ الشّنّةِ ٤٥٩٦ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ افْتَرَ قَتِ الْهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَتِى عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً (١٥٠٢٣ ٤٥٩٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَذَّثَنَا صَفْوَانُ حِ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا بَقِيَةُ قَالَ حَدَّثَنِى صَفْوَانُ نَخْوَهُ قَالَ حَدَّثَنِى أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَرَازِىْ عَنْ أَبِى عَامِ الْهَوْزَنِيِّ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلاَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلاَ إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَ قُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَيْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِ النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَهِىَ الْجَاعَةُ زَادَ ابْنُ يَخْتَى وَعَمْرُو فِى حَدِيثَيْهِمَا وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أَمَتِى أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كمَا يَتْجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِهِ وَقَالَ عَمْرُو الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ باب النَّهْى عَنِ الْجِدَالِ وَاتَّاعِ مُتَشَابِهِ لاَ يَبْقَ مِنْهُ عِزْقٌ وَلاَ مَفْصِلٌ إِلَّ دَخَلَهُ ١١٤٢٥ الْقُرْآنِ ٤٥٩٨ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ التُّسْتَرِىْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مُلَيِّكَةً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَرَأْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ هَذِهِ الآيَةَ (هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُخْكَمَاتٌ) إِلَى (أُولُو الَّلْبَابِ) قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّمِ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأَوْلَئِكَ الَّذِينَ سَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ ١٧٤٦٠ ٢م باب مُجَانَبَةٍ أَهْلِ الأَهْوَاءِ وَبُغْضِهِمْ (٣) ٤٥٩٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا ◌َزِيدُ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لََّّهِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الْحُبِ فِ اللَّهِ وَالْغْضُ فِى اللَّهِ (١٢٠٠٩ ٤٦٠٠ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْجِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ فَأَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بُنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمِعْتُ كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ وَذَكَرَ ابْنُ السَّرْحِ قِصَّةَ تَخَلَّفِهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِِّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ الْمُسْلِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَّةُ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِى قَتَادَةَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٥ وَهُوَ ابْنُ عَمِى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَ اللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ ثُمَ سَاقَ خَبَرَ تَنْزِيلِ تَوْبِيِّهِ (١١٣١) باب تَرِكِ السَّلاَمِ عَلَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ ٤٦٠١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِىُّ عَنْ يَخْتَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِ وَقَدْ تَشَفَّقَتْ يَدَاءَ ثُخَلَّقُونِى بِزَ غْفَرَانٍ فَغَدَوْتُ عَلَى النَِّّ ◌ِِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَّ وَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ (١:٢٧٢ ٤٦٠٢ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتِ الْتَانِىِّ عَنْ شَمَيَّةً عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَةً بِنْتِ حُبِيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَّاهِ لِزَ يْنَبَ أَعْطِيهَا بَعِيراً فَقَالَتْ أَنَا أُعْطِى تِلْكَ الْيُهُودِيَّةَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ِّ فَهَجَرَهَا ذَا الَّةَ وَالْحُزَّمَ وَبَعْضَ صَفَرِ (١٧٨٤٥) بابُ النَّهَيِ عَنِ الْجِدَالِ فِى الْقُرْآنِ ٤٦٠٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ الْمِرَاءُ فِىِ الْقُرْآنِ كُفْرٌ (٥١١٥) بابْ فِى الزُومِ السّنَّةِ ٤٦٠٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ نَجِدَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ كَثِرِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ حَرِيرٍ بْنِ عُثُمّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيَكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّامِ أَنَّهُ قَالَ أَلاَ إِنِّى أَوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ألاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ ثَرَّمُوهُ أَلاَ لاَ يَحِلُ لَكُمْ لَهُمُ الِْمَارِ الأَهْلِيِّ وَلاَ كُلُّ ذِى نَابٍ مِنَ السَّبْعِ وَلاَ لْقَطَةُ مُعَاهِدٍ إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِىَ عَنْهَا صَاحِبُهَا وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ ٤٦٠٥٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ مُمَّدِ النَّتِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ١١٥٧٠ عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَِّّ ◌ِّمِ قَالَ لَ أَلْفِيَنَّ أَحَدَكُ. مُتَكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِهِ الأَمْرُ مِنْ أَغْرِى مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لاَ نَدْرِى مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَغْنَاهُ ١٢٠١٩ ١٥٦٣١ ١ ٤٦٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍحٍ وَحَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ المُخَرَرِىُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٦ 5 5 اللَّهِ عَ لَّهِ مَنْ أَحْدَثَ فِى أَغْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدِّ قَالَ ابْنُ عِيسَى قَالَ النَِّئُ عََّّام مَنْ صَنَعَ أَمْراً عَلَى غَيْرِ أَعْرِنَا فَهُوَ رَدّ ١٧٤٥٥ ٤٦٠٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السّلَّبِىِّ وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ قَالاَ أَتَنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَّةً وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ (وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحِلُكُمْ عَلَيْهِ) فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا أَتَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِينَ فَقَالَ الْعِرْبَاضُ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ذَاتَ يَوْمٍ ثُمْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُؤَدِّعٍ فَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا فَقَالَ أَوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْداً حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِى فَسَيَرَى اخْتِلاَفاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّنَ الرَّاشِدِينَ ◌َمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُخْدَثَاتِ الأمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُخْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ (٩٨٨٥ ٤٨٩٠ ٤٦٠٨ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ يَعْنِى ابْنَ عَقِيقِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الأَخَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِّ عدَِّ قَالَ أَلاَ هَلَكَ الْمَتَطَّعُونَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (٩٣١٧ بابْ لُزُومِ السّنَّةِ ٤٦٠٩ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ يَغْنِى ابْنَ جَعْفَرِ قَالَ أَخْبَرَنِى الْعَلاَءُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ مَنْ دَعَا إِلَى هُدَّى كَانَ لَهُ مِنَ الأَخْرِ مِثْلُ أَجُورٍ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَتْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامٍ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً (١٣٩٧٦ ٤٦١٠ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ عَامِ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِينَ فِى ٣٨٩٢ ٤٦١١ الْمُسْلِينَ جُزْماً مَنْ سَأَلَ عَنْ أَفيِ لَمْ يُحَرَّمْ ثُخُرَّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ الْهَمْدَانِىِّ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِتَابٍ أَنَّ أَا إِدْرِيسَ الْخَوْلاَ نِيَّ عَئِذَ اللَّهِ أَخْبَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَضْحَابٍ مُعَاذِ بْنِ جَبَل أَخْبَرَهُ قَالَ كَانَ لاَ يَخْلِسُ مَجْلِساً لِلذَّكْرِ حِينَ يَخْلِسُ إِلَّ قَالَ اللَّهُ حَكَمْ قِسْطٌ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٧ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ يَوْماً إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنَاً يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالرَّجُلُ وَالْمَزْأَةُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالْعَبْدُ وَالْحُرْ فَيُوشِكُ قَائِلُ أَنْ يَقُولَ مَا لِلنَّاسِ لاَ يَِّعُونِى وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مَا هُمْ بِمْشَِّىَّ حَتَّى أَبَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ فَإِنَّ مَا ابْتُدِعَ ضَلَاَلَةٌ وَأَحَذِّرُكُمْ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِيَةَ الضَّلاَةِ عَلَى لِسَانِ الْحَكِيمِ وَقَدْ يَقُولُ الْمُنَافِقُ كَلِيَةَ الْحَقِّ قَالَ قُلْتُ لِمُعَاذٍ مَا يُدْرِيِ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الْحَكِيمَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلاَلَةِ وَأَنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الْحَقِّ قَالَ بَلَى اجْتَنِبْ مِنْ كَلاَمِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَهِرَاتِ الَّتِى يُقَالُ لَمَا مَا هَذِهِ وَلاَ يَثْنِيَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَلَقَّ الْحَنَّ إِذَا سَمِعْتَهُ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُوراً قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِىِّ فِى هَذَا وَلاَ يُنْبِنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ مَكَانَ يَثْنِيَتَّكَ وَقَالَ صَالِحُ بْنُ كَمْسَانَ عَنِ الزُّهْرِىّ فِى هَذَا الْمُشَبَّهَاتِ مَكَانَ الْمُشْتَهِرَاتِ وَقَالَ لاَ يُثْنِيَّكَ كَا قَالَ عُقَيْلُ وَقَالَ ابْنُ إِشْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ بَلَى مَا تَشَابَةَ عَلَيْكَ مِنْ قَوْلِ الْحَكِيمِ حَتَّى تَقُولَ مَا أَرَادَ بِهَذِهِ الْكَلِيَةِ ١١٣٦٩ ٤٦١٢ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقَدَرِحِ وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَمَنَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ دُلَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىَّ يُحَدِّثْنَا عَنِ النَّصْرِ حِ وَحَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئْ عَنْ قَبِيصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءَ عَنْ أَبِى الصَّلْتِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ كَثِيرٍ وَمَغْنَاهُمْ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقَدَرِ فَكَتَبَ أَمَا بَعْدُ أَوْصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالإِقْتِصَادِ فِ أَمْرِهِ وَاتْبَاعِ سُنَّةِ نَبِّهِ عِيَّامِ وَتَزِكِ مَا أَحْدَثَ المُحدِثُونَ بَعْدَ مَا جَرَتْ بِهِ سُنَتْهُ وَكُفُوا مُؤْتَتَهُ فَعَلَيْكَ بِلُزُومِ السُّنَّةِ فَإِنَّهَا لَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ عِضْمَةٌ ثُمَّ اعْلَ أَنَّهُ لَمْ يَتَدِعِ النَّاسُ بِدْعَةً إِلَّ قَدْ مَضَى قَبْلَهَا مَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَيْهَا أَوْ عِبْرَةٌ فِيهَا فِإِنَّ السَّنَّةَ إِنََّا سَنَّهَا مَنْ قَدْ عَلِمَ مَا فِىِ خِلاَ فِهَا وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ كَثِيرٍ مَنْ قَدْ عَلِمَ مِنَ الْخَطَاءِ وَالزَّلَلِ وَالُمْقِ وَالتَّعَمَّقِ فَارْضَ لِنَفْسِكَ مَا رَضِىَ بِهِ الْقَوْمُ لِأَنْفُسِهِمْ فَإِنَّهُمْ عَلَى عِلمٍ وَقَقُوا وَبِبَصَرِ نَافِذٍ كَفَوْا وَلَهُمْ عَلَى كَشْفِ الأمُورِ كَانُوا أَقْوَى وَبِفَضْلٍ مَا كَانُوا فِيهِ أَوْلَى فَإِنْ كَانَ الْمُدَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَقَدْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٨ 5 5 سَبَقْتُمُوهُمْ إِلَيْهِ وَلَيْنْ قُلْتُمْ إِنَّمَا حَدَثَ بَعْدَهُمْ مَا أَخْدَثَهُ إِلَّ مَنِ اتَبَعَ غَيْرَ سَبِيلِهِمْ وَرَغِبَ بِنَّفْسِهِ عَنْهُمْ فَإَِهُمْ هُمُ السَّابِقُونَ فَقَدْ تَكَلَّوا فِيهِ بِمَا يَكْفِى وَوَصَفُوا مِنْهُ مَا يَشْفِى فَمَا دُونَهُمْ مِنْ مَقْصَرٍ وَمَا فَوْقَهُمْ مِنْ مَخْسَرٍ وَقَدْ قَضَّرَ قَوْمُ دُونَهُمْ فَفَوْا وَطَمَحَ عَنْهُمْ أَقْوَامُ فَغَلَوْا وَإِنَّهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ لَعَلَى هُدَّى مُسْتَقِيمٍ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنِ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ فَعَلَى الْخَبِيرِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَعْتَ مَا أَعْلَمَ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ مِّنْ مُخْدَثَةٍ وَلاَ ابْتَدَعُوا مِنْ بِدْعَةٍ هِىَ أَنْيَنُ أَثَراً وَلاَ أَثْبَتُ أَفْراً مِنَ الإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ لَقَدْ كَانَ ذَكَرَهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ الْجُهَلاَءُ يَتَكَُّونَ بِهِ فِى كَلاَمِهِمْ وَفِى شِعْرِهِمْ يُعَزُّونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ عَلَى مَا فَاتَهُمْ ثُمَّ لَمْيَزِدْهُ الإِسْلاَمُ بَعْدُ إِلَّ شِدَةً وَلَقَدْ ذَكَرَهُ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ فِىِ غَيْرِ حَدِيثٍ وَلاَ حَدِيثَيْنِ وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ الْمُسْلِمُونَ فَتَكَلَُّوا بِهِ فِى حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ يَقِيناً وَتَسْلِمَاً لِرَبْهِمْ وَتَضْعِيفاً لأَنْفُسِهِمْ أَنْ يَكُونَ شَىءٌ لَمْ يُحِطْ بِهِ عِلْمُهُ وَلَمْ يُخْصِهِ كِتَابُهُ وَلَمْ يَمْضٍ فِيهِ قَدَرُهُ وَإِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ لَفِي مُخْكَمْ كِتَابِهِ مِنْهُ اقْتَبَسُوهُ وَمِنْهُ تَعَلَّهُوهُ وَلَئِّنْ قُلْتُمْ لِمَ أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةً كَذَا وَلِمَ قَالَ كَذَا لَقَدْ قَرَّأَوْا مِنْهُ مَا قَرَأْتُمْ وَعَلِمُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا جَهِلْتُمْ وَقَالُوا بَعْدَ ذَلِكَ كُلّهِ بِكِتَابٍ وَقَدَرٍ وَكُتِبَتِ الشَّقَاوَةُ وَمَا يُقْدَرْ يَكُنْ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلاَ تَلِكُ لِأَنْفُسِنَا ضَرَّا وَلاَ نَفْعاً ثُمَّ رَغَبُوا بَعْدَ ذَلِكَ وَرَهَبُوا ١٩١٤٥ ٤٦١٣ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَا سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ أَبِ أَيُوبَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو ◌َخْرٍ عَنْ نَافِ قَالَ كَانَ لاِبْنِ عُمَرَ صَدِيقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكَاتِبْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِنَّهُ بَغَنِى أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِى شَىْءٍ مِنَ الْقَدَرِ فَإِيَّكَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَىَّ فَإِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ يَقُولُ إِنَّهُ سَيَكُونُ فِى أُمَّتِى أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ (٦٥) ٤٦١٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَزَّاحِ قَالَ حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَخْبِرِنِى عَنْ آدَمَ لِلِسََّّاءِ خُلِقَ أَمْ لِلأَرْضِ قَالَ لاَ بَلْ لِلأَرْضِ قُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوِ اغْتَصَمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةِ قَالَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُ بُدُّ قُلْتُ أَخْبِرِنِى عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِينَ إِلَّ مَنْ هُوَ صَالِ المَجِيمِ) ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ١٨٥١٧ ١٨٥١٨ ٤٦١٥ قَالَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ لاَ يَفْنُونَ بِضَلَاَلَتِهِمْ إِلَّ مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجِيمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ الْحَذَّاءُ عَنِ الْحَسَنِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى ٩٠٩ (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) قَالَ خَلَقَ هَؤُلاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ (١٨٥١٦ ٤٦١٦ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا خَالِدُ الْحَذَّاءُ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِينَ إِلَّ مَنْ هُوَ صَالٍ الْجِيمِ) قَالَ إِلَّ مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُتَعَالَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَضْلَى الْجِيمَ (١٨٥١٨ ٤٦١٧ حَدَّثَنَا هِلَاَلُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدٌ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ لأَنْ يُسْقَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَبُ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ الأَمْرُ بِيَدِى ٨٥١٠ ٤٦١٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِشْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَسَنُ مََّّةَ فَكَلَّفِى فُقَهَاءُ أَهْلِ مَّكَةَ أَنْ أَكَلَّتَهُ فِى أَنْ يَجْلِسَ لَهُمْ يَوْماً يَعِظُهُمْ فِيهِ فَقَالَ نَعَمْ فَاجْتَمَعُوا فَخَطَبَهُمْ فَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَّ سَعِيدٍ مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ مِنْ خَالِقِ غَيْرُ اللَّهِ خَلَقَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ وَخَلَقَ الْخَيْرَ وَخَلَقَ الشََّّ قَالَ الرَّجُلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ ١٨٥٠٩ ٤٦١٩ حَذَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُمَيْدِ الطَّوِيلِ عَنِ الْحَسَنِ (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِى قُلُوبِ المُجْرِمِينَ) قَالَ الشِّرْكُ (٨٥١) ٤٦٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَّاهُ غَيْرِ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ الصِّيدِ عَنِ الْحَسَنِ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) قَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الإِيمَانِ ١٨٥٢٤ ٤٦٢١ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ كُنْتُ أَسِيرُ بِالشَّامِ فَنَادَانِى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِى فَالْتَّفَتْ فَإِذَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ فَقَالَ يَا أَبَا عَوْنٍ مَا هَذَا الَّذِى يَذْكُرُونَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى الْحَسَنِ كَثِيراً (١٨٦٣٩ ١٨٥٢٣ ٤٦٢٢ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ ضَرْبَانِ مِنَ النَّاسِ قَوْمُ الْقَدَرُ رَأْيُهُمْ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُنَفَّقُوا بِذَلِكَ رَأْيَهُمْ وَقَوْمٌ لَهُ فِى قُلُوبِهِمْ شَنَآنُ وَبُغْضُ يَقُولُونَ أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ كَذَا (١٨٤٥ ٤٦٢٣ حَذَّثَا ابْنُ الْمُثَنَّى أَنَّ يَخِى بْنَ كَثِيرِ الْعَنْبَرِىَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ كَانَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ يَقُولُ لَنَا يَا فِثْيَانُ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى الْحَسَنِ فَإِنَّهُ كَانَ رَأَيْهُ السُّنَّةَ وَالصَّوَابَ ١٩٢٣٢ ٤٦٢٤ حَذَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّ كَلِمَةَ الْحَسَنِ تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ لَكَتَبْنَا بِرُ جُوعِهِ كِتَاباً ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٠ 5 5 وَأَشْهَدْنَا عَلَيْهِ شُهُوداً وَلَكِنَّا قُلْنَا كَلَِةٌ خَرَجَتْ لَاَ تْمَلُ (١٨٩٢٢ ٤٦٢٥ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ قَالَ قَالَ لِىَ الْحَسَنُ مَا أَنَا بِعَائِدٍ إِلَى شَىْءٍ مِنْهُ أبداً ;١٨٥٠) ٤٦٢٦ حَدَّثَنَا هِلَاَلُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ عُثُّانَ عَنْ عُثُّانَ الْبَِّّ قَالَ مَا فَشَرَ الْحَسَنُ بابِ فِ التَّفْضِيلِ ٤٦٢٧ حَذَّثَا عُثَّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ ١٨٥٢٥ ١٩٠٠٤ آيَةً قَطُ إِلَّ عَنِ الأَثْبَاتِ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَقُولُ فِى زَمَنِ النَّبِيِّ عَِّ لَ نَعْدِلُ بِأَبِىِ بَكْرٍ أَحَداً ثُمَ عُمَرَ ثُمَّ عُثَّانَ ثُمَ نَتْكُ أضْحَابَ النَِّّ يَّامِ لاَ تَفَاضُلَ بَهُمْ ٨٠٢٨ ٤٦٢٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ حَذَّقَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللّهِ عَِّ حَىْ أَفْضَلُ أَمَّةِ النَِّّ عَِّ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرِ ثُمَ عُمَرُ ثُمَّ عُثمانُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ (١٠١٦ ٤٦٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَغْلَى عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لأَبِى أَْ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَبُو بَكْرِ قَالَ قُلْتُ ثُمَ مَنْ قَالَ ثُمَ عُمَرُ قَالَ ثُمَ خَشِيتُ أَنْ أَقُولَ ثُمَ مَنْ فَيَقُولَ عُثَّانُ فَقُلْتُ ثُمْ أَنْتَ يَا أَبَةِ قَالَ مَا أَنَا إِلَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ ١٠٢٦٠ ٤٦٣٠ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَعْنِىِ الْفِرْيَابِىِّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَحَقَّ بِالْوِلاَيَّةِ مِنْهُمَا فَقَدْ خَطَّأْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْهَاِينَ وَالأَنْصَارَ وَمَا أَرَاهُ يَرْتَفِعُ لَهُ مَعَ هَذَا عَمَلٌ إِلَى السَّماءِ ١٨٧٦٦ ٤٦٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَارِسِ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ السَّاكُ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرَِّ يَقُولُ الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثَّانُ وَعَلَىْ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بابُ فِي الْخُلَفَاءِ ٤٦٣٢ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ ١٨٧٦٧) الزَّزَّاقِ قَالَ مُمَّدٌ كَتَبْهُ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ إِنَّى أَرَى اللَّيْلَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِمْ فَالمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ وَأَرَى سَبَباً وَاصِلاً مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَأَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١١ ◌ِهِ ثُمَ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا بِهِ ثُمْ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلاَ بِهِ ثُمْ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَ وُصِلَ فَعَلاَ بِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِى وَأَنِى لَتَدَعَنِّى فَلأُ عَبََّنَّهَا فَقَالَ اعْبُرْهَا قَالَ أَمَّا الظُلَّةُ فَظْلَةُ الإِسْلاَمِ وَأَمَا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ لِينُهُ وَحَلاَوَتُهُ وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ فَهُوَ الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ وَأَمَا السََّبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِى أَنْتَ عَلَيْهِ تَأْخُذُ بِهِ فَيَغْلِيكَ اللَّهُ ثُمَ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ فَيَغْلُو بِهِ ثُمَ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَغْلُو بِهِ ثُمَ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَتْقَطِعُ ثُم يُوصَلُ لَهُ فَيَغْلُو بِهِ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ لَتْحَدَّثَنِّى أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ فَقَالَ أَصَبْتَ بَعْضاً وَأَخْطَأْتَ بَعْضاً فَقَالَ أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتْحَدِّثَنِى مَا الَّذِى أَخْطَأْتُ فَقَالَ النَِّئِ عِيَامِ لاَ تُقْسِمْ ١٣٥٧٥ ٥٨٣٨ ٤٦٣٣ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخَْى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُلَيَنُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهِ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ فَأَبَى أَنْ يُخِرَهُ ٥٨٣٨ ٤٦٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىَّ حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكُرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيًا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَاناً نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرُجِتَ أَنْتَ بِأَبِ بَكْرٍ وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرُحَ أَبُو بَكْرٍ وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُّانُ فَرُِحَ عُمَرُ ثُمَ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَرَأْنَا الْكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِه ◌ِنَّامِل ١١٦٦٠ ٤٦٣٥ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَِّىَّ عِِّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ أَيْكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ قَالَ فَاسْتَاءَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ مِّالِ يَغْنِى فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَقَالَ خِلاَفَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَ يُؤْتِّى اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ (١٦٨٧ ٤٦٣٦ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِىِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثُّانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَهِ قَالَ أَرِىَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَاحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرِ نِيطَ بِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِى بَكْرٍ وَنِيطَ عُمانُ بِعُمَرَ قَالَ جَابِرٌ فَلَا فُنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قُلْنَا أَمَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللَّهِ مَّالِ وَأَمَّا تَنَوْطُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَهُمْ وَلاَةُ هَذَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٢ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ الأَّفْرِ الَّذِى بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ عََِّّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ يُونُسُ وَشُعَيْبٌ لَمْ يَذْكُرَا عَمْراً ٢٥٠٢ ٤٦٣٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِى عَفَّنُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْواً دُلََّ مِنَ السَّمَاءِ لَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ شُرْباً ضَعِيفاً ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ثُمَ جَاءَ عُثَّانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ ثُمَ جَاءَ عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَانْتَشَطَتْ وَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَىْءٌ (٤٦٢٨ ٤٦٣٨ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ لَمَخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَزْبَعِينَ صَبَاحاً لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّ دِمَشْقُ وَعَمَانُ ١٩٤٦٤ ٤٦٣٩ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَامٍ الْمُرِّئَى حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الأَعْيَسِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَلْسَانَ يَقُولُ سَيَأْتِى مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يَظْهَرُ عَلَى الْمَدَائِنِ كُلَّهَا إِلاَّ دِمَشْقَ (١٨٩٦٢ ٤٦٤٠ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا بُرْدٌ أَبُو الْعَلاَءِ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّمِ قَالَ مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ فِ المَلَاحِمِ أَرْضُ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةَ (١٩٤٥٩) ٤٦٤١ حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرِ عَبْدُ السَّلَامِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ عَنْ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ الْجَّاجَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ مَثَلَ عُثُّانَ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ ثُمَّ قَرَأْ هَذِهِ الآيَةَ يَقْرَؤُهَا وَيَفْسِّرُ هَا (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنَّى مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) يُشِرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ وَإِلَى ١٩١٨٣ ٤٦٤٢ حَدَّثَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِى حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا أَهْلِ الشَّامِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَالِدِ الضَّبِّىِّ قَالَ سَمِعْتُ الحَجَّاجَ يَخْطُبُ فَقَالَ فِى خُطْبِهِ رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِى حَاجَتِهِ أَكْرِمُ عَلَيْهِ أَمْ خَلِفَتُهُ فِى أَهْلِهِ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى لِلَّهِ عَلَىَ أَلَّ أَصَلََّ خَلْفَكَ صَلاَةً أَبَداً وَإِنْ وَجَدْتُ قَوْماً يُجَاهِدُونَكَ لأَ جَاهِدَنَّكَ مَعَهُمْ زَادَ إِشْتَحَاقُ فِى حَدِيثِهِ قَالَ فَقَاتَلَ فِى الْجَاجِمِ حَتَّى قُتِلَ ١٨٦٣٢ ٤٦٤٣ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْجَمَّاجَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ لَيْسَ فِيهَا مَثَوِيَّةٌ وَاشْتَغُوا وَأَطِيعُوا لَيْسَ فِيهَا مَتَْوِيَّةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِ المَلِكِ ٩١٣ وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتُ النَّاسَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فُتَرَجُوا مِنْ بَابٍ آخَرَ لَخَلَّتْ لِىِ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالْهُمْ وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ لَكَانَ ذَلِكَ لِ مِنَ اللَّهِ حَلاَلاً وَيَا عَذِيرِى مِنْ عَبْدِ هُذَيِلِ يَزْعُمُ أَنَّ قِرَاءَهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَالَّهِ مَا هِىَ إِلَّ رَجَزٌ مِنْ رَجَزِ الأَغْرَابِ مَا أَنْزَ لَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَعَذِيرِى مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَاءِ يَزْعُمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَزْمِى بِالَجْرِ فَيَقُولُ إِلَى أَنْ يَقَعَ الَجُرُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ فَوَاللَّهِ لأَدَعَنَّهُمْ كَالأَمْسِ الدَّابِرِ قَالَ فَذَكَرْتُهُ للأَعْمَشِ فَقَالَ أَنَا وَاللَّهِ سَمِعْتُهُ مِنْهُ (١٨٨٥ ١٨٧٧٥ ٤٦٤٤ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعتُ الْجَّاجَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ هَذِهِ الْخَمْرَاءُ هَبْرُ هَبْرٌ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَغْتُ عَصَّا بِعَصًا لِأَذَرَنَّهُمْ كَالأَمْسِ الذَّاهِبِ يَعْنِى الْمَوَالِى ١٨٧٨٤ ٤٦٤٥ حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ يَعْنِى ابْنَ سُلَيَْنَ حِ حَدَّثَنَا سُلَيمَنَ بْنُ دَاوُدَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ سُلَمَنَ الأَعْمَشِ قَالَ ◌َمَّعْتُ مَعَ الْجَاجِ ثُخَطَبَ فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَيَّاشِ قَالَ فِيهَا فَاشْمَعُوا وَأَطِيعُوا ◌ِخَلِفَةِ اللَّهِ وَصَفِيَّهِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَنْوَانَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ وَلَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْخَمْرَاءِ (١٨٧٨٥ ٤٦٤٦ حَذَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ خِلاَ فَهُ النَّبُوَّةِ ثَلاَثُونَ سَنَةً ثُمَ يُؤْتِى اللَّهُ الْمُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ قَالَ سَعِيدٌ قَالَ لِى سَفِينَةُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَبَا بَكْرِ سَنََّيْنِ وَعُمَرَ عَشْراً وَعُثَّانَ اثْنَتَى عَشْرَةَ وَعَلىِّ كَذَا قَالَ سَعِيدٌ قُلْتُ لِسَفِينَةَ إِنَّ هَؤُلاءِ يَزْ عُمُونَ أَنَّ عَلِيّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ قَالَ كَذَبَتْ أَسْتَاهُ بَنِى الزَّرْقَاءِ يَعْنِى بَنِى مَرْوَانَ ٤٤٨٠ ٤٦٤٧ حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خِلاَ فَهُ النُّوَّةِ ثَلاَثُونَ سَنَّةً ثُمَّ يُؤْنِى اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ (٤٤٨ ٤٦٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالٍ وَسُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ بِسَافٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِ الْمَازِنِيِّ قَالَ ذَكَرَ سُفْيَانُ رَجُلاً فِيماَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِ الْمَازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ قَالَ لَمَا قَدِمَ فُلاَنٌ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٤ 5 5 الْكُوفَةً أَقَامَ فُلاَنٌ خَطِيباً فَأَخَذَ بِيَدِى سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا الظَّالِ فَأَشْهَدُ عَلَى التَّسْعَةِ إِنَّهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِثَمْ قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ وَالْعَرَبُ تَقُولُ آثَمُ قُلْتُ وَمَنِ التَّسْعَةُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّهِ وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ أُثْبُتْ حِرَاءُ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِىُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ قُلْتُ وَمَنِ التَّسْعَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثَّانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قُلْتُ وَمَنِ الْعَاشِرُ فَتَلَكَأَ هُنَةً ثُمَّ قَالَ أَنَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الأَشَجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ ◌ِسَافٍ عَنِ ابْنِ حَيَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِ يِإِسْنَادِهِ (٤٥٨ ٤٦٤٩ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ التََّرِىُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّنَّاحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأُخْتَسِ أَنَّهُ كَانَ فِى الْمَسْجِدِ فَذَكَرَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَامَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَنِى سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ عَشْرَةٌ فِ الْجَنَّةِ النَّبِىِّ فِىِ الْجَنَّةِ وَأَبُو بَكْرٍ فِىِ الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِىِ الْجَنَّةِ وَعُثُّنُ فِى الْجَنَّةِ وَعَلِيْ فِى الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ وَالزَّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِى الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِ الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِى الْجَنَّةِ وَلَوْ شِئْتَ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ قَالَ فَقَالُوا مَنْ هُوَ فَسَكَتَ قَالَ فَقَالُوا مَنْ هُوَ فَقَالَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ (٤٤٥٩ ٤٦٥٠ حَدَّثَا أَبُو كَامِلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى النَّخَعِىِّ حَدَّثَنِى جَدِّى رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ فُلاَنٍ فِى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ فَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَرَخَّبَ بِهِ وَحَيَّاهُ وَأَقْعَدَهُ عِنْدَ رِجْلِهِ عَلَى السَّرِيرِ ثَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ قَيْسُ بْنُ عَلْقَمَةَ فَاسْتَقْبَلَهُ فَسَبَّ وَسَبَّ فَقَالَ سَعِيدٌ مَنْ يَسُبُ هَذَا الرَّجُلُ قَالَ يَسُبِ عَلِيًّا قَالَ أَلاَ أَرَى أَضْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تُنْكِرُ وَلاَ تُغَيِّرُ أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ يَقُولُ وَإِنِّى لَغَنِىٌّ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ فَيَسْأَلُنِى عَنْهُ غَداً إِذَا لَقِيْتُهُ أَبُو بَكْرٍ فِى الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِىِ الْجَنَّةِ وَسَاقَ مَغْنَاهُ ثُمَّ قَالَ لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللّهِ عََّّهِ يَغْبَرُ فِيهِ وَجْهُهُ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُ عُمْرَهُ وَلَوْ عُمِّرَ عُمْرَ نُوحِ ٤٤٥٥ ٤٦٥١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٥ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ صَعِدَ أُحُداً فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ وَعُثمانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَ بَهُ نَبِىِّ اللّهِ ◌ِِّ بِرِ جْلِهِ وَقَالَ اثْبُتْ أَحُدُ نَبِىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ (١١٧٢ ٤٦٥٢ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَّدٍ الْمُحَارِبِىِّ عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِ خَالِدِ الدَّالاَنِىِّ عَنْ أَبِ خَالِدٍ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ أَتَانِى جِبْرِيلُ فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَرَانِى بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِى تَدْخُلُ مِنْهُ أَمَّتِى فَقَالَ أَبُو بَكْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ أَمَّا إِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى (٤٨٨) ٤٦٥٣ حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ الرَّمْلِّ أَنَّ اللَّيْثَ حَدََّهُمْ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّامِ أَنَّهُ قَالَ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمِّنْ بَايَعَ تَخْتَ الشَّجَرَةِ (٢٩١٨ ٤٦٥٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَذَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ حِ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ مُوسَى فَلَعَلَّ اللَّهَ وَقَالَ ابْنُ سِنَانِ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَّكُمْ ١٢٨٠٩ ٤٦٥٥ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَنَّ مُمَّدَ بْنَ ثَوْرٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ خَرَجَ النَّبِىُّ عَِّ زَمَنَ الْحُدَنِيَةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فَأَتَاهُ يَغْنِى عُزْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ فَعَلَ يْكَلّمُ النَّبِىِّ عَِّ فَكُلَ كَلََّهُ أَخَذَ بِلِخِيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِىِّ مِّ ◌ِّهِ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَضَرَبَ يَدَهُ بِنَغْلِ السَّيْفِ وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِخِيَتِهِ فَرَفَعَ عُزْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةً ١١٢٧٠ ٤٦٥٦ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَسَةَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِيَاسِ الْجُرَيْرِىَّ أَخْبَرَ هُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقِ الْعُقَِيِّ عَنِ الأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ بَعَثَنِى عُمَرُ إِلَى الأَسْقُفَّ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَهَلْ تَجِدُنِى فِى الْكِتَابِ قَالَ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ تَجِدُنِى قَالَ أَجِدُكَ قَزْناً فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ فَقَالَ قَزْنُ مَهْ فَقَالَ قَزْنٌ حَدِيدٌ أَمِينٌ شَدِيدٌ قَالَ كَيْفَ تَجِدُ الَّذِى يَجِىءُ مِنْ بَعْدِى فَقَالَ أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحاً غَيْرَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٦ 5 5 أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ قَالَ عُمَرُ يَرْحَمُ اللَّهُ عُثَّانَ ثَلَاثاً فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُ الَّذِى بَعْدَهُ قَالَ أَجِدُهُ صَدَأْ حَدِيدٍ فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ يَا دَفْرَاهُ يَا دَفْرَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَاحٌ وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الدَّفْرُ النَّتْنُ (١٠٤٠٨ بابْ فِى فَضْلِ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّامِ ٤٦٥٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ أَنْبَنَا ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ قَادَةً عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْنَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ خَيْرُ أَمَّتِى الْقَزْنُ الَّذِينَ يُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لاَ تُمْ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ باب فِ النَّهْىِ عَنْ سَبِّ وَلاَ يُوفُونَ وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ ١٠٨٢٤ أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّ ◌َامِ ٤٦٥٨ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ لاَ تَسُبُوا أَضْحَابِى فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَباً مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ (٤٠٠ ٤٦٥٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِىُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسِ المَاصِرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قُرَّةَ قَالَ كَانَ ◌ُذَيْفَةُ بِالْمَدَايِنَ فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ لأَنَاسِ مِنْ أَضْحَابِهِ فِى الْغَضَبِ فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ فَيَأْتُونَ سَلْسَانَ فَيَذْكُرُونَ لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةً فَيَقُولُ سَلْمَانُ حُذَيْفَةُ أَعْلَ بِمَا يَقُولُ فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ فَيَقُولُونَ لَهُ قَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَكَ لِسَلْمَانَ فَا صَدَّقَكَ وَلاَ كَذَّبَكَ فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْتَانَ وَهُوَ فِى مَبْقَلَةٍ فَقَالَ يَا سَلْسَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّ قَتِى بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عََّلِ فَقَالَ سَلْمَانُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّالْ كَانَ يَغْضَبُ فَيَقُولُ فِى الْغَضَبِ لِنَاسِ مِنْ أَضْحَابِهِ وَيَرْضَى فَيَقُولُ فِىِ الرِّضَا لِنَّاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَا تَنْتَّبِى حَتَّى تُوَرَّثَ رِجَالاً حُبَّ رِجَالٍ وَرِجَالاً بُغْضَ رِجَالٍ وَحَتَّى تُوقِعَ اخْتِلاَفاً وَفُرْقَةً وَلَقَدْ عَلِسْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ خَطَبَ فَقَالَ أَيَُّا رَجُلٍ مِنْ أَمَّتِى سَبَبْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَغْنَةً فِى غَضَبِى فَإِنََّا أَنَا مِنْ وَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَا يَغْضَبُونَ وَإِنََّا بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ فَاجْعَلْهَا باب فِى اسْتِخْلاَفٍ عَلَيْهِمْ صَلاَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَّنَّ أَوْ لِأَكْتُبَنَّ إِلَى عُمَرَ ٤٥٠٧٢٣٧٨ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٧ أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٤٦٦٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدِ النَّفَتِىُّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِشْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِىِ الزُّهْرِىُّ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمَعَةَ قَالَ لَمَا اسْتُعِزَّ بِرَ سُولِ اللَّهِ عِي ◌َّامِ وَأَنَا عِنْدَهُ فِى نَفَرِ مِنَ الْمُسْلِينَ دَعَاهُ بِلاَلٌ إِلَى الصَّلاَةِ فَقَالَ مُرُوا مَنْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمَعَةَ فَإِذَا عُمَرُ فِى النَّاسِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِباً فَقُلْتُ يَا عُمَرُ قُمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ فَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ فَلَا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ صَوْنَهُ وَكَانَ عُمَرُ رَجُلاً مُجْهِراً قَالَ فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ يَأْتِى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ فَبَعَثَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ ثَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ٥٢٩٥ ٤٦٦١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَائِحٍ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ قُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِشْتَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُثْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ زَمَعَةَ أَخْبَرَهُ بِهِذَا الْخَبَرِ قَالَ لَا سَمِعَ النَِّىِّ عَّهِ صَوْتَ عُمَرَ قَالَ ابْنُ زَمَعَةَ خَرَجَ النَّبِىِّ عَِّ حَتَّى أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ لاَ لاَ لَاَ لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ ابْنُ أَبِى ثَخَافَةَ يَقُولُ ذَلِكَ مُغْضَباً ٥٣٩٥ باب مَا يَدْلُّ عَلَى تَزِكِ الْكَلاَمِ فِى الْفِتْنَةِ ٤٦٦٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَمُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ ح وَحَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلىِّ إِنَّ انِى هَذَا سَيّدٌ وَإِنِّى أَرْجُو أَنْ يُضْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أَمَّتِى وَقَالَ فِى حَدِيثِ حَمَّادٍ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِينَ عَظِيمَتَيْنِ (١١٦٥٨ ٤٦٦٣ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مُمَّدٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّ أَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ إِلَّ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ يَقُولُ لاَ تَضُرُكَ الْفِتْنَةُ (٣٣٨) ٤٦٦٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْ زُوقٍ أَخْبَرَنَا شُغْبَةُ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ ثَغَةَ بْنِ ضُبَيْعَةً قَالَ دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ إِنِّى لأَغْرِفُ رَجُلاً لاَ تَضَّرُهُ الْفِتَنُ شَيْئاً قَالَ خَرَجْنَا فَإِذَا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ فَدَخَلْنَا فَإِذَا فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ يَشْتَمِلَ عَلَىَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٨ 5 ٣٣٥٧ ١١٢٢٩ ٤٦٦٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو شَىْءٌ مِنْ أَمْصَارِكُمْ حَتَّى تَنْجَلِىَ عَمَا انْجَلَتْ عَوَانَةَ عَنْ أَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِ بُزِدَةً عَنْ ضُبَيْعَةَ بْنِ خُصَيْنِ الثَّغْلَبِىِّ بِمَغْنَاهُ ١١٢٢٩٣٣٥٧ ٤٦٦٦ حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ الْهُذَلِ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَةً عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قُلْتُ لِعَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبِنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ عدَِّ أَمْ رَأْىٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِشَىءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْىٌ رَأيْتُهُ (٢٠٢٥٨ ٤٦٦٧ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ أَبِىِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ 5 ٤٣٧٠ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ باب فِ التَخْبِيرِ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ ٤٦٦٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ حَدَّثَنَا عَمْرُو يَعْنِى ابْنَ يَحْتَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ ◌َِّامِ لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ ٤٠٥ ٤٦٦٩ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِىِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ مَا يَنْبَغِى لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّى خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى (٥٤٧١ ٤٦٧٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَى الْحَزَّانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ يَقُولُ مَا يَنْبَغِى لِنَبِىِّ أَنْ يَقُولَ إِنَّى خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَى (٥٢٢٦ ٤٦٧١ حَدَّثَا تَّاجْ بْنُ أَبِ يَعْقُوبَ وَمُمَّدُ بْنُ يَخْسَى بْنِ فَارِسٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيُهُودِ وَالَّذِى اضْطَفَى مُوسَى فَرَفَعَ الْمُسْلِمِ يَدَهُ فَلَطَمَ وَجْهَ الْهُودِىِّ فَذَهَبَ الُْهُودِئَّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ◌ِ ◌ِِّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَِّىِّ ◌ِّهِ لاَ تُخَيِّرُ ونِى عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُضْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشْ فِى جَانِبِ الْعَرْشِ فَلاَ أَذْرِى أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِ أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ ابْنِ يَخَْى أَتَّ (١٣٩٥٦ ١٥١٢٧ ٤٦٧٢ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْقُلِ يَذْكُرُ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِرَ سُولِ اللَّهِ لِنَ ◌ّامِ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٩ ١٥٧٤ ١ ٤٦٧٣ حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ ◌ِّمِ ذَاكَ إِنْرَاهِيمُ أَبِ عَمَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرُوخَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ ١٣٥٨٦ ٤٦٧٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَأَوَلُ شَانِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ الْتَوَكَّلِ الْعَسْقَلاَنِىِّ وَخْلَدُ بْنُ خَالِدِ الشَّعِيرِىُّ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ مَا أَذْرِى أَتْتَعُ لَعِينُ هُوَ أَمْ لَ وَمَا أَدْرِى أَعْزَيْرٌ نَبِىَّ هُوَ أَمْ لَ ١٢٠٣٠ ٤٦٧٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِح حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّاهِ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِبْنِ مَرْيَ الأَنْبِيَاءُ أَوْلاَ دُ باب فِى رَدِّ الإِزْجَاءِ ٤٦٧٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَلْنِى وَبَيْنَهُ نَبِىُّ ١٥٣٢٤ حَذَّثَا حَمَادُ أَخْبَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ الإِيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ أَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَذْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ١٢٨١٦ ٤٦٧٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَتْبَل حَدَّثَتِى يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِى أَبُو جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ إِنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عِدّاِ أَمَرَ هُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِلَّهِ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَغْلَمَ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِنَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُغْطُوا الْخُسَ مِنَ الْمَغْنَ ٢٥٢٤ ٤٦٧٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنَْلِ حَدَّثَا وَكِعٌ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِّ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ (٢٧٤٦ باب الدَِّيلِ عَلَ زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ ٤٦٧٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ حَدَّثَا ابْنُ وَهُبٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ عَنِ ابْنِ الهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلِ وَلاَ دِين أَغْلَبَ لِذِى لُبَّ مِنْكُنَّ قَالَتْ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ قَالَ أَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَ أَتَيْنِ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَأَمَا نُقْصَانُ الدِّينِ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُقْطِرُ رَمَضَانَ وَتُقِيمُ أَيَاماً لاَ تُصَلَّى ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٢٠ 5