النص المفهرس

صفحات 581-600

5
باب في
عِِّ فَالرَّ جُلُ وَقِدَمُهُ وَالرَّجُلُ وَبَلاَؤُهُ وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ ٠٦٣٦
قَسْمِ الْفَهِ ٢٩٥١ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِ الزَّزْقَاءِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَّةَ فَقَالَ حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ
عَطَاءُ الْمُخْزَّرِينَ فَإِنِى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ أَوَلَ مَا جَاءَهُ شَىْءٌ بَدَأْ بِالْمُحُزَّرِينَ (١٧٢٩ ٢٩٥٢
حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِئْ أَخْبَرَنَا عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عََّاسٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ أَتِىَ بِظَنِيَةٍ فِيهَا
خَرَزٌ فَقَسَمَهَا لِلْحُزَّةِ وَالأَمَةِ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ أَبِى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْسِمُ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ (١٦٣٥٩
٢٩٥٣ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُصَفَى قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو الْمُغِيرَةِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ كَانَ إِذَا أَتَهُ الْفَرُهُ قَسَمَهُ فِى يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَيْنِ
وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظًّا زَادَ ابْنُ الْمُصَفَّى فَدُعِينَا وَكُنْتُ أَدْعَى قَبْلَ عَمَّارٍ فَدُعِيتُ فَأَعْطَانِى
حَظَيْنِ وَكَانَ لِى أَهْلٌ ثُمَّ دُعِىَ بَغْدِى عَمَارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأَعْطَى لَهُ حَظًّا وَاحِداً في بابٌ فِى
أَزْزَاقِ الدُّرِّيَّةِ ٢٩٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَغْفَرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ مَنْ تَرَكَ مَالاً
فَلأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَىَ وَعَلَىَ ٢٦٠٥ ٢٩٥٥ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ تَرَكَ مَالاً
٠ ١٣٤١ ٢٩٥٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ
فَلِوَ رَقَتِهِ وَمَنْ تَرَكَ كَلاَّ فَإِلَيْنَا
مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِئِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِّ عَِّ كَانَ يَقُولُ أَنَا أَوْنَى
بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَأَيْمَا رَجُلِ مَاتَ وَرَكَ دَيْناً فَإِلَىَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ (١٥٥) بابْ مَتَّى
يُفْرَضُ لِلرَّجُلِ فِى الْمُقَاتِلَةِ ٢٩٥٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْتَلِ حَدَّثَا يَخْبَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِى
نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىّ ◌َِِّ عُرِضَهُ يَوْمَ أَحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَزْبَعَ عَشْرَةَ فَمْ يُجِزْهُ وَعُرِضَهُ
يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَهُ (٨١٥٠ باب فِى كَرَاهِيَةِ الإِفْتِرَاضِ فِىِ آخِرٍ
١٠
١٥
٢٠
٥٨١

الزَّمَانِ ٢٩٥٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ الْحَوَارِىِّ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ شَيْخُ مِنْ أَهْلِ وَادِى
الْقُرَى قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى مُطَيْرُ أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالسَّوَيْدَاءِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ
كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً وحُضُضاً فَقَالَ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ
يَعِظُ النَّاسَ وَيَأْمُرُ هُمْ وَيَنْهَاهُمْ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً فَإِذَا تَجَاحَفَتْ
قُرَيْشُ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُ فَدَعُوهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحمَّدٍ
بْنِ يَسَارٍ عَنْ سُلَيْ بُنِ مُطَيْرٍ (٢٥٤٦ ٢٩٥٩ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَارِ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ مِنْ
أَهْلِ وَادِى الْقُرَى عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِدَّامِ فِىِ
◌َّةِ الْوَدَاعِ فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ إِذَا
تَجَاحَفَتْ قُرَيْشُ عَلَى الْمُلْكِ فِياَ بَيْتَهَا وَعَادَ الْعَطَاءُ أَوْ كَانَ رُشاً فَدَعُوهُ فَقِيلَ مَنْ هَذَا
باب فِى تَدْوِينِ الْعَطَاءِ ٢٩٦٠ حَدَّثَنَا
٣٥٤٦
قَالُوا هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ عَ طَلامِ
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمْ يَعْنِىِ ابْنَ سَغدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ
بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ جَيْشاً مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرْضِ فَارِسَ مَعَ أَمِيرِ هِمْ وَكَانَ عُمَرُ
يُعْقِّبُ الْجُيُوشَ فِى كُلِّ عَامٍ فَشُغِلَ عَنْهُمْ عُمَرُ فَلَا مَنَّ الأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِكَ الثَّغْرِ
فَاشْتَدَ عَلَيْهِمْ وَتَوَاعَدَهُمْ وَهُمْ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَقَالُوا يَا عُمَرُ إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا
وَتَرَكْتَ فِينَا الَّذِى أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّّهِ مِنْ إِغْقَابٍ بَعْضِ الْغَزِيَّةِ بَعْضاً ١٥٦١٥ ٢٩٦١
حَدَّثَنَا مَخَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَائِذٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنِى فِيمَ
حَذَّكَّهُ ابْنٌ لِعَدِئْ بْنِ عَدِىِّ الْكِنْدِىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِنَّ مَنْ سَأَلَ عَنْ
مَوَاضِعِ الْفَءِ فَهُوَ مَا حَكَمْ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَذْلاً مُوَافِقاً
لِقَوْلِ النَِّىِّ عَِّ جَعَلَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ فَرَضَ الأَعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ
الأَذْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فُرِضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا ◌ِخْسٍ وَلاَ مَغْنَ ٢٩٦٢ حَدَّثَا
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ غُضَيْفِ بْنِ
الْخَارِثِ عَنْ أَبِ ذَرِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ
٥٨٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عُمَرَ يَقُولُ بِهِ (١١٩٧٢) باب فِي صَفَايَا رَسُولِ اللَّهِ عِّمِ مِنَ الأَمْوَالِ ٢٩٦٣ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِىِّ وَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسِ الْمَغْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنِى مَالِكُ بْنُ
أَنَسِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَ عُمَرُ حِينَ تَعَالَى
النَّهَارُ خَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِياً إِلَى رِمَالِهِ فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَا مَالُ إِنَّهُ
قَدْ دَفَّى أَهْلُ أَبيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَإِنَّى قَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِشَىْءٍ فَاقْسِمْ فِيهِمْ قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ
غَيْرِى بِذَلِكَ فَقَالَ خُذْهُ لَاءَهُ يَزْفَأْ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِى عُثُّانَ بْنِ عَقَّنَ
وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ
فَدَخَلُوا ثُمَّ جَاءَّهُ يَرْفَأْ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِىِ الْعَبَّاسِ وَعَلِيِّ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ
فَدَ خَلُوا فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَنِى وَبَيْنَ هَذَا يَعْنِى عَلِيًّا فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَجَلْ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَهُمَا وَارْحَمْهُمَا قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ خُيّلَ إِلَىَّ أَنَّهُمَا قَدَّمَا أُولَئِكَ النَّفَرَ
لِذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ اتَّتِدَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ
تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَغْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يِّ ◌َهِ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ قَالُوا
نَعَمْ ثُمْ أَقْبَلَ عَلَى عَلىِّ وَالْعَاسِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ أَنْشُدُمَا بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ
وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَقَالاَ نَعَمْ قَالَ
فَإِنَّ اللَّهَ خَصَّ رَسُولَهُ مَِّ بِخَاصَّةٍ لَمْ يَخُصَّ بِهَا أَحَداً مِنَ النَّاسِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَمَا
أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَا أَوْجَفْتُمْ مِنْ خَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ
يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ) وَكَانَ اللَّهُ أَفَاءَ عَلَى رَسُولِهِ بَنِ النَّضِيرِ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ بِهَا
عَلَيْكُمْ وَلاَ أَخَذَهَا دُونَكٍُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ يَأْخُذُ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ أَوْ نَفَقَتَهُ وَنَفَقَةَ أَهْلِهِ
سَنَةً وَيَجْعَلُ مَا بَقِىَ أَسْوَةَ الْمَالِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ
السَّمَاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ تُمْ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَعَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
فَقَالَ أَنْشُدْحُكَ بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ فَلَنَّا تُؤُنَّىَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ أَبُو بَكْرِ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ يَّامِل ◌ِهَمِثْتَ أَنْتَ وَهَذَا إِلَى أَبِى بَكْرِ
١٠
١٥
٢٠
٥٨٣

تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأْتِهِ مِنْ أَبِهِا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَالَّهُ يَعْلَمَ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارْ رَاشِدٌ
تَابِعُ لِلْحَقِّ فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ فَلَا تُؤُنَّ أَبُو بَكْرِ قُلْتُ أَنَا وَبِىِّ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَوَلِيٍّ أَبِى بَكْرِ
فَوَلِيتُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَلِهَا ◌ِجَمِثْتَ أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْنَا ◌َجَمِيعٌ وَأَمْرُكَا وَاحِدٌ فَسَأَلْمَانِهَا
فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَلِيَاهَا بِالَّذِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يَلِيهَا فَأَخَذْتُمَاهَا مِنَّى عَلَى ذَلِكَ ثُمَ جِئْثَنِى لاَّ قُضِىَ بَيْكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ وَاللَّهِ لاَ أَقْضِى
بَيْنَّكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِنََّا
سَأَلاَهُ أَنْ يَكُونَ يُصَيِّرُهُ بَيْنَهُمَا نِصْغَيْنِ لاَ أَّهُمَا جَهِلاَ أَنَّ النَِّئَّ مِّ ◌َّامِ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا
تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَإِنَّهُمَا كَانَا لاَ يَطْلُبَانِ إِلَّ الصَّوَابَ فَقَالَ عُمَرُ لاَ أَوقِعُ عَلَيْهِ اسْمَ الْقَسْمِ أَدَعُهُ
٣٦٤٤ ٣٩١٤ ٥١٣٥ ٩٨٣٤ ١٠٦٣٢ ٦٦١١ ٥١٣٦ ١٠٢٥٨ ل ٣٩١٥ ٩٧٢٤ ل ١٠٦٣٣ ٢٩٦٤
عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بِهَذِهِ
الْقِصَّةِ قَالَ وَهُمَا يَعْنِى عَلِيًّا وَالْعَبَّاسَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَاَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ
أَمْوَالِ بَنِى النَّضِيرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَرَادَ أَنْ لاَ يُوقِعَ عَلَيْهِ اسْتَمَ قَسْمِ
٣٦٤٤ ٣٩١٤ ٥١٣٥ ٩٨٣٤ ١٠٦٣٢ ٦٦١١ ٥١٣٦ ١٠٢٥٨ ل ٣٩١٥ ٩٧٢٤ ل ١٠٦٣٣ ٢٩٦٥ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ
أَبِى شَئِيَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْعْنَى أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ
الزُّهْرِىِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عُمَرَ قَالَ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِ النَّضِيرِ مِمَا أَفَاءَ
اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ كَانَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّامِ
خَالِصاً يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِ بَيِّهِ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ قُوتَ سَنَةٍ فَمَا بَقِيَ جُعِلَ فِى الْكُرَاعِ
وَعُدَّةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ فِى الْكُرَاعِ وَالسَّلاَحِ (١٠٦٣ ٢٩٦٦ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَدَّثَنَا إِشَمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى
رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ) قَالَ الزُّهْرِىَّ قَالَ عُمَرُ هَذِهِ لِرَسُولِ
اللَّهِ عَ ◌ّهِ خَاصَّةً قُرَى عُرَيْنَةَ فَدَكَ وَكَذَا وَكَذَا (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلَّهِ
٥٨٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِنِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وَ لِلفَّقَرَاءِ الَّذِينَ أَخْرِ جُوا مِنْ
دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَالَّذِينَ تَبَوَّقُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَيْلِهِمْ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ
فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ فَلَيَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ لَهُ فِيهَا حَقٌّ قَالَ أَيُوبُ أَوْ قَالَ
حَظّ إِلَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ (١٠٦٣ ٢٩٦٧ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
محَمَّدٍح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِّ حَذَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ كُلُّهُمْ عَنْ أَسَامَةَ
بْنِ زَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ كَانَ فِيمَ اخْتَجَّ بِهِ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ لَِّ ثَلاَثُ صَفَايَا بُو النَّضِيرِ وَخَنْيَرُ وَفَدَكُ فَأَمَّا بَنُو
النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْساً لِنَوَائِهِ وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حُبْساً لأَّبْنَاءِ السَِّيلِ وَأَمَا خَيْبَر ◌َجَزَ أَهَا
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْءَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِينَ وَجُزْءاً نَفَقَةً لأَهْلِهِ فَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ
أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ (١٠٦٢٥) ٢٩٦٨ حَدَّثََّا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ
الْهَمْدَانِىُّ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّىِّ مِِّ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِه ◌ِيَّامِ أَزْسَلَتْ إِلَى أَبِى
بَكْرِ الصَّدِّيقِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ
وَفَدَكَ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسٍ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا
صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلْ مُمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَإِنِى وَاللَّهِ لاَ أَغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ
بِدَّامِ عَنْ حَالِمَا الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلأَ عْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ فَأَبِى أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ مِنْهَا شَيْئاً
٦٦٣٠ ٢٩٦٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ الْخِمْصِىُّ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنِ
الزُّهْرِىِّ حَدَّثَى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّىِّ ◌َِِّّهِ أَخْبَرَتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ
وَفَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ حِينَئِذٍ تَطْلُبُ صَدَقَةَ رَسُولِ اللّهِ لِّ ◌َّهِ الَّتِى بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ وَمَا بَقِيَ
مِنْ خُمُسِ خَيْيَرَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٥٨٥

◌ِِّ قَالَ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَإِنََّا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِى هَذَا الْمَالِ يَعْنِى مَالَ اللَّهِ لَيْسَ
لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ١٦٣٠ ٢٩٧٠ حَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ أَبِى يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ بْنُ
٦٦٣٠
˚
إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّقَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ
اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهَا ذَلِكَ وَقَالَ
لَسْتُ تَارِكاً شَيئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِنّ ◌َّامِ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّ عَمِلْتُ بِهِ إِنَّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً
مِنْ أَخْرِهِ أَنْ أَزِيغَ فَأَمَا صَدَقَتْهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فَغَلَبَهُ عَلِيٍّ عَلَيْهَا وَأَمَّا خَنْيَرُ وَفَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ كَانَتَا
لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِهِ وَأَمْرُ هُمَا إِلَى مَنْ وَلَِ الأَمْرَ قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ (
٢٩٧١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ فِ قَوْلِهِ (فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ
مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ) قَالَ صَالَحَ النَّبِىِّ ◌ِيَّامِ أَهَلَ فَدَكَ وَقُرَّى قَدْ سَمَاهَا لَاَ أَخْفَظُهَا
وَهُوَ مُحَاصِرٌ قَوْماً آخَرِينَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ بِالصَّلْحِ قَالَ (فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ)
يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ قَالَ الزُّهْرِىُّ وَكَانَتْ بُو النَّضِيرِ لِنَّبِىِّ عَِّ خَالِصِاً لَمْ يَفْتَحُوهَا عَنْوَةً
افْتَتَحُوهَا عَلَى صُلْحٍ فَقَسَمَهَا النَِّىِ عِِّ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ لَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ مِنْهَا شَيْئاً إِلَّ
رَجُلَيْنِ كَانَتْ بِمَا حَاجَةٌ (١٩٢٧٩ ٢٩٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَزَّاحِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُخِيرَةِ
قَالَ جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَنِى مَنْ وَانَ حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَامِ كَانَتْ
لَهُ فَدَكُ فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا وَيَعُودُ مِنْهَا عَلَى صَغِيرٍ بَنِى هَاشِمٍ وَيُزَوْجُ مِنْهَا أَّمَهُمْ وَإِنَّ فَاطِمَةً
سَأَتَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهَا فَأَبَى فَكَانَتْ كَذَلِكَ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّهِ حَتَّى مَضَى لِسَبِلِهِ
فَلَنَا أَنْ وَلِىَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ النَِّّ ◌َِّهِ فِى حَيَاتِهِ حَتَّى مَضَى
لِسَبِيلِهِ فَلَا أَنْ وَلِيَ عُمَرُ عَمِلَ فِيهَا بِمِثْلِ مَا عَمِلاً حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ثُمَ أَقْطَعَهَا مَنْوَانُ
ثُمَّ صَارَتْ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ يَعْنِى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَرَأَيْتُ أَمْراً مَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَِّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ لَيْسَ لِى بِحَقٌّ وَأَنَا أَشْهِدْكُ أَنَّى قَدْ رَدَدْتُهَا عَلَى مَا كَانَتْ يَعْنِى
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلِىَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلاَفَةَ وَغَلَّهُ أَرْبَعُونَ
١٠
١٥
٢٠
٥٨٦
5

5
أَلْفَ دِينَارٍ وَتُؤْقِّيَّ وَغَلَّهُ أَرْبَعْمِنَّةِ دِينَارٍ وَلَوْ بَقِىَ لَكَانَ أَقَلَّ ١٩١٤٧ ٢٩٧٣ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةً
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ◌ُمَيْعٍ عَنْ أَبِى الطَّفَيِلِ قَالَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهَا إِلَى أَبِى بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً فَهِىَ لِلَّذِى
يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ (٦٥٩٩ ٢٩٧٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ لاَ تَقْتَسِمُ وَرَبِىِ دِينَاراً مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَّةِ نِسَائِى وَمُؤْنَةٍ
عَامِلِى فَهُوَ صَدَقَةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُؤْنَةٍ عَامِلٍ يَغْنِى أَكَرَةَ الأَرْضِ ١٣٨٠٥ ٢٩٧٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو
بْنُ مَرْ زُوقٍ أَخْبَرَنَا شُغْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِىِ الْتَخْتَرِىِّ قَالَ سَمِعْتُ حَدِيثاً مِنْ رَجُل
فَأَعْجَبَنِى فَقُلْتُ الكُتُبُهُ لِى فَأَتَى بِهِ مَكْتُوباً مُذَبَراً دَخَلَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيْ عَلَى عُمَرَ وَعِنْدَهُ طَلْحَةُ
وَالزُّبَيْرُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ عُمَرُ لِطَلْحَةَ وَالزَّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَسَعْدٍ أَ تَغْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ◌ِِّ قَالَ كُلُّ مَالِ النَِّيِّ عَّهِ صَدَقَةٌ إِلَّ مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ
وَكَسَاهُمْ إِنَّا لاَ نُورَثُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ عَلَى أَهْلِهِ وَيَتَصَدَّقُ
بِفَضْلِهِ ثُمَ تُؤُفَىَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرِ سَنَتَيْنِ فَكَانَ يَضْنَعُ الَّذِى كَانَ يَضْنَعُ رَسُولُ
٤٧٣ ٢٩٧٦ حَدَّثَنَا الْقَغَنَبِىِّ
اللَّهِ ،ێ ثم ذكرَ شَيْئاً مِنْ حَدِيثِ مَالِك بْنِ أَوْسِ
١٠
١٥
عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِّ عَِّ حِينَ تُوُفَىَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهَامِ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثُمَانَ بْنَ عَفَّانَ إِلَى أَبِى بَكْرِ الصَّدِّيقِ فَيَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِنَ
النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَتْ لَمُنَّ عَائِشَةُ أَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَالِ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ
صَدَقَةٌ (١٦٥٩٢ ٢٩٧٧ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ
بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِهِ نَخْوَهُ قُلْتُ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ أَمْ
تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َّالِ يَقُولُ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لآلِ مُحَمَّدٍ
بابٌ فِی بَيَانِ مَوَاضِع
لِنَائِبَتِهِمْ وَلِضَيْفِهِمْ فَإِذَا مِتْ فَهُوَ إِلَى مَنْ وَلِىَ الأمْرَ مِنْ بَعْدِى ٦٤٠٧]
قَسْمِ الْخُمسِ وَسَهْمِ ذِى الْقُرْبَى ٢٩٧٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
٢٠
٥٨٧

الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِئٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ
بْنُ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِم أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثَّانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَلَّانِ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّم
فيماَ قَسَمَ مِنَ الْخُمسِ بَيْنَ بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِ الْمُطَّلِبِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لإِخْوَانِنَا بَنِى
المُطَّلِبِ وَلَمْ تُغْطِنَا شَيْئاً وَقَرَابَتْنَا وَقَرَابَتْهُمْ مِنْكَ وَاحِدَةٌ فَقَالَ النَِّئِ عَّهِ إِنَّمَا بُو هَا شِمِ
وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَىْءٌ وَاحِدٌ قَالَ جُبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمْ لِبَنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَلاَ لِبَنِى نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ
الْخُسِ كَا قَسَمَ لِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الخمسَ تَخْوَ قَسْمِ رَسُولِ
اللّهِ عَِّ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْيَكُنْ يُعْطِى قُرْبَى رَسُولِ اللهِه ◌ِنَّهِ مَا كَانَ النَّبِىِّ ◌ِنَّاهِ يُعْطِهِمْ قَالَ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ وَعُثُّانُ بَعْدَهُ (٢١٨٥ ٢٩٧٩ حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا عُثَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ
مُطْعِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ لَمْيَقْسِمْ لِى عَبْدِ شَمْسٍ وَلاَ لِى نَوْفَلٍ مِنَ الْخُمسِ شَيْئاً ◌َا
فَسَمَ لِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُسَ نَخْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ عَّم
غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِى قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ كَا كَانَ يُعْطِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ وَكَانَ
عُمَرُ يُعْطِيهِمْ وَمَنْ كَانَ بَعْدَهُ مِنْهُمْ (٢١٨٥ ٢٩٨٠ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْتَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ قَالَ لَمَا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ
وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ سَهْمَ ذِى الْقُرْبَى فِى ◌َنِ هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَلِبِ وَكَ بَنِى نَوْفَلَ وَبَنِى
عَبْدِ شَمْسٍ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعُثُّانُ بْنُ عَقَّانَ حَتَّى أَتَا النَِّيَّ ◌ِنَ ◌ِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاَءِ
˚
بُو هَاشِمٍ لاَ تُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِلْتَوْضِعِ الَّذِى وَضَعَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ فَا بَالُ إِخْوَانِنَا بَنِى الْمُطَّلِبِ
أَغْطَيَهُمْ وَتَرَكْتَنَا وَقَرَابَتْنَا وَاحِدَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَامِ أَنَا وَبَنُو الْمُطَّلِبِ لاَ نَفْتَرِقُ فِى
جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ وَإِنَّمَا نَخْنُ وَهُمْ شَىْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ (٣١٨٥ ٢٩٨١ حَدَّثَنَا
حُسَيْنُ بْنُ عَلَىِّ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَاحِ عَنِ الشَّدِّئْ فِى ذِى الْقُرْبَى قَالَ هُمْ
بُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (١٨٤٣٨ ٢٩٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ
شِهَابِ أَخْبَرَ نِ يَزِيدُ بْنُ هُزْمُنَ أَنَّ تَجِدَةَ الْحَرُورِىَّ حِينَ ◌َجَّ فِى فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى
٥٨٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
ابْنِ عَبَّاسِ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِى الْقُرْبَى وَيَقُولُ لِمَنْ تَرَاهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ
بِدَِّ قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضاً رَأَيْنَاهُ
دُونَ حَقْنَا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ (٢٥٥٧ ٢٩٨٣ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا يَحْسَ
بْنُ أَبِى بَكَيْرِ حَدَّثَنَا أَبُو جَغْفَرِ الرَّازِى عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى قَالَ
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ وَلَ فِى رَسُولُ اللَّهِ عَ الَمِ خُمُسَ الُّْسِ فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَيَاةَ رَسُولٍ
اللَّهِ عَِّ وَحَيَّةَ أَبِى بَكْرٍ وَحَيَاةَ عُمَرَ فَأَتِىَ بِمَالٍ فَدَعَانِى فَقَالَ خُذْهُ فَقُلْتُ لاَ أُرِيدُهُ قَالَ
خُذْهُ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ قُلْتُ قَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ فَعَلَهُ فِى بَيْتِ المَالِ (١٠٢٢٤ ٢٩٨٤ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ
أَبِ شَيْئَةً حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ اجْتَمَعْتُ أَنَا
وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةً عِنْدَ النَّبِىِّ ◌ِّهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلَِّى
حَقْنَا مِنْ هَذَا الُْسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَقْسِمَهُ حَيَاتَكَ كَىْ لاَ يُنَازِ عَنِى أَحَدٌ بَعْدَكَ فَافْعَلْ قَالَ
فَفَعَلَ ذَلِكَ قَالَ فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَ وَلَنِهِ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا
كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَعَزَلَ حَقَّنَا ثُمْ أَرْسَلَ إِلَّ
فَقُلْتُ بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنِّى وَبِالْمُسْلِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَارْدُدْهُ عَلَيْهِمْ فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّلَمْ يَدْعُنِى إِلَيْهِ
أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ فَلَقِيتُ الْعَّاسَ بَعْدَ مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ فَقَالَ يَا عَلَى حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ
شَيْئاً لاَ يُرَدْ عَلَيْنَا أَبَداً وَكَانَ رَجُلاً دَاهِياً ١٠٢١٥ ٢٩٨٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ
حَدَّثَنَا يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ الْمَاشِىُّ أَنَّ عَبْدَ
الْطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَّهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ وَعَبَّاسَ
بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالاَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ اثْنِيَا رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ
فَقُولاَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَغْنَا مِنَ السِّنَّ مَا تَرَى وَأَخْبَيْنَا أَنْ نَزَوَّجَ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَّ
النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُضْدِ قَانِ عَنَّ فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ
فَلْتُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّى الْعَالُ وَلَنْصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مِنْ فَقِ قَالَ فَأَتَى إِلَيْنَا عَلِيٍّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ
١٠
١٥
٢٠
٥٨٩

وَنَخْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ لَنَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ قَالَ لَ وَاللَّهِ لاَ نَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَداً
عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ هَذَا مِنْ أَغْرِكَ قَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَ تَخْسُذْكَ
عَلَيْهِ فَأَلْتَ عَلَيْ رِدَاءَهُ ثُمَ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَرْمُ وَاللَّهِ لاَ أَرِيمُ حَتَّى يَرْجِعَ
إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِجَوَابٍ مَا بَعَثَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ
إِلَى بَابٍ مُرَةِ النَِّيِّ عَِّ حَتَّى نُوَافِقَ صَلاَةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ثُمَ
أَسْرَ عْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابٍ مُرَةِ النَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ بَخْشِ فَقُمْنَا
بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهَاِ فَأَخَذَ بِأُذُنِى وَأُذُنِ الْفَضْلِ ثُمَ قَالَ أَخْرِ جَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمُ
دَخَلَ فَأَذِنَ لِى وَلِلِفَضْلِ فَدَ خَلْنَا فَتَوَاكَلْنَا الْكَلاَمَ قَلِيلاً ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَّتَهُ الْفَضْلُ قَدْ شَكَ
فِى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ كَلَّتَهُ بِالأَخِ الَّذِى أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ سَاعَةً
وَرَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَ أَنَّهُ لاَ يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئاً حَتَّى رَأْنَا زَيْنَبَ تَلْمَعُ
مِنْ وَرَاءِ الْجَابِ بِيَدِهَا تُرِيدُ أَنْ لاَ تَعْجَلاَ وَإِنَّ رَسُولَ الهِ مِنَّهِ فِى أَخْرِنَا ثُمْ خَفَّضَ رَسُولُ
اللَّهِ عَلِّ رَأْسَهُ فَقَالَ لَنَا إِنَّ هَذَهِ الصَّدَقَةَ إِنََّا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ ◌ِحُمَّدٍ
وَلَاَ لِآلِ مُمَّدٍ ادْعُوا لِى نَوْفَلَ بْنَ الْخَارِثِ فَدُعِىَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ يَا نَوْفَلُ أَنْكِحْ
عَبْدَ الْمُطَلِبِ فَأَنْكَحَنِى نَوْفَلُ ثُمَّ قَالَ النَِّىُّ عَِِّّ ادْعُوا لِ مَمِيَّةَ بْنَ جَزْءٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى
زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌َِّّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَخْمَاسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِّ ◌ِحَمِيَةَ أَنْكِيجِ
الْفَضْلَ فَأَنْكَحَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قُمْ فَأَضْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمسِ كَذَا وَكَذَا لَمْ يُسَمِّهِ
لِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ (٤٧٣٧ ٢٩٨٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا
يُؤْنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَلِىِّ بْنْ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِّ بْنَ أَبِ طَالِبٍ
قَالَ كَانَتْ لِ شَارِفُ مِنْ نَصِيبٍ مِنَ الْمَغْنَ يَوْمَ بَدْرٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ أَغْطَانِى
شَارِفاً مِنَ الْخُسِ يَوْمَئِذٍ فَلَا أَرَدْتُ أَنْ أَنِىَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّّامِ وَاعَدْتُ
رَجُلاً صَوَاغَاً مِنْ بَنِى فَتْقَاعَ أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِى فَأْتِىَ بِإِذْخِرِ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ
فَأَسْتَعِينَ بِهِ فِى وَلِيمَةِ عُرْسِى فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَىَ مَتَاعاً مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٠
5

5
وَشَارِ فَاىَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبٍ مُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَقْبَلْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ
فَإِذَا بِشَارِفِيَ قَدِ اجْتُبَتْ أَسْتِمتُهُمَا وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُ هُمَا وَأَخِذَ مِنْ أَكْجَادِهِمَا فَ أَمْلِكْ
عَبْنَىَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمُنْظَرَ فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ هَذَا قَالُوا فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَِّبِ وهُوَ
فِى هَذَا الْبَيْتِ فِى شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ غَتْهُ قَةٌ وَأَضْحَابَهُ فَقَالَتْ فِى غِنَائِهَا أَلاَ يَا حَمْزُ
لِشِّرُفِ النَّوَاءِ فَوَثَّبَ إِلَى السَّيْفِ فَاجْتَبَّ أَسِتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَ هُمَا وَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا
قَالَ عَلَيْ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَّةً قَالَ فَعَرَفَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ الَّذِى لَقِيتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَالِ مَا لَكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَىَّ فَاجْتَبَّ أَسِتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَ هُمَا وَهَا هُوَ ذَا فِى بَيْتٍ
مَعَهُ شَرْبٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَاهُ ثُمَ انْطَلَقَ يَمْشِى وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةً
حَتَى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِى فِيهِ حَمْزَةُ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ
يُومُ حَمْزَةَ فِيمَ فَعَلَ فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُخْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ ثُمَ
صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى رَكْبَتَيْهِ ثُمَ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ
ثُمَ قَالَ حَمْزَةُ وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ لأَبِى فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّهِ أَنَّهُ ثَمِلٌ فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى ثُخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ (٠٠٦٩) ٢٩٨٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ الْحَضْرَ مِئٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الضَّمْرِىِّ أَنَّ
أَمَّ الْحَكَ أَوْ ضُبَاعَةَ ابْنَتَيِ الزَّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَتْهُ عَنْ إِحْدَاهُمَا أَنَّهَا قَالَتْ
أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّاِ سَبِياً فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَخْتِى وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَشْكَوْنَا
إِلَيْهِ مَا نَخِنُ فِيهِ وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِشَىءٍ مِنَ السَّبِيِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ سَبَقْكُنَّ يَتَاعَى
بَدْرٍ لَكِنْ سَأَدْلْكُنَّ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُنَّ مِنْ ذَلِكَ تُكَبِّزْنَ اللَّهَ عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلَاثاً
وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً وَثَلاَثًاً وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلاَتَاً وَثَلاَثِينَ تَّجِيدَةً وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ قَالَ عَيَّاشْ وَهُمَا ابْنَا عَمِّ النَّبِىِّ
١٨٣١٤ ١٥٩١٢ ٢٩٨٨ حَدَّثَنَا يَحتَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِى
æ
١٠
١٥
٢٠
٥٩١

الْجُرَيْرِعَّ عَنْ أَبِ الْوَرْدِ عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ قَالَ قَالَ لِى عَلَيْ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَلاَ أَحَدِّثُكَ عَنِّى
وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ وَكَانَتْ مِنْ أَحَبَّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنَّهَا جَرَّتْ
بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَ فِى يَدِهَا وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَ فِى ◌َخْرِهَا وَكَنَسَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَتْ
ثِيَابُهَا فَأَتَى النَّبِىِّ عَِّ خَدَمٌ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَالِكٍ فَسَأَلْتِهِ خَادِماً فَأَتَتْهُ فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ
حُدَّاثاً فَرَجَعَتْ فَأَتَاهَا مِنَ الْغَدِ فَقَالَ مَا كَانَ حَاجَتُكِ فَسَكَتَتْ فَقُلْتُ أَنَا أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ جَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَرَتْ فِ يَدِهَا وَحَمَلَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثََّتْ فِى نَخْرِهَا فَلَا أَنْ جَاءَكَ
الْخَدَمُ أَمَرْتُهَا أَنْ تَأْتِيَكَ فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِماً يَقِيهَا حَرَّ مَا هِىَ فِيهِ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا فَاطِمَةُ
وَأَدِّى فَرِيضَةَ رَبِّكِ وَاعْمَلِى عَمَلَ أَهْلِكِ فَإِذَا أَخَذْتِ مَصْجَعَكِ فَسَبِّجِى ثَلاثَاً وَثَلاَثِينَ
وَاحْمَدِى ثَلاَثَاً وَثَلاَثِينَ وَكَجْرِى أَزْبَعاً وَثَلاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ فَهِىَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمِ قَالَتْ
رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ رَسُولِ مَِّامِ (١٠٢٤٥ ٢٩٨٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِىْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِّ بْنِ حُسَيْنٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ وَلَمْ
يُخْدِمْهَا (١٩١٣٥ ٢٩٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِى قَالَ أَبُو
جَغْفَرِ يَعْنِى ابْنَ عِيسَى كُنَّا نَقُولُ إِنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ قَبْلَ أَنْ نَسْمَعَ أَنَّ الأَبْدَالَ مِنَ الْمَوَالِ قَالَ
حَدَّثَنِى الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بُنِ نُوحِ بْنِ مُجَاعَةَ عَنْ هِلاَلِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَاعَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ
جَدِّهِ مُجَاعَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ عِدَِِّّ يَطْلُبُ دِيَةً أَخِيهِ قَتَتْهُ بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِى ذُهْلِ فَقَالَ النَِّئِّ
مِيَّامِ لَوْ كُنْتُ جَاعِلاً لِمُشْرِكِ دِيَةً جَعَلْتُ لاَّخِيكَ وَلَكِنْ سَأَعْطِيكَ مِنْهُ عُقْتَى فَكَتَبَ لَهُ
النَّبِىِّ عَِّ بِمِائَةٍ مِنَ الإِلِ مِنْ أَوَلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِى بَنِى ذُهْلٍ فَأَخَذَ طَائِفَةً مِنْهَا
وَأَسْلَتْ بَثُوذُهْلِ فَطَلَهَا بَعْدُ مُجَاعَةُ إِلَى أَبِىِ بَكْرٍ وَأَتَاهُ بِكِتَابِ النَّبِىِّ ◌ِيَ ◌ّامِ فَكَتَبَ لَهُ أَبُو
بَكْرِ بِاغْتَىْ عَشَرَ أَلْفَ صَاعٍ مِنْ صَدَقَةِ الْمَامَةِ أَزْبَعَةِ آلافٍ بُرًا وَأَزْبَعَةِ آلاَفٍ شَعِيراً وَأَرْبَعَةٍ
آلاَفٍ تَمْراً وَكَانَ فِى كِتَابِ النَِّّ ◌َِِّ الجَاعَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ
مُحَمَّدِ النَّبِىِّ ◌ِجَاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ مِنْ بَنِى سُلْتَى إِنِّى أَغْطَيْتُهُ مِائَةً مِنَ الإِلِ مِنْ أَوَلِ خُمسٍ
بابٌ مَا جَاءَ فِى سَهْمِ الصَّفِيِّ ٢٩٩١ حَدَّثَنَا
يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِى بَنِى ذُهْلِ عُقْبَةً مِنْ أَخِيهِ ١٢١١]
٥٩٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
محَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِ الشَّعْبِىِّ قَالَ كَانَ لِلنَِّئِّ عَّامِ سَهْمٌ
يُذْعَى الصَّفِيَّ إِنْ شَاءَ عَبْداً وَإِنْ شَاءَ أَمَةً وَإِنْ شَاءَ فَرَساً يَخْتَارُهُ قَبْلَ الخمسِ ١٨٨٦٨
٢٩٩٢ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَأَزْهَرُ قَالاَ حَدَّثَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ سَأَلْثُ
محَمَّداً عَنْ سَهْمِ النَِّىِّ عَِّ وَالصَّفِيِّ قَالَ كَانَ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمِ مَعَ الْمُسْلِينَ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ
وَالصَّفِيْ يُؤْخَذُ لَهُ رَأْسُ مِنَ الُّسِ قَبْلَ كُلِّ شَىءٍ (١٩٢٩٥ ٢٩٩٣ حَذَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدِ السَّلِئِ
حَدَّثَنَا عُمَرُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدٍ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِى ابْنَ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَِّ إِذَا غَزَا كَانَ لَهُ سَهْمُ صَافٍ يَأْخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَهُ فَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ السَهْمِ
وَكَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ بِنَفْسِهِ ضُرِبَ لَهُ بِسَهِهِ وَلَمْ يُغَيَّرِ ١٩٢١٤ ٢٩٩٤ حَذَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو
أَحْمَدَ أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ صَفِيَّةٌ مِنَ الصَّفِيِّ
١٦٩ ٢٩٩٥ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ
أَبِى عَمْرٍو عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمْنَا خَيْيَرَ فَلَنَا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى الْحِضْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ
ے
صَفِيَّةَ بِنْتِ حُبٍِّّ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوساً فَاضْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لِنَفْسِهِ
◌َرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سُدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ فَبَنِى بِهَا (١١١٧ ٢٩٩٦ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ
زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ صَارَتْ صَفِيَةُ لِدِخِيَةَ الْكَلِّ ثُمَ
صَارَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِن ◌َّامِ ١٠١٨ ٢٩٩٧ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلاَّدِ الْبَاهِلِيْ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ
حَذَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَنَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ قَالَ وَقَعَ فِى سَهْمٍ دِخْيَّةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ
الَّهِ عَ بَِّ بِسَبْعَةٍ أَزْؤُسِ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أَمَّ سُلَيْ تَصْنَعُهَا وَتُّهَيَّتُهَا قَالَ حَمَادُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ
وَتَغْتَدُّ فِى بَيْهَا صَغِيَّةُ بِنْتُ حُبِيٍّ (٣٧٧ ٢٩٩٨ خُذَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ح
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ الْمَعْنَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ
قَالَ جْمِعَ السَّبِىُ يَعْنِى ◌ِخَنِيَرَ لفَاءَ دِخْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَّةً مِنَ السَّبِىِ قَالَ
اذْهَبْ ثُخُذْ جَارِيَّةً فَأَخَذَ صَفِيَةَ بِنْتَ حُبٍِّّ ◌َاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ
أَغْطَيْتَ دِخْيَةَ قَالَ يَغْقُوبُ صَفِيَةَ بِنْتَ حُبِىِّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ثُمَ اتَّفَقَا مَا تَضْلُحُ إِلَّ لَكَ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٣

قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَلَا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىِّ ◌َِِِّّ قَالَ لَهُ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبِيِ غَيْرَهَا وَإِنَّ النَِّئَّ
مِِّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَجَهَا (١٠٥٩٩٩٠ ٢٩٩٩ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ
بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا بِالْمُرْبَدِ لَاءَ رَجُلٌ أَشْعَثُ الرَّأْسِ بِيَدِهِ قِطْعَةُ أَدِيمِ أَحْمَرَ فَقُلْنَا كَأَنَّكَ
مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ أَجَلْ قُلْنَا نَاوِلْنَا هَذِهِ الْقِطْعَةَ الأَدِيمَ الَّتِى فِى يَدِكَ فَاَلْنَاهَا فَقَرَأْنَاهَا فَإِذَا
فِيهَا مِنْ مُمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَنِ زُهَيْرِ بْنِ أَقَيْشٍ إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ
مُمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ وَأَنْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَأَذَّيْتُمُ الْخُّسَ مِنَ الْمَغْنَ وَسَهْمَ النَّبِىِّ عَّم
وَسَهْمَ الصَّفِيِّ أَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقُلْنَا مَنْ كَتَبَ لَكَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلى الله
بابّ ◌َخْفَ كَانَ إِخْرَاجُ الْيُهُودِ مِنَ الْمَدِينَةِ ٣٠٠٠ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ يَخِيَ بْنِ
عادوسلم ١٥٦٨٣
فَارِسٍ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعِ حَدَّثَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ وَكَانَ أَحَدَ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ وَكَانَ كَعْبُ بْنُ
الأَشْرَفِ يَهْجُو النَّبِىِّ ◌ِدَِِّّ وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَكَانَ النَّبِىِّ عَِّ حِينَ قَدِمَ
الْمَدِينَةَ وَأَهْلُهَا أَخْلاَطُ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَ الأَوْثَانَ وَالْيُهُودُ وَكَانُوا
يُؤْذُونَ النَِّىَّ عَِِّّ وَأَضْحَابَهُ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ بِالصَّبْرِ وَالْعَفْوِ فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ
(وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أَوْتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُ) الآيَةَ فَلَا أَبَى كَغْبُ بْنُ الأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ
عَنْ أَذَى النَِّّ عَّهِ أَمَرَ النَِّىِّ عَّهِ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ رَهْطً يَقْتُلُونَهُ فَبَعَثَ مُمَّدَ
بْنَ مَسْلَمَةَ وَذَكَرَ قِصَّةَ قَتْلِهِ فَلَا قَتَلُوهُ فَزِعَتِ الُْهُودُ وَالْمُشْرِكُونَ فَغَدَوْا عَلَى النَِّّ ◌َِِّ
فَقَالُوا طُرِقَ صَاحِبْنَا فَقُتِلَ فَذَكَرَ لَهُمُ النَّبِىِّ عَِّ الَّذِى كَانَ يَقُولُ وَدَعَاهُمُ النَّبِىِّ ◌ِلّهِ
إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَاباً يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ فَكَتَبَ النَِّئِ عَِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ
الْمُسْلِينَ عَامَّةً صِحِيفَةً (١١١٥٢ ١١١٤٤ ٣٠٠١ حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرو الأيَامِىِ حَدَّثَنَا يُونُسُ
يَعْنِى ابْنَ بْكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ إِشْحَاقَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ أَبِ مُمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَيِكُرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَّالِ قُرَيْشاً يَوْمَ
بَدْرٍ وَقَدِمَ المَدِينَةَ جَمَعَ الْيُهُودَ فِى سُوقٍ بَنِى فَيُقَاعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٤
5

5
يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشاً قَالُوا يَا مُمَّدُ لاَ يَغُزَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَراً مِنْ
قُرَيْشِ كَانُوا أَغْمَاراً لاَ يَغْرِفُونَ الْقِتَالَ إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَخِنُ النَّاسُ وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ
مِثْلَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى ذَلِكَ (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ) قَرَأْ مُصَرِّفٌ إِلَى قَوْلِهِ (فِئَّةٌ
تُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ) بِبَدْرِ (وَأَخْرَى كَافِرَةٌ) ٢٢١٣٥٦٠٦ ٣٠٠٢ حَذَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو
حَذَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ابْنُ إِشْتَحَاقَ حَدَّثَتِى مَوْلَّى لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَتْنِى ابْنَهُ مُحَيِّصَةَ عَنْ أَيِهِا
مُخَيِّصَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َِّ قَالَ مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ فَوَثَبَ مُخَيِّصَةُ عَلَى
شَبِبَةَ رَجُلٍ مِنْ تُجَارِ يَهُودَ كَانَ يُلاَِسُهُمْ فَقَتَلَهُ وَكَانَ حُوَيِّصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ
مُخَيِّصَةَ فَلَّنَا قَتَلَهُ جَعَلَ حُوَيَّصَةُ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ يَا عَدُوَ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَخِمٍ فِى بَطْنِكَ
مِنْ مَالِهِ ١١٢٤٠ ٣٠٠٣ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ
١٠
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا نَخِنُ فِى الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ انْطَلِقُوا
إِلَى يَهُودَ فَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ
أَسْلِمُوا تَسْلَئُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَسْلِمُوا تَسْلَئُوا
فَقَالُوا قَذْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عِدِّ ذَلِكَ أُرِيدُ ثُمْ قَالَمَا الثّلِثَّةَ اعْلَمُوا
أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُخْلِكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئاً
بابٌ فِى خَبَرِ النَّضِيرِ ٣٠٠٤
١٤٣١٠
فَلْيَبِغْهُ وَإِلَّ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ عِّلامِ
١٥
حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَغْبٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِّ مَِّ أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا
إِلَى ابْنِ أَبَيِّ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَعَهُ الأَوْثَانَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّمِ يَوْمَئِذٍ
بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِنَّكُمْآَوَيْتُمْ صَاحِبَّنَا وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتْقَاتِنَّهُ أَوْ لَتُخْرِجُنَّهُ أَوْ لَنَسِيرَنَّ
إِلَيْكُمْ بِأَجْمَعِنَا حَتَى نَقْتُلَ مُقَاتِلَّكُمْ وَنَسْتَبِيحَ نِسَاءَ كُمْ فَلَا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِىِّ وَمَنْ كَانَ
مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ اجْتَمَعُوا لِتَالِ النَّبِىِّ عَِّ فَلَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ عَِّ لَقِيَهُمْ فَقَالَ
لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمُ الْمَبَالِغَ مَا كَانَتْ تَكِيدُ كُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُ
٢٠
٥٩٥

تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا أَبْتَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ فَلَا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنَ النَّبِىِّ لِّهِ تَفَزَّقُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ
كُفَّارَ قُرَيْشِ فَكَتَبَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِلَى الُْهُودِ إِنَّكُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْخُصُونِ
وَإِنَّكٍُ لَتْقَاتِلُنَّ صَاحِبَنَا أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا وَلاَ يَحُولُ بَيْيَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَىْءٌ وَهِىَ
الْخَلَاَخِيلُ فَلَا بَلَغَ كِتَابُهُمُ النَّبِىِّ عَّهِ أَجْمَعَتْ بَنُو النَّضِيرِ بِالْغَدْرِ فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ
اللّهِ عَِّ اخْرُجْ إِلَيْنَا فِى ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِكَ وَلْيَخْرُجْ مِنَّ ثَلاَثُونَ حَبْراً حَتَّى نَفِىَ
بِمَّكَانِ الْمَنْصَفِ فَيَسْمَعُوا مِنْكَ فَإِنْ صَدَّقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ فَقَصَّ خَبَرَ هُمْ فَلَمَا كَانَ
الْغَدُ غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّهِ بِالْكَتَائِبِ خَصَرَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لاَ تَأْمَنُونَ
عِنْدِى إِلَّ بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونِى عَلَيْهِ فَأَبُوا أَنْ يُعْطُوهُ عَهْداً فَقَاتَلَهُمْ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ غَدَا الْغَدُ عَلَى
بَنِى قُرَيْظَةَ بِالْكَتَائِبِ وَتَرَكَ بَنِ النَّضِيرِ وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يُعَاهِدُوهُ فَعَاهَدُوهُ فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ
وَغَدَا عَلَى بَنِى النَّضِيرِ بِالْكَتَائِبِ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلاَءِ لَخَلَتْ بُو النَّضِيرِ
وَاحْتَمَلُوا مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ مِنْ أَمْتِعَتِهِمْ وَأَبْوَابٍ بُيُوتِهِمْ وَخَشَبِهَا فَكَانَ تَخْلُ بَنِ النَّضِيرِ
لِرَ سُولِ اللَّهِ مَّ ◌َِّ خَاصَّةً أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهَا وَخَصَّهُ بِهَا فَقَالَ (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ
فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ) يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ فَأَعْطَى النَّبِىِّ ◌ََِّامِ أَكْثَرَ هَا
لِلُهَاجِرِينَ وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ وَقَسَمَ مِنْهَا لِرَ جُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَا ذَوِى حَاجَةٍ لَمْ يَقْسِمْ
لِأَحَدٍ مِنَ الأَنْصَارِ غَيْرَ هُمَا وَبَقِيَ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ الَّتِىِ فِى أَيْدِى ◌َنِى فَاطِمَةَ
رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا (١٥٦٢٢ ٣٠٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْبَى بْنِ فَارِسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ يَهُودَ بَنِ النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا
رَسُولَ اللّهِ عَ ◌ِّ فَأَخْلَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَنِ النَّضِيرِ وَأَقَزَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى
حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَ دَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِينَ
إِلَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ فَأَمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ يَهُودَ
الْمَدِينَةِ كُلّهُمْ بَنِى قَتُقَاعَ وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَةً وَكُلَّ يَهُودِىٌّ كَانَ
بِالْمَدِينَةِ ٨٤٥٥ بابّ مَا جَاءَ فِى حُكُمْ أَرْضٍ خَيْيَرَ ٣٠٠٦ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِ الزَّزْقَاءِ
٥٩٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَذَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَحْسِبُهُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَاتَلَ أَهْلَ خَنْيَرَ فَغَلَبَ عَلَى النَّخْلِ وَالأَرْضِ وَأَلْجَأْهُمْ إِلَى قَضِرِ هِمْ
فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنَّ لِرَ سُولِ اللَّهِ يَّامِ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ وَالْخَلْقَةَ وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ
رِكَابُهُمْ عَلَى أَنْ لاَ يَكْتُمُوا وَلاَ يُغَيُِّوا شَيْتاً فَإِنْ فَعَلُوا فَلاَ ذِمَّةً لَهُمْ وَلاَ عَهْدَ فَغَيَُّوا مَسْكً
◌ِحُبِيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ كَانَ قُتِلَ قَبْلَ خَيْبَرَ كَانَ اخْتَمَلَهُ مَعَهُ يَوْمَ بَنِىِ النَّضِيرِ حِينَ أَجْلِيَتِ
النَّضِيرُ فِيهِ خُلِيُّهُمْ قَالَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ لِسَعْيَةَ أَيْنَ مَسْكُ حُبِىِّ بْنِ أَخْطَبَ قَالَ أَذْهَتْهُ
الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ فَوَجَدُوا الْمَسْكَ فَقَتَلَ ابْنَ أَبِىِ الْحُقَيْقِ وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ
وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ دَعْنَا نَعْمَلْ فِى هَذِهِ الأَرْضِ وَلَنَا الشَّطْرُ مَا بَدَا لَكَ وَلَهُ
الشَطْرُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ يُعْطِى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانِينَ وَسْقاً مِنْ تَمْرٍ وَ عِشْرِينَ
وَسْقاً مِنْ شَعِيرِ (٢٨٧٧ ٣٠٠٧ حَذََّا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنِ
ابْنِ إِشْتَاقَ حَدَّثَنِى نَافِعُ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ أَيُّهَا
النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَّ ◌َِّ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْيَرَ عَلَى أَنَّا تُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا فَمَنْ كَانَ لَهُ
مَالٌ فَلْيَلْحَقْ بِهِ فَإِنِّى مُخْرِجُ يَهُودَ فَأَخْرَجَهُمْ (١٠٥٥٥ ٣٠٠٨ حَذَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْسَهْرِىُّ
أَخْبَرَنِ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ نِى أَسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَِّئِّ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ لَا
افْتُتِحَتْ خَيْيَرْ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َّامِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النَّصْفِ مِمَّا
خَرَجَ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِيّ ◌َامِ أَقِرْكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ وَكَانَ
الثَّرُ يُقْسَمُ عَلَى السََّانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ الْمُسَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
حدِّ أَطْعَمَ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْخُسِ مِائَةَ وَسْقِ تَمْراً وَعِشْرِينَ وَسْقاً شَعِيراً فَلَا
أَرَادَ عُمَرُ إِخْرَاجَ الْتُهُودِ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ مِِّ فَقَالَ لَمُنَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُنَّ أَنْ
أَقْسَِ لَمَا تَخْلاًّ بِخَرْصِهَا مِائَّةً وَسْقِ فَيَكُونَ لَمَا أَضْلُهَا وَأَرْضُهَا وَمَاؤُهَا وَمِنَ الزَّرْعِ مَنْرَعَةُ
خَرْصٍ عِشْرِينَ وَسْقاً فَعَلْنَا وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ تَغْزِلَ الَّذِى لَهَا فِى الْخُسِ ◌َا هُوَ فَعَلَنَا (٤٧١)
٣٠٠٩ حَدَّثَا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٧

أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَلِ غَزَا خَنْيَرَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ◌ْجَمَعَ السَّبِيَ (١٠٥٩٩٩ ٣٠١٠ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَّمَنَ
الْمُؤَّذِّنُ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ زَكَرِيًّا حَدَّثَنِى سُفْيَانُ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ خَثْمَةَ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ خَيْيَرَ نِصْفَيْنِ نِصْفاً
لِنَوَائِهِ وَحَاجَتِهِ وَنِصْفاً بَيْنَ الْمُسْلِينَ قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهاً (٤٦٤٩ ٣٠١١ حَدَّثَنَا
حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّ يَخْتَّى بْنَ آدَمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِىِ شِهَابٍ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ نَفَرَأَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالُوا فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ
فَكَانَ النَّصْفُ سِهَامَ الْمُسْلِينَ وَسَهْمَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَعَزَلَ النَّصْفَ لِمُسْلِينَ لِمَا يَتُوبُهُ
مِنَ الأَمُورِ وَالنَّوَائِبِ ١٥٥٣٥ ٣٠١٢ حَذَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَخْتِى
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَضْحَابِ النَِّيِّ ◌َِ لَامِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ لَّمِ لَا ظَهَرَ عَلَى خَبْيَرَ فَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاَثِينَ سَهْاً جَمَعَ كُلُّ سَهُم مِائَّةَ سَهْمِ فَكَانَ
لِرَ سُولِ اللَّهِ لَّ ◌َّهِ وَلِلُسْلِينَ النَّصْفُ مِنْ ذَلِكَ وَعَزَلَ النَّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ
الْوُفُودِ وَالأَمُورِ وَنَوَائِبِ النَّاسِ (١٥٥٣٥ ٣٠١٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِثْ حَدَّثَنَا أَبُو
خَالِدٍ يَعْنِى سُلَيَنَ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِّهِ عَّاء
خَيْيَرَ فَسَمَهَا عَلَى سِنَّةٍ وَثَلاَثِينَ سَهاً جَمَعَ كُلُّ سَهُم مِائَةً سَهُمْ فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ
الْوَطِيحَةَ وَالْكُتَيَةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا وَعَزَلَ النَّصْفَ الآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِينَ الشَّقَّ
وَالنَّطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ عِّ ◌َّهِ فِيماً أَحِيزَ مَعَهُمَا (١٨٤٥٦ ٣٠١٤ حَدَّثَنَا
محَّدُ بْنُ مِسْكِينِ الْتَائِىُّ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ يَخَْى
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ لَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْيَرَ قَسَمَهَا سِتَّةً
وَثَلاَثِينَ سَهاً جَمْعاً فَعَزَلَ لِلمُسْلِينَ الشَّطْرَ ثََّانِيَةَ عَشَرَ سَهاً يَجْمَعُ كُلُّ سَهُم مِائَةَ النَّبِىِّ
بِّهِ مَعَهُمْ لَهُ سَهْمُ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ وَعَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّالِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهاً وَهُوَ الشَّطْرُ
◌ِنَوَائِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنْ أَخْرِ الْمُسْلِينَ فَكَانَ ذَلِكَ الْوَطِيحَ وَالْكُتَبِيَةَ وَالسَّلاَلِمَ وَتَوَابِعَهَا فَلَنَا
٥٩٨
5
١٠
١٥
٢٠

صَارَتِ الأَمْوَالُ بِيَدِ النَِّيِّ عَِّ وَالْمُسْلِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَهَا فَدَعَا
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْيَهُودَ فَعَامَلَهُمْ (١٨٤٥٦ ٣٠١٥ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مَمِّعُ بْنُ
يَعْقُوبَ بْنِ مُمَّعِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِىْ قَالَ سَمِعْتُ أَبِىِ يَغْقُوبَ بْنَ مُمَّعِ يَذْكُرُ لِى عَنْ عَمْهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِىَّ عَنْ عَمْهِ مُمَّعِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِىِّ وَكَانَ أَحَدَ الْقُرَّاءِ
الّذِينَ قَرَأْوا الْقُرْآنَ قَالَ قُسِمَتْ خَيَرُ عَلَى أَهْلِ الْخُدَثِيَّةِ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَامِ عَلَى
ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهاً وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفاً وَخَمْسَمِائَّةٍ فِيهِمْ ثَلاَثْمِائَةِ فَارِسٍ فَأَعْطَى الْفَارِسَ
سَهْمَيْنِ وَأَعْطَى الرَّاجِلَ سَهاً (١١٢١٤ ٣٠١٦ حَدَّثَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِّ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا يَخْتَّى يَعْنِى
ابْنَ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ زَائِدَةً عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشَاقَ عَنِ الزُّهْرِىَّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ
وَبَعْضٍ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلََةَ قَالُوا بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَنْيَرَ تَحَصَّنُوا فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ
عِِّ أَنْ يَخْقِنَ دِمَاءَهُمْ وَيُسَيِّرَهُمْ فَفَعَلَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ فَدَكَ فَنَزَلُوا عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ
فَكَانَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ خَاصَّةً لِأَنَّهُ لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا بِخَيْلِ وَلاَ رِكَابٍ
١٨٨٨٦ ١٩٦٠٩ ١٩٣٧٠ ٣٠١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَّدٍ عَنْ
جُوَيْرِيَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَامِ افْتَحَ
بَعْضَ خَيْيَرَ عَنْوَةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقُرِئَّ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَ كُمُ ابْنُ
وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً وَبَعْضُهَا صُلْحاً وَالْكُتَبِيَةُ
أَكْثَرِهَا عَنْوَةً وَفِيهَا صُلْحُ قُلْتُ لِكَالِكٍ وَمَا الْكُتَيْبَةُ قَالَ أَرْضُ خَيْبَرَ وَهِىَ أَزْبَعُونَ أَلْفَ
عَذْق ١٨٧٣٢ ١٩٣٦٧ ٣٠١٨ حَذَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ قَالَ بَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ افْتَنَحَ خَيْيَرَ عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ وَنَزَلَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أَهْلِهَا
١٩٤٠٢ ٣٠١٩ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ
عَلَى الْجَلَاءِ بَعْدَ الْقِتَالِ
5
١٠
١٥
٢٠
يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ خَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خَيَرَ ثُمَ قَسَمَ سَائِرَهَا عَلَى مَنْ شَهِدَهَا
وَمَنْ غَبَ عَنْهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَثِيَّةِ (١٩٤٠ ٣٠٢٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّ
٥٩٩

بابٌ مَا جَاءَ فِي خَبَرٍ مَّكَّةً ٣٠٢١ حَدَّثَنَا عُثّانُ
قَسَمْتُهَا كَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َلَّمِ خَيْبَرَ (١٠٣٨٩
بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَامَ الْفَتْحِ جَاءَهُ الْعَّسُ
بْنُ عَبْدِ الْمُطَِّبِ بِأَبِ سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ فَأَسْلَمَ بِمَرِ الظَّهْرَانِ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُ هَذَا الْفَخْرَ فَلَوْ جَعَلْتَ لَهُ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ
فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ﴿٥٨٥ ٣٠٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرَّازِى حَدَّثَنَا
سَلَمَةُ يَغْنِى ابْنَ الْفَضْلِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنِ الْعَبَّاسِ بُنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ بَعْضٍ
أَهْلِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ عَّامِ مَنَّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ قُلْتُ وَاللّهِ لَئِّنْ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَ ◌ِّ مَّكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ إِنَّهُ لَمَلَاكُ قُرَيْشٍ لَلَسْتُ عَلَى
بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَقُلْتُ لَعَلَّى أَجِدُ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِى أَهْلَ مَّكَ فَيُخْبِرُ هُمْ بِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ لِيَخْرُجُوا إِلَيْهِ فَيَسْتَأْمِنُوهُ فَإِنِّى لأَسِيرُ إِذْ سَمِعْتُ كَلاَمَ أَبِ سُفْيَانَ وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ
فَقُلْتُ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ فَعَرَفَ صَوْتِى فَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا لَكَ فِدَاكَ أَبِى وَأَتَّى
قُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ عََّاهِ وَالنَّاسُ قَالَ فَا الْحِيلَةُ قَالَ فَرَكِبَ خَلْفِى وَرَجَعَ صَاحِبْهُ
فَلَا أَضْبَحَ غَدَوْتُ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَأَسْلَمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ
يُحِبُ هَذَا الْفَخْرَ فَاجْعَلْ لَهُ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِ سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ
عَلَيْهِ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى دُورِهِمْ وَإِلَى
الْمَسْجِدِ (٥١٣٢ ٣٠٢٣ حَذَّثَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ
حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَّهِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِراً هَلْ غَنِمُوا
يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئاً قَالَ لاَ ٢١٣٥ ٣٠٢٤ حَذَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَلَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا
ثَابِتُ الْنَانِىَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَّاحِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ ◌ِّامْ لَا دَخَلَ
مَكَ سَّحَ الزَّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَزَّاجِ وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْخَيْلِ وَقَالَ يَا أَبَّا
هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالأنْصَارِ قَالَ اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ يُشْرِ فَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّ أَمْتُمُوهُ فَنَادَى
١٠
١٥
٢٠
٦٠٠
5