النص المفهرس
صفحات 541-560
5 حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثِّيَّةِ الَّتِى يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتْهُ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِىُّ عَِِّّ مَا خَلَأَتْ وَمَا ذَلِكَ لَمَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِى الْيَوْمَ خُطَّةً يُعَظِّمُونَ بِهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَنِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلٍ الْمَاءِ لَاءَهُ بْدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِىِّ ثُمْ أَتَهُ يَغْنِى عُزْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ لَعَلَ يُكَلَّمُ النَّبِىِّ عَّهِ فَكُلَّا كَلََّهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى النَّبِىِّ عَِّ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَضَرَبَ يَدَهُ بِنَغْلِ السَّيْفِ وَقَالَ أَخَّرْ يَدَكَ عَنْ لِخِيَتِهِ فَرَفَعَ عُزْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِى غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْماً فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّامِ أَمَا الإِسْلاَمُ فَقَدْ قَبِنَا وَأَمَّا الْمَالُ فَإِنَّهُ مَالُ غَدْرٍ لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ النَِّئُّ عَّمَ ا كُتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَقَصَّ الْخَبَرَ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا فَلَمَا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ النَّبِىُّ عَ لَام الأَضْحَابِهِ قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا ثُمَ جَاءَ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ مُهَاجِرَاتُ الآيَةَ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يَرْدُّوهُنَّ وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَرُدُوا الصَّدَاقَ ثُمَ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثَاءَهُ أَبُو بَصِيرِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَغْنِى فَأَرْسَلُوا فِى طَلَبِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ خَرَجَا بِهِ حَتَى إِذَا بَلَغَا ذَا الْخُلَيْفَةِ نَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّى لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّداً فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ قَدْ جَرَّبْتُ بِهِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرِ أَرِفِى أَنْظُرْ إِلَيْهِ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ وَفَّ الآخَرُ حَتَّى أَتَّى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ النَّبِىُّ عَّامِ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُغْراً فَقَالَ قَدْ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِى وَإِنَّى لَقْتُولُ لَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ قَدْ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ فَقَدْ رَدَدْتَّى إِلَيْهِمْ ثُمَّ نَجَانِى اللَّهُ مِنْهُمْ فَقَالَ النَّبِىِّ ◌َِِّ وَيْلَ أَمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ فَا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ ثُخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيْفَ الْبَحْرِ وَيَنْفَلِتُ أَبُو جَنْدَلٍ فَلَحِقَ بِأَبِى بَصِيرِ حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ ١١٢٧٥ ٢٧٦٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٤١ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمْ أَنَّهُمُ اضْطَلَحُوا عَلَى وَضْع الْحَرْبِ عَشْرَ سِنِينَ يَأْمَنُ فِيِهِنَّ النَّاسُ وَعَلَى أَنَّ بَيْتَنَا عَيْبَةً مَكْفُوفَةً وَأَنَّهُ لاَ إِسْلاَلَ وَلاَ إِغْلَاَلَ (١١٢٥٣ ١١٢٧٥ ٢٧٦٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدٍ الْتَّفَنِىِّ حَدَّثَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَةً قَالَ مَالَ مَكْحُولُ وَابْنُ أَبِ زَكَرِيَاءَ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْتُ مَعَهُمَا ثُخَدَّثَا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ قَالَ جُبَيْرُ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِى يُخْبَرٍ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِيِّ عَ لَِّ فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلَهُ ◌ُبَيْرٌ عَنِ الْهُذْنَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ يَقُولُ سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ: ٢٥٤٧) بابِ فِى الْعَدُوِّ يُؤْثَى عَلَى غِرَّةٍ وَيْتَشَبَّهُ بِهِمْ ٢٧٦٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَذَنْ لِى أَنْ أَقُولَ شَيْتاً قَالَ نَعَمْ قُلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ وَقَدْ عَنَّانَا قَالَ وَأَيْضاً لَمَلُّهُ قَالَ اتَّبَعْنَاهُ فَتَحْنُ نَكُرُهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى أَْ شَىءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقاً أَوْ وَسْقَيْنِ قَالَ كَغْبٌ أَّ شَىْءٍ تَرْهَنُونِى قَالَ وَمَا تُرِيدُ مِنَّا قَالَ نِسَاءَ كُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ نَزْهَنُكَ نِسَاءَنَا فَيَكُونُ ذَلِكَ عَاراً عَلَيْنَا قَالَ فَتَزْهَنُونِى أَوْلاَ دَّكُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ يُسَبِ ابْنُ أَحَدِنَا فَيَقَالُ رُهِنْتَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ قَالُوا نَزْهَنُكَ اللَّأَمَةَ يُرِيدُ السَّلاَحَ قَالَ نَعَمْ فَلَا أَتَاهُ نَادَاهُ فَتَرَجَ إِلَيْهِ وَهُوَ مْتَطَيِّبٌ يَنْضَخُ رَأْسُهُ فَلَا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرِ ثَلاَثَّةٍ أَوْ أَزْبَعَةٍ فَذَكَرُ وا لَهُ قَالَ عِنْدِى فُلاَنَةُ وَهِىَ أَعْطَرُ نِسَاءِ النَّاسِ قَالَ تَأْذَنُ لِى فَأَشُمْ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى رَأْسِهِ فَشَمَّهُ قَالَ أَعُودُ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى رَأْسِهِ فَلَتَا اسْتَكَنَ مِنْهُ قَالَ دُونَكُمْ فَضَرَ بُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ (٢٥٧٤ ٢٧٦٩ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ يَعْنِى ابْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ الْهَمْدَانِى عَنِ الشَّدِّئَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الإِيمَانُ ،بابْ فِ التَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ فِى الْمَسِيرِ ٢٧٧٠ حَدَّثَنِى قَيِّدَ الْفَتْكَ لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ ١٣٦١٥ ٥٤٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجْ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرْ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ وَيَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبَّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَخْزَابَ وَحْدَهُ ٨٣٣٢ باب فِى الإِذْنِ فِى الْقُقُولِ بَعْدَ النَّهْىِ ٢٧٧١ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ مَّدِ بْنِ ثَابِتِ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنِى عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ (لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) الآيَةَ نَسَخَتْهَا الَّتِى فِى النُّورِ (إِنََّا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) إِلَى قَوْلِهِ (غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٢٥٧) بابٌ فِى بَعْثَةِ الْشَرَاءِ ٢٧٧٢ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَّلَامِ أَلاَ تُرِ يحُنِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ فَتَاهَا خَرَّقَهَا ثُم بَعَثَ رَجُلاً مِنْ أَخْمَسَ إِلَى النَّبِىِّ مِّهِ يُبَشِّرُهُ بابِ فِ إِغْطَاءِ الْبَشِيرِ ٢٧٧٣ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهُبٍ يُكْنَى أَبَا أَزْطَاةَ ٣٢٢٥) أَخْبَرَ نِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبٍ قَالَ سَمِعْتُ كَغْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَِّىِّ عَِّ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ وَقَصَّ ابْنُ السَّرْجِ الْحَدِيثَ قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْمُسْلِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَ تَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِى قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ ثُمَّ صَلَّيْتُ الصُبْحَ صَبَاحَ ◌َمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَسَمِعْتُ صَارِخاً يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ فَلَنَا جَاءِى الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُ نِى نَزَعْتُ لَهُ تَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّهُ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ لَِّ جَالِسٌ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَزْوِلُ حَتَّى صَائَنِى وَهَنَّأْنِى ١١٢٢) باب فِى شُجودِ الشُّكْرِ ٢٧٧٤ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ أَبِى بَكُرَةَ بَّكَارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَبِى أَبِىِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِ بَكُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِيَّامِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَخْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشْرَ بِهِ خَرَّ سَاجِداً شَاكِراً لِلَّهِ (١١٦٩٨ ٢٧٧٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٤٣ صَالِحٍ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ فُدَيْكِ حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ عُثَّانَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ يَخَْى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُثَّانَ عَنِ الأشْعَثِ بْنِ إِشَحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَامِ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مِنْ مَّكَّةَ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَلَهَا كُنَّا قَرِيباً مِنْ عَزْوَرَا نَزَلَ ثُمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا اللَّهَ سَاعَةً ثُمَ خَرَ سَاجِداً فَتَكَثَ طَوِيلاً ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا اللَّهَ سَاعَةً ثُ خَرَّ سَاجِداً فَتَكَثَ طَوِيلاً ثُمَ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ سَاعَةً ثُمَ خَرَ سَاجِداً ذَكَرَهُ أَحْمَدُ ثَلاَثًاً قَالَ إِنِى سَأَلْتُ رَبِى وَشَفَعْتُ لِأُمَّقِ فَأَعْطَانِى ثُلُكَ أُمَِّى خَرَرْتُ سَاجِداً شُكْراً لِرَبِّى ثُمَ رَفَعْتُ رَأْسِى فَسَأَلْتُ رَبِّى لِأُمَتِى فَأَعْطَانِى ثُلُثَ أُمَّتِى خَتَرَرْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّى شُكْراً ثُمَ رَفَعْتُ رَأْسِى فَسَأَلْتُ رَبِى لِأَمَّتِى فَأَعْطَانِى الثُّلْثَ الآخَرَ فَرَرْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّى قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَشْعَتُ بْنُ إِشْحَاقَ أَسْقَطَهُ أَحْمَدُ بْنُ صَارِحِ حِينَ حَدَّثَنَا بِهِ فَدَّثَنِى بِهِ عَنْهُ مُوسَى بْنُ باب فِ الطَّرُوقِ ٢٧٧٦ حَدَّثَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالاً سَهْلِ الَّمْلِيُّ ٣٨٧٠ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاءِ يَكْهُ أَنْ يَأْتِىَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقً (٢٥٧٧ ٢٧٧٧ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةً عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ جَابِرِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ (٢٣٤٢ ٢٧٧٨ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ أَخْبَرَنَا سَيَّرُ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ سَفَرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ ١٠ ١٥ ء جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ عَِّ فِى سَفَرٍ فَلَا ذَهَبْنَا لِتَدْخُلَ قَالَ أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلاً لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَجِدَّ الْمُغِيبَةُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ الزُّهْرِى الطُّرُوقُ بَعْدَ الْعِشَاءِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ لاَ بَأْسَ بِهِ ٢٣٤٢ باب فِي التَّلَقّ ٢٧٧٩ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ٢٠ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ لَا قَدِمَ النَِّئِ عَِّ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ تَلَقَّهُ النَّاسُ فَلَقِيْتُهُ مَعَ الصَّبِيَانِ عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ (٢٨٠٠ بابْ فِيمَيُسْتَحَبْ مِنْ إِنْفَاذِ الزَّادِ فِى الْغَزْوِ إِذَا قَفَلَ ٢٧٨٠ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتُ الْنَانِئِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ فَتَّى مِنْ أَسْلَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أُرِيدُ الْجِهَادَ وَلَيْسَ لِ مَالٌ أَتَّجَهَزُ بِهِ قَالَ اذْهَبْ إِلَى فُلاَنِ الأَنْصَارِىِّ فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ تَجَهَزَ فَرِضَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ٥٤٤ 5 5 عِدَِّ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ وَقُلْ لَهُ ادْفَعْ إِلَىَّ مَا تَجَهَزْتَ بِهِ فَتَهُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لإِمْرَ أَتِهِ يَا صَـ فُلاَنَةُ ادْفَعِى لَهُ مَا جَهَّزْتِ بِهِ وَلاَ تَخْبِسِى مِنْهُ شَيْئاً فَوَ اللَّهِ لاَ تَخِسِينَ مِنْهُ شَيْئاً فَيُبَارِكَ اللَّهُ فِيهِ ﴿٣ باب فِ الصَّلاَةِ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنَ السَّفَرِ ٢٧٨١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكَّلِ الْعَسْقَلاَنِىّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ وَعَمْهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ عَنْ أَبِيهِمَا كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ أَنَّ النَِّىِّ عَِّ كَانَ لاَ يَقْدِمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّ نَهَاراً قَالَ الْحَسَنُ فِى الضُّحَى فَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَنَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ رَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ ١١١٣١ ٢٧٨٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الطّوسِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَتِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ ◌َّتِهِ دَخَلَ المَدِينَةَ فَأَنَاخَ عَلَى بَابٍ مَسْجِدِهِ ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ قَالَ نَافِعُ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ (٤١) باب فِي كِرَاءِ الْمَقَاسِمِ ٢٧٨٣ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ التَّيسِى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكِ حَدَّثَنَا الزَّمْعِىِّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُثَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةً أَنَّ محَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِىَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِنَِّ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ قَالَ فَقُلْنَا وَمَا الْقُسَامَةُ قَالَ الشَىْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَجِىءُ فَيَنْتَقِصُ مِنْهُ حفة ٤٢٩٦ ٢٧٨٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْقَغْنَبِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ عَنْ شَرِيكٍ يَغْنِى ابْنَ أَبِ غَمِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ النَِّىِّ عَِّ نَخْوَهُ قَالَ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَّامِ مِنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَحَظِّ هَذَا بَابٌ فِى التَّجَارَةِ فِى الْغَزْوِ ٢٧٨٥ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِى ابْنَ سَلاَّمٍ عَنْ زَيْدٍ يَعْنِى ابْنَ سَلاَّمِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلاَّم يَقُولُ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْسَانَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَضْحَابِ النَِّيِّ عَِّ حَدَّثَهُ قَالَ لَا فَتَحْنَا خَيْيَرَ أَخْرَ جُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَّارعِ وَالسَّبِي ◌ْتَعَلَ النَّاسُ يَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ ثَاءَ رَجُلٌ حِينَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ مِِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَبِخِتُ رِبْجاً مَا رَبِحَ الْيَوْمَ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِى قَالَ وَيْحَكَ وَمَا رَبِتَ قَالَ مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَنْتَاعُ حَتَّى رَبِتُ ثَلاَثَمِائَةٍ أَوْقِيَّةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَهِي ◌َّامِ أَنَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٤٥ باب فِی أَنَبَتُكَ بِخَيْرِ رَجُلِ رَبِحَ قَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلاَةِ (١٥٦٣٢ ◌َمْلِ السَّلاَحِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٧٨٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أَخْبَرَنِى أَبِ عَنْ أَبِ إِشْحَاقَ عَنْ ذِى الْجَوْشَنِ رَجُلٌ مِنَ الضَّبَابِ قَالَ أَتَيْتُ النَِّّ ◌ِِّ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أهْلِ بَدْرٍ بِبْنِ فَرَسٍ لِ يُقَالُ لَمَا الْقَرْحَاءُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنِى قَدْ جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِسَّخِذَهُ قَالَ لاَ حَاجَةً لِى فِيهِ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ المُختَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ قُلْتُ مَا كُنْتُ أَقِيضُهُ الْيَوْمَ بِغُزَّةٍ قَالَ فَلاَ حَاجَةَ لِ فِيهِ ٥٤٥ باب فِ الإِقَامَةِ بِأَرْضِ الشَّرْكِ ٢٧٨٧ حَدَّثَنَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ حَسَّانَ أَخْبَرَنَا سُلَيمَنُ بْنُ مُوسَى أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَا جَغْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ حَدَّثَنِى خُبَيْبُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ أَبِهِ سُلَيمَنَ بْنِ سَمْرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَمَا بَعْدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ ٤٦٢١ ١٠ 5 ٥٤٦ ١٦ كتاب الضحايا ٥٤٧ باب مَا جَاءَ فِى إِيِجَابِ الأَضَاحِى ٢٧٨٨ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا يَزِيدُ ح وَحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ عَامٍ أَبِى رَمْلَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْ قَالَ وَفَخِنُ وْقُوفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِعَرَفَاتٍ قَالَ يَا أَيُهَا النَّاسُ إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِى كُلِّ عَامٍ أَضِْيَّةً وَعَتِيرَةً أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ هَذِهِ الَّتِى يَقُولُ النَّاسُ الرَّجَبِيَّةُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْعَتِيرَةُ مَنْسُوخَةٌ هَذَا خَبَرٌ مَنْسُوعُ (١١٢٤ ٢٧٨٩ حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَتِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُوبَ حَدَّثَنِى عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسِ الْقِتْبَانِىُّ عَنْ عِيسَى بْنِ هِلٍَّ الصَّدَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ النَِّىَّ عَّامِ قَالَ أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيداً جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ الأَمَّةِ قَالَ الرَّجُلُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ أُضِيَةً أُنثَى أَفَأْضَخِى بِهَا قَالَ لاَ وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَغْرِكَ وَأَظْفَارِكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَخْلِقُ عَانَتَكَ فَتِلْكَ تَامُ أَضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٥٠٠) باب الأَضْحِيَةِ عَنِ الْمَيِّتِ ٢٧٩٠ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِ الْحَسْنَاءِ عَنِ الْحَكَمَ عَنْ حَنَشِ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَخَّى بِكَبِشَيْنِ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ أَوْصَانِى أَنْ أَضَحْىَ عَنْهُ فَأَنَا أَضَتْحِى عَنْهُ ١٠٠٨٢ بابّ الرَّجُلُ يَأْخُذُ مِنْ شَغْرِهِ فِى الْعَشْرِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُضَحَّىَ ٢٧٩١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ اللَِّىُّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْسَيَّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ مَنْ كَانَ لَهُ ذِنْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِى الحجّةِ فَلاَ يَأْخُذَنَّ مِنْ شَغْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْتاً حَتَّى يُضَخْىَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ اخْتَفُوا عَلَى مَالِكٍ وَعَلَى مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو فِى عَمْرِو بْنِ مُسْلٍ قَالَ بَعْضُهُمْ عُمَرُ وَأَكْثَرَ هُمْ قَالَ عَمْرُوْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ عَمْرُوبْنُ مُسْلٍ بْنِ أَكْتُمَةَ اللَِّىُّ الْجُنْدَعِىّ (٨١٥٠) بابَّ مَا يُسْتَحَبُ مِنَ الضَّحَايَا ٢٧٩٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى حَيْوَةُ حَدَّثَِى أَبُو صَخْرٍ عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلّهِ أَمَرَ بِكَبْشِ أَقْرَنَ يَطَأْ فِ سَوَادٍ وَيَنْظُرُ فِى سَوَادٍ وَيَبْرُكُ فِى سَوَادٍ فَأَتِىَ بِهِ فَضَخَّى بِهِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ هَلُسَى الْمُذِيَةَ ثُمَّ قَالَ اشَحَدِيهَا بِحَجَرٍ فَفَعَلَتْ فَأَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَعْجَعَهُ وَذَبَحَهُ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ ٥٤٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أَمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَ غَى بِهِ ◌ِ ◌ِّامِ (١٧٣٦٢ ٢٧٩٣ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَِّىَّ عَلَِّ نَحَرَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَاماً وَضَى بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَبَيْنِ أَمْلَحَيْنِ (٩٤٧ ٢٧٩٤ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَا هِشَامٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّ عَِّ غَى بِكَبِشَيْنِ أَقْرَبَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَذْبَحُ وَيُكَبِّرُ وَيُسَمِّى وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا ١٣٦٥ ٢٧٩٥ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِئْ حَدَّثَنَا عِيسَى حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِى عَيَّاشِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ذَبَحَ النَِّئِ عَِّ يَوْمَ الدَِّ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَأَيْنِ فَلَا وَجَهَهُمَا قَالَ إِنِّى وَجَهْتُ وَجْهِى لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِ كِنَ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَخْيَاىَ وَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ٣١٦٦ ٢٧٩٦ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُمَّدٍ وَأُمَتِهِ بِاسْمِ الَّهِ وَاللَّهُ أَكْجَرُ ثُمَ ذَبَحَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ عَنْ جَغْفَرِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يُضَحِى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فِيلِ يَنْظُرُ فِى سَوَادٍ وَيَأْكُلُ فِى سَوَادٍ وَيَمْشِى فِى سَوَادٍ (٤٢٩٧ بابْ مَا يَجُوزُ مِنَ السَّنَّ فِ الضَّحَايَا ٢٧٩٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِىِ شُعَيْبِ الْحَزَّانِيِّ حَدَّثَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ لاَ تَذْبَحُوا إِلَّ مُسِنَةً إِلاَّ أَنْ ٢٧١٥ ٢٧٩٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَجُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَغْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْتَحَاقَ حَدَّثَنِى عُمَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طُعْمَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِى أَضْحَابِهِ ضَحَايَا فَأَعْطَانِى عَتُوداً جَذَعاً قَالَ فَرَجَعْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ جَذَعُ قَالَ ضَحِ بِهِ فَضَخَّيْتُ بِهِ (٧٥١) ٢٧٩٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا الثَّوْرِىُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ عَِّ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِ سُلَيْ فَعَزَّتِ الْغَنَ فَأَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْجَذَعَ يُوَفَى مِمَا يُوَفَّىّ مِنْهُ الشَِّئِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ (١١٢١١ ٢٨٠٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٤٩ عَنِ الشَعْبِىِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ خَطَبَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَقَالَ مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النَّسُكَ وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمَ فَقَامَ أَبُو بُزْدَةَ بْنُ نِيَارٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَعَرَفَتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلِ وَشُرْبٍ فَتَعَجَّلْتُ فَأَكَلْتُ وَأَطْعَمْتُ أَهْلِ وَجِيرَانِى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ تِلْكَ شَاةُ لَخْمِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِى عَنَاقاً جَذَعَةً وَهِىَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَى لَحْمِ فَهَلْ تُجْزِئُ عَنِّى قَالَ نَعَمْ وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ (١٧٦٩ ٢٨٠١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامٍ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ عَازِبٍ قَالَ غَى خَالٌ لِى يُقَالُ لَهُ أَبُو بُزْدَةً قَبْلَ الصَّلاَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ شَاتُكَ شَاةُ لَحْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِى دَاجِناً جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ فَقَالَ اذْبَخْهَا وَلاَ تَصْلُحُ لِغَيْرِكَ (١٧٢٩ بابْ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا ٢٨٠٢ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ التَّرِىُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَزِبٍ مَا لاَ يَجُوزُ فِى الأَضَاحِى فَقَالَ قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِي ◌َِّّهِ وَأَصَابِعِى أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِهِ وَأَنَامِلِى أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ فَقَالَ أَرْبَعُ لاَ تَجُوزُ فِى الأَضَاحِىِ الْعَوْرَاءُ بَيِّنْ عَوَرُهَا وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنْ مَرَضُهَا وَالْعَزْجَاءُ بَيٌِّ طَلْعُهَا وَالْكَسِيرُ الَّتِى لاَ تَنْقَى قَالَ قُلْتُ فَإِّى أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِى السَّنِّ نَقْصُ قَالَ مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلاَ تُحَرِّمُهُ عَلَى أَحَدٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَيْسَ لَمَا مُخٌ ٠ ١٧٩ ٢٨٠٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِئْ قَالَ أَخْبَرَنَا ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَخْرِ بْنِ بَرٌِّّ حَدَّثَنَا عِيسَى الْمَغْنَى عَنْ ثَوْرٍ حَدَّثَنِى أَبُو مُمَيْدِ الرُّعَنِىُّ أَخْبَرَ نِى يَزِيدُ ذُو مِصْرٍ قَالَ أَتَيْتُ عُثْبَةَ بْنَ عَبْدِ السَّلَمِىَّ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنِّى خَرَجْتُ أَلْمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً يُغْجِبْنِى غَيْرَ ثَزْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا فَمَا تَقُولُ قَالَ أَفَلاَ جِثْتَنِى بِهَا قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ تَجُوزُ عَنْكَ وَلاَ تَجُوزُ عَنِّى قَالَ نَعَمْ إِنَّكَ تَشْكُ وَلاَ أَشْكُ إِنََّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَنِ الْمُضْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ فَالْمُضِفَرَّةِ الَّتِى تُسْتَأْصَلُ أَذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ سِمَاخُهَا وَالْمُسْتَأْصَلَةُ الَّتِى اسْتُؤْصِلَ قَزْنُهَا مِنْ أَضْلِهِ وَالْبَخْقَاءُ الَّتِى تَتْتَقُّ عَيْتُهَا وَالْمُشَيَعَةُ الَّتِى لاَ تَلْبَعُ الْغَنَ عَجْفاً وَضَغْفاً وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِيرَةُ (٩٧٥٢ ٢٨٠٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محَمَّدِ النَّغَيِّ ٥٥٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعَانِ وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأَذْنَيْنِ وَلاَ نُضَحَّىَ بِعَوْرَاءَ وَلاَ مُقَابَلَةٍ وَلاَ مُدَابَرَةٍ وَلاَ خَرْ قَاءَ وَلاَ شَرْقَاءَ قَالَ زُهَيْرٌ فَقُلْتُ لأَبِ إِشْحَاقَ أَذَكَرَ عَضْبَاءَ قَالَ لاَ قُلْتُ فَا الْقَابَلَةُ قَالَ يُقْطَعُ طَرَفُ الأَذُنِ قُلْتُ ◌َا الْمُدَابَةُ قَالَ يُقْطَعُ مِنْ مُؤَخَّرِ الأَذُنِ قُلْتُ فَا الشَّرْ قَاءُ قَالَ تُشَقُّ الأُّذُنُ قُلْتُ فَا الْخَرْقَاءُ قَالَ تُخْرَقُ أَذُنُهَا لِلسَّمَةِ (٢٠١٢٥ ٢٨٠٥ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتَوَائِىِّ وَيْقَالُ لَهُ هِشَامُ بْنُ سُنْبِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جُرَئِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِىَّ عِِّ نَهَى أَنْ يُضَخَى بِعَضْبَاءِ الأَذُنِ وَالْقَرْنِ (١٠٠٣ ٢٨٠٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ جُرَئْ سَدُوِى بَضْرِىٌّ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ إِلَّ قَتَادَةُ حَدَّثَنَا يَخْتَى حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مَا الأَغْضَبُ قَالَ النَّصْفُ فَا فَوْقَهُ (٨٧٢) بابٌ فِى الْبَقَرِ وَالْجَزُورِ عَنْ كَمْ تُجْزِئُ ٢٨٠٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا تَتَّعُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ نَّذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا (٢٤٣٥ ٢٨٠٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ عِدَّلِ قَالَ الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ (٢٤٧٤ ٢٨٠٩ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ المَكَّىِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ فَخَزْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ بِالْحُدَيِْيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ (٢٩٣٣ بابُ فِىِ الشَّاةِ يُضَخَّى بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ ٢٨١٠ حَذَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا يَغْقُوبُ يَغْنِىِ الإِسْكَنْدَرَانِىَّ عَنْ عَمْرِو عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ الأَضْحَى بِالْمُصَلَى فَلَنَا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِثْبَرِهِ وَأَنِىَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللهَِّّهِ بِيَدِهِ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالَهُ أَعْبَرُ هَذَا عَنَّى وَعَمَّنْ باب الإِمَامِ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى ٢٨١١ حَذَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ أَنَّ أَبَا ٣٠٩٩ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أَمَّتِى ( أُسَامَةَ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَسَامَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّىَّ عَّلِ كَانَ يَذْبَحُ أَضْحِيَتَهُ بِالْمُصَلَى وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ(٤٧٣» باب فِى حَبْسِ لُخُومِ الأَضَاحِ ٢٨١٢ حَدَّثَنَا الْفَغَبِّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٥١ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ دَفَّ نَاسُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى فِ زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ لَّ ◌َِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ ادَخِرُ وا الثَّلُثَ وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ قَالَت فَلَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قِيلَ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِنَّامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ مِنْ غَايَاهُمْ وَيَخْلُونَ مِنْهَا الْوَدْكَ وَيَّخِذُونَ مِنْهَا الأَسْقِيَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّهِ وَمَا ذَاكَ أَوْ كَا قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَهَيْتَ عَنْ إِمْسَاكِ الْخُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاَثٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِنََّا نَهَيَتْكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِى دَقَّتْ عَلَيْكُمْ فَكُلُوا وَتَصَدَّ قُوا وَادَّخِرُوا (١٧٩٠ ٢٨١٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْخَذَّاءُ عَنْ أَبِى الْمَلِيجِ عَنْ نُبَيْشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاَثٍ لِكَىْ تَسَعَكُمْ فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ فَكُلُوا وَاذَّخِرُوا وَالشَّجِرُوا أَلاَ وَإِنَّ هَذِهِ الأَّيَّامَ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٥٨٥ باب فِى الْمُسَافِرِ يُضَحَّى ٢٨١٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّدٍ النَّفَتِىِّ حَدَّثَا حَمَادُ بْنُ خَالِدِ الْخَيَّاطُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَارِحٍ عَنْ أَبِىِ الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ غَى رَسُولُ اللَّهِ مِِّ ثُمَّ قَالَ يَا ثَوْبَانُ أَضْلِحْ لَنَا لَخْمَ هَذِهِ الشَّاةِ قَالَ فَا زِلْتُ أَطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ (٥٧) باب فِى النَّهْىِ أَنْ تُضْبَرَ الْبَهَائِمُ وَالرِّفْقِ بِالذَّبِحَةِ ٢٨١٥ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْخَذَّاءِ عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةً عَنْ أَبِ الأَشْعَثِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ خَضْلَانِ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ فَإِذَا قَلْتُمْ فَأَخْسِنُوا قَالَ غَيْرُ مُسْلٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٨١٧ يَقُولُ فَأَخْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَخْتُمْ فَأَخْسِنُوا الدَّبِحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِخْ ذَبِحَتَهُ ٢٨١٦ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَ بْنِ أَيُوبَ فَرَأَى فِتْيَاناً أَوْ غِلْسَاناً قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَزْمُونَهَا فَقَالَ أَنَسُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ أَنْ تُضْبَرَ الْبَهَائِمِ ١٦٢٠ باب فِ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ ٢٨١٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحمَّدٍ بْنِ ثَابِتِ الْمَزْوَزِى حَدَّثَنِى عَلِيِّ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) (وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَنُسِخَ ٥٥٢ 5 5 ٦٢٥٩ وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلَّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلَّ لَهُمْ) ٢٨١٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ حَدَّثَنَا سِمَاكُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِى قَوْلِهِ (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيَّوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ) يَقُولُونَ مَا ذَبَحَ اللَّهُ فَلاَ تَأْكُلُوا وَمَا ذَبَخْتُمْ أَنْتُمْ فَكُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْيُذْكَرِ اسُْ اللَّهِ عَلَيْهِ) (١١ ٢٨١٩ حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْتَةً عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتِ الْيُهُودُ إِلَى النَّبِيِّ ◌ِنَ ◌ّاِ فَقَالُوا نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا وَلاَ نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْيُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ (٥٥٦ باب مَا جَاءَ فِى أَكُلِ مُعَاقَرَةٍ الأَغْرَابِ ٢٨٢٠ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَذَّثَنَا حَمَادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِىِ رَيْحَانَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ أَكْلِ مُعَاقَرَةِ الأَغْرَابِ قَالَ أَبُو بابٌ فِي الدَّبِحَةِ دَاوُدَ اسْمُ أَبِى رَيْحَانَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ وَغُنْدَرٌ أَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسِ ٥٨١١ بِالَْزْوَةِ ٢٨٢١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ حَدَّثَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِجٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ بِِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَلْقَ الْعَدُوَّ غَداً وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَّى أَفَنَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام أَرِنْ أَوْ أَعْجِلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنَّا أَوْ ظُفْراً وَسَأُحَدَّتُكْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السَّنَّ فَعَظْمٌ وَأَمَا الظُّفْرُ فَدَى الْخَبَشَةِ وَقَدَّمَ بِهِ سُرْعَانٌ مِنَ النَّاسِ فَتَعَجَّلُوا فَأَصَابُوا مِنَ الْغَائِ وَرَسُولُ اللَّهِ لَّهِ فِىِ آخِرِ النَّاسِ فَنَصَبُوا قُدُوراً فَزَّ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّهِ بِالْقُدُورِ فَأَمَرَ بِهِا فَأَكْفِئَتْ وَقَسَمَ بَلَهُمْ فَعَدَلَ بَعِيراً بِعَشْرِ شِيَاهٍ وَنَّ بَعِيرٌ مِنْ إِلٍ الْقَوْمِ وَلَمْيَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلٌ فَرَمَاهُ رَجُلُ بِسْهَمِ ثْتَبَسَهُ اللَّهُ فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َِّهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأْوَابِدِ الْوَحْشِ فَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا فَافْعَلُوا بِهِ مِثْلَ هَذَا (٢٥٦١ ٢٨٢٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَنَّ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ وَحَمَاداً حَدَّثَاهُمْ الْمَغْنَى وَاحِدٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَخْبِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَوْ صَفْوَانَ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ اصَّدْتُ أَزْنَبَيْنِ فَذَبَخْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ عَنْهُمَا فَأَمَرَنِ بِأَكْلِهَا (١١٢٢٤ ٢٨٢٣ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٥٣ أسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى حَارِثَةً أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابٍ أُحُدٍ فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً يَخْرُهَا بِهِ فَأَخَذَ وَتَدَاً فَوَجَأْ بِهِ فِى لَتِهَا حَتَّى أَهْرِيقَ دَمُهَا ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ عَِِِّّ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (١٥٦٤ ٢٨٢٤ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَذَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُرِّئْ بْنِ قَطَرِىٌّ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحَدُنَا أَصَابَ صَيْداً وَلَيْسَ مَعَهُ سِكِينٌ أَيَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا فَقَالَ أَخِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٩٨٧٥ باب مَا جَاءَ فِى ذَبِحَةِ الْمُتَرَدِّيَةِ ٢٨٢٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَكُونُ الذِّكَاةُ إِلَّ مِنَ اللَّهِ أَوِ الْخَلْقِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَوْ طَعَنْتَ فِى ◌َخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا لاَ يَضْلُحُ إِلَّ فِى الْمُتَرَدِيَةِ وَالْمُتَوَخَّشِ (٥٦٩٥) باب فِى الْمُبَالَغَةِ فِىِ الدَّيِحِ ٢٨٢٦ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِ وَالْحَسَنُ بْنُ عِيسَى مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ زَادَ ابْنُ عِيسَى وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالاَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ زَادَ ابْنُ عِيسَى فِى حَدِيثِهِ وَهِىَ الَّتِى تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ وَلاَ تُفْرَى الأَوْدَاجُ ثُمَ تَثْرَكُ حَتَّى تَمُوتَ (٦١٧٢ ١٤٢٥٠ بابٌ مَا جَاءَ فِى ذَكَاةِ الْجَنِينِ ٢٨٢٧ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِىِ الْوَذَّالِكِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ عَنِ الْجَنِينِ فَقَالَ كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ وَقَالَ مُسَدَّدٌ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَتْخَرُ النَّاقَةَ وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ فَجِدُ فِى بَطْنِهَا (٢٩٨٦ ٢٨٢٨ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْجَنِينَ أَنْلْقِيهِ أَمْ نَأْكُلُهُ قَالَ كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّ ذَكَانَهُ ذَكَاةُ أَمِّهِ يَخَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَتِى إِشَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِ زِيَادٍ الْقَدَّاحِ الْمَكِّئْ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّام قَالَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمَّهِ (٨) باب مَا جَاءَ فِى أَكْلِ اللَّهِمِ لاَ يُذْرَى أَذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ ٢٨٢٩ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ ح وَحَدَّثَنَا الْقَعْنَبِّ عَنْ مَالِكِ ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَّانَ وَمُحَاضِرُ الْمَغْنَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ ٥٥٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرًا عَنْ حَمَّادٍ وَمَالِكٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَوْماً حَدِيْثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ يَأْتُونَنَا بِلْخَانٍ لاَ نَدْرِى أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَمْ يَذْكُرُوا أَفَتَأْ كُلُ بابٌ فِى الْعَتِيرَةِ ٢٨٣٠ ١٦٩٥٠ ١٧١٨١ ١٩٠٢٩ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ سَعْمُوا اللَّهَ وَكُلُوا حَدَّثَنَا مُسَدَّدُح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْمَعْنَى حَدَّثَنَا خَالِدُ الْخَذَّاءُ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ أَبِى الْمَلِيحِ قَالَ قَالَ نُبَيْشَةُ نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ إِنَّا كُنَّا نَغْتِرُ عَبِيرَةً فِى الْجَاهِلِيَّةِ فِى رَجَبٍ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ اذْبَحُوا لِلَّهِ فِى أَّ شَهْرِ كَانَ وَبَرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَطْعِمُوا قَالَ إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعاً فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَا تَأْمُرُنَا قَالَ فِى كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعُ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ قَالَ نَصْرٌ اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ ذَبَخْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ قَالَ خَالِدٌ أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ قَالَ خَالِدُ قُلْتُ لأَبِى قِلاَبَ كَمِ السَّائِمَةُ قَالَ مِائَّةٌ ١١٥٨٦ ٢٨٣١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِِّ قَالَ لَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ ١٢١٢٧ ٢٨٣٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ الْفَرَعُ أَوَّلُ النََّاجِ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ فَيَذْبَحُونَهُ ١٨٧٣٣ ٢٨٣٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثمانَ بْنِ خُثَّيْمٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّام مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ شَاةًّ شَاةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ بَعْضُهُمُ الْفَرَعُ أَوَّلُ مَا تُنْتَجُ الإِبِلُ كَانُوا يَذْ بَحُونَهُ لِطَوَاغِيْتِمْ ثُمَ يَأْكُلُونَهُ وَيُلْقَى جِلْدُهُ عَلَى الشَّجَرِ وَالْعَتِيرَةُ فِى الْعَشْرِ الأَوَلِ مِنْ رَجَبٍ ١٧٨٣٥ بابٌ فِىِ الْعَقِيقَةِ ٢٨٣٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ حَبِبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَمَّ كُرْزِ الْكَعْبِيَّةِ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَقُولُ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافِئَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ مُكَافِئَتَانٍ أَنْ مُسْتَوِيَتَانِ أَوْ مُقَارِبَتَانِ (١٨٣٥٢ ٢٨٣٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَمْ كُرٍ قَالَتْ سَمِعْتُ النَِّّ عَِّ يَقُولُ أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا قَالَتْ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ لاَ يَضُرُّكُمْ أَذْ كُرَاناً كُنَّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٥٥ ١٨٣٤٧ ٢٨٣٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنْ سِبَاعِ أَمْ إِنَاثاً بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَمْ كُرْزِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مِثْلَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ وَحَدِيثُ سُفْيَانَ وَهَمْ ١٨٣٤٧ ٢٨٣٧ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّرِى حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ عَِّ قَالَ كُلَّ غُلاَمِ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُخْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَتَى فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَمْفَ يُضْنَعُ بِهِ قَالَ إِذَا ذَبَخْتَ الْعَقِيقَةَ أَخَذْتَ مِنْهَا صُوفَةً وَاسْتَقْبَلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ثُمَ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُخْلَقُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا وَهَمْ مِنْ هَامِ وَيُدَتَّى قَالَ أَبُو دَاوُدَ خُولِفَ هَامُ فِى هَذَا الْكَلاَمِ وَهُوَ وَهَمْ مِنْ هَامِ وَإِنََّا قَالُوا يُسَمَّى فَقَالَ هَامُ يُدَتَّى قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ يُؤْخَذُ بِهَذَا (٤٥٨ ٢٨٣٨ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ قَالَ كُلُّ غُلاَمِ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُخْلَقُ وَيُسَمَّى قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَيُسَمَّى أَصَحْ كَذَا قَالَ سَلَّمُ بْنُ أَبِى مُطِيعٍ عَنْ قَتَادَةَ وَإِيَاسُ بْنُ دَغْفَلِ وَأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ وَيُسَمَّى وَرَوَاهُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ وَيُسَنَّى (٤٥٨ ٢٨٣٩ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ حَقْصَةً بِْتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ عَنْ سَلْبَانَ بْنِ عَامِ الضَّبِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ مَعَ الْغُلاَمِ عَقِيقَتُهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى (٤٨٥ ٢٨٤٠ حَذَّثَنَا يَخْتِى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِمَاطَةُ الأَذَى حَلْقُ الرَّأْسِ (١٨٥٥٦ ٢٨٤١ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ عَشَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَجْشاً كَجْشاً (٢٠١١ ٢٨٤٢ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ النَِّىِّ عَِّ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَنَ الأَنْبَارِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو عَنْ دَاوُدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ أَرَاهُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ لاَ يُحِبُ اللَّهُ الْعُقُوقَ كَأَنَّهُ كَرِهَ ٥٥٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ الإِسْمَ وَقَالَ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ قَالَ وَالْفَرَعُ حَقٍّ وَأَنْ تَتْرَكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْراً شُغْرُ بًّا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أَزْمَةً أَوْ تَعِْلَ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْزَقَ ◌َمُهُ بِوَبَرِهِ وَتُكْفِيَ إِنَاءَكَ وَتُوَلَّهَ نَاقَتَكَ ١٩١٦٩٨٧٠٠ ٢٨٤٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى بُرَيْدَةَ يَقُولُ كُنَّا فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأْ حَدِنَا غُلاَمُ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا فَلَا جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ كُنَّا 5 نَذْبَحُ شَاةً وَنَخْلِقُّ رَأْسَهُ وَتَلْطَخُهُ بِزَ غْفَرَانٍ ١٩٦٤ ٥٥٧ ٦ ام كتاب الصيد بابٌ فِ اتَّخَاذِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ وَغَيْرِهِ ٢٨٤٤ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ ◌ِدَِّ قَالَ مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ زَرْعِ انْتَقَصَ مِنْ أَخْرِهِ كُلَّ يَوْم قِيرَاطُ (١٥٢٧١ ٢٨٤٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأَمِمِ لأَّمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْتَهِيمَ (٢٦٤٩ ٢٨٤٦ حَدَّثَا يَخْتِى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحَ قَالَ أَخْبَرَنِ أَبُو الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَمَرَ نَبِىُّ اللّهِ لِيَِّ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ حَتَّى إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقْدَمُ مِنَ الْبَادِيَةِ يَعْنِى بِالْكَلْبِ فَقْتُلُهُ ثُمَّنَهَانَا عَنْ قَتْلِهَا وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالأَ سْوَدِ (٢٨١٣) بابٌ فِ الصَّيْدِ ٢٨٤٧ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ عَّهِ قُلْتُ إِنِّى أَرْسِلُ الْكِلاَبَ الْعَلَّمَةَ فَتُمْسِكُ عَلَىَّ أَفَآَكُلُ قَالَ إِذَا ˚ أَرْسَلْتَ الْكِلاَبَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ قُلْتُ وَإِنْ قَتَلْنَ قَالَ وَإِنْ قَتَلْنَ مَا لَمْ يَشْرَكُهَا كَلْبٌ لَيْسَ مِنْهَا قُلْتُ أَزْمِى بِالمِغْرَاضِ فَأَصِيبُ أَفَآَكُلُ قَالَ إِذَا رَمَيْتَ بِالمعْرَاضِ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَأَصَابَ لُخَزَقَ فَكُلْ وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ (٩٨٧٨ ٢٨٤٨ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ حَدَّثَنَا ابْنُ فَضِيلٍ عَنْ بَيَانٍ عَنْ عَامٍ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَاتِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِىَّ عَِّ قُلْتُ إِنَّا نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلاَبِ فَقَالَ لِ إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَ بَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكُنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلَ إِلَّ أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَلاَ تَأْكُلُ فَإِنِى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنََّا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ (٤٨٥٥ ٢٨٤٩ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَاصِمِ الأَخوَلِ عَنِ الشَّغِْىِّ عَنْ عَدِئْ بْنِ حَاتِ أَنَّ النَّبِىِّ مِِّ قَالَ إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَوَجَدْتَّهُ مِنَ الْغَدِ وَلَمْ تَجِدْهُ فِى مَاءٍ وَلاَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرَ سَهْمِكَ فَكُلْ وَإِذَا اخْتَلَطَ بِكِلاَبِكَ كَلْبٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلاَ تَأْكُلْ لاَ تَدْرِى لَعَلَّهُ قَتَلَهُ الَّذِى لَيْسَ مِنْهَا (٩٨٦٢ ٢٨٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ فَارِسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا ٥٥٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 يَخَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِىِ زَائِدَةَ أَخْبَرَنِى عَاصِمُ الأَخوَّلُ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمِ أنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِذَا وَقَعَتْ رَمِيَّتُكَ فِى مَاءٍ فَغَرِقَ فَاتَ فَلاَ تَأْكُلْ ٩٨٦ ٢٨٥١ حَدَّثَنَا عُثَانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ ثُمَيْرٍ حَذَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَدِّ بْنِ حَاتِ أَنَّ النَِّّ عِِّ قَالَ مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْتَمَ اللَّهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ قُلْتُ وَإِنْ قَتَلَ قَالَ إِذَا قَتَلَهُ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْبَازُ إِذَا أَكَلَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ وَالْكَلْبُ إِذَا أَكَلَ كُرِهَ وَإِنْ شَرِبَ الدَّمَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ ٢٨٦٥ ٢٨٥٢ حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِىِّ عَنْ أَبِى ثَغْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى صَيْدِ الْكَلْبِ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ وَكُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ يَدَاكَ (١١٨٧٨ ٢٨٥٣ حَدَّثَنَا الْخُسَيْنُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ خُلَيْفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامٍ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُنَا يَزْمِى الصَّيْدَ فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ثُمَ يَجِدُهُ مَيّاً وَفِيهِ سَهُمُهُ أَيَأْكُلُ قَالَ نَعَمْ إِنْ شَاءَ أَوْ قَالَ يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ (٤٨٥٩ ٢٨٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ قَالَ عَدِى بْنُ حَاتِمِ سَأَلْتُ النَِّّ عَّهِ عَنِ الِغْرَاضِ فَقَالَ إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذُ قُلْتُ أَزْسِلُ كَلِى قَالَ إِذَا سَيْتَ فَكُلْ وَإِلَّ فَلاَ تَأْكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلاَ تَأْكُلْ فَإِنََّا أَمْسَكَ لِنَفْسِهِ فَقَالَ أَزْسِلُ كَلْبِ فَأَجِدُ عَلَيْهِ كَلْباً آخَرَ فَقَالَ لاَ تَأْكُلْ لأَنَّكَ إِنَّمَا سَيْتَ عَلَى كَلْبِكَ ٩٨٦٣ ٢٨٥٥ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحِ قَالَ سَمِعْتُ رَبِيعَةً بْنَ يَزِيدَ الدَّمَشْقِ يَقُولُ أَخْبَرَنِى أَبُو إِذْرِيسَ الْخَوْلاَ نِىْ عَائِذُ الَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ثَغْلَةَ الْخُشَنِىَّ يَقُولُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أَصِيدُ بِكَلْبِى الْمُعَلَمْ وَبِكَلْبِى الَّذِى لَيْسَ بِمُعَلَّ قَالَ مَا صِدْتَ بِكَلِكَ الْمُعَلَّ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَمَا اصَّدْتَ بِكَلِكَ الَّذِى لَيْسَ بِمُعَلَّ فَأَدْرَّكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ١٨ ٢٨٥٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِىِّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِّ حَدَّثَنِ أَبُو ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٥٩ تَغْلَبَةَ الْخُشَنِىِّ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَلَهِ يَا أَبَا ثَغْلَةَ كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْكَ زَادَ عَنِ ابْنِ حَرْبٍ الْمُعَلَّمْ وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيًّا وَغَيْرَ ذَكِيِّ ١١٨٧٧ ٢٨٥٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَغْرَابِيًّا يُقَالُ لَهُ أَبُو ثَغْلَبَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ◌ِى كِلَاباً مُكََّةً فَأَفْتِى فِى صَيْدِهَا فَقَالَ النَِّئِّ عدِّ إِنْ كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلََّةٌ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكُنَ عَلَيْكَ قَالَ ذَكَّا أَوْ غَيْرَ ذَكِىٌّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ قَالَ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِى فِى قَوْسِى قَالَ كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ قَالَ ذَكِيًّا أَوْ غَيْرَ ذَكِيِّ قَالَ وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنَّى قَالَ وَإِنْ تَغَيَبَ عَنْكَ مَا لَمْ يَضِلَّ أَوْ تَجِدَ فِيهِ أَثَرَاً غَيْرَ سَهْمِكَ قَالَ أَفْتِى فِى آنِيَّةِ الْمُجوسِ إِنِ اضْطُرِزْنَا إِلَيْهَا قَالَ اغْسِلْهَا وَكُلْ فِيهَا ٨٦٧١ بابّ فِى صَيْدٍ قُطِعَ مِنْهُ قِطْعَةٌ ٢٨٥٨ حَدَّثَنَا عُمانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى وَاقِدٍ قَالَ قَالَ النَّبِىِّ ◌َِِّ مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِىَ حَيَّةٌ فَهِىَ مَيْتَةٌ (١٥٥١٥ بابٌ فِىِ اتَّبَاعِ الصَّيْدِ ٢٨٥٩ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتِى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى أَبُو مُوسَى عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنِ النَِّّ ◌ِّهِ وَقَالَ مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى السَّلْطَانَ افْتِنَ (١٥٣٩ ٢٨٦٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَ النَّخَعِئِ عَنْ عَدِْ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَِّ بِغْنَى مُسَدَّدٍ قَالَ وَمَنْ لَزِمَ السَّلْطَانَ افْتِنَ زَادَ وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السَّلْطَانِ دُنُوًّا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُغداً ١٥٤٩٥ ٢٨٦١ حَذَّثَنَا يَخْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ خَالِدِ الْخَيَّاطُ عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ صَارِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِ ثَغْلَبَةَ الْخُشَنِىِّ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَذْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلاَثِ ١١٨٦٣ لَيَالٍ وَسَهْمُكَ فِيهِ فَكُلُهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ ( ٢٠ ٥٦٠ 5 ١٠ ١٥