النص المفهرس
صفحات 501-520
5 بابْ فِ رُكُوبٍ ثَلاَثَةٍ عَلَى دَابَّةٍ ٢٥٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى لاَ يَعْلَمُونَ ٢٠١٨٤ أَخْبَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ الْفَزَارِىُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيَنَ عَنْ مُوَرِّقٍ يَعْنِى الْعِجْلِىِّ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ اسْتُقْبِلَ بِنَا فَأَيْنَا اسْتُقْبِلَ أَوَلاَ جَعَلَهُ أَمَامَهُ فَاسْتُقْبِلَ بِى ثَمَلَى أَمَامَهُ ثُمَ اسْتُقِْلَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ لَعَلَهُ خَلْفَهُ فَدَ خَلْنَا الْمَدِينَةَ وَإِنَّا لَكَذَلِكَ ٥٢٣٠ بابْ فِ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ ٢٥٦٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجِدَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشِ عَنْ يَخَْى بْنِ أَبِى عَمْرٍو السَّيْبَانِىِّ عَنِ ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّام قَالَ إِيَّكُمْ أَنْ تَخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكُمْ مََّابِرَ فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا سَرَهَا لَّكُمْ لِتُبَغْكُمْ إِلَى بَلٍَ لَمْتَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ وَجَعَلَ لَّكُمُ الأَرْضَ فَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ 1009 بابٌ فِى الْجَنَائِ ٢٥٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ قُدَيْكٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى يَخْتَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِي ◌َّامِ تَكُونُ إِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ فَأَمَّا إِلُ الشَّيَاطِينِ فَقَدْ رَأَيْتُهَا يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ بِجَنِيَاتٍ مَعَهُ قَدْ أَسْمَنَهَا فَلاَ يَغْلُو بَعِيراً مِنْهَا وَيَمُرُ بِأَخِيهِ قَدِ انْقَطَعَ بِهِ فَلاَ يَِلُهُ وَأَمَّا بُيُوتُ الشَّيَاطِينِ فَلَمْ أَرَهَا كَانَ بابٌ فِ سُرْعَةِ ١٣٣٧٨ سَعِيدٌ يَقُولُ لاَ أُرَاهَا إِلَّ هَذِهِ الأَقْفَاصَ الَّتِى يَسْتُرُ النَّاسُ بِالدِّيَتَاجِ ( السَّيْرِ وَالنَّهْىِ عَنِ التَّعْرِيسِ فِى الطَّرِيقِ ٢٥٦٩ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِذَا سَافَزْتُمْ فِى الْخِضْبِ فَأَغْطُوا الإِبِلَ حَقَّهَا وَإِذَا سَافَزْتُمْ فِى الْجَدْبِ فَأَشْرِ عُوا السَّيْرَ فَإِذَا أَرَدْتُ التَّعْرِيسَ فَتَكَّبُوا عَنِ الطَّرِيقِ ١٢٩٧٦ ٢٥٧٠ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِّ عَّ ◌َِّ نَخْوَ هَذَا قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ حَقَّهَا وَلاَ تَعْدُوا الْمَنَازِلَ (٢٢١٩ ٥٧م باب فِي الدُّلْجَةِ (٦٤) ٢٥٧١ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا أَبُو جَغْفَرِ الرَّازِىُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ عَلَيْكُمْ بِالدُلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِالَّْلِ ٨٢٠ بابْ رَبِّ الدَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ هَا ٢٥٧٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ الْمَزْوَزِّ حَدَّثَنِى عَلِىِّ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٠١ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى بُرَيْدَةَ يَقُولُ بَيْتَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ يَمْشِى جَاءَ رَجُلٌ وَمَعَهُ حِمَارٌ ˚ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ازْكَبْ وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لاَ أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرٍ دَابَتِكَ مِنِّى إِلاَّ أَنْ تَجِعَلَهُ لِى قَالَ فَإِّى قَدْ جَعَلَتْهُ لَكَ فَرَكِبَ (١٩٦ بابْ فِىِ الدَّابَةِ تُعَزْقَبُ فِى الْحَزْبِ ٢٥٧٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّغَنِّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنِ ابْنُ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ يَخْتَّى بْنُ عَبَّدٍ حَدَّثَنِى أَبِ الَّذِى أَرْضَعَنِى وَهُوَ أَحَدُ بَنِى مُرَّةَ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ فِى تِلْكَ الْغَزَاةِ غَزَاةٍ مُؤْثَةً قَالَ وَاللَّهِ لَكَنِّى أَنْظُرُ إِلَى جَغْفَرِ حِينَ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسِ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَقَرَهَا ثُمَ قَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ بابْ فِى السَّبْقِ ٢٥٧٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ (٥٦٠١) حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِىِ ذِئْبٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِ نَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ مَّيَّ لاَ سَبْقَ إِلاَّ فِى خُفّ أوْ فِى حَافِرِ أوْ نَصْل (١٤٦٣٨ ٢٥٧٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّلِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى قَدْ ضُمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِى لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثِّيَّةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ وَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ مِّنْ سَابَقَ بِهَا (٨٣٤٠ ٢٥٧٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ لِّ ◌َّامِ كَانَ يُضَمِّرُ الْخَيْلَ يُسَابِقُ بِهَا ٨١٢٠ ٢٥٧٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ ١٠ ١٥ ٢٠ باب فِ السَّبْقِ عَلَى عُمَرَ أَنَّ النَِّىَّ عَِّ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِى الْغَايَةِ ١٠٦٤ الرِّجْلِ ٢٥٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو صَائِحِ الأَنْطَاكِيْ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ يَعْنِى الْفَزَارِئَّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَِّّ عَِّهِ فِى سَفَرِ قَالَتْ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَ فَلَنَا حَمَلْتُ اللَّهُمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِى فَقَالَ هَذِهِ بِلْكَ السَّبْقَةِ (١٧٧٣ باب فِى الْخُلِّلِ ٢٥٧٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيٍّ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ الْمَغْنَى عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ ٥٠٢ 5 5 النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنِ يَغْنِى وَهُوَ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِمَارٍ وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِجَارُ (١٣١٢ ٢٥٨٠ حَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ ◌ِإِسْنَادِ عَبَّادٍ وَمَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ وَشُعَيْبٌ وَعَقِيلُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِمْ وَهَذَا أَصَحْ عِنْدَنَا (٣١١٨) بابْ فِى الْجَلَبِ عَلَى الْخَيْلِ فِى السِّبَاقِ ٢٥٨١ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا ◌ِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ لاَ جَلَبَ وَلاَ جَنَبَ زَادَ يَخَْى فِى حَدِيثِهِ فِى الرِّهَانِ ١٠٨٠٠ ٢٠٧٩٣ ٢٥٨٢ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ الْجَلَبُ وَالْجَنَبُ فِى الرِّهَانِ (١٩٢١٧ بابٌ فِى السَّيْفِ يُحَلَّى ٢٥٨٣ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ مََّلِ فِضَّةً (١١٤٦ ٢٥٨٤ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ حَدَّقَتِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ الْحَسَنِ قَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِضَّةً قَالَ قَتَادَةُ وَمَا عَلِمْتُ أَحَداً تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ ١١٤٦ ١٨٦٨٨ ٢٥٨٥ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَتِى يَحْسَ بْنُ كَثِيرِ أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِىُّ عَنْ عُثَّانَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ فَذَكَرَ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى هَذِهِ الأَ حَادِيثِ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِ الْحَسَنِ وَالْبَاقِيَةُ ضِعَافٌ (٠٨٨) بابٌ فِىِ النَّبْلِ يُدْخَلُ بِهِ الْمَسْجِدُ ٢٥٨٦ حَدَّثَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ أَنَّهُ أَمَيَ رَجُلاً كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِ الْمَسْجِدِ أَنْ لاَ يَمُزَّ بِهَا إِلاَّ وَهُوَ آخِذُ بِنُصُولِهَا (٩١٩ ٢٥٨٧ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِى بُرْدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِذَا مَنَّ أَحَدُكُمْ فِى مَسْجِدِنَا أَوْ فِى سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا أَوْ قَالَ فَلْقْبِضْ كَفَّهُ أَوْ قَالَ فَلْيَقْبِضْ بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِينَ ٣٩ باب فِى النَّهْىِ أَنْ يَتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً ٢٥٨٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِشْمَاعِيلَ حَذَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَِّىِّ ◌ِنَّمِ نَهَى أَنْ يَتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٠٣ بابْ فِ النَّهْىِ أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أَضْبُعَيْنِ ٢٥٨٩ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ ٢٦٩٠ أَنَسِ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ نَهَى أَنْ يُقَدَّ الشَّيْرُ بَيْنَ أَضْبُعَيْنِ (٤٥٧٧ بابْ فِى لِيْسِ الدُّرُوعِ ٢٥٩٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَسِبْتُ أَنِّى سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ يَذْكُرُ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَّاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بابْ فِ الرَّايَاتِ وَالأَلْوِيَةِ ٢٥٩١ عِِّ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ أَوْ لَبِسَ دِرْعَيْنِ bow حَدَّثَا إِيْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِى أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الثَّقَفِىُّ حَدَّثَنِى يُؤنُسُ بْنُ عُبَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ مَوْلَى مُمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ بَعَثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ مَا كَانَتْ فَقَالَ كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ ١٩٢٢ ٢٥٩٢ حَدَّثَنَا إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ المَزْوَزِئْ وَهُوَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ عَمّارِ الدُّهْنِىِّ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ يَرْ فَعُهُ إِلَى النَِّىِّ ◌ِيَّامِ أَنَّهُ كَانَ لِوَاؤُهُ يَوْمَ دَخَلَ مََّّةَ أَبْيَضَ (٢٨٨٩ ٢٥٩٣ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ الشَّعِيرِى عَنْ شُعْبَةً عَنْ سِمَاكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ قَالَ رَأَيْتُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ صَفْرَاءَ ١٥٧٠٣ بابٌ فِ الانْتِصَارِ بِرَذْلِ الْخَيْلِ وَالضَّعَفَةِ ٢٥٩٤ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَزَّانِّ حَدَّثَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْطَةَ الْفَزَارِىِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَ مِيِّ أَنَّهُ سَمِعِ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ ابْغُونِى الضُّعَفَاءَ فَإِنََّا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَيْدُ بْنُ أَزْطَةَ أَخُو عَدِىٌّ بْنِ أَزْطَاةَ (٠٩٢٣) بابٌ فِى الرَّجُلِ يْنَادِى بِالشِّعَارِ ٢٥٩٥ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِينَ عَبْدُ اللَّهِ وَشِعَارُ الأَنْصَارِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٤٦٠١ ٢٥٩٦ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَنَ النَِّّ عَِّ فَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِثْ (٤٥١٦ ٢٥٩٧ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ النَّبِّ عَِّ يَقُولُ إِنْ بَيْتُمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لاَ يُنْصَرُونَ (١٥٦٧٩ ٥٠٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 بابٌ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ ٢٥٩٨ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا يَخْتِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَاَنَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ الْمَقْبُرِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا سَافَرَ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةٍ الْقَلَبِ وَسُوءِ الْمُنْظَرِ فِ الأَهْلِ وَالْمَالِ اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الأَرْضَ وَهَوَّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ١٣٠٤٢ ٢٥٩٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدَِ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثاً ثُمَّ قَالَ (سُبْحَانَ الَّذِى سَرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمْقَلِيُونَ) اللَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا اللَّهُمَّ اْوٍ لَنَا الْبُعْدَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَمُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آِيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَا حَامِدُونَ وَكَانَ النَّبِىِّ عَّامِ وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوْا الثَّايَا كَبَّرُوا وَإِذَا هَبَطُوا سَبَحُوا فَوُضِعَتِ الصَّلاَةُ عَلَى ذَلِكَ (١٣٤٨ بابٌ فِى الدَّعَاءِ عِنْدَ الْوَدَاعِ ٢٦٠٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ قَزَعَةَ قَالَ قَالَ لِ ابْنُ عُمَرَ هَلْ أَوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ (٢٣٧ ٢٦٠١ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ إِشْتَحَاقَ السَّيْلَحِينِىِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْمِىِّ عَنْ محَمَّدِ بْنِ كَغْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِىِّ قَالَ كَانَ النَّبِىِّ عَِّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِيَنْكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ (٩٦٧٢ بابٌ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَكِبَ ٢٦٠٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ الْهَمْدَانِىِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةً قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتِىَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِىِ الرَّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ الْخَمْدُ لِلَِّ ثُمَّ قَالَ (سُبْحَانَ الَّذِى سَرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) ثُمَّ قَالَ الَْمْدُ لِلَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ إِنَّى ظَلَسْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ثُمَّ ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٠٥ فَِكَ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَّ شَىءٍ فَحِكْتَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ عِيَّامِ فَعَلَ كَا فَعَلْتُ ثُمَ ضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَّ شَىْءٍ ضَحِكْتَ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ بابّ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا نَزَلَ الْمَنْزِلَ اغْفِرْ لِ ذُنُوبِ يَعْلَ أَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِى ٠٢٤٨ ٢٦٠٣ حَدَّثَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِى صَفْوَانُ حَدَّثَتِى شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ اللَّيْلُ قَالَ يَا 5 أَرْضُ رَبِى وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَدِبُ عَلَيْكِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ وَمِنْ سَاكِنِ الْبَدِ وَمِنْ وَالِ وَمَا وَلَدَ (٧٢) بابٌ فِي كَرَاهِيَّةِ السَّيْرِ فِى أَوَّلِ الَّلِ ٢٦٠٤ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِىِ شُعَيْبِ الْحَرَّانِىِّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ لاَ تُرْسِلُوا فَوَاشِيَّكُمْ إِذَا غَبَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ ثُخْمَةُ الْعِشَاءِ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَعِيثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى ١٠ ˚ بابٌ فِى أَىْ يَوْمِ تَذْهَبَ ثَمَةُ الْعِشَاءِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْفَوَاشِى مَا يَفْشُو مِنْ كُلِّ شَىْءٍ ٢٧٢٢ يُسْتَحَبُ السَّفَرُ ٢٦٠٥ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَلََّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَخْرُجُ فِى سَفَرٍ إِلَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ١١٤٧ بابٌ فِ الإِنْتِكَارِ فِ السَّفَرِ ٢٦٠٦ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَدِيدٍ عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِىِّ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكُ لامَّتِى فِى بُكُورِهَا وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشاً بَعَثَهُمْ فِى أَوَلِ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِراً وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى بابٌ فِ الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ ٢٦٠٧ وَكَثُرَ مَالُهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ صَخْرُ بْنُ وَدَاعَةَ (٤٨٥٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالزَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَّةُ رَكْبٌ (٨٧٤ بابُ فِىِ الْقَوْمِ يُسَافِرُونَ يُؤَمِّرُونَ أَحَدَهُمْ ٢٦٠٨ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَخْرِ بْنِ بَرِّىٌّ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجِلاَنَ عَنْ نَافِعِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى ٥٠٦ ١٥ ٢٠ 5 سَعِيدِ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌ِّهِ قَالَ إِذَا خَرَجَ ثَلاَثَةٌ فِى سَفَرِ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ٤٤٢٩ ٢٦٠٩ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَخْرِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَجْلَاَنَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ّمِ قَالَ إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فِى سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ قَالَ نَافِعُ فَقُلْنَا لأَّبِى سَلَمَةَ فَأَنْتَ أَمِيزُنَا (٥٣٤ باب فِى الْمُضْحَفِ يُسَافَرُ بِهِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ٢٦١٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ فَهَى رَسُولُ اللّهِ عَّمِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوْ قَالَ مَالِكٌ أُرَاهُ مَافَةً أَنْ يَنَهُ الْعَدُوُّ ٨٣٤٧ ٨١م باب فِيماً يُسْتَحَبُ مِنَ الْجُيُوشِ وَالرُّفَقَاءِ وَالسَّرَايَا (٨٩) ٢٦١١ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ خَيْرِ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعِنَّةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَزْبَعَةُ آلاَفٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُنْ سَلٌ ٥٨٤٨ بابُ فِ دُعَاءِ الْمُشْرِ كِينَ ٢٦١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيَنَ الأَنْبَارِئَّ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ عَنْ سُلَّمَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّهِ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْضَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِينَ خَيْراً وَقَالَ إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيْتُهَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَ اذْعُهُمْ إِلَى التَّحَوْلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْلِنْهُمْ أَهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلُهَاِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَ هُمْ فَأَعْلِمُهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأْعْرَابِ الْمُسْلِينَ يُجْرَى عَلَيْهِمْ حُكُمُ اللَّهِ الَّذِى يَخْرِى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْفَءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَّةِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ تَعَالَى وَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكُمُ اللَّهِ تَعَالَى فَلاَ تُنْزِلْهُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ وَلَّكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٠٧ مَا شِئْتُمْ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً قَالَ عَلْقَمَةُ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّنَ فَقَالَ حَدَّثَنِى مُسْلِمٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ ابْنُ هَيْصَمِ عَنِ النَّعْمانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ مِثْلَ حَدِيثِ سُلَّمَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ (١٩٢٩ ١٦٤٨ ٢٦١٣ حَدَّثَنَا أَبُو صَارِحِ الأَنْطَاكِىُّ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْقَزَارِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَّدٍ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً (١٩٢٩ ٢٦١٤ حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ حَسَنِ بْنِ صَارِحٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفِرْزِ حَدَّثَتِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ قَالَ انْطَلِّقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلاَ تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلاَ صَغِيراً وَلاَ امْرَأَةً وَلاَ تَغُلُوا وَضُموا غَنَائِمَكُمْ وَأَضْلِحُوا وَأَحْسِنُوا (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحسِنِينَ) بابُ فِى الْحَرْقِ فِى بِلاَدِ الْعَدُوِّ ٢٦١٥ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ٨٢٤ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ حَرَّقَ تَخْلَ بَنِ النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِىَ الْبُوَيْرَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا) (٨٢٦٧ ٢٦١٦ حَذَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أبِ الأخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ عُزوَةُ ◌َدَّثَنِى أَسَامَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّامِ كَانَ عَهِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَغِرْ عَلَى أَبْنَى صَبَاحاً وَحَرِّقُ (١٠٧ ٢٦١٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّئى سَمِعْتُ أَبَا مُسِْهِرِ قِيلَ لَهُ أَبْنَى قَالَ نَخْنُ أَعْلَمْ هِىَ يُثْنَى فِلَسْطِينَ (١٨٩٤٩) بابٌ بَعْثِ الْعُيُونِ ٢٦١٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ بَعَثَ يَغْنِى النَّبِىِّ ◌ِِّ بُسْبَسَةَ عَيْناً يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِ سُفْيَانَ () بابٌ فِى ابْنِ السَّبِيلِ يَأْكُلُ مِنَ الثَّرِ وَيَشْرَبُ مِنَ اللََّنِ إِذَا مَنَّ بِهِ ٢٦١٩ حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِذَا أَنَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْلِبْ وَلْيَشْرَبْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا فَلْيُصَوَّتْ ثَلاَثً فَإِنْ أَجَابَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهُ وَإِلَّا فَلْيَخْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلاَ يَجِلْ (٤٥٩ ٢٦٢٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ٥٠٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 أَبِى بِشْرٍ عَنْ عَبَادِ بْنِ شُرَخْبِيلَ قَالَ أَصَابَتْنِى سَنَةٌ فَدَخَلْتُ حَائِطاً مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَفَرَكْتُ سُنْلاً فَأَكَلْتُ وَحَمَلْتُ فِى ثَوْبِى لَاءَ صَاحِبْهُ فَضَرَ بَنِى وَأَخَذَ ثَوْبِى فَأَتَيْثُ رَسُولَـ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ لَهُ مَا عَلَّمْتَ إِذْ كَانَ جَاهِلاً وَلاَ أَطْعَمْتَ إِذْ كَانَ جَائِعاً أَوْ قَالَ سَاغِباً وَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَىَّ ثَوْبِى وَأَغْطَانِى وَسْقاً أَوْ نِصْفَ وَسْقِ مِنْ طَعَامٍ (٥٠٦١ ٢٦٢١ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ شُرَخِبِيلَ رَجُلاً مِنَّا مِنْ يَنِى غُبَرَ بِمَغْنَاهُ (٥٠٦١ ٨٥م باب مَنْ قَالَ إِنَّهُ يَأْكُلُ مِمَّا سَقَطَ (٩٤) ٢٦٢٢ حَدَّثَنَا عُثُّانُ وَأَبُو بَكْرِ ابْنَا أَبِ شَيْئَةَ وَهَذَا لَفْظُ أَبِ بَكْرٍ عَنْ مُغْتَمِرِ بْنِ سُلَنَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِىِ حَكَمـ الْغِفَارِىَّ يَقُولُ حَدَّتَثْنِى جَدَّتِى عَنْ عَمَّ أَبِ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِىِّ قَالَ كُنْتُ غُلاَماً أَزْمِىّ نَخْلَ الأَنْصَارِ فَأَتِىَ بِى النَِّىُّ عَِّ فَقَالَ يَا غُلاَمُ لِمَ تَزْمِى النَّخْلَ قَالَ آكُلُ قَالَ فَلاَ تَزْمِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِى أَسْفَلِهَا ثُمَ مَسَحَ رَأْسَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ (٢٥٩٥) بابٌ فِيمَنْ قَالَ لاَ يَخْلِبُ ٢٦٢٣ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ قَالَ لاَ يَخْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَتَكْسَرَ خِزَاتَتُهُ فَيُنَثَلَ طَعَامُهُ فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوِعُ مَوَاشِيِهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ فَلاَ يَخْلُبَنَّ بابُ فِ الطَّاعَةِ ٢٦٢٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ◌َّاجٌ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ٨٣٥٦ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِ الأَمْرِ مِنْكُمْ) فِى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِىٌّ بَعَثَهُ النَّبِىِّ عَِّ فِى سَرِيَةٍ أَخْبَرَنِيهِ يَغْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٥٦٥١ ٢٦٢٥ حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةً عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلِىِّ عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ بَعَثَ جَيْشاً وَأَفَرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا فَأَجَ نَاراً وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْتَحِمُوا فِيهَا فَأَتَى قَوْمُ أَنْ يَدْ خُلُوهَا وَقَالُوا إِنَّمَا فَرَزْنَا مِنَ النَّارِ وَأَرَادَ قَوْمٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا فَلَغَ ذَلِكَ النَِّئَّ ◌ِّم فَقَالَ لَوْ دَخَلُوهَا أَوْ دَخَلُوا فِيهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا وَقَالَ لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَّةِ اللَّهِ إِنََّا الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ (١٠١٦٨ ٢٦٢٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِى نَافِعُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥٠٩ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَّ ◌َّامِ أَنَّهُ قَالَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَاَ أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أَمِرَ بِمَعْصِيَّةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ ٨١٥٠ ٢٦٢٧ حَذَّثَنَا يَخْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْخِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ بَعَثَ النَّبِىِّ عَِّ سَرِيَّةً فَسَلَحْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ سَيْفاً فَلَا رَجَعَ قَالَ لَوْ رَأَيْتَ مَا لاَ مَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلاً مِنْكُمُ فَلَ يَمْضٍ لأَخِرِى أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِى لِأَغْرِى (١٠٠١ بابُ مَا يُؤْمَرُ مِنَ انْضَِامِ الْعَسْكَرِ وَسِعَتِهِ ٢٦٢٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثُّانَ الْخِمِصِى وَيَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ مِنْ أهْلِ جَبَلَةَ سَاحِلٍ حِمْصٍ وَهَذَا لَفْظُ يَزِيدَ قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاَءِ أنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو ثَغْلَبَةَ الْخُشَنِىِّ قَالَ كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلاً قَالَ عَمْرٌو كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْزِلاَ تَفَرَّقُوا فِى الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِيَّهِ إِنَّ تَفَرَّ قَكُمْ فِى هَذِهِ الشّعَابِ وَالأَوْدِيَّةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلاً إِلَّ انْضَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالُ لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ (١٨٧) ٢٦٢٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِىِّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدِ اللَّخْمِىِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْجُهَنِىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ نَبِّ اللّهِ عِّام غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا فَضَيَّقَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ وَقَطَعُوا الطَّرِيقَ فَبَعَثَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ مُنَادِياً يُنَادِى فِى النَّاسِ أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلاً أَوْ قَطَعَ طَرِيقاً فَلَاَ جِهَادَ لَهُ (١١٢٠٢ ٢٦٣٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثُّانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَزْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ نَبِّاللَّهِ يِِّ بِمَغْنَاهُ (١٣٠٠) بابٌ فِى كَرَاهِيَّةٍ تَمَنَّى لِقَاءِ الْعَدُوِّ ٢٦٣١ حَدَّثَنَا أَبُو صَارِحٍ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِشَحَاقَ الْفَزَارِئْ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ سَالٍِ أَبِىِ النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَغْنِى ابْنَ مَعْمَرٍ وَكَانَ كَاتِباً لَهُ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِى أَوْفَى حِينَ خَرَجَ إِلَى الْخَرُورِيَّةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ فِى بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِى لَِّيَ فِيَهَا الْعَدُوَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لاَ تَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ تَعَالَى الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٠ 5 5 فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَخْتَ ظِلاَلِ الشَّيُوفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُخْرِىَ السََّابِ وَهَازِمَ الأَخْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ (٠١٦١ بابْ مَا يُذْعَى عِنْدَ اللَقَّاءِ ٢٦٣٢ حَذَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الْمُشَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَ ◌ّهِ إِذَا غَزَا قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِى وَنَصِيرِى بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَقَاتِلُ ١٣٢٧ بابْ فِي دُعَاءِ الْمُشْرِ كِينَ ٢٦٣٣ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلْهُ عَنْ دُعَاءِ الْمُشْرِكِنَ عِنْدَ الْقِتَالِ فَكَتَبَ إِلَّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِى أَوَّلِ الإِسْلاَمِ وَقَدْ أَغَارَ نَبِىُ اللَِّنَّهِ عَلَى بَنِى الْمُضْطَلِ وَهُمْ غَارُونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَسَبِى سَبِيهُمْ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ ◌ُوَيْرِيَةً بِنْتَ الْخَارِثِ حَدَّثَنِى بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ وَكَانَ فِى ذَلِكَ الْجَيْشِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثُ نَبِيلٌ رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْيُشْرِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ (٢٧٤٤ ٢٦٣٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَكَانَ يَتَسَمَّعُ فَإِذَا سَمِعَ أَذَاناً أَمْسَكَ وَإِلَّ أَغَرَ (٢١٢ ٢٦٣٥ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ تَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ عَنِ ابْنِ عِصَامِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فِىِ سَرِيَّةٍ فَقَالَ إِذَا رَأَنْتُمْ مَسْجِداً أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّناً فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَداً (٩٩٠ باب الْمَكْرِ فِى الْحَرْبِ ٢٦٣٦ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهَامِ قَالَ الْحَرْبُ خُدْعَةٌ (٢٥٢٣ ٢٦٣٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَغْبٍ بْنِ مَالِكِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى غَيْرَ هَا وَكَانَ يَقُولُ الْحَرْبُ خُذْعَةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلَّ مَعْمَرٌ يُرِيدُ قَوْلَهُ الْحَرْبُ خُذْعَةٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا يُزْوَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَمِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنْ هَامِ بْنِ مُنٍَّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (١١١٥) بابْ فِى الْبَيَاتِ ٢٦٣٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَأَبُو عَامٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَزَوْنَا نَاساً مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَتْنَاهُمْ نَقْتُلُمْ وَكَانَ شِعَارْنَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١١ تِلْكَ الَّْلَةَ أَمِتْ أَمِثْ قَالَ سَلَمَةُ فَقَتَلْتُ بِيَدِى تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةً أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِنَ بابْ فِي لُزُومِ السَّاقَةِ ٢٦٣٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَؤْكَرِ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ حَدَّثَنَا ٤٥١٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ الحجّاجِ بْنُ أَبِ عُثَّانَ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدََّهُمْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ عِدَّمِ يَخَلَّفُ فِى الْمَسِيرِ فَيُزْجِ الضَّعِيفَ وَيُزْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ (٦٨٢ بابْ عَلَى مَا يُقَاتَلُ الْمُشْرِكُونَ ٢٦٤٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّاِ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقَّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ١٢٥٠٦ ٢٦٤١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ عَ ◌ِّ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَنَا وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِحَتَنَا وَأَنْ يُصَلُّوا صَلاَتَنَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُّمَتْ عَلَيْنَا ◌ِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا لَهُمْ مَا لِلْتُسْلِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ (٠١٠٦ ٢٦٤٢ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يَخْتَ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّهِ أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ الْمُشْرِكِنَ بِمَعْنَاهُ ٢٨٩ ٢٦٤٣ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِى ظَنْيَانَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ سَرِيَّةً إِلَى الْحُرَقَاتِ فَنَذِرُوا بِنَا فَهَرَبُوا فَأَدْرَكْنَا رَجُلاً فَلَا غَشَيْنَاهُ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَضَرَ بْنَاهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَذَ كَرْتُهُ لِنَِّىِّ ◌َِِّ فَقَالَ مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنََّا قَالَمَا مَافَةَ السَّلاَحِ قَالَ أَفَلاَ شَقَّقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَغَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَمَا أَمْ لاَ مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَسْلٍِ إِلَّ يَوْمَئِذٍ ٨٨ ٢٦٤٤ حَذَّثَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَدِئٍ بُنِ الْخِيَارِ عَنِ المِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِى فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَّ بِالسَّيْفِ ثُمَّ لاَذَ مِنِّى بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَفَأَ قْتُلُهُ ٥١٢ 5 يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاِ لاَ تَقْتُلُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَطَعَ يَدِى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ لاَ تَقْتُلْهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِيَتَهُ الَّتِى قَالَ (١١٥٤٧ ٩٥م باب النَّهْىِ عَنْ قَتْلِ مَنِ اعْتَصَمَ بِالشَّجُودِ (١٠٥) ٢٦٤٥ حَذَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ إِشَمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مََِّّ سَرِيَّةً إِلَى خَثَعَمِ فَاعْتَصَمَ نَاسُ مِنْهُمْ بِالشَّجُودِ فَأَشْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ قَالَ فَبَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ عَِّ فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِضِفِ الْعَقْلِ وَقَالَ أَنَا بَرِىءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لاَ تَرَاءَى نَارَاهُمَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هُشَيْمٌ وَمُعْتَمَرٌ وَخَالِدٌ الْوَاسِطِىُّ وَجَمَاعَةٌ لَمْ يَذْ كُرُوا جَرِيراً (٢٢٢٧ بابْ فِى التَّوَلَّى يَوْمَ الزَّخْفِ ٢٦٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيْتٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَتْ (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلُِوا مِائَتَيْنِ) فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِينَ حِينَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِزَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ثُمَ إِنَّهُ جَاءَ تَخْفِيفٌ فَقَالَ (الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ) قَرَأْ أَبُو تَوْبَةً إِلَى قَوْلِهِ (يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) قَالَ فَلَتَا خَفَّفَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ (٢٥٨٨ ٢٦٤٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤنُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِ زِيَادٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى لَئِلَى حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ فِى سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ خَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ قَالَ فَلَمَا بَرَزْنَا قُلْنَا كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَزْنَا مِنَ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ فَقُلْنَا نَدْخُلُ المَدِينَةَ فَتْثَبَتُ فِيهَا وَنَذْهَبُ وَلاَ يَرَانًا أَحَدٌ قَالَ فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ أَقَّتْنَا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ذَهَبْنَا قَالَ ◌َلَسْنَا لِرَ سُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ فَلَا خَرَجَ قَمْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا نَخْنُ الْفَزَّارُونَ فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ لاَ بَلْ أَنْتُمُ الْعَّكَّارُونَ قَالَ فَدَنَوْنَا فَقَبَّْنَا يَدَهُ فَقَالَ أَنَا فِتَّةُ الْمُسْلِينَ ٧٢٩٨ ٢٦٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ المِصرِى حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ نَزَلَتْ فِى يَوْمٍ بَدْرِ (وَمَنْ يُوَلَّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبْرَهُ) (٤٣١٦) بابْ فِى الأَسِيرِ يُكْرَهُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٣ عَلَى الْكُفْرِ ٢٦٤٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ وَخَالِدٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ وَهُوَ مُتَوَسِّدُ بُزْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا أَلاَ تَسْتَنْصِرْ لَنَا أَلاَ تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ◌َلَسَ مُمَرًّا وَجْهُهُ فَقَالَ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِى الأَرْضِ ثُمَ يُؤْثَى بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ مَا يَضْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَخْم وَعَصَبٍ مَا يَضْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِيْنِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنِ صَنْعَاءَ وَحَضْرَ مَوْتَ مَا يَخَافُ إِلَّ اللَّهَ تَعَالَى وَالذَّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ (٢٥١٩ بابٌ فِى حُكْم الْجَاسُوسِ إِذَا كَانَ مُسْلِماً ٢٦٥٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو حَدَّثَّهُ حَسَنُ بْنُ محمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِ رَافِعٍ وَكَانَ كَاتِباً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالمِقْدَادَ فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةً خَاجٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ خُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْنَا حَتَّى أَتَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَخِنُ بِالظَِّينَةِ فَقُلْنَا هَلُمَّى الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا عِنْدِى مِنْ كِتَابٍ فَقُلْتُ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنَّلْقِيَنَّ الثََّابَ فَأَخْرَ جَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَا بِهِ النَّبِىِّ عَِّ فَإِذَا هُوَ مِنْ حَاطِبٍ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُ هُمْ بِبَعْضِ أَغْرِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ مَا هَذَا يَا حَاطِبُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ تَعْجَلْ عَلَىَ فَإِى كُنْتُ امْرَأْ مُلْصَقاً فِى قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَإِنَّ قُرَيْشاً لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ يَمُونَ بِهَا أَهْلِهِمْ بِمَكَّةَ فَأَخْيَبْتُ إِذْ فَاتَتِى ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَداً يَحْمُونَ قَرَابَتِى بِهَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِى مِنْ كُفْرٍ وَلاَ ارْتِدَادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ صَدَقَكُمْ فَقَالَ عُمَرُ دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ قَدْ شَهِدَ بَدْراً وَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (١٠٢٢٧ ٢٦٥١ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السّلَِىِّ عَنْ عَلِيِّ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ انْطَلَقَ حَاطِبٌ فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَّكَّةً أَنَّ مُمَّدَاً عَِّ قَدْ سَارَ إِلَيْكُمْ وَقَالَ فِيهِ قَالَتْ مَا مَعِى كِتَابٌ فَانْتَخَيْنَاهَا فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٤ 5 5 كِتَاباً فَقَالَ عَلِيٍّ وَالَّذِى يُخْلَفُ بِهِ لاَّ قْلَّكِ أَوْ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ١٠١٦٩ بابْ فِي الْجَاسُوسِ الذَّىَّ ٢٦٥٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبِ أَبُو هَام الدَّلَّلُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ حَارِثَّةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْاً لأَّبِى سُفْيَانَ وَكَانَ حَلِيفاً لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَرَّ بِحَلْقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّى مُسْلِمٌ فَقَالَ رَجُلُ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَقُولُ إِنِّى مُسْلٍمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِدِّ إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً نَكِلْهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّنَ ١١٠٢٢ باب فِي الْجَاسُوسِ الْمُسْتَأْمَنِ ٢٦٥٣ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنِ ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَنَّى النَِّىِّ عَّامِ عَيْنٌ مِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِى سَفَرِ فَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ثُمَ اْسَلَّ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّّمِ اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ قَالَ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَهُ فَقَّلَنِى إِيَّاهُ (٤٥١٤ ٢٦٥٤ حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ وَهِشَاماً حَدَّثَاهُمْ قَالاَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِِّّ هَوَازِنَ قَالَ فَبَيْنَاَ نَخْنُ نَتَضَخَى وَعَامَّتْنَا مُشَاةٌ وَفِيْنَا ضَعَفَةٌ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ فَانْتَزَعَ طَلَقَاً مِنْ حِقْوِ الْبَعِيرِ فَقَيَّدَ بِهِ جَمَلَهُ ثُم جَاءَ يَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَا رَأَى ضَعَفَتَهُمْ وَرِقَّةَ ظَهْرِ هِمْ خَرَجَ يَعْدُو إِلَى حَمَلِهِ فَأَطْلَقَهُ ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ثُمَ خَرَجَ يَرْكُضُهُ وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ هِىَ أَمْثَلُ ظَهْرِ الْقَوْمِ قَالَ لَخَرَجْتُ أَعْدُو فَأَذْرَكْتُهُ وَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الَْلِ وَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَلِ ثُمَ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِطَامِ الْجَلِ فَأَنَخْتُهُ فَلَا وَضَعَ رُكْبَتَّهُ بِالأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَنِ فَأَضْرِبَ رَأْسَهُ فَنَدَرَ جَجِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ وَمَا عَلَيْهَا أَقُودُهَا فَاسْتَقْبَنِى رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ فِ النَّاسِ مُقْبِلاً فَقَالَ مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ فَقَالُوا سَلَمَةُ بْنُ الأَكُوَعِ قَالَ لَهُ سَلَبْهُ أَجْمَعُ قَالَ هَارُونُ هَذَا لَفْظُ هَاشِمِ ٤٥ باب فِى أَىْ وَقْتٍ يُسْتَحَبُ القَّاءُ ٢٦٥٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ النَّعَانَ يَعْنِى ابْنَ مُقَرِّنٍ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٥ ◌ِِّ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَّهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ ١١٦٤٧ باب فِيماَ يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الصَّمْتِ عِنْدَ اللَقَّاءِ ٢٦٥٦ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ كَانَ أَضْحَابُ النَِّىِّ عَِّ يَكْرَ هُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ ٩١٢٨ ٢٦٥٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ هَامِ حَدَّثَنِى مَطَرُ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَبِ بُزْدَةً عَنْ أَبِهِ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ (12 باب فِىِ الرَّجُلِ يَتَرَجَّلُ عِنْدَ اللَقَاءِ ٢٦٥٨ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِىِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَمَا لَقِيَ النَّبِىِّ ◌َِِّ الْمُشْرِكِنَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْكَشَفُوا نَزَلَ عَنْ بَعْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ ١٨٠ باب فِى الْخُيَلاَءِ فِى الْحَرْبِ ٢٦٥٩ حَدَّثَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالَاً حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْى عَنْ مَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ كَانَ يَقُولُ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُنِغِضُ اللَّهُ فَأَمَا الَّتِى يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِى الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِى يُنِغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِى غَيْرِ رِيبَةٍ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُنْغِضُ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُحِبُ اللَّهُ فَأَمَّا الْخُيَلاَءُ الَّتِى يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وَأَمَّا الّتِى يُبْغِضُ اللَّهُ فَاخْتِيَلْهُ فِى الْبَغْيِ قَالَ مُوسَى وَالْفَخْرِ (٧٥) باب فِ الرَّجُلِ يُسْتَأْسَرُ ٢٦٦٠ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَا إِبْرَاهِيمْ يَغْنِى ابْنَ سَغدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ الثَّقَفِىُّ حَلِيفُ بَنِىِ زُهْرَةَ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ عَشَرَةً عَيْاً وَأَقَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ فَفَرُوا لَهُمْ هُذَيْلُ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَّةِ رَجُلِ رَامٍ فَلَنَا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ لَأُوا إِلَى قَرْدَهٍ فَقَالُوا لَهُمُ انْزِلُوا فَأَعْطُوا بِأَيْدِيكُمْ وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَّاقُ أَنْ لَ نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَداً فَقَالَ عَاصِمٌ أَمَّا أَنَا فَلاَ أَنْزِلُ فِىِ ذِمَّةِ كَافِرٍ فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبِلِ فَقَتَلُوا عَاصِماً فِى سَبْعَةٍ نَفَرٍ وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ وَزَيْدُ بْنُ الدَِّنَّةِ وَرَجُلٌ آخَرُ فَلَا اسْتَمَكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ وَاللَّهِ لاَ أَصْحَبُّكُمْ إِنَّ لِى بِهَؤُلاءِ ٥١٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الأَ سْوَةً لَرُوهُ فَأَبَى أَنْ يَضْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَبِثَ خُبَيْبٌ أَسِيراً حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ فَاسْتَعَارَ مُوسَى يَسْتَحِدُ بِهَا فَلَا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ دَعُونِى أَزْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ قَالَ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَخِبُوا مَا بِى جَزَعاً لَزِدْتُ (٤٢٧) ٢٦٦١ حَدَّثَا ابْنُ عَوْفٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىَّ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِ سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقِّ وَهُوَ حَلِفٌ باب فى الكُمنَاءِ ٢٦٦٢ لِبَنِ زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ أَبِى هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٤٢٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَنِىُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ جَعَلَ رسُولُ اللَّهِ عِنَّهِ عَلَى الرَّمَاةِ يَوْمَ أَحُدٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلاً عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ وَقَالَ إِنْ رَأَشُْونَا تَخَطَّفْنَا الطَّيْرُ فَلاَ تَبْرَحُوا مِنْ مَكَائِكُ هَذَا حَتَّى أَرْسِلَ إِلَيْكُمْ وَإِنْ رَأَثُونَا هَزَمْنَا الْقَوْمَ وَأَوْطَأْنَاهُمْ فَلاَ تَبْرَحُوا حَتَّى أَزْسِلَ إِلَيْكُمْ قَالَ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُ النَّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ عَلَى الْجَبَلِ فَقَالَ أَضْحَابُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ ◌ُبَيْرِ الْغَنِيمَةَ أَى قَوْمِ الْغَنِيَةَ ظَهَرَ أَصْحَابِكُمْ فَا تَنْتَظِرُونَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرِ أَنَسِيتُمْ مَا قَالَ لَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَأْتِيَنَّ باب فِی النَّاسَ فَلَنْصِيَنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ فَأَتَوْهُمْ فَصُرِ فَتْ وُجُوهُهُمْ وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ (١٨٣٧ الصّفُوفِ ٢٦٦٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِئَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيَْنَ بْنِ الْغَسِيلِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِىِ أُسَيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ حِينَ اضْطَفَقْنَا يَوْمَ بَدْرٍ إِذَا أَكْثَبُوُكُمْ يَعْنِى إِذَا غَشُوكُمْ فَازْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ وَاسْتَبْقُوا ◌َبْلَكُ (١١٩) باب فِى سَلِّ الشَّيُوفِ عِنْدَ اللَّقَّاءِ ٢٦٦٤ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَا إِشْتَحَاقُ بْنُ نَجِيجٍ وَلَيْسَ بِالْتَلْطِىِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدِ السَّاعِدِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ ◌ِّالِ يَوْمَ بَدْرٍ إِذَا أَكْتَبُوَكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَِّلِ وَلاَ تَسْلُوا السَّيُوفَ حَتَّى يَغْشَوْكُمْ ١١٩) باب فى الْبَارَزَةِ ٢٦٦٥ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ تَقَدَّمَ يَعْنِى عُثْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَتَبِعَهُ ابنُهُ وَأَخُوهُ فَنَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَانْتَدَبَ لَهُ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِى عَمْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ قُمْ يَا حَمْزَةُ قُمْ يَا عَلِيُ قُمْ يَا عُبَيْدَةُ بْنَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٧ الْحَارِثِ فَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُثْبَةَ وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْيَةَ وَاخْتُلِفَ بَيْنَ عُبَيْدَةَ وَالْوَلِيدِ ضَرْبَتَانِ باب في فَأَشْخَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَّ مِلْنَا عَلَى الْوَلِيدِ فَقَتَلْنَاهُ وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ (٠٠٥) النَّهْىِ عَنِ الْمُثْلَةِ ٢٦٦٦ حَدَّثَا مُمَّدُ بْنُ عِيسَى وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالاَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ شِبَاكٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هُنَىِّ بْنِ نُوَيْرَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ أَعَفْ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ ٩٤٧٦ ٢٦٦٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَتِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَيَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ أَنَّ عِمْرَانَ أَبَقَ لَهُ غُلاَمُ لَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ لَيْنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ فَأَرْسَلَنِى لَأَسْأَلَ لَهُ فَأَتَيْتُ سَمْرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ فَسَأَلْتُّهُ فَقَالَ كَانَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ يَحْتُنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ فَأَتَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ خُصَيْنِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ يَحْتْنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ ١٠٨٦٧٤٦٣٧ بابِ فِ قَتْلِ النِّسَاءِ ٢٦٦٨ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ وَقْتَِّبَةُ يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِى بَعْضِ مَغَازِى رَسُولِ اللَّهِ عِِّ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ ٨٢٦٨ ٢٦٦٩ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّالِى حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُرَقِّعِ بْنِ صَنِيِّ بْنِ رَبَاحِ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رَبِيع قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةٍ فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَىءٍ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ انْظُرْ عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلاءِ لَاءَ فَقَالَ عَلَى امْرَأَةٍ قَبِيلِ فَقَالَ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ قَالَ وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ قُلْ ◌ِخَالِدٍ لاَ يَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلاَ عَسِيفاً ٣٦٠٠ ٢٦٧٠ حَذَّقَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا تَّاجْ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َمِ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ ٤٥٩٧ ٢٦٧١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَنِىُّ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ حَدَّثَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْ يُقْتَلْ مِنْ نِسَائِهِمْ تَعْنِى بَنِىِ قُرَيْظَةَ إِلَّ امْرَأَةً إِنَّهَا لَعِنْدِى تُحَدِّثُ تَضْحَكُ ظَهْراً وَبَطْنَاً وَرَسُولُ اللَّهِ مِنِّ يَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالشّيُوفِ إِذْ هَتَفَ هَاتِفٌ بِشِهَا أَيْنَ فُلَنَةُ قَالَتْ أَنَا قُلْتُ وَمَا شَأْنُكِ قَالَتْ ٥١٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 حَدَثٌ أَحْدَثْتُهُ قَالَتْ فَانْطَلَقَ بِهَا فَضُرِبَتْ عُنُقُهَا فَا أَنْسَى عَجَباً مِنْهَا أَنَّهَا تَضْحَكُ ظَهْراً وَبَطْنَاً وَقَدْ عَلِسَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ (١٦٢٨٧ ٢٦٧٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّغْبِ بْنِ جَثَّمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِىّ ◌ِدَِّ عَنِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِ كِنَ يُبَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ ذَرَارِيهِمْ وَنِسَائِهِمْ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ هُمْ مِنْهُمْ وَكَانَ عَمْرُو يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ يَقُولُ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ قَالَ الزُّهْرِىُّ ثُمَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ (٤٩٣٩ باب فِ كَرَاهِيَّةٍ حَرْقِ الْعَدُوِّ ◌ِالنَّارِ ٢٦٧٣ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِىِّ عَنْ أَبِ الزِّنَادِ حَدَّثَِى مُمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الأَسْلِىُّ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمِ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ قَالَ ◌َخَرَجْتُ فِيهَا وَقَالَ إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَناً فَاخِرٍ قُوهُ بِالنَّارِ فَوَلَّيْتُ فَنَادَانِى فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَناً فَاقْتُلُوهُ وَلاَ تُخْرِ قُوهُ فَإِنَّهُ لاَ يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ (٦٤٤ ٢٦٧٤ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ وَقْتَِبَةُ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّاِ فِى بَعْثٍ فَقَالَ إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَاناً وَفُلاَنَاً فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١٣٤٨ ٢٦٧٥ حَذَّثَنَا أَبُو صَارِحٍ مَخْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ الْفَزَارِىْ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ الشَّيَانِىِّ عَنِ ابْنِ سَغدٍ قَالَ غَيْرُ أَبِىِ صَالِحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَغدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِدَِّ فِى سَفَرِ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَانٍ فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا لَاءَتِ الْمَرَةُ ◌َعَلَتْ تَفْرُشُ لَاءَ النَّبِىِّ ◌ِِّ فَقَالَ مَنْ نَعَ هَذِهِ بِوَدِهَا رُدُوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا وَرَأَى قَرْيَةً نَلِ قَدْ حَرَ قْنَاهَا فَقَالَ مَنْ حَرَقَ هَذِهِ قُلْنَا نَخْنُ قَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِى أَنْ يُعَذَّبَ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ (٩٣٦٠ باب فِىِ الرَّجُلِ يَكْرِى دَابَتَهُ عَلَى النَّضْفِ أَوِ السَّهْمِ ٢٦٧٦ حَدَّثَنَا إِشْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِّ أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ أَخْبَرَنِى أَبُو زُرْعَةَ يَخْتَّى بْنُ أَبِى عَمْرِو السَّيْبَانِىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ حَدَّثَّهُ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع قَالَ نَادَى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ فَرَجْتُ إِلَى أَهْلٍ فَأَقْبَلْتُ وَقَدْ خَرَجَ أَوَلُ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَطَفِقْتُ فِى الْمَدِينَةِ أَنَادِى أَلاَ مَنْ يَجِلُ رَجُلاً لَهُ سَهْمُهُ فَنَادَى ١٠ ١٥ ٢٠ ٥١٩ شَيْخُ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ لَنَا سَهْمُهُ عَلَى أَنْ نَعْمِلَهُ عَقَبَةً وَطَعَامُهُ مَعَنَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ ثُخَرَجْتُ مَعَ خَيْرِ صَاحِبٍ حَتَّى أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَأَصَابَنِى فَلاَئِصُ فَسُقْتُهُنَّ حَتَّى أَتَتْهُ فَخَرَجَ فَقَعَدَ عَلَى حَقِيَةٍ مِنْ حَقَائِبِ إِيلِهِ ثُمَ قَالَ سُقْهُنَّ مُذْبِرَاتٍ ثُمَّ قَالَ سُقْهُنَّ مُقْبِلاَتٍ فَقَالَ مَا أَرَى قَلاَئِصَكَ إِلَّ كِرَاماً قَالَ إِنَّمَا هِىَ غَنِيمَتُكَ الَّتِى شَرَطْتُ لَكَ قَالَ خُذْ فَلاَئِصَكَ يَا ابْنَ أَخِى فَغَيْرَ سَهْمِكَ أَرَدْنَا (١٧٤٧) بابَ فِى الأَسِيرِ يُوثَّقُ ٢٦٧٧ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ يَقُولُ لَقَدْ عَجِبَ رَبْنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى (١٤٣٦٤ ٢٦٧٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِىِ الحَجَّاجِ أَبُو مَعْمَرِ حَدَّثَنَا الْجَنَّةِ فِى السَّلاَسِلِ عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْتَحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْبَةً عَنْ مُسْلٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جُنْدُبٍ بْنِ مَكِيثٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ الَّهِ لِنَّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَلِبِ اللَّهِىَّ فِى سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ فِيهِمْ وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَثْنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِ الْمُلَوَّجِ بِالْكَدِيدِ خُتَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ لَقِيْنَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْضَاءِ اللَِّيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ إِنََّا جِئْتُ أُرِيدُ الإِسْلاَمَ وَإِنََّا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِِّ فَقُلْنَا إِنْ تَكُنْ مُسْلٍاً لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْماً وَلَيْلَةً وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ فَشَدَدْنَاهُ وِثَاقً (٢٢٧٥ ٢٦٧٩ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِضْرِئَّ وَقُتَنِيَةُ قَالَ قُتَنِيَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ خَيْلاً قِبَلَ ◌َجِدٍ فَاءَتْ بِرَ جُلٍ مِنْ بَنِى حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْحَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَّةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ خَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَهِ فَقَالَ مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ قَالَ عِنْدِى يَا محمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرِ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُغْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ ثُمَ قَالَ لَهُ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَأَعَادَ مِثْلَ هَذَا الْكَلاَمِ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّاءِ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَّ إِلَى نَخْلِ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ ثُمَ دَخَلَ الْسَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ٥٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠