النص المفهرس

صفحات 481-500

5
إِشْتَحَاقَ وَالأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ تَخْوَهُ وَرَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ
اعْتَكَفَ عِشْرِينَ مِنْ شَوَالٍ (١٧٩٣٥ بابٌ أَيْنَ يَكُونُ الإِعْتِكَافُ ٢٤٦٥ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ
الْتَهْرِئَّ أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ أَنَّ نَافِعاً أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىِّ عَلِّ كَانَ
يَغْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ نَافِعُ وَقَدْ أَرَانِى عَبْدُ اللَّهِ الْمَكَانَ الَّذِى يَعْتَكِفُ
فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ مِنَ الْمَسْجِدِ ﴿٨٥٣ ٢٤٦٦ حَذَّثَنَا هَنَّادُ عَنْ أَبِىِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ
أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِىِّ عََِّّ يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَلَنَا
باب المُغْتَكِفُ يَدْخُلُ الْبَيْتَ
كَانَ الْعَامُ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً (١٢٨٤٤
لِحَاجَتِهِ ٢٤٦٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ
عَمْرَةَ بِئْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِى إِلَىَ
رَأْسَهُ فَأْرَجِّلُهُ وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ (١٧٩٠٨ ٢٤٦٨ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ
سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةً عَنِ النَّبِّ
عمَِّ نَخْوَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ وَلَمْ يُتَابِعْ أَحَدٌ مَالِكاً عَلَى عُزْوَةً
عَنْ عَمْرَةَ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُ هُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةً
١٦٤٢٧ ل ١٦٥٧٩ ١٧٩٢١ ٢٤٦٩ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاهِ يَكُونُ مُعْتَكِفاً فِى الْمَسْجِدِ
فَيْنَاوِلُنِى رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْخْرَةِ فَأَغْسِلُ رَأْسَهُ وَقَالَ مُسَدَّدٌ فَأْرَجَّلُهُ وَأَنَا حَائِضُ
١٦٨٧٠ ٢٤٧٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدٍ بْنِ شَبُويَةَ المَرْوَزِى حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ مُغْتَكِفاً فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً خَدَّثْتُهُ
ثُمَ ثُمنْتُ فَانْقَلَبْتُ فَقَامَ مَعِى لِيَقْلِبَنِى وَكَانَ مَسْكُهَا فِى دَارٍ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَزَّ رَجُلاَنٍ مِنَ
الأَنْصَارِ فَلَهَا رَأَيَا النَِّّ ◌ِِّ أَشْرَعَا فَقَالَ النَّبِىِّ عَّه عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ
حُبِيِّ قَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَخْرَى الدَّمِ
◌َفَتَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئاً أَوْ قَالَ شَرًّا (١٥٩٠١ ٢٤٧١ حَذَّثَنَا مَّدُ بْنُ يَخِيَ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٤٨١

فَارِسِ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا قَالَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ
بَابِ الْمَسْجِدِ الَّذِىِ عِنْدَ بَابٍ أَمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِمَا رَجُلاَنٍ وَسَاقَ مَغْنَاهُ (٥٩٠) بابُ الْمُعْتَكِفُ
يَعُودُ الْمَرِيضَ ٢٤٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النَّفَتِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ أَبِ سُلَيْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَ النَّفَتِىِّ قَالَتْ كَانَ النَِّىِّ عَِّ يَمُزُ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَا هُوَ وَلاَ يُعَرِّجُ
يَسْأَلُ عَنْهُ وَقَالَ ابْنُ عِيسَى قَالَتْ إِنْ كَانَ النَّبِ عِّهِ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ١٧٥١٥
٢٤٧٣ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةً أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ إِشْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىٌّ
عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لاَ يَعُودَ مَرِيضاً وَلاَ يَشْهَدَ جَنَازَةً
وَلاَ يَسَ امْرَأَةً وَلاَ يُبَاشِرَهَا وَلاَ يَخْرُجَ ◌ِحَاجَةٍ إِلَّ لِمَا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَلَ اغْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ
وَلاَ اعْتِكَافَ إِلَّ فِى مَسْجِدٍ جَامِعٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْتَحَاقَ لاَ يَقُولُ فِيهِ
قَالَتِ السّنَّةُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ جَعَلَهُ قَوْلَ عَائِشَةَ (١٦٥٠٨ ٢٤٧٤ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو
دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
جَعَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَسَأَلَ النَّبِىَّ مِنَّهِ فَقَالَ
اعْتَكِفْ وَصُمْ (٢٢٥٤ ٢٤٧٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحِ الْقُرَشِىِ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِى الْعَنْقَزِىَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلِ بِإِسْنَادِهِ شَخْوَهُ قَالَ فَبَيْنَاَ هُوَ
مُغْتَكِفٌ إِذْكَبَّرَ النَّاسُ فَقَالَ مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ سَبِىُ هَوَازِنَ أَعْتَقَّهُمُ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ
بابُ فِ المُسْتَحَاضَةِ تَغْتَكِفُ ٢٤٧٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
وَتِلْكَ الْجَارِيَةُ فَأَرْسَلَهَا مَعَهُمْ ١٣٥٤
عِيسَى وَقُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتِ اعْتَكَفَتْ مَعَ النَّبِىِّ عَِّ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَكَانَتْ تَرَى الصَّفْرَةَ وَالُمْرَةَ فَرُبَّمَا
وَضَغْنَا الطَّسْتَ تَخْتَهَا وَهِىَ تُصَلَّى ١٧٣٩٩
˚
١٠
١٥
٢٠
٤٨٢
5

١٥ کتاب الجهاد
٤٨٣

باب مَا جَاءَ فِ الْحِجْرَةِ وَسُكْنَى الْبَدْوِ ٣٤٧٧ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِى ابْنَ
مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَن عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ أَغْرَابِيًّا
سَأْلَ النَّبِىِّ عَِّ عَنِ الْحِجْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْحِجْرَةِ شَدِيدٌ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِيلٍ
قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تُؤَدِّى صَدَقَتَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يِتِرَكَ
مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً (٤١٥٣ ٢٤٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُثَّانُ ابْنَا أَبِ شَيْئَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنِ
المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا عَنِ الْبَدَاوَةِ فَقَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التَّلاَعِ وَإِنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً فَأَرْسَلَ إِلَى نَاقَةً مُحَزَّمَةً مِنْ
إِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ لِ يَا عَائِشَةُ ارْفُتِي فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِى شَىْءٍ قَطْ إِلَّ زَانَهُ وَلاَ نُزِعَ مِنْ
باب فِى الْحِجْرَةِ هَلِ انْقَطَعَتْ ٢٤٧٩ حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
شَىءٍ قَطُ إِلَّ شَانَهُ ١٦١٥٠
الرَّازِئْ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ عَوْفٍ عَنْ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ
مُعَاوِيَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ لاَ تَنْقَطِعُ الْحِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلاَ تَنْقَطِعُ
التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا (١١٤٥٩ ٢٤٨٠ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاؤُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ الْفَتْحِ
فَتْحِ مَّكَّةَ لاَ هِرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةُ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا ٥٧٤٨ ٢٤٨١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا
يَخَْى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ أَتَّى رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ
الْقَوْمُ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ فَقَالَ أَخْبِرِنِى بِشَىءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّامِ فَقَالَ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ مََِّّ يَقُولُ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا
باب فِ سُكْنَى الشَّامِ ٢٤٨٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ٨٨٣٤
هِشَامِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِّلِ يَقُولُ سَتَكُونُ هِرَةٌ بَعْدَ هِرَةٍ فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ
إِنْرَاهِيمَ وَقَ فِى الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ وَتَخْشُرُ هُمُ النَّارُ
(٨٢٨ ٢٤٨٣ حَذَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَ مِى حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِى
مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيِ
٤٨٤
5
١٠
١٥
٢٠

تَجِيرُ عَنْ خَالِدٍ يَعْنِى ابْنَ مَعْدَانَ عَنْ أَبِى قُتَيْلَةَ عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ
سَيَصِيرُ الأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُوداً مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ قَالَ
ابْنُ حَوَالَةَ خِرْ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ
أَرْضِهِ يَخْتَبِى إِلَيْهَا خِيَرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ يَنِكُمْ وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِّكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ
باب فِ دَوَامِ الْجِهَادِ ٢٤٨٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
٥٢٤٨
تَوَّكَّلَ لِ بِالشَّامِ وَأَهْلِ
5
◌َمَّادُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّامِ لاَ تَزَالُ
طَائِفَةٌ مِنْ أَمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُ هُمُ الْمَسِيحَ
الدَّجَّالَ (١٠٨٥٢ بابٌ فِى ثَوَابِ الْجِهَادِ ٢٤٨٥ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِى حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ كَثِيرِ
حَدَّثَنَاَ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ عَنِ النَِّىِّ عَِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَى الْمُؤْمِنِينَ
أَكْمَلُ إِيمَاناً قَالَ رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِى شِعْبٍ مِنَ
الشّعَابٍ قَدْكُِيَ النَّاسُ شَرَّهُ (٤١٥ بابْ فِ النَّهْىِ عَنِ السِّيَاحَةِ ٢٤٨٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُثمانَ
التَُّوِى أَبُو الْجَاهِرِ حَدَّثَنَا الْمَنْتَمُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِ الْعَلَاَءُ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِ فِ السِّيَاحَةِ قَالَ النَِّّ
عِِّ إِنَّ سِيَاحَةَ أَمَّتِى الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى (٤٩٥ بابٌ فِى فَضْلِ الْقَفْلِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
تَعَالَى ٢٤٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَى حَدَّثَنَا عَلِىِ بْنُ عَّاشِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ
عَنِ ابْنِ شُفَئِّ عَنْ شُفَئِّ بْنِ مَاتِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو عَنِ النَّبِىِّ عَِّ ◌َِّ قَالَ قَقْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
٨٨٢٦
بابُ فَضْلٍ قِتَالِ الرُّومِ عَلَى غَيْرِهِمٍ مِنَ الأَمِ ٢٤٨٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَأَّمِ
حَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَِّىِّ عَِّ يُقَالُ لَمَا أَمْ خَلَّدٍ وَهِىَ مُنْتَقِبَةٌ تَسْأَّلُ
عَنِ ابْتِهَا وَهُوَ مَقْتُولُ فَقَالَ لَا بَعْضُ أَضْحَابِ النَِّىِّ ◌ِِّ جِئْتِ تَسْأَلِينَ عَنِ ابْتِكِ وَأَنْتِ
مُنْتَقِبَةٌ فَقَالَتْ إِنْ أَزْزٍَ انِ فَلَنْ أُرْزَأَ حَيَائِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ ابْتُكِ لَهُ أَخْرُ شَهِيدَيْنِ
قَالَتْ وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لأَنَّهُ قَتَلَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ (٢٠٦٨ بابْ فِىِ رُكُوبِ الْبَحْرِ فِى
١٠
١٥
٢٠
٤٨٥

الْغَزْوِ ٣٤٨٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ بِشْرِ أَبِى
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ لاَ يَرْكَبُ
الْبَحْرَ إِلَّ حَاجْ أَوْ مُغَتَمِرُ أَوْ غَازٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَخْتَ الْبَحْرِ نَاراً وَتَخْتَ النَّارِ بَخراً
٨٢٠٩ ٩م باب فَضْلِ الْغَزْوِ فِى الْبَحْرِ (١٠) ٢٤٩٠ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ
يَغْنِ ابْنَ زَيْدٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَّدٍ بْنِ يَخْتَى بْنِ حَبَّنَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
حَدَّثَتْنِى أَمْ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ أَخْتُ أَمَّ سُلَيْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِِّّ قَالَ عِنْدَهُمْ فَاسْتَيْقَظَ
وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَّتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضَّحَكَكَ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً مِمَنْ يَرْكَبُ ظَهْرَ هَذَا
الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَةِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ قَالَ فَإِنَّكِ
مِنْهُمْ قَالَتْ ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشْحَكَكَ فَقَالَ مِثْلَ
مَقَالَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللََّ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ الأَوَلِينَ قَالَ فَتَزَوَجَهَا
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَغَزَا فِى الْبَحْرِ ثَمَلَهَا مَعَهُ فَلَا رَجَعَ قُرَّبَتْ لَمَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا
فَصَرَ عَتْهَا فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا فَاتَتْ ١٨٣٠٧ ٢٤٩١ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنِ مَالِكٍ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ
عَبْدِ اللَِّبْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللّهِن ◌َّهِ إِذَا ذَهَبَ
إِلَى قُبَاءٍ يَدْخُلُ عَلَى أَمّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ وَكَانَتْ تَخْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا
يَوْماً فَأَطْعَمَتْهُ وَجَلَسَتْ تَفْلِى رَأْسَهُ وَسَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَمَاتَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ
◌ِقُبْرُصَ ١٩٩ ٢٤٩٢ حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُخْتِ أُمَّ سُلَيْمِ الرُّمَيْصَاءِ قَالَتْ نَامَ النَّبِىِّ عَّامِ فَاسْتَيْقَظَ
وَكَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَهَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَضْحَكُ مِنْ رَأْسِى قَالَ
١٨٣٠٧ ٢٤٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَارِ الْعَيْشِى حَدَّثَنَا
لاَ وَسَاقَ هَذَا الْخَبَرَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
١٠
١٥
٢٠
مَنْ وَانُ حِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَوْبَرِىُّ الدَّمَشْقِّ الْمَعْنَى قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ
أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ مَيْمُونِ الرَّمْلِىِّ عَنْ يَغْلَى بْنِ شَدَادٍ عَنْ أَمْ حَرَامٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهُ قَالَ
١٨٣٠٩ ٢٤٩٤ حَدَّ ثَنَا
الْمَائِدُ فِى الْبَحْرِ الَّذِى يُصِيبُهُ الْقَرَؤُ لَهُ أَخْرُ شَهِيدٍ وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ (
٤٨٦
5

5
عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ عَقِيقِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسِهِرِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ سَمَاعَةَ حَدَّثَا
و
الأَّوْزَاعِىِّ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يِّ ◌َِّ قَالَ ثَلاَثَةٌ
كُلْهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى
يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَخْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ
عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَوَفَّهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامِ
فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٤٨٧٥) باب فِى فَضْلِ مَنْ قَتَلَ كَافِراً ٢٤٩٥ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
باب فِي حُزْمَةِ نِسَاءٍ
رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ لاَ يَجْتَمِعُ فِىِ النَّارِ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ أبداً و١٤٠٠
الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ٢٤٩٦ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَعْنَبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ
بْنِ مَرْئَدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ حُزْمَةُ نِسَاءِ المُجَاهِدِينَ عَلَى
الْقَاعِدِينَ كَرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ المُجَاهِدِينَ فِى أَهْلِهِ
إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا قَدْ خَلَفَكَ فِى أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ
فَالتَّفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لِّ فَقَالَ مَا ظَنْكُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَانَ قَعْنَبْ رَجُلاً صَالِحاً وَكَانَ
ابْنُ أَبِ لَى أَرَادَ فَغَباً عَلَى الْقَضَاءِ فَأَبِى عَلَيْهِ وَقَالَ أَنَا أُرِيدُ الْحَاجَةَ بِدِرْهَمٍ فَأَسْتَعِينُ عَلَيْهَا
بِرَجُلٍ قَالَ وَأَيْنَا لاَ يَسْتَعِينُ فِى حَاجَتِهِ قَالَ أَخْرِ جُونِى حَتَّى أَنْظُرَ فَأُخْرِجَ فَتَوَارَى قَالَ سُفْيَانُ
بَيَْ هُوَ مُتَوَارٍ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ فَمَاتَ (١٩٣٣ باب فِى السَّرِيَّةِ تَخْفِقُ ٢٤٩٧ حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَابْنُ لَمِيعَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو هَانِيِ
الْخَوْلاَنِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُقَىْ أَجْرِهِمْ مِنَ
باب فِ تَضْعِيفِ الذِّكْرِ
الآخِرَةِ وَيَنْقَى لَهُمُ الثّلُثُ فَإِنْ لَمْيُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَ لَهُمْ أَجْرُ هُمْ MEX
فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ٢٤٩٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يَحْسَ بْنِ
أَيُّوبَ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِى أَيُوبَ عَنْ زَبَّنَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٤٨٧

عَِّ إِنَّ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَالذَّكْرَ تُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِائَّةِ ضِعْفٍ
باب فِيمَنْ مَاتَ غَازِياً ٢٤٩٩ حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجِدَةَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ
١١٢٩٥
ابْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ يَرُدُّ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ أَبَا مَالِكِ
الأَشْعَرِىَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ مَنْ فَصَلَ فِى سَبِيلَّ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ
شَهِيدٌ أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ أَوْ بَعِيرُهُ أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَوْ بِأَّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ
باب فِى فَضْلِ الرَّبَاطِ ٢٥٠٠ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا
فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ { ٢١٦٥]
5
١٠
١٥
٢٠
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى أَبُو هَانِيْ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِنَّهِ قَالَ كُلُّ الْمَيَّتِ يُخْتَمْ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّ الْمُرَابِطَ فَإِنَّهُ يَمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَّانِ الْقَبْرِ (١٠٣٢ باب فِى فَضْلِ الْحَرَسِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ٢٥٠١ حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَةً
حَذَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ يَعْنِى ابْنَ سَلاَّمٍ عَنْ زَيْدٍ يَغْنِى ابْنَ سَلَّمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَا سَلَّمٍ قَالَ حَدَّثَى
السَّلُولِىُّ أَبُو كَبْشَةَ أَنَّهُ حَدَّثَّهُ سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ يَوْمَ
خُنَيْنِ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةً لَضَرْتُ الصَّلاَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَ هَامِ نَاءَ
رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُ، حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا أَنَا
بِهَوَازِنَ عَلَى بَكُرةٍ آبَائِهِمْ بِظُعْنِهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَشَائِهِمْ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الهِ
عَِّ وَقَالَ تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِينَ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَخْرُسُنَا اللَّيْلَةَ قَالَ أَنَسُ بْنُ
أَبِى مَرْئَدٍ الْغَوِى أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَازْكَبْ فَرَكِبَ فَرَساً لَهُ لَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّه
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ اسْتَقْبِلْ هَذَا الشّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِى أَعْلاَهُ وَلاَ نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ
الََّةَ فَلَا أَضْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهَِِّ إِلَى مُصَلَّهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَخْسَسْتُ
فَارِسَكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَسْنَاهُ فَتُوَّبَ بِالصَّلاَةِ ◌َعَلَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِنَّهِ يُصَلِى وَهُوَ
يَتَفِتُ إِلَى الشَّعْبِ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ قَالَ أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ كُمْ فَارِسُكُمْ لَعَلْنَا تَنْظُرُ
إِلَى خِلاَلِ الشَّجَرِ فِىِ الشّعْبِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَسَلَّمَ فَقَالَ
إِّى انْطَلَقْتُ حَتَى كُنْتُ فِى أَعْلَى هَذَا الشِّغْبِ حَيْثُ أَمَرَنِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَلَا
٤٨٨

5
أَضْبَحْتُ الطَّلَغْتُ الشِّغْبَيْنِ كِلَيْهِمَا فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِيّ ◌َامِ هَلْ نَزَلْتَ
اللَّيْلَةَ قَالَ لاَ إِلاَّ مُصَلَّاً أَوْ قَاضِياً حَاجَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ قَدْ أَوْجَبْتَ فَلاَ عَلَيْكَ
أَنْ لاَ تَعْمَلَ بَعْدَهَا (٤٦٥٠ باب كَرَاهِيَةٍ تَزْكِ الْغَزْوِ ٢٥٠٢ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ الْمَرْوَزِى
أَخْبَنَا ابْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ قَالَ عَبْدَةُ يَغْنِى ابْنَ الْوَرْدِ أَخْبَرَنِ عُمَرُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ
الْكَدِرِ عَنْ شَىٍّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَمْ
يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقِ ١٢٥٦٧ ٢٥٠٣ حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُمانَ وَقَرَأْتُهُ
عَلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِىِّ قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ الْحَارِثِ عَنِ
الْقَاسِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِىِ أَمَامَةَ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ قَالَّ مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهَّزْ غَازِياً أَوْ
يَخْلُفْ غَازِياً فِى أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِى حَدِيثِهِ قَبْلَ يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ (٤٨٩٧ ٢٥٠٤ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىِّ
◌ِِّ قَالَ جَاهِدُوا الْمُشْرِ كِنَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ (١٨) باب فِ نَسْخِ نَفِيرِ الْعَامَّةِ
بِالْخَاصَّةِ ٢٥٠٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدٍ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنِى عَلىِ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ يَزِيدَ
النَّحْوِىُّ عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (إِلَا تَنْفِرُوا يُعَذِّبَّكُمْ عَذَاباً ◌َّيماً) (وَمَا كَانَ لأَهْل
الْحَدِينَةِ) إِلَى قَوْلِهِ (يَعْمَلُونَ) نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِى تَلِيهَا (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً)
(٢٥٨ ٢٥٠٦ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْخُبَابِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ
الْحَنَفِيِّ حَدَّثَنِى تَجِدَةُ بْنُ نُفَيْعِ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (إِلَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّنْكُمُ
عَذَاباً أَيماً) قَالَ فَأَمْسِكَ عَنْهُمُ الْمَطَرُّ وَكَانَ عَذَابَهُمْ ٢٥٢٢ باب فى الرّخْصَةِ فِى الْقُعُودِ مِنَ
الْعُذْرِ ٢٥٠٧ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِ الزَّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةً
بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ كُنْتُ إِلَى جَنْبٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ
◌ُخِذُ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌َّامِ عَلَى ◌ُخِذِى ◌َا وَجَدْتُ ثِقَلَ شَىْءٍ أَثْقَلَ مِنْ لُخِذِ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ فَقَالَ اكْتُبْ فَكَتَبْتُ فِى كَتِفٍ لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَقَامَ ابْنُ أَمَّ مَكْتُومٍ وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى لَا سَمِعَ
ء
١٠
١٥
٢٠
٤٨٩

فَضِيلَةَ المُجَاهِدِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا
قَضَى كَلاَمَهُ غَشِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَهَاِ السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ لُخِذُهُ عَلَى ◌ُخِذِى وَوَجَدْتُ مِنْ
ثِقَلِهَا فِى الْمَّةِ الثّنِيَةِ كمَا وَجَدْتُ فِى الْمَرَّةِ الأَوْلَى ثُمْ سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَاءِ فَقَالَ اقْرَأْ
يَا زَيْدُ فَقَرَأْتُ (لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ (غَيْرِ أُولِى
الضَّرَرِ) الآيَةَ كُلَّهَا قَالَ زَيْدٌ فَأَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا فَأَنْحَقْتُهَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأَنِّى أَنْظُرُ
إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِى كَثِفٍ (٢٧٠٨) ٢٥٠٨ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِشْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ
مُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَقَدْ تَرَكُمْ بِالْمَدِينَةِ
أَقْوَاماً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً وَلاَ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلاَ قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّ وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ قَالُوا يَا رَسُولَ
اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ ١٦١٥ بابْ مَا يُجْزِئُ مِنَ الْغَزْوِ
٢٥٠٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِ الْجَّاجِ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ
حَدَّثَنِى يَخْبَى حَدَّثَتِى أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَتِى بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَتِىِ زَيْدُ بْنُ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ مَنْ جَهَّزَ غَزِياً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَفَهُ فِى أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ
غَزَا (٢٧٤٧ ٢٥١٠ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِئَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ بَعَثَ إِلَى بَنِى ◌ِخْيَانَ وَقَالَ لِيَخْرُجُ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ لِقَّاعِدِينِ
١٠
١٥
٢٠
باب فی
٤٤١٤
أَيْكُ خَلَفَ الْخَارِجَ فِى أَهْلِهِ وَمَالِ بِخَيْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ (
الْجُزْأَةِ وَالْجُبْنِ ٢٥١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَزَّاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ
بْنِ رَبَاحِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَنْ وَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مِّهِ يَقُولُ شَرَّ مَا فِى رَجُلِ شَخْ هَالِعُ وَجُبْنُ خَالِعُ (١٤١٠١ بابٌ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى (وَلاَ تُلْقُوا
بِأَيْدِيكٍُ إِلَى التَّْلُكَةِ ٢٥١٢ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ
شُرَيْحِ وَابْنٍ لَمِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ عَنْ أَسْلَمَ أَبِىِ عِمرَانَ قَالَ غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ
الْقُسْطَنْطِيَةَ وَعَلَى الْجَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِ هِمْ بِحَائِطِ
٤٩٠
5

5
الْمَدِينَةِ ثَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ النَّاسُ مَهْ مَهْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
فَقَالَ أَبُو أَيُوبَ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيْنَا مَعشَرَ الأَنْصَارِ لَا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَأَظْهَرَ
الإِسْلاَمَ قُلْنَا هَلْ نُقِيمُ فِى أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى (وَأَنْفِقُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) فَالإِلْقَاءُ بِالأَيْدِى إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِى أَمْوَالِنَا وَتُصْلِحَهَا وَنَدَعَ الْجِهَادَ
قَالَ أَبُو عِمرَانَ فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُوبَ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِيَّةِ (٤٥) باب
فىِ الرَّفِي ٢٥١٣ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّغَتِى أَبُو سَلَّمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَخْتَسِبُ فِى
صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِىَ بِهِ وَمُنْبِلَهُ وَازْمُوا وَازْكَجُوا وَأَنْ تَزْمُوا أَحَبُ إِلَىَ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا لَيْسَ
مِنَ اللَّهُوِ إِلَّ ثَلاَثُ تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلاَ عَبَتْهُ أَهْلَهُ وَرَمْيُّهُ بِقَوْسِهِ وَنَبِهِ وَمَنْ تَرَكَ الرَّفِىَ
بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا أَوْ قَالَ كَفَرَهَا (٩٩٢١ ٢٥١٤ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِىِ عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَىِّ الْهَمْدَانِىِّ
أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِ الْجُهَنِىَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ
(وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّبِىُ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّفِىْ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ
الرَّفى ٩٩١١ بابٌ فِي مَنْ يَغْزُو وَيَلْتَمِسُ الدُّنْيَا ٢٥١٥ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَ مِى حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ حَدَّثَنِ بَجِيرٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِىِ بَخْرِيَّةً عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
مِنَِّ أَنَّهُ قَالَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ
الشَّرِيكَ وَاجْتَذَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبْهَهُ أَجْرُ كُلْهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا ثَخْراً وَرِيَاءً وَسُْعَةً
وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِى الأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ (١١٢٢٩ ٢٥١٦ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةً
الزَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنِ الْقَاسِ عَنْ بَكَثْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الأَشجّ عَنِ ابْنِ مِكْرَزٍ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ
يُرِيدُ الْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِى عَرَضَاً مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ لاَ
١٠
١٥
٢٠
٤٩١

أَجْرَ لْهُ فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ وَقَالُوا لِلرَّجُلِ عُدْ لِرَ سُولِ اللَّهِ ◌َِِّّ فَلَعَلَّكَ لَمْ تُفَهِّمْهُ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِى عَرَضَاً مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا فَقَالَ لاَ
أَجْرَ لَهُ فَقَالُوا لِلرَّجُلِ عُذْ لِرَ سُولِ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ لَهُ لاَ أَجْرَ لَهُ (١٥٤٨٤ ٢٤ م
باب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلَِةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيَا (٢٦) ٢٥١٧ حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَبِىِ مُوسَى أَنَّ أَغْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّهِلَّمِ فَقَالَ إِنَّ
الرَّجُلَ يُقَاتِلُ لِلذَّكْرِ وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ وَيُقَاتِلُ لِيَغْنَ وَيُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام
مَنْ قَاتَلَ حَتَّى تَكُونَ كَلِيَةُ اللَّهِ هِىَ أَعْلَى فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٨٩٩٩ ٢٥١٨ حَدَّثَنَا عَلِىُّ
بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ مِنْ أَبِىِ وَائِ حَدِيثاً أَعْجَبَتِى
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٨٩٩٩ ٢٥١٩ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ
حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ الْوَضَّاحِ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ حَانِ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرِنِ عَنِ الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ
فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِنْ قَاتَلْتَ صَابِراً مُخْتَسِباً بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِراً مُخْتَسِباً وَإِنْ قَاتَلْتَ
عُرَائِياً مُكَاثراً بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِياً مُكَاثِراً يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَلَى أَ حَالٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُتِلْتَ
بَعَثَّكَ اللَّهُ عَلَى تِيكَ الْحَالِ ١٩: بابٌ فِى فَضْلِ الشَّهَادَةِ ٢٥٢٠ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً
حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لَا أَصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأَحْدٍ جَعَلَ
اللَّهُأَزْوَاحَهُمْ فِى جَوْفٍ طَيْرٍ خُضْرِ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثَِّارِهَا وَأْوِى إِلَى قَادِيلَ مِنْ
ذَهَبٍ مُعَلَقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَ بِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا مَنْ يُبَلَّغُ
إِخْوَاتَنَا عَنَّا أَنَّا أَخْيَاءٌ فِى الْجَنَّةِ نُزْزَقُ لِثَلاَّ يَزْهَدُوا فِى الْجِهَادِ وَلاَ يَنْكُلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ فَقَالَ
اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنَا أَبَلَّغُهُمْ عَنُْ: قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (وَلاَ تَخْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً) إِلَى
آخِرِ الآيَةِ ٦١٠ ٢٥٢١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع حَدَّثَنَا عَوْفٌ حَدَّثَتْنَا حَسْنَاءُ بِنْتُ
مُعَاوِيَةَ الصَّرِيمِيَّةُ قَالَتْ حَدَّثَنَا عَمِّى قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِىِّ عَِّ مَنْ فِىِ الْجَنَّةِ قَالَ النَِّئِّ فِى
١٠
١٥
٢٠
٤٩٢
5

5
بابٌ فِ الشَّهِيدِ يُشَفَّعُ
الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِى الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ فِى الْجَنَّةِ وَالْوَئِيدُ فِى الْجَنَّةِ ٥٦٩٨
٢٥٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحِ الذَّمَارِىّ
حَدَّثَِى عَمّى نِرَانُ بْنُ عُثْبَةَ الذَّمَارِى قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ وَنَخْنُ أَيْتَامٌ فَقَالَتْ أَبْثِرُوا
فَإِنِّى سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
بابٌ فِ النُّورِ يُرَى عِنْدَ قَبْرِ الشَّهِيدِ ٢٥٢٣ حَدَّثَنَا
قَالَ أَبُو دَاوُدَ صَوَابُهُ رَبَاحُ بْنُ الْوَلِيدِ (٠٩٩٩)
مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرَّازِى حَدَّثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَتِى يَزِيدُ بْنُ
رُومَانَ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا مَاتَ النَّجَاشِى كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لاَ يَزَالُ يُرَى عَلَى قَبْرِهِ
نُورٌ (١٧٣٥٦ ٢٥٢٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُنَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو
بْنَ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدِ الشَلِىِّ قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ بَيْنَ
رَجُلَيْنِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ بِجْعَةٍ أَوْ نَخْوِهَا فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَّ مَا قُلْتُمْ فَقُلْنَا دَعَوْنَا لَهُ وَقُلْنَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَلْحِقْهُ بِصَاحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ
فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِهِ وَصَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ شَكَّ شُعْبَةُ فِى صَوْمِهِ وَعَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ إِنَّ
بَيْنَهُمَا كَ بَيْنَ السَّاءِ وَالأَرْضِ (٧٤) بابٌ فِ الْجَعَائِلِ فِى الْغَزْوِ ٢٥٢٥ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى
الزَّازِئْ أَخْبَرَنَاحِ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ حَرْبِ الْمَغْنَى وَأَنَا ◌ِحَدِيثِهِ أَتْقَنُ
عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ سُلَنَ بْنِ سُلَيْ عَنْ يَخْيَى بْنِ بَابِرِ الطَّائِيِّ عَنِ ابْنِ أَخِى أَبِ أَيُّوبَ
ءَ
الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِى أَيُوبَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ
وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ الْبَعْثَ فِيهَا فَيَتَخَلَّصُ مِنْ
قَوْمِهِ ثُمَ يَتَصَفَّعُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا مَنْ أَكْفِيهِ بَعْثَ كَذَا
أَلاَ وَذَلِكَ الأَ جِيرُ إِلَى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ (٣٤٩٥ باب الرُّخْصَةِ فِى أَخْذِ الْجَعَائِلِ ٢٥٢٦ حَدَّثَنَا
إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْيصِىْ حَدَّثَنَا تَاجُ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ شُفَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ قَالَ لِلْغَازِى أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَخْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِى
١٠
١٥
٢٠
٤٩٣

بابّ فِ الرَّجُلِ يَغْزُو بِأَجِيرٍ لِيَخْدُمَ ٢٥٢٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
٨٨٢٧
وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ أبِى عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلِىِّ
أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُنْيَةً قَالَ آذَنَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالْغَزْوِ وَأَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ لَيْسَ لِ خَادِمُ فَالْتَمَسْتُ
أَجِيراً يَكْفِينِى وَأَخْرِى لَهُ سَهْمَهُ فَوَجَدْتُ رَجُلاً فَلَمَا دَنَا الرَّحِيلُ أَتَانِى فَقَالَ مَا أَدْرِى مَا
السَّانُ وَمَا يَتْلُغُ سَهْمِى فَسَمَّ لِى شَيْئاً كَانَ السَّهْمُ أَوْ لَمْ يَكُنْ فَسَمَّيْتُ لَهُ ثَلاَثَّةَ دَنَانِيرَ فَلَنَا
حَضَرَتْ غَنِيمَتُهُ أَرَدْتُ أَنْ أَجْرِىَ لَهُ سَهْمَهُ فَذَكَرْتُ الدََّانِيرَ جُحِثْتُ النَِّىَّ ◌ِِّ فَذَكَرْتُ
لَهُ أَمْرَهُ فَقَالَ مَا أَجِدُ لَهُ فِى غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّ دَنَانِيرَهُ الَّتِى سَمى (١١٨٤٢ باب
فِى الرَّجُلِ يَغْزُو وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ٢٥٢٨ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ جِثْتُ
أُبَابِعُكَ عَلَى الْحِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَقَى يَتَكِيَانِ فَقَالَ ارْجِعْ عَلَيْهِمَا فَأَنْحِكُهَا كَا أَبَّكَتَهُمَا
٢٥٢٩ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِىِ الْعَبَّاسِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ عَِِّّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجَاهِدُ قَالَ أَلَكَ
أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيهِمَا لَاهِذْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو الْعَبَّاسِ هَذَا الشَّاعِرُ اسمُهُ السَّائِبُ
بْنُ فَرَّوخٍ ٨٦٣٤ ٢٥٣٠ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْجِ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِىِ الْهَيْتَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَجُلاً
هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ مِنَ الْمَنِ فَقَالَ هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْمَنِ قَالَ أَبَوَاىَ قَالَ أَذِنَا لَكَ
قَالَ لاَ قَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَأْذِنْهُمَا فَإِنْ أَذِنَا لَكَ لَاهِدْ وَإِلَّ فَبِرَّهُمَا (١٠٥) بابّ فِى
النِّسَاءِ يَغْزُونَ ٢٥٣١ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهْرِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َِّ يَغْزُو بِأَمَّ سُلَيْ وَنِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيَسْقِينَ المَاءَ وَيُدَاوِينَ
الْجَرْحَى (٢٦ باب فِى الْغَزْوِ مَعَ أَثْنَّةِ الْجَزَّرِ ٢٥٣٢ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
حَذَّثَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْ قَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ نُثْبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ
ثَلاَثَةُ مِنْ أَضْلِ الإِيمَانِ الْكَفْ عَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَلاَ تُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ وَلاَ تُخْرِجُهُ مِنَ
٤٩٤
5
٨٦٤٠
١٠
١٥
٢٠

5
الإِسْلاَمِ بِعَمَلِ وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَِّيَ اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أَمَّتِى الدَّجَّالَ لاَ يُبْطِلُهُ جَوْرُ
جَائِرٍ وَلاَ عَذُلُ عَادِلٍ وَالإِيمَانُ بِالأَ قْدَارِ ١٧٠٥ ٢٥٣٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهُبٍ حَدَّثَتِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَارِحٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِراً وَالصَّلاَةُ وَاحِبَةٌ
عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلِّ مُسْلٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِراً وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ وَالصَّلاَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلٍ بِرًّا
كَانَ أَوْ فَاجِراً وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ (١٤٦١٩ بابّ الرَّجُلِ يَمَّلُ بِمَالٍ غَيْرِهِ يَغْزُو ٢٥٣٤ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ سُلَيَْنَ الأَنْبَارِى حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبَيْجِ الْعَزِئُّ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌َّمِ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْماً لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلاَ عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ
الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةَ فَمَا لِأَ حَدِنَا مِنْ ظَهْرِ بَجِلُهُ إِلَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةٍ يَغْنِى أَحَدِهِمْ فَضَمَمْتُ إِلَى
اثنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً قَالَ مَا لِى إِلَّ عُقْبَةٌ كَعْبَةٍ أَحَدِهِمْ مِنْ ◌َمَلٍ (١٠) بابٌّ فِىِ الرَّجُلِ يَغْزُو
يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالْغَنِيمَةَ ٢٥٣٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ حَذَّقَتِىِ ضَمْرَةُ أَنَّ ابْنَ زُغْبِ الإِيَادِئَ حَدَّثَّهُ قَالَ نَزَلَ عَلَىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِنى
فَقَالَ لِى بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ عَّهِ لِنَغْنَ عَلَى أَقْدَامِنَا فَرَجَعْنَا فَمَ نَغْتَمْ شَيْئاً وَعَرَفَ الْجُهْدَ فِى
وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ اللَّهُمَّ لاَ تَكِلْهُمْ إِلَىَ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ وَلاَ تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجُزُوا
عَنْهَا وَلاَ تَكِلَّهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ثُمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِى أَوْ قَالَ عَلَى هَامَتِى ثُمَّ
قَالَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلاَفَةَ قَدْ نَزَلَتْ أَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ فَقَدْ دَنَّتِ الزَّلاَ زِلُ وَالْبَلاَِّلُ
وَالأَمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِى هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ حِمْصِى ٥٢٤٩ بابّ فِى الرَّجُلِ الَّذِى يَشْرِى نَفْسَهُ ٢٥٣٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ عَجِبَ رَبْنَا مِنْ رَجُلِ غَزَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ يَغْنِى
أَضْحَابَهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى
١٠
١٥
٢٠
٤٩٥

باب فِيمَنْ يُسْلِمْ وَيُقْتَلُ مَكَانَةُ
رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَاَ عِنْدِى وَشَفَقَةً مِمَا عِنْدِى حَتَّى أَهَرِيقَ دَمُهُ (٩٥٥r
فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٢٥٣٧ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَنَا محُمَّدُ بْنُ
عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًّا فِى الْجَاهِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ
يُسْلمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ لَاءَ يَوْمَ أُحْدٍ فَقَالَ أَيْنَ بُو عَمَى قَالُوا بِأُحُدٍ قَالَ أَيْنَ فُلاَنٌ قَالُوا بِأَحُدٍ
قَالَ أَيْنَ فُلاَنُ قَالُوا بِأَحُدٍ فَلَبِسَ لأَمَّتَهُ وَرَكِبَ فَرَسَهُ ثُمَ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ فَلَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ
قَالُوا إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ إِنِّى قَدْ آمَنْتُ فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِعَ ثَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًاً لَجَاءَهُ
سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لأَخْتِهِ سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ أَوْ غَضَباً لَهُمْ أَمْ غَضَبَاً لِلَِّ فَقَالَ بَلْ غَضَباً لِلّهِ
بابّ فِ الرَّجُلِ يَمُوتُ بِسِلاَحِهِ
وَلِرَ سُولِهِ فَاتَ فَدَ خَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلاَةً ١٥٠١٧
5
١٠
١٥
٢٠
٢٥٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ
أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَحْمَدُ كَذَا قَالَ هُوَ
يَعْنِ ابْنَ وَهْبٍ وَعَنْبَسَةُ يَعْنِى ابْنَ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ قَالَ أَحْمَدُ وَالصَّوَابُ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ قَالَ لَا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِى قِتَالاً شَدِيداً
فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى ذَلِكَ وَشَكُوا فِيهِ رَجُلُ مَاتَ
بِلاَحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ مَاتَ جَاهِداً مُجَاهِداً قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَ سَأَلْتُ ابْنَاً لِسَلَمَةَ
بْنِ الأَكْوَعِ لَدَّثَنِى عَنْ أَبِهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ كَذَبُوا مَاتَ
جَاهِداً مُجَاهِداً فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ (٤٥٣٢ ٢٥٣٩ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِ سَلَّمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِىِ سَلَّمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ
قَالَ أَغَزْنَا عَلَى حَىِّ مِنْ جُهَيْئَةً فَطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ رَجُلاً مِنْهُمْ فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَةُ
وَأَصَابَ نَفْسَهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ أَخُوكُمْيَا مَعْشَرَ الْمُسْلِينَ فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ
فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ فَلَفَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِِّّ بِثِيَابِهِ وَدِمَائِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَشَهِيدُ هُوَ قَالَ نَعَمْ وَأَنَا لَهُ شَهِيدٌ (١٥٦٧٧) بابّ الدَّعَاءِ عِنْدَ اللَّّاءِ ٠ ٢٥٤ حَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ مَرْيَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ
٤٩٦

5
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ ثِنْتَانِ لاَ تُرَدَّانِ أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ الدَّعَاءُ عِنْدَ النَّدَاءِ وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ
يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنِى رِزْقُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى حَازِمِ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ وَوَقْتَ الْمَطَرِ (٤٧٦٩ باب فِيمَنْ سَأَلَ اللَّه تَعَالَى
الشَّهَادَةَ ٢٥٤١ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مَنْ وَانَ وَابْنُ الْمُصَفَّى قَالاَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ
عَنْ أَبِيهِ يَرْدُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى مَالِكِ بْنِ يَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
◌ِِّ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ
مِنْ نَفْسِهِ صَادِقاً ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَخْرَ شَهِيدٍ زَادَ ابْنُ الْمُصَفَى مِنْ هُنَا وَمَنْ جُرِحَ جُزْحاً
فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكُبَةً فَإِنَّهَا تَجِىءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْتُهَا لَوْنُ الزَّغْفَرَانِ
وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابَعَ الشُّهَدَاءِ (١٣٥٩) باب
فِى كَرَاهَةٍ جَزِّ نَوَاصِى الْخَيْلِ وَأَذْنَابِهَا ٢٥٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةً عَنِ الْهَيْثُمَ بْنِ مُمَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا
خُشَيْشُ بْنُ أَضْرَمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ جَمِيعاً عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ نَضِرِ الْكِنَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ
وَقَالَ أَبُوتَوْبَةً عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُثْبَةَ بْنِ عَبْدِ السَّلِىِّ وَهَذَا لَفْظُهُ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ يَقُولُ لاَ تَقُصْوا نَوَاصِىَ الْخَيْلِ وَلاَ مَعَارٍفَهَا وَلاَ أَذْنَابَهَا فَإِنَّ
أَذْنَابَهَا مَذَابُهَا وَمَعَارٍ فَهَا دِ فَاؤُهَا وَنَوَاصِيهَا مَغْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ (٢٧٥ باب فِيما يُسْتَحَبُ مِنْ
أَلْوَانِ الْخَيْلِ ٢٥٤٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدِ الطَّالْقَانِى حَدَّثَنَا مُحمَّدُ
بْنُ الْمُهَاجِ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنِى عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ أَبِى وَهْبِ الْجُشَمِىِّ وَكَانَتْ لَهُ مُخْبَةٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَزَ مُحَجَّلِ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّل أَوْ أَذْهَ
أَغَرَّ مُحَجَّل (١٥٥١٩ ٢٥٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ الطَّائِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ
مُهَاجٍِ حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ أَبِى وَهْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَلَيْكُمْ بِكُلِّ أَشْقَرَ
أَغَزَّ مُحَجَّل أَوْكُمَيْتٍ أَغَرَّ فَذَكَرَ نَخِوَهُ قَالَ مُمَّدٌ يَغْنِى ابْنَ مُهَاجِرِ سَأَلَّهُ لِمَ فَضَّلَ الأَ شْقَرَ
١٥٥١٩ ٢٥٤٥
قَالَ لأَنَّ الْنِّىِّ عَِِّّ بَعَثَ سَرِيَّةً فَكَانَ أَوَلَ مَنْ جَاءَ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ أَشْفَرَ (
حَذَّثَا يَخْتِى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهِ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٤٩٧

جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّمِ يُمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا (٩٢٩٠ ٤٢م باب هَلْ
تُسَمَّى الأَنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَساً (٤٥) ٢٥٤٦ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ مَنْوَانَ الرَّقّىَّ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ
مُعَاوِيَّةَ عَنْ أَبِ حَيَّنَ الَّيْمِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَامِ كَانَ
باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَيْلِ ٢٥٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ
يُسَمِّى الأَنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَساً ١٤٩٣٢
أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلْ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَِّّ
عدَِّ يَكْرَهُ الشّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ وَالشِّكَالُ يَكُونُ الْفَرَسُ فِى رِجْلِهِ الْيُنَى بَيَاضُ وَفِى يَدِهِ
الْيُسْرَى بَيَاضٌ أَوْ فِى يَدِهِ الْمُنَى وَفِى رِجْلِهِ الْيُسْرَى قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَنْ مُخَالِفٌ (٤٨٩) باب مَا
يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْقِيَامِ عَلَى الدَّوَابْ وَالْتَهَائِ ٢٥٤٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النََّتِىُّ حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ
يَعْنِى ابْنَ بْكَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ كَجْشَةَ السَّلُولِّ عَنْ سَهْلٍ
ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ بِبَعِيرِ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فِى هَذِهِ
الْهَائِ الْمُعْجَمَةِ فَازْكُجُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً (٤٦٥٢ ٢٥٤٩ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
مَهْدِى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَغْفَرِ قَالَ أَزْدَ فَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَسَّ إِلَىَ حَدِيثاً لاَ أَحَدِّثُ بِهِ أَحَداً
مِنَ النَّاسِ وَكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عََّمِ لِحَاجَتِهِ هَدَفاً أَوْ حَائِشَ تَخْلِ قَالَ
فَدَخَلَ حَائِطاً لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَإِذَا جَمَلٌ فَلَمَا رَأَى النَّبِىِّ عَِّ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ
فَأَتَهُ النَّبِىِّ عَِّ فَسَحَ ذِفْرَاهُ فَسَكَتَ فَقَالَ مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ لِمَنْ هَذَا الْجَلُ ثَاءَ
فَتَّى مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَفَلاَ تَّقِ اللَّهَ فِى هَذِهِ الْتَهِيمَةِ الَّتِى مَلَّكَكَ اللَّهُ
إِيَاهَا فَإِنَّهُ شَكَى إِلَى أَنَّكَ تُّجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ ٥٢١٥ ٢٥٥٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِىِّ عَنْ
مَالِكٍ عَنْ شَىِّ مَوْلَى أَبِى بَكْرِ عَنْ أَبِى صَالِحِ السََّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلامِ
قَالَ بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقِ فَاشْتَدَ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِثْراً فَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَ خَرَجَ
فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ
الَّذِى كَانَ بَغَنِى فَنَزَلَ الْبِثْرَ فَلَأَ خُفَّيْهِ فَأَمْسَكُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِىَ فَسَقَ الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ
١٠
١٥
٢٠
٤٩٨
5

5
فَغَفَرِ لَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَّا فِى الْبَهَائِ لِأَجْراً فَقَالَ فِى كُلِّ ذَاتِ كَجِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
(١٢٥٧٤ ٤٤م باب فِي نُزُولِ الْمَنَازِلِ (٤٨) ٢٥٥١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِ محَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَمْزَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلاً لاَ نُسَبِّحُ
حَتَّى تَخَلَّ الرِّحَالَ ٥٥٧ بابٌ فِى تَقْلِيدِ الْخَيْلِ بِالأَوْثَارِ ٢٥٥٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةً
الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ
أَبَا بَشِيرِ الأَنْصَارَِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسِّولُ
اللَّهِ يَّامِ رَسُولاً قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ فِى مَبِيْتِهِمْ لاَ يُبْقَيَنَّ فِى
رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ مِنْ وَرِ وَلاَ قِلاَدَةٌ إِلَّ قُطِعَتْ قَالَ مَالِكٌ أَرَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ
٤٥م باب إِكْرَامِ الْخَيْلِ وَارْتِبَاطِهَا وَالمَسْجِ عَلَى أَكْفَالِهَا (٥٠) ٢٥٥٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ
١١٨٦٢
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدِ الطَّالْقَانِى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِ حَدَّثَنِى عَقِيلُ بْنُ
شَبِيبٍ عَنْ أَبِى وَهْبِ الْجُشَمِىِّ وَكَانَتْ لَهُ مُخْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ ارْتَبِطُوا الْخَيْلَ
وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَعْجَازِهَا أَوْ قَالَ أَكْفَالِهَا وَقَلِّدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَ وْثَارَ (١٥٥٢٠ باب فِى
تَغْلِيقِ الأَجْرَاسِ ٢٥٥٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِى
الْجَزَّاحِ مَوْلَى أُمِّ حَبِبَةً عَنْ أَمْ حَبِيبَةَ عَنِ النَِّّ لِّمِ قَالَ لاَ تَضْحَبُ المَلَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا
١٥٨٧٠ ٢٥٥٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ
جَرَسُ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاِ لاَ تَضْحَبُ المَلاَئِّكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسُ
١٢٦٥٥ ٢٥٥٦ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى أَوَيْسٍ حَدَّقَتِى سُلَيْمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنِ
الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فِىِ الْجَرَسِ مِنْ مَارُ
باب فِ رُكُوبِ الْجَلاَلَةِ ٢٥٥٧ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ
الشَّيْطَانِ ١٤٠٢٥
عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نُهِىَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَلَةِ (٥٨٩ ٢٥٥٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى
سُرَيْجِ الرَّازِى أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ حَدَّثَنَا عَمْرُو يَغْنِى ابْنَ أَبِى قَيْسٍ عَنْ أَيُّوبَ
السَّخْتَِانِىِّ عَن نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عِِّ عَنِ الْجَلاَلَةِ فِىِ الإِبِلِ أنْ
١٠
١٥
٢٠
٤٩٩

باب فِ الرَّجُلِ يُسَمِّى دَابَتَهُ ٢٥٥٩ حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ عَنْ أَبِى
یُزْکَبَ عَلَيْهَا
٧٥٨٩
الأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ
بِّهِ عَلَى حِمَارِ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ (١١٢٥ باب فِى النِّدَاءِ عِنْدَ النَّفِيرِ يَا خَيْلَ اللَّهِ ازْكَبِى ٢٥٦٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَتِى يَخْتِى بْنُ حَسَّانَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ بنُ مُوسَى أَبُو دَاوُدَ
حَذَّثَنَا جَغْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ حَدَّثَتِى خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ أَبِيِهِ سُلَمَنَ بْنِ
سَمُرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّبِّ عَِّ سَى خَيْنَا خَيْلَ اللَّهِ إِذَا فَزِغْنَا وَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَأْمُرُنَا إِذَا فَزِغْنَا بِالْجَمَاعَةِ وَالصَّبْرِ وَالسَّكِينَةِ وَإِذَا فَاتَلَا (٤٦١٩ بابْ النَّهُي
عَنْ لَغْنِ الَْهِيمَةِ ٢٥٦١ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى
الْهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَِّّ عَِّ كَانَ فِى سَفَرٍ فَسَمِعَ لَغَنَةً فَقَالَ مَا هَذِهِ قَالُوا
هَذِهِ فُلاَنَةُ لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا فَقَالَ النَّبِىِّ عَِِّّ ضَعُوا عَنْهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَوَضَعُوا عَنْهَا قَالَ
عِمْرَانُ فَكَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهَا نَاقَةً وَرْقَاءَ(١١٨٨٣) بابْ فِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِ ٢٥٦٢ حَدَّثَنَا مُمَّدُ
بْنُ الْعَلاَءِ أَخْبَرَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَّاهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى
يَخَْى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ عَنِ التَّخْرِيشِ بَيْنَ
الْبَهَائِ (١٤٣ بابْ فِى وَسْمِ الدَّوَابَّ ٢٥٦٣ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ
زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَِّىِّ عَِّ بِأَخْ لِ حِينَ وُلِدَ لِيُحَنَّكَهُ فَإِذَا هُوَ فِى مِنْبَدٍ يَسِمُ
غَا أَحْسِبُهُ قَالَ فِي آذَانِهَا (١٦٣٢ ٥٢م باب النَّهْىِ عَنِ الْوَسْمِ فِى الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِىِ الْوَجْهِ
(٥٨) ٢٥٦٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ أَنَّ النَّبِىِّ عَلَّهِ مُنَّ
عَلَيْهِ مَّارٍ قَدْ وُسِمَ فِى وَجْهِهِ فَقَالَ أَمَا بَغْكُمْ أَنَّى قَدْ لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ الِْهِيمَةَ فِى وَجْهِهَا أَوْ
ضَرَبَهَا فِى وَجْهِهَا فَهَى عَنْ ذَلِكَ (٢٧٥٧ بابْ فِى كَرَاهِيَّةِ الْمُرِ تُنْزَى عَلَى الْخَيْلِ ٢٥٦٥
حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ عَنْ
عَلِيِّبْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيِّ لَوْ
حَمَلْنَا الْجَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ فَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنََّا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ
١٠
١٥
٢٠
٥٠٠
5