النص المفهرس

صفحات 421-440

ثَالِثَةً فَأْسِيْتُهَا وَهُوَ فِى حَدِيثِ مُسَدَّدٍ وَلَكِنِّى لَمْ أَتْقِنْهُ ◌َا أُحِبُ وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنِ
الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنِ الطّفَاوِئِ
١٥٤٨٦
٤٢١

١٣ كتاب الطلاق
٤٢٢

5
باب فِيمَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ٢١٧٥ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
حَدَّثَنَا عَمَارُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِلْمَةَ عَنْ يَخْرَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدَاً عَلَى سَيِّدِهِ
بَابِ فِ المُتَزَةِ تَسْأَلُ زَوْجَهَا طَلَقَ امْرَأَةٍلَهُ ٢١٧٦ حَدَّثَنَا الْقَغَنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ
١٤٨١٧
الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ لاَ تَسْأَلِ الْمَزْأَةُ طَلاَقَ
باب فِي كَرَاهِيَةِ الطَّلَاقِ
أَخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَفْحَتَهَا وَلَتَنْكِخْ فَإِنَّمَا لَمَا مَا قُدْرَ لَهَا (١٣٨١٩
٢١٧٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُعَرِّفُ عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِاءِ مَا أَحَلَّ
اللَّهُ شَيْئاً أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ (١٩٢٨) ٢١٧٨ حَذَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ
مُعَرِّفٍ بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ أَبْغَضُ الْخَلَاَلِ
إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الطَّلَقُ (٤١» باب فِى طَلَاَقِ السُّنَّةِ ٢١٧٩ حَدَّثَنَا الْقَغَنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَهَاِ فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ نْمُسِكُهَا
حَتَّى تَظْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَ تَطْهُرَ ثُمَ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَسَّ
فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ (٨٣٣٦ ٢١٨٠ حَدَّثَنَا قُتَِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِىَ حَائِضٌ تَطْلِقَةً بِمَغْنَى حَدِيثِ مَالِكِ
٨٢٧٧ ٢١٨١ حَذَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ
لِلنَّبِّ عَِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ لْيُطَلِّقْهَا إِذَا طَهُرَتْ أَوْ وَهِىَ حامِلٌ
١٧٩٧ ٢١٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَائِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَ سُولِ عِدَّم
فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللَّهِ لَِِّّ ثُمَّ قَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لْمُسِكُهَا حَتَّى تَظْهُرَ ثُمَّ تَحِيضُ فَتَطْهُرُ
ثُمَّ إِنْ شَاءَ طَلَقَهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَسَّ فَذَلِكَ الطَّلاَقُ لِلْعِدَّةِ ◌َا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ١٩٩٦
١٠
١٥
٢٠
٤٢٣

٢١٨٣ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ
أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ كَمْ طَلَّقْتَ امْرَ أْتَكَ فَقَالَ وَاحِدَةً ٨٥٧٣
٢١٨٤ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِّ حَدَّقَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَّدِ بْنِ سِيرِينَ حَدَّثَتِى يُونُسُ بْنُ
جُبَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَ أْتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ قَالَ تَغْرِفُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ فَأَتَى عُمَرُ
5
النَّبِىِّ عَّ ◌ِِّ فَسَأْلَهُ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَ لْيُطَلَّقْهَا فِى قُبْلِ عِدَّتِهَا قَالَ قُلْتُ فَيُعْتَدُّ بِهَا
قَالَ فَهْ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ (٨٥٧٣ ٢١٨٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ مَوْلَى عُزْوَةَ يَسْأَلُ ابْنَ
عُمَرَ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ قَالَ كَْفَ تَرَى فِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ حَائِضاً قَالَ طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عُمَرَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِّالِ فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ عَام
فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ وَهِىَ حَائِضُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَدَّهَا عَّ وَلَمْيَرَهَا شَيْئاً
وَقَالَ إِذَا طَهْرَتْ فَلْيُطَلَّقْ أَوْ لِمْسِكْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَقَرَأْ النَِّئُّ عَِّ (يَا أَيُّهَا النَِّّ إِذَا
طَلَقْتُ النِّسَاءَ فَطَلَّقُوهُنَّ) فِى قُبْلٍ عِدَّتِنَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَنَسُ بْنُ سِيرِينَ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَأَبُو الزَّبَيْرِ وَمَنْصُورٌ عَنْ
أَبِ وَائِلِ مَعْنَاهُمْ كُلُّهُمْ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ أَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَظْهُرَ ثُمَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ وَإِنْ
١٥
شَاءَ أَمْسَكَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَمَا رِوَايَةُ
الزُّهْرِىّ عَنْ سَالٍ وَنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّئَّ عَّامِ أَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَ
تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَرُوِىَ عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىِّ عَنِ
الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَخْوُ رِوَايَةِ نَافِعِ وَالزُّهْرِىِّ وَالأَ حَادِيثُ كُلْهَا عَلَى خِلاَفٍ مَا قَالَ أَبُو
١٦٦٨٧ ١٦٧٣٠ ٧٠٩٤ ب ٧٤٤٣ ٨٥٧٣
بابْ الرَّجُلِ يُرَاجِعُ وَلاَ يُشْهِدُ ٢١٨٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ
الزَّبَيْر
٢٠
١٠
هِلاَلٍ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيَْنَ حَدَّثَهُمْ عَنْ يَزِيدَ الرَّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عِمْرَانَ
بْنَ حُصَيْنٍ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَ أَتَهُ ثُمَّ يَقَعُ بِهَا وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلَقِهَا وَلاَ عَلَى رَجْعَتِهَا
٤٢٤

5
١٠٨٦٠
فَقَالَ طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ أَشْهِدْ عَلَى طَلاَقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا وَلاَ تَعُدْ
بابْ فِ سُنَّةِ طَلَاقِ الْعَبْدِ ٢١٨٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِ بْنُ
الْبَارَكِ حَدَّثَنِى يَخْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُعَتَّبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا حَسَنِ مَوْلَى بَنِى نَوْفَلِ
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَّاسِ فِى تَمْلُوٍِ كَانَتْ تَخْتَهُ تَمْلُوكَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَ عَتَّقَا بَعْدَ
ذَلِكَ هَلْ يَضْلُحُ لَهُ أَنْ يَخْطُبَهَا قَالَ نَعَمْ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ (٦٥٦١ ٢١٨٨ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عُثَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا عَلِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ بِلاَ إِخْبَارٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
بَقِيَتْ لَكَ وَاحِدَةٌ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل قَالَ
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ لِمَعْمَرِ مَنْ أَبُو الْحَسَنِ هَذَا لَقَدْ تَخَلَ صَخْرَةً عَظِيمَةً قَالَ
أَبُو دَاوُدَ أَبُو الْحَسَنِ هَذَا رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِىْ قَالَ الزُّهْرِىَّ وَكَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَوَى الزُّهْرِىُّ
عَنْ أَبِى الْحَسَنِ أَحَادِيثَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو الْحَسَنِ مَعْرُوفٌ وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا
الحَدِيثِ (٦٥٦ ١٨٩٣٤ ٢١٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ
مُظَاهِرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ طَلَاقُ الأَمَةِ تَطْلِقَتَانِ وَقُرْؤُهَا
خَيْضَتَانِ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَتِى مُظَاهِرُ حَدَّثَتِى الْقَاسِمُ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ مِثْلَهُ إِلاَّ
أَنَّهُ قَالَ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ حَدِيثٌ مَجْهُولٌ (١٧٥٥٥ بابٌ فِىِ الطَّلاَقِ قَبْلَ
النَّكَاحِ ٢١٩٠ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّحِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالاَ حَذَّثَنَا مَطَرُ الْوَزَّاقُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ
عَِّ قَالَ لاَ طَلَاَقَ إِلَّ فِيماَ تَمْلِكُ وَلاَ عِثْقَ إِلَّ فِياَ تَخْلِكُ وَلاَ بَيْعَ إِلاَّ فِيمَاَ تَمْلِكُ زَادَ ابْنُ
الصَّبَّحِ وَلاَ وَفَاءَ نَذْرِ إِلَّ فِيماَ تَمْلِكُ ﴿٨٠ ٢١٩١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَخْبَنَا أَبُو أُسَامَةً
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ
زَادَ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَغْصِيَّةٍ فَلاَ يَمِينَ لَهُ وَمَنْ حَلَفَ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ فَلاَ يَمِينَ لَهُ ٨٧٣٦ ٢١٩٢
حَذَّثَنَا ابْنُ السَّرْجِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْخَارِثِ المُزُومِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فِى هَذَا
١٠
١٥
٢٠
٤٢٥

بابُ الطَّلَاقِ عَلَى غَيْظِ ٢١٩٣
الْخَبَرِ زَادَ وَلاَ نَذْرَ إِلَّا فِياَ ابْتُغِىَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى ذِ كُرُهُ (٣٦)
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِىَّ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ
إِسْتَحَاقَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ الْخِمْصِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ صَالِحِ الَّذِى كَانَ يَسْكُنُ
إِيلْيَا قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عَدِىٌّ بْنِ عَدِىِّ الْكِنْدِىِّ حَتَّى قَدِمْنَا مََّ فَبَعَثَِّى إِلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةً
وَكَانَتْ قَدْ حَفِظَتْ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ لاَ
طَلاَقَ وَلاَ عَتَاقَ فِى غَلاَقِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْغِلاَقُ أَظُنْهُ فِى الْغَضَبِ (١٧٨٥٥ بابْ الطَّلاَقِ عَلَى
الْهَزْلِ ٢١٩٤ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبٍ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنِ ابْنِ مَاهَكَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ قَالَ ثَلاَثُ
باب نَسْخِ المُرَّاجَعَةِ بَعْدَ
جِدُّهُنَّ جِدْ وَهَزْلُهُنَّ جِدْ النَّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ ١٤٨٥٤
التَّطْلِيقَاتِ الثَّلاَثِ ٢١٩٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِىْ حَدَّثَنِى عَلِيٍّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةً
قُرُوٍ وَلاَ يَجِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى أَزْحَامِهِنَّ) الآيَّةَ وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا
طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَ جْعَتِهَا وَإِنْ طَلَّقَهَا ثَلاَثً فَنُسِخَ ذَلِكَ وَقَالَ (الطَّلاَقُ مَرَّتَانٍ) ٦٢٥٣
٢١٩٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَابِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحُ أَخْبَرَنِى بَغْضُ ◌َتِى أَبِى
رَافِعِ مَوْلَى النَّبِّ عَِّ عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ طَلَّقَ عَبْدُ يَزِيدَ أَبُو
رُكَانَةً وَإِخْوَتِهِ أَمَ رُكَانَةً وَتَكَحَ امْرَأَةً مِنْ مُزَيْنَةَ فَاءَتِ النَّبِىّ ◌ِِّ فَقَالَتْ مَا يُغْنِى عَنِى إِلَّ
كَاتُغْنِى هَذِهِ الشَّغْرَةُ لِشَغْرَةٍ أَخَذَتْهَا مِنْ رَأْسِهَا فَفَرَّقْ بَلْنِى وَبَيْنَهُ فَأَخَذَتِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ حَمِيَّةٌ
فَدَعَا بِرْ كَانَةً وَإِخْوَتِهِ ثُمَّ قَالَ ◌ِجُلَسَائِهِ أَتَرَوْنَ فُلاَنَاً يُشْبِهُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ عَبْدِ يَزِيدَ وَفُلَاناً
يُشْبِهُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ النَِّىُّ ◌َِِّ لِعَبْدِ يَزِيدَ طَلَّقْهَا فَفَعَلَ ثُمَّ قَالَ رَاجِعِ امْرَ أَتَكَ
أُمَّ رُكَانَةً وَإِخْوَتِهِ فَقَالَ إِنَّى طَلَقْتُهَا ثَلاَثً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَدْ عَلِسْتُ رَاجِعْهَا وَثَلاَ (يَا أَيُّهَا
النَّبِىِّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلَّقُوهُنَّ لِعِذَّتِنَّ) قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ زَكَانَةً طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ الْتَّةَ فَرَدَّهَا إِلَيْهِ النَِّّ
٤٢٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
عدَِّ أَصَحْ لِأَنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ وَأَهْلَهُ أَعْظَمَ بِهِ أَنَّ رُكَانَةَ إِنَّمَا طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ الْبَّةَ لَعَلَهَا النَِّئُّ
عِّهِ وَاحِدَةً (٦٢٨ ٢١٩٧ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَلَقَ امْرَ أَتَهُ
ثَلاَثاً قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ رَادْهَا إِلَيْهِ ثُمَ قَالَ يَتْطَلِقُّ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الْخَمُوقَةَ ثُمْ يَقُولُ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَإِنَّ اللَّهَ قَالَ (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً) وَإِنَّكَ لَمْتَّقِ اللَّهَ فَلَمْ
أَجِدْ لَكَ مَخْرَجاً عَصَيْتَ رَبَّكَ وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَ أَتُكَ وَإِنَّ اللَّهَ قَالَ (يَا أَيُّهَا النَّبِىِّ إِذَا طَلَّقْتُمُ
النِّسَاءَ فَطَلَّقُوهُنَّ) فِى قُبُلِ عِدَّتِنَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُمَيْدُ الأَعْرَجُ
وَغَيْرُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَيُوبُ وَابْنُ جُرَيْج ◌َمِيعاً عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجَ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ رَافِعِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ
الأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخَارِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنُ جُرَيْجَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ كُلُّهُمْ قَالُوا فِى الطَّلاَقِ الثّلاثِ إِنَّهُ أَجَازَهَا قَالَ وَبَانَتْ مِنْكَ نَخْوَ حَدِيثِ إِشْمَاعِيلَ
عَنْ أَيُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثَاً بِفَم وَاحِدٍ فَهِىَ وَاحِدَةٌ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ
أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ هَذَا قَوْلُهُ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسِ وَجَعَلَهُ قَوْلَ عِكْرِمَةَ (١٤٠١ ٢١٩٨ وَصَارَ قَوْلُ
ابْنِ عَبَّاسِ فِياَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَائِحٍ وَمَُّدُ بْنُ يَخْتَى وَهَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ قَالاَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَمُمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِيَاسٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
بْنِ الْعَاصِ سُئِلُوا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلَّقُّهَا زَوْجُهَا ثَلاَثً فَكُلْهُمْ قَالُوا لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً
غَيْرَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَى مَالِكٌ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَكَثْرِ بْنِ الأَشْجِّ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ أَبِى
عَيَّاشِ أَنَّهُ شَهِدَ هَذِهِ الْقِصَّةَ حِينَ جَاءَ مُمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ الْبَّكَيْرِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعَاصِمِ بْنِ
عُمَرَ فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالاَ اذْهَبْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ فَإِى تَرَكْتُهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ
١٠
١٥
٢٠
٤٢٧

رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَ سَاقَ هَذَا الْخَبَرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسِ هُوَ أَنَّ الطَّلاَقَ الثَّلاَثَ
تَبِينُ مِنْ زَوْجِهَا مَدْخُولاً بِهَا وَغَيْرَ مَذْخُولٍ بِهَا لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ هَذَا
مِثْلُ خَبَرِ الصَّرْفِ قَالَ فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ عَنْهُ يَعْنِى ابْنَ عَبَّاسِ ٦٤٣٤ ١٤٣٥٥ ل ٨٩٢٤ ٢١٩٩ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَنْ وَانَ حَدَّثَنَا أَبُو الثَّعَانِ حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ غَيْرِ
وَاحِدٍ عَنْ طَاؤُسٍ أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ أَبُوِ الصَّهْبَاءِ كَانَ كَثِيرَ الشُّؤَّالِ لإِبْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَمَا
عَلِمْتَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَ أَنَّهُ ثَلاَثً قَبَلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِّهِ وَأَبِى بَكْرٍ وَصَدْراً مِنْ إِمَارَةٍ عُمَرَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ بَلَى كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ
امْرَ أَتَهُ ثَلاَثًاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِي ◌ِّهِ وَأَبِ بَكْرٍ
٥٧٦٣ ٢٢٠٠
وَصَدْراً مِنْ إِمَارَةٍ عُمَرَ فَلَهَا رَأَى النَّاسَ قَدْ تَتَابَعُوا فِيهَا قَالَ أَجِيْزُ وهُنَّ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِهِ
أَنَّ أَبَا الصَّهَْاءِ قَالَ لإِبْنِ عَبَّاسِ أَتَغَ إِنَّمَا كَانَتِ الثَّلاَثُ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ
عِّهِ وَأَبِ بَكْرٍ وَثَلاَثً مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ نَعَمْ ٥٧١٥ بابٍ فِيَ عُنِىَ بِهِ الطَّلاَقُ
وَالنِّيَّتُ ٢٢٠١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصِ اللَِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ إِنََّا الأَعْمَالُ بِالنََّاتِ وَإِنََّا لِكُلِّ اغْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِرَتُهُ إِلَى
اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِرَتُهُ لِدْنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَ وَّجُهَا
فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ (١٠٦١٢ ٢٢٠٢ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ وَسُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ
قَالَ أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
كَغْبٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَغْبٍ وَكَانَ قَائِدَ كَغْبٍ مِنْ بَنِهِ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمِعْتُ كَعُبَ
بْنَ مَالِكٍ فَسَاقَ قِصَّتَهُ فِى تَبُوكَ قَالَ حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَزْبَعُونَ مِنَ الْخَسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ
اللّهِ مَِّ يَأْتِى فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَأْمُرُ كَ أَنْ تَغْتَزِلَ امْرَ أَتَكَ قَالَ فَقُلْتُ أُطَلَقْهَا أَمْ
مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لَاَ بَلِ اغْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَهَا فَقُلْتُ لإِمَ أَتِى الْحَقِ بِأَهْلِكِ فَكُونِى عِنْدَهُمْ
٤٢٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِى هَذَا الأَمْرِ (١١١٣) باب فِى الْخِيَارِ ٢٢٠٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أبى الضُّحَى عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ فَاخْتَزْنَاهُ فَيَعُدَّ ذَلِكَ شَيْئاً (٦٣) باب فِى أَمْرُكِ بِيَدِكِ ٢٢٠٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ
حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لأَيُّوبَ هَلْ تَغْلَمْ أَحَداً قَالَ بِقَوْلِ
الْحَسَنِ فِ أَمْرُكِ بِيَدِِكِ قَالَ لاَ إِلَّ شَىْءٌ حَذَّثَنَهُ قَتَادَةُ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى ابْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِىِ
سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ بِتَوِهِ قَالَ أَيُّوبُ فَقَدِمَ عَلَيْنَا كَثِيرٌ فَسَأَلْتُّهُ فَقَالَ مَّا
حَدَّثْتُ بِهَذَا قَطْ فَذَكَرْتُهُ لِقَتَادَةَ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُ نَسِىَ (١٤٩٩٢ ٢٢٠٥ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بابٌ فِى الْتَّةِ
١٤٩٩٢ ١٨٥٣٧
حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ فِى أَمْرُكِ بِيَدِكٍ قَالَ ثَلاَثُ
٢٢٠٦ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ الْكَلِّ أَبُو ثَوْرٍ فِي آخَرِينَ قَالُوا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
إِذْرِيسَ الشَّافِعِىِّ حَدَّثَنِى عَمّى مَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ
عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَّةَ
فَأَخْبَرَ النَِّىَّ عَِّ بِذَلِكَ وَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّ وَاحِدَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَاللَّهِ مَا
أَرَدْتَ إِلَّ وَاحِدَةً فَقَالَ رُكَانَةُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّ وَاحِدَةً فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ
فَطَلَّقَّهَا الثّنِيَةَ فِى زَمَانِ عُمَرَ وَالثَّالِثَةَ فِي زَمَانِ عُّانَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَلْهُ لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ وَآخِرُهُ
لَفْظَ ابْنِ السَّرْجِ (٢٦١٣ ٢٢٠٧ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِىِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزَّبَيْرِ حَدَّثَهُمْ
عَنْ مُمَّدٍ بْنِ إِذْرِيسَ حَدَّثَنِى عَمَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ السَّائِبِ عَنْ نَافِعِ بْنِ مُجَيْرٍ عَنْ
رُكَانَةَ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ عَنِ النَِّىِّ ◌َِِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ (٦١٢ ٢٢٠٨ حَذَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ
الْعَتْكِنْ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ
أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَ أَتَهُ الْبَّةَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ مَا أَرَدْتَ قَالَ وَاحِدَةً قَالَ
اللَّهِ قَالَ اللَّهِ قَالَ هُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْحٍ أَنَّ رَكَانَةَ
طَلَقَ امْرَ أَتَهُ ثَلاَثَاً لأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيِّهِ وَهُمْ أَعْلَ بِهِ وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجِ رَوَاهُ عَنْ بَعْضٍ بَنِى أَبِى
باب فِى الْوَسْوَسَةِ بِالطَّلاَقِ ٢٢٠٩ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
٣٦١٣
رَافِعِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٤٢٩

إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْقَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِنَّ
اللَّه تَجَاوَزَ لأْمَتِى عَمَا لَمْتَتَكَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ وَبِمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا (٢٨٩) بابٍ فِ الرَّجُلِ
يَقُولُ لإِ مْرَأْتِهِ يَا أُخْتِى ٢٢١٠ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَا حَمَادُح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ وَخَالِدُ الطَّغَانُ الْمَعْنَى كُلْهُمْ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ الْمُجَيْمِىِّ أَنَّ
رَجُلاً قَالَ لإِ مْرَ أَتِهِ يَا أَخَيَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّامِ أُخْتُكَ هِىَ فَكَرِهَ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ ١٥٥٩٩
٢٢١١ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ يَعْنِى ابْنَ حَرْبٍ عَنْ
خَالِدِ الْخَذَّاءِ عَنْ أَبِ تَمِيمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّّ ◌ِّهِ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ
الإِ مَ أَتِهِ يَا أَخَيَةُ فَنَهَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُنَارِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِىِ عُثمانَ
عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِىِ تَمِيمَةَ عَنِ النَّبِّ
مِنَّمِ ١٨٨٤٦ ٢٢١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌ِدَِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَِّ لَمْ يَكْذِبْ قَطْ إِلَّ ثَلاَثاً ثِنْتَانِ فِى ذَاتِ اللهِ
تَعَالَى قَوْلُهُ (إِنِى سَقِيمٌ) وَقَوْهُ (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُ هُمْ هَذَا) وَبَيْنَ هُوَ يَسِيرُ فِى أَرْضٍ جَبَّارٍ مِنَ
الْجَبَابِرَةِ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَأَتِىَ الْجَبَّارُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ نَزَلَ هَا هُنَا رَجُلٌ مَعَهُ امْرَأَةٌ هِىَ أَحْسَنُ
النَّاسِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَقَالَ إِنَّهَا أَخْتِى فَلَا رَجَعَ إِلَيْهَا قَالَ إِنَّ هَذَا سَأَلَنِى
عَنْكِ فَأَنْبَتُهُ أَنَّكِ أُخْتِى وَإِنَّهُ لَيْسَ الْيَوْمَ مُسْلِمٌ غَيْرِى وَغَيْرِكِ وَإِنَّكِ أَخْتِى فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلاَ
تُكَذِّبِيِنِى عِنْدَهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ
أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َِِّ نَخوَّهُ (٤٥٣٠) باب فِ الظَّهَارِ ٢٢١٣
حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَغْنَى قَالاَ حَدَّثَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ
إِسْتَحَاقَ عَنْ مَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ ابْنُ الْعَلاَءِ ابْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ عَيَّاشِ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ
يَسَارٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَْرٍ قَالَ ابْنُ الْعَلَاَءِ الْبَيَاضِىِّ قَالَ كُنْتُ امْرَأْ أَصِيبُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لاَ
يُصِيبُ غَيْرِى فَلََا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنَ امْرَأَتِى شَيْئاً يُتَابَعُ بِ حَتَّى
أَضْبِحَ فَظَاهَرْتُ مِنْهَا حَتَّى يَنْسَلِخَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَيَ هِىَ تَخْدُمُنِى ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَكَشَّفَ لِ
٤٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
مِنْهَا شَىءٌ فَلَمْ أَلْبَتْ أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا فَلَا أَضْبَحْتُ خَرَجْتُ إِلَى قَوْمِى فَأَخْبَرِّتُهُمُ الْخَبَرَ
وَقُلْتُ امْشُوا مَعِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِدَِِّّ قَالُوا لاَ وَاللَّهِ فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِىِّ عَامِ فَأَخْبَرْتُهُ
فَقَالَ أَنْتَ بِذَاكَ يَا سَلَةُ قُلْتُ أَنَا بِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا صَابِرٌ لِأَخْرِ اللَّهِ فَاحْكُمْ فِىَ
مَا أَرَاكَ اللَّهُ قَالَ حَرِّزْ رَقَبَةً قُلْتُ وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا وَضَرَبْتُ صَفْحَةً
رَقَبَقِى قَالَ فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ وَهَلْ أَصِبْتُ الَّذِى أَصِبْتُ إِلَّ مِنَ الصِّيَّامِ قَالَ فَأَطْعِمْ
وَسْقاً مِنْ تَمْرِ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكِيناً قُلْتُ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامُ قَالَ
فَانْطَلِقِّ إِلَى صَاحِبٍ صَدَقَةِ بَنِىِ زُرَيْقِ فَلْيَدْ فَعُهَا إِلَيْكَ فَأَطْعِمْ سِتَّيْنَ مِسْكِيناً وَسْقاً مِنْ تَخْرِ
وَكُلْ أَنْتَ وَعِيَالُكَ بَقِيَتَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِى فَقُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضَّيْشَ وَسُوءَ الرَّأْيِ
وَوَجَدْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ عَِّ السَّعَةَ وَحُسْنَ الرَّأِْ وَقَدْ أَمَرَنِ أَوْ أَمَرَ بِى بِصَدَ قَنِكُمْ زَادَ ابْنُ
الْعَلاَءِ قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ بَيَاضَةُ بَطْنٌ مِنْ بَنِ زُرَيْقِ (٤٥٥٥ ٢٢١٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا
يَخَْى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ مُحَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَةَ عَنْ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ خُوَيْلَةَ بِلْتِ مَالِكِ بْنِ تَغْلَةَ قَالَتْ ظَاهَرَ مِنِّ زَوْجِى أَوْسُ
بْنُ الصَّامِتِ ◌ِجَمِثْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ أَشْكُو إِلَيْهِ وَرَسُولُ اللَهِِّ يُجَادِلُنِى فِيهِ وَيَقُولُ
اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّهُ ابْنُ عَمْكِ فَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى
زَوْجِهَا) إِلَى الْفَرْضِ فَقَالَ يُعْتِقُ رَقَبَةً قَالَتْ لاَ يَجِدُ قَالَ فَيَصُومُ شَهْرَيْنِ مُنْتَابِعَيْنِ قَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخُ كِيْرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ فَلْيُطْعِمْ سِتَّيْنَ مِسْكِيناً قَالَتْ مَا عِنْدَهُ مِنْ شَىْءٍ
يَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَتْ فَأَتِىَ سَاعَتَئِذٍ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّى أَعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ قَالَ
قَدْ أَحْسَنْتِ اذْهَبِى فَأَطْعِمِى بِهَا عَنْهُ بِتِينَ مِسْكِيناً وَارْجِعِى إِلَى ابْنِ عَمْكِ قَالَ وَالْعَرَقُ
◌ِتُّونَ صَاعاً قَالَ أَبُو دَاوُدَ فِى هَذَا إِنَّهَا كَفَّرَتْ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْتَأْمِرَهُ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَهَذَا أَخُو عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ١٥٨٢٥ ٢٢١٥ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
يَخْتَى أَبُو الأَضْبَغِ الْحَزَّانِىِّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ إِسْتَاقَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ
إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ وَالْعَرَقُ مِكْتَلٌ يَسَعُ ثَلاَثِينَ صَاعاً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ يَخَْ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٤٣١

آدَمَ ١٥٨٢٥ ٢٢١٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَخْتَّى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ يَعْنِى بِالْعَرَقِ زَئِيلاً يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعاً (١٩٥٨٦ ٢٢١٧ حَذَّثَنَا ابْنُ
السَّرْجِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٌ أَخْبَرَنِى ابْنُ لَمِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَشْجِّ عَنْ
سُلَنَ بْنِ يَسَارٍ بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ فَأَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِمَرٍ فَأَغْطَاهُ إِيَّاهُ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ
خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعاً قَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَفْقَرَ مِنَّ وَمِنْ أَهْلِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّالِ كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ (٤٥٥٥ ١٨٧٩٠ ٢٢١٨ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ
وَزِيرِ المِضِرِئَّ قُلْتُ لَهُ حَدَّثَّكُمْ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنَا عَطَاءُ عَنْ أَوْسِ أَخِى
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِىِّ عَّامِ أَغْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامُ سِتَّيْنَ
مِسْكِيناً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَعَطَاءٌ لَمْ يُذْرِكُ أَوْساً وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَدِيمُ المَوْتِ وَالْحَدِيثُ
مُنْ سَلُ وَإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ أَوْساً (١٧٤ ٢٢١٩ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ أَنَّ ◌َجِيلَةَ كَانَتْ تَخْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ
وَكَانَ رَجُلاً بِهِ لَمٌ فَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ لَهُ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كَفَّارَةَ الظَّهَارِ
١٩٥١٢ ٢٢٢٠ حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ (١٦٨٨٤ ٢٢٢١ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الطَّالْقَانِىِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ رَجُلاً ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ
وَاقَعَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ فَأَتَى النَّبِىِّ عَِّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ رَأَيْتُ
١٠
١٥
٢٠
˚
بَيَاضَ سَاقَيْهَا فِىِ الْقَمَرِ قَالَ فَاعْتَزِلْهَا حَتَّى تُكَفِّرَ عَنْكَ ١٩١١٠ ١ ٢٢٢٢ حَذَّثَنَا الزَّعْفَرَانِىُّ
حَذََّا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الْحَكَمَ بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ رَجُلاً ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَرَأَى بَرِيقَ
سَاقِهَا فِىِ الْقَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَأَتَى النَّبِيَّ مِنَّهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ ١١٩١١٠ ٢٢٢٣ حَدَّثَنَا زِيَادُ
بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا الْحَكَمِ بْنُ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّّ
عدِّ شَخْوَهُ وَلَمْ يَذْكْرِ السَّاقَ ١٠٢٠ ٢٢٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْخُتَارِ
حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنِى مُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِغَوِ حَدِيثِ سُفْيَانَ
˚
٤٣٢
5

٢٢٢٥ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ عِيسَى يُحَدِّثُ بِهِ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ
٦٠٣٦ ١٩١١٠
5
سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ
أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْحَكَم
باب فِي الْخُلع
بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَغْنَاهُ عَنِ النَّبِّ ◌َّم ١١٠٦٠٣٦
٢٢٢٦ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَشْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ أَيَُّا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاَقاً فِى غَيْرِ مَا بَأْسِ ثُخَرَامُ عَلَيْهَا
رَائِحَةُ الْجَنَّةِ (٢١٠٢ ٢٢٢٧ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَنََّا أَخْبَتْهُ عَنْ حَبِيبَةً بِنْتِ سَهْلِ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّا كَانَتْ
تَخْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَاسِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ فَوَجَدَ حَبِيبَةً بِنْتَ
سَهْلٍ عِنْدَ بَابِهِ فِى الْغَلَسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ مَنْ هَذِهِ فَقَالَتْ أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلِ قَالَ مَا
شَأَنْكِ قَالَتْ لاَ أَنَا وَلاَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ◌ِزَوْجِهَا فَلَّا جَاءَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْل وَذَكَرَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَذْكُرَ وَقَالَتْ حَبِيِبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ
مَا أَغْطَانِى عِنْدِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ خُذْ مِنْهَا فَأَخَذَ مِنْهَا وَجَلَسَتْ
هِىَ فِى أَهْلِهَا (١٥٧٩٠ ٢٢٢٨ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِوِ السَّدُوسِى الْمَدِينِِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ مَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلِ كَانَتْ عِنْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَّاسٍ فَضَرَ بَهَا
فَكَسَرَ بَعْضَهَا فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ الصُّبْحِ فَاشْتَكَتْهُ إِلَيْهِ فَدَعَا النَّبِىِّ عَِّ ثَابِتَاً
فَقَالَ خُذْ بَعْضَ مَالِهَا وَفَارِقُهَا فَقَالَ وَيَضْلُحُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّى
أَضْدَقْتُهَا حَدِيقَتَيْنِ وَهُمَا بِيَدِهَا فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ خُذْهُمَا فَفَارِقُهَا فَفَعَلَ (١٧٩٠٣ ٢٢٢٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عَلِىِّ بْنُ بَخْرِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلٍ عَنْ عِكْزِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ اخْتَلَعَتْ
مِنْهُ فَعَلَ النَّبِىِّ ◌ِِّ عِدَّتَهَا حَيْضَةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٤٣٣

مَغْمَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَِّيِّ عََّّالِ مُنْسَلاً (٢١٨٢ ٢٢٣٠ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ
باب فِى المُلُوكَةِ تَغْتِقُ
عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ عِدَّةُ الُْخْتَلِعَةِ خَيْضَةٌ ١٣٩٥
وَهِىَ تَخْتَ حُرِّ أَوْ عَبْدٍ ٢٢٣١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ مُغِيناً كَانَ عَبْداً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْفَعْ لِى إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ يَا بَرِيرَةُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّهُ زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْمُرُ فِى بِذَلِكَ قَالَ لاَ
إِنَّمَا أَنَا شَافِعُ فَكَانَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ لِلْعَبَّاسِ أَلاَ تَغْجَبُ مِنْ
حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَبُغْضِهَا إِيَّاهُ ٢٠٤٨ ٢٢٣٢ حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا
هَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْداً أَسْوَدَ يُسَنَّى مُغِيْنَاً
خَّرَهَا يَغْنِىِ النَِّىِّ عَّهِ وَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَذَّ ١٨٩ ٢٢٣٣ حَذَّثَنَا عُّنُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ فِى قِصَّةِ بَرِيرَةَ قَالَتْ كَانَ زَوْجُهَا عَبْداً
خَّرَ هَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا وَلَوْ كَانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرِهَا (١٦٧٧٠ ٢٢٣٤ حَدَّثَنَا
عُثَانُ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَالِكٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ خَيََّهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَكَانَ زَوْجُهَا
عَبْدً (٧٤٩) باب مَنْ قَالَ كَانَ حُرًّا ٢٢٣٥ حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ وَأَنَّهَا خُيِّرَتْ فَقَالَتْ
مَا أُحِبْ أَنْ أَكُونَ مَعَهُ وَإِنَّ لِ كَذَا وَكَذَا (١٥٩٩٧ بابٌ حَتَّى مَتَى يَكُونُ لَمَا الْخِيَارُ ٢٢٣٦
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَى الْحَزَّانِىِّ حَدَّثَنِى مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةً عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ
عَنْ أَبِى جَغْفَرٍ وَعَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ بَرِيرَةَ أَعْتِقَتْ وَهِىَ عِنْدَ مُغِيثٍ عَبْدٍ لآلٍ أَبِى أَحْمَدَ فَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَقَالَ
بابٌ فِ الْمُكُلُوكَيْنِ يُغْتَقَانِ مَعاًّ هَلْ تُخَيَّرْ امْرَ أَتْهُ
لَا إِنْ قَرِبَكِ فَلاَ خِيَارَ لَكِ ١٧١٨٤ ١٩٢٦٠
٢٢٣٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ المُجِيدِ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَغْتِقَ تَمْلُوكَيْنِ
٤٣٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
لَمَا زَوْجُ قَالَ فَسَأَلَتِ النَّبِىِّ مِّ ◌َّامِ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَزْأَةِ قَالَ
باب إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ ٢٢٣٨ حَدَّثَنَا
نَصْرُ أَخْبَرَنِى أَبُو عَلِىِّ الْحَنَفِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ١٧٥٣٤
عُثمانُ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ حَذَّتَا وَكِعُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ
رَجُلاً جَاءَ مُسْلِمَاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ ثُمَّ جَاءَتِ امْرَ أَتُهُ مُسْلِمَةً بَعْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ
الَّهِ إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَسْلَسَتْ مَعِى فَرَدَّهَا عَلَيْهِ (١٠٧ ٢٢٣٩ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ أَخْبَرَنِى أَبُو
أَحْمَدَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَتَزَوَّجَتْ فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى النَّبِىِّ عِدِِّّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى قَدْ كُنْتُ
أَسْلَئْتُ وَعَلِمَتْ بِإِسْلاَمِ فَانْتَزَ عَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنْ زَوْجِهَا الآخَرِ وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا
الأَوَّلِ (١٠) بابٌ إِلَى مَتَّى تُرَدُّ عَلَيْهِ امْرَ أَتْهُ إِذَا أَسْلَمَ بَعْدَهَا ٢٢٤٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحمَّدٍ
النَّفَتِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلََةَ ح وَحَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍوِ الرَّازِى حَدَّثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ
الْفَضْلِ حِ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْمَغْنَى كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الْخُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِِّّ ابْتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِى الْعَاصِى
بِالنَّكَاحِ الأَوَلِ لَمْ يُحدِثْ شَيْئاً قَالَ مَّدُ بْنُ عَمْرِو فِى حَدِيثِهِ بَعْدَ سِتُّ سِنِينَ وَقَالَ الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ سَنَتَيْنِ (١٠٧٠ بابٌ فِى مَنْ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ نِسَاءُ أَكْثَر مِنْ أَرْبَعِ أَوْ أُخْتَانِ ٢٢٤١ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌح وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنِ ابْنِ أَبِىِ لَى عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ
الشَّمَرْدَلِ عَنِ الْخَارِثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ مُسَدَّدٌ ابْنِ عُمَيْرَةَ وَقَالَ وَهْبُ الأَسَدِىِّ قَالَ أَسْلَنْتُ
وَعِنْدِى ثَمَانُ نِسْوَةٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِنَِّّ عَِّ فَقَالَ النَِّىِّ عَِّ اخْتَرِ مِنْهُنَّ أَزْبَعاً قَالَ
أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ
مَكَانَ الْخَارِثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا الصَّوَابُ يَعْنِى قَيْسَ بْنَ الْحَارِثِ
١١٠٨٩ ٢٢٤٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بَكُرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِى الْكُوفَةِ عَنْ
عِيسَى بْنِ المُخْتَارِ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَّلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بِمَعْنَاهُ
١١٠٨٩ ٢٢٤٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَى بْنَ
٤٣٥

أَيُوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِى وَهْبِ الْجَنْشَانِىِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ عَنْ أَبِهِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أَسْلَمْتُ وَتَحْتِى أُخْتَانِ قَالَ طَلَّقْ أَتَهُمَا شِئْتَ ١٠٦٠ باب إِذَا
أَسْلَمَ أَحَدُ الأَبَوَيْنِ مَعَ مَنْ يَكُونُ الْوَلَدُ ٢٢٤٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِى أَخْبَرَنَا عِيسَى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَ أَتَّهُ
أَنْ تُسْلِمَ فَتَتِ النَِّىِّ ◌ِِِّّ فَقَالَتِ ابْنَتِى وَهِىَ فَطِيمٌ أَوْ شِبْهُهُ وَقَالَ رَافِعُ ابْنَتِى فَقَالَ لَهُ الَِّئِّ
عِدَِّ اقْعُذْ نَاحِيَةً وَقَالَ لَمَا اقْعُدِى نَاحِيَةً قَالَ وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْتَهُمَا ثُمَّ قَالَ ادْعُوَاهَا
فَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمَّهَا فَقَالَ النَِّىُّ عِِّ اللَّهُمَّ اهْدِهَا فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَيِا فَأَخَذَهَا
٣٥٩٤
بابّ فِىِ اللَعَانِ ٢٢٤٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ
سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدَِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلاَنِىِّ جَاءَ إِلَى عَاصِحِ بْنِ عَدِىٌّ
فَقَالَ لَهُ يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَفَ يَفْعَلُ سَلْ لِ
يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَسَأْلَ عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ الْمَسَائِلَ وَعَبَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمِ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِه ◌ِنَِّ فَلَمَا رَجَعَ
عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ لَهُ يَا عَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ عَاصِمْ لَمْ
تَأْتِى ◌ِخَيْرِ قَذْكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ الْمَسْأَلَةَ الَّتِى سَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ عُوَيْمِرٌ وَاللَّهِ لاَ
أَنْتَهِى حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مِِّ وَهُوَ وَسَطَ النَّاسِ فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ هَامِ قَدْ أَنْزِلَ فِيكَ وَفِى صَاحِبَتِكَ قُزْآنٌ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا قَالَ سَهْلٌ فَلاَعَنَا
وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَا فَرَغَا قَالَ عُوَيْرٌ كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ
أَمْسَكْتُهَا فَطَلَقَهَا عُوَيْمِرٌ ثَلاَثَاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ النَّبِىُّ عَِِّّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَكَانَتْ تِلْكَ سُنَّةً
الْتَلَاعِنَيْنِ ٢٨٠٥ ٢٢٤٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَى حَدَّثَنِى مُمَّدٌ يَغْنِى ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ مُحمَّدٍ
بْنِ إِشْحَاقَ حَدَّثَنِى عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَِّّ عَِّ قَالَ لِعَاصِمِ بْنِ عَدِىِّ أَمْسِكِ
الْمَزْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ (٤٧٩٦ ٢٢٤٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهَبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى
١٠
١٥
٢٠
٤٣٦
5

5
يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ قَالَ حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ النَّبِىِّ عَّام
وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ ثُمَ خَرَجَتْ حَامِلاً فَكَانَ الْوَلَدُ يُدْعَى
إِلَى أَمَّهِ ٤٨٠٥ ٢٢٤٨ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ الْوَرِكَانِى أَخْبَرَنَا إِنْرَاهِيمُ يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ عَنِ
الزُّهْرِىُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِى خَبَرِ الْتَلاَِنَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ أَبْصِرُ وهَا فَإِنْ
جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ فَلاَ أَرَاهُ إِلَّ قَدْ صَدَقَ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ
وَحَرَةٌ فَلاَ أَرَاهُ إِلَّ كَاذِباً قَالَ لَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ ٤٨٠٥ ٢٢٤٩ حَذَّثَنَا مَمُودُ بْنُ
خَالِدِ الدَّمَشْقِّ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىِّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىّ
◌ِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِىِ الْوَلَدَ لأَمَّهِ ٢٨٠٥ ٢٢٥٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
السَّرْحِ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِىِّ وَغَيْرِهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَهْلٍ
بْنِ سَعْدٍ فِى هَذَا الْخَبَرِ قَالَ فَطَلَّقَهَا ثَلاَثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَامِ فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ وَكَانَ مَا صُنِعَ عِنْدَ النَِّىِّ عَِّ سُنَّةً قَالَ سَهْلُ حَضَرْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ فَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِى الْمُتَلاَعِنَيْنِ أَنْ يُفَزَّقَ بَيْنَهُمَا تُمْ لاَ يَجْتَمِعَانِ أبداً ٤٨٠٥) ٢٢٥١
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَوَهْبُ بْنُ بَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَعَمْرُو بنُ عُثُّانَ قَالُوا حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَغدٍ قَالَ مُسَدَّدٌ قَالَ شَهِدْتُ الْتَّلاَعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
اللَّهِ عَلَّهِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عََّّالِ حِينَ تَلاَعَنَا وَتَمَّ حَدِيثُ
مُسَدَّدٍ وَقَالَ الآخَرُونَ إِنَّهُ شَهِدَ النَِّىَّ عَِِّّ فَقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ كَذَبْتُ
عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكُهَا لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَتَابِعِ ابْنَ عُيَةَ أَحَدٌ
عَلَى أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْمسْتَلاَعِنَيْنِ ٢٨٠٥ ٢٢٥٢ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ حَدَّثَنَا فُلَنْحُ عَنِ
الزُّهْرِئِّ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ وَكَانَتْ حَامِلاً فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى
إِلَيْهَا ثُمَ جَرَتِ السِّنَّةُ فِى الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِتَهَا وَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا (٤٨٠٥ ٢٢٥٣
حَدَّثَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ إِنَّالَلَةُ جُمْعَةٍ فِى الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً
١٠
١٥
٢٠
٤٣٧

وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً فَتَكَلَّمَ بِهِ جَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ فَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظِ وَاللَّهِ
لأَسْأَلَنَّ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَلَا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَوْ
أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً فَتَكَلَّمَ بِهِ جَلَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَلْتُمُوهُ أَوْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى
غَيْظِ فَقَالَ اللَّهُمَّ افْتَخْ وَجَعَلَ يَدْعُو فَزَلَتْ آيَةُ اللَّعَانِ (وَالَّذِينَ يَزْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ) هَذِهِ الآيَةُ فَابْتُلِىَ بِهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ لَاءَ هُوَ وَامْرَ أَتْهُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ فَتَلاَعَنَا فَشَهِدَ الرَّجُلُ أَزْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِمِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَ لَعَنَ
الْخَامِسَةَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قَالَ فَذَهَبَتْ لِتَلْتَعِنَ فَقَالَ لَهَا النَّبِىِّ عَّ ◌َلَّمِ مَهْ فَأَبَتْ
فَفَعَلَتْ فَلَا أَذْبَرَا قَالَ لَعَلَّهَا أَنْ تَّجِىءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدَاً لَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْداً ٩٤٢٥ ٢٢٥٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنِى عِكْمَةُ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَّةَ قَذَفَ امْرَ أَتَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ بِشَرِيكِ بْنِ سَنْحَاءَ فَقَالَ
النَِّىِّ ◌ِِّ الْبَيْنَةَ أَوْ حَدْ فِ ظَهْرِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَأَى أَحَدُنَا رَجُلاً عَلَى امْرَ أَتِهِ
يَلْتَمِسُ الْبََّةَ لَعَلَ النَِّىُّ ◌ِِّّالِ يَقُولُ الْبَيْنَةَ وَإِلَّ خَدْ فِى ظَهْرِكَ فَقَالَ هِلَالٌ وَالَّذِى بَعَثَكَ
˚
بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنِّى لَصَادِقٌ وَلَنْزِلَنَّ اللَّهُ فِى أَمْرِى مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِى مِنَ الْحَدِّ فَنَزَلَتْ (وَالَّذِينَ
يَزْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ) فَقَرَأْ حَتَى بَلَغَ (مِنَ الصَّادِقِينَ)
فَانْصَرَ فَ النَّبِىِّ عَِّ فَأَزْسَلَ إِلَيْهِمَا ◌َاءَا فَقَامَ هِلاَلُ بْنُ أَمَيَّةَ فَشَهِدَ وَالنَِّىِّ عَِّ يَقُولُ
اللَّهُ يَعْلَ أَنَّ أَحَدَكَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا مِنْ تَائِبٍ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ
أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَقَالُوا لَا إِنَّهَا مُوجِبَةٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ
فَتَلِكَأَتْ وَنَكَصَتْ حَتَّى ظَنَا أَنَّهَا سَتَرجِعُ فَقَالَتْ لاَ أَفْضَحُ قَوْمِى سَائِرَ الْيَوْمِ فَضَتْ
فَقَالَ النَّبِىُّ عَِّ أَنْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْتُلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَتَجَ السَّاقَيْنِ
فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَنْحِمَاءَ ثَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
لَكَانَ لِى وَلَا شَأْنٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ المَدِينَةِ حَدِيثُ ابْنِ بَشَّارٍ حَدِيثُ
هِلاَلِ ١٢٢٥ ٢٢٥٥ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدِ الشَعِيرِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
٤٣٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَِّىَّ مِنَّهِ أَمَرَ رَجُلاًّ حِينَ أَمَرَ الْتَلاَمِنَيْنِ أَنْ يَتَ عَنَا أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى
فِيهِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ يَقُولُ إِنَّهَا مُوجِبَةُ (٢٧٢ ٢٢٥٦ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
حَذَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَ هِلاَلُ بْنُ أَمَيَّةَ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاَثَّةِ
الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عَشِيًّا فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلاً فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَ
بأَذْنَيْهِ فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَضْبَحَ ثُمَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى جِثْتُ
أهْلِى عِشَاءً فَوَجَدْتُ عِنْدَهُمْ رَجُلاً فَرَأَيْتُ بِعَنِى وَسَمِعْتُ بِأَذُنِى فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ مَا
جَاءَ بِهِ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ فَزَلَتْ (وَالَّذِينَ يَزْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ
فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) الآيَتَيْنِ كِلْتِهِمَا فَسُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا هِلاَلُ قَدْ
جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ فَرَجاً وَمَخْرَجاً قَالَ هِلاَلُ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَلِكَ مِنْ رَبِّى فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَزْسِلُوا إِلَيْهَا لَاءَتْ فَتَلاَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَذَكَّرَ هُمَا
وَأَخْبَرَ هُمَا أَنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا فَقَالَ هِلَاَلُ وَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا
فَقَالَتْ قَذْ كَذَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ لاَ عِنُوا بَيْتَهُمَا فَقِيلَ لِهِلَاَلِ اشْهَدْ فَشَهِدَ أَزْبَعَ
شَهَادَاتٍ بِلَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فَلَا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهُ يَا هِلاَلُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ
الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوْجِبَةُ الَّتِى تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ
يُعَذِّبَنِ اللَّهُ عَلَيْهَا كَا لَمْ يَخْلِدْنِى عَلَيْهَا فَشَهِدَ الْخَامِسَةَ أَنَّ لَغْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
ثُمَ قِيلَ لَا اشْهَدِى فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِنَ الْكَاذِبِينَ فَلَا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ
لَمَا اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوْجِبَةُ الَّتِى تُوجِبُ
عَلَيْكِ الْعَذَابَ فَتَلَكَأَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ لاَ أَفْضَحُ قَوْمِى فَشَهِدَتِ الْخَامِسَةَ أَنَّ
غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَيْنَهُمَا وَقَضَى أَنْ لاَ
يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ وَلاَ تُرَى وَلاَ يُرْعَى وَلَدُهَا وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَعَى وَلَدَهَا فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَقَضَى أَنْ
لَاَ بَيْتَ لَا عَلَيْهِ وَلاَ قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّ قَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ وَلاَ مُتَوَفَى عَنْهَا وَقَالَ إِنْ
جَاءَتْ بِهِ أُصَنِبَ أُرَبِصِحَ أَتَذِيجَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِهِلَاَلٍ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْداً
١٠
١٥
٢٠
٤٣٩

◌ُمَالِيًّا خَدَتَجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِى رُمِيَتْ بِهِ لَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا
خَدَتَجَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّاهِ لَوْلاَ الأَيْتَانُ لَكَانَ لِى وَلَا شَأْنٌ
قَالَ عِكْرِمَةُ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيراً عَلَى مُضَرَ وَمَا يُدْعَى لأُّبٍ ١١٣٩ ٢٢٥٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعَ عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللّهِ عِِّ لِلْثَلاَ عِنَيْنِ حِسَابَكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَذَكَ كَاذِبٌ لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِى قَالَ لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ
فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ (٢٠٥١ ٢٢٥٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ
حَدَّثَنَا إِشَمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ رَجُلٌ فَذَفَ امْرَ أَتَّـ
قَالَ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ عَ هَاِ بَيْنَ أَخَوَىْ بَنِ الْعَجْلاَنِ وَقَالَ اللَّهُ يَغَمَ أَنَّ أَحَدَكَا كَاذِبٌ فَهَلْ
مِنْكُمَا تَائِبٌ يُرَدِّدُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَأَبَيَا فَفَرَّقَ بَهُمَا (١٢٠٥٥ ٢٢٥٩ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاًّ لاَ عَنَ امْرَ أَتَهُ فِى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا
فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الَّذِى تَفَرَّدَ بِهِ مَالِكٌ قَوْلُهُ
وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَزْأَةِ وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَغدٍ فِى حَدِيثِ اللَّعَانِ وَأَنْكَرَ
بابّ إِذَا شَكَ فِى الْوَلَدِ ٢٢٦٠ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ خَلَفٍ
حَمْلَهَا فَكَانَ ابْتُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا ٨٣٢٢
١٠
١٥
٢٠
حَذَّقَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ عَّهِ مِنْ بَنِ
فَزَارَةَ فَقَالَ إِنَّ امْرَ أْتِى جَاءَتْ بِوَدٍ أَسْوَدَ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا أَلْوَانُهَا قَالَ
◌ُمْرٌ قَالَ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقاً قَالَ فَأَنَّى تُرَاهُ قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ
عِرْقٌ قَالَ وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ ١٣١٢٩ ٢٢٦١ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ
١٣٢٧٣
الزَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ قَالَ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَتْفِيَهُ
٢٢٦٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةً
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ أَغْرَابِيًّا أَنَى النَّبِىَّ عَِّ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِى وَلَدَتْ غُلاَماً أَسْوَدَ وَإِنِّى أَنْكِرُهُ
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١٥٣١ باب التَّغْلِيظِ فِىِ الإِنْتِفَاء٢٢٦٣ِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَاِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ
٤٤٠
5