النص المفهرس

صفحات 361-380

5
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمَّ ابْنِ أَخِى مَنُْونَةَ عَنْ مَيُونَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ
عِدَّ لَامِ وَنَخِزُ حَلاَلَاَنِ بِسَرِفَ (١٨٠٨٢ ١٨٤٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ
◌ِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَِّئِّ عَِّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُخْرِمُ «٥٩٩ ١٨٤٥ حَدَّثَنَا ابْنُ
بَشَارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ
بات
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِى تَزْوِيجِ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُخْرِمُ ٥٩٩٥ ٥٦٦٥ ١٨٧٥٩)
مَا يَقْتُلُ المُخْرِمُ مِنَ الدَّوَابَّ ١٨٤٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِى
عَنْ سَالٍِ عَنْ أَبِيهِ سُئِلَ النَّبِىِّ مِِّ عَمَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابْ فَقَالَ خَمْسُ لاَ جُنَاحَ
فِى قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِى الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ
الْعَقُورُ ٢٨٢٥ ١٨٤٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَخْرِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ
عَنِ الْقَغْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ خَمْسُ
قَتْلُهُنَّ حَلاَلُ فِى الْخَّرَمِ الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالِحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ (١٢٨٦٦ ١٨٤٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِىِ نُعُم
الْتَجَلِيُّ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ النَِّّ ◌ِدَّمِ سُئِلَ عَما يَقْتْلُ المُحرِمُ قَالَ الْحَيَّةُ
وَالْعَقْرَبُ وَالْغُوَيْسِقَةُ وَيَزْمِى الْغُرَابَ وَلاَ يَقْتُلُهُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحِدَأَةُ وَالسَّبُعُ الْعَادِى ٤١٣٣
باب ◌َخُمُ الصَّيْدِ لِلُخرِمِ ١٨٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ كَثِيرِ عَنْ حُمَيْدٍ
الطَِّيلِ عَنْ إِشَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةً عُثَانَ عَلَى
الطَّائِفِ فَصَنَعَ لِعُثَّانَ طَعَاماً فِيهِ مِنَ الَجُلِ وَالْبَعَاقِيبِ وَلَحْمِ الْوَحْشِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ
أَبِ طَالِبٍ تَاءَّهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لأَّبَاعِرَ لَهُ ثَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ عَنْ يَدِهِ فَقَالُوا
لَهُ كُلْ فَقَالَ أَطْعِمُوهُ قَوْماً حَلاَلاً فَإِنَّا حُرُمٌ فَقَالَ عَلَىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ كَانَ هَا هُنَا
مِنْ أَشْتَعَ أَتَغْلَئُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلُ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُخْرِمُ فَأَبِى
أَنْ يَأْكُلَهُ قَالُوا نَعَمْ ١٠١٦٥ ١٥٦٠٤ ١ ١٨٥٠ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ يَا زَيْدُ بْنَ أَزْقَمَ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٣٦١

٢٠
٣٦٧٧ ٥٩٥٥ ١٨٥١ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ
حدَِّ أَهْدِىَ إِلَيْهِ عُضْوُ صَيْدٍ فَلَمْ يَقْبَلْهُ وَقَالَ إِنَّا حُرُمٌ قَالَ نَعَمْ
بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَغْنِى الإِسْكَنْدَرَانِيَّ الْقَارِئَّ عَنْ عَمْرِو عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ صَيْدُ الْبَرَّ لَّكُمْ حَلاَلٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمُ
مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىَّ عَنْ أَبِ قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ حَتَى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ
5
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيِىِّ عَنْ نَافِعِ
٣٠٩٨ ١٨٥٢
قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِذَا تَنَازَعَ الْخَبَرَانِ عَنِ النَِّّ ◌ِِّ يُنْظَرُ بِمَا أَخَذَ بِهِ أَضْحَابُهُ
طَرِيقِ مَّكَّةً تَخَلَّفَ مَعَ أَضْحَابٍ لَهُ مُخْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُخْرِمٍ فَرَأَى حِمَاراً وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى
عَلَى فَرَسِهِ قَالَ فَسَأَلَ أَضْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا فَسَأََّهُمْ رُمُحَهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ ثُمَّ شَدَّ
عَلَى الْخِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَغْضُ أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ وَأَبَى بَعْضُهُمْ فَلَنَا أَدْرَكُوا
رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنََّا هِىَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ تَعَالَى ١٢١٣١
باب
١٠
فِى الْجَرَادِ لِمُحْرِمِ ١٨٥٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ جَابَانَ عَنْ أَبِى
رَافِعِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ ١٤٦٧٥ ١٨٥٤ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ حَذَّثَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلَّ عَنْ أَبِىِ الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَصَبَا
صِرْماً مِنْ جَرَادٍ فَكَانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضْرِبُهُ بِسَوْطِهِ وَهُوَ مُخْرِمٌ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هَذَا لاَ يَضْلُحُ فَذْكَرَ
ذَلِكَ لِلنَّبِّ عَِّ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ أَبُو الْمُهَزِّمِ ضَعِيفٌ
وَالْحَدِيثَانِ جَمِيعاً وَهَمْ (١٤٨٣٢ ١٨٥٥ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ
باب فِ الْفِدْيَةِ
جَابَانَ عَنْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ كَغْبٍ قَالَ الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ ١٤٦٧٥ ١٩٢٣٨
١٨٥٦ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدِ الطََّانِ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَئِلَى عَنْ كَغْبٍ بْنِ مُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّمِ مَنَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَّةِ
فَقَالَ قَدْ أَذَاكَ هَوَامْ رَأْسِكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ النَّبِىُّ عَِّ اخْلِقْ تُمَ اذْتَخْ شَاةً نُسُكًَ أَوْ صُنْ
ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ ثَلاَثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِنَّةِ مَسَاكِنَ ١١١١٤ ١٨٥٧ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلٌّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ كَغْبٍ بْنِ
٣٦٢
١٥

5
مُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ قَالَ لَهُ إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلاَثَّةَ أَيَّامٍ وَإِنْ
شِئْتَ فَأَطْعِمْ ثَلاَثَةً آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ لِتَّةِ مَسَاكِنَ ١١١١٤ ١٨٥٨ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْوَهَّابِ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْمُشَى عَنْ دَاوُدَ عَنْ
عَامٍ عَنْ كَغْبٍ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ مَيَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَنِيَّةِ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فَقَالَ
أَمَعَكَ دَمْ قَالَ لاَ قَالَ فَصُمْ ثَلاَثَةً أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلاَثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِنَ بَيْنَ
كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ (١١١١١ ١٨٥٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ
الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ عَنْ كَغْبٍ بْنِ عُجْرَةَ وَكَانَ قَدْ أَصَابَهُ فِى رَأْسِهِ أَذَّى خَلَقَ فَأَمَرَهُ النَّبِىِّ
عِِّ أَنْ يُهْدِىَ هَذياً بَقَرَةً (١١٢٢) ١٨٦٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنِى أَبِى
عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَِى أَبَانُ يَعْنِى ابْنَ صَالِحٍ عَنِ الْحَكَمَ بْنِ عُتَلِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى
لَى عَنْ كَغْبٍ بْنِ مُجْرَةَ قَالَ أَصَابَفِى هَوَامْ فِى رَأْسِى وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّامِ عَامَ
الْحُدَنِيَّةِ حَتَّى تَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِى فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ
أَذَّى مِنْ رَأْسِهِ) الآيَةَ فَدَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِنَّهِ فَقَالَ لِ احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَوْ
أطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِنَ فَرَقاً مِنْ زَبِيبٍ أَوِ انْسُكُ شَاةً فَخَلَقْتُ رَأْسِى ثُمَ نَسَكْتُ ١١١٤ ١٨٦١
حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكِ الْجَزَرِىِّ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ كَغْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِى هَذِهِ الْقِصَّةِ زَادَ أَ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ
١١١١٤
،باب الإِخْصَارِ ١٨٦٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ تَاجِ الصَّوَّافِ حَدَّثَنِى يَخْسَى
بْنُ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْتُ الحَّاجَ بْنَ عَمْرٍو الأَنْصَارِىَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
حِِّ مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجْ مِنْ قَابِلِ قَالَ عِكْرِمَةُ سَأَلْتُ ابْنَ عَاسِ
وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالاَ صَدَقَ ٦٢٤١٣٢٩٤ ١٤٢٥٤ ١٨٦٣ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ الْمُتَوَكَّلِ
الْعَسْقَلاَنِىِّ وَسَلَمَةُ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عِكْمَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الَّاجِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ أَوْ
مَرِضَ فَذَكَرَ مَغْنَاهُ قَالَ سَلَسَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ ٢٢٩٤ ١٨٦٤ حَدَّثَنَا النَّفَتِىُّ حَدَّثَنَا
١٠
١٥
٢٠
٣٦٣

مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْتَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيُونٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَاضِرِ
الْخِيَرِىَّ يُحَدِّثُ أَبِى مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ خَرَجْتُ مُغْتَمِراً عَامَ حَاصَرَ أَهْلُ الشَّأْمِ ابْنَ
الزُّبَيْرِ بِمَكَّةً وَبَعَثَ مَعِى رِجَالٌ مِنْ قَوْمِى بِهَذْىٍ فَلَا انْتَهَيْنَا إِلَى أَهْلِ الشَّأْمِ مَنَّعُونَا أَنْ
نَدْخُلَ الْحَرَمَ فَتَحَرْتُ الْهَدْىَ مَكَانِى ثُمَّ أَخْلَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَمَا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ
خَرَجْتُ لاَّقْضِىَ عُمْرَتِ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَبْدِلِ الْمَدْىَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِِّ أَمَرَ أَضْحَابَهُ أَنْ يُنْدِلُوا الْهَذْىَ الَّذِى نَحَرُوا عَمَ الْحُدَنِيَّةِ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ٥٨٧٣
بابُ دُخُولِ مَّكََّ ١٨٦٥ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ
عُمَرَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مََّّ بَاتَ بِذِى طُوَّى حَتَّى يُضْبِحَ وَيَغْتَسِلَ ثُمَ يَدْ خُلُ مََّ نَهَاراً وَيَذْكُرْ عَنِ
النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهُ فَعَلَهُ (٧٥١٣ ١٨٦٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْبَزْمَكِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ عَنْ مَالِكٍ ح
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَابْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَخْتَى حٍ وَحَدَّثَنَا عُمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ جَمِيعًا
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ عَِِّّ كَانَ يَدْخُلُ مَّكَ مِنَ الثَّنِيَةِ الْعُلْيَا قَالاَ
عَنْ يَخْرَى إِنَّ النَّبِىِّ عَِّ كَانَ يَدْخُلُ مََّّةً مِنْ كَدَاءَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْبَطْحَاءِ وَيَخْرُجُ مِنَ الثِّيَّةِ
الشَّقْلَى زَادَ الْبَرْمَكِىِّ يَعْنِى ثَنَِى مَكَّةً وَحَدِيثُ مُسَدَّدٍ أَتَّ ٧٨٦٩ ٨١٤٠ ٨٣٨٠ ١٨٦٧ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ
أَبِ شَيْيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ كَانَ
٧٨٧٠ ١٨٦٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَزَّسِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مََّّةَ وَدَخَلَ فِىِ الْعُمْرَةِ مِنْ كُدَّى قَالَ وَكَانَ
عُزْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا جَمِيعاً وَكَانَ أَكْثَرِ مَا كَانَ يَدْخُلُ مِنْ كُدِّى وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ ٦٧٩٧]
١٨٦٩ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
باب فی رَفْع
النَّبِىِّ ◌ِِّ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَّكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاَهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا (٦٩٢٢]
الْيَدَيْنِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ١٨٧٠ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّ مَُّدَ بْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
ے
قَالَ سَبِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِيْ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ
١٠
١٥
٢٠
٣٦٤
5

5
يَرَى الْبَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَحَداً يَفْعَلُ هَذَا إِلَّ الْيُهُودَ وَقَدْ تَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ فَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ (٣١١٦ ١٨٧١ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَلَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ
حَذَّثَا ثَابِتُ الْنَانِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاجِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَّمِ لَا
دَخَلَ مَّكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ يَعْنِى يَوْمَ الْفَتْحِ ١٣٥٦٢ ١٨٧٢ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَتْلِ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ وَهَاشِمٌ يَعْنِى ابْنَ الْقَاسِمِ قَالاَ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَدَخَلَ مَّكَّةً
فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ إِلَى الَجْرِ فَاسْتَلَهُ ثُمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاَهُ حَيْثُ
يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرُهُ وَيَدْعُوهُ قَالَ وَالأَنْصَارُ تَخْتَهُ
قَالَ هَاشِمٌ فَدَعَا وَحَمِدَ اللَّهَ وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ (١٣٥٦٢ بابٌ فِي تَقْبِيلِ الخَرِ ١٨٧٣ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ
جَاءَ إِلَى الْجْرِ فَقَبَلَهُ فَقَالَ إِنَّى أَعْلَ أَنَّكَ حَجَرُ لاَ تَنْفَعُ وَلاَ تَضُرْ وَلَوْلَا أَنَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عِنَّهِ يُقَبُّكَ مَا قَبَلْتُكَ (١٠٤٧٣ باب اسْتِلاَمِ الأَزْكَانِ ١٨٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِى
˚
حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَمْسَحُ مِنَ
الْبَيْتِ إِلَّ الزّكْنَيْنِ الْمَانِيَيْنِ ﴿١٩٠ ١٨٧٥ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَا
مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَخْبِرَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا إِنَّ الَجْرَ
بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَاللَّهِ إِنِّى لِأَظُنُّ عَائِشَةَ إِنْ كَانَتْ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عِّهِ إِنِّى لِأَظُنُّ رَسُولَ اللّهِ لِِّ لَمْيَتْرِكِ اسْتِلاَمَهَا إِلَّ أَنَّهُمَا لَيْسَا عَلَى قَوَاعِدِ الْبَيْتِ وَلاَ
طَافَ النَّاسُ وَرَاءَ الحِجْرِ إِلَّ لِذَلِكَ ٢٩٥٨ ١٨٧٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
أَبِ رَوَّادٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْمَانِىِّ
باب الطَّوَافِ الْوَاجِبِ ١٨٧٧
وَالَجْرَ فِى كُلِّ طَوْفَةٍ قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ (٧٦)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِى
ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً عَنِ ابْنِ عَبَاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَبِّمِ طَافَ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ
˚
١٠
١٥
٢٠
٣٦٥

١٨٧٨٢ حَدَّثَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍوِ الَْامِىُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ يَعْنِى ابْنَ بِكَيْرِ
٥٨٣٧
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ مِنْجَنِ
حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِى ثَوْرٍ
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ قَالَتْ لَمَا الْأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ
الرّكْنَ بِجَنِ فِى يَدِهِ قَالَتْ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ١٥٩٠٩ ١٨٧٩ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ
رافِعِ الْمَغْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مَعْرُوفٍ يَغْنِى ابْنَ خَرَّبُوذَ الْمَكَّّ حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِىِّ عَِّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرِّكْنَ بِجَنِهِ ثُمَ يُقَبَُّهُ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ
رَافِعٍ ثُمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَطَافَ سَبْعاً عَلَى رَاحِلَتِهِ (٥٠٥١ ١٨٨٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِيَقُولُ طَافَ
النَّبِ عَِّ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ
وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشَوْهُ (٢٨٠٢ ١٨٨١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
أَبِ زِيَادٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌ِِّ قَدِمَ مَّكَّةَ وَهُوَ يَشْكِى فَطَافَ عَلَى
رَاحِلَتِهِ كُلََّا أَنَى عَلَى الرِّكْنِ اسْتَلَمَ الزُّكْنَ بِجَنِ فَلَنَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ
٦٢٤٨ ١٨٨٢ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّىِّ عَّامِ أَنَّهَا قَالَّتْ شَكَوْتُ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ أَنَّى أَشْتَكِى فَقَالَ طُوفِى مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ قَالَتْ فَطُفْتُ
١٠
١٥
٢٠
وَرَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ حِينَئِذٍ يُصَلَّى إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأْ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢٦)
بابُ الإِضْطِبَاعِ فِىِ الطَّوَافِ ١٨٨٣ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْحُ عَنِ
ابْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى قَالَ طَافَ النَّبِىِّ عَِّ مُصْطَبِعاً بِيُزْدٍ أَخْضَرَ ١٨٣٠ ١٨٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو
سَلَمَةَ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثمانَ بْنِ خُثَتْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ وَأَضْحَابَهُ اغْتَمَرُوا مِنَ الْجِّغْرَانَةِ فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ وَجَعَلُوا
أَزْدِيَهُمْ تَخْتَ آبَاطِهِمْ قَدْ قَذَ فُوهَا عَلَى عَوَائِقِهِمُ الْيُسْرَى ٥٥٣٨ بابْ فِى الرَّمَلِ ١٨٨٥ حَدَّثَنَا
أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِشِمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الْغَنَوِىُّ عَنْ أَبِ الطُّفَيْلِ قَالَ
٣٦٦
5

5
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسِ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِي ◌ََّكَّلِ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ
صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ وَمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَكَذَبُوا
لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَنِيَّةِ دَعُوا مُمَّداً وَأَضْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ
فَلَا صَالَخُوهُ عَلَى أَنْ يَجِيْثُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَيَقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَ ◌ّهِ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْفِعَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّلِ لأَصْحَابِهِ ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلاَثَاً
وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ قُلْتُ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ
وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ طَافَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَّبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ كَانَ النَّاسُ لاَ يُدْ فَعُونَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ وَلاَ يُضْرَفُونَ عَنْهُ فَطَافَ عَلَى بَعِيرِ لِيَسْمَعُوا كَلاَمَهُ وَلِيَرَوْا مَكَانَهُ وَلاَ
تَهُ أَيْدِيهِمْ ٥٧٧٦ ١٨٨٦ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ
حُدِّثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَّكَّةَ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ ثُمَّى يَثْرِبَ فَقَالَ
الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمُ قَدْ وَهَنَتْهُمُ الَُْى وَلَقُوا مِنْهَا شَرًّا فَأَطْلَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ
بِِّ عَلَى مَا قَالُوهُ فَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَزْمُلُوا الأَ شْوَاطَ الثَّلاَثَّةَ وَأَنْ يَمْشُوا بَيْنَ الزَّكْنَيْنِ فَلَهَا رَأَوْهُمْ
رَمَلُوا قَالُوا هَؤْلاَءِ الَّذِينَ ذَكَرْتُمْ أَنَّ الْمَى قَدْ وَهَنَتْهُمْ هَؤْلاَءِ أَجْلَدُ مِنَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَلَمْ
يَأْمُرْ هُمْ أَنْ يَزْمُلُوا الأَ شْوَاطَ إِلَّ إِنْقَاءً عَلَيْهِمْ ٥٤٣٨ ١٨٨٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَا عَبْدُ
الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ يَقُولُ فِيمَ الرَّمَلاَنُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأْ اللَّهُ الإِسْلاَمَ وَفَى
الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ مَعَ ذَلِكَ لاَ نَدَعُ شَيْئاً كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ (٠٣٩) ١٨٨٨ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ وَرَبِىُ الْجِمَارِ لإِ قَامَةِ ذِكِرٍ
اللّهِ (١٧٥٣٢ ١٨٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَنَ الأَنْبَارِىّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْ عَنِ ابْنِ خُثَّْ عَنْ
أَبِ الطَّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ أَنَّ النَِّّ ◌َِِّ اضْطَبَعَ فَاسْتَمَ وَكَبَّرَ ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثَةَ أَطََّافٍ
١٠
١٥
٢٠
٣٦٧

وَكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الزَّكْنَ الْمَانِىِّ وَتَغَُّوا مِنْ قُرَيْشٍ مَشَوْا ثُمَ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَزْمُلُونَ تَقُولُ
قُرَيْشُ كَأْتَهُمُ الْغِزْلاَنُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَكَانَتْ سُنَّةً (٠٧٧٩ ١٨٩٠ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثَّانَ بْنِ خُثَتْ عَنْ أَبِ الطَّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ بَيَّامِ وَأَضْحَابَهُ اغْتَمَرُوا مِنَ الْجِغْرَانَةِ فَّرَّمَلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثاً وَمَشَوْا أرْبَعاً ٥٧٧٧ ١٨٩١
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَمَلَ مِنَ
الَجْرِ إِلَى الْجُرِ وَذَكَرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَعَلَ ذَلِكَ (١٩٠٦ باب الدَّعَاءِ فِى الطََّافِ ١٨٩٢
حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجَ عَنْ يَخَْى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَا بَيْنَ الزُّكْنَيْنِ (رَبَّنَا آتِنَا فِىِ الدُّنْيَا
حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (٥٣١٦ ١٨٩٣ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ كَانَ إِذَا طَافَ فِى الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِى أَرْبَعاً ثُمْ يُصَلّى سَْجِدَتَيْنِ ٨٤or باب
الطَّوَافِ بَعْدَ الْعَضْرِ ١٨٩٤ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ وَالْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ وَهَذَا لَفْظُهُ قَالاَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَبْلُغُ بِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لَ
تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَيُصَلَّى أَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ قَالَ الْفَضْلُ إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ يَا بَنِ عَبْدِ مَنَافٍ لاَ تَمْنَعُوا أَحَداً (٨٠) بَأَبْ طَوَافِ الْقَارِنِ ١٨٩٥
حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَحَْى عَنِ ابْنِ ◌ُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزَّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لَمْ يَطُفِ النَّبِئِ مِّهِ وَلاَ أَضْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ إِلَّ طَوَافًا وَاحِداً
٢٨٠٢ ١٨٩٦ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
طَوَافَهُ الأَوَّلَ
عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَضْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ لَمْ يَطُوفُوا حَتَّى رَمَوُا الْجَمْرَةَ
١٦٢٠١ ١٨٩٧ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَنَ الْمُؤَذِّنُ أَخْبَرَنِىِ الشَّافِعِىِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أبِى
نُجَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ عَّ ◌ِِّ قَالَ لَا طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ
يَكْفِيكِ لَّتِكِ وَعُمْرَتِكِ قَالَ الشَّافِعِ كَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ وَرُبَّمَا
٣٦٨
5
١٠
١٥
٢٠

بابُ الْمُلْتَزَمِ ١٨٩٨ حَذَّثَنَا
١٧٣٨١
قَالَ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ النَِّىَّ مِنِّيِّ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا
˚
عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الَْجِيدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِ زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ لَا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِيَّامِ مَّكَّةَ قُلْتُ لِالْبَسَنَّ ثِيَابِى وَكَانَتْ
دَارِى عَلَى الطَّرِيقِ فَلأَنْظُرَنَّ كَْفَ يَضْنَعُ رَسُولُ اللّهِ مَّهِ فَانْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِىِّ ◌َّهُ
قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَضْحَابُهُ وَقَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابٍ إِلَى الْحَطِيمِ وَقَدْ وَضَعُوا
5
خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَسْطَهُمْ ٩٧٠٢ ١٨٩٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
يُؤنُسَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَا
جِثْنَا دُبَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ أَلاَ تَتَعَوَّذُ قَالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ثُمَ مَضَى حَتَى اسْتَلَمَ الَجُرَ وَأَقَامَ بَيْنَ
الزَّكْنِ وَالْبَابِ فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا بَسْطاً ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَفْعَلُهُ (٨٧٧ ١٩٠٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ
١٠
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ عُمَرَ الُزُومِ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُودُ ابْنَ عَبَّاسِ فَيَقِيمُهُ عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّلِثَةِ مِمَا تَلِيِ الزُّكْنَ الَّذِى يَلِ الَجْرَ مِمَّا يَلِىِ
الْبَابَ فَيَقُولُ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ أَنْبِئْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّامِ كَانَ يُصَلَّ هَا هُنَا فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُومُ
فَيُصَلَّى (٥٣١٧ بابْ أَخِ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ ١٩٠١ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَح
وَحَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْجِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ
لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَِّىِّ ◌ِّهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنَّ أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) فَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئاً أَنْ لاَ يَطَّوَّفَ بِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ كَلاَّ لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ
كَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَطَوَّفَ بِمَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الأَنْصَارِ كَانُوا يُمِلُونَ
لِسَنَاةَ وَكَانَتْ مَنَةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ وَكَانُوا يَخَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَلَّا جَاءَ
الإِسْلاَمُ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ لِّهِ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (إِنَّ الصَّفَا وَالمَزْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ
٢٠
اللَّهِ) (١٧١٥ ١٩٠٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْقَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَالِ اغْتَمَرَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ
١٥
٣٦٩

رَكْعَتَيْنِ وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُهُ مِنَ النَّاسِ فَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَِّ الْكَعْبَةَ قَالَ لاَ
٥١٥٥ ٥١٥٦ ١٩٠٣ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُسْتَصِرِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا شَرِيكُ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ أَبِى أَوْقَى بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ ثُمْ أَى الصَّفَا
وَالْمَرْوَةَ فَسَعَى بَيْنَهُمَا سَبْعاً ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ ٥١٥٥ ١٩٠٤ حَدَّثَنَا النَّفَتِىُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَطَاءُ
بْنُ السَّائِبِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ بُمْهَانَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى أَرَاكَ تَمْشِى وَالنَّاسُ يَسْعَوْنَ قَالَ إِنْ أَمْشِ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ
يَمْشِى وَإِنْ أَسْعَ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ◌ِِّ يَسْعَى وَأَنَا شَيْخٌ كَجِيرٌ (١٣٧٩ بابٌ صِفَةِ حَّةٍ
النَّبِىِّ ◌َِّامِ ١٩٠٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَتِىُّ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
وَسُلَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّمَشْقِيَّانِ وَرُبَّمَا زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ الْكَلِيَةَ وَالشَّنِىءَ قَالُوا
حَدَّثَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
فَلَا انْتَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَأَهْوَى
بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِى فَزَعَ زِرِّى الأَعْلَى ثُمَ نَزَعَ زِرَى الأَسْفَلَ ثُمَ وَضَعَ كُفَّهُ بَيْنَ ثَدْبَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ
غُلاَمُ شَابٌ فَقَالَ مَنْ حَباً بِكَ وَأَهْلاً يَا ابْنَ أَخِى سَلْ عَمَا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَجَاءَ
وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِى نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفاً بِهَا يَغْنِى ثَوْباً مُلَفَّقاً كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِهِ رَجَعَ
طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا فَصَلَّى بِنَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَقُلْتُ أَخْبِرِنِى عَنْ ◌َّةٍ
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعاً ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ
يَحُجَّ ثُمْ أَذِّنَ فِى النَّاسِ فِى الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَِّ حَاجْ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ
كُلْهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَ بِرَ سُولِ اللَّهِ عِّهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ ثُخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام
وَخَرَ جْنَا مَعَهُ حَتَّى أَيْنَا ذَا الْخُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُمَّدَ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ كَيْفَ أَضْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِى وَاسْتَذْفِرِى بِثَوْبٍ وَأَخْرِمِى فَصَلَى رَسُولُ
اللَّهِ عََّلِ فِى الْمَسْجِدِ ثُمَ رَكِبَ الْقَضْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ
نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ
٣٧٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَغْلَمَ تَأْوِيلَهُ
فَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالتَّوْحِيدِ لَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ لَيْكَ لاَ
شَرِيكَ لَكَ لَبَيْكَ إِنَّ الْخَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِى
يُِلُّون ◌ِهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ عَِّ شَيْئاً مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّهِ تَلْبِّتَهُ قَالَ جَابِرٌ
لَسْنَا نَنْوِى إِلَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَغْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا
وَمَشَى أَزْبَعاً ثُمْ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّ) ◌َعَلَ
الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَكَانَ أَبِى يَقُولُ قَالَ ابْنُ نُفَيْلٍ وَعُثُّنُ وَلاَ أَعْلَمُهُ ذَكَرِهُ إِلَّ عَنِ
النَِّىِّ عِدَِّ قَالَ سُلَمَنُ وَلاَ أَعْلَمْهُ إِلَّا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَقْرَأْ فِىِ الرَّكْعَتَيْنِ بِـ (قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَبِـ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ثُمَ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرّكْنَ ثُمَ خَرَجَ مِنَ
الْبَابٍ إِلَى الصَّغَا فَلَا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأْ (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) نَبْدَأَ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ
بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِىَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَوَحَّدَهُ وَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ يُحِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ
أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ ثُمَ نَزَلَ إِلَى الْمَزْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَّلَ فِى بَطْنِ الْوَادِى حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى
حَتَّى أَتَى المَزْوَةَ فَصَنَعَ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ الطَّوَافِ عَلَى
المَزْوَةِ قَالَ إِنِّى لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَغْرِى مَا اسْتَذْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَذْىَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَنْ
كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَذْىٌ فَلْيَخْلِلْ وَلْيَجْعَلُهَا عُمْرَةً لَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَضَّرُوا إِلَّ النَّبِىَّ
عرِّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْىُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبْدِ
فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ عَ بُّمِ أَصَابِعَهُ فِى الأَخْرَى ثُمَّ قَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِى الْحَجِّ هَكَذَا
مَّتَيْنِ لاَ بَلْ لِأَبْدِ أَبْدٍ لاَ بَلْ لِأَبْدِ أَبَدٍ قَالَ وَقَدِمَ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْيَنِ بِيُذْنِ النَِّّ
عِِّ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا مِمِّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَاباً صَبِيغاً وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ عَلِيِّ
ذَلِكَ عَلَيْهَا وَقَالَ مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا فَقَالَتْ أَبِ فَكَانَ عَلِيِّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
١٠
١٥
٢٠
٣٧١

◌ِِّ مُحَرِّشاً عَلَى فَاطِمَةَ فِى الأَعْرِ الَّذِى صَنَعَتْهُ مُسْتَغْتِياً لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّامِ فِىِ الَّذِى
ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّى أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِى أَمَرَنِى بِهَذَا فَقَالَ صَدَقَتْ
صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّى أَهِلْ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ فَإِنَّ مَعِىَ الْهَذْىَ فَلاَ تَخْلِلْ قَالَ وَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَذِيِ الَّذِى قَدِمَ بِهِ عَلِيٍّ مِنَ
الْمَنِ وَالَّذِى أَنَى بِهِ النَّبِىِ عَِّ مِنَ الْمَدِينَةِ مِائَةً فَلَّ النَّاسُ كُلْهُمْ وَقَضَّرُوا إِلَّ النَّبِىِّ
عَّهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَذِىٌ قَالَ فَلَمَا كَانَ يَوْمُ التَّزْوِيَةِ وَوَجَّهُوا إِلَى مِنِى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ
فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ فَصَلَّى بِمِنَى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ
قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُتَةٍ لَهُ مِنْ شَعَرِ فَضْرِ بَتْ غِمَرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام
وَلاَ تَشُكْ قُرَيْشُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ كَا كَانَتْ
قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِى الْجَاهِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ حَتَّى أَتَّى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَةَ قَدْ ضُرِبَتْ
لَهُ نِمَرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَضْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَنَى بَطْنَ
الْوَادِى لَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَ كُمٍ وَأَمْوَالَّكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامُ كَثُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا فِىِ شَهْرِكُمْ
هَذَا فِى بَلَِكُمْ هَذَا أَلاَ إِنَّ كُلَّ شَىءٍ مِنْ أَخَرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَخْتَ قَدَتَىَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ
مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَم أَضَعُهُ دِمَاؤُنَا دَمْ قَالَ عُثمانُ دَمْ ابْنِ رَبِيعَةَ وَقَالَ سُلَيمَنُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ
الْخَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ وَقَالَ بَعْضُ هَؤُلاءِ كَانَ مُسْتَرْضَعاً فِى بَنِى سَعْدٍ فَقَتَلَّهُ هُذَيْلٌ وَرِبًا
الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعُ وَأَوَلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ اتَّقُوا
اللَّهَ فِىِ النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَخْلَْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِ اللَّهِ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ
لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِ بُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّجٍ وَلَمُنَّ عَلَيْكُمْ
رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَغْرُوفِ وَإِنِّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اغْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ
اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّى فَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ وَأَذَيْتَ وَنَصَخْتَ ثُمْ قَالَ
بِأَضْعِ السَّبَّابَةِ يَرْ فَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَكِبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ
أَذَّنَ بِلاَلُ ثُمْ أَقَامَ فَصَلَى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَضْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ثُمَ رَكِبَ الْقَضْوَاءِ
٣٧٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَتَّى أَتَّى الْمَوْقِفَ جَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَضْوَاءَ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصَّغْرَةُ قَلِيلاً حِينَ غَابَ
الْقُرْصُ وَأَزْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ فَدَ فَعَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَضْوَاءِ الزَّمَامَ حَتَّى إِنَّ
رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ الْمْنَى السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ
كُلَّنَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَّى الْمُزْدَلِفَةَ قَمَعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ قَالَ عُثُّانُ وَلَمْ يُسَبِّخِ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ثُمَ اتَّفَقُوا ثُمَ
اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ لَّامِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَيَّنَ لَهُ الصَّبْحُ قَالَ سُلَيْمَنُ
بِنِدَاءٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَ اتَّفَقُوا ثُمَ رَكِبَ الْقَضْوَاءَ حَتَّى أَتَّى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِىَ عَلَيْهِ قَالَ عُثَّانُ
وَسُلَمَنُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهََّهُ زَادَ عُثَّانُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْيَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى أَشْفَرَ
جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَزْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ
رَجُلاً حَسَنَ الشَّغْرِ أَبْيَضَ وَسِيماً فَلَمَا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ مَنَّ الظَّعْنُ يَخْرِينَ فَطَفِقَ
الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ
إِلَى الشَّقُّ الآخَرِ وَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَدَهُ إِلَى الشَّقُّ الآخَرِ وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى
الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَّى مُحَسِّراً فَزَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَّكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّذِى يُخْرِجُكَ
إِلَى الْجَرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَّى الْجَرَةَ الَّتِى عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِرُ مَعَ كُلِّ
حَصَاةٍ مِنْهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَرَتَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِى ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ مَّاه
إِلَى الْمَنْحَرِ فَتَحَرَ بِيَدِهِ ثَلاَثَاً وَسِتِينَ وَأَمَ عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ يَقُولُ مَا بَقِيَ وَأَشْرَكَهُ فِى هَذْيِهِ ثُمَ
أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَتُعِلَتْ فِى قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا قَالَ
سُلَيْمَنُ ثُمَ رَكِبَ ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ ثُمْ أَتَى بَنِى
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزِعُوا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَّكُمُ النَّاسُ
عَلَى ◌ِسِقَايَتِكُمْ لَنَّزَعْتُ مَعَكُمْ فَنَاوَلُوهُ دَلْواً فَشَرِبَ مِنْهُ (١٠٠٢٩٢٥٩٣ ١٩٠٦ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ
١٠
١٥
٢٠
٣٧٣

الْمَغْنَى وَاحِدٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِىِّ مِنَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ بِأَذَانِ
وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ وَلَمْيُسَبِّحْ بَيْتَهُمَا وَإِقَامَتَيْنِ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِمْعِ بِأْذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ
وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْتَهُمَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ حَاتِمِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِىِ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ
وَوَافَقَ حَاتِمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى إِسْنَادِهِ مَّدُ بْنُ عَلِىّ الْجُعْفِىُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرٍ
٢٦١٠ ١٩٣٢٠ ١٩٠٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعَتَمَةَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ
حَذَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ جَابٍِ قَالَ ثُمَّ قَالَ النَِّىِّ عَِّ قَدْ
نَحَزْتُ هَا هُنَا وَمِنَّى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَوَقَفَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ قَدْ وَقَفْتُ هَا هُنَا وَعَرَفَةُ كُلُهَا مَوْقِفٌ
وَوَقَفَ فِى الْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ قَدْ وَقَفْتُ هَا هُنَا وَمُزْ دَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ (٢٥٩٦ ١٩٠٨ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ زَادَ فَانْحَرُوا فِى رِ حَالِكُ: (٥٩) ١٩٠٩ حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ عَنْ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَابِرٍ فَذَكَرَ
هَذَا الْحَدِيثَ وَأَدْرَجَ فِىِ الْحَدِيثِ عِنْدَ قَوْلِهِ (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَّامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى) قَالَ فَقَرَأَ
فِيهَا بِالتَّوْحِيدِ وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وَقَالَ فِيهِ قَالَ عَلَىْ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ قَالَ أَبِى
هَذَا الْحَزْفُ لَمْ يَذْكُرُهُ جَابِرٌ فَذَهَبْتُ مُحَرِّشاً وَذَكَرَ قِصَّةَ فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا (٢٥٩٣
بَابْ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ١٩١٠ حَدَّثَنَا هَنَّادُ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشُ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْهُمْسَ وَكَانَ سَائِرُ
الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ قَالَتْ فَلَا جَاءَ الإِسْلاَمُ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ عَ ◌ّامِ أَنْ يَأْتِىَ عَرَفَاتٍ
فَيَقِفَ بِهَا ثُمَ يُفِيضَ مِنْهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) ١٧١٩٥
بابْ الْخُرُوجِ إِلَى مِنَّى ١٩١١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الأخوَصُ بْنُ جَوَّابِ الضَّبِّئُّ
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ سُلَمَنَ الأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ مِقْسَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِنَّى ٤٦٥ ١٩١٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ الأَزْرَقُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ
بْنَ مَالِكٍ قُلْتُ أَخْبِرِنِى بِشَىْءٍ عَقَّلْتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّام
٣٧٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
الظُّهْرَ يَوْمَ الثَّزوِيَةِ فَقَالَ بِمِنَّى قُلْتُ فَأَيْنَ صَلَّى الْعَضْرَ يَوْمَ النَّفْرِ قَالَ بِالأَبْطَجِ ثُمَ قَالَ افْعَلْ
كَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ ﴾ بابُ الْخُرُوجِ إِلَى عَرَفَةَ ١٩١٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْتَلِ حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ
حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِشَاقَ حَدَّثَنِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ غَدَا رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مِنْ مِنِّى
حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ صَبِيحَةَ يَوْمٍ عَرَفَةً حَتَّى أَنَّى عَرَفَةَ فَنَزَلَ ◌ِمَرَةَ وَهِىَ مَنْزِلُ الإِمَامِ الَّذِى
يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ الَّهِ عَّهِ مُهَجَّراً فْتَمَعَ بَيْنَ
الظُّهْرِ وَالْعَضِرِ ثُمَ خَطَبَ النَّاسَ ثُمَ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ (٨٤١ باب الرَّوَاجِ
إِلَى عَرَفَةَ ١٩١٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
حَسَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَا أَنْ قَلَ الْجَاجْ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ أَيْهُ سَاعَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَرُوحٍ فِى هَذَا الْيَوْمِ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُخْنَا فَلَا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ
يَرُوحَ قَالُوا لَمْ تَزِغِ الشَّمْسُ قَالَ أَزَاغَتْ قَالُوا لَمْتَزِغْ أَوْ زَاغَتْ قَالَ فَلَّا قَالُوا قَدْ زَاغَتِ
ارْتَحَلَ ٧٠٪ باب الْخُطْبَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ ١٩١٥ حَدَّثَنَا هَنَّادُ عَنِ ابْنِ أَبِ زَائِدَةَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِىِ ضَْرَةَ عَنْ أَبِهِ أَوْ عَمْهِ قَالَ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َّالِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ (١٥٧٠٠ ١٩١٦ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْحَىِّ عَنْ أَبِهِ نُبَيْطِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىِّ ◌ِنَّهِ وَاقِفاً بِعَرَفَةَ عَلَى
بَعِيرِ أَحْمَرَ يَخْطُبُ ١١٥٨٩ ١٩١٧ حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً قَالاَ حَدَّثَنَا
وَكِعٌ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ قَالَ حَدَّثَتِى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِ بْنِ هَوْذَةَ قَالَ هَنَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ أَبِى
عَمْرِو قَالَ حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ الْعَدَّاءِ بْنِ هَوْذَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ
يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمٌ فِىِ الرَّكَابَيْنِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ الْعَلاَءِ عَنْ وَكِعٍ ◌َا قَالَ هَنَّادٌ
٩٨٤٩ ١٩١٨ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجِيدِ أَبُو
عَمْرِو عَنِ الْعَدَاءِ بِغْنَاهُ (١٤) بابْ مَوْضِعِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ١٩١٩ حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلِ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ قَالَ
أَتَانَا ابْنُ مِرْيَعِ الأَنْصَارِىُّ وَغَخْنُ بِعَرَفَةَ فِى مَكَانٍ يُبَاعِدُهُ عَمْرُو عَنِ الإِمَامِ فَقَالَ أَمَا إِنِّى
١٠
١٥
٢٠
٣٧٥

رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ إِلَيْكُمْ يَقُولُ لَّكْ قِقُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِزْثٍ مِنْ إِزْثِ أَبِيكُم
باب الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ ١٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
إِبْرَاهِيمَ ١٥٥٢٦
الأَعْمَشِ حِ وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ الأَعْمَشُ الْمَعْنَى عَنِ
الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِب ◌ِّهِ مِنْ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
وَرَدِيفُهُ أَسَامَةُ وَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَ لَيْسَ بِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ قَالَ
فَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً يَدَيْهَا عَادِيَّةً حَتَّى أَتَى جَمْعاً زَادَ وَهْبٌ ثُمَّ أَزْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَقَالَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْبِرَ لَيْسَ بِيِجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ قَالَ فَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً
يَدَيْهَا حَتَّى أَتَى مِنَّى ٤٧٠ ١٩٢١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ ح وَحَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِى
كُرَيْبٌ أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قُلْتُ أَخْبِنِى كُفَ فَعَلْتُمْ أَوْ صَنَعْتُمْ عَشِيَةَ رَدِفْتَ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ قَالَ جِبْنَا الشَّعْبَ الَّذِى يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلُعَّسِ فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نَاقَتَهُ ثُم
بَالَ وَمَا قَالَ زُهَيْرٌ أَهْرَاقَ الْمَاءَ ثُمَ دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءاً لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًا قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ الصَّلاَةَ قَالَ الصَّلاَةُ أَمَامَكَ قَالَ فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ
أَنَاخَ النَّاسُ فِى مَنَازِهِمْ وَلَمْ يَحِلُوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ وَصَلَّى ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ زَادَ مُحَمَّدٌ فِى
حَدِيثِهِ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَضْبَحْتُمْ قَالَ رَدِفَهُ الْفَضْلُ وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِى سُبَّاقِ
قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَ ١٠ ١٩٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ قَالَ ثُمَ
أَزْدَفَ أَسَامَةَ لُجَعَلَ يُغْنِقُ عَلَى نَاقَتِهِ وَالنَّاسُ يَضْرِ بُونَ الإِبِلَ يَمِيناً وَشِمَالاً لاَ يَلْتَفِتُ
إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ وَدَفَعَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ (١٠٢٢٩ ١٩٢٣ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ
مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَالِسُ كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ لِدَِّ يَسِيرُ فِي ◌َّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ قَالَ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ لُوَّةً نَصَّ
قَالَ هِشَامُ النَّصْ فَوْقَ الْعَنَقِ ١٠٤ ١٩٢٤ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَذَّثَنَا يَغْقُوبُ حَدَّقَا أَبِى
٣٧٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَنِ ابْنِ إِسَاقَ حَدَّثَنِى إِيْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَسَامَةَ
قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِىِّ عَّهِ فَلَا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ (١٧) ١٩٢٥ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ نَزَلَ
فَبَالَ فَتَوَضَّأَ وَلَمْ يُسْبِخِ الْوُضُوءَ قُلْتُ لَهُ الصَّلاَةَ فَقَالَ الصَّلاَةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ فَلَنَّا جَاءَ
الْدَلِفَةَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَى الْمَغْرِبَ ثُمْ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ
بَعِيرَهُ فِى مَنْزِلِهِ ثُمْ أَقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّهَا وَلَمْ يُصَلِّ بَهُمَا شَيْئاً ١٥ باب الصَّلاَةِ يَمْعٍ ١٩٢٦
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ صَلَى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً ٦٩١٤ ١٩٢٧ حَذَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أبِى ذِئْبٍ عَنِ الزَّهْرِىُّ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ وَقَالَ
◌ِ قَامَةٍ إِقَامَةٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَحْمَدُ قَالَ وَكِعُ صَلَّى كُلَّ صَلاَةٍ بِإِقَامَةٍ (٢٩٢٢ ١٩٢٨ حَدَّثَنَا عُثُّانُ
بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حِ وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدِ الْمَعْنَى أَخْبَرَنَا عُّانُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ
أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِإِسْنَادِ ابْنِ حَنْبَلٍ عَنْ حَمَادٍ وَمَعْنَاهُ قَالَ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَلَمْ
◌ُنَادِ فِ الأولَى وَلَمْ يُسَبِّخْ عَلَى أَثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قَالَ مَخْلَدٌ لَمْ يُنَادِ فِى وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا (١٩٢٣ ١٩٢٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْتَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ
ابْنِ عُمَرَ الْمَغْرِبَ ثَلاَثً وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ قَالَ
صَلَّتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى هَذَا الْمَكَانِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ (١٣٢٨٥ ١٩٣٠ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
سُلَّمَنَ الأَنْبَارِىُّ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ يَعْنِى ابْنَ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِ إِشْتَحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ قَالاَ صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِالْمُزْدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
٧٠٥٢ ٧٢٨٥ ١٩٣١ حَدَّثَنَا ابْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ
فَذَگر مغنی حَدِيثِ ابْنِ کَثِيرٍ
إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِ إِشْتَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَفَضْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَنَا بَغْنَا جَمْعاً
صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثاً وَاثْنَتَيْنِ فَلَا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا ابْنُ عُمَرَ هَكَذَا
١٠
١٥
٢٠
٣٧٧

صَلَى بِنَا رَسُولُ اللَّهَِِّ فِى هَذَا الْمَكَانِ (٧٠٥٢ ١٩٣٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا يَخْتِى عَنْ شُعْبَةً
حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ قَالَ رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَقَامَ يِجَمْعِ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاَثً ثُمَّ صَلَّى
الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ صَنَعَ فِى هَذَا المَكَانِ مِثْلَ هَذَا وَقَالَ شَهِدْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عََّّهِ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا فِىِ هَذَا الْمَكَانِ (٢٠٥٠ ١٩٢٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو
الأَخْوَصِ حَدَّثَنَا أَشْعَتُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَقْبَلْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى
الْمُزْدَلِفَةِ فَلَمْ يَكُنْ يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ حَتَّى أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ أَوْ أَمَرَ إِنْسَاناً
فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَى بِنَا الْمَغْرِبَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ الْتَّفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ الصَّلاَةُ فَصَلَّى بِنَّا الْعِشَاءَ
رَكْعَتَيْنِ ثُمَ دَعَا بِعَشَائِهِ قَالَ وَأَخْبَرَنِى عِلَاجُ بْنُ عَمْرٍو بِثْلِ حَدِيثٍ أَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
٧٣٧١٧٠٩١ ١٩٣٤ حَدَّ ثَنَا
فَقِيلَ لِإِبْنِ عُمَرَ فِى ذَلِكَ فَقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ هَكَذَا
مُسَدَّدٌ أَنَّ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ وَأَبَا عَوَانَةَ وَأَبَا مُعَاوِيَّةَ حَدَّثُوهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ صَلَّى صَلاَةً إِلَّ
لِوَقْتِهَا إِلَّ يَمْعٍ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يَمْعٍ وَصَلَى صَلاَةَ الصَّبْحِ مِنَ الْغَدِ قَبْلَ
وَقْتِهَا (٩٣٨٤ ١٩٣٥ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ قَالَ
فَلَا أَضْبَحَ يَعْنِى النَّبِّ كَِّ وَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ فَقَالَ هَذَا قُزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهَا
مَوْقِفٌ وَنَحَرْتُ هَا هُنَا وَمِنَّى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِى رِ حَالِكُم: ١٠٢٢٩ ١٩٣٦ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِ أَنَّ النَِّيَّ ◌ِِّ قَالَ وَقَفْتُ
هَا هُنَا بِعَرَفَةَ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَوَقَفْتُ هَا هُنَا ◌ِمْعٍ وَجَمْعُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَنَحَرْتُ هَا هُنَا
وَمِنَّى كُلْهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِى رِ حَالِكُم: ٢٥٩٦ ١٩٣٧ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةً
عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ حَدَّثَنِى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ قَالَ كُلُّ
عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنَّى مَنْحَرٌ وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ وَكُلّ ◌ِْتَاجٍ مَّةً طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ (٢٣٩٧
١٩٣٨ حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِسْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ
٣٧٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
الْخَطَّابِ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوْا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ ثُخَالَفَهُمُ النَِّئِ
◌ِِّ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ (١٠٦١٦) بابْ التَّعْجِيلِ مِنْ جَمْعِ ١٩٣٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَنَْلِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ
رَسُولُ اللهِ ◌ِّ ◌َِّ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ ٥٨٦٥ ١٩٤٠ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِىِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَدَمَنَا رَسُولُ
اللَّهِ عَ ◌ِّ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَغَيْلِيَةَ بَنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمرَاتٍ لَعَلَ يَلْطَحْ أَخْخَاذَنَا وَيَقُولُ
أَبَيْنِيَّ لاَ تَزِمُوا الْجَرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ اللَّطْحُ الضَّرْبُ اللَّيِّنُ ٥٣٩٦ ١٩٤١
حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى
ثَابِتٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُقَدْمُ ضُعَفَاءَ أَهْلِ بِغَلَسِ
وَيَأْمُرُ هُمْ يَغْنِى لاَ يَزْمُونَ الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ (٨ ١٩٤٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَا ابْنُ أَبِ فُدَيْكٍ عَنِ الضَّخَاكِ يَعْنِى ابْنَ عُثَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّهَا قَالَتْ أَرْسَلَ النَِّىُّ عَّهِ بِأَمَّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَ مَضَتْ
فَأَفَاضَتْ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الَّذِىِ يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّلمِ تَعْنِى عِنْدَهَا (١٦٩٦١ ١٩٤٣
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَلَّدٍ الْبَاهِلِيُ حَدَّثَنَا يَخْتِى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ أَخْبَرَنِى مُخْبِرٌ عَنْ
أَسْمَاءَ أَنَهَا رَمَتِ الْجَرَةَ قُلْتُ إِنَّا رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلِ قَالَتْ إِنَّا كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْد
١٥٧٣٧ ١٩٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّشَتِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّام
جَابِرِ قَالَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَزْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
وَأَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسِّرِ (٢٧٤٧) بابْ يَوْمِ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ١٩٤٥ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِى ابْنَ الْغَازِ حَدَّثَا نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَامِ وَقَفَ
يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَرَاتِ فِ الَجَّةِ الَّتِى ◌َجَّ فَقَالَ أَْ يَوْمِ هَذَا قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ هَذَا يَوْمُ
الْحَجِّ الأَكْجَرِ ٨٥١٤ ١٩٤٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسٍ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعِ حَدَّثَهُمْ
حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَِى مُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِى أَبُو بَكْرِ
١٠
١٥
٢٠
٣٧٩

فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنَّى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكُ وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ وَيَوْمُ
باب الأشهرِ الْحُرُم ١٩٤٧
٦٦٢٤ ١٢٢٧٨
الْحَجِّ الأَْجَرِ يَوْمُ النَّحْرِ وَالْحَجُ الأَعْجَرُ الْحَجّ
حَذََّا مُسَدَّدُ حَذَّثَنَا إِشَمَاعِيلُ حَدَّثَا أَيُوبُ عَنْ مُمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِىِ بَكْرَةَ أَنَّ
النَّبِىَّ عَِّ خَطَبَ فِى ◌َّتِهِ فَقَالَ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَّتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاَثُ مْتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْجَّةِ
وَالْحُزَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ (١١٧٠٠ ١٩٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخِيَى بْنُ
فَيَّاضِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ أَبِى
بَكُرَةَ عَنْ أَبِىِ بَكُرَةَ عَنِ النَِّىِّ ◌َِّهِ بِمَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَاهُ ابْنُ عَوْنٍ فَقَالَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرَةً عَنْ أَبِى بَكُرَةَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ (١١٩٨٦) بابْ مَنْ لَمْ يُدْرِكْ عَرَفَةَ
١٩٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَذَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَِى بَكَيْرُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى
يَعْمَرَ الدَّيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَِّىَّ عَّهِ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ثَاءَ نَاسُ أَوْ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ نَجِدٍ فَأَمَرُوا
رَجُلاً فَنَادَى رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَيْفَ الْحَجُّ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ رَجُلاً فَنَادَى الْحَجُ
الْحَجْ يَوْمُ عَرَفَةَ مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَتَ بَتْهُ أَيَّامُ مِّ ثَلاَثَةٌ فَمَنْ
تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلاَ إِتُّمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلاَ إِثُّمَ عَلَيْهِ قَالَ ثُمْ أَزْدَفَ رَجُلاً خَلْفَهُ لَعَلَ يْنَادِى
بِذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مِهْرَانُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ الْحَجُّ الْحَجْ مَرَّتَيْنِ وَرَوَاهُ يَخْسَ
بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ الْحَجُّ مَرَّةً ٩٧٣٥ ١٩٥٠ حَدَّثَّنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ الطَّائِىُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَام
بِالْمَوْقِفِ يَعْنِى ◌ِمْعِ قُلْتُ جِثْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ جَبَلٍ طَبِّئْ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِى وَأَتْعَبْتُ نَفْسِى
وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِى مِنْ حَجْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَنْ أَذْرَكَ
مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَأَنَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَم ◌َجْهُ وَقَضَى تَفَتَّهُ ٩٩٠ بابٌ
النَّزُولِ بِمِنَّى ١٩٥١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ حُمَيْدٍ
الأَعْرَجِ عَنْ مَُّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابٍ
٣٨٠
5
١٠
١٥
٢٠