النص المفهرس
صفحات 701-720
٣١١٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بنُ خِدَاشِ البَغْدَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَيفُ بنُ محمدِ الثَّوْرِيُّ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّهِ فِي قولِهِ: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا على بَعْضٍ فِي الْأُكْلِ ﴾ [الرعد: ٤] قال: ((الدَّقَلُ والفَارِسِيُّ والحُلُوُ والحَامِضُ)». هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وقد رَوَاهُ زَيْدُ بنُ أبي أُنَيْسَةَ عن الأعْمَشِ نحوَ هذا، وسَيْفُ بنُ مُحَمدٍ هو أخُو عَمَّارِ بنِ محمدٍ، وعَمَّارٌ أثْبتُ منهُ وهو ابنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. (١٥) باب ((ومن سورة إبراهيم عليه السلام)) ٣١١٩ - (ضعيف مرفوعاً) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو الوَليدِ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن شُعَيْبٍ بِنِ الحَبْحَابِ، عن أنَسٍ بنِ مالكِ قال: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِقِنَاعِ عليهِ رُطَبٌّ فقالَ: ﴿مَثَلُّ كَلِمَةٍ طَيَّةٍ كَشَجَرَةٍ طَيَِّةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّماءِ . تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥]، قال: (هي النَّخْلَةُ»، ﴿وَمَثَلُّ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةِ اجْتُقَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٦]، قال: ((هي الحَنْظَلةُ))، قال: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا العَالِيَةِ، فقالَ: صَدَقَ وأحْسَنَ. ٣١١٩ (١٢) - (صحيح موقوفاً) حَدَّثَنَا قُتَِبَةُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ شُعَيْبٍ بنِ الحَبْحَابِ، عن أبيهِ، عن أَنَسِ بنِ مالكِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، ولم يَرْفَعْهُ، ولمْ يَذْكُرْ قَولَ أبي العَالِيةِ، وهذا أصُ من حديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةً . ورَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مثلَ هذا مَوقُوفاً، ولا نَعْلَمُ أَحَداً رَفَعَهُ غيرَ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وَغَيْرُ واحِدٍ ولم يَرْفَعُوهُ. ٣١١٩ (م٢) - (صحيح موقوفاً) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ زَيْدٍ، عن شُعَيبٍ بِنِ الحَبْحَابِ، عن أنَسِ نَحْوَ حديثٍ قُتَيَِّةَ، ولمْ يَرْفَعْهُ. ٣١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بنُ مَرْتَدٍ، قال: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عن البَرَاءِ، عن النَّبِّوَّه في قولِ اللهِ تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] قال: «في القَبْرِ إذَا قِيلَ لهُ: من رَبُّكَ؟ وما دِينُكَ؟ ومن نَبِئْكَ؟)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [ق]. ٣١٢١ - (صحيح) حَذَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن دَاودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْرُوقٍ، قال: تَلَتْ عَائِشَةُ هذهِ الآيةَ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، قالَتْ: يا رسولَ الله! فأينَ يَكُونُ النَّاسُ؟ قال: ((على الصِّرَاطِ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، ورُوِيَ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ عن عائِشَةَ. [((ابن ماجه)) (٤٢٧٩): م]. (١٦) باب ((ومن سورة الحِجْرِ)) ٣١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُنتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ قَيْسِ الخُدَّانِيُّ، عن عَمْرِو بِنِ مَالِكِ، عن أبي الجَوْزَاءِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ الَّلِهِ وَّهِ حَسْنَاءُ من أحْسَنِ النَّاسِ، فَكَانَ بَعْضُ القَومِ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ لِئَلَّ يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ نُظَرَ مَن تَحْتِ إِبْطَيْهِ، فَأَتْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا المُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٧٠١ ٢٤]. ورَوَى جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ هذا الحديثَ عن عَمْرِو بنِ مَالِكِ، عن أبي الجَوْزَاءِ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ فيهِ عن ابنِ عبَّاسٍ، وهذا أشْبَهُ أنْ يَكُونَ أصَحَّ من حَدِيثِ نُوحٍ. [((الصحيحة)) (٢٤٧٢)، ((الثمر المستطاب))]. ء ٣١٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُميدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، عن مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن جُنَيْدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: الِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ؛ بابٌّ مِنْهَا لمِنْ سَلَّ السَّيْفَ على أُمَّتِي، أو قال: على أُمَّةِ مُحمدٍ. هذا حَديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَدِيثِ مالِكِ بنِ مِغْوَلٍ. [((المشكاة)) (٣٥٣٠) / التحقيق الثاني]. ٣١٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عليٍّ الحَنَفِيُّ، عن ابنِ أبِي ذِئْبٍ، عن المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الحَمدُ للهِ أُمُّ القُرْآنِ، وأُّ الكِتَابِ والسَّبْعُ المَثانِي)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٣١): خ السبع المثاني]. ٣١٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عن عبدِ الحميدِ بنِ جَعْفَرٍ ، عن العَلاَءِ بنِ عبدِ الرحمن، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قال: قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: «ما أَنْزَلَّ اللهُ في الثَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ القُرْآنِ، وهي السَّبْعُ المَثَانِي، وهي مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَألَ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٦)، ((صفة الصلاة))]. ٣١٢٥ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزيزِ بنُ محمدٍ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ خَرَجَ على أُبَيِّ وهو يُصَلِّي فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. حديثُ عبدِ العَزيزِ بنِ محمدٍ أْوَلُ وأتمُّ، وهذا أصَحُ من حديثِ عبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعْفَرٍ، وهكذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن العَلاَءِ بنِ عبدِ الرحمنِ . [انظر ما قبله]. ٣١٢٦ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قال: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عن ليثِ بنِ أبي سُلَيمٍ، عن بِشْرٍ، عن أنَسٍ بنِ مالِكِ، عن النبيِّ لَّهَ في قولِهِ: ﴿لَنَسْلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٣]، قال: ((عن قَولِ لا إله إلّ اللهُ)). هذا حديثٌ غَرِيبٌ. إنّما نَعْرِفُهُ من حَدِيثِ ليثٍ بنِ أبي سُلَيْمٍ، وقد رَواهُ عبدُاللهِ بنُ إذْرِيسَ، عن ليثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن بِشْرٍ، عن أنَسٍ نَحْوَهُ ولم يَرْفَعْهُ. ٣١٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسماعيلٌ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ أبي الطَّيِّبِ، قال: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ سَلّمٍ، عن عَمْرِو بنٍ قَيْسٍ، عن عَطِيَّةً، عن أبي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِّه: ((اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥])). هذا حَديثٌ غَرِيبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من هذا الوَجْهِ. وقد رُوِيَ عن بعْضٍ أهْلِ العِلمِ في تفسيرِ هذهِ الآيةِ: ﴿إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]، قال: لِلمُتَفَرِّسِينَ. [«الضعيفة)) (١٨٢١)]. (١٧) باب ((ومن سورة النحل)) ٣١٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ، عن يَحْيَى البََّّاءِ، قال: حَدَّثَنِي عبدُاللهِ بنُ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: قال رسولُ اللهِ مَ: ((أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ صَلاةِ السَّحَرِ))، قال رسول الله وَّ: ((وليس من شيءٍ إلا وهو يُسَبِّحُ اللهَ تِلكَ السَّاعَةِ))، ثُمَّ ٧٠٢ قَرَأ: ﴿يَتَفَّوْا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجّداً للهِ﴾ [النحل: ٤٨] الآيةَ كُلّهَا. هذَا حَديثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حَدِيثِ عَليٍّ بنِ عَاصِمٍ. [((الصحيحة)) تحت الحديث (١٤٣١)]. ٣١٢٩ - (حسن صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا أبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْتٍ، قال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى، عن عِيسَى بنِ عُبَيْدٍ، عن الرَّبِيعِ بنِ أنَسٍ، عن أبي العَالِيَةِ، قال: حَدَّثَنِي أُبِيُّ بنُ كَعْبٍ، قال: لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ أُصِيبَ من الأنْصَارِ أرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ رَجَّلاً، ومنَ المُهَاجِرِينَ سِنَّةٌ مِنُهُمْ حَمْزَةُ، فَمَثَّلُوا بِهِمْ، فقالتِ الأنْصَارُ: لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوماً مِثْلَ هذا لَغْرِبِيَنَّ عَلَيْهِمْ قال: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]، فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيْشَ بعدَ اليَومِ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((كُقُّوا عن القَومِ إلّ أربعَةً)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ من حَديثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. (١٨) باب ((ومن سورة بني إسرائيل)) ٣١٣٠ _ (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرزاقِ، قال: أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخْبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((حِينَ أُشْرِيَ بِي لَقِيتُ موسى قال: فَتَعَتَّهُ فإذَا رَجُلٌ حَسِبْتُهُ قال: مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ من رِجَالٍ شَئُوءَةَ. قالَ: ولَقِيتُ عِيسَى - قال فَنَعَتَهُ - قال: رَبْعَةٌ أحْمَرُ كأنَّهُ خَرَجَ من دِيمَاسٍ - يعني الحَمَّامَ - ورَأيْتُ إِبْرَاهِيمَ، قال: وأنَا أَشْبَهُ ولدِهِ بِهِ. قال: وأُثِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أحَدُهُمَا لَبَنٌّ والَآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ، فقيل لي: خُذْ أَبَّهُمَا شِئْتَ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فقيل لي: هُدِيتَ للفِطْرَةِ، أو أصَبْتَ الفِطْرَةَ، أما إنَّكَ لو أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . [ق]. ٣١٣١ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُالرزاقِ، قال: أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ، عن أنَس؛ أنّ النبيَّ وَّه ◌ُنِّيَ بِالبُرَاقِ ليْلةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَماً مُسْرَجاً، فاسْتَصْعَبَ عليهِ، فقالَ لهُ حِبْرِيلُ: أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هذا؟ فَمَا رَكِبَكَ أحَدٌ أَكْرَمُ على اللـهِ مِنْهُ، قال: فَارْفَضَّ عَرَقاً. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ عبدِالرزاقِ. ٣١٣٢ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عن الزُّبَيْرِ بنِ جُنَادَةَ، عن ابنِ بُرَيْدَةَ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَمَّا انْتَهَيْنَا إلى بَيْتِ المَقْدِسِ قال جِبْرِيلُ بِإِصْبَعِهِ، فَخَرَقَ بِهِ الحَجَرَ، وشَدَّبِهِ البُرَاقَ)). هذا حَديثٌ [حَسَنٌ}(١) غَرِيبٌ . ٣١٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عنِ جَابِرِ ابنِ عبدِ اللهِ، أنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((لَمَّا كَذَّبَتِي قُرَيْشٌ قُمْتُ في الحِجْرِ فَجَلَّى اللهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخَبِرُهُمْ عن آيَاتِهِ وأنَا أَنْظُرُ إليهِ». هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وفي البابِ عن مَالِكِ بن صَعْصَعَةً، وَأَبِي سَعِيدٍ، وابنِ عبَّاسٍ، [وأبي ذَرٍّ ، وابنِ مَسْعُودٍ(٢). [((تخريج فقه السيرة)) (١٤٥): ق]. ٣١٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنٍ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧٠٣ عَبَّاسِ في قَولِهِ تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قال: هي رُؤْيَا عَيْنٍ ◌ُرِيَهَاً النبيُّ ◌ََّ لِيلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ. قال: ﴿وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠] هيَ شَجَرَةُ الزَّقُومِ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [خ (٤٧١٠)]. ٣١٣٥ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ أسْبَاطِ بنِ محمدٍ قُرَشِيٌّ كُوفِىٌّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وََّ فِي قَولِهِ تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء: ٧٨] قال: ((تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ ومَلَائِكَةُ النَّهَارِ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَى عَلِيُّ ابنُ مُسْهِرٍ عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِحِ، عن أبي هُرَيْرَةَ وأبي سَعِيدٍ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ. ٣١٣٥ (م) - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بَنُ حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عن الأعْمَشِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٣١٣٦ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال: أخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بنُ مُوسى، عن إِسْرَائِيلَ، عن السُّدِّيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّرَ فِي قَوْلِ اللهِ - تعالى - ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أَنَاسٍ بإمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، قال: يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، ويُمَدُّ لهُ في جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً، ويُبَّضُ وجْهُهُ، ويُجْعَلُ على رَأْسِهِ تَاجٌ من لؤلؤٍ يَتَأْلُ، فَيَنْطَلِقُ إلى أصْحَابِهِ فَيَرَونَهُ من بُعْدٍ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ائْتِنَا بهذا وبَارِكُ لنا في هذا، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَيَقُولُ لهم: أَبْشِرُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنكُم مِثْلُ هذا، قال: وأمَّا الْكَافِرُ فَيُسَوَّدُ وجْهُهُ ويُمَدُّ لهُ في جِسْمِهِ ستُّونَ ذِرَاعاً على صُورَةٍ آدَمَ، فَيُلْبَسُ تَاجاً، فَرَاهُ أصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ من شَرِّ هذا، اللَّهُمَّ لا تَأْتِنَا بهذا، قال: فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَخْزِهِ، فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللهُ فإنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هذا)) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. والسُّدِّيُّ اسْمُهُ: إسْمَاعِيلُ بنُ عبدِالرحمنِ . ٣١٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن دَاوُدَ بن يَزِيدَ الزَّعَافِيِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوداً﴾ [الإسراء: ٧٩]، وسُئِلَ عنها قال: ((هِيَ الشَّفَاعَةُ))، هذا حَديثٌ حَسَنٌ. ودَاوُدُ الزَّعَافِرِيُّ هو: دَاوُدُ الأوديُّ بنُ يَزِيدَ بنِ عبدِ الرحمنِ، وهو عَمُّ عبدِ اللهِ بنِ إذْرِيسَ. [(«الصحيحة)) (٢٦٣٩، ٢٣٧٠)، ((الظلال)) (٧٨٤)]. ٣١٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن ابنِ أبي نَجِيحِ، عن مُجَاهِدٍ، عن أبي مَعْمَرٍ، عن ابن مَسْعُودٍ، قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَلَّ مَكَّةَ عامَ الفَتْحِ وحَوْلَ الكَعْبَةِ ثلاثُ مئة وسِتُّونَ نُصُباً، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َّه يَطْعَنُهَا بِمِخْصَرَةٍ فِي يَدِهِ، ورُبَّمَا قال بِعُودٍ، ويقولُ: ﴿جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾. [الإسراء: ٨١]، ﴿جَاءَ الْحَقُّ وما يُبْدِىءُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩]. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفيهِ عن ابنِ عُمَرَ . [ق]. ٣١٣٩ _ (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن قَابُوسَ بنِ أبي ظَبْيَانَ، عن أبيهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ بِمَكَّةَ ثُمَّ أُمِرَ بالهِجْرَةِ فَنَزَلَتْ عليه: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً﴾ [الإسراء: ٨٠]. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣١٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ زَكَرِيًّا بنُ أبي زَائِدَةَ، عن دَاوُدَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قالتْ قُرَيْشٌ لِيَهُودَ: أَعْطُونَا شَيئاً نَسْألُ هذا الرَّجُلَ، فقالَ: سَلُوهُ عن الرُّوحِ، ٧٠٤ فَسَأَلُوهُ عن الرُّوحِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]، قالوا: أُوتِينا عِلْماً كَثِيراً أُوتِينَا الثَّورَاةَ، ومن أُوتِيَ الثَّورَاةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً، فَأَنْزِلَتْ: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾ [الكهف: ١٠٩] إلى آخِرِ الآيةِ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غريبٌ من هذا الوجهِ. [((التعليقات الحسان)) (٩٩)]. ٣١٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عليُّ بنُ خَشْرَمِ، قال: أخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ يُونُسَ، عنِ الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: كُنْتُ أمْشِي مَعَ النّبِيِّ وَ فِي حَرْثٍ بالمَدِينَةِ وهو يَتَوَكَّأُ على عَسِيبٍ فَمَرَّ بِنَفَرٍ من اليَهُودِ، فقالَ بَعْضُهُمْ: لو سَأَلْتُمُوهُ، فقالَ بَعْضُهُمْ: لا تَسْأَلُوهُ فإنَّهُ يُسْمِعُكُمْ ما تَكْرَهُونَ، فقالوا لهُ: يا أبا القَاسِمِ؛ حَدِّثْنَا عن الرُّوحِ، فَقَامَ النبيُّ نَّه ساعَةً ورَفَعَ رَأْسَهُ إلى السماءِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحى إليهِ حَتَّى صَعِدَ الوَحْيُ، ثُمَّ قال: ﴿الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيْتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحیحٌ. [ق]. ٣١٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى وسُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، قالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن أوْسٍ بن خَالِدٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفاً مُشَاةً، وصِنْفاً رُكْباناً، وصِنْفاً على وجُوهِهِمْ))، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ! وكَيْفَ يَمْشُونَ على وجُوهِهِمْ؟ قال: ((إنَّ الذي أَمْشَاهُمْ على أقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُمْشِيَهمْ على وجُوهِهِمْ، أَمَا إنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وشَوْكٍ)). هذا حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى وهَيْبٌ عن ابنِ طَاؤُسٍ، عن أبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّر شيئاً من هذا. [((المشكاة)) (٥٥٤٦ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٩٤)]. ٣١٤٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال: أخْبَرَنَا بَهْزُ بنُ حَكِيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّكُمْ مَحْشَورُونَ رِجَالاً ورُكْبَاناً وتُجرُّونَ على وجُوهِكُمْ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ. [((التعليق الرغيب))]. ٣١٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ وأبُو الوَليدِ، واللَّفْظُ لَفْظُ يَزِيدَ والمَعْنَى واحِدٌ، عن شُعْبَةَ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَمَةَ، عن صَفْوَانَ بنِ عَسَّالٍ؛ أنَّ يَهُودِيَّيْنِ قال أحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إلى هذا النَّبِيِّ نَسْأَلُهُ، فقالَ: لا تَقُل له نَبِيٌّ فإنَّهُ إن سَمِعَها تَقُولُ نَبِيِّ كانَتْ لهُ أرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا النبيَّ وَّرَ فَسَأَلَهُ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتِ﴾ [الإسراء: ١٠١]، فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((لا تُشْرِكُوا باللـهِ شَيْئاً، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّ بِالحَقِّ، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَسْحَرُوا، ولا تَمْشُوا بِبَرَيءٍ إلى سُلْطَانٍ فَيَقْتُلَهُ، ولا تَأْكُلُوا الرَّبَا، ولا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، ولا تَفَرُّوا من الزَّحْفِ - شَكَّ شُعْبَةُ -، وعليكُمُ يَا مَعْشَرَ اليَهُودِ خاصةً ألَّ تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ))، فَقَبَلاَ يَدَيِهِ ورِجْلَيْهِ وقالا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، قال: ((فَمَا يَمْنَعُكمَا أن تُسْلِمَا؟»، قالا: إنَّ دَاوُدَ دَعَا اللهَ، أن لا يَزَالَ في ذُرِّيَتِهِ نَبِيٌّ، وإنّا نَخَافُ إن أسْلَمْنَا أن تَقْتُلَنَا الَهُودُ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٠٥)]. ٣١٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ، عن شُعْبَةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن ٧٠٥ سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، ولم يذكر عن ابن عباس. وهُشَيمٍ، عن أبي بِشْرٍ، عن سَعِيدٍ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عَبَّاس ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، قال: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ كَانَ رسولُ اللهِوَهَ إِذا رَفَعَ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ سَبَّهُ المُشْرِكُونَ ومن أنْزَلَهُ ومن جَاءَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَئِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]، فَيُسَبَّ القُرْآنُ ومن أَنْزَلَهُ ومن جَاءَ بِهِ ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] عن أصْحَابِكَ بِأنْ تُسْمِعَهُمْ حَتَّى يَأْخُذُوا عنكَ القُرْآنَ. هذا حديثٌ حسنٌ [صحيحٌ}(١). [ق]. ٣١٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيمٌ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَّ ولا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ١١٠]، قال: نَزَّلَتْ وَرسولُ اللهِ وَ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ، فَكَانَ إذا صَلّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بالقُرْآنِ، فَكَانَ المُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوهُ شَتَمُوا القُرْآنَ ومن أَنْزَلَهُ ومن جَاءَ بِهِ، فقالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلَتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]، أي: بِقِراءَتِكَ، فَيَسْمَعَ المُشْرِكُونَ فَيُسبَّ القُرْآنُ، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] عن أصْحَابِكَ، ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ١١٠]. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [ق). ٣١٤٧ - (حسن الإسناد) حَدَّثْنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن مِسْعَرٍ، عن عَاصِمِ بنِ أبي النَّجُودِ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قال: قُلْتُ لحُذَيْقَةَ بنِ الْيَمانِ: أَصَلّى رسولُ اللهِ وَّهُ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ؟ قَالَ: لَا، قُلتُ: بَلَى، قال: أنتَ تَقُولُ ذَلِكَ يا أصْلَعُ، بِمَ تَقُولُ ذلكَ؟ قلتُ: بالقُرْآنِ. بَيْنِي وَبَيْنَكَ القُرْآنُ، فَقالَ حُذَيْفَةُ: من احْتَجَّ بالقُرآنِ فقدْ أَفْلَحَ. قال سُفْيَانُ: يَقُولُ فقد احْتَجَّ، ورُبَّما قال: قد فَلَجَ، فقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، قال: أفَتُراهُ صلى فيهِ؟ قلتُ: لا، قال: لو صَلّى فِيهِ لكُتِبَ عَلَيْكُمْ فِيهِ الصَّلاَةُ كما كُتِبَتِ الصَّلاةُ في المَسْجِدِ الحَرَامِ. قال حُذَيْفَةُ: قد أُتِيَ رسولُ اللهِّ بِدَابَّةٍ طَوِيلةِ الظَّهْرِ، مَمْدُودَةٍ. هكذا خَطْوَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، فَمَا زَايَلاَ ظَهْرَ البُرَاقِ حَتَّى رَأيًا الجَنَّةَ وَالنَّارَ ووعْدَ الْآخِرَةِ أجْمَعَ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا على بَدْئِهِمَا. قال: ويَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ، [لِم؟ أَيَقِرُ منهُ(٢) وإنَّما سَخَّرَهُ لهُ عالمُ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣١٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عليٍّ بنِ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِوََّ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يومَ القِيَامَةِ ولا فَخْرَ، وبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ ولا فَخْرَ، وما من نَبِيِّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلا تَحْتَ لِوَائِي، وأنا أوَّلُ من تَنْشَقُّ عنهُ الأرْضُ ولا فَخْرَ، قال: فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُّ فاشْفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فيقولُ: إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْباً أُهْبِطْتُ منهُ إلى الأرْضِ ولَكِنِ اثْتُوا نُوحاً، فَيَأْتُونَ نُوحاً، فيقولُ: إنِّي دَعَوْتُ على أهْلِ الأرْضِ دَعْوَةً فَأُهْلِكُوا، ولكِنِ اذْهَبُوا إِلى إِيْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فيقولُ: إِنِّي كَذَبْتُ ثَلاثَ كَذِبَاتٍ))، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: «مَا مِنْهَا كَذِبَةٌ إلَّ ما حَلَّ بِها عن دِينِ اللهِ، ولكِنِ انْتُوا مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فيقولُ: إنَي قد قَتَلْتُ نَفْساً، ولكِنِ اثْتُوا عِيسَى، (١) مابين المعقوفتين من بعض النسخ. (٢) العبارة في بعض النسخ: ((لما لِيَفِرَّ منه)). ٧٠٦ فَيَأْتُون عِيسَى، فيقولُ: إنِّي عُبِدْتُ من دُونِ اللهِ، ولكِنِ اثْتُوا مُحَمِداً، قال: فَيَأْتُونَنِي فَأَنْطَلِقُ مَعَهُمْ))، قال ابنُ جُدْعَانَ: قال أنَسٌ: فَكَأْنِّي أَنْظُرُ إلى رسولِ اللهِ وَ قال: ((فَآَخُذُ بِحَلَقَةٍ بابِ الجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا فيقالُ: من هذا؟ فَيُقَالُ: محمدٌ فَيَفْتَحْونَ لي، ويُرَحِّبُونَ بِي، فَيَقُولونَ: مَرْحَباً، فَأَخِرُ ساجِداً، فَيُلْهِمُني اللهُ من الثَّنَاءِ والحَمْدِ، فَيْقَالُ لي: ارْفَعْ رَأْسَكَ وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وقُل يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ، وهو المَقَامُ المَحْمُودُ الذي قال اللهُ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾)) [الإسراء: ٧٩]، قال سُفْيَانُ: ليسَ عن أنس إلا هذهِ الكَلِمَةَ. ((فَآَخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ، وقد رَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحَديث عن أَبي نَضْرَةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ الحديثَ بِطُولِهِ. [((ابن ماجه)) (٤٣٠٨)]. (١٩) باب ((ومن سورة الكهف)) ٣١٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عن سَعِيدِ بنِ حُبَيْرٍ، قال: قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إنَّ نَوفاً البِكَالِيَّ يَزْعُمُ أنَّ موسَى صَاحِبَ بَنِي إسْرَائِيلَ ليسَ بِمُوسَى صاحِبِ الخَضِرِ، قال: كَذَبَ عَدُؤُ اللهِ، سَمِعْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِوَ لَه يقولُ: (قَامَ مُوسَى خَطِيباً في بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ : أُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فقالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتِبَ اللهُ عَليهِ إذْ لم يَرُدَّ العِلمَ إِلَيْهِ، فَأوْحَى اللهُ إليهِ أنَّ عبْداً من عِبَادي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هو أعْلَمُ مِنْكَ، قال: أَيْ رَبِّ! فَكيفَ لي بِهِ؟ فقالَ لهُ: احْمِلْ حُوتاً في مِكْتَلِ فَحَيثُ تَفْقِدُ الحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ معهُ فَتَاهُ وهو يُوشَعُ بنُ نُونٍ، فَجَعَلَ مُوسَى حُوتاً في مِكْتَلٍ، فَانْطَلَقَ هو وفَتَاهُ يَمْشِيانِ حَتَّى إذا أَتْيَا الصَّخْرَةَ، فَرَقَدَ مُوسَى وَفَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الحُوتُ في المِكْتَلِ حَتَّى خَرَجَ من المِكْتَلِ فَسَقَطَ في البَحْرِ، قال: وأمْسَكَ اللهُ عنهُ جَرْية الماء، حَتَّى كانَ مِثْلَ الطَّاقِ وكانَ للحُوتِ سَرَباً، وكانَ لِمُوسَى ولِفَتَاهُ عَجَباً، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةً يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا ونَسِيَ صَاحِبُ مُوسَى أن يُخْبِرَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ مُوسَى ﴿قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً﴾ [الكهف: ٦٢] قال: ولَمْ يَنْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ المَكَانَ الذِي أُمِرَ بِهِ، ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ ومَا أَنْسَانِهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً﴾. قَالَ موسى ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً﴾ [الكهف: ٦٤]، قال: فَكَانَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا . - قال سُفْيَانُ: يَزْعُمُ نَاسٌ أنَّ تِلَكَ الصَّخْرَةَ عِنْدَها عَيْنُ الحَيَاةِ ولا يُصِيبُ مَاؤُهَا مَيِّاً إلّ عاشَ -. قال: وكانَ الحُوتُ قد أُكِلَ منهُ، فَلَمَّا قُطرَ عليهِ الماءُ عاشَ، قال: فَقَصًا آثارَهُما حَتَّى أَيَا الصَّخْرَةَ، فَرَأَى رَجُلاً مُسَجّى عليهِ بِثَوبٍ، فَسَلّمَ عليهِ مُوسى، فقالَ: أنَّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ؟ قال: أنا مُوسَى، قال: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قال: نَعَمْ، قال: يا مُوسَى! إنّكَ على عِلمٍ من عِلمِ اللهِ عَلَّمَكَهُ اللهُ لا أعْلَمُهُ، وأنَا على عِلمٍ من عِلم اللـهِ عَلَّمَنِهِ لا تَعْلَمُهُ، فقالَ موسى: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً. قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً. قالَ سَتَجِدُنِي إِنَّ شَاءَ اللهُ صَابِراً ولا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ﴾. قَالَ لهُ الخَضِرُ: ﴿فَإِنِ اتَبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ [الكهف: ٦٦ - ٧٠]، قال: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ الخَضِرُ ومُوسَى يَمْشِيَانِ على سَاحِلِ البَحْرِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَلّمَاهُمْ أنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الخَضِرَ، فَحَمَلُوهُمَا بِغَيِ نَوْلٍ فَعَمَّدَ الخَضِرُ إلى لوحٍ من ألواحُ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ، فقالَ لهُ مُوسَى، قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَولٍ فَعَمَدْتَ إلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَفْتَهَا ﴿ لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً . قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ولا ٧٠٧ تُزْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً﴾ [الكهف: ٧١ - ٧٣]، ثُمَّ خَرَجًا من السَّفِينَةِ فَبَيْنَما هُما يَمْشِيانِ على السَّاحِلِ وإذا غُلَامٌ يَلْعَبُّ معَ الغِلْمَانِ فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ، فَقَتَلَهُ، قال لهُ موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾ [الكهف: ٧٤ - ٧٥]، قال: وهذِهِ أَشَدُّ منَ الأولى ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً. فَانْطَلَقَا حَتَّى إذا أَتَّيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٦ - ٧٧]، يَقُولُ: مَائِلٌ، فقالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ هكذَا ﴿فَأَقَامَهُ﴾ فـ ﴿قَالَ﴾ لهُ مُوسَى: قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا ولم يُطْعِمُونَا ﴿لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً . قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ سَأُنَُّكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨]، قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى لوَدِدْنَا أَنَّهُ كانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ علينا من أخْبَارِهِما». قال: وقال رسولُ اللهِ وَلَّمَ: ((الأولى كانت من مُوسَى نِسْياناً. وقال: وجاءَ عُصْفُورٌ حَتَّى وَقَعَ على حَرْفِ السَّفِينَةِ ثُمَّ نَقَرَ في الْبَحْرِ، فقالَ له الخَضِرُ: ما نَقَصَ عِلمي وَعِلْمُكَ من عِلمِ اللّهِ إِلَّ مِثَلَ ما نَقَصَ هذا العُصْفُورُ من البَحْرِ)). قال سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: وكانَ - يَعْنِي ابنَ عَبَّاسِ - يَقْرَأُ: (وكانَ أَنَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْباً) وكانَ يَقْرَأُ: (وأمَّا الغُلَّمُ فَكَانَ كَافِراً) هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النبيِّ ◌َ. وقد رَوَاهُ أَبُو إسحاقَ الهَمْدَانِيُّ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن أُبِيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النبيِّ وَّهِ. قال أبو مُزَاحِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ: سَمِعْتُ عليَّ بنَ المَدِينِيِّ يَقُولُ: حَجَجْتُ حَجَّةً وليسَ لي هِمَّةٌ إلّا أن أسْمَعَ من سُفْيَانَ يَذْكُرُ في هذا الحديثِ الخَبَرَ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِينَارٍ وقد كُنْتُ سَمِعْتُ هذا من سُفْيَانَ قَبْلَ ذلِكَ، ولم يَذْكُرُ فِيهِ الخَبَرَ. [ق]. ٣١٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ عَليٍّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَنِبَةَ سَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالجَبَّارِ بنُ العَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ، عن أبي إسحاقَ، عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النِبِّ ◌َّ، قال: ((الغُلامُ الذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ طُبعَ يَومَ طُبعَ كَافِراً». هذا حَديثُ حَسٌ صَحِيحٌ [غَرِيبٌ}(١). [((ظلال الجنة)) (١٩٤، ١٩٥): م]. ٣١٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيِى بنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرَّزَّاقِ، قال: أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام بنِ مُنَّهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ بَّهِ: ((إنَّما سُمِّي الخَضِرَ لأنَّهُ جَلَسَ على فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خضْرَاءَ)»، هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. [ق]. ٣١٥٢ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بن فُضَيلِ الجَزَرِيُّ وغَيْرُ وَاحِدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بن صالح، قال: حَدَّثَنَا الوليدُ بن مُسْلِمٍ، عن يَزِيدَ بن يوسُفَ الصَّنْعانيِّ، عن مَكْحولٍ، عن أمِّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَّاءِ، عن النبيِّ وََّ فِي قَولِهِ: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قالَ: ((ذَهَبُّ وفِضَّةٌ)). [((الروض النضير)) (٩٤٠)]. ٣١٥٢ (م) - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَليِّ الخَلالُ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوانُ بن صالِح، قال: حَدَّثَنَا الوَليدُ بن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧٠٨ مُسْلِمٍ، عن يَزِيدَ بن يوسُفَ الصَّنْعانيِّ، عن يَزِيدَ بن يَزِيدَ بن جابِرٍ، عن مَكْحولٍ بهذا الإسناد نَحْوَهُ. [هذا حديث غريب](١). ٣١٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ وغَيْرُ واحِدٍ واللَّفْظُ لابنِ بَشَارٍ قالوا: حَدَّثنا هِشامُ بن عبدالمَلِكِ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةَ، عن قَتَادَةَ، عن أبي رافع، من حَديثِ أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِّوَلَّ فِي السَّدِّ قال: ((يَحْفُرُونَهُ كُلَّ يَومٍ، حَتَّى إذا كادُوا يَخْرِقُونَهُ قال الذي عَلَيْهِم: ارْجِعوا فسَتَخْرِقونَهُ غداً، فيُعيدُهُ اللـه كأشَدِّ ما كانَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُدَّتَهُمْ وأرادَ اللهُ أنْ يَبْعَنَّهُم على النَّاسُ. قالَ الذي عَلَيهِم: ارْجِعوا فَسَتَخْرِقُونهُ غداً إنْ شاءَ الله واسْتَثْنى، قال: فَيَرْجِعونَ فَيَجِدونَهُ كَهَيْئَتِّهِ حينَ تَرَكوهُ فَيَخْرِقونَهُ، فيخرجونَ على النَّاسِ، فَيَسْتَقُونَ المِياهَ، ويَقِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ، فَيَرْمونَ بسِهامِهِم في السَّماءِ فَتَرْجِعُ مُخْضَبَةَ الدِّماءِ، فَيَقولونَ: قَهَرْنَا مَنَّ فِي الأرْضِ وعَلَوْنا من في السَّماءِ، قَسْوَةً وعُلُواً، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ نَفَفاً في أَقْفائِهِمْ فَيُهْلَكونَ؛ فَوَالذي نَفْسُ مُحَمِدٍ بِيَدِهِ؛ إنَّ دَوابَ الأَرْضِ تَسْمَنُ وتَبْطَرُ وتَشْكَرُ شَكْراً من لُحوِمِهِمْ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من هذا الوَجِهِ مثلَ هذا. [((ابن ماجه)) (٤٠٨٠)]. ٣١٥٤ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ وغيرُ واحدٍ قالوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَكْرِ البُرْسانيُّ، عن عَبد الحَميدِ ابن جَعْفَرٍ، قال: أَخْبَرَني أبي، عن ابنِ مِيناءَ، عن أبي سَعْدِ بن أبي فَضالَةَ الأنْصاريِّ وكانَ من الصَّحابةِ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((إذا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيامَةِ ليومٍ لا رَيْبَ فِيهِ، نادَى مُنادٍ: مَنْ كانَ أَشْرَكَ في عَمَلِ عَمِلَهُ للهِ أحداً فَلْيَطْلُبْ ثَوابَهُ من عِندِ غَيرِ اللهِ فإنَّ اللهَ أَغْنِى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ)) . هذا حَديثٌ [حسن](٢) غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من حَديثِ مُحَمَّدٍ بن بَكْرٍ. [((ابن ماجه)) (٤٢٠٣)]. (٢٠) ((باب ومن سورة مريم)) ٣١٥٥ _ (حسن) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ ومُحَمَّدُ بن المُثَنى، قالا: حَدَّثَنَا ابنُ إذْرِيسَ، عن أبيهِ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن عَلْقَمَةَ بن وائِلٍ، عن المُغيرَةِ بن شُعْبَةَ، قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ وَ﴿ إِلى نَجرانَ، فقالوا لي: ألَسْتُمْ تَقْرَؤُونَ ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم: ٢٨] وقد كان بَينَ عيسَى وموسَى ما كانَ، فَلَمْ أدْرِ ما أُجِيبُهُم. فرَجَعْتُ إلى رسولِ اللهِوَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فقالَ: «أَلا أَخْبَرْتَهُم أَنَّهُم كانوا يُسَمُّونَ بأَنْبِيائِهِم والصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ)) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غَرِيبٌ، لا نَعْرِفُهُ إِلَّ من حديثِ ابنِ إدريسَ. [(مختصر تحفة المودود))]. ٣١٥٦ - (صحيح دون قوله: «فلو أن الله قضى .. )) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن إسماعيلَ أبو المُغيرَةِ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، قَالَ: قَرَأ رسولُ اللهِّ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ﴾ [مريم: ٣٩] قالَ: «يُؤْتَى بألموتِ كأنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ حتَّى يُوقَفَ على السُّورِ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ! فَيَشْرَئِبُونَ، ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ! فَيَشْرَئِبُونَ، فيُقالُ: هَلْ تَعْرِفونَ هذا؟ فيقولونَ : نَعَمْ، هذا المَوْتُ، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ، فَلَوْلا أَنَّ اللهَ قَضَى لِأَهْلِ الجَنَّةِ الحَياةَ والبَقاءَ، لماتوا فَرَحاً، ولَوْلا أَنَّ اللهَ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧٠٩ قَضَى لِأهْلِ النَّارِ الحَياةَ فيها والبَقَاءَ، لماتوا تَرَحاً». هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [ق، انظر الحديث (٢٥٥٨)]. ٣١٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا الحُسَينُ بن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ في قولِهِ: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧]، قال: حَدَّثَنَا أنسُ بن مَالِكِ، أنَّ نَبِيَّ الله ◌َّهِ قالَ: ((لَمَّا عُرِجَ بِيَ رَأيتُ إدريسَ في السَّماءِ الرَّابِعَةِ)). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ ◌َِّ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقد رَوَاهُ سَعيدُ بن أبي عروبةَ وهَمَّامٌ وغَيْرُ واحِدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أنَسٍ، عن مالِكِ بن صَعْصَعَةَ، عن النبيِّ ◌َِلـ حَديثَ المِعْراجِ بطولِهِ، وهذا عندي مُخْتَصرٌ من ذلكَ. [م(١ / ١٠٠) مطولاً]. ٣١٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا يَعْلى بن عُبَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن ذَرٍّ، عن أبيهِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَ لَه لِجِبْرِيلَ: ((ما يَمْنَعُكَ أَن تَزُورَنا أَكْثَرَ ممَّا تَزِورَنا؟»، قال: فَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿وَمَا نَنَزَّلُ إِلَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [مريم: ٦٤] إلى آخر الآية. هذا حَديثٌ حَسَنٌ [غريب](١). [خ (٤٧٣١)]. ٣١٥٨ (م) - حَدَّثَنَا الحُسَينُ بن حُرَيثٍ، قال: حَدَّثنا وَكِيعٌ، عن عُمَرَ بن ذَرِّ نَحْوَهُ. ٣١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسَى، عن إسرائيلَ، عن الشُّدِّيِّ، قال: سَألتُ مُرَّةَ الهَمْدانيَّ عن قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فحَدَّثَنِي أنَّ عبدالله بن مَسْعودٍ حَدَّثَهم، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: «يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرونَ مِنها بأعْمَالِهِم، فأوَّلَهُم كلمْحِ البَرْقِ. ثُمَّ كالرِّيحِ، ثمَّ كحُضْرِ الفَرَسِ، ثمَّ كالراكِبِ فِي رَحْلِهِ، ثمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْبِهِ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ، ورواه شُعْبةُ عن السُّدِّيِّ، فَلَم يَرْفَعْهُ. [((الصحيحة)) (٣١١)]. ٣١٦٠ - (صحيح موقوف وهو في حكم المرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ، عن الشُّدِّيِّ، عن مُرَّةَ، عن عبدالله بن مَسْعودٍ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١]، قال: يَرِدونَها ثمَّ يَصْدُرُونَ بأعْمالِهم. ٣١٦٠ (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، عن السُّدِّيِّ بِمِثْلِهِ. قال عبدُالرَّحْمنِ: قلتُ لشُعْبَةَ: إنَّ إسرائيلَ حَدَّثَنِي، عن السُّدِّيِّ، عن مُرَّةَ، عن عبدِالله، عن النبيِّ ◌َّهِ. قَالَ شُعْبَةُ: وقد سَمِعْتُهُ من الشُّدِّيِّ مرفوعاً، ولكنِّي أَدَعُهُ عَمْداً. ٣١٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيِبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزيزِ بن مُحَمَّدٍ، عن سُهَيلٍ بن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قالَ: ((إذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً نادَى جِبْرِيلَ: إِنِّي قد أحْبَيْتُ فُلاناً فَأَحِبَّهُ، قال: فيُنادي في السَّماءِ، ثمَّ تُنْزَلُ لَهُ انْمَحَبَّةُ في أَهْلِ الأَرْضِ، فذلكَ قولُ الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّائِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وْدَاً﴾ [مريم: ٩٦]، وإذا أبْغَضَ اللهُ عَبْداً نادَى جِبرِيلَ: إِنِّي قد أبْغَضْتُ فُلاناً فيُنادي في السَّماءِ ثمَّ تَنْزِلُ له البَغْضاءُ في الأرض. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وقد رَوَى عبدُالرحمنِ بنُ عبدِاللهِ بنِ دینارٍ عن أبيهِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َّه نحوَ هذا. [ ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٢٠٧)]. (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧١٠ ٣١٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الأعْمَشِ، عن أبي الضُّحَى، عن مَسْرُوقٍ، قال: سَمِعْتُ خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ يَقُولُ: جِئْتُ العاصَ بنَ وائِلِ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقّاً لِي عِنْدَهُ، فقالَ: لا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، فَقُلتُ: لا، حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ، قالَ: وإِنِّي لَمِيِّتْ ثمَّ مَبْعُوثٌ! فَقُلتُ: نَعَمُ. فقالَ: إنَّ لي هُنَاكَ مَالاً وولداً فَأَقْضِيَكَ. فَتَزَلَتْ: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لُوتَيَنَّ مَالَا وَوَلداً﴾ [مريم: ٧٧] الآية. [ق]. ٣١٦٢ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عن الأعْمَشِ نَحْوَهُ. هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ. (٢١) باب ((ومن سورة طه) ٣١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، قال: أخْبَرَنَا صَالِحُ بنُ أبي الأخْضَرِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِوَ مِن خَيْبَرَ أَسْرَى ليلةً حَتَّى أدْرَكَهُ الكَرَى أناخَ فَعَرَّسَ، ثُمَّ قال: (يا بِلَالُ! اكْلُّ لِنَا الليلةَ))، قال: فَصَلّى بِلالٌ، ثُمَّ تَسَانَدَ إلى رَاحِلَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الفَجْرِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ أحَدٌ مِنْهُم، وكانَ أوَّلُهم اسْتِيقاظاً النَّبِيُّ وَّةِ، فقالَ: ((أَي بِلاَلُ!)»، فقالَ بِلَالٌ: بأبي أنتَ يا رسولَ الله، أخَذَ بِنَفْسِي الذي أخَذَ بنَفْسِكَ. فقالَ رسولُ اللهِوَ: ((اقْتَادُوا))، ثُمَّ أَنَاخَ فَتَوَضَّأُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ. ثُمَّ صَلَى مِثْلَ صَلاتِهِ الوَقْتِ فِي تَمَكُّثِ، ثمَّ قالَ: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ◌ُ [طه: ١٤]. هذا حَديثٌ غيرُ محفوظِ، رَوَاهُ غَيْرٌ واحِدٍ من الحُفّاظِ عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، أنَّ النبيَّ ◌ََِّ، ولم يَذْكُرُوا فِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وصَالِحُ بنُ أبي الأخْضَرِ يُضَّفُ في الحديثِ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بِنُ سَعِيدِ القَطّانُ وغَيْرُهُ من قِبَلِ حِفْظِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٤٦١، ٤٦٣)، ((الإرواء)) (٢٦٣): م نحوه]. (٢٢) باب ((ومن سورة الأنبياء) عليهم السلام ٣١٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الهَيْثَمِ، عن أبي سَعِيدٍ، عن النبيِّوَّ، قال: «الوَيْلُ وادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَن يَبْلُغَ فَعْرَهُ . هذا حَديثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلّ من حديثِ ابنِ لَهِيعَةَ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٢٩)]. ٣١٦٥ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ والفَضْلُ بنُ سَهْلِ الأعْرَجُ - بَغْدَادِيٌّ - وغَيْرُ واحدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ غَزْوانَ أبو نُوحٍ، قال: حَدَّثَنَا ليثُ بنُ سَعْدٍ، عن مالكِ بنِ أنَسٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ؛ أنَّ رَجُلاً قَعَدَ بِينٌ يَدَي النبيِّ ◌ََّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! إنَّ لِي مَّمْلُوكَيْنِ يُكَذِّبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي ويَعْصُونَنِي، وأَشْتُمُهُمْ وأضْرِبُهُمْ فَكَيفَ أنا منهم؟ قال: «يُحْسَبُ ما خَانُوكَ وعَصَوكَ وكَذَّبُوكَ وعِقَابُكَ إياهُم، فإنْ كانَ عِقابْكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفافاً، لا لكَ ولا عَلَيْكَ، وإن كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دونَ ذُنُوبِهِمْ كان فَضْلاً لكَ، وإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمُ فوقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ)). قال: فَتَنَخَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ، فقالَ رسولُ اللهِوَّةِ: ((أَمَا تَقْرَأْ كِتَابَ اللهِ: ﴿وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وإنْ كانَ مِثْقَالَ﴾﴾ [الأنبياء: ٤٧] الآية. فقالَ الرَّجُلُ: والله يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ لَي ولَهُمْ شَيئاً خَيْراً من مُفَارَقَتِهِمْ، أُشْهِدُكَ أنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ ٧١١ غَزْوَانَ، وقد رَوَى أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَزْوَانَ هذا الحديثِ. ٣١٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن أبي الزِّنَادِ، عن عبد الرحمنِ الأعْرَجِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((لم يَكْذِبْ إبراهيمُ في شَيءٍ قَطَّ إلا في ثَلَاثٍ : قَولِهِ: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] ولمْ يَكُنْ سَقِيماً، وقولِهِ لِسَارةَ أخْتِي، وقولِهِ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣]. [وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الشَِّّوَّرَ، يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ﴾(١) هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٩١٦): ق]. ٣١٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا وكِيْعٌ ووهْبُ بنُ جَرِيرٍ وأبو دَاوُدَ، قالوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن المُغِيرَةِ بنِ النُّعْمَانِ، عن سَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قامَ رسولُ اللهِ يَّهِ بِالمَوْعِظَةِ فقالَ: ((يا أيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إلى اللهِ عُرَاةً غُزْلًا، ثمَّ قرأ: ﴿كَمَّا بَدَأَنَا أَوَلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدَاً عَنَيْنَا﴾ [الأنبياء: ١٠٤] إلى آخِرِ الآيةِ. قالَ: أوَّلُ من يُكْسَى يومَ القِيَامَةِ إبْرَاهِيمُ، وإنَّهُ سَيُؤْتَى بِرِجَالٍ من أُمَِّي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فأَقُولُ رَبِّ أصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ كما قال العَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [المائدة: ١١٨] إلى آخِرِ الآيةِ. فَيُقَالُ: هؤلاءٍ لم يَزَالُوا مُرْتَدِينَ على أعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ)) . [ق، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٣)]. ٣١٦٧ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن المُغِيرَةِ بِنِ النُّعْمَانِ نَحْوهُ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَاهُ سُفْيَانُ الثوريُّ عن المغيرةِ بنِ النُّعْمَانِ نحوهُ. كأنَّهُ تَأَوَّلهُ على أهْلِ الرِّدَّةِ. [انظر ما قبله]. (٢٣) باب ((ومن سورة الحج)) ٣١٦٨ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن ابنِ جُدْعَانَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بنِ حُصَينٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَّةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ١ - ٢]، قال: أُنْزِلَتْ عليهِ هذهِ الآيةُ وهو في سَفَرِ، فقالَ: ((أَتَدْرُونَ أَّ يَوْمِ ذلكَ؟»، فقالوا: اللهُ ورسولهُ أعْلَمُ، قال: «ذلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ لَآدَمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، فقالَ: يا رَبِّ! وما بَعْثُ النَّار؟ قال: تِسْعُ منة وتِسْعَةٌ وِسْعُونَ إلى النَّارِ وواحِدٌ إلى الجَنَّةِ))، قال: فَأَنْشَأ المُسْلِمُونَ يَيْكُونَ، فقالَ رسولُ اللهِنَّهِ: (قَارِبُوا وسَذِّدُوا فإنَّهَا لم تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطٍ إلّ كانَ بِينَ يَدِيها جَاهِلِيَّةٌ، قال: فَيُؤْخَذُ العَدَدُ من الجَاهِلِيَّةِ فإنْ تَمَّتْ وإلا كَمُّلَتْ من المُنَافِقِينَ وما مَثَلُكُمْ والأمَمِ إلّ كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِرَاعِ الدَّابَّةِ أو كالشَّامَةِ فِي جَنْبِ البَعِيرِ)»، ثُمَّ قال: ((إِنِّي لأَرْجُو أن تَكُونُوا رُبْعَ أهْلِ الجَنَّةِ»، فَكَبَّرُوا، ثُمَّ قال: ((إِنِّيَ لأَرْجُو أن تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ))، فَكَبَّرُوا، ثُمَّ قال: (إِنِّي لأرْجُو أَن تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ))، فَكَبَّرُوا، قال: ولا أذْرِي؟ قال: الثُّلْنَيْنِ أم لا؟ هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، [قد رُوِيَ مِن غَيْرِ وجهٍ عن عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ عن النبيِّ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧١٢ وَفيه ﴾(١). [«التعليق الرغيب)) (٤ /٢٢٩)]. ٣١٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْبَى بنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ أبي عبدِاللهِ، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بنِ حُصَينٍ، قال: كُنَّا مع النبيِّوَ لَ فِي سَفَرٍ فَتَفَاوَتَ بينَ أصْحَابِهِ فِي السَّيْرِ فَرَفَعَ رسولُ اللهِ وَ صَوْتَهُ بهاتينِ الآيتينِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ إلى قولهِ: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ١ - ٢]، فَلَمَّا سَمِعَ ذلكَ أصْحَابُهُ حَقُّوا المُطِيَّ وعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَولِ يَقُولُهُ، فقال: ((هل تَدْرُونَ أَيَّ يوم ذلكَ؟))، قالوا: اللهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: «ذلكَ يومٌ يُنَادِي اللـهُ فيهِ آدَمَ فَيْنَادِيِهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ: يَا آدَمُ! أَبْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، فَيَقُولُ: أي ربِّ! وما بَعْثُ النَّارِ؟ فيقولُ: من كُلِّ ألفٍ تِسْعُ مِنَّة وتِسْعَةُ وتِسْعُونَ إِلى النَّارِ وواحِدٌ في الجنَّةِ))، فَئِسَ القَومُ، حَتَّى ما أَبْدَوا بِضَاحِكَةٍ، فَلَمَّا رأى رسولُ اللهِ ◌ِّلُ الذي بِأَصْحَابِهِ، قال: ((اعْمَلُوا وأبْشِرُوا؛ فَوالذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا معَ شَيءٍ إلا كَثَّرَتَاهُ، يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، ومن ماتَ من بَنِي آدَمَ وبَنِي إِبْلِيسَ))، قال: فَسُرِّيَ عن القَوم بعْضُ الذي يَجِدُونَ، فقالَ: ((اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا؛ فوالذي نَفْسُ محمدٍ بيدهِ ما أنْتُمْ في النَّاسِ إلا كالشَّامَةِ فِي جَنْبِ البَعِيرِ أو كالرَّثْمَةِ ني ذِرَاعِ الدَّابَّةِ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [خ (٤٧٤١)، م (١ / ١٣٩)]. ٣١٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسماعيلَ وغَيْرٌ واحِدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ صالحٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عن عبد الرحمنِ بنِ خَالِدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن محمدِ بنِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عن عبدِاللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّما سُمِّيَ البَيْتُ العَتِيقَ لأنَّهُ لم يَظْهَر عليهِ جَبَّارٌ)). هذا حديثٌ حسنٌ [غريبٌ}(٢)، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن النبيِّيََّ مُرْسَلَا. [ ((الضعيفة)) (٣٢٢٢)]. ٣١٧٠ (م) - حَدَّثَنَا قُتَيِبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن النبيِّوَ﴿ نَحْوَهُ. ٣١٧١ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا أبي وإسحاقُ بنُ يُوسُفَ الأزْرَقُ، عن سُفْيَانَ، عن الأعْمَشِ، عن مُسْلِمِ البَطِينِ، عن سَعِيدٍ بِنَّ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا أُخْرِجَ النبيُّ ◌َلّر من مَكَّةَ قال أبو بَكْرٍ: أَخْرَجُوا نِتَّهُم ! لَيَهْلَكُنَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى -: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظَلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩] الآيةَ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ. هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رَوَاهُ غيرُ واحدٍ(٣) عن سُفْيَانَ، عن الأعْمَشِ، عن مُسْلِمِ البَطِينِ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ مُرْسَلاً، وليسَ فيهِ عن ابنِ عَبَّاسٍ. [٣١٧١ (م) - حَدَّثَنَا محَمَّدُ بن بَشّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ النَِّّوََّ - فِهِ -، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَدْ رَوَاهُ غَيرٍ واحدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُرْسَلاً؛ لَيْسَ فِیهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٣١٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٢) في بعض النسخ: ((صحيح)). (٣) في بعض النسخ: «وقد رواه عبدالرحمن بن مهدي وغيره)). ٧١٣ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا أُخْرِجَ النَِّيُّ وَ مِنْ مَكَّةَ؛ قَالَ رَجُلٌ: أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ، فَنَزَلَتْ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلَونَ بِأنّهُمْ ظَلِمُوا وَإِنَّ اللّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الّذِينَ أَخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٌّ﴾ [الحج: ٣٩]؛ النَّبِيُّ ◌َِّ وَأَصْحَابُهُ. [انظر ما قبله}(١)]. (٢٤) باب ((ومن سورة المؤمنين)) ٣١٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بن موسَى وعَبدُ بن حُمَيدٍ وغَيرُ واحدٍ - المَعْنَى واحِدٌ -، قالوا: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، عن يونُسَ بن سُلَيمٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيرِ، عن عبدِ الرَّحْمنِ بن عبدِ القَارِيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بن الخطّابِ - رضي اللّه عنه - يقولُ: كانَ النبيُّ وَ ◌ّهَ إذا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الوَحِيُّ سُمِعَ عِندَ وَجْهِهِ كَدَوِيٍّ النَّحْلِ، فَأُنْزِلَ عَلَيهِ يَوماً فَمَكَثْنَا سَاعَةً فسُرِّيَ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيِهِ وقالَ: (اللَّهُمَّ زِدْنَا ولا تُنْقِصْنا، وأكْرِمْنا ولا تُهِنَّا، وأعْطِنا ولا تَحْرِمْنا، وآثِرْنا ولا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وأرْضِنا وارْضَ عَنَّا))، ثمَّ قَالَ بََّ: ((أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ، مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ»، ثمَّ قَرَأ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١] نَتَّى خَتَمَ عَشْرَ آيَاتٍ. [((المشكاة)) (٢٤٩٤ - التحقيق الثاني)]. ٣١٧٣ (م) - (ضعيف أيضاً) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أبَانٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزاقِ، عن يونُسَ بن سُلَيْمٍ، عن يونُسَ بن يَزِيدَ، عن الزُّهْرِيِّ بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ بِمَعْناهُ. وهذا أصَحُّ من الحَديثِ الأوَّلِ، سَمِعْتُ إسحاقَ بن مَنْصورٍ يَقُولُ: رَوَى أَحْمِدُ بن حَنْبَلٍ وعَليُّ بن المَدينيِّ وإِسْحاقُ بن إبراهيمَ، عن عبدِ الرَّزاقِ، عن يُونسَ بِنِ سُلَيْمٍ، عن يونُسَ بن يَزِيدَ، عن الزُّهْرِيِّ هذا الحَديثَ. ومَنْ سَمِعَ من عبدِالرَّزاقِ قَديماً فإنَّهُمْ إِنَّما يَذْكُرُونَ فِيهِ عن يُونُسَ بن يَزِيدَ، وبَعْضُهم لا يَذْكُرُ فِيهِ عن يُؤنسَ بن يَزِيدَ، ومَن ذَكَرَ فيهِ يونُسَ بن يَزِيدَ فهوَ أَصَحُّ، وكانَ عَبدُ الرَّزاقِ رُبَّما ذَكَرَ في هذا الحَديثِ يونُسَ بن يَزِيدَ ورُبَّما لم يَذْكُرُهُ، وإذا لَم يَذْكُرْ فِيهِ يونُسَ فهوَ مُرْسَلٌ . ٣١٧٤ - (صحيح) حَذَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادَةَ، عن سَعيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أنس بنِ مالِكِ، أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أتَتِ النبيَّ ◌َّهَ وكانَ ابْنُها حَارِثَةُ بن سُراقَةَ أُصيبَ يَوْمَ بَدْرٍ، أصابَهُ سَهْمٌ غَرَبٌ، فأتَتْ رسولَ الله ◌ِّه فقالت: أخبرني عن حارِثَةَ لِئِنْ كانَ أصابَ خَيْراً احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ، وإنْ لَم يُصبِ الخَيرَ اجْتَهَدْتُ في الدُّعاءِ، فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((يا أُمَّ حارِثَةَ! إنَّها ◌ِنانٌ فِي جَنَّةٍ، وإنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدوسَ الأعْلى، والفِرْدوسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ وأَوْسَطَهَا وأفْضَلُها)». هذَا حديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ [غَرِيبٌ من حَديثِ أنَسٍ}(٢). [((الصحيحة)) (١٨١١، ٢٠٠٣)، ((مختصر العلو)) (٧٦): خ]. ٣١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا مالِكُ بن مِغْوَلٍ، عن عبدالرَّحْمنِ بن سَعيدٍ بن وَهْبِ الهَمْدانيِّ، أَنَّ عائِشةَ زَوْجَ النبيِّوَ قَالت: سألْتُ رَسولَ الله ◌ِوَّلِ عَن هذه الآيَةِ: ﴿وَالّذِينَ يُؤْثُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، قالت عائِشَةُ: أهُمُ الذينَ يَشْرَبونَ الخَمْرَ ويَسْرِقونَ؟ (١) لا وجود لهذين النصيين في ((شروح الترمذي)) ولا في النسخ الخطية. ولم يعزهما صاحب ((تحفة الأشراف)) للترمذي، ولم يُسْتَدْرَك ذلك عليه. ولم يظهرا إلا في النسخ المتأخرة غير الموثوقة !! . (٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة. ٧١٤ قال: ((لا يا بِنْتَ الصِّديقِ، ولكِنَّهُم الذينَ يَصومونَ ويُصَلُّونَ ويَتَصَدَّقونَ، وهُم يخافونَ أنْ لا يُقْبَلَ مِنْهُم ﴿أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ في الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾)) [المؤمنون: ٦١]. وروِيَ هذا الحَديثُ عن عبدِ الرَّحْمنِ بن سَعيدٍ، عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّوَّ نَحوَ هذا. [((ابن ماجه)) (٤١٩٨)]. ٣١٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيدٌ، قال: أخْبَرَنَا عبدُاللهِ بنُ المُبارَكِ، عن سَعيدٍ بن يَزِيدَ أبي شُجاعٍ، عن أبي السَّمْح، عن أبي الهَيْثَمِ، عن أبي سَعِيدٍ الخُذْرِيِّ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، قَال: تَشْويِهِ النَّارُ فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ العليا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رأسِهِ، وتَسْتَرخي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَضْرِبُ سُرَّتَهُ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. [وهو مكرر الحديث (٢٥٨٧)]. (٢٥) باب ((ومن سورة النور)) ٣١٧٧ - (حسن الإسناد) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ الأخْنَسِ، قال: أخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: كانَ رَجُلٌ يقالُ لهُ مَرْتَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ، وكانَ رَجَّلاً يَحْمِلُ الأسْرَى من مَكَّةَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِمُ المَدِينَةَ، قال: وكَانَتِ امْرَأةٌ بَغِيٌّ بِمَكَّةَ يُقَالُ لها عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَةً لَهُ، وَأَنَّهُ كانَ وَعَدَ رَجُلاً من أُسَارَى مَكَّةَ يَحْمِلُهُ، قال: فَجِئتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى ظِلِّ حائِطٍ من حَوَائِطِ مَكَّةَ في لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، قال: فَجَاءَتْ عَنَاقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلي بِجَنْبِ الحَائِطِ فلمَّا انْتَهَتْ إليَّ عَرَفَتْه، فقالتْ: مَرْثَدٌ؟ فَقُلتُ: مَرْثَدٌ. فقالتْ: مَرْحَباً وأهْلَا هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنَا الَّيْلَةَ. قال: قُلْتُ: يا عَنَاقُ! حَرَّمَ اللهُ الزُّنَا، قالَتْ: يا أهْلَ الخِيامِ، هذا الرَّجُلُ يَحْمِلُ أُسَراءَكُمْ، قال: فَتَبِعَنِي ثَمَانِيَةٌ وسَلَكْتُ الخَنْدَمَةَ فَانْتَهَيْتُ إلى كَهْفٍ أو غارٍ فَدَخَلْتُ، فَجَاؤُوا حَتَّى قَامُوا على رَأْسِي فَبَالُوا فَظَلَّ بَوْلُهُمْ على رَأْسِي وأعْمَاهُم الله عَنِّي، قال: ثُمَّ رَجَعُوا ورَجَعْتُ إلى صَاحِبِي فَحَمَلْتُهُ وكَانَ رَجُلاً ثَقِيلاً حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى الإذْخِرِ، فَفَكَكْتُ عنهُ أَكْبُلَهُ فَجَعَلْتُ أَحْمِلُهُ ويُعِينُنِي حَتَّى قَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ وََّ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! أَنْكِحُ عَنَاقاً؟ مرتين، فأمْسَكَ رسولُ اللهِ وَه، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شيئاً حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [النور: ٣]، فقالَ رسولُ اللهِ وَ: ((يا مَرْتَدُ! الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زَانِيَةً أو مُشْرِكَةً والزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ، فلا تَنْكِحْهَا)). هذا حديثٌ حسنٌّ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الوَجْهِ . ٣١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمَانَ، عن سَعِيدِ ابنِ جُبَيْرٍ، قال: سُئِلتُ عن المُتَلاَعِنَيْنِ فِي إِمَارَةٍ مُصْعَبٍ بِنِ الزُّبَيْرِ أَيْفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، فَقُمْتُ من مَكاني إلى مَنْزِلِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فاسْتَأْذَنْتُ عليهِ فَقِيلَ لي: إنَّهُ قَائِلٌ فَسَمِعَ كَلاَمِي فقالَ لي: ابنَ جُبَيْرٍ؟ ادْخُلْ، ما جَاءَ بِكَ إلا حَاجَةٌ، قال: فَدَخَلْتُ فإذا هو مُفْتَرِشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلٍ لهُ، فَقُلتُ: يا أبا عبدِ الرحمنِ! المُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ بينهما؟ فقال: سُبْحَانَ اللهِ نَعَمْ، إنَّ أوَّلَ من سَألَ عن ذلِكَ فُلاَنُ بنُ فُلانٍ، أتَى النبيَّ ◌َ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أَرَأيْتَ لو أنَّ أحَدَنَا رَأى امْرَأْتَهُ على فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ، وإنْ سَكَتَ سَكَتَ على أمْرٍ عَظِيمٍ، قال: فَسَكَتَ النبيُّ نَّهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَمَّا كانَ بعدَ ذلكَ أتى النبيَّ ◌َّه فقالَ: إِنَّ الذي سَألْتُكَ عنهُ قِدِ ابْتُلِيتُ بِهِ، فَأْزَلَ اللهُ هذهِ الآياتِ في سُورَةِ النُّورِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] حتَّى خَتَمَ الآياتِ قال: فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلاَهُنَّ عليهِ وَوَعَظَهُ، وَذَكَّرَهُ وأخْبَرَهُ: أَنّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ من ٧١٥ عَذَابِ الآخِرَةِ، فقال: لا، والذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ؛ ما كَذَبْتُ عليها، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرْأةِ ووعَظَها وَذَكَّرَها، وأخْبَرَهَا: أَنّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ من عَذَابِ الآخِرَةِ، فقالتْ: لا ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما صَدَقَ، فَبَدَأْ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، والخَامِسَةَ أنَّ لَغْنَةَ اللهِ عليهِ إنْ كانَ من الكَاذِبِينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرْأةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لمِنَ الكاذِبِينَ، والخَامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ من الصَّادِقِينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا. وفي البابِ عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [م (٢٠٦، ٢٠٧)]. ٣١٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي عَديٍّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ، قال: حَدَّثَنِي ◌ِكْرِمَةُ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ هِلالَ بنَ أُمَّهَ فَذَفَ امْرَأْتَهُ عندَ النّبِيِّ بَّهِ بِشَرِيكِ بنِ السَّحْمَاءِ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((البيَّةَ وإلّا حَدٌّ في ظَهْرِكَ))، قال: فقالَ هِلَالٌ: يا رسولَ اللهِ! إذا رَأى أحَدُنَا رَجُلاً على امْرَأْتِهِ أَيَلْتَمِسُ البَيِّنَةَ؟ فَجَعَلَ رسولُ اللهِ وَ له يقولُ: ((البيَّةَ وإلا فَحَدٌّ في ظَهْرِكَ))، قال: فقالَ هِلَاَلٌ: والذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ إنّي لِصَادِقٌ، وَلْيُنْزِلَنَّ في أمْرِي ما يُبَرِّىُ ظَهْرِي من الحَدِّ، فَنَزَلَ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦]، فَقَرَأْ حَتَّى بَلَغَ: ﴿والخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٩]، قال: فَانْصَرَفَ النبيُّنَّهِ، فَأرْسَلَ إليهِمَا فَجَاءَا، فَقَامَ هِلَالُ بنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ والنبيُّ نَّهِ يقولُ: ((إِنَّ الله يعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))، ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ، فَلَمَّا كانَتْ عندَ الخَامِسَةِ ﴿أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٩]، قالوا لها: إنّها مُوجِبَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَتَلَكَّأَتْ ونَكَسَتْ حَتَّى ظَنَا أنْ سَتَرْجِعَ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومِي سائرَ اليومِ، فقالَ النبيُّ وَّهِ: «أَبْصِرُوهَا، فَإِن جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ خَدَلْجِ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بنِ السَّحْمَاءِ»، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فقالَ النبيُّ ◌َلِّ: «لوْلاً مَا مَضَى من كِتَابٍ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لكانَ لنا ولها شَأنٌ)). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ [مِنْ هَذَا الوَجْه، مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ﴾(١)، وهكذا رَوَى عَبَّادُ بنُ مَنْصُورٍ هذا الحديثَ عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النبيِّوَّه، ورَوَاهُ أَيُّوبُ عن عِكْرِمَةَ مُرْسَلاً، ولمْ يَذْكُرُ فيهِ عن ابنِ عَبَّاسٍ. [((ابن ماجه)) (٢٠٦٧): خ]. ٣١٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، قال: أخْبَرَني أبي، عن عَائِشَةَ، قالتْ: لَمَّا ذُكِرَ من شأنِي الذي ذُكِرَ وما عَلِمْتُ بِهِ، قَامَ رسولُ اللهِ وَ فِيَّ خَطِيباً فَتَشَهَّدَ وَجَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ بِمَا هو أهْلُهُ ثُمَّ قال: ((أَمَّا بعدُ: أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسِ أَبَنُوا أَهْلِي واللهِ ما عَلِمتُ على أَهْلِي من سُوءٍ قَطُّ وأبَنُوا بِمَن واللهِ ما عَلِمْتُ عليهِ من سُوءٍ قَطُ ولا دَخَلَ بَتِي قَطُ إلّ وأنا حَاضِرٌ ولا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إلا غابَ مَعِي))، فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ فقالَ: اثْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ أنْ أضْرِبَ أْنَاقَهُمْ، وقَامَ رَجُلٌ من الخَزْرَجِ وكَانَتْ أُ حَسَّانَ بِنَ ثَابِتٍ من رَهْطِ ذلكَ الرَّجُلِ، فقال: كَذَبْتَ، أمَا واللهِ أنْ لو كانوا من الأوس ما أحْبَبْتَ أنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أن يَكُونَ بينَ الأوسِ والخَزْرَجِ شَرٌّ في المَسْجِدِ وما عَلِمْتُ بِهِ، فَلَمَّا كانَ مَساءُ ذِلِكَ اليَومِ خَرَجْتُ لبعْضٍ حاجَتِي ومَعِي أمُّ مِسْطَحِ فَعَثَرَتْ، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَانْتَهَرْتُهَا فقلتُ لها: أيَّ أمّ! تَسُبِّينَ ابْنَكِ؟ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فقالتّ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فقلتُ لها: أيَّ أمّ! تَسُبِينَ ابْنَكِ؟ فَسَكَتَتْ، ثمَّ عَثَرَتِ (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٧١٦ الثَّالِثَةَ فقالتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا، فقلتُ لها: أيَّ أمّ! تَسُبِينَ ابنكِ؟ فقالتْ: واللهِ ما أسُبُّهُ إلا فِيكِ، فقلتُ: في أيِّ شيءٍ؟ قالت: فَبَقَرَت لي الحديثَ، قُلتُ: وقد كانَ هذا؟ قالت: نَعَمْ، واللهِ لقد رَجَعتُ إلى بَيْتِي وكأنَّ الذِي خَرَجْتُ لهُ لم أخْرُجْ. لا أجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً ولا كَثِيراً، ووعِكْتُ، فَقُلْتُ لَرَسولِ اللهِ وَّهِ: أَرْسِلْنِي إلى بَيْتِ أبي، فأرْسَلَ مَعِي الغُلَامَ، فَدَخَلتُ الدَّارَ، فَوَجَدْتُ أَّ رُومَانَ في السَّفْلِ وأبو بكرٍ فَوْقَ البَيْتِ يَقْرأ، فقالتْ أمِّي: مَا جَاءَ بِكِ يا بُنَّهُ؟ قالتْ: فَأَخْبَرْتُهَا وذَكَرْتُ لها الحَديثَ، فإذا هو لم يبلُغْ مِنْهَا ما بَلَغَ مِنِّي، قالت: يا بُنَيَّةُ! خَفِّفِي عليكِ الشَّأْنَ، فإنَّهُ واللهِ لَقَلَّمَا كانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّها، لها ضرائرُ إلا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فيها، فَإِذَا هِيَ لم يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قالتْ: قُلتُ: وقد علمَ بِهِ أبي؟ قالت: نَعَمْ، قُلتُ: ورسولُ اللهِ وََّ؟ قالت: نَعَمْ، واسْتَعْبَرْتُ وبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صوتِي وهو فَوْقَ البَيْتِ يَقْرَأْ فَنَزَلَ فقالَ لُأُمِّي: ما شَأْنُها؟ قالت: بَلَغَهَا الذي ذُكِرَ من شأنِهَا، فَفَاضتْ عَيْنَاهُ، فقال: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يا بُنَّهُ إلّ رَجَعْتِ إلى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ، ولقدْ جاءَ رسولُ اللهِ بَ ◌ّهَ إِلَى بَيْتِي فَسَألَ عَنِّي خَادِمَتِي فقالتْ: لا واللهِ ما عَلِمتُ عَلَيها عَيْباً إلاَّ أنَّها كانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَها أو عَجِينَتَها، وانْتَهَرَها بَعضُ أصْحابِهِ، فقالَ: اصْدقي رَسولَ الله ◌ِ ◌ّ حتى أسْقَطُوا لها بِهِ، فقالَت: سُبحانَ الله! واللهِ مَا عَلِمتُ عَليها إلَّ ما يَعْلَمُ الصَّائِغُ على نِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ، فَبَلَغَ الأمرُ ذلكَ الرَّجُلَ الذي قيلَ لَهُ: فقالَ: سُبحانَ الله، واللهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطٌّ، قالت عائِشةُ: فقُتِلَ شَهِيداً في سَبيلِ الله، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عِندي فلم يزالا حتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ وَرَ وَقَد صَلَّى العَصْرَ، ثمَّ دَخَلَ وقد اكْتَنَفَ أبَوايَ عن يَمِينِي وعن شِمالِي، فَتَشَهَّدَ النبيُّ وَّرَ، فَحَمِدَ الله وأثْنِى عَلَيْهِ بما هُوَ أهْلُهُ، ثمَّ قالَ: ((أمَّا بَعْدُ يا عائِشَةٌ، إنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سوءاً أو ظَلَمْتِ فَتُوبي إلى اللهِ، فإنَّ اللهَ يَقْبَلُ الثَّوْبَةَ عَن عِبادِهِ)، قالت: وقَد جاءَت امرأةٌ من الأنْصارِ وهي جالِسَةٌ بالبابِ، فقُلتُ: ألا تَسْتَحي من هذه المَرْأةِ أن تَذْكُرَ شَيْئاً؟ فَوَعَظَ رسولُ الله ◌َِّ، فالتَفَتُّ إلى أبي فقُلتُ: أحِبْهُ، قالَ: فماذا أقولُ؟ فالْتَفَتُّ إلى أمِّي فقُلْتُ: أَجِيبِهِ، قالَت: أقولُ ماذا؟ قالَت: فلمَّا لَم يُجيبا تَشَهَّدْتُ فحَمِدْتُ الله وأثْنَيْتُ عَلَيْهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ: أمَا واللـهِ لَئِن قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ واللهُ يَشْهَدُ أَنِّي لصَادِقَةٌ ما ذاكَ بنافِعِي عِنْدَكُمْ لي لَقَد تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ، ولَئِن قُلْتُ إِنِّي قد فَعَلْتُ واللهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَم أفْعَلْ لَتَقولُنَّ إِنَّهَا قَد بَاءَتْ بِهِ على نَفْسِها، وإِنِّي واللهِ ما أجِدُ لي ولَكُمْ مَثَلاً. قالَت: والْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقوبَ فَلَمْ أقْدِرْ عَلَيهِ إلَّ أبا يوسُفَ حينَ قالَ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللهُ المُسْتَعَانُ على مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، قالَت: وأُنزِلَ على رسولِ اللهِ وََّ من ساعَتَهِ، فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرورَ فِي وَجْهِهِ وهوَ يَمْسَحُ جَبينَهُ ويَقولُ: ((أَبْشِرِي يا عائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ بِراءَتَكِ)»، قالَت: وكُنتُ أشَدَّ ما كُنتُ غَضَباً، فقالَ لي أبَوايَ : قومِي إلَيهِ، فقُلتُ: لا واللهِ لا أَقُومُ إلَيْهِ ولا أحْمَدُهُ ولا أحْمَدُكما، ولَكن أحْمَدُ اللهَ الذي أَنْزَلَ براءَتي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فما أنْكَرتُمُوهُ ولا غَيَرْتُمُوهُ، وكانَت عائِشةُ تَقُولُ: أمَّا زَيْنَبُ بِنتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللهُ بدِينِها فَلَم تَقُلْ إِلَّ خَيْراً، وأمَّا أُخْتُها حَمْنَةُ فِهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وكانَ الذي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وحَسَّانُ بن ثابتٍ والمُنافِقُ عبدُالله ابن أُبَيِّ بْنُ سَلُولَ، وهوَ الذي كانَ يَسْتَوشيِهِ(١) ويَجْمَعُهُ، وهوَ الذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهِمْ هَوَ وحَمْنَةُ، قَالَت: فَحَلَفَ (١) في نسخة: ((يَسُوسُهُ)). ٧١٧ أبو بكرٍّ أنْ لا يَنْفَعَ مِسْطَحاً بِنَافِعَةٍ أبداً، فَأَنْزَلَ الله تعالى هذه الآية: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ إلى آخر الآية، يعني أبا بَكْرٍ، ﴿أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ والمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ُ يَعْني مِسْطَحاً، إلى قَولِهِ: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وِاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: ٢٢]. قَال أبو بَكْرٍ: بَلَى والله يا رَبَّنَا، إنَّ لَنُحِبُ أنْ تَغْفِرَ لنا، وعادَ لَهُ بما كانَ يَصْنَعُ. هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ من حَديثِ هشام بن عُرْوَةَ، وقَدْ رَواهُ يونُسُ بن يَزِيدَ ومَعْمَرٌ وغَيْرٌ واحِدٍ عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيرِ وسعيد بن المسيِّبِ وعَلْقَمَةَ بن وَقَّاصِ اللَّيْئِي وعُبَيَدِ اللـه بن عَبدالله عن عائِشةَ هذا الحديثَ أْوَلَ من حَديثِ هِشامٍ بن عُرْوَةَ وأَتَّمَّ. [ق]. ٣١٨١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن مُحَمَّدٍ بن إسْحاقَ، عن عَبدالله ابن أبي بَكْرٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائِشَةَ قالَت: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قامَ رسولُ الله ◌َ على المِنْبَرِ، فَذَكَرَ ذلكَ وتَلا القرْآنَ، فلمَّا نَزَلَ، أمَرَ بَرَجْلَيْنِ وامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ مُحَمَّدٍ ابن إسْحاقَ. [ «ابن ماجه)) (٢٥٦٧)]. (٢٦) باب (ومن سورة الفرقان)) ٣١٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن واصِلٍ، عن أبي وائلٍ، عن عَمْرِو بن شُرْحَبِيلَ، عن عبدِ الله، قال: قُلتُ: يا رَسولَ الله! أيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: ((أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدَاً وهوَ خَلَقَكَ))، قال: قُلْتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))، قال: قُلْتُ: ثمَّ ماذا؟ قالَ: ((أنْ تَزْنِي بِحَليلَةٍ جارِكَ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ [غريب](١). [((الإرواء)) (٢٣٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠٠٠): ق]. ٣١٨٢ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن مَنْصورٍ والأعْمَشِ، عن أبي وائلٍ، عن عَمْرو بن شُرَحْبِيلَ، عن عَبدِ الله، عن النبيِّ وَّهُ بِمِثْلِهِ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٣١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن الرَّبيع أبو زيدٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن واصِلٍ الأحْدبِ، عن أبي وائل، عن عبدِ الله، قال: سألتُ رَسولَ الله ◌َّهَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قالَ: ((أنْ تَجْعَلَ الله نِدّاً وهوَ خَلَقَكَ، وأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ من أجْلٍ أنْ يأْكُلَ مَعَكَ أو مِن طَعامِكَ، وأَنْ تَزْنِي بِحَليلَةِ جَارِكَ)). قالَ: وتَلا هذه الآيةَ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَّهاً آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلَّ بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بَلْقَ أَثَاماً. يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً﴾ [الفرقان: ٦٨ -٦٩]. حَديثُ سُفيانَ عن منصورٍ والأعْمَشِ أصَخُّ من حَديثِ شُعْبَة عن واصِلٍ لأنَّهُ زادَ في إسْنادِهِ رَجُلاً. [ق، المصدر نفسه]. ٣١٨٣ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَى مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، عن شُعْبَةَ، عن واصِلٍ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌َ نَحْوَهُ. هكذا رَوَى شُعْبَةُ، عن واصِلٍ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ الله ولَم يَذْكُرْ فِيهِ عَمْرو بن شُرَحْبِيلَ . (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧١٨ (٢٧) باب ((ومن سورة الشعراء)) ٣١٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو الأشْعَثِ أحْمَدُ بن المِقْدامِ العِجْليُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحْمنِ الطُّفاوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عن أبيِهِ، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: لمَّا نَزَلَت هذه الآيَةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، قالَ رسولُ اللهِ وَهَ: ((يا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبدِ المُطَّلِبِ! يا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ! يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! إنِّي لا أمْلِكُ لَكُمْ من اللـهِ شَيْئاً، سَلُونِي من مَالي ما شِئْتُم). هذا حَديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١)، وهكذا رَوَى وَكِيعٌ وغَيْرُ واحِدٍ عَنْ هِشامٍ بن عُرْوَةَ، عن أبيهِ، عن عائِشَةَ نَحْوَ حَديثِ مُحَمَّدٍ بن عَبدِالرَّحْمنِ الطُّفاويّ، ورَوَى بَعْضُهُم عن هِشَامٍ بن عُرْوَةَ عن أبيهِ عن النبيِّ ◌ََِّ مُرْسَلا، ولَم يَذْكُرْ فِيهِ عن عائشةَ. وفي البابِ عن عَلِيٍّ، وابنٍ عَبَّاسٍ. [م، وهو مكرر الحديث (٢٣١٠)]. ٣١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا عَبِيدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، عن أبي هريرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] جَمَعَ رسولُ اللهِوَلَقُرَيْشاً فَخَصَّ وعَمَّ فقالَ: ((يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ فإنّي لا أمْلِكُ لَكُمْ من اللـهِ ضَرّاً ولا نَفْعاً، يا مَعْشَرَ بَنِي عَبدِ مَنَافٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ فإِنِّي لا أَمْلِكُ لِكُمْ من اللهِ ضَرّاً ولا نَفْعاً، يا مَعْشَرَ بَنِي قُصَيِّ! أنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ فإِنِّي لا أمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً ولا نَفْعاً، با مَعْشَرَ بَنِي عبدِالمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ فإِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرَاً ولا نَفْعاً، يا فَاطِمَةُ بنتُ محمدٍ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ من النَّارِ فإِنِّي لا أملكُ لكِ ضَرّاً ولا نَفْعاً، إنَّ لكِ رَحِماً سَأَبْلُها بِبَلالِهَا)) . هذا حديثٌ حسنٌ [صحيح](٢) غَرِيبٌ من هذا الوَجْهِ [يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ مُوسى بْنِ طَلْحَةَ(٣). [م (١ / ١٣٣)، خ (٤٧٧١) مختصراً]. ٣١٨٥ (م) - حَدَّثَنَا عَليُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بنُ صَفْوَانَ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن مُوسَى ابن طَلْحَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. ٣١٨٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ أبي زِيَادَ، قال: حَدَّثَنَا أبُو زَيْدٍ، عن عوفٍ، عن قَسَامَةَ بنِ زُهَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا الأَشْعَرِيُّ، قال: لَمَّا نَزَلَ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] وضَعَ رسولُ اللهِ وَ أَصْبَعَيهِ فِي أُذُنَيْهِ فَرَفَعَ من صَوْتِهِ فقالَ: (يا بَنِي عبدِ مَنَافٍ! يا صَبَاحَاهُ!)) . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ من حديثٍ أبي مُوسَى، وقد رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عن عَوفٍ، عن قَسَامَةَ بنِ زُهَيْرٍ، عن النبيِّوََّ مُرْسَلا، ولمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عن أبي موسَى، وهو أصَخُ، ذَاكَرْتُ بِهِ محمد بن إسماعيلَ فلم يَعْرفْهُ من حديث أبي مُوسَى. [خ (٤٨٠١)]. (٢٨) باب ((ومن سورة النمل)) ٣١٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن أوْسٍ بنِ خَالِدٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: «تَخْرُجُ الذَّابَّةُ مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وعَصَا (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. (٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. (٣) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧١٩ مُوسَى فَتَجْلُو وجْهَ المُؤْمِنِ وتَخْتِمُ أنْفَ الكَافِرِ بالخَاتَمِ، حَتَّى إنَّ أَهْلَ الخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ: هَاهَا يا مُؤْمِنُ، ويُقَالُ: هَاهَا يا كَافِرُ، ويَقُولُ: هذا يا كَافِرُ وهذا يا مُؤْمِنُ)). هذا حديثٌ حسنٌ [غَرِيبٌ](١)، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبيِّ ◌ََّ مِن غَيْرِ هذا الوَجْهِ فِي دَابَّةِ الأرْضِ. وفيهِ عن أبي أُمَامَةَ، وحُذَيفَةَ بنِ أُسَيْدٍ. [((الضعيفة)) (١١٠٨)]. (٢٩) باب ((ومن سورة القصص)) ٣١٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن يَزِيدَ بنِ كَيْسَانَ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ الأشْجَعِيُّ - هُوَ كُوفِيٌّ اسْمُهُ: سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأشْجَعِيَّةِ -، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله ◌َّ لِعَمِّهِ: "قل لا إلهَ إلَّ اللهُ أَشْهَدُ لكَ بها يومَ القيامةِ))، فقال: لولا أن تُعَيِّرَني بها قُرَيْشٌ إنّما يَحْمِلُهُ عليهِ الجَزَعُ، لأَقْرَرْتُ بها عِيْنَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦]. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من حديثٍ يَزِيدَ بن كَيسان. [م (١ / ٤١)]. (٣٠) باب ((ومن سورة العنكبوت)) ٣١٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بشارٍ ومحمدُ بن المُثَنَى، قالا: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ، عن أبيهِ سَعْدٍ، قال: أُنْزِلَتْ فِيَّ أرْبَعُ آيَاتٍ فَذَكَرَ قِصَّةً، فقالتْ أمُّ سَعْدٍ: أليسَ قدْ أمَرَ اللهُ بِالبِرِّ، واللهِ لا أطْعَمُ طَعَاماً ولا أشْرَبُ شَراباً حَتَّى أمُوتَ أو تَكْفُرَ، قال: فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أن يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَاهَا فَزَلَتْ هذهِ الآيَةُ: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً﴾. [العنكبوت: ٨] الآية. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [م (٧ / ١٢٥، ١٢٦)]. ٣١٩٠ - (ضعيف الإسناد جداً) حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وعبدُاللهِ بنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عن حَاتِم بنِ أبي صَغِيرَةَ، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن أبي صَالحِ، عن أَمِّ هَانِىءٍ، عن النبيِّ وَّ في قولِهِ تعالى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]، قال: ((كانُوا يَّخْذِفُونَ أَهْلَ الأرْضِ ويَسْخَرُونَ مِنْهُمْ)). هذا حديثٌ حسنٌ، إنّما نَعْرِفُهُ من حَدِيثِ حَاتِمِ بنِ أبي صَغِيرَةَ، عن سِمَاكِ. [حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ﴾(٢). (٣١) باب ((ومن سورة الروم)) ٣١٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبُو مُوسى محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ خالدِ بنِ عَثْمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ الجُمَحِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابِ الزُّهْرِيُّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبداللهِ بن عُتْبَةَ، عن ابنِ عَبَّاس، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال لأبي بَكْرٍ في مُناحَبَّةٍ ﴿الّمَ. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١ -٢]: ((ألا احْتَطَّ يا أبا بَكْرٍ ، فإنَّ البضعَ ما بَيِّنَ الثَّلاثِ إلى التِّسْع)». هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديثِ الزُّهْرِيِّ عن عُبَيْدِ اللهِ، عن ابنِ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين لا وجود له في ((شروح الترمذي)) ولا في النسخ الخطية، ولم يعزها صاحب ((تحفة الأشراف)) للترمذي، ولم يُسْتَدْرَك ذلك عليه. ولم يظهر إلا في النسخ المتأخرة غير الموثوقة !!. ٧٢٠