النص المفهرس
صفحات 641-660
يَا رَسولَ اللّهِ وَإِنْ صَلّى وَصَامَ؟ قال: ((وَإِنْ صَلّى وَصَامَ، فَادْعُوا بِدَعْوى اللّهِ الّذِي سَمَاكُمُ المُسْلمِينَ المُؤْمِنِينَ، عِبادَ اللّهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. قال محمدُ بن إسماعيلَ: الحارثُ الأَشْعَرِيُّ لهُ صُحْبَةٌ وَلَهُ غَيْرُ هذا الحديثِ. [((المشكاة)) (٣٦٩٤)، ((التعليق الرغيب)) (١ /١٨٩ -١٩٠)، ((صحيح الجامع)) (١٧٢٤)]. ٢٨٦٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطََّالِسيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبانُ بن يَزِيدَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن زَيْدِ بن سَلّمٍ، عن أبي سَلّامٍ، عن الحارثِ الأشْعَرِيِّ، عن النبيِّ ◌َّ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وأبو سَلّمِ الْحَبَشِيُّ اسَّمَهُ: مَمطُورٌ، وقد رَوَاهُ عَلِيُّ بن المُبَاركِ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ . (٧٩) باب ما جاء في مَثلِ المُؤْمنِ الْقَارِىءِ لِلْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقَارِىءِ ٢٨٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قَتَادةَ، عن أنَسٍ، عن أبي موسى الأشْعَرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَ له: «مَثلُ المُؤمنِ الّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الأُمْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُها طَيِّبٌ، وَمَثلُ المُؤمِنِ الّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الثَّمْرَةِ لَ رِيحَ لَها وَطَعْمُها حُلْوٌ، وَمَثلُ المُنافقِ الّذِي يَقْرُ الْقُرْآنَ كَمَثْلِ الرَّيْحَانِةِ رِيحُها طَيِّبٌ وَطَعْمُها مُرٍّ، وَمَثلُ المُنَافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الْحَنْظلةِ رِيحُها مُرٍّ وَطَعْمُها مُرٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ شُعبةُ، عن قَتَادةَ أيْضاً. [((نقد الكتاني)) (٤٣): ق]. ٢٨٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّرَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثْلٍ الزَّرْعِ لَ تَزالُ الرَّياحُ تُفِيئَهُ، وَلا يَزالُ المُؤْمنُ يُصيبُ بَلاءُ، وَمَثلُ المُنَافِقِ مَثلُ شَجرةِ الأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حتَّى تُسْتَخْصِدَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«تخريج الإيمان لابن أبي شيبة)) (٨٦)، ((الصحيحة)) (٢٨٨٣): ق]. ٢٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَبد اللّهِ بن ◌ِينَارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنّ رَسولَ اللّهِوَ قال: ((إنَّ من الشَّجِرِ شَجرةً لَ يَسْقُطُ وَرُهَا وَهِي مَثلُ المُؤْمنِ حَدِّثُوني مَا هِي)»؟ قال عَبد اللّهِ: فَوقِعَ النَّاسُ في شَجرِ الْبَوَادِي وَوَقِعَ فِي نَفْسي أنّهَا النَّخْلةُ. فقال النبيُّ ◌ِّ: ((هي النَّخْلةُ)) فاسْتَحْيِيتُ أنْ أَقُولَ، قال عَبد اللّهِ: فَحدّثْتُ عُمرَ بِالّذِي وَقِعَ فِي نَفْسي. فقال: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَها أحَبُّ إليَّ من أنْ يَكُونَ لِ كَذا وَكَذا. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ - رضي اللّه عنه -. [ق]. (٨٠) باب مَثْلُ الصَّلَواتِ الْخَمْس ٢٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن الْهَادِ،َ عن محمدِ بن إبراهيم، عن أبي سَلمةَ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِ ◌ّهِ قال: «أَرَآَيْتُمْ لَو أنَّ نَهْراً بِبابٍ أَحَدَكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقى من دَرِنِهِ شَيْءٌ))؟ قالوا: لَا يَبْقى من دَرنِهِ شَيْءٌ. قال: ((فَذلكَ مَثلُ الصَّلواتِ الْخَمْسَ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطايا)). وفي البابِ عن جَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الإرواء)) (١٥): ق]. ٢٨٦٨ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مُضرَ الْقُرَشيُّ، عن ابن الْهَادِ نَحوهُ. (٨١) باب ٢٨٦٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن يحيى الأبَخُّ، عن ثَابتِ الْبُنَائِيِّ، عن أنَسٍ، ٦٤١ قال: قال رَسولُ اللّهِوَّهَ: « مَثلُ أُمَّتِي مَثلُ المَطَرِ لاَ يُدْرَى أَوَّلَهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرَهُ)»؟ وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وابن عُمَرَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَرُوِي عن عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُتْبِّتُ حَمّادَ بن يحيى الأبَخَّ، وَكانَ يَقولُ: هو من شيُوخِنا. [((المشكاة)) (٦٢٢٧)، ((الصحيحة)) (٢٢٨٦)]. (٨٢) باب ما جاء في مَثلٍ ابن آدَمَ وَأَجَلِهِ وَأمَلِهِ ٢٨٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلّدُ بن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشِيرُ بن المُهَاجِرِ، قال: أخبرنا عبداللّهِ بن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ، قال: قال النبيُّ ◌ََّ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هذه وَما هذه؟، وَرَمَى بِحَصَاتَيْنٍ))؟ قَالُوا: اللّهُ وَرَسولُهُ أَعْلمُ، قال: ((هذاكَ الأَمَلُ وَهَذَاكَ الأجَلُ)) .. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [ ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٣٣)]. ٢٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاق بن موسى، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌّ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِبَ لَه قال: «إنّما أجَلُكُمْ فِيمَا خَلا من الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إلى مَغاربِ الشَّمْسِ وَإِنّمَا مَثلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارِي كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ عُمالاً، فقال: من يَعْملُ لي إلى نِصْفِ النّهارِ على قيراطٍ قِيراطٍ؟ فَعملَتِ الْيَهُودُ على قِيراطِ قِيراطٍ، فَقال: من يَعْملُ لي من نِصْفِ النّهارِ إلى الْعَصْرِ على قِيراطِ قِيراطِ فَعمِلتِ النّصَارى على قِيراطِ قِيراطِ، ثُمَّ أَنْتُمْ تَعْمِلُونَ من صَلاةِ الْعَصْرِ إلى مَغارِبِ الشَّمْسِ على قِرَاطَيْنِ قِيراطَيْنِ، فَغَضِبَتِ الْيَّهُودُ وَالنّصَارَى وَقالوا: نَحْنُ أكْثِرُ عَمْلاً وَأَقلُّ عَطاءً، قال: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مَنْ حَقِّكُمْ شَيْئاً؟ قالوا: لا، قال: فَإِنّهُ فَضْلِي أُوتِهِ مِن أَشَاءُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر البخاري)) (٣١٢): خ]. ٢٨٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عليٍّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمِرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ الَّهِ وَّهِ: ((إنّمَا النَّاسُ ◌َإِلٍ مِثَّةٍ لَ يَجِدُ الرَّجُلُّ فِيها رَاحِلةٌ)). هذا حديثٌ حَسَنَّ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩٩٠): ق]. ٢٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبينَ، عن الزُّهْرِيِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ، وقال: ((لاَ تَجِدُ فِيها رَاحلةً، أوْ قال: ((لَا تَجدُ فِيها إلّ رَاحِلةً)). [انظر ما قبله]. ٢٨٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغِيرةُ بن عَبد الرحمنِ، عن أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بَ ◌ّه قال: «إنّما مَثلي وَمَثلُ أُمَّتِي كَمَثلِ رَجُلِ اسْتَوْقدَ نَاراً، فَجِعَلتِ الذُّبَابُ وَالَّفْرَاشُ يَقعْنَ فِيها وَأَنا آَخُذُ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْخَّمُونَ فِيها)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ . [((الضعيفة)) تحت الحديث (٣٠٨٢): ق]. كِتابُ ثَوَابِ القُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ (١) باب ما جاء في فَضْلِ فَاتحةِ الْكِتاب ٢٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُنَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عنَ الْعلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ خَرِجَ على أُبِيِّ بن كَعْب، فقال رَسولُ اللهِ وَله: «يَا أَبِيُّ)) وهو يُصَلِّي، فَالْتَقْتَ أبيٌّ ولم يُجِبْهُ، وَصَلّى أبِيٌّ فَخَفَّفَ، ثُمَّ انْصرفَ إلى رَسولِ اللهِ وَهَ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ، فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (وَعَلَيْكَ السَّلامُ، مَا مَنعكَ يَا أُبِيُّ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعوْتكُّ))، فقال: يا رسولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ في ٦٤٢ الصَّلاةِ، قال: «أفلم تَجِدْ فِيما أُوحِي إليَّ أَنِ ﴿اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْبِيِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]؟)). قال: بلى وَلا أعُودُ إنْ شاءَ اللهُ، قال: «تُحبُّ أن أُعَلِّمكَ سُورةً لم يُنْزِلْ فِي التَّوْراةِ ولا في الإنْجِيلِ وَلا في الزَّبُورِ وَلا فِي الْقُرْقَانِ مِثْلُها؟». قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ؟» قال: فَقرَأَ أمَّ الْقُرْآنِ، فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ؛ ما أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلا في الإِنْجِيلِ ولا في الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَها، وإنّهَا سَبْعٌ من المَثانِي وَالْقُرَانِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتَهُ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أنَسِ [بْنِ مَالِكِ، وَفِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ المُعَلَّىَ﴾ (١). ((صحيح أبي داود)) (١٣١٠)، ((المشكاة)) (٢١٤٢ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٦)]. (٢) باب ما جاء في فَضْلِ سُورةِ الْبَقرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ٢٨٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عَليِّ الْخَلََّلُ (٢)، قَال: حَدَّثَنَا أبو أسامةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْحَميدِ بن جَعْفٍ، عن سَعِيدِ المَقْبُريِّ، عن عَطاءٍ مَوْلَى أبي أحمدَ، عن أبي هُريرةَ، قال: بَعثَ رَسولُ اللهِّ بَعْثَاً وَهُمْ ذُو عَدَدٍ فَاسْتَقْرأهُمْ، فَاسْتَقْرِ أَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا مَعهُ من الْقُرْآنِ، فَأَتِى عِلِى رَجُلٍ من أحْدِثِهِمْ سِنَّا، فقال: ((مَا مَعَكَ يا فُلانُ؟». قال: مَعي كَذا وَكذا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ، قال: ((أمَعكَ سُورةُ الْبَقَرةِ؟». فقال: نَعَمْ، قال: «فاذْهَبْ فأَنْتَ أمِيرُهُمْ))، فقال رَجُلٌ من أشْرافِهِمْ: وَاللهِ يَا رَسولَ اللهِ مَا مَنَعَني أنْ أتَعلَّمَ سُورةَ الْبَقَرَةِ إلّ خَشْيَةَ ألّا أَقُومَ بِها، فقال رَسُولُ اللهِوَّه: («تَعلّمُوا الْقُرْآنَ فَاقْرَءُوهُ وَأَقْرِئُوهُ، فإنَّ مَثْلَ الْقُرْآنِ لِمِن تَعلّمُهُ فَقْرَأْهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرابٍ. مَحْشُوٍّ مِسْكاً يَقُوعُ بِرِيحِهِ كُلُّ مكانٍ وَمَثْلُ من تَعلّمَهُ فَيَزْقُدُ وهو في جَوْفِ كَمَثَلِ جَرابٍ وُكِىءَ عَلَى مِسْكِ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَاهُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن سَعيدِ المَقْبُريَّ، عن عَطاءٍ مَوْلَى أبي أحمدَ، عن النبيِّ وَِّ مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فِيهِ عن أبي هُريرةَ. [(ابن ماجه)) (٢١٧)]. ٢٨٧٦ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ فَذَكَرَهُ. ٢٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عِن سُهَيْلٍ بن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: ((لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابرَ، وإنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرأ فيهِ البَقْرةَ لا يَدْخَلهَ الشَّيْطانُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((أحكام الجنائز)) (٢١٢): م]. ٢٨٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا حُسينٌ الْجُعْفِيُّ، عن زَائِدةَ، عنِ حَكيم بْن جُبَيْرٍ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ سَنامٌ، وإنَّ سَنامَ الْقُرْآنِ شَورةُ الْبَقَرَةِ وَفِيها آيَةٌ هِي سَيِّدَةُ آي الْقُرْآنِ؛ هي آيَةُ الْكُرْسِيِّ)) . هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ. وقد تَكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ وَضَعَّفهُ. [((الضعيفة)) (١٣٤٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٨)]. ٢٨٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يحيى بن المُغيرةِ أبو سَلمةَ المَخْزوميُّ المَدِنِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدیْكِ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرِ المُلَيْكِيِّ، عن زُرَارةَ بن مُصْعبٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) في بعض النسخ: ((الحلواني)) وهو هو، انظر ((تهذيب الكمال)) (٦ / ٢٥٩ -٢٦٠). ٦٤٣ اللهِوَهُ: (( من قَرَأْ حَمَ المُؤْمنَ إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر: ٣] وَآيَةَ الْكُرْسيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفظٌ بِهِما حتَّى يُمسيَ، ومن قَرأْهُمَا حِينَ يُمْسي خُفظَ بِهِما حتَّى يُصْبِحَ)). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد تَكلّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلْم في عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرِ بن أبي مُلَيْكَةَ المُلَيْكيِّ من قِبِلِ حِفْظِهِ. وَزُرَارةُ بن مُصْعبٍ هو: ابن عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ، وهو جَدُّ أبي مُصْعبِ المَدَنيِّ. [((المشكاة)) (٢١٤٤) / التحقيق الثاني]. (٣) باب ٢٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ؛ قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن أبي لَيْلى، عن أخيهِ عيسى، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ الأنْصارِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَتْ لهُ سَهُوةٌ فِيهَا تَمْرٌ، فَكَانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ قال: فَشكا ذلكَ إلى النبيِّ ◌َ قال: «فَاذْهِبْ فَإِذا رَأيْتِها فَقَلْ: بِسْمِ اللهِ أَجِيبي رَسولَ اللهِ إِلَه). قال: فَأَخذَها فَحَلفتْ أنْ لاَ تَعُودَ فَأَرْسَلها، فَجاءَ إلى رَسولِ اللهِ وَ لَّ فقال: ((مَا فَعَلَ أسِيرُكَ؟)). قال: حَلفَتْ أنْ لا تَعُودَ، فقال: ((كَذَبَتْ، وَهي مُعاودَةٌ لِلْكَذبِ))، قال: فأخَذهَا مَرَّةً أخْرى فَحَلفَتْ أنْ لا تَعُودَ فَأَرسَلها، فَجاءَ إلى النبيِّ وَِّ فقال: ((مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟))، قال: حَلفَتْ أنْ لاَ تَعُودَ. فقال: ((كَذَبَتْ وهي مُعاودةٌ لِلْكَذَبِ))، فَأَخَذهَا. فقال: مَا أنا بِتَارِككِ حتَّى أَذْهَبَ بِكِ إلى النبيِّ ◌ََّ. فقالت: إنِّي ذَاكِرَةٌ لَكَ شَيْئاً آيَةَ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْها في بَيْكَ فلا يَقْرِبُكَ شَيْطانٌ ولا غَيْرِهُ، قال: فَجاءَ إلى النبيِّي وَ ﴿ فقال: ((ما فعل أسِيرُكَ؟))، قال: فَأَخْبرُهُ بِما قَالت، قال: ((صَدَقَتْ وهي كَذوبٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وفي البابِ عن أَبَيِّ بن كَعْبٍ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢١٢): م]. (٤) باب ما جاء في آخِرِ سُورةِ الْبَقْرَةِ ٢٨٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بن عَبد الحميدِ، عن مَنْصُورٍ بن المُعْتمرِ، عن إبراهيمَ بْنِ يَزِيدَ، عن عَبد الرحمنِ بن ◌ِيَزِيدَ، عن أبي مَسْعُودِ الأنْصاريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((من قَرَأْ الْآيَتَينِ من آخرِ سُورةِ الْبَقْرَةِ في ليْلةِ كَفَتَاهُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٦٣)]. ٢٨٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن أشْعثَ بن عَبدالرحمنِ الْجَرْميِّ، عن أبي قِلابَةَ، عن أبي الأشْعثِ الْجَرْميِّ، عن النُّعْمان ين بَشِيرِ، عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: "إنَّ اللهَ كَتبَ كِتاباً قَبْلَ أَنْ يَخْلَقَ السَّماواتِ وَالأرْضَ بِأَلْفِي عَامِ، أَنْزِلَ مِنْهُ آيتيْنِ ختمَ بِهما سُورَةَ الْبَقَرةِ، ولا يُقْرَآنِ فِي دَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطانٌ)) . هذا حديثٌ [حسن](١) غريبٌ. [((الروض النضير)) (٨٨٦)، ((التعليق الرغيب)» (٢ /٢١٩)، ((المشكاة)» (٢١٤٥)]. (٥) باب ما جاء في سُورةٍ آلِ عِمْرانَ ٢٨٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: أخبرنا هِشامُ بن إسماعيلَ أبو عَبد الملكِ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سُليْمانَ، عن الْوَليدِ بنِ عَبدالرحمنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عن جُبَيْرِ بِن نُغَيْرٍ، عن نَوَّاسٍ بن سَمْعانَ، عن النبيِّوََّ، قال: «بَأْتِي الْقُرْآنُ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ يَعْمِلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تَقْدُمُهُ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٤٤ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ». قالِ نَوَّاسٌ: وَضَربَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ وَ ثَلاثَةَ أَمْثالٍ مَا نَسِيتُهنَّ بَعْدُ، قال: «تَأْتِيَانِ كَأنَّهُمَا غَيَابَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتانِ سَوْدَاوانٍ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظَلّةٌ من طَيْرٍ صَوافَّ تُجَادِلانِ عن صَاحِبِهما). وفي البابِ عن بُريْدةَ، وأبي أمامةَ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. ومَعْنى هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ أنَّهُ يَجِيءُ ثَوابُ قِرَاءَتِهِ، كَذا فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ هذا الحديثَ وَما يُشْبهُ هذا من الأحاديثِ أنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ قِراءَةِ الْقُرْآنِ. وفي حديثِ النَّاسِ عن النبيِّ ◌َ مَا يَدُلُّ على مَا فَسَّرُوا إِذْ قال النبيُّ وَّ : «وأهْلهُ الَّذِينَ يَعملونَ بِهِ فِي الدُّنْيا))، ففي هذا دلالةٌ أنَّهُ يَجِيءُ ثَوابُ الْعملِ. [م (٢/ ١٩٧)]. ٢٨٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ في تَفْسيرِ حديثٍ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: مَا خَلقَ اللهُ من سَماءٍ ولا أرْضٍ أعْظَمَ من آيَةِ الْكُرْسِيِّ. قال سُفيانُ: لأنَّ آيَةَ الْكُرسِيِّ هو كَلامُ اللهِ، وَكَلامُ اللهِ أعْظمُ من خَلْقِ اللهِ من السَّماءِ والأرْضِ. [انظر ما قبله]. (٦) باب ما جاء في فَضْلِ سُورةِ الْكَهفِ ٢٨٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ الْبَراءَ بْنَ عَازِبٍ يَقولُ: بَيْنما رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ إذْ رَأَى دَابَتُهُ تَرْكُضُ، فَنظرَ فإذا مِثْلُ الْغَمامةِ أوِ السَّحابةِ، فأتى رَسولَ اللهِ ◌َّهِ، فَذْكَرَ ذلكَ لهُ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: (تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزِلَتْ مَعَ القُرْآنِ، أَو نَزَلَتْ على الْقُرْآنِ)). وفي البابِ عن أسَيْدِ بن حُضَيْرٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٥٠١١ م)، (٢ / ١٩٣ - ١٩٤)]. ٢٨٨٦ - (صحيح بلفظ: ((من حفظ عشر آيات .. )) وهو بلفظ الكتاب شاذٌ) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن سَالمِ بن أبي الْجَعْدِ، عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحَةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((من قَرَأْ ثَلاثَ آيَاتِ من أوَّلَ الْكَهْفِ عُصمَ من فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). [((الصحيحة)) (٥٨٢)، ((الضعيفة)) (١٣٣٦)]. ٢٨٨٦ (م) - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشامٍ، قَالَ: حَدَّثَني أبي، عن قتادةَ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٣)، ((المشكاة)) (٢١٥٣)]. (٧) باب ما جاء في فَضْلِ يُسَ ٢٨٨٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَسُفيانُ بن وكيع، قَالا: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبدالرحمنِ الرُّؤاسِيُّ، عن الْحَسَنِ بن صَالحِ، عن هارُونَ أبي محمدٍ، عن مُقاتلٍ بنّ حَيَّانَ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يسَ، ومَن قَرَأْ يسَ كَتَبَ اللهُ لهُ بِقِراءَتِهَا قِراءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ» . هذا حديثٌ غريبٌ لا تَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ حُمَيْدٍ بن عَبد الرحمنِ، وَبِالْبَصْرَةِ لا يَعْرِفُونَ من حديثٍ قَتَادَةَ إلَّ من هذا الْوَجْهِ . وَهارونُ أبو محمدٍ شَيْخٌ مَجْهُولٌ. [((الضعيفة)) (١٦٩)]. ٢٨٨٧ (م) - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الدَّارِمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٤٥ قُتيبةُ، عن حُمَيْدٍ بن عَبد الرحمنِ بهذا. وفي البابِ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، ولا يصحُّ من قبلِ إسْنَادِهِ، وإسْنَادُهُ ضعيفٌ. وفي البابِ عن أبي هريرةَ . (٨) باب ما جاء في فَضْل حُمّ الدُّخَانِ ٢٨٨٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن عُمرَ بن أبي خَثْعَم، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةً، عن أبي هُرَيْرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ ◌ِّ: (مَن قَرَأْ حَمَ الدُّخَانَ فِي لَيْلةٍ أصْبحَ يَسْتَغْفِرُ له سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكِ)». هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّا من هذا الْوَجْهِ. وَعُمرُ بن أبي خَتْعَمِ يُضعَّفُ، قال محمدٌ: هو مُنْكرُ الحديثِ. [((المشكاة)) (٢١٤٩)]. ٢٨٨٩ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن هِشام أبي المِقْدَامِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ بِّهِ: «من قَرأْ حَمَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَّةِ الْجُمْعِةِ غُفِرَ لَه). هذا حديثٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَهِشامٌ أبو المِقْدَامِ يُضَّفُ، ولم يَسْمِعِ الْحَسنُ من أبي هُريرةَ، هكذا قال أيُّوبُ وَيُونُسُ بن عُبَيْدٍ وَعَليُّ بن زَيْدٍ. [ «الضعيفة)) (٤٦٣٢)، ((المشكاة)) (٢١٥٠) / التحقيق الثاني]. (٩) باب ما جاء في سُورةِ المُلْكِ ٢٨٩٠ - (ضعيف وإنما يصح منهُ قوله: ((هي المانعة))) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد المَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن عَمْرِو بن مَالكِ النُّكْرِيُّ، عن أبيهِ، عن أبي الْجَوْزاءِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: ضَربَ بَعْضُ أصْحَابِ النّبِيِّ بََّ خِبَاءُهُ على قَبْرٍ وهو لا يَحْسِبُ أنَّهُ قَبْرٌ، فإذا فيهِ إنْسَانٌ يَقْرُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيدِهِ المُلْكُ حتَّى خَتمَها، فأتى النبيَّ بِِّ، فقال: يَا رَسُولَ اللهِ! إنِّي ضَرَبْتُ خِبائي على قَبْرٍ وأنا لاَ أَحْسبُ أنَّهُ قَبْرٌ، فإذا فيهِ إنسانٌ يَقْرأُ سُورَةَ تَبَاركَ المُلْكُ حتَّى خَتَمَهَا. فقال رَسولُ اللهِ بِّهِ: "هي المَانِعَةُ، هي المُنْجِيةُ، تُنْجِهِ من عَذابٍ الْقَبْرِ)). هذا حديثٌ [حسن](١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. [((الصحيحة)) (١١٤٠)]. ٢٨٩١ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعفرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادةَ، عن عَبَّاسِ الْجُشَميِّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ لَّه قال: ((إنَّ سُورةً من الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفْعتْ لِرَجُلٍ حَتَى غُفرَ لهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بيدِهِ المَلْكُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٣)، ((المشكاة)) (٢١٥٣)]. ٢٨٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هُريْمُ بن مِسْعرِ التَّرْمِذِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بن عِياضٍ، عن لَيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابر؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ كَانَ لا يَنامُ حتَّى يَقْرأ المَ تَنْزِيلُ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيدِهِ المُلْكُ. هذا حديثٌ رَوَاهُ غَيْرٌ وَاحِدٍ عن لَيْثِ بن أبي سُلَيْمِ مِثْلَ هذا. وَرَوَاهُ مُغِيرةُ بن مُسْلمٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، عن النبيِّ ◌ِّ نَحو هذا. وَرَوَى زُهَيْرٌ قال: قُلْتُّ لأبي الزُّبَيْرِ: سَمِعتَ من جَابٍ يَذْكُرُ هذا الحديثَ؟ فقال أبو الزُّبَيْرِ: إنّما أخْبَرَنِيهِ صَفْوانُ، أو ابن صَفْوانَ، وَكَأنَّ زُهَيْرًا أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ. [((الصحيحة)) (٥٨٥)، ((الروض)) (٢٢٧)، ((المشكاة)) (٢١٥٥) / التحقيق الثاني]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٤٦ ٢٨٩٢ (١٥) - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن لَيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، عن النبيِّ مَلٌ نَحوهُ . ٢٨٩٢ (م٢) - (ضعيف مقطوع) حَدَّثَنَا هُريْمُ بن مِسْعَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عن لَيْثِ، عن طَاؤُسٍ، قال: تَفْضُلانِ على كُلِّ سُورةٍ مِن الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنِةٍ . (١٠) باب ما جاء في إذا زُلْزِلتْ ٢٨٩٣ - (حسن دون فضل (زلزلت)) حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْحَرشيُّ الْبَصْرُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن سَلْمِ بن صَالحِ الْعِجْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا ثابتٌ الْبُنائيُّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رسولُ اللهِوََّ: ((من قَرَأْ ﴿ إِذَا زَلْزِلتِ ﴾ [الزلزلة: ١] عُدِلتْ لهُ بِنصفِ الْقُرْآنِ، ومن قَرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرونَ﴾ [الكافرون: ١] عُدِلتْ لهُ بِرُبُع الْقُرْآنِ. ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] عُدِلتْ لهُ بِثُنثِ الْقُرْآنِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثٍ هذا الشيخِ الْحَسنِ بن سَلْمٍ. وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. [انظر الحديث (٢٨٩٥)]. ٢٨٩٤ - (صحيح دون فضل (زلزلت)) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبرِنا يَمانُ بن المُغيرَةِ الْعَنزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَطاءٌ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((﴿إِذَا زُلْزِلَتِ ◌َ [الزلزلة: ١] تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] تَعْدلُ ثُلثَ الْقُرْآنِ، وِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرونَ﴾ [الكافرون: ١] تَعْدلُ رُبعَ الْقُرْآنِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ يَمانِ بِن المُغيرةِ. [انظر الحديث (٢٨٩٥)]. ٢٨٩٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن مُكْرَم الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن أبي فُدَيْكِ، قال: أخبرنا سَلمةُ ابن وَرْدَانَ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَله قال لِرَجُلٍ من أصْحابِهِ؛ ((هَلَّ تَزَوَجْتَ يَا فُلانُ؟)). قال: لاَ وَالله يَا رَسولَ اللهِ، وَلا عِنْدي ما أتزوَّجُ بِهِ، قال: «أَلَيْسَ مَعثَّ ﴿قُلْ هُو اللهُ أحدٌ﴾؟)). قال: بلى، قال: ((ثُلْث الْقُرْآنِ، قال: أَلَيْسَ مَعك ﴿إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟)). قال: بلى، قال: «رُبعُ الْقُرْآنِ، قال: أَلَيْسَ مَعكَ ﴿قُلْ يا أيُّها الْكَافِرُونَ﴾؟))، قال: بلى، قال: «رُبِعُ الْقُرْآنِ، قال: أَلَيْسَ مَعكَ ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ ﴾؟». قال: بَلى، قال: ((رُبِعُ الْقُرْآنِ))، قال: ((تَزوَّجْ تَزوَّجْ﴾. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٤)]. (١١) باب ما جاء في سورة الإخلاص ٢٨٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَمحمدُ بن بَشَارٍ، قالا: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا زَائدةُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن يسافٍ، عن رَبِيعِ بن خُثَيِمٍ، عن عَمْرٍو بن مَيْمُونٍ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلَى، عن امْرَأَةٍ - وهي امْرأةُ أبي أيُّوبَ -، عن أبي أيُّوَبَ، قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِوَلَ: «أَيَعْجِزُ أَحدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ فِي لَيْلةٍ ثُّلْثَ الْقُرْآنِ؟ من قَرأ: الله الْوَاحدُ الصَّمدُ فقد قَرأْ ثُلثَ الْقُرْآنِ)». وفي البابِ عن أبي الدَّرْدَاءِ، وأبي سَعيدٍ، وقَتادةَ بن النُّعْمانِ، وأبي هُريرةَ، وأنَسٍ، وابن عُمرَ، وأبي مَسْعُودٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ، ولا نَعْرِفُ أحداً رَوَى هذا الحديثَ أحْسنَ من رِوَايةِ زَائِدَةَ، وَتَابعهُ على رِوايتِهِ إسرائيلُ وَالْفُضَيْلُ بن عِياضٍ. وقد رَوَى شُعبةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ من الثِّقاتِ هذا الحديثَ عن مَنْصُورٍ واضْطَربوا فيِهِ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٥): م أبي الدرداء]. ٢٨٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن سُليمانَ، عن مَالكِ بن أنس، عن عُبَيْدِ اللهِ ٦٤٧ ابن عَبدالرحمن، عن ابن حُنَيْنٍ - مَوْلىّ لَآلِ زَيْدِ بِن الْخَطَّابِ، أَوْ مَوْلى زَيْدِ بن الْخَطَّابِ -، عن أبي هريرةَ، قال: أقْبِلْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ وَ لَّ، فَسمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١ -٢]. فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((وَجَبتْ)). قُلْتُ: مَا وَجَبتْ؟ قال: ((الجنة)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ مَالكِ بن أَنَسٍ. وابن حُنَيْنِ هو عُبَيْدُ بن حُنَيْنٍ. [((التعليق)) (٢ / ٢٢٤)]. ٢٨٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن مَرْزُوقِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن مَيْمُونِ أبو سَهْلٍ، عن ثابتٍ الْبُنَانِيِّ، عن أنَس بن مَالكِ، عن النبيِّ ◌َِ، قال: ((من ثَرَأْ كُلَّ يومٍ مِتَتَيْ مَرَّةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] مُحِيَ عَنْهُ ذُنوبُ خَمْسِينَ سَنةً إلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) [((الضعيفة)) (٣٠٠)، ((المشكاة)) (٢١٥٨)]. ٢٨٩٨ (م) - (ضعيف) وبهذا الإسنادِ عن النبيِّ وََّ قال: ((من أَرَادَ أَنْ يَنامَ على فِرَاشِهِ فَنامَ على يَمِينِهِ ثُمَّ قَرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] مِئَةَ مَرَّةٍ فإذا كان يَوْمُ الْقِيامَةِ يَقولُ لهُ الرَّبُّ: يَا عَبْدِيَ ادْخُلْ على يَمِينكَ الْجَنَّةُ)). هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ ثابتٍ عن أنَسٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيرِ هذا الْوَجْهِ أيْضاً عن ثَابتٍ. [((المشكاة)) (٢١٥٩)]. ٢٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعِبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن مَخْلِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ ابن بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بن أبي صَالح، عن أبيه، عن أبي هُرِيرَة، قال: قال رَسولُ اللهِوَّهِ: ((قُلْ هو اللهُ أحدٌ تَعْدِلُ ثُلثَ الْقُرْآنِ»: هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٨٣): م، خ]. ٢٩٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن كَيْسانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو حازم، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «أحْشِدُوا فإنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلثَ الْقُرْآنَ)) . قال: فَحِشَدَ من حَشِدٌ، ثُمَّ خَرجَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ فَقَرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، ثُمَّ دَخلَ، فقال بَعْضُنا لِبَعْضِ: قال رَسولُ اللهِ وَّه: ( فَإِنِّي سَأَقْرُ عَلَيْكُمْ ثُلثَ الْقُرْآنِ) إِنِّي لُأُرَى هذا خَبرٌ جَاءَهُ من السَّماءِ. ثُمَّ خَرجَ نَبِيُّ اللهِ وَ فقال: ((إنِّي قُلْتُ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلثَ الْقُرْآنِ، أَلَ وإنَّها تُعْدَلُ بِثُلثِ الْقُرْآنِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وأبو حَازمِ الأشْجَعيُّ اسْمِهُ: سَلْمانُ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٤)، ((صفة الصلاة)) (٨٥): خ]. ٢٩٠١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي أوَيْس، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزيزِ بن محمدٍ، عن عُبيدِ اللهِ بن عُمرَ، عن ثَابتِ الْبُنانيِّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: كانَ رَجُلٌ من الأنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِد قُباءَ، فكانَ كلَّما افْتَتَحَ سُورةً يَقْرأ لَهُمْ في الصَّلاةِ يَقْرِأُ بِها، اِفْتَتَحَ بِقُلْ هو اللهُ أحدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْها، ثُمَّ يقرأُ بِسُورةٍ مَعها، وَكانَ يَصْنِعُ ذلكَ في كلِّ رَكْعَةٍ. فَكلَّمَهُ أَصْحابهُ، فقالوا: إنَّكَ تَقْرأ بهذه الشُّورةِ، ثُمَّ لا تَرى أنّها تُجْزِيكَ حتَّى تَقْرأ بِسُورةٍ أُخْرى، فإِمَّا أنْ تَقْرأ بِها، وإمَّا أنْ تَدعَها وتَقْرأ بِسُورةٍ أُخْرى. قال: ما أنا بِتَارِكها، إنْ أحْبَبْتُمْ أنْ أؤُمَّكُمْ بها فَعلْتُ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ. وكَانُوا يَرَوْنهُ أَفْضلهُمْ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرِهُ. فَلِمَّا أَتَاهُمْ النّبِيُّ ◌َّهِ أَخْبرُوهُ الْخَبرَ. فقال: ((يا فُلانُ! مَا يَمْنِعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أصْحابُكَ، وَما يَحْملُكَ أنْ تَقرأ هذه السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ؟»، فقال: يَا رَسولَ اللهِ! إنِّي أحِبُّها. فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ حُبَّهَا أَدْخَلِكَ الْجَنَُّ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٤)، ((صفة الصلاة)) (٨٥): خ تعليقاً]. ٦٤٨ (صحيح بما قبله) هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [صحيح](١) من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ عن ثَابتِ الْبُنَانِيُّ. وقد رَوَى مُباركُ بن فَضالةَ عن ثَابتٍ عن أنَس أنَّ رَجُلاً قال: يا رسولَ اللهِ! إنِّي أُحِبُّ هذه الشُّورةَ: ﴿قُلْ هو اللهُ أحدٌ﴾. فقال: «إنَّ حُبَّكَ إِيَّاها يُدْخِلُكَ الْجِنَّةَ)). ٢٩٠١ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ أبو دَاودَ سُليمانُ بن الأشْعثِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْوَلِيدِ، قَال: حَدَّثَنَا مُباركُ بن فَضالةَ بهذا. (١٢) باب ما جاء في المُعَوِّذَتَيْن ٢٩٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ، قال: أخبرني قَيْسُ بن أبي حَازمٍ، عن عُقْبَةَ بن عَامِ الْجُهنيِّ، عن النبيِّ ◌َِّ قال: «قد أنْزلَ اللهُ عَليَّ آياتٍ لم يُرَ مِثْلُهنَّ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] إلى آخرِ السُّورةِ، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] إلى آخرِ السُّورةِ)) .. هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [م (٢ / ٢٠٠)]. ٢٩٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لهيعةَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبيبٍ، عن عُلِيٍّ بن رَباحٍ، عن عُقْبَةَ بن عَامٍ، قال: أمَرني رَسولُ اللهِ وَ﴿ أَنْ أقرأ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ في دُبرِ كلِّ صلاةٍ. هذا حديثٌ [حسن](٢) غريبٌ. [((الصحيحة) (١٥١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦٣)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٧٥٥)]. (١٣) باب ما جاء في فَضْلِ قَارِىءِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطَّيالسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ وَهِشامٌ، عن قتادةَ، عن زُرَارةَ بن أَوْفَى، عن سَعْدِ بن هشام، عن عائشةَ، قالت: قالَ رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وهو مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفْرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، وَالَذِي يَقْرؤُهُ - قال هِشامٌ: وهو شَدِيدٌ عَليْهِ. قال شُعْبةُ: وهو عَلَيْهِ شَاقٌ - فَلهُ أجْرانٍ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٠٧): ق]. ٢٩٠٥ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا حَفْصُ بن سُلِيْمانَ، عن كَثِيرٍ بن زَاذَانَ، عن عَاصِمٍ بن ضَمْرةَ، عن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِوَّه: « من قَرأْ الْقُرْآنَ وَاسْتظهرهُ، فَأَحَلَّ حَلالهُ. وَحَرَّمَ حَرامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الجنَّةَ وَشفعهُ في عَشرةٍ من أهْلٍ بَيْتِهِ كَلَّهُمْ قد وَجَبتْ لهُ النَّارُ)) . هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفِهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وَلَيْسَ لهُ إسنادٌ صحيحٌ، وَحَفْصُ بن سُليمانَ [أبو عُمَرَ بَزَّازٌ كُوفِيٌّ](٣) يُضَعَّفُ في الحديثِ. [ ((ابن ماجه)) (٢١٦)]. (١٤) باب ما جاء في فَضْلِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُسينُ بن عَلَيِّ الْجُعْفيُّ، قال: سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّياتَ، عن أبي المُخْتارِ الطَّائِيِّ، عن ابن أخي الحارثِ الأعْورِ، عن الحارثِ، قال: مَررْتُ في الْمَسْجدِ فإذا (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة. (٣) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٤٩ النَّاسُ يَخُوضُونَ في الأحاديثِ فَدَخِلْتُ على عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: يَا أميرَ المُؤْمِنِينَ، ألا تَرَى أنَّ النَّاسَ قد خَاضُوا في الأحاديثِ، قال: أو قَدْ فَعَلُوها؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال: أما إنِّي قد سَمِعتُ رَسولَ اللهِنَّهَ يَقُولُ: ((ألا إنّها سَتكونُ فِتْنَةٌ». فَقُلْتُ: ما المَخْرَجُ مِنْها يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((كِتابُ اللهِ، فيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلُكُمْ وَخَبرُ ما بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ ما بَيْنَكُمْ، وهو الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ؛ من تَركهُ من جَبَّارٍ قَصمهُ اللهُ، ومن ابْتَغِى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ، وهو حَبْلُ اللهِ المَتِينُ، وهو الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وهو الصِّراطُ المُسْتقيمُ، هو الَّذِي لا تزِيغُ بِهِ الأهواءُ، ولا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسنةُ، ولا يَشْبِعُ مِنْهُ الْعُلماءُ، ولا يَخْلقُ على كَثْرَةِ الرَّدِّ، ولا تَنْقَضِي عَجائِبهُ، هو الَّذِي لم تَنْتِهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعْتَهُ حتَّى قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَاناً عَجَباً. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن: ١ - ٢] من قال بِهِ صُدِّقَ، ومن عَملَ بِهِ أُجرَ، ومن حَكمَ بِهِ عَدلَ، ومن دَعا إلَيْهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مُسْتَقِيمٍ)). خُذْها إلَيْكَ يا أَعْورُ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ من [حديثٍ حَمْزَةَ الزيَّاتِ}(١) وَإِسْنادهُ مَجْهُولٌ، وفي حديثِ الحارثِ مَقالٌ. [((المشكاة)) (٢١٣٨) / التحقيق الثاني]. (١٥) باب ما جاء في تَعْليمِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قال: أنْبأنا شُعبةُ، قال: أخبرني عَلْقمةُ بن مَرْئِدٍ، قال: سَمِعتُ سَعْدَ بن عُبَيْدةَ يُحدِّثُ عن أبي عَبد الرحمنِ، عن عُثمانَ بن عَفّانَ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ قالُ: ((خَيْرُكُمْ من تَعلَّمَ الْقُرْآنَ وَعلّمهُ). قال أبو عَبد الرحمنِ: فَذاكَ الَّذِي أقْعدَني مَقْعِدي هذا، وَعَلَّمَ الْقُرْآنَ في زَمنِ عُثمانَ حتَّى بَلِغَ الْحَجَّاجَ بن يُوسُفَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢١١): خ]. ٢٩٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئدٍ، عن أبي عَبدالرحمنِ السُّلَميِّ، عن عثمانَ بن عَفَّنَ، قال: قال رَسولُ اللهَِّ: ((خَيْرُكُمْ، أَوْ أَفْضَلُكُم من تَعلّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَمهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا رَوَى عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئِدٍ، عن أبي عَبد الرحمنِ، عن عُثمانَ، عن النبيِّ وََّ، وَسُفيانُ لا يَذْكُرُ فيهِ: عن سَعْدِ بن عُبَيْدةَ. وقد رَوَى يحيى بن سَعيدٍ الْقَطَّنُ هذا الحديثَ عن سُفيانَ وَشُعبةَ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئدٍ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدةَ، عن أبي عَبدالرحمنِ، عن عُثمانَ، عن النبيِّ ◌َ. [انظر ما قبله]. ٢٩٠٨ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ عن سُفيانَ وَشُعبة. قال محمدُ بن بَشَّارٍ: وهكذا ذَكَرهُ يحيى بن سَعيدٍ عن سُفيانَ وَشُعبةَ غَيْرَ مَرَّةٍ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئِدٍ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، عن أبي عَبد الرحمنِ، عن عُثمان، عن النبيِّ ◌َّهِ. قال محمدُ بن بَشَّارٍ: وَأَصْحابُ سُفيانَ لا يَذْكُرُونَ فِيهِ عن سُفيانَ عن سَعْدٍ بن عُبَيْدَةَ، قال محمدُ بن بَشَّارٍ: وهو أصَحُّ. وقد زَادَ شُعبةُ في إسْنادِ هذا الحديثِ سَعْدَ بن عُبيدةَ، وَكَأَنَّ حديثَ سُفيانَ أشبهُ(٢)، قال عَليُّ بن عَبد الله: قال يحيى بن سَعيدٍ: مَا أحَدٌ يَعْدِلُ عِنْدِي شُعبةَ، وإذا خَالفهُ سُفيانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفيانَ. سَمِعتُ أبا عَمَّارٍ يَذْكُرُ عن وَكيعٍ، قال: قال شُعبةُ: سُفيانُ أحْفظُ مِنِّي، وما حَدَّثَنِي (١) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((هَذَا الوَجْهِ)). (٢) في نسخة: ((أصح)). ٦٥٠ سُفيانُ عن أحدٍ بِشَيْءٍ فَسأَلْتُهُ إلَّ وَجَدْتَهُ كما حَدَّثَنِي. وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَسَعْدٍ . ٢٩٠٩ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْوَاحِدِ بن زِيَادٍ، عن عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن النُّعمانِ بن سَعْدٍ، عن عَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: قال رَسولُ اللِهِ وَّهِ: ((خَيْرُكُمْ مِن تَعلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلّمَهُ)) . وهذا حديثٌ لا نَعْرِفهُ من حديثٍ عَليٍّ عن النبيِّ وَّه إِلَّ من حديث عَبدالرحمن بن إسحاقَ. (١٦) باب ما جاء فِيمنْ قَرأْ حَرْفاً من القَرْآنِ مَا لهُ من الأجْرِ ٢٩١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الْحَنفيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بن عُثمانَ، عن أيُّوبَ بن موسى، قال: سَمِعتُ محمدَ بن كَعْبِ الْقُرظيَّ يَقولُ: سَمِعتُ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ وَّةَ: ((من قَرأْ حَرْفاً من كِتابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسنةٌ، وَالْحَسنةُ بِعَشْرِ أمْثالِها، لَ أَقُولُ الّمّ حَرْفٌ، وَلَكِنْ ألِفٌ حَرْفٌ ولامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ)). وَيُرْوى هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن ابن مَسْعُودٍ، رَواهُ أبو الأحْوَصِ عن ابن مَسْعُودٍ رَفَعَهُ بَعْضُهم، وَوَقَفَهُ بَعْضُهم عن ابن مَسْعُودٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . سَمِعتُ قُتيبةَ بن سَعِيدٍ يَقولُ: بَلَغني أنّ محمدَ بن كَعْبِ الْقُرْظِيَّ وُلدَ فِي حَياةِ النَبِّ وَِّ، وَمحمدُ بن كَعْبٍ يُكْنى أبا حَمْزةَ. [«تخريج الطحاوية)» (١٣٩)، «المشكاة)» (٢١٣٧)]. (١٧) باب ٢٩١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن خُنَيْسٍ، عن لَيْثِ ابن أبي سُلَيْم، عن زَيْدٍ بن أرْطاةَ، عن أبي أُمَّامَةَ، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ من رَكْعَتَيْنٍ يُصلِّيهِما، وإِنَّ الْبَرَّ لَيُذَرُ على رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ في صَلاتِهِ، وما تَقَرَّبَ الْعِبادُ إلى اللهِ بِمِثْلِ مَا خَرجَ مِنْهُ)). قال أبو النَّضْرِ: يَعْنِي الْقُرْآنَ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَبَكْرُ بن خُنَيْسٍ قَد تَكلَّمَ فيهِ ابن المُبَاركِ وَتَرَكَهُ في آخِرِ أمْرِهِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن زَيْدِ بن أرْطَاةَ عن جُبَيْرِ بن نُغَيْرِ عن النبيِّ نَّ مُرْسِلٌ. [((المشكاة)) (١٣٣٢)، ((الضعيفة)) (١٩٥٧)]. ٢٩١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بِذلكَ إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن مُعاويةً، عن الْعلاءِ بن الحارثِ، عن زَيْدِ بن أرْطَاةَ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، قال: قال النبيُّ بَّهِ: ((إنَّكُمْ لن تَرْجعُوا إلى الله بأفْضلَ مِمَّا خَرجَ مِنْهُ)) - يَعْنِي الْقُرْآنَ -. [((الضعيفة)) أيضاً]. (١٨) باب ٢٩١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن قَابُوسَ بن أبي ظَبْيانَ، عن أبيِهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ من الْقُرْآنِ كالْبَيْتِ الْخَرِبِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [(المشكاة)) (٢١٣٥)]. ٢٩١٤ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الحَفَرِيُّ وأبو نُعَيم، عن سُفيانَ، عن عَاصمٍ بن أبي النَّجُودِ، عن زِرٍّ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَّه قال: ((يُقالُ - يَعْني لِصاحبِ الْقُرْآنِ -: اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كما كُنْتَ تُرَثِّلُ في الدُنيا، فإنَّ مَنْزِلتَكَ عِندَ آخرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٢١٣٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٠٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٧)، ((الصحيحة)) (٢٢٤٠)]. ٦٥١ ٢٩١٤ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن عَاصمِ، بهذا الإسْنادِ نَحوهُ. و ٢٩١٥ - (حسن) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليَّ الْجَهْضميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الصمدِ بن عَبد الوارثِ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن عَاصمٍ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَيقولُ: يَا رَبِّ حلِّهِ، فَيُلْبَسَ تَاجَ الْكْرامَةِ، ثُمَّ يَقولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُلْبسَ حُلَةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيَقالُ لهُ: اقْرَأْ وَارْقَ، وَيُزادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسنةً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٠٧)]. ٢٩١٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَاصمِ بن بَهْدلةَ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، نَحوهُ، ولم يَرْفَعُهُ. وهذا أصَحُّ عندنا من حديثِ عَبد الصمدِ عن شُعبَةً. (١٩) باب ٢٩١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبدالوهابِ بن الْحَكمِ الْوَرَّاقِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالمجيدِ بن عَبدالعزيزِ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن المُطَّلِبِ بن عَبداللهِ بن حَنْطَبٍ، عن أنَسِ بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَل: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمََّيَ حتَى الْقَذَاةُ يُخْرِجُها الرَّجُلُ من المَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلىَّ ذُنُوبُ أَمَّتِى، فلم أرَ ذَنْباً أَعْظَمَ من سُورةٍ مِن الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أَوِيها رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيها). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَذاكَرْتُ بِهِ محمد بن إسماعيلَ فلم يَعْرِفهُ وَاسْتَغْرِبُهُ، قال محمدٌ: وَلا أَعْرفُ لِلْمُطَّلبِ بن عَبد اللهِ بن حَنْطب سَماعاً من أحَدٍ من أصْحابِ النبِّ وَِّ إلَّا قَوْلهُ: حَدَّثَنِي من شَهِدَ خُطْبَةَ النَبِّوَّهِ. وَسَمِعتُ عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ يَقُولُ: لا نَعْرِفُ لِلْمُطَّلبِ سَماعاً من أحدٍ من أصْحابِ النبِّ وَ﴿. قال عَبد اللهِ: وَأَنْكَرَ عَلَيُّ بن المَدِينِيِّ أنْ يَكُونَ المُطَلبُ سَمِعَ من أنَسٍ. [((المشكاة)) (٧٢٠)، ((الروض النضير)) (٧٢)، ((ضعيف أبي داود)) (٧١)]. (٢٠) باب ٢٩١٧ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن خَيْثَمَةَ، عن الْحَسنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنِ أَنَّهُ مَرَّ على قَارِىٍ يَقْرَأُ، ثُمَّ سَألَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه يقولُ: ((من قَرَأْ الْقُرْآنَ فَلْيَسْألِ الله بِهِ، فَإِنَّهُ سَيجيءُ أَقْوامٌ يَقْرَءُ ونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِه النَّاسَ)). وقال محمودٌ: هذا خَيْئمةُ الْبَصْرِيُّ الّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَلَيْسَ هو خَيْئمةَ بن عَبدالرحمنِ. وَخَيْئِمةُ هذا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ يُكْنى أبا نَصْرٍ قد رَوَى عن أنس بن مالكِ أحاديثَ، وقد رَوَى جابرٌ الْجُعْفِيُّ عن خَيْئمةَ هذا أيضاً أحاديثَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ لَيْسَ إسْنادُهُ بِذَاكَ. [(«الصحيحة)) (٢٥٧)]. ٢٩١٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو فَرْوَةَ يَزِيدُ بن سِنانٍ، عن أبي المُباركِ، عن صُهَيْبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما آمَنَ بِالْقُرْآنِ من اسْتَحَلَّ مَحارِمهُ)). هذا حديثٌ لَيْسَ إِسْنادهُ بِالْقَويِّ، وقد خُولِفَ وَكيعٌ في رِوَايَتِهِ. وقال محمدٌ: أبو فَرْوةَ يَزِيدُ بن سِنانِ الرُّهَاوِيُّ لَيْسَ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. ٦٥٢ بِحديثِهِ بَأْسٌ إلَّ رِوَايَةَ ابنِهِ محمدٍ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَرْوي عَنْهُ مَناكيرَ. وقد رَوَى محمدُ بن يَزِيدَ بن سِنانٍ، عن أبيهِ هذا الحديثَ، فَزَادَ في هذا الإسْنادِ، عن مُجاهدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيَّبِ، عن صُهَيْبٍ، ولا يُتابعُ محمدُ بن يَزِيدَ على رِوَايتِهِ وهو ضَعيفٌ. وأبو المُباركِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ. [((المشكاة)) (٢٢٠٣) / التحقيق الثاني]. ٢٩١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عن خَالِدِ بن مَعْدانَ، عن كَثِيرِ بن مُرَّةَ الْحَضْرميِّ، عن عُقبةَ بن عَامٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ، كَالْجَاهِرِ بَالصَّدقةِ، وَالمُسِرُ بِالْقُرْآنِ، كالمُسِرَّ بِالصَّدقةِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ومَعنى هذا الحديثِ أنَّ الَّذِي يُسرُّ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أفْضَلُ من الَّذِي يَجْهرُ بِقِراءَةِ الْقُرْآنِ، لأنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ أفْضلُ عِنْدَ أهْلِ الْعلم من صَدقِةِ العَلانيةِ، وَإِنَّما معنى هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ لِكِيْ يَأْمِنَ الرَّجُلُ من الْعُجُبِ، لأنَّ الَّذِي يُسِرُّ الْعَملَ لاَ يُخافُ عَليْهِ الْعُجْبُ ما يُخافُ عَلَيْهِ من عَلانِيتِهِ. [((المشكاة)) (٢٢٠٢) / التحقيق الثاني، ((صحيح أبي داود)) (١٢٠٤)]. (٢١) باب ٢٩٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا صالحُ بن عَبداللهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي لُبابةَ، قال: قالت عَائشةُ: كانَ النبيُّ ◌ََّ لَا يَنَامُ حتَّى يَقْرَأَ بَني إسرائيلَ وَالزُّمَرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو لُبابةَ هذا شَيْخُ بَصْرِيٌّ قد رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ غَيْرَ حديثٍ، وَيُقَالُ اسْمِهُ: مَرْوانُ. أخبرني بِذلكَ محمدُ بن إسماعيلَ في كِتابِ ((التاريخ)). [((الصحيحة)) (٦٤١)]. ٢٩٢١ - (ضعيف الإسناد (١) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا بقيّةُ بن الْوَلِيدِ، عن بَحِيرِ بنِ سَعْدٍ، عن خَالدِ بن مَعْدانَ، عن عَبداللهِ بن أبي بِلالٍ، عن عِرْباضٍ بن سَاريةَ أنَّهُ حَدَّثْهُ أنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ يَقْرَأُ المُسَبِّحاتِ قَبْلَ أنْ يَرْقُدَ وَيَقولُ: ((إنَّ فِيهنَّ آيَةَ خَيْرٌ من أَلْفِ آيَةٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢١٠)]. (٢٢) باب ٢٩٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن طَهْمانَ أبو العلاءِ الْخَفَّافُ، قَال: حَدَّثَنِي نَافِعُ بن أبي نَافع، عن مَعْقِلٍ بن يَسارٍ، عن النبيِّ ◌َ لِّ، قال: ((من قال حِين يَصْبِحَ ثلاث مَرَّاتِ: أعُوذَ بِاللهِ السَّميعِ الْعَليمِ من الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ وَقَرأْ ثَلاثَ آياتٍ من آخرِ سُورةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلكِ يُصلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمَّسي، وَإنْ ماتَ فِي ذَلكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيداً، ومن قَالها حِينَ يُمْسِي كَانَ بِتَلْكَ المَنْزِلِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٥)]. (٢٣) باب ما جاء كيفَ كانت قِرَاءةَ النبيِّ ٢٩٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عَبد اللهِ بن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي مليكةَ، عن يَعْلى بن (١) كذا أُثبت في ((صحيح الترمذي)) (٣ / ١٦٧)! وحقُّه أن يكون في ((ضعيفه)) وهو في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (٣٤٤)، وهو الصواب. ٦٥٣ مَمْلكِ أنَّهُ سَألَ أَّ سَلمَةَ زَوْجَ النبيِّي ◌َّه عن قِراءةِ النبيِّ ◌َّهِ وَصَلاتِهِ، فقالت: مَا لَكُمْ وَصلاتهُ؟ كَانَ يُصلِّي ثُمَّ يَنامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ نَعتَتْ قِراءتهُ، فإذا هِي تَنْعتُ قِراءَةً مُفَسّرَةً حَرْفاً حَرْفاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ لَيْثِ بن سَعْدٍ عن ابن أبي مُلَيْكة عن يَعْلى بن مَمْلكِ عن أُمِّ سَلمةَ. وقد رَوَى ابن جُريْجِ هذا الحديثَ عن ابن أبي مليكةَ عن أُمِّ سَلمةَ أنَّ النبيَّ ◌ِ كَانَ يُقطَّعُ قِراءتهُ، وَحديثُ اللَّيْثِ أصَحُّ. [((ضعيف أبي داود)) (٢٦٠)، ((المشكاة)) (١٢١٠) / التحقيق الثاني]. ٢٩٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن مُعاويةَ بن صَالح، عن عَبد اللهِ بن أبي قَيْسٍ، - هُوَ رَجُلٌ بَصْرِيِّ - قال: سَأَلْتُ عَائشَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ ◌َِّ كَيْفَ كَانَ يُوتِرُّ من أوَّلِ اللَّيْلِ أم من آخِرِهِ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كَانَ يَصْنعُ، رُبَّما أوْترَ من أوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّما أوْترَ من آخرِهِ. فقُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جَعلَ في الأمْرِ سَعةً، فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانتْ قِراءتهُ؟ أَكَانَ يُسرُّ بِالْقراءةِ أمْ يَجْهِرُ؟ قالت: كُلُّ ذلكَ كَانَ يَفْعِلُ، قد كَانَ رُبّما أسرَّ وَرُبَّما جَهرَ. قال: فَقُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جَعلَ في الأمْرِ سَعةً. قال: قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَ يَصْنعُ في الْجَنابةِ؟ أكانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ يَنَامَ، أم يَنَامُ قَبْلَ أن يَغْتسلَ؟ قالت: كُلِ ذلكَ قد كَانَ يَفْعلُ، فَرُبّما اغْتَسلَ فَنَامَ، وَرُبّما تَوضّأْ فَنَامَ. قُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جَعلَ في الأمْرِ سَعةً. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . [((صحيح أبي داود)) (٢٢٢، ١٢٩١): م، خ قضية الوتر فقط بأتم منه]. (٢٤) باب ٢٩٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن كَثِيرٍ، قال: أخْبرنا إسرائيلُ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن المُغِيرةِ، عن سالم بن أبي الْجَعْدِ، عن جَابٍ، قال: كَانَ النبيُّ ◌َّه يَعْرِضُ نَفْسَهُ بِالمَوْقفِ، فقال: ((ألاَ رَجُلٌ يَحْملني إلى قَوْمِهِ؟ فإنّ قُريْشاً قَد مَنعُونِي أَن أُبُلِّغَ كلامَ رَبِّي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [غريب](١) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٠١)]. (٢٥) باب ٢٩٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا شهابُ بن عَبَّادِ الْعَبْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ ابن الْحَسَنِ بن أبي يَزِيدَ الهَمْدانيُّ، عن عَمْرِو بن قَيْسٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ مِله : ((يَقولُ الرَبُّ عَزَّ وَجلَّ: من شَغْلُ الْقُرْآنُ عن ذِكْرِي ومُسْألِي أعْطيتهُ أفْضلَ مَا أُعْطِي السَّائِلينَ، وَفَضْلُ كَلام اللـهِ على سَائرِ الْكلامِ كَفَضْلِ اللهِ على خَلْقِهِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [(المشكاة)) (٢١٣٦)، ((الضعيفة)) (١٣٣٥)]. كِتَابُ القِرَاءَاتِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌َّ (١) باب في فَاتحةِ الْكِتابِ ٢٩٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ، عن ابن جُريْجٍ، عن ابن أبي مُليْكةَ، عن أُمّ سَلمةَ، قالت: كَانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يُقَطِّعُ قِراءتهُ يَقْرَأُ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ﴾ [الفاتحة: (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٥٤ ٢]، ثُمَّ يقفُ، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ يَقَفُ، وَكَانَ يَقْرَؤُها: ((مَلكِ يَوْم الدِّينِ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وَبِهِ يَقْرأُ أبو عُبَيْدٍ وَيَخْتَارِهُ. هكذا رَوَى يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ وَغَيْرِهُ عن ابن جُريْجٍ عن ابن أبي مليكةَ عن أُمَّ سَلمَةَ، وَلَيْسَ إِسْنادهُ بمُتصلٍ لأَنَّ اللَّيْثَ بن سَعْدِ رَوَى هذا الحديثَ عن ابن أبي مليكةً عن يَعْلى بن مَمْلكِ عن أُمِّ سَلمةَ، (أنَّهَا وَصَفَتْ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ بََّ حَرْفاً حَرْفاً)) وَحديثُ اللَّيْثِ أَصَحُّ، وَلَيْسَ في حديثِ اللَّيْثِ: وَكَانَ يَقْرَأُ مَلِكِ يَوْمٍ الدِّينِ. [((الإرواء)) (٣٤٣)، ((المشكاة)) (٢٢٠٥)، ((صفة الصلاة))، ((مختصر الشمائل)) (٢٧٠)]. ٢٩٢٨ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ محمدُ بن أبانَ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بن سُوَيْدِ الرَّمْليُّ، عن يُونُسَ ابن يَزِيدَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسِ أنَّ النبيَّ ◌َ وَأبا بَكْرٍ وَعُمرَ وَأُراهُ قال: وَعُثمانَ كَانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مَالِكِ يَوْم الدِّين﴾ [الفاتحة: ٤]. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ من حديثِ الزُّهْرِيِّ عن أنس بن مَالكِ إلاّ من حديثٍ هذا الشَّيْخِ أيُّوبَ بن سُوَيْدِ الرَّمْلِيِّ. وقد رَوَى بَعْضُ أصْحابِ الزُّهْرِيِّ هذا الحديثَ عنَ الزُّهْرِيِّ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ وَأبَا بَكْرٍ وَعُمرَ كانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مَالكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]. وقد رَوَى عَبد الرَّزاقِ، عن مَعْمرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ أنَّ النبيَّ وَّهَ وَأبا بَكْرٍ وَعُمرَ كانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مَالِكِ يَوْم الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]. ٢٩٢٩ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن المُباركِ، عن يُونسَ بن يَزِيدَ، عن أبي عَليٍّ ابن يَزِيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قرأ: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالعَيْنُ بِالْعَيْنِ﴾ . ٢٩٢٩ (م) - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بْنُ المُبَارَكِ،، عن يُونسَ بن يَزِيدَ، بهذا الإسْنادِ نَحوهُ. وأبو عَليٍّ بن يَزِيدَ هو: أخو يُونسَ بن يَزِيدَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. قال محمدٌ: تَفرّدَ ابن المُباركِ بهذا الحديثِ عن يُونسَ بن يَزِيدَ وهكذا قَرأ أبو عُبَيْدٍ(وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ)) اتِّباعاً لهذا الحديثِ. ٢٩٣٠ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثْنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن عَبد الرحمنِ بن زِيادٍ بن أَنْعُمَ، عن عُتبةَ بن حُمَيْدٍ، عن عُبادةَ بن نُسَيٍّ، عن عَبد الرحمنِ بن غَنْمٍ، عن مُعاذٍ بِن جَبلٍ؛ أنَّ النَّبِيَّ وَّ قَرأ: (هَلْ تَسْتطيعُ رَبَّكَ) [المائدة: ١١٢]. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ رِشْدينَ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَويّ، وَرِشْدِينُ بن سَعْدٍ وَالإِفْرِيقِيُّ يُضَعَّفان في الحديثِ . (٢) باب ((ومن سورة هود)) ٢٩٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن محمدِ الْبَصْريُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن حَفْصٍ، قَال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَائِيُّ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن أُمِّ سَلمَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يَقْرِؤُها (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحِ)) [هود: ٤٦]. هذا حديثٌ قد رَوَاهُ غَيْرُ واحدٍ عن ثَابتِ الْبُنانِيِّ نَحو هذا وهو حديثُ ثَابتِ الْبُنانِيِّ. وَرُوِي هذا الحديثُ أيْضاً عن شَهْرٍ بن حَوْشَبٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ. وَسَمِعتُ عَبْدَ بن حُمَيْدٍ يَقولُ: أسْماءُ بِنْتُ يَزِيدَ هي ◌ُ سَلمَةَ الأنْصَارِيَّةِ. كِلاَ الحديثينِ عِندِي وَاحِدٌ، وقد رَوَى شَهْرُ بن حَوْشَبٍ غَيْرَ حديثٍ عن أمِّ سَلمةَ الأنْصَارِيّةِ، وَهي أسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، وقد رُوِي عن عائشةَ عن النبيِّ وَّ نَحوُ هذا. [((الصحيحة)) (٢٨٠٩)]. ٢٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَّانُ بن هلال، قالا: حَدَّثَنَا هارُونُ النَّحْوِيُّ، عن ثَابتِ البُنائيِّ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ عن أمِّ سَلمةَ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَ قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّه عَمِلَ غَيْرَ صَالحِ﴾ .. [(«الصحيحة)) (٢٨٠٩)]. ٦٥٥ (٣) باب ((ومن سورة الكهف)) ٢٩٣٣ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن نَافعِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أُمَّهُ بن خَالدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْجَارِيةِ الْعَبْدِيُّ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن أُبَّيِّ بن كَعْبٍ، عن النبيِّ وَ أَنَّهُ قَرأ: ﴿قَدْ بَلَّغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً﴾ [الكهف: ٧٦] مُثَقَّلةً. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَأُمَيَّةُ بن خَالِدٍ ثِقَةٌ، وأبو الْجَارِيَةِ الْعَبْدِيُّ شَيْخٌ مَجْهُولٌ ولا يُعْرَفُ اسْمِهُ. ٢٩٣٤ - (صحيح المتن) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعلَّى بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن دِينَارٍ، عن سَعْدِ بن أوْسٍ، عن مِصْدَع أبي يحيى، عن ابن عَبَّاسِ، عن أُبِيِّ بن كَعْب أنَّ النبيَّ ◌َ قَرأ: ﴿فِي عَيْنِ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ منَ هذا الْوَجْهِ. وَالصَّحِيحُ مَا رُوِي عن ابن عَبَّاسٍ قِراءتهُ. وَيُروى أنَّ ابن عَبَّاسٍ وَعَمْرَو بن العاص اخْتلفَا في قِراءةِ هذه الآيةِ وَارْتَفَعا إلى كَعْبِ الأخْبار في ذلك، فَلو كَانتْ عِنْدَهُ رِوَايَةٌ عن النبيِّ ◌َّ لاَ سْتَغْنَى بِرِوايتِهِ ولم يَحْتَجْ إلى كَعْبٍ. (٤) باب ((ومن سورة الروم)) ٢٩٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ بن سُليْمانَ، عن أبيهِ، عن سُلْمانَ الأعْمَشِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: لَمَا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهرَتِ الرُّومُ على فَارسَ، فَأَعْجبَ ذلكَ المُؤْمِنِينَ، فَنَزَلَتْ ﴿آلم غَلُّبَتِ الرُّومُ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم: ٤]، قال: فَفَرحَ المُؤْمِنونَ بِظُهُورِ الرُّومِ على فَارس. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَيُقْرَأُ: غَلَبَتْ وَغُلِبتْ يَقُولُ: كَانَتْ غُلِبَتْ ثُمَّ غَلَبَثَ، هكذا قَرَأْ نَصْرُ بن عَلَيٍّ: غَلَبَتْ. [سيأتي برقم (٣١٩٢)]. ٢٩٣٦ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعيم بن مَيْسرهُ النَّحْويُّ، عن فُضَيْلِ بن مَرَزُوقٍ، عن عَطيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّهُ قرأ على النبيِّ وَّهِ ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ [الروم: ٥٤] فقال: ((من ضُعْفٍ)). [((الروض النضير)) (٥٣٠)]. ٢٩٣٦ (م) - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، عن فُضيْلٍ بن مَرْزُوقٍ، عن عَطيَّةَ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَلَ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ فُضَيْلٍ بن مَرْزُوقٍ. (٥) باب ((ومن سورة القمر)) ٢٩٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأَسْوَدِ بن يَزِيدَ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ كَانَ يَقْرأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٤٨٦٩، ٤٨٧٤)، م (٢ / ٢٠٥، ٢٠٦)]. (٦) باب ((ومن سورة الواقعة)) ٢٩٣٨ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعِيُّ، عن هارُونَ الأَعْوَرِ، عن بُدَيْلٍ بن مَيْسرةَ، عن عَبداللهِ بن شَقِيقٍ، عن عائشةَ أنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَقْرَأُ : ((فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثِ هارونَ الأعْوَرِ . ٦٥٦ (٧) باب ((ومن سورة الليل)) ٢٩٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، قال: قَدِمْنَا الشَّامَ فَأَتَانًا أبو الدَّرْدَاءِ، فقال: أفِيكُمْ أحدٌ يَقْرأُ على قِراءةِ عَبد اللهِ؟ قال: فَأشاروا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ أنا، قال: كَيْفَ سَمِعتَ عَبداللهِ يَقْرَأُ هذه الآية: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١] قال: قُلْتُ: سَمِعتهُ يَقْرُؤُها: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشَى وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى﴾، فقال أبو الدَّرْدَاءِ: وَأَنا وَاللهِ هكذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِوَ لَه وهو يَقْرُؤُها، وَهَؤُلاءِ يُرِيدُونَني أنْ أقْرِأها ((وَمَا خَلقَ)) فلا أتابِعُهمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا قِراءةُ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ: ﴿وَاللّيْلِ إِذا يَغْشَى وَالنَّهارِ إذا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى﴾، [خ (٤٩٤٣، ٤٩٤٤)، م (٢ / ٢٠٦)]. (٨) باب ((ومن سورة الذاريات)) ٢٩٤٠ - (صحيح المتن) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، عن إسْرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: أَقْرِأَنِي رَسولُ اللهِنَّهِ: «إنِّي أنا الرَّزَّاقُ ذو الْقُوَّةِ المَتِنُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٩) باب ((ومن سورة الحج)) ٢٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ وَالْفَضْلُ بن أبي طالبٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن بِشْرٍ، عن الْحَكم بن عَبدالملكِ، عن قتادةَ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ أنَّ النبيَّ وََّ قَرَأَ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ [الحج: ٢]. هذا حديثٌ حَسَنٌ، [وهكذا رَوَى الْحَكُمُ بن عَبد الملكِ، عن قتادةَ﴾(١) ولا نَعْرِفُ لِقَتَادَةَ سَماعاً من أحدٍ من أصْحابِ النبيِّ وَّةٍ إلّا من أَنَسٍ وأبي الطُّفَيْلِ، وهذا عِنْدِي حديثٌ مُخْتصرٌ إنّما يُرْوَى عن قَتادةَ عن الْحَسنِ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: كُثَّا مَعَ النَّبِّ وَ فِي السَّفَرِ فَقَرَأَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ﴾ [الحج: ١] الحديثَ بِطُولِهِ، وَحديثُ الْحَكمِ بن عَبد الملكِ عِنْدِي مُخْتَصَرٌ من هذا الحديثِ. [خ (٤٧٤١)، م (١ / ١٣٩ - ١٤٠)]. (١٠) باب ٢٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قال: أخْبرنا شُعبةُ، عن مَنْصورٍ، قال: سَمِعتُ أبا وَائلٍ، عن عَبد اللهِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((بِتْسَ مَا لَأَحَدِهِمْ، أَوْ لَأَحَدَكُمْ، أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هو نُسِّيَ، فَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ؛ لَهو أشَدُّ تَفَصِّياً من صُدُورِ الرِّجالِ من النَّعَمِ من عُقُلِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الظلال)) (٤٢٢): ق]. (١١) باب ما جاء أنَّ الْقُرْآنُ أَنْزِلَ على سَبْعةٍ أحْرُفٍ ٢٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ واحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أُخْبرنا مَعْمِرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بن الزُّبَيْرِ، عن المِسْورِ بن مَخْرمةَ وَعَبد الرحمنِ بن عَبْدِ الْقَارِيّ، أخْبراهُ أنَّهُما سَمِعا عُمرَ بن الْخَطَّابِ يَقُولُ: مَرَرْتُ بِهِشامٍ بن حَكيمٍ بن حِزامٍ وهو يَقْرأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَياةِ رَسولِ اللهِ ◌ِّله (١) ما بين المعقوفتين سقط من (م). ٦٥٧ فَاسْتَمعتُ قِراءتهُ، فإذا هو يَقْرأُ على حُروفٍ كَثِيرةٍ لم يُقْرِئْنِها رَسولُ اللهِ وَّهِ، فَكَدْتُ أسَاورُهُ في الصَّلاةِ، فَنظرْتَهُ حتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا سَلّمَ لَبَيْتُهُ بِرِدائِهِ، فَقُلْتُ: من أقْرَأَكَ هذه السُّورة الّتي سَمِعتُكَ تَقْرؤها؟ فقال: أقْر أنِيها رَسُولُ اللهِ وَّهَ. قال: قُلْتُ لهُ كَذِبْتَ وَاللهِ، إنَّ رَسولَ اللهِ وََّ لَهُو أقْر أني هذه السُّورةَ الّتي تَقْرُؤُها. فَانْطَلَقْتُ أُقُودُهُ إلى النبيِّ ◌َ، فَقُلتُ: يَا رَسولَ اللهِ! إنِّي سَمِعتُ هذا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ على حُرُوفٍ لم تُقُرْنِيهَا، وَأَنْتَ أقرَ أْنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فقال النبيُّ ◌َ: ((أرْسِلهُ يَا عُمرُ، اقْرأُ با هِشَامُ))، فَقَرَأْ عَليْهِ الْقِراءةَ الَّتِي سَمِعتُ، فقال النبيُّ وََّ: ((هكذا أُنْزِلَتْ)). ثُمَّ قال لِي النبيُّ وَّهِ: ((اقْرَأْ يَا عُمرُ)). فَقَرَأْتُ بالْقِراءَةَ التِي أَقْرَأني النبيُّ ◌َِّ، فقال النّبِيُّ وََّ: ((هكذا أُنْزِلَتْ)). ثُمَّ قَال النبيُّ ◌َّهَ: ((إنَّ هذا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعِةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَسَرَ مِنْهُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. وقد رَوَى مَالكُ بن أنَسٍ عن الزُّهْرِيِّ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ إلّا أنَّهُ لم يَذْكُرْ فِيهِ المِسْوَرَ بن مَخْرمةَ. [«صحيح أبي داود)) (١٣٢٥ : ق]. ٢٩٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن عَاصم، عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عن أُبِيِّ بن كَعْبٍ، قالَ: لَقِيَ رَسولُ اللهِ وَّهِ جِبرِيلَ، فقال: ((يا جِبْرِيلُ! إنِّي بُعِثْتُ إلى أَّةٍ أَمِِّينَ: مِنْهُمْ الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالغُلامُ، وَالْجَارِيةُ، وَالرَّجُلُ الَّذِى لم يَقْرأ كِتَاباً قَطُّ، قال: يَا محمدُ! إنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعِةٍ أحْرُفٍ)). وفي البابِ عن عُمرَ، وَحُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ، وَأَمَّ أَيُّوبَ، وهي امْرأةُ أبي أيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَسَمُرةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي هُريرةَ، وأبي جُهَيْم بن الحارثِ بن الصِّمّةِ، وَعَمْرِو بن العاص، وأبي بَكْرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أُبَيِّ بن كَعْبٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٢٨)]. (١٢) باب ٢٩٤٥ - (صحيح) حَذَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أسامةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِوَّهِ: ((من نَفَّسَ عن أخيهِ كُرْبةً من كُربِ الدُّنْيَا نَفْسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبة من كُرِّبٍ يَوْمِ الْقِيامةِ، ومن سَترَ مُسْلماً سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرةِ، ومن يَسَّرَ على مَعْسٍ يَسْرَ اللهُ عَليْهِ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، وَالَلهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ في عَوْنِ أخيهِ، ومن سَلكَ طَريقً يَلْتَمسُ فيهِ عِلْماً سَهّلَ اللهُ لهُ طَريقًاً إلى الْجَنَّةِ، وما قَعدَ قَوْمٌ في مَسْجٍ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارِسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إلَّا نَزِلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكينةُ، وَغَشِيتُهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ، ومن أبطأ بِهِ عَملهُ لم يُسْرِعْ بِهِ نَسبهُ)). هكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوَّهِ مِثْلَ هذا الحديثِ. وَرَوَى أسْباطُ بن محمدٍ عن الأعْمَشِ، قال: حُدِّثْتُ عن أَبّي صَالحِ عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ وَّهِ. فَذَكَرَ بَعْضَ هذا الحديثِ. [((ابن ماجه)) (٢٢٥): م]. (١٣) باب ٢٩٤٦ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطِ بن محمدِ الْقُرَشيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن مُطْرِّفٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُرْدَةَ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ! في كَمْ أقْرِأُ الْقُرْآنَ؟ قال: ((اخْتمهُ فِي شَهْرٍ)». قُلْتُ: إنِّي أُطِيقُ أفْضَلَ من ذلكَ. قال: ((اخْتِمهُ في عِشرينَ)). قُلْتُ: إنِّي أُطِيقُ أَفْضلَ من ذلكَ. قال: ((اخْتمهُ في خَمْسَةَ عَشرَ)). قلت: إني أُطِيقُ أفْضَلَ من ذلك. قال: ((اخْتمهُ في عَشْرٍ)). فُلْتُ: إِنِّي ٦٥٨ أُطِيقُ أَفْضَلَ من ذلكَ. قال: ((اخْتمهُ في خَمْس)). قُلْتُ: إنِّي أُطِيقُ أفْضلَ من ذلكَ. قال: فَمَا رَخَّصَ لِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، يُسْتَغربُ من حديثٍ أبي بُرْدةَ عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو. وَرُوِي عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو عن النبيِّوَّه قال: ((لم يَقْقهُ من قَرأَ الْقُرْآنَ في أَقَلّ من ثَلاثٍ)). وَرُوِي عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال لهُ: (اقْرأ الْقُرْآنَ في أرْبَعِينَ)). وقال إسحاقُ بن إبراهيم: ولا نُحبُّ لِلرَّجُلِ أنْ يَأْتِيَ عَليْهِ أكثرُ من أربعينَ يوماً، ولم يَقْرأ الْقُرْآنَ لهذا الحديثِ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: لا يُقْرأُ الْقُرْآنُ في أقل من ثَلاثٍ للحديثِ الَّذِي رُوِي عن النبيِّ وَّهِ. وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ، وَرُوَيَ عن عُثمانَ بن عَفانَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ في رَكْعَةٍ يُوتِرُ بِها. وَرُوِي عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ أنّه قَرَأَ الْقُرْآنَ في رَكْعَةٍ فِي الْكَعْبةِ، وَالتَّرْتَيلُ في الْقِراءَةِ أحَبُّ إلى أهْلِ الْعلمِ. [وهو في (ق) نحوه دون الخمس: ((صحيح أبي داود)) (١٢٥٥)، وقد صح أنهُ قال له: ((اقرأه في كل ثلاث)): ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٠)]. ٢٩٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي النَّضْرِ الْبَغْداديُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن الْحَسَنِ - هو ابن شَقِيقٍ -، عن عَبداللهِ بن المُباركِ، عن مَعْمٍ، عن سِمَاكِ بن الْفَضْلِ، عن وَهْبٍ بن مُنَبِّهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال لهُ: ((اقْرِإِ الْقُرْآنَ في أَرْبَعينَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَقَدْ رَوَى بَعْضُهم عن مَعْمٍ، عن سِماك بن الْفَضْلِ، عن وَهْبٍ بن مُنَبِِّ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ أَمرَ عَبد اللهِ بن عَمْرِو أنْ يَقْرأ الْقُرْآنَ في أربعينَ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٦١)، «الصحيحة» (١٥١٢)]. ٢٩٤٨ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الجَهْضميُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْهَيْئمُ بن الرَّبِيع، قَال: حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ، عن قتادةَ، عن زُرَارةَ بن أوْفَى، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ! أَيُّ الْعملِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: ((الْحالُّ المُرْتَحِلُ)). قال: وَمَا الْحَالُّ المُرْتَّحِلُ؟ قال: ((الَّذِي يَضْربُ من أوَّلِ الْقُرْآنِ إلى آخِرِهِ كُلّمَا حَلَّ ارْتَحلَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ من حديثِ ابن عَبَّاسٍ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَإِسْنادهُ لَيْسَ بِالْقَويِّ. ٢٩٤٨ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلمُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ، عن قَتَادةَ، عن زُرَارةَ بن أوْفَى، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ بِمَعْناهُ، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن ابنِ عَبَّاسٍ. وهذا - عِنْدِي - أصَخُّ من حديثِ نَصْرِ بن عَلِيٍّ عن الهَيْثِمِ بن الرَّبِعِ . ٢٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بن شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتادةَ، عن يَزِيدَ بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّيرِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرو أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: «لم يَفْقَهْ من قَرأْ الْقُرْآنَ في أَقَلَّ من ثَلاثٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٦٠)، ((المشكاة)) (٢٢٠١)، ((الصحيحة)) (١٥١٣)]. ٢٩٤٩ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ بهذا الإسنادِ نَحوهُ. كِتَاب تَفْسِيرِ القُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلّ (١) باب مَا جَاءَ في الذي يُفَسِّرُ القُرْآنَ بِرَأْيِهِ ٢٩٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عبدِ الأعلى، عن سَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ - رضي اللّه عنه -، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((من قال في ٦٥٩ القُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النارِ)). هذا حديثٌ حسنٌ [صحيح](١). [((المشكاة)) (٢٣٤)، ((نقد التاج))]. ٢٩٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ وكيع، قال: حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَمْرِو الكَلْبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن عبدِ الأَعْلَى، عن سَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عُبَّاسٍ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((اتَّقُوا الحَدِيثَ عَنِّي إلا مَا عَلِمْتُمْ، فَمِنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ من النَّارِ، ومَن قال في القُرْآنِ بِرَأْبِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدُهُ من النَّارِ)). هذا حديثٌ حسنٌ. [((المشكاة)) (٢٣٥)، ((نقد التاج))، ((الضعيفة)) (١٧٨٣)، ((صفة الصلاة))]. ٢٩٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا حَبَّنُ بنُ هِلالٍ، قال: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بنُ عَبدِ اللهِ - وهو ابنُ أبي حَزْمِ أخُو حَزْمِ القُطَعِيِّ -، قال: حَدَّثَنَا أبو عِمْرَانِ الجَوِيُّ، عن جُنْدُبِ بنِ عبدِاللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((من قال في القَرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أخْطَأَ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تَكَلَّمَ بعضُ أهلِ الحديثِ في سهيل بن أبي حَزْمٍ. وهكذا رُوِيَ عن بَعْضِ أهلِ العِلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَّ وَغَيْرِهِمْ؛ أنّهُمْ شَدَّدُوا في هذا في أن يُفَسَّرَ الْقُرْآنُ بِغَيْرِ عِلْمٍ. وأمَّا الذي رُوِيَ عن مُجَاهِدٍ وقَنَادَةَ وَغَيْرِهِمَا من أهْلِ العِلمِ أَنَّهُمْ فَسَّرُوا الْقُرْآنَ، فَلَيْسَ الظَّنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ قَالوا فَي القُرْآنِ أو فَسَّرُوهُ بِغَيْرِ عِلمٍ أو من قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ. وقد رُوِيَ عَنْهُمْ ما يَدُلُّ على ما قُلْنَا، أَنَّهُمْ لم يَقُولوا من قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ بِغَيْرِ عِلمٍ. [((المشكاةَ)) (٢٣٥)، ((نقد التاج))]. ٢٩٥٢ (م١) - (صحيح الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مَهْدِيِّ البَصْرِيُّ، قال: أخْبَرَنَا عبدُالرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن قَتَادَةَ، قال: مَا فِي الْقُرْآنِ آيَّةٌ إلا وَقَدْ سَمِعْتُ فِيهَا شَيئاً. ٢٩٥٢ (م٢) - (صحيح الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُبَيْنَةَ، عن الأعْمَشِ، قال: قال مُجَاهِدٌ: لو كُنْتُ قَرَأْتُ قِرَاءَةَ ابنِ مَسْعُودٍ لم أحْتَجْ إلى أن أسْأَلَ ابنَ عَبَّاسٍ عن كَثِيرٍ من القُرْآنِ مِمَّا سَألْتُ. (٢) باب ((ومن سورة فاتحة الكتاب)) ٢٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَنِبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عن العَلاَءِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ، قال: ((من صَلَى صَلاةً لم يَقْرَأْ فِيهَا بِأَمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ، غَيْرُ تمام)). قال: قُلْتُ: يا أبا هُرَيْرَةً! إني أحياناً أكُونُ وَرَاءَ الإمامِ. قال: يا ابْنَ الفَارِسيِّ! فَاقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ، فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((قال اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُها لِي وَنِصْفُها لِعَبْدِي، ولعَبْدي ما سألَ. يَقرأ العَبْدُ فيقول: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، فَيَقُولُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: حَمِدَنِي عَبْدِي. فَيَقُولُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]، فَيَقُولُ اللهُ: أثنى عَلَيَّ عَبْدِي. فَيَقُولُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] فَيَقُولُ: مَجَّدَنِيَ عَبْدِي وهذا لي، وَبَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]، وآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي ما سَأَلَ، يَقُولُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧])». هذا حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى شُعْبةُ وإسْماعيلُ بنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُ واحِدٍ عن العَلاَءِ بن عبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، نَحْوَ هَذَا (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. ٦٦٠