النص المفهرس

صفحات 621-640

(١٨) باب ما جاء في إعْفاءِ اللَّحْيةِ
٢٧٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليَّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن نُمَيْرٍ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن ◌ُعُمرَ،
عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((احْفُوا الشَّواربَ، وَاعْفُوا اللِّحَى)). هذا حديثٌ [حسن](١)
صحيحٌ. [((آداب الزفاف)) (٢٠٩ - الطبعة الجديدة)].
٢٧٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي بَكْرِ بن نَافعِ، عن
أبيهِ، عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ اللّهِوَ﴿ أَمَرِنَا بِإِحْفاءِ الشَّوَاربِ وَإِعْفاءِ اللِّحَى. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. أبو
بَكْرِ بِن نَافِعٍ هو: مَوْلى ابن عُمرَ ثِقَةٌ، وَعُمرُ بن نَافِعٍ ثِقَةٌ، وَعَبد اللّهِ بِن نَافِعِ مَوْلَى ابن عُمرَ يُضَعَّفُ. [انظر ما
قبله : ق].
(١٩) باب ما جاء في وَضْع إحْدى الرِّجْليْنِ على الأخْرى مُسْتَلْقياً
٢٧٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرَحمنِ المَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ،
عن الزُّهْريِّ، عن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عَمِّهِ أَنَّهُ رَأى النبيَّ ◌َِّ مُسْتَلقياً في المَسْجِدِ وَاضِعاً إحْدى رِجْلِيْهِ على
الأخْرى. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعَمُّ عَبَّادِ بن تَمِيم هو: عَبداللّهِ بن زَيْدِ بِن عَاصمِ المَازنيُّ. [ق].
(٢٠) باب ما جاء في الكَراهِيةِ في ذلكَ
٢٧٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطِ بن محمدِ الْقُرشيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قَال: حَدَّثَنَا سُلِيْمانُ
التَّيْمِيُّ، عن خِداشٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ مََّ: "إذا اسْتَلْقَى أحدُكُمْ على ظَهْرِهِ فَلا
يَضْعْ إحْدى رِجْليِهِ على الأخْرَى)». هذا حديثٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن سُليْمانَ التَّيْمِيِّ وَلا يُعْرفُ خِداشٌ هذا من
هو، وقد رَوَى لهُ سُلِيْمَانُ الَّيْمِيُّ غَيْرَ حديثٍ. [((الصحيحة)) (٣/ ٢٥٤)].
٢٧٦٧ - (صحيح) حدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِّ نَهى
عن اشْتمالِ الصَّمَّاءِ وَالاحْتِباءِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأنْ يَرْفِعَ الرَّجُلُ إحْدى رِجْليْهِ على الأخْرى وهو مُسْتَلْقِ على
ظَهْرهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٢٥٥): م].
(٢١) باب ما جاء في كَراهِيةِ الإِضْطِجاع على الْبَطْنِ
٢٧٦٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بَنْ سُليْمانَ وَعَبد الرَّحيم، عن محمدٍ بن
عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: رَأَى رَسُولُ اللّهِ وَلهَ رَجُلَا مُضْطَجعاً على بَطْنِهِ فقال: ((إنَّ
هذه ضِجْعةٌ لاَ يُحبُّها اللّهُ)). وفي البابِ عن ◌ِهْفةَ، وابن عُمرَ. وَرَوَى يحيى بن أبي كَثِيرِ هذا الحديثَ عن أبي
سَلمةَ، عن يَعِيشَ بن ◌ِهْفَةَ، عن أبيِهِ، وَيُقالُ: طِخْفةُ، وَالصَّحِيحُ طِهْفةُ. وقال بَعْضُ الْحُفّاظِ: الصَّحِيحٌ
طِخْفةُ، وَيُقالُ: طِغْفَةُ، وَيَعِشُ هو من الصَّحابةِ. [((المشكاة)) (٤٧١٨ ٤٧١٩)].
(٢٢) باب ما جاء في حِفْظِ الْعَوْرةِ
٢٧٦٩ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا بِهْزُ بن حَكِيمِ، قَال:
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة.
٦٢١

حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ عَوْراتُنَا مَا نَأْتِي مِنْها وَمَا نَذرُ؟ قال: «احْفَظْ عَوْرتَكَ إلّ من
زَوْجَنكَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُكَ))، فقال: الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قال: ((إنِ اسْتَطْعتَ أَنْ لاَ يَراها أحدٌ فَافْعَلْ))،
قَلْتُ: وَالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِياً، قال: (فَاللّهُ أَحَقُ أنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَجَدُّ بَهْزِ اسْمُهُ: مُعاويةُ بن
حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ، وقد رَوَى الْجُرِيريُّ، عن حَكيمٍ بن معاويةَ وهو وَالدُ بِهْزِ. [(ابن ماجه)) (١٩٢٠)].
(٢٣) باب ما جاء في الاِتِّكاءِ
٢٧٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ الْبَغْدادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ،
قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بن سَمُّرةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ وَّ مُتَّكِئاً على وِسَادةٍ على
يَسارهِ. هذا حديث حَسَنٌ غريبٌ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ، عن إسرائيلَ، عن سِماك، عن جَابِرِ بن
سَمُرةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ ◌َّهِ مُتَكئاً على وِسَادةٍ ولم يَذْكُرْ على يَسارِهِ. [((مختصر الشمائل)) (١٠٤)].
٢٧٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن
جَابرٍ بن سَمُرةَ قال: رَأيْتُ النبيَّ ◌َّهَ مُتَكِئاً على وِسَادةٍ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [انظر ما قبله].
(٢٤) باب
٢٧٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الأعْمَشِ، عن إسماعيلَ بن رَجاءٍ، عن
أوْسٍ بن ضَمْعجٍ، عن أبي مَسْعُودٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِّه قال: ((لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلَّطَانِهِ، وَلا يُجْلسُ على تَكْرِمَتِهِ
إلّ بِإِذْنِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((الإرواء)) (٤٩٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥٩٤)].
(٢٥) باب ما جاء أنَّ الرَّجُلَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ
٢٧٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَّنَا عَليُّ بن الْحُسينِ بنِ وَاقِدٍ، قال:
حَدَّثَنِي أبي، قَال: حَدَّثَنِي عَبد اللّهِ بن بُرَيْدَةَ، قال: سَمِعتُ أبي - بُرَيْدَةَ - يَقولُ: بَيْنما النبيُّ ◌َ يَمْشي إِذْ جَاءَهُ
رَجُلٌ وَمَعَهُ حِمارٌ فقال: يَا رَسولَ اللهِ ارْكَبْ، وَتَأْخَّرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللّهِ بِّهِ: (( لأَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَتَكَ،
إلَّ أَنْ تَجْعلهُ لِي))، قال: قد جَعلْتَهُ لَكَ، قال: فَركِبَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن
قَيْس بن سَعْدِ بن عُبادةَ. [((المشكاة)) (٣٩١٨)، ((الإرواء)) (٢ / ٢٥٧)].
(٢٦) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في اتّخاذِ الأَنْماطِ
٢٧٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن
محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِ ◌ّهَ: «هَلْ لَكُمْ أَنْمَاطٌ))، قُلْتُ: وَأَنّى تَكُونُ لَنَا أنْماطٌ،
قال: «أما إنّها سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْماطٌ))، قال: فَأنا أَقُولُ لامْرَأتي أخِّرِي عَنِّي أنْماطَكِ فَتَقولُ: ألم يَقُلِ النبيُّ ◌ِّ:
((إنّها سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْماطٌ))؟ قال: فَأَدَعُها. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
(٢٧) باب ما جاء في رُكُوبٍ ثَلاثةٍ على دَابّةٍ
٢٧٧٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن محمدٍ هو الْجُرَشيُّ الْيَماميُّ، قَال: حَدَّثَنَا
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٦٢٢

عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، عن إياس بن سَلمةَ، عن أبيهِ، قال: لقد قُدْتْ نَبيَّ اللّهِ وَهُ وَالْحَسنَ وَالْحُسينَ على بَغْلتِهِ
الشَّهْبَاءِ حَتَّى أَدْخَلْتَهُ حُجْرَةَ النبيِّ وَ﴿، هذا قُدَّامِهُ، وهذا خَلْفَهُ. وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وَعَبد اللّهِ بن جَعْفٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [م (٧/ ١٣٠)].
(٢٨) باب ما جاء في نَظْرةِ الْمُفَاجَأَةِ
٢٧٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِعٍ، قَال: حَدَّثُنَا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا يُونُسُ بن عُبَيْدٍ، عن عَمْرِو بن
سَعيدٍ، عن أبي زُرْعةَ بن عَمْرِو بن جَريرٍ، عَنْ جَريرِ بن عَبد اللّهِ، قال: سَألْتُ رَسولَ اللّهِ وَ﴿ عن نَظْرةِ الفُجاءِ
فَأَمْرِنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو زُرْعةَ بن عَمرِو اسْمُهُ: هَرمٌ. [«حجاب المرأة)»
(٣٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٨٦٤): م].
٢٧٧٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن أبي رَبِيعةَ، عن ابن بُريْدةَ، عن أبيهِ
رَفَعُهُ قال: «بَا عَليُّ لَا تُتْبعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ)). هذا حديثٌ [حسن](١) غريبٌ لاَ
نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ شَرِيكَ. [«حجاب المرأة)) (٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٨٦٥)].
(٢٩) باب ما جاء في احْتِجابِ النِّساءِ من الرِّجالِ
٢٧٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ، قَال: أخْبرنا يُونُسُ بن يَزِيدَ، عن ابن شِهَابٍ، عن
نَبْهانَ مَوْلِى أُمَّ سَلمةَ؛ أنَّهُ حَدَّثْهُ أنّ أُمَّ سَلمةَ حَدَّثْهُ أَنّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسولِ اللّهِوَ سَّهَ وَمَيْمُونَةُ قالت: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ
أقْبلَ ابن أُمَّ مَكْتُومٍ فَدخلَ عَلَيْهِ وَذلكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنا بِالْحِجَابِ، فقال رَسولُ اللّهِوَّهِ: ((احْتَجِبًا مِنْهُ)). فَقُلْتُ: يَا
رَسولَ اللّهِ أَلَيْسَ هُو أعْمى لاَ يُبْصِرُنا وَلا يَعْرِفُنا؟ فقال رَسولُ اللّهِ وَّرَ: «أَفَعَمْيَاوَانِ أنْتُمَا؟ أَلَسْتُمَا تَبْصِرانِهِ؟)» : :
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٣١١٦)، «الإرواء)) (١٨٠٦)].
(٣٠) باب ما جاء في النَّهْي عن الدُّخُولِ على النِّساءِ إلّ بِإِذْنِ الأَزْوَاجِ
٢٧٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ، قَال: أخبرنا شُعبةٌ، عن الْحَكم، عن ذَكْوانَ، عن
مَوْلى عمْرٍو بن العاص، أنَّ عَمْرَو بن العاص أرسلهُ إلى عَليَّ يَسْتَأْذِنهُ على أسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسَ فَأُذِنَ لهُ حتَّى إذا
فَرِغَ من حَاجَتِهِ سَألَ المَوْلى عَمْرَو بن العاص عن ذلكَ. فقال: إنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَه نَهَانَا أنْ نَدْخُلَ على النِّساءِ
بِغْيرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ. وفي البابِ عن عُقبةَ بن عَامٍ، وَعَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، وَجَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
[صحيح](٢). [«آداب الزفاف)) (٢٨٢ - ٢٨٣) / الطبعة الجديدة].
(٣١) باب ما جاء في تَحذِيرِ فِتْنَةِ النِّساءِ
٢٧٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأَعْلى الصَّنْعانِيَُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُعْتمرُ بن سُليمانَ، عن أبيهِ،
عن أبي عُثمانَ، عن أسامةَ بن زَيْدٍ وَسَعيدٍ بن زَيْدِ بن عَمْرٍو بن نُفَيْلٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: «ما تَرَكْتُ بَعْدِي في
النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ على الرِّجالِ من النِّساءِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى هذا الحديثَ غَيْرُ وَاحدٍ من
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٦٢٣

الثَّاتِ عن سُليمانَ الثَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن أسامَةَ بن زَيْدٍ، عن النبيِّوَ ﴿ ولم يَذْكُرُوا فِيهِ عن سَعيدٍ بن زَيْدِ
ابن عَمرِو بن نُفَيْلٍ، وَلا نَعْلمُ أحداً قال: عن أسامةَ بن زَيْدٍ . وَسعيدُ بنُ زَيْدٍ غَيْرُ المُعْتمرِ. وفي البابِ عن أبي
سَعيدٍ. [((الصحيحة)) (٢٧٠١): ق].
[٢٧٨٠ (م) - حَدَّثَنَا ابْنُ أبِي عُمَرَ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الثَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ
ابْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، نَحْوَهُ}(١).
(٣٢) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ اتّخاذِ الْقُصَّةِ
٢٧٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا يُونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخبرنا
حُمَيْدُ بن عَبد الرحمنِ أنَّهُ سَمِعَ مُعاويةَ بِالمَدِينةِ يَخْطُبُ يَقولُ: أيْنَ عُلمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ المَدِينةِ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ
اللّهِ وَهُ يَنْهى عن هذه الْقُصَّةِ وَيَقُولُ: ((إنما هَلكَتْ بَنُو إسرائيلَ حِينَ اتّخذَها نِساؤُهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن معاويةَ. [((غاية المرام)) (١٠٠): ق].
(٣٣) باب ما جاء في الْوَاصِلةِ وَالمسْتَوْصِلةِ وَالْوَاشِمةِ وَالمُسْتَوْشِمةِ
٢٧٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن
عَلْقمةَ، عن عَبداللّهِ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ لَعنَ الْوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِماتِ وَالمُتَنَمِّصاتِ مُبْتَغِياتٍ لِلحُسْنِ مُغيّراتٍ خَلْقَ
اللّهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ شُعبةُ وَغَيْرُ وَاحدٍ من الأئمّةِ عن مَنْصُورٍ. [(آداب الزفاف)) (٢٠٢ -
٢٠٤ - الطبعة الجديدة)].
٢٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، عن نَافِعِ، عن
ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: (لَعنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)). قال نَافِعٌ: الْوَشْمُ
في اللَّثَةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عائشةَ، وَمَعْقَلٍ بن يَسارٍ، وَأسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، وابن
عَبَّاسٍ. [((ابن ماجه)) (١٩٨٧): ق].
٢٧٨٣ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللّهِ بن عُمرَ، عن
نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّلَّلْ نَحوهُ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ يحِى قَوْلَ نَافِعٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٣٤) باب ما جاء في المُتَشبِّهاتِ بِالرِّجَالِ من النِّساءِ
٢٧٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّالِسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ وَهَمَّامٌ،
عن قتادةَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: لَعنَ رسولُ اللّهِ وَّهِ المُتَشبَّهاتِ بِالرِّجالِ من النِّساءِ وَالمُتَشِبِّهِينَ
بِالنِّساءِ من الرِّجالِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (١٩٠٤): خ].
٢٧٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن
يحيى بن أبي كَثِيرٍ وَأَيُّوبَ، عن عِكرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: لَعنَ رَسولُ اللّهِ وَّرِ المُخَتَّئِينَ من الرِّجالِ
وَالمُتَرَجِّلاتِ من النِّساءِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عائشةَ. [انظر ما قبله: ق].
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٦٢٤

(٣٥) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ خُرُوج المَرْأةِ مُتَعطَّرةً
٢٧٨٦ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدِ القَطَّانُ، عن ثَابتِ بن عُمارةَ
الْحَنفيِّ، عن غُنَيْمِ بن قَيْسٍ، عن أبي موسى، عن النبيِّ وَّرَ، قال: «كُلُّ عَيْنِ زَانِيَةٌ، وَالمَرْأَةُ إذا اسْتَعْطَرَتْ
فَمَرَّتْ بِالمَجْلسِ فهي كذا وكذا))، يَعْنِي زَانيةً. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((تخريج
الإيمان لأبي عبيد)) (٩٦ / ١١٠)، ((تخريج المشكاة)) (٦٥)، ((حجاب المرأة)) (٦٤)].
(٣٦) باب ما جاء في طِيبِ الرِّجالِ وَالنِّساءِ
٢٧٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، عن سُفيانَ، عن الْجُرَيْرِيِّ،
عن أبي نَضْرةَ، عن رَجُلٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: ((طِيبُ الرِّجالِ مَا ظَهرَ رِيحهُ وَخَفِي لَوْنهُ،
وَطِيبُ النِّساءِ ما ظَهرَ لَوْنهُ وَخَفيَ رِيحهُ)): [((المشكاة)) (٤٤٤٣)، ((مختصر الشمائل)) (١٨٨)، ((الرد على
الكتاني) ص (١١)].
٢٧٨٧ (م) - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ،
عن الطُّفاويِّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ إلّا أنّ الطُّفاويَّ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ في
هذا الحديثِ وَلا نَعْرِفُ اسْمُهُ، وَحديثُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ أَتَمُّ وَأْولُ. وفي البابِ عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ .
٢٧٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ الْحَنفيُّ، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن
الْحَسن، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال لي النبيُّ ◌َّهُ: ((إنّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهرَ رِيحهُ وَخَفي لَوْنَهُ،
وَخَيْرَ طِيبِ النِّساءِ ما ظَهرَ لَوْنهُ وَخَفيَ رِيحهُ)). وَنَهى عن مِيثرَةِ الأَرْجُوانِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا
الْوَجْه. [المصدر نفسه].
(٣٧) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ رَدِّ الطِّيبِ
٢٧٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَزْرةُ بن
ثَابتٍ، عن ثُمامةَ بن عبد اللّهِ، قال: كَانَ أَنَسٌ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ، وقال أنَسٌ: إِنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ لَ يَرُدُّ الطِّيبَ. وفي
البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (١٨٦): خ].
٢٧٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي فُديْكِ، عن عَبد اللّهِ بن مُسْلمٍ، عن أبيهِ، عن ابن
عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ((ثَلاثٌ لاَ تُرَدُّ: الْوَسَائِدُ، وَالدُّهْنُ، وَاللَّنُ))؛ الدُّهْنُ: يُعْنِي بِهِ الطَّبَ. هذا
حديثٌ غريبٌ. وَعَبد اللهِ بن مُسْلمٍ هو: ابن جُنْدُبٍ، وهو مَدِنِيّ. [المصدر نفسه (١٨٧)].
٢٧٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن خليفةَ أبو عُبِيْدِ اللّهِ الْبَصْرِيُّ وَعَمْرُو بن عَليّ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن
زُرَيْع، عن حَجَّاجِ الصَّوافِ، عن حَنانٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، قال: قال رسولُ اللّهِ وََّ: ((إذا أُعْطي أحَدُكُمْ
الرَّيْحَانَ فَلا يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَرِجَ مِن الْجَنَّةِ)): هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلا نَعْرِفُ حَناناً إلّ في
هذا الحديثِ. وأبو عُثمانَ النّهْدِيُّ اسْمُهُ: عَبد الرحمنِ بن مَلِّ، وقد أدْركَ زَمنَ النبيِّوَّه ولم يَرَهُ ولم يَسْمِعْ مِنْهُ.
[((مختصر الشمائل)) (١٨٩)، ((الضعيفة)) (٧٦٤)].
٦٢٥

(٣٨) باب في كَرَاهِيةِ مُباشَرةِ الرِّجالِ الرِّجالَ وَالمَرْأَةِ المَرْأةَ
٢٧٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن شَقِيقِ بن سَلمةَ، عن
عَبداللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لاَ تُباشرُ المَرْأَةُ المَرْأةَ حتَّى تَصِفها لِزَوْجِهَا كَأنّما يَنْظُرُ إِلَيْها)». هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٨٦٦): خ].
٢٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قال: أخبرني الضّخَّاكِ بن
عَثمانَ، قالٍ: أخْبرني زَيْدُ بن أسْلمَ، عن عَبد الرحمن بن أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ
وَالَ: (لَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلى عَوْرةِ الرَّجُلِ، وَلا تَنْظُرُ المَرْأَةُ إِلى عَوْرةِ المَرْأةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ في الثَّوْبِ
الْوَاحِدِ، وَلا تُفْضي المَرْأةُ إلى المَرْأةِ في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [صحيح](١). [((ابن ماجه))
(٦٦١): م].
(٣٩) باب ما جاء في حِفْظِ الْعَوْرةِ
٢٧٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن مُعاذٍ وَيَزِيدُ بن هارُونَ، قَالا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بن
حَكِيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْها وَمَا نَذْرُ؟ قال: ((احْفَظْ عَوْرتَكَ إلّ من.
زَوَجَتْكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ))، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ إذا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهِمْ فِي بَعْضٍ؟ قال: ((إن اسْتَطِعْتَ أنْ لَ
يَرَاهَا أحدٌ فَلا يراها»، قال: قُلْتُ: يَا نَبيَّ اللّهِ إِذا كَانَ أحدُنا خَالياً؟ قال: ((فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ من النَّاس)) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ. [وتقدم (٢٧٦٩)].
(٤٠) باب ما جاء أنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
٢٧٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثْنَا سُفيانُ، عن أبي النَّضْرِ مَوْلَى عُمرَ بن عُبَيْدِ اللّهِ، عن
زُرْعَةَ بن مُسْلمٍ بن جَرْهدِ الأسْلميِّ، عن جَدِّهِ جَرْهدٍ، قال: مَرَّ النبيُّ وَّ بِجَرْهِدٍ فِي المَسْجِدِ وقد انْكَشِفَ فخِذُهُ
فقال: ((إنّ الْفَخِذَ عَوْرةٌ). هذا حديثٌ حَسَنٌ، مَا أَرَى إِسْنادهُ بِمُتَّصِلٍ. [«الإرواء)) (١ / ٢٩٧ -٢٩٨)،
((المشكاة)) (٣١١٤)].
٢٧٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبد الأعْلى الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن
أبي يحيى، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((الْفَخِذُ عَوْرةٌ)). [انظر ما قبله].
٢٧٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن الْحَسنِ بنِ صَالِحٍ، عن
عَبد اللّهِ بن محمدٍ بن عَقِيلٍ، عن عبداللّهِ بن جَرْهِدِ الأسْلميِّ، عن أبيهِ، عن النبيِّوَّهِ، قال: ((الْفَخْذُ عَّوْرَةٌ»
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن عَليٍّ، وَمحمدِ بن عَبداللّهِ بِن جَحْشٍ، وَلِعَبداللهِ بن
جَحْشٍ صُحْبةٌ وَلابنِهِ محمدٍ صُحْبٌ.
٢٧٩٨ - (صحيح أيضاً) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ،
عن أبي الزِّنادِ، قال: أخبرني ابن جَرْهدٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ مَرَّ بِهِ وهو كَاشفٌ عن فَخْذِهِ، فقال النبيُّ ◌َّ:
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٦٢٦

((غَطٍّ فَخَذَكَ فَإنّها من الْعَوْرَةِ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ.
(٤١) باب ما جاء في النَّظافةِ
٢٧٩٩ - (ضعيف، لكن قوله: ((إنَّ اللّه جواد)) إلخ صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ
الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن إلياسَ، وَيُقالُ ابن إِيَاسٍ، عن صَالح بن أبي حَسَّانَ، قال: سَمِعتُ سَعيدَ بن
المُسَيِّبِ يَقولُ: إِنَّ اللّهَ طَيِّبٌ يُحبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحَبُّ النَّطافةَ، كَرِيمٌ يُحبُّ الْكَرمَ، جَوادٌ يُحبُّ الْجُودَ،
فَنَظِّفُوا، أُراهُ قال: أفْنِيَتَكُمْ وَلا تَشْبَّهُوا بِالْيَهُودِ، قال: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِمُهاجرٍ بن مِسْمارٍ، فقال: حَدّثَنِهِ عَامِرُ بن
سَعْدِ بن أبي وقاصٍ، عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ مِثْلُهُ، إلّا أنّهُ قال: نَظّفُوا أفْنِتَكُمْ. هذا حديثٌ غريبٌ، وَخَالدُ بن
إِلْيَاسَ يُضَعَّفُ. [«غاية المرام)) (١١٣) ((الصحيحة)) (٢٣٦ - ١٦٢٧)، «حجاب المرأة)) (١٠١)].
(٤٢) باب ما جاء في الإِسْتِتارِ عِنْدَ الْجِماع
٢٨٠٠ ــ (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ بن نَيْزَكَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الأسْوَدُ بن عَامرٍ، قَال: حَدَّثَنَا
أبو مُحَيَّةَ، عن لَيْثِ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَله قال: ((إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِّي فَإِنَّ مَعكُمْ من لاَيُفارِقُكُمْ
إلّ عِنْدَ الْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الَرَّجُلُ إلى أَهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأكْرُمُوهُمْ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ. وأبو مُحيَّةَ اسْمهُ: يحيى بن يَعْلِى. [ («الإرواء)) (٦٤)، («المشكاة)) (٣١١٥) / التحقيق الثاني].
(٤٣) باب ما جاء فى دُخولِ الْحَمَّامِ
٢٨٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بن المِقْدَامِ، عن الْحَسنِ بن
صَالِحِ، عِن لَّيْث بن أبي سُلَيمٍ، عن طَاوُسٍ، عِن جَابٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا
يَدْخُلِ الْحَمَّمَ بِغَيْرِ إزارٍ، وَمِّن كَانَ يُؤْمِنُّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُدْخِلْ حَلِيلتهُ الحَمَّامَ، ومن كَانَ يُّؤْمنُ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلا يَجْلسْ على مَائِدَةٍ يُدارُ عَلَيْها بالْخَمْرِ)) هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ من حديثٍ طَاؤُسٍ عن
جَابٍ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وقال محمدُ بن إسماعيلَ: لَيْثُ بن أبي سُليمٍ صَدُوقٌ وَرَبَّما يَهمُ في الشَّيْءٍ، وقال
محمدُ بن إسماعيلَ: قال أحمدُ بن حَتْلٍ: لَيْثٌ لَا يُفْرِحُ بِحديثِهِ، كَانَ لَيْثٌ يَرْفِعُ أشْيَاءَ لاَ يَرْفَعُها غَيْرُهُ فَلِذلكَ
ضَعَّفُوهُ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٨ -٨٩)، ((الإرواء)) (١٩٤٩)، ((غاية المرام)) (١٩٠)].
٢٨٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بن
سَلمةَ، عن عَبداللّهِ بن شَدَّادِ الأعْرَج، عن أبي عُذْرَةَ وَكانَ قد أدْرِكَ النبيَّ وَِّ، عن عَائِشَةَ؛ أنَّ النبيَّ وَّ نَّهَى
الرِّجالَ وَالنِّساءَ عن الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجالِ في المَيَازِرِ. هذا حديثٌ لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ حَمَّادِ بن
سَلمَةَ وَإِسْنادهُ لَيْسَ بِذاكَ الْقَائِمِ. [((ابن ماجه)) (٢٧٤٩)].
٢٨٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن مَنْصُورٍ،
قال: سَمِعتُ سَالمَ بن أبي الْجَعْدِ يُحدِّثُ، عن أبي المَليح الْهُذَلِيِّ أنَّ نِساءً من أهْلِ حِمْصَ أوْ من أهْلِ الشّامِ
دَخَلْنَ على عائشةَ فقالت: أنْتُنَّ اللّتِي يَدْخُلْنَ نِساؤُكُمُ الْحَمَّاماتِ؟ سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّهِ يَقُولُ: ((مَا من امْرَاةٍ
تَضِعُ ثِيابَها في غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِها إلّ هَتكتِ السَّتْرَ بَيْنِها وَبَيْنَ رَبِّها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٥٠)].
٦٢٧

(٤٤) باب ما جاء أنَّ المَلائِكَةَ لاَ تَدخُلُ بَيْتاً فيهِ صُورَةٌ وَلا كَلبٌ
٢٨٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ وَالْحَسنُ بن عَليَّ الْخَلَّلُ وَعَبْدُ بن حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَاللّفْظُ
لِلْحَسنِ بن عَليَّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عَبد اللّهِ بن عُثْبَةَ
أنَّهُ سَمَعَ ابن عَبَّاسِ يَقولُ: سَمِعتُ أبا طَلْحَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((لاَ تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ
كَلْبٌ، وَلا صُورةٌ تماثيلَ)». هذا حديثٌ [حسن](١) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٦٤٩): ق] ..
٢٨٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس، عن
إسحاق بن عَبداللّهِ بن أبي طَلْحةً أنّ رَافِعَ بن إسحاقَ أخْبرهُ، قال: دَخَلْتُ أنا وَعَبد اللّهِ بن أبي طَلْحةَ على أبي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ نَعُودُهُ، فقال أبو سَعيدٍ: أَخْبرنا رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((أنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تَماثيلُ، أَوْ
صُورَةٌ))، شَكَّ إسحاقُ لَ يَدْرِي أَيُّهُما قال. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((غاية المرام)) (١١٨): م أبي هريرة].
٢٨٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا يُونسُ بن أبي إسحاقَ،
قَال: حَدَّثَنَا مُجاهِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أَيْئُكَ
الْبَارحةَ فلم يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ عَليْكَ الْبَيْتَ الّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلَا أَنَّهُ كَان في بَابِ الْبَيْتِ تِمْثَالُ الرِّجالِ، وَكانَ
فِي الْبَيْتِ قِرامُ سِتْرٍ فِيهِ تَماثيلُ، وَكَانَ في الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الّذِي بِالْبَابِ فَلْيُقْطِعْ فَلْيُصَيَّرْ كَهَيْئَةِ
الشَّجرَةِ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطعْ وَيُجْعِلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مُنْتَبِذْتَيْنِ تُوْطَانٍ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَيُخْرِجُ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللّهِ صَ،
وَكانَ ذلكَ الْكَلْبُ جَرْواً لِلْحَسنِ أَوِ الْحُسَينِ تَحْتَ نَضدٍ لهُ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ))، هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](٢). وفي
البابِ عن عائشةَ [وَأَبِي طَلْحَةَ)(٣). [(آداب الزفاف)) (١٩٠ - ١٩٦ - الطبعة الجديدة)].
(٤٥) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ لُبْس المعَصْفَرِ لِلرَّجُلِ وَالْقَسِّيِّ
٢٨٠٧ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال:
أخْبرنا إسرائيلُ، عن أبي يحيى، عن مُجاهدٍ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، قال: مَرَّ رَجُلٌ وَعليْهِ تَوْبَانِ أحْمَرَانِ فَسلّمَ
على النبيِّ ◌َ ◌ّ﴿ فلم يَرُدَّ النبيُّ وَّهِ عَليْهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَمَعْنى هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ
الْعِلمِ أَنَّهُمْ كَرَهُوا لُبْسَ المُعَصْفَرِ، وَرَأَوْا أنَّ مَا صُبعَ بِالْحُمَرَةِ بِالمَدَرِ أوْ غَيْرِ ذلكَ، فَلا بَأْسَ بِهِ إذا لم يكُنْ
مُعَصَفراً.
٢٨٠٨ - (صحيح المتن) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبَيْرةَ بن يَرِيمَ،
قال: قال عَلَيٌّ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ بَّه عن خَاتِمِ الذَّهَبِ وعن الْقَسِّيِّ وعن المِيثَرَةِ وعن الْجِعةِ. قال أبو
الأحْوَصِ: وهو شَرابٌ يُتَّخذُ بِمِصْرَ من الشّعیرِ. هذا حديثٌ [حسن](٤) صحیحٌ.
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٣) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٤) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٦٢٨

٢٨٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالا:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأشْعَثِ بن سُليْمِ، عن مُعاويةَ بن سُوَيْدِ بن مُقَرِّنٍ، عن الْبَرَاءِ بن عازبٍ، قال: أمَرِنَا رَسولُ
اللّهِ وَ ◌ّهُ بِسَبْعٍ وَنَهانا عن سَبْعٍ؛ أمَرْنا بِتِّبَاعِ الْجَنازةِ، وَعِيادةِ المَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابِةِ الدَّاعِي،
وَنَصْرِ المَظْلُوْمِ، وَإِبْرارِ المُقْسِمِ، وَردِّ السَّلامِ، وَنَهانا عن سَبْعٍ؛ عن خَاتِ الذَّهَبِ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهبِ، وَآنِيةٍ
الْفِضَّةِ، وَلُبْسَِ الْحَرِيرِ وَالدِّيباجَ، وَالإِسْتَبْرِقِ، وَالْقَسِّيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌّ صحيحٌ. وَأَشْعتُ بن سُليْمِ هو:
أشْعتُ بن أبيَ الشَّعْثاءِ، وأبو الشّعْثاءِ اسْمهُ: سُليْمُ بن الأسْوَدِ. [ومضى طرف منه (١٧٦٠): ق].
(٤٦) باب ما جاء في لُبْسِ البَياضٍ
٢٨١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبَد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن
حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ، عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وٍَّ: «الْبِسُوا
الْبَيَاضَ فَإِنّها أَظْهرُ وَأَطْيبُ، وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتَاكُمْ)) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وابن
عُمرَ. [((ابن ماجه)) (١٤٧٢)].
(٤٧) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في لُبْس الْحُمرَةِ لِلِرِّجالِ
٢٨١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْثرُ بن الْقَاسمَ، عن الأَشْعثِ - وهو ابن سَوَّارٍ -، عن أبي
إسحاقَ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: رَأيْتُ رَسولُ اللّهِ وَ فِي لَيْلةٍ إضْحِيانٍ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلى رَسولِ اللّهِ وَلُّ
وَإلى القمرِ وَعَليْهِ حُلّةٌ حَمْراءُ، فَإِذا هو عِنْدِي أحْسنُ من الْقَمرِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثِ
الأَشْعَثِ. [((مختصر الشمائل)) (٨) ووقع فيه: صحيح؛ وهو خطأ].
(صحيح) وَرَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاءِ بن عَازٍ قال: رَأيْتُ على رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ
حُلةً حَمْراءَ. [وتقدم بأتم منه (١٧٢٤): ق].
٢٨١١ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ،
(ح) وَحَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ بهذا. وفي
الحديثِ كَلامٌ أكثرُ من هذا. قال: سَأَلْتُ محمداً، قُلْتُ لهُ: حديثُ أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاءِ أَصَحُ أو حديث
جَابرِ بن سَمُرَةَ؟ فَرَأى كِلا الحديثينِ صحيحاً. وفي البابِ عن الْبِرَاءِ، وأبي جُحَيْفَةَ.
(٤٨) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأخْضِّرِ
٢٨١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن
إيادِ بن لَقِيطٍ، عن أبيه، عن أبي رِمْثةَ قال: رَأيْتُ رَسولَ اللّهِ بَهَ وَعَليْهِ بُرْدانِ أحْضَرَانِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ عُبَيْدِ اللّهِ بن إيادٍ. وأبو رِمْثةَ التَّيْمِيُّ يقال: اسْمهُ: حَبِيبُ بن حَيَّانَ، وَيُقالُ اسْمُهُ :
رِفَاعةُ بن يَثْرِبِيّ. [((مختصر الشمائل)) (٣٦)].
(٤٩) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأسْوَدِ
٢٨١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدَةَ، قال: أخْبرني أبي،
عن مُصْعبٍ بِن شَيْبةَ، عن صَفيَّةَ بِنْتِ شَيْبةَ، عَن عَائشَةَ، قالت: خَرجَ النبيُّ ◌َِّ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ من شَعْرٍ
٦٢٩

أسْوَدَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (٥٦): م].
(٥٠) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأَصْفَرِ
٢٨١٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفّانُ بن مُسْلم الصَّفّارُ أبو عُثمانَ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبد اللّهِ بن حَسَّانَ أَنَّهُ حَدّثَتَهُ جَدَّتَاهُ صَفيَّةُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ وَدُحَبْيَةُ بِنْتُ عُلَيْةَ حَدَّثَتَاهُ، عن قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرِمَةَ وَكَانَتَا
رَبِبَتَيْهَا، وَقَيْلةُ جَدَّةُ أبِيْهِمَا أُمُّ أُمِّهِ أنَّها قالت: قَدِمْنا على رَسولِ اللّهِ وَ فَذَكرتِ الحديثَ بِطُولِهِ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ
وقد ارْتَفْعتِ الشَّمْسُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللّهِ، فقال رَسولُ اللّهِ وَ لَ: (( وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ)»
وَعَلْيهِ - تَعْنِي النبِيَّ وَه ــ أسْمَالُ مُلَيَتَيْنِ كَانَتَا بِزَعْفرَانٍ وقد نَفَضِتَا وَمَعِ النّبِيِّ وَ عَسِيبُ نَخْلةٍ. حديثُ قَيْلةَ لاَ
نَعرِفُهُ إلَّ من حديثٍ عَبد اللّهِ بن حَسَّانَ. [((مختصر الشمائل)) (٥٣ - التحقيق الثاني)].
(٥١) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التَزَعْفُرِ وَالْخُلُوقِ لِلرِّجالِ
٢٨١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بن زَيْدٍ، قال (ح) وَحَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال:
حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، عن عَبد العزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَسِ بن مَالكِ، قال: نَهى
رَسولُ اللّهِ وَ﴿له عن التّزَعْفُرِ لِلرِّجالِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن إسماعيلَ ابن
عُليَّةَ، عن عَبد العزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَسٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ نَهى عن التَزَعْفُرِ. [خ (٥٨٤٦)، م (٦ / ١٥٥)].
٢٨١٥ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا آدَمُ، عن شُعبةَ. وَمَعْنِى كَرَاهِيةِ التَزَعْفُرِ
لِلرِّجالِ: أنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ، يَعْنِي أَنْ يَتَطَيّبَ بِهِ .
٢٨١٦ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّالِسيُّ، عن شُعبةَ، عن
عَطاءِ بن السَّائبِ، قال؛ سَمِعتُ أبا حَفْصٍ بن عُمرَ يُحدِّثُ، عن يَعْلى بن مُرَّةَ؛ أنَّ النبيِّ وَّ أَبْصرَ رَجُلًا مُتَخلقاً
قال: (اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لَا تَعُدْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد اخْتَلفَ بَعْضُهمْ في هذا الإِسْنادِ عن
عَطاءِ بن السَّائبِ، قال عَليٍّ: قال يحيى بن سَعيدٍ: من سَمِعَ من عَطَاءِ بن السَّائبِ قَديماً فَسماعهُ صحيحٌ،
وَسَماعُ شُعبةَ وَسُفيانَ بن عَطاءِ بن السَّائبِ صحيحٌ إلّ حديثينِ عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن زَاذَانَ، قال شُعبةُ :
سَمِعْتُهُما مِنْهُ بأخَرةٍ. يُقالُ: إنَّ عَطاءَ بن السَّائبِ كَانَ في آخِرِ أمْرِهِ قد سَاءَ حِفْظُهُ. وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وأبي
موسى، وَأَنَسٍ. وَأبو حَقْصٍ هو: أبو حَفْصٍ بن عُمرَ .
(٥٢) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْحَرِيرِ وَالدِّيباجِ
٢٨١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسُفَ الَّأَزْرقُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْمَلكِ
ابن أبي سُليْمانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى أسْماءً، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعتُ عُمرَ يَذْكُرُ أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((من
لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيا لم يَلْبَسهُ فِي الآخِرةِ». وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَنَسٍ، وَغَيْرٍ وَاحِدٍ، وقد ذَكَرْنَاهُ
في (كِتَابِ اللََّاسِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عُمرَ، وَمَوْلى أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرِ
الصِّدِّيقِ، واسْمةُ: عَبد اللّهِ، وَيُكْنى أبا عُمرَ. وقد رَوَى عَنْهُ عَطاءُ بن أبي رَبَاحٍ وَعَمْروُ بن دِينارٍ. [((غاية المرام))
(٧٨): ق].
٦٣٠

(٥٣) باب
٢٨١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن الْمِسْوَرِ بن مَخْرمةَ؛ أنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَّه قَسْمَ أقْبِيَةً ولم يُعْطِ مَخْرمةَ شَيْئاً، فقال مَخْرِمةُ: يَا بُنِيَّ انْطلقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ وَّهِ، فَانْطَلِقْتُ
مَعهُ قال: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي، فَدعَوْتَهُ لَهُ، فَخِرَجَ النبيُّ نَّهَ وَعَلَيْهِ قِباءٌ مِنْها فقال: ((خَبأَتُ لَكَ هذا»، قال: فَنَظَرَ
إِلَيْهِ فقال: (رَضِيَ مَخْرِمةُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وابن أبي مُليْكةَ اسْمُهُ: عَبداللّهِ بن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي
مُلیْکةَ. [ق].
(٥٤) باب ما جاء إنَّ اللّهَ تَعالَى يُحبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمتِهِ على عَبْدِهِ
٢٨١٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفرَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بن مُسْلِم، قَال: حَدَّثَنَا
هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «إنَّ اللَّهَ يُحبُّ أَنْ يُرَى
أثَّرُّ نِعْمتِهِ على عَبْدِهِ). وفي البابِ عن أبي الأحْوَصِ عن أبيهِ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وابن مَسْعُودٍ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ. [((غاية المرام)) (٧٥)].
(٥٥) باب ما جاء في الْخُفِّ الأسْوَدِ
٢٨٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن دَلْهَمِ بن صَالحِ، عن حُجَيْرِ بن عَبد اللّهِ، عن ابن
بُرَيْدةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إلى النبيِّ وََّ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسِهُما ثُمَّ تَوضَّأْ وَمَسحَ عَلَيْهِما.
هذا حديثٌ حَسَنٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ دَلْهَمْ، وقد رَوَاهُ محمدُ بن رَبِيعةَ، عن دَلْهَمِ. [((ابن ماجه)) (٥٤٤٩)].
(٥٦) باب ما جاء في النَّهْي عن نَتْفِ الشَّيْبِ
٢٨٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدَانِيُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن
عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َ نَهى عن نَتْفِ الشَّيْبِ، وقال: ((إنَّهُ نُورُ الْمُسْلم)). هذا
حديثٌ حَسَنٌّ، قد رُوِي عن عَبد الرحمنِ بن الحارثِ وَغَيْرِ وَاحدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ. [((المشكاة)) (٤٤٥٨)،
((الصحيحة)) (١٢٤٣)].
(٥٧) باب إنَّ المُسْتَشارَ مُؤْتَمِنٌ
٢٨٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن
عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن أبي سَلمةَ بن عَبدالرَّحْمنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «الْمُسْتَشارُ
مُؤْتَمِنٌ). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ، عن شَيْبانَ بن عَبد الرحمنِ النَّحْوِيِّ. وَشَيْبانُ هو صَاحبُ
كِتابٍ، وهو صَحيحُ الحديثِ، وَيُكْنى أبا مُعاويةَ. حَدَّثَنَا عَبدِ الْجَبّارِ بنِ الْعَلَاءِ الْعَطّارُ، عن سفيان بن عيينةَ،
قال: قال عَبدُالمَلكِ بن عُمَيْرٍ: إنِّي لُحَدِّثُ الحديثَ فَما أخْرِمُ مِنْهُ حَرْفاً. [وقد تقدم في الحديث (٢٣٦٩)].
٢٨٢٣ - (صحيح بما بعده) حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن دَاوُدَ بن أبي عَبداللّهِ، عن ابن
جُدْعانَ، عن جَدَّتِهِ، عن أُمِّ سَلمةَ، قالت: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: ((المُسْتَشارُ مُؤْتَمَنٌ)). وفي البابِ عن ابن
مَسْعُودٍ، وأبي هُريرةَ، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ أُمِّ سَلمةَ.
٦٣١

(٥٨) باب ما جاء في الشؤْم
٢٨٢٤ - (صحيح بزيادة: ((إن كان الشؤم في شيء ففي)): ق؛ وهو دونها شاذ) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ وَحَمْزَةَ ابْنِيْ عَبداللّهِ بن عُمرَ، عن أبيهما؛ أنّ رَسولَ اللّهِ وَّ قال:
(الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ؛ في المَرْأَةِ، وَالمَسْكِنِ، وَالذَّابَةِ». هذا حديثٌ [حَسَنٌ}(١) صحيحٌ. وَبَعْضُ أصْحابِ الزُّهْرِيِّ لاَ
يَذْكُرُونَ فِيهِ عن حَمْزةَ إنّما يَقُولُونَ: عن سَالمِ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَ﴿ِ. وَرَوَى مَالكُ بن أنَس هذا الحديثَ عن
الزُّهْرِيِّ فقال: عن سَالمِ وَحَمْزةَ ابْنِيْ عَبد اللّهِ بن عُمرَ عن أبيهما. [ق، ((الصحيحة)) (٤٤٣ و٧٩٩ و١٨٩٧)].
٢٨٢٤ (١٢) - وهكذا رَوَى لَنا ابن أبي عُمرَ هذا الحديثَ، عن سفيان بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ
وَحَمْزَةَ ابْنِيْ عَبداللّهِ بن عُمرَ، عن أبيهما، عن النبيِّ وَّل.
٢٨٢٤ (م٢) - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ، عن أبيهِ، عن
النبيِّ وََّ بِنَحوِهِ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ: عن حَمْزَةَ، وَرِوايةُ سَعيدٍ أصَحُ، لِأِنَّ عَلَيَّ بن المَدِينِيِّ
وَالْحُمَيْدِيَّ رَوَيا عن سُفيانَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ، عن أبيهِ، وَذَكَرا عن سفيانَ قال: لم يَرْوِ لنا الزُّهْرِيُّ هذا
الحديثَ إلّ عن سَالم عن ابن عُمرَ. وَرَوَى مَالكَّ هذا الحديثَ عن الزُّهْرِيِّ وقال: عن سَالِمٍ وَحَمْزَ ابْنِيْ
عَبد اللّهِ بن عُمرَ، عن أَبِيهما. وفي البابِ عن سَهْلٍ بن سَعْدٍ، وَعَائشَةَ، وَأَنَسٍ.
وقد رُوِي عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ قال: «إنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفي المَرْأةِ وَالدَّابِةِ وَالمَسْكَنِ» .
(صحيح) وقد رُوِي عن حَكِيمٍ بن مُعاويةَ، قال: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((لَا شُؤْمَ، وقد يَكُونُ الْيُمْنُ في
الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ)). [((ابن ماجه)) (١٩٣٠)].
٢٨٢٤ (م٣) - حَدَّثَنَا بِذلكَ عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عيَّاشٍ، عن سُليمانُ بن سُلْمٍ، عن
يحيى بن جَابرِ الطَّائِيِّ، عن مُعاويةَ بن حَكِيمٍ، عن عَمِّهِ حَكِيمٍ بن مُعاويةَ، عن النبيِّ وَّ بهذا.
(٥٩) باب ما جاء لاَ يَتْنَاجَى اثْنانِ دُونَ ثَالثٍ
٢٨٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، قال. (ح) وَحَدَّثَني ابن أبي
عُمرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن شَقِيقٍ، عن عبد اللّهِ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّ: ((إذا كُنْتُمْ ثَلاثَةَ
فلا يَتَنَاجى اثْنَانِ دون صَاحِبهما)». وقال سُفيانُ في حديثهِ: ((لَا يَتَناجى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذلكَ يُحْزِنهُ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن النبيِّي ◌َّرِ أَنَّهُ قال: ((لاَ يَتَناجى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ، فَإنّ ذلكَ يُؤْذِي المُؤْمِنَ،
وَاللّهُ عَزَ وَجَلَّ يَكْرُهُ أَذَى المُؤْمنِ)). وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَأبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ. [((ابن ماجه))
(٣٧٧٥): ق].
(٦٠) باب ما جاء في العِدَةِ
٢٨٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن إسماعيل بن
أبي خَالدٍ، عن أبي جُحَيْفةَ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللّهِ وَل﴿ أَبْيضَ قد شَابَ، وَكَانَ الْحَسنُ بن عَلَيٍّ يُشْبهُهُ، وَأَمَر لَنا
(١) سقط من بعض النسخ.
٦٣٢

بَثَلاثةَ عَشرَ قَلُوصاً، فَذَهَبْنا نَقْبِضُها فَأَتَانَا مَوْتَهُ فلم يُعْطُونا شَيْئاً، فَلَمَّا قَامَ أبو بَكْرٍ قال: من كَانتْ لهُ عِنْدَ رَسولِ
اللّهِ وَيِّ عِدَةٌ فَلْيجِىءْ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبرتهُ، فَأَمَرَ لَنا بها. هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى مَرْوانُ بن مُعاويةَ هذا
الحديثَ بِإِسْنادٍ لهُ عن أبي جُحَيْفةَ نَحو هذا. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن إسماعيل بن أبي خَالِدٍ، عن أبي جُحَيْفَةَ،
قال: رَأيْتُ النبيَّ وَّهَ وَكَانَ الْحَسنُ بن عَليَّ يُشْبهُهُ، وَلَمْ يَزِيدُوا على هذا. [ق].
٢٨٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثْنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن إسماعيلَ بن أبي خَالِدٍ،
قَال: حَدَّثَنَا أبو جُحَيْفَةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ وَّهِ وَكَانَ الْحَسنُ بن عَلَيٍّ يُشْبههُ. وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن
إسماعيلَ بن أبي خَالدٍ نحو هذا، وأبو جُحَيْفَ اسْمهُ: وَهْبٌ السُّوائيُّ. وفي البابِ عن جَابٍ. [ق].
(٦٠) باب ما جاء في فِدَاكَ أبي وَأُمِّي
٢٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدِ الجوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبينَةَ، عن يحيى بن
سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن عَليٍّ، قال: مَاسَمِعتُ النبيِّوَّ جَمعَ أَبَويْهِ لِأحدٍ غَيْرَ سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ.
[((ابن ماجه)) (١٣٠): ق].
٢٨٢٩ - (منكر بذكر الغلام الحزور) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّبَّاحِ الْبزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن
جُدْعانَ ويحيى بن سَعيدٍ سَمِعًا سَعيدَ بن المُسَيِّبِ يَقولُ: قال عَلَيٍّ: مَا جَمِعَ رَسولُ اللّهِ،وَهِ أَبَاهُ وَأُنَّهُ لِأحدِ إلّ
لِسَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، قال لهُ يَوْمَ أُحُدٍ: (ارْم ◌ِفِدَاكَ أبي وَأُمّي))، وقال لهُ: ((ارْم أيُّها الْغُلامُ الْحَزَوَّرُ)). وفي البابِ
عن الزُّبَيْرِ، وَجَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ عنَ عَليٍّ، وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا
الحديثَ عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيِّبِ، عن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، قال: جَمِعَ لِي رَسولُ اللّهِ وَلّ
أبَوِيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قال: ((ارْمِ فِدَاكَ أبِي وَأُمِّي)). [ق دون الزيادة].
٢٨٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِذلكَ قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ بن سَعْدٍ وَعَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن يحيى بن
سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، عن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، قال: جَمِعَ لِي رَسولُ اللّهِ وَلِهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ. وهذا
حديثٌ [حسن](١) صحيحٌ. [خ (٣٧٢٥)، م أيضاً].
(٦٢) باب ما جاء في يَا بُنِيَّ
٢٨٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الْمَلكِ بن أبي الشَّواربِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو
عُثمانَ - شَيْخُ لَهُ -، عن أنَسٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّرَ قال لهُ: ((يَا بُنِيَّ)). وفي البابِ عن الْمُغِيرةِ، وَعُمرَ بن أبي سَلمةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أنَسٍ. وأبو عُثمانَ هذا شَيْخٌ
ثقةٌ وهو: الْجَعْدُ بن عُثمانَ، وَيُقالُ: ابن دِينَارٍ وهو بَصْرِيٌّ، وقد رَوَى عَنْهُ يُونُسُ بنَ عُبَيْدٍ [وَشُعْبَةُ(٢)، وَغَيْرُ
وَاحِدٍ من الأئمةِ. [(«الصحيحة)) (٢٩٥٧)].
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٦٣٣

(٦٣) باب ما جاء في تَعْجِيلِ اسْمِ المَوْلودِ
٢٨٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللّهِ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، قَال:
حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ،
عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيّ وََّ أَمَرَ بِتَسْمِيةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابعِهِ وَوَضْعِ الْأُذَى عَنْهُ وَالْعَقِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ .
[((الإرواء)) (٤ / ٣٩٩ - ٤٠٠ - التحقيق الثاني)].
(٦٤) باب ما جاء مَا يُسْتحبُّ من الأسْماءِ
٢٨٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن الأسْوَدِ أبو عَمْرٍو الْوَرَّاقُ البَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْمرُ بن
سُلْمانَ الرَّقِّيُّ، عن عَليٍّ بن صَالحِ المكِّي، عن عبد اللّهِ بن عُثمانَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّلَّه
قال: ((أحَبُّ الأسْماءِ إلى اللّهِ - عزَ وجل -: عَبداللّهِ، وَعَبد الرحمنِ)»: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
[((ابن ماجه)) (٣٧٢٨): م].
٢٨٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن مُكرَم الْعمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبوِ عَاصٍ، عن عَبداللهِ بن ◌ُعُمرَ
الْعُمَرِيِّ، عن نافعٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ أحَبَّ الأسْماءِ إلى اللّهِ عَبد اللّهِ وَعَبد الرحمنِ))، هذا
حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [انظر ما قبله].
(٦٥) باب ما يُكْره من الأسْماءِ
٢٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ،
عن جَابٍ، عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لأنْهَينَّ أنْ يُسَمَّى رَافِعٌ وَبَرَكةُ وَيَسارٌ)): هذا حديثٌ
غريبٌ، هكذا رَوَاهُ أبو أحمدَ، عن سُفيانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن عُمرَ، وَرَواهُ غَيْرُهُ عن سُفيانَ، عن
أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ عن النبيِّ وََّ، وأبو أحمدَ ثقةٌ حَافظٌ. وَالمَشْهُورُ عِنْدَ النَّاسِ هذا الحديثُ عن جَابٍ، عن
النبيِّوَلَهُ وَلَيْسَ فيهِ عن عُمرَ. [((ابن ماجه)) (٣٨٢٩): م].
٢٨٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن شُعبةَ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن
يسافٍ، عن الرَّبِيعِ بن عُمِيْلَ الْفَزَارِيِّ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ؛ أنَّ رَسِولَ اللّهِ وَّهِ قال: ((لَا تُسَمَّ غُلامكَ: رَبَاحٌ
وَلا أفْلِحُ وَلا يَسَّارُ وَلا نَجِيحٌ. يُقالُ: أَثَمَّ هو؟ فَيُقالُ: لَا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن
ماجه)) (٣٦٣٠): م].
٢٨٣٧ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن مَيْمونِ الْمَكِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرِجِ،
عن أبي هُريرةَ يَبْلِغُ بِهِ النبيَّ وَّرَ قال: ((أخْنعُ اسم عِنْدَ اللّه يَوْمَ القِيامةِ رَجُلٌ تَسَمّى بِمَلكِ الأَمْلاكِ)). سُفيانُ:
شَاهَانْ شَاهُ، وَأَخْنعُ: يَعْنِي وَأقْبحُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٩١٤): ق].
(٦٦) باب ما جاء في تَغِيرِ الأسْماء
٢٨٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ محمدُ بن بَشَّارٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّنُ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ ◌ِّهَ غَيَّرَ اسْمَ عَاصيةَ وقال:
((أنْتِ جَمِيلٌ)) : هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَإنّما أسْندهُ يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نَافعِ، عن ابن
٦٣٤

عُمرَ، وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا عن عُبَيْدِ اللّهِ عن نَافِعِ أنَّ عُمرَ، مُرْسلاً. وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن عَوفٍ،
وَعَبداللّهِ بن سَلامٍ، وَعَبد اللّهِ بن مُطِيعٍ، وَعَائشَةَ، وَالْحَكم بن سَعيدٍ، وَمُسْلِمٍ، وَأُسامةَ بن أخْذَرِيّ، وَشرَيْحِ بن
هَانىءٍ عن أبيهِ، وَخَيْئمةَ بن عَبد الرحمَنِ عن أبيِهِ. [((ابن ماجه)) (٣٧٣٣): م].
٢٨٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن نَافعِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عَلَيِّ الْمُقَدَّميُّ، عن هِشامٍ بن
عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ كَانَ يُغَيِّرُ الإِسْمَ القَبِيحَ. قال أبو بَكْرٍ: وَرُبَّما قال عمرُ بن عَليٍّ في هذا
الحديثِ: هِشامُ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وََّ، مُرْسلاً ولم يَذْكُرْ فيهِ عن عائشةَ. [((الصحيحة)) (٢٠٧
و ٢٠٨)].
(٦٧) باب ما جاء في أسْماءِ النبيِّ ◌َّ
٢٨٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ الْمُخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن
محمدٍ بن جُبَيْرِ بن مُطْعمٍ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ ◌ّهِ: ((إنَّ لِي أسْماءً؛ أنا محمدٌ، وَأنا أحمدُ، وَأَنا
الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللّهُ بِي الْكُفرَ، وَأَنا الْحَاشِرُ الّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ على قَدَمي، وَأَنا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي
نَبِيٌّ)). وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (٣١٥)، ((الروض النضير)) (١ /
٣٤٠)].
(٦٨) باب ما جاء في كَرَاهِيَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِ النَّبِّ وَ﴿ وَكُنْتِهِ
٢٨٤١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيَثُ، عن ابَنْ عَجْلان، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ؛ أنّ
النبيَّ ◌ََّ نَهى أنْ يَجْمِعَ أحدٌ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيتِهِ، وَيُسمّي: محمداً أبا الْقَاسمِ. [((المشكاة)) (٤٧٦٩) / التحقيق
الثاني، ((الصحيحة)) (٢٩٤٦)].
وفي البابِ عن جَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد كَرَهَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ أنْ يَجمعَ الرَّجُلُ بَيْنَ اسْمِ
النّبِّ وَّ وَكُنْيَتِهِ. وقد فَعَلَ ذلكَ بَعْضُهِمْ. وَرُوِي عن النبيِّ ◌َّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً في الشُّوقِ يُنادِي: يَا أبا الْقَاسمِ،
فَالْتَفْتَ النبيُّ ◌َ، فقال: لم أَعْنِكَ، فقال النبيُّ ◌َّل: (لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيتي)) :
٢٨٤١ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ،
عن النبيِّ ◌َّهُ بِهَذا. وفي هذا الحديثِ مَا يَدُلُّ على كَرَاهِيَةِ أنْ يُكنى أبا الْقَاسمِ .
٢٨٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحُسِينُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن الحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن
أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسولُ الَّهِ وَّهِ: ((إذا سمَّيْتُمْ بِي فَلا تَكْتَنُوا بِي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من
هذا الْوَجْهِ. [(«ابن ماجه)) (٣٧٣٦): ق].
٢٨٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ الْقَطانُ، قَال: حَدَّثَنَا فِظُرُ بن
خَلِيفَةَ، قَال: حَدَّثَنِي مِنْذَرٌ وهو الثَّوْريُّ، عن محمدِ ابن الْحَنفيَّةِ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنَّهُ قال: يَا رَسولَ
اللّهِ وَلَ أَرَأيْتَ إنْ وُلدَ لِي بَعْدَ أُسَمِّيهِ محمداً وَأكْنِيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قال: (نَعَمْ))، قال: فَكَانَتْ رُخْصةً لِي. هذا
حديثٌ صحيحٌ. [((مختصر تحفة المودود))، ((تخريج المشكاة)) (٤٧٧٢) / التحقيق الثاني].
٦٣٥

(٦٩) باب ما جاء إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمةً
٢٨٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن عَبد الْمَلكِ بن أبي غَنِيَّةَ، قَال:
حَدَّثَني أبي، عن عَاصمٍ، عن زِرِّ، عن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌ََّ: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً)). هذا حديثٌ
غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، إنّما رَفَعهُ أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، عن ابن أبي غَنِيَّةَ، وَرَوَى غَيْرِهُ عن ابن أبي غَنِيَّةَ هذا الحديثَ
مَوْقُوفاً. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَّرَ. وفي البابِ عن أُبِيِّ
ابن كَعْبٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَعَائشةَ، وَبُريْدَةَ، وَكَثِيرِ بن عَبد اللّهِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ. [ق أبي بن كعب].
٢٨٤٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابن
عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَيهِ: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكَماً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((ابن ماجه))
(٣٧٥٦)].
(٧٠) باب ما جاء في إنْشادِ الشِّعْرِ
٢٨٤٦ - (حسن) حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَارِيُّ وَعَليُّ بن حُجْرِ المَعْنَى وَاحدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا ابن أبي
الزَّنادِ، عن هشام بن عُرْوةً، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَضْعُ لِحَسَّانَ مِنْراً في المَسْجِدِ
يَقومُ عَلَيْهِ قائماً يُفَاخرُ عن رَسولُ اللّهِ نَّهِ، أَوْ قالت: يُنافِحُ عن رَسولِ اللّهِ نَّهَ وَ يَقولُ رَسُولُ اللّهِ وَّ: "إنَّ اللّهَ
يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا يُفَاخِرُ، أَوْ يُنافِحُ عن رَسولِ اللّهِ وَ)). [((الصحيحة)) (١٦٥٧)].
٢٨٤٦ (مَ) - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى وَعَليُّ بن حُجْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا ابن أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن
عُرْوةَ، عن عَائشةَ، عن النبيِّ نَّهَ مِثْلُهُ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَالْبَرَاءِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
[غريب]٢)، وهو حديثُ ابن أبي الزِّنادِ.
٢٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصورٍ، قال: أخبرنا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا جَعْفرُ بن سُليمانَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتٌ، عن أنَسٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ دَخَلَ مَكّةَ في عُمْرةِ الْقَضاءِ وَعَبد اللّهِ بِن رَوَاحةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وهو
يقولُ:
الْيَوْمَ نَضْرِيُكُمْ على تَنْزِيلهِ
خَلُوا بَنِي الْكُفّارِ عن سَبِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الخليل عن خَلِيلِهِ
ضَّرْباً يُزيلُ الْهَامَ عن مَقِيلِهِ
فقال لهُ عُمرُ: يَا ابن رَواحهَ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللّهِ وَ لَه وفي حَرمِ اللّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ فقال لهُ النبيُّ ◌َلَهُ: ((خَلَّ
عَنْهُ يَا عُمرُ، فَلَهِي أَسْرَعُ فِيهِمْ من نَضْحِ النَبْلِ)». هذا حديثٌ حَسَنَّ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد رَوَى
عَبد الرزاقِ هذا الحديثَ أيْضاً عن مَعْمٍ،َ عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسِ نَحو هذا، وَرُوِي فِي غَيْرِ هذا الحديثِ أنّ النبيَّ
وَّ دَخْلَ مَكَّةَ في عُمْرةِ الْقَضاءِ وَكَعْبُ بن مَالكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وهذا أصَُ عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الحديثِ لِأَنَّ عَبد اللّهِ بن
رَواحةَ قُتْلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَإِنّمَا كَانتْ عُمْرةُ الْقَضاءِ بَعْدَ ذَلكَ. [((مختصر الشمائل)) (٢١٠)].
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة.
٦٣٦

٢٨٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا شَرِيكٌ، عن المِقْدَامِ بن شُرَيْح، عن أبيهِ، عن
عَائِشَةَ، قال: قِيلَ لَها: هَلْ كانَ النبيُّ وَهَ يَتمثّلُ بِشَيْءٍ من الشِّعْر؟ قالت: كَانَّ يَتمثّلُ بِشِعْرِ ابن رَوَاحةَ،
وَيَتَّمَثَّلُ، ويقولُ: (وَيَأْتِيكَ بِالأخْبارِ من لم تُزَوَّدِ). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
[((الصحيحة)) (٢٠٥٧)].
٢٨٤٩ - (صحيح بلفظ: أصدق) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا شَرِيكٌ، عن عَبد المَلك بن عُمَيْرٍ،
عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: «أَشْعرُ كَلمةٍ تَكلّمتْ بِها الْعَرَبُ قَوْلُ لَبِيدٍ: أَلَ كُلُّ شَيْءٍ مَا
خَلَا اللّهَ بَاطلُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَواهُ الثّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ، عن عَبدالمَلكِ بن عُمَيْرٍ. [(( مختصر
الشمائل)) (٢٠٧)، ((فقه السيرة» (٢٧): م].
٢٨٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن سِماكٍ، عن جَابِرٍ بن سَمُرةَ، قال:
جَالَسْتُ النبيَّ وَّهِ أَكْثرَ من مِئَةٍ مَرَّةٍ، فَكَانَ أَصْحابهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ من أمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وهو
سَاكتٌ، فَرُبَّما تَبَسَّمَ مَعهُمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ زُهَيْرٌ، عن سِماكٍ أيْضاً. [((مختصر الشمائل))
(٢١١)].
(٧١) باب ما جاء لأنْ يَمْتَلىءَ جَوْفُ أحَدكُمْ قَيِحاً خَيْرٌ لهُ من أنْ يَمْتلى ءَ شِعْراً
٢٨٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عيسى بن عثمانَ بن عيسى الرَّمْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَمِّي يحيى بن عيسى، عن
الأعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَلَ: ((لَنْ يَمْتلىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَبْحاً يَرِيْهِ خَيْرٌ
لهُ من أنْ يَمْتَلىَ شِعْراً). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن عُمرَ، وأبي الدَّرْداءِ، وأبي سَعيدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ. [المصدر نفسه].
٢٨٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: أخبرنا يحيى بن سَعيدٍ، عن شُعبةَ، عن قتادةَ، عن
يُونُسَ بن جُبَيْرٍ، عن محمدِ بن سَعْدِ بن أبي وقاصٍ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْنُ
أحَدَكُمْ فَيْحاً خَيْرٌ لهُ من أنْ يَمْتلى ءَ شِعْراً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٥٩): ق].
(٧٢) باب ما جاء في الْفَصاحةِ وَالْبَيَانِ
٢٨٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأعْلى الصَّنْعانيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عليٍّ الْمُقَدِمِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا نَافِعُ بن عُمرَ الْجُمحيُّ، عن بِشْرِ بن عَاصمِ سَمِعهُ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ
وَّه قال: ((إِنَّ اللّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ من الرِّجالِ الَّذِي يَتخلّلُ بِلِسانِهِ كَما تَتَخلّلُ الْبَقْرَةُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من
هذا الْوَجْهِ . وفي البابِ عن سَعْدٍ . [ ((الصحيحة)) (٨٧٨)].
٢٨٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن وَهْبٍ، عن عَبد الْجَبَّارِ بن
عُمرَ، عن محمدِ بنِ الْمُنْكَدرِ، عن جَابٍ، قال: نَهِى رَسولُ اللّهِوَ﴿ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ على سَطْحِ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ
عَلَيْهِ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ من حديثٍ محمدِ بنِ الْمُنْكَدرِ، عن جَابٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَعَبد الْجَبَّارِ بن
عُمرَ الأَيلي: يُضَعَّفُ. [ ((الصحيحة)) (٨٢٦)].
٢٨٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ،
٦٣٧

عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّهِ، قال: كَانَ رَسولُ اللّهِ وَهِ يَتَخَوَّلُنْا بِالْمَوْعِظَةِ في الأيَّامِ مَخافةَ السَّآَمَةِ عَليْنا. هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
٢٨٥٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأَعْمَشِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي شَقيقُ بن سَلمةَ، عن عبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ نَحوهُ.
( ٧٣) باب
٢٨٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو هِشام الرَّفاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن فُضَيْلٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح،
قال: سُئِلِتْ عَائشَةُ وَأُمُّ سَلمَةَ أيُّ الْعَملِ كَانَ أَحَبَّ إلى رَسولِ اللّه ◌ِ﴾؟ قَالتا: مَا دِيمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن هشام بن عُرُوةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كَانَ أحبُّ الْعَملِ إلى
رَسولِ اللّهِ وَ لَ مَا دِيمَ عَلَيْهِ. [خ (١١٣٢)، م (٢ / ١٦٧) نحوه دون قوله: وإن قل، عائشة، وهو عندهما عنها
بتمامه من قوله مُعَلـ ((صحيح أبي داود)) (١٢٣٨)].
٢٨٥٦ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا بِذلكَ هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدانيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عن هِشام بن
عُرْوةً، عن أبيهِ، عن عائشةَ، عن النبيِّلََّ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ [حسن](١) صحيحٌ. [ق].
(٧٤) باب
٢٨٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن كَثِيرِ بنِ شِنْظِيرٍ، عن عطاء بن أبي رَبَاحِ،
عِن جَابٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ إِلَّهِ: (خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكِتُوا الأَسْقيةَ وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ وَأَطْفِئُوا الْمَصابِحَ فَإِنَّ
الْفُونْسِقَةُ رُبَّمَا جَرَّتِ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرِقَتْ أَهْلَ البَيتِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ عن جَابرِ،
عن النبيِّ وَّه. [ومضى (١٨١٢): م].
(٧٥) باب
٢٨٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالعِزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن أبيهِ،
عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ ◌ِِّ قال: ((إذا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصَّبِ فَأَعْطُوا الإِبلَ حَظَّهَا من الأَرْضِ، وإذا سَافَرْتُمْ
في السَّنِةِ فَبَادِرُوا بِنَقْيها وإذا عَزَّسْتُمْ فَاجْتَنَبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَها طُرُقُ الذَّوَابِّ وَمَأْوَى الْهَوَامُ بِاللَّيْلِ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٣٥٧): م].
وفي البابِ عن جَابٍ، وَأَنَسٍ. [ق].
كِتَاب الأمثال عن رسول اللّه ◌ِ لال
(٧٦) باب ما جاء في مَثلِ اللَّهِ لِعِبادِهِ
٢٨٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرِ السَّعْديُّ، قَال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَليدِ، عن بَحِيْرِ بن سَعْدٍ، عن
خَالِدٍ بن مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بِن نُفَيْرٍ، عن النَّوَاسِ بن سَمْعانَ الْكِلابِيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّمَ: "إِنَّاللَّهَ ضَربَ
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٦٣٨

مَثَلاً صِراطاً مُسْتَقِيماً، على كَنَفَي الصِّرَاطِ سُورانِ لَهُما أبْوَابٌ مُفتَّحةٌ، على الأبْوَابِ سُتُورٌ وَداعٍ يَدْعُو على رَأس
الصِّرَاطِ وَدَاعِ يَدْعُو فَوْقَهُ ﴿وَاَللَّهُ يَدْعُوّا إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمُ﴾ [يونس: ٢٥]
والأبوابُ الَّتِي على كَنَفي الصَّرَاطِ حُدُودُ اللّهِ فَلا يَقعُ أحَدٌ في حُدُودِ اللّهِ حَتَى يَكْشِفَ السِّتْرَ وَالَّذِي يَدْعُو من فَوْقِهِ
وَاعظُ رَبِّه)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. سَمِعتُ عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ يَقولُ: سَمِعتُ زَكَرِيًّا بن عَدِيٍّ يَقولُ:
قال أبو إسحاقَ الْفَزَارِيُّ: خُذُوا عن بَقِيَةَ مَا حَدَّثَكُمْ عن الثَّقَاتِ وَلا تَأْخُذُوا عن إسماعيلَ بن عَيَّاشِ مَا حَدَّثْكُمْ
عن الثِّقاتِ وَلا غَيْرِ الثَّقاتِ. [((المشكاة)) (١٩١ و١٩٢)].
٢٨٦٠ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن خَالِدِ بن يَزِيدَ، عن سَعيدٍ بن أبي هِلالٍ؛
أنَّ جَابرَ بن عبداللّهِ الأنْصَارِيَّ، قال: خَرجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللّهِ وَهِ يَوْماً فقال: «إِنِّي رَأيْتُ في الْمَنامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ
عِنْدَ رَأْسيٍ وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجَّلِيَّ يَقولُ أحَدُهُّمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرَبْ لهُ مَثلاً، فقال: اسْمَعْ سَمِعتْ أُذُنُكَ وَاعْقِلْ عَقْلَ
قَلْبُكَ، إنَّما مَثلُكَ وَمَثلُ ◌ُمَتَكَ كَمثلٍ مَلكِ اتَخذَ دَاراً ثُم بَنِى فِيها بَيْتاً ثُمَّ جَعلَ فِيها مَائِدةً ثُمَّ بَعثَ رَسُولاً يَدْعُو
النَّاسَ إلى طَعامِهِ، فَمِنْهُمْ من أجَابَ الرَّسولَ وَمِنْهُمْ من تَركهُ، فَاللّه هو الْمَلكُ وَالدَّارُ الإسْلامُ وَالْبَيْتُ الْجِنَّةُ
وَأَنْتَ يا محمدُ رَسولٌ، فَمن أجَابِكَ دَخلَ الإِسْلامَ، وَمَن دَخلَ الإِسْلامَ دَخلَ الْجَّةَ، ومن دَخلَ الْجِنَّةَ أَكَلَ مَا
فِيها)) . وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ(١) عن النبيِّ وَّهِ بِإِسْنادٍ أَصَحَّ من هذا. هذا حديثٌ مُرْسِلٌ،
سَعيدُ بن أبي هِلالٍ لم يُدْركْ جَابرَ بن عَبد اللّهِ. وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ.
٢٨٦١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عَدِيٍّ، عن جَعْفٍ بن مَيْمُونٍ،
عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن ابن مَسْعُودٍ، قال: صَلّى رَسولُ اللّهِ وَ الْعِشاءَ ثُمَّ انْصِرَفَ فَأَخَذَ
بيدِ عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ حَتَّى خَرجَ بِهِ إلى بَطْحاءِ مَكَّةَ فَأَجْلسَهُ ثُمَّ خَطّ عَلَيْهِ خَطَّا ثُمّ قال: ((لاَ تَبْرحنَّ خَطَّكَ فَإِنَّهُ
سَيَنْتِهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ فَّإنّهُمْ لا يُكلِّمُونَكَ، قال: ثُمَّ مَضى رَسولُ اللّهِ وَ حَيْثُ أَرَادَ، فَبَيْنا أنا جَالسٌ
في خَطِّي إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأْنَهُمْ الزُّطُّ أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسامُهِمْ لَ أَرَى عَوْرَةً وَلا أرَى قِشْراً وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ لاَ يُجاوِزُونَ
الْخَطَّ ثُمَّ يَصْدُرُونَ إلى رَسولِ اللّهِوَلَ، حَتَّى إذا كَانَ من آخِرِ اللَّيْلِ، لكنْ رَسولُ اللّهِ وَ قَدْ جَاءَني وَأنا جَالسٌ،
فقال: ((لقد أَرَانِي مِنْدُ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ في خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخْذِي فَرَقَدَ وَكَانَ رَسولُ اللّهِ وَهَ إِذا رَقَدَ نَفْخَ، فَبَيْنَا
أنا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللّهِ فَهَ مُتَوَّسَّدٌ فَخذِي إذا أنا بِرجالٍ عَليْهِمْ ثِيابٌ بِيضٌ اللّهُ أعْلمُ مَا بِهِمْ من الْجَمالِ فَانْتَهَوْا
إليَّ، فَجِلسَ طَائفةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسولِ اللّهِوَ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلِيْهِ ثُمَّ قَالُوا بَيْنُهُمْ: مَا رَأيْنَا عَبْداً قَطُّ أُوتِي
مِثْلَ مَا أُوتِي هذا النبيُّ؛ أنَّ عَيْنِيهِ تَنَامَانِ وَقَلْبُهُ يَقْظَانُ، اضْرِبُوا لهُ مَثْلاً مَثلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصْراً ثُمَّ جَعلَ مَأْدُبَةً فَدعَا
النَّاسَ إلى طَعامِهِ وَشَرَابِهِ، فَمن أجَابِه أكَلَ من طَعامِهِ وَشَرِبَ من شَرَابِهِ ومن لم يُحِبْهُ عَاقِبهُ، أوْ قال: عَذّبهُ ثُمَّ
ارْتَفَعُوا، وَاسْتَيْقَظَ رَسولُ اللّهِ وَلِّ عِنْدَ ذلكَ فقال: «سَمِعتَّ مَا قَالَ هَؤُلاءِ؟ وَهَلَ تَذَّرِي من هَؤُ لاءِ»؟ قُلْتُ: اللّهُ
وَرَسولُهُ أَعْلمُ، قال: ((هُمُ الملائِكَةُ، فَتَدْرِي مَا المَثَلَ الذي ضَربَوا))؟ قُلْتُ: اللّهُ وَرَسولُهُ أَعْلمُ، قال: ((الْمَثلُ
الَّذِي ضَرَبُوا الرَّحْمِنُ تَباركَ وتَعَالَى بَنِى الْجِنَّةَ وَدَعا إلَيْها عِبادَهُ، فَمِن أَجَابهُ دَخْلَ الْجِنَّةَ ومن لم يُجِبُّهُ عَاقِبَهُ أَوْ
(١) في نسخة: ((من غیر وجه)).
٦٣٩

عَذّبِهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وأبو تَمِيمةَ هو الْهُجَيْمِيُّ وَاسْمُهُ: طَريفُ بن
مُجالدٍ. وأبو عُثْمانَ النَّهْدِيُّ اسْمهُ: عَبد الرحمنِ بن مَلِّ. وَسُليْمَانُ الَّيْمِيُّ قد رَوَى هذا الحديثَ عَنْهُ مُعْتَمَرٌ وهو
سُلِيْمَانُ بن طَرْخانَ، ولم يَكُنْ تَيْمِيًّا وَإنّما كَانَ يَنْزِلُ بَيِي تَيْمِ فَنُسبَ إليْهِمْ. قال عَليٍّ: قال يحيى بن سَعيدٍ: مَا
رَأيْتُ أخْوَفَ للَّهِ تَعَالى من سُلَيْمانَ التَّيْمِيِّ .
(٧٧) باب ما جاء في مَثلِ النبيِّ يَّهِ وَالأَنْبِياءِ قَبْلهُ
٢٨٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سِنانٍ قَال: حَدَّثَنَا سَلِيْمُ بن حَيَّنَ
بَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن مَيناءَ، عن جَابٍ بن عَبد اللّهِ، قال: قال النبيُّ نَّهَ: ((إنّما مِثْلِي وَمَثلُ الأَنْبِياءِ قَبْلي
كَرَجُلٍ بَنِى دَاراً فأكْملَها وَأَحْسنَها إلَّ مَوْضعَ لَبِنِةٍ فَجعلَ النَّاسُ يَدْخُلُّونَها وَيَعجَّبُونَ مِنْهَا وَيَقولُونَ: لَوْلا مَوْضعُ
الِّنِةِ)). وفي البابِ عن أُبيِّ بن كَعْبٍ، وأبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((فقه
السيرة)) (١٤١): ق].
(٧٨) باب ما جاء في مَثلِ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ وَالصَّدَقةِ
٢٨٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَثْنَا موسى بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبانُ بن
يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن زَيْدٍ بن سَلَّم، أنَّ أبا سَلَام حَدَّثْهُ، أن الحارثَ الأشْعريَّ حَدّثْهُ؛ أنَّ
النبيَّ وَّه قال: (إنَّ اللّهَ أمرَ يحيى بن زَكَريَّا بِخَمْسِ كَلِمَّاتٍ أنْ يَعْمَلَ بِهَا وَيَأْمُرَ بَني إسرائيل أنْ يَعْمَلُّوا بها، وَأَنَّهُ
كَادَ أَنْ يُبْطِىءَ بِها، فقال عيسى: إنَّ اللهَ أمركَ بِخَمَّسٍ كَلِماتٍ لِتَعْمَلَ بِها وَتَأْمُرَ بَني إسرائيلَ أنْ يَعْمِلُوا بِها، فَإِمَّا
أنْ تَأْمُرُهُمْ، وَإِمَّا أنا آمُرُهُمْ، فقال يحيى: أخْشى إنْ سَبقْتَنِي بِها أنْ يُخْسِفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ، فَجِمعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ
المَقْدِس، فَامْتلا المَسْجِدُ وَقَعدُو(٢) على الشُّرفِ، فقال: إنَّ اللّهَ أمَرني بِخَمْسٍ كَلِماتٍ أَنْ أعْمَلَ بِهِنَّ، وَآمُرُكُمْ
أنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ: أَوْلُهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللّهَ وَلا تَشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَإِنَّ مَثَلَ من أَشْرَكَ بِاللّهِ كَمَثَلِ رَجُلِ اشْتَرَى عَبْداً من
خَالِصِ مَالِهِ بِذَهبٍ أوْ وَرقٍ، فقال: هذه دَارِي وهذا عَملي فَاعَمِلْ وَأَدٍّ إليّ، فَكَانَ يَعْمِلُ وَيُؤَدِّي إلى غَيْرِ سَيِّدِ،
فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ كذلكَ؟ وَإِنَّ اللّهَ أمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ، فإذا صَلَّيْتُمْ فَلا تَلْتَفْتُوا فإنَّ اللّه يَنصبُ وَجْههُ لِوَجْهِ
عَبْدِهِ فِي صَلاتِهِ مَا لم يَلْتِفِتْ، وَآمُرُكُمْ بِالصِّيامِ، فإنَّ مَثلَ ذلكَ كَمَثلِ رَجُلٍ في عِصابةٍ مَعهُ صُرَّةٌ فِيها مِسْكٌ،
فَكلُّهُمْ يَعْجِبُ أوْ يُعْجِبهِ رِيحُها، وَإِنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَطْيبُ عِنْدَ اللَّهِ من رِيحِ المِسْكِ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّدقةِ فإِنَّ مَثلَ
ذلكَ كَمَثْلٍ رَجُلِ أَسَرُهُ الْعَدُؤُ، فَوْثَقُوا يَدَهُ إلى عُنقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنقَهُ، فقال: أنا أقْدِيِهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ
وَالْكَثِيرِ، فَفَدَى نَّفْسَهُ مِنْهُمْ، وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللّه فإنَّ مَثلَ ذلكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرِجَ الْعَدُوُّ في أثَرِهِ سِرَاعاً حتَّى إذا
أتَى على حِصْنِ حَصِينٍ فَأَخْرِزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ، كَذلكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ من الشَّيْطانِ إلَّ بِذِكْرِ اللّهِ، قال النبيُّ ◌ِّ:
((وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ اللَّهُ أَمَرني بِهِنَّ؛ السَّمْعُ وَالطَّاعةُ وَالْجِهادِ وَالْهِجْرةُ وَالجَماعةُ، فإنّهُ مِن فَارِقَ الْجَماعَةَ قِيدَ
شِبْرٍ فقد خَلعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ من عُنقِهِ إلّا أنْ يَرْجِعَ، ومن اذَّعَى دَعْوَى الْجَاهِليَّةِ فإنّهُ من جُنِى جَهِنَّمَ))، فقال رَجُلٌ:
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة.
(٢) في بعض النسخ: ((وَتَعَدُّوا)) .
٦٤٠