النص المفهرس
صفحات 521-540
الأَعْمَشِ، عن هِلَالٍ بن يسافٍ، عن عِمْرانَ بن حُصيْنٍ. [مضى (٢٢٢١): ق]. ٢٣٠٢ (م) - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ، قَال: حَدَّثَنَا هِلَاَلُ بن بِسَافٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّ وََّ نَحوهُ، وهذا أصَحُّ من حديثِ محمدِ بن فُضَيْلٍ. وَمَعْنَى هذا الحديثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ: ((يُعْطَونَ الشّهادةَ قَبْلَ أنْ يُسْألُوها)) إنّما يَعْنِي شَهادةَ الزُّورِ يَقولُ: يَشْهِدُ أحدُهُمْ من غَيْرِ أنْ يُسْتَشْهِدَ، وبيان هذا في : ٢٣٠٣ - (صحيح) حَديث عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ عن النبيِّ وََّ، قال: ((خَيْرُ النّاسِ قَرْني، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ: ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذبُ حَتى يَشْهِدَ الرَّجُلُ وَلا يُسْتشهدُ، وَيَحْلِفُ الرَّجُّلُ وَلا يُسْتحْلفُ)). وَمَعْنى حديثِ النبيِّ وَُّ: ((خَيْرُ الشَّهداءِ الّذي يَأْتِي بِشَهادتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْألَهَا))، هو عِنْدَنا إذا أُشْهِدَ الرَّجُلُ على الشَّيْءِ أنْ يُؤَدِّي شَهادتهُ وَلا يَمْتَنعَ من الشّهادةِ، هكذا وَجْهُ الحديثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ. [(«مجمع الزوائد» (١٠ / ١٩)]. ٣٤ - كِتَاب الزهد عن رسول اللّه ◌َلّ. (١) باب الصَّحَّةُ وَالفَرَاغُ نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ من النَّاس ٢٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا صَالِحُ بن عَبداللّهِ وَسُويْدُ بن نَصْرٍ. قال صَالِحٌ: حَدَّثَنَا، وقال سُويْدٌ: أخْبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، عن عبد اللّهِ بن سَعيدٍ بن أبي هِنْدٍ، عن أبيِهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلّ: (نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ من النَّاسِ الصِّحَّةَ وَالْفَراغُ». [خ]. ٢٣٠٤ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن سَعيدٍ بن أبي مِنْدٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَ نَحوهُ. وفي البابِ عن أنَس بن مَالكِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن عَبداللّهِ بَن سَعيدٍ بن أبي هِنْدٍ فَرفَعُوهُ، وَأَوْقَفَهُ بَعْضُهَمْ عن عَبد اللّهِ بن سَعيدٍ بن أبي هِنْدٍ . (٢) باب من اتقَى المَحارِمَ فَهو أعْبَدُ النَّاس ٢٣٠٥ - (حسن) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن أبي طَارِقٍ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من يَأْخَدُ عَنِّي هُؤُلاءِ الْكَلماتِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ أَوْ يُعَلَّمُ مر يَعْمِلُ بِهِنَّ»؟ فقال أبو هريرةَ: فَقُلتُ: أنا يَا رَسولَ اللّهِ، فَأَخَذَ بِيدِي فَعدَّ خَمْساً وقال: «اتَّقِ المَحارمَ تَكُنْ أَعْبـ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَ اللَّهُ لكَ تَكُنْ أَغْنِى النَّاسِ، وَأَحْسِنُ إلى جَاركَ تَكْنُ مُؤْمِناً، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُ لِنَفْسَكَ تَكُنْ مُسْلماً، وَلا تُكْثِ الضّحِكَ، فَإنّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) . هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ جَعْفِرٍ بن سُليْمانَ، وَالْحَسنُ لم يَسْمِعْ من أبي هُريرةَ شَيْئاً. هكذا رُوِي عن أيُّوبَ، وَيُونُسَ بن عُبَيْدٍ وَعَلِيٍّ بن زَيْدٍ، وَرَوَى أبو عُبَيْدَةَ النَّاجِي، عن الْحَسنِ هذا الحديثَ قَوْلهُ: ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَ لخير . [(«الصحيحة)) (٩٣٠). ((تخريج المشكلة)) (١٧)]. (٣) باب ما جاء في المُبادرةِ بِالْعمل ٢٣٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو مُصْعبٍ، عن مُحْرِزٍ بن هارُونَ، عن عَبد الرحمنِ الأعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّه قال: «بَادِرُوا بِالأَعْمالِ سَبْعاً هل تُنْظَرونَ إلّ إلى فقرٍ مُنْسٍ، أو غِنَّى مُطْغٍ، أَوْ مَرضٍ مُفْسدٍ، أَ ٥٢١ هَرَمِ مُفَنِّدٍ، أَوْ مَوْتٍ مُجْهٍ، أَوِ الذَّجَّالِ فَشرُ غَائب يُنْتَظَرُّ، أوِ السَّاعَةِ فَالسَّاعةُ أَدْهى وَأَمَرُّ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ تَعْرِفهُ من حديثِ الأعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ إلّ من حديثٍ مُحْرِزِ بن هارُونَ، وقد رَوَى بِشْرُ بن عُمرَ وَغَيْرُهُ عن مُحْرِزِ بن هارُونَ هذا. وقد رَوَى مَعْمَرٌ هذا الحديثَ عَمّنْ سَمِعَ سَعيداً المَقْبُريَّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهَ نَحوهُ وقال: (تَنْتَظِرُونَ)). [((الضعيفة)) (١٦٦٦)]. (٤) باب ما جاء فى ذِكْر المَوْتِ ٢٣٠٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَّهِ: «أكْثُرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذّاتِ)). يَعْنى المَوْتَ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١) غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٥٨)]. (٥) باب ٢٣٠٨ - (حسن) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن مَعِينٍ، قَال: حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُوسُفَ، قَال: حَدَّثَنِي عَبدالله بن بُجَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ هَانِئاً مَوْلَى عُثْمانَ، قال: كانَ عُثمانُ إذا وَقَفَ على قَبْرِ بَكى حتَّى يَبْلَّ لِحْيتَهُ، فَقيلَ لهُ: تُذْكَرُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلا تَبْكِي وَتَبْكي من هذا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللّهِ وَه قال: ((إنَّ الْقَبْرَ أوَّلُ مَنْزلٍ من مَنازلٍ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدهُ أَيْسرُ مِنْهُ، وَإنْ لم يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدُهُ أَشَدُّ مِنْهُ. قال: وقال رَسُولُ اللّهِ وَلَ: (( مَا رَأيْتُ مَنْظراً قَطُّ إلَّ وَالْقَبْرُ أَفْطَعُ مِنْهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرُفُهُ إلّ من حديثِ هِشامٍ بن يُوسُفَ. [((ابن ماجه)) (٤٢٦٧)]. (٦) باب ما جاء مَن أحبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللّهُ لِقَاءهُ ٢٣٠٩ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخْبرنا شُعبةُ، عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أنَساً يُحدِّثُ، عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، عن النبيِّوَّ قال: ((من أحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، ومن كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرَةَ اللَّهُ لِقاءهُ». وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَائشةَ، وَأَنَسٍ، وأبي موسى. حديثُ عُبادةَ حديثٌ حَسَنٌ صحیحٌ. [ق]. (٧) باب ما جاء في إِنْذَارِ النبيِّ بَّهِ قَوْمُهُ ٢٣١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو الأَشْعثِ أحمدُ بن المِقْدَامِ الْعِجْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الرحمنِ الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ بن عُرْوةَ، عن أبيِهِ، عن عائشةَ قالت: لمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَّ اَلْأَقْرَبِيْنَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قال رَسولُ اللّهِ وَّهُ: «يَا صَفيَّةُ بِنْتُ عَبدِ المُطَلبِ يَا فَاطمةُ بِنْتِ محمدٍ يَا بَني عَبدِ المُطَلبِ إِنِّي لَ أَمْلكُ لَكُمْ من اللّهِ شَيْئاً، سَلُوني من مَالِي مَا شِئْتُمْ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي موسى، وابن عَبَّاسِ. حَديثُ عَائشةَ حديثٌ حَسَنٌ [غريب(٢). هكذا رَوَى بَعْضُهُمْ عن هشام بن عُرْوةَ نَحو هذا، وَرَوَى بَعْضُهِمْ عن هِشامٍ، عن أبيه، عن النبيَِّّهُ مُرْسلا لم يَذْكُرْ فيهِ عن عَائِشَةَ. [م(١ / ١٣٣)]. (١) سقط من بعض النسخ. (٢) سقط من بعض النسخ. ٥٢٢ (٨) باب ما جاء في فَضْلِ الْبُكاءِ من خَشْبةِ اللّهِ ٣٣١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، عن عَبد الرحمنِ بن عَبد اللّهِ المَسْعُوديِّ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمنِ، عن عيسى بن طَلْحةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلِّ: ((لَ يَلْجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكى من خَشْيَةِ اللّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَينُ في الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبارٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ)). وفي البابِ عن أبي رَيْحانَ، وابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنَّ صحيحٌ. ومحمدُ بن عَبد الرحمنِ هو : مَوْلى آلِ طَلْحَةَ وهو مَدَنِيٌّ(١) ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ. [(«المشكاة)) (٣٨٢٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٦)]. (٩) باب في قَوْلِ النبيِّ وَّل: (لَو تَعْلِمُونَ مَا أَعْلمُ لَضَحِكْتُمْ قِلِيلاً)) ٢٣١٢ - (حسن: دون قوله: لوددت) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن إبراهيمَ بن المُهاجرِ، عن مُجاهدٍ، عن مُورِّقٍ، عنّ أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنِّي أَرَى مَالا تَروْنَ، وَأسمعُ مَالا تَسْمِعُونَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَنَطّ ما فِيها مَوْضِعُ أربع أصابعَ إلّ وَملكٌ وَاضِحٌ جَبْهتَهُ سَاجِداً للهِ، وَاللّهِ لو تَعْلِمُونَ مَا أَعْلمُ لَضَحِكْتُمْ قِلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً، وَما تَلذَّذْتُمْ بِالنِّساءِ على الْفُرُشِ وَلَخَرِجْتُمْ إلى الصُّعُدَاتِ تَجْأْرُونَ إلى اللّهِ، لَودِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجِرَةً تُعْضِدُ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَائشَةَ، وابن عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَيُرْوى من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أنّ أبا ذَرِّ قال: لَودِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجرَةً تُعْضدُ، ويُروى عن أبي ذَرَّ مَوْقُوفاً. [((ابن ماجه)) (٤١٩٠)]. ٢٣١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَلَيِّ الْفَلَّسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالوهابِ الثَّقَفيُّ، عن محمدٍ ابن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ له: «لو تَعْلِمُونَ مَا أعْلمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً» . هذا حديثٌ صحيحٌ. [((فقه السيرة)) (٤٧٩): ق أنس]. (١٠) باب فِيمِنْ تَكلّمَ بِكلمةٍ يُضْحكُ بها النَّاسَ ٢٣١٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، قَالَ: حَدَّثَني محمدُ بن إبراهيمَ، عن عَيسى بن طَلحةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهِ: «إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكلمُ بِالْكلمةِ لاَ يَرى بِها بأساً يَهْوي بها سَبْعينَ خَريفاً في النَّارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٣٩٧٠)]. ٢٣١٥ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا بَهْزٌ بن حَكِيم، قَال: حَدَّثَنِي أبي، عن جَدِّي، قال: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّهُ يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلَّذِي يُحدِّثُ بِالحديثِ لِيُضْحِكَ بَهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لهُ)). وفي البابِ عن أبي هريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((غاية المرام)) (٣٧٦)، ((المشكاة)) (٤٨٣٨) / التحقيق الثاني]. (١) في نسخة: ((مديني)). ٥٢٣ (١١) باب ٢٣١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُليمانُ بن عَبد الْجبارِ الْبَغْدادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمرُ بن حَفْصِ بن غِیاثٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الأَعْمَشِ، عن أنَسٍ، قال: تُؤُفِّي رَجُلٌ من أصْحابِهِ، فقال : - يعْنِي رَجُلٌ - أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فقال رَسُولُ اللّهِ بَلَه: ((أوَلا تَدْرى فَلعلَّهُ تَكلَّمَ فِيما لاَ يَعْنِيهِ أَوْ بَخِلَ بمَا لا يَنْقصهُ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ١١)]. ٢٣١٧ - (صحيح) حَذَّثَنَا أحمدُ بن نَصْرِ النَّيْسابُورِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو مُشْهٍ، عن إسماعيلَ ابن عَبداللّهِ بن سَماعةَ، عن الأوْزَاعِيِّ، عن قُرَّةَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلمَةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((من حُسْن إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنيِهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديث أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوٍَّ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٣٩٧٦)]. ٢٣١٨ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أَنَسٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَليٍّ بن حُسينٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: ((إنَّ من حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكَهُ مَالا يَعْنِهِ)). وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ من أصْحابِ الزُّهْرِيِّ، عن عَليٍّ بن حُسَين، عن النبيِّوََّ نَحوِ حديثِ مَالكِ مُرْسلاً، وهذا عِنْدَنا أَصَحُّ من حديث أبي سَلمةَ عن أبي هُريرةَ، وَعَليُّ بن حُسينٍ لم يُذْركْ عَلَيَّ بن أبي طَالبٍ. (١٢) باب في قِلةِ الْكَلام ٢٣١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: سَمِعتُ بلالَ بن الحارثِ المُزَنِيَّ صَاحِبَ رَسولِ اللهِ لَ يَقُولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَهَ يَقُولُ: ((إنَّ أَحدَكُمْ فَيَتكلّمُ بِالْكلمةِ من رِضْوانِ اللّهِ مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلغتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لهُ بِها رَضْوانُهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أحدكُمْ لَيَتكلِمُ بِالْكلمةِ من سَخِطِ اللّهِ مَا يَعُنُّ أنْ تَبْلِغَ مَا بَلغتْ، فَيَكْتُبُ اللّهُ عَلَيْهِ بها سَخطهُ إلى يَوْمَ يَلْقَاهُ». وفي البابِ عن أُمَّ حَبِيبَةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وهكذا رَوَاهُ غَيْرُ واحدٍ عن محمدٍ بن عَمْرٍو نحو هذا، قَالُوا: عن محمدِ بن عَمْرو، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ، وَرَوَى هذا الحديثَ مَالكٌ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبيهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن جَدِّهِ. [«ابن ماجه)) (٣٩٦٩)]. (١٣) ما جاء في هَوانِ الدُّنْيا على اللّهِ عَزَّ وَجلَّ ٢٣٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الحميدِ بن سُليمانَ، عن أبي حَازمٍ، عن سَهْلٍ بن سَعْدٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (لَو كَانتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللّهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافراً مِنْهَا شَرْبةَ مَاءٍ)). وفي الباب عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((الصحيحة)) (٩٤٠)]. ٢٣٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبرنا عَبداللّهِ بن المُباركِ، عن مُجالدٍ، عن قَيْس بن أبي حَازمٍ، عن المُسْتَوْردِ بن شَدَّادٍ، قال: كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسولِ اللّهِ ◌َِّ على السَّخْلةِ المَيِّةِ، فقال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَتَرَوْنَ هذه هَانَتْ على أهْلِها حِينَ ألْقَوْها))، قَالُوا: من هَوانِها ألْقَوْها يَا رَسولَ اللّهِ، قال: ((فَالدُّنْيا أهْونُ على اللّهِ من هذه على أهْلِها)). وفي البابِ عن جَابٍ، وابن عُمرَ. حديثُ المُسْتَوْردِ حديثٌ حَسَنٌ ٥٢٤ [غريبٌ]١). [((ابن ماجه)) (٤١١١)]. (١٤) باب مِنْهُ ٢٣٢٢ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم المؤدِّبُ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ ابن ثَابتٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ ابن ثَابتِ بن ثَوْبانَ، قال: سَمِعتُ عَطاءَ بنَ قُرَّةَ، قال: سَمِعتُ عَبد اللّهِ بن ضَمْرةَ، قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَه يَقُولُ: ((ألا إنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيها إلّ ذكْرُ اللَّه وَما وَالاهُ وَعَالمُ أَوْ مُتَعلِّمٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤١١٢)]. (١٥) باب مِنْهُ ٢٣٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بن أبي حازم، قال: سَمِعتُ مُسْتَوْرِداً أخَا بَنِي فِهْرٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ اَلَه: ((مَا الدُّنْيا في الآخِرةِ إلَّ مِثْلُ مَا يَجْعلُ أحَدُكُمْ إصْبعهُ في الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِماذا يَرْجِعُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ يُكْنى أبا عَبداللّهِ. وَوَالدُ قَيْسٍ أبو حَازمِ اسْمهُ: عَبْدُ بن عَوْفٍ وهو من الصَّحابةِ. [ ((ابن ماجه)) (٤١٠٨): م]. (١٦) باب ما جاء أنَّ الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ ٢٣٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ)). وفي البابِ عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٨ / ٢١٠)]. (١٧) باب ما جاء مَثلُ الدُّنْيا مثَلُ أَرْبَعَةِ نَفٍ ٢٣٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا عُبادةُ بن مُسْلم، قَال حَدَّثَنَا يُونُسُ بن خَبَّابٍ، عن سَعيدِ الطَّائِيِّ، أبي الْبَخْتَرِيِّ أنَّهُ قال: حَدَّثَنِيَ أبو كَبْشَةَ الأنْمَارِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِ وَّهِ يَقولُ: «ثَلاثَةٌ أُقْسمُ عَليْهنّ وَأُحَدَّتُكُمْ حديثاً فَاحْفِظُوهُ، قال: مَا نَقصَ مَالُ عَبْدٍ من صَدقةٍ، وَلا ظُلمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً فَصبرَ عَليْها إلَّا زَادُهُ اللّهُ عِزَّا، وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْئلةٍ إلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ أوْ كَلِمَةً نَحوهَا، وَأُحَدَّثُكُمْ حديثاً فاحْفظُوهُ)) قال: ((إنَّما الدُّنْيَا لِأَرْبعةِ نَفَرٍ؛ عَبْدِ رَزقهُ اللّهُ مَالاَ وَعِلْماً فَهو يَتََّي فيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فيهِ رَحمُهُ، وَيَعْلمُ للَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهذا بِأفْضَلِ المَنازلِ، وَعَبْدِ رَزَقَهُ اللّهُ عِلْماً ولم يَرِزُقُهُ مَالاً، فهو صَادِقُ النَّةِ يَقولُ: لو أنَّ لِي مَالاَ لَعمِلْتُ بِعَمَلِ فُلان فهو بِنِِّ فَأَجْرُهُما سَواءٌ، وعَبْدِ رَزقهُ اللَّهُ مَالاَ ولم يَرْزُقُهُ عِلْماً، فهو يَخْبِطُ في مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَّهُ، وَلا يَصِلُ فيهِ رَحِمُهُ، وَلا يَعْلِمُ للَّهِ فِيهِ حَقًّا، فهذا بِأَخْبِثِ المَنازلِ، وَعَبْدٍ لم يَرْزُفَهُ اللَّهُ مَالاَ وَلاَ عِلْماً فهو يَقولُ: لو أنَّ لِي مَالاَ لَعَمِلْتُ فيهِ بِعملِ فُلانٍ فهو بِنّيتِهِ فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٢٨)]. (١) سقط من بعض النسخ. ٥٢٥ (١٨) باب ما جاء في الْهَمِّ في الدُّنْيَا وَحُبِّها ٢٣٢٦ - (صحيح بلفظ ((بموت عاجل، أو غنى عاجل))) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ ابن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن بَشِيرٍ أبي إسماعيلَ، عن سَيَّارٍ، عن طَارِقٍ بن شِهَابٍ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: (( من نَزِلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزِلَها بِالنَّاسَ لم تُسَدَّ فَاقتهُ، ومن نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزِلَها باللّهِ، فَيُوشِكُ اللَّهُ لهُ بِرِزْقٍ عَاجلٍ أوْ آجل)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٤٥٢)، «الصحيحة» (٢٨٨٧)]. (١٩) باب ٢٣٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عن أبي وَائلٍ، قال: جَاءَ مُعاويةُ إلى هَاشم بن عُتْبَةَ وهو مَريضٌ يَعُودُهُ، فقال: يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ أَوَجِعٌ يُشْزُكَ أمْ حِرْصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلٌّ لَا، وَلَكَنَّ رَسولَ اللّهِ وَعَهِدَ إليَّ عَهْداً لم آَخُذُ بِهِ، قال: ((إنّما يَكْفِيكَ من جَمِعِ المَالِ خَادِمٌ وَمَرْكبٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ»، وَأَجدُنِي الْيَوْمَ قد جَمِعْتُ. وقد رَوَاهُ زَائِدةُ وَعَبِيْدَةُ بن حُمَيْدٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أبي وائلٍ، عن سَمُرةَ بن سَهْمٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةٌ على أبي هاشمٍ فَذَكَرَ نَحوهُ. وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ الأَسْلمِيِّ، عن النبيِّ وَِّ. [(«ابن ماجه)» (٤١٠٣)]. (٢٠) باب مِنْهُ ٢٣٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن شِمْرٍ بن عَطِيّةَ، عن المُغِيرةِ بن سَعْدِ بن الأَخْرَمِ، عن أبيه، عن عبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ ◌َل : (لَا تَتَخِذُوا الضَّيعةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيا)». هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((الصحيحة)) (١٢)]. (٢١) باب ما جاء في طُولِ الْعُمْر للْمُؤْمن ٢٣٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن مُعاويةَ بن صَالح، عن عَمْرِو بن قَيْس، عن عَبد اللّهِ بن بُسْرٍ؛ أنَّ أعْرابِيًّا قال: يَا رَسولَ اللّهِ من خَيْرُ النَّاس؟ قال: ((من طَالٌ عُمرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلهُ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَجَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هَذَا الْوَجْهِ. [((الصحيحة)) (١٨٣٦)، (المشكاة)) (٥٢٨٥) / التحقيق الثاني، ((الروض)) (٩٢٦)]. (٢٢) باب مِنْهُ ٢٣٣٠ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللّهِ أَيُّ النّاسِ خَيْرٌ، قال: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ))، قال: فَأَيُّ النَّاسِ شَرِّ؟ قال: ((من طَالَ عُمِرُهُ وَسَاءَ عَملهُ)). هذاَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٣) باب ما جاء في فَناءِ أعْمارِ هذه الأمّةِ مَا بَيْنَ السِّقِّينَ إلى السَّبْعينَ ٢٣٣١ - (حسن صحيح: بلفظ «أعمار أمتي ما بين») حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، عن كَامِلٍ أبي الْعَلَاءِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوََّ: ((عُمْرُ أُمَّتِي ٥٢٦ من ستِينَ سَنةً إلى سَبْعينَ سَنةً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديث أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ. [((ابن ماجه)) (٤٢٣٦) وسيأتي برقم (٣٥٥٠)]. (٢٤) باب ما جاء في تَقاربِ الزَّمانِ وَقِصَرِ الأمَل ٢٣٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن مَخَلَد، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عُمرَ الْعُمَرِيُّ، عن سَعْدٍ بن سَعيدِ الأَنْصارِيِّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَله: ((لَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَقَاربَ الزَّمانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعةُ كالْيَومِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ، وَتَكُونُ السَّاعة كالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَسَعْدُ بن سَعيدٍ هو: أخو يحيى بن سَعيدٍ الأَنْصاريٍّ. [((المشكاة)) (٥٤٤٨) / التحقيق الثاني]. (٢٥) باب ما جاء في قِصَرِ الأَمَلِ ٢٣٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن لَيْثٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، قَالَ: أَخَذَ رَسولُ اللّهِ وَهَ بِبَعْضِ جَسدِي فقال: ((كُنْ في الدُّنْيا كَأنَّكَ غريبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسِكَ في أهْلِ الْقُبُورِ)). فقال لِي ابن عُمرَ: إذا أصْبحْتَ فَلا تُحدِّثْ نَفْسِكَ بِالْمَساءِ، وَإِذا أَمْسَيْتَ فَلا تُحدِّثْ نَفْسكَ بِالصَّباحِ، وَخُذْ من صِحَّتكَ قَبْلَ سَقْمِكَ ومن حَياتِكَ قَبْلَ مَوْتَكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي يَا عَبد اللّهِ مَا اسْمُكَ غَداً. وقد رَوَىَ هذا الحديثَ الأَعْمَشُ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ نَحوهُ. [((الصحيحة)) (١١٥٧): خ؛ دون: وعُدِّ نفسك من أهل القبور، ودون: فإنك لا تدري]. ٣٣٣٣ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبُِّّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن لَيْثٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّوَلَ نَحوهُ. : ٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، عن حَمَّدٍ بن سَلمةَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي بَكْرِ بن أنَسٍ، عن أنَس بن مَالكِ قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ له: «هذا ابن آدَمَ وهذا أجَلُهُ))، وَوَضعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ، ثُمَّ بَسطَها فقال: (وَثَمَّ أمَلَهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ. [((ابن ماجه)) (٤٢٣٢): خ نحوه]. ٢٣٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي السَّفَرِ، عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو، قال: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ وَنَحنُ نُعالجُ خُصَّا لَنا، فقال: ((ما هذا)»؟ فَقُلْنا قد وَهى فَنحنُ نُصْلحهُ، فقال: ((مَا أرى الأَمْرَ إلَّ أعْجِلَ من ذلكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو السَّفَرِ اسْمهُ: سَعيدُ بن يُحْمِدَ، وَيُقالُ: ابن أحمدَ الثَّوْرِيُّ. [((المشكاة)) (٥٢٧٥) / التحقيق الثاني]. (٢٦) باب ما جاء أنَّ فِتْنَةَ هذه الأُمَّةِ في الْمَالِ ٢٣٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن سَوَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بن سَعْدٍ، عن مُعاويةَ بن صَالح، أنَّ عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرِ بنَ نُفَيْرٍ، حَدَّثْهُ، عن أبيهِ، عن كَعْبٍ بن عِياضٍ، قال: سَمِعتُ النبيّ وَّه يَقولُ: ((إنَّ لِكُلِّ أُمَّةِ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ مُعاويةَ ابن صَالحٍ. [((الصحيحة)) (٥٩٤)]. ٥٢٧ (٢٧) باب ما جاء لَو كانَ لابن آدَمَ وَادِيانِ من مَالٍ لاَ بْتَغِى ثَالِثاً ٢٣٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن أبي زِيَادٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن صَالح بن كَيْسانَ، عن ابن شِهابٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: (لَو كانَ لابن آدَمَ وَادِيانِ مِن ذَهَبٍ لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُ ثَالثٌ، وَلا يَمْلُ فَاهُ إلَّ الثُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ على من تَابَ)). وفي البابِ عن أُبِيِّ بن كَعْبٍ، وأبي سَعيدٍ، وَعَائشَةَ، وابن الزُّبَيْرِ، وأبي وَاقِدٍ، وَجَابٍ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((تخريج مشكلة الفقر)) (١٤): ق]. (٢٨) باب ما جاء في ((قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ على حُبِّ اثْنَتَين)) ٢٣٣٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن الْقَعْقَاعِ بن حَكِيمٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّه قال: «قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ على حُبِّ اثْنَتَين: طُولُ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةُ الْمَالِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أنَسٍ. [((ابن ماجه)) (٤٢٣٣): م]. ٢٣٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عُوانةَ، عن قَتَادةَ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل قال: ((يَهْرَمُ ابن آدَمَ وَيَشُبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحَرْصُ على الْعُمُرِ وَالْحِرْصُ على الْمَالِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢٣٤): م]. (٢٩) باب ما جاء في الزّهادةِ في الدُّنْيا ٢٣٤٠ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا عُمْرُو بِن وَاقِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بن حَلْبسٍ، عن أبي إذْرِيسَ الْخولانيِّ، عن أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((الزَّهَادُ في الدُّنْيَا لَيْستُ بِتَحْرِيمِ الْحَلالِ وَلا إضاعةِ الْمالِ وَلكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنْيا أنْ لا تَكُونَ بِما في يَدِيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدِ اللّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَبِ المُصِيبِ إذا أَنْتَ أُصِبْتَ بها أرْغَبُ فِيها لو أنَّها أُبْقِيتُ لَكَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وأبو إذْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ اسْمُهُ: عَائدُ اللّهِ بن عَبد اللّهِ، وَعَمْرُو بن وَاقِدٍ مُنْكرُ الحديثِ. [(«ابن ماجه)) (٤١٠٠)]. (٣٠) باب مِنْهُ ٢٣٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمدِ بن عبد الوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا حُرِيْثُ بن السَّائبِ، قال: سَمِعْتُ الْحَسنَ يَقولُ: حَدَّثَنِي حُمْرانُ بن أبَانَ، عن عُثْمَانَ بن عَفّانَ؛ أنَّ النبيّ ◌َّهِ قال: ((لَيْسَ لابن آدَمَ حَقٌّ في سِوى هذه الْخصَال؛ بَيْتٌ يَسْكِنُهُ وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرتَهُ وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ». هذا حديثٌ [حسنٌ)(١) صحيحٌ وهو حديثُ الْحُرَيْثِ بن السَّائبِ. وسَمِعتُ أبا دَاودَ سُليمانَ بن سَلْمِ الْبَلخيَّ يَقُولُ: قال النَّضْرُ بن شمَيْل: جلْفُ الْخُبْزِ يَعْنِي لَيْسَ مَعهُ إِدَامٌ. [«الضعيفة)) (١٠٦٣)، ((نقد الكتاني)) (ص ٢٢)]. (٣١) باب مِنْهُ ٢٣٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادَةَ، (١) سقطت من بعض النسخ. ٥٢٨ عن مُطْرَّفٍ، عن أبيهِ أنَّهُ انْتَهى إلى النبيِّنَ ◌ّه وهو يقولُ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر﴾ [التكاثر: ١] قال: ((يَقولُ ابن آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ من مَالكَ إلَّا مَا تَصدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، أوْ أَكَلْتَ فَأَفْنِيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م]. (٣٢) باب مِنْهُ ٢٣٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن يُونُسَ هو الْيَماميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ ابن عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بن عَبد اللّهِ، قال: سَمِعْتُ أبا أُمَامةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللّه ◌َ: «يَا ابن آدَمَ إِنَّكَ إنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ تُمْسَكْهُ شَرِّ لَكَ، وَلا تُلامُ على كَفاف، وَابَدأُ بمَنْ تَعُولُ، وَالْيدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ من الْيَدِ السُّفْلى)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَشَدَّادُ بن عَبد اللّهِ يُكْنَى أبا عَمَّارٍ. [«الإرواء)) (٢ / ٣١٨): م]. (٣٣) باب في التَّوَكَّل على الله ٢٣٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن المُبَارِكِ، عن حَيْوَةَ بن شُرَيْح، عن بُكْرِ ابن عَمْرٍو، عن عَبد اللّهِ بن هُبَيْرة، عن أبي تَمِيمِ الْجَيْشانيِّ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، قال: قال رسولُ اللّه ◌َّ: ((لَو أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ على اللّهِ حَقَّ تَوَكُلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَما يُرْزُقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِماصاً وَتَرُوحُ بِطاناً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ لَا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وأبو تَمِيمِ الْجَيْشاني اسْمُهُ: عَبد اللّهِ بن مَالكِ. [((ابن ماجه)) (٤١٦٤)]. ٢٣٤٥ - (صحيح) حَذَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَادُ بن سَلمةَ، عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: كانَ أخَوان على عَهْدِ النبيِّ وَّرَ فَكَانَ أَحَدُهُما يَأْتِي النبيَّ ◌َِّهِ وَالَآخَرُ يَخْتِرِفُ فَشْكَى المُحَترفُ أخَاهُ إلى النبيِّ نَّهِ فقال: (لَعلكَ تُرْزُقُ بِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريب](١). [((المشكاة)) (٥٣٠٨)، ((الصحيحة)) (٢٧٦٩)]. (٣٤) باب ٢٣٤٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَمْرُو بن مَالكِ وَمَحمودُ بن خِدَاشِ الْبَغْدادِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَرْوانُ بن مُعاويةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن أبي شُمَيْلةَ الأَنْصَارِيُّ، عن سَلمةَ بن عُبَيْدِ اللّهِ بن ◌ِمِحْصنِ الخَطْمِيِّ، عن أبيِهِ وَكانتْ لهُ صُحْبَةٌ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من أصْبحَ مِنْكُمْ آمناً في سربهِ مُعافىٌ في جَسِدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكأَنَّما حِيزَتْ لهُ الدُّنْيا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديث مَرْوانَ بن مُعاويةَ. وحِيزَتْ: جُمِعَتْ. [((ابن ماجہ)) (٤١٤١)]. ٢٣٤٦ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن إسماعيلٍ، قَال: حَدَّثَنَا الحُميدُّ، قَال: حَدثنا مَرْوانُ بن مُعاويةُ نحوهُ. وفي البابِ عن أبي الدَّردَاءِ. (٣٥) باب ما جاء في الْكَفافِ وَالصَّبْرِ عَليْهِ ٢٣٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبداللّهِ بن المُبَارِكِ، عن يحيى بن أيُّوبَ، عن (١) سقطت من بعض النسخ. ٥٢٩ عُبَيْدِ اللّهِ بن زَحرٍ، عن عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن القاسم أبي عَبدالرحمن، عن أبي أُمامةَ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((إنّ أَغْبِطَ أَوْلِيائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظُّ مَن الصَّلاةِ أحْسنَ عِبادةَ رَبِّهِ وَأطاعهُ في السِّرِّ وَكانَ غَامضاً في النَّاسِ لَا يُشارُ إلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقَهُ كَفافاً فَصبرَ على ذلكَ»، ثُمَّ نَقْرَ بِإِصْبَعَيهِ فقال: ((عُجِّلتْ مَنِيّهُ قَلَّتْ بَواكِيهِ قَلَّ تُراثهُ)). [(«المشكاة)) (٥١٨٩) / التحقيق الثاني]. ٢٣٤٧ (م) - (ضعيف) وَبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّ، قال: «عَرضَ عَليَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكّةَ ذَهَباً، قُلْتُ: لَاَ يَارَبِّ وَلكنْ أَشْبِعُ يَوْماً وَأْجُوعُ يَوْماً - أوْ قال ثَلاثاً أَوْ نَحو هذا - فَإذا جُعْثُ تَضْرَّعْتُ إلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وإذا شَبِعْتُ شَكرْتُكَ وَحَمدْتُكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وفي البابِ عن فَضالةَ بن عُبَيْد. وَالْقاسمُ هو: ابن عَبد الرحمنِ ويُكْنى أبا عَبد الرحمنِ، وَيُقالُ أيْضاً: يُكْنى أبا عبد المَلكِ وهو مَوْلى عَبد الرحمنِ بن خالد بن يَزِيدَ ابن مُعاويةً وهو شَامِيٌّ ثقَةُ، وَعَليُّ بن يَزِيدَ يُضَعفُ في الحديثِ وَيُكْنى أبا عَبدِ المَلكِ. [((المشكاة)) (٥١٩٠)/ التحقيق الثاني]. ٢٣٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، عن شُرَحْبِيلَ بن شَرِيك، عن أبي عَبدالرحمنِ الْحُبُليِّ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرو؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل قال: ((قد أفْلحَ من أسْلمَ وَرُزِقَ كَفافاً وَقَنَّعَهُ اللّهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤١٣٨)]. ٢٣٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّوْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بِن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قال: أخبرنا حَيْوةُ بن شُرَيْح، قال: أخبرني أبو هانيءِ الْخَوْلانِيُّ، أنَّ أبا عَلَيّ عَمْرَو بن مَالكِ الْجَنْبِيَّ أَخْبرهُ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدِ أنّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِوَلَّ يقولُ: ((طُوبَى لِمَنْ هُديَ إلى الإِسْلَامِ، وَكانَ عَيْشهُ كَفافاً وَقَنعَ)). وأبو هَانىءٍ اسْمهُ: حُمَيْدُ ابن هَانِىءٍ. هذا حديثٌ [حسنٌ](١) صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١)، ((الصحيحة)) (١٥٠٦)]. (٣٦) باب ما جاء في فَضْلِ الْفَقْرِ ٢٣٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَمْرِو بن نَبْهانَ بن صَفْوانَ الثقَفيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن أسْلمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أبو طَلْحةَ الرَّاسِبِيُّ، عن أبي الْوَازِعِ، عن عَبد اللّهِ بن مُغَفْلٍ، قال: قال رَجُلٌ لِلنبيِّ وَه : يا رَسولَ اللّهِ، وَاللّهِ إنّي لأحبُّكَ. فقال لهُ: (انْظُرْ ماذا تَقولُ))، قال: وَاللّهِ إِنِّي لُأُحِبُّكَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقال: ((إنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَاعَدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفافاً، فَإِنَّ الْفَقْرَ أسْرعُ إلى من يُحِبُِّي من السَّيْلِ إلى مُنْهاهُ)). [((الضعيفة)) (١٦٨١)، ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٢٩٧)]. ٢٣٥٠ (م) - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن شَدَّادِ أبِي طَلْحةَ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ اسْمهُ: جَابرُ بن عُمْرِو وهو بَصْرِيٍّ. (٣٧) باب ما جاء أنَّ فُقراءَ المُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ ٢٣٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيادُ بن عَبداللّهِ، عن الأَعْمَشِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّل، ((فُقراءُ المُهاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمس مِئَةٍ (١) سقط من بعض النسخ. ٥٣٠ سَنةٍ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَبد اللّهِ بنِ عَمْرٍو، وَجَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٤١٢٣): م ابن عمرو]. ٢٣٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُالأَعْلَى بن وَاصِلِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ثَابتُ بن محمدِ الْعَابِدُ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الحارثُ بن الثُّعْمانِ اللَّيْتِيُّ، عن أَنَسٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ لَ قال: «اللّهُمَّ أحْنِي مِسْكِيناً وَأْمِتْنِي مِسْكيناً وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرةِ المَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيامِ)). فقالت عائشةُ: لم يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((إنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً، يَا عَائشةُ لَا تَرُّدِّي المِسْكِينَ وَلو بِشَقَّ تَمْرةٍ، يَاعَائشةُ أحِبِّي المَسَاكِينَ وَقَرَّبِهِمْ فإنّ اللّهَ يُقَرَّبُكِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤١٢٦)]. ٢٣٥٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا قِبِيصةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن محمدٍ ابن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَيُّهَ: «يَدْخُلُ الْفُقْرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِياءِ بِخَمس مِنَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤١٢٢)]. ٢٣٥٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُحَاربيُّ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهُ: «يَدْخُلُ فُقْرَاءُ المُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْف يَوْمٍ وهو خَمْسُ مِنَةٍ عَامٍ)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) صحيحٌ. [انظر الحديث (٢٣٥٣)]. ٢٣٥٥ - (صحيح: بلفظ: ((فقراء المهاجرين))) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ المُقرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، عن عَمْرو بن جَابِ الْحَضْرَميِّ، عن جَابرِ بن عَبد اللّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَهُ قال: ((يَدْخُلُ فُقْرَاءُ المُسْلِمِينَ الْجَنّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً». هذا حديثٌ حَسَنٌ. [م (٨/ ٢٢٠)]. (٣٨) باب ما جاء في مَعِيشَةِ النبيِّ ◌َّهِ وَأَهْله ٢٣٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن عَبَّادٍ، عن مُجالدٍ، عن الشّعْبِيِّ، عن مَسْرُوقٍ، قال: دَخَلْتُ على عَائشَةَ فَدَعَتْ لِي بِطَعامٍ وَقالت: مَا أشْبعُ من طَعامٍ فَأَشَاءُ أنْ أبْكيَ إلّا بَكِيْتُ قال: قُلْتُ لِمَ؟ قالت: أذْكُرُ الْحَالَ الّتِي فَارقَ عَلَيْها رَسولِ اللّهِ وَ ﴿ِ الدُّنْيَا، وَاللّهِ مَا شَبْعَ من خُبْزٍ وَلْحَمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](٢). [((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٠٩)، (مختصر الشمائل)) (١٢٨)]. ٢٣٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ يُحدِّثُ، عن الأسْوَدِ بن يَزِيدَ، عن عائشةَ، قالت: مَا شَبعَ رَسولُ اللّهِ وَلَّ من خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَابِعَيْنِ حتَّى قُبِضَ. هذا حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي هريرةَ. [((مختصر الشمائل)» (١٢٣): م]. ٢٣٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُحَاربيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن كَيْسانَ، عن أبي (١) زيادة من بعض النسخ. (٢) ساقطة من بعض النسخ. ٥٣١ حَازِمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: مَا شَبِعَ رَسولُ اللّهِ وَهُ وَأَهْلُهُ ثَلاثاً تباعاً من خُبْزِ الْتُرِّ حتَّى فَارِقَ الدُّنْيا. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريبٌ}(١) من هذا الْوَجْهِ. [«ابن ماجه)) (٣٣٤٣): ق]. ٢٣٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَرِيزُ ابن عُثمانَ، عن سُلَيْمِ بن عَامٍ، قال: سَمِعتُ أبا أُمَامةَ يَقولُ: مَا كانَ يَفْضُلُ عن أهْلِ بَيْتِ النبيِّ وَ خُبْزُ الشَّعِيرِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَيحيى بن أبي بُكَيْرِ هذا كُوفِيٌّ وأبو بُكَيْرِ وَالدُ يحيى، رَوَى لَهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ. وَيحيى بن عَبداللّهِ بن بُكَيْرِ مِصْرِيٍّ صَاحبُ اللّيْث. [مختصر الشمائل)) (١٢٤)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١١٠)]. ٢٣٦٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ثَابتُ بن يَزِيدَ، عن هِلالِ بن خَبَّابِ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كَانَ رَسولُ اللّهِ وَ يَبِيتُ اللّيَالِيَ المُتابعةَ طَاوياً وَأهْلُهُ لَا يَجدُونَ عَشاءً وَكَانَ أكْثُرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٣٤٧)]. ٢٣٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ، عن عُمَارةَ بن الْقَعْقَاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ محمدٍ قُوتاً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«ابن ماجه)) (٤١٣٦): ق]. ٢٣٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ، قال: كَانَ النبيُّ وَ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ. هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن جَعْفِرِ بن سُليمانَ، عن ثَابتٍ، عن النبيِّ وَل﴿ مُرْسلاً. [(مختصر الشمائل)) (٣٠٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٤٢)]. ٢٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا أبو مَعْمٍ عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الوارثِ، عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبَةَ، عن قتادةَ، عن أنَسٍ، قال: مَا أَكَلَ رَسولُ اللّهِ وَِّ على خُوانٍ وَلا أَكَلَ خُبْزاً مُرَفَّقاً حتَّى مَات. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ. [((ابن ماجه)) (٣٢٩٢ و ٣٢٩٣): خ]. ٢٣٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا عُبَيْدُ اللّهِ بن عَبد المَجيدِ الْحَنفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، قال: أخبرنا أبو حَازمٍ، عن سَهْلٍ بن سَعْدٍ أنّهُ قِيلَ لهُ: أَكَلَ رَسولُ اللّه وَِّ النَّفِيَّ؟ يَعْنِي الْحُوَّارَىُ، فقال سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسولُ اللّهِ ◌َِّ النَّقْيَّ حتَّى لَقِي اللّهَ، فَقِيلَ لهُ: هل كانَتْ لَكُمْ مَناخِلُ على عَهْدِ رَسولِ اللّهِ وََّ؟ قال: مَا كَانَتْ لَنَا مَناخِلُ، قِيلَ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قال: كُنَّا نَنْفُخْهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، ثُمَّ نُثَرِِّهِ فَنَعْجنهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَواهُ مَالكُ بن أنَس، عن أبي حَازمٍ . [«ابن ماجه)) (٣٣٣٥): خ]. (٣٩) باب ما جاء في مَعيشةٍ أَصْحَابِ النبيِّ وَّ ٢٣٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدِ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن بَيَانٍ، عِنْ قَيْسٍ بن (١) ساقطة من بعض النسخ. ٥٣٢ أبي حَازمٍ، قال: سَمِعتُ سَعْدَ بن أبي وَقّاصٍ يَقولُ: إِنِّي لأوَّلُ رَجُلٍ أهْراقَ دَماً في سَبِيلِ اللّه، وَإِنِّي لأوَّلُ رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ اللّهِ، ولقد رَأيْتُني أغْزُو في الْعِصابةِ من أصْحَابٍ محمد ◌َِّ مَا نَأْكُلُ إلَّ وَرقَ الشّجرِ وَالحُبْلَةَ، حَتَّى إنّ أحدنَا لِيَضِعُ كمَا تَضِعُ الشَّةُ أَوِ الْبَعِيرُ، وَأصْبحتْ بَنُو أسدٍ يُعَزِّرُوني في الدِّينِ لقد خِبْتُ إذاً وَضَلَّ عَمِلِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ بَيان. [((مختصر الشمائل)) (١١٤): ق]. ٢٣٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي خَالدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قال: سَمِعتُ سَعْدَ بن مَالكِ يَقولُ: إني أوَّلُ رَجُلٍ من الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلٍ اللّهِ، ولقد رَأيْتُنا نَغْزُو مَعَ رَسولِ اللّهِوَ ◌ّهِ وَمَا لَنَا طَعامٌ إلّ الْحُبلةَ وهذا السَّمَرَ، حتَّى إِنَّ أحَدنَا لَيَضِعُّ كما تَضِعُ الشَّاةُ ثُمَّ أصْبحتْ بَنُو أَسَد يُعَزِّرُوني في الدِّين، لقد خِبْتُ إذاً وَضلَّ عَمِلِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عُثْبَةَ بن غَزْوانَ. [انظر ما قبله]. ٢٣٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، قال: كُنا عِنْدَ أبي هُريرةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبانِ مُمَشَّقَانِ مِن كَنَّان فَتَمخَّطَ في أحَدِهما ثُمَّ قال: بَخِ بَخِ يَتَمخَّط أبو هُريرةَ في الْكتَّانِ، لقد رَأيْتُنِي وَإِنِّي لأَخِرُ فِيما بَيْنَ مِنْبرِ رَسولِ اللّهِ وَلَ وَحُجْرةِ عَائشَةَ من الْجُوعِ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَيَجِيءُ الجَائِ فَيضعُ رِجْلُهُ على عُنُقي يُرَى أَنَّ بِي الْجُنُونَ، وَمَا بِي جُنُونٌ وَما هو إلّ الْجُوعُ. هذاَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [خ (٧٣٢٤)]. ٢٣٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعِبَّاسُ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بن شُرَيْح، قال: أخبرني أبو هَانىءٍ الْخَوْلانِيُّ، أنَّ أبا عليٍّ عَمْرَو بن مَالكِ الْجَنْبيَّ أخْبرُهُ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدٍ؛ أنَّ رَسَوَّلَ اللّهِ وَ لَ كَانَ إذا صَلّى بِالنَّاسِ يَخرُّ رِجالٌ من قامَتِهِمْ في الصَّلاةِ من الْخَصاصةِ وَهُمْ أصْحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تَقُولَ الأَعْرابُ هَؤُلاءِ مَجانِينُ أوْ مَجانُونُ، فإذا صَلّى رَسولُ اللّهِوَ انْصِرَفَ إِلَيْهِمْ، فقال: «لَو تَعْلِمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ لأَحْبَيْتُمْ أَنْ تَزْدادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً))، قال فَضالةُ: وَأَنا يَوْمَئِذٍ مَعَ رَسولِ اللّهِ وَرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٢٠)]. ٢٣٦٩ - (صحيح. حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بن أبي إِيَاسٍ، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد المَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن أبي سلمةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هُرِيرةَ، قال: خَرجَ النبيُّ ◌َكَ في سَاعةٍ لاَ يَخْرُجُ فِيهَا وَلا يَلْقَاهُ فِيها أحدٌ، فَأتاهُ أبو بَكْرٍ، فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا أبا بَكْرٍ))؟ فقال: خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللّهِ وَهُ وَأَنْظُرُ في وَجْهِهِ وَالتّسْلِيمَ عَليْهِ، فلم يَلْبِثْ أنْ جَاءَ عُمرُ، فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمرُ))؟ قال: الْجُوعُ يَا رَسولَ اللّهِ، قال: فقال رَسولُ اللّهِ وَ: ((وَأَنا قد وَجدْتُ بَعْضَ ذلكَ، فَانْطلقُوا إلى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثم بن النَّهانِ الأَنْصَارِيِّ). وَكَانَ رَجُلاً كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ ولم يَكُنْ لهُ خَدمٌ فلم يَجدُوهُ، فَقالوا لِمْرَأْتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فقالت: انْطلقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا المَاءَ، فلم يَلْبِثُوا أَنْ جَاءَ أبو الْهَيْئِ بِقِرْبةٍ يَزْعَبُها فَوَضَعها ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النبيَّ ◌َ وَيُقدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمُّهِ، ثُمَّ انْطلقَ بِهِمْ إلى حَديقتِهِ فَبسطَ لَهُمْ بِساطاً، ثُمَّ انْطلقَ إلى نَخْلةٍ فَجاءَ بِقِنْوٍ فَوضعهُ، فقال النبيُّ ◌َ: ((أَفَلا تَنقَّيْتَ لَنا من رُطَبِهِ)؟ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ إنِّي أَرَدْتُ أنْ تَخْتارُوا، أوْ قال: تَخْيَّرُوا من رُطَبِهِ وَبُسرِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا من ذلكَ الْمَاءِ، فقال رَسولُ اللّهِوَهِ: «هذا وَالّذِي نَفْسِي بِيدِهِ من النَّعِيمِ الَّذِي تُسْتَلُونَ ٥٣٣ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، ظِلٌّ بَاردٌ، وَرُطبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ))، فَانْطلقَ أبو الْهَيْئِمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعاماً، فقال النبيُّ بِلّه: ((لاَ تَذْبَحِنَّ ذَاتَ دَرِّ)، قال فَذِبِحَ لَهُمْ عَناقاً أوْ جَدْياً فَأَتَاهُمْ بِها فَأَكَلُوا، فَقَال النبيُّ ◌َ ((هَلْ لَكَ خَادٌ))؟ قال: لا، قال: ((فَإذا أَتَانَا سَبْيٌّ فَأْتِنا) فَأُتِي النبيُّ وَّه ◌ِرَ أْسَيْنِ لَيْسَ مَعهُما ثَالثٌ فَأَتَاهُ أبو الْهَيْئِمِ، فقال النبيُّ بِّهِ: ((اخْتَرْ مِنْهُما))، فقال: يَا نَبيَّ اللّهِ اخْتَرْلِي، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمِنٌ، خُذْ هذا فَإِنِّي رَأيْتَهُ يُصَلِّي وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفً)، فَانْطلقَ أبو الْهَيْئِمِ إلى امْرَأْتِهِ فَأخْبرَها بِقَوْلِ رَسولِ اللّهِ وَ، فقالت امْرَأْتُهُ: مَا أنْتَ بِبالغ مَا قال فيه النبيُّ وَ﴿ إلّ أنْ تَعْتِقَهُ، قال: فهو عَتِيقٌ، فقال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّ اللّهَ لم يَبْعثْ نَبِيًّا وَلا خَلِيفةً إلَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهاهُ عن المُنْكِرِ، وَبِطانةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبالاً، ومن يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (١٦٤١)، ((مختصر الشمائل)) (١١٣)]. ٢٣٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللّهِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن أبي سَلمَةَ بن عَبد الرحمنِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ خَرِجَ يَوْماً وأبو بَكْرٍ وَعُمرُ فَذَكَرَ نحو هذا الحديثِ ولم يَذْكُرْ فِيهِ عن أبي هُريرةَ. وَحديثُ شَيْبانَ أتَمُّ من حديثِ أبي عَوانةَ وَأَطُولُ. وَشَيْبانُ ثِقٌ عِنْدَهُمْ صَاحبُ کِتابٍ. وقد رُوي عن أبي هُريرةَ هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ، وَرُوِي عن ابن عَبَّاسِ أيضاً. [انظر ما قبله]. ٢٣٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بن حَاتِمِ، عن سَهْلِ بن أسْلمَ، عن يَزِيدَ ابن أبي مَنْصُورٍ، عن أنَس بن مَالكِ، عن أبي طَلْحةَ، قال: شَكوْنا إلى رَسولُ الَّهِ وَ الْجُوعَ وَرَفَعْنا عن بُطُونِنا عن حَجٍ حَجٍ، فَرَفِعَ رَسولُ اللّهِ لهِ عن حَجريْنِ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((مختصر الشمائل» (١١٢)]. ٢٣٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قال: سَمِعتُ التّعْمانَ ابن بِشِيرٍ يَقول: ألَسْتُمْ في طَعامٍ وَشَرابٍ مَا شِئْتُمْ؟ لقد رَأيْتُ نَبِيَّكُمْ وَّهَ وَمَا يَجِدُ من الدَّقَلِ مَا يَمْلأ بهِ بَطْنُهُ. وهذا حديثٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (١١٠): م]. ٢٣٧٢ (م) - وَرَوَى أبو عَوانةَ وَغَيرُ واحِدٍ عَنْ سِماكِ بن حَربٍ نحوَ حديثٍ أَبِي الأَحوصِ ورَوَى شُعبة هذا الحديثَ عَنْ سِماكٍ عن النُّعْمانِ بن بَشيرٍ، عن عمر . (٤٠) باب ما جاء أنّ الْغِنى غِنِى النَّفْس ٢٣٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن بُدَيْلِ بن قُرَيْشِ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ، قَّل: حَدَّثَنَا أبو بَكْر بن عَيَّاشِ، عن أبي حُصَيْن، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِّهِ: ((لَيْسَ الْغِنى عن كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلكنَّ الْغِنِى غِنَى النَّفْس)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حَصِين اسْمهُ: عُثمانُ بن عَاصمِ الأَسَدِيُّ. [((ابن ماجه)) (٤١٣٧): ق]. (٤١) باب ما جاء في أخْدِ المَال ٢٣٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن سَعيدِ المَقْبُريّ، عن أبي الْوَليدِ، قال: سَمِعتُ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ، وَكانَتْ تَحْتَ حَمْزةَ بن عَبد المُطَّبِ تَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((إنَّ هذا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَن أصَابِهُ بِحَقِّهِ بُورَ لهُ فيهِ، وَرُبَّ مُتَخوّضٍ فِيمَا شَاءتْ بِهِ نَفْسهُ من مَالِ اللّهِ وَرَسولِهِ لَيْسَ لهُ يَوْمَ ٥٣٤ الْقِيامَةِ إلَّ النَّارُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو الْوَليدِ اسْمَهُ: عُبَيْد سَنُوطا. [((الصحيحة)) (١٥٩٢)، ((المشكاة)) (٤٠١٧) / التحقيق الثاني]. (٤٢) باب ٢٣٧٥ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الوارثِ بن سَعيدٍ، عن يُونُسَ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهَ: ((لَعِنَ عَبدُ الدِّينَارِ، وَلُعِنَ عَبدُ الدِّرْهَم)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َِل أيْضاً أتَمَّ من هذا وَأْطُولَ. [ ((المشكاة)) (٥١٨٠) / التحقيق الثاني]. (٤٣) باب ٢٣٧٦ - (صحيح) حَذَّثَنَا سُويْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، عن زَكَّرِيّا بن أبي زَائِدةً، عن محمدٍ بن عَبد الرحمنِ بن سَعْدِ بن زُرَارةَ، عن ابن كَعْبٍ بن مَالكِ الأَنْصَارِيِّ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: (مَا ذِئْبَانِ جَائِعانِ أُرْسِلا فى غَنم بأفْسِدَ لَها من حِرْص المَرْءِ على المَالِ وَالشّرفِ لِدينِهِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوَى في هذا البابِ عن ابن عُمرَ، عن النبيِّبَلَه، وَلا يَصِحُّ إِسْنادُهُ. [((الروض النضير)) (٥ -٧)]. (٤٤) باب ٢٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قال: أخبرني المَسْعُودِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن مُرَّةَ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عبداللّهِ، قال: نَامَ رَسولُ اللّهِ وَّل على حَصِيرٍ فَقَامَ وقد أثَّرَ في جَنْبِهِ، فَقُلْنا: يا رَسولَ اللّهِ لو اتّخِذْنا لَكَ وطَاءً، فقال: ((مَالِى وَلِلدُّنْيا، مَا أنا فى الدُّنْيَا إلّ كَرَاكِبِ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجِرةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَركَهَا)». وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن ماجه)) (٤١٠٩)]. (٤٥) باب ٢٣٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ وأبو دَاوُدَ، قَالا: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بن محمدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي موسى بن وَرْدَانَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: «الرَّجُلُ على دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أحدُكُمْ من يُخَالِلُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [(الصحيحة)) (٩٢٧)، ((المشكاة)) (٥٠١٩)]. (٤٦) باب ما جاء مَثلُ ابن آدَمَ وَأهْلِهِ وَوَلدِهِ وَمَاله وَعَمله ٢٣٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُباركِ، عن سُفيان بن عيينةَ، عن عَبد اللّهِ بن أبي بَكْرٍ هو ابن محمدِ بن عَمْرو بن حَزْمِ الأَنْصَارِيُّ، قال: سَمِعتُ أنَسَ بن مَالكِ يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ وَهُ: ((يَتْبِعُ المَيِّتَ ثَلاثٌ، فَيْرِجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَتْبِعَهُ أَهْلُهُ وَمَالَهُ وَعَمِلُهُ، فَيَرْجِعُ أهْلُهُ وَمَالهُ وَيَبْقى عَملهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٤٧) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ كثرَةِ الأَكْلِ ٢٣٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ ، قال: أخبرنا عبداللّهِ بن المُبَارِكِ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن عَيّاشٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبو سَلمةَ الْحِمصيُّ وَحَبِيبُ بن صَالحِ، عن يحيى بن جَابرِ الطّائِيِّ، عن مِقْدامٍ بن مَعْدِي ٥٣٥ كرِبَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَا مَلأ آدَمِيٌّ وَعَاءٌ شَرًّا من بَطْنِ. بِحَسْبِ ابن آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبِهُ، فَإِنْ كانَ لَاَ مَحالةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ وَثُلثٌ لِشَرابِهِ وَثُلثٌ لِنَفْسِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣٣٤٩)]. ٢٣٨٠ (م) - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفَةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشِ نحوهُ. وقال المِقْدامُ بن مَعْدِي كَرِبَ، عن النبيِّ وََّ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ سَمعتُ النبيَّ ◌َِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٤٨) باب ما جاء في الرِّياءِ وَالسُّمْعةِ ٢٣٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن هِشَامٍ، عن شَيْبانَ، عن فِراسٍ، عن عَطِيَةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من يُرائي يُرَائِي اللّهُ بِهِ، ومَن يُسَمِّعْ يُسَمِّع اللّهُ بِهِ). [((ابن ماجه)) (٤٢٠٦)]. - (صحيح) قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: ((من لاَ يَرْحَمِ النّاسَ لَ يَرْحمهُ اللّهُ)). وفي البابِ عن جُنْدبٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((تخريج المشكلة)) (١٠٨). ((الصحيحة)) (٤٨٣): ق نحوه]. ٢٣٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، قال: أخبرنا حَيْوةُ بن شُرَيْح، قال: أَخْبرني الْوَليدُ بن أبي الْوَلِيدِ أبو عُثمانَ المَدَنِيُّ(٢)، أنَّ عُقْبَةَ بن مُسْلِمٍ حَدَّثْهُ، أنَّ شُفِيًّا الأَصْبَحِيَّ حَدَّثْهُ أَنّهُ دَخْلَ المَدِينَةَ، فَإِذا هو بِرَجُلٍ قد اجْتمعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو هريرةَ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حتَّى قَعدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وهو يُحدِّثُ النَّاسَ، فَلمَّا سَكتَ وَخَلا قُلْتُ لهُ: أسْألُكَ(٣) بحَقِّ وَبِحَقِّ لَمَا حَدَّثْتَنِي حديثاً سَمِعتُهُ مِن رَسولِ اللّهِ وَهِ عَقْتَهُ وَعَلِمْتَهُ، فقال أبو هريرةَ: أَفْعَلُ، لُحَدِّثَنَكَ حديثاً حَدَّثَنِهِ رَسولُ اللّهِ وَهِ عَقَلْتُهُ وَعَلِمْتَهُ، ثُمَّ نَشْغَ أبو هريرةَ نَشْغَةٌ، فَمكثْنَا قِلِيلاً ثُمَّ أفَاقَ، فقال: لُأُحَدِّثَنْكَ حَديثاً حَدَّثِنِهِ رَسولُ اللّهِ وَ لَ في هذا الْبَيْتِ مَا مَعَنا أحدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ، ثُمّ نَشْغَ أبو هريرةَ نَشْغَةٌ شَدِيدةً، ثُمَّ أَفَاقَ فَمسحَ وَجْههُ فقال: أَفعلُ لُأُحَدِّثَنَكَ حديثاً حَدَّثنيه رَسولُ اللّهِ وَهُ وَأنا وهو في هذا الْبَيْتِ مَا مَعنا أحدٌ غَيْرِي وغيره(٤)، ثُمَّ نَشْغَ أبو هريرةَ نَشْغَةً شَدِيدةً، ثُمَّ مَالَ خَارًّا على وَجْهِهِ فَأَسْنَدَتَهُ عَلَيَّ طَوِيلاً، ثُمَّ أفَاقَ فقال: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّ: «أَنَّ اللّهَ تَبَاركَ وَتَعالى إذا كَانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ يَنْزِلُ إلى الْعِبادِ لَيَقْضِي بَيْهُمْ وَكُلُّ أُنَّةٍ جَاثِيةٌ، فَأَوَّلُ من يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمْعَ الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَرَجُلٌ كَثِيرُ المَالِ، فَيَقولُ اللّهُ لِلْقَارىءِ: ألم أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزِلْتُ على رَسولِي؟ قال: بَلَى يَا رَبِّ. قال: فَماذا عَمِلْتَ فِيما عُلِّمتَ؟ قال: كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللّيْلِ وَآناءَ النَّهارِ، فَيَقولُ اللّهُ لهُ: كَذِبْتَ، وَتَقُولُ لهُ المَلائِكَةُ: كَذِبْتَ، وَيَقُولُ اللّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أنْ يُقالَ: إنَّ فُلاناً قَارِىءٌ فقد قِيلَ ذَاكَ، وَيُؤْتِى بِصاحبِ المَالِ فيقولُ اللَّهُ لهُ: ألم أُوَسِّعْ عَليْكَ حتَّى لم أدَعْكَ تَحْتَاجُ إلى أحدٍ؟ قال: بَلَى يَا رَبِّ، قال: فماذا عَملْتَ فِيما (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) في نسخة: ((المَديني)). (٣) في نسخة: ((أنشدك)). زاد في نسخة: ((ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق، ومسح وجهه، فقال: أفعل، لأحدثك حديثاً حدثنيه رسول الله والخل (٤) وأنا معه في هذا البيت، ما معه أحد غيري وغيره)» . ٥٣٦ آتَيْتكَ؟ قال: كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصدَّقُ، فَيَقولُ اللّهُ لهُ: كَذَبْتَ، وَتَقُولُ له المَلَائِكةُ: كَذِبْتَ، وَيَقولُ اللَّهُ تَعالى: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقالَ: فُلانٌ جَوادٌ فقد قِيلَ ذَاكَ، وَيُؤْتِى بِالَّذِي قُتَلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَيَقولُ اللَّهُ لهُ: فِي ماذا قُتِلْتَ؟ فَيَقولُ: أُمِرْتُ بِالْجِهادِ فِي سَبِيلكَ فَقَاتَلْتُ حتَّى قُتِلْتُ، فَيَقولُ اللهُ تَعالى لهُ: كَذِبْتَ، وَتَقولُ لهُ المَلائِكةُ : كَذِبْتَ، وَيَقولُ اللّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أنْ يُقالَ: فُلانٌ جَرِيءٌ فقد قِيلَ ذَاكَ))، ثَمَّ ضَربَ رَسولُ اللّهِ وَِّ على رُكْبَتِي فقال: ((يَا أبا هريرةَ، أُولئكَ الثّلاثَةُ أوَّلُ خَلْقِ اللّهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقيامةِ)). وقال الْوَليدُ أبو عُثمانَ: فَأَخْبرني عُقْبةُ ابن مُسْلمٍ أنَّ شُفَيًّا هو الّذِي دَخلَ على مُعاويةَ فَأَخْبرهُ بهذا. قال أبو عُثمانَ: وَحَدَّثَنِي الْعَلاءُ بن أبي حَكِيمٍ أنَّهُ كَانَ سَيَّافَاً لِمُعاويةَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَخْبرهُ بهذا عن أبي هُريرةَ، فقال مُعاويةُ: قد فُعلَ بِهِؤُلاءِ هذا فَكَيْفَ بِمَنْ بقي من النَّاسِ؟ ثُمَّ بَكى مُعاويةُ بُكاءً شَدِيداً حتَّى طَنَّا أنَّهُ هَالٌ، وَقُلْنا قد جَاءنَا هذا الرَّجُلُ بِشَرِّ، ثُمَّ أَفَاقَ مُعاويةُ وَمَسحَّ عن وَجْهِهِ، وقال: صَدَقَ اللّهُ وَرَسولَهُ ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الْذُّنْيَا وَزِيْنَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ أَلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [هود: ١٦ - ١٧]. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٩ - ٣٠)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٤٨٢)]. ٢٣٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنِي المُحَاربيُّ، عن عَمَّارِ بن سَيْفِ الضَّبِّيِّ، عن أبي مُعانٍ الْبَصْرِيِّ، عن ابن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّه: (تَعوَّذُوا بِاللّهِ من جُبِّ الْحَزْنِ))، قالوا: يَا رَسولَ اللّهِ: وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ؟ قال: ((وَادٍ فِي جَهِنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهِنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ)). قُلْنا: يَا رَسولَ اللّهِ ومن يَدْخُلُهُ؟ قال: (([القُرَّاءُ ﴾(١) المُرَاءُونَ بِأعْمَالِهِمْ)). هذا حديثٌ [حسنٌ}(٢) غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٢٥٦)]. (٤٩) باب عَمل السِّرِّ ٢٣٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو سِنانِ الشّيْبانيُّ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللّهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعملَ فَيَسرُّهُ فإذا اطّلعَ عَلَيْهِ أعْجبهُ ذلكَ؟ قال رَسُولُ اللّهِ وَّه: (لهُ أجْرانِ؛ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلانِيةِ». هذا حديثٌ [حسنٌ(٣) غريبٌ. وقد رَوَى الأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن أبي صَالِحِ، عن النبيِّ وَّ مُرْسِلاً. وَأَصْحَابُ الأعْمَشِ لم يَذْكُرُوا فيهِ عن أبي هُريرةَ. وقد فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ هذا الحديثَ فقال: إذا اطُّلِعَ عَلَيْهِ فَأَعْجِبهُ فَإِنَّمَا مَعْناهُ أنْ يُعْجِبُ ثَنَاءُ النَّاسِ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ لِقَوْلِ النبيِّ ◌َ: ((أَنْتُمْ شُهدَاءُ اللّهِ فِي الأَرْضِ)). فَيُعْجِبُهُ ثَنَاءُ النَّاس عَليْهِ لِهِذا لِما يَرْجُو بِشَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَأَمَّا إذا أعْجبهُ لِيَعْلِمَ النَّاسُ مِنْهُ الْخَيْرَ لِيُكْرمَ على ذلكَ وَيُعظّمَ عَلَيْهِ فهذَا رِياءُ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: إذا اطُّلِعَ عَلَيْهِ فَأَعْجبهُ رَجاءَ أنْ يُعْمَلَ بِعملِهِ فَيَكُونُ لَهُ مِثْلُ أُجُروِهِمْ فهذا لهُ مَذْهبٌ أيْضاً. [ ((ابن ماجه)) (٤٢٢٦)]. (١) في نسخة: ((القَراءُونَ)). (٢) ساقطة من بعض النسخ. (٣) ساقطة من بعض النسخ. ٥٣٧ (٥٠) باب ما جاء أنَّ المَرْءَ مَعَ من أحَبَّ ٢٣٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن جَعّفرٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس أنَّهُ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ وَ لَهفقال: يَا رَسولَ اللّهِ مَتَى قِيَامُ السَّاعِةِ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلى الصَّلاةِ؛ فَلَمَّا قَضى صَلاتَهُ قالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيامِ السَّاعَةِ))؟ فَقَال الرَّجُلُ: أنا يَا رَسولَ اللّهِ. قال: «مَا أَعْدَدْتَ لَها)؟ قال: يَا رَسولَ اللّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِير صَلَاةٍ وَلا صَوْمٍ إلّا أنِّي أُحِبُّ اللّهَ وَرَسولُهُ. فقال رسولُ اللّهِ وَِّ: «المَرْءُ مَعَ من أَحَبَّ وَأَنْتَ مَعَ من أحْبَبْتَ))، فَمَا رَأيْتُ فَرحَ المُسْلمونَ بَعْدَ الإِسْلامِ فَرَحَهُمْ بهذا. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) صحيحٌ. [((الروض النضير)) (١٠٤): ق]. ٣٢٨٦ - (صحيح: بلفظ: ((أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت))) حَدَّثَنَا أبو هِشام الرِّفَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَقْصُ بن غياثٍ، عن أشْعثَ، عن الْحَسنِ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَهِ: ((المَرْءُ مَعَ من أحَبَّ وَلهُ مَا اكْتَسبَ)). وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَبد اللّهِ بنَ مَسْعُودٍ، وَصَفْوانَ بن عَسَّالٍ، وأبي هُريرةَ، وأبي موسى. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الْحَسنِ عن أَنَسٍ بن مَالكِ عن النبيِّ وََّ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن النبيِّ وََّ. [«الصحيحة» (٣٢٥٣)]. ٢٣٨٧ - (حسن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَاصمِ، عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عن صَفْوانَ بن عَسَّالٍ، قال: جَاءَ أعْرابِيٌّ جَهُورِيُّ الصَّوْتِ قال: يَا محمدُ الرَّجُلُ يُحبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحِقْ بِهِمْ، فقال رَسولُ اللّه ◌َ: ((المَرُءُ مَعَ من أَحَبَّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(الروض)) (٣٦٠)]. ٢٣٨٧ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بن زَيْدٍ، عن عَاصمٍ، عن زِرٍّ، عن صَفْوانَ ابن عَسَّالٍ، عن النبيِّ وَّ﴿ نحو حديثٍ محمودٍ . (٥١) باب ما جاء في حُسْن الظنِّ بِاللّه ٢٣٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن جَعْفُرِ بن بُرْقَانَ، عن يَزِيدَ بن الأَصَمِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ اللّهَ يَقولُ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأْنا مَعهُ إذا دَعَاني)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٨ / ٦٦)، خ (٧٤٠٥)؛ بلفظ: ((إذا ذكرني))]. (٥٢) باب ما جاء في البرِّ وَالإِثْم ٢٣٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن صَالِحِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرِ الْحَضْرِمِيُّ، عن أبيهِ، عن النَّوَّاس بن سَمْعانَ أنَّ رَجُلاً سَألَ رَسُولَ اللّهِ بَهَ عن الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ فقال النبيُّ وَّهُ: «الْبِرُ حُسْنُ الْخُلَقِ، وَالإِثْمُ مَا حَالَكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)). [م (٨ / ٧)]. ٢٣٨٩ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن صَالح ء (١) زيادة من بعض النسخ. ٥٣٨ نَحوهُ إلّ أَنَّهُ قال: سَأَلْتُ النبيَّ وَّرِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٥٣) باب ما جاء في الْحُبِّ في اللّهِ ٢٣٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بن هِشَام، قَال: حَدَّثَنَا جَعّفرُ بن بُرْقَانَ، قَال: حَدَّثَنَا حبيبُ بن أبي مَرْزُوقٍ، عن عَطاءِ بن أَبِّي رَبَاحِ، عن أبي مُسْلمِ الْخَولانِيِّ، قَال: حَدَّثَنِي مُعاذُ بن جَبلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَلَه يَقولُ: ((قال اللّهُ عَزَّ وَجَّلَّ: المُتَحَابُّونَ فِّي جَلالِي لَهُمْ مَنابرُ من نُورٍ بَغْبِطَهُمُ النَُّونَ وَالشُّهِدَاءُ)). وفي البابِ عن أبي الدَّرْدَاءِ، وابن مَسْعُودٍ، وَعُبادةَ بن الصَّامتِ، وأبي هُريرةَ، وأبي مَالكِ الأَشْعَرِيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو مُسْلمٍ الْخَوْلانيُّ اسْمُهُ: عَبداللّهِ بن تُوبٍ. [((المشكاة)) (٥٠١١) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٤٧)]. ٢٣٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌّ، قَال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عن خُبَيْبٍ بن عَبد الرحمنِ، عن حَفْصٍ بن عَاصمٍ ، عن أبي هُريرةَ أوْ عن أبي سَعيدٍ أنّ رَسولَ اللّهِ وَه قال: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَ ظِلَّ إلّ ظَلُّهُ؛ إمَامٌ عَّدلٌ، وَشَابٌ نَشأْ بِعبادةِ اللّهِ، وَرَجَلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقً بِالمَسْجِدِ إذا خَرجَ مِنْهُ حتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلانِ تَحابًّا في اللَّهِ فَاجْتَمعَا على ذلكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللّهَ خَالياً فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعتُهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسْبٍ وَجَمالٍ فقال: إنِّي أَخَافُ اللّهَ، وَرَجُلٌ تَصدّقَ بِصِدَقةٍ فَأَخْفاها حتَّى لَاتَعْلِمَ شِمالهُ مَا تُنْفَقُ يَمِينهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا رُوِي هذا الحديثُ عن مَالكِ بن أنَسٍ من غَيْرِ وَجْهِ مِثْلَ هذا، وَشَكّ فيهِ وقال: عن أبي هُريرةَ أوْ عن أبي سَعيدٍ، وَعُبَيْدُ اللّهِ بن عُمرَ رَواهُ عن خُبِيبٍ بن عَبد الرحمنِ ولم يَشُكَ فيهِ يَقولُ: عن أبي هُريرةَ. [((الإرواء)) (٨٨٧): ق]. ٢٣٩١ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا سَوَّارُ بن عَبد اللّهِ الْعَنْبِيُّ وَمحمدُ بن المُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، قَال: حَدَّثَنِي خُبِيبٌ، عن حَفْصٍ بن عَاصمٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوَّ نَحو حديثٍ مَالكِ بن أنَسٍ بِمَعْناهُ، إلّا أنّهُ قال: ((كَانَ قَلْبهُ مُعَلَقاً بِالمَسَاجِدِ»، وقال: ((ذَاتُ مَنْصبٍ وَجَمالٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [انْظُرْ مَا قَبْلَهُ]. (٥٣ / م) باب ما جاء في إعْلَام الحُبِّ ٢٣٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: أخبرنا يحيى بن سَعيدِ القَطَّانُ، قال: أخبرنا ثورُ بن يَزِيدَ، عن حَبِيبٍ بن عُبَيَدٍ، عن المِقْدَامِ بن مَعْدِي كَربٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَ له: ((إذا أَحَبَّ أحدُكُمْ أخاهُ فَلْيُعْلمَهُ إِيّاهُ» . وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وَأَنَسٍ. حديثُ المقدام حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، وَالِمِقْدَامُ يُكْنى أبا كَرِيمةَ. [((الصحیحة)) (٤١٧ و ٢٥١٥)]. ٢٣٩٢ (م) - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَقُتيبةُ، قَالا: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن عِمْرانَ بن مُسْلمِ الْقَصيرِ، عن سَعيدٍ بن سُليمانَ، عن يَزِيدَ بن نَعامةَ الضَّبِّي، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ ◌ّهِ: ((إذا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلَيْسَأَلهُ عن اسْمِهِ وَاسْمِ أبيِهِ وَمِمَّنْ هو فَإِنَّهُ أَوْصلُ لِلْمَودَّةِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلا نَعْرِفُ لِيزِيدَ ابن نَعامةَ سَماعاً من النبيِّ وَّهِ، وَيُرْوى عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وََّ نَحو هذا وَلا يَصحُّ إِسْنادهُ. [ ((الضعيفة)) (١٧٢٦)]. ٥٣٩ (٥٤) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْمِدْحةِ وَالْمَذَّاحِينَ ٢٣٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مُجاهدٍ، عن أبي مَعْمرٍ، قال: قَامَ رَجُلٌ فَأَثْنى على أمِير من الأُمَراءِ، فَجعلَ الِمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ وقال: أمَرنا رَسولُ اللّهِ وَ لَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ المَذَّاحِينَ الثُّرابَ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى زَائدةُ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيَادٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن المِقْدَادِ، وَحديثُ مُجاهدٍ عن أبي مَعْمرٍ أصَخُ. وأبو مَعْمرِ اسْمُهُ: عَبد اللّهِ بن سَخْبرةَ، وَالِمِقْدَادُ بن الأسْوَدِ هو: المِقْدَادُ بن عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ، وَيُكْنَى أبا مَعْبدٍ، وَإنّما نُسبَ إلى الأَسْودِ بن عَبْدِ يَغُوثَ لِنَّهُ كَانَ قد تَبنّاهُ وهو صَغِيرٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٤٢): م]. ٢٣٩٤ _ (صحيح: بما قبله) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُثمانَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللّهِ بن موسى، عن سَالمِ الْخَيَّاطِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: أمَرنا رَسولُ اللّهِ وَّهِ أنْ نحثُو في أفْواهِ المَدَّاحِينَ التُّرابَ. هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ أبي هُريرةً. (٥٥) باب ما جاء في صُحْبةِ المُؤْمنِ ٢٣٩٥ - (حسن) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَارِكِ، عن حَيْوةَ بن شُرَيْح، قَال: حَدَّثَنِي سَالمُ بن غَيْلانَ، أنَّ الْوَلِيدَ بن قَيْسِ النُّجِيبِيَّ أَخْبرهُ أنَّهُ سَمِعَ أبا سَعيدِ الْخُذْريَّ، قال سَالمٌ: أوَّ عن أبي الْهَيْثِمِ، عن أبي سَعيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِ وَلَّهِ يَقول: (لَ تُصاحبْ إلَّا مُؤْمِناً، وَلا يَأْكُلْ طَعامكَ إلَّا تَقِيٌّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ إِنَّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ . [((المشكاة)) (٥٠١٨)]. (٥٦) باب ما جاء في الصَّبْرِ على الْبَلاءِ ٢٣٩٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سَعْدِ بن سِنانٍ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَهَ: ((إذا أرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لهُ الْعُقُوبَةَ في الدُّنَّيَا، وَإِذا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الشرّ أَمْسِكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حتَّى يُوَافِي بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). [((الصحيحة)) (١٢٢٠)، ((المشكاة)) (١٥٦٥)]. ٢٣٩٦ (م) - (حسن) وَبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّوَّ، قال: «إنَّ عِظَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظم الْبَلاَءِ، وَإنّ اللّهَ إذا أحَبَّ قَوْماً ابْتلَاهُمْ، فَمِنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، ومن سَخطَ فَلهُ السَّخطُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ من هذا الْوَجْهِ . [((ابن ماجه)) (٤٠٣١)]. ٢٣٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ أبا وَائلٍ يَقولُ: قالت عائشةُ: مَا رَأيْتُ الْوَجعَ على أَحَدٍ أشَدّ مِنْهُ على رَسولِ اللّهِوَلِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (١٦٢٢): ق]. ٢٣٩٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بن زَيْدٍ، عن عاصم بن بَهْدلةَ، عن مُصْعبٍ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، قال: قُلْتُ: يَا رسولَ اللّهِ، أيُّ النّاس أشَدّ بَلاءً؟ قال: ((الأنبياءُ ثَمَّ الأَمْثلُ فَالأَمْثلُ، فَيُبْتلى الرَّجُلَ على حَسبٍ دِينِهِ، فإِنْ كَانَ دينُهُ صُلْباً اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وإِن كَانَ في دينِهِ رقَةٌ ابْتُلَيَ على حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرعُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حتَّى يَتْرُكُهُ يَمْشي على الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي ٥٤٠