النص المفهرس
صفحات 501-520
إِحْداهُما على الأُخْرَى؟. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٤٠) باب ما جاء في قِتالِ القُرْكِ ٢٢١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ وَعَبدُالْجَبَّارِ بنِ الْعِلَاءِ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ النبيَّ نَّم قال: ((لَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعِالُهُمْ الشَّعْرُ، وَلا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرقةُ)). وفي البابِ عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَبُريْدَةَ، وأبي سَعيدٍ، وَعَمْرِو بن تَغْلِبٍ، وَمُعاويةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٤١) باب ما جاء إذا ذَهبَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدهُ ٢٢١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا هَلكَ كِسْرى فَلَا كِسْرى بَعْدَهُ، وَإذا هَلكَ قَيْصِرُّ فَلا قَبْصِرَ بَعْدُهُ، وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ لَتُنْفَقِنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ اللّهِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٤٢) باب ما جاء لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَخْرُجَ نَارٌ من قِبل الْحِجازِ ٢٢١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن محمدِ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي قِلاَبةَ، عن سَّالمٍ بن عَبد اللّهِ بن عُمرَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَالَ: (سَتخْرُجُ نَارٌ من حَضْرَمَوْتَ أوْ من نَحوِ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ)). قَالُوا: يَارَسُولَ اللّهِ فما تَأْمُرُنا؟ قال: «عَلْيَكُمْ بِالشَّامِ)). وفي البابِ عن حُذَيْفَ بن أَسْيدٍ، وَأَنَسٍ، وأبي هُريرةَ، وأبي ذَرٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عُمرَ. [((فضائل الشام)) (١١)، ((المشكاة)) (٦٢٦٥)]. (٤٣) باب ما جاء لاَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَخْرُجَ كَذَّبُونَ ٢٢١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام بن مُنَبِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَنْبَعثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ من ثَلاَثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسولُ اللّهِ)). وفي البابِ عن جَابرِ بن سَمُرةَ، وابن عُمرَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٦٨٣): ق]. ٢٢١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلَابَةَ، عن أبي أسْماءَ الرَّحَبِيِّ، عن ثَوْبانَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تَلْحقَ قَبَائِلُ من أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحتَّى يَعْبُدُوا الَّوثانَ، وَأَنَّهُ سَيكُونُ في أُمَّتِي ثَلاثُونَ كَذَّابُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِّينَ لَ نَبِيَّ بَعْدِي)). هذا حديثٌ [حسن](١) صحيحٌ. [((المشكاة)) (٥٤٠٦)، ((الصحيحة)) (١٦٨٣)]. (٤٤) باب ما جاء في ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ ٢٢٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن شَرِيك بن عَبد اللّهِ، عن عَبد اللّهِ بن عُصْمٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((في ثَقِيفٍ: كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ)). يُقالُ: الْكَذّابُ المخْتَارُ (١) ساقطة من بعض النسخ. ٥٠١ ابن أبي عُبَيْدٍ، وَالْمُبِيرُ: الْحَجَّاجُ بن يُوسُفَ. ٢٢٢٠ (م١) - (صحيح الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ سُليمانُ بن سَلْمِ الْبَلْخِيُّ، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن ثُمَيْلٍ، عن هِشَامٍ بن حَسَّانَ، قال: أحْصَوا مَا قَتَلَ الْحَجَّاجُ صَبْراً فَبلِغَ مِئَةَ ألْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ قَتيل. وفي البابِ عن أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ. [(م٧ / ١٩١) أسماء]. ٢٢٢٠ (م٢) . . حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن وَاقدٍ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ نَحوهُ بِهذا الإِسْنادِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ [غريبٌ من حديثِ ابن عمر](١) لَا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ شَرِيكِ. وَشَرِيكٌ يَقُولُ: عَبد اللّهِ بن عُصْمٍ، وَإِسرائيلُ يقولُ: عَبداللّهِ بن عِصْمةً. (٤٥) باب ما جاء في الْقَرْنِ الثَّالِثِ ٢٢٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبد الأَعْلى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الْفُضَيْلِ، عن الأَعْمَشِ، عن عَليٍّ ابن مُدْركٍ، عن هِلالِ بن بِسافٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((خَيْرُ النَّاس قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ بَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي من بَعْدِهِمْ قَوْمٌ يَتَسمَّنُونَ وَيُحِبُّونَ السَّمَنَ يَعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أنْ يُسْتَلُوها)). هكذا رَوَى محمدُ بن فُضَيلٍ هذا الحديثَ عن الأَعْمَشِ، عن عَليٍّ بن مُدْرِكٍ، عن هِلاَلٍ بن يِسافٍ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحدٍ من الْحُفّاظِ هذا الحديثَ عن الأَعْمَشِ، عن هِلَالِ بن بِسافٍ ولم يَذْكُرُوا فيهِ عَليَّ بن مُدْرك. [((الصحيحة)) (١٨٤٠): ق]. ٢٢٢١ (م) - وَحَدَّثَنَا الْحُسينُ بن حُرِيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عن الأَعْمَشِ، قَال: حَدَّثَنَا هِلَاَلُ بن يِسافٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّ ◌َ﴿ فَذَكَرَ نَحوهُ. وهذا أصَحُّ عِنْدِي من حديثِ محمدِ بن فُضَيْلٍ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّ وَيُّ . ٢٢٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن زُرَارةَ بن أوْفى، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهُ: ((خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قال: وَلا أَعْلمُ ذَكَرَ الثَّالثَ أمْ لَاَ - ثُمَّ يَنْشأُ أَقْوامٌ يَشْهِدُونَ وَلا يُسْتَشْهِدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَيَفْشُوا فِيهمُ السِّمِنُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٨٤٠): م]. (٤٦) باب ما جاء في الْخُلفاءِ ٢٢٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن الْعِلاَءِ، قَال: حدَّثَنَا عُمرُ بن عُبَيْدِ الطّنافِسيُّ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابٍ بن سَمُرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: ((يَكُونُ من بَعْدِي اثْنَا عَشرَ أمِيراً) . قال: ثُمَّ تَكلَّمَ بِشَيْءٍ لم أَفْهَمِهُ فَسألْتُ الَّذِي يَلِيني، فقال: قال: «كُلُّهُمْ من قُرَيْشٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٠٧٥): ق]. ٢٢٢٣ (م) - حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عُبَيْدٍ، عن أبيهِ، عن أبي بَكْرِ بن أبي موسى، عن جَابِرِ بن سَمُرةَ، عن النبيِّ وََّ مِثْلَ هذا الحديثِ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابِرٍ بن سَمُرةَ. هذا حديثٌ (١) سقطت من بعض النسخ. ٥٠٢ [صحيح](١) غريبٌ يُسْتَغْرِبُ من حديثٍ أبي بَكْرِ بن أبي موسى، عن جَابِرِ بن سَمُرةَ. وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو. (٤٧) باب ٢٢٢٤ - (حسن) حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مهرانَ، عن سَعْد بن أوْسِ، عن زِيَادٍ بِن كُسَيْبِ الْعَدَويّ، قال: كُنْتُ مع أبي بَكْرةَ تَحْتَ مِنْبرِ ابن عَامٍ وهو يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَقَال أبو بِلاَلٍ: انْظُرُوا إلى أمِيرنَا يَلْبسُ ثِياتَ الْفُسَّاقِ. فقال أبو بَكْرةَ: اسْكُتْ سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((من أهَانَ سُلْطَانَ اللّهِ فِي الأَرْضِ أَهَانهُ اللّهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [ ((الصحيحة)) (٢٢٩٦)]. (٤٨) باب ما جاء فى الخِلاَفةِ ٢٢٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ بن عَبداللّهِ بن عُمرَ، عن أبيهِ، قال: قيل لِعُمرَ بن الْخَطَّابِ: لو اسْتَخْلفْتَ، قال: إنْ أسْتَخْلِفْ فقد اسْتَخْلفَ أبو بَكْرٍ وَإنْ لم أَسْتَخْلفْ لم يَسْتَخْلِفْ رَسولُ اللّهِ ◌َ. وفي الحديثِ قِصَّةٌ. وهذا حديثٌ صحيحٌ قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن ابن عُمرَ. [((صحيح أبي داود)) (٢٦٠٥): ق]. ٢٢٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا سُرَيجُ بن النُّعْمانِ، قَال: حَدَّثَنَا حَشْرِجُ بن نباتةَ، عن سَعيدٍ بن جُمْهانَ، قَال: حَدَّثَنِي سَفينةُ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّرَ: «الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنةٌ، ثُمَّ مُلكٌ بَعْدَ ذلكَ)). ثُمَّ قال لِي سَفِينَةُ: أمْسِكْ خِلَافةَ أبي بَكْرٍ وَخِلافَةَ عُمرَ وَخِلافَةَ عُثْمانِ، ثُمَّ قال لِي: أمْسِكْ خِلافةَ عَلَيٍّ. قال: فَوجَدْناها ثَلاثِينَ سَنةً، قال سَعيدٌ: فَقُلْتُ لهُ: أنَّ بَنِي أُمِيَّةً يَزْعُمُونَ أنَّ الْخِلافةَ فِيهمْ؟ قال: كَذِبُوا بَنُو الزَّرْقاءِ بَلْ هُمْ مُلُوٌ من شَرِّ المُلُوكِ. وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَلِيٍّ، قَالا: لم يَعْهِدِ النبيُّ ﴿ فِي الْخِلافِةِ شَيْئاً. وهذا حديثٌ حَسَنٌ، قد رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن سَعيدٍ بن جُمْهانَ وَلا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثهِ. [((الصحيحة)) (٤٥٩، ١٥٣٤، ١٥٣٥)]. (٤٩) باب ما جاء أنَّ الْخُلفاءَ من قُرَيْشٍ إلى أنْ تَقُومَ السَّاعةُ ٢٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُسَينُ بن محمدٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن حَبِيبٍ بن الزُّبَيْرِ، قال: سَمِعتُ عَبد اللّهِ بن أبي الْهُذَيْلِ يقولُ: كانَ نَاسٌ من رَبِيعةَ عِنْدَ عَمْرِو بن العَاصِ فقال رَجُلٌ من بَكْرِ بِن وَائِلٍ: لَتَنْتَهِينَّ قُرَيْشٌ أَوْ لَيَجْعلنَّ اللّهُ هذَا الأَمْرَ في جُمْهُورٍ من الْعَرَبِ غَيْرِهِمْ. فقال عَمْرُو بن العَاصِ: كَذَبْتَ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشرِّ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ)). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وابن عُمرَ، وَجَابٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (١١٥٥)]. (٥٠) باب ٢٢٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الْحَنفيُّ، عن عَبد الحميدِ بن جَعْفٍ، عن عُمرَ بن الْحَكم، قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لاَ يَذْهبُ اللَّيْلُ وَالنّهارُ حتَّى (١) سقطت من بعض النسخ. ٥٠٣ يَمْلكَ رَجُلٌ من المَوالي يُقالُ لهُ جَهْجَاهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [ ((الصحيحة)) (٢٤٤١): م]. (٥١) باب ما جاء في الأَئِمَّةِ المُضلِّينَ ٢٢٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسْماءَ الرَّحَبِيِّ، عن ثَوْبانَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهُ: ((إنّما أَخَافُ على أُمَّتِي الأَتِمَّةَ الْمُضِلِّينَ)). قال: وقال رَسُولُ اللّهِ وَ له: (لَ تَزالُ طَائفةٌ من أَمَتي على الْحَقِّ ظاهِرِينَ لَا يَضُرُّهْم من يَخْذُّلُهُمْ حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللّهِ)). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. سَمِعْتُ محمدَ بن إسماعيلَ يَقولُ: سَمِعتُ عَليَّ بن الْمَدِينِيِّ يَقْوُل، وَذَكَرَ هذا الحديثَ عن النبيِّ ◌َِّ: ((لَ تَزالُ طَائفةٌ من أُمَّتَي ظَاهرينَ على الْحَقِّ». فقال عَلِيٍّ: هُمْ أهْلُ الحديثِ. [((الصحيحة)) (٤ / ١١٠، ١٩٥٧): م الشطر الثاني منه]. (٥٢) باب ما جاء في الْمَهْدِيِّ ٢٢٣٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطَ بن محمدٍ الْقُرشِيُّ الكوفيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَاصمِ بن بَهْدلةَ، عن زِرٍّ، عن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: ((لاَ تَذْهبُ الدُّنْيا حتَّى يَمْلكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ من أهْلِ بَيْتِي يُواطِىءُ اسْمهُ اسْمي)). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وأبي سَعيدٍ، وَأَمِّ سَلمةَ، وأبي هريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٥٤٥٢)، ((فضائل الشام)) (١٦)، ((الروض النضير)) (٦٤٧)]. ٢٢٣١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بنِ الْعَلاءِ بن عَبد الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن عَاصمٍ، عن زِرٍّ، عن عَبداللّهِ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((يَلِي رَجُلٌ من أهْلِ بَيْتِي يُواطِئُ اسْمهُ اسْمي)). قال عَاصمٌ: وَأَخْبرنَا أبو صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: (لَو لم يَبْقَ من الدُّنْيَا إلّ يَوْمٌ لَطوَّلَ اللَّهُ ذلكَ الْيَوْمَ حتَّى يَلي)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [انظر ما قبله]. (٥٣) باب ٢٢٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: سَمِعتُ زَيْداً الْعَمِّيَّ، قال: سَمِعْتُ أبا الصَّدِّيقِ النَّاجِيَّ يُحَدِّثُ عن أبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ، قال: خَشِينا أنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنا حَدَثٌ فَسَألْنَا نَبِيَّ اللّهِ وَ له فقال: ((إنَّ في أُمَّنِي الْمَهْدِيَّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمساً أوْ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً)) - زَيْدُ الشَّاكُّ - قال: قُلْنا: وَمَا ذَاكَ؟ قال: ((سنينَ)). قال: ((فَيَجِيءُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقولُ يَا مَهْدِي: أَعْطِنِي أَعْطِني. قال: فَيَحُنِي لَهُ في ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أنْ يَحْملُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ ◌ٍَّ . وأبو الصِّدِّيقِ النَّاجِي اسْمهُ: بَكْرُ بن عَمْرٍو، وَيُقالُ: بَكْرُ بن قَيْسٍ. [«ابن ماجه)) (٤٠٨٣)]. (٥٤) باب ما جاء في نُزُولِ عيسى ابن مَرْيْمَ عَلْيْهِ السَّلامُ ٢٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لّه قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَيُوشِكِنَّ أن يَنْزِلَ فِيكُمُ ابن مَرْيمَ حَكماً مُقسطاً، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتَلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضْعُ الْجِزْيَةَ، وَيفيضُ الْمالُ حتَّى لَا يَقْبلهُ أحدٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٢٤٥٧): ق، أتم منه]. ٥٠٤ (٥٥) باب ما جاء في الدَّجَّالِ ٢٢٣٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحيُّ، قَال: حَدَّثْنَا حمَّادُ بن سَلمَةَ، عن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عن عَبد اللّهِ بن شَقِيقٍ، عن عَبداللّهِ بن سُراقةَ، عن أبي عُبَيْدةَ بن الْجَرَّحِ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِوَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّهُ لم يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلَّ قد أَنْذَرَ الدَّجَّلَ قَوْمُهُ وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ). فَوَصَفْهُ لَنَا رَسُل اللّهِ وَّةِ، فقال: «لَعَلَّهُ سَيُّدْركهُ بَعضُ من رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلامي). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّه فَكيفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قال: ((مِثْلُها - يَعْنِي الْيَوْمَ - أوْ خَيْرٌ). وفي البابِ عن عَبد اللّهِ بن بُشْرٍ (١)، وَعَبداللّهِ بن مُغَفَّلٍ، وَأبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ أبي عُبَيْدةَ بن الْجَرَّاحِ، لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ خَالِدِ الحَذَاءِ. [((المشكاة)) (٥٤٨٦) / التحقيق الثاني]. (٥٦) باب ما جاء في عَلامةِ الدَّجَّالِ ٢٢٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبرنا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ، قال: قَامَ رَسُولُ اللّهِ بِّهَ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى على اللّهِ بِما هو أهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: ((إِنِّيَ لأُنْذِرُكُموهُ وَما من نَبيٍّ إلَّ وقد أَنْذَرَ قَوْمهُ ولقد أَنْذَرهُ نُوحٌ قَوْمهُ وَلكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لم يَقْلَهُ نَبِيٌّ لِقَومِهِ: تَعْلِمُونَ أنَّهُ أعْورُ وَإِنَّ اللّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)). [((صحيح الأدب المفرد)): ق]. - (صحيح) قال الزُّهْريُّ: وَأَخْبرني عُمرُ بن ثَابتِ الأَنْصَارِيُّ أنَّهُ أَخْبرهُ بَعْضُ أصْحابِ النبيِّ ◌َّهِ؛ أنَّ النبيَّ وَ، قال يَوْمَئِذٍ لِلنَّاسِ وهو يُحذِّرُهُمْ فِتْتُهُ: «تَعْلِمُونَ أنَّهُ لن يَرَى أحدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حتَّى يَمُوتَ وَإِنَّهُ مَكُوبٌ بَيْنَ عَيْنِيهِ: كَافِرٌ، يَقْرأُهُ مِنَ كَرَهَ عَملهُ)). هذا حديثٌ [حسنٌ](٢) صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٢٨٦١): م]. ٢٢٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ، عن ابن عُمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ لَّه قال: «تُقاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقولَ الْحَجرُ: يَا مُسْلمُ هذا اليَهُودِيُّ وَرَائي فاقْتلهُ)). هذا حديثٌ [حسن](٣) صحيحٌ. [ق]. (٥٧) باب ما جاء من أيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ٢٢٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ وَأحمدُ بن مَنِيعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابن أبي عَرُوبةَ، عن أبي التَّاحِ، عن الْمُغِيرَةِ بن سُبَيْعٍ، عنَ عَمْرِو بن حُرَيْثٍ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَال: حَدَّثَنَا رَسولُ اللّهِ وَّل، قال: «الدَّجَّالُ يَخْرُجُ من أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقالُ لَها: خُراسَانُ، يَتْبعهُ أَقْوامٌ كَأنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجانُّ الْمُطْرقَةُ). وفي البابِ عن أبي هريرةَ، وَعَائشَةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وقد رَواهُ عَبد اللّهِ بن شَوْذَبٍ [وغيرُ واحدٍ(٤)، عن أبي التََّّاحِ وَلا نَعْرِفُهُ إِلّ من حديثٍ أبي التََّّاحِ. [((ابن ماجه)) (٤٠٧٢)]. (١) في بعض النسخ بعدها: ((وعبدالله بن الحارث بن جزي)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٣) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٤) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٠٥ (٥٨) باب ما جاء في عَلَاماتِ خُرُوج الدَّجَّالِ ٢٢٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا الْحَكمُ بن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابن مُسْلمٍ، عن أبي بَكْرِ بن أبي مَرْيمَ، عن الْوَليدِ بن سُفيانَ، عن يَزِيدَ بن قُطَيْبِ السَّكُونِيِّ، عن أبي بَحْرِيّةً صَاحبٍ مُعاذ، عن معاذ بن جَبَلٍ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((المَلْحمَةُ الْعُظْمِى وَفَتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أشْهُر)). وفي البابِ عن الصَّعْبِ بن جَثَّامةَ، وَعَبداللّهِ بن بُسْرٍ، وَعَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ. وهذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ لاَنَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((ابن ماجه)) (٤٠٩٢)]. ٢٢٣٩ - (صحيح الإسناد موقوف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن شُعبةَ، عن يحيى ابن سَعيدٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّ مَعَ قِيامِ السَّاعةِ. قال محمودٌ: هذا حديثٌ غريبٌ، وَالْقُسْطَنْطيَّةُ هي مَدَينَةُ الرُّومِ تُفْتَحُ عِنْدَ خُروجِ الدَّخَّالِ، وَالْقُسْطَتَطَينِيَّةُ قد فُتْحَتْ فِي زَمانِ بَعْضٍ أصْحابِ النبيِّ (٥٩) باب ما جاء في فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ٢٢٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا الْوَليدُ بن مُسْلمٍ وَعَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ بن یَزِيدَ ابن جَابٍ - دَخلَ حديثُ أحَدِهِما في حديثِ الآخَرِ - عن عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابٍ، عن يحيى بن جَابٍ الطّائِّ، عن عَبد الرحمنِ بن جُبَيْرٍ، عن أبيهِ جُبَيْرِ بن نُفِيرٍ، عن النَّوَاسِ بن سَمْعانَ الْكِلابِيِّ، قال: ذَكَرَ رَسولُ اللّهِ،﴿ِ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخفّضَ فيِهِ وَرَفْعَ حتَّى ظَنَّاهُ فِي طَائِفِةِ النَّخْلِ، قال. فَانْصِرَفْنا من عِنْدِ رَسولِ اللّهِ وَهِ ثُمَّ رَجَعْنا إِلَيْهِ فَعَرَفَ ذلكَ فِينا فقال: ((مَا شَأْنُكُمْ))؟ قال: قُلْنا: يَا رَسُولَ اللّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخفّضْتَ فِيهِ وَرَفْعْتَ حتَّى ظَنَّاهُ فِي طَائِفِةِ النَّخْلِ. قال: ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوفُ لِي عَلَيْكُمْ، إنْ يَخْرُجْ وَأْنَا فِيكُمْ فَأَنا حجيجهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللّهُ خَلِفَتَي على كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطْ عَيْنَهُ طَافِئَةٌ شَبِيَةٌ بِعَبْدِ الْعُزَّى بن قَطْنٍ، فَمِنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورةٍ أَصْحَابِ الْكَهْفِ)). قال: ((يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِراقِ، فَعاثَ يَمِيناً وَشِمالاً، يَا عِباد اللّهِ اثْبُتُوا)). قال: قُلْنا: يَا رَسولَ اللّهِ وَمَا لَبْتُهُ فِي الأَرْضِ؟ قال: ((أَرْبَعِينَ يَوْماً، يَوْمٌ كَسنةٍ، وَيَوْمٌ كَشْهْرٍ، وَيَومٌ كَجُمعِةٍ وَسَائرُ أَيَّامِهِ كَأيَّامِكُمْ)). قال: قُلْنا: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنةِ أَتَكْفِينا فيهِ صَلاةُ يَوْمٍ؟ قال: ((لَا، وَلكنِ اقْدُرُوا لهُ). قال: قُلْنا: يَا رَسولَ اللّهِ فَما سُرْعَتَهُ في الأَرْضِ؟ قال: «كالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الريحُ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيْدِعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلهُ فَيَنْصِرِفُ عَنْهُمْ فَتَتَبَعُهُ أمْوالُهُمْ وَيُصْبحونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيءٌ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصدِّقُونهُ فَيَأْمُرُ السَّماءَ أنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أنْ تُنْبتَ فَتُنْبتَ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كأَطْولِ مَا كَانَتْ ذُراً وَأَمْدِّهِ خَواصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا). قال: (ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَها: أخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيْنصرفُ مِنْهَا فَتْبَعُهُ كَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلا شَابًّا مُمْتَلِئاً شَباباً فَيَضْرِبِهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهلّلُ وَجْهُهُ يَضْحِكُ، فَبَيْنِمَا هو كذلكَ إِذْ هَبِطَ عيسى ابن مَرْيمَ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ المَنارةِ الْبَيْضاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً يَدَيْهِ على أجْنحَةِ مَلكَيْنِ إذا طَأْطَأْ (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٠٦ رَأْسُهُ قَطْرَ، وإذا رَفَعُهُ تحدَّرَ مِنْهُ جُمَّانٌ كَاللُّؤْلُؤٍ)). قال: ((ولَ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ، يَعْني أحدٌ إلّ مَاتَ وَرِيحُ نَفْسِهِ مُنْتَهِى بَصرِهِ). قال: ((فَيَطْلبُ حتَّى يُذْركَهُ بِبابٍ لُدَّ فَيَقْتُلُهُ)). قال: (فَيَلْبِثُ كذلكَ مَا شَاءَ اللّهُ)). قال: ((ثُمَّ يُوحِي اللّهُ إِلَيْهِ أنْ حَوَّزْ عِبادِي إلى الطُّورِ، فَإِنِّي قد أَنْزِلْتُ عِباداً لِي لَ يَدَ لِأحدٍ بِقِتَالِهِمْ)). قال: ((وَيَبْعثُ اللّهُ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَما قال اللّهُ ﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦] قال: ((فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرِةِ الطَّبَرِيّةِ فَيَشْربُ مَا فِيها، ثُمَّ يَمُزُّ بِها آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَد كَانَ بِهِذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسيرونَ حتَّى يَنْتَهُوا إِلى جَبَلِ بيتٍ المَقدِس فِيَقُولُونَ: لقد قَتلْنَا من في الأَرْضِ، فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ من في السَّماءِ، فَيَرْمُونَ بِنُشّابِهِمْ إلى السَّماءِ فَيْرُدُ اللّهُ عَلَيْهِمْ نُشّابَهُمْ مُحمرّاً دَماً، وَيُحاصَرُ عيسى ابن مَرْيَمَ وَأَصْحابهُ حتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْراً لِأحَدِهِمْ من مَنَّةِ دِينَارٍ لِحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُّ عيسى ابن مَرْيمَ إلى اللّهِ وَأصْحابُه، فَيُرْسِلُ اللّهُ عَلَيْهِم النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسى مَوْتِى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَيَهْبطُ عيسى وَأَصْحابهُ فَلا يَجِدُ مَوْضِعَ شِبْرٍ إلّ وقد مَلأَتْهُ زَهْمَتُهِمْ وَنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ، فَيَرْغَبُ عيسى إلى اللّهِ وَأصحابهُ، فَيُرْسِلُ اللّهُ عَلَيْهِمْ طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرِحُهِمْ بِالْمَهِْلِ وَيَسْتَوْقدُ المُسْلِمُونَ من قِسِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعاِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطراً لَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبِرٍ وَلا مَدٍ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ فَتْرِكُها كالزَّلَفَةِ)). قال: ((ثُمَّ يُقالُ لِلَأَرْضِ أَخْرِجِي ثَمَرَتكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصابةُ الرُّمَّانَةَ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِها وَيُباركُ في الرّسلِ حتَّى إِنَّ الْفِئامَ من النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّقْحةِ من الإِبلِ، وَإِنَّ الْقَبِيلَ لَيَكْتِفُونَ بِاللَّقْحَةِ مِن الْبَقَرِ ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللّقْحَةِ مِن الْغَنمِ فَبَيْنَماَ هُمْ كذلكَ إِذْ بَعثَ اللّهُ رِيحاً فَقِضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقِى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهارَجُونَ كما تَنْهارِجُ الْحُمُرُ فَعَلَيْهَمْ تَقُومُ السَّاعةُ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابٍ . [((الصحيحةَ)) (٤٨١)، ((تخريج فضائل الشام)) (٢٥): م]. (٦٠) باب ما جاء في صِفةِ الدَّجَّالِ ٢٢٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عبدِ الأَعْلَى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمرُ بن سُليْمانَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ ابن عُمرَ، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌َّة؛ أَنَّهُ سُئلَ عن الدَّجَّالِ، فقال: ((أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْورَ ألَّ وَإنّهُ أَغْورُ، عَيْنَهُ الَّيُمْنِى كَأنَّها عِنَةٌ طافيةٌ)). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَحُذْيْفَةَ، وأبي هُريرةَ، وَأسْماءَ، وَجَابٍ بن عَبد اللّهِ، وأبي بَكْرةَ، وَعَائشَةَ، وَأَنَسٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَالْفَلتانِ بن عَاصمٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ عَبد اللّهِ بن عُمرَ. [خ (٣٤٣٩)، م(١ / ١٠٧)، دون السؤال]. (٦١) باب ما جاء في الدَّجَّالِ لاَ يَدْخلُ المَدِينَ ٢٢٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن عَبداللّهِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: «يَأْتِي الدَّجَّالُ المَدِينَ فَيَجِدُ المَلائِكَةَ يَحْرُسُونَها فَلا يَدْخُلُها الطّاعُونُ وَلا الدَّجََّلُ إِنْ شَاءَ اللّهُ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَفَاطمةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَأُسَامَةَ بن زَيْدٍ، وَسَمُرةَ بن جُنْدُبِ، وَمِحْجَنٍ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٢٤٥٧): خ]. ٢٢٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِّه قال: ((الإِيمانُ يَمانٍ، وَالْكُفْرُ من قِبلِ المَشْرِقِ، وَالسَّكْيْنَةُ لِأَهْلِ الْغَنِمِ، ٥٠٧ وَالْفَخْرُ وَالرِّياءُ في الْفَدَّادِينِ أهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَبِرِ، يَأْتِي المَسِيحُ إذا جاءَ دُبرَ أُحُدٍ صَرِفَتِ المَلائِكَةَ وَجْهِهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنالكَ يَهْلكُ)) .. هذا حديثٌ [حَسنٌ} (١) صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٧٧٠): م]. .(٦٢) باب ما جاء في قَتْلِ عيسى ابن مَرْيمَ الدَّجَّال ٢٢٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن ابن شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَاللّهِ بن عَبد اللّهِ بن ثَعْلبةَ الأَنْصارِيَّ يُحَدِّثُ، عن عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ الأَنْصاريَّ مِن بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمِّ مُجَمّعَ بنَ جَاريةَ الأَنْصاريَّ يَقولُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((يَقْتُلُ ابن مَرْيَ الدَّجَّالَ بِبابِ لُّدِّ» . وفي البابِ عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، وَنَافعٍ بن عُثْبةَ، وأَبِي بَرْزَةَ، وَحُذَيْفَةَ بن أَسِيدٍ، وأبي هريرةَ، وَكَيْسانَ، وَعُثمانَ بن أبي العاص، وَجَابٍ، وَأبي أُمَامَةَ، وابن مَسْعُودٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وَسَمُرةَ بن جُنْدَبٍ، وَالنَّوَّاسِ بن سَمْعَانَ، وَعَمْرٍو بن عَوْفٍ، وَحُذَيْفَ بن اليمانِ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(٢) صحيحٌ. [((قصة الدجال وقتله))]. ٢٢٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادةَ، قال: سَمِعتُ أنَساً، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّرَ: «مَا مِن نَبِيَّ إلَّ وقد أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْورَ الْكَذَّابَ، أَلَ إنَّهُ أَعْوِرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْورَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنِيْهِ كَافِرٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (٧٦٢)، ((قصة المسيح الدجال)): ق]. (٦٣) باب ما جاء في ذِكْرِ ابن صَائِدٍ ٢٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالأَعْلى، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: صَحِبني ابن صَائِدٍ إِمَّا حُجّاجاً وَإِمَّا مُعْتَمرينَ فَانْطلقَ النَّاسُ وَتُرِكْتُ أنا وهو، فَلمَّا خَلصْتُ بِهِ اقْشَعْررتُ مِنْهُ وَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ مِمَّ يَقولُ النَّاسُ فِيهِ، فَلمَّا نَزَلْتُ قُلْتُ لهُ: ضَعْ مَتَاعَكَ حَيْثُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ. قال: فَأَبْصِرَ غَنماً فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَانْطلقَ فَاسْتَحْلبَ، ثُمَّ أَتَانِي بِلَينٍ فقال لِي: يا أبا سَعيدِ اشْرَبْ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْربَ من يَدِهِ شَيْئاً لِما يَقُولُ النَّاسُ فيهِ، فَقُلْتُ لهُ: هذا الْيَوْمُ يَوْمٌ صَائِفٌ، وَإِّي أَكْرَهُ فيهِ اللَّبَنَ. قال لِي: يَا أبا سَعيدٍ هَمِمْتُ أنْ آخُدَ حَبْلاً فَأُوثقهُ إلى شَجرَةٍ ثُمَّ أختنقَ لِمَا يَقولُ النَّاسُ لِي وَفِيَّ، أَرَأيْتَ من خَفِي عَلَيْهِ حَدِيثِي فَلن يَخْفِى عَلَيْكُمْ؟ ألَسْتُمْ أَعْلِمَ النَّاسِ بِحديثٍ رَسولِ اللّهِ وَ، يَا مَعْشرَ الأنْصَارِ ألم يَقُلْ رَسولُ اللّهِ وَهَ: ((إنَّهُ كافرٌ) وَأنا مُسْلِمٌ؟ ألم يَقُلْ رَسولُ اللّهِ ◌َِّ: (إنَّه عَقِيمٌ لا يُولَدُ لَهُ) وقد خَلَّفْتُ وَلَدِي بِالمَدينَةِ؟ أَلَم يَقُل رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ: ((لاَ تَحِلُّ لهُ مَكَّةُ وَالمِدِينَةُ)) ؟ أَسْتُ من أهْلِ المَدِينةِ وهو ذَا أَنْطلقُ مَعكَ إلى مَكَّةَ. فَواللّهِ مَا زَالَ يَجيءُ بهذا حتَّى قُلْتُ فَلعلَّهُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ قال: يا أبا سَعيدٍ وَاللّهِ لُأُخْبِرَنّكَ خَبراً حَقًّا، وَاللّهِ إِنِّي لأَعْرِفَهُ وَأغْرِفُ وَالدَهُ أَيْنَ هو السّاعةَ من الأَرْضِ، فَقُلْتُ: تَبَّ لكَ سَائرَ الْيَوْمِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](٣). [ق]. ٢٢٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الأَعْلى، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن (١) سقط من بعض النسخ. (٢) سقط من بعض النسخ. (٣) ساقطة من بعض النسخ . ٥٠٨ أبي سَعيدٍ، قال: لَقِي رَسولُ اللّهِ وَه ابن صَائِدٍ في بَعْضٍ طُرقِ المَدِينةِ فَاحْتَبسهُ وهو غُلامٌ يَهُودِيٌّ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ وَمَعهُ أبو بَكْرٍ وَعُمرُ، فقال لهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: («تَشْهِدُ أَنِّي رَسولُ اللّهِ))؟ فقال: أَتَشْهدُ أنْتَ أَنِّي رَسولُ اللّهِ؟ فقال النبيُّ ◌َ ◌ّهَ ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)). قال النبيُّ وَّهِ: ((مَا تَرَى))؟ قال: أَرَى عَرْشاً فَوْقَ المَاءِ، فقال النبيُّ وَّهِ: ((يَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ فَوْقَ الَّبَحْرِ)). قال: (فَما تَرى)»؟ قال: أَرَى صَادِقاً وَكَاذِبِينَ أوْ صَادِقِينَ وَكَاذِباً، قال النبيُّ بِّهِ: (أُبِسَ عَلَيْهِ فَدعاهُ). وفي البابِ عن عُمرَ، وَحُسَيْنِ بن عَليٍّ، وابن عُمَرَ، وأبي ذَرٍّ، وابن مَسْعُودٍ، وَجَابٍ، وَحَفْصةَ. هذا حديثُ حَسَنٌ. ((الصحيحة)) أيضاً: م]. ٢٢٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن عليٍّ بن زَيْدٍ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بكرةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: «يَمْكُثُ أَبو الدَّجَّالِ وأُّه ثلاثينَ عَاماً لا يُولدُ لهُمَا وَلَدٌ ثُمَّ يُؤَلَدُ لَهُمَا غُلامٌ أَعْورُ أَضَرُّ شَيءٍ وَأَقْلَّهُ مَنْفَعَةً، تنامُ عَيْناهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ)). ثمَّ نعتَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ عِ لّ. أَبَوَيْهِ؛ فقالَ: ((أَبُوهُ طِوالٌ ضَرْبُ اللَّحْم كَأنَّ أَنْفُهُ مِنْقَارٌ، وَأُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ طَويلةُ الثَدْيَينِ)). فقال أبو بَكْرةَ: فَسِمِعْنا بِمُؤْلُودٍ فِي الْيَهُودِ بِالمَدِينِةِ، فَذَهَبْتُ أنا وَالزُّبَيْرُ بِن الْعَوَّامِ حتَّى دَخَلْنا على أبَويْهِ، فَإِذا نَعْتُ رَسولِ اللّهِ فِيهما، فَقُلْنا: هَلْ لَكُما وَلِدٌ؟ فقالا: مَكَثْنَا ثَلاثِينَ عَاماً لاَ يُولدُ لَنَا وَلِدٌ، ثُمَّ وُلدَ لَنَا غُلامٌ أْوِرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفِعةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنامُ قَلْبهُ. قال: فَخْرَجْنا من عِنْدِهِما فَإِذا هو مُنْجَدلٌ في الشَّمْسِ في قَطِيفةٍ لهُ وَلَهُ هَمْهِمَةٌ فَتَكَشَّفَ عن رَأْسِهِ فقال: مَا قُلْتُمَا؟ قُلْنا: وَهَلُ سَمِعتَ مَا قُلْنا؟ قال: نَعَمْ، تَنَامُ عَيْنايَ وَلا يَنامُ قَلْبِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ حَمَّادِ بن سَلمةَ. [((المشكاة)) (٥٥٠٣) / التحقيق الثاني]. ٢٢٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبرنا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمِ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ مَرَّ بابن صَيَّدٍ فِي نَفَر من أصْحابِهِ فِيهِمْ عُمرُ بن الْخَطَّابِ وهو يَلْعِبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُم بَنِي مَغالةَ وهو غُلامٌ، فلم يَشْعُرْ حَتَّى ضَربَ رَسولُ اللّهِ وَ ظَهْرَهُ بِيدِهِ ثُمَّ قال: ((أَشْهِدُ أَنِّي رَسولُ اللّهِ)؟ فَنظَرَ إِلَيْهِ ابن صَيَّد قال: أشْهدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمَِّينَ، ثُمَّ قال ابن صَيَّادٍ لِلنَبِّ ◌َّهِ: أَتَشْهِدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللّهِ؟ فقال النبيُّ ◌َ: ((آمَنْتُ بِاللّهِ وَبِرُسُلِهِ) ثُمَّ قال النبيُّ ◌ِه: ((مَا يَأْتِكَ))؟ قَالَ ابْنُ صَيَّادِ: يَأْتِني صَادِقٌ وكَاذِبٌ. فَقالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ))، ثُمَّ قال رَسولُ اللّهِ وَهُ: ((إنِّي خَبَأْتُ لكَ خَبِيْئاً) وَخَبأَ لهُ ﴿ يَوْمَ تَأْنِي السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] فقال ابن صَيَّارٍ: هو الدُّخُ، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «اخْسأْ فلن تَعْدُوَ قَدْرِكَ)). قال عُمرُ: يَا رَسولَ اللّهِ اثْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ فقال رَسولُ اللّهِوَلَهِ: ((إنْ يَكُ حَقًّا فلن تُسلَّطَ عَليْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لكَ في قَتْلِهِ)). قال عَبدُ الرَّزاقِ: يَعْني الدَّجَالَ. هذا حديثٌ [حسنٌ}(١) صحيحٌ. [«صحيح الأدب المفرد)): ق]. (٦٤) باب ٢٢٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جَابٍ، قال : قال رَسُولُ اللّهِ وَّه: ((مَا على الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسٌ، يَعْنِي الْيَوْمَ، بَأْتِي، عَلْيِها مِنْهُ سَنةٍ)). وفي البابِ عن ابن (١) ساقطة من بعض النسخ. ٥٠٩ عُمرَ، وأبي سَعيدٍ، وَبُريْدةً. هذا حديثٌ حَسَنٌّ. [((الروض النضير)) (١١٠٠)، ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٥٥): ق]. ٢٢٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: أَخْبرنا عَبدُالرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ بن عَبد اللّهِ وأبي بَكْرِ بن سُليمانَ وهو ابن أبي حَثْمَةَ؛ أنَّ عَبداللّهِ بن عُمرَ قال: صَلّى بِنَا رَسولُ اللّهِ ◌ِّل ذَاتَ لَيْلةٍ صَلاةَ الْعِشاءِ في آخِرٍ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قال: ((أَرَأيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذه على رَأْسٍ مِنْةِ سَنةٍ مِنْهَا لَا يَبْقى مِمَّنْ هو على ظَهْرِ الأرْضِ أحدٌ». وقال ابن عُمرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ في مَقالَةِ رَسولِ اللّهِ وَلَ تِلْكَ فِيمَا تَتَحَدَّثُونَهُ من هذه الأَحَادِيثِ عن مِئَةٍ سَنةٍ، وَإِنَّما قال رَسولُ اللّهِ بِّهِ: ((لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هو الْيَوْمَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحدٌ))، يُرِيدُ بِذلكَ أنْ يَنْخِرِمَ ذلكَ الْقَرْنُ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ}(١) صحيحٌ. ((الروض)) أيضاً: ق]. (٦٥) باب ما جاء في النّهي عن سَبِّ الرِّياح ٢٢٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن إبراهيمَ بن حَبِيبٍ بن الشَّهِيدِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن ذَرٍّ، عن سَعيدٍ بن عَبد الرحمن بن أبْزَى، عن أبيِهِ، عن أُبَيِّ بن كَعْبٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِ له: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرُهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إنّا نَسْألُكَ من خيْرِ هذه الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرِتْ بِهِ، وَنَعوذُ بكَ مِن شَرُّ هذه الرِّيحِ وَشَرِّمَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)). وفي البابِ عن عائشةً، وأبي هريرةَ، وَعُثْمانَ بن أبي الْعاص، وَأَنَسٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَجَابٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (١٥١٨)، ((الصحيحة)) (٢٧٥٦)، (الروض النضير)) (١١٠٧)، ((الكلم الطيب)) (١٥٤)]. (٦٦) باب ٢٢٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشامٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن قتادةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن فاطمةَ بِنْتِ قَيْس؛ أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ فِيهِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَضَحِكَ، فقال: ((إنَّ تَميماً الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي بِحديثٍ فَفَرِحْتُ بِهِ فَأَحْبِبْتُ أَنْ أُحَدَّثْكُمْ، حَدَّثَنِي أَنَّ نَاساً من أَهْلِ فِلِسْطِينَ رَكِبُوا سَفينةً فِي الْبَحْرِ فَجَالَتْ بِهِمْ حَتَّى قَذَفَتْهُمُ فِي جَزِيرَةٍ من جَزَائِرٍ الْبَحْرٍ، فَإِذا هُمْ بِدَابَّةٍ لَنَّاسٍ نَاشِرَةٍ شَعْرِهَا، فَقَالُوا: مَا أَنْتِ؟ قالت: أنا انْجَسَّاسةُ. قالوا: فَأَخْبِرِينا قالت: لَا أُخْبِرُكُمْ وَلا أَسْتَخْبِرُكُمْ وَلكِنِ اثْتُوا أَقْصَى الْقَرْبةِ فَإِنَّ ثَمَّ من يُخْبِرُكُمْ وَيَسْتخبرُكُمْ. فَأَتَيْنَا أَقْصَى الْقَرْيَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِسِلْسلةٍ، فقال: أَخْبِرُونِي عَنِ عِيْنِ زُغَرَ؟ قُلْنا: مَلَىْ تَدْفُقُ. قال: أخْبرُوني عن الْبُحِيرَةِ؟ قُلنا: مَلَّىْ تَذْفُقُ. قال: أَخْبِرُونِي عن نَخْلٍ بَيْسَانَ الَّذِي بَيْنَ الأَرْدُنِّ وَفِلَسْطينَ هَلْ أَطْعِمَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قال: أَخْبرُوني عن النبيِّ هَلْ بُعِثَ؟ قُلُنا: نَعَمْ. قال أَخْبِرُونِي كَيْفَ النَّاسُ إِلَيْهِ؟ قُلْنا سرَاعٌ. قال: فَنَزَى نَزْوةَ حتَّى كَادَ. قُلْنا: فَمَا أَنْتَ؟ قال: أنا الذَّجَّالُ، وَإِنَهُ يَدْخُلُ الأَمْصَارِ كُلَّهَا إِلَا طَيِيةً). وَطَيْبةُ: المَدِينةُ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ قَتادةَ، عن الشّعْبِيِّ. وقد رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن الشّعْبِيِّ، عن فَاطمةَ بِنْتِ قَيْسٍ . [((قصة نزول عيسى عليه السلام)): م]. (١) زيادة من بعض النسخ. ٥١٠ (٦٧) باب ٢٢٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَاصم قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سلمةً، عن عَلَيٍّ بن زَيْدٍ، عن الْحَسنِ، عن جُنْدُبٍ، عن حُذيفةَ، قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَله: ((لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمنِ أَنْ بِذِلَ نَفْسهُ)). قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسهُ؟ قال: ((يَتَعَرَضُ من الْبِلاَءِ لِمَا لَ يُطِيقُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٤٠١٦)]. (٦٨) باب ٢٢٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتمِ المُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطّويلُ، عن أنس، عن النبيِّ وَِّ قالَ: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)). قُلْنا: يَا رَسولَ اللّهِ نَصرْتَهُ مَظْلُوماً فَكَيْفَ أَنْصِرُهُ ظَالِماً؟ قال: "تَكُفُّهُ عن الظُّلْمِ، فَذَاكَ نَصْرِكَ إِيَّاهُ). وفي البابِ عن عائشةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الإرواء)) (٢٤٤٩)، ((الروض النضير)) (٣٢): ق]. (٦٩) باب ٢٢٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي موسى، عن وَهْبٍ بن مُنَّهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ ◌ََِّ، قال: ((من سَكِنَ الْبَادِيةَ جَفَا، ومن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفْلَ، ومن أتَى أَبُوابَ الشُّلْطانِ افْتَنَ». وفي البابِ عن أبي هريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عَبَّاسِ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الثّوْرِيِّ. [((المشكاة)) (٣٧٠١) / التحقيق الثاني، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٤٧)]. (٧٠) باب ٢٢٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالِ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ عَبدالرحمنِ بن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، قَال: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ إِلَ يَقُولُ : ((إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ فَمِنْ أَدْرِكَ ذَلكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللّهَ وَلْيَأْمُّرُ بِالمَعْرِوفِ وَلْيَتَهَ عن المُنْكِرِ . ومن كَذَبَ عَليَّ مُتَعمَّداً فَلْبِتَبَوَّأْ مَقْعدَهُ من النَّارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٣٨٣)، انظر الحديث (٢٦٥٩)]. (٧١) باب ٢٢٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ وَحَمَّدٍ وَعَاصمِ بنِ بَهْدِلةَ سَمِعُوا أبا وَائلٍ، عن حُذَيْفةَ، قال: قال عمرُ: أَيُّكُمْ يَحْفظُ مَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟ فقال خُذَيْفَةُ: أنا، قال حُذَيْفَةُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلِدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالمعْرُوفِ وَالنَّهي عن المُنْكِرِ. فقال عُمَرُ: لَسْتُ عن هذا أسْألُكَ وَلكنْ عن الْفِتْنِةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجٍ الْبَحْرِ؟ قال: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْكَ وَبَيْنها بَاباً مُغْلقاً. قال عُمرُ: أَيُفْتَحُ أمْ يُكْسرُ؟ قال: بَلْ يُكْرُ. قال: إذَاً لاَ يُغْلقُ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ. قال أبو وَائلٍ في حديثِ حَمَّادٍ: فَقُلْتُ لِمَسْرُوقٍّ: سَلْ حُذَيْفَ عن الْبَابِ. فَسألُهُ، فقال: عُمرُ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٥٥٥): ق]. ٥١١ (٧٢) باب ٢٢٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدانيُ، قَالَ: حَدَّثَنِي محمدُ بن عَبد الوهابِ، عن مِسْعرٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن الشّعْبِيِّ، عن عَاصمِ الْعدَويِّ، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، قال: خَرجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَ﴿ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسةٌ وَأربعةٌ أحدُ الْعدَدَيْنِ من الْعَرَّبِ وَالْآخَرُ من الْعَجمِ، فقال: ((اسْمعُوا؛ هَلْ سَمِعْتُمْ أنّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَراءُ، فَمِنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَّهُمْ بِكَذِهِمْ وَأعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَليَّ الْحَوْضَ، ومن لم يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ولم يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ ولم يُصدِّفْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهو مِنِّي وأنا مِنْهُ وهو وَارِدٌ عَليَّ الْحَوْضَ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ مِسْعِرٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [مضى بزيادة في متنه (٦١٤)]. ٢٢٥٩ (١٢) - قال هارُونُ فَحدَّثَني محمدُ بن عَبد الوهابِ، عن سُفيانَ، عن أبي حَصِينٍ، عن الشّعْبِيِّ، عن عَاصمِ الْعدَويِّ، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، عن النبيِّيَّ نَحوهُ. ٢٢٥٩ (م٢) - قال هارُونُ: وَحَدَّثَني محمدٌ، عن سُفيانَ، عن زُبَيْدٍ، عن إبراهيمَ وَلَيْسَ بِالنَّخعيِّ، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، عن النبيِّ ◌َلَ نَحو حديثٍ مِسْعٍ. وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ، وابنِ عمر. (٧٣) باب ٢٢٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَارُّ ابن بِنْتِ السُّدِّيِّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن شَاكِرٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّه ◌َ: ((يَأَتِّي على النّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهمْ على دِينِهِ كَالقَابِضِ على الْجَمْرِ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَعُمرُ بن شَاكِرٍ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ من أهْلِ الْعلمِ. [((الصحيحة)) (٩٥٧)]. (٧٤) باب ٢٢٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَیْدُ بن حُبابِ، قال: أخبرني موسى بن عُبَيْدَةَ، قَال: حدَّثَنِي عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا مَشَتْ أُمَّتِي بِالْمُطَيْطِياءِ وَخَدمَها أَبْناءُ الْمُلُوكِ أَبْناءُ فارِسَ وَالرُّومِ سُلِّطَ شِرَارُها على خِيَارِهَا)) . هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رَوَاهُ أبو مُعاويةَ عن يحيى بن سَعيدٍ الأَنْصاريِّ. [((الصحيحة)) (٩٥٤)]. ٢٢٦١ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن إسماعيلَ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عَبداللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌ََّ نَحوهُ وَلا يُعْرفُ لحديثِ أبي مُعاويةَ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عَبداللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ أَصْلٌ؛ إنّما المَعْرُوفُ: حديثُ موسى بن عُبَيْدَةَ. وقد رَوَى مَالكُ بن أَنَسٍ هذا الحديثَ عن يحيى بن سَعيدٍ مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ. (٧٥) باب ٢٢٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عن الْحَسنِ، عن أبي بَكرْةَ، قال: عَصَمَني اللّهُ بِشَيْءٍ سَمِعتُهُ من رَسولِ اللّهِ فَ لَمَّا هَلكَ كِسْرَى، قال: ((من اسْتَخْلفُوا))؟ قالوا: ابْنتهُ، فقال النبيُّ ◌َّهَ: (لن يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أمْرُهُمُ امْرَأَةً)) . قال: فَلمَّا قَدِمَتْ عَائشةُ يَعْني ٥١٢ الْبَصْرَةَ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللّهِ بِّهِ فَعَصَمني اللّهُ بِهِ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [((الإرواء)) (٢٤٥): خ]. (٧٦) باب ٢٢٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعلَاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَ وَقفَ على ناسٍ جُلوسٍ، فقال: (أُلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِن شَرَّكُمْ)؟ قال: فَسَكِنُوا، فقال ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقال رَجُلٌ: بَلَّى يَا رَسَوَّلَ اللّهِ أَخْبرنا بِخَيْرِنا من شَرِّنا، قال: ((خَيْرُكُمْ من يُرْجِى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُكُمْ من لا يُرْجِى خَيْرُهُ وَلا يُؤْمِنُ شَرُّهُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٤٩٩٣)]. (٧٧) باب ٢٢٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِ العَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن أبيهِ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((ألَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ؟ خِيَارُهُمْ الّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتَدْعُونَ لَّهُمْ وَيَدْعُونَ لَكُمْ، وَشِرارُ أُمَرَائِكُمُ الّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضِونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعِنُونَكُمْ)) ، هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثِ محمدِ بن أبي حُمَيْدٍ، وَمحمدٌ يُضَعَّفُ من قِبلِ حِفْظِهِ. [((الصحيحة)) (٩٠٧): م دون السؤال]. (٧٨) باب ٢٢٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا هِشامُ بن حَسَّانَ، عن الْحَسنِ، عن ضَبََّ بن مِحْصَنٍ، عن أُمِّ سَلمَةَ، عن النبيِّ ◌َّه، قال: ((إِنّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أئمّةٌ تَعْرِفُونَ وتُنْكرونَ فَمِنْ أَنْكَرَ فقد بَرِىءَ ومَنْ كَرِهِ فَقد سَلِمَ ولكنْ من رَضِي وَتَابِعَ))، فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللّهِ أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قال: ((لاَ، ما صَلُّوا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٦ / ٢٣)]. ٢٢٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الأَشْقَرُ، قَال: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بن محمدٍ وَهَاشمُ بن القاسم، قَالا: حَدَّثَنَا صَالِحُ المُرِّيُّ، عن سَعيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اَلَّهِ وَّهِ : ((إذا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْكُمْ فَظهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِن بَطْنِها، وَإِذا كانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأْمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ من ظَهْرِها». هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ صَالِحِ المُرِّيِّ، وَصَالحُ المُرِّيُّ في حديثِهِ غَرائبُ يَنْفُرِدُ بها لاَ يُتابعُ عَليْهَا، وهو رَجُلٌ صَالحٌ. [((المشكاة)) (٥٣٦٨) / التحقيق الثاني]. ٢٢٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ الْجُوْزَاجَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بن حَمَّادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبِينَةَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((إنَّكُمْ في زَمانِ من تَركَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أَمِرَ بِهِ هَلكَ ثُمَّ يَأْتِي زَمانٌ من عَمَلَ مِنْهِمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجا)) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ نُعَيْمٍ بن حَمَّادٍ، عن سُفيان بن عيينةَ. وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وأبي سَعيدٍ. [((الصحيحة)) (٢٥١٠)]. (٧٩) باب ٢٢٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن ٥١٣ سَالمٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قامَ رَسولُ اللّهِ وَيَ على الْمِنْبرِ فقال: ((هُهُنا أرْضُ الْفِتْن))، وَأَشَارَ إلى المَشْرِقِ، [يَعْنِي حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ، أو قال: قَرْنُ الشَّمْسِ}(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((تخريج فضائل الشام)) (الحديث ٨): ق]. ٢٢٦٩ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن يُونُسَ، عن ابن شِهَابٍ الزُّهْريِّ، عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيْبٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «تَخْرُجُ من خَرَاسَانَ رَاياتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّها شَيْءٌ حتَّى تُنْصِبَ بِإيلياءَ)) . هذا حديثٌ غريبٌ. ٣٢ - كتاب الرؤيا عن رسول اللّه وَل (١) باب أنَّ رُؤْيَا المُؤْمنِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وَأَرْبَعينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ ٢٢٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ الثَّقَفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن محمدٍ ابن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ﴿: ((إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لم تكدْ رُؤيا المُؤْمنِ تَكْذبُ، وَأَصْدِقَهُمْ رُؤْيا أَصْدقَهُمْ حديثاً، وَرُؤْيا المُسْلِمِ جُزْءٌ من سِنّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً من النُُّوَّةِ. وَالرُّؤْيا ثَلاثُ: فَالرُّؤْيا الصَّالِحَةُ بُشْرَى من اللّهِ، وَالرُّؤْيا من تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيا مِمَّا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفْسَهُ فَإِذا رَأى أحدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيقُمْ وَلْيَتْفُلْ وَلا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ))، قال: ((وَأُحِبُّ الْقَيْدَ في النَّوْمِ وَأكْرَهُ الْغُلَّ»، الْقَيْدُ: ثَبَاتٌ في الدِّينِ. وهذا حديثٌ [حسنٌ﴾(٢) صحیحٌ. [ق]. ٢٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن شُعبةَ، عن قَتَادةَ أنَّهُ سَمِعَ أنَساً يُحدِّثُ، عن عُبادةَ بن الصَّامتِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: «رُؤْيا المُؤْمنِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ، وأبي سَعيدٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وَعَوْفِ بن مَالكِ، وابن عُمرَ، وَأَنَس. وحديثُ عُبادةَ حديثٌ صحيحٌ. [ق]. (٢) باب ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيتِ الْمُبَشِّراتُ ٢٢٧٢ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفّانُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الواحدِ بن زِيَادٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُخْتارُ بن فُلفُلٍ، قَال: حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالكِ، قال: قال رَسولَّ اللّهِوَلَ: ((إنَ الرَّسالةَ وَالنُّبُوَّةَ قد انْقَطَعَتْ فَلَا رَسولَ بَعْدِي وَلا نَبيَّ))، قال: فَشقَّ ذلكَ على النَّاس فقال: ((لكِن الْمُبَشِّرَاتُ)). قَالُوا: يَا رَسولَ اللّهِ وَمَا الْمُبَشِّراتُ؟ قال: ((رُؤْيا المُسْلم، وَهِي جُزْءٌ من أجْزَاءِ النُُّوَّةِ)) وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَحُذَيْفَةَ بن أَسِيدٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَأُمَّ كُرْرٍ، [وأَّبِي أُسيدٍ](٣). هذا حديثٌ [حسنٌ](٤) صَحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ المُخْتَارِ بن فُلْقُلِّ . (١) في بعض النسخ: ((يعني: حيثُ يطلع جِذْلُ الشيطان، أو قال: قرن الشيطان)). (٢) ساقطة من بعض النسخ . (٣) ساقطة من بعض النسخ. (٤) ساقطة من بعض النسخ. ٥١٤ (٣) باب قَوْلهُ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾ [يُونس: ٦٤] ٢٢٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانٌ، عن محمدِ بن المنّكَدرِ، عن عطاء بن يَسارِ، عن رَجُلٍ من أهْلِ مِصْرَ، قَال: سَألْتُ أبا الدَّرْدَاءِ عن قَوْلِ اللّهِ تعالى ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] فقال: مَا سَألَنِي عَنْها أحدٌ غَيْرُكَ إلّ رَجُلٌ وَاحِدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِ وَلَ، سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِ وَ فقال: ((مَا سَأَلَنِي عَنْها أحدٌ غَيْرُكَ مُنْدُ أُنْزِلَتْ، هِي الرُّؤْيا الصَّالَحةُ يَراها المُسْلمُ أَوْ تُرى لهُ)) . وفي البابِ عن عُبادةَ بن الصَّامتِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [ ((الصحيحة)) (١٧٨٦): م]. ٢٢٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْئِمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((أَصْدِقُ الزُّؤْيَا بِالأَسْحارِ)). [((الضعيفة)) (١٧٣٢)]. ٢٢٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بن شَدَّادٍ وَعِمْرانُ الْقَطَّانُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سلمةَ، قال: نُبِّئْتُ عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، قال: سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِ وَّه، عن قَوْلِهِ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيًا﴾؟ [يونس: ٦٤] قال: «هِي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَرَاهَا المُؤْمِنُ أَوْ تُرى لهُ)) . قال حَرْبٌ في حديثِهِ: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كَثِيرٍ. [هذا حديثٌ حسنٌ}(١). [((الصحيحة)) (١٧٨٦)]. (٤) باب ما جاء في قَوْلِ النبيِّ ◌َّ: ((من رَآنِي فِي الْمَنام فقد رَآني)) ٢٢٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثْنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن عَبداللّهِ، عن النبيِّ ◌َّ﴾، قال: «من رَآني في المَنامِ فقد رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَّلُ بِي)) . وفي البابِ عن أبي هريرةَ، وأبي قتادةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي سَعيدٍ، وَجَابٍ، وَأَنَسٍ، وأبي مَالكِ الأَشْجَعيِّ عن أبيهِ، وأبي بَكْرةَ، وأبي جُحَيْفةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩٠٠)]. (٥) باب إذا رَأى في المَنامِ مَا يَكْرُهُ مَا يَصْنعُ؟ ٢٢٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن أبي سَلمةَ بن عَبد الرحمنِ، عن أبي قتادةَ، عن رَسولِ اللّهِ وَ ◌ّهِ أَنَّهُ قَال: «الزُّؤْيا من اللّهِ وَالْحُلْمُ من الشّيْطانِ، فَإِذا رَأى أحدُكُمْ شَيْئاً بَكْرهَهُ فَلْيَنْفُثْ عن يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَسْتعذْ بِاللّهِ من شَرِّها فَإِنَّها لَ تَضُرُّهُ)). وفي البابِ عن عَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وأبي سَعيدٍ، وَجَابٍ، وَأَنَسٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٦) باب ما جاء في تَعْبيرِ الرُّؤْيا ٢٢٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: أخبرني يَعْلَى بن عَطاءٍ، قال: سَمِعتُ وَكِيعَ بن عُدسٍ، عن أبي رَزِينِ الْعُقَيْليِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَُّ: «رُؤْيا المُؤْمِنْ جُزْءٌ من أرْبَعِينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ، وَهِي عَلَى رِجْلٍ طَائرٍ مَا لم يَتحدَّثْ بِها، فَإِذا تَحدَّثَ بها سَقطتْ)). قال: وَأَحْسبهُ قال: ((وَلا يُحدِّثُ بها إلّا لَبِيباً أَوْ حَبِيباً)). [((الصحيحة)) (١٢٠)، ((المشكاة)) (٤٦٢٢) / التحقيق الثانی]. (١) زيادة من بعض النسخ. ٥١٥ ٢٢٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبرنا شُعبةُ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن وَكِيعٍ بن عُدُسٍ، عن عَمِّهِ أبِي رَزِينٍ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((رُؤْيا المُسْلِمِ جُزْءٌ من سِنَّةِ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً من النُُّوَّةِ وَهِي علىَ رِجْل طَائرٍ مَالم يُحَدِّثْ بها فَإِذَا حَدَّثَ بِها وَقَعَتْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو رَزِينِ الْعُقَيْلِيُّ اسْمهُ: لَقِيطَ بن عَامٍ. وَرَوَى حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ فقال: عن وَكِيعِ ابن حُدُس. وقال شُعبةُ وأبو عَوانةَ وَهُشَيْمٌ: عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن وَكِيعٍ بن عُدُسٍ. وهذا أصَخُّ. [انظر ما قبله]. (٧) باب في تَأْوِيلِ الرُّؤْيا مَا يُسْتحبُّ مِنْها وَما يُكْرُهُ ٢٢٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن أبي عُبَيْدِ اللّهِ السَّلِيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدٌ، عن قتادةَ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((الرُّؤْيَا ثَلاثٌ؛ فَرُؤْيا حَقٍّ، وَرُؤْيا يُحدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ من الشّيْطانِ فَمِنْ رَأْى مَا يَكْرَهُ فَلْيقُمْ فَلْيُصلِّ»، وَكَانَ يَقولُ: ((يُعْجِبُنِي الْقَيْدُ وَأكْرَهُ الْغُلَّ) الْقَيْدُ؛ ثَبَاتٌ في الدِّينِ، وَكَانَ يَقولُ: ((من رَآنِي فَإِنِّي أَنا هو فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطانِ أنْ يَتمثَّلَ بِي)، وَكَانَ يَقُولُ: ((لاَ تُقَصُ الرُّؤْيا إلّ على عَالمٍ أَوْ نَاصحِ)). وفي البابِ عن أنَسٍ، وأبي بَكْرةَ، وَأُمّ الْعَلَاءِ، وابن عُمرَ، وعائشةَ، وأبي موسى، وَجَابٍ، وأبي سَعيدٍ، وَابن عَبَّاسٍ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١١٩، ١٢٠، ١٣٤١)، ((الروض النضير)) (١١٦٢)]. (٨) باب في الَّذِي يَكْذِبُ في حُلمِهِ ٢٢٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد الأَعْلى، عن أبي عَبد الرحمنِ السُّلَميِّ، عن عَليٍّ، قال: أُراهُ، عن النبيِّوَّه قال: ((من كَذْبَ في حُلْمِهِ كُلَّفَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَقْدَ شَعِيرةٍ)). [((الصحيحة)) (٢٣٥٩)]. ٢٢٨٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عَبدِ الأَعْلى، عن أبي عَبدالرحمنِ السُّلَميِّ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ وََّ نَحوهُ [هذا حديثٌ حسنٌ](١). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وأبي هريرةَ، وأبي شُرَيْحِ، وَوَائِلَةَ. وهذا أصَحُّ من الحديثِ الأَوَّلِ . ٢٢٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الوهابِ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ وَّل، قال: ((من تَحلّمَ كاذِباً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أنْ يَعْقدَ بَيْنَ شَعِيْرتَيْنِ ولن يَعْقَدَ بَيْنهما)» . هذا حديثٌ [حسنٌ](٢) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩١٦): خ]. (٩) باب في رُؤْيا النبيِّ مَّ اللَّبَنَ وَالْقُمُصَ ٢٢٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حَمْزةَ بن عَبد اللّهِ بن عُمرَ، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَه يَقولُ: ((بَيْنا أنا نَائِمٌ إِذْ أَتِيتُ بِقَدَحِ لَبْنٍ فَشِرِبْتُ (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. ٥١٦ مِنْهُ، ثُمَّ أعْطَيتُ فَضْلِي عُمرَ بنِ الْخَطّابِ))، قَالُوا: فَمَا أوَّلْتَهُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((الْعلمَ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي بَكْرةَ، وابن عَبَّاسٍ، وعَبد اللّهِ بن سَلامٍ، وَخُزِيْمةً، وَالطُّفَيْلِ بن سَخْبرةَ، وَسَمُرةَ، وأبي أُمَامةَ، وَجَابٍ. حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ صحيحٌ. [((التعليقات الحسان)) (٦٨١٥، ٦٨٣٩): ق]. ٢٢٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن محمدِ الجَرِيْرِيُّ الْبَلْخِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْريَّ، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، عن بَعْضِ أصْحابِ النبيِّ وَِّ؛ أنَّ النبيَّوَ قال: ((بَيْنَا أَنا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ أسْفَلَ من ذلكَ فَعُرِضَ عَلَيَّ عُمرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجْرُهُ)). قالوا: فما أوَّلْتُهُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((الدِّينَ)). [ق]. ٢٢٨٦ - حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، عن صَالِح بن كَيْسانَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي أُمَامةَ بن سَهْلٍ بن حُنَيْفٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ بِمَعناهُ. وهذا أصُّ. (١٠) باب ما جاء في رُؤْيا النبيِّنَ الْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ ٢٢٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أشْعثُ، عن الْحَسنِ، عن أبي بَكْرةَ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ، قال ذَاتَ يَوْمٍ: (من رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيا))؟ فقال رَجُلٌ: أنا رَأيْتُ كَأنَّ مِيزَاناً نَزَلَ من السَّماءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأبو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أنْتَ بِأبِي بَكْرٍ، وَوُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمرُ فَرجحَ أبو بَكْرٍ، وَوُزِنَ عُمرُ وَعُثْمَانُ فَرجحَ عُمرُ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأيْنَا الْكَرَاهِيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللّهِ وَهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((المشكاة)) (٦٠٥٧) / التحقيق الثاني]. ٢٢٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو موسى الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمانُ بن عَبد الرحمنِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: سُئِلَ رَسولُ اللّهِوَ ◌ّ عِن وَرِقَةَ، فقالت لهُ خَدِيجةُ : إِنَّهُ كَانَ صَدَّقِكَ وَلكنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أنْ تَظْهِرَ، فقال رَسولُ اللّهِ بَّهَ: «أَرِيِتَهُ في المَنامِ وَعَلَيْهِ ثِيابٌ بَيَاضٌ، وَلوْ كانَ من أهْلِ النَّارِ لَكانَ عَليْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذلكَ)) . هذا حديثٌ غريبٌ، وَعُثمان بن عَبد الرحمنِ لَيْسَ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ بِالْقَويِّ: [ («المشكاة)) (٤٦٢٣)]. ٢٢٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، قال: أخبرنا ابن جُريْجٍ، قال: أخْبرني موسى بن عُقْبةَ، قال: أخْبرني سَالمُ بن عَبداللّهِ، عن عَبداللّهِ بن عُمرَ، عن رُؤْيا النبيِّ وَل ◌ٌ وَأبِي بَكْرِ وَعُمرَ؟ قال: ((رَأيْتُ النَّاسَ اجْتَمِعُوا فَنَزَعَ أبو بَكْرٍ ذَنُوباً أوْ ذَنُوبَيْنِ فيهِ ضَعْفٌ وَاللّهُ يَغَفرُ لهُ، ثُمَّ قَامَ عُمرُ فَزَعَ فَاسْتحالَتْ غَرْباً فلم أرَ عَبْقريًّا يَقْرِي فَرْبهُ حتَّى ضَربَ النَّاسُ بِعَطْنٍ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عُمرَ. [ق]. ٢٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن جُريْجٍ، قال: أخبرني موسى بن عُقْبةَ، قال: أَخْبرني سَالمُ بن عَبد اللّهِ، عن عَبد اللّهِ بن عُمرَ، عن رُؤْيا النبيِّ وَّهِ، قال: ((رَأيْتُ امْرأَةً (١) سقطت من نسخة . ٥١٧ سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْس خَرجَتْ من المَدِينِةِ حَتَى قَامَتْ بِمَهْيعةَ وَهِي الْجُحْفَةُ وَأَوَلْتُهَا وَبَاءَ المَدِينِ يُنْقِلُ إِلَى الْجُحْفَةِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٩٢٤): خ]. ٢٢٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَزَّاقِ، قَال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن ابن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((في آخِرِ الزَّمانِ لاَ تَكَادُ رُؤْيا المُؤْمنِ تَكْذِبُ وَأَصْدِقُهُمْ رُؤْيا أصْدَقُهُمْ حَدِيثاً، وَالرُّؤْيا ثَلاثٌ؛ الْحَسنةُ بُشْرِى من اللّهِ، وَالرُّؤْيا يُحدِّثُ الرَّجُلُ بهَا نَفْسهُ، وَالرُّؤْيَا تَحْزِينٌ من الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأى أحدُكُمْ رُؤْيا يَكْرِهُها فَلا يُحَدِّثْ بها أحداً وَلْيُقُمْ فَلْيُصلِّ)). قال أبو هريرةَ : يُعْجِبِي الْقَيْدُ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ. الْقَيْدُ: ثَبَاتٌ في الدِّينِ قال: وقال النبيُّ ◌َِّ: ((رُؤْيا المُؤْمنِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وَأَرْبَعِين جُزْءاً من النُّبُوَّةِ)). وقد رَوَى عَبدُ الوهابِ النَّقَفيُّ هذا الحديثَ عن أيُّوبَ مَرْفُوعاً، وَرَواهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ وَوَقَفْهُ. [انظر الحديث (٢٢٨٠)]. ٢٢٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْيَمانِ، عن شُعَيْبٍ وهو ابن أبي حَمْزةَ، عن ابن أبي حُسَيْنٍ وهو عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ بن أبي حُسينٍ، عن نَافعِ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَرَ: ((رَأيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدَّ سِوَارَيْنِ مَن ذَهَبٍ فَهمَّني شَأَنْهُما فَأُوحِي إليَّ أَنْ أَنْفخهُما فَنَفَخْتُهِمَا فَطارًا فَأَوَلْتُهمَا كَاذِبَيْنِ يَخْرُجَانِ من بَعْدِي يُقالُ لِأَحَدِهما: مَسْلَمَةُ صَاحِبُ الْيَمامَةِ وَالْعَنْسيُّ صَاحبُ صَنْعاءَ)). هذا حديثٌ صحيحٌ [حسنٌ](١) غريبٌ. [خ]. ٢٢٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كان أبو هريرةَ يُحدِّثُ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلى النبيِّ وَّه فقال: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعسلُ وَرَأيْتُ النَّاسَ يَسْتَقُونَ بِأَيْدِيِهِمْ فَالمُسْتَكْثِرُ وَالمِسْتَقِلُّ وَرَأيْتُ سَباً وَاصلاً من السَّماءِ إلى الأَرْضِ وَأَرَاكَ يَا رَسولَ اللّهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعلوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَ فَعَلَا ثُمَّ أخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ فَقُطْعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعلَا بِهِ، فقال أبو بَكْرٍ: أَيْ رَسولَ اللّهِ بِأبِي أَنْتَ وَأمّي وَاللّهِ لَتَدَعَنِّي أُعْبُرُها فقال: ((اعْبُرها)»، فقالَ: أَمَّ الظُّلّةُ فَظُلَّةُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا مَا ينطفُ من السَّمْنِ وَالْعسلِ فهو الْقُرْآنُ لِيِنْهُ وَحَلاوتَهُ، وَأَمَّا المُسْتَكْثِرُ وَالمُسْتقلُّ فهو المُسْكْثرُ من الْقُرآنَ وَالمُسْتقلُّ مِنْهُ، وَأمَّا السَّبُ الْوَاصلُ من السَّماءِ إلى الأرْضِ فهو الْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ فَأَخَذْتَ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللّهُ ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ بَعْدَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقطعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ لهُ فَيَغْلُو، أيْ رَسولَ اللّهِ لَتُحدِّثَنِّي أَصَبْتُ أمْ أخْطأْتُ؟ فقال النبيُّ ◌ََّ: ((أَصَبْتَ بَعْضاً وَأَخْطأتَ بَعْضاً)»، قال: أَقْسَمتُ بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَتُخْبرَنِّي مَا الَّذِي أخْطأْتُ؟ فقال النبيُّ وَّهِ: ((لاَ تُقْسمْ)). هذا حديثٌ [حسنٌ](٢) صحيحٌ. [(«ابن ماجه)) (٣٩١٨): ق]. ٢٢٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ بن حَازمٍ، عن أبيه، عن أبي رَجاءٍ، عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ، قال: كَانَ النبيُّ ◌ِ لَإِذا صَلّى بِنا الصُّبْحَ أقْبلَ على النَّاسِ بِوَجْهِهِ وقال: ((هَلْ رَأَى (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ ٥١٨ أحدٌ مِنْكُمْ اللَّيْلَةَ رُؤْيا)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوى هذا الحديثُ عن عَوْفٍ وَجَريرِ بن حَازمٍ، عن أبي رَجاءٍ، عن سَمُرةَ، عن النبيِّ بََّ فِي قِصَّةٍ طَويلةٍ، وهكذا رَوَى لنا محمدُ بن بَشَّارِ هذا الحديثَ عنْ وَهْبٍ بن جَريرٍ مُخْتَصراً. [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٩٨ -١٩٩): خ]. ٣٣ - كِتَاب الشهادات عن رسول الله ـلى الله (١) باب ما جاء في الشُّهدَاءِ أَيُّهُمْ خَيْرٌ؟ ٢٢٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌّ، قَال: حَدَّثْنَا مَالكٌ، عن عبداللّهِ بن أبي بَكْرِ بن محمدٍ بن عَمْرٍو بن حَزْمِ، عن أبيه، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرو بن عُثمانَ، عن أبي عَمْرةَ الأَنْصارِيِّ، عن زيْدِ بن خَالِدِ الْجُهَنِيِّ؛ أنَّ رَسولِّ اللّهِ وَ﴿ قال: «ألا أُخُبِرُكُمْ بِخَيرِ الشُّهِدَاءِ؟ الّذِي يَأْتِي بِالشَّهادةِ قَبْلَ أَنْ يُسْألَها)). [م]. ٢٢٩٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مَسْلمَةَ، عن مَالكِ نَحوهُ، وقال: ابن أبي عَمْرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ، وَأكْثُرُ النَّاسِ يَقُولُونَ: عَبدالرحمنِ بن أبي عَمْرةَ. واخْتلفُوا على مَالكِ في رِوايةِ هذا الحديثِ، فرَوَى بَعْضُهمْ عن أبي عَمْرَةَ، وَرَوَى بَعْضُهمْ عن ابن أبي عَمْرةَ، وهو عَبدالرحمنِ بن أبي عَمْرةً الأَنْصَارِيُّ، وهذا أصَخُ لِأِنَّهُ قد رُوِي من غَيْرِ حديثِ مَالكِ عن عَبد الرحمنِ بن أبي عَمْرةً عن زَيْدِ بن خَالِدٍ، وقد رُوِي عن ابنِ أبِي عَمْرةَ عن زَيْدِ بنِ خَالِدٍ غَيْرُ هذا الحديثِ، وهو حديثٌ صحيحٌ أيْضاً. وأبو عَمْرةَ هو : مَوْلى زَيْدِ بن خَالدِ الْجُهَنِيِّ ولهُ حديثُ الْغُلُولِ . ٢٢٩٧ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن آدَمَ ابن بِنْتِ أزْهرَ السَّمَّانِ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن الْحُبابِ، قَال: حَدَّثَنَا أُبِيُّ بن عَبَّاسٍ بن سَهْلٍ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنَي أبو بَكْرِ بن محمدِ بن عَمْرٍو بن حَزْمِ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد اللّهِ ابن عَمْرِو بن عُثْمَنَ، قَال:َ حَدَّثَنِي خَارِجةُ بن زَيْدِ بن ثَابتٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَبدالرحمَنِ بن أبي عَمْرةَ، قَال: حَدَّثَنِي زَيْدُ بن خَالِدِ الْجُهَنِيُّ أنّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((خَيْرُ الشَّهِدَاءِ من أدَّى شَهادتهُ قَبَلَ أنْ يُسْألَهَا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . (٢) باب ما جاء فِيمنْ لاَ تُجوزُ شَهادتهُ ٢٢٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَرْوانُ الْفَزَاريُّ، عن يَزِيدَ بن زِيادِ الدِّمَشْقَيِّ، عن الزُّهُرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عَائِشَةَ، قالت: قال رَسولُ اللّهِ وَالَ: ((لَ تَجُوزُ شَهادةُ خَائَنٍ وَلا خَائنةٍ، وَلا مَجْلُودٍ حَدًّا وَلا مَجْلَودةٍ، وَلا ذِي غِمْرٍ لِأَخِيهِ، وَلا مُجَرَّبِ شَهادةٍ، وَلَا الْقَانِعِ أهْلِ الْبَيْتِ لَهُمْ وَلَا ظَنِينٍ فِي وَلَاءٍ وَلا قَرابةٍ)) . قال الْفَزَارِيُّ: الْقَانعُ: التَّابِعُ. هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ يَزِيدَ بن زِيَادِ الدِّمَشْقَيِّ وَيَزِيدُ يُضَعَّفُ في الحديثِ، وَلا يُعْرَفُ هذا الحديثُ من حديثِ الزُّهْرِيِّ إلَّا من حديثِهِ. وفي البابِ عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو. وَلا نَعْرِفُ مَعْنى هذا الحديثِ وَلا يَصِحُّ عِنْدِي من قِبلِ إسْنادهِ. والعملُ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ في هذا أنَّ شَهادةَ الْقَرِيبِ جَائزةٌ لِقَرَابته. وَاخْتلفَ أهْلُ الْعلمِ فِي شَهادةِ الْوَالِدِ لِلْوَلِدِ والْوَلَدِ لِوَالِدِه، ولم يُجزْ أَكْثِرُ أهْلِ الْعلمِ شَهادة الْوَالِدِ لِلْوَلِدِ، وَلا الْوَلِدِ لِلْوالِدِ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: إذا كانَ عَدْلاً فَشْهَادَةُ الْوَالِدِ لِلْوَلِدِ جَائِزَةٌ، وَكَذلكَ شَهادةُ الْوَلِدِ لِلْوالِدِ، وَلم يَخْتلفُوا في شَهادةِ الأَخِ لأخيهِ أَنّها جَائزةٌ، وكذلكَ شَهادةُ كُلِّ قَرِيبٍ لِقَرِيبِهِ. وقال الشَّافِعِيُّ: لاَ تَجُوزُ شَهادةٌ لِرَجلٍ على الآخَرِ وَإِنْ كَانَ عَدْلاً إذا كَانتْ بَيْنُهُمَا عَدَاوةٌ، وَذَهبَ إلى حديثٍ عَبد الرحمنِ ٥١٩ الأَعْرَج، عن النبيِّ وََّ مُرْسلاً: ((لَا تَجُوزُ شَهادةُ صَاحبِ إحْنَةٍ))، يَعْنِي صَاحبَ عَداوةٍ. وكذلك مَعْنى هذا الحديثَ حَيثُ قال: ((لاَ تَجوزُ شَهادةُ صَاحبٍ غِمْرٍ لَأَخِيهِ))، يَعْنِي صَاحبَ عَداوَةٍ. [((الإرواء)) (٢٦٧٥)، ((المشكاة)) (٣٧٨١) / التحقيق الثاني]. (٣) باب ما جاء فى شَهادةِ الزُّورِ ٢٢٩٩ - (ضعيف) حَدّثنا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا مَرْوانُ بن مُعاويةَ، عن سُفيان بن زِيادِ الأَسَدِيِّ، عن فَاتكِ بن فَضالةَ، عن أيْمنَ بن خُرَيْمٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َ قَامَ خطيباً فقال: ((يَا أيُّها النَّاسُ عُدِلَتْ شَهادةُ الزُّورِ إِشْراكاً بِاللّهِ)). ثمَّ قَرأ رَسولُ اللّهِ وَّهِ ﴿فَأَجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠] وهذا حديثٌ غريبٌ إنّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ سُفيانَ بن زِيادٍ. وَاخْتلفُوا فِي رِوَايةِ هذا الحديثِ عن سُفيانَ بن زِيَادٍ، وَلا نَعْرِفُ لِيْمَنَ بن خُرِيْمٍ سَماعاً من النبيِّ ◌َِّ. [(«ابن ماجه)) (٢٣٧٢)]. ٢٣٠٠ _ (ضعيف) حدَّثَنَا عبدُ بنُ حُميدٍ، قال: حدَّثَنَا محمدُ بنُ عُبَيْدٍ، قال: حدَّثنا سُفيانُ وهو ابنُ زیادٍ العُصفُري، عن أبيه، عن حبيبٍ بنِ التُّعمانِ الأَسَدي، عن خُرَيْمِ بنِ فاتِكِ الأَسَدِيِّ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا انصرَفَ قام قائماً فقال: ((عُدِلَتْ شهادةُ الزُّورِ بَالشَّرْكِ باللَّه) ثلاثَ مراتٍ، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَأَحْتَنِبُواْ قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠] إلى آخر الآية. قال أبو عيسى: هذا عندي أَصح، وخُريم بن فاتك له صُحبة، وقد رَوَى عنِ النَّبيِّ وَ أَحاديثَ وهو مشهورُ(١). [(«الضعيفة)) (١١١٠)]. ٢٣٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدَةَ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفَضلِ، عن الْجُرَيْري، عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ ﴿ قال: ((ألا أُخْبرُكُمْ بِأكْبرِ الْكُبائِرِ))؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ اللّهِ، قال: ((الإِشراكَ بِاللّهِ، وَعُقوقُ الْوَالدَينِ، وَشَهادةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ))، قال: فَمَا زَالَ رَسولُ اللّهِ وَ يَقُولُها حتَّى قُلْنا لَيْتَهُ سَكتَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عَبداللّهِ بن عَمْرٍو. [((غاية المرام)) (٢٧٧): ق]. (٤) باب مِنْهُ ٢٣٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصِلُ بن عَبدِ الأعْلى، قال: حَدْثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عِن الأَعْمَشِ، عن عَليٍّ ابن مُدْركٍ، عن هِلالِ بن يِسافٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الّذِينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلاثَاً، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ من بَعْدِهِمْ يَتَسمَّنُونَ وَيحبُّونَ السَّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَدَةَ قَبْلَ أنْ يُسْألُوها)). وهذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ الأَعْمَشِ عن عَليٍّ بن مُدْركٍ، وَأصحابُ الأَعْمَشِ إنّما رَوَوْا عن (١) عزو هذا الحديث للترمذي خطأ، إذ لم ينسبه له المخرجون قديماً، فعزاه صاحب ((المشكاة)) (٣٧٧٩) مثلاً لأبي داود وابن ماجه، وعزاه صاحب ((الدر المنثور)) (٦ / ٤٤)، لأحمد وعبد بن حميد وأبي داود وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في ((الشعب))، ولم يذكر الترمذي، وهو ساقط من النسخ الخطية الجيدة من ((جامع الترمذي»، ولم يعزه له المزي في ((التحفة))، ولا استدركه عليه أحد، ولم يعلم المزي في رواية حبيب بن النعمان عن خريم في ترجمة الأخير من ((تهذيب الكمال)» للترمذي، كعادته، فهذه الأمور وغيرها تجعلنا نقطع بعدم وجود هذا الحديث في كتابنا هذا، وذكرناه هنا تبعاً للطبعات السابقة، مع هذا التنويه، والله الموفق للخيرات، والهادي للصالحات. ٥٢٠