النص المفهرس
صفحات 441-460
عن ابنِ عُمَرَ، وعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ. هذا حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى أبو عَوَانَةَ وغَيْرٌ واحِدٍ هذا الحديثَ عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ، ولم يَذْكُرُوا فِيهِ: ((حُدِّثْتُ عن أبي صَالِحٍ)). [((ابن ماجه)) (١٢٢٥): م]. (٢٠) باب مَا جَاءَ في الذَّبِّ عن عِرْضِ المُسْلِمِ ١٩٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: أخْبَرَنَا ابنُ المَبَارَكِ، عن أبي بَكْرِ النَّهْشَلِيِّ، عن مَرْزُوقٍ أبي بَكْرِ النَّيْمِيِّ، عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((من رَدَّ عن عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عن وجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ)). وفي البابِ عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. هذا حديثٌ حسنٌ. [((غاية المرام)) (٤٣١)]. (٢١) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ الهَجْرِ لِلْمُسْلِم ١٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ. (ح) وحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيِيِّ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، أنَّ رسولَ اللّهِوَ له قال: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوقَ ثَلاَثٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هذا ويَصُدُّ هذا، وخَيْرُهُمَا الذي يَبْدَأُ بالسَّلام)». وفي البابِ عن عبدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ، وأنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وهِشَامِ بنِ عَامِرٍ، وأبي هِنْدِ الدَّارِي. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [((الإرواء)) (٢٠٢٩): ق]. (٢٢) باب مَا جَاءَ في مُوَاسَاةِ الأَخْ ١٩٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن أنَس، قال: لمَّا قَدِمَ عبدُالرحمنِ بنُ عَوْفِ الْمَدِينَ آَخَى النبيُّلَه بَيْنَهُ وبَيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ. فقالَ لهُ: هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالِي نِصْفَيْنِ، ولي امْرَأَتَانِ فَأُطَلِّقُ إحْدَاهُمَا، فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا. فقالَ: بَارَكَ اللَّهُ لكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ، دُلُونِي على السُّوقِ، فَدَلُوهُ على السُّوقِ، فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ إلَّ ومَعَهُ شَيءٌ من أقِطِ وسَمْنٍ قَد اسْتَفْضَلَهُ فَرَآهُ رسولُ اللّهِ وَله بعدَ ذلكَ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقالَ: (مَهْيَم)؟ قال: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً من الأَنْصَارِ. قال: ((فَما أَصْدَقْتَها)؟ قال: نَوَاةً. قال حمَيْدٌ أو قال: وزْنَ نوَاةٍ من ذهَبٍ، فقالَ: (أوِلمْ ولَو بِشَاةٍ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. قال أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ : وَزْنُ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ وزْنُ ثَلاثَةِ دَرَاهِمَ وثُلُثٍ. وقال إسحاقُ بنُ إبراهيمَ: وزْنُ نَوَاةٍ مِن ذَهَبٍ، وزْنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ، سَمِعْتُ إسحاقَ بنَ مَنْصُورٍ يَذْكُرُ عَنْهُمَا هذا. [(ابن ماجه)) (١٩٠٧): ق، وليس عندهم قصة سعد مع عبدالرحمن]. (٢٣) باب مَا جَاءَ في الْغِيبَةِ ١٩٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزِيزِ بنُ محمدٍ، عن العَلَاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قِيلَ: يا رسولَ اللّهِ ما الغِيبَةُ؟ قال: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ)). قال: أَرَأيْتَ إن كانَ فيهِ ما أَقُولُ؟ قال: ((إن كانَ فيهِ ما تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وإن لم يَكُنْ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدْ بَهَّهُ)). وفي البابِ عن أبي بَرْزَةَ، وابنِ عُمَرَ، وعبدِ اللّهِ بنِ عَمْرٍو. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [((غاية المرام)) (٤٢٦)، ((نقد الكتاني)) (٣٦)، («الصحيحة» (٢٦٦٧): م]. ٤٤١ (٢٤) باب مَا جَاءَ في الحَسَدِ ١٩٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عبدُالجَبَّارِ بنُ العَلَاءِ العَطَّارُ وسَعِيدُ بنُ عبدِالرحمنِ، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللّهُ وَّهِ: (لا تَقَاطَعُوا ولا تَدَابَرُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أن يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوقَ ثَلاَثٍ)) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وفي البابِ عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، والزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، وابنٍ مَسْعُودٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وابن عمر. [((الإرواء)) (٧ / ٩٣): ق]. ١٩٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال حَدَّثَنَا الزَّهْرِيُّ، عن سالم، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا حَسَدَ إلَّ في اثْنَتَيْنِ؛ رَجُلٌ آتَاهُ اللّهُ مَالاَ فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللّهُ القُرْآنَ فهو يَقومُ بِهِ آَنَاءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهارِ)) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وقد رُوِيَ عن ابنِ مَسْعُودٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوُ هذا. [((الروض النضير)) (٨٩٧): ق]. (٢٥) باب مَا جَاءَ في التََّاغُضِ ١٩٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَّةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي سُفْيَانَ، عن جَابٍ، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أيِسَ أن يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، ولكِنْ في التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)). وفي البابِ عن أَنَسٍ، وسُلَيْمَانَ بنِ عَمْرٍو بنِ الأحْوَصِ عن أبيهِ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ. وأبو سُفْيَانَ اسْمُهُ: طَلْحَةُ بنُ نَافِع. [((الصحيحة)) (١٦٠٦): م]. (٢٦) باب مَا جَاءَ فِي إِصْلاَحِ ذَاتِ البَيْنِ ١٩٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا إِسَماعيلُ بنُ إبراهيم، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أُمِّهِ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، قالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَلَه يقولُ: ((ليسَ بالكَاذِبِ من أصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فقالَ خَيْراً أو نَمَى خَيْراً)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [((الروض النضير)) (١١٩٦)، ((الصحيحة)) (٥٤٥): م]. ١٩٣٩ - (صحيح دون قوله: ((ليرضيها))) حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. (ح) وحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ وأبو أحمدَ، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عبدِ اللّهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمِ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قالتْ: قال رسولُ اللّهِ ◌َِّ: (لَا يَحِلُّ الكَذِبُ إلَّ فِي ثَلاَثٍ؛ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ لِيُرْضِيهَا، والكَذِبُ في الحَرْبِ، والكَذِبُ لِيُصْلِحَ بِينَ النَّاسِ)». وقال محمودٌ في حَدِيثِهِ: ((لا يَضْلُحُ الكَذِبُ إلَّ فِي ثَلاَثٍ)) . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ من حديثٍ أَسْمَاءَ إلَّ من حديثِ ابنِ خُثَيْمٍ. ورَوَى داودُ بنُ أبي هِنْدِ هذا الحديثَ عن شَهْرِ بنِ حَوشَبٍ، عن النبيِّوَ﴿ ولم يَذْكُر فيهِ عن أسْمَاءَ. [((الصحيحة)) (٥٤٥): م نحوهُ - أم كلثوم]. ١٩٤٩ (م) - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ محمدُ بنُ العَلَاءِ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي زَائِدَةَ، عن داودَ. وفي البابِ عن أبي بكرٍ. (٢٧) باب مَا جَاءَ في الخِيَانَةِ والغِشِّ ١٩٤٠ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عن محمدِ بنَ يَحْيَى بِنِ حَبَّانَ، ٤٤٢ عن لُؤْلُؤَةَ، عن أبي صِرْمَةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ قال: ((من ضَارَ ضَارَّ اللّهُ بهِ، ومن شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ)). هذا حَديثٌ حَسنٌ غَرِيبٌ . [((الإرواء)) (٨٩٦)]. ١٩٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ العُكْلِيُّ، قال: حَدَّثَنِي أبو سَلمَةَ الكِنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ، عن مُرَّةَ بنِ شَرَاحِيلَ الهَمْدَانِيِّ وهو الطَّيِّبُ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَله: ((مَلْعُونٌ من ضَارَّ مُؤْمِناً أو مَكَرَ بِهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((الضعيفة)) (١٩٠٣)]. (٢٨) باب مَا جَاءَ في حَقِّ الجِوَارِ ١٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيِبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عن أبي بَكْرٍ هُوَ ابنُ محمدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عن عَمْرَةً، عن عَائِشةَ، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَال: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِيِنِي بِالجَارِ حَتَّى ظَتَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [المصدر نفسه: ق]. ١٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الأعْلَى، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُبَيْنَةَ، عن دَاوُدَ بنِ شَابُورَ وَبَشِيرٍ أبي إسماعيلَ، عن مُجَاهِدٍ، أنَّ عَبْدَ اللّهِ بنَ عَمْرٍو ذُبِحَتْ لهُ شَاةٌ في أهْلِهِ، فَلَمَّا جَاءَ قال: أهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا اليَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَى ظَنْتُ أَنْهُ سَيُوَرِّثُهُ). وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وابنِ عَبّاس، وأبي هُرَيْرَةَ، وأَنَسٍ، والمِقْدَادِ بنِ الأسْوَدِ، وعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وأبي شُرَيْح، وأبي أُمَامَةً. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَريبٌ من هذا الوجهِ، وقَدْ رُوِيَ هذا الحديثُ عن مُجَاهِدٍ، عن عائشةَ وأبيّ هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َّه أيضاً. [((الإرواء)) (٨٩١): خ]. ١٩٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُاللّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحِ، عن شُرَحْبِيلَ بن شَرِيكِ، عن أبي عبدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِيِّ، عن عبد اللّهِ بنِ عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((خيْرُ الأصْحَابِ عندَ اللّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وخَيْرُ الجِيْرَانِ عندَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ». هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وأبو عبدِ الرَّحمنِ الحُبُلِيُّ اسمهُ: عبدُ اللّهِ بنُ يَزِيدَ. [ ((الصحيحة)) (١٠٣٠)، ((المشكاة)) (٤٩٨٧)]. (٢٩) باب مَا جَاءَ فى الإحْسَانِ إلى الخَدَم ١٩٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن واصِلٍ، عن المَعْرُورِ بنِ سُوَيْدٍ، عن أبي ذَرِّ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَله: « إخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فمن كان أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِن طَعَامِهِ وَلْيُلْبِسُهُ من لِيَاسِهِ، ولا يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ)). وفي البابِ عن عَلِيّ، وأمَّ سَلمَةَ، وابن عُمَرَ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [ق]. ١٩٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هارونَ، عن هَمَّامِ بنِ يَحْيَى، عن فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ، عن مُرَّةَ، عن أبي بَكْرٍ، عن النبيِّ وَلِّ، قال: ((لَا يَدْخُلُ الجَنّةَ سَيِّىءُ المَلَكَةِ)). هذا حَديثٌ غَرِيبٌ. وقد تَكلمَ أيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ في فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ من قِبَلِ حِفْظِهِ. [((ابن ماجه)) (٣٦٩١)]. (٣٠) باب النَّهْي عن ضَرْبِ الخَدَم وشَتْمِهِمْ ١٩:٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن فُضَيْلٍ بِنٍ غَزْوَانَ، عن ابنِ أبي نُعْمٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال أبو القَاسِمِوَهَ نَبِيُّ الثَّوبَةِ: ((من قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئاً مِمَّا قال لهُ، أَقَامَ اللَّهُ ٤٤٣ عليهِ الحَدَّ يومَ القِيَامَةِ إلَّا أَنْ يَكُونَ كما قال)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وابنُ أبي نُعْمِ هُوَ عبدُالرحمنِ بنُ أبي نُعْمِ البَجَلِيُّ، يُكْنَى أبا الحَكَمِ. وفي البابِ عن سُوَيْدِ بنِ مُقَرٍِّ، وعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. [((الروض النضير)) (١١٤٦): ق]. ١٩٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ، قال: كُنْتُ أضْرِبُ مَمْلُوكاً لي، فَسَمِعْتُ قَائِلاً من خَلْفِي، يَقُولُ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أبَا مَسْعُودٍ، فَالتَّفَتُّ فَإِذَا بِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فقال: (اللّهُ أَقْدَزُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ)). قال أبو مَسْعُودٍ: فَما ضَرَبْتُ مَمْلُوكاً لي بَعْدَ ذلِكَ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وإبراهيمُ التَّيْمِيُّ هو : إبراهيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ شَرِيكٍ. [م]. (٣١) باب مَا جَاءَ في العَقْوِ عن الخَادِم ١٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ، قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، عن أبي هانىءِ الخَوْلاَنِي، عن عَبَّاسِ الحَجْرِيِّ، عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ وََّ، فقال: يا رسولَ اللّهِ كَمْ أعْفُو عن الخَادِمِ؟ فَصَمَتَ رسولُ اللّهِ ◌َ، ثُمَّ قَالَ: يَا رسولَ اللّهِ كَمْ أعْفُو عن الخَادِمِ. فقال: (كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ)) . هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ورَوَاهُ عبدُاللّهِ بنُ وهْبٍ، عن أبي هَانِىءِ الخَوْلَنِيِّ بهذا الإسْنادِ نَحْواً من هذا. والعَبّاسُ هو: ابنُ جُلَيْدِ الحَجْرِيُّ المِصْرِيُّ. [ («الصحيحة)) (٤٨٨)]. ١٩٤٩ (م) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللّهِ بنُ وَهْبٍ، عن أبي هَانِىءٍ الخَوْلاَنِيِّ بهذا الإسْنَادِ نحوهُ. ورَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحَديثَ عن عبدِ اللهِ بنِ وهُبٍ بهذا الإسْنَاد، وقال: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرو. (٣٢) باب مَا جَاءَ في أَدَبِ الخَادِمِ ١٩٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا عبدُاللّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن سُفْيَانَ، عن أبي هارُونَ العَبْدِيِّ، عن أبي سَعِيْدِ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَله: «إذا ضَرَبَ أحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللّهَ فَارْفَعُوا (أَيْدِيَكُمْ)). وأبو هَارُونَ العَبْدِيُّ اسْمُهُ: عُمَارَةُ بنُ جُوَيْنٍ. قال أبو بَكْرِ العَطّارُ: قال عَلِيُّ بِنُ المَدِينِيِّ: قال يَحْيَى ابنُ سَعيدٍ: ضَعَّفَ شُعْبَةُ أبا هارُونَ العَبْدِيَّ. قال يَحْيَى: وما زَالَ ابْنُ عَونٍ يَروِي عن أبي هارون حَتَّى ماتَ. [((الضعيفة)) (١٤٤١)]. (٣٣) باب مَا جَاءَ في أَدَبِ الوَلَدِ ١٩٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ يَعْلَى، عن نَاصِحِ، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن جَابِ ابنِ سَمُرَةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ بِّهِ: ((لَن يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ ولَدَهُ خَيْرٌ لَهُ منْ أَن يَتَصَدَّقَ بِصَاع)). هذا حَديثٌ غَرِيبٌ. ونَاصِحٌ هو ابنُ العَلاَءِ كُوفِيٌّ ليسَ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيثِ بالقَوِيِّ ولا يُعْرَفُ هذا الحديثُ إلاَّ من هذا الوَجْهِ . ونَاصِحٌ شَيْخٌ آخَرُ بَصْرِيٌّ، يَرْوِي عن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ وغَيْرِهِ وهو أثْبَتُ من هذا. [((الضعيفة)) (١٨٨٧)]. ١٩٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَامِرُ بنُ أبي عَامِرِ الحَزَّازُ، قال: حَدَّثَنَا أيُّوبُ بنُ موسَى، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَ ل﴾ قال: «ما نَحَلَ والِدٌ ولَداً مِن نَحْلٍ أَفْضَلَ من أَدَبِ حَسَنٍ)) .. هذا حَديثٌ غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عَامِرِ بنِ أبي عَامِرِ الخَزَّازِ، وهو: عَامِرُ بنُ صالِحِ بنِ رُسْتُمَ ٤٤٤ الخَزَّازُ، وأيُّوبُ بنُ موسَى هو: ابْنُ عَمْرِو بنِ سَعِيدِ بنِ العاصِ، وهذا عِنْدِي حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. [((الضعيفة)) (١١٢١)، ((نقد الكتاني)) (ص ٢٠)]. (٣٤) باب مَا جَاءَ في قَبُولِ الهَدِيَّةِ والمُكَافَأَةِ عَلَيْهَا ١٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أكْثَمَ وعَلِيُ بنُ خَشْرَمِ، قالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُونُسَ، عن هِشَام بن عُرْوَةَ، عن أبيِهِ، عن عَائِشَةَ، أنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ ويُثَيِّبُ عَلَيْهَا. وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وأَنَسٍ، وابنِ عُمَرَ، وجَابِرٍ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ من هذا الوَجْهِ لا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلا من حديثٍ عِيسَى بِنِ يُونُسَ، عن هِشَامٍ. [(«الإرواء)) (١٦٠٣): خ]. (٣٥) باب مَا جَاءَ في الشُّكرِ لِمَنْ أَحْسَنَ إلَيْكَ ١٩٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُ اللّهِ بنُ المُبَارَكِ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ مُسْلِم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ وََّ: ((من لا يَشْكُرِ النَّاسَ لَا يَشْكُرِ اللّهَ)). هذا حَديثٌ صَحِيحٌ. [((المشكاة)) (٣٠٢٥)، ((الصحيحة)) (٤١٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٥٦)]. ١٩٥٥ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا هَنّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةً، عن ابن أبي لَيْلَى. (ح) وحَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابنُ وكِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الرُّوَاسِي، عن ابنِ أبِي لَيْلَى، عن عَطِيَةَ، عن أبي سَعِيدٍ، قال: قال رسوّلُ اللّهِ مَّهُ: ((من لم يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللّه)). وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، والأَشَعَثِ بنِ فَيْسٍ، والتُّعْمَانِ بنِ بَشِير. هذا حَديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [المصدر نفسه]. (٣٦) باب مَا جَاءَ في صَنَائِعِ المَعْروفِ ١٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عبدِ العَظيمِ العَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا النّضَرُ بنُ مُحَمَّدِ الجُرَشِيُّ اليَمَامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو زُمَيْلٍ، عن مَالِكِ بنِ مَرْقَدٍ، عن أبيهِ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّهِ: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لكَ صَدَقَةُ، وأمْرُكَ بِالمَعْرُوفِ ونَهْيُكَ عن المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وإرْشَادُكَ الرَّجُلَ في أَرْضِ الضّلَاَلِ لكَ صَدَقَةٌ، وبَصَرِّكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ البَصَرِ لكَ صَدَقَةٌ، وإماطَتُكَ الحَجَرَ والشَّوكَةَ والعَظْمَ عن الطّرِيقِ لكَ صَدَقَةٌ، وإِفْرَاغُكَ من دَلْوِكَ فَي دَلْوِ أخِيكَ لكَ صَدَقَةٌ)). وفي البابِ عن ابنِ مَسْعُودٍ، وجَايِرٍ، وحُذَيْفَةَ، وعَائِشَةَ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وأبو زُمْيَل اسمُه: سِمَاكُ بنُ الوَلِيدِ الحَنَفِيُّ. [(«الصحيحة» (٥٧٢)]. (٣٧) باب مَا جَاءَ في المِنْحَةِ ١٩٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيّبٍ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ يُوسُفَ بنِ أبي إسحاقَ، عن أبيهِ، عن أبي إسْحاق، عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَمِعْتُ عبدَالرحمنِ بنَ عَوْسَجَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بنَ عَازِبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ بَ يَقُولُ: ((من مَنَعَ مَنِيحَةَ لَبَنِ أو وَرِقٍّ أَوْ هَدَى زُقَاقاً كانَ لهُ مِثْلُ عِثْقِ رَقَبَةٍ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ من حَديثِ أبي إسْحاقَ، عن طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ لا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الوَجْهِ، وقد رَوَى (١) سقطت من بعض النسخ ٤٤٥ مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ وشُعْبَةُ عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ هذا الحَدِيثَ، وفي البابِ عن النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ ((من مَنَحَ مَنِيْحَةَ وَرِقٍ) إنّما يَعْنِي بِهِ قَرْضَ الدَّرَاهِم، قَوْلُهُ(أو هَدَى زُفَاقًا)): يَعْنِي بِهِ هِدَايَةَ الطّرِيقِ، وهو إرشاد السبيل. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٣٤، ٢٤١)، ((المشكاة)) (١٩١٧)]. (٣٨) باب مَا جَاءَ في إمَاطَةِ الأَذَى عن الطرِيقِ ١٩٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَنِبَةُ، عن مَالِكِ بنِ أنَسٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صَالِحِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النّبِّ ◌َِّ، قال: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إذ وجَدَ غُصْنَ شَوْكِ فَأَخْرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغُفَرَ لهُ) . وفي البابِ عن أبي بَرْزَةً، وابن عَبَّاسٍ، وأبي ذَرٍّ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [ق]. (٣٩) باب مَا جَاءَ أنَّ المَجالِسَ أمَانةٌ ١٩٥٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُاللّهِ بنُ المُبَاركِ، عن ابنِ أبِي ذِئْبٍ، قال: أُخْبَرَنِي عبدُالرحمنِ بنُ عَطَاءٍ، عن عبدِ المَلِكِ بِنِ جَابِرِ بنِ عَتِيكٍ، عن جَابِرِ بنِ عبدِ اللّه، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ الحديثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أمَانَةٌ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وإنَّمَا نَعْرِفُهُ من حديثِ ابنِ أبِي ذِئْبٍ . [((الصحيحة)) (١٠٨٩)]. (٤٠) باب مَا جَاءَ في السَّخَاءِ ١٩٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو الخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحْيَى البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ وَرْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا أيُّوبُ، عن ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قالت: قُلتُ: يا رسولَ اللّهِ، إنَّهُ ليسَ لي من شَيءٍ إلا ما أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ أَفَأُعْطِي؟ قال: ((نعم، ولا تُوكِي فَيُوكَى عليكِ)) يَقُولُ: ((لا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ)). وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ بهذا الإسْنَادِ عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ، عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ. ورَوَى غَيْرُ واحِدٍ هَذا عن أيُّوبَ ولَمْ يَذْكُرُوا فيهِ عن عَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ. [((صحيح أبي داود)) (١٤٩٠): ق]. ١٩٦١ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ محمدِ الوَرَّاقُ، عن يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ، عن الأعْرَجِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((السَّخِيُّ قَرِيبٌ من اللَّهِ قَرِيبٌ من الجَنَّةِ قَرِيبٌ منَ النَّاسِ بَعِيدٌ من النَّارِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ من اللّهِ بَعِيدٌ من الجَنّةِ بَعِيدٌ من النَّاسِ قَرِيبٌ من النَارِ، والجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبَّ إلى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ من عَابِدٍ بَخِيلٍ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ من حديثٍ يَحْيَى بِنِ سَعِيد، عن الأَعْرَجِ عن أبي هُرَيْرَةَ إلا من حديثٍ سَعِيدِ بنِ محمدٍ. وقد خُولِفَ سَعِيدُ بنُ محمدٍ في رِوَايَةِ هذا الحديثِ عن يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ، إنّما يُرْوَى عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عن عَائِشَةَ شَيءٌ مُرْسَلٌ. [((الضعيفة)) (١٥٤)]. (٤١) باب مَا جَاءَ في البَخِيلِ ١٩٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ دِيْنَارٍ، عن عبدِ اللّهِ بِنِ غَالِبِ الحُدَّانِيُّ، عن أبي سعيد الخدرِيِّ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهُ : ((خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ؛ البُخْلُ وسُوءُ الخُلُقِ)). هذا حَديثٌ غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من حَديثٍ صَدَقَةَ بنِ مُوسَى. وفي البابِ عن أبي هُرَيرةَ. [((الضعيفة)) (١١١٩)، ((نقد الكتاني)) (٣٣/ ٣٣)]. ٤٤٦ ١٩٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى، عن فَرْقَد السَّبَخِيّ، عن مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عن النبيِّ ◌َّةِ، قال: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ خِتٌّ ولا مَنَّانَ ولا بَخِيلٌ » . هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [((أحاديث البيوع))]. ١٩٦٤ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافع، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرّزَّاقِ، عن بِشْرِ بنِ رَافِعٍ، عن يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَلَ: ((المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، والفَاجِرُ خِبٌّ لِيمٌ)) . هذا حَديثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلا من هذا الوَجْهِ. [((الصحيحة)) (٩٣٢)]. (٤٢) باب مَا جَاءَ في النَّفَقَةِ على الأَهْلِ ١٩٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا عبدُاللّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن شُعْبَةَ، عن عَدِيٍّ بنِ ثَابِتٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، عن أبي مَسْعُودِ الأنْصَارِيِّ، عن النبيِّوَه قال: ((نَفَسَّةُ الرَّجُل على أَهْلِهِ صَدَقَةٌ)). وفي البابِ عن عبدِاللّهِ بنِ عَمْرو، وعَمْرِو بِنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [(«الصحيحة» (٩٨٢): ق]. ١٩٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلاَبَةَ، عن أبي أسْمَاءَ، عن ثَوْبَانَ؛ أنَّ النبيَّ وَّه قال: (أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على عِيَالِهِ، ودِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على دَابَّتِهِ في سَبِيْلِ اللَّهِ، ودِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على أصْحَابِهِ في سَبِيلِ اللّهِ). قال أبو قِلاَبَةَ بَدَأَ بِالعِيَالِ ثُمَّ قال: ((فَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أجْراً من رَجُلٍ يُنْفِقُ على عِيَالٍ لهُ صِغَارٍ يُعِثُّهُمُ اللَّهُ بِهِ ويُغْنِيهُمُ اللَّهُ بِهِ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٧٦٠): م]. (٤٣) باب مَا جَاءَ في الضِّيَافَةِ وَغَايَةِ الصِّيافةِ كم هو؟ ١٩٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن سَعِيدِ بنِ أبي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي شُرَيْحِ العَدَوِيِّ؛ أَنَّهُ قال: أبْصَرَتْ عَيْنَايَ رسولَ اللّهِ وَّهِ وَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ حِينَ تَكَلّمَ بِهِ قال: ((من كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليوِّمِ الآخرِ فليُكِرِمْ ضَيفَهُ جَائِزَتَهُ) قالوا: وما جَائِزَتُهُ؟ قال: «يومٌ وليلةٌ، والضّيافةُ ثَلاثَةُ أيام وما كانَ بعد ذلك فهو صدقةٌ، ومن كانَ يُؤْمنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أو نَيَسْكُتْ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [(ابن ماجه)) (٣٦٧٥): ق]. ١٩٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن ابنِ عَجْلَانَ، عن سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي شُرَيْحِ الكَعْبِيِّ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ بِّهِ قال: «الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وجَائِزَتُهُ يَوْمٌّ وَلَيْلَةٌ، وما أَنْفِقَ عليهِ بعدَ ذلك فهُو صَدَقَةٌ، وَلا يَحِلُّ لهُ أن يَغْوِيَ عندهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ). وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وأبي هُرَيْرَةَ. وقد رَوَى مَالِكُ بنُ أَنَسٍ واللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ عن سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وأبو شُرَيْحِ الخُزَاعِيُّ هو الكَعْبِيُّ وهو العَدَوِيُّ اسْمُهُ: خُوَيْلِدُ بنُ عَمْرٍو. وَمَعْنَى قَولِهِ: (لَ يَثْوِي عِنْدَهُ»، يَعْنِي الضَّيْفَ لاَ يُقِيمُ عِنْدَهُ حَتَّى يَشْتَدَّ على صَاحِبٍ المَنْزِلِ، والحَرَجُ هو الضِّيقُ، إِنَّمَا قَولُهُ: ((حَتَّى يُحْرِجَهُ)) يَقُولُ: حَتَّى يُضَيِّقَ عليهِ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٤٢): ق]. ٤٤٧ (٤٤) باب مَا جَاء في السَّعِي على الارْمَلةِ واليَتِيم ١٩٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ يَرْفَعُهُ إلى النبيِّ وَّ، قال: ((السَّاعِي على الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ كالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أو كالذِي يَصُومُ النَّهَارَ ويَقُومُ اللَّيلَ)). [((ابن ماجه)) (٢١٤٠): ق]. ١٩٦٩ (م) - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن ثَوْرِ بنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عن أبي الغَيْثِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ مِثْلَ ذلِكَ. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وأبو الغَيْثِ اسْمُهُ: سَالِمٌ مَوْلَى عبدِ اللهِ بنِ مُطِيعٍ، وَورُ بنُ زيدٍ مَدَنِيٌّ، وَورُ بنُ يَزِيدَ شَامِيٌّ . (٤٥) باب مَا جَاءَ في طلَاقَةِ الوَجْهِ وحُسْنِ البِشْرِ ١٩٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا المُنْكَدِرُ بن مُحمدِ بنِ المُنْكَدِرِ، عن أبيهِ، عن جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وإنَّ من المعَرُوفِ أن تَلْقَى أخَاكَ بِوَجْهٍ طَلَّقٍ، وأن تُفْرِغَ من دَلْوِكَ في إِنَاءِ أَخِيْكَ)). وفي البابِ عن أبي ذَرٍ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٦٤)]. (٤٦) باب مَا جَاءَ في الصِّدْقِ والكَذِبِ ١٩٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةً، عن الأعْمَشِ، عن شَقِيقِ بنِ سَلمَةَ، عن عبدِاللهِ ابنِ مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّه: (عَلَيْكُمْ بِالصَّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وما يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصَّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقً، وإِيَّاكُمْ والكَذِبَ فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، ومَا يَزَالُ العَبْدُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللّهِ كَذَّابا)). وهي البابِ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ، وعبدِ اللّهِ بنِ الشِّخِّيرِ، وابنِ عُمَرَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. [ق]. ١٩٧٢ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُوسَى، قال: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ هارونَ الغَسَّانِيِّ: حَدَّثَكُمْ عبدُالعَزِيْزِ بنُ أبي رَوَّادٍ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ عن النبيِّوََّ، قال: ((إذا كَذَبَ العَبْدُ تَبَاعَدَ عنهُ المَلَكُ مِيْلاً من نَثْنِ ما جاءَ بِهِ)؟ قال يَحْيَى: فَأَفِّرَّ بِهِ عبدُالرَّحيم بنُ هارونَ، فقالَ: نعم. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا تَعْرِفُهُ إلّ من هذا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عبدُالرحيمِ بنُ هارونَ. [((الضعيفة)) (١٨٢٨)]. ١٩٧٣ - (إِسناده صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عن أَيوبَ، عن ابنٍ أَبي مُلَيْكَةً، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ خُلقٌ أَبغضُ إِلى رسولِ اللَّهِ وَ مِنَ الكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُحدثُ عندَ النَّبِّ وَّهِ بالكذبة، فَما يَزالُ فِي نَفْسِهِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قد أَحدَثَ منها تَوبةً. هذا حديثٌ حسن.(١) (١) لا ذكر لهذا الحديث في النسخ الخطية العتيقة من ((جامع الترمذي))، ولم يعزه له المزي في ((التحفة))، وما استدركه عليه أحد، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ١٤٢)، و((كشف الأستار)) (١٩٣)، ولم يعزه المنذري في ((الترغيب)) (٣ / ٥٩٧) للترمذي، وهذه أدلة قوية على خطأ وجود هذا الحديث في هذا ((الجامع)) وأثبته لوجوده في طبعات الشيخ - رحمه الله تعالى - السابقة، فتنبَّه لذاك، تولى الله هداك. ٤٤٨ (٤٧) باب ما جاء في الفُحشِ وَالتَّفَخُّشِ ١٩٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الأَعْلى الصَّنْعَانِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمٍ، عن ثَابتٍ، عن أنس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «مَا كانَ انْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلَّ شَانُهُ، وَمَا كَانَ الْحَياءُ في شَيْءٍ إلّ زَانُ)). وفي البابِ عن عائشةَ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ عَبد الرَّزاقِ. [«ابن ماجه)) (٤١٨٥)]. ١٩٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ، قال: سَمِعتُ أبا وَائلٍ يُحَدِّثُ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنْكُمْ أخْلاقاً» .. ولَم يَكُنِ النبيُّ وََّ فَاحشاً وَلا مُتَفَحِّشاً. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [ق، وانظر ((الصحيحة)) (٧٩١)]. (٤٨) باب ما جاء في اللّعْنِةِ ١٩٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن قَتَادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةً بن جُنْدبٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: «لاَ تَلَاعَنُوا بِلَعْنِ اللّهِ، وَلا بِغَضبهِ، وَلا بِالنّارِ)) . وفي البَابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وأبي هُرَيرةَ، وابن عُمَرَ، وعِمْرانَ بن حُصَينٍ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ («الصحيحة» (٨٩٣)]. ١٩٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن سَابقٍ، عن إِسْرَائيلَ، عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: «لَيْس المُؤْمِنُ بِالطعَّانِ وَلا اللَّعَانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيء. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وقد رُوِي عن عَبداللّهِ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ . [((الصحيحة)) (٣٢٠)]. ١٩٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزَمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بن يَزِيدَ، عن قتادةَ، عن أبي الْعَاليةِ، عن ابن عبَّاسٍ؛ أنَّ رَجُلاً لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النبيِّ ◌َ﴿ فقال: «لَا تَلْعنِ الرِّيحَ فَإِنَّها مَأَمُورةٌ، وَإِنَّهُ مِن لَعنَ شَيْئاً لَيْسَ لَهُ بِأهْلِ رَجَعتَ اللَّعْنَةُ عَليْهِ)) . هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْلمُ أحَداً أسْنَدَهُ غَيْرَ بِشْرِ بن عُمرَ . [((الصحيحة)) (٥٢٨)]. (٤٩) باب ما جاء في تَعْليمِ النَّسَب ١٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، عن عبد الملكِ بن عيسى الثّقَفيِّ، عن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّلَ﴿، قال: «تَعلَّمُوا من أَنْسابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنّ صِلَ الرَّحِمِ مَحبَّةَ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةَ في المَالِ، مَنْسأَةٌ فِي الأَثَرِ)) . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ: مَنْسأَةٌ في الأُثَرِ : يَعْني زِيَادً في الْعُمُر. [((الصحيحة)) (٢٧٦)]. (٥٠) باب ما جاء في دَعْوةِ الأَخ لأخيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ١٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ، عن عَبدالرحمنِ بن زِيَادِ بن أنْعُمَ، عن عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وََّ، قال: «مَا دَعْوَةٌ أسْرعَ إِجَابَةً مِن دَعْوَةِ غَائِبٍ ٤٤٩ لِغَائبٍ)». هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَالإِفْرِيقِيُّ يُضَعَّفُ في الحديثِ وهو عَبد الرحمنِ بن زِيَادٍ بن أنْعُمَ، وَعَبداللّهِ بن يَزِيدَ هو: أبو عَبدالرحمنِ الحُبُلِي. [((ضعيف أبي داود)) (٢٦٩ / ٢)]. (٥١) باب ما جاء فى الشَّتْم ١٩٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَه قال: ((المُسْتَبَانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبادِي مِنْهُما مَا لَم يَعْتَدِ المَظْلُومُ)). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَعَبداللّهِ بن مُغَفّلٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م]. ١٩٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، عن سُفيانَ، عن زِيَادِ بن عِلَاقَةَ، قال: سَمِعتُ المُغِيرَةَ بن شُعبةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ وَ: ((لَا تَسُبُوا الَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ)). وقد اخْتلفَ أصْحَابُ سُفيانَ في هذا الحديثِ: فَرَوَى بَعْضُهِمْ مِثْلَ رِوَايَةِ الْحَفْرِيِّ، وَرَوَى بَعْضُهمْ عن سُفيانَ، عن زِيَادِ بن ◌ِلاقةَ قال: سَمِعتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ عِنْدَ المُغِيرةِ بن شُعبةَ، عن النبيِّوَّهَ نَحْوُهُ. [(«الروض)) (٣٥٧)، («التعليق الرغيب)) (٤ /١٣٥)، («الصحيحة» (٢٣٧٩)]. (٥٢) باب ١٩٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن زُبَيْدِ بن الحارثِ، عن أبي وَائلٍ، عن عبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالهُ كُفْرٌ)). قال زُبَيْدٌ: قُلْتُ لأبي وَائلٍ: أَنْتَ سَمِعتهُ من عَبد اللّهِ؟ قال نَعَمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٦٩): ق]. (٥٣) باب ما جاء في قَوْلِ المَعْرُوفِ ١٩٨٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثْنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن عَبد الرحمن بن إسحاقَ، عن النُّعْمانِ بنِ سَعْدٍ، عن عَلَيٍّ، قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((إنَّ في الْجَنَّةِ غُرَفاً تُرَى ظُهُورُهَا من بُطُونِها وَبُطُونُها من ظَهُورِها))، فَقامَ أعْرابِيٌّ فقال: لِمَنْ هِي يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قال: ((لِمَنْ أَطَابَ الْكلامَ، وأطْعمَ الطَّعامَ، وَأَدَامَ الصِّيامَ، وَصلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ)). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثٍ عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ. وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الحديثِ في عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ هذا من قِبَلِ حِفْظِهِ، وهو كُوفيٌّ، وَعَبد الرحمنِ بن إسحاقَ الْقُرَشيُّ مَدَنيٌّ وهو أثْبتُ من هذا، وَكِلاهُما كانَا في عَصْرٍ وَاحدٍ. [((المشكاة)) (٢٣٣٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٤٦)]. (٥٤) باب ما جاء في فَضْلِ المَمْلوكِ الصَّالح ١٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عمرَ، قال: حَدَّثَنَا سفيانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رسول اللّهِ وَ ◌ّه قال: ((نِعِمَّا لِأحَدِهِمْ أنْ يطِيعَ ربَّهُ وَيُؤَدِّيَ حقَّ سيِّده)؛ يَعْنِي المَمْلُوكَ. وَقَالِ كَعْبٌ: صَدَقَ اللّهُ ورَسولهُ. وفي البابِ عن أبي موسى، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٥٩): ق]. ١٩٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن أبي الْقظانِ، عن زَاذَانَ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((ثَلاثَةٌ على كُثْبَانِ المِسْكِ - أُرَاهُ قال - يَوْمَ الْقِيامَةِ: عَبْدٌ أَدَّى حَقّ اللّهِ وَحَقَّ ٤٥٠ مَواليِهِ، وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بِالصَّلَواتِ الْخَمسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلةٍ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن أبي الْيَقْظانِ، وأبو الْيَقْظانِ اسْمُهُ: عُثمانُ بن قَيْسِ، وَيُقالُ: ابن عُمَيْرٍ، وهو أشْهرُ. [ ((المشكاة)) (٦٦٦)]. (٥٥) باب ما جاء في مُعَاشَرةِ النَّاس ١٩٨٧ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بَنِ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونٍ بن أبي شَبِيبٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال لِي رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «اتَّقِ اللّهَ حَيْثُما كُنْتَ، وَأَتْبع السَّيِّئَةَ الْحَسنةَ تَمْحُها، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلقٍ حَسنٍ)) . وفي البابِ عن أبي هريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٥٠٨٣)، ((الروض النضير)) (٨٥٥)]. ١٩٨٧ (١٢) - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ وأبو نُعَيْمٍ، عن سُفيانَ، عن حَبِيبٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. ١٩٨٧ (م٢) - قال محمودٌ: وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ، عن مُعاذٍ بن جَبلٍ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ. قال محمودٌ: وَالصَّحِيحُ حديثُ أبي ذَرٍّ. (٥٦) باب ما جاء في ظُنِّ السُّوءِ ١٩٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثْنَا سُفيانُ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَِّ، قال: ((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَنَّ أَكْذَبُ الْحديثِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَسَمِعتُ عَبْدَ بن حُمَيْدٍ يَذْكُرُ عن بَعْضِ أَصْحابٍ سُفيانَ، قال: قال سُفيانُ: الظَّنُّ ظَنَّانِ: فَظْنٌّ إِثْمٌ، وَظَنٌّ لَيْسَ بِثْمِ؛ فَأَمَّا الَّنُّ الَّذِي هو إِثْمٌّ فَالّذِي يَظُنُّ ظَنّاً وَيَتَكْلِمُ بِهِ، وَأَمَّ الظَّنُّ الّذِي لَيْسَ بِإِثْمِ فَالّذِي يَظُنُّ وَلا يَتَكّلِمُ بِهِ . [((غاية المرام)) (٤١٧): ق]. (٥٧) باب ما جاء في الْمِزَاح ١٩٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن إدْرِيسَ، عن شُعبةَ، عن أبي التَّاحِ، عن أنَسٍ، قال: إنْ كَانَ رَسولُ اللّهِ وَ لَيُخَالِطُنا حتَّى إِنْ كَانَ لَيَقولُ لأَخِ لِي صَغِيرٍ: (يَا أَبا عُمَيْرٍ مَا فعلَ الثُّغَيْرُ)). [ق، وقد مضى (٣٣٣)]. ١٩٨٩ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن شُعبةَ، عن أبي التَّاحِ، عن أنَسٍ نَحوهُ. وأبو التَّاحِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن حُمَيْدِ الضُّبَعِيُّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٩٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن الْحَسنِ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ، قال: قَالُوا: يَا رَسولَ اللّهِ، إنّكَ تُدَاعِبُنا، قال: ((إنِّي لاَ أَقُولُ إلّ حَقّاً». هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ}(١). [((الصحيحة)) (١٧٢٦)، ((مختصر الشمائل» (٢٠٢)]. (١) سقطت من بعض النسخ. ٠ ٤٥١ ١٩٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن عَبد اللّهِ الْوَاسِطيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَجُلاًّ اسْتَحْمَلَ رَسولَ اللّهِ وَ﴿ فقال: ((إنِّي حَامِلُكَ على وَلِدِ النَّاقَةِ)، فقال: يَا رَسولَ اللّهِ مَا أَصْنعُ بِوَلِدٍ النَّاقةِ؟ فقال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((وَهَلْ تَلدُ الإِبلَ إلّ النُّوقُ))؟. هذا حديثٌ [حسنٌ](١) صحيحٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٤٨٨٦)، ((مختصر الشمائل)) (٢٠٣)]. ١٩٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن شَرِيكِ، عن عَاصمِ الأَحْوَلِ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ وَِّ قال لهُ: (يَا ذَا الأَذَنَيْنِ)". قال محمودٌ: قال أبو أُسَامَةَ: يَعْني مَازحُهُ. [وهذا الحديثُّ حَديثٌ صحيح غريب](٢). [((مختصر الشمائل)) (٢٠٠)]. (٥٨) باب ما جاء في الْمِرَاءِ ١٩٩٣ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن مُكْرَمِ العَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدَيْكِ، قَال: حَدَّثَنَي سَلمَةُ بِنِ وَرْدَانَ اللَّيْئِيُّ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌ٍَّ: " من تَركَ الْكَذِبَ وهو بَاطلٌ بُنيَ لهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، ومن تَركَّ المِرَاءَ وهَو مُحِقٌّ بَنِيَ لهُ في وَسَطِها، ومن حَسَّنَ خُلُقْهُ بُنِيَ لهُ فِي أَعْلَاهَا)). وهذا الحديثُ حديثٌ حَسَنٌ، لَا نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثٍ سَلمةَ بن وَرْدانَ عن أنس بن مَالكِ. [((ابن ماجه)) (٥١)]. ١٩٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا فَضالةُ بن الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنِ عَّاشٍ، عن ابن وَهْبٍ بن مُنَبِّهِ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَّهِ: ((كَفِى بِكَ إنَّماً أنْ لَا تَزالَ مُخَاصِماً». وهذا الحديثُ حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلَّ منَ هذا الْوَجْهِ . [((الضعيفة)) (٤٠٩٦)]. ١٩٩٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أَيُّوبَ الْتَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ، عن اللَّيثِ وهو ابن أبي سُلَيْم، عن عبد الملكِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ ◌َّل قال: ((لَا تُمارٍ أَخَاكَ، وَلا تُمازِحُهُ، وَلا تَعِدَّهُ مَوعَدًاً فَتُخْلِفُهُ)) : هذا حديثٌ [حسنٌ)(٣) غريبٌ لَّ نَعْرِفَهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وَعَبد الملكِ عِنْدِي هو: ابن أبي بَشِيرٍ. [((المشكاة)) (٤٨٩٢) / التحقيق الثاني]. (٥٩) باب ما جاء في المُدَارَاةِ ١٩٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن عُرْوةً ابن الزُّبَيْرِ، عن عَائشةَ، قالت: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللّهِ وَه وَأَنا عِنْدَهُ فقال: ((بِشْسَ ابن الْعَشِيرةِ أَوْ أَخو العَشِيرَةِ ، ثُمَّ أذِنَ لَهُ فَأَلَانَ لهُ الْقَوْلَ، فَلمَّا خَرجَ قُلْتُ لهُ: يَا رَسولَ اللّهِ قُلْتَ لهُ مَا قُلْتَ، ثُمَّ أَنْتَ لهُ الْقَوْلَ فقال: ((يَا عَائشةُ إِنَّ من شَرِّ النَّاس من تَركَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٠٤٩)، ((مختصر الشمائل)) (٣٠١): ق]. (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. (٣) سقطت من بعض النسخ. ٤٥٢ (٦٠) باب ما جاء في الاقْتِصادِ في الْحُبِّ وَالْبُغْضِ ١٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن عَمْرِو الْكَلبيُّ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن أيُّوبَ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ - أُرَاهُ رَفَعُهُ - قال: ((أحْبِبْ حَبِيبكَ هَوْناً مَّا عَسى أَنْ يَكُونَ بَغِيضكَ يَوْماً مَّا، وَأَبْغِضْ بَغِيضكَ هَوْناً مَّا عَسى أَنْ يَكُونَ حَبِيبكَ يَوْماً مَّ)). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ بهذا الإِسْنادِ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أيُّوبَ بِإِسْنادٍ غَيْرِ هذا رَواهُ الْحَسنُّ بن أبي جَعْفٍ، وهو حديثٌ ضَعِيفٌ أيْضاً، بِإِسْنادٍ لهُ عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَّهِ. وَالصَّحِيحُ عن عَلَيٍّ مَوْقُوفٌ قَوْلهُ. [(«غاية المرام)) (٤٧٢)]. (٦١) باب ما جاء في الْكِبْرِ ١٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو هشامِ الرِّفَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عبداللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من كِبْرٍ، وَلا يَدْخَلُ النَّارَ من كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من إيمَانٍ)) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسِ، وَسَلمةَ بن الأَكْوعِ، وأبي سَعيدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«تخريج إصلاح المساجد)) (١١٥): م]. ١٩٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى وَعَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن حَمّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبَانِ بن تَغْلبٍ، عن فُضَيْلٍ بن عَمْرٍو، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عبد اللّهِ، عن النبيِّ ◌َِ قال: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من كِبْرٍ، وَلا يَدْخُلُ النَّارَ، يَعْني من كان في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إِيمَانٍ). قال: فقال لهُ رَجُلٌ: إنَّهُ يُعْجِيُِّي أَنْ يَكُونَ ثَوبي حَسناً وَنَعْلِي حَسناً، قال: ((إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْجَمالَ، وَلَكِنِ الْكِبْرُ من بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمص النَّاسَ)). وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ في تَفْسِيرِ هذا الحديثِ: ((لاَ يَدْخُلُ النّارَ من كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إيمَانٍ))، إنَّما مَعْناهُ لاَ يُخَلَّدُ في النَّارِ. وهكذا رُوِي عن أبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((يَخْرُجُ من النَّارِ من كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إيمَانٍ)). وقد فَسَّرَ غَيْرُ وَاحدٍ من التَّبِعِينَ هذه الآيةَ ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢]. فقال: من تُخَلِّدُ في النَّارِ فقد أخْزِيْتُهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (١٦٢٦): م]. ٢٠٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن عُمرَ بنِ رَاشِدٍ، عن إياس بن سَلمةَ بن الأَكْوعِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَ يَزالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حتَّى يُكْتبَ في الْجَبَّارِينَ فَيُصيبهُ مَا أصَابِهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غريبٌ. [((الضعيفة)) (١٩١٤)]. ٢٠٠١ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن عيسى الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا شَبابةُ بن سَوَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبِي ذِئْبٍ، عن الْقَاسمِ بن عَبَّاسِ، عن نافع بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، عن أبيهِ، قال: يَقُولُونَ لِي: تَكُونونَ في التِّيهِ وقد رَكِبْتُ الْحِمارَ وَلَبِسْتُ الشَّمَّلَةَ وقد حَلبَتُ الشّاةَ؛ وقد قالَ رَسولُ اللّهِ وَ الَ: « مَن فَعَلَ هذا فَليْسَ فيهِ من الكِبْرِ شَيْءٌ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ}(١) غريبٌ. (١) سقطت من بعض النسخ. ٤٥٣ (٦٢) باب ما جاء في حُسْنِ الخُلُقِ ٢٠٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دِينَارٍ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن يَعْلى بن مَمْلكِ، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قال: «مَا شَيْءٌ أنْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيامَةِ من خُلُقٍ حَسنٍ، وَإِنَّ اللّهَ لَيَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ). وفي البابِ عن عَائشةَ، وأبي هُريرةَ، وَأَنَسٍ، وَأُسامةَ بن شَرِيكِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٨٧٦)، ((الروض النضير)) (٩٤١)]. ٢٠٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ بن اللَّيْتِ الْكُوفِيُّ، عن مُطَرِّفٍ، عن عَطاءٍ، عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((مَا من شَيْءٍ يُوضَعُ في الْمِيزَانِ أَثْقلُ من حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرجَةَ صَاحبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ». هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [المصدر نفسه]. ٢٠٠٤ - (حسن الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن إذْرِيسَ، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، عن أبي هُريرةَ: قال سُئِلَ رَسولُ اللّهِ وَ عن أكْثِرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فقال: ((تَقْوى اللّهِ وَحُسْنُ الْخُلَقِ). وَسُئِلَ عن أكْثِرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فقال: ((الْفَمُ وَالْفَرْجُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. وَعَبداللّهِ بن إذْرِيسَ هو: ابن يَزِيدَ بن عَبد الرحمنِ الأُوديّ. ٢٠٠٥ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبُِّّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو وَهْبٍ، عن عَبد اللّهِ بِن الْمُبَاركِ أنَّهُ وَصَفَ حُسْنَ الْخُلُقِ، فقال: هو بَسْطُ الْوَجْهِ، وَبَذْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكَفُّ الأَذَى. (٦٣) باب ما جاء في الإِحْسانِ وَالْعَفْوِ ٢٠٠٦ - (صحيح) حَذَّثَنَا بُنْدَارٌ وَأحمدُ بن مَنِيعِ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن أبَيْهِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ الرَّجُلُ أمُرُّ بِهِ فَلا يَقْرِيِنِي وَلا يُضَيِّفُنِي فَيَمُرُّ بِي أَفَأَجْزِيِهِ؟ قال: ((لَا، أَقْرِهِ). قال: وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ، فقال: ((هَلْ لكَ من مَالٍ)؟ قُلْتُ: من كُلِّ الْمَالِ قد أعْطاني اللّهُ من الإِبلِ وَالْغَنمِ. قال: ((فَلْيُرَ عَلَيْكَ)). وفي البابِ عن عائشةَ، وَجَابٍ، وأبي هُريرةً. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو الأَحْوَصِ اسْمِهُ: عَوْفُ بن مَالك بن نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ أَقْرِهِ : أضِفْهُ، وَالْقِرَى: هو الضِّيافَةُ. [((غاية المرام)) (٧٥)، «الصحيحة» (١٣٢٠)]. ٢٠٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو هِشام الرِّفَاعِيُّ محمدُ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن الْوَلِيدِ بن عَبد اللّهِ بن جُمَيْعٍ، عن أبي الطُّفَيْلِ، عن حُذَيْفَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ إِنْ أحْسنَ النَّاسُ أَحْسَنًا وَإِنَّ ظَلَمُوا ظَلَمْنا، وَلَكِنْ وَطَُّوا أَنْفُسِكُمْ إِنْ أحْسنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. [((نقد الكتاني)) (٢٦)، ((المشكاة)) (٥١٢٩)]. (٦٤) باب ما جاء في زِيَارةِ الإِخْوَانِ ٢٠٠٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَالْحُسينُ بن أبي كَبْشةَ الْبَصْرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن يَعْقُوبَ السَّدُوسيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو سِنانِ الْقَسْمليُّ هو الشَّاميُّ، عن عُثمانَ بن أبي سَوْدةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((من عَادَ مَرِيضاً أَوْ زَارَ أخاً لهُ في اللّهِ نَادَاهُ مُنادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشاكَ وَتَبَوَّأْتَ من الْجَنَّةِ ٤٥٤ مَنْزلاً)). هذا حديثٌ [حسنٌ﴾(١) غريبٌ. وأبو سِنانِ اسْمهُ: عيسى بن سِنَانٍ. وقد رَوَى حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن ثَابتٍ، عن أبي رافعٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوَّ شَيْئاً من هذا. [((المشكاة)) (٥٠١٥)]. (٦٥) باب ما جاء في الْحَياءِ ٢٠٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُليمانَ وَعَبد الرحيمِ وَمحمدُ بن بِشْرٍ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: ((الْحَياءُ من الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبِذَاءُ من الْجَفَاءِ، وَالْجَفاءُ فِي النَّارِ)). وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي بَكْرةَ، وأبي أُمَامَةَ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٤٩٥)، ((الروض النضير)) (٧٤٦)]. (٦٦) باب ما جاء في التَّنِّ وَالْعَجلةِ ٢٠١٠ - (حسنٍ) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضَمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا نُوحُ بن قَيْسٍ، عن عبد اللّهِ بن ◌ِعِمْرانَ، عن عَاصمِ الأَخْولِ، عن عَبداللّهِ بن سَرْجِسَ المُزَنِيِّ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال: ((السَّمْتُ الْحَسنُ وَالنَُّدَّةُ وَالاقْتصادُ جُزْءٌ من أزّبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ)). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الروض النضير)) (٣٨٤)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٦)]. ٢٠١٠ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا نُوحُ بن قَيْسٍ، عن عَبد اللّهِ بن عِمْرانَ، عن عَبد اللّهِ بن سَرْجِسَ، عن النبيِّ ◌َّ نَحوهُ، ولم يَذْكُرُ فيهِ عن عَاصِمٍ، وَالصَّحِيحُ حَديثُ نَصْرِ بن عَلَيٍّ. ٢٠١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ بن بَزِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنِ المُفَضّلِ، عن قُرَّةَ بن خَالِدٍ، عن أبي جَمْرةَ، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ قال لأشَجِّ عَبدِ الْقَيْسِ: ((إنَّ فِيكَ خَصْلتَيْنِ يُحِبُّهُما اللَّهُ؛ الحِلمُ، وَالْأَنَاءُ). وفي الباب عن الأَشَجِّ الْعَصرِي. [هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) [(ابن ماجه)) (٤١٨٨): م]. ٢٠١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو مُصْعَبِ المَدَنيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالمُهَيْمنِ بِن عَبَّاسِ بنِ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِديِّ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: ((الَّنَاةُ من اللّهِ وَالْعَجْلَةُ من الشَّيْطانِ)). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمٍ في عَبدِ المُهَيْمنِ بن عَبَّاسِ بن سَهْلٍ، وَضَعَّفْهُ من قِبَلِ حِفْظِهِ. والأَشَجُ بنُ عبدِ القَيْسِ اسْمهُ: المُنْذِرُ بن عَائذٍ. [((المشكاة)) (٥٠٥٥) / التحقيق الثاني]. (٦٧) باب ما جاء في الرِّفْقِ ٢٠١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَمْرِو بِن دِينَارٍ، عن ابن أبي مُلِيْكَةَ، عن يَعْلى بن مَمْلكِ، عن أُمّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ ◌َّه قال: «من أُعْطِي حَظَّهُ من الرَّفْقِ، فقد أُعْطِي حَظَّهُ من الْخَيْرِ، ومن حُرمَ حَظّهُ من الرَّفْقِ، فقد حُرمَ حَظَّهُ من الْخَيْرِ)) . وفي البابِ عن عائشةَ، وَجَرِيرِ ابن عَبداللّهِ، وأبي هريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٥١٥، ٨٧٤)]. (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. ٤٥٥ (٦٨) باب ما جاء في دَعْوَةِ المَظْلُومِ ٢٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيًّا بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبداللهِ بن صَيْفِيٍّ، عن أبي مَعْبدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ له بَعثَ مُعاذَ بن جَبلٍ إلى الْيَمنِ، فقال: ((اتَّقِ دَعْوةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَها وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ". وفي البابِ عن أنَسٍ، وأبي هريرةَ، وَعَبداللّهِ بن عُمَرَ(١)، وأبي سَعيدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو مَعْبدٍ اسْمهُ: نَافِذٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٤١٢): ق]. (٦٩) باب ما جاء في خُلُقِ النبيِّ ٢٠١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعّفرُ بن سُليمانَ الصُّبَعِيُّ، عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ، قال: خَدِمْتُ النبيَّ وََّ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قال لِي أُفِّ قَطُ، ومَا قال لِشَيْءٍ صَنْعْتُهُ لِمَ صَنِعْتَهُ، وَلا لِشَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِّمَ تَرَكْتُهُ، وَكَانَ رَسولُ اللّهِ وَه من أحْسنِ النّاسِ خُلُقاً، وَلا مَسْتُ خَزّاً قَطُّ وَلا حَرِيراً وَلا شَيْئاً كَانَ أَلْينَ من كَفِّ رَسولِ اللّهِ بَّهِ، وَلا شَمِمْتُ مِسْكاً قَطُّ وَلا عِطْراً كَانَ أَطْيبَ من عَرقِ النبيِّوَّهِ. وفي البابِ عن عَائشَةَ، وَالْبَرَاءِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((محتصر الشمائل المحمدية)) (٢٩٦): ق]. ٢٠١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ أبا عَبد اللّهِ الْجَدلِيَّ يَقولُ: سَألْتُ عَائشَةَ عن خُلُقِ رَسولِ اللّهِ نَّهَ فقالت: لم يَكُنْ فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً وَلا صَخَّاباً فِي الأَسْواقِ، وَلا يَجْزِي بِالسََّةِ السَّيَّةَ، وَلكِنْ يَعْفُو وَيَصْفحُ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وأبو عبداللّهِ الْجَدَليُّ اسْمهُ: عَبدُ بن عَبْدٍ، وَيُقالُ: عَبد الرحمنِ بن عَبْدٍ. [((مختصر الشمائل)) (٢٩٨)، «المشكاة)) (٥٨٢٠)]. (٧٠) باب ما جاء في حُسْنِ الْعَهْدِ ٢٠١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: مَا غِرْتُ على أحدٍ من أزْوَاجِ النبيِّوََّ مَا غِرْتُ على خَدِيجَةَ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُها وَمَا ذَاكَ إلّا لِكَثْرَةِ ذِكْرٍ رَسولِ اللّهِ وَ لَهَا، وَإِنْ كانَ لَيَذْبِحُ الشّاةَ فَيَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ. [ق]. (٧١) باب ما جاء في مَعالِي الأَخْلَاقِ ٢٠١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بْن الْحَسنِ بن خِرَاشِ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بن هِلَالٍ، قَال : حَدَّثَنَا مُباركُ بن فَضالةَ، قَال: حَدَّثْنِي عَبدُربِّهِ بن سَعيدٍ، عن محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَّ قال: ((إنَّ من أحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلساً يَوْمَ الْقِيامَةِ أَحَاسِنكُمْ أخْلاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعدَكُمْ مِنِّي مَجْلساً يَوْمَ الْقِيامَةِ الثّرْثَارُونَ وَالمُتَشْدِّقُونَ وَالمُتَفِيْهِقُونَ))، قَالُوا: يَا رَسولَ اللّهِ قد عَلمْنا الثَّرْثَارُونَ وَالمُتَشْدِّقُونَ فَمَا المُتَفَيْهِقُونَ؟ قال: «المُتكبِّرُونَ)». وفي البابِ عن أبي هريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن المُباركِ بن فَضالةَ، عن محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّوَ﴿ ولم يَذْكُرْ (١) في نسخة: ((عمرو)). ٤٥٦ فيهِ: عن عَبِدِرَبِّهِ بن سَعيدٍ، وهذا أصَحُ. وَالثَّرْثَارُ: هو الْكَثيرُ الْكَلامِ، وَالمُتَشْدِّقُ: الَّذِي يَتَطَاولُ على النَّاس في الْكَلامِ وَيَبْذُو عَلَيْهِمْ. [((الصحيحة)) (٧٩١)]. (٧٢) باب ما جاء في اللّعْنِ وَالطَّمْنِ ٢٠١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ، عن كَثِيرِ بن زَيْدٍ، عن سَالمٍ، عن ابن عُمَرَ، قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((لا يَكُونُ المُؤْمنُ لُغَاناً)). وفي البابِ عن عَبداللّهِ بن مَسْعُودٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ بهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّه قال: ((لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَغَّاناً)). وهذا الحديثُ مُفَسِّرٌ. [((المشكاة)) (٤٨٤٨) / التحقيق الثاني، ((ظلال الجنة)) (١٠١٤)]. (٧٣) باب ما جاء في كثّرةِ الْغَضبِ ٢٠٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن أبي حَصِيْنٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّوَّه فقال: عَلِّمْنِي شَيْئاً وَلا تُكْثِرْ عَليَّ لَعَلِّي أَعِيهُ، قال: (لاَ تَغْضِبُ»، فَردَّدَ ذلكَ مِرَاراً كُلُّ ذلكَ يَقُولُ: ((لَ تَغْضبْ)). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وَسُليمانَ بن صُرَدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وأبو حَصِينٍ اسْمهُ: عُثمانُ بنِ عَاصمِ الأسَدُِّ. [خ]. (٧٤) بَاب في كَظْم الْغَيْظِ ٢٠٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبّاسُ الدُّورِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنِي أبو مَرْحُومٍ عَبدالرحيم بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلِ بن مُعاذِ بن أنَسِ الْجُهَنِيِّ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّ، قال: «من كَظْمَ غَيْظاً وهوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ على رُءُوسَ الْخَلَائِق حتَّى يُخَيِّرَهُ في أَيِّ الْحُورِ شَاءَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (١٧٥٠)]. (٧٥) باب ما جاء في إجْلالِ الْكَبِيرِ ٢٠٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن بَيَانِ الْعُقَيْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الرَّحَّالِ الأَنْصَارِيُّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخَاً لِسِنَّهِ إِلَ قَّضَ اللَّهُ لهُ من يَكْرِمَةٌ عِنْدَ سِنِّهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ هذا الشَّيْخِ يَزِيدَ بن بَيَانٍ. وأبو الرَّجَالِ الأَنْصَارِيُّ آخَرُ. [((الضعيفة)) (٣٠٤)، ((المشكاة)) (٤٩٧١)]. (٧٦) باب ما جاء في المُتَهاجِرَيْنِ ٢٠٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قال: «تُفَتَّحُ أَبُوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغَفَرُ فِيهِمَا لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً إلّ المُهْتَجِرِيْنِ، يُقالُ: رُذُوا هَذَيْنِ حتَّى يَصْطَلِحًا)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوى في بَعْضِ الحديثِ : (ذَرُوا هَذَيْنِ حتَّى يَصْطَلحَا)، وَمَعْنِى قَوْلِهِ المُهْتَجِرَيْنِ: يَعْنِي المُتَصارِمَيْنِ. وَهذا مِثْلُ مَا رُوِي عن النبيِّ ◌ِّهِ أَنَّهُ قال: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ)). [«الإرواء)) (٣ / ١٠٥)، ((غاية المرام)) (٤١٢): م]. (٧٧) باب ما جاء في الصَّبْرِ ٢٠٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَسٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ٤٥٧ عَطاءِ بنِ يَزِيدَ، عن أبي سَعيدٍ؛ أنّ نَاساً من الأَنْصَارِ سَأَلُوا النبيِّوَ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ قال: ((مَا يَكُونُ عِنْدِي من خَيْرِ فَلَنْ أَذَّخِرةُ عَنْكُمْ، ومن يَسْتَغْنِ يُغْنِ اللَّهُ، ومن يَسْتَغْفِفْ يُعِقَّهُ اللّهُ، ومن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أحدٌ شَيْئاً هو خيْرٌ وَأَوْسعُ من الصَّبْرِ ؟. وفي البابِ عن أنَسٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن مَالكِ هذا الحديثُ ((فَلَنْ أَدَخِرَهُ عَنْكُمْ، ويُروَى عَنْهُ: (فلم أَذَّخِرُهُ عَنْكُمْ). وَالمَعْنَى فِيهِ وَاحدٌ. يقولُ: لن أحْبِسهُ عَنْكُمْ. [ ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٥١): ق]. (٧٨) باب ما جاء فى ذِي الْوَجْهَیْن ٢٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: "إنَّ من شَرّ النَّاس عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ)). وفي البابِ عَن أَنَسٍ، وَعَمَّارٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح الجامع)) (٢٢٢٦)، ((صحيح الأدب المفرد)) (٩٨٧): ق]. (٧٩) باب ما جاء في النَّمَّام ٢٠٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن هَمّام بن الحارثِ، قال: مَرَّ رَجُلٌ على حُذَيْفةَ بن الْيَمانِ فَقيلَ لهُ: إنَّ هذا يُبلِّغُ الأُمَراءَ الحديثَ عن النَّاس. فقال حُذَيْفَةُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ بَ يَقُولُ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَةَ قَتَاتٌ)). قال سُفيانُ: وَالْقَتَّاتُ النَّمَّامُ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«الصحيحة)) (١٠٣٤)، ((غاية المرام)) (٤٣٣): ق]. (٨٠) باب ما جاء في الْعِيِّ ٢٠٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، عن أبي غَسَّانَ محمدِ بن مُطَرِّفٍ، عن حَسَّانَ بن عَطِيَّةَ، عن أبي أُمَامةَ، عن النبيِّوََّ، قال: «الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شَّعْبَتانِ من الإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَانُ شُعْبتانِ من النَّفَاقِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من حديث أبي غَسَّانَ محمدٍ بن مُطرِّفٍ. وَالْعِيُّ قِلّةُ الْكَلامِ، وَالْبَذَاءُ: هو الْفُحْشُ في الكَلامِ، وَالْبَيَانُ هو كَثْرَةُ الْكَلامِ مِثْلُ هُؤُلاءِ الْخَطَبَاءِ الَّذِينَ يَخْطُبُونَ فَيُوسِّعُونَ فِي الْكَلامِ وَيَتَفَصَّحُونَ فِيهِ من مَدْحِ النَّاسِ فِيمَا لَا يُرْضي اللّهَ. [«إيمان ابن أبي شيبة)) (١١٨)، ((المشكاة)) (٤٧٩٦) / التحقيق الثاني]. (٨١) باب ما جاء في "إنَّ من الْبَيَانِ سِحْراً)) ٢٠٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَجُلْيْنِ قَدِما في زَمَانِ رَسولِ اللّهِ وَ لَ فَخَطَبَا، فَعِبَ النَّاسُ من كَلامِهِما، فَالْتَفْتَ إلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَّل فقال: ((إنَّ من الْبَيانِ سِحْراً، أوْ: إنّ بَعْضَ الْبَبانِ سِحْرٌ). وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَعَبداللّهِ بن الشِّخِّيرِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ]. (٨٢) باب ما جاء في التَّوَاضُع ٢٠٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ﴾ قال: «مَا نَقْصَتْ صَدقةٌ من مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ رَجُلاً بِعَفٍْ إلَّ عِزّاً، وما تَواضع أحدٌ للَّهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ)). وفي البابِ عن عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي كَبْشةَ الأَنْمارِيِّ، وَاسْمهُ: ٤٥٨ عُمرُ بن سَعْدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ ((الإرواء)) (٢٢٠٠)، ((الصحيحة)) (٢٣٢٨): م]. (٨٣) باب ما جاء في الظُّلْم ٢٠٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطّيالِسيُّ، عن عَبد العزِيزِ بن عَبد اللّهِ بن أبي سَلمَ، عن عَبداللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((الظَّلْمُ ظُلُماتٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). وفي البابِ عن عَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وَعَائشةَ، وأبي موسى، وأبي هريرةَ، وَجَابٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ ابن عُمرَ. [ق]. (٨٤) باب ما جاء في تَرْكِ الْعَيْبِ لِلنَّعْمِةِ ٢٠٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قَال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، عن سُفيانَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي حَازمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: مَا عَابَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ طَعاماً قَطُ، كَانَ إذا اشْتَهَاهُ أَكَلُهُ وَإلّ تَرَكَهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حَازمِ هو: الأَشْجَعيُّ الْكُوفِيُّ، وَاسْمُهُ: سَلمانُ مَوْلى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ. [ق]. (٨٥) باب ما جاء في تَعْظيمِ المُؤْمنِ ٢٠٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا يحيى بن أكْثُمَ وَالجارُودُ بن مُعاذٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا الحُسيْنُ بن وَاقِدٍ، عن أوْفَى بن دَلْهم، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: صَعدَ رَسولُ اللّهِوَ لَّالِمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فقال: ((يَا مَعْشرَ من أسْلمَ بِلِسَانِهِ ولم يُفِّضِ الإِيمَانُ إلى قَلْبِهِ، لاَ تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ وَلا تُعَيُِّوهُمْ وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مِن تَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرتَهُ، ومن تَتَبَعَ اللّهُ عَوْرتَهُ يَفْضِحْهُ وَلو فِي جَوْفِ رَحْلِهِ)). قال: وَنَظرَ ابن عُمرَ يَوْماً إلى الْبَيْتِ أوْ إلى الكَعْبةِ، فقال: مَا أعْظَمَكِ وَأعظمَ حُرْمَتكِ وَالمُؤْمنُ أعْظِمُ حُرْمةً عِنْدَ اللّهِ مِنْكِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْحُسينِ بن وَاقِدٍ. وَرَوَى إسحاقُ بن إبراهيمَ السَّمَرَ قَنْدِيُّ، عن حُسَيْنِ بن واقدٍ نَحوهُ، وَرُوِي عن أبي بَرْزَةَ الأَسْلَميِّ، عن النبيِّ وَ نَحوُ هذا. [((المشكاة)) (٥٠٤٤)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٧٧)]. (٨٦) باب ما جاء في الَّجَاربِ ٢٠٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن وَهْبٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثم، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَ: ((لاَ حَلِيمَ إِلَّ ذَو عَثْرةٍ، وَلا حَكِيمَ إِلَّ ذَو تَجْرِبةِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٥٠٥٦)]. (٨٧) باب ما جاء في المُتَتبِّع بِما لم يُعْطهُ ٢٠٣٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخبرنا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن عمارةَ بن غَزِيّةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((من أُعْطِي عَطاءً فَوجِدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، ومن لم يَجِدْ فَلْيْنِ فَإِنَّ من أثْنَى فقد شَكرَ، ومن كَتمَ فقد كفرَ، ومن تَحلى بِما لم يُعْطِهُ كانَ كَلابِسٍ ثَوْبِيْ زُورٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وفي البابِ عن أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، وَعَائشةَ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ: ((ومنَ كَتَمَ فقد كَفرَا، يَقولُ: قد كَفرَ تِلْكَ النِّعْمَةَ. [((الصحيحة)) (٢٦١٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٥٥)]. ٤٥٩ (٨٨) باب ما جاء في الثناء بالمعروف ٢٠٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن الْحَسنِ المَرْوَزِيُّ بِمَكَّةَ وَإِبراهيمُ بن سَعيدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بن جَوَّابٍ، عن سُعَيْرِ بن الْخِمْسِ، عن سُليْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فقال لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللّهُ خَيْراً، فقد أبْلِغَ في الثّنَاءِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ جَيِّدٌ غريبٌ، لَا نَعْرِفَهُ من حديثٍ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ إِلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهَ بِمِثْلِهِ، وَسَأَلْتُ محمداً فلم يَعْرِفهُ. حَدَّثَنِي عَبد الرحيمِ بن حَازمِ الْبَلْخِيُّ قال: سَمِعتُ المَكِّيَّ بن إبراهيمَ يَقولُ: كُنَّا عِنْدَ ابن جُرَيْجِ المَكِّيِّ، فَجاءَ سَائِلٌ فَسألُهُ، فقال ابن جُرِيِّجِ لَخازنِهِ: أَعْطِهِ دِينَاراً. فقال: مَا عِنْدِي إلّ دِينَارٌ إِنْ أعْطَيتَهُ لَجُعْتَّ وَعِيالَكَ، قال: فَغضبَ وقال: أعْطِهِ. قالَ المَكِّيُّ: فَنَحْنُ عِنْدَ ابن جُريْجٍ إِذْ جَاءهُ رَجُلٌ بِكِتَابٍ وَصُرَّةٍ وقد بَعثَ إِلَيْهِ بَعْضُ إخْوانِهِ، وفي الْكِتابِ: إنِّي قد بَعثْتُ خَمْسِينَ دِينَاراً، قال: فَحلَّ ابن جُرَيْجِ الصُّرَّةَ فَعدَّها فَإِذَا هِي أحدٌ وَخَمْسُونَ دِينَاراً، قال: فقال ابن جُريْجٍ لَخازنِهِ: قد أعْطَيْتَ وَاحداً فَرَدَّهُ اللّهُ عَلَيْكُ وَزَادكَ خَمْسِينَ دِينَاراً. [((المشكاة)) (٣٠٢٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٥٥)، ((الروض النضير)) (٨)]. ٢٦ - كِتَاب الطب عن رسول اللّه ◌َّ (١) باب مَا جَاءَ في الحِمْيَةِ ٢٠٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا إسْحاقُ بن مُحَمَّدِ الفَرْويُّ، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن جَعْفَرٍ، عن عُمارَةَ ابن غَزِّيَّةَ، عن عاصِمٍ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، عن مَحْمودِ بن لَبيدٍ، عن قَتَادَةَ بن النُّعْمانِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَّه قال: ((إذا أحَبَّ اللّهُ عَبْداً حَمَاهُ الدُّنْيا، كما يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقيْمَهُ الماءَ)). وفي البَابِ عن صُهَيْبٍ، وأمّ المُنْذِرِ. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وقد رُوِيَ هذا الحَديثُ عن مَحمودِ بن ◌َبِيدٍ، عن النبيِّ ◌ِل مُرْسَلاً. [((المشكاة)) (٥٢٥٠) / التحقيق الثاني]. ٢٠٣٦ (م) - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، عن عَمْرو، عن عَاصِم بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، عن مَحْمودِ بن ◌َبيدٍ، عن النبيِّوَ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عن قَتَادَةَ بن الثُّعْمانِ. وقَتَادَةُ بن النُّعْمانِ الظَّفَرِيُّ هو: أخو أبي سَعيدِ الخُذْريِّ لأمَّهِ، ومَحْمودُ بن ◌َبيدٍ قد أدرَكَ النَبيَّ ◌ََّ، ورآهُ وهو غُلامٌ صَغِيرٌ. ٢٠٣٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن مُحمدِ الدُّورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن مُحمدٍ، قال: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بن سُلَيمانَ، عن عُثْمانَ بن عَبدِالرحمن التَّيْمِيِّ، عن يَعْقوبَ بن أبي يَعْقوبَ، عن أُمِّ المُنْذِرِ، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللّهِوَسََّ ومَعَهُ عَليٍّ ولنا دَوَالٍ مُعلقَةٌ، قالت: فجَعَلَ رسولُ اللّه ◌َ يأكُلُ وعليٍّ معه يأكُلُ. فقال رسولُ اللّه ◌ََّ لَعَلَيٍّ: ((مَهْ مَهْ يَا عَلَيُّ، فإنَكَ نَاقِهُ))، قال: فَجَلَسَ عليٍّ والنبيُّونَ﴿ يَأْكُلُ، قالت: فجَعَلْتُ لَهم سِلْقاً وشعيراً، فقال النبيُّ وَّهِ: ((يا عَليُّ من هذا فأصِبْ فإنَّهُ أوْفَقُ لَكَ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعرفه إلا من حَديثِ فُلَيح، ويُروى عن فُلَيحِ، عن أَيُّوبَ بن عبدِالرَّحْمنِ. [انظر ما بعده]. ٢٠٣٧ (م) - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ وأبو داودَ، قالا: حَدَّثَنَا فُلَبِحُ بن سُلَيْمانَ، عن أيُّوبَ بن عبدالرَحْمنِ، عن يَعْقوبَ، عن أمِّ المُنْذِرِ الأنْصَارِيَةِ، قالت: دَخَلَ عَلينا رسولُ اللّه ◌َ، ٤٦٠