النص المفهرس
صفحات 341-360
عن عُبادةَ بن الصَّامِتِ، قال: كُنَّا عِنْدَ النبيِّوَّهِ فِي مَجْلس فقال: ((تُبابِعُونِي على أنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً، وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا - قَرأْ عَلَيْهِمُ الآيَةَ - فَمِنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرِهُ على اللّهِ، ومن أصَابَ من ذلكَ شَيْئاً فَعُوقِبَ عَليْهِ فهو كَفَّارةٌ لهُ، ومن أصَابَ من ذلكَ شَيْئاً فَستَرهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فهو إلى اللّهِ، إنْ شَاءَ عَذَّبِهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفرَ لهُ)). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَجَريرِ بن عَبد اللّهِ، وَخُزيمةَ بن ثَابتٍ. حديثُ عُبادةَ بن الصَّامِتِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقال الشَّافِعِيُّ: لم أسْمع في هذا البابِ أنَّ الحَدَّ يكُونُ كَفَّارَةٌ لأهلِهِ شَيْئاً أحْسنَ من هذا الحديثِ. قال الشَّافِعِيُّ: وَأُحِبُّ لِمِنْ أَصَابَ ذَنْباً فَستَرَهُ اللّهُ عَلَيْهِ أنْ يَسْتُرَ على نَفْسِهِ وَيَتُوبَ فِيمَا بَيْنهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وكذلكِ رُوِي عن أبي بَكْرٍ، وعُمرَ أنَّهُما أمَرا رَجُلاً أنْ يَسْتُرَ على نَفْسِهِ. [(«الإرواء)) (٢٣٣٤): ق]. (١٣) باب ما جاء في إِقَامةِ الحَدِّ على الإِمَاءِ ١٤٤٠ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الأَحْمرُ، قَال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن أبي صَالح، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «إذا زَنتْ أمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ثَلاثَاً بكتاب اللّهِ، فإنْ عَادتْ فَلْيَبِعْها ولو بحَبْلٍ من شَعرٍ)). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وأبي هريرةَ، وَزَيْدِ بن خَالِدٍ وَشِبْلٍ عن عبد اللّهِ بن مَالكِ الأوْسِيِّ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عَنْهُ من غَيْرِ وَجْهٍ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النّبِّوَّهِ وغيْرِهِمْ؛ رَأَوْا أنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الحَدَّ على مَمْلُوكِهِ دُونَ السُّلْطَانِ، وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُهمْ: يُدْفِعُ إلى السُّلْطَانِ، وَلا يُقِيمُ الحَدَّ هو بِنَفْسِهِ. وَالْقَوْلُ الأوَّلُ أَصَحُّ. [«ابن ماجه)) (٢٥٦٥): ق]. ١٤٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطََّالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بن قُدامَةَ، عن الشُّدِّيِّ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، عن أبي عَبد الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: خَطبَ عَليٍّ فقال: يَا أَيَّهَا النَّاسُ أقِيمُوا الْحُدُودَ على أرِقَّائِكُمْ من أحْصنَ مِنْهُمْ ومن لم يُحْصِنْ، وَإِنَّ أَمَةً لِرَسولِ اللّهِ وَزَنَتْ فَأَمَرني أنْ أَجْلِدَها فَأَتَيْتُها فَإِذا هي حديثةُ عَهْدٍ بِنِفَاس فَخَشِيتُ إِنْ أنا جَدْتُها أنْ أَقْتُلَهَا، أَوْ قال: تَمُوتُ، فَأَتَيْتُ رَسولَ اللّهَِّ فَذَكَرْتُ ذلكَ لهُ فقال: ((أحْسَنْتَ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. والسُّدِّيُّ اسْمهُ: إسماعيلُ بن عَبد الرحمنِ وهو من التَّابِعِينَ قد سَمِعَ من أنَسِ بن مَالكِ وَرَأى حُسَيْنَ بن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ. [«الإرواء)) (٧ / ٣٦٠): م]. (١٤) باب ما جاء في حَدِّ السَّكْرَانِ ١٤٤٢ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن مِسْعَرٍ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عن أبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ؛ أنَّ رَسولِّ اللّهِ لِ ضَربَ الْحَدَّ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ. قال مِسْعرٌ: أظُنُهُ في الْخَمْرِ. وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَبدالرحمنِ بن أزْهرَ، وأبي هُريرةَ، وَالسَّائِبِ، وابن عَبَّاسٍ، وَعُقْبَةَ بن الْحارثِ. حديثُ أبي سَعيدٍ حديثٌ حَسَنٌ. وأبو الصِّدِّيقِ الناجيُّ اسْمُهُ: بَكْرُ بن عَمْرٍو، وَيُقالُ: بَْرُ بن قَيْسٍ. ١٤٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قَال: سَمِعْتُ قَنَادَةَ يُحَدِّثُ، عن أنَسٍ، عن النبيِّوَِّ؛ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ فَضرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ الأَرْبَعِينَ، وَفَعِلهُ أبو بَكْرٍ، فَلَّا كانَ عُمَّرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ، فقال عَبد الرحمنِ بن عَوفٍ: كأخَفِّ الْحُدُودِ ثمَانِينَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمرُ. حديثُ أنَسٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمٍ من أصْحَابِ النبيِّنَ ◌ّهَ وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ ٣٤١ حَدَّ السَّكْرَانِ ثمَانُونَ. [«الإرواء)) (٢٣٧٧): م، خ مختصراً]. (١٥) باب ما جاء من شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلدُوهُ ومن عَادَ في الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ ١٤٤٤ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن عَاصِمٍ بن بَهْدَةَ، عن أبي صَالحِ، عن مُعاويةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهُ: ((من شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ)) . وفي البابِ عن أبي هريرةَ، وَالشَّرِيدِ، وَشُرَحْبِيلَ بن أوْسٍ، وَجَرِيرٍ، وأبي الرَّمْداءِ الْبَلَويِّ، وَعَبداللّهِ بن عَمْرٍو. حديثُ مُعاويةَ هكذا رَوَى الثَّوْرِيُّ أيْضاً، عن عَاصمٍ، عن أبي صَالحِ، عن مُعاويةَ، عن النبيِّ وَّهِ. وَرَوَى ابن جُرَيْجٍ وَمَعْمٌ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرِيرَةً، عن النبيِّ وَرَ. سَمِعْتُ محمداً يَقولُ: حديثُ أبي صَالحِ، عن مُعاويةَ، عنِ النّبِّ ◌ََّ في هذا أصَُّ من حديثٍ أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، وَإنّما كانَ هذا في أوَّلِ الأَمْرِ ثُم نُسِخَ بَعْدُ، هكذا رَوَى محمدُ بن إسحاقَ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابِرٍ بن عَبداللّهِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إنَّ من شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ في الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ))، قال: ثُمَّ أتِيَ النبيُّ نَ ◌ّهَ بَعْدَ ذلكَ بِرَجْلٍ قد شَرِبَ الْخَمْرَ في الرَّابِعَةِ فَضربَهُ ولم يَقْتُلْهُ، وَكذلكَ رَوَى الزُّهْرِيُّ، عن قَبِيصةَ ابن ذُؤَيْبٍ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَ هذا، قال: فَرُفِعَ الْقَتْلُ وَكانَتْ رُخْصَةً. والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ عَامَّةِ أهْلٍ الْعلمِ لاَ نَعْلِمُ بَيْنَهُمُ اخْتِلافاً في ذلكَ في الْقَدِيمِ والحديثِ، وِمِمَّا يُقوِّي هذا مَا رُوِي عن النبيِّ ◌َّهَ من أوْجُهِ كَثِيرةٍ أَنَّهُ قَال: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهدُ أنْ لا إلهَ إلَّ اللّهُ، وَأَنِّي رَسولُ اللَّهِ إلَّ بِإحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٥٧٢، ٢٥٧٣)]. (١٦) باب ما جاء في كَمْ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ؟ ١٤٤٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن الزُّهْرِيِّ أخْبِرَتْهُ عَمْرةُ، عن عَائشَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ يَقْطِعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعداً. حديثُ عَائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَمْرةَ، عن عائشةَ مَرْفُوعاً، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عن عَمْرةَ، عن عائشةَ مَوْقُوفاً. [(الإرواء)) (٢٤٠٢): م، خ نحوه]. ١٤٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافِع، عن ابن عُمرَ، قال: قَطعَ رَسولُ اللّهِ ل في مِجَنَّ قِيمَتهُ ثَلاثةُ دَراهِمَ. وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَعَبداللّهِ بن عُمْرٍو، وابن عَبَّاسٍ، وأبي هُريرةَ، وَأيْمنَ. حديثُ ابن ◌ُعُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعِلمِ من أصْحَابِ النّبِيِّ وََّه مِنْهُمْ: أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ قَطعَ في خَمْسِةِ دَراهِمَ، وَرُوِي عن عُثمانَ، وَعَليٍّ أنَّهُما قَطعًا في رُبْعِ دِينَارٍ، وَرُوِي عن أبي هُريرةَ، وأبي سَعيدٍ أنَّهُما قَالا: تُقْطَعُ الْيَدُ فِي خَمْسَةِ دَراهِمَ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضَ فُقَهَاءِ الَّابِعِينَ، وهو قَوْلُ مَالكِ بن أَنَسٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ، رَأْوًا الْقَطْعَ في رُبْعِ دِينَارٍ فَصاعداً. وقد رُوِي عن ابن مَسعُودٍ أَنَّهُ قال: لَّ قَطْعَ إلَّ فِي دِينَارٍ أوْ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ. وهو حديثٌ مُرْسلٌ رَوَاهُ الْقَاسِمُ بن عَبد الرحمنِ، عن ابن مَسْعُودٍ، وَالْقَاسمُ لم يَسْمِعْ من ابن مَسْعُودٍ. والعملُ على هذا عَنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلمِ، وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيّ، وأهْلِ الْكُوفَةِ قَالُوا: لاَ قَطْعَ في أَقَلَّ من عَشْرةِ دَراهِمَ. وَرُوِي عن عَلَيٍّ أنَّهُ قالَ: لَا قَطْعَ في أَقَلَّ من عَشْرةٍ دَرَاهِمَ، وَلَيْسَ إِسْنادُهُ بِمُتَّصِلٍ. [«ابن ماجه)) (٢٥٨٤): ق]. ٣٤٢ (١٧) باب ما جاء في تَعْلِيقِ بِدِ السَّارِقِ ١٤٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بنَ عَلَيِّ المُقَدَّميُّ، قَال: حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ، عن مَكْحُولٍ، عن عَبد الرحمنِ بن مُحَيْرِيزَ، قال: سَأَلْتُ فَضالةَ بن عُبَيْدٍ عن تَعْلِيقِ الْيَدِ في عُنُقِ السَّارقِ أَمِنَ السُّنَّةِ هو؟ قال: أُتِيَ رَسُولُ اللّهِ وَ بِسَارِقٍ فَقُطِعتْ يَدُهُ، ثُمَّ أمرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ في عُنُقِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثِ عُمرَ بن عَليّ المُقَدَّمِيِّ، عن الحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ. وَعَبدالرحمنِ بن مُخَيْرِيزَ هو: أخو عَبد اللّهِ ابن مُحَيْرِيزَ شَاميٌّ. [«ابن ماجه)) (٢٥٨٧)، ((المشكاة) (٣٦٠٥) / التحقيق الثاني]. (١٨) باب ما جاء في الْخَائِنِ وَالمُخْتَلِس وَالمُنْتَهبِ ١٤٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليٍّ بن خَشْرَم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُؤنسَ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّرَ، قال: (لَيْسَ على خَّائن وَلا مُنْتَهَبٍ وَلا مُخْتَلس قَطْعٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمٍ، وقد رَوَاهُ مُغِيرَةُ بن مُسْلِمٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ ◌َ نَحْوَ حديثٍ ابن جُرَيْجٍ. المغيرةُ بن مُسْلمٍ هو: بَصْرِيٌّ أخو عبد العزيزِ القَسْمَليِّ، كذا قال علي ابن المَدِينِي. [(«ابن ماجہ)) (٢٥٨٩)]. (١٩) باب ما جاء لا قَطْعَ في ثَمْرٍ وَلا كثَرٍ ١٤٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن محمدِ بن يحيى بن حَبَّانَ، عن عَمِّهِ وَاسِعٍ بن حَبَّنَ؛ أنَّ رَافِعَ بن خَدِيجِ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقولُ: ((لَ قَطْعَ في ثَمْرٍ وَلا كَثٍ)). هكذا رَوَى بَعْضُهمْ عن يحيى بن سَعيدٍ عن محمدِ بن يحيى بن حَبَّانَ، عن عَمِّهِ وَاسِعٍ بن حَبَّنَ، عن رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، عن النبيِّ ◌َ ◌ّ نَحْوَ رِوَايَةِ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ. وَرَوَى مَالكُ بن أَنَس وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحديثَ عن يحيى بن سَعيدٍ، عن محمدِ بن يحيى بن حَبَّنَ، عن رَافِعٍ بِن خَدِيجٍ، عن النبيِّوََّ، ولم يَذْكُرُوا فِيهِ عن وَاسعِ بن حَبَّانَ . [(«ابن ماجه)) (٢٥٩٣)]. (٢٠) باب ما جاء أنْ لاَ تُقَطَعَ الَأَيْدِي فِي الْغَزْو ١٤٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن ◌َهِيعةَ، عن عَيَّاشِ بن عَبَّاسِ الْمِصْرِيِّ، عن شُيَيْم بن بَيَّْانَ، عن جُنادَةَ بن أبي أُمَيََّ، عن بُسْرِ بن أرْطاةَ، قال: سَمِعْتُ النبيَّ وَ يَقُولُ: ((لَ تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الْغَزَّوِ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد رَوَاهُ غَيْرُ ابن ◌َهِيعةَ بهذاُ الإِسْنادِ نَحْو هذا، وَيُقالُ: بُشْرُ بن أبي أرْطَاةَ أيْضاً. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ مِنْهُمُ الأَوْزَاعِيُّ؛ لَا يَرَوْنَ أنْ يُقَامَ الحَدُّ فِي الْغَزْوِ بِحَضْرةِ الْعَدُوِّ مَخافةَ أنْ يَلْحِقَ من يُقَامُ عَلَيْهِ الحَدُّ بِالْعَدُوِّ، فَإِذَا خَرِجَ الإِمَامُ من أرْضِ الحَرْبِ وَرَجعَ إلى دَارِ الإِسْلامِ أقَامَ الحَدَّ على من أصَابِهُ، كذلك قال الأَوْزَاعيُّ. [((المشكاة)) (٣٦٠١)]. (٢١) باب ما جاء في الرَّجُل يَقعُ على جَاريةِ امْرَأْتِهِ ١٤٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبَةَ وَأَيُّوبَ بن مِسْكِينٍ، عن قتادةَ، عن حَبِيبٍ بن سَالمٍ، قال: رُفِعَ إلى النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ رَجُلٌ وَقَعَ على جَارِيةِ امْرَأْتِهِ، فقال: لأقْضِينَّ فِيها بِقَضاءِ رَسولِ اللّهِ وََّ، لَثَنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ لأجْلِدَنَّهُ مِئَةً، وَإنْ لم تَكُنْ أَحَلَّْها لَهُ رَجَمْتَهُ. [((ابن ٣٤٣ ماجه)) (٢٥٥١)]. ١٤٥٢ - حَدَّثَنَا عَليٌّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن حَبِيبٍ بن سَالمِ، عن النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ نَحْوهُ، وَيُرْوى عن قتادةَ أنَّهُ قال: كُتِبَ بِهِ إلى حَبِيبٍ بن سَالمِ. وفي البابِ عن سَلمةَ بنَّ المُحَبِّق. حديثُ النُّعْمانِ في إسْنَادِهِ اضْطِرابٌ. سَمِعْتُ محمداً يَقولُ: لم يَسْمَعْ قَتَادَةُ من حَبِيبٍ بن سَالمِ هذا الحديثَ، إِنَّمَا رَوَاهُ عن خَالدٍ بن عُرْفُطةَ، وأبو بِشْرٍ لم يَسْمَعْ من حَبِيبٍ بن سَالمٍ هذا أيْضاً، إنَّما رَوَاهُ عَن خَالِدِ بن عُرْفُطةَ. وقد اخْتلَفَ أهْلُ الْعلمِ في الرَّجُلِ يَقْعُ على جَارِيةِ امْرَأْتِهِ. فَرُوِي عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ من أصْحَابِ النبِّ ◌ََّ، مِنْهُمْ: عَلَيٍّ، وابن عُمرَ أنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ. وقال ابن مَسْعُودٍ: لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ، وَلكنْ يُعَزَّزُ. وَذَهبَ أحمدُ، وَإسحاقُ إلى مَا رَوَى الثُّعْمانُ بِن بَشِيرٍ عن النبيِّ نَّه. [انظر ما قبله]. (٢٢) باب ما جاء في المَرْأةِ إذا اسْتُكْرهَتْ على الزِّنا ١٤٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بن سُليمانَ الرَّقِّيُّ، عن الحَجَّاجِ بن أرْطاةَ، عن عَبد الجَبَّارِ بن وَائلٍ بن حُجْرٍ، عن أبيهِ، قال: اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ على عَهْدِ رَسولِ اللّهِ ◌َ، فَدَرَأَ عَنْها رَسولُ اللّهِ بَّهِ الحَدَّ وَأَقَامَهُ على الَّذِي أَصَابِهَا، ولم يُذْكَرْ أَنَّهُ جَعَلَ لهَا مَهْراً. هذا حديثٌ غريبٌ وَلَيْسَ إسْنادُهُ بِمُتَّصِلٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. سَمِعْتُ محمداً يَقولُ: عَبد الجَبَّارِ بن وَائلٍ بن حُجْرٍ لم يَسْمَعْ من أبيهِ وَلا أدْرِكَهُ، يُقالُ: إِنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ مَوْتِ أبيِهِ بِأَشْهُرٍ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ ◌ََِّ وَغَيْرِهِمْ؛ أنْ لَيْسَ على المُسْتَكْرِهَةِ حَدٌّ . [((المشكاة)) (٣٥٧١)]. ١٤٥٤ - (حسن دون قوله: ((ارجموهُ))؛ والأرجح أنه لم يرجم) حَذَّثَنَا محمدُ بن يحيى النَّيْسابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، عن إسرائيلَ، قَال: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عن عَلْقمةَ بن وَائِلِ الْكِنْدِيِّ، عن أبيهِ؛ أنَّ امْرَأَةٌ خَرجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللّهِ وَيِّ تُرِيدُ الصَّلاَةَ، فَتَلقَّاهَا رَجُلٌ فَتَجِلَّلَهَا فَقَضَى حَاجتهُ مِنْهَا فَصاحَتْ فَانْطلقَ، وَمَرَّ عَليْهَا رَجُلٌ فقالت: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذا وَكذا، وَمَرَّتْ بِعِصَابةٍ من المُهَاجِرِينَ، فقالت: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذا وَكذا، فَانْطَلِقُوا فَأَخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّتْ أَنَّهُ وَقِعَ عَليْهَا وَأتوْهَا، فقالت: نَعَمْ هو هذا، فَأَتَوْا بِهِ رَسولَ اللّهِ وَهَ، فَلَمَّا أمرَ بِهِ لِيُرْجِمَ قَامَ صَاحِبُها الَّذِي وَقَعَ عَليْهَا، فقال: يَا رَسولَ اللّهِ أنا صَاحِبُها، فقال لَهَا: (اذْهَبِي فقد غَفرَ اللّهُ لكِ). وقال لِلَّرَجُلِ قَوْلاَ حَسناً، وقال لِلرَّجُلِ الَّذِي وَقعَ عَلَيْهَا: ((ارْجُمُوهُ)). وقال: (لقد تَابَ تَوْبَةً لو تَابِهَا أَهْلُ المَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ، وَعَلْقمةُ بن وَائلٍ بن حُجْرِ سَمِعَ من أبيهِ وهو أكْبَرُ من عَبد الجَبَّارِ بن وَائِلٍ، وَعَبد الجبارِ لم يَسْمَعْ من أبيهِ. [(«المشكاة)) (٣٥٧٢)، ((الصحيحة)) (٩٠٠)]. (٢٣) باب ما جاء فِيمَنْ يَقعُ على الْبِهِيمَةِ ١٤٥٥ _ (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَمْرٍو السَّوَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بن محمدٍ، عن عَمْرِو ابن أبي عَمْرٍو، عن عِكْرمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَّهِ: ((من وَجِدْتُمُوهُ وَقَعَ على بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ)). [«ابن ماجه)) (٢٥٦٤)]. (حسن) فَقِيلَ لِبن عَبَّاسِ: مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ؟ قال: مَا سَمِعْتُ من رَسولِ اللّهِ وَله في ذلكَ شَيْئاً، ولكِنْ ٣٤٤ أَرَى رَسُولَ اللّهِ بِ ◌ّهَكَرِهَ أنْ يُؤْكَلَ مِن لَحْمِها أوْ يُنْتَفَعَ بِها، وقد عُمِلَ بِهَا ذلكَ الْعملُ. هذا حديثٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَّهِ. وقد رَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَاصمٍ، عن أبي رَزِيْنٍ، عن ابن عَبَّاسِ أنَّهُ قال: من أتَى بَهِيمَةً فَلا حَدَّ عَليْهِ . ١٤٥٥ (م) - حَدَّثَنَا بِذلك محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ. وهذا أصَحُّ من الحديثِ الأوَّلِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. (٢٤) باب ما جاء في حَدِّ اللَّوطِيِّ ١٤٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَمْرٍو السَّوَّاقُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العَزِيزِ بن محمدٍ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَملَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ». وفي البابِ عَن جَابٍ، وأبي هريرةَ. وَإِنَّما يُعْرَفُ هذا الحديثُ عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ وَه من هذا الْوَجْهِ. وَرَوَى محمدُ بن إسحاقَ هذا الحديثَ عن عَمْرٍو بن أبي عَمْرٍو فقال: مَلْعُونٌ مِّنْ عَمِلَ عَملَ قَوْمِ لُوطٍ ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ الْقَتْلَ، وَذَكَرَ فِيهِ مَلْعُونٌ من أتَى بَهِيمةً. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَاصِمٍ بن عُمرَ عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ عن أبيهِ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ)). هَذَا حديثٌ في إِسْنَادِهِ مَقالٌ، وَلاَ نَعْرِفُ أحداً رَوَاهُ عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ غَيْرَ عَاصِمٍ بن عُمرَ الْعُمَرِيِّ، وَعَاصمُ بن عُمرَ يُضَعَّفُ في الحديثِ من قِبَلِ حِفْظِهِ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعلمِ في حُدِّ اللُّوطِيِّ؛ فَرَأى بَعْضُهِمْ أنَّ عَليْهِ الرَّجْمَ أحْصنَ أوْ لم يُحْصِنْ، وهذا قَوْلُ مَالكِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ من فُقَهَاءِ الَّابِعِينَ، مِنْهُمُ: الحَسنُ الْبَصْرِيُّ، وَإبراهيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطاءُ بن أبي رَباحٍ، وَغَيْرُهُمْ؛ قَالوا: حَدُّ اللُوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي، وهو قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَأهْلِ الْكُوفَةِ. [((ابن ماجه)) (٣٥٦١)]. ١٤٥٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّمٌ، عن الْقَاسم بن عَبد الْواحدِ المَكِّيِّ، عن عبد اللّهِ بن محمدِ بن عَقِيل؛ أنَّهُ سَمِعَ جَابراً يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ ◌َِّ: ((إنَّ أَخْوفَ مَا أَخَافُ على أُمَتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من هذا الْوَجْهِ عن عَبد اللّهِ بن محمدِ بن عَقِيل بن أبي طالبٍ عن جَابٍ. [((ابن ماجه)) (٢٥٦٣)]. (٢٥) باب ما جاء في المُرْتَدِّ ١٤٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الوهَّابِ الثَّقَفِيّ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن ◌ِكْرمةَ؛ أنَّ عَليَّا حَرَّقَ قَوْماً ارْتَدُوا عن الإِسْلامِ، فَبَلِغَ ذَلكَ ابن عَبَّاسٍ، فقال: لو كُنتُ أنا لَقَتَلْتُهُمْ بِقَوْلِ رَسولِ اللّهِ وَّه: ((من بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)). ولم أكُنْ لُحَرِّقَهُمْ لِقَوْلِ رَسولِ اللّهِ وَِّ: ((لَ تُعَذِّبُوا بِعَذَابٍ اللّهِ))، فَبلِغَ ذلكَ عَليّاً فقال: صَدَقَ ابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ في المُرْتَدِّ. وَاخْتَلَفُوا في المَرْأَةِ إذا ارْتَدَّتْ عن الإِسْلامِ؛ فقالت طَائِفَةٌ من أهْلِ الْعلمِ: تُقْتَلُ، وهو قَوْلُ الأَوْزَاعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقالت طَائِفةٌ مِنْهُمْ: تُحْبَسُ وَلَا تُقْتَلُ، وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِهِ من أهْلِ الْكُوفَةِ. [«ابن ماجه)) (٢٥٣٥)]. ٣٤٥ (٢٦) باب ما جاء فِيمَنْ شَهَر السَّلاَحَ ١٤٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ وأبو السَّائِبِ سَلْمُ بن جُنادَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن بُرَيْد بن عَبداللّهِ بن أبي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((من حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)). وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وابن الزُّبَيْرِ، وأبي هُريرةَ، وَسَلمةَ بن الأَكْوَعِ. حديثُ أبي موسى حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٥٧٥، ٢٥٧٧): م]. (٢٧) باب ما جاء في حَدِّ السَّاحِ ١٤٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن إسماعيلَ بن مُسْلمٍ، عن الْحَسنِ، عن جُنْدُبٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّمَ: ((حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ)). هذا حديثٌ لَا نَعْرِفَهُ مَرْفُوعاً إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَإسماعيلُ بن مُسْلِمِ الْمَكِّيُّ يُضَعَّفُ في الحديثِ من قِبَلِ حِفْظِهِ. وَإسماعيلُ بن مُسْلمِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، قال وَكِيعٌ: هو ثِقَةٌ وَيَرْوِي عَن الْحَسنِ أيْضاً، وَالصَّحيحُ عن جُنْدُبٍ مَوْقُوفاً. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعِلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَّهِ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ مَالكِ بن أَنَسٍ. وقال الشَّافِعِيُّ: إنَّما يُقْتَلُ السَّاحِرُ إذا كانَ يَعْمِلُّ في سِحْرِهِ مَا يَبْلُغُ بِهِ الْكُفْرَ، فَإِذا عَمِلَ عَملا دُونَ الْكُفْرِ فلم نَرَ عَلَيْهِ قَتْلاً. [((الضعيفة)) (١٤٤٦)، ((المشكاة)) (٣٥٥١) / التحقيق الثاني]. (٢٨) باب ما جاء في الْغَالِّ مَا يُصْنعُ بِهِ ١٤٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَمْرٍو السَّوَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالعَزِيزِ بن محمدٍ، عن صَالح بن محمدٍ بن زَائِدَةَ، عن سالم بن عَبد اللّهِ، عن عَبد اللّهِ بن عُمرَ، عن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ لِ قال: «من وَجَدْتُموهُ غلَّ في سَبِيلِ اللّهِ فَاحْرِقُوا مَتاعَهُ)) . قال صَالحُ: فَدخلْتُ على مَسْلمَ وَمعهُ سَالمُ بن عَبد اللّهِ فَوجدَ رَجُلاً قد غَلَّ، فَحدَّثَ سَالمٌ بهذا الحديثِ فَأَمرَ بِهِ فَأُحْرِقَ مَتَاعُهُ، فَوجِدَ في مَتَاعِهِ مُصْحَفٌ فقال سَالمٌ: بِعْ هذا وَتَصدَّقْ بِثَمنِهِ . هذا الحديثُ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ . والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ، وهو قَوْلُ الأَوْزَاعِيِّ، وَأحمدَ، وَإِسحاقَ. وَسَأَلْتُ محمداً عن هذا الحديثِ فقال: إنَّما رَوَى هذا صَالحُ بن محمدِ بن زائِدةً وهو : أبو وَاقِدِ اللَّيِيُّ، وهو مُنْكَرُ الحديثِ. قال محمدٌ: وقد رُوِي فِي غَيْرِ حديثٍ عن النبيِّ وَِّ فِي الْغَالِّ فلم يَأْمُرْ فِيهِ بحَرْقِ مَتاعِهِ. [((ضعيف أبي داود)) (٤٦٨)، ((المشكاة)) (٣٦٣٣) / التحقيق الثاني، ((تحقيق المختارة)) (١٩١، ١٩٤)]. (٢٩) باب ما جاء فِيمَنْ يَقولُ لَآَخَرَ: يَا مُخَنَّثُ ١٤٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن رافع، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدَيْكِ، عن إبراهيمَ بن إسماعيلَ بن أبي حَبِيبةَ، عن دَاوُدَ بن الحُصَيْنِ، عن عِكْرمةَ، عَن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((إذا قال الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ، وإذا قال: يَا مُخَنَّهُ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ، ومن وَقِعَ على ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ)) . هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَإبراهيمُ بن إسماعيلَ يُضَعَّفُ في الحديثِ. وقد رُوِي عن النبيِّ ◌َّهُ مِن غَيْرِ وَجْهِ، رَوَاهُ الْبَرَاءُ بن عَازِبٍ، وَقُرَّةُ بن إياسِ الْمُزَنِيُّ؛ أنَّ رَجُلَا تَزوَّجَ امْرَأةً أبيِهِ، فَأمرَ النبيُّ ◌َّهِ بِقَتْلِهِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أصْحَابِنَا، قَالُوا: من أتَى ذَاتَ مَحْرِمٍ وهو يَعْلمُ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ. وقال أحمدُ: من تَزوَّجَ أُنَّهُ قُتِلَ. ٣٤٦ وقال إسحاقُ: من وَقِعَ على ذَاتِ مَحْرِمٍ قُتِلَ. [((المشكاة)) (٣٦٣٢) / التحقيق الثاني]. (٣٠) باب ما جاء في التَّعْزِيرِ ١٤٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن بُكَيْرِ بن عَبد اللّهِ بن الأَشَجِّ، عن سُليْمانَ بن يَسارٍ، عن عَبدالرحمنِ بن جَابٍ بن عَبد اللّهِ، عن أبي بُرْدةَ بن نِيَارٍ، قال: قال رَسولُ اللِّ ◌َ﴿َ: ((لاَ يُجْلدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إلَّ في حَدٍّ من حُدُودِ اللّهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ بُكَيْرِ بن الأَشَجِّ. وقد رَوَى هذا الحديثَ ابن لَهِيعةَ عن بُكَيْرِ فَأخْطأ فيهِ، وقال: عن عَبد الرحمنِ بن جَابِ ابن عَبد اللّهِ عن أبيهِ عن النبيِّ ◌ِلَّهِ، وهو خَطَأٌ، وَالصَّحِيحُ حديثُ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، إنَّما هو: عَبد الرحمنِ بن جَابِ ابن عَبد اللّهِ، عن أبي بُرْدةَ بن ◌ِنِيَارٍ، عن النبيِّوَّهِ. وقد اخْتَلفَ أهْلُ الْعلمِ فِي التَّعْزِيرِ، وَأَحْسنُ شَيْءٍ رُوِي في التَّعْزِيرِ هذا الحديثُ. [((ابن ماجه)) (٢٦٠١)]. ١٦ - كِتَاب الصيد عن رسول اللّه ◌َل (١) باب ما جاء مَا يُؤْكَلُ من صَيْدِ الْكَلْبِ وَمَالا يُؤْكَلُ ١٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عن مَكْحُولٍ عن أبي ثَعْلبةَ. وَالْحَجَّاجُ، عن الْولِيدِ بن أبي مَالكِ، عن عَائِذِ اللّهِ بن عَبداللّهِ أنَّهُ سَمِعَ أبا ثَعْلبةَ الْخُشَنِيَّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّا أهْلُ صَيْدٍ، قال: ((إذا أرْسَلْتَ كَلْبِكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ عَليْهِ فَأَمْسِكَ عَلَيْكَ فَكُلْ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ، قال: ((وَإِنْ قَتَلَ)). قُلْتُ: إِنَّا أهْلُ رَمْيٍ. قال: ((مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ فَكُلْ)). قال: قُلْتُ: إِنَّا أَهْلُ سَفرٍ نَمُُّ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارِى وَالمَجُوسِ فَلا نَجِدُ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ. قال: ((فإنْ لم تَجِدُوا غَيْرَها فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ ثُمَّ كُلُوا فِيها وَاشْرَبُوا)). وفي البابِ عنَ عَدِيٍّ بن حَاتِمِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). وَعَائِذُ اللّهِ بن عَبداللّهِ هو: أبو إدريسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَاسْمُ أبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ: جُرْتُومٌ، وَيُقالُ: جُرْثُمُ بن نَاشِم، وَيُقالُ: ابن قَيْس. [ ((ابن ماجه)) (٣٢٠٧): ق]. ١٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن هَمَّامٍ بن الحارثِ، عن عَدِيٍّ بن حَاتٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ إِنَّا نُرْسلُ كِلاباً لنَا مُعلَّمةً. قال: ((كُلْ مَا أمْسَكْنَ عَلَيْكَ)). قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ؛ وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قال: ((وَإِنْ قَتَلْنَ مَا لم يَشْرَكْها كَلْبٌ غَيْرُها)). قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ إِنَّا نَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ. قال: ((مَا خَزْقَ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٠٨ و ٣٢١٢ و٣٢١٤ و٣٢١٥): ق]. ١٤٦٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ نحْوهُ إِلَّ أنَّهُ قال: وَسُئِلَ عنِ الْمِعْرَاضِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢) باب ما جاء في صَيْدِ كلّبِ المَجُوس ١٤٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عن الْحَجَّاجِ، عن (١) سقطت من بعض النسخ. ٣٤٧ الْقَاسم بن أبي بَزَّةَ، عن سُلْمانَ الْيَشْكُرِيِّ، عن جَابرِ بن عَبد اللّهِ، قال: نُهِينَا عن صَيْدِ كَلْبِ المَجُوس. هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلمِ؛ لَا يُرَخِّصُونَ فِي صَيّدِ كلْبِ المَجُوسِ. وَالْقاسمُ بن أبي بَزَّةَ هو: الْقاسمُ بن نَافِعِ المَكِّيُّ. [((ابن ماجه)) (٣٢٠٩)]. (٣) باب ما جاء في صَيْدِ الْبُزاةِ ١٤٦٧ _ (منكر) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ وَهَنَّدٌ وأبو عَمَّارٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونسَ، عن مُجالِدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتمٍ، قال: سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِ وَلَ عن صَيْدِ الْبَازِي؟ فقال: «مَا أَمْسكَ عَلَيْكَ فَكُلْ)). هذا حديثٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّ من حَديثِ مُجالدٍ عن الشَّعْبِيِّ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ لاَ يَرَوْنَ بِصَيْدِ الْبُزاةِ وَالصُّقُورِ بَأْساً. وقال مُجاهِدٌ: الْبُزاةُ هو الطَّيْرُ الَّذِي يُصادُ بِهِ من الجَوارِحِ الَّتِي قال اللّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ اُلْجَوَارِحِ﴾ [المائدة: ٤]، فَسَّرَ الْكِلابَ وَالطَّيْرَ الَّذِي يُصادُ بهِ. وقد رَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلمِ في صَيْدِ الْبَازِي وَإِنْ أَكَلَّ مِنْهُ، وَقَالُوا: إنَّما تَعْلِيمُهُ إِجَابِتُهُ. وكَرِههُ بَعْضُهِمْ، وَالْفُقَهاءُ أكْثُرُهُمْ قَالوا: نأْكُلُ وَإِنْ أكلَ مِنْهُ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٤١)]. (٤) باب ما جاء في الرَّجُلِ يَرْمي الصَّيْدَ فَيَغيبُ عَنْهُ ١٤٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخْبرنَا شُعبةُ، عن أبي بِشْرٍ، قال: سَمِعْتُ سَعِيدَ بن جُبَيْرِ يحَدِّثُ، عن عَدِيِّ بن حَاتمِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ أرْمي الصَّيْدَ فَأَجِدُ فيهِ من الْغَدِ سَهْمي؟ قال: ((إذا عَلِمْتَ أَنَّ سَهْمِكَ قَتَلهُ ولم تَر فِيهِ أَثَرَ سَبُع فَكُلْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن أبي بِشْرٍ وَعَبدِ الْمَلكِ بن مَيْسرةَ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن عَدِيٍّ بن حَاتٍ وعن أبي ثَعْلبةَ الْخُشِيِّ مِثْلُهُ. وَكِلا الحديثينِ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ . [(«صحيح أبي داود)) (٢٥٣٩): ق نحوه]. (٥) باب ما جاء فِيمَنْ يَرْمي الصَّيْدَ فَيَجِدُهُ مَيّاً في الْمَاءِ ١٤٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن الْمُبَاركِ، قال: أَخْبرَنِي عَاصمٌ الأَحْوَلُ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتمِ، قالَ: سَأَلْتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَه عن الصَّيْدِ، فقال: «إذا رَمَيْتَ بِسَهْمك فَاذْكُرِ اسْمَ اللّهِ فإِنْ وَجَدْتَهُ قد قَتلَ فَكُلْ إلَّا أنْ تَجِدهُ قد وَقِعَ في مَاءٍ فَلا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي الْمَاءُ قَتْلُهُ أَوْ سَهْمُكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٤٠): ق]. (٦) باب ما جاء في الْكَلْبِ يَأْكُلُ من الصَّيْدِ ١٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثْنَا سُفياذُ، عن مُجالدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتم، قال: سَألْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه عن صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّم قال: ((إذا أَرْسَلْتَ كَلْبِكَ الْمُعلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلَّ مَا أَمْسِكَ عَلَيْكَ، فَإِنْ أَكلَ فَلا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسكَ على نَفْسِهِ)). قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ أَرَأيْتَ إِنْ خَالطَتْ كِلَابِنَا كِلابٌ أُخَرُ؟ قال: ((إنَّما ذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ على كَلْبِكَ ولم تَذْكُرْ على غَيْرِه). قال سُفيانُ: أكْرُهُ لهُ أَكْلهُ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلمِ مِن أصْحَابِ النِبِيِّوَّهَ وَغَيْرِهِمْ فِي الصَّيْدِ وَالذَّبِيحِةِ إذا وَقعا فِي الْمَاءِ أنْ لاَ يَأْكُلَ، فقال بَعْضُهمْ في الذَّبِيحةِ: إذَا قُطِعَ الْحُلْقُومُ فَوقِعَ في الْمَاءِ فَماتَ فِيهِ فَإِنَّهُ يُؤْكَلُ، وهو قَوْلُ عَبد اللّهِ بن المُبَاركِ. ٣٤٨ وقد اخْتلفَ أهْلُ الْعلم في الْكَلْبِ إذا أكلَ من الصَّيْدِ فقال أكْثُرُ أهْلِ الْعلم: إذا أكلَ الْكَلْبُ مِنْهُ فَلا تَأْكُلْ. وهو قَوْلُ سُفيانَ، وَعَبداللَّهِ بن الْمُبَارَكِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحمدَ، وَإسحاقَ. وَرَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابٍ النبيِّ وَّهَ وَغَيْرِهِمْ فِي الأَكْلِ مِنْهُ وَإِنْ أَكلَ الْكلْبُ مِنْهُ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٨ و٢٥٤٣)، ((الإرواء)) (٢٥٤٦): ق]. (٧) باب ما جاء في صَيْدِ الْمِعرَاضِ ١٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن عيسى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا زَكريًّا، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتمٍ، قال: سَأَلْتُ النبيَّ ◌َّه عن صَيْدِ الْمِعْرَاضِ فقال: ((مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَما أصَبْتَ بِعَرْضِهِ فهو وَقِيٌ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٤٣): ق]. ١٤٧١ (م) - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن زَكَرِيًّا، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتمٍ، عن النبيِّوَّ نَحْوهُ. هذا حديثٌ صحيحٌ. والعملُ عَلَيْهِ عِنْدَ أهْلِ الْعلم. (٨) باب ما جاء في الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوةِ ١٤٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الْقُطَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الأَعْلى، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن جَابِ بن عَبداللّهِ؛ أنَّ رَجُلاً مِن قَوْمِهِ صَادَ أرْنْباً أوْ ثِنْتَيْنِ فَذَبَحْهُمَا بِمَرْوةٍ فَعَلَّفَهُمَا حَتَّى لَقِي رَسولَ اللّهِ وَلَّهِ فَسألُهُ فَأَمْرَهُ بِأَكْلِهِمَا. وفي البابِ عن محمدٍ بن صَفْوانَ، وَرَافِعٍ، وَعَدِيٍّ بن حَاتمٍ. وقد رَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلمِ في أنْ يُذَكِّي بِمَرْوةٍ ولم يَروْا بِأَكْلِ الأَرْنبِ بَأْساً وهو قَوْلُ أَكْثَرِ أهْلَ الْعلمِ، وَقد كَرِهَ بَعْضُهِمْ أَكْلَ الأرْنبِ. وَاخْتلفَ أصْحَابُ الشَّعْبِيِّ في رِوَايةِ هذا الحديثِ فَرَوى دَاوُدُ بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن محمدِ بن صَفْوَانَ. وَرَوَى عَاصمٌ الأَحْوَلُ، عن الشَّعْبِيِّ، عن صَفْوانَ بن محمدٍ أوْ محمدِ بن صَفْوانَ، وَمحمدُ بن صَفْوانَ أَصَحُّ. وَرَوَى جَابِرٌ الْجُعْفيُّ، عن الشَّعْبِيِّ، عن جَابِرِ بن عَبد اللّهِ نَحو حديثٍ قَتَادةَ، عن الشَّعْبِيِّ وَيُحْتملُ أن يكون الشَّعْبِيُّ رَوَى عَنْهُما جميعاً، قال محمدٌ: حديثُ الشَّعْبِيِّ عن جَابٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. [((ابن ماجه)) (٣١٧٥)]. أبواب الأطعمة (٩) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ أكْلِ الْمَصْبُورَةِ ١٤٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحيمِ بن سُليمانَ، عن أبي أيُّوبَ الإِفْرِيقِيِّ، عن صَفْوانَ بن سُلْمٍ، عن سَعيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: نَهِى رَسولُ اللّهِ وَّهِ عن أكْلِ الْمُجَثَّمَةِ وَهِي الَّتِي تُصْبِرُ بِالنَّبْلِ. وفي البابِ عن عِرْباضٍ بن سَارِيةَ، وَأَنَسٍ، وابن عُمرَ، وابن عَبَّاسٍ، وَجَابٍ، وأبي هُريرةً. حديثُ أبي الدَّرْدَاءِ حديثٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (٢٣٩١)]. ١٤٧٤ - (صحيح مفرقاً؛ إِلا الخليسة) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، عن وَهْبٍ بن خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ◌ُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْباضِ وهو ابن سَاريةَ، عن أبِيها؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عن لُحُومٍ كُلِّ ذِي نَابٍ من السَّاعِ، وعن كُلِّ ذِي مِخْلبٍ من الطَّيْرِ، وعن لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وعن المُجَثَّمَةِ، وعنَ الخَلِيسةِ، وَأَنْ تُوطَأ الْحَبَالَى حتَّى يَضَعْنَ مَا في بُطُونِهِنَّ. قال محمدُ بن يحيى : سُئِلَ أبو عَاصم عن المُجَثَّمَةِ قال: أنْ يُنْصِبَ الطَّيْرُ أوْ الشَّيْءُ فَيُزْمِى، وَسُئِلَ عن الْخَلِيسةِ، فقال: الذَّتْبُ أوِ السَّبُعُ يُدْرِكُهُ الرَّجُلُّ ٣٤٩ فَيَأْخُذهُ مِنْهُ فَيَمُوتُ في يَدِهِ قَبْلَ أنْ يُذَكِّيهَا. [صحيح مفرقاً؛ إلا الخليسة: ((الصحيحة)) (٤ / ٢٣٨ - ٢٣٩) و(١٦٧٣ و٢٣٥٨ و٢٣٩١)، و «الإرواء)» (٢٤٨٨)، «صحيح أبي داود» (١٨٨٣ و٢٥٠٧)]. ١٤٧٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأَعْلَى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوْرِيِّ، عن سِمَاكِ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: نَهِى رَسولُ اللّهِ وَ﴿ أَنْ يُنَّخِذَ شَيْءٌ فِيهِ الرُّوحُ غَرضاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ عَلَيْهِ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. [((ابن ماجه)) (٣١٨٧): م]. (١٠) باب ما جاء في ذَكَاةِ الْجَنِينِ ١٤٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن مُجالدٍ. (ح) وَحدَّثَنَا سُفيانُ ابن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن مُجالدٍ، عن أبي الْوَذَّاكِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ ◌ِّ، قال: (ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاهُ أُمِّهِ)) . وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي أُمَامةً، وأبي الدَّرْدَاءِ، وأبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أبي سَعيدٍ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَّهُ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُبَاركِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وَأبو الْوَدَّاكِ اسْمُهُ: جَبْرُ بن نَوْفٍ. [«ابن ماجه)) (٣١٩٩)]. (١١) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ كُلِّ ذِي نَابٍ وَذِي مِخْلَبِ ١٤٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن مَسْلمةَ، عن مَالكِ بن أنس، عن ابن شِهَابٍ، عن أبي إدريسَ الْخَوْلَانِيِّ، عن أبي ثَعْلِبَ الْخُشَنِيِّ، قال: نَهِى رَسولُ اللّهِ وَ له عن كُلِّ ذِي نَابٍ من السِّبَاعِ. [((ابن ماجه)) (٣٢٣٢): ق]. ١٤٧٧ (م) - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ المَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي إدريسَ الْخَوْلَانِيِّ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو إدريسَ الخولانيُّ اسْمهُ: عَائِذُ اللّهِ ابن عَبداللهِ. ١٤٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّصْرُ هَاشمُ بن القاسم، قَال: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن جَابٍ، قال: حَرَّمَ رسولُ اللّهِ وَشَه ◌ِ يَعْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ - الْحُمُرَ الإِنسِيَّةِ، وَلَحُومَ الْبِغَالِ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ من السِّبَاعِ، وَذِي مِخْلَبٍ من الطَّيْرِ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعِرْباضٍ بن سَاريةَ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ جَابرٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الإرواء)) (٨ / ١٣٨)]. ١٤٧٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بن محمدٍ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بِ لّهَ حَرَّمَ كُلَّ ذِي نَابٍ من السِّبَاعِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ بِّهَ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ عَبَدَاللّهِ بن المُبَاركِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. [((ابن ماجه)) (٣٢٣٣): م]. (١) سقطت من بعض النسخ. ٣٥٠ (١٢) باب ما قُطِعَ من الْحَيِّ فهو مَيِّتٌ ١٤٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَلمةُ بن رَجاءٍ، قَال: حدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عطاء بن يَسارٍ، عن أبي وَاقِدِ اللَّيْنِيِّ، قال: قَدِمَ النبيُّ وَّ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الإِبلِ وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنِمِ، فقال: (مَا قُطِعَ من الْبَهِيمِةِ وهي حَيَّةٌ فَهِي مَيْنَةٌ)). [((ابن ماجه)) (٣٢١٦)]. ١٤٨٠ (م) - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ الْجُوْزَجانيُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، عن عَبد الرحمنِ بن عَبد اللّهِ ابن دِينَارٍ نَحوَهُ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ زَيْدِ بن أسْلَمَ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ. وأبو وَاقِدِ اللَّيْنِيُّ اسْمُهُ: الحارثُ بن عَوْفٍ. (١٣) باب ما جاء فى الذّكاةِ في الحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ١٤٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ ومحمدُ بن الْعلاءِ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ. (ح) وَقَال أحمدُ بن مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن أبي العُشَرَاءِ، عن أبيهِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ أَمَّا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلَّ فِي الْحَلقِ وَاللََّةِ؟ قال: «لو طَعنْتَ في فَخِذِها لأَجْزَأْ عَنْكَ)). قال أحمدُ بن مَنِيعٍ : قال يَزِيدُ بن هارُونَ: هذا في الضَّرُوةِ. وفي البابِ عن رَافِعٍ بن خَدِيجٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّا مَن حديثٍ حَمَّدٍ بن سَلمةَ، وَلا نَعْرِفُ لأبي العُشَرَاءِ، عن أبيهِ غَيَرَ هذا الحديثِ. وَاخْتلفُوا في اسْمِ أبي العُشَراءِ، فقال بَعْضُهِمْ: اسْمَهُ أُسَامةُ بن قِهْطِمَ، وَيُقالُ: اسْمُهُ يَسارُ بن بَرْزٍ، وَيُقالُ: ابن بَلْزِ، وَيُقَالُ: اسْمَهُ عُطَارِدٌ نُسِبَ إلى جَدِّهِ. [((ابن ماجه)) (٣١٨٤)]. (١٤) باب ما جاء في قَتْلِ الْوَزَع ١٤٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن سُهَيْل بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ له قال: من قَتلَ وَزَغةً بالضَّرْبةِ الأُولَى كانَ لهُ كَذَا وَكَذَا حَسنةً، فَإنْ قَتلهَا في الضَّرْبةِ الثَّانِيةِ كانَ لهُ كَذَا وَكَذَا حَسنةً، فإنْ قَتلهَا فى الضَّرْبةِ الثَّالِثِ كانَ لهُ كَذَا وَكَذَا حَسنةً)). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَسَعْدٍ، وَعَائشَةَ، وَأُمَّ شَرِيكِ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٧ / ٤٢)]. (١٥) باب ما جاء في قَتْلِ الحَيَّاتِ ١٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن شِهَابٍ، عن سالم بن عَبد اللّهِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بِله: «اقْتُلُوا الحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإنّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصرَ ويُسْقِطانِ الحُبْلَى)) . وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَعَائشةَ، وأبي هريرةَ، وَسَهْلٍ بن سَعْدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن ابن عُمرَ، عن أبي لُبابَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ فَهِى بَعْدَ ذلكَ عن قَتْلِ جِئَّانِ الْبُيُوتِ وهي الْعَوَامِرُ. ويُروى عن ابن عُمرَ، عن زَيْدِ بن الخَطَّابِ أيْضاً. وقال عبد اللّهِ بن المُبَارِكِ: إنَّما يُكْرُهُ من قَتْلِ الحَيَّاتِ قَتْلُ الحَيَّةِ الَّتِي تَكُونُ دَقِيقةً كأنَّها فِضّةٌ وَلا تَلْتوي في مِشْيَتَها. [ق]. ١٤٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، عن صَيْفِيٍّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ لِبُيُوتِكُمْ عُمَّاراً فَحرَّجُوا عَلَيْهِنَّ ثَلاثَاً فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذلكَ مِنْهُنَّ شَيْءٌ ٣٥١ فَاقْتُلُوهُنَّ)). هكذا رَوَى عُبَيْدُاللّهِ بن عُمرَ هذا الحديثَ عن صَيْفِيٍّ، عن أبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ. وَرَوَى مَالكُ بن أنَس هذا الحديثَ عن صَيْفِيٍّ، عن أبي السّائِبِ مَوْلىٍ هِشَامٍ بن زُهْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ لَّ، وفي الحَديثِ قِصَّةٌ. [((الضعيفة)) (تحت الحديث ٣١٦٣): م]. ١٤٨٤ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ. وهذا أصَحُّ من حديثٍ عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ. وَرَوَى محمدُ بن عَجْلانَ، عن صَيْفِيِّ نحْوَ رِوَايةِ مَالكِ. ١٤٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي لَيْلِى، عن ثَابتِ الْبُنَانِيِّ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلى، قال: قال أبو لَيْلِى: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا ظَهَرتِ الحَيَّةُ في المَسْكَنِ فَقُولُوا لِهَا: إِنَّا نَسْألُكِ بِعْهَدِ نُوحٍ وَبِعَهْدِ سُلَيْمَانَ بِن دَاوُدَ أنْ لَا تُؤْذِينَا، فَإِنْ عَادتْ فَاقْتُلُوها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثِ ثَابتِ الْبُنَانِيِّ إلَّ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ ابن أبي لَيْلِى. [((الضعيفة)) (١٥٠٨)]. (١٦) باب ما جاء في قَتْلِ الْكِلابِ ١٤٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَّيْمٌ، قال: أخْبرَنَا مَنْصُورُ بن زَاذَانَ وَيُونسُ بن عُبَيْدٍ، عن الْحَسنِ، عن عَبد اللّهِ بن مُغَفَّلٍ، قَال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ من الأُمَم لأمَرْتُ بِقَتْلِها كُلِّها فاقْتُلُوا مِنها كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ)). وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَجَابٍ، وأبي رَافعٍ، وأبي أيُّوبَ. حديثُ عَبد اللّهِ بن مُغَفَّلٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوى في بَعْضِ الحديثِ أنَّ الْكَلْبَ الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ شَيْطَانٌ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ الْبَهِيمُ الَّذِي لاَ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ من الْبَياضِ. وقد كَرِهَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلمِ صَيْدَ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ. [((المشكاة)) (٤١٠٢) / التحقيق الثاني، ((غاية المرام)) (١٤٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٥)]. (١٧) باب ما جاء من أمْسَكَ كلّباً مَا يَنْقُصُ من أجْرِهِ؟ ١٤٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن أيُّوبَ، عن نَافِعِ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((من اثْنَنى كلْباً - أو اتخذَ كَلْباً - لَيْسَ بِضَارِ وَلا كلْبَ مَاشِيةٍ نَقْصَ منْ أجْرِه كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطانٍ)). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن مُغَفَّلٍ، وأبي هُريرةَ، وَسُفيانَ بن أبي زُهَيْرٍ. حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن النبيِّ وَّهِ أَنَّهُ قال: ((أَوْ كَلْبَ زَرْع)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٣٤): ق]. ١٤٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن عَمرِو بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ له أمرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ إلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ كَلْبَ مَاشِيةٍ. قال: قِيلَ لهَ: إنَّ أبا هريرةَ كانَ يَقُولُ: أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ فقال: إنَّ أبا هُريرةَ لهُ زَرْعٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الإرواء)) (٢٥٤٩): م]. ١٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطَ بن محمدِ الْقُرَشِيِّ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الأَعْمشِ، عن إسماعيلَ بن مُسْلم، عن الْحَسنِ، عن عَبد اللّهِ بن مُغَفَّلٍ، قال: إنِّي لَمِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجرةِ عن وَجْهِ رَسولِ اللّهِ وَله وهو يَخْطِّبُ فقال: ((لولا أنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ من الأُمَمِ لأمَرْتُ بِقَتْلِها فَاقْتُلُوا مِنْها كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيم، وَما من أَهْلِ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلَباً إِلَّ نَقَصَ من عَمِلِهِمْ كُلَّ يَوْمِ قِيرَاطٌ إلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ غُنِمٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْه عن الحَسنِ، عن عَبد اللّهِ بن مُغَفَّلٍ، عن النبيِّ ◌َِ ار. [(«ابن ماجه)) (٣٢٠٥)]. ٣٥٢ ١٤٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليَّ الْحُلْوانِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: أخبرنا عَبدُالرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سلمةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال: «من انَّخَذَ كْباً إلاَّ كَلْبَ مَاشِيةٍ أوْ صَيْدٍ أوْ زَرْعِ انْتَقْصَ من أجْرِهِ كُلَّ يَوْمِ قِيرَاطٌ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. وَيُروى عن عَطاءِ بن أبي رَباحٍ أنَّهُ رَخْصَ في إمْسَاكِ الْكُلْب وَإِنْ كانَ لِلرَّجُلِ شَاةٌ وَاحِدةٌ. [«ابن ماجه)) (٣٢٠٤): ق، لكن ليس عند خ: ((أو صيد))؛ إلا معلقاً]. ١٤٩٠ (م) - حَدَّثَنَا بذلكَ إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن محمدٍ، عن ابن جُريْجٍ، عن عَطاءِ بهذا . (١٨) باب ما جاء في الذَّكاةِ بِالْقَصبِ وَغَيْرِهِ ١٤٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْرُوق، عن عَبايةَ بن رِفاعةً بن رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَافعٍ بن خَدِيجٍ قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّا نَلْقَى الْعَدُوَّ غَداً وَلَيْستْ مَعنا مُدَى؟ فقال النبيُّ وَّهِ: ((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرِ اسْمُ اللَّهِ عَليْهِ فَكُلُوهُ مَا لم يَكُنْ سِنّاً أوْ ظُفُراً وَسأُحَدِّثْكُمْ عن ذلكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعظْمٌ، وَأمَّا الظَّفَرُ فَمُدَى الْحَبشَةِ)). [((ابن ماجه)) (٣١٨٧): ق]. ١٤٩١ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن عَبايةَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ بِن خَلِيجٍ، عن رافع بن خَدِيجٍ، عن النبيِّلَ ﴿ نَحْوهُ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ عَبايةَ، عن أبيهِ . وهذا أصَحُّ، وَعَبايةُ قد سَمَعَ من رَافِعَ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم لاَ يَرَوْنَ أَنْ يُذَكَّى بِسنٍ وَلا بِعَظْمٍ. (١٩) باب ما جاء في الْبَعيرِ وَالْبَقْرِ وَالْغَنم إذا نَدَّ فَصارَ وَحْشِيّاً يُرْمَى بِسَهْم أمْ لا؟ ١٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْرُوقٍ، عن عَبايةَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِع، عن أبيِهِ، عن جَدِّهِ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، قَال: كُنَّا مَعَ النبِّلَّهِ فِي سَفرٍ فَنَدَّ بَعِيرٌ من إِلِ الْقَوْمِ ولم يَكُنْ مَعُهُمْ خَيْلٌّ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبِسَةُ اللّهُ، فقال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ لِهِذِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَما فَعلَ مِنْهَا هذا فَافْعُلُوا بِهِ هكذا)). [وهو تمام الحديث الذي قبله]. ١٤٩٢ (م) - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبيهِ، عن عَبايةَ بن رِفَاعةَ، عن جَدِّهِ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، عن النبيِّ وَ نَحْوهُ، ولم يَذْكُرْ فيهِ عَبايةَ: عن أبيِهِ. وهذا أصَُ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. وهكذا رَوَاهُ شُعبةُ، عن سَعيدٍ بن مَسْرُوق نَحوَ رِوَايةٍ سُفيانَ. ١٧ - كِتاب الأضاحي عن رسول اللّه ◌َ له (١) باب ما جاء في فَضْلِ الأُضْحِيةِ ١٤٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو عَمْرِو مُسْلمُ بن عَمْرِو بن مُسْلمِ الْحَذّاءُ الْمَدَنيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن نَافع الصَّائعُ أبو محمدٍ، عن أبي الْمُثَنَّى، عن هِشَامِ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ لَ قال: ((مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ من عَملِ يَوْمَ النَّحْرِ أحَبَّ إلى اللّهِ من إَهْراقِ الدَّمِ، إنّهُ ليأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ بِقُرُونِها وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِها وَإِنَّ الدّمَ لَيَقَعُ من اللَّهِ بِمَكانٍ قَبْلَ أَنْ يَقعَ من الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْساً)). [((ابن ماجه)) (٣١٢٦)]. · (ضعيف جداً) وفي البابِ عن ◌ِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَزَيْدِ بن أرْقَمَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ من ٣٥٣ حديثِ هِشَامٍ بن عُرْوةَ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وأبو المُثَنَّى اسْمهُ: سُليْمانُ بن يَزِيدَ، رَوَى عَنْهُ ابن أبي فُدَيْكِ. وَيُرْوى عن رَسولِ اللّهِ وَ أنَّهُ قال: ((في الأُضْحِيةِ لِصَاحِبِهَا بِكُلِّ شَعرةٍ حَسنةٌ)). وَيُرْوى: ((بِقُرُونِها)) [((المشكاة)) (١٤٧٦)]. (٢) باب ما جاء في الأُضْحیةِ بِكَبْشیْنِ ١٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: ضَحَّى رسولُ اللّهِ وَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحِيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحُهُما بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوضَعَ رِجْلُهُ على صِفَاحِهما. وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَعَائشَةَ، وأبي هُريرةَ، وأبي أيُّوبَ، وَجَابٍ، وأبي الدَّرْدَاءِ، وأبي رَافِعٍ، وابن عُمرَ، وأبي بَكْرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣١٢٠): ق]. (٣) باب ما جاء في الأُضْحِيةِ عن المَيِّتِ ١٤٩٥ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُبَيْدِ المُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبي الحَسْناءِ، عن الحَكَمِ، عن حَنَشٍ، عن عَلَيٍّ؛ أنّهُ كانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أحَدُهُما عن النبيِّ ◌َ﴿ وَالآ خَرُ عن نَفْسِهِ، فَقِيلَ لهُ، فقال: أمَرِنِي - بِهِ يَعْنِي النبيَّ ◌َّهِ - فَلا أَدَعُهُ أَبَداً. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثِ شَرِيكِ. وقد رَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم أنْ يُضَخَّى عن المَيِّتِ. ولم يرَ بَعْضُهمْ أنْ يُضَخَّى عَنْهُ، وقال عَبد اللّهِ بن المُبَارِكِ: أحَبُّ إليَّ أنْ يُتَصدَّقِ عَنْهُ وَلَا يُضَخَّى عنْهُ وإِنْ ضَخَّى فَلا يَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئاً وَيَتصدَّقْ بها كُلِّهَا. قال محمدٌ: قال عَليُّ بن المَدِيني: وقد رَواهُ غَيْرُ شَرِيكِ. قُلْتُ لهُ: أبو الحَسْناءِ مَا اسْمِهُ؟ فلم يَعْرِفهُ. قال مُسْلمٌ: اسْمهُ الحَسنُ. (٤) باب ما جاء مَا يُسْتَحبُّ من الأَصَاحِي ١٤٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عن جَعْفِرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: ضَخَّى رَسولُ اللّهِ ◌َ بِكَبْشٍ أَقْرِنَ فَحِيلٍ يَأْكُلُ فِي سَوادٍ وَيَمْشِي فِي سَوادٍ وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ حَفْصٍ بن غِيَاتٍ. [(ابن ماجه)) (٣١٢٨)]. (٥) باب مَالا يَجُوزُ من الأَضَاحِي ١٤٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنَا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يَزِيدَ ابن أبي حَبِيبٍ، عن سُليْمَانَ بن عَبد الرحمنِ، عن عُبَيْدِ بن فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ رَفعهُ، قال: ((لَا يُضَخَّى بالعَرْجَاءِ بَيِّنٌّ ظَلَعُهَا وَلا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَورُهَا وَلا بِالمَرِيضَةِ بَيِّنَّ مَرْضُهَا وَلا بِالْعَجْفاءِ الّتِي لَا تُنْقِي)). [((ابن ماجه)) (٣١٤٤)]. ١٤٩٧ (م) - حَدَّثْنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، قَال: أخْبرنَا شُعبةُ، عن سَليْمَانَ بن عَبد الرحمنِ، عن عُبَيْدٍ بن فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ، عن النبيِّينَ﴿ نحْوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ عُبَيْدِ بنِ فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ. والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. (٦) باب ما يُكْرُهُ من الأضاحي ١٤٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليَّ الحُلْوَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: أخْبرنَا شَرِيكُ ٣٥٤ ابن عَبد اللّهِ، عن أبي إسحاقَ، عن شُرَيْح بن النُّعْمانِ الصَّائِدِيِّ وهو الْهَمْدَانِيُّ، عن عَليٍّ بن أبي طَالِبٍ، قال: أَمَرِنا رَسولُ اللّهِ بَهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ وَأنْ لاَ نُضَخِّي بِمُقَابلةٍ وَلا مُدَابِرَةٍ وَلا شَرْقَاءَ وَلَا خَرْقَاءَ. [((ابن ماجه» (٣١٤٢)]. ١٤٩٨ (م) - (ضعيف) حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن موسى، قال: أخْبرنَا إِسْرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن شُرَيْح بن الثُّعْمانِ، عن عَلِيٍّ، عن النبيِّ وَ مِثْلُهُ، وَزَادَ قال: المُقَابِلَةُ: مَا قُطِعَ طَرفُ أُذُنِها، وَالمُدَابَرةُ: مَا قُطِعَ مَن جَانبِ الْأُذُنِ، وَالشّرْقَاءُ: المَشْقُوقَةُ، وَالخَرْقاءُ: المَثْقُوبةُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَشُريْحُ بن النُّعْمانِ الصَّائِدِيُّ هو كُوفِيٌّ مِن أَصْحَابٍ عَلِيٍّ، وَشُرِيْحُ بن هَانِىءٍ كُوفِيٌّ وَلِوالدِهِ صُحْبٌ من أصْحَابٍ عَليٍّ، وَشُريْحُ بن الحارثِ الْكِنْدِيُّ أبو أُمَّةَ الْقاضي قد رَوَى عن عَلَيٍّ، وَكُلُّهُمْ من أصْحَابٍ عَليٍّ في عَصْرٍ واحدٍ. قَوْلهُ: أَنْ نَسْتَشْرِفَ أَيْ: أَنْ نَنْظُرَ صَحيحاً. [انظر ما قبِله]. (٧) باب ما جاء في الجَذَّعَ من الضّأْنِ فِي الأَصَاحِي ١٤٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن وَاقِدٍ، عن كِدَام ابن عَبدالرحمنِ، عن أبي كِبَاشٍ، قال: جَلبْتُ غَنماً جُذْعَاناً إلى المَدِينَةِ فَكَسَدَتْ عَليَّ فَلِقِيتُ أبا هريرةَ فَسأَلْتُهُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: ((نِعْمَ - أَو نِعْمَتِ - الأُضْحِيةُ الجَذَعُ من الضَأَنِ)) . قال: فَانْتَهِبهُ النَّاسُ. وفي البابِ عن ابن عَبَّاسِ، وَأُمَّ بِلاَلِ ابْنِ هِلالٍ عن أبِيها، وَجَابٍ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وَرَجُلٍ من أصْحَابِ النَبِّ وَّ. حديثُ أبي هُريرةَ حَديثٌ [حسنٌ(١) غريبٌ. وقد رُوِي هذا عن أبي هُريرةَ مَوْقُوفاً. وَعُثمان بن وَاقِدٍ هو: ابن محمدِ بن زيد بن عَبداللّهِ بن عُمرَ بن الخَطّابِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ إِل ◌َّه وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الجَذَعَ من الضّأْنِ يُجْزِىء في الأُضْحِيةِ. [((الضعيفة)) (٦٤)، ((المشكاة)) (١٤٦٨)، ((الإرواء)) (١١٤٣)]. ١٥٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عُقْبَةَ بن عَامٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَ أَعْطَاهُ غَنماً يَقْسِمُها على أصْحَابِهِ ضَحايَا فَبَقِي عَتُودٌ أوْ جَدْيٌّ، فَذَكَرْتُ ذلكَ لِرَسولِ اللّهِ وََّ، فقال: ((ضَحَّ بِهِ أَنْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. قال وَكِيعٌ: الجَذَعُ من الضَّأْنِ يكُونُ ابن سِتَةِ أَوْ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن عُقْبَةَ بن عَامٍ أَنَّهُ قال: قَسمَ رَسولُ اللّهِ وَ ضَحَايَا فَبَقِي جَدْعةٌ فَسأَلْتُ النبيَّ ◌َِّفقال: ((ضَحَّ بَهَا أَنْتَ)). [(ابن ماجه)) (٣١٣٨)]. ١٥٠٠ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ وأبو دَاوُدَ، قَالا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن بَعْجةَ بن عَبداللّهِ بن بَدْرٍ، عن عُقْبَةَ بن عَامٍ، عن النبيِّ لَلهبهذا الحديثِ . (٨) باب ما جاء في الإِشْتِراكِ في الأُضْحيةِ ١٥٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن الحُسيْنِ بن (١) سقطت من بعض النسخ. ٣٥٥ وَاقِدٍ، عن عِلْباءَ بن أحْمَرَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللّهِ بَِّ فِي سَفِرٍ فَحَضِرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقْرَةِ سَبعَةٌ وفي الْبَعِيرِ عَشرَةً. وفي البابِ عن أبي الأَسَدِ الأسْلَميِّ عن أبيهِ عن جَدِّهِ، وأبي أيُّوبَ. حديثُ ابن عَبَّاسٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثِ الْفَضْلِ بن موسى. [وقد مضى برقم (٩٠٥)]. ١٥٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَسٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: نَحرْنَا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَ لَهُ بِالحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ وَالْبَقْرَةَ عن سَبْعةٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَّهَ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُبَاركِ، وَالشّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال إسحاقُ: يُجْزِيء أيْضاً الْبَعِيرُ عن عَشرةٍ، وَاحْتَجَّ بِحديثِ ابن عَبَّاسٍ. [(ابن ماجه)) (٣١٣٢): م]. (٩) باب في الضَّحيَّةِ بِعَضْباءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ ١٥٠٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبرنَا شَرِيكٌ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ، عن حُجيّة بن عَدِيٍّ، عن عَليٍّ، قال: الْبَقرَةُ عن سَبْعَةٍ. قُلْتُ: فإنْ وَلِدَتْ؟ قال: اذْبَحْ وَلدَها مَعهَا، قُلْتُ: فَالْعَرْجَاءُ؟ قال: إذا بلغتِ الْمَنْسِكَ، قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قال: لَا بَأْسَ أُمِرْنا، أَوْ أَمَرَنا رَسولُ الِّ ◌َ﴿ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ. [((ابن ماجه)) (٣١٤٣)]. ١٥٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن جُرَيِّ بن كُلَيْبِ السَّدُوسيِّ، عن عَليٍّ، قال: نَهى رَسولُ اللّهِ وَ أَنْ يُضَخَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ. قال قَتَادةُ: فَذكرْتُ ذلكَ لِسَعِيدِ بن المُسَيِّبِ فقال: الْعَضْبُ مَا بَلِغَ النَّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذلكَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣١٤٥)]. (١٠) باب ما جاء أنَّ الشَّاةَ الْوَاحِدةَ تُجْزِىءُ عن أهْلِ الْبَيْتِ ١٥٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الْحَنفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الضخَّاك بن عُثمانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عمارةُ بن عَبداللّهِ، قال: سَمِعْتُ عَطاءَ بن يَسارٍ يَقولُ: سَأَلْتُ أبا أيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ: كَيْفَ كانَتِ الضَّحايَا على عَهْدِ رَسولِ اللّهِوَّهَ؟ فقال: كانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وعن أهْلِ بَيْتِهِ فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حتَّى تَبَاهَى النَّاسُ فَصارَتْ كما تَرَى. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعمارةُ بن عَبداللّهِ مديني، وقد رَوَى عَنْهُ مَالكُ بن أنَس. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ، وَاحْتَجًّا بحديثِ النبيِّ ◌َِ أنَّهُ ضَخَّى بِكَّيْشٍ فقال: ((هذا عَمَّنْ لم يُضَحَّ منَ أَمَّتِيَ: وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: لَا تُجْزِىء الشَّاةُ إلَّا عن نَفْسٍ وَاحدةٍ. وهو قَوْلُ عَبداللّهِ بن المُبَارِكِ وَغَيْرِهِ من أهْلِ الْعلم. [((ابن ماجه)) (٣١٤٧)]. (١١) باَبَ الدَّلِيل على أنَّ الأَضْحيةَ سُنَّة ١٥٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: أخْبرنَا حَجَّاجُ بن أرْطَاةَ، عن جَبلةَ بن سُحَيم؛ أنَّ رَجُلاً سَألَ ابن عُمرَ عَنِ الأُضْحيةِ أَوَاحِبَةٌ هِي؟ فقال: ضَخَّى رَسولُ اللّهِ بَ﴾، وَالمُسْلِمُونَ، فَأْعَادهَا عَلَيْهِ، فقال: أَتَعْقِلُ؟ ضَخَّى رَسولُ اللّهِ وَ﴿ وَالمُسْلِمُونَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ ٣٥٦ [صَحِيحٌ](١). والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ أنَّ الأُضْحيةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبِةٍ وَلِكِنَّهَا سُنَّةٌ مِن سُنَنِ رَسولِ اللّه ◌ِّ يُسْتحبُّ أنْ يُعْمَلَ بِهَا. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُبَارِكِ. [((المشكاة)) (١٤٧٥) / التحقيق الثاني]. ١٥٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ وَهَنَّدٌ، فَالا: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، عن حَجَّاجٍ بن أرْطاةَ، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ، قال: أَقَامَ رَسولُ اللّهِ وَ لَهِ بِالمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي كُل سنةٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [انظر ما قبله]. (١٢) باب ما جاء في الذَّبْح بَعْدَ الصَّلاَةِ ١٥٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أَخْبرنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن الْبَراءِ بن عَازبٍ، قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي يَوْمِ نَحْرٍ، فقال: ((لاَ يَذْبَحِنَّ أحَدُكُمْ حتَّى يُصَلِّي)).، قال: فقامَ خَالِي فقال: يَا رَسولَ اللّهِ هذا يَوْمُ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوَهٌ وَإِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لُطْعِمَ أهْلِي وَأَهْلَ دَارِي أَوْ جِيرَاني. قال: ((فَأَعِدْ ذَبْحَكَ بآخَر)). فقال: يَا رَسولَ اللّهِ عِنْدِي عَنَاقُ لَبْنٍ وَهِي خَيْرٌ من شَاتَيْ لَحْمٍ أفَأَذْبَحُها؟ قال: ((نَعَمْ، وَهِي خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ، وَلا تُجْزِىءُ جَذعةٌ بَعْدَكَ)) .. وفي البابِ عن جَابٍ، وَجُنْدبٍ، وَأَنَسٍ، وَعُويْمِرِ بن أشْقَرَ، وابن عُمرَ، وأبي زَيْدِ الأنْصَارِيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرٍ أَهْلِ الْعلمِ؛ أنْ لاَ يُضَخَّى بِالْمِصْرِ حتَّى يُصَلِّي الإِمَامُ. وقد رَخَّصَ قَوْمٌ من أهْلِ الْعلمِ لأَهْلِ الْقُرَى في الذَّبْحِ إذا طَلَعَ الْفَجْرُ، وهو قَوْلُ ابن الْمُبَاركِ. وقد أجْمَعَ أهْلُ الْعلمِ أنْ يُجْزِىءَ الْجَذَعُ من الْمعزِ، وَقَالُوا: إنَّما يُجْزِىءُ الْجَذَعُ من الضَّأْنِ. [(«الإرواء)) (٢٤٩٥)، («صحيح أبي داود)) (٢٤٩٥ - ٢٤٩٦): م، خ نحوه]. (١٣) باب ما جاء فى كَرَاهِيةٍ أكْلِ الأضْحِيةِ فَوْقَ ثَلاثةِ أَيَّامٍ ١٥٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافِعِ، عن ابن عُمرَ؛ أَنَّ النبيَّ ◌ََّ، قال: ((لَ يَأْكُلُ أحَدُكُمْ من ◌َحْمٍ أُضْحِيتِهِ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)) . وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وَأَنَسٍ. حديثُ ابن عُمَرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإِنَّمَا كَانَ النَّهْيُ من النبيِّ وَِّ مُتَقَدَّماً ثُمَّ رَخَّصَ بَعْدَ ذلكَ. [((الإرواء)) (١١٥٥): م، خ نحوه، وهو منسوخ بما بعده]. (١٤) باب ما جاء في الرُّخْصَةِ في أكْلِها بَعْدَ ثَلاثِ ١٥١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ وَمَحمودُ بن غَيْلَانَ وَالْحَسنُ بن عَلَيَّ الْخَلَّلُ، قَالوا: أخبرنا أبو عَاصمِ النَّبِيلُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَلْقمةَ بن مَرْثَدٍ، عن سُلِيْمَانَ بن بُريْدةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولَّ اللّهِ وَ ◌ّهِ:(( كُنْتُ نَهِيْئُكُمْ عن لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثِ لِيَتَسِعَ ذُوِ الطَّولِ على من لاَ طَوْلَ لهُ، فَكُلُوا مَا بَد! لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَاذَّخِرُوا)). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَعَائشَةَ، وَنُبَيْشَةَ، وأبي سَعيدٍ، وَقَتادةَ بن التُّعْمانِ، وَأَنَس، وَأُمّ سَلمَةَ. حديثُ بُرَيْدةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَُّ وَغَيْرِهِمْ. [«الإرواء)) (٤ / ٣٦٨ -٣٦٩): م]. ١٥١١ - (ضعيف بهذا السياق وأصله في ((صحيح مسلم))) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَصِ، عن (١) سقطت من بعض النسخ. ٣٥٧ أبي إسحاقَ، عن عَابِسٍ بن رَبيعةَ، قال: قُلْتُ لُأُمِّ الْمُؤمِنِينِ: أكانَ رَسولُ اللّهِ وَ يَنْهَى عن لُحُومِ الأَصَاحِي؟ ، قالت: لَا، وَلكِنْ قَلَّ مَن كانَ يُضَحِّي من النَّاسِ فَأَحَبَّ أنْ يُطْعمَ من لم يَكُنْ يُضَحِّي ولقد كُنَّا نَرْفِعُ الَّكُرَاعَ فَأْكُلُهُ بَعْدَ عَشْرَةِ أَيَّامٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَأُمّ الْمُؤْمِنِينَ هي: عَائشَةُ زَوْجُ النّبِيِّ بَّهَ وقد رُوِي عَنْها هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ . [«الإرواء)) (٤ / ٣٧٠)]. (١٥) باب ما جاء في الْفَرَع وَالْعَتيرَةِ ١٥١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَاقِ، قَال: أخْبرِنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ابن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َهُ: لَا فَرَعَ وَلا عَنِيرةٍ. وَالْفرَعُ: أوَّلُ النَّتَاجِ كَانَ يُنْجُ لَهُمْ فَيَذْبِحُونَهُ. وفي البابِ: عن نُبَيْشَةَ، وَمِخْتفِ بن سُلَيمِ وأَّبِي العُشَراء، عن أبيه. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالْعَتِيرةُ: ذَبِيحَةٌ كَانُوا يَذْبِحُونَها فِي رَجِبٍ يُعَظِّمُونَ شَهْرَ رَجبٍ لأَنَّهُ أَوَّلُ شَهْرٍ من أشْهُرِ الْحُرُمِ، وَأشْهُرُ الْحُرُمِ؛ رَجِبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَأَشْهُرُ الْحَجّ؛ شَؤَّالٌ وَذُو الْقَعْدِةِ وَعَشْرٌ من ذِي الْحِجَّةِ، كذلكَ رُوِي عن بَعْضٍ أصْحَابِ النبيِّلََّ وَغَيْرِهِمْ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. [((ابن ماجه)) (٣١٦٨): ق]. (١٦) باب ما جاء في الْعَقِيقَةِ ١٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن خَلفِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، قَال: أخْبرِنَا عَبد اللّهِ ابن عُثمانَ بن خُثَيْم، عن يُوسفَ بن مَاهَكَ؛ أنَّهُمْ دَخلُوا على حَفْصَةَ بِنْتِ عَبد الرحمنِ فَسألُوها عن الْعَقِيقَةِ فَأَخْبِرَتْهُمْ أَنَّ عَائِشَةً أَخْبَرَتْهَا؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بَلِّ أَمَرَهُمْ عن الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئْتَانِ، وعن الْجَارِيةِ شَاةٌ. وفي البابِ: عن عَلَيٍّ، وَأُمّ كُرْزٍ، وَبُريْدَةَ، وَسَمُرةَ، وأبي هُريرةَ، وَعَبْدَ اللّهِ بن عَمْرٍو، وَأَنَسٍ، وَسَلْمانَ بن عَامٍ، وابن عَبَّاس. حديثُ عَائشَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَحَفْصةُ هي بِنْتُ عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ. [(( ابن ماجه)» (٣١٦٣)]. (١٧) باب الأَذَانِ فِي أُذُنِ الْمَؤْلُودِ ١٥١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالا: أَخْبرنَا سُفيانُ، عن عاصم بن عُبَيْدِ اللّهِ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي رَافعٍ، عن أبيهِ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللّهِ بَلَ أَذَّنَ في أُذُنِ الْحَسنِ بن عَليَّ حِينَ وَلدَتْهُ فَاطِمةُ بِالصَّلاةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ في الْعَقيقةِ على مَا رُوِي عن النبيِّ ◌ََّ مِن غَيْرِ وَجْهِ: عن الْغُلامِ شَاتانِ مُكافِئَتَانِ وعن الجَارِيةِ شَاءٌ، وَرُوِي عن النبيِّ وَّهِ أَيْضاً أنَّهُ عَقَّ عن الحَسنِ بنِ عَلِيٍّ بِشَاةٍ، وقد ذَهبَ بَغْضُ أهْلِ الْعلمِ إلى هذا الحديثِ. [«الضعيفة)) (١ / ٤٩٣) / الطبعة الجدیدة] . ١٥١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليَّ الخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، قال: أخْبرنَا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عن حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامِرِ الضَّبِّيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: « مَعَ الْغَلَامِ عِقيقةٌ فَأَهْرِ بِقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى﴾. [((ابن ماجه)) (٣١٦٤)]. ١٥١٥ (هـ) - حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، قَال: أخْبرنَا ابن عيينةً، عن عَاصمٍ بن سُلِيْمانَ الأَحْوَلِ، عن حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبابِ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ، عن النبيِّ وَّهِ مِثْلُهُ. هذا حديثٌ ٣٥٨ صحیح . ١٥١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليَّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، عن ابن جُريْجِ، قَال: أخْبرنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن أبي يَزِيدَ، عن سِبَاعٍ بن ثَابتٍ، أنَّ محمدَ بن ثَابتِ بن سِبَاع أخْبرهُ، أنَّ أُمَّ كُرْرٍ أخْبَرَتْهُ؛ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسولَ اللّهِ وَله عن الْعَقِيقَةِ، فقال: «عنِ الْغُلامِ شَاتانٍ وعن الأُنثَى وَاحدةٌ، لَا يَضُرُكُمْ ذُكْرَاناً كُنَّ أَمْ إناثاً. هذا حديثٌ صحيحٌ. [((الإرواء)) (٤ / ٣٩١)]. (١٨ ) باب ١٥١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال حَدَّثَنَا أبو المغِيرَةِ، عن عُفَيْرِ بن مَعْدانَ، عن سُلَيْم بن عَامٍ، عن أبي أُمَامةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ يَّهِ: خَيْرُ الْأُصْحِيةِ الْكَبْشُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الخُلُّ». هذا حديثٌ غريبٌ. وَعُفَيْرُ بن مَعْدَانَ يُضَعَّفُ في الحديثِ. [((ابن ماجه)) (٣١٦٤)]. (١٩) باب ١٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا ابن عَوْنٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو رَمْلَةَ، عن مِخْنفِ بن سُلَيْمِ، قال: كُنَّا وُقُّوفاً معَ النبيِّ ◌َهَ بِعَرَفَاتٍ فَسَمِعْتَهُ يَقُول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ على كُلِّ أهْلِ بَيْتٍ في كُلِّ عَامٍ أُضحيةٌ وَعَتِيرةٌ. هَلْ تَدْرونَ مَا الْعَتِيرةُ؟ هِي الَّتِي تُسَمُّونَها الرَّجَبِيَّةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفُ هذَا الحديثَ إلا من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ ابن عَوْنٍ. [(«ابن ماجه)) (٣١٢٥)]. (٢٠) باب الْعَقيقَةُ بِشَاةٍ ١٥١٩ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى القُطَعيُّ، قَال: حَدَّثْنَا عَبد الأَعْلى بن عَبد الأَعْلى، عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن عَبد اللهِ بن أبي بَكْرٍ، عن محمدٍ بن عَليٍّ بن الحُسَيْنِ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ، قال: عَقَّ رَسولُ اللّهِ وَلّه عن الحَسْنِ بِشَاةٍ وقال: «يَا فَاطِمَةُ أحْلِقِي رَأْسِهُ وَتَصدَّقِي بِزَنةِ شَعُرِهِ فِضَّة). قال: فَوزنَتْهُ فَكَانَ وَزْنُهُ دِرْهماً أوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ، وأبو جَعْفٍ محمدُ بن عَليٍّ بن الحُسَيْنِ لم يُدْرِكْ عَليَّ بن أبي طالبٍ. [(الإرواء)) (١١٧٥)]. (٢١) باب ١٥٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهرُ بن سَعْدِ السَّمانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ خَطَبَ، ثُمَّ نَزلَ فَدعَا بِكَبْشَيْنِ فَذَبَحُهُما. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٥ / ١٠٨)]. (٢٢) باب ١٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن عَبد الرحمنِ، عن عَمْرٍو بن أبي عَمْرٍو، عن المُطْلِبِ، عن جَابِ بن عَبد اللّهِ، قال: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ وََّ الأَضْحَى بالمُصَلَّى، فَلمَّا قَضى خُطْبَهُ نَزَلَ عن مِثْبرِهِ فَأْتِي بِكَيْشٍ فَذَبحَهُ رَسولُ اللّهِوَ لَ بِيَدِهِ وقال: "بِسْمِ اللّهِ وَاللَّهُ أكْبرُ هذا عَنِّي وَعَمَّنْ لم يُضَحْ من أُمَّنِيء. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّي ◌َّ وَغَيْرِهِمْ؛ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ إذا ذَبحَ: بِسْمِ اللّهِ وَاللّهُ أكْبرُ، وهو قَوْلُ ابن المُبَارِكِ. وَالمَّطَّلِبُ بن عَبداللّهِ بن حَنْطَبٍ يُقالُ: إنّهُ لم ٣٥٩ يَسْمع من جابرٍ. [(«الإرواء)) (١١٣٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٠١)]. (٢٣) باب من الْعَقِيقَةِ ١٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن إسماعيل بن مُسْلمٍ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ، قال: قال رَسولُ الِّ بَّه: «الْغُلامُ مُرْتَهنٌّ بِعَقِيقتِهِ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُسَمَّى، وَيُحْلقُ رَأْسهُ)). [((ابن ماجه)) (٣١٦٥)]. ١٥٢٢ (م) - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: أخْبرنَا سَعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ، عن النبيِّ وَ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ يَسْتَحِبُّونَ أنْ يُذْبِحَ عن الْغُلامِ الْعَقيقةُ يَوْمَ السَّابِعِ، فإنْ لم يَتَهِيَّأْ يَوْمَ السَّابِعِ فَيَوْمَ الرَّابِعَ عَشْرَ، فَإِنْ لم يَتَهِيَّأْ عُقَّ عَنْهُ يَوْمَ حَادٍ وَعِشْرِينَ، وَقَالُوا: لَا يُجْزِئُ فِيَ الْعَقيقةِ من الشَّاةِ إلَّ مَا يُجْزِىء في الأُضْحِيةِ . (٢٤) باب تَرْكِ الشَّعْرِ لِمَنْ أرادَ أنْ يُضَخِّي ١٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَكم الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جِعْفر، عن شُعبةَ، عن مَالكِ ابن أنَس، عن عَمْرٍو أوْ عُمرَ بن مُسْلمٍ، عن سَعيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، عن أُمِّ سَلمَةَ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((من رَأى هِلاَلَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَأْخُذنَّ من شَعْرِهِ، وَلا من أظْفَارِهِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالصَّحِيحُ هو عَمْرُو بن مُسْلمٍ قد رَوَى عَنْهُ محمدُ بن عَمْرِو بن عَلْقمةَ وَغَيْرُ وَاحدٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن سَعيدٍ بن الْمُسَيّبِ، عن أُمَّ سِّلْمَةَ، عن النبيِّ ◌َّه من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ نَحوَ هذا. وهو قَوْلُ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ، وَبِهِ كانَ يَقولُ سَعِيدُ بن الْمُسَيِّبِ، وإلى هذا الحديثِ ذَهبَ أحمدُ، وَإسحاقُ. وَرَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم في ذَلكَ، فَقالُوا: لَ بَأْسَ أنْ يَأْخُذَ من شَعرِهِ وَأَظْفَارِهِ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَاحْتَجَّ بحديثٍ عَائشَةَ؛ أنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْي من الْمَدِينِ فَلا يَجْتَنِبُ شَيْئاً مِمَّا يَجْتَنَبُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ. [((ابن ماجه)) (٣١٤٩): م]. ١٨ - كِتَاب النذور والأيمان عن رسول اللّه ◌َلا. (١) باب ما جاء عن رَسولِ اللَّهِ اَلّهِ أَنْ لَ نَذْرَ في مَعْصيةٍ ١٥٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو صَفْوانَ، عن يُونُسَ بن يَزِيدَ، عن ابن شِهَابٍ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((لَ نَذْرَ فِي مَعْصيةٍ وَكَفَّارتهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)). وفي البابِ عن ابن عُمَرَ، وجَابٍ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. هذا حديثٌ لاَ يَصِحُ لأنَّ الزُّهْرِيَّ لم يَسْمِعْ هذا الحديثَ من أبي سَلمةَ. سَمِعْتُ محمداً يَقولُ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ: موسى بن عُقْبةَ وابن أبي عَتِيقٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سُليْمانَ بن أرْقَمَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ، عن النبيِّ وََّ. قال محمدٌ: والحديثُ هو هذا. [«ابن ماجه)) (٢١٢٥)]. ١٥٢٥ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا أبو إسماعيلَ التِّرْمِذيُّ واسْمُهُ: محمدُ بن إسماعيلَ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّبُ بن سُلِيْمانَ بن بِلاَلٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي أُوَيْسٍ، عن سُليْمانَ بن بِلاَلٍ، عن موسى بن عُقْبَةَ وَعَبداللّهِ بن أبي عَتِيقٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سُلْمانَ بن أرْقَمَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن ٣٦٠