النص المفهرس
صفحات 581-600
وقُسْطاً وزَيْتاً، يُلدُّ بِهِ. [ ((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٤٦٨ - (صحيح) حدّثنا أبو طاهرٍ أحمدُ بنُ عمرو بن السّرحِ المِصرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا يُونُسُ وابنُ سمعانَ، عن ابن شِهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عُتبةَ، عَن ◌ُمَّ قَيْسٍ بنتِ مِحْصَنٍ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: (عَلَيكم بالعُودِ الهَنْدِيِّ - بعني: الكُسَْتَ - فَإِنَّ فيه سبعةَ أَشْفيةٍ، منها ذاتُ الجَنْبِ» . قالَ ابنُ سمعانَ فِي الحديثِ «فإِنَّ فيه شفاءً من سَبْعِةِ أَدواءٍ منها ذاتُ الجَنْبِ)). [ق، وتقدَّمَ (٣٤٦٢)]. ١٨ - باب الحمَّی ٣٤٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ مُوسى بن عُبيدةَ، عن علقمةَ بن مرتدٍ، عنْ حفصٍ بن عُبيدِ اللّهِ، عَن أَبي هُريرَةَ قالَ: ذُكِرَت الحُمَّى عندَ رسولِ اللهِوَ فِسَبَّهَا رَجُلٌ، فقالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لا تَسُبَّها، فإِنَّها تَنْفي الذُّنوبَ كما تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحديدِ)). [((الصحيحة)) (١١٥ و١٢١٥)]. ٣٤٧٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عن عبدِ الرّحمن بن يزيدَ، عنْ إسماعيلَ بن عُبيدِ اللّهِ، عن أبي صالح الأشِعِرِيّ، عَن أَبِي هُرِيرةَ، عن النَّبِّ وَّ أَنَّه عادَ مَريضاً، ومعه أبو هُرِيرَةً من وَعْكِ كَانَ بِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَبْشِرْ، فإِنَّ اللَّهَ يَقولُ: هي ناري أُسَلَّطَها على عبدي المؤمنِ في الدنيا، لتكونَ حَظَّهُ منَ النَّارِ في الآخرةِ». [((الصحيحة)) (٥٥٧)]. ١٩ - باب الحمَّى من فيح جهنَّمَ فأَبرِدوها بالماء ٣٤٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ هشامٍ بن عُروةً، عنْ أبيهِ، عَن عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قالَ: ((أَنَّ الحمَّى من فَنْحِ جهنَّمَ، فَأَبَرِدوها بالماءِ)). [ق]. ٣٤٧٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَّ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُمِيرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبِّ ◌َّ أَنْه قالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الحمَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فَأَبِرِدوها بالماءِ)). [ق]. ٣٤٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن نُميرٍ، قَالَ: حدّثنا مُصعبُ بنُ المِقدامِ، قالَ: حدّثنا إسرائيلُ، عنْ سعيدِ بن مسروقٍ، عنْ عبايةَ بن رِفاعةَ، عن رافعِ بنِ خديج، قالَ: سمعتُ النّبيَّ ◌َّلِ يقولُ: ((الحُمَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فَأَبْرِدوها بالماءِ» فدَخَلَّ على ابنٍ لعمَّارَ، فقالَ: (اكْشِف الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، إِلهَ النَّاس)). [((الصحيحة)) (١٥٢٦): ق]. ٣٤٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ هِشامٍ بن عُروةَ، عنْ فاطِمةَ بنتِ المُنذِرِ، عن أَسماءَ بنتِ أَبي بكرٍ، أَنَّها كانَتْ تُؤتى بالمرأةِ المَوْعوكَةِ، فتدعو بالماءِ، فتصبُّهُ في جَبِيِها، وتقولُ: إِنَّ النَّبِيََّّهِ قالَ: ((أَبْرِدوها بالماءِ))، وقالَ: ((إِنَّها مِن فَيْحِ جهنَّمَ)). [ق: نحوه]. ٣٤٧٥ - (صحيح) حدّثنا أبو سلمةَ يحيى بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ سعيدٍ، عنْ قَتَادَةَ، عنٍ الحسنِ، عن أَبِي هُرِيرَةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لِّ قالَ: ((الحُمَّى كِيرٌ من كيرِ جهنَّمَ، فنخُوها عنكم بالماءِ الباردِ)). [ق]. ٢٠ - باب الحجامة ٣٤٧٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أسودُ بنُ عامٍ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ محمّدٍ بنِ عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عَن أَبِي هريرَةَ، عن النَّبِّ ◌َّهِقالَ: ((إِن كانَ في شيءٍ ممَّا تَداوَوْنَ به خيرٌ ٥٨١ فالحِجامةُ)): [((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٧٦٠): خ]. ٣٤٧٧ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيّ، قالَ: حدّثنا زيادُ بنُ الرّبيع، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ منصورٍ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ له قالَ: ((مَا مَرَرْتُ لَيلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلِأٍ مِنَ الملائِكَةِ إِلا كلُّهُم يَقولُ لي: عليكَ يا محمدُ! بالحجامةِ)): [ (الصحيحة)) (٢٢٦٣)، ((المشكاة)) (٤٥٤٤)]. ٣٤٧٨ - (ضعيف) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ منصورٍ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَهَ: ((نِعْمَ العَبدُ الحجَّمُ، يَذْهبُ بالدَّمِ، ويُخفُّ الصُّلْبَ، ويَجْلو البَصَرَ)): [(«الضعيفة)) (٢٠٣٦)]. ٣٤٧٩ - (صحيح) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا كثيرُ بنُ سُليم، قالَ: سمعتُ أَنَسَ بنَ مالكِ يقولُ: قَالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿: ((مَا مَرَرْتُ لَيلَةَ أُسَّرِيَ بِي بملأٍ إلَّ قالوا: يا محمدُ! مُرْ ◌ُمَّتَكَ بِالحِجَامَةِ)). [((الصحيحة)) أيضاً، ((المشكاة)) أيضاً]. ٣٤٨٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح المِصرِيّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عن جابٍ؛ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زوجَ النَّبِيِّ ◌ََّ استأذنت رسَوَّلَ اللَّهِ وَِّ فِي الحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ أَبا طيبةً أَنْ يحجمَها. وقالَ: حَسِبْتُ أَنَّه كانَ أَخاها مِن الرَّضاعةِ، أَو غُلاماً لم يَحْتَلِمْ [(«الإرواء)) (١٧٩٨): م]. ٢١ - باب موضع الحجامة ٣٤٨١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مخلدٍ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ بلالٍ، قالَ: حدّثني علقمةُ بنُ أبي علقمةَ؛ قالَ: سمعتُ عبدَ الرّحمن الأعرجَ قالَ: سمعتُ عبدَ اللهِ ابنَ بُحَينةَ يقولُ: احْتَجَمَ رَسولُ اللَّهِ وَِّ بَلَحِيٍ جَمَلٍ، وهو مُحرٌِ، وسطَ رأْسِهِ: [ق]. ٣٤٨٢ - (ضعيف جداً) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ سعدِ الإسكافِ، عنِ الأصبغِ بنِ نُباتةَ، عن عليٍّ قالَ: نَزَلَ جبريلُ على النَّبِّ ◌ٌَّ بحجامة الأخدعينِ والكاهِلِ: [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٤٨٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ أبي الخصيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ جرير بن حازم، عنْ قتادةَ، عَن أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَ احْتَجَمَ في الأَخْدَعَينِ، وعلى الكاهِلِ: [((المشكاة)) (٤٥٤٦)، ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٩٠٧)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٣١٣)]. ٣٤٨٤ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ ثوبانَ، عنْ أبيِهِ، عَن أَبِي كَبشَةَ الأَنماريِّ؛ أنَّ حدَّثْه أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يحتَجِمُ على هامَتِهِ، وبينَ كَتِفَيِهِ، ويقولُ: ((مَنْ أَهراقَ منهُ هذه الدماءَ، فلا يضرُّه أَن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ): [((الضعيفة)) (١٨٦٧)]. ٣٤٨٥ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ طريفٍ، قَالَ: حدّثنا وكيع، عنِ الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عَن جابرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ سِقَطَ عن فَرَسِهِ على جِذِعٍ(١) فانفكّتْ قَدَمُهُ: قَالَ وَكيعٌ: يعني أنَّالنَّبِيَّ وَاحْتَجَمَ عليها مِن (١) ((جذع)): الجذع ساق النخلة. ٥٨٢ وَثْءٍ(١). [((صحيح أبي داود)) (٦١٥)، ((التعليق على ابن ماجه))]. ٢٢ - باب في أَيِّ الأيام يحتجمُ؟ ٣٤٨٦ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ مطرٍ، عنْ زكريّا بن ميسرةَ، عنِ النّاس ابنِ قَهْمٍ، عَن أَنسِ بنِ مالكِ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَ له قالَ: ((مَن أَرادَ الحِجامَةَ فليتحرَّ سبعةَ عَشَرَ، أو تسعةَ عَشَرَ، أَو إِحدى وعشرينَ، ولا يتبيَّغْ بأحدِكم الذَّمُ فيقتُلَهُ» .. [(«الروض النضير)) (١٠٨٠)، «الصحيحة» (٢٧٤٧)]. ٣٤٨٧ - (حسن) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ مطرٍ، عنِ الحسنِ بن أبي جعفرٍ، عنْ محمّدٍ بن جُحادةَ، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عمرَ قالَ: يا نافعُ! قد تَبَيَّغَ بيَ الدَّمُ فالتمس لي حَجَّاماً واجعلْهُ رَفيقاً إِن استطَعتَ، ولا تجعله شيخاً كبيراً ولا صبيًّا صغيراً، فإِنِّي سمعتُ رَسولَ اللّهِ وَه يقولُ: ((الحجامَةُ على الرِّيقِ أَمثلُ، وفيه شفاءٌ وبَرَكَةٌ، وتَزيدُ في العقلِ وفي الحفظِ، فاحتجموا على بركةِ اللَّهِ يومَ الخميس، واجتنبوا الحِجامَةَ يومَ الأربعاءِ والجُمُعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ تحرِّياً، واحتجموا يومَ الإِثنينِ والثلاثاءِ، فإِنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيه أيوبَ من البَلاءِ، وضَرَبَهُ بالبَلاءِ يومَ الأَربعاءِ، فإِنَّه لا يبدو جُذاٌ ولا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ، أو ليلَةً الأربعاءِ)) [((الصحيحة)) (٧٦٦)]. ٣٤٨٨ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفَى الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ الرّحمن، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عِصمةَ، عنْ سعيدٍ بن ميمونٍ، عَن نافعٍ، قالَ: قالَ ابنُ عمرَ: يا نافعُ! تَبَيَّغَ بي الدَّمُ فأنني بحجَّامِ، واجعلْه شابًا، ولا تجعلْه شيخاً ولا صبيًّا. قالَ: وَقَالَ ابنُ عمرَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ يََّ يقولُ: ((الحِجامَةُ علَّى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وهي تَزيدُ في العقلِ وتَزِيدُ في الحفظِ، وتَزيدُ الحافظَ حِفظاً، فَمَنْ كانَ مُحتَجِماً فيومَ الخميس، على اسمِ الله، واجتنبوا الحِجامَةَ يومَ الجُمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ، واحتجِموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ، واجتنبوا الحِجامَةَ يومَ الأربعاءِ، فإِنَّه اليومُ الَّذِي أُصيبَ فيه أَيُّوبُ بالبلاءِ، وما يَبدو جُذاٌ ولا بَرَصٌ إلا في يومٍ الأربعاءِ أو ليلةِ الأربعاء)) .. [((الصحيحة)) أيضاً]. ٢٣ - باب الكيّ ٣٤٨٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ ليثٍ، عنْ مُجاهدٍ، عنْ عقّار بن المُغيرَةِ، عن أبيهِ، عن النَّبِّوَ ◌َّ قالَ: ((مَنِ اكتوى أو استرقى فقد بَرِىءَ من التَّوَكُّلِ)). [ ((الصحيحة)) (٢٤٤)، ((المشكاة)) (٤٥٥٥)]. ٣٤٩٠ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ رافع، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، عنْ منصورٍ، ويُونُسَ، عن الحسنِ، عِن عِمرانَ بنِ الحُصينِ قالَ: نَهِى رَسولُ اللَّهِ بَّهِ عَنِ الكَيِّ، فاكتويتُ فما أَفلحتُ ولا أَنجحْتُ .. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٤٩١ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ مَنيعِ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ شُجاعِ، قالَ: حدّثنا سالمٌ الأفطسُ، عنْ سعيدِ بنِ جُبِيٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: ((الشفاءُ في ثلاثةٍ: شَرْبَةٍ عَسَلٍ، وشَرْطَةٍ مِحْجَمٍ، وكَيَّةٍ بنارٍ، وأَنَهى أُمتي (١) ((وثء))، أي: أَصابها وهن دون الخلع والكسر. ٥٨٣ ١ عن الكَيِّ)) رَفعَهُ. [((الصحيحة)) (١١٥٤): خ]. ٢٤ - باب من اکتوى ٣٤٩٢ - (حسن دون قوله: ((لأبلِغَنَّ .. ))) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ بشّارٍ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، غُندرٌ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ. (ح) وحدّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدّارمِيّ، قالَ: حدّثنا النّضرُ بنُ شُميلِ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الرّحمن بنِ سعدِ بن زرارةَ الأنصاريّ، قالَ: سمعتُ عمّي يحيى - وما أدركتُ رجُلاً مِنّا بِهِ شبيهاً - يُحدّثُ النّاسَ أنّ سعدَ بنَ زُرارةَ، وهُوَ جدُّ محمّدٍ من قِبَل أُمِّهِ، أنّهُ أَخذَه وجمٌ في حلقِهِ، يُقالُ له: الذُّبحةُ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: (الأَبْلِغَنَّ أَوْ لُبْلِيَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْراً)، فكواهُ بيدِه فماتَ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((مِيتة سَوْءٍ لليهودِ! يقولونَ: أَفلا دَفَعَ عن صاحبِهِ! وما أَمَلكُ لهُ ولا لنفسي شيئاً)). [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٤٩٣ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ رافعٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبِيدِ الطّنافِسيّ، عن الأعمش، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ قالَ: مَرِضَ أُبِيُّ بن كعبٍ مَرَّضاً، فَأَرسلَ إِليهِ النبيُّ ◌ََّ طَبِيباً، فكواهُ على أَكْحَلِه [م]. ٣٣٤٩٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ ابنُ أبي الخَصيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عن أبي الزّبيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَلِ كَوَى سعدَ بنَ مُعاذٍ فِي أَكحِلِهِ مرَّتينِ. [((التعليق على ابن ماجه)): م]. ٢٥ - باب الكحل بالإِثمد ٣٤٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو سلمةَ، يحيى بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصم، قالَ: حدّثني عُثمانُ بنُ عبدِ الملكِ، قالَ: سمعتُ سالمَ بنَ عبدِ اللّهِ يُحدّثُ، عن أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَ لَّهِ: ((عَليكم بالإِثمدِ، فإِنَّهُ يَجلو البَصَرَ ويُثبتُ الشَّعَرَ)). [((الصحيحة)) (٧٢٤)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٥)]. ٣٤٩٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيمِ بن سُليمانَ، عنْ إسماعيلَ بن مُسلمٍ، عنْ محمّدٍ بن المُنكِرِ، عن جابرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَه يقولُ: ((عَليكم بالإِثمدِ عندَ النَّوْمِ، فإِنَّهُ يَجلو البصرَ ويُنْبُتُ الشعَرَ)). [((الصحيحة)) أيضاً، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٣)]. ٣٤٩٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ، عنْ سُفيانَ، عن ابن خُثیم، عنْ سعيد بن جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسِ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «خَيرُ أَكحَالِكُم الإِثِمِدُ، يَجلو البصرَ ويُنِّتُ الشَّعَرَ)). [((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٢ و٤٤)]. ٢٦ باب من اكتحلَ وتراً ٣٤٩٨ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ الصّاحِ، عنْ ثورِ بن يزيدَ، عنْ حُصينٍ الحِميرِيّ، عنْ أبي سعدِ الخيرِ، عَن أَبِي هُرِيرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّنَ ◌ّهِقالَ: «مَنِ اكتَحَلَ فليُوتر، مَن فَعَلَ فقد أَحسنَ، ومن لا فَلا حَرَجَ)). [((المشكاة)) (٣٥٢)، ((ضعيف أبي داود)» (٩)، وتقدم تحت الحديث (٣٣٩)]. ٣٤٩٩ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عنْ عبّادِ بن منصورٍ، عنْ بمكرمةً، عَنِ ابنِ عبَّاسِ قالَ: كانَتْ للنَّبِيِّ مِكْحَلٌ يَكْتَحِلُ منها ثلاثاً، في كُلِّ عينٍ. [((الإرواء)) (٧٦)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٢)، ((المشكاة)) (٤٤٧٢ / التحقيق الثاني)]. ٥٨٤ ٢٧ - باب النھي أن يتداوی بالخمر ٣٥٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، قالَ: أنبأنا سِماكُ بنُ حربٍ، عنْ علقمةَ بن وائلِ الحضرَمِيّ، عَن طارقٍ بنِ سُويدِ الحَضْرَمِيِّ قَالَ: قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! إِنَّ بأَرضِنا أعناباً نعتَصرُها، فتَشرب منها؟ قالَ: ((لا))، فراجعتُهُ، قلتُ: إنَّا نستشفي به للمَرِيضِ، قالَ: «إِنَّ ذلكَ لَيسَ بِشِفاءٍ ولكنَّهُ داءٌ)). [(غاية المرام)) (٦٥): م]. ٢٨ - باب الاستشفاء بالقرآن ٣٥٠١ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عبيدِ بنِ عُتبةَ بنِ عبدِ الرّحمن الكِندِيّ، قالَ: حدّثناعليّ بنُ ثابتٍ، قالَ: حدّثنا سَعَادُ بنُ سُليمانَ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ بَّهِ: ((خَيْرُ الذَّواءِ القُرْآنُ)). [«الضعيفة)) (٣٠٩٣)]. ٢٩ - باب الحناء ٣٥٠٢ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُباب، قالَ: حدّثنا فائِدٌ، مولى عُبيدِ اللهِ بن عليّ بن أبي رافع، قالَ: حدّثني مولايَ عُبِيدُ اللّهِ، قالَ: حدّثني جدّتِي سَلْمَى أُم رافعٍ، مولاةُ رسولٍ اللّهِوَ ◌ِ قالَت: كَانَ لا يُصيبُ النبيَّ ◌َِّ قَرْحَةٌ ولا شَوْكَةٌ إلَّ وَضعَ عليه الحنَّاءَ. [((المشكاة)) (٤٥٤٠ و٤٥٤١)]. ٣٠ - باب أبوال الإبل ٣٥٠٣ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا حُميدٌ، عن أَنس؛ أَنَّ ناساً من عُرَيْنَةَ قَدِموا على رسولِ اللَّهِ وَ لهَي فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالَ وَِّ: ((لو خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا، فشَرَّبتُم من أَلبانِها وأَبوالِها)) ففعلوا [((الصحيحة)) (٢١٧٠)، ((الإرواء)) (١٧٧)، ((الروض النضير)) (٤٣)، ومضى بأتم (٢٥٧٨): ق]. ٣١ - باب يقع الذباب فى الإناء ٣٥٠٤ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عنِ ابنِ أبي ذِئبٍ، عنْ سعيدِ بنِ خالدٍ، عنْ أبي سلمةَ، قالَ: حدّثني أبو سعيدٍ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَّهِ قالَ: «في أَحدٍ جَنَاحِي الذُّبابِ سُمِّ، وفي الآخرِ شِفاءٌ، فإِذا وَقَعَ في الطعامِ، فامْقُلُوهُ(١) فيه، فإِنَّ يقدِّمُ السمَّ ويؤخِّرُ الشفاءَ)). ((الصحيحة)) (٣٨)، ((الإرواء)) (١ / ١٩٤)، ((المشكاة)) (٤١٤٤)]. ٣٥٠٥ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا مُسلمُ بنُ خالِدٍ، عنْ عُتبةَ بن مُسلمٍ، عنْ عُبيدِ بنِ حُنينٍ، عن أَبِي هُريرَةَ، عن النَّبِّ وَّ قالَ: ((إِذا وقعَ الذبابُ في شرابِكُم، فليغمسه فيه، ثمَّ ليطرحْه، فإِنَّ في أَحدٍ جناحيهِ داءً وفي الآخرِ شفاءً)). [((الإرواء)) (١٧٥)، («الصحيحة» (١٣٨): خ]. ٣٢ - باب العین ٣٥٠٦ - (صحيح متواتر) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ هشامِ، قالَ: حدثا (١) («فامقلوه)): يقال: مقلت الشيء أَملقه مقلاً إذا غمسته في الماء ونحوه. ٥٨٥ عمّارُ بنُ زُريقٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بن عيسى، عنْ أُميّةَ بنِ هِندٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةً، عنْ أبيهِ، عن النَّبيِّ وَ قالَ: ((العَينُ حَقٌّ)). [((الروض)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٧٨١، ١٢٤٨)]. ٣٥٠٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلِيَةَ، عنِ الجُريرِيّ، عنْ مُضارِب بن حَزْنٍ، عَن أَبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((العينُ حَقٌّ)). [المصدر نفسه: ق]. ٣٥٠٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو هشامِ المخزُومِيّ، قالَ: حدّثنا وُهيبٌ، عنْ أبي واقدٍ، عنْ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمن، عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ (استعيذوا باللهِ، فإِنَّ العَينَ حَقٍّ)). [(الروض النضير)) أيضاً، ((الصحيحة)) (٧٣٧)]. ٣٥٠٩ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الزّهريّ، عن أَبي أُمَامَةَ بن سَهْلٍ بن خُنَيفٍ، قالَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ بسهلِ بنِ حُنيفٍ وهو يغتسلُ فقالَ: لم أَرَ كاليومٍ، ولا جِلْدَ مُخَبََّةٍ، فما لَبَثَّ أَنْ لُبِطَ به (١) فأُتي به النبيُّوَّهِ فقيلَ له: أَدرِكَ سَهْلاً صَريعاً، قالَ: ((مَنْ تَّهمونَ به؟) قالوا: عامِرَ بنَ ربيعةَ، قَالَ: ((عَلَامَ يَقتلُ أَحدُكم أَخَاهُ؟ إِذا رأى أَحدُكم من أخيهِ ما يعجبُهُ فليدعُ له بالبركة)، ثمَّ دعا بماءٍ فَأَمَرَ عامراً أن يتوضَّأَ، فَغَسَلَ وجهَهُ ويديه إِلى المِرفَقين، ورُكبتيهِ وداخلَةَ إِزارِهِ، وأَمْرَهُ أَن يَصُبَّ عليه قالَ سُفيانُ: قَالَ مَعْمَرٌ، عن الزُّهري: وأَمَرَهُ أَن يَكفأَ الإناءَ من خَلْفِهِ. [((الروض النضير)) أيضاً، ((المشكاة)) (٤٥٦٢)، ((الصحيحة)) (٢٥٧٢)]. ٣٣ - باب من استرقى من العين ٣٥١٠ ــ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عمرو بن دينارٍ، عنْ عُروةَ بن عامرٍ، عن عُبَيَدِ بنِ رِفاعةَ الزُّرَقِيِّ قالَ: قالت أسماءُ: يا رَسولَ اللَّهِ! إِنَّ بَنِي جَعفرٍ تُصيبُهم العينُ، فأَسترقي لهم؟ قالَ: ((نعم، فَلَو كانَ شيءٌ سابقَ القدَرَ، سَبَقَتْه العينُ)). [((المشكاة)) (٤٥٦٠)، ((تخريج الكلم الطيب)) (٢٤٦)، ((الصحيحة)) (١٢٥٢)، («ظلال الجنة)) (٣١٠)]. ٣٥١١ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ سُليمانَ، عنْ عبّادٍ، عنِ الجُريرِيّ، عن أبي نضرةَ، عن أبي سعيدٍ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وَلهيتعوَّذُ من عَينِ الجانِّ، ثمَّ أَعْيُنِ الإِنْس، فلمَّا نَزَلَتْ المُعوِّدتانِ أَخَذَهُما وتركَ ما سوى ذلك. [((المشكاة)) (٤٥٦٣)]. ٣٥١٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ أبي الخصيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ ومِسعرٍ، عنْ معبدِ بنِ خالدٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ شدّادٍ، عن عائشةَ. أَنَّ النَّبيَّ أَمَرَها أَن تسترقيَ من العينِ . [ ((الروض النضير)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٢٥٢١): ق]. ٣٤ - باب ما رخص فیه من الرُّقی ٣٥١٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ سُليمانَ، عن أبي جعفرٍ الرّازِيّ، عنِ حُضينٍ، عنِ الشّعِيّ، عن بريدةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَهَ: ((لا رُقْبَةَ إِلَّ من عينٍ أَوَ حُمَةٍ» . (١) ((لبط به))، أي: صرع وسقط إِلى الأرض. ٥٨٦ [((المشكاة)) (٤٥٥٧ - ٤٥٥٩): ق موقوفاً]. ٣٥١٤ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنْ محمّدٍ بن عُمارةَ، عن أَبي بكرِ بنِ محمدٍ؛ أن خالدةَ بنتَ أَنْسٍ أَمَّ بني حزمِ السَّاعديَّةِ: جاءت إِلى النبيِّ وَّ فعرضت عليه الرُّقِى فَأَمرَها بها. [ ((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٥١٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ أبي الخصيبِ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ عيسى، عنِ الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ قالَ: كانَ أَهلُ بيتٍ من الأنصارِ يُقالُ لهم: آلُ عَمْرِو بِنِ حَزْمٍ، يَرقونَ من الحُمَةِ، وكانَ رسولُ اللَّهِوَ ◌ّه قد نهى عَن الرُّقى فأتوه، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عن الزُّقى، وإِنَّا نَرْقِي من الحُمَةِ، فقالَ لهم: ((اعرِضوا عليَّ)) فعَرَضوها عليه، فقالَ: ((لا بأسَ بهذه، هذه مَواثيقُ)). [((الصحيحة)) (٤٧٣): م]. ٣٥١٦ - (صحيح) حدّثنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ هشام، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عاصم، عنْ يُوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بن الحارثِ، عَن أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ وَخَّص في الرُّقِيَةِ من الحُمَّةِ والعينِ وَالثَّمَلَةِ(١). [م]. ٣٥ - باب رقية الحية والعقرب ٣٥١٧ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وهنّادُ بنُ السّرِيّ، قالا: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ مُغيرةَ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسودِ، عن عائِشَةَ قالت: رخّصَ رسولُ اللهِ وَّه في الرقيةِ من الحيةِ والعقربِ. [م وخ نحوه]. ٣٥١٨ - (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ بَهرامَ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ الأشجعيّ، عنْ سُفيانَ، عنْ سُهيلٍ ابنِ أبي صالح، عن أبيهِ، عَن أَبي هريرةَ قالَ: لَدَغَتْ عَقْرِبٌ رَجُلاً فَلَم يَنَم لَيَلْتَهُ، فقيلَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: إِنَّ فلاناً لَدَغَتْهُ عَقربٌ فَلَمْ يَنَم ليلتَهُ، فقالَ: ((أَمَا إِنَّه لو قالَ حينَ أَمسى: أَعوذُ بكلماتِ اللَّهِ التاماتِ من شَرِّ مَا خَلَقَ، ما ضَرَّهُ لَذْغُ عَقْرَبٍ حتَّى يُصبح)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٥ -٢٢٦)، ((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٥١٩ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ حكيمٍ، قالَ: حدّثني أبُو بكرٍ بِنُ عمرو بن حزمٍ، عن عَمرِو بنِ حزمٍ قالَ: عَرضتُ النَّهْشَةَ من الحِيَّةِ(٢) على رسولِ اللَّهِّ ◌َّةِ، فَأَمَرَ بها. ٣٦ - باب ما عوَّذَ به النبيُّ ◌َّ وما عُوِّذَ به ٣٥٢٠ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ، عن أبي الضحَى، عن مسروقٍ، عن عائشةَ قالت: كانَ رَسولُ اللّهِ لهَ إِذا أَتَّى مريضاً فدعا له قالَ: ((أَذهبِ الباس، ربَّ النَّاسِ واشفِ أَنْتَ الشافي، لا شفاءَ إِلَّ شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً)). [«تخريج المشكاة)) (٤٥٥٢/ التحقيق الثاني)، (١) ((النملة)): قروح تخرج في الجنب، ترقى فتبرأ بإذن الله. (٢) كذا في الأصول، وفي ((تحفة الأشراف)) (٨ / ١٤٩): ((عرضت رقية الحية من النهشة))! ولعل صوابه: ((عرضت رقية النهشة من الحية)» (ش). ٥٨٧ ((الصحيحة)) (٢٧٧١): ق]. ٣٥٢١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عبدِ رَبّهِ، عنْ عمرةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كانَ ممّا يقولُ للمَريضِ بِيُراقِهِ بإصبعِهِ: ((بسمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرضِنا بِريقةِ بعضِنا، ليُشْفَى سقيمُنا بإِذن ربِّنا)). [«تخريج الكلم الطيب)) (١٤٦): ق]. ٣٥٢٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بُكيرِ، قالَ: حدّثنا زُهيرُ بنُ محمّدٍ، عنْ يزيدَ ابنِ خُصيفةَ، عنْ عمرو بن عبدِ اللهِ بن كعبٍ، عنْ نافع بن جُبيرٍ، عن عثمانَ بنِ أَبي العاصِ الثَّقَفيِّ أَنَّهُ قالَ: قَدِمتُ على النبيِّوَّهُ وبِي وَجَعٌ قد كادَ يُبْطِلُنِي، فقالَ لِيَ النبيُّ ◌َّهِ: ((اجعَلْ يَدَكَ اليُمنى عليه، وقل: بسم اللهِ، أَعوذُ بعزَّةِ اللَّهِ وقدرتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وأُحاذرُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ)). فقلتُ ذلكَ، فشفاني اللهُ. [((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (١٣٠)، ((الصحيحة)) (٣ / ٤٠٤)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٥٦): م]. ٣٥٢٣ - (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ هِلالِ الصّوّافُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ عنْ عبدِ العزيز بن صُهيبٍ، عنْ أبي نضرةَ، عن أَبي سعيدٍ؛ أَنَّ جِبْرائيلَ أَتَى النبيَّ وَّفقالَ: يا محمدُ! اشتكيتَ؟ قالَ: ((نعم)). قالَ: بسم اللَّهِ أَرقِيكَ من كلِّ شيءٍ يُؤْذِيكَ، مِن شَرَّ كُلِّ نفسٍ أَو عينٍ أَو حاسدٍ، اللَّهُ يَشفيكَ، بسمِ اللهِ أَرقِيكَ. [((الصحيحة)) (٢٠٦٠): م]. ٣٥٢٤ - (ضعيف،) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، وحفصُ بنُ عُمرَ، قالا: حدّثنا عبدُ الرّحمن، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عاصمٍ بن عُبيدِ اللّهِ، عنْ زيادِ بن ثُويبٍ، عن أَبي هُريرةَ قالَ: جاءَ النبيُّ وَلَّهِ يَعودُني، فقالَ لي: (أَلا أَرقيكَ برُقيةٍ جَاءَني بها جبرائيلُ؟)) قلتُ: بأبي وأمّي، بلى يا رسولَ اللَّهِ! قال: ((بسمِ اللهِ أَرقيكَ، واللهُ يَشفيكَ من كلِّ داءٍ فيكَ، من شرِّ النَّفاثَاتِ في العُقَد، ومن شرِّ حاسدٍ إِذا حسَدَ)) ثَلاثَ مرَّاتٍ. [((الضعيفة)) (٣٣٥٧)] ٣٥٢٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ سُليمانَ بن هشامِ البغدادِيّ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أبو بكرٍ ابنُ خلّدٍ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالا: حدّثنا سُفّيانُ، عنْ منصورٍ، عنْ مِنهالٍ، عنْ سعيد بن جُبيرٍ، عَن ابنِ عباسٍ قَالَ: كانَ النبيُّ وَّهَ يُعَوِّذُ الحسنَ والحُسينَ يقولُ: ((أُعِيذُكُمَا بكلماتِ اللَّهِ التامةِ، من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومنَ كلِّ عين لامَّةٍ)) قالَ: ((وكانَ أَبونا إِبراهيمُ يعوّذُ بها إِسماعيلَ وإِسحاقَ))، أو قالَ: «إِسماعيلَ ويعقوبَ). وهذا حديثُ وكيعٍ. [((الروض النضير)) (٤٣٩): خ]. ٣٧ - باب ما يعوذَ به من الحمَّی ٣٥٢٦ _ (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ الأشهلِيّ، عنْ داوُدَ بن حُصينٍ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عبَّاس؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كان يعلمهم من الحمَّى ومن الأوجاع كلِّها أَن يقولوا: ((بسمِ اللَّهِ الكَبيرِ، أَعُوذُ باللَّهِ العظيمِ من شرِّ عِرْقٍ نَغَّارٍ، ومن شرِّ حرِّ النَّارِ). قالَ أبُو عامٍ: أَنَا أُخالفُ النّاسَ فِي هذا، أقولُ: ((يعّارٍ)). [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٥٢٦ (م) - حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، قالَ: أخبرني إبراهيمُ ابنُ إسماعيلَ بن أبي حبيبةَ الأشهلِيّ، عنْ داوُدَ بن الحُصينِ، عنْ عِكرمةَ، عنِ ابن عبّاسٍ، عنِ النّبِيّ ◌َّ، ٥٨٨ نحوهُ، وقالَ: مِنْ شرّ عِرقٍ یعّارٍ . ٣٥٢٧ - (حسن) حدّثنا عمرُو بنُ عُثمان بن سعيدٍ بن كثير بن دينارِ الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا: أبي، عنِ ابن ثوبانَ، عنْ عُميرٍ؛ أنّهُ سمعَ جُنادةَ بنَ أبي أُميّةَ قالَ: سمعتُ عُبادَةَ بنَ الصامتِ يقولُ: أَتَّى جبريلُ عليه السلامُ النبيَّ وَّرِ وهو يُوعكُ، فقالَ: بسمِ اللَّهِ أَرقيكَ من كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ، من حَسَدِ حاسدٍ، ومن كلِّ عينٍ، اللَّهُ يَشَفيكَ. [ ((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٨ - باب النفث في الرقية ٣٥٢٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ ميمونِ الرّقِّيُّ، وسهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالُوا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ مالكِ بن أنسٍ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُروةَ، عَن عائشةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَنفُثُ في الرُّقيةِ. [خ]. ٣٥٢٩ - (صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالَ: حدّثنا معنُ بنُ عيسى. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا بِشرُ بنُ عُمرَ، قالا: حدّثنا مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبِيّ ◌ٍَّ كَانَ إِذا اشتكى يقرأَ على نفسهِ بالمعوِّذاتِ وينفِثُ، فلمَّا اشتدَّ وجعُهُ كُنتُ أَقرأُ عليهِ، وأَمسحُ عَلَيهِ بيدِهِ رجاءَ بَرَكَتِها. [ق]. ٣٩ - باب تعليق التمائم ٣٥٣٠ - (صحيح) حدّثنا أيّوبُ بنُ محمّدِ الرّقِّيُّ، قالَ مُعمّرُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ بشرٍ، عنِ الأعمشِ، عنْ عمرٍو بن مُرّةَ، عن يحيى بن الجزّارِ، عنِ ابن أُختِ زينبَ، امرأةٍ عبدِ اللّهِ؛ عنْ زينبَ؛ قالتْ: كانتْ عجوزٌ تدخُلُ علينا ترقِي مِنَ الحُمرةِ، وكانَ لَنَا سريرٌ طويلٌ القوائمِ، وكانَ عبدُ اللّهِ، إذا دخَلَ، تنحنحَ وصوّتَ، فدخلَ يوماً، فلمّا سمعت صوتَهُ احتجَبَتْ مِنْهُ، فجاءَ فجلسَ إلَى جانبي، فمسّنِي فوجدَ مسّ خيطِ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْتُ: رُقّى لِي فِيهِ مِنَ الحُمرةِ، فجذبَهُ وقطعهُ، فرمى بِهِ، وقالَ: لقد أصبحَ آلُ عبدِ اللّهِ أَغنياءَ، عنِ الشّركِ. سمعتُ رَسولَ اللّهِ له يقولُ: ((إِنَّ الرُّقى والتمائمَ والتَّوَلَةَ(١) شِرْكٌ)) قُلتُ: فإنّي خرجتُ يوماً فأبصرنِي فُلانٌ، فدمعتْ عَيِنِي الّتِي تليهِ، فإذا رَقِيتُهَا سكنتْ دمْعتُهَا، وإذَا تركتُهَا دمعَتْ، قالَ: ذاك الشّيطَانُ، إذَا أطعتِهِ تركَكِ، وإذَا عصيتِهِ طعنَ بإصبَعِهِ فِي عينكِ، ولكنْ لَوْ فعلْتِ كَمَا فعلَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، كانَ خيراً لكِ، وأجدَرَ أنْ تشِفِينَ، تنضَحِينَ فِي عينكِ الماءَ وتقولينَ: «أَذهب الباس ربَّ النَّاسِ، اشْفٍ، أَنْتَ الشَّاني لا شفاءَ إِلَّ شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سَقماً)). [((الصحيحة)) (٣٣١)، ((غاية المرام)) (٢٩٩)، ((تخريج الإيمان)) لا بن سلام (٨١)]. ٣٥٣١ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ أبي الخصيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ مُباركٍ، عنِ الحسنِ، عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ رَأَى رَجُلاً في يدِهِ حَلْقَةً من صُفْرٍ فقالَ: ((ما هذه الحَلْقَةُ؟)) قالَ: هذه من الواهِنِةِ، قال: ((انزِعْها، فإِنَّها لا تَزِيدُكَ إِلَّ وَهْناً)). [«الضعيفة)) (١٠٢٩)، ((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٤٦٩)]. (١) ((التِّوَلَة)): نوع من السحر يجلب المرأة إلى زوجها. ٥٨٩ ٤٠ - باب النُّشرة ٣٥٣٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيم بنُ سُليمانَ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، عنْ سُليمانَ بنِ عمرو بن الأحوصِ، عن أُمِّ جُنْدَبٍ قالت: رأَيتُ رسولَ اللّهِ وَ﴿ رَمَى جمرةَ العَقّبَةِ من بطنٍ الوادي، يومَ النَّحْرِ، ثمَّ انصرَفَ، وتبعتُهُ امرأةٌ من خَتْعَمِ، ومعها صبيٌّ لها، به بَلاءٌ، لا يتكلَّمُ، فقالت: يا رسولَ اللّهِ! إنَّ هذا ابني وبقيّةُ أَهلي، وإِنَّ به بلاءً، لا يتكلّمُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((ائْتوني بشيءٍ من ماءٍ)) فأُتِيَ بماءٍ، فغسلَ يديه، ومضمضَ فاهُ ثم أَعطاها، فقالَ: ((اسقيهِ مِنهُ، وصُبِّي عليهِ مِنْهُ، واستشفي اللَّهَ له)) قالت: فَلَقِيتُ المرأَةَ فقلت: لو وَهَبْتِ لي مِنهُ! فقالَت: إِنَّما هو لهذا المُبتلى، قالت: فَلَقيتُ المرأةَ مِنَ الحَوْلِ، فسأَلْتُها عن الغُلامِ فقالت: بَرَأَ وعَقَلَ عَقْلاً ليسَ كَعقولِ النَّاسِ. [((صحيح أبي داود)) (١٧١٥)، وتقدم بعضه (٣٠٢٨، ٣٠٣١)]. ٤١ - باب الاستشفاء بالقرآن ٣٥٣٣ _ (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ بنِ عبدِ الرّحمن الكندِيّ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ ثابتٍ، قالَ: حدّثنا سَغَادُ بنُ سُليمانَ، عنْ أبي إسحاقَ، عنِ الحارثِ، عَن عليٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: «خَيرُ الدَّواءِ القُرآنُ». [تقدم برقم (٣٥٠١)]. ٤٢ - باب قَتل ذي الطُّفيتين ٣٥٣٤ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عن هشام بن عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ قالت: أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّه بِقَتْلِ ذي الطُّيتينِ فإِنَّهُ يَلتمسُ البَصَرَ ويُصيبُ الحَبَلَ. يعني: حيَّةً خبينةً. [ق]. ٣٥٣٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بن السّرحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني يُونُسُ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سالم، عنْ أبيهِ؛ أنّ رسولَ اللّهِ وَِّ قالَ: ((اقْتُلُوا الحَيَّات، واقتُلوا ذا الطِّفَيتينِ والأَّبترَ، فإِنَّهما يَلتمسانِ البَصَرَ ويُسقطانِ الحَبَلَ)). [ق]. ٤٣ - باب من كانَ يعجبُه الفأل ويكره الطيرة ٣٥٣٦ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ محمّدٍ بن عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أَبِي هُريرَةَ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَعْجِبُهُ الفأْلُ الحسنُ، ويكرهُ الطَّيَّرَةَ. [((الكلم الطيِّب)) (٢٤٨)]. ٣٥٣٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا شُعبةُ، عنْ قتادةَ، عن أنس قالَ: قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لا عَدْوى ولا طِيَرَةَ، وأُحِبُّ الفَأْلَ الصَّالِحَ)). [((ظلال الجنة)) (٥٦٩)، ((الصحيحة)) (٧٨٦): ق]. ٣٥٣٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ سلمةَ، عنْ عيسى بن عاصمٍ، عنْ زرّ، عن عبدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وما مِنَّا إلَّ، ولكنَّ اللَّهَ يُذهبُهُ بالتَّوَكَّلِ)) . [((الصحيحة)) (٤٣٠)، ((غاية المرام)) (٣٠٣)]. ٥٩٠ ٣٥٣٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ سِماكِ، عنْ عِكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا عَدوى، ولا طيرةَ، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ)) [((الصحيحة)) (٧٨٢)]. ٣٥٤٠ - (صحيح دون قوله: ((ذلك القدر))) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ ابن أبي جنابٍ، عنْ أبيهِ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ: ((لا عَذوى، ولا طيرةَ، ولا هامةَ))، فقامَ إِليهِ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! البَعَيرُ يَكونُ به الجَربُ فَتَجربُ بِهِ الإِبلُ، قالَ: ((ذَلكَ القَدَرُ، فَمن أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟». [مضی برقم (٨٦)]. ٣٥٤١ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ محمّدٍ بن عمرٍو؛ عن أبي سلمةَ، عن أَبي هُريرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا يُورِدُ المُمْرِضُ على المُصِحِ)). [((الصحيحة)) (٩٧١): ق]. ٤٤ - باب الجُذام ٣٥٤٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ، ومُجاهدُ بنُ مُوسى، ومحمّدُ بنُ خلفِ العسقلانِيّ، قالُوا: حدّثنا يُونُسُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا مُفضّلُ بنُ فضالةَ، عنْ حبيبٍ بنِ الشّهيدِ، عنْ محمدِ بنِ المُنكِدِرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أَنَّ رسولَ اللّهِوَ لِهِ أَخَذَ بيدِ رَجُلٍ مَجْذومٍ فَأَدخلَها معهُ في القصعَةِ، ثمَّ قالَ: ((كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلاً عَلىَ اللَّهِ)). [((المشكاة)) (٤٥٨٥)، ((الضعيفة)) (١١٤٤)]. ٣٥٤٣ - (حسن صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نافعٍ، عن ابن أبي الزّنادِ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ أبي الخصيبِ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ عبدِ اللّهِ بن سعيدِ بنِ أبي هندٍ، جميعاً عنْ محمّدٍ بنِ عبدِ اللّهِ بن عمرو بن عُثمانَ، عنْ أُمِّهِ فاطِمَةَ بنتِ الحسينِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قالَ: تُديموا النَّظَرَ إِلى المَجذومينَ)). [(«الصحيحة)) (١٠٦٤)، «الضعيفة)) (١٩٦٠)]. ٣٥٤٤ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ رافع، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، عنْ يعلى بنِ عطاءٍ، عن رَجلٍ من آلِ الشَّريدِ يقالُ له: عَمرٌو، عن أبيه قالَ: كان فيَ وَفْدِ ثَقْيفٍ رَجُلٌ مجذُومٌ، فأرسلَ إِليهِ النَّبِيُّ ◌َّرِ: «ارْجعْ فقد بايعْناكَ)). [((الصحيحة)) (١٩٦٨): م]. ٤٥ - باب السحر ٣٥٤٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ هشامٍ، عن أبيهِ، عن عائشةَ قالت: سَحَرَ النبيَّ ◌َّهَ يَهوديّ من يَهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ لهُ: لَبيدُ بنُ الأَعصمِ، حتَّى كانَّ النبيُّ ◌َلاَ يُخَيَّلُ إِليهِ أَنَّهُ يفعلُ الشيءَ ولا يفعلُه، قالت: حِتَّى إِذا كانَ ذاتَ يومٍ - أَو كانَ ذاتَ لَيلَةٍ -، دعا رَسُولُ اللَّهِ ◌َ ثَمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثمَّ قالَ: ((يا عائِشَةُ! أَشعرْتِ أَنَّ اللَّهَ قد أَفتاني فيما استفتيتُهُ فيه؟ جاءَنِي رَجُلانٍ، فجَلَسَ أَحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجلي، فقالَ الَّذي عندَ رأْسي للَّذي عندَ رجلي، أَو الَّذي عندَ رِجلي للَّذي عندَ رأْسي: ما وَجَعُ الرَّجلِ؟ قالَ: مَطبوبٌ، قالَ: مَن طَبَّهُ؟ قالَ: لَبيدُ بنُ الأَعصمِ، قالَ: في أَيِّ شيءٍ؟ قالَ: في مُشطٍ ومُشاطِةٍ، وجُفّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قالَ: وأَيْنَ هوَ؟ قالَ: في بئرِ ذي أَرْوانَ». قالت: فأتاها النبيُّ ◌َّ في أُناسٍ من أَصحابِهِ، ثمَّ جاءَ فقالَ: ((واللهِ يا عائِشَةُ! لَكأَنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولكَنَّ نخلَها رؤوسُ الشياطينِ)). قالت: ٥٩١ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أَفلا أَحرقتَه؟ قالَ: ((لا، أَّمَّا أَنَا فقد عافاني اللَّهُ، وكَرِهْتُ أَنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شرًّا)) فأمرَ بھا فدفنت. [ق]. ٣٥٤٦ _ (ضعيف) حدّثنا يحيى بنُ عُثمانَ بن سعيدِ بن كثيرِ بن دينارِ الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ العنسِيّ، عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ، ومحمّدَ بن يزيدَ، المِصريّينِ، قالا: حدّثنا نافعٌ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالتْ أُمُ سلمَةَ: يا رسولَ اللَّه! لا يَزالُ يُصيبُكَ كلَّ عامٍ وَجَعٌ من الشاةِ المسمومةِ الَّتِي أَكلتَ قالَ: ((ما أَصابَني شيءٌ منها إلَّ وهو مَكتوبٌ عليَّ، وآدمُ في طِينَتِهِ)). [((المشكاة)) (١٢٤٥)، ((الضعيفة)) (٤٤٢٢)]. ٤٦ - باب الفَرْع والأرق وما يُتعوَّذُ منه ٣٥٤٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا وُهيبٌ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عجلانَ، عنْ يعقوبَ بن عبدِ اللهِ بنِ الأشجّ، عنْ سعيدِ بن المُسيّبِ، عنْ سعدِ بن مالك، عن خولةَ بنتِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قالَ: «لَو أَنَّ أَحدَكُمْ إِذا نَزَلَ مَنزِلاً قالَ: أَعوذُ بكلماتِ اللَّهِ التامَّةِ من شرِّ ما خَلَقَ؛ لم يَضرَّه في ذلك المَنزِلِ شيءٌ حتَّى يرتحلَ منه)). [((صحيح الجامع)) (٥١١٨): م (٨ / ٧٦)]. ٣٥٤٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصارِيّ، قالَ: حدّثني عُيينةَ ابنُ عبدِ الرّحمن، قالَ: حدّثني أبي، عن عُثمانَ بن أبي العاص قالَ: لَمَّا استعمَلَني رسولُ اللَّهِ ◌ِّ على الطائِفِ؛ جعلَ يَعْرِضُ لي شيءٌ في صلاتي؛ حتَّى ما أَدري ما أُصلِّي، فلمَّا رأَيتُ ذلكَ رَحَلْتُ إِلى رسولِ اللَّهِ وََّ، فقالَ: ((ابنُ أَبِي العاصِ؟» قلتُ: نعم! يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((ما جاءَ بِكَ؟» قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! عَرَضَ لي شيءٌ في صَلَواتي؛ حتَّى ما أَدري ما أُصلِّي. قالَ: ((ذاكَ الشيطانُ، ادنُه))، فدنوتُ منه، فجلستُ على صُدور قَدَميَّ، قالَ: فَضَرَبَ صدري بيدِهِ، وَتَفَلَ في فَمي، وقالَ: ((اخْرُجْ عدوَّ اللَّهِ!)) ففعلَ ذلكَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، تُمَّ قَالَ : ((الْحَقْ بِعَمَلِكَ)). قالَ: فقالَ عُثمانُ، فَلَعَمْري! ما أَحسبُهُ خالطَني بعدُ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٥٤٩ _ (منكر) حدّثنا هارونُ بنُ حيّانَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ مُوسى، قالَ: أنبأنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا أبُو جَنَابٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بن أبي ليلى، عن أبيهِ أَبي ليلى قَالَ: كُنتُ جالساً عندَ النَّبِيِّ ◌َّ إِذ جاءَهُ أَعْرابِيٌّ فقالَ: إِنَّ لي أَخاً وَجِعاً، قالَ: ((ما وَجَعُ أَخِيكَ؟»، قَالَ: بِ لَمْهٍ، قَالَ: «اذْهَبْ فَأْتِي بِهِ، فَلَ. فذهَبَ فجاءَ بِهِ، فَأَجِلسَهُ بينٍ يَدِيهِ، فسمعتُهُ عوّذَهُ بفاتحةِ الكتابِ، مأربع أياميه من أون البقْرَةِ وأعين من : كانفيها، وأنه من ال عمران أحسِكُ قال: وسطِها، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلهٌ واحدٌ﴾، وآيةُ الكرسي، ولايش أن ﴿شهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلا هو﴾ - وآيةٍ من الأعراف: ﴿إِنَّ رِبَكم اللهُ الَّذِي خَلْقَ﴾ الآية، وآيةٍ من المؤمنون: ﴿وَمَنْ يدعُ مع اللَّهِ إِلهاً آخرَ لا بُرهانَ لَهُ بِهِ﴾، وآيةٍ من الجنَّ: ﴿وَأَنَّه تعالى جدّ ربّنا ما اتَّخِذَ صاحبةً ولا ولَداً﴾ وعشرٍ آياتٍ من أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وثلاثِ آياتٍ من آخرِ الحشرِ، و﴿قُل هو اللَّهُ أَحدٌ﴾، والمعوِّدتين، فقامَ الأَعرابيُّ وقد بَرأَ ليسَ به بأُسٌ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٢ - كتاب اللباس ١ - باب لباس رسول اللَّه ◌َل ٣٥٥٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانَ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُروةَ، ٥٩٢ عن عائشةَ قالت: صلَّى رسولُ اللَّهِ ◌ََّ فِي خَمِيصَةٍ(١) لَها أَعْلامٌ، فقالَ: ((شَغَلَنِي أَعلامُ هذه، اذهبوا بها إِلى ابي جَهْمٍ، وائتوني بأَنْبِجَانِيَِّهِ(٢)). [((صحيح أبي داود)) (٨٤٨)، «الإرواء)) (٣٧٦): ق]. ٣٥٥١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: أخبرني سُليمانُ بنُ المُغيرةِ، عنْ حُميدٍ بن هِلالٍ، عَنِ أَبِي بُرِدَةَ : قالَ: دخلتُ على عائِشَةَ، فَأَخرَجَت لي إِزاراً غليظاً من الَّتِي تُصنَعُ باليمنِ، وكساءً من هذه الأَكسيةِ الَّتي تُدعى الملبّدة(٣)، وأَقسمت لي: لَقُبِضَ رسولُ اللَّهِوَ له فيهما. [(مختصر الشمائل المحمدية)) (٩٦): ق]. ٣٥٥٢ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا أحمدُ بنُ ثابتٍ الجحدَرِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الأحوصِ ابن حكيم، عنْ خالدِ بن معدانَ، عن عُبادةَ بنِ الصامِتِ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِن ◌َِّ صلَّى فِي شَملةٍ(٤) قد عَقَدَ عليها . ٣٥٥٣ - (صحيح) حدّثنا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، قالَ: حدّثنا مالكٌ، عِنْ إسحاقَ ابنِ عبدِ اللّهِ بن أبي طلحةَ، عن أنس بنِ مالكِ قالَ: كُنتُ معَ النَّبِّ ◌َّهَ وعليه رِداءٌ نجرانيٌ (٥) غليظُ الحاشيةِ. [ق]. ٣٥٥٤ _ (ضعيف) حدّثنا عبدُ القُدّوس بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا ابنُ لهيعةَ، قالَ: حدّثنا أَبُو الأسودِ، عِنْ عاصمٍ بن عُمرَ بن قتادةَ، عنْ عليّ بن الحُسينِ، عن عائشةَ قالت: ما رأَيتُ رسولَ اللّهِ وَ يَسُبُّ أَحداً، ولا يُطْوى لهُ ثَوْبٌ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٣٥٥٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي حازم، عن أبيهِ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ؛ أَنَّ امرأةً جاءت إِلى رسولِ اللَّهِ بَّ بِيُردةٍ، - قالَ: وما البُردةُ؟ قالَ: الشَّمْلَةُ - قالت: يا رسولُ اللَّهِ! إِّي نَسَجتُ هذه بيَدِي لَأَكْسُوَكَها، فَأَخذَها رسولُ اللَّهِ ◌َ مُحتاجاً إِليها، فخرَجَ علينا فيها، وإِنَّها لِإِزارُهُ، فجاءَ فلانُ بن فلانٍ - رجلٌ سمَّاهُ يومئذ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! ما أَحسنَ هذه البُردَةَ! اكسُنيها، قالَ: ((نعم)، فلما دخَلَ طَواها وأرسل بها إِليه، فقالَ له القومُ: واللهِ ما أَحسنتَ! كُسِيَها النبيُّ ◌ََّ محتاجاً إليها، ثمَّ سأَلتَهُ إِيَّاهِ؛ وقد علِمتَ أَنَّهُ لا يَرُدُ سائلاً! فقالَ: إِنِّي واللَّهِ ما سأَلْتُهُ إِيَّها لَأَلْبَسَها؛ ولكن سأَلتُهُ إِيَّاها لتكونَ كَفَنِي. فقالَ سَهْلٌ: فكانت كفَنَهُ يومَ ماتَ. [خ]. ٣٥٥٦ _ (ضعيف الإسناد) حدّثنا يحيى بنُ عُثمانَ بن سعيدِ بن كثير بن دينارِ الحِمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ ابنُ الوليدِ، عَنْ يُوسُفَ بن أبي كثيرٍ، عنْ نُوحِ بن ذكوانَ، عنِ الحسنِ، عَن أَنْسٍ قالَ . لَبِسَ رَسولُ اللَّهِ. الصُّوفَ، واحتذى المخصوفَ، وَلَبِسَ ثَوباً خَشِناً. صَلى اله (١) ((خميصة)): ثوب خز أو صوف لها أعلام. (٢) «بأنبجانیة»: هي کساء من صوف لا علم له. (٣) (الملبدة)): قيل: هي المرتفعة، وقيل: الغليظة ركب بعضها بعضاً لغلظها. (٤) (الشملة)»: كساءٌ يتغطّى به ويُتَلَفَّفُ به. (٥) ((نجراني)): منسوب إلى نجران، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن. ٥٩٣ ٢ - باب ما يقولُ الرَّجلُ إِذا لِسَ ثوباً جديداً ٣٥٥٧ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: حدّثنا أصبَغُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدّثنا أبو العلاءِ، عن أَبي أُمامَةَ قالَ: لَبِسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ثَوْباً جديداً فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذِي كَساني ما أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وأَنْجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ◌ََّ يقولُ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوباً جديداً فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذِي كَساني ما أُواري بِهِ عَوْرَتي وأَنْجمَّلُ بِهِ فِي حَياتِي (١)، ثمَّ عَمَدَ إِلى الثوبِ الَّذِي أَخْلَقَ - أَو قال: أَلقى - فتصدَّقَ بِهِ، كانَ في كَنَفِ اللَّهِ، وفي حفظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميتاً))، قالها: ثلاثاً. [ ((المشكاة)) (٤٣٧٤)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٠)، ((الضعيفة)) (٤٦٤٩)]. ٣٥٥٨ - (صحيح) حدّثنا الحُسينُ بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عنِ الزّهريّ، عن سالم، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهَ رأَى على عُمَرَ قَميصاً أَبِيضَ فقالَ: ((ثَوبُكَ هذا غَسِيلٌ أَم جديدٌ؟)) قالَ: لا؛ بل غَسيلٌ(٢). قالَ: ((البَسْ جديداً، وعِشْ حَميداً، ومُتْ شهيداً)). [((الصحيحة)) (٣٥٢)]. ٣ - باب ما نُهي عنه من اللباس ٣٥٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزّهريّ، عن عطاءِ بن يزيدَ اللّيْثِيّ، عَن أَبي سعيدِ الخُدريِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ فَهِى عَنْ لِبْسَتَيْنِ؛ فَأَمَّا اللِّسَتانِ: فاشتمالُ الصَّمَّاءِ(٣)، والاحتباءُ(٤) في الثوبِ الواحدِ لَيْسَ على فَرجِهِ منه شيءٌ، [ق]. ٣٥٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ وأبُو أُسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ ابن عُمرَ، عنْ خُبيبٍ بن عبدِ الرّحمن، عنْ حفصٍ بن عاصمٍ، عن أبي هريرةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَّ نهى عن لِبْسَتَينِ: عنِ اشتمالِ الصمَّاءِ، وعنِ الاحتباءِ في الثوبِ الواحدِ؛ يُقضي بفرجِهِ إِلى السَّماءِ. [ق]. ٣٥٦١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ وأبُو أُسامةَ، عنْ سعدِ بنِ سعيدٍ، عَنْ عمرةَ، عَن عائِشَةَ قالَتْ: نَهى رسولُ اللَّه وَّرِ عن لِبْسَتَيْنِ: اشتمالِ الصَّماءِ، والاحتباءِ في ثوبٍ واحدٍ وأنتَ مُفْضٍ فَرجَكَ(٥). (((التعليق على ابن ماجه))]. (١) في المطبوع: ((جلوتي))! والمثبت من ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٨ / ٤٥٣ ١٠ / ٤٠١)، و((مسند أحمد)» (١ / ٤٤)، و((تهذيب الكمال)) (٣٤ / ١٥٨)، وكذا في بعض النسخ العتيقة من ((السنن)) (ش). (٢) وفي رواية: جدید. (٣) ((اشتمال الصمّاء)»: هو أَن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً، وإِنَّما قيل لها صمَّاء؛ لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلَّها كالصخرةِ الصماءِ الَّتي ليس فيها خرق ولا صدع، والفقهاء يقولون: هو أَنْ يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيره، ثمَّ يرفعُه من أحد جانبيه فيضعه علی منکبیه، فتنكشف عورته. (٤) (الاحتباء): هو أَن يضمَّ الإِنسانُ رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهرِهِ، ويشدّه عليهما، وإِنَّما نهي عنه لأَنَّه لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربَّما تحَرَّك، أَو زالَ الثوب فتبدو عورته . (٥) بعدها في المطبوع: ((إلى السماء))! والصواب حذفها، ولا وجود لها في بعض النسخ الخطية، ولا ((في مصنف ابن أبي شيبة)» ولا ((مصباح الزجاجة)) (ش). ٥٩٤ ٤ - باب لبس الصوف ٣٥٦٢ - (صحيح) حدّثنا أبوبكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ مُوسى، عنْ شيبانَ، عن قتادةَ، عن أَبي بُردَةَ، عن أَبيِهِ، قالَ: قالَ لي: يا بُنيَّ! لو شهدْتنا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ يََّ إِذا أَصابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَ أَنَّ ريحنا ريحُ الضَّأَنِ. [(«التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٩)]. ٣٥٦٣ - (ضعيف) حدّثنا محمَّدُ بنُ عُثمان بن كرامةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدّثنا الأحوصُ بنُ حكيم، عنْ خالدٍ بن معدانَ، عن عُبَادَةَ بنِ الصامتِ، قالَ: خَرَجَ رسولُ اللّهِ وَّه ذاتَ يومٍ وعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ من صُوفٍ، ضيّقةُ الكُمِّينِ، فصلَّى بنا فيها ليسَ عليهِ شيءٌ غيرُها. [(التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٨)]. ٣٥٦٤ - (حسن) حدّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشقِيّ وأحمدُ بنُ الأزهرِ، قالا: حدّثنا مروانُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ السّمطِ، قالَ: حدّثني الوضِينُ بنُ عطاءٍ، عنْ محفوظِ بن علقمةَ، عَن سَلمَان الفارسي؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَتَوَضَّأَ، فَقَلَبَ جُبَّةً صوفٍ كانتْ عَلَيْهِ، فَمَسَحَ بها وجهه (١). [((الروض)) (٣٤١)]. ٣٥٦٥ - (صحيح عدا ما بين المعقوفتين فهو (ضعيف)) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ الفضْلِ، عنْ شُعبةَ، عنْ هِشامٍ بن زيدٍ، عن أنس بنِ مالكِ قالَ رأَيتُ رسولَ الَّهِوَ يَسِمُ غَنَماً في آذانِها [ورأَيتُ مُتَّزِراً بكساءٍ]. [الشطر الأول صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٣٠٩)]. ٥ ۔ باب البیاض من الثياب ٣٥٦٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ رجاءِ المَكيّ، عن ابن خُثيمٍ، عنْ سعيدٍ بِن جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: (خَيرُ ثيابِكم البَيَاضُ، فالبسوها وكفِّنوا فيها موتاكم)). [وهو مکرر (١٤٧٢)]. ٣٥٦٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عنْ ميمونِ بنِ أبي شبيبٍ، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: ((البَسُوا ثيابَ البياضِ، فإِنَّها أَظْهرُ وأَطيبُ)). [((المشكاة)) (٤٣٣٧)، ((أحكام الجنائز)) (٦٣)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٥٥)]. ٣٥٦٨ - (موضوع) حدّثنا محمّدُ بنُ حسّانِ الأزرقُ، قالَ: حدّثنا عبدُ المجيدِ بنُ أبي رَوّادَ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ سالم، عنْ صفوانَ بن عمرو، عنْ شُريح بن عُبيدِ الحضرمِيّ، عن أَبي الدَّرداءِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه وَه: ((إِنَّ أَحسَنَّ ما زُرْتُم اللَّهَ بِهِ في قُبُورِكم ومساجدِكم البياضُ)). [(التعليق)) (٣ / ٩٧)، ((المشكاة)» (٤٣٨٢ / التحقيق الثاني)]. ٦ - باب من جرَّ ثوبه من الخيلاء ٣٥٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، جميعاً، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ: «إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوبَهُ من الخُيَلاءِ لا يَنظُرُ اللَّهُ إِليهِ يومَ القِيامَةِ)). [((غاية المرام)) (٩٠)، ((الروض النضير)) (٥٥٨): ق]. (١) سقط هذا الحديث من هذا الموطن في الطبعة السابقة، وهو موجود في الأصل في كتاب (اللباس)، وقد مضى برقم (٤٦٨). ٥٩٥ ٣٥٧٠ _ (صحيح بما قبله وما بعده) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُوٍ مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ عطيّةً، عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ جَرَّ إِزارَهُ من الخُيَلاءِ لم يَنظُرِ اللَّهُ إِليهِ يومَ القيامةِ». قالَ: فَلَقِيتُ ابنَ عُمرَ بالبلاطِ(١)، فذكرتُ له حديثَ أَبي سعيدٍ، عن النَّبِّوَّهِ فقالَ، وأَشارَ إِلى أُذُنَيِهِ: سمعتُهُ أُذُناي، ووعاهُ قَلبي . ٣٥٧١ _ (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، عنْ محمّدٍ بن عمرو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: مَّ بأَبي هُريرَةً فتىٌ من قُرَيشٍ يَجُزُّ سَبَلَه، فقالَ: يا ابنَ أخي! إِنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَه يقولُ: ((مَنْ جَرَّ ثَوبَهُ من الخُيَلاءِ لم يَنظَرِ اللَّهُ له يومَ القيامةِ)). [(التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨)]. ٧ - باب موضع الإزار، أينَ هو؟ ٣٥٧٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عن أبي إسحاقَ، عنِ مُسلمٍ ابن نُديرٍ، عن حُذيفَةَ قالَ: أَخَذَ رسولُ اللَّهِ وَهَ بأَسفلِ عَضلةِ ساقي أَو ساقِهِ، فقالَ: «هذا مَوضعُ الإِزارِ، فإِن أَبِيتَ فَأَسفلَ، فإِن أَبِيتَ فَأَسفلَ، فَإِن أَبِيتَ، فَلا حَقَّ للإزارِ في الكعبينِ)). [((الروض النضير)) (٢٨٦)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٩٩)، ((الصحيحة)) (١٧٦٥ و٢٣٦٦)]. ٣٥٧٢ (م) - حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينةَ، قالَ: حدّثني أبو إسحاقَ، عنْ مُسلمٍ ابن نُذِيرٍ، عَنْ حُذيفةَ، عنِ النّبِيّ ◌َِِّ، مِثْلَهُ. ٣٥٧٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عنِ العلاءِ بن عبدِ الرَّحمنِ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: قُلتُ لأَبي سعيدٍ: هل سمعتَ من رسولِ اللهِ شيئاً في الإزارِ؟ قالَ: نعم. سمعتُ رسولَ اللَّهِ إِلَّ يقولُ: ((إِزْرَةُ المؤمنِ إِلى أَنْصافِ ساقيه، لا جُنَاحَ عليه ما بينَه وبينَ الكعبينِ، وما أَسفلَ من الكعبينِ فِي النَّارِ)) يقولُ ثلاثاً: ((لا يَنظُرُ اللَّهُ إِلى مَنْ جرَّ إِزارَهُ بَطَراً)). [ ((المشكاة)) (٤٣٣١)]. ٣٥٧٤ _ (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا شريكٌ، عنْ عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، عِنْ حُصين بن قَبِيصةَ، عن المُغيرَةِ بنِ شعبَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ له: ((يا سُفيانَ بنَ سَهْلٍ! لا تُسْبِلْ؛ فإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُسبلينَ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨)، ((الصحيحة)) (٢٨٦٢)]. ٨ - باب لبس القميص ٣٥٧٥ _ (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدّورِقِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو تُميلةَ، عنْ عبدِ المُؤمِن بن خالدٍ، عن ابن بريدةَ، عنْ أُمّهِ، عن أُمَّ سَلَمَةَ قالَت: لَم يَكُن ثوبٌ أَحبَّ إِلى رسولِ اللهِ وَّه من القميصِ. [((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٦)، ((المشكاة)) (٤٣٢٨ / التحقيق الثاني)]. ٩ - باب طول القميص كم هو؟ ٣٥٧٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الحُسينُ بنُ عليّ، عنِ ابن أبي رَوّادٍ، عنْ سالمٍ، عَنْ أبيِهِ، عن النَّبِيِّنَ ◌ّ قالَ: ((الإِسبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ، مَنْ جرَّ شيئاً خُيلاءَ لم ينظر اللَّهُ إِليهِ (١) ((البلاط)): في ((القاموس)): موضع بالمدينة بين المسجد والسوق، مبلط. ٥٩٦ يومَ القيامةِ)). قالَ أبو بكرٍ: ما أغربهُ! [((المشكاة)) (٤٣٣٢)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨)]. ١٠ - باب کمّ القميص کم یکون؟ ٣٥٧٧ - (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ عُثمانَ بن حكيمِ الأودِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو غسّانَ، وحدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا حَسَنُ بنُ صالحٌ. (ح) وحدّثنا سُفيانُ بنُ وكيعٍ، قالَ: حدّثنا أبي، عنِ الحسنِ بن صالحٍ، عنْ مُسلمٍ، عنْ مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌َ يلبسُ قَميصاً قصيرَ اليَدَينِ والطُّولِ. [«الضعيفة)) (٣٤٥٨)]. ١١ - باب حلّ الأزرار ٣٥٧٨ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ دُكينٍ، عنْ زُهيرٍ، عنْ عُروةَ بن عبدِ اللهِ بن قُشيرٍ، قالَ: حدّثني مُعاويةُ بنُ قُرَّةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: أَتَيثُ رسولَ اللَّهَ بَّ فبايعتُهُ، وَإِنَّ زِرَّ قَميصِهِ لمُطلَقٌ. قَالَ عُروةُ : فما رأيتُ معاويةً ولا ابنَه في شتاءٍ ولا صَيفٍ إِلا مُطلَقَةٌ أَزْرارُهما. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٤٢)، ((صحيح الترغيب)) (٤٢)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٨)]. ١٢ - باب لبس السراويل ٣٥٧٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا محمّدُ ابنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى وعبدُ الرّحمن، قالوا: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سِماكِ بن حربٍ، عن سُويدِ بنِ قیسٍ قالَ: أَنَانَا النَّبِيُّ ◌َ فساوَمَنا سَرَاويلَ. [((أحاديث البيوع))، وتقدَّمَ بأَتم (٢٢٢٠)]. ١٣ - باب ذيل المرأة ثم يكون؟ ٣٥٨٠ .. (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ، قَالَ: حدّثنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ، عنْ عُبيدِ اللّهُ بن عُمرَ، عنْ نافع، عنْ سُليمان بن يسارٍ، عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ قَلِ كَمْ تَجُرُّ المرأةُ من ذيلها؟ قالَ: «شِبراً»، قُلْتُ: إِذاً ينكشفَ عنها! قالَ: ((ذراعٌ لا تَزِیدُ علیه)). ٣٥٨١ - منكر عدا ما بين المعقوفتين فهو (صحبه، حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، عنْ سُفيانَ، عنْ زيدٍ العمّيِّ، عن أبي الصّدّيقِ النّاجِي، عن ابنِ عمرَ؛ [أَنَّ أَزواجَ النِّ ◌ِلِ رَخْصَ لَهُّ في الذَّيلِ ذِراعةً! مَكنَّ يأُنِيْتَنَا فنَذْرعُ لُهُنَّ بالغَصَبِ ذِراعاً [((الصحيحة)) (١٨٦٤)، ((الثمر المستطاب))]. ٣٥٨٢ - (صحيح بماقبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عن أبي المُهزُّم، عن أَبي هريرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّقالَ لفاطمَةَ أَوْ لُأُمِّ سَلَمَةَ: (ذَيلُكِ ذِراعٌ». ٣٥٨٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ، قالَ: حدّثنا حبيبٌ المُعلّمُ، عن أبي المُهزِّم، عن أبي هُريرةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌ََّ قالَ: ((في ذُيولِ النِّساءِ شِيرً: فقالت عائشةُ: إِذاً تخرُجَ سُوقُهُنَّ! قالَ: ((فَذِرائعٌ)) . ١٤ - باب العمامة السوداء ٣٥٨٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ مُساورٍ، عنْ جعفرِ بن عَمرِو ٥٩٧ ابنِ حُرَيثٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: رأَيتُ النَّبيَّ ◌َّهُ يخطبُ على المنبرِ، وعليه عِمامةٌ سوداءُ [وهو مكرر الحديث (١١٠٤) (١)]. ٣٥٨٥ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا حمّاد بنُ سلمةَ، عن أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ؛ أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ دَخَلَ مَّةً وعليهِ عِمامةٌ سوداءُ. [هو مكرر (٢٨٢٢)]. ٣٥٨٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُبيدِ اللّهِ، قالَ: أنبأنا مُوسى بنُ عُبِيدَةَ، عنْ عبدِ اللهِ بن دينارٍ، عن ابنِ عُمرَ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َ دَخَلَ يومَ فتح مكّةَ وعليهِ عِمامةٌ سوداء .. ١٥ - باب إِرخاء العِمامةِ بينَ الكتفين ٣٥٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حِدّثنا أبُو أُسامةَ، عِنْ مُساورٍ، قالَ: حدّثني جعفرُ ابنُ عَمرِو بنِ حُرَيْثٍ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: كَأَنِّي أَنْظَرُ إِلى رسولِ اللَّهِ وَ وعليهِ عِمامةٌ سوداءٌ، قد أَرْخِى طَرَفيها بينَ كتفيه [((مختصر الشمائل المحمَّدية)) (٩٣): م]. ١٦ - باب كراهية لبس الحرير ٣٥٨٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابن عُليّةَ، عنْ عبدِ العزيز بن صُهيبٍ، عن أَنسِ بنِ مالكِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: (مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، لم يلبسه في الآخرة)). [((غاية المرام)) (٧٨)، («الصحيحة» (٣٨٣): ق]. ٣٥٨٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسِهرٍ، عنِ الشّيبانِيّ، عنْ أشعثَ ابن أبي الشّعثاءِ، عنْ مُعاويةَ بن سُويدٍ، عن البَراءِ قالَ: نَهى رسولُ اللَّهِ بِ لَّ عن الدِّيباجِ (٢) والحريرِ والإِستبْرَقِ(٣). [ق/ اللباس]. ٣٥٩٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ شُعبةَ، عنِ الحكمِ، عنْ عبدِ الرّحمن بن أبي ليلى، عن حُذِيفَةَ قالَ: نَهى رسولُ اللَّهِ وََّ عن لبسِ الحريرِ والذَّهبِ، وقالَ: ((هو لَّهُم في الدنيا ولنا في الآخرة)). [«الإرواء)) (٣٢): ق]. ٣٥٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيمِ بنُ سُليمانَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمِرَ، عنْ نافعٍ؛ أنّ عبدَ اللهِ بن عُمرَ أخبرهُ؛ أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأَى حلَّةٌ سِيرَاءُ(٤) من حريرٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! لو ابتَعْتَّ هذه الحُلَّةَ للوفدِ، وليومِ الجُمُعةِ! فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّما يَلبسُ هذه من لا خَلاقَ لهُ(٥) في الآخرةِ)). [((غاية المرام)) (٧٩)، («الإرواء)) (٢٧٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٨٧): ق]. (١) ومضى أيضاً برقم (٢٨٢١) وسيأتي برقم (٣٥٨٧) (ش). (٢) «الديباج): الثوب الذي سداه ولحمته حریر. (٣) ((الإستبرق)): غليظ الديباج، فارسي معرب. (٤) ((حلَّة سيراء): قال القسطلاني: أَي: حرير بحت، وأَهل العربية على إضافة حلَّة لتاليه، كثوبٍ خَزٍّ. (٥) (من لا خلاقَ له))؛ أي: من لا حَظَّ له ولا نصيبَ له من الخير . ٥٩٨ ١٧ - باب من رُخِّصَ له في لبس الحرير ٣٥٩٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثناَ محمّدُ بنُ بِشرٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي عروبةَ، عنْ قتادةَ؛ أنّ أَنْسَ بنَ مالكِ نبأهُمْ أَنَّ رسولَ اللّهِ بَّهِ رَخَّصَ للزُّبِيرِ بنِ العِوَّامِ ولعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قميصينٍ من حريرٍ؛ مِن وجَعٍ كانَ بهما حِكَّةٍ .. [ق]. ١٨ - باب الرخصة في العَنَمِ في الثوبِ ٣٥٩٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شبةَ، قالَ: حَدّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، عنْ عاصم، عن أبي عُثمانَ، عن عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كانَ يَنْهَى عن الحريرِ والدِّيباجِ؛ إِلَّ ما كانَ هكذا، ثمّ أَشارَ بِإِصبعِهِ، ثمَّ الثانيةِ، ثمَّ الثالثةِ، ثُمَّ الرَّابعةِ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّرِ ينهانا عنه. [قَ وتقدم (٢٨٢٠)]. ٣٥٩٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ مُغيرةَ بن زيادٍ، عن أَبي عمرَ مولى أسماءَ قالَ: رأَيتُ ابنَ عمرَ اشترى عِمامةً لها عَلَمُ(١)، فدَعا بالجَلَّمَينِ (٢) فقصَّهُ، فدخلتُ على أسماءَ، فذكرتُ ذلكَ لَها، فقالت: بؤساً لعبدِ اللهِ! يا جاريةُ! هاتي جُبَّةَ رسولِ اللهِ وَهُ. فجاءَتْ بِجُبَّةٍ مكفوفةِ الكُمَّينِ والجَيْبِ والفَرْجَينِ(٣) بالدِّيباجِ .. [م نحوه]. ١٩ - باب لبس الحرير والذهب للنساء ٣٥٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيمِ بنُ سُليمانَ، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنْ يزيدَ ابنِ أبي حبيبٍ، عنْ عبدِ العزيز بن أبي الصّعبةِ، عنْ أبي الأفلَح الهمدانيّ، عنْ عبدِ اللهِ بن زُريرِ الغافِقِيّ؛ سمعتُهُ يقولُ: سمعتُ عليّ بنَ أَبي طالب يقولُ: أَخذَ رسولُ اللَّهِ ◌َ حريراً بشمالِهِ وذهباً بيمينِهِ، ثمَّ رفعَ بهما يديه، فقالَ: ((إِنَّ هَذينِ حرامٌ على ذُكورِ أُمَّتَي، حِلٌّ لِإِناثِهم)). [((الإرواء)) (٢٧٧)، ((آداب الزفاف)) (٢٤٦ / الطبعة الجديدة)، ((غاية المرام)) (٧٧)]. ٣٥٩٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيمِ بنُ سُليمانَ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، عن أبي فاخِتَةً، قالَ: حدّثني هُبيرةُ بنُ يريمَ، عن عليٍّ؛ أَنَّهُ أُهديَ لرسولَ اللَّهِ وَِّ حُلَّةٌ مَكفوفَةٌ بحريرِ، إِمَا سَدَاهَا(٤) وإِمَّا لَحْمَتها(٥)، فَأَرسلَ بها إِليَّ، فَأَتيْتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! ما أَصْنَعُ بها؟ أَلْبِسُها؟ قالَ: ((لا؛ ولكنِ اجعلْها خُمُراً بينَ الفَواطِمِ(٦)) . [م]. ٣٥٩٧ - (صحيح بالحديث (٣٥٩٥)) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحيم بنُ سُليمانَ، عنِ الإفريقِيّ، عن عبدِ الرّحمن بن رافع، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرو قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللَّهِ وَ ل﴿ وفي إِحدى يديه (١) ((العلم)): رسم الثوب وقلمه. (بالجلمين)»: آلة كالمقص لحلة الصوف، أي: قطعه . (٢) (٣) ((الفرجان)»: الشقان من قدام وخلف. (سداها»: السدى من الثوب، خلاف اللحمة، وهو ما يمدّ طولاً في النسج. (٤) (٥) ((لحمتها)): لحمة الثوب بالفتح ما ينسج عرضاً، والضمُّ لغة. (٦) (الفواطم): أَرادَ بهنَّ فاطمة بنت رسول اللَّهِوَّهِ، وفاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت حمزة. ٥٩٩ ثوبٌ من حريرٍ، وفي الأُخرى ذهبٌ فقالَ: ((إِنَّ هَذينِ مُحرَّمٌ على ذُكورِ أُمَّتِي، حلٌّ لِإِنَائِهِم)) ٣٥٩٨ - (شاذ) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ، عنْ معمرٍ، عنِ الزّهريّ، عن أَنَس قالَ: رأَيتُ على زَيْنَبَ بنتِ رَسولِ اللَّهِ ◌ََّ قَميصَ حَريرٍ سِيَراءَ. [المحفوظُ ((أم كلثوم)) مكان ((زينب)): ((التعليق على ابن ماجه))]. ٢٠ - باب لبس الأحمر للرجال ٣٥٩٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، عنْ شريكِ بن عبدِ اللّهِ القاضي، عن أبي إسحاقَ، عن البَراءِ قالَ: ما رأَيتُ أَجمَلَ من رَسولِ اللهِ وَلِّ مُتَرَجِّلاً في حُلَّةٍ حَمراءَ. [«مختصر الشمائل المحمدية)) (٣): ق نحوه]. ٣٦٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو عامرٍ عبدُ اللّهِ بنُ عامرٍ بن برّادِ بن يُوسُفَ بن أبي بُردةَ بن أبي مُوسى الأشعرِيّ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حدّثنا حُسينُ بنُ واقدٍ، قاضِي مرو، قالَ: حدّثني عبدُ اللّهِ بنُ بُريدةَ؛ أنّ أباهُ حدّثْهُ؛ قالَ: رأَيتُ رسولَ اللَّهِ وَلَ يخطبُ، فَأَقبلَ حَسَنٌ وحُسينٌ عليهما قميصانِ أَحمرانِ يعثُرانٍ ويقومانِ، فَنزَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ فَأَخذَهُما فوضَعَهُما في حِجْرِهِ، فقالَ: ((صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ: ﴿إِنَّما أموالكم وأولادُكم فتنةٌ﴾ رأَيتُ هذين فلَمْ أَصبِر)) ثم أَخَذَ في خُطبِهِ. [((صحيح أبي داود)) (١٠١٦)، ((المشكاة)) (٦١٥٩)]. ٢١ - باب كراهية المعصفر للرجال ٣٦٠١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عنِ الحسنِ بنِ سُهيلٍ، عن ابنِ عُمَرَ قالَ: نَهى رسولُ اللَّهِ ◌ََّ عن المُفدَّمِ. قَالَ يزيدُ: قُلتُ للحسنِ: ما المُفْدَّمُ؟ قالَ المُشبَعُ بالعُصفرِ. [ «الصحيحة)) (٢٣٩٥)]. ٣٦٠٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ أُسامةَ بن زيدٍ، عن عبدِ اللهِ بن حُنينٍ؛ قالَ: سمعتُ عليّاً يقولُ: نَهاني رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ، ولا أَقولُ: نهاكم، عن لُبْسِ المُعَصفَرِ. [((غاية المرام)) (٧٩)، ((الروض النضير)) (٧١٠)، ((الصحيحة)) أَيضاً: م]. ٣٦٠٣ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن هشام بن الغازِ، عن عمرٍو ابن شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: أَقبلنا معَ رسونِ اللَّهِ من ثَنيَّةِ أَذَاخِرٌ(١)، فالتفتَ إليَّ، وعليَّ رَبطةُ مصرَجَةً بالتُصُفرِ، فقالَ: ((ما هذِهِ؟)) فعَرَفتُ ماكَرِهِ، فَأَنيتُ أَهلي وهم يَسْجُرونَ تُّورَهم فقذفْتُها فيه، ثمَّ أَتْيتَهُ من الغد فقالَ: ((يا عبدَاللهِ! ما فعلتِ الرَّيطُ(٩٢)) فأُخبرتُهُ، فَقَالَ: «أَلا ◌َسوتَها بعضَ أَهلِك! فَإِنَّهُ لا بِأُسَ بِذِئِكَ النِّساءِ). [((التعليق على ابن ماجه))]. ٢٢ - باب الصفرة للرجال ٣٦٠٤ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ ابن أبي ليلى، عنْ محمّدٍ بن (١) (ثنية أَذاخر»: موضع بين الحرمين. (٢) ((ريطة)): هي كلُّ ملاءة غير ذات لفقين كلُّها نسج واحد وقطعة واحدة، أَو كل ثوب لين رقيق. ٦٠٠