النص المفهرس
صفحات 481-500
٢٨٣١ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدّثني أَبُو فروةَ يزيدُ بنُ سنانٍ، قالَ: حدثني عُروةُ بنُ رُويمِ اللّخْمِيّ، عَن أَبي تعلَبَةَ الخُشَيِّ - قالَ ولقيهُ وكلّمُهُ - قالَ: أَتْيِتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ فسأَلْتُهُ فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! قُدُورُ المشركينَ نَطبخُ فيها؟ قالَ: ((لا تَطْبُخُوا فيها)) قلتُ: فإن احتجنا إليها، فَلَم نَجِدْ منها بُدًّا؟ قالَ: ((فارحَضُوها رحْضاً حَسَناً، ثمَّ اطبخوا وكُلُوا)). [((الإرواء)) (٣٧): ق نحوه]. ٢٧ - باب الاستعانة بالمشركين ٢٨٣٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ قالا: حدثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنس، عنْ عبدِ اللّهِ بن يزيدَ، عنْ نِيارٍ، عنْ عُروةَ بن الزّبيرِ، عن عائشةَ قالَت: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّ: ((إنَّا لا نستعينُ بمُشركٍ). قَالَ عَليٍّ في حَدِيثِهِ: عَبدُ اللّهِ بن يَزِيدَ أَو زيدَ. [((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٢)، ((الصحيحة)) (١١٠١): م]. ٢٨ - باب الخديعة في الحرب ٢٨٣٣ - (صحيح متواتر) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ بُكيرٍ، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ، عنْ يزيدَ بن رُومانَ، عنْ عُروةَ، عَن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ نَّرِ قالَ: ((الحربُ خُدعةٌ)). [((الروض النضير)) (٣٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧٠): ق]. ٢٨٣٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ بُكيرٍ، عنْ مطرِ بن ميمونٍ، عنْ عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قالَ: ((الحربُ خُدعةٌ)). [((صحيح أبي داود)) أَيضاً]. ٢٩ - باب المبارزة والسلب ٢٨٣٥ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حكيمٍ، وحفصُ بنُ عمرٍو، قالا: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالَ: أنبأنا وكيعٌ، قالا: حدّثنا سُفيانُ، عن أبي هاشم الرُّمَّانِيِّ - قالَ أبُو عبدِ اللهِ : هُو يحيى بنُ الأسودِ -، عنْ أبي مِجلَزٍ، عَن قيسٍ بنِ عُبادٍ، قَالَ: سمعتُ أَبَا ذَرَّ يُقسمُ: لَنَزلت هذه الآيةُ في هؤلاءِ الرَّهطِ السَّةِ يومَ بَدرٍ : ﴿هذان خصمان اختصموا في ربِّهم﴾ إِلى قولهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يفعلُ ما يُريدُ﴾ في حمزَةَ ابن عبد المطّلبِ وعليٍّ بنِ أَبي طالبٍ وعُبيدةَ بنِ الحارثِ، وعُنْبَةَ بن رَبيعةَ، وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عُتِبَةً، اختَصموا في الحُجَجِ، يومَ بدرٍ. [ق]. ٢٨٣٦ - (صحيح الإسناد) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا أبُو العُميس، وعِكرمةٌ ابنُ عمّارٍ، عنْ إياسٍ بن سلمةَ بنِ الأَكوعِ، عن أبيهِ، قالَ بارَزْتُ رَجُلاً فقتلْتُه، فنفَلَنِي رَسولُ اللَّهِ وَ سَلَبَه. ٢٨٣٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بَنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ بنُ عُينةَ، عنْ يحيى بن سعيدٍ، عنْ عمرٍو ابن كثير بن أفلحَ، عن أبي محمّدٍ، مولى أبي قتادةَ، عَن أبي قتادةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ نَفَّلَهُ سَلَبَ قَنبلٍ، قَتلَهُ يَومَ حُنينٍ: [((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٠)، ((الإرواء)) (١٢٢١)]. ٢٨٣٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا أبو مالكِ الأشجعيّ، عنْ نُعيم بن أبي هندٍ، عَن ابن سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ)). [((صحيح أبي داود)) أَيضاً (٢٤٣١)، ((الإرواء)) أَيضاً]. ٤٨١ ٣٠ - باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان ٢٨٣٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ ابنِ عبدِ اللّهِ، عنِ ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: حدّثنا الصَّعبُ بنُ جَثَّامَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَن أَهلِ الدارِ من المشركين يُبْيَّتون، فيُصابُ النساءُ والصبيان؟ قالَ: ((هم منهم)). [((صحيح أبي داود)) (٣٣٩٧): ق]. ٢٨٤٠ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالَ: أنبأنا وكيعٌ، عنْ عِكرِمِةَ بن عمّارٍ، عِنْ إِياسٍ بنِ سلمةَ ابنِ الأَكوعِ، عن أبيهِ؛ قالَ: غَزَونا مع أَبي بكرٍ، هَوازِنَ على عهدِ النَّبِّ ◌َِّ، فَأَتينا ماءً لبنِّي فَزَارَةَ فَعَرَّسنًا، حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شَنَّاها عليهم غارةً، فأتينا أَهْلَ ماءٍ فبيَّتناهم تسعةً أَو سبعةَ أَبياتٍ. ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧١)]. ٢٨٤١ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حِكيمٍ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عُمرَ، قالَ: أخبرنا مالكُ بنُ أنس، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ رأى امرأةً مقتولَةً في بعضِ الطريقِ فنهى عن قَتلِ النساءِ والصبيان [(«الإرواء)) (١٢١٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٤): ق]. ٢٨٤٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بن أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عن أبي الزّنادِ، عنِ المُرفَّعِ بن عبدِ اللهِ بن صيفيّ، عَن حَنْظلةَ الكاتب، قالَ: غزَونا معَ رَسولِ اللّهِوَ لَه فَمَررنا على امرأةٍ مقتولةٍ قد اجتمعَ عليها النَّاسُ، فَأَفَرَجوا له، فقالَ: ((ما كانَتْ هذهِ تُقاتِلُ فيمن يُقاتلُ)) ثمَّ قَالَ لِرَجُلٍ : «انطلِقِ إِلى خالدٍ ابنِ الوَليدِ فقُلْ له: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ يأْمُرُكَ، يقولُ: لا تَقْتُلنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفاً)). [(«الصحيحة)) (٧٠١)، ((صحيح أبي داود» (٢٣٩٥)]. ٢٨٤٢ (م) - حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا قتيبةُ، قالَ: حدّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن، عنْ أبي الزّنادِ، عنِ المُرقّعِ، عنْ جدّهِ رباحٍ بِنِ الرّبيعِ، عنِ النّبِيِّ ◌ََّ، نحوهُ. قالَ أَبُو بكرِ بنُ أبي شيبةَ: يُخطِىءُ الثّورِيّ فِیهِ. ٣١ - باب التحريق بأرض العدو ٢٨٤٣ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ بن سمرةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ صالح بن أبي الأخضرِ، عنِ الزّهرِيّ، عِنْ عُروةَ بن الزّبيرِ، عَن أُسامةَ بنِ زيدٍ، قالَ: بعَثَنِي رَسولُ اللّهِ وَهَ إِلى قريةٍ يُقالُ لها: أُبْنى، فقالَ: ((انْتِ أُبْنِى صَباحاً، ثمَّ حَرِّق)). [((ضعيف أبي داود)) (٤٥١)]. ٢٨٤٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْحٍ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النبيَّ بَُّ حرَّقَ نخلَ بني النَّضيرِ، وَقَطَعَ - وهي البُوَيَّرَةُ(١) - فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ما قطعَتَم من لِينةٍ(٢) أَو تركتُموها قائمةٌ﴾ الآية. [((صحيح أبي داود)) (٢٣٥٤): ق]. ٢٨٤٥ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عُقبةُ بنُ خالدٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن (١) ((البويرة)): موضع كان به نخل بني النضير. (٢) ((لينة)): أَلوان التمر ما عدا العجوة. ٤٨٢ ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌ََّ حَرَّقَ نَخْلَ بني الَّضيرِ، وقَطَعَ، وفيهِ يَقولُ شاعرُهم: حَرِيقُ بالبُويْرَةِ مُسْتَطِيرُ فَهانَ على سَراةٍ(١) بَني لؤيٌّ [((صحيح أبي داود)) أيضاً: ق]. ٣٢ - باب فداء الأسرى ٢٨٤٦ - (حسن) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ؛ قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ عِكرمةَ بن عمّارٍ، عِنْ إياسِ بنِ سَلَمَةَ بنِ الأَكوعِ، عن أبيهِ؛ قالَ: غَزَونا مع أبي بكرٍ هوازِنَ على عهدِ رَسولِ اللَّهِلَّهِ، فنقَّلَني جاريةً مَن بني فَزَارَةَ، من أَجْمَلِ العَرَبِ، عَليها قِشْعٌ لها فَمَا كَشفتُ لها عن ثَوبٍ حتَّى أَتَيْتُ المدينَةَ، فَلَقَيَني الشَِّيُّ ◌َّرَ فِي السُّوقِ فقالَ: (للَّهِ أَبُوكَ! هبها لي))، فوهَبتُها له، فبعثَ بها، ففادى بها أُسارى من أُسارى المسلمينَ كانوا بمكة. [(«صحيح أبي داود» (٢٤١٦): م]. ٣٣ - باب ما أحرزَ العدوُّ ثمَّ ظهرَ عليه المسلمونَ ٢٨٤٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافع، عَن ابنِ عمرَ قالَ: ذهبَتْ فَرَسٌ له، فأخذَها العدوُ، فَظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فَرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللَّهِ لِ لّهِ. قالَ: وأَبَقَ عَبدٌ له، فلَحِقَ بالرُّومِ، فَظَهَرَ عليهم المسلمونَ، فردّهُ عليه خالد بن الوليد، بعدَ وفاةٍ رَسولِ اللَّهِل. [((صحيح أبي داود)) (٢٤١٨): خ تعليقاً، وأَسند نحوه]. ٣٤ - باب الغلول ٢٨٤٨ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ يحيى بن سعيدٍ، عنْ محمّدٍ بن يحيى بن حَبّانَ، عن أبي عمرةَ، عن زيدِ بنِ خالِدِ الجهنيِّ، قَالَ: توفي رَجُلٌ من أَشجعَ بخيبرَ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((صَلُّوا على صاحِبِكُمْ))، فأَنكرَ النَّاسُ ذلكَ، وتغيَّرَتْ وجوهُهم، فلمَّا رأَى ذلِكَ قالَ: ((إِنَّ صاحبَكُمْ قُدْ غَلٌّ في سبيلِ اللَّهِ)). قال زيدٌ: فالتَمَسوا في متاعِهِ، فإِذا خَرَراتٌ من خَّرَزِ يهودَ، ما تُساوي درهمين. [((أحكام الجنائز)) (٧٩)، ((الإرواء)) (٧٢٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٨٦)]. ٢٨٤٩ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عمرو بنِ دينارٍ، عنْ سالمٍ ابن أبي الجعدِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قالَ: كَانَ على ثَقَلِ النَّبِّ وَّهَ رَجَلٌ يُقالُ لهُ: كَرْكُرَةٍ فماتَ، فقالَ النَّبيُّ وَلَهُ: ((هو في النَّارِ)) فذَهَبوا يَنظُرُونَ فوَجدوا عليه كساءً أَو عباءَةً قد غلَّها. [خ]. ٢٨٥٠ - (حسن صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبو أسامةَ، عن أبي سنانٍ عيسى بن سنانٍ، عنْ يعلى بن شدّادٍ، عَن عُبادةَ بنِ الصامتِ، قالَ: صلَّى بنا رَسولُ اللَّهِ وَ له يومَ حُنينٍ، إِلى جَنْبٍ بَعِيرٍ من المَقاسِمِ، ثمَّ تناوَلَ شيئاً من البعيرِ، فأخذَ منه قَرَدَةً يعنى: وَبَرَةِ، فجعلَ بينَ إِصبعيه، ثمَّ قالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هذا من غنائِمِكم، أَذُوا الخَيطَ والمِخْبَطَ، فما فَوقَ ذلك، فما دونَ ذلك، فإِنَّ الغُلولَ عارٌ على أَهلِهِ يومَ القيامةِ، وشَنارٌ ونارٌ)). [((الإرواء)) (٥ / ٧٤ - ٧٥)، («الصحيحة» (٩٨٥)]. (١) ((سراة)): جمع سري وهو السيد. ٤٨٣ 1 ٣٥ - باب النفل ٢٨٥١ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ يزيدَ ابن يزيد بن جابرٍ، عن مكحولٍ، عن زيد بن جاريةَ، عَن حبيبٍ بن مسلمةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَ تَقَّلَ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُس. [((الروض النضير) (٢٨٠)، «صحيح أبي داود)) (٢٤٥٥)]. ٢٨٥٢ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ عبدِ الرّحمن بن الحارثِ الزّرِقِيّ، عنْ سُليمانَ بن مُوسى، عن مكحولٍ، عن أبي سلّمِ الأعرجِ، عن أبي أمامةَ، عَن عُبادَةَ بنِ الصامتِ؛ أَنَّالنَّبِيَّ ◌َّ نَفَّلَ، في البَدْأَّةِ: الرُّبُعَ، وفي الرَّجعةِ: الثُّلُثَ [وَلفظه عند أبي داود أتم]. ٢٨٥٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو الحُسين، قالَ: أخبرنا رجاءُ بنُ أبي سلمةَ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قال: لا نَفَلَ بعدَ رسولِ اللَّهِ ◌ََّ، يَرُّدُّ المسلمون قويُّهم على ضعيفهم. قالَ رجاءٌ: فسمعتُ سُليمانَ بنَ موسى يقولُ له: حدَّثني مكحول، عن حبيب بن مسلمة: أن النبيِّ ◌ِلُ نَفَّل في البَدأَّةِ الرُّيُعَ، وحينَ قَفَلَ الثُّنُثَ. فقالَ عَمْرٌو: أُحدَّثُكَ عن أَبي، عن جدِّي، وتُحذِّثني عن سَكَحويٍ"! [«صحيح أبي داود)) (٢٤٥٥ و٢٤٥٦)]. ٣٦ - باب قسمة الغنائم ٠ ٢٨٥٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أَبُو مُعاويةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ: أَسْهَمَ يَومَ خَيْبرَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسْهُمٍ: للفرسِ سَهمانٍ، وللرَّجُلِ سَهمٌ. [((صحيح أَبي داود» (٢٤٤٣): ق]. ٣٧ - باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين ٢٨٥٥ - (حسن) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قَالَ: حدّثنا هشامُ بنُ سعدٍ، عنْ محمّدٍ بن زيدٍ بن مُهاجرِ بن قُنْفُذٍ؛ قالَ: سمعتُ عُمَيراً، مولى آبي اللَّحم - قالَ وكيع: كان لا يأكلُ اللَّحم - قالَ غَزِوتُ مع مَولايَ يَومَ خيبرَ، وأَنَا مَملوكٌ، فَلَم يقسم لي من الغنيمةِ، وأُعطيتُ من خُرْنِي(١) المتاع سَيفاً، وكنتُ أَجُّه إِذا تقلَّدْتُه. [((الإرواء)) (١٢٣٤)]. ٢٨٥٦ - (صحيح) حفصة بنتِ سيرينَ، عن أُمُّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ، قالت: غَزوتُ معَ رَسولِ اللَّهِ وَّهِ سَبْعَ غَزَواتٍ، أَخْلُفُهم في رِحالِهم، وأصنعُ لهم الطَّعامَ، وأُداوي الجَرحى، وأَقومُ على المرضى. [م]. ٢٨ - باب وصية الإمام ٢٨٥٧ _ (حسن صحيح) حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الخلَالُ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، قالَ: حدّثني عطيّةُ بنُ الحارثِ أبُو روقٍ الهمدانِيّ، قالَ: حدّثني أبُو الغريفِ عُبِيدُ اللّهِ بنُ خليفةَ، عن صفوانَ بنِ عسالٍ؛ قالَ: بعثَنا رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي سَريَّةٍ فقالَ: ((سيروا باسمِ اللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللَّهِ، ولا تُمثِّلوا، ولا (١) (من خُرئي): أَرادَ المتاعَ والغنائم. ٤٨٤ تَغْدِروا، ولا تَقْتُلُوا وَليدا)). [((التعليق على ابن ماجه))]. ٢٨٥٨ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ يُوسُفَ الفريابيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ علقمةَ بن مرثدٍ، عَن ابنِ بُريدةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلهَ إِذا أمَّرَ رَجلا على سَريَّةٍ، أَوصاه في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللهِ، ومَنْ معَهُ من المُسلمين خَيراً، فقالَ: «لغزوا باسمِ اللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ، قاتِلوا من كفرَ باللّهِ، اغزوا ولا تَغْدِروا، ولا تَغُلُّوا ولا تُمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَليد: إذا أَنْتَ لَّقَيتَ عدوَّكَ من المُشركِينَ فادعُهم إِلى إِحدى ثلاثٍ خلالٍ، أَو خصالٍ، فَأَيْتُهُّ أَجابوكَ إِليها فاقبل منه .. وكَفَّ عنهم. ادعهم إِلى الإِسلام، فإن أجابوكَ؛ فاقبلُ منهم وكفَّ عنهم، ثم ادعُهم إلى التحوُّلِ من دارِهم إِلى:١ المُهاجرينَ، وأَخبرْهم أَنَّهُمْ إِن فَعلوا ذلكَ أَنَّ لَهم ما للمُهاجِرينَ، وأَنَّ عليهم ما على المُهاجِرينَ، فإِن أَبُوا خبرَهُم أَنَّهم يكونونَ كأَعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذىِ يَجري على المؤمنينَ، ولا يَكونُ نهج في الفيءِ والغَنيمةِ شيءٌ، إلا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ، فإن هم أَبُوا أَن يَدخلوا في الإسلامِ فَسَلَّهم إِعطاءَ ابِرَةِ، فإن فعلوا فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أَبُوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلْهم، وإن حسرَتَ حِصْناً، فَأَردمـ أن تجعلَ لهم ذمَّةَ اللَّهِ وذقَّةَ نَبِيِّكَ فلا تجعلُ لهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذَنَّةَ نَبِّكَ، ولكن اجعل نهم ذمَّتَك وذمَّةَ أَهْـ رِدَمَّةَ أَّصحابِكَ، فإنَّكم إن تُخْفِروا ذمَّتَكم وذمَّةَ أَبَائِكم أهونُ عليكم من أن تُخفِروا ذَّةَ اللَّهِ وذمَةَ رسولِهِ، وإن .. عمرتَ حِصناً فأرادوكَ أَن يَنْزِلُوا على حُكُمِ اللَّهِ فلا تُنزِلِهم على حُدُمِ اللَّهِ، ولكن أنزِلْهم على حُكْمِكَ، فَإِذَّاء : تَدري أَتُصيبُ فيهم حُكمَ اللَّهِ أَو لا؟ !! علقمةُ: فحدّثتُ بِهِ مُقَاتلَ بنَ حيّانَ، فقالَ: حدّثني مُسلمُ بنُ هيصمٍ، عن النّعمانِ بنِ مُقرّنٍ، عنِ النّبِيّ ◌ِِّ، مثلَ ذلكَ. [(الإرواء)) (١٢٤٧ و٧ / ٢٩٢)، ((الروض النضير)) (١٦٧): م]. ٣٩ - باب طاعة الإمام ٢٨٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عن أبي صالح، عَن أَبي هُريرةَ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ أَطاعَني فقد أَطاعَ اللَّهَ، ومَنْ عَصاني فقد عَصى اللَّهَ، ومن أَطاعَ الإِمامَ فقد أَطاعَني، ومن عصى الإِمامَ فقد عصاني)). [((ظلال الجنة)) (١٠٦٥ - ١٠٧٨): ق]. ٢٨٦٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ وأبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ قالا: حدثنا يحيى بنُ سعيدِ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثني أبُو التّاحِ، عن أَنْسِ بنِ مالكِ قالَ: قَالَ رَسِولُ اللَّهِ بَّهُ: ((اسمعوا وأَطيعوا، وإن استعملَ عليكم عبدٌ حَبَشِيٌّ كأَنَّ رَأَسَهُ زَبِيبٌ)). ٢٨٦١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعُ بنُ الجرّاحِ، عنْ شُعبةَ، عنْ يحيى بنِ الحُصينِ، عنْ جدّتِهِ أُمِّ الحُصَينِ، قالت: سمعتُ رَسولَ اللّهِ،وَهِ يَقُولُ: ((إِنْ أُمُّرَّ عليكُم عَبدٌ حَبَشيٌّ مُجدَّعٌ فاسمعوا له وأَطيعوا، ما قادكم بكتابِ اللَّهِ)). [(«الظلال)) (١٠٦٢ و١٠٦٣): م]. ٢٨٦٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن أبي عِمرانَ الجونِيّ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ الصّامتِ، عَن أَبِي ذرٍّ؛ أَنَّهُ انتهى إلى الرِّذَةِ، وقد أُقْيمَتِ الصلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ: هذا أَبو ذَرٍّ، فَذَهَبَ يتَأَخّرُ، فقالَ أَبو ذرٍّ: أَوصاني خَليلي وَ أَنْ أَسمِعَ وأُطيعَ، وإن كانَ عَبداً ٤٨٥ حَبشيًّا مُجدَّعَ الأَطرافِ. [ ((الظلال)) (١٠٥١)]. ٤٠ - باب لا طاعةَ في معصيةِ اللَّهِ ٢٨٦٣ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرو، عنْ عُمرَ بن الحكمِ بن ثوبانَ، عَن أَبي سعيدِ الخُدريِّ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَّهِ بَعَثَ عَلَقَمَةَ بنَ مُجَزِّرٍ على بَعْثِ، وأَنا فيهم، فلمَّا انتهى إِلى رأَسٍ غَزاتِهِ، أَو كانَ ببعضِ الطريقِ، استأذَنَتْه طائفةُ من الجيش، فأذنَ لهم وأَشَرَ عليهم عبدَاللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسِ السَّهميَّ، فكنتُ فيمن غَزا معه، فلمَّا كانَ ببعضٍ الطريقِ أَوقدَ القَومُ ناراً ليَصطَلوا أَو ليَصنعوا عليها صنيعاً، فَقَالَ عبدُاللَّه - وكان فيه دعابة -: أَليسَ لي عَليكم السَّمعُ والطاعةُ؟ قالوا: بلى، قالَ: فما أَنَا بأمرٍكم بشيءٍ إِلا صنعتُمُوه؟ قالوا: نعم، قالَ: فإِنِّي أَعزِمُ عليكم إِلَّ تواثبْتُم في هذه النَّارِ، فقامَ ناسٌ فتحَجَّزوا، فلمَّا ظنَّ أَنَّهم واثِبونَ قالَ: أَمسِكوا على أَنفسِكم، فإِنَّما كنتُ أَمزحُ معَكُم. فلمَّا قَدِمنا ذَكروا ذلك لِلنَّبِيِّ وَه فقالَ: «مَن أَمَرَكُم منهم بمعصيةِ اللَّهِ فلا تُطِيعُوهُ)) . [((الصحيحة)) (٢٣٢٤)]. ٢٨٦٤ - (صحيح الإسناد) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أخبرنا الّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابن عُمرَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ الصَّاحِ وسُويدُ بنُ سعيدٍ؛ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ رجاءٍ المكّيّ،َ عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِوَ لِ قالَ: ((على المرءِ المسلمِ الطاعةُ فيما أَحبَّ أو كَرِهَ، إلا أنْ يؤمّرَ بمعصيةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بمعصيةٍ، فلا سَمْعَ ولا طاعَة)) . ٢٨٦٥ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سُليمٍ. (ح) وحدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بن خُثيمٍ، عنِ القاسمِ بن عبدِ الرّحمن بن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، عنْ أبيهِ، عنْ جدّهِ عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ قَالَ: ((سَيَلِي أُمُورَكم بعدي رِجَالٌ يُطفئونَ السُّنَّةَ، ويعملونَ بالبدعةِ، ويؤخِّرون الصَّلاةَ عن مواقيتها»، فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! إن أَدركُتُهم كيف أَفعلُ؟ قالَ: ((تسأَلُني يا ابنَ أُمَّ عبدٍ كَيفَ تفعَلُ؟ لا طاعةَ لِمَن عَصى اللَّهَ)). [((الصحيحة)) (٢ / ١٣٩)، ((صحيح أبي داود)» (٤٥٨)]. ٤١ - باب البيعة ٢٨٦٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ؛ ويحيى بن سعيدٍ، وعُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ، وابن عجلانَ، عنْ عُبادةَ بن الوليدِ بن عُبادةَ بنِ الصّامتِ، عن أبيِهِ، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ؛ قالَ: بايَعْنَا رَسولَ اللَّهِ يََّ على السَّمع والطاعةِ في العُسرِ واليُسرِ والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، والأَثَرةِ علينا، وأَن لا نُنازِعَ الأَمرَ أَهْلَهُ، وأَن نقولَ الحقَّ حيثُمَا كُنَّا، لا نخافُ في اللَّهِ لومَةَ لائم. [(«ظلال الجنَّة)» (١٠٢٩ - ١٠٣٥): م]. ٢٨٦٧ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ عبدِ العزيز التّنوخِيّ، عنْ ربيعةَ بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ الخولانِيّ، عن أبي مُسلمٍ؛ قالَ: حدّثني الحبيبُ الأمينُ - أمّا هُو إليّ، فحبيبٌ، وأمّا هُو عندِي، فأمينٌ - عَوفُ بنُ مالكِ الأَشجعيِّ، قالَ: كنَّا عندَ النبيِّ وَ﴿ سبعةً أَو ثمانيةً أَو تسعةً، فقالَ: ((أَلَا تُبايعونَ رَسولَ اللَّهِ؟!)) فبسطنا أيدينا، فقال قائل: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا قد بايعْناكَ، فَعَلامَ ٤٨٦ نُبايعُكَ؟ فقالَ: ((أَن تَعبدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا به شيئاً، وتقيموا الصلواتِ الخمس، وتسمعوا وتطيعوا - وأَسرَّ كلمةً خفيَّةٌ - ولا تسألوا النَّاس شيئاً))، قالَ: فلقد رأيتُ بعضَ أَولِئِكَ النَّرِ يَسقطُ سوطُه فلا يسألُ أَحداً يناولُهُ إِيَّاهُ. [(صحيح أبي داود)) (١٤٤٩): م]. ٢٨٦٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ عتّابٍ، مولى هُرُمُز؛ قالَ: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالكِ يقولُ: بايعْنا رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ِّ على السمع والطاعةِ، فقالَ: ((فيما استطعْتُمْ)). [((التعليق على ابن ماجه)): ق]. ٢٨٦٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الزّبيرِ، عَن جابرٍ قالَ: جاءَ عبدٌ فبايعَ النبيَّ وَّ على الهجرةِ، ولم يشعِّرِ النبيُّ ◌َِّ أَنَّهُ عَبدٌ، فجاءَ سيِّدُهُ يُرِيدُهُ فقالَ النبيُّ ◌َِّ: (بِعنيِهِ)، فاشتراه بعيدين أَسودَين، ثمَّ لم يُبَايِعَ أَحداً بعدَ ذلك، حتَّى يسأَنَه أَعبدٌ هوَ؟ [م]. ٤٢ - باب الوفاء بالبيعة ٢٨٧٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدُ، وأحمدُ بنُ سنانٍ، قالُوا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عِنْ أبي صالح، عن أَبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللَّهُ ولا ينظَرُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يُزكُيهم، ولهم عذابٌ أَلِيمٌ: رجلٌ على فَضْلٍ ماءٍ بالفَلاةِ يمنعُهُ من ابنِ السبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلاً بسلعةٍ بعدَ العصرِ فَحَلَفَ باللّهِ لَأَخذَها بكذا وكذا، فصدَّقَهُ وهو على غيرِ ذلك، ورَجلٌ بايعَ إِماماً، لا يُبايعُهُ إلا لدنيا، فإن أعطاهُ منها وفى له، وإن لم يُعطِه منها لم يَقِ له)). [ق، وهو مكرر (٢٢٠٧)]. ٢٨٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنْ حسنٍ بن فِراتٍ، عِنْ أبيهِ، عن أبي حازم، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ بني إِسرائيلَ كانت تَسوسُهم أنبياؤهم، كُلَّما ذهبَ نبِيٌّ خَلَفَه نَبِّيٌّ، وإنه ليس كائنٌ بعدي نبيٌّ فيكم)). قالوا: فَما يكونُ؟ يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: «تكونُ خُلفاءُ فَتَكْثُرُ))، قالوا: فكيفَ نصنعُ؟ قالَ: ((أَوفوا ببيعةِ الَّولِ فالأَوَّلِ، أَدُوا الَّذي عليكم فسَيسأَلُّهم اللَّهُ عزَّ وجلَّ عن الَّذي عليهم)). [((الإرواء)) (٨ / ١٢٧): ق]. ٢٨٧٢ - (صحيح متواتر) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نَميرٍ، قالَ: حدّثنا أبو الوليدِ، قالَ: حدّثنا شُعبةٌ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنْ شُعبةَ، عِنْ أبي وائلٍ، عَن عبدِ اللهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لِواءٌ يَومَ القيامةِ، فيقالُ: هذه غَدْرَةُ فُلانٍ)). [(الروض النضير)) (٥٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٦١): ٢٨٧٣ - (صحيح أيضاً) حدّثنا عِمرانُ بنُ مُوسى اللّينيّ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، قالَ: أنبأنا عليّ بنُ زيدِ بن جُدعانَ، عن أبي نضرةَ، عَن أَبي سعيدِ الخُدريِّ، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: (أَلا إِنَّهُ يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لِواءٌ يومَ القيامةِ، بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ». [((المصدر نفسه))]. ٤٣ - باب بيعة النساء ٢٨٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ؛ أنّهُ سمع محمّدَ نَ المُنكدِرِ قالَ: سمعتُ أُميمَةَ بنتِ رُقيقةَ تقولُ: جئتُ النَّبِيَّنَّه في نسوةٍ نُبايعُه فقالَ لنا: ((فيما استطعتُنَّ وأَطقتُنَّ، إِنِّي لَاَ ٤٨٧ أُصافحُ النِّساءَ)) . [ ((الصحيحة)) (٥٢٩)]. ٢٨٧٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بن السّرحِ المِصريّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني يُونُسُ، عن ابن شهابٍ، قالَ: أخبرني عُروةُ بنُّ الزّبيرِ؛ أنّ عائشةَ زوجَ النَّبِىِّ وَّ قالت: كانت المؤمناتُ إِذا هاجرنَ إِلَى رَسولِ اللَّهِ وَهل يُمتحنَّ بقولِ اللَّهِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إِذا جاءَكَ المؤمناتُ يُبايعَنَكَ﴾ الخـ الآية، قالت عائشة: فمن أَقْرَّ بها من المؤمناتِ فقد أَفْرَّ بالمحنةِ، فكانَ رَسولُ اللَّهِ وَّ، إذا أَقْرَونَ بذلك من قولِهِنَّ، قالَ لهنَّ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((انطلِقْنَ، فقد ◌ِ يَعتُكُنَّ) لا واللهِ! ما مَسْتِ يَدُ رَسولِ اللَّهِ وَ يَدَ امرأةٍ قَطْ عِبَ أَنَّه يُبايعُهُنَّ بالكلام. قالت عائشةُ: واللَّهِ! ما أَخَذُ رَسولُ اللَّهِ وَ على النساءِ إِلَّمَا أَمرَّةُ اللَّهُ، وَلاَ مَنْت ◌َنَّ رَسولِ اللَّهِ كفَّ أَمَرَّةٍ قَطُ، وكانَ يَقُولُ لهنَّ، إِذا أَخذَ عليهنَّ: «قد بايعتُكُنَّ كلاماً. [خ / طلاق، م / إِمارة: ((صحيح أبي داود)) (٢٦٠٧)]. ٤٤ - باب السبق والرهان ٢٨٧٦ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ ومحمّدُ بنُ يحيى، قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ حُسينٍ، عن الزّهرِيّ، عنْ سعيدِ بن المُسَيِّبِ، عَن أَبِي هُرِيرَةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ أَدْلَ فَرَساً بِينَ فَرَسينٍ، وهو لا يأْمَنُ أَن يَسْبِقَ، فليسَ بِقمارٍ، ومَنْ أَدْخَلَ فَرَسٍ بِينٍ فَرَسَينٍ وهو يَأْمنُ أَن يسِقَ، لَه قِمارٌ)). [«الإرواء)) (١٥٠٩)، ((الروض النضير)) (١١٣٩)]. ٢٨٧٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافع، عن ابن عمرَ قالَ: ضمَّرَ رَسولُ اللَّهِ وَّرَ الخَيْلَ فَكَانَ يُرسِلُ الَّتِي ضُمِّرَت، من الحَفْياءِ (١) إِلى ثنيةِ الوداع، والّتي لم تُضمَّر، من ثنيَّةِ الوداعِ إِلى مَسجِدٍ بني زريق [«الإرواء)) (١٥٠١)، («الصحيحة» (٢١٣٣)، «صحيح أبي داود)» (٢٣٢٠): ق]. ٢٨٧٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ محمّدٍ بن عمرٍو، عنْ أبي الحكم مولى بني ليثٍ، عَن أَبِي هُرِيرَةَ، قَالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَِّ: ((لا سَبْقَ (٢) إِلَّ في خُفِّ أَو حافٍِ)). [((الإرواء)) (١٥٠٦)، ((المشكاة)) (٣٨٧٤)، ((الروض النضير)) (١١٧٧)، (صحيح أبي داود)) (٢٣١٩)]. ٤٥ - باب النهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ٢٨٧٩ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ وأبُو عُمرَ، قالا: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، عنْ مالكِ بن أنسٍ، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ يَ نَهِى أَن يُسافَرَ بالقرآنِ إِلى أَرْضِ العَدوِّ، مَخافَةَ أَن ينالَهُ العَدوُّ. [((الإرواء)) (٥ / ١٣٨ -١٣٩ و٢٥٥٨): ق]. ٢٨٨٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ وَ ﴿ل أَنَّهُ كانَ ينهى أَنْ يُسافَرَ بالقُرآنِّ إِلى أَرضِ العدوِّ، مخافَةً أَن ينالَهُ العدُؤُّ [«الإرواء)»: (١٣٠٠ (١) ((الحفياء)»: موضع على أميال من المدينة. (٢) ((لا سبق)): هو ما يجعل السابق على من سبقه من المال. ٤٨٨ و٨/ ١٨٥): م]. ٤٦ - باب قسمة الخمس ٢٨٨١ - (صحيح) حدّثنا يُؤنُسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا أيّوبُ بنُ سُويدٍ، عنْ يُونُسَ بن يزيدَ، عنِ ابن شهابٍ، عنْ سعيدِ بن المُسَيّبِ؛ أنّ جُبير بن مُطعمٍ أخبرهُ أَنَّهُ جاءَ هو وعُثمانُ بن عفَّانَ إِلى رَسولِ اللَّهِ ◌ِّ يُكلِّمانِهِ، فيما قسَمَ من خُمُسٍ خَيِبرَ لبني هاشم وبني المطلبِ فقالا: قَسَمْتَ لإِخوانِنا بني هاشم وبني المُطَّلبِ، وقَرابَتنا واحدةٌ؛ فقالَ رَسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((إِنَّمَا أَرَى بني هاشمٍ وبني نمطَّلِبٍ شيئاً واحداً)). [((الإرواء)) (١٢٤٢)]. ٢٥ - كتاب المنسك ١ - باب الخروج إلى الحج ٢٨٨٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ وأبو مُصعبِ الزُّهرِيُّ وسُويدُ بنُ سَعيدٍ؛ قَالُوا: حدّثنا مالِكُ بنُ أَنْسِ، عنْ سُمَيٍّ مولى أَبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عنْ أَبي صالح السَّمَّانِ، عن أَبي هُريرةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ عَل قالَّ: ((السَّفَرُ قِطعةٌ من العذابِ، يَمنعُ أحدَكمْ نَومَهُ وطعامَه وشربه، فإذا قضى أحدُكم نَهِمَتَه مِن سَفَرِهِ فَلُعْجَل بالرُّجوعِ إِلى أَهلِهِ)). [((الروض النضير)) (٧٧٤): ق]. ٢٨٨٢ (م) - حدّثنا يعقوبُ بنُ حُمَيدِ بْن كَاسِب، قَالَ: حدّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ، عَن سهيلٍ، عَن أَبِهِ، عَن أَبي هرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ؛ بِنحوهِ . ٢٨٨٣ - (حسن) حدّثنا عِلِيُّ بنُ محمَّدٍ وعمرُو بنُ عبدِاللهِ. قالا: حدّثنا وكِيعٌ، قالَ: حدّثنا إِسُماعِيلُ أَبو إِسرائيلَ، عَن فُضيلٍ بنِ عمرٍو، عَن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن الفَضلِ - أَوْ أَحدِهما عن الآخرِ - قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((من أَرادَ الحَجَّ فليتعجّل، فإِنَّه قد يَمرضُّ المريضُ، وتَضلُّ الضّالَّةُ وتَعْرِضُ الحاجةُ» [((الإرواء)) (٩٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٢٢)]. ٢ - باب فرض الحج ٢٨٨٤ - (ضعيف) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا منصورُ بنُ وردانَ، قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ عبدِ الأَعلى، عن أبيهِ، عن أَبي البختريِّ، عن عليٍّ؛ قال: لمَّا نَزَلت: ﴿وللهِ على النَّاس حِجُّ البيتِ منِ استطاعَ إِليهِ سَبِيلاً﴾ قالوا: يا رسولَ الله! الحجُّ في كلِّ عام؟ فسَكَتَ، ثمَّ قالوا: أَفي كُلِّ عامَ؟ فقالَ: ((لا، ولو قُلتُ: نعَمْ؛ لَوَجَبَتْ))، فنزَلَتْ: ﴿يا أَيُّها الَّذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إِنْ تُبدَ لكم تَسؤكُمْ﴾ [(الإرواء)) (٤ / ١٥٠)، وهو صحيح دون نزول الآية]. ٢٨٨٥ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ أَبي عُبيدةَ، عن أَبيِهِ، عنٍ الأَعمشِ، عن أَبي سُفيانَ، عن أَنْسٍ بنِ مالكِ؟ قالَ: قالوا: يا رسولَ اللَّهِ! الحجُّ في كلِّ عامِ؟ قالَ: ((لو قلتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، ولو وَجَبَتْ لم تَقومُوا بِها، ولو لَم تَقوموا بها عُذِّبْتُمْ)). [((الإرواء)) (٤ / ١٥١)]. ٢٨٨٦ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ إِبراهيمَ الدَّروقِيُّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أَنْبأَنَا سعينُ ابنُ حسينٍ، عنِ الزُّهريِّ، عن أَبي سنانٍ، عنِ ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ الأَقرعَ بن حابسٍ سأَلَ النبيَّ ◌َّر فقالَ: يا رسولَ الله! الحجُّ في كلِّ سنةٍ، أَو مَرَّةً واحدةً؟ قالَ: ((بَلَّ مَرَّةً واحدةً، فمن استطاعَ، فَتَطَوَّعَ)) [((الإرواء)) (٤ / ١٤٩ - ٤٨٩ ١٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٥١٤)]. ٣ - باب فضل الحجّ والعمرة ٢٨٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِاللهِ، عن عبدِاللهِ بنِ عامٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبِّ وَ ◌َّ قالَ: «تابِعُوا بينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فإِنَّ المُتابعةَ بينَهُمَا تَنَفيِ الفَقْرَ والذُّنوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ)). [((المشكاة)) (٢٥٢٤ - ٢٥٢٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٧ - ١٠٨)، ((الصحيحة)) (١٢٠٠)]. ٢٨٨٧ (م) - حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قال: حدّثنا محمدُ بنُ بشرٍ، قالَ: حدّثنا عبيدُاللهِ بنُ عمرَ، عَن عاصمِ بنِ عبيدِ اللهِ، عَن عبدِاللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةً، عن أَبيِهِ، عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبِّوَِّ، نحوهُ. ٢٨٨٨ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قال: حدّثنا مالكُ بنُ أَنس، عَن سُميٍّ، مولى أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عَن أَبي صالح السَّمَّانِ، عَن أَبِي هُريرةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّوَ قالَ: ((العُمرَةُ إِلى العُمرَةِ كَفَّارَةٌ لما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليسَ له جزاءٌ إِلا الجنَّةُ)). [((الصحيحة)) (٣ / ١٩٧ و١٩٩): ق]. ٢٨٨٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عَن مِسعرٍ؛ وسفيانُ، عن منصورِ، عن أَبي حازمٍ، عن أَبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَهِ: «مَنْ حِجَّ هذا البيتَ فَلمْ يَرفُثْ(١) ولم يَقسُقِ رَجَعَ كَما وَلَدَتْهُ أُمُّه)) . [َق]. ٤ - باب الحجّ على الرحل ٢٨٩٠ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عن الرَّبيعِ بنِ صبيح، عَن يزيدَ بن أَبانٍ، عَنْ أَنْسِ بنِ مالكِ؛ قالَ: حَجَّ النبيُّ وََّ على رَحلِ رَكِّ (٢)، وقَطيفَةٍ تسوى أربعةَ دراهمَ، أَو لا تَسوى، ثم قالَ: ((اللَّهمََّ حِجَّةٌ لا رياءَ فيها ولا سُمْعَةَ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥٥)، ((الصحيحة)) (٢٦١٧)، ((مختصر الشمائل المحمَّدية)) (٢٨٨)، ((الحجّ الكبير))]. ٢٨٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بشرٍ بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن داودَ بنِ أَبي هندٍ، عن أبي العاليةِ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كَنَّا معَ رَسولِ اللهِ وَه بينَ مَكَةَ والمدينةِ، فَمَرَرْنا بوادٍ فقال: ((أَيُّ وادٍ هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قالَّ: ((كأَنِّي أَنْظُرُ إِلى موسى ◌َ - فَذَكَرَ من طولٍ شعرِه شيئاً، لا يحفظُهُ داودُ - واضعاً إصبعيه في أُذنيه، له جُؤْارُ(٣) إِلى اللَّهِ بالتلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي)) قالَ: ثُمَّ سِرنا حتَّى أَنْينا على ثنيَّةٍ، فقالَ: ((أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثنِيَّةُ هَرْشى (٤) أَو لَفْتٍ (٥)، قالَ: «كأَنِّي أَنظُرُ إِلى يُونُسَ، على ناقةٍ حمراءَ، عليه جُبَّهُ صوفٍ، ((فلم يرفث)): قال الأزهري: الرفث كلمة جامعة لكلِّ ما يريده الرَّجل من المرأة. (١) (٢) ((رث))، أي: عتيق. ((جؤار)): في ((النهاية)): الجوار رفع الصوت والاستغاثة. (٣) ((ثنية هَرْشی)): جبل على طريق الشام والمدينة، قريب من الجحفة . (٤) (٥) «لَفْت)»: ثنية جبل قديم بين الحرمين. ٤٩٠ وخِطامُ ناقَتِهِ خُلْبةٌ(١)، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيا)). [((التعليق)) أَيضاً (٢ / ١١٦): م]. ٥ - باب فضل دعاء الحاج ٢٨٩٢ - (ضعيف) حدّثنا إِبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ، قالَ: حدّثنا صالحُ بن عبدِ اللهِ بنِ صالحٍ، مولى بَنِي عامٍ، قالَ: حدّثني يعقوبُ بنُ يحيى بن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، عَن أَبي صالحِ السَّمَّانِ، عَن أَبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَه؛ أَنَّهُ قالَ: ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ، إِنْ دَعوْه أجابَهم، وإن استغفروهُ غفرَ لهم)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٨ -١٠٩)، ((المشكاة)) (٣٥٣٦)]. ٢٨٩٣ - (حسن) حدّثنا محمدُ بنُ طريفٍ، قالَ: حدّثنا عمرانُ بنُ عُيينةَ، عَن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن مجاهدٍ، عَن ابنِ عمرَ، عن النَّبِيِّ وَ ◌ّه؛ قالَ: ((الغازي في سَبيلِ اللَّهِ والحاجُ والمُعتمرُ وفدُ الله، دعاهم فأَجابوه، وسألوه فأعطاهم)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٨)، ((الصحيحة)) (١٨٢٠)]. ٢٨٩٤ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عَن سفيانَ، عَن عاصم بنِ عبيدِاللهِ، عن سالمٍ، عنِ ابنِ عُمرَ، عَن عُمرَ؛ أَنَّه استأذَنَ النَّبِيَّوََّ في العُمرَةِ فَأذنَ له، وقالَ له: ((يا أُخَيَّ! أَشْرِكْنا في دُعائكَ، ولا تَنَسَنا)). [((ضعيف أبي داود)) (٢٦٤)، ((المشكاة)) (٢٢٤٨)]. ٢٨٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عن عبدِالملكِ بنِ أَبي سليمانَ، عن أَبي الزُّبيرِ، عَن صفوانَ بنِ عبدِاللهِ بنِ صَفوانَ؛ قالَ - وكانَتْ تحتَه ابنةُ أَبي الدرداءِ - فأتاها فوَجَدَ أُمَ الدرداءِ، ولم يَجد أَبا الدَّرداءِ، فقالت له: تُريدُ الحجَّ العامَ؟ قالَ: نعم، قالت: فادعُ اللَّهَ لنا بخيرٍ، فإِنَّ النَّبيَّ وََّ كانَ يَقولُ: ((دعوةُ المرءِ مُستجابةٌ لَأَخيه بظهرِ الغَيبِ، عند رأسِهِ مَلَكٌ يُؤْمِّنُ على دُعاتِهِ، كُلَّمَا دَعا لَه بخير قال: آمينَ، ولكَ بِمِثْلٍ))، قالَ: ثُمَّ خرجتُ إِنى السوقِ فَتِيتُ أَبَا الدَّرداءِ، فحدَّثَنِي عن النّبِيِّ بمثلٍ ذلك. [(«الصحيحة» (١٣٣٩): م]. ٦ - باب ما يوجبُ الحجّ ٢٨٩٦ - (ضعيف جداً) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ معاويةَ. (ح) وحدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، وعمرُو بنُ عبدِ اللهِ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قال: حدّثنا إِبراهيمُ بنُ يزيدَ المكُِّّ، عن محمدِ بنِ عِبَادِ بنِ جعفرٍ المخزوميِّ، عَن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قامَ رجلٌ إِلى النَّبِّ وَّ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ! ما يُوجِبُ الحَجَّ؟ قالَ: ((الزَادُ والرَّاحلةُ) قالَ: يا رسولَ اللَّهِ! فما الحاجُ؟ قالَ: ((الشَّعِثُ(٢) التَّفِلُ(٣) وقامَ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! وما الحَجُّ؟ قالَ: ((العَجُّ والثَّجُ)). قالَ وكيعٌ: يعني بالعِّ: العَجيجُ بالتلبِيّةِ، والشَّجُّ: نَحْرُ الْبُدْنِ. [((الإرواء)) (٩٨٨)، لكن جملة ((العج والثج)) ثبتت في حديث آخر يأتي في الصحيح (١٦ - باب)]. ٢٨٩٧ - (ضعيف جداً) حدّثنا سويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ سليمانَ القرشيُّ، عنِ ابنِ جریچِ، (١) ((خُلْبة)): بضم الخاء وسكون اللام وضمها: اللّيف والحبل الصلب الرقيق. (٢) ((الشَّعِث)): رجل شعِث؛ أي: وسخ الجلد. (٣) ((الثَّفِل)): هو الذي ترك استعمال الطيب من التفَل وهي الرائحة الكريهة. ٤٩١ قال، وأَخبرنيهِ أَيضاً عنِ ابنِ عطاءٍ، عن عِكرمةَ، عنِ ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَ لَ قالَ: «الزَّدُ والرَّاحِلَةُ يعني قوله: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِليهِ سَبِيلاً﴾. [((الإرواء)) أيضاً]. ٧ - باب المرأة تحجُّ بغيرٍ وليّ ٢٨٩٨ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قال: حدّثنا الأعمشُ، عَن أَبي صالح، عن أَبي سعيدٍ؛ قال: قالَ رَسولُ اللهِنَ ◌ّهِ: ((لا تُسافرُ المرأَّةُ سَفَرَ ثلاثةِ أَيَّامٍ، فصاعداً، إِلا معَ أَبيها أَو أَخيها أَو أَبِها أو زوجِها أَو ذي مَحْرَمٍ)). [((الروض النضير)) (٦٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٥١٨): م، وخ مختصراً]. ٢٨٩٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شبابةُ، عَنِ ابنِ أَبي ذئبٍ، عَن سعيد المقبريِّ، عَن أَبِي هُرِيرةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قَالَ: «لا يَحلُّ لامرأةٍ تُؤْمنُ باللّهِ واليومِ الآخرِ، أَن تُسافِرَ مسيرةَ يَومٍ واحدٍ ليسَ لها ذو حُرمةٍ)). [«صحيح أبي داود)) (١٥١٦، ١٥١٧)، ((الإرواء)) (٥٦٧): ق]. ٢٩٠٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، قالَ: حدّثنا شعيبُ بنُ إِسحاقَ، قَالَ: حدّثنا ابنُ جريجٍ، قالَ: حدّثني عمرُو بنُ دينارٍ؛ أَنَّهُ سمعَ أَبا معبدٍ مولى ابنِ عبّاسٍ، عن ابنِ عباس؛ قال: جاءَ أَعرابِيٌّ إِلى النَّبِيِّ وَّ قالَ: إِنِّي اكتُتِبْتُ في غزوةِ كذا وكذا، وامرأَتي حاجَّةٌ، قالَ: ((فارجِعِ معَها)). [ق]. ٨ - باب الحجّ جهاد النساء ٢٩٠١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، عَن حبيبٍ بنِ أَبِي عمرةَ، عَن عائشةَ بنتِ طلحةَ، عَن عائشةَ؛ قالت: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ على النِّساءِ جِهادٌ؟ قالَ: ((نعَم، عَلَيهِنَّ جهادٌ لا قِتالَ فيه: الحجُّ والعُمرةُ)). [((الإرواء)) (٩٨١)، ((المشكاة)) (٢٥٣٤)، ((الروض النضير)) (١٠١٨): خ نحوه]. ٢٩٠٢ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ القاسمِ بن الفضلِ الحدَّانِيِّ، عَن أَبي جعفرٍ، عَن أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((الحجُّ جهادُ كلِّ ضعيفٍ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٧)، «الضعيفة» (٣٥١٩)]. ٩ - باب الحج عن الميت ٢٩٠٣ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بن سليمانَ، عَن سعيدٍ، عَن قتادةَ، عَن عَزْرة، عَن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ سَمِعَ رَجُلاً يَقولُ: لَبِيكَ عن شُبْرُمة، فقالَ: رسولُ اللّهِ وََّ: ((مَنْ شُبِرُمَةُ؟)) قالَ: قَريبٌ لي، قال: ((هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟)) قالَ: لا، قال: «فاجعلْ هذهِ عن نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عن شُبْرُمَةَ)). [((الإرواء)) (٩٩٤)، ((المشكاة)) (٢٥٢٩)، ((الروض النضير)) (٤١٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٩)]. ٢٩٠٤ - (صحيح الإسناد) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى الصَّنْعانيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنبأَنَا سفيانُ الثَّورِيُّ، عَن سليمانَ الشَّيبانيِّ، عَنِ يزيدَ بنِ الأَصمِّ، عن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِّ لَهُ فقالَ: أَحُجُّ عن أَبي؟ قالَ: ((نعم، حُجَّ عن أَبيِكَ، فإِنْ لَمْ تَزِدْهُ خيراً، لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا)» . ٢٩٠٥ - (ضعيف الإسناد وللجملة الأولى انظر ما بعده) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قالَ: حدّثنا عثمانُ بنُ عطَاءٍ، عَن أَبيه، عَن أبي الغَوْثِ بنِ حُصَينٍ - رجلٍ من الفُرعِ -؛ أَنَّه استفتى النَّبِيَّ ٤٩٢ وَ﴿ عن حِجَّةٍ كانت على أَبيِهِ، ماتَ ولم يَحُجَّ، قالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((حُجَّ عن أَبيكَ))، وقالَ النَّبيُّ: ((وكذلك الصِّيامُ في الَّذرِ يُقضی عنه)). ١٠ - باب الحج عن الحي إذا لم يستطع ٢٩٠٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عَن شعبةَ، عَنِ النُّعمانِ بنِ سالمٍ، عَن عمرو بنِ أَوسٍ، عَن أَبِي رزينِ العُقَيليِّ؛ أَنَّهُ أتى النبيَّ ◌َّهِ فقالَ: يا رسولَ اللَّه! إِنَّ أَبي شيخٌ كبيرٌ، لا يَستطيعُ الحَّ ولا العمرةَ ولا الظَّعْنَ، قال: ((حُجَّ عن أَبيِكَ واعتمر)) [((صحيح أبي داود)) (١٥٨٨)، ((المشكاة)) (٢٥٢٨ / التحقيق الثاني)]. ٢٩٠٧ - (حسن الإسناد) حدّثنا أَبو مروانَ محمدُ بنُ عثمانَ العثمانيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيزِ الدَّراوردُّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ عِيَّاشٍ بن أبي ربيعةَ المخزوميِّ، عَن حكيمِ بنِ حكيمٍ بنِ عِبَّادِ بنِ حُنِيفِ الأَنصاريِّ، عَن نافع بنِ جُبيرٍ، عَن عبدِاللهِ بنِ عِبَّاسٍ؛ أَنَّ امرأةً من خَشْعَمٍ جاءَت إِلَى النَّبيِّ وَّ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبي شيخٌ كَبِيرٌ، قد أَفْتَدَ (١) وأَدركتْهُ فريضةُ اللَّهِ على عبادِه في الحجِّ، ولا يَستطيعُ أَدَاءَها، فَهَل يُجزىءُ عنه أَنْ أُؤْدِّيَها عنه؟ قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((نعم). ٢٩٠٨ - (ضعيف الإسناد وفي ((الصحيح)(٢) ما يغني عنه) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنُ نميرٍ، قالَ: حدّثنا أَبو خالدِ الأحمرُ، عَن محمد بنِ كريبٍ، عَن أبيهِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: أَخبرني حُصينُ بنُ عَوْفٍ؛ قالَ: قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي أَدرَكَهُ الحُّ ولا يَستطيعُ أَن يَحُجَّ إِلاَ مُعتَرِضًاً، فصَمَتَ ساعةً، ثمَّ قالَ: ((حُجَّ عَن أَبيِكَ)). ٢٩٠٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُالرَّحمنِ بنُ إِبراهيمَ الدِّمشقيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قالَ: حدّثنا الأوزاعيُّ، عنِ الزُّهريِّ، عَن سليمانَ بنِ يسارٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عَن أَخيه الفَضْلِ؛ أَنْه كانَ رِدْفَ رَسولِ اللَّهِ وَلُ غَدَاةَ النَّحرِ، فَأَتْتُهُ امرأةٌ من خَتْعَمِ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ فَريضةَ اللَّهِ فِي الحَجِّ على عبادِهِ أَدرَكَتْ أَبي شيخاً كَبِيراً، لا يستطيعُ أَن يَركبَ، أَفَأَحَجُ عنه؟ قالَ: ((نعم، فإِنَّ لَو كانَ على أَبِيكِ دَينٌ قَضَيْتِهِ)) [(الإرواء)) (٩٩٢)، ((جلباب المرأة المسلمة)) (ص ٦١، ٦٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٧): ق]. ١١ - باب حج الصبي ٢٩١٠ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، ومحمدُ بنُ طريفٍ، قالا: حدّثنا أبو معاويةَ، قالَ: حدّثني محمدُ بنُ سوقةَ، عَن محمدِ بنِ المنكدرِ، عَن جابرِ بنِ عبدِ الله؛ قالَ: رَفَعَتِ امرأةٌ صَبِيًّا لها إِلى النَّبِّ وَ فِي حَجَّتِهِ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ! أَلِهذا حَجِّ؟ قال: ((نعم، ولكِ أَجرٌ)). [(حجة النبي ◌َّر) (٩٤)، ((الإرواء)) (٩٨٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٢٥): م]. ١٢ - باب النفساء والحائض تهلُّ بالحج ٢٩١١ - (صحيح) حدّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سليمانَ، عن عبيدِاللهِ، عَن (١) ((أفند»؛ أي: کبر وهرمَ حتَّی صارَ یعرف في كلامه. (٢) يشير إلى ما ورد في هذا الباب، قبل هذا الحديث وبعده (ش). ٤٩٣ عبدِالرَّحمنِ بنِ القاسم، عَن أَبيِهِ، عَن عائشةَ؛ قالت: نُفِسَتْ أَسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بالشجرةِ، فَأَمرَ رسولُ اللَّهِ وَهُ أَبًا بكرٍ أَن يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسلَ وتُهِلَّ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٣٠): م]. ٢٩١٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مخلدٍ، عَن سليمانَ بنِ بلالٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ أَنَّهُ سمعَ القاسمَ بنَ محمدٍ يحدِّثُ، عَن أبيه، عن أَبي بكرٍ؛ أَنَّه خرَجَ حاجًّا مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَّ ومعَه أَسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فَوَلَدت بالشجرةِ محمدَ بنَ أَبي بكرٍ، فَأَتَى أَبو بكرِ النَّبِيَّ ◌َ فَأَخبرَهُ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يَأْمُرَها أَن تغتَسِلُّ، ثمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إِلا أَنْها لا تَطوفُ بالبيت. [((صحيح أبي داود)» (١٥٣١)، ((الحج الكبير)) (٩ /١)]. ٢٩١٣ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ، عَن سفيانَ، عَن جعفرِ بنِ محمدٍ، عَنْ أَبيِهِ، عن جابرٍ؛ قالَ: نُفِسَتْ أَسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمحمدِ بنِ أَبي بكرٍ، فَأَرسلتْ إِلى النَّبِيِّ ◌َِّ، فَأَمَرَها أَنْ تَغْتَسِلَ وتستَنْفِرَ(١) بِثَوْبٍ وَتُهِلُّ. [((حجة النبي ◌َّ)) (٥١)، ((الحج الكبير)): م]. ١٣ - باب مواقيت أهل الآفاق ٢٩١٤ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بن أَنْس، عَن نافع، عَن ابن عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَ ◌ّهِ قالَ: «يُهِلُّ أَهلُ المدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ، وأَهلُ الشامِ من الجُحفَةِ، وأَهلُ نَّجدٍ من قَرْنٍ)» فقالَ عبدُاللَّهِ: أَمَّا هذه الثلاثةُ، فقد سمعتُها من رسولِ اللهِ ◌ََّ. وبَلَغَنِي أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّ قالَ: ((ويُهِلُّ أَهْلُ اليَمَن من يَلَمْلَمَ)). [((صحيح أبي داود)) (١٥٢٦)، «الإرواء)) (٤ / ١٧٩)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩١٥ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إِبراهيمُ بنُ يزيدَ، عَن أَبي الزُّبير، عن جابرٍ؛ قالَ: خَطَبَنَا رَسولُ اللهِوَّفقالَ: «مُهَلُّ أَهلِ المدينةِ من ذي الحُليفَةِ، ومُهِلُّ أَهلِ الشامِ من الجُحفةِ، ومُهَلُّ أَهلِ اليَمَنِ من يَلَمْلَم، ومُهَلُّ أَهلِ نَجِدٍ مِن قَرَنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ المشرقِ من ذاتِ عِرْقٍ))، ثمّ أَقبلَ بوجهِهِ للأُفقِ، ثمَّ قالَ: ((اللَّهمَّ! أَقبل بقلوبِهِم)). [«الإرواء)) (٤ / ١٧٦)]. ١٤ - باب الإحرام ٢٩١٦ - (صحيح) حدّثنا محرِزُ بنُ سلمةَ العدنيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدِ الدِّراورديُّ، قالَ: حدّثني عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ، عَن نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَ﴿ كَانَ إِذا أَدخلَ رِجلَهُ في الغرزِ، واستوت به راحلته، أَهلَّ من عند مسجد ذي الحليفة. [(«الإرواء)) (٤ / ٢٩٥)، ((الروض)) (٩٥)، ((الحج الكبير)) (٩ /١): ق]. ٢٩١٧ - (صحيح الإسناد) حدّثنا عبدُالرَّحمنِ بنُ إِبراهيمَ الدِّمشقيُّ، قَالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، وعمرُ ابنُ عبدِ الواحدِ، قالا: حدّثنا الأوزاعيُّ، عَن أَيُّوب بنِ موسى، عَن عبدِاللهِ بنِ عبيدِ بنِ عميرٍ، عن ثابتٍ البنانيٌّ، عَن أَنْسِ بنِ مالكِ؛ قال: إِنِّي عندَ ثَفِناتِ ناقة رسول اللـه ◌ِنَ ◌ّ عند الشجرة، فلمَّا استوَتْ به قائمةً، (١) ((تستثفر)): هو أَن تشدَّ فرجها بخرقة عريضة، بعد أن تحتشي قطناً، وتوثق طرفها في شيء تشدّه على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدم. ٤٩٤ قالَ: ((لَيْكَ! بعُمرةٍ وحَجَّةٍ معاً)) وذلك في حجَّةِ الوَداعِ. [((الحج الكبير)) (٩ / ١ -٢)]. ١٥ - باب التلبية ٢٩١٨ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ قالَ: حدّثنا أبو معاويةَ وأَبو أُسامةَ، وعبدُاللهِ بنُ نميرٍ، عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عَن نافع، عَن ابنِ عمرَ؛ قالَ: تلقَّفتُ (١) التلبيةَ من رَسولِ اللَّهِ وَّهِ وهو يَقولُ: ((لَبَّكَ اللَّهِمَّ لَبَّكَ! لَيْكَ! لا شريكَ لَكَّ لَبَيْكَ! إِنَّ الحَمْدَ والنعمةَ لَكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَك))، قالَ: وكانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فيها: لبيكَ! لَبِيكَ! لَيكَ! وسعديكَ(٢)! والخيرُ في يَدَيكَ لَّكَ! والرَّغْبَاءُ(٣) إِليكَ والعَمَلُ. [((الروض النضير)) (٥٤٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩): ق]. ٢٩١٩ - (صحيح) حدّثنا زيدُ بنُ أَخزمَ، قالَ: حدّثنا مؤملُ بنُ إِسماعيلَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عَن جعفرٍ ابنِ محمدٍ، عَن أَبيه، عَن جابرِ؛ قالَ: كانَتْ تلبيةُ رَسولِ اللَّهِوَِّ: ((لَيكَ! اللهمَّ لَّيَكَ! لَبَّكَ! لا شَربِكَ لَكَ لَبِّيكَ! إِنَّ الحمدَ والنعمةَ لَكَ والمُلكَ، لا شريكَ لَكَ)). [((حجَّة النبي ◌َّ))، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩١): م]. ٢٩٢٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ إِبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدثنا وكيعٌ، قال: حدَّثنا عبدُالعزيزِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي سلمةَ، عَن عبدِ اللهِ بنِ الفضلِ، عَن الأعرجِ، عَن أَبي هريرةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَل قالَ في تلبيتِهِ: (لَيكَ! إِلهَ الحقِّ، لَّيكَ!)) [((الروض النضير)) (٥٤٠)، ((الصحيحة)) (٢١٤٦)، ((الحج الكبير))]. ٢٩٢١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، قالَ: حدّثنا عمارةُ بنُ غَزِيَّةً الأَنصاريُّ، عَن أَبي حازمٍ، عَن سهلٍ بن سعدِ الساعديِّ، عن رسولِ اللهِ وَ ﴿ه قالَ: ((ما مِنْ مُلَبِّ يُلِّي إِلَّ لَّى ما عَن يَمينِهِ وشمالِهِ، مِن حَجَرٍ أَو شجَرٍ أَوْ مَدَرٍ (٤)، حتَّى تنقطعَ الأرضُ من ههُنا وهُهُنا)). [((المشكاة)) (٢٥٥٠)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٨)، ((الحج الكبير))]. ١٦ - باب رفع الصوت بالتلبية ٢٩٢٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ ، عَن عبدِ الملكِ بنِ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ، عَن خلَّدٍ بن السَّائب، عَن أَبيِهِ؛ أَنَّ النبيَّ وَلَّ قالَ: ((أَثَاني جبريلُ، فَأَمرَني أن آمُرَ أَصحابي أن يُرفعوا أصواتَهم بالإِهلالِ(٥)). [«المشكاة)) (٢٥٤٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٩٢)، ((الحج الكبير))]. ٢٩٢٣ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عَن عبدِاللهِ بنِ أَبي لبيدٍ، عنِ المطَّلبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حنطبٍ، عَن خلَّدِ بنِ السائبِ، عن زَيدِ بنِ خالدِ الجُهَنِيِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ (١) ((تلقفت))، أي: أخذت. (٢) ((سعديك))؛ أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة. (٣) ((الرغباء)): من الرغبة. (مدر)): جمع مدرة، وهو التراب المتلبد. (٤) (٥) ((الإهلال)): هو رفع الصوت بالتلبية. ٤٩٥ اللَّهِ وَّهِ: ((جاءَني جبريلُ فقالَ: يا محمد! مُرْ أَصحابَكَ فليرفعوا أصواتَهم بالتَّلْبِيةِ، فإِنَّها من شعارِ الحِجِّ». [((الصحيحة)) (٨٣٠)]. ٢٩٢٤ - (صحيح) حدّثنا إِبراهيمُ بنُ المنذرِ الحِزاميُّ ويعقوبُ بنُ حميدِ بنِ كاسبٍ، قالا: حدّثنا ابنُ أَبي غُدَيكٍ، عنِ الضَّخَّاكِ بنِ عثمانَ، عَن محمدِ بنِ المنكدرِ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يربوعٍ، عن أبي بكر الصديق؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَهَّ سُئِلَ: أَيُّ الأَعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: ((العَجُ (١) والشَّجُ (٢)). [((الصحيحة)) (١٥٠٠)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٦١)، وانظر الحديث في (باب - ٦) وهو ضعيف]. ١٧ - باب الظلال للمحرم ٢٩٢٥ - (ضعيف) حدّثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ نافعٍ وعبدُاللهِ بنُ وهبٍ ومحمدُ بنُ فليحِ، قالُوا: حدّثنا عاصمُ بنُ عمرَ بنِ حفصٍ، عَن عاصمٍ بن عبيدِاللهِ، عَن عبدِاللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ، عن جابّرِ بنِ عبدِ الله؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ما من مُحْرِمٍ يَضحَى للهِ يومَه، يُلِّي حتَّى تغيبَ الشمسُ إلا غابَتْ بذنوبِهِ، فعادَ كما وَلَدَتْهُ أُمُّه)). [((التعليق الرغيب)) (٢ /١١٩)، «الضعيفة)) (٥٠١٨)]. ١٨ - باب الطيب عند الإحرام ٢٩٢٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ. (ح) وحدّثنا محمدُ بنُ رمح، قالَ: أَنْبأَنَا اللَّيثُ بنُ سعدٍ. جميعاً، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسمِ، عَن أَبيِهِ، عن عائشةَ؛ أَنَّها قالت: طبيّتُ رَسولَ اللَّهِ شَ لإِحرامِهِ قبلَ أَن يُحرِمَ، ولحلِّه قبلَ أَن يُفيضَ(٣). قالَ سفيانُ: بيدَتَّ هاتَين. [((الإرواء)) (١٠٤٧)، ((الروض النضير)) (٧٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٢)، ((الجامع الكبير)): ق]. ٢٩٢٧ - (صحيح) حدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا الأَعمشُ، عَن أَبي الضُّحى، عَن مسروقٍ، عَن عائشةَ؛ قالَتْ: كأَنِّي أنظرُ إِلى وَبيصٍ (٤) الطَّيبِ في مفارِقٍ(٥) رسولِ اللهِ وَّرُ وهو يُلُبِّي. [((الروض)) أيضاً، ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٣): ق]. ٢٩٢٨ - (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ موسى، قالَ: حدّثنا شَريكٌ، عَن أَبِي إِسحاقَ، عَنِ الأَسودِ، عَن عائشةَ؛ قالت: كأَنِّي أَرى وَبيصَ الطيبٍ في مَفْرَقِ رَسولِ اللّهِ وَهِ بعدَ ثلاثةٍ، وهو مُحْرِمٌ. ((الحج الكبير)): ق (٦ /٢)]. ١٩ - باب ما يلبس المحرم من الثياب ٢٩٢٩ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عَن نافع، عَن عبدِ اللهِ بن عمرَ؛ أَنَّ رجُلاً سأَلَ النَّبِيَّ وَّر: ما يَلبسُ المحرمُ من الثِّيَابِ؟ فقالَ: رسولُ اللّهِ وَله: ((لا يَلْبِسُ القُمُصَ ولا العمائمَ ولا ((العج)): رفع الصوت بالتلبية. (١) (٢) ((الثج)): سيلان دم الهدي والأضاحي. (٣) (قبل أن يفيض)): من الإفاضة؛ أي: قبل أن يطوف طواف الزيارة. (٤) ((وبيص)): الوبيص: هو البريق. ((مفارق)»: جمع مفرق، والمراد المواضع التي يفرق منها بعض الشعر عن بعض. (٥) ٤٩٦ السَّراويلاتِ ولا البَرانِسَ، ولا الخِفافَ؛ إِلَّ أَن لا يَجدَ نعلينٍ فَلَسْ خُفَّين وليقطعْهُما أَسفلَ من الكَعبينِ، ولا تَلْبَسوا من الثيابِ شيئاً مسَّهُ الزَّعفرانُ أو الوَرْسُ (١)). [(«الإرواء)) (١٠١٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٠٠ - ١٦٠٣)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩٣٠ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أَنْسٍ، عَن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن عبدالله بنِ عمرَ؛ أَنْه قال: نهى رسولُ اللَّهِ وَّرُ أَن يَلْبَسَ المُحرمُ مَصبوِغَةً بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرانٍ. [((الإرواء)) (٤ / ١٩٣)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٠ - باب السراويل والخفين للمحرم إذا لم يجد إِزاراً أو نعلين ٢٩٣١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ ومحمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قالا: حدّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عَن عمرٍو بنِ دينارٍ، عَن جابرِ بنِ زيدٍ أَبي الشَّعثاءِ، عَنِ ابنِ عباسٍ؛ قالَ: سمعتُ النَّبِيَّ ◌َّ يخطبُ على المنبرِ فقالَ: (مَنْ لَمْ يَجِد إِزاراً فليلبس سَرَاويلَ، ومن لَم يَجِد نَعْلَينِ فَمَيلبس خُقَّيْنٍ)). وقالَ هِشامٌ في حَديثِهِ : «فليَلْبَس سَراويلَ، إِلا أَنْ يفقِدَ)). [((الإرواء)) (١٠١٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٠٥): ق]. ٢٩٣٢ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أَنْسٍ، عَن نافعٍ، وعَن عِبدِاللهِ بنِ دینارٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَله قالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعَلَيْنِ فَلْلَسْ خَفَينٍ، وليقْطَعْهُما أَسفلَ من الكَعبينِ؟. [(«الإرواء)) (١٠١٢): ق]. ٢١ - باب التوقّي في الإحرام ٢٩٣٣ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ إدريسَ، عَن محمدِ بنِ إِسحاقَ، عَن يحيى بنِ عِبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، عَن أَبيِهِ، عن أسماءَ بنتِ أَبي بكرٍ؛ قالت: خَرَجْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِله حتَّى إِذا كنَّا بالعَرْجِ(٣) نزَلْنَا، فَجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ وعائشةُ إِلى جنبِهِ، وأَنَا إِلَى جنْبٍ أَبِي بَكرٍ، وكانت زِمالتُّنة(٣) وزمالةٌ أَبي بكرٍ واحدةً، مَعَ غُلامٍ أَبي بكرٍ. قَالَ: فَطلعَ الغُلامُ وليسَ معهُ بَعيرُه، فقالَ له: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قال: أَضدلتُهُ البارحَةَ، قالَ: معَكَ بَعيزٌ واحِدٌ تُضِلُّه؟ قالَ(٤): فَطَفِقٌ يَضربُه ورسولُ اللّه ◌َل يقول: «انْظُروا إِلى هذا المُحرِمِ ما يصنعُ!)) [((صحيح أبي داود)) (١٥٩٥)، ((الحج الكبير))]. ٢٢ - باب المحرم يغسلُ رأْسَه ٢٩٣٤ - (صحيح) حدّثنا أبو مصعبٍ، قالَ: حدثنا مالكٌ، عَن زيدِ بنِ أَسلمَ، عَن إِبراهيمَ بنِ عبدِاللهِ بنِ حنينٍ، عن أَبيِهِ؛ أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ والمِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ اختلفا بالأَبواء(٥)، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عِبَّاسِ: يَغْسلُ المْرِمُ رْسَهُ، وقالَ المِسْورُ: لا يَغْسِلُ المحرِمُ رَأْسَهُ، فَأَرسَني ابن عباسٍ إِلى أَبي أَيوبَ الأَنصاريِّ أَسَلُهُ عن (١) ((الورس)): نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (٢) ((بالعرج)»: قرية جامعة بين الحرمين. (٣) (زمالتنا))، أي: مركوبها وما كان معهما من أدوات السفر. (٤) القائل هو عباد بن عبدالله بن الزُّبير راوي الحديث عن أسماء. (٥) «بالأَبواء)»: جبل بين الحرمين. ٤٩٧ ذلكَ، فوجدتُهُ يغتسلُ بينَ القَرنين(١) وهو يستترُ بِثَوبٍ، فسلَّمْتُ عليهِ، فقالَ: مَنْ هذا؟ قلتُ: أَنا عبدُاللّهِ بنُ حُنين، أَرْسَلَنِي إِليكَ عبدُاللهِ بن عباسٍ أَسْأَلُكَ كيفَ كانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وهو محرمٌ؟ قالَ: فَوَضعَ أَبو أَيوبَ يدَهُ على الثوبِ فطأطأهُ، حَتَّى بَدا لي رأْسُهُ، ثمَّ قالَ لإِنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصبُب، فصَبَّ على رأْسِهِ، ثمَّ حرَّكَ رأْسَه بيديه، فأَقبلَ بهما وأَدبَرَ ثمّ قالَ: هكذا رأيتُهُ بَّر يفعلُ. [(«الإرواء)) (١٠١٩)، («صحيح أبي داود)» (١): ق]. ٢٣ - باب المحرمة تسدلُ الثوبَ على وجهها ٢٩٣٥ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ فضيلٍ، عَن يزيدَ بن أبي زیادٍ، عَن مجاهدٍ، عَن عائشةَ؛ قالت: كُنَّا معَ النبيِّ ◌ََّ ونحنُ محرمونَ، فإِذا لَقَيَنَا الرَّاكِبُ أَسدلْنا ثيابَنا من فوقِ رؤوسِنا، فإذا جاوَزَنا رَفعناها. [«الإرواءِ)) (١٠٢٣)، («المشكاة)) (٢٦٩٠)، ((ضعيف أبي داود)) (٣١٧)، لكن ثبتَ نحوُه عن أسماء: ((جلباب المرأة)) (١٠٨)]. ٢٩٣٥ - (م) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ إِدريسَ، عَن يزيدَ بنِ أَبي زيادٍ، عَن مجاهدٍ، عَن عائشةَ، عَنِ النَّبِّ وَّ بنحوِهِ. ٢٤ - باب الشرط في الحج ٢٩٣٦ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ نميرٍ، قالَ: حدّثنا أَبي. (ح)، وحدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ نميرٍ، قالَ: حدّثنا عثمانُ بن حكيمٍ، عَن أَبي بكر بنِ عبدِ اللهِ بن الزُّبِيرِ، عن جَدَّتِه - قالَ: لا أَدري أسماء بنت أبي بكرٍ، أَو سُعْدى بنتِ عَوْفٍ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ دخلَ على ضُباعةَ بنتِ عبدِ المطلبٍ فقالَ: ((مَا يَمنعُكَ يا عَمَّتَهُ! مِنَ الحِجِّ؟)) فقالت: أَنَا امرأَةٌ سَقيمةٌ، وأَنا أَخافُ الحَبْسَ، قالَ: ((فَأَحْرِمِي وَاشترِطِي أَنَّ محِلَّكَ حيثُ حُبِسْتِ)) [«الإرواء)) (٤ / ١٨٧)]. ٢٩٣٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ فضيلٍ، ووكيعٌ، عَن هشامِ بنِ عروةَ، عَن أَبيه، عَن ضُباعةَ؛ قالت دخلَ عليَّ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَنَا شَاكِيَةٌ، فقالَ: ((أَمَّا تريدينَ الحجَّ العامَ؟)) قلتُ: إِنِّي لعليلَةٌ يا رسولَ اللهِ! قال: ((حُجِّي وقولي: مَحِلِّي حيثُ تَحْبِسُني)) [«الإرواء)) (٤ / ١٨٩)، ((الحج الكبير))]. ٢٩٣٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عاصمٌ، عَن ابنِ جريجٍ، قالَ: أخبرني أبو الزُّبيرِ أَنَّهُ سمعَ طاوساً وعكرمةَ يحدثانِ عن ابنِ عباس؛ قال: جاءَت ضُباعةُ بنتُ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المطلبِ رسولَ اللَّهِ فقالت: إِنِّي امرأةٌ ثقيلَةٌ، وإِنِّي أُريدُ الحِجَّ؛ فكيفَ أُهِلُّ؟! قالَ: ((أَهِلِّي واشتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حيثُ حبستَنِي)) . [((الإرواء)) (٤ / ١٨٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٧): م]. ٢٥ - باب دخول الحرم ٢٩٣٩ - (ضعيف) حدّثنا أبو كريبٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ صبيح، قالَ: حدّثنا مباركُ بنُ حسانَ أَبو (١) (بين القرنين)): هما قرنا البشر المبنيان على جانبها، أَو خشبتان في جانبي البئر لأَّجل البكرة. ٤٩٨ عبدِ اللهِ، عَن عطاءِ بنِ أَبي رباح، عَن عبدِ اللهِ بنِ عَّاس؛ قالَ: كانَتِ الأَنبياءُ يدخلونَ مُشاةٌ حُفاةً، ويَطوفونَ بالبيتِ، ويقضونَ المناسكَ حُفاةً مُشاةً. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٢٦ - باب دخول مكة ٢٩٤٠ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو معاوية، قالَ: حدّثنا عبيدُاللهِ بنُ عمر، عَن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ كانَ يدخُلَ مَكَّةَ من الثَِّيَّةِ العُليا، وإِذا خرَجَ خَرَجَ من الثنيةِ السُّفلى. [((صحيح أبي داود)) (١٦٢٩ و١٦٣٠ و١٦٣٣)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٩٤١ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا العمريُّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ دخلَ مَكَّةَ نَهاراً. [((صحيح أبي داود)) أَيضاً]. ٢٩٤٢ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاق، قالَ: أَنْبأَنا معمرٌ، عنِ الزُّهريِّ، عَن عليٍّ بنِ الحسينِ، عَن عمرو بن عثمانُ، عن أُسامةَ بنِ زَيْدٍ؛ قالَ: قلتُ: يا رسولُ اللَّهِ! أَيْنَ تَنزَلُ غداً؟ وذلك في حَجَّتِهِ، قالَ: ((وهل تركَ لَنَا عَقيلٌ مَنزِلاً؟)) ثمَّ قالَ: «نحنُ نازلونَ غداً بِخَيْفِ بني كِنانةَ - يعني: المحصَّبَ - حيثُ قاسَمَت قُريشٌ على الكُفرِ)). وذلكَ أَنَّ بَني كِنانةَ حالفت قريشاً على بني هاشمٍ أَن لا يُناكِحوهُم ولا يُبايعوهم. قَالَ معمَرٌ: قالَ الزُّهْريُّ: والخَيْفُ الوادي. [((صحيح أبي داود)) (١٧٥٤)، ((أحاديث البيوع)): ق، ومضى (كتاب الفرائض - باب: ٦)]. ٢٧ - باب استلام الحجر ٢٩٤٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أَبي شيبةَ وعليُّ بنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا أبو معاويةَ، قالَ: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَرْجِسٍ؛ قالَ: رأَيتُ الْأُصَينِعُ(١) عُمَرَ بنَ الخطَابِ يُقَبِّلُ الحجَرَ ويَقولُ: إِنِّي لُقَبِّلُكَ وإِنِّي لَأَعلمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلا تَنفَعُ، ونُولا أَنّي رأَيتُ رسولَ اللّهِ ◌َّمَ يُقبَّلُكَ مَا قَبَّلْتُك. [((الروض النضير)» (٧٢٣)، «صحيح أبي داود)» (١٦٣٦): ق]. ٢٩٤٤ - (صحيح) حدّثنا سويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّحيمِ الرَّازيُّ، عنِ ابنِ خثيمٍ، عَن سعيدِ بنِ جبيرٍ؛ قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ؛ يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: (لَيَأْتِيَنَّ هذا الحَجرُ يومَ القيامةِ وله عَينانِ يُصرُ بهما، ولسانٌ ينطقُ به، ويشهّدُ على من يستلمُّهُ بحقٍّ)). [((المشكاة)) (٢٥٧٨)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٧٣٥ و٢٧٣٦)، ((الحج الكبير))]. ٢٩٤٥ - (ضعيف جداً) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا خالي يَعلَى، عَن محمدِ بنِ عونٍ، عَن نافعِ، عَن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: استقبلَ رسولُ اللَّهِوَه الحجَرَ، ثمَّ وضعَ شَفَتَيْهِ عليهِ يَبكي طويلاً، ثمَّ التَّفَثُّ فإِذا هو بعمرَ ابنِ الخطابِ يَبكي فقالَ: ((يا عُمَرُ! ههُنا تُسْكَبُ العَبَراتُ)). [((الإرواء)) (١١١١)]. ٢٩٤٦ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ السرحِ المصريُّ، قالَ: حدّثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أَخبرني يونسُ، عنِ ابنِ شهابٍ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، عَنَ أَبيِهِ، قالَ: لَمْ يَكُن رسولُ اللَّهِ وَ لَهُ يستلِمُ مِن أَرْ كانِ البيتِ إِلَّ (١) ((الأصيلع)): تصغير الأصلع، وهو الّذي انحسر الشعر عن رأسه. ٤٩٩ الرُّكِنَ الأَسودَ وَالَّذي يَليهِ مِن نحوِ دورِ الجُمَحِيِّينَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٣٧)، ((الحج الكبير)): ق]. ٢٨ - باب من استلمَ الركنَ بِمحجنِهِ ٢٩٤٧ - (حسن) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نميرٍ، قالَ: حدّثنا يونسُ بن بكيرٍ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ إِسحاقَ، عَن محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزُّبير، عَن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِاللهِ بنِ أَبِي ثورٍ، عَن صَفيَّةً بنتِ شَيبَةً قالت: لَمَّا اْمأَنَّ رسولُ اللَّهِ عامَ الفتح، طافَ على بعيرِهِ يستلمُ الرُّكْنَ بِمِحجزٍ (١) بيدِهِ، ثمَّ دخلَ الكعبةَ فوجدَ فيها حَمامَةَ عَيدانٍ(٢)، فَكَسَرَها، ثمَّ قامَ على بابِ الكعبةِ، فرمى بها وأَنَا أَنْظُرُه. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤١)]. ٢٩٤٨ - (صحيح) حدّثنا أحمد بنُ عمرو بنِ السرحِ، قالَ: أَنبأَنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، عَن يونسَ، عنِ ابنِ شهابٍ، عَن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِالله عَن ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ طافَ في حجَّةِ الوداعِ على بعيرٍ، يستلمُ الرُّكنَ بمحجنٍ. [«صحيح أبي داود)) (١٦٤٠): ق]. ٢٩٤٩ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا هديّةُ بنُ عبدِالوهَّابِ، قالَ: حدّثنا الفضلُ بنُ موسى، قالا: حدّثنا معروفُ بنُ خرَّبوذ المكَُّّ، قالَ: سمعتُ أَبا الطُّفيل عامرَ بن واثِلَةَ قالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ يَطوفُ بالبيتِ على راحلتِهِ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنِهِ، ويُقَبِّلُ المحجَنَ. [(«الإرواء)) (١١١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٤٢)، ((الحج الكبير)): م]. ٢٩ - باب الرَّمَل حول البيت ٢٩٥٠ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نميرٍ، قالَ: حدّثنا أَحمد بنُ بشيرٍ. (ح) وحدّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ عبيدٍ، قالا: حدّثنا عبيدُاللهِ بنُ عمرَ، عَن نافع، عنِ ابن عُمرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ل كانَ إِذا طافَ الطَّوافَ الأَوَّلَ رَمَلَ ثلاثةً، ومشى أربعةٌ من الحِجْرِ إِلى الحِجْرِ، وكانَ ابنُ عمرَ يفعلُه. [(«صحيح أبي داود)) (١٦٥٢ و١٦٥٤): ق]. ٢٩٥١ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، قالَ: حدّثنا أبو الحسينِ العكليُّ، عَن مالكِ بن أَنْسٍ، عَن جعفرِ بنِ محمدٍ، عَن أَبيِهِ، عَن جابٍ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َّهَ رَمَلَ من الحِجْرِ إِلى الحِجْرِ ثلاثاً، ومشى أربعاً. [((الروض النضير)) (٢١٢)، ((حجة النبيِّ وََّ)) (٥٧)]. ٢٩٥٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أَبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ عونٍ، عَن هشام بن سعدٍ، عَن زيدِ بنِ أَسلمَ، عَن أَبيِهِ؛ قالَ: سمعتُ عُمر يقولُ: فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ؟ وقد أَطَّأَ(٣) اللهُ الإِسلامَ، وَنَفى الكُفرَ وأَهلَهُ، وأَيُمُ اللَّهِ! ما نَدَعُ شيئاً كُنَّا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ بَ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤٩)، ((الحج الكبير)»: خ نحوه]. ٢٩٥٣ - (صحيح) حدّثنا محمدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قالَ: أَنْبأَنا معمرٌ، عَن ابنِ خثيمٍ، (١) ((بمحجن)): هو العصا معوجة الرأس. (٢) ((حمامة عيدان))؛ أي: من عيدان، وهي الطويل من النخل، الواحدة عيدانة. (٣) ((أَطأ)): أَي: ثبته وأَحكمه، والهمزةُ الأُولى فيه بدل من واو وطأ. ٥٠٠