النص المفهرس

صفحات 421-440

عنْ عمرو بن دينارٍ، عَنِ طَاوُسٍ؛ قالَ: قالَ ابنُ عبَّاسِ: إِنَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ
الأَرضَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَأْخُذَ خَراجاً مَعلوماً)) [((غاية المرام)» (٣٦٢): ق].
١٢ - باب استكراء الأرض بالطعام
٢٤٦٥ _ (صحيح) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي
عَروبةَ عنْ يعلى بن حكيمٍ، عنْ سُليمانَ بن يسارٍ، عَن رافعٍ بِنِ خَديجٍ؛ قالَ: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ
وَلِ، فزعَمَ أَنَّ بَعضَ عُموَمَتِهِ أَتَاهُم، فقالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلا يُكرِها بِطعامٍ مُسمَّى)).
[م (٥ / ٢٣)].
١٣ - باب من زرعَ في أَرض قوم بغير إذنهم
٢٤٦٦ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرٍ بن زرارةَ، قالَ: حدّثنا شريكٌ عن أبي إسحاقَ، عنْ عطاءٍ،
عَن رافعٍ بِنِ خَديجٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ◌َ﴿َ: ((مَنْ زَرَعَ في أَرْضٍ قَومٍ بِغِيرٍ إِذْنِهِم؛ فَلَيْسَ لَّهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيءٌ،
وَتُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ)). [«الإرواء)) (١٥١٩)، ((الضعيفة)) (١ / ١٤١) تحت الحديث (٨٨)].
١٤ - باب معاملة النخيل والكروم
٢٤٦٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ وسهلُ بنُ أبي سهلٍ وإِسحاقُ بنُ منصورٍ، قالُوا: حدّثنا يحيى
ابنُ سعيدِ القطّانُ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نَافع، عنِ ابنِ عُمرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ عامَلَ أَهلَ خَيْبَرَ بِالشّطَرِ
مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ ثمرٍ أَوْ زَرْعٍ .. [«الإرواء)) (١٤٧١)، ((الروض النضير)) (٤٨٧): ق].
٢٤٦٨ - (صحيح بما قبله) حدّثنا إسماعيلُ بنُ توبةَ، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم
ابن عُتيبةَ، عنْ مِقْسَمِ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ يَّ أَعْطَى خَبِيرَ أَهْلَها على النِّصفِ؛ نَخلُها وأَرْضُها. [وقدَ
مضى بأَتم منه (١٨٢٠)].
٢٤٦٩ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عليّ بنُ المُنذِرِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، عنْ مُسلمٍ الأعورِ، عَن
أَنْسِ بنِ مالكِ؛ قالَ: لَمَّ افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ خَيْبَرَ أَعطاها عَلى النَّصْفِ.
١٥ - باب تلقيح النخل
٢٤٧٠ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عُبيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنْ إسرائيلَ، عنْ سماكِ؛
أنّهُ سمعَ مُوسى بن طلحَةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ يُحدّثُ عنْ أبيهِ؛ قالَ: مَرَرتُ معَ رَسولُ اللَّهِ وَ فِي نَخْلٍ، فرأَى قَوْماً
يُلَفِّحونَ النَّخْلَ، فقالَ: ((مَا يَصنَعُ هؤلاءٍ؟))، قالوا: يأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَجعلونَهُ في الْأُنثى، قَالَ: ((ما أَظُنُّ
ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا))، فَبَلَغَهُمْ فَتَركوهُ، فَنَزَلُوا عَنْها، فَبَلَغَ النَّبِيّ ◌َِّ فقالَ: ((إِنَّمَا هُوَ الظَّنُّ إِنْ كَانَ يُغني شيئاً
فاصنَعوهُ، فإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُم، وإِنَّ الظَّنَّ يُخْطِىءُ ويُصيبُ، ولَكِنْ ما قُلتُ لَكُم: قالَ اللَّهُ، فَلَنْ أَكَذِبَ عَلى
اللَّهِ)) .. [م].
٢٤٧١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عفّانُ، قالَ: حدّثنا حمّاد، قالَ: حدّثنا
ثابت، عن أنس بنِ مالكٍ، وهشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيهِ، عَن عائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهُ سَمِعَ أَصواتاً فقالَ:
((ما هذا الصَّوْتُ؟)) قالوا: النَّخْلُ يُؤَبِّرونَه، فقالَ: ((لَوْ لَم يَفْعَلوا لَصَلَحَ))، فَلَمْ يُؤَبِّروا عامَئِذٍ، فصارَ
٤٢١

شِيصاً(١) فَذَكروا لِلنَِّّ وَّرَ فقالَ: ((إِن كانَ شَيْئاً مِن أَمْرٍ دُنياكُم فَشَأْنَكُم بِهِ، وإِنْ كانَ شَيْئاً مِن أُمُورِ دِينِكُم
فإِلَيَّ)). [م].
١٦ - باب: ((المسلمون شركاء في ثلاث))
٢٤٧٢ - (صحيح دون قوله: ((وثمنه حرام))) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ خراشٍ
ابن حوشبِ الشّيبانيّ، عن العوّامِ بن حوشبٍ، عنْ مُجاهدٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلّ:
(المُسلِمونَ شُرَكَاءُ في ثَلاثٍ: في الماءِ والكَلِ والنَّارِ، وثَمَنُهُ حَرامٌ)). قال أبو سعيد: يَعني: الماء الجاري.
[((الإرواء)) (١٥٥٢)، ((المشكاة)) (٣٠٠١)، ((التعليق الرغيب» (٢ / ٥٥)].
٢٤٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عن أبي الزّنادِ، عنِ الأعرجِ،
عَن أَبي هريرَةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَ ﴿ِقالَ: ((ثَلاثٌ لا يُمنَعْنَ: الماءُ والكلُّ والنَّارُ)). [(«الإرواء)) (٦ / ٨ -٩)].
٢٤٧٤ - (ضعيف جداً) حدّثنا عمّارُ بنُ خالدِ الواسطِيّ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ غُرابٍ، عنْ زُهير بن
مرزُوقٍ، عنْ عليّ بن زيد بن جدعانَ، عنْ سعيدٍ بن المُسيّبِ، عَن عَائِشَةَ أنّها قالتْ: يا رَسولَ اللَّهِ! ما الشيءُ
الَّذِي لا يَحِلُّ مَنعُهُ؟ قالَ: ((الماءُ والمِلحُ والنَّارُ))، قالَت: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! هذا الماءُ قَد عَرَفناهُ؛ فَما بالُ
الملح والنَّارِ؟ قالَ: ((يا حُمَيراءُ! مَنْ أَعْطى ناراً فكأَنَّمَا تَصَدَّقَ بجميع ما أَنضَجَتْ تِلكَ النَّارُ، ومَنْ أَعْطى مِلحاً
فكأَنَّمَا تَصدَّقَ بِجميعٍ ما طَيِّبَ ذَلِكَ المِلِحُ، ومَن سَقى مُسلماً شَربَةٌ مِن ماءٍ حيثُ يُوجَدُ الماءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً،
ومَن سَقى مُسلِماً شَرَّبَةَ ماءٍ مِن حيثُ لا يَوجَدُ الماءُ فكأَنَّمَا أَحياها)). [((الضعيفة)) (٣٣٨٤)].
١٧ - باب إِقطاع الأنهار والعيون
٢٤٧٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي عُمرَ العدنِيّ، قالَ: حدّثنا فرجُ بنُ سعيدِ بن علقمةَ بنِ سعيدٍ بن
أبيضَ بن حمّالٍ، قالَ: حدّثني عمّي ثابتُ بنُ سعيدِ بنِ أبيضَ بن حمّالٍ، عن أبيهِ سعيدٍ، عن أبيهِ أبيضَ بن
حمّالٍ؛ أَنَّهُ استقطَعَ المِلحَ(٢) الَّذِي يُقالُ لَهُ: مِلِحُ شَذَ(٣) بِمَأْرِبٍ، فَأَقْطَعَهُ لَهُ، ثُمَّ إِنَّ الأَقْرِعَ بنَ حاِ التَّميميَّ
أَتَّى رَسولَ اللَّهِ وَّه فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ! إِنِّي قَدْ وَرَدْتُ المِلحَ في الجاهِلِيَّةِ، وهُوَ بأَرْضٍ لَيسَ بِها ماءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ
أَخذَهُ، وهُو مِثلُ الماءِ العِدّ(٤)، فاستقالَ رَسولُ اللَّهِ وَه ◌َبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ فِي قَطيعَتِهِ في المِلحِ، فقالَ: قَدْ أَقُلْتُكْ
مِنْهُ على أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةٌ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: (هُوَ مِنْكَ صَدَقةٌ وهوَ مِثلُ الماءِ العِدِّ؛ مَّنْ وَرَدَهُ أَخذَهُ)). قالَ
فَرَجٌ: وهو اليومَ على ذَلِكَ؛ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ. قالَ: فقطَعَ لَهُ النَّبيُّ أَرْضاً وغيلاً(٥) بِالجَوْفِ جَوْفٍ(٦) مُرادٍ، مَكانَهُ
(١) ((شيصاً»: الشيص: التمر الذي لا يشتد نواه.
(٢)
((استقطع الملح)»: طلب منه أن يتملكه.
(٣) تحرفت في المطبوع إلى ((سد))! و(الشذا): القطعة من الملح، كما في ((اللسان)) (ش).
(٤)
(الماءُ العِدّ»: الدائم الذي لا ينقطع .
(غَيْلاً))؛ الغَيْل: هو الشجر الكثيف الملتفّ.
(٥)
(٦) تحرفت في المطبوع إلى ((بالجرف جرف))! والتصويب من ((طبقات ابن سعد)) (٥ / ٥٢٣)، و((معجم البلدان)) (٢ / ١٥٨)
وغيرهما (ش).
٤٢٢

حينَ أَقَالَهُ مِنْهُ. [((التعليق على الروضة الندية)) (٢ / ١٣٧)].
١٨ - باب النهي عن بيع الماء
٢٤٧٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبِينَةَ، عنْ عمرو بن دينارٍ، عنْ
أبي المِنهالِ: سمعتُ إِياسَ بنَ عبدِ المُزَنِيَّ - ورأَى أُناساً يَبيعونَ الماءَ - فقالَ: لا تَبيعوا الماءَ فإِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ◌َ فَهِى أَنْ يُباعَ الماءُ. [((أَحاديث البيوع))].
٢٤٧٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ وإبراهيمُ بنُ سعيدِ الجوهريّ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا
ابْنُ جُريجٍ، عن أبي الزّبيرِ، عَن جابٍ؛ قال: نَهِى رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ عَن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ. [((البيوع)): م].
١٩ - باب النهي عن منع فضل لماء ليمنع به الكلا
٢٤٧٨ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانَ، عِنْ أبي الزّنادِ، عنِ الأعرجِ، عَن أَبي
هُرِيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ ◌َ ◌ّقالَ: ((لا يَمِنَعْ أَحدُكُمْ فَضْلَ ماءٍ لِيَمنَعَ بِهِ الْخَلََّ)). [((أَحاديث البيوع)): ق].
٢٤٧٩ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ حارثةَ، عنْ
عمرةَ، عَن عائِشَةَ؛ قالَتْ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يُمنَعُ فَضلُ الماءِ، ولا يُمنَعُ نَقْعُ البِتْرِ(١) [((البيوع))].
٢٠ - باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء
٢٤٨٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ عن ابنِ شهابٍ، عَنْ عُروةَ بن
الزّبيرِ، عَن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ؛ أَنَّ رَجُلًا من الأَنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ عِندَ رَسولِ اللّهِ وَّ فِي شِرَاجِ الحَرَّة (٢) الَّتِي
يَسْقُونَ بِها النَّخلَ، فقالَ الأَنصاريُّ: سَرَّحِ الماءَ يَمُرَّ، فَأَبِى عَليه، فَاخْتَصَما عِندَ رَسولِ اللهِ وَهِ، فقالَ رَسولُ
اللَّهِ ◌َ: ((اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أَرسِلِ الماءَ إِلىَ جارِكَ))، فَغَضِبَ الأَنصاريُّ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ! أَنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟
فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسولِ اللّهِ بِهِ ثُمَّ قَالَ: ((يا زُبَيرُ! اسقٍ، ثُمَّ اخْبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إِلى الجَدْرِ(٣))، قالَ: فقالَ
الزُّبَيرُ: واللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هذِهِ الْآيَةَ نَزَلَت في ذلِكَ: ﴿فَلا وَرَبِّكَّ لا يُؤْمنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيمَا شَجِرَ بِينَهُمْ ثُمَّ لا
يَجِدوا في أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّمُوا تَسليماً﴾. [مضى برقم (١٥) بإسناده ومتنه: ق].
٢٤٨١ - (صحيح) حدّثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ الحزامِيّ، قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ منظُورِ بنِ ثعلبةَ بنِ أبي
مالكِ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ عُقبةَ بن أبي مالكِ، عنْ عمّهِ ثَعَلَبَةَ بنِ أَبي مالِكِ؛ قالَ: قَضِى رَسُولُ اللَّهِ وَّ في
سَيْلٍ مَهْزُورِ الأَعلى فوقَ الأَسفَلِ، يَسْقِي الأَعلى إِلى الكَعبَيْن، ثُمَّ يُرسِلُ إِلى مَن هو أَسفَل منهُ [((التعليق على
ابن ماجه))].
٢٤٨٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أنبأنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن، قالَ: حدّثني أبي،
عنْ عمرو بن شعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ قَضى في سَيْلٍ مَهْزُورٍ (٤) أَنْ يُمسِكَ حَتَّى يَبْلُغَ الكَعَبَيْنِ،
(نقع البئر))؛ أي: فضل مائها، والماء الناقع وهو المجتمع.
(١)
((شِراج الحَرَّة)): هي مسايل الماء ذات الحجارة السُّود.
(٢)
(٣)
((الجَدّر)): الجدار.
(٤) (في سَيلِ مهزور)): اسم وادٍ لبني قُريظة بالحجاز.
٤٢٣

ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ. [((المصدر نفسه))].
٢٤٨٣ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبُو المُغلّس، قالَ: حدّثنا فُضيلُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ
عُقبةَ، عنْ إسحاقَ بن يحيى بن الوليدِ، عَنْ عُبادَةَ بَنِ الصامِتِ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ بِّهِ قَضى في شُرْبِ النَّخْلِ مِنَ
السَّيلِ؛ أَنَّ الأَعلى فالأَعلى يَشْرَبُ قبلَ الأسفَلِ، ويُتْرَكُ الماءُ إِلى الكعبينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إِلى الأَسفلِ الَّذي
يَلِيهِ، وكذَلِكَ حتَّى تَنْقَضيَ الحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الماءُ.
٢١ - باب قسمة الماء
٢٤٨٤ - (ضعيف جداً) حدّثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ الحزامِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو الجعدِ عبدُ الرّحمن بنُ
عبدِ اللّهِ، عنْ كثيرِ بنِ عبدِ اللهِ بن عمرو بن عوفِ المُزَنِيِّ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((يُبدَّأُ
الخَيلُ يَومَ وِرْدِها». [ ((الضعيفة)) (٣٣٨٤)].
٢٤٨٥ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ داوُدَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ مُسلمٍ
الطّائِفِيّ، عنْ عمرو بن دينارٍ، عنْ أبي الشّعثاءِ، عَن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِوَله: ((كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فَّ
الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى ما قُسِمَ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسلامُ فَهُوَ عَلى قَسْمِ الإِسلامِ». [((الإرواء)» (١٧١٧)].
٢٢ - باب حریم البئر
٢٤٨٦ - (حسن) حدّثنا الوليدُ بنُ عمرو بن سُكينٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُعنّى. (ح)
وحدّثنا الحسنُ بنُ محمّدٍ بن الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّاب بن عطاءٍ، قالا: حدّثنا إسماعيلُ المكُّّ، عنِ
الحسنِ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغفَّلٍ؛ أَنَّ الَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((مَنْ حَفَرَ بِثراً فَلَهُ أَرْبَعونَ ذِراعاً عَطَناً لِمَاشِيَتِهِ)). [((الصحيحة))
(٢٥١)].
٢٤٨٧ - (ضعيف) حدّثنا سهلُ بنُ أبي الصُّغْدِيّ، قالَ: حدّثنا منصورُ بنُ صُقَيْرٍ، قالَ: حدّثنا ثابتُ بنُ
محمّدٍ، عنْ نافعٍ أبي غالبٍ، عَن أَبي سعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَه: ((حَرِيمُ البئرِ مَدُّ رِشَائِها(١).
[((الضعيفة)) (٣٤٨٥)].
٢٣ - باب حريم الشجر
٢٤٨٨ - (صحيح) حدّثنا عبدُ ربِهِ بنُ خالدِ النّميرِيّ، أبُو المُغلّسِ، قالَ: حدّثنا الفُضيلُ بنُ سُليمانَ،
قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ عُقبةَ، قالَ: أخبرني إسحاقُ بنُ يحيى بن الوليدِ،َ عَن عُبادَةَ بنِ الصامتِ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ
وَ قَضى في النَّخلَةِ والنَّخلَنَينِ والثَّلاثَةِ الرَّجُلِ في النَّخلِ، فَيَخْتِلِفونَ في حُقوقٍ ذَلِكَ، فَقَضى أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ
أُولِئِكَ مِنَ الأَسفَلِ مَبْلَغْ جَرِيدِها حَرِيمٌ لَها [«الصحيحة» (٢٥١)].
٢٤٨٩ - (صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي الصُّغْدِيّ، قالَ: حدّثنا منصورُ بنُ صُقَيْرِ، قالَ: حدّثنا ثابتُ بنُ
محمّدٍ العبدِيّ، عَنِ ابنِ عمرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله: ((حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِها)). [((المصدر نفسه))].
(١) ((الرِّشاء)): هو حبل البئر الذي يُستقى به الماءُ.
٤٢٤

٢٤ - باب من باع عقاراً ولم يجعل ثمنه في مثله
٢٤٩٠ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ
مُهاجرٍ، عنْ عبدِ الملكِ بن عُمير، عَن سعيدِ بنِ حُرَيثٍ؛ قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ لهِ يَقُولُ: ((مَنْ باعَ داراً أَو
عَقاراً؛ فَلَم يَجعلْ ثَمَنَّهُ فِي مِثْلِهِ؛ كانَ قَمِناً أَنْ لا يُبارَكَ فيه)). [((الصحيحة)) (٢٣٢٧)، ((أحاديث البيوع))،
«المشكاة» (٢٩٦٦)].
٢٤٩٠ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ المجيدِ، قالَ: حدّثني إسماعيلُ بنُ
إبراهيم بن مُهاجرٍ، عنْ عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، عنْ عمرو بن حِرِيثٍ، عنْ أخيهِ سعيدٍ بن حُريثٍ، عنِ النّبِيّ ◌ََِّ،
مثلهُ .
٢٤٩١ - (حسن) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ وعمرُو بنُ رافعٍ، قالا: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا أبُو
مالكِ النّخعِيُّ، عنْ يُوسُفَ بنِ ميمونٍ، عنْ أبي عُبيدةَ بنِ حُذّيفةَ، عن أبيهِ حُذِيفَةَ بنِ الْيَمانِ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ
اللّهِوَهُ: ((مَن باعَ داراً وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَها في مِثْلِها؛ لَمْ يُبارَكْ لَهُ فيها)). [(الصحيحة)) أَيضاً، (البيوع)) أَيضاً].
١٧ - كتاب الشفعة
١ - باب من باع رباعاً فليؤذِن شريكه
٢٤٩٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أبي
الزّبيرِ، عَن جابِرٍ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ كانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضٌ فَلا يَبِعْها حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ)) .
[((الصحيحة)) (٢٣٥٨)، ((الإرواء)) (٥ / ٣٧٣): م].
٢٤٩٣ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ والعلاءُ بنُ سالمٍ، قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ:
أنبأنا شريكٌ، عنْ سماكٍ، عنْ عِكرمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، عنِ النَّبِّ وََّ قالَ: "مَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرادَ بَيْعَها
فَلَيَعْرِضْها على جارِهِ)). [((الصحيحة)) أَيضاً].
٢ - باب الشفعة بالجوار
٢٤٩٤ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، قالَ: أنبأنا عبدُ الملكِ، عن عطاءٍ،
عَن جابٍ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ وَله: «الجارُ أَحقُّ بِشُفْعَةِ جارِهِ؛ يَنْتَظِرُ بِها وإِنْ كانَ غائِباً؛ إِذا كانَ طريقُهُما
واحِداً)). [(«الإرواء)) (١٥٤٠)].
٢٤٩٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ
إبراهيمَ ابنِ ميسرةَ، عنْ عمرو بن الشّريدِ، عَنْ أَبي رافعٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قالَ: ((الجارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ(١)) [((الإرواء))
(١٥٣٨): خ].
٢٤٩٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ حُسينِ المُعلّمِ، عنْ.
عمرٍو ابن شُعيبٍ، عنْ عمرٍو بن الشَّريد بن سُويدٍ، عن أبيهِ الشَّريدِ بنِ سُوَيدٍ؛ قالَ: قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ اَ أَرْضٌ
(١) ((أَحق بسقبه)): السقب: القرب؛ أي: الجار أحق بالدار الساقبة؛ أَي: القريبة.
٤٢٥

لَيسَ فيها لِأَحَدٍ قِسمٌ ولا شِرٌ إِلَّ الجِوارَ؟ قال ((الجارُ أَحَقُّ بسَقَبِهِ)) .. [((الإرواء)) أَيضاً).
٣ - باب إِذا وقعت الحدود فلا شُفعة
٢٤٩٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى وعبدُ الرّحمن بنُ عُمرَ، قالا: حدّثنا أبو عاصم، قالَ: حدّثنا
مالكُ بنُ أنس، عن الزّهرِيّ، عنْ سعيدِ بن المُسيّب، وأبي سلمةَ بن عبدِ الرّحمن، عَن أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسولَ
اللَّهِ وَلَ قَضىَ بالشُّفْعَةِ فِيمَا لَّمْ يُقْسَمْ فإِذا وَقَّعَتِ الحُدودُ، فلا شُفْعَةَ. [((الإرواء)): خ - جابر، ويأتي قريباً].
٢٤٩٧ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ حمّادِ الطَّهرانِيّ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ، عنْ مالكِ، عنِ الزّهرِيّ، عنْ
سعيدِ بنِ المُسيّبِ وأبي سلمةَ، عنْ أبي هُريرةَ، عنِ النِّيّ ◌ََّ، نحوهُ. قالَّ أَبُو عاصمٍ: سعيدُ بنُ المُسيّبِ
مُرسلٌ. وأبُو سلمةَ عنْ أبي هُريرةَ مُتّصلٌ .
٢٤٩٨ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ الجرّاح. قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عنْ
عمرو بن الشّريدِ، عَن أَبي رافعٍ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: «الشَّرِيكُ أَحقُّ بَسَقَبِهِ مَا كانَ)). [((الإرواء))
(١٥٣٨): خ].
٢٤٩٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، عنْ معمرٍ، عنِ الزّهرِيّ، عن أبي
سلمةَ، عَنِ جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ: إِنَّمَا جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ وَ الشُّفْعَةَ في كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فإِذا وَقَعَتِ الحُدودُ
وصُرِفَتْ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ .. [((الإرواء)) (١٥٣٢): خ].
٤ - باب طلب الشفعة
٢٥٠٠ - (ضعيف جداً) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ الحارثِ، عنْ محمّدٍ بن
عبدِ الرّحمن بن البيلمانيّ، عن أبيهِ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ بَ: ((الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقالِ)) ..
[((الإرواء)) (١٥٤٢)].
٢٥٠١ - (ضعيف جداً) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ الحارثِ، عنْ محمّدٍ بن
عبدِ الرّحمن بن البيلمانيّ، عن أبيهِ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((لا شُفْعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَريكٍ إِذا
سَبَقَهُ بالشِّراءِ، ولا لِصَغِيرٍ، ولا لِغائِبٍ)). [((الضعيفة)) (٤٨٠٣)].
١٨ - كتاب اللُّقَطة
١ - باب ضالة الإبل والبقر والغنم
٢٥٠٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ حُميدِ الطّويلِ، عن
الحسنَ، عنْ مُطرّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن أبيهِ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّ ((ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ)».
[((الروض النضير)) (٢٦٤)، ((الصحيحة)) (٦٢٠)].
٢٥٠٣ _ (ضعيف والمرفوع صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا
أَبُو حَيّانَ التّيمِيّ، قالَ: حدّثنا الضّحَاكُ خالُ المُنذِرِ بنِ جريرٍ، عنِ المُنذِرِ بنِ جَريرٍ؛ قالَ: كُنتُ مَعَ أَبي
بالبَوَازِيجِ، فَرَاحَتِ الْبَقَرُ، فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَها فَقالَ: ما هذِهِ؟ قالوا: بَقَرَةٌ لَحِقَتْ بِالبَقَرِ، قالَ: فَأَمرَ بِها فَطَرِدَتْ
حتَّى توارَتْ، ثُمَّ قالَ: سَمعتُ رَسولَ اللَّهِ وَهَ يَقُولُ: ((لا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّ ضَالٌ)). [((الإرواء)) (١٥٦٣)،
٤٢٦

((صحيح أبي داود)) (١٥١٣): م نحوه].
٢٥٠٤ _ (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ بن العلاءِ الأيلِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يحيى
ابن سعيدٍ، عنْ ربيعةَ بن أبي عبدِ الرّحمن، عنْ يزيدَ مولى المُنبعِثِ، عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهْنِيّ، فلقيتُ ربيعةً
فسألتُهُ فقالَ: حدّثني يزيدُ، عَن زَيدِ بنِ خالِدِ الجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌َ ﴿ قَالَ: سُئِلَ عَن ضالَّةِ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ
واحمرَّتْ وَجْنَتَاهُ فَقالَ: ((مَالَكَ ولها؟ مَعَها الحِذاءُ والسَّقاءُ، تَرِةُ الماءَ وتَأْكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها)). وسُئِلَ
عَن ضالَّةِ الغَنَمِ؟ فقالَ: ((خُذْها؛ فإِنَّما هي لَكَ أَو لَخيكَ أَوْ لِلذِّثْبِ)). وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: ((اعرِفَ
عِفاصَها(١) ووِكَاءَه(٢) وعَرَّفْها سَنَةً، فإِن اعتُرِفَتْ وإِلَّ فاخلِطُها بِمالِكَ)). [(«الإرواء)) (١٥٦٤)، ((صحيح أبي
داود» (١١٩٥ - ١١٩٩): ق].
-
٢ - باب اللقطة
٢٥٠٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ الثّقفِيّ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عنْ
أبي العلاءِ، عِنْ مُطَرفٍ، عَنْ عِياضٍ بنِ حِمارٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ وَجَدَ لُقْطَةً فَلْيُشْهِدْ ذا عَدلِ أَو
ذَوَيْ عَدْلٍ، ثُمَّ لا يُغَيِّرْ ولا يَكْتُمْ، فَإِنْ جاءَ رَبُّها فَهُوَ أَحقُّ بِها؛ فَإِلا فَهُوَ مالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ)). [((الروض
النضير)) (١١٦٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٠٣)].
٢٥٠٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عن سلمةَ بن کُهیلِ،
عَنْ سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ؛ قالَ: خَرَجْتُ معَ زَيدِ بِنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ؛ حتَّى إِذا كُنَّا بِالعُذَيبِ التَّقَطْتُ سَوطً،
فقالَ لي: أَلْقِهِ، فَأَبَيْتُ، فَلِمَّا قَدِمنا المَدِينَةَ أَنْتُ أُبِّيَّ بِنَ كعبٍ، فَذَكَرتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَصَبْتَ، التَّقْطْتُ مثَّةٌ دِيناٍ
عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ وَّرَ فَسأَلْتُهُ؟ فقالَ: ((عَرَّفْهَا سَنَّةٌ))، فَعَزَّفْتَّها، فَلَمْ أَجِدْ أَحداً يَعرِفُها، فَسأَلْتُهُ؟ فقالَ.
((عَرَّفْهَا))، فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يَعرِفُها، فَقالَ: «اعرِفْ وِعناءها ووِكاءَها وَعدَدَها، ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَّةً، فإِنْ جاءَ
مَن يَعرِفُها وإِلَّا فَهِيَ كَسَبِيلٍ مالِكَ)). [((الإرواء)) (١٥٦٨)، ((الروض)) أَيضاً، ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٢ -
١٤٩٤): ق].
٢٥٠٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنِفِيّ. (ح) وحدّثنا حرملةُ بنُ یحیی،
قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالا: حدّثنا الضَّحَاكُ بنُ عُثمانَ القُرْشِيّ، قالَ حدّثني سالمٌ أبُو النّضرِ، عنْ بُسرِ
ابن سعيدٍ، عَنْ زَيدِ بن خالدِ الجُهَنِيّ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: ((عَرَّفْها سَنَّةً، فَإِنْ اعْتُرِفَتْ
فَأَدِّها، فإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ؛ فاعرِفْ عِفاصَها ووِعَاءَها ثُمَّ كُلْها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فَأَدِّها إِليهِ)). [((الإرواء)) (١٥٦٤)،
((الروض النضير)) أيضاً: ق].
٣ - باب التقاط ما أَخرج الجُرَد
٢٥٠٨ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ خالِدِ بنِ عثمةَ، قالَ: حدّثني مُوسی بنُ
(١): ((عفاصها)): العفاص: الوعاء الَّذي تكون فيه النفقة، من جلد أو خرقة أو غير ذلك.
(٢) ((ووكاءها)): الوكاء: هو الخيطُ الذي يشد به الوعاء.
٤٢٧

يعقوبَ الزّمعِيّ، قالَ: حدّثتني عمّتِي قُريبةُ بنتُ عبدِ اللّهِ؛ أنّ أُمَّها كريمةَ بنتَ المقدادِ بنِ عمرٍو؛ أخبرتها، عنْ
ضُباعةَ بنتِ الزّبيرِ، عَنِ المقدادِ بنِ عَمٍو؛ أَنَّهُ خَرَجَ ذاتَ يَومٍ إِلى الْبَقيعِ - وهُوَ المَقْبَرَةُ - لِحَاجَتِهِ، وكانَ النَّاسُ لا
يَذْهَبُ أَحَدُهُم في حاجَتِهِ إِلا في اليَومَينِ والثَّلاثَةِ، فإِنَّما يَبْعَرُّ كَما تَبْعَزَّ الإِبِلُ، ثُمَّ دَخَل خَرِبَةً، فَبَنَما هُوَ جَالِسٌ
لِحَاجَتِهِ؛ إِذ رأَى جُرَذاً أَخْرَجَ مِن جُحْرٍ دِيناراً، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ آخَرَ، حتَّى أَخْرَجَ سَبعةَ عَشَرَ دِيناراً، ثُمَّ أَخْرَجَ
طَرَفَ خِرِقَةٍ حَمراءَ. قالَ المِقدادُ: فَسَلَّلْتُ الخِرِقَةَ فَوَجَدْتُ فيها دِيناراً، فَتَمَّت ثَمانِيَةً عَشَرَ دِيناراً، فَخَرَجتُ بِها
حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسولَ اللَّهِ وََّ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَها، فقلتُ: خُذْ صَدَقَتَها يا رَسولَ اللَّهِ! فقالَ: ((ارجِعْ بِها؛ لا صَدَقَةَ
فيها، بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها))، ثمَّ قالَ: (لَعَلَّكَ أَقْبَعْتَ يَدَكَ في الجُحْرِ؟))، قُلتُ: لا والَّذِي أَكرَمَك بالحَقِّ. قالَ:
فَلمْ يَقْنَ آَخِرُها حَتَّى ماتَ. [((التعليق على ابن ماجه))].
٤ - باب من أَصابَ رِكازاً
٢٥٠٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ ميمونِ المكّيُّ، وهشامُ بنُ عمّارٍ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عنِ
الزّهريّ، عنْ سعيدٍ وأبي سلمةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَ قالَ: ((في الرِّكازِ الخُمُسُ)). [ق وهو قطعة
من الحديث الآتي رقم (٢٦٧٣)].
٢٥١٠ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضَمِيّ. قالَ: حدّثنا أبو أحمدَ، عنْ إسرائيلَ، عنْ سماكٍ،
عِنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «في الرِّكازِ الخُمُسُ)) .
٢٥١١ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ ثابتِ الجحدرِيّ، قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إسحاقَ الحضرميّ، قالَ:
حدّثنا سليم بنُ حيّانَ، قالَ: سمعتُ أبي يُحدّثُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: «كانَ فِيمَنْ كَانَ قَبَلَكُم
رَجُلٌ اشْتَرِى عَقاراً، فوَجَدَ فِيها جَرَّةً مِن ذَهَبٍ، فقالَ: اشتَرَيتُ مِنْكَ الأَرضَ، ولَمْ أَشْتَرِ مِنْكَ الذَّهَبَ، فقالَ
الرَّجُلُ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرضَ بِما فيها، فَتحاكَمَا إِلى رَجُلٍ، فقالَ: أَلَكُما وَلَدٌ؟ فقالَ أَحدُهُما: لي غُلامٌ، وقالَ
الآخرُ: لِي جارِيَةٌ، قالَ: فَأَنكِحا الغُلامَ الجارِيَةَ، وليُنْفِقا عَلَى أَنفُسِهِمَا مِنْهُ، ولْيَتَصَدَّقا)). [ق].
١٩ - كتاب العتق
١ - باب المدبَّر
٢٥١٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا
إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عنْ سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عنْ عطاءٍ، عَن جابٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَرَ بَاعَ المُدَبَّرُ(١) [«الإرواء)»
(١٢٨٨)، ((الروض النضير)) (٢٠٣): ق].
٢٥١٣ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عمرو بن دينارٍ، عَن جابرٍ
ابنِ عَبدِ اللَّهِ؛ قالَ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلاماً، ولَمْ يَكُنْ لَهُ مالٌ غَيْرُهُ، فباعَهُ النَّبِيُّ ◌َّةِ، فاشتراهُ ابنُ النَّخَّامِ، رَجُلٌ مِن
بَنِي عَدٍّ. [((أَحاديث البيوع))].
٢٥١٤ - (موضوع) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ ظِبيانَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عَن
(١) (المدبر)): دبَّر الرجل عبده تدبيراً، إِذا أَعتَقَهُ بعد موته، فالعبد مُدبّر.
٤٢٨

ابنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((المُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ)). قالَ ابنُ ماجه: سَمِعْتُ عُثمانَ - يَعني ابنَ أَبِي شَيْبَةَ - يَقولُ:
هذَا خَطَأٌ، يعني: حديثَ: ((المُدَبَّرِ مِنَ الثُّلُثِ)). قالَ أَبو عبدِاللَّهِ: لَيْسَ لَهُ أَصلِ. [((الضعيفة)) (١٦٤)].
٢ - باب أُمهات الأولاد
٢٥١٥ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا شريكٌ،
عنْ حُسين بنِ عبدِ اللهِ بن عُبيدِ اللّهِ بنِ عبّاسٍ، عنْ عِكرمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَله: «أَيُّما
رَجُلٍ وَلَدَتْ أَمَّتُهُ مِنْهُ فهِيَ مُعتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ)) . [«الإرواء)) (١٧٧١)].
٢٥١٦ - (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ يُوسُفَ، قالَ: حدّثنا أبو عاصم، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ، يعني
النّهشلِيّ، عن الحُسينِ بنِ عبدِ اللهِ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ؛ قالَ: ذُكِرَتْ أُمّ إِبراهِيمَ (١) عندَ رَسولِ اللَّهِ وَهُ
فقالَ: ((أَعْتَقَها وَلَدُها)). [((الإرواء)) (١٧٧٢)].
٢٥١٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى وإسحاقُ بنُ منصورٍ، قالا: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، عن ابن
جُريج، قالَ: أخبرني أبُو الزّبيرِ؛ أنّهُ سمِعَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللَّه يقولُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرارِينا وأُمَّهاتِ أَوْلادِنا والنَّبِيِّ ◌َِّ
فَينا حَيٌّ، لا نَرَى بِذَلِكَ بِأُساً. [(«الإرواء)) (٦ / ١٨٩)، ((الصحيحة)) (٢٤١٧)، ((أحاديث البيوع))].
٣ - باب المكاتب
٢٥١٨ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالا: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عنِ ابنِ
عجلانَ، عنْ سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِنَّهِ: («ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلى اللَّهِ عَوْنُهُ:
الغَازي في سَبيلِ اللَّهِ، والمُكاتَبُ الَّذِي يُريدُ الأَداءَ، والنَّاكِحُ الَّذي يُرِيدُ التَّعَفُّفَ)). [((غاية المرام)) (٢١٠)،
((المشكاة)) (٣٠٨٩)، ((التعليق الرغيب)) (٣ /٦٨ -٦٩)].
٢٥١٩ - (حسن) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ ومحمّدُ بنُ فضيلٍ، عِنْ حجّاجٍ، عنْ
عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَيُّما عَبدٍ كُوتِبَ عَلى مئةٍ أُوْقِيَّةٍ، فَأَذَّاها إِلَّ
عَشرَ أُوْقِيَّاتٍ؛ فَهُوَ رَقيقٌ)). [((الإرواء)) (١٦٧٤)، ((المشكاة)) (٣٣٩٩ -٣٤٠١)].
٢٥٢٠ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةً، عنِ الزّهرِيّ، عنْ نبهانَ،
مولى أُمّ سلمةَ، عَن أُمَّ سَلَمَةَ؛ أَنَّهَا أَخبرَتْ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قالَ: «إِذا كانَ لإِحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكانَ عِندَهُ مَا يُؤَدِّي،
فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ)). [((الإرواء)) (١٧٦٩)، ((المشكاة)) (٣٤٠٠)].
٢٥٢١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ؛ قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عن هشام بنِ عُروةَ،
عنْ أبيهِ، عَن عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِّلَّهِ: أنَ برِيرَةَ أَنْتْها وهِي مُكاتَبَةٌ؛ قَدْ كاتَبَها أَهْلُها عَلى تِسع أَواقٍ، فَقَالُتَْ لَها: إِنْ
شاءَ أَهْلُكِ عَدَدْتُ لَهُمْ عَدَّةٌ واحِدَةً، وكانَ الوَلاءُ لِي، قَالَ: فَأَتَتْ أَهلَها فِذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُم، فَأَبوا إِلَّ أَنْ تَشْتَرِطَ
الوَلاءَ لَهُم، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذِلِكَ لِلنَبِيِّلَّمِ فقالَ: (افعَلي)، قالَ: فقامَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: ((ما بالُ رِجالٍ يَشتِطونَ شُروطاً لَيسَتْ في كِتابِ اللَّهِ، كُلُّ شَرطٍ، لَيْسَ في كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ
(١) أُّ إِبراهيم: هي ماريَّهُ القبطيَّة زوجُ النَّيِّ ◌َ﴾.
٤٢٩

باطِلٌ؛ وإِنْ كانَ مثَةَ شَرطٍ، كِتابُ اللّهِ أَحقُّ، وشَرطُ اللَّهِ أَوْثَقُ، والوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) . [((الإرواء)) (١٣٠٨)،
((الروض النضير)) (٧٨٩): ق].
٤ - باب العتق
٢٥٢٢ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا أَبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ عمرو بنِ مُرّةَ، عنْ
سالمٍ بنِ أبي الجعدِ، عَن شُرَحْبِيلَ بنِ السَّمْطِ؛ قالَ: قُلتُ لِكَعبٍ: يا كَعبُ بنَ مُرَّةً! حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ
واخْذَزْ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ يَقولُ: ((مَنْ أَعتَقَ امْرءاً مُسلِماً كانَ فِكَاكَهُ مِن النَّارِ، يُجْزِىءُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ
بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ، ومَنْ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنٍ كانتا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِىءُ بِكُلِّ عَظْمَينِ مِنْهُمَا عَظْمٌّ مِنْهُ».
[((الروض النضير)) (٣٥٣)، ((الصحيحة)) (٢٦١١)، ((التعليق الرغيب)) (٥ / ٦١)].
٢٥٢٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عنْ
أبيِهِ، عنْ أبي مُراوحٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ؛ قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ! أَيُّ الرِّقابِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((أَنْفَسُها عِندَ أَهلِها،
وأَغلاها ثَمَناً)) . [ق].
٥ - باب مَن مَلَكَ ذا رحم محرم فھو حُرّ
٢٥٢٤ - (صحيح) حدّثنا عُقبةُ بنُ مُكرمٍ وإسحاقُ بنُ منصورٍ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرِ البُرسَانيّ، عنْ
حمّادِ بنِ سلمةَ، عنْ قتادةَ وعاصمٍ، عنِ الحِسْنِ، عَن سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ، عنِ النَّبِّوَّهِ قَالَ: «مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمِ
مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٍّ) .. [((الإرواء)) (١٧٤٦)] ..
٢٥٢٥ - (صحيح) حدّثنا راشدُ بنُ سعيدِ الرّملِيّ وعُبيدُ اللّهِ بنُ الجهم الأنماطِيّ، قالا: حدّثنا ضمرةُ بنُ
ربيعةً، عنْ سُفيانَ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عَن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمِ
فَهُوَ حُرٌّ)). [((المصدر نفسه))].
٦ - باب من أَعتقَ عبداً واشترط خدمته
٢٥٢٦ - (حسن) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ مُعاويةَ الجُمحِيّ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ سعيدٍ بن
جُمهانَ، عَن سَفينَةَ، أَبي عَبدِ الرَّحمنِ؛ قالَ: أَعْتَقَتْني أُمُّ سَلَمَةَ واشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخدُمَ النَّبيَّ ما عَاشَ.
[((الإرواء)) (١٧٥٢)، ((المشكاة)) (٣٣٩٨)].
٧ - باب من أَعتقَ شركاً لَهُ في عبد
٢٥٢٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهٍ ومحمّدُ بنُ بشرٍ، عنْ سعيدِ بنِ
أبي عرُوبةَ، عن قتادةَ، عن النّضر بن أنس، عنْ بشيرِ بنِ نهيكِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ «مَنْ
أَعْتَقَ نَصِيباً لَهُ في مَمْلُوكٍ أَو شِقْصاً؛ فَعَلَيهِ خَلاصُهُ مِنْ مَالِهِ إِنْ كانَ لَهُ مالٌ، فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مالٌ؛ اسْتُسْعِيَ العَبْدُ
في قِيمَتِهِ، غَيرَ مَشْقُوقٍ عليهِ)) .. [((الإرواء)) (٥ / ٣٥٨): ق].
٢٥٢٨ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنس، عنْ
نافعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً لَهُ فِي عَبْدٍ؛ أُقْيَمَ عَليهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ فَأَعْطَى
شُرَكَاءَهُ حِصَصَّهُمْ إِنْ كانَ لَهُ مِنَ المالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ، وعَتَقَ عَلَيْهِ العَبدُ، وإِلَّ فَقَدْ عَثَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ)) .. [((الإرواء))
٤٣٠

(١٥٢٢): ق].
٨ - باب مَن أَعتقَ عبداً ولَهُ مال
٢٥٢٩ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني ابنُ لهيعةَ.
(ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قالَ: أنبأنا اللّيْثُ بنُ سعدٍ، جميعاً، عنْ
عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي جعفرٍ، عنْ يُكيرِ بنِ الأشجِّ، عنْ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ
عَبداً ولَهُ مالٌ فَمالُ العَبدِ لَهُ؛ إِلَّ أَنْ يَشْتِطَ السَّيِّدُ مالَهُ فُيُكُونَ لَهُ)). وقالَ ابنُ لَهِيعَةً(١): ((إلَّ أَن يَستَثْنِيَهُ السَّيِّدُ)).
[((الإرواء)) (١٧٤٩)، «المشكاة)) (٣٣٩٦)].
٢٥٣٠ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ محمّدٍ الجرمِيّ، قالَ: حدّثنا المُطَّلِبُ
ابنُ زيادٍ، عنْ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، عنْ جدّهِ ثُمَيرٍ، وهُوَ مَولى ابنٍ مَسْعودٍ؛ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ قالَ لَهُ: يا عُمَيرُ! إِنِّي
أَعْتَقْتُكَ عِتقاَ هَنِيْئاً وإِنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقولُ: ((أَيُّما رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلاماً وَلَمْ يُسَمِّ مالَهُ فالمالُ لَهُ)). فَأَخبرني
ما مالُكَ؟ [((الإرواء)) (١٧٤٨)].
٢٥٣٠ (م) .. حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا المُطَلِبُ بنُ زیادٍ، عنْ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؛
قالَ: قالَ عبدُ اللّهِ بنُ مسعودٍ لجدّي. فذكر نحوهُ.
٩ - باب عتق ولد الزنا
٢٥٣١ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ دُكينٍ، قالَ: حدّثنا إسرائيلُ، عنْ
زيدِ بنِ جُبيرٍ، عن أبي يزيدَ الضُّنِّيِّ، عَن مَيمونَةَ بنتِ سَعْدٍ، مَولاةِ النَّبِيِّ ◌َ، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ سُئِلَ عَنْ وَلَدٍ
الزِّنا، فقالَ: نَعلانِ أُجاهِدُ فيهِما، خَيرٌ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنا)). [(«الضعيفة)) (٤٦٩١)].
١٠ - باب من أراد عتق رجل وامرأته فليبدأ بالرجل
٢٥٣٢ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ مسعدةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ خلفٍ
العسقلانيّ، وإسحاقُ بنُ منصورٍ، قالا: حدثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ المجيدِ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ الرّحمن
ابن عبدِ اللهِ بن موهبٍ، عنِ القاسم بن محمّدٍ، عَن عَائِشَةَ؛ أَنَّها كانَ لَها غُلامٌ وجَارِيَةٌ زَوْجٌ، فقالَتْ: يا رَسولَ
اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَهُما، فقالَ رَسولُ اللّهِ يَ: ((إِنْ أَعْتَفْتِهِما، فابدَئِي بالرَّجُلِ قَبلَ المَرأَّةِ)) [((ضعيف أَبي
داود» (٣٨٦)].
٢٠ - كتاب الحدود
١ - باب ((لا يحل دمُ امرىء مسلم إلاّ في ثلاث)»
٢٥٣٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أنبأنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبي أمامةَ
ابن سهل بن حُنيفٍ؛ أَنَّ عثمانَ بنَ عَقَّانَ أَشرِفَ عَلَيهِم، فَسَمِعَهُمُ وهُمْ يَذْكُرُونَ القَتْلَ، فقالَ: إِنَّهِم لَيَتَواعَدُوني
بالقَتْلِ! فَلِمَ يَقْتُلوني؟ وقَدْ سمعتُ رَسولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((لا يحلُّ دَمُ امرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ فِي إِحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ
(١) هكذا لفظُ روايتِهِ.
٤٣١

زَنَى وهُوَ مُحْصَنٌ فَرُجِمَ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْساً بغيرِ نَفسٍ، أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بعدَ إِسْلامِهِ))؟! فَوَاللَّهِ! ما زَنَيْتُ في جاهِلِيَّةٍ
ولا في إِسلام، ولا قَتَلْتُ نَفْساً مُسلِمَةً، ولا ارتَدَدْتٌ مُنذُ أَسْلَمْتُ. [«الإرواء)) (٧ / ٢٥٤)، ((تخريج الأحاديث
المختارة)» (٣٠٠ -٣٠٢، و٣٤٢ و٣٤٦ - ٣٤٧)].
٢٥٣٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وأبو بكرٍ بنُ خلّدِ الباهلِيّ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنِ الأعمشِ،
عنْ عبدِ اللهِ بن مُرّةَ، عن مسروقٍ، عَن عبدِاللهِ - هوَ ابنُ مَسْعودٍ - قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَلِهِ: ((لا يَحِلُّ دمُ امرىءٍ
مُسلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وأَنَّي رَسولُ اللَّهِ إِلَّ أَحدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفسِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والتَّارِكُ لدينِهِ
المُفَارِقُ للجَماعَةِ)). [«الإرواء)) (٢١٩٦)، ((ظلال الجنَّة)) (٦٠): ق].
٢ - باب المرتد عن دينه
٢٥٣٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُبِينَةَ، عنْ أيّوبَ، عنْ عِكرمةَ، عَن
ابنِ عبّاس؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((مَنْ بَدَّلَ دينَهُ فَاقْتُلُوهُ)). [(«الإرواء)) (٢٤٧١)، ((تخريج الإيمان)) لابن
سلام (٨٩ /٨٦): خ].
٢٥٣٦ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ بهز بنِ حكيمٍ، عن أبيهِ، عنْ
جدّهِ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ مُشْرِكٍ، أَشْرَكَ بعَدَما أَسلَمَ، عَمَلاً حتَّى يُفَارِقَ المُشرِكينَ إِلى
المُسلِمِين)). [((الإرواء)) (٥ / ٣٢)، ((الصحيحة)) (٣٦٩)].
٣ - باب إقامة الحدود
٢٥٣٧ - (حسن) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ سنانٍ، عنْ
أبي الزّاهرِيّةِ، عن أبي شجرةَ كثير بنِ مُرّةَ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: «إِقامَةُ حَدٌّ مِن حُدودِ اللَّهِ،
خَيرٌ مِنْ مَطَرٍ أَربعينَ لَيْلَةٌ، في بلادِ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ)). [((الصحيحة)) (٣٣١)، ((المشكاة)) (٢٣٥٨)، ((الروض
النضير)) (١٠٦٨)].
٢٥٣٨ - (حسن) حدّثنا عمرُو بنُ رافعٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، قالَ: أنبأنا عيسى بنُ يزيدَ
- أظُنَهُ، عنْ جرير بنِ يزيدَ - عن أبي زُرعةَ بنِ عمرو بنِ جريرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللّهِوَهِ: ((حَدٌّ
يُعمَلُ بهِ في الأَرضِ خَيرٌ لَأَهلِ الأَرضِ مِن أَنْ يُمْطَرُوا أَربعينَ صَباحاً)). [(الصحيحة)) أَيضاً).
٢٥٣٩ _ (ضعيف) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا الحكمُ بنُ
أبانَ، عنْ عِكرِمةَ، عَن ابنِ عباس؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ وَلَهِ: ((مَنْ جَحَدَ آَيَّةٌ من القُرْآنِ؛ فَقَد حَلَّ ضَرِبُ عُنُقِهِ،
ومَنْ قالَ: لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ محمداً عَبدُهُ ورَسُولُهُ؛ فَلَا سَبِيلَ لَحَد عَلَيهِ؛ إِلَّ أَنْ يُصيبَ حَدّاً
فيقامَ عَلَيْهِ)). [((الضعيفة)) (١٤١٦)].
٢٥٤٠ _ (حسن) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سالم المغلُوجُ، قالَ: حدّثنا عُبيدةُ بنُ الأسودِ، عنِ القاسم بنِ
الوليدِ، عنْ أبي صادقٍ، عنْ ربيعةً بن ناجدٍ، عَنَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَقِيمُوا حُدودَ
اللّهِ في القَريبِ وَالْبَعيدِ، ولا تَأْخُذْكُم في اللّهِ لَوْمَةُ لائِم)). [((المشكاة)) (٣٥٨٧)، ((الصحيحة)) (٦٧٠
و ٢٩٤٢)].
٤٣٢

٤ - باب من لا يجب عليه الحدّ
٢٥٤١ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ
عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ؛ قالَ: سمعتُ عَطِيَّةَ القُرَظِيَّ يقولُ: عُرِضْنا عَلَى رَسولِ اللَّهِ فَ﴿ يَومَ قُرَيظَةَ، فكانَ مَنْ
أَنْبَتَ(١) قُتِلَ، وَمَنْ لَّمْ يُنْبِتْ خُلِّي سَبِيلُهُ، فَكُنتُ فِيمَن لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبيلي. [((المشكاة)) (٣٩٧٤ / التحقيق
الثاني)].
٢٥٤٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُبينةَ، عنْ عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ ؛
قالَ: سمعتُ عَطِيَةَ القُرَظِيَّ يقولُ: فَهَا أَنَا ذا بَيْنَ أَظْهُرِكُم.
٢٥٤٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ وأبُو مُعاويةَ وأَبُو أُسامةَ؛ قالُوا:
حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ، عنْ نافعٍ، عَن ابنٍ عُمَرَ؛ قالَ: عُرِضْتُ على رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَومَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبِعَ
عَشْرَةَ سَنَةً؛ فَلَمْ يُجِزْنِي، وعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وأَنَا ابْنُ خَمسَ عَشْرَةَ سَنَةً؛ فأَجازَنِي، قالَ نافع؛ فَحَدَّثْتُ بِهِ
عُمَرَ بنَ عبدالعزيزِ في خلافَتِهِ فقالَ: هذا فَصْلُ مَا بَينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ: [((الإرواء)) (١١٨٦): ق].
٥ - باب السِّتر على المؤمن ودفع الحدود بالشبهات
٢٥٤٤ ـ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح،
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ سَتَرَ مُسلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ)) [((الصحيحّة))
(٢٣٤١): م، وهو طرف من الحديث المتقدم (٢٢٥)].
٢٥٤٥ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ الجرّاح، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ إبراهيمَ بن الفضْلِ، عنْ سعيدِ بن
أبي سعيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ادْفعوا الحُدودَ ما وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعَا)): [((الإرواء))
(٢٣٥٦)].
٢٥٤٦ _ (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بنِ كاسِبٍ، قَالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُثمانَ الجُمحِيّ، قالَ:
حدّثنا الحكمُ بنُ أبانَ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عباسٍ، عنِ النَّبِّوَّ قالَ: ((مَنْ سَتَرَ عَوْرةَ أَخيِ المُسلِمِ، سَتَرَ اللَّهُ
عَوْرَتَهُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن كَشَفَ عَورَةَ أخيهِ المُسْلِمِ، كَشَفَ اللَّهُ عَورَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ بِها في بيتِهِ) [((التعليق
الرغيب» (٣/ ١٧٦)، ((الصحيحة)) (٢٣٤١)].
٦ - باب الشفاعة في الحدود
٢٥٤٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح المصرِيّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عنْ
عُروَةَ، عَن عَائِشَةَ؛ أَنَّ قُرَيشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المرأةِ المَخْزومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقالوا: مَن يُّكَلِّمُ فيها رَسُولَ اللَّهِ؟
قالوا: ومَنْ يَجتَرِىءُ علَيهِ إِلَّ أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ، حِبُّ رَسولِ اللَّهِوَ﴿هَ؟ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «أَتَشْفَعُ
في حَدٍّ مِن حُدودِ اللّهِ؟)). ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ: ((يا أيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبِكُمْ أَنَّهمْ كانوا إِذا سَرَقَ
فيهم الشَّرِيفُ تَرَكوهُ. وإِذا سَرَقَ فيهم الضَّعيفُ أَقَامُوا عَلَيهِ الحَدَّ، وايْمُ اللَّهِ! لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بِنتَ مُحمدٍ سَرَقَتْ،
(١) (مَنْ أَنْبَتَ))؛ أي: شعر العانة، كأَنَّهُ علامةُ البُلوغ في الظاهر.
٤٣٣

لَقَطَعْتُ يَدَها)). وقالَ محمدُ بنُ رُمح: سَمِعْتُ اللَّيثَ بنَ سَعدٍ يَقولُ: قَدْ أَعاذَها اللَّهُ عَزَّ وجلَّ أَنْ تَسْرِقَ، وكُلُّ
مُسلمٍ يَنبَغِي لَهُ أَنْ يَقولَ هذا. [((الإرواء)) (٢٣٩١): ق].
٢٥٤٨ _ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ
إسحاقَ، عنْ محمّدٍ بن طلحةَ بن رُكانةَ، عَن أُمِّهِ عائشةَ بنتِ مَسعودِ بنِ الأسوَدِ، عنْ أبيها؛ قالَ: لَمَّا سَرَقَتْ
المَرَأَةُ تِلكَ القَطِيفَةَ مِن بَيْتِ رَسولِ اللَّهِ وَ، أَعْظَمْنَا ذَلِكَ، وكانَتْ امرأَّةً مِنْ قُرَيش، فجِئنا إِلى النَّبِيِّ ◌َ نُّكَلِّمُهُ
وقُلنا: نَحنُ نَفْديها بأربعينَ أُوْقِيَّةً، فقالَ رَسولُ اللَّهِوَهُ: (تُطَهَّرُ خَيرٌ لَها) فَلِمَّا سَمِعنا لينَ قَوْنِ رَسوبِ اللَّهِلَ،
أَنّينا أُسَامَةَ فقُلنا: كَلِّم رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَ ذَلِكَ، قَامَ خَطيباً فقالَ: ((ما إِكثارُكُمْ عليَّ فِي
حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وقَعَ على أَمَةٍ مِن إِماءِ اللَّهِ؟ والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بَيَدِهِ! لَو كانَتْ فاضِمَةُ ابنَّةُ رَسولِ اللَّهِ
نَزَلَت بِالذي نَزَلَتْ بِهِ، لَقَطَعَ محمَّدٌ يَدَها)) [((الضعيفة)) (٤٤٢٥)].
٧ - باب حد الزنا
٢٥٤٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ وهشام بنُ عمّار ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالُوا: حدّثنا سُفيانُ
ابنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عَن أَبِي هُريرَةَ وَزيدِ بنِ خالِدٍ وَشِبلٍ؛ قالوا: كُنَّا عندَ رَسوبِ
اللَّهِ بََّ فَتَاهُ رَجُلٌ فقالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيتَ بَيْنَنَا بِكِتابِ اللَّهِ، فقالَ خَصْمُهُ، وكانَ أَفْتَهَ مِنْهَ: اقضِ بَنَا
بكتابِ اللَّهِ وائْذَنْ لي حتَّى أَقْولَ، قالَ: (قُل))، قالَ: إِنَّ ابني كانَ عَسيفاً(١) على هذا وإِنَّهُ زَنِى بِامْرَأَتِهِ، فافتَدَبْتُ
مِنْهُ بمثَةٍ شاٍ وخَادِمٍ، فسأَلْتُ رَجُلاً مِن أَهلِ العِلْمِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ على ابني جَلدَ منَّةٍ وتَغرِيبَ عامٍ، وأَنَّ على امرأَّةِ
هذا الرَّجْمَ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: (وَالَّذِي نَفْسَي بِيَدِهِ! لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُما بِكِتابِ اللَّهِ، المثَّةُ الشّاةُ والْخَادِمُ رٌَّ
عَلَيك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِنَّةٍ وتَغريبُ عَام، واغْذُ يا أُنْيسُ! على امرأةٍ هَذا فإِنِ اعترَفَتْ فَارْجُمِها». قالَ هِشامٌ:
فَغَدا علَيها، فاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَها. [((الإرواء)) (١٤٦٤): ق].
٢٥٥٠ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ سعيدٍ بن أبي عروبةَ،
عن قتادةَ، عنْ يُونسَ بن جُبيرٍ، عنْ حطّانَ بن عبدِ اللّهِ، عَن عُيادَةَ بنِ الصَّامِتِ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ :
((خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، البكرُ بالِكِرِ جَلْدُ مئةٍ وتَغريبُ سَنةٍ، والثَيِّبُ بِالنَّيِّبِ جَلْدُ مِئَةٍ
والرَّجمُ)). [((الإرواء)) (٢٣٤١): م].
٨ - باب من وقع على جارية امرأته
٢٥٥١ _ (ضعيف) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ
قتادَةَ، عَن حَبيبٍ بنِ سالمٍ، قال: أُنِّيَ النُّعمانُ بنُ بَشِيرٍ بِرَجُلٍ غَشِيَ جارِيَةَ امرأَتِهِ فقال: لا أَقضي فيها إِلا بِقَضاءِ
رَسُولِ اللَّهِوَ لَّه قال: إِنْ كانَّتْ أَحَلَّتْها لَهُ، جَدْتُهُ مِئَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَذِنَتْ لَهُ، رَجَمْتُهُ. ((التعليق على ابن ماجه))].
٢٥٥٢ _ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ السّلامِ بنُ حربٍ، عنْ هِشامِ بنِ حسّانٍ،
عنِ الحسنِ، عَن سَلَمَةَ بنِ المُحَبَقِ؛ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهَ رُفِعَ إِليهِ رَجُلٌ وَطِىءَ جارِيَةَ امرأَتِهِ، فَلَمْ يَحُدَّهُ.
(١) ((عسيفاً)؛ أي: أَجيراً.
٤٣٤

[((المصدر نفسه))].
٩ - باب الرجم
٢٥٥٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عُبِينَةَ، عنِ
الزّهِرِيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخطابٍ: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطولَ بِالنَّاس
زمانٌ، حتَّى يَقولُ قائلٌ: مَا أَجِدُ الرَّجْمَ فَي كتابِ اللَّهِ، فَضِلُوا بِتَركِ فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، أَلا إِنَّ الرَّجْمَ حَقٍّ
إِذا أُحصِنَ الرَّجُلُ وقامَتِ البَيِّئَةُ، أَو كانَ حَمَلٌ أَو اعترافٌ، وتحد قَرأَتُها (الشيخُ والشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيا فارجُمُوهُمَا البَّةَ)
رَجَمَ رَسولُ اللهِ وَلَهُ وَرَجَمنا بَعدَهُ [(«الإرواء)) (٢٣٣٨): ق].
٢٥٥٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ العوّام، عنْ محمّدٍ بن عمرو،
عنْ أبي سلمةَ، عَن أبي هُرِيرَةَ؛ قالَ: جاءَ ماعِزُ بنُ مَالِكٍ إِلَى السَّيِّ ◌َّ فقالَ: إِنِّي زَنَيتُ، فَأَعْرَضَ عَنه، ثُمَّ قَالَ:
إِنِّي قد زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قالَ: إِنِّي زَنَيتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ زَنَيْتُ فَأَعرِضَ عَنْهُ، حَتَّى أَقْرَ أَرْبَعَ
مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرجَمَ فَلمَّا أَصابَتْهُ الحِجَارَةُ أَدْبَرَ يَشْتَدُّ، فَذْتِيَهُ رَجُلٌ بِيَدِهِ لَحْيُ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ، فَذُكِرَ
لِلنَّبِيِّ ◌َّه فِرَارُهُ حينَ مَسَّتْهُ الحِجَارَةُ قَالَ: ((فَهَلَ تَرَكْتُموهُ)) .. [((الإرواءِ)) (٧ / ٣٥٣)، ((المشكاة)) (٣٥٦٥)].
٢٥٥٥ _ (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا أبُو
عمرٍو، قالَ: حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي قلابةَ، عن أبي المُهاجرِ، عَن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ: أَنَّ امرأَّةً
أَتَتِ النَّبِيّ ◌ٍَّ فاعتَرَفَتْ بامرما فأمَرَ بِها فَشُكَّتْ سَليها ثيابُها: ﴿ رَجَمَها، ثُم صَلَّى علَيها .. [((الإرواء)) (٢٢٣٣):
م].
١٠ - باب رجم اليهودي واليهودية
٢٥٥٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عَنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ، عنْ
نافعٍ، عَن ابنِ عمرَ؛ أَنَّ النبيَّ وَّهُ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ، أَنَا فِيمَنَّ رَجَمَهُما فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وإِنَّهُ يَسْتُرُها مِن الحِجَارَةِ.
[(«الإرواء)) (١٢٥٣): ق].
٢٥٥٧ - (صحيح بما قبله) حدّثنا إسماعيلُ بنُ مُوسى، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ، عَنْ
جابرٍ بِنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ رَجَمَ يَهودِيَاً وبَهودِيَّةٌ
٢٥٥٨ _ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن عبدِ اللهِ بن مُرّةَ،
عَنِ الْبَراءِ بنِ عازِبٍ؛ قالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَهُ بِيَهودِيٍّ مُحَمَّم مَجْلودٍ فَدَعاهُم فقالَ: «هكذا تَجِدونَ في كِتابِكُمْ حَدَّ
الزاني؟» قالوا: نَعَمْ، فَدَعا رَجُلًا مِن عُلَمائِهِم فقالَ: ((أَنشُدُكَ باللَّهِ الذي أَنزَلَ النَّوْرَاةَ عَلى مُوسى، أَهكَذا
تَجِدونَ حَدَّ الزَّانِي؟)) قالَ: لا، ولَولا أَنَّكَ نَشَدْتَنِي لَم أُخبرِكَ، نَجِدُ حدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجَمَ، ولَكِنَّهُ كَثُّر في
أَشْرافِنا الرَّجمُ، فَكُنَّا إِذا أَخَذْنا الشَّرِيفَ تَرَكناهُ، وكُنَّا إِذا أَخَذنا الضَّعيفَ أَقَمْنا عليهِ الحَدَّ، فقُلنا: تَعالوا فَلْنَجْتَمِع
على شَيءٍ نُقِيمُهُ عَلى الشَّريفِ والوَضيعِ فاجتَمَعْنا على الثَّحميمِ(١) والجَلْدِ، مَكانَ الرَّجِمِ، فقالَ النَّبيُّ ◌َِّ:
(١) ((محمَّم))؛ أي: مسوَّد وجهه بالحُمَمِ؛ وهو الرمادُ والفحم، والحُمَم: جمع حُمَمَة.
٤٣٥

(اللَّهُمَّ! إِنِّي أَوَّلُ مَن أَحيا أَمْرَكَ، إِذْ أَمَاتُوهُ)) وَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. [((الإرواء)) (٢٦٩٥): م].
١١ - باب من أَظهر الفاحشةَ
٢٥٥٩ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ يحيى بنِ عُبيدٍ، قالَ: حدّثنا
اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي جعفرٍ، عن أبي الأسودِ، عنْ عُروةَ، عَنِ ابنِ عبَّاس؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ
وَّه : (لَوْ كُنتُ راجِماً أَحَداً بِغِيرٍ بَيِّئَةٍ، لَرَجَمْتُ فَلانَةِ، فَقَد ظَهَرَ مِنها الرِّيَّةُ في منْطِقِها وَهَيْئَتِها ومَنْ يَدخُلُ
عليها)). [(التعليق على ابن ماجه)) وشطره الأَوَّل متَّفق عليه وهو الآتي بعده].
٢٥٦٠ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ أبي الزّنادِ، عَنِ القاسِمِ بنِ
مُحمدٍ؛ قالَ: ذَكَرَ ابنُ عَبَّاسِ المُتلاعِنَيْنِ فقالَ لَهُ ابنُ شَدَّادٍ: أَهِيَ التي قالَ لها رَسولُ اللَّهِ وَهِ: (لَوْ كُنتُ راجِمَاً
أَحَداً بِغَيْرٍ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُها؟)) فقالَ ابنُ عباس: تَلكَ امرأةٌ أَعلَنَتْ. [٧ / ١٨٣): ق].
١٢ - باب من عمِلَ عملَ قَومٍ لوط
٢٥٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّحِ وأبو بكرِ بنُ خلّدٍ؛ قال: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ محمّدٍ، عنْ
عمرو بنِ أبي عمرٍو، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عباسٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِو ◌َ لهقال: ((مَنْ وَجَدْتُموهُ يعملُ عملَ قَومٍ لوطٍ،
فاقتُلُوا الفاعِلَ والمَفعولَ بِهِ)). [((الإرواء)) (٢٣٥٠)، ((المشكاة)) (٣٥٧٥)].
٢٥٦٢ - (حسن بما قبله) حدّثنا يُونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالَ: أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ نافع، قالَ: أخبرني
عاصمُ بنُ عُمرَ، عِنْ سُهيل، عن أبيهِ، عَن أَبي هُريرَةَ، عنِ النَّبيِّ نَّهَ فِي الَّذِي يَعْمَلُ عملٌ قَومِ لوطِ قالَ:
((أرجُموا الأَعلى والأسفَلَ ارْجُموهُما جَميعاً)). [«الإرواء)) (٦ / ١٧)].
٢٥٦٣ - (حسن) حدّثنا أزهرُ بنُ مروانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا القاسمُ بنُ
عبدِ الواحدِ، عنْ عبدِ اللهِ بن محمّدٍ بن عقيلٍ، عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِوَله: ((إِنَّ أَخْوَفَ ما
أَخافُ على أُمَّتي عَمَلُ قَومٍ لُوطٍ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٩٧ - ١٩٨)، ((المشكاة)) (٣٥٧٧ / التحقيق
الثاني)].
١٣ - باب من أَتَى ذاتَ مَحْرَمٍ ومَنْ أَتَى بَهيمةٌ
٢٥٦٤ .. ((صحيح) عدا ما بين المعقوفتين فهو (ضعيفٌ)) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشِقِيّ،
قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، عنْ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ، عنْ داوُدَ بنِ الحُصينِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عباسٍ؛
قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: (((مَنْ وَقَعَ على ذاتِ مَحرَمٍ فاقْتُلوه، ] ومَنْ وَقَعَ على بَهِيمَةٍ فاقتُلُوهُ، واقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ)).
[(«الإرواء)) (٨ /١٤ _١٥ و٢٣٥٢)، («الإرواء)) (٢٣٤٨)، «التعليق الرغيب)» (٣ /١٩٩)].
١٤ - باب إقامة الحدود على الإماء
٢٥٦٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ ومحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةً، عنِ
الزّهرِيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عَن أَبي هُرَيرةَ، وَزَيدِ بنِ خالدٍ، وَشِيلٍ؛ قالوا: كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ وَّهِ فَسأَلَهُ
رَجُلٌ عنِ الأَمَةِ تَزَنِي قَبَلَ أَنْ تُحصَنَ فقالَ: ((اجْلِدْها، فإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدها)) ثُمَّ قالَ، في الثالِثَةِ أَو الرَّابِعَةِ: ((فَبِعْها
ولَو بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ)). [((الإرواء)) (٢٣٢٦): ق].
٤٣٦

٢٥٦٦ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عنْ عمّار
ابن أبي فروةَ؛ أنّ محمّدَ بنَ مُسلم حدّثهُ أنّ ◌ُّروةَ حدّثهُ أنّ عمرةَ بنتَ عبدِ الرّحمن حدّثتَهُ؛ أنّ عائِشَةَ حدّثتها؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: «إِذا زَنَتِ الأَمَةُ فاجلِدوها، فإِنْ زَنَتْ فاجِدوها، فإِنْ زَنَتْ فاجْلِدُوها، فإِنْ زَنَتْ
فاجلِدوها، ثُمَّ بيعُوها ولَو بِضَغِيرٍ). والضَّغيرُ: الحبلُ. [((الصحيحة)) (٢٩٢١)].
١٥ - باب حد القذف
٢٥٦٧ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ، عنْ عبدِ اللهِ
ابنِ أبي بكرٍ، عنْ عمرةَ، عَن عَائِشَةَ؛ قالَتْ: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي، قَامَ رَسولُ اللّهِ وََّ على المِنْبَرِ فَذَكَرَ ذلِكَ وَتَلا
القُرآن، فَلَمَّا نَزَلَ أَمْرَ بَرَجُلَينِ وامرأةٍ فَضُرِبوا حَدَّهُم [((التعليق على ابن ماجه))].
٢٥٦٨ _ (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، قالَ: حدّثني ابن أبي
حبيبةَ، عنْ دَاوُدَ بن الحُصينِ، عنْ عِكرمةَ، عَن ابنِ عبَّس؛ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ قَالَ: «إِذا قالَ الرَّجُلُ الرَّجُلِ: يا
مُخَنَّثُ! فاجلِدوهُ عِشرينَ، وإِذا قالَ الرَّجُلُ الرَّجُلِ: يا لُوطِيُّ! فاجِدوهُ عِشرينَ)) [((تخريج المشكاة)) (٣٦٣٢/
التحقيق الثاني)].
١٦ - باب حد السكران
٢٥٦٩ - (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ مُوسى، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عن أبي حصينٍ، عنْ عُميرٍ
ابنِ سعيدٍ. (ح) وحدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ الزّهريّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، قالَ: حدّثنا مُطرّفٌ،
قالَ: سمعتُهُ عنْ عُميٍ بِنِ سعيدٍ؛ قالَ: قالَ عليُّ بنُ أَبي طالبٍ: ما كُنتُ أَدِي(١) مَنْ أَقَمتُ عليهِ الحدَّ إِلَّ
شارِبَ الخَمْرِ، فإِنَّ رَسولَ اللَّهِ بَّه لَمْ يَسُنَّ فيهِ شَيئاً، إِنَّما هو شَيءٌ جَعلناهُ نَحنُ. [«الإرواء)) (٢٣٨١): ق
نحوه].
٢٥٧٠ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع، قالَ: حدّثنا سعيدٌ. (ح)
وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشام الدّستوائِيّ، جميعاً عن قتادةً، عَن أَنَسٍ بنِ مالكٍ؛ قالَ:
كانَ رَسولُ اللَّهِ وَ يَضْرِبُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَرِيدِ(٢). [(صحيح الجامع)) (٤٨٥٠): ق].
٢٥٧١ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا ابنُ عُليّةَ، عنْ سعيدِ بنِ أبي عروبةَ، عنْ
عبدِ اللهِ بنِ الدّاناجِ، قالَ: سمعتُ حُضينَ بنَ المُنذِرِ الرّقاشِيّ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبي
الشّواربِ، قالَ: حَدّثنا عبدُ العزيز بنُ المُختارِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ فيرُوزَ الدّاناجُ، قالَ: حدّثني حُضَينُ
ابنُ المُنذِرِ ، قالَ: لَمَّا جِيءَ بالوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ إِلى عُثمانَ قَدْ شَهِدوا عَلَيْهِ، قالَ لعليٍّ: دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ
الحَدَّ، فَجَلَدَهُ عَلَيٌّ، وقالَ: جَلَدَ رَسولُ اللَّهِ وَ أَرْبعينَ، وجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَربعينَ، وجَلَدَ عُمرُ ثَمانِينَ، وكلُّ سُنَّةٌ.
[((الإرواء)) (٢٣٨٠): م].
(١)
((أدِي)): من الدِّية.
(٢) ((الجريد)): هو غصن النخلة جُرِّد عنه الورق.
٤٣٧

١٧ - باب من شرب الخمرَ مِراراً
٢٥٧٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شبابةُ، عنِ ابنِ أبي ذئبٍ، عنِ
الحارثِ، عن أبي سلمةَ، عَن أَبي هريرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذا سَكِرَ فاجلِدوهُ، فإِنْ عادَ فاجِدوهُ،
فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ)) ثُمَّ قالَ في الرَّابِعَةِ: ((فإن عادَ فاضْرِبوا عُنُقَهُ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٨٧)، ((الصحيحة))
(١٣٦٠)].
٢٥٧٣ - (حسن صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ
أبي عروبةَ، عنْ عاصمٍ بن بهدلةَ، عنْ ذكوانَ أبي صالحٍ، عَن مُعاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيانَ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ قالَ :.
((إِذا شَرِبوا الخَمْرَ فَاجْلِدوهُم، ثمَّ إِذا شَرِبوا الخَمَرَ فَاجِدوهُم، ثمَّ إِذا شَرِبوا فاجلِدوهُمْ، ثُمَّ إِذا شَرِبوا
فَاقْتُلُوهُمْ)). [((الصحيحة)) أَيضاً].
١٨ - باب الكبير والمريض يجب عليه الحدّ
٢٥٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ
إسحاقَ، عنْ يعقوبَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ الأشجّ، عن أبي أُمامةَ بن سهلٍ بن حُنيفٍ، عَن سَعِيدِ بنِ سَعدٍ بِنِ عُبَادَةَ؛
قالَ: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ مُخْدَجٌ(١) ضَعِيفٌ فَلَمِ نُرَعْ إِلَّ وهُوَ عَلى أَمَةٍ مِن إِماءِ الدَّارِ يَخْبُتُ بِها، فرَفَعَ شَأْنَهُ سَعدُ
ابنُ عبادَةَ إِلَى رَسولِ اللهِ نَِّ فقالَ: ((اجْلْدوهُ ضَرْبَ مِثَّةِ سَوطٍ))، قالوا: يا نَبيَّ اللَّهِ! هُوَ أَضعَفُ مِن ذَلِكَ لَوْ
ضَرَبْنَاهُ مِئَةَ سَوطٍ ماتَ، قالَ: ((فَخُذُوا عِثْكالاً(٢) فيهِ مِنَةُ شِمْراخِ (٣)، فاضْرِبوهُ ضَرْبَةً واحِدةً)). [((التعليق على ابن
ماجه)] .
٢٥٧٤ (م) - حدّثنا سُفيانُ بنُ وكيع، قالَ: حدّثنا المُحاربِيّ، عنْ محمّدِ بنِ إسحاقَ، عنْ يعقوبَ بنِ
عبدِ اللّهِ، عن أبي أمامةَ بنِ سَهْلٍ، عنْ سعدِ بن عُبادةَ، عنِ النِّيِّ وَِّ، نحوهُ.
١٩ - باب من شهر السلاح
٢٥٧٥ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بن كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي حازمِ، عنْ سُهيلٍ
ابن أبي صالحٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ. (ح) قالَ: وحدّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن، عنِ ابن عجلانَ، عنْ
أبيهِ، عنْ أبيّ مُريرةَ. (ح) قالَ: وحدّثنا أنسُ بنُ عياضٍ، عنْ أبي معشرَ، عنْ محمّدٍ بنِ كعبٍ ومُوسى بن
يسارٍ، عَن أَبِي هُرِيرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قالَ: ((مَنْ حَمَلَ عَلَينا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)). [((تخريج الإِيمان لابن سلام))
(٨٥ / ٧١): م].
٢٥٧٦ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرِ بن البَرّادِ بن يُوسُفَ بن أبي بُردةَ بن أبي موسى الأشعرِيّ،
قالَ: حدّثنا أبو أسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ حَمَلَ السَّلاحَ
(١) (مخدج))؛ آي؛ ناقص الخلق.
(٢) ((عثكالاً)): هو العذق من أعذاق النخلة.
(٣) ((شِمراخ)): هو الذي عليه البُسْر.
٤٣٨

عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّ)) [((تخريج الإيمان)) أيضاً: م].
٢٥٧٧ - (صحيح) حدّثنا محمُودُ بنُ غيلانَ، وأَبُو كُرِيبٍ ويُوسُفُ بنُ مُوسى وعبدُ اللّهِ بنُ البرّادِ؛ قالُوا:
حدّثنا أُبُو ◌ُسامةُ، عنْ بُريدٍ، عن أبي بُردةَ، عَن أَبي مُوسى الأَشعَرِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ ((مَن شَهَرَ عَلَينا
السِّلاحَ فَلَيسَ مَنَّ)). [((تخريج الإِيمان)) أيضاً: م].
٢٠ - باب من حارب وسعى في الأرض فساداً
٢٥٧٨ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّاب، قالَ: حدّثنا حُميدٌ، عَن
أنس بن مالكِ؛ أَنَّ أُناساً مِن عُرَينَة قَدِمُوا على عَهدِ رَسولِ الله ◌َِّ فَاجْتَوَو(١) المدينَةَ، فقالَ: ((لَوْ خَرَجْتُمْ إِلى
ذَودٍ(٢) لَنَا، فَشَرِبتُم من أَلبانِها وأَبَوالِها))، ففعَلوا فارتَدُوا عَنِ الإِسلامِ وقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ يَّهِ وَاسْتَقُوا ذَوْدَهُ
فَبَعَثَ رَسولُ اللَّهِ فِي طَلَبِهِم فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُنَّهُمْ وَسَمَرَ(٣) أَعْيُنَهُم وتَرَكَهُم بالحَرَّةِ حَتَّى مَاتوا.
[((الإرواء)) (١٧٧)، ((الروض النضير)) (٤٣): ق].
٢٥٧٩ - (صحيح الإسناد) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ ومحمّدُ بنُ المُثنى؛ قالا: حدّثنا إبراهيمُ بنُ أبي الوزيرِ،
قالَ: حدّثنا الدّراوردِيّ، عنْ هشام بنِ عُروةَ، عن أبيهٍ، عَن عائِشَةَ أَنَّ قَوماً أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ(٤) رَسولِ اللَّهِ لَّ
فقَطَعَ النَّبِيُّ ◌َ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَّمَلَ (٥) أَعْيُنُهُم.
٢١ - باب من قُتِلَ دونَ ماله فهو شهيد
٢٥٨٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الزّهريّ، عنْ طلحةَ بن عبدِ اللهِ بن
عوفٍ، عَن سَعَيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُقَيِلٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ قالَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [((أَحكام
الجنائز)) (ص ٤٢ و٤١)، ((الإرواء)) (٧٠٨)، ((المشكاة)) (٣٥٢٩)، ((الروض النضير)) (٣٢٩ و٥٨٦): ق].
٢٥٨١ - (صحيح) حدّثنا الخليلُ بنُ عمرٍو، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ سنانٍ
الجَزْرِيّ، عنْ ميمون بن مهرانَ، عَن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ مَّهِ: «مَنْ أُنِّيَ عِندَ مالِهِ، فَقوتِلَ فقاتَلَ
فَقُتِلَ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [انظر ما قبله، ((الإرواء)) (٥ / ٣٦٤)].
٢٥٨٢ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ
المُطَلِب، عنْ عبدِ اللهِ بن الحسن، عنْ عبدِ الرّحمن الأعرجِ، عَن أَبي هُرِيرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ
أُرِيدَ مَالُهُ ظُلْماً فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [«الإرواء)) (٥ / ٣٦٣ - ٣٦٤)].
٢٢ - باب حد السارق
٢٥٨٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ،
((فاجتووا))؛ أي: كرهوا المقامَ بها لضرر لحقهم.
(١)
(٢)
«ذود»؛ أي: نوق.
(سَمَر))؛ أي: كحلهم بمسامير حُميت.
(٣)
(٤)
((لقاح)): ذات اللبن من النوق.
(سَمَلَ))؛ أي: فقاً.
(٥)
٤٣٩

عَن أَبي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ؛ ويَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَّعُ
يَده». [ ((الإرواء)) (٢٤١٠): ق].
٢٥٨٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قالَ . قَطَعَ النَّبِيُّ ◌َّهُ فِي مِجَنٍّ(١) قيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَراهِمَ. [(«الإرواء)) (٨ / ٦٢ و٢٤١٢): ق].
٢٥٨٥ - (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ العُثمانيّ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ؛ أنّ عمرةَ
أخبرتْهُ، عَن عَائِشَةَ قالت: قالَ رَسولُ اللَّهِوَّهِ: ((لا تُقطعُ اليَدُ إِلَّ فِي رُبعِ دِينارٍ فَصاعِداً)). [«الإرواء)» (٢٤٠٢)،
((الروض النضير)) (٧٨٣ و٧٨٤)، ((التعليق على التنكيل)) (٢ / ١١٢): ق].
٢٥٨٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو هشام المخزُوميّ، قالَ: حدّثنا وُهيبٌ، قالَ:
حدّثنا أبُو واقِدٍ، عنْ عامرٍ بن سعدٍ، عنْ أبيهِ، عَنِ النَّبِّ﴿ قَالَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ المِجَنِّ» ..
٢٣ - باب تعليق اليد في العنق
٢٥٨٧ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأَبُو بشرٍ بكرُ بنُ خلفٍ، ومحمّدُ بنُ بشارٍ، وأبُو سلمةَ
الجُوبارِيّ يحيى بنُ خلفٍ؛ قالُوا: حدّثنا عُمرُ بنُ عليّ بن عطاءِ بن مُقدّمٍ، عنْ حِجّاجٍ، عنْ مكحُولٍ، عَن ابنِ
مُحَيريٍْ؛ قالَ: سأَلْتُ فَضالَةَ بنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعليقِ الْيَدِ في العُنُقِّ؟ فقالَ: الْسُّنَّةُ؛ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَدَ رَجُلٍ ثَّمَّ
عَلَّقَها في عُنُقِهِ . [(«الإرواء)) (٢٤٣٢)].
٢٤ - باب السارق يعترف
٢٥٨٨ _ (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي مريمَ، قالَ: أنبأنا ابنُ لهيعةَ، عنْ يزيدَ
بن أبي حبيبٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بن ثعلبةَ الأنصاريّ، عن أبيهِ؛ أنّ عَمْرو بنَ سَمُرَةَ بنِ حَبيبٍ بنِ عبدِ شَمسٍ جَاءَ
إلى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَرَفْتُ جَمَلاً لِبَنِي فُلانٍ، فَطَهِّرْنِي، فَأَرْسَلَ إِليْهِمُ النَِّيُّ ◌َ﴿ فَقَالُوا:
إِنَّا افْتَقَدْنا جَمَلًا لَنَا، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَقُطِعَتْ يَدَهُ. قالَ ثَعْلَبَةُ: أَنَا أَنْظُرُ إِليهِ حينَ وَقَعَتْ يَدُهُ وهوَ يَقولُ: الحَمْدُ
اللَّهِ الَّذِي طَهَّرَنِي مِنكِ، أَردْتِ أَنْ تُدخِلِي جَسَدِي النَّارَ.
٢٥ - باب العبد يسرق
٢٥٨٩ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عن أبي عوانةَ، عنْ عُمرَ بنِ أبي
سلمةَ عنْ أبيهِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْهِ: ((إِذا سَرَقَ العَبدُ فَبِيعوهُ وَلو بنَشِّ(٢)). [((المشكاة))
(٣٦٠٦/ التحقيق الثاني)].
٢٥٩٠ - (ضعيف) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّسِ، قالَ: حدّثنا حجّاجُ بنُ تميمٍ، عنْ ميمونٍ بن مِهِرانَ، عَن
ابنِ عبَّاسٍ؛ أَنَّ عَبْداً مِنْ رَقيقِ الخُمُسِ سَرَفَ مِن الَخُمُسِ، فرفع ذلك إِلى النَّبيِّ ◌َهُ فَلَمْ يَقْطَعْهُ وقالَ: ((مالُ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ سَرَقَ بَعضُهُ بَعضاً)) [((الإرواء)) (٢٤٣٤)].
(١) (((مِجَنّ)): اسم ما يستتر به من الترس ونحوه.
(٢) ((بِنَشِ)): هو نصفُ قيمةِ الشيءٍ.
٤٤٠