النص المفهرس
صفحات 241-260
السَّماواتِ والأرضِ، عالم الغيب والشهادة: أنت تحكّمُ بِرَ برأيك فيما كانوا فيه يختلفونَ، الْبِاني لما اشْتَ
فيهِ مِن الحقِّ بإذنِكَ، إنَّكَ تهدي إلى صراعٍ مُستقيمٍ)). قَّ هُالَّحمنِ بنُ عُمَرَ: إِحْفظوهُ (جبرائيلٌ) مَهدورةٌ،
فإنَّهُ كذا عن النَّبِّ ◌َّر. [(«صحيح أبي داود)» (٧٤٣)، («الصفة»: م].
١٨١ - باب ما جاءَ في: مَن يُصنِّى باللّيل؟
١٣٥٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شبابةُ، عنِ ابنِ أبي ذئبٍ، عنِ الزُّهرِيّ، عنْ
عُروةَ، عن عائشةَ. (ح) وحدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ، قالَ: حدّثنا
الأوزاعِيّ، عنِ الزُّهرِيّ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ، وهذا حديثُ أبي بكرٍ. قالت: كانَ النَِّيُّ ◌َ يُصلّي ما بمنَ أَنْ
يَفْرُغَ من صلاةِ العِشاءِ إِلى الفجرِ إحدى عَشْرَةَ رَكعةً، .. ، في كلِّ اثنتينِ، ويوترُ بواحدةٍ، وبَسجِدُ فَبِهَزَّ
سَجِدةً، بقَدْرِ ما يقرأُ أَحدَّكم خَمسينَ آيَةٌ قبلَ أنْ يَرفعَ ههَ، فإذا سَكتَ المُؤذِّنُ مِن الأذانِ الأوَّلِ من صلاةٍ
الصُّبِحِ، قامَ فَرَكَعَ رَكعتينٍ خَفِيفَتَينِ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٠٧): ق].
١٣٥٩ - (شاذٌ) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ هشام بن عُروةَ، عنْ أبيهِ،
عن عائشةً؛ قالت: كانَ النَّبِيُّ ◌َ يُصلّ من اللّيلِ ثلاثَ خَشْرَةَ رَكعةٌ، [((صحيح أبي داود)) (١٢٠٥ و١٢٠٩
و١٢١٠ و١٢١٢ و١٢٢٠)، «تمام المنَّة»، والمحفوظ: ((إِحدى عشرة ركعة)): ق].
١٣٦٠ - (صحيح) حدّثنا هنّدُ بنُ السّريّ، قالَ: حدّثنا أَبُو الأحوصِ، عنِ الأعمشَ، عنْ إبراهيمَ، عنِ
الأسودِ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كانَ يُصلٍِّ من اللّيلِ تَسِعَ زَكَعاتٍ. [((مختصر الشمائل)) (٢٣١)، ((صحيح
أبي داود» (١١٢١): ق].
١٣٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدِ بنِ ميمُونٍ، أَبُو عُبيدِ المَدِينِيّ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ محمّدِ بنِ
جعفرٍ، عنْ مُوسى بنِ عُقبةَ، عنْ أبي إسحاقَ، عن عامرِ الشَّعبيِّ، قالَ: سألتُ عبدَاللهِ بنَ عبّاسٍ وعبدُاللَّهِ بِنَّ
عُمَرَ، عن صلاةِ رسولِ اللّهِ ◌َ بِاللّيلِ؟ فقالا: ثلاثَ عَنْ ذَ رَكعةٌ، منها ثمانٍ، ويُوترُ بثلاثٍ، وَرَكَعتَينِ بعدَ
الفجرِ [«صحيح أبي داود)) (١٢٣٤ و١٢٣٥ و١٢٣٧)].
١٣٦٢ - (صحيح) حدّثنا عبدُ السّلامِ بنُ عاصمٍ، قَالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نافعٍ بن ثابتِ الزُّبِيرِيّ، قالَ:
حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ، عن أبيهِ؛ أنّ عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ بن مخرمةً؛ أخبرهُ عنْ زیدِ بنِ
خالدِ الجُهنيِّ، قالَّ: قلتُ: لَأَرمُقْنَّ(١) صلاةَ رَسولِ اللّهِ وَّ اللّيلةَ، قالَ: فتوسَّدتُ عَنَبَتَهُ، أو فُسطاطَهُ، فقامَ
رسولُ اللّهِ ◌ََّ، فصلّى رَكعتينِ خَفيفتينِ، ثَّ رَكعتينٍ طَوستينٍ طَويلتينِ طويلتين، ثمَّ رَكعتينٍ وهما دونَ اللَّتينِ
قَبَلَهُما، ثمَّ رَكعتينٍ وهما دونَ اللّتينِ قبلَهما، ثمَّ رَكعتينٍ، وهما دون اللتين قبلهما، ثم ركعتين، ثُمَّ أوترَ، فتلكَ
ثلاثَ عشرةَ رَكعةٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٣٦)، ((تمام المنة))، ((مختصر الشمائل)) (٢٢٨): م].
١٣٦٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ خَلّدٍ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا معنُ بنُ عِيسىِ، قالَ: حدثنا مالكُ بنُ
أنس، عنْ مخرمةً بن سُليمانَ، عنْ كُريبٍ، مولى ابنِ عبّاسٍ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ أخبرهُ أَنَّهُ نامَ عندَ ميمونةَ زوج
(١) (الأرمقنَّ): مِن رمق كنصر؛ أي: نظر.
٢٤١
النَّبِّ ◌ََّ، وهي خالتُهُ، قالَ: فاضْطَجَعْتُ في عَرْضِ الوِسادَةِ، واضْطَجَعَ رسولُ اللّهِ ◌َِّ وأهلُهُ في طولِها، فنامَ
النَّبِيُّ ◌ََّ حتّى إذا انتصفَ اللّيلُ - أو قبلَهُ بقليلٍ، أو بعده بقليلٍ -، استيقظَ النَّبِيُّ ◌َّةِ، فجعلَ يمسحُ النَّومَ عن
وجههِ بيدِهِ، ثُمَّ قرأَ العَشرَ آيَاتٍ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ، ثمَّ قامَ إلى شَنِّ(١) مُعلّقةٍ، فتوضّاً منها، فأحسنَ
وُضوءَهُ، ثمَّ قامَ يُصلِّي. قالَ عبدُ اللّهِ بنُ عبّاسٍ: فقُمْتُ فَصَنِعْتُ مِثلَ ما صَنَعَ، ثمَّ ذَهبتُ فقمتُ إلى جنِهِ، فَوَضَعَ
رسولُ اللّهِ ◌َّه يَدَهُ اليُمنى على رأسي، وأخذُّ أُذُني اليُمنى يَفْتِلُها، فصلَّى رَكعتينٍ، ثمَّ رَكعتينٍ، ثمَّ رَكعتينٍ، ثمَّ
رَكعتينٍ، ثمّ رَكعتينٍ، ثمَّ ركعتينٍ، ثمَّ أَوْترَ، ثمَّ اضطجعَ حتّى جاءَهُ المؤَّذِّنُ، فصلَّى رَكعتينِ خَفيفتينِ، ثُمَّ خرجَ
إلى الصلاةِ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٣٧)، ((الإرواء)) (٢٩٤): ق].
١٨٢ - باب ما جاءَ في : أيّ ساعاتِ اللّيلِ أفضلُ؟
١٣٦٤ - (صحيح إلّ قوله: (( .. الأوسط))) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ بشّارٍ، ومحمّدُ بنُ
الوليدِ، قالُوا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عِنْ يعلى بنِ عِطَاءٍ، عَنْ يزِيدَ بِن طلقٍ، عنْ عبدٍ
الرّحِمن بِنِ البيلمانِيّ، عن عمرو بن عَبَسَةَ؛ قالَ: أتيتُ رسولَ اللّهِ ◌ََّ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! مَنْ أُسْلمَ مَعَكَ؟
ثَارُّ: (حُرُّ وعبدٌ)»(٢)، قلتُ: هَلَّ مِنْ ساعةٍ أقربُ إلى اللّهِ من أُخرى؟ قالَ: «نعم، جوفُ اللّيل الأوسط» [مضى
بزيادة في متنه (١٢٥١)].
١٣٦٥ - (صحيح) حدّثنا أبُو بِكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ، عِنْ إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ،
عنِ الأسودِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ ينامُ أَوّلَ اللّيلِ، ويُحيي آخرَهُ. [انظر الحديث المتقدم برقم
(١٢٥١): ق].
١٣٦٦ - (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ، محمّدُ بنُ عُثمانَ العُثمانِيّ، ويعقوبُ بنُ حُميدٍ بنِ كَاسِبٍ؛ قالَاً:
حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ، وأبي عبدِ اللّهِ الأغرّ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ
وَلٍ قالَ: «ينزلُ ربُّنا تباركَ وتَعَالى حّين يَبَقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، كلَّ ليلةٍ، فَيَقُولُ: مَنْ يسأَلَني لأَعْضَبَه؟ مَن
يدعوني فأُستجيبَ له؟ مَنْ يستغفرُني فأَغفر له؟ حتَّى يطلعَ الفجرُ». فلذلكَ كانوا يستحبُّونَ صلاةَ آخرِ الذّيلِ على
أوَّلِه. [«الإرواء)) (٤٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٨)، ((الظلال)) (٤٩٢-٥٠٣): ق].
١٣٦٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ مُصعبٍ، عنِ الأوزاعِيّ، عنْ
يحيى بن أبي كثيرٍ،ٍ عنْ هِلالِ بن أبي ميمُونَ، عِنْ عطاء بن يسارٍ، عن رِفاعةَ الجُهنيِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ
وَلِ﴾: ((إنّ اللهَ يُمهّلُ، حتَّى إذَا ذهبَ من اللَّيْلِ نصفُهُ أو ثُلُثَاهَ، قالَ: لا يسألَنَّ عبادي غَيْرِي، مَن يدعُني أَستجِبَّ
له، مَن يسألْني أُعطِهِ، مَن يستغفرْني أغفرْ له، حتَّى يطلعَ الفجرُ". [((الإرواء)) أيضًا (١٩٨/٢)].
١٨٣ - باب ما جاءَ فيما يُرجى أن يَكفيَ من قيام اللّيلِ
١٣٦٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ ابن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِياتٍ وأسباطُ بنُ محمّدٍ ؛
(١) (شَنّ)): قربة خلقة.
(٢) ((حُرٍّ وعبدٌ)): أَي أَبو بكر وبلال رضي الله عنهما.
٢٤٢
قالا: حدّثنا الأعمشُ، عنْ إبراهيمَ، عن عبدِ الرّحمن بن يزيدَ، عن علقمةَ، عن أبي مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ
اللّه ◌َهُ: ((الآيتانِ من آخرِ سورة البقرةِ، مَن قرأهما في ليلةٍ كَفَتَهُ). قالَ حفصٌ، فِي حديثِهِ: قالَ عبدُ الرّحمن:
فلقيتُ أبَا مسعُودٍ وهُوَ يطُوفُ فحدّثِي بِهِ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٦٣): ق].
١٣٦٩ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا جريرٌ،ٍ عنْ منصورٍ، عنْ إبراهيمَ، عنْ
عبدِ الرّحمن بن يزيدَ، عن أبي مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ له قالَ: ((مَن قرأ الآيتينِ مِن آخرِ سورة البقرةِ في ليلةٍ
كَفَتَاه)»: [((صحيح أبي داود)) أيضًا: ق].
١٨٤ - باب ما جاءَ في انسُصلِّي إذا نَعسَ "
١٣٧٠ - (صحيح،ُ حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ. (ح) وحدّثنا أبُو مروانَ
محمّدُ بنُ عُثمانَ العُثمانِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازم، جميعاً عن هشامٍ بِن عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن
عائشةَ؛ قالت: قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إذا نَعَسَ أَحدُثَم،َ فَلْيرَقَدْ ثَّ يَذْهبَ عنه النَّومُ، فَإِنَّ لا يَدري إذا صلَّى وهو
ناعسٌ، لعلَّه يَذْهبُ، فَيَسْتَغْفِرُ، فيسبُّ نفسَه". [((صحيح الترغيب)) (٦٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٣): ق].
١٣٧١ - (صحيح) حدّثنا عمران بنُ مُوسى اللّيِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، عنْ عبدِ العزيز
ابن صُهيبٍ، عن أنس بن مالك: أنّ رسولَ اللَّهِل ◌َّ﴾ دخل المسجدَ، فرأى حَبْلاً ممدودًا بينَ ساريتينِ، فقالَ: ((ما
هذا الحبلُ؟))، قالوا: لَزينبَ تُصلِّي فيه، فإذا فَتَرَتْ تَعلَّقْت، فقالَ: ((حُلُوهُ، حُلُّوهُ، ليُصَلِّ أحدُكُمْ نشاطَةً،
فإذا فَتَرَ فَلْيقعُد)). [((صحيح أبي داود)) (١١٨٥): ق].
١٣٧٢ - (صحيح) حدّثنا يعقُوبُ بنُ حُميدٍ بنِ كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن أبي بکرِ بنِ
يحيى بنِ النّضِرِ، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إذا قامَ أحدُكم من اللَّيلِ، فَاسْتَعْجَمَ (١) الَقَرَأَنَ
على لسَانِهِ، فَلَمْ يَذْرِ ما يَقولُ؛ اضطجعَ)): [((صحيح الترغيب)) (٦٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٤): م].
١٨٥ - باب ما جاءَ في الصلاة بين المغرب والعشاءِ
١٣٧٣ - (موضوع) حدّثنا أحمدُ بنُ منيع، قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ الوليدِ المَدِينِيّ، عن هشام بن عُروةَ،
عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وُِّ: (مَن صَلَيهِ بِينَ المغربِ والعشاءِ عشرينَ رَكعةٌ،َ بَنَى اللَّهُ له
بيتًا في الجنَّةِ: [((التعليق الرغيب)) (٢٠٤/١-٢٠٥)، ((الضعيفة)) (٤٦٧)، ((تخريج مساجلة علمية)) (١٧)].
١٣٧٤ .. (ضعيف جدًا) حدّثنا عليٌّ بنُ محمّدٍ، وأبُو عُمرَ حفصُ بنُ عُمرَ. قالا: حدّثنا زيدُ بنُ الحُباب،
قالَ: حدّثِنِي عُمرُ بنُ أبيٍ خثعَمِ اليمامِيّ، عنْ يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قَالَ
رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَن صَلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ بعدَ المغربِ، لَم يَنَكُلَّم بينهنَّ بسوءٍ، عُدِلت له عِبادةَ اثنتي عَشْرَةً
سَنَةً)): [((التعليق الرغيب)) أيضًا (٢٠٤/١)، ((الضعيفة)) (٤٦٩)].
١٨٦ - باب ما جاءَ في التطوُّع في البيتِ
١٣٧٥ ــ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثَنا أَبُو الأحوصِ، عنْ طارِقٍ، عن عاصمِ بنِ
(١) ((فاستعجم))؛ أَي: استغلق لِغَلَبة النعاس.
٢٤٣
عمرٍو؛ قالَ: خَرَحْ ظُرْ من أهل الصرافة الص عيد.
العراقِ، قال: فيذن جئتم؟ قالوا: نعم، قال، فساره و الا
◌َّ* فقالَ: أَمَّا علاةُ الرَّجلِ في بيتِهِ فَنُورٌ، فَنوَّرُوا ببونَم [(تخريج الأحاديث المختارة)) (٢٤٨-٢٤٩)،
((التعليق الرغيب)) (١٥٩/١)، ((التعليق على ابن ماجه))].
١٣٧٥ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ أبي الحُسينِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ
عمرٍو، عنْ زيدِ بنِ أبي أُنْيسةَ، عن أبي إسحاقَ، عنْ عاصمِ بنِ عمرٍو، عنْ عُميرٍ، مولى عُمر بنِ الخطّابِ، عنْ
عُمرَ بنِ الخطّابِ، عنِ النّبيّ ◌َِّ. نحوهُ.
١٣٧٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، ومحمّدُ بنُ يحيى، قالا: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ:
حدّثنا سُفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابر بن عبدِ اللّهِ، عن أبي سَعيدِ الخُدريِّ، عن النَّبِّ ◌َِّه
قالَ: ((إذا قَضى أحدُكم صلاتَه، فَلْيجعلْ لبيتِه منها نَصببًا، فإنَّ اللّهَ جاعلٌ في بيتِه من صلانِه خيرًا". [((التعليق
الرغيب)) (١٥٩/١)، («الصحيحة» (١٣٩٢): م].
١٣٧٧ - (صحيح) حدّثنا زيدُ بنُ أخزمَ، وعبدُ الرّحمن بنُ عُمرَ، قالا: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ
عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَطّ: ((لا تَتَّخِذُوا ببوتَكمْ فُورًا)). [((صحيح
الترغيب)» (٤٣٥)، ((صحيح أبي داود)) (٩٥٨)، «أحكام الجنائز)) (٢١٢)، ((الصحيحة)) (٢٤١٨): ق نحوه].
١٣٧٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ، عنْ مُعاويةً بن
صالح، عنِ العلاءِ بنِ الحارثِ، عنْ حرامِ بنِ حكيمٍ، عنْ عمّهِ عبدِاللهِ بنِ سعدٍ؛ قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ
أيُّما أفضلُ: الصلاةُ في بيتي أو الصلاةُ في المسجدِ؟ قالَ: ((أَلاَ تَرى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد؛ فَلَنْ أُصِّيَ
في بيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أُصلِّيَ في المسجدِ، إلّ أَن تَكونَ صلاةً مكتوبةً)). [((الإرواء)) (١٩٠/٢)، ((التعليق))
أيضًا (١٥٩/١)، ((صحيح الترغيب)) (٤٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠٥)، ((مختصر الشمائل)) (٢٥١)].
١٨٧ - باب ما جاءَ في صلاة الضحى
١٣٧٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يزيدَ بن أبي زيادٍ، عن
عبدِاللّهِ بنِ الحارثِ؛ قالَ: سألتُ - في زَمنِ عُثْمانَ بنِ عَّانَ، والنّاسُ مُتوافرونَ، أَو مُتوافُون - عن صلاةِ الضحى
فَلَمِ أجد أحدًا يُخبرني أنَّه صلّها - يعني: النبيَّ ◌َ - غيرَ أُمُّ هانىءٍ فأخبرَتْني أَنَّه صلّها ثماني رَكعاتٍ.
[((الإرواء)) (٤٦٤)، ((مختصر الشمائل)) (٢٤٦)، ((صحيح أبي داود)) (١١٦٨): ق].
١٣٨٠ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن نُميرٍ، وأبُو كُريبٍ. قالا: حدّثنا يُونُسُ بنُ بُكيرٍ، قالَ:
حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عنْ مُوسى بن أنسٍ، عنْ تُمامةَ بنِ أنس، عن أنسٍ بنِ مالكِ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ
وَ يَقولُ: ((مَن صلّى الضحى ثنتي عشْرَةَ رَكْعةٌ، بَنِى اللَّهُ له قصرًا من ذهبٍ في الجنّةِ)). [((الروض النضير))
(١١١)، ((التعليق الرغيب)) (٢٣٥/١)، ((المشكاة)) (١٣١٦) التحقيق الثاني].
١٣٨١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شبابةُ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ يزيدَ الرّشكِ،
عن مُعاذةَ العَدويّةِ؛ قالت: سألتُ عائشةَ: أكانَ النَّبِيُّ وَّهَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: نعم، أربعًا، ويَزِيدُ ما شاءَ
٢٤٤
اللّهُ. [((الإرواء)) (٥٦٢)، ((مختصر الشمائل)) (٢٤٤): م].
١٣٨٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عن النّهاسِ بنِ قهمٍ، عنْ شدّادٍ أبي
عمّارٍ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وََّ ((مَن حافظَ على شُفعةِ الضُّحى، غُفرت لهَ ذُنُوبُه وإنْ كانت
مثلَ زبدِ البَحرِ)) [«المشكاة)) (١٣١٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢٣٥/١)].
١٨٨ - باب ما جاءَ في صلاة الاستخارةِ
١٣٨٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ يُوسفَ السُّلَمِيّ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مخلَدٍ، قالَ: حدّثنا
عبدُ الرّحمن بنُ أبي الموالي؛ قالَ: سمعتُ محمّدَ بنَ المُنكدِرِ يُحدّثُ عن جابرِ بنِ عبدِاللّهِ؛ قالَ كانَ رسولُ
اللّهِ بَّهِ يُعلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعلِّمنا الشُّورَةَ من القرآنِ، يَقُولُ: ((إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فَلْيركع ركعتينٍ من غيرِ
الفريضةِ، ثمَّ لْيقل: اللّهِمَّ! إنِّي أستخيرُكَ(١) بعلمِكَ، وأستقدرُكَ(٢) بقدرتِكَ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيم،
فإِنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ علَامُ الغُيوبِ، لنّهمَّ! إن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ - فيُسمّيه ما كان من
شيءٍ - خيرًا لي في ديني ومَعَاشي وعاقبة أمري - أو: خيرًا في في عاجلٍ أمري وآجله - فاقدُرْه لي ويسّره لي
وبارِْ لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ - يَقولُ مِثلَ ما قالَ في المرّةِ الأُونى -، وإنْ كانَ شرًّا لي، فاصْرِفْه عنّي واصرفني
عنه، واقْدُر ليَ الخيرَ حيثُما كانَ، ثُمَّ رَضِّني به. [((الروض)) (٦٢٥)، ((صحيح الترغيب)) (٦٨٢)، ((صحيح
أبي داود» (١٣٧٦ -١٣٧٩): خ].
١٨٩ - باب ما جاءَ في صلاةِ الحاجةِ
١٣٨٤ - (ضعيف جدًا) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمِ العبّادانِيّ، عنْ فائِدِ بنِ
عبدِ الرّحمن، عن عبدِ اللهِ بن أبي أوفى الأَسلميِّ؛ قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللّهِوَله فقالَ: ((مَن كانت له حاجةٌ
إلى اللّهِ - أو إلى أحدٍ من خلقِه - فَلْيتوضّأُ ولْيُصلَّ رَكعتينٍ، ثُمَّ فَيقل: لا إلهَ إلّ اللّهُ الحليمُ الكَرِيمُ، سبحانَ اللَّهِ
ربِّ العرشِ العَظيم، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اللّهِمَّ! إني أسألُكَ مُوجباتٍ رحمتِكَ، وعزائمَ مغفرتِكَ،
والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ، والسلامةَ من كلِّ إثم، أسألُكَ أَلَا تَدعَ لِي ذَنْبًا إلّا غفرتَه، ولا همَّا إلّ فرَّجتَه، ولا حاجةً هي
لكَ رِضًا إلّ قضيتَها لي، ثمَّ يسأَّلَ اللّهَ من أمرٍ الدنيا والآخرةِ ما شاءَ، فإنَّه يُقدَّرُ)) [((المشكاة)) (١٣٢٧)،
((التعليق الرغيب)» (٢٤٢/١-٢٤٣)].
١٣٨٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ منصورِ بنُ سيّار، قالَ: حدّثنا عُثمان بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا شعبةُ، عنْ
أبي جعفر المَدَنِيّ، عنْ عُمارةَ بنِ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ، عن عُثمانَ بن حُنيفٍ: أَنَّ رَجلاً ضريرَ البصرِ أتى النَّبِيَّ ◌ِّ.
فقالَ: ادعُ اللّهَ تعالى لي أن يُعافيَني، فقالَ: ((إن شئت أخَّرتُ(٣) لكَ وهو خيرٌ، وإن شئتَ دَعَوتُ))، فقالَ:
ادْعُهْ، فأمره أن يَتوضّأَ فيُحسنَ وُضوءَه، ويُصلّيَ رَكعتينٍ، ويَدعوَ بهذا الدعاءِ: «اللهُمَّ إنّي أسألُكَ وأتوجّه إليكَ
(١) (( أستخيرك))؛ أي: أسألك أن ترشدني إلى الخير فيما أريد.
(٢) «وأستقدرك))؛ أي: أطلب منك أن تجعلني قادرًا علیه إن كان فيه خير.
(٣) في ((الأصل)): ((اخترت)).
٢٤٥
بمحمدٍ ثَّ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمد! إنّي قد توجّهتُ بكَ إلى ربّي في حاجتي هذه لِتُقْضَى لي، اللّهمَّ! شَفِّعْهُ(١)
فيَّ)). [قالَ أبو إسحاقَ: هذا حديثٌ صحيحٌ }(٢). [((التوسل)) (٦٩-٧٠)، ((الروض)) (٦٦١)، ((التعليق الرغيب))
(٢٤١/١-٢٤٢)، التعليق على ((ابن خزيمة)) (١٢٠٩)].
١٩٠ - باب ما جاءَ في صلاةٍ التسبيح
١٣٨٦ - (صحيح) حدّثنا مُوسى بنُ عبدِ الرّحمنِ، أبُو عِيسى المسرُوقِيُّ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ،
قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ عبيدةَ، قالَ: حدّثِي سعيدُ بنُ أبي سعيدٍ، مولى أبي بكرِ بنِ عمرو بن حزمٍ، عن أبي
رافع؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَ ◌ّهِ للعبّاس: ((يَا عَمِّ! أَلَ أَحْبُوكَ(٣)، أَلَا أنفعُكَ، أَلَا أَصِلُكَ؟!)) قالَ: بلى، يا رسولَ
اللّهِ! قالَ: ((فَصلِّ أربعَ رَكعاتٍ، تَقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورةٍ، فإذا انقضَت القراءةُ فقل: سُبحانَ
اللّهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلّ اللّهُ واللّهُ أكبرُ، خمسَ عشرةَ مرَّةٍ قبلَ أن تَركعَ، ثُمَّ اركع فَقُلها عشرًا، ثمَّ ارفع رأسكَ،
فَقُلها عشرًا، ثمَّ اسجد فقلها عشرًا، ثمَّ ارفع رأْسَكَ فَقُلها عشرًا، ثم أسجد فَقْلها عشرًا، ثم ارفع رأسك فَتْله
عشرًا قبلَ أن تَقومَ. فتلكَ خمسٌ وسَبعونَ في كلِّ رَكعةٍ، وهي ثلاثُ مِئةٍ في أربع ركعاتٍ، فَلو كانت ذُنُوبُكَ مِعْرَ
عالجٍ(٤) غَفَرها اللّهُ لكَ)). قالَ: يا رسولَ اللّهِ! ومَن لم يستطعِ يَقولُها في يومٍ؟ قالَ: ((قُلْها في جُمُعٍ، عَنْ نسمهـ
تَستطيع فقُلها في شهرٍ))، حتّى قَالَ: ((فَقُلُّها فِي سَنٍ. [((المشكاة)) (١٣٢٨ و١٣٢٩)، ((صحيح الترغيب)) (٦٧٨)].
١٣٨٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ بشرِ بنِ الحكمِ النّسابُورِيّ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ
عبدِ العزيزِ، قالَ: حدّثنا الحكمُ بنُ أبانٍ، عَنْ عكرمةً، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّ للعبّاسِ بنِ
عبدِ المطّلبِ: (يا عبّاسُ! يا عمَّاهُ! أَلَا أُعطيكَ، ألاَّ أَسْحُكَ، أَلاَّ أَحْبُوكَ، ألّ أفعلُ لكَ عشرَ خصالٍ؟! إذا أنتَـ
فعلتَ ذلكَ غَفَرَ اللّهُ لكَ ذنبَكَ، أَوَّلَه وآخرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأَه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرة، وبيَّ،
وعَلانيتَه. عشرُ خصالٍ: أن تُصلّيَ أربعَ رَكعاتٍ، تَقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحة الكتابِ وَسُورةٍ، فَإِذَا شَرَغْتَ من
القراءةِ في أوَّلِ رَكمةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ: سُبحانَ اللّهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلّ اللّهُ وَاللهُ أكبرُ خمس عشرةَ مرَّةً، ثُمَّ
تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من الزُّكوعِ فَتَقُولُّهَ حَشرُ، ثُمَّ تَهوي ساجدًا فَتَقُولُها وأنت ساجةٌ
عشرًا، ثمَّ تَرفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فَتَقولُها عشرًا، ثمَّ تَسَجَدْ فَتَقُولُها عشرًا، ثُمَّ نرفِعُ رَأْسَكَ من السّجودِ فَنَقولُها
عشرًا، فذلكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ، تَشْعلُ في أربع ركعاتٍ. إن استطعتَ أنْ تُصلَِّها في كلِّ يومٍ مَرَّةٌ
فافعل، فإن لم تستطع ففي كلِّ جُمُعةٍ مرَّةً، فإن لم تفعل نفي كلّ شهرٍ مرَّةً، فإنَّ لم تَفَعنَ ففي عُمُرُكَ مَرَّةًّ» .
[((المشكاة)) (١٣٢٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢٣٧/١-٢٣٨)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٢١٦)، ((صحيح أبي
داود» (١١٧٣)].
(«شفِّعْهُ»؛ أي: اقبل شفاعته ودعاءَه في حقي .
(١)
لیس في ((الأصل)».
(٢)
(٣) ((ألا أحبوك)): يقال: حباه كذا وبكذا، إذا أعطاه.
(٤) ((مثل رمل عالج): العالج: ما تراكم من الرمل، ودخل بعضه في بعض، وهو أيضًا اسمٌ لموضع كثير الرمال.
٢٤٦
١٩١ - باب ما جاءَ في ليلةِ النِّصف من شعبان
١٣٨٨ - (ضعيف جدًا أو موضوع) حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الخلّلُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا
ابنُ أبي سبرةَ، عنْ إبراهيمَ بن محمّدٍ، عنْ مُعاويةَ بن عبدِ اللّهِ بنِ جعفرٍ، عن أبيهِ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ؛
قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا كانت ليلةُ النّصفِ من شعبانَ فَقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها، فإنَّ اللّه تعالى يَنزلُ
فيها لغُروبِ الشمس إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: أَلَا مِنْ مُستغفرٍ لي فأغفرَ له! أَنَا مُسترْزِقٌ فأرزقَهُ! أَلَّ مُبتَلَى
فأُعَافِيَه! أَلّ كذا .. ◌َ أَلَا كَذا .. ، حتَّى يَضْلُعَ الفجرُ)): [((المشكاة)) (١٣٠٨)، ((التعليق الرغيب)) (٨١/٢)،
((الضعيفة)) (٢١٣٢)، لكنَّ نزول الرب كل ليلة إلى سماء الدنيا ثابت، فيه أحاديث تقدم بعضها في ((الصحيح))
(١٨٢ - باب) فهي تُغني عن هذا].
١٣٨٩ - (ضعيف) حدّثنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ الخُزاعِيّ، ومحمّدُ بنُ عبدِ الملكِ، وأَبُو بكرٍ. قالا: حدّثنا
يزيدُ بنُ هارُونُ، قالَ: أنبأنا حجّاجٌ، عنْ يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ؛ قالت: فقدتُ النَّبِيّ ◌َ
ذاتَ ليلةٍ، فَخَرْجِتُ أَطْلُبُهُ، فإذا هو بالبقيعِ: رافعٌ رأسَه عَلَى السَّماءِ، فقالَ: ((يا عائشةُ! أكنتِ تَخافِينَ أَنْ
يَحِيفَ(١) اللّهُ عليكِ ورسولُه؟))، قالت: قد قَنتُ: وما بي ذكّ، ولكنّي ظننتُ أنَّكَ أَتْيتَ بعضَ نسائِكَ، فقالَ:
((إِنَّ اللّهَ تعالى يَنْزِلُ ليلةَ النَّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من عددٍ شعرٍ غَنَمِ كَلْبٍ)). [((المشكاة))
(١٢٩٩)].
١٣٩٠ - (حسن) حدّثنا راشِدُ بنُ سعيدِ بنِ راشدِ الرّملِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ، عنِ ابنِ لهيعةَ، عنِ
الضّحّاكِ بن أيمنَ، عنِ الضّحّاكِ بنِ عبدِ الرّحمن بن عرزَب، عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسولِ اللّهِ وِّ
قالَ: ((إنَّ اللّهَ لَيطَّلِعُ في ليلةِ النَّصفِ من شعبانَ، فيغفرُ نَبجميعٍ خَلْقِهِ، إلّا لمشركٍ أو مُشاحِنٍ)): [((المشكاة))
(١٣٠٦، ١٦٠٧)، ((الظلال)) (٥١٠)، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٤ و١٥٦٣)، ((الرد على بليق)) (٩٢)].
١٣٩٠ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا أبو الأسودِ، النّضرُ بنُ عبدِ الجبّارِ، قالَ: حدّثنا ابنُ
لهيعةَ، عنِ الزُّبيرِ بنِ سُليمٍ، عنِ الضّحّاكِ بنِ عبدِ الرّحمن، عن أبيهِ؛ قالَ: سمعتُ أبَا مُوسى عنِ النّبِيّ ◌ِّهه
نحوهُ.
١٩٢ - باب ما جاءَ في الصلاةِ والسجدة عند الشُّكر
١٣٩١ - (ضعيف) حدّثنا أَبُو بشْرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا سلمةُ بنُ رجاءٍ، قالَ: حدّثتَنِي شعثَاءُ،
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أنَّ رسولَ اللّهِ تَّ صلّى يومَ بُشْرَ برأسٍ أبي جهلٍ رَكعتين [((التعليق على ابن
ماجه)].
١٣٩٢ - (حسن) حدّثنا يحيى بنُ عُثمانَ بنِ صالح المِصرِيُّ، قالَ: أخبرنا أبي، قالَ: أخبرنا ابنُ لهيعةَ،
عنْ يزيدَ بنِ أبي حَبيب، عنْ عمرو بنِ الوليدِ بن عبدةَ السّهِمِيّ، عن أنسِ بنِ مالكِ أنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ بُشِّرَ بحاجةٍ
فخرَّ ساجدًا. [((الإرواء)) (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨)].
(١) ((يحيف)): الحَيف: الظلم والجور.
٢٤٧
١٣٩٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، عنْ معمرٍ، عنِ الرُّهرِيّ، عنْ
عبدِ الرّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكِ، عن أبيهِ؛ قالَ: لمَّا تابَ اللّهُ عليه خرَّ ساجدًا. [((الإرواء)) (٤٧٧)، ((صحيح
أبي داود» (٢٤٧٩)].
١٣٩٤ - (حسن) حدّثنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ الخُزاعِيّ، وأحمدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيّ، قالا: حدّثنا أبُو عاصِمِ،
عِنْ بكّارِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرةَ، عن أبيه، عنْ أبي بكرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ◌ّ كانَ إذا
أَتَاه أمرٌ يَسُرُّه أو يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا شُكرًا للهِ تبارك وتعالى: [(«الإرواء)) (٤٧٤)، ((الروض)) (٧٢٤)، ((صحيح
أبي داود)) (٢٤٧٩)].
١٩٣ - باب ما جاءَ في أَنَّ الصلاةَ كفّارة
١٣٩٥ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ونصرُ بنُ عليّ. قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا مِسعرٌ
وَسُفيانُ، عنْ عُثمانَ بنِ المُغيرةِ الثّقِفِيّ، عنْ عليّ بنِ رَبيعةَ الوالِيّ، عنْ أسماءَ بنِ الحكمِ الفزَارِيّ، عن عليٍّ
ابنِ أبي طالبٍ؛ قالَ: كنتُ إذا سمعتُ من رسولِ اللّهِ وَرَ حديثًا يَنفعُني اللّهُ بما شاءَ منه، وإذا حدَّثني عنه غيرُه
استحلفتُه، فإذا حلفَ صدَّقتُه، وإنَّ أبا بكرٍ حذَّثني - وصدقَ أبو بكرٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ بَّهِ: «ما من رَجلِ
يُذنبُ ذَنْبًا، فيتوضّأُ فِيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصلّي رَكعتين - وقالَ مِسْعَرٌ: ثمَّ يُصلّ - ويستغفرُ اللّهَ، إلّ غَفَرَ اللَّهُ
له)). [«المشكاة)) (١٣٢٤)، ((تخريج المختارة)) (٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢٤١/١)، ((صحيح أبي داود))
(١٣٦١)].
١٣٩٦ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عنْ سُفيانَ بنِ
عبدِ اللّهِ - أظنّهُ - عن عاصم بن سُفيانَ الثَّقفيِّ: أنَّهم غَزَوْا غَزوةَ السلاسلِ، ففاتَهُم الغزْوُ، فرابطوا، ثمَّ رجعوا
إلى معاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ وعُقبةُ بنُ عامٍ، فقالَ عاصمٌ: يا أبا أيُّوبَ! فاتَنا الغزوُ العامَ، وقد أُخْبِرْنا أنَّه مَن
صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفرَ له ذنْبُه، فقالَ: يا ابنَ أخي! أدُلُّكَ على أيسرَ من ذلك؟ إنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ
وَّ يقولُ: ((مَن توضّأَ كما أُمِرَ، وصلّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من عَمَلٍ)). أكذلكَ يا عُقبةُ؟ قالَ: نعم.
[((التعليق)) أيضًا (٩٨/١_٩٩)، ((صحيح الترغيب)) (١٩١)].
١٣٩٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ أبي زيادٍ، قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سعدٍ، قالَ: حدّثِي
ابنُ أخي ابن شهابٍ، عنْ عمّهِ، قالَ: حدّثِنِي صالحُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي فروةَ؛ أنّ عامِرَ بنَ سعدٍ أخبرهُ؛ قالَ:
سمعتُ أبَانَ بنَ عُثْمانَ يقُولُ: قَالَ عُثمانُ: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَرَ يقولُ: ((أرأيتَ لو كانَ بفِناءِ أحدِكم نَهْرٌ
يَجري يَغتسلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ، ما كانَ يَبقى من دَرَنِهِ؟))، قالَ: لا شيء، قالَ: «فإنَّ الصَّلاةَ تُذْهبُ
الذُّنوبَ كما يُذْهبُ الماءُ الدَّرَنِ(١)). [«الإرواء)) (٤٧/١ -٤٨)، ((تخريج المختارة» (٢٩٨-٢٩٩)].
١٣٩٨ - (صحيح) حدّثنا سُفيانُ بنُ وكيع، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ سُليمانَ التّيْمِيّ، عن أبي
عُثمانَ النّهدِيّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ رَجْلاً أصابَ مِن امرأةٍ - يَعني: ما دونَ الفاحشةِ، فلا أدري ما بَلَغَ،
(١) ((الدَّرَن)): الوسخ.
٢٤٨
غيرَ أنَّهِ دونَ الزَّنا - فأتى النبيِّ ◌َِّمَ فَدْ عُرِ ذلِكَ لَه، فأنزلَ اللهسبحانه: ﴿ أقم الصلاةَ طَرّفي النهارِ وأُلَفُ من ◌َعْرِ
إنَّ الحسناتِ يُذْهَبَّنِ السَّيَّدَتِ ذلكَ دْرَى لَمْذُّ كَرِينَ﴾، فقال: يا رسولَ اللّهِ؟ أني هذه؟ قَالَ: الْمَنْ أُخْذَ بها».
[(«الإرواء)) (٢٣/٨-٢٤)، ((الروض)) (٦٧٥): ق].
١٩٤ - باب ما جاءَ في قَرْضِ الصلوات الخمس والمُحافظةِ عليها
١٣٩٩ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى المِصرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني يُونُس
ابنُ يزيدَ، عنِ ابنِ شِهاب، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَهَ: «فَرَضَ اللَّهُ علَى أَمَّنِي خَمسينَ صلاةً،
فَرَجعتُ بذلكَ، حتَّى آتَيَ على موسى عليه السلام، فقال موسى: ماذا افترضَ ربُّكَ على أُنْتَكَ؟ قلتُ: مَرَضَ
عليَّ خَمسينَ صلاةٌ، قالَ: فارجع إلى ربِّتَ، فإنَّ أُمَتَكَ طِيقُ ذلكَ، فراجعتُ ربّي، فَوَضعَ عنّي شَطَرَهاَ.
فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُه، فقالَ: أرجع إلى ربّكَ، فإنَّ فَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجعتُ ربّي، فقالَ: هي حمدٌ
وهي خمسونَ، لا يُبدَّلُ القولُ لَدَّ، فرجعتُ إلى موسى، فقالَ: أرجع إلى ربّكَ، فقلتُ: قد استحييتُ مِن
رَبِّي)). [ق)].
١٤٠٠ _ (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهليّ، قالَ: حدّثنا أبو الوليد، قالَ: حدّثنا شريكٌ،
عنْ عبدِ اللّهِ بنِ عُصمٍ، أبي عُلوانَ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: أَمِرَ نِبِيُّكُمْ وَّهُ بخمسينَ صلاةٌ، فنازَلَ ربّكم (١) أَن
يَجْعلَها خمسَ صلواتٍ .
١٤٠١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنْ شُعبةَ، عنْ عبدٍ رَبِّ بن سعيدٍ،
عنْ محمّدٍ بنِ يحيى بنِ حبّانَ، عنِ ابنِ مُحيريزٍ، عنِ المُخدَجِيّ، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ
اللّهِ وَلَه يَقُولُ: «خمسَ صلواتٍ افترضَهِنَّ اللَّهُ على عبادِه، فمَن جاءَ بهنَّ لَم ينْتَقِصْ منهُنَّ شيئًا، استخفافًا
بحقِّهنَّ، فإِنَّ اللّهَ جاعلٌ له يومَ القيامةِ عهدًا(٢) أَن يُدخلَه الجنَّةَ، ومَن جاءَ بهنَّ قد انتقَصَ منهُنَّ شيئًا استخفافًا
بحقِّهنَّ، لم يكن له عندَ اللّهِ عهدٌ، إن شاءَ عذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)). [((صحيح أبي داود)) (٤٥١ و١٢٧٦)،
((المشكاة)) (٥٧٠)].
١٤٠٢ - (صحيح) حدّثنا عيسى بنُ حمّادِ المِصرِيّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ سعيدِ المقبُريّ، عنْ
شريكِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ أبي نَمِرٍ ؛ أنّهُ سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ: بينما نَحن جُلوسٌ في المسجدِ، دَخَلَ رجُلٌّ على
جَمَلٍ فأناخَه في المسجدِ، ثُمَّ عَفْلَه، ثمَّ قالَ لهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ - ورسولُ اللّهِ ◌َّ متكىءٌ بينَ ظهرانيهم - قَالَ:
فقالوا: هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكىءُ. فقالَ له الرَّجلُ: يا ابنَ عبدِ المُطَّلبِ! فقالَ له النَّبِيُّ ◌َ: «قد أجبتُكَ)) فقالَ
له الرَّجلُ: يا محمد! إنّي سائلُكَ ومُشدّدٌ عليكَ في المسألةِ، فلا تَجِدَنَّ عليَّ في نفسِكَ، قالَ: ((سلْ ما بدا لكَ)»،
قالَ له الرَّجلُ: نشدتُك بربِّكَ وربِّ مَنْ قبلَكَ: اللّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم؟ فقالَ رسولُ اللّهِ وَّ: «النَّهمَّ!
نعم))، قالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أمرَكَ أن تصلِّيَ الصلواتِ الخمسَ في اليَومِ واللّيلةِ؟ قالَ رسولُ اللّهِ وَّ: ((اللَّهِمَّ!
(١) ((فنازَلَ ربَّكم))؛ أي: راجعه تعالى في النزول والحطِّ عن هذا العددِ إِلى عدد الخمس.
(٢) ((جاعل له يومَ القيامة عهدًا)): أي: مظهر له يوم القيامة هذا العهد؛ وإلّ فالجعل قد تحقق، والعهد: هو الوعد المؤكّد.
٢٤٩
نَعَمْ))، قالَ: فَأَنْشُدُكَ باللّهِ، اللّهُ أَمَرَكَ أَن تَصومَ هذا الشهر من السَّنَّةِ؟ قالَ رسولُ اللّهِ وَِّ: ((اللَّهمَّ! نَعَم))، قالَ:
فأنشُدُكَ باللّهِ، اللّهُ أمرَكَ أن تَأخذَ هذه الصّدقةَ مِن أَغنيائِنا فتقسِمَها على فقرائِنا؟ فقالَ رسولُ اللّهِ ◌َّ: «اللّهمَّ!
نعم))، فقالَ الرَّجلُ: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ مَنْ ورَائِي مِنْ قَوْمي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعلَبَةَ، أخو بني سعدِ
ابنِ بَكْرٍ . [((صحيح أبي داود)) (٥٠٤)، ((تخريج الإيمان)) لابن أبي شيبة (١٠/٥): ق].
١٤٠٣ - (حسن) حدّثنا يحيى بنُ عثمانَ بنِ سعيدِ بنِ كثير بن دينارِ الحمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ بنُ
الوليدِ، قالَ: حدّثنا ضُبارةُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ أبي السّليك، قالَ: أخبرني دُويدُ بنُ نافع، عنِ الزّهرِيّ؛ قالَ: قَالَ
سعيدُ بنُ المُسيّبِ: إنّ أبَا قتادةَ بنَ رِبْعِيٍّ أخبرهُ؛ أنَّ رسولَ اللّهِوَ ﴿ِ قالَ: ((قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: افترضتُ على
أُنَّتِكَ خَمْسَ صَلَّواتٍ، وعَهدتُ عندي عَهدًا أنَّه مَن حافظَ عليهنَّ لوقتِهِنّ أدخلتُه الجنَّةَ، ومَنْ لم يُحافظُ عليهنَّ
فلا عهدَ له عندي)). [((صحيح أبي داود)) (٤٥٥)، ((الصحيحة)) (٤٠٣٣)].
١٩٥ - باب ما جاء في فضلِ الصلاةِ في المسجدِ الحرامِ ومسجدِ النبيّ ◌َّ
١٤٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبُو مُصعبٍ المدينِيّ أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، قالَ: حدثنا مالكَ بنُ أنسٍ، عنْ زیدِ بنِ
رباحٍ، وعُبِيدُ اللّهِ بنُ أبي عبدِ اللّهِ، عن أبي عبدِ اللّهِ الأغرّ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: (لاصلاةُ في
مسجدي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه، إلّ المسجد الحرام)). [((الإرواء)) (٩٧١): ق].
١٤٠٤ (م) - حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهرِيّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ،
عنْ أبي هُريرةَ، عَنِ النِّّ ◌َِّ، نحوهُ.
١٤٠٥ ـ (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافع،
عن ابنِ عمرَ، عن النَّبِّ وَّهِ قالَ: ((صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه من المساجدِ، إلا
المسجد الحرامَ». [((الإرواء)) (١٤٤/٤): م].
١٤٠٦ - (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ أَسَدٍ، قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ عِدِيّ، قالَ: أنبأنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ
عمرٍو، عنِ عبدِ الكريم، عنْ عطاءٍ، عن جابرٍ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لِّ قالَ: «صلاةٌ في مسجدي أفضلُ مِن ألفِ
صلاةٍ فيما سواه، إلّ المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ من مئةِ أَلْفِ صلاةٍ فيما سواه)).
[((الإرواء)) (١٤٦/٤ و١١٢٩)، ((التعليق الرغيب)) (١٣٦/٢)].
١٩٦ - باب ما جاءَ في الصلاةِ في مسجدٍ بيتِ المقدس
١٤٠٧ - (منكرٍ) حدّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللّهِ الرّقِيُّ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ، قالَ: حدّثنا ثورُ بنُ
يزيدَ، عنْ زيادِ بنِ أبي سودةَ، عنْ أخيهِ عُثمانَ بنِ أبي سودةَ، عن ميمونةَ مولاةِ النَّبِيِّ وَِّ؛ قالت: قلتُ: يا
رسولَ اللّهِ! أَفَتناَ في بيتِ المقدس، قالَ: ((أرضَ المَحْشرِ والْمَنْشرٍ (١)، ائتوه فصلوا فيه، فإنَ صلاةَ فيه كألفٍ
صلاةٍ في غيرِه)، قلتُ: أَرأيتَ إنْ لم أستطعْ أنْ أَتحمَّلَ إليه (٢)؟ قالَ: ((فَتُهدي له زيتًا يُسْرَجُ فيه؛ فَمَنْ فعلَ ذلكَ
(١) (أرض المحشر والمنشر))؛ أي: يوم القيامة، والمراد أنه يكون الحشر إليه في قرب القيامة.
(٢) ((أتحمل)) إليه))؛ أي: أرتحل.
٢٥٠
فهو كمَن أتاهُ)) [((ضعيف أبي داود)) (٦٨)، («تحذير الساجد)) (١٩٨)].
١٤٠٨ - (صحيح) حدّثنا عُبيد اللّهِ بنُ الجهمِ الأَنْماطِيّ، قالَ: حدّثنا أيّوبُ بنُ سُويدٍ، عن أبي زُرعةً
السّيبانِيّ، يحيى بنِ أبي عمرٍو، قالَ: حدّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الدّيلِمِيّ، عن عبدِ اللهِ بن عَمرِو، عن النَّبِّوََّ قالَ:
(لمَّا فَرَغَ سُليمانُ بنُ داودَ - عليهما السلام - من بِناءِ بيتِ المقدس سألَ اللّهَ ثلاثًا: حُكْمًا يُصادِفُ حُكمَه، ومُلكًا
لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه، وأَلّ يأتي هذا المسجدَ أحدٌ - لا يُريدُ إلّ الصلاةَ فيه - إلّ خرجَ من ذُنُوبِه كيوم ولدته
أَّقُّهُ))، فقالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَمَّا اثنتانِ فقد أُعْطِيَهما، وأرجو أن يكونَ قد أُعطيَ الثالثةَ)). [((التعليق الرغيب))
(١٣٧/٢)].
١٤٠٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ معمرٍ، عنِ الزّهرِيّ، عنْ
سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ بِ لهِ قالَ: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّ إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدٍ
الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)) .. [((الإرواء)) (٧٧٣ و٩٧٠)، ((الروض)) (٧١٣)، ((أحكام الجنائز))
(٢٢٤_٢٢٥): ق].
١٤١٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ شُعيبٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ أبي مريمَ،
عنْ قزعةَ، عن أبي سعيدٍ، وعبدِ اللّهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ ﴿قَالَ «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّ إلى ثلاثةِ
مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ، وإلى المسجدِ الأقصى، وإلى مسجدي هذا)). [((الإرواء)) (٢٣١/٣_٢٣٥
و٤ / ١٤٣)].
١٩٧ - باب ما جاء في الصلاة في مسجد قُباء
١٤١١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ عبدِ الحميدِ بنِ جعفرٍ، قالَ:
حدّثنا أبُو الأبرَدِ، مولى بني خطمةَ؛ أنّهُ سمعَ أُسَيدَ بنَ ظُهيرِ الأنصاريِّ - وكانَ من أصحابِ النَّبِّ وَّهِ-، يُحَدِّثُ
عن النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّه قالَ: ((صلاةٌ في مسجدٍ قُباءٍ كَعَّمرةٍ)). [((التعليق الرغيب)) (١٣٨/٢ و١٣٩)].
١٤١٢ - (صحيح)، حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ وعيسَى بنُ يُونُسَ. قالا: حدّثنا
محمّدُ بنُ سُليمانَ الكرمانِيّ، قالَ: سمعتُ أبَا أُمامةَ بنَ سهلٍ بِنِ حُنيف يقُولُ: قالَ سهلُ بنُ حُنَيْفٍ : قالَ رسولُ
اللّهِ وَلَ:" مَن تَطَهَّرَ في بيتِه، ثمَّ أَتَى مسجدَ قُباءٍ، فصلَّى فيه صلاةَ، كانَ لَه كأجرٍ عُمرةٍ)) [((التعليق)) أيضًا].
١٩٨ - باب ما جاءَ فى الصلاةِ فى المسجدِ الجامع
١٤١٣ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو الخطّاب الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا رُزيقٌ أَبُو
عبدِ اللّهِ الألهانِيّ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: قَالَ رسولُ اللّهِ وَّهُ:((صلاةُ الرَّجلِ في بيتِه بصلاةٍ، وصلاتُه في
مسجدِ القبائلِ بخمسٍ وعشرينَ صلاةٌ، وصلاتُه في المسجدِ الذي يُجمَّعُ فيه بخمسٍ مئةٍ صلاةٍ، وصلاتُه في
المسجدِ الأَقصى بخمسينَ ألف صلاةٍ، وصلاتُه في مسجدي بخمسين ألف صلاةٍ، وصلاتُه في المسجدِ الحرامِ .
بمئة ألفِ صلاةٍ)). [((المشكاة) (٧٥٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢/ ١٣٦)].
١٩٩ - باب ما جاء فى بدء شأنٍ المنبرِ
١٤١٤ - (حسن) حدّثنا أسماعيلُ بنُ عبدِ اللّهِ الرّقِّيُّ، قالَ: حَدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عمرٍو الرّقِّيُّ، عن عبدِ اللّهِ
٢٥١
ابنِ محمّدٍ بن عقيلٍ، عنِ الطّفيل بِنِ أُبيّ بنِ كعبٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: كان رسولُ اللهِ ) يُصلّي إلى جِدْء(١° - إذ
. لمان: هناك أن نجعل لك:
كان المسجد عريشًا ١٢ - وكان يخطب إلى ذلك الجزء الظا
عليه يومَ الجُمعَةِ حقل يراكَ اللَّارُ:
تجات ، فهي
جون. [«التعليق
على ابن ماجه))].
١٤:٥ - الصبح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهلِيُّ، قالَ: حدّثنا بهزُ بنُ أَسَدِ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ
سلمةَ، عنْ عمّارِ بنِ أبي عمّارٍ، عنِ ابنِ عبّاس؛ وعنْ ثابتٍ؛ عن أنس؛
قلم الغذالميرحل إلى الْمِغيرِ: الْحقل"
قمامةٍ». [((الصحيحة)) (٢١٧٤)].
١٤١٦ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ ثابتِ الجحدرِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيِينَ، عن أبي حازم؛ قالَ:
سعر فاتوها فقالله: م بنى آحاً من
اختلف الناس في عين سول الله M من أيّ شيء ..
م. فَإ ناء به، فقام عليه حين وُضِيَةٍ،
النّاس أعلم به مني. هو من الل الغابية٦)
مد فوعُ الْتَهقَرى (٧) حَتَّى سَحَدٌ بِالأرضِ ثَّ هَذاً
فاستقبل القِبْلَةَ، وقام النّاسُ خلفه، فظوالم ركعَ لَاثير
إلى المنبر، فقراً فيَّ ركع فتاء، ثم رجع القهارى حتى ستجد بالأرض. [«الإرواء)» (٥٤٥)، ((صحيح أبي داود))
(٩٩٢)، ((الثمر المستطاب))، ((صفة الصلاة)): ق].
١٤١١ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلف، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنْ سُليمانَ التّيمِيّ، عنْ
أبي نضرةَ، عن جابر بنِ عبدِاللّهِ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يَقومُ إلى أصلٍ شجرةٍ - أَو قالَ: إلى جذع -، ثُمَّ
اتَّخِذُ منبرًا، قال: فحنَّ الجِذعُ، - قال جابرٌ: حتَّى سَمِعَه أهلُ المسجدِ -، حتَى أتاه رسولُ اللَّهِ وَ فَمَسَحَهُ
فسَكَنَ، فقالَ بعضُهم : نَوْلَم يأْتِه نَحَنَّ إلى يوم القياسةِ. [((الصحيحة)) (٢١٧٤)].
(١) ((جذع))؛ أي: أصل نخلة.
(٢)
((عريشًا)): هو ما يُستظلّ كالعريش.
(٣) ((خار))؛ أي: صاح وبكى.
(٤) ((الأَرَضة)): دُوَيْبَة صغيرة تأكل الخشب وغيره.
(٥) ((فحنَّ)): من الحنين: وهو صوت كالأنين يكون عند الشوق يوصف به الإبل كثيرًا.
((أَثْلْ الغابة)) الأَثل: نوع من الشجر، والغابة: موضع قريب من المدينة.
(٦)
(٧) ((فرجع القهقرى))؛ أي: رجع رجوع الماشي إلى ورائه، لئلا ينحرف عن القبلة.
٢٥٢
٢٠٠ - باب ما جاءَ في طولِ القيام في الصلوات
١٤١٨ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرٍ بِنِ زُرارةَ، وسُويدُ بنُ سعيدٍ. قالا: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنِ
الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ اللّهِ؛ قالَ: صلِّيتُ ذاتَ ليلةٍ مَعَ رسولِ اللهِ يَّهِ، فلم يَزِلْ قائمًا حتَّى هَّمَمْتُ
بأَمرِ سَوءٍ، قلتُ(١): وما ذاك الأَمرُ؟ قالَ: همَمْتُ أن أجلسَ وأتركَهُ. [((مختصر الشمائل)) (٢٣٤): ق].
١٤١٩ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ زيادِ بنِ عِلاقةَ، سمعَ المُغيرةَ
يقولُ: قَامَ رسولُ اللّهِ وَّرِ حَتَّى تورَّمتْ قدماه، فقيل: يا رسولَ اللّهِ! قد غفرَ اللَّهُ لكَ ما تقدَّمَ من ذنْبِكَ وما
تأخَّرَ، قالَ: ((أفلا أكونُ عبدًا شكورًا؟)) [((الروض؟ (٦٢٤)، (المختصر)) (٢٢١): ق].
١٤٢٠ _ (صحيح) حدّثنا أبو هشام الرّفاعِيّ، محمّدُ بنُ يزيدَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يمانٍ قالَ: حَدَّثَنَا
الأَعْمَشُ، عَن أَبِي صَالح، عن أبي هريرةً؛ قالَ: كان رسولُ اللّهِ وَ يُصلِّي حتَّى تورَّمت قدماه، فقيلَ له: إنَّ
اللّهَ قد غَفرَ لكَ ما تقدَّمَ من ذنْبِكَ وما تأخّرَ، قالَ: ((أفلاَ كُونُ عبدًا شكورًا؟)) [((الروض)) أيضًا، ((المختصر))
(٢٢٢): ق].
١٤٢١ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عن أبي
الزُّبِيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ؛ قالَ: سُئلَ النَّبِيُّ ◌َّ: أيّ صلاةٍ أفضلُ؟ قالَ: ((طُولُ القنوتِ(٢). [((الإرواء))
(٤٥٨)، ((صحيح أبي داود)) (١١٩٦): م].
٢٠١ - باب ماجاء في كثرة السجود
١٤٢٢ - (حسن صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وعبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّانِ. قالا: حدّثنا
الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ ثابتٍ بن ثوبانَ، عن أبيهِ، عِنْ مكحولٍ، عنْ كَثِيرٍ بن مُرّةَ؛ أنّ أبًا
فاطمةَ حدّثْهُ؛ قَالَ: قلتُ: يا رسولَ اللّهِ! أخْبِرْنِي بعملٍ أستقيمُ عليه وأعملُهُ، قالَ: ((عليكَ بالسُّجودِ؛ فإنَّكَ لا
تسجدُ للّهِ سجدةٌ إلّ رفعكَ اللَّهُ بها درجةً وحطُ بها عنكَ خطيئةَ)). [((الإرواء)) (٢١٠/٢)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ١٤٥)].
١٤٢٣ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا
عبدُ الرّحمن بنُ عمرٍو، أبُو عمرٍو الأوزاعيّ، قالَ: حدّثني الوليدُ بنُ هشامِ المُعيطِيّ، حدّثَهُ مَعْدانُ بنُ أبي
طلحةَ اليعْمُريّ؛ قالَ: لقيتُ ثَوبانَ فقلتُ له: حدِّثْني حديثًا عسى اللّهُ أن يَنفَعني به، قالَ: فسكتَ، ثمّ عُدْتُ
فقلتُ مثلَها، فسكتَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فقالَ لي: عليكَ بالسُّجودِ للّهِ؛ فإنَّي سمعت رسولَ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: ((ما مِن
عبدٍ يَسجدُ اللّهِ سجدةٌ إلّا رَفعه اللَّه بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً)). قالَ مَعْدَانُ: ثمَّ لَقَيتُ أبا الدرداءِ فسألتُه
فقالَ مثلَ ذلكَ. [((الإرواء)) (٤٥٧): م].
١٤٢٤ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عنْ خالدِ بنِ يزيدَ
(١) هو أبو وائل الرَّاوي عن عبدالله بن مسعود.
(٢) ((طول القنوت)): فسَّروا القنوت في هذا الحديث بالقيام.
٢٥٣
المرّيّ، عنْ يُونُسَ بنِ ميسرةَ بنِ حلَس، عنِ الصّنابِحِيّ، عن عُبادةَ بن الصّامتِ: أنَّه سمع رسولَ اللّهِ وَّ
يَقولُ: ((ما من عبدٍ يَسْجِدُ للَّهِ سَجدةٌ إلّ كَتَبَ اللّهُ له بها حسنةً، ومحا عنه بها سيئةً، ورَفَعَ له بها درجةً،
فاسْتكثِروا من السُّجودِ)): [((التعليق)) أيضًا (١٤٥/١)].
٢٠٢ - باب ما جاء في: ((أَوّل، ما يُحاسَب به العبد الصلاةُ))
١٤٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ بشّارٍ. قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ، عنْ
سُفيانَ بن حُسينٍ، عنْ عليّ بن زيدٍ، عن أنس بِن حَكِيمِ الضَّبِّيّ؛ قالَ: قالَ لي أبو هريرة: إذا أتيتَ أهلَ مِصرِكَ
فأخبِرْهم أنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ بَلَ يَقُولُ: ((إِنَّ أوّلَ مَا يُحاسبُ به العبدُ المسلمُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المَكتوبةُ،
فإنْ أَتَّمها وإلّ قيلَ: انظُروا هل له من تطوُّعٍ؟ فإن كانَ له تطوُعٌ أُكْمِلَت الفَريضةُ مِن تطوُّعِه، ثمَّ يُفْعَلُ بسائرٍ
الأعمالِ المَفروضةِ مثلُ ذلكَ)). [((صحيح أبي داود)) (٨١٠)، ((المشكاة)) (١٣٣٠-١٣٣١)، ((نقد التاج))
(١٢/٢٨)، ((التعليق الرغيب)) (١٥٨/١)].
١٤٢٦ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدّارِمِيّ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ حربٍ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ
سلمةَ، عنْ داوُدَ بنِ أبي هِندٍ، عَنْ زُرارةَ بنِ أوفى، عنْ تميمِ الدّارِيّ، عنِ النّبِيّ ◌َّهِ. (ح) وحدّثنا الحسنُ بنُ
محمّدِ بنِ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عَفّنُ، قالَ: حدّثنا حمّادٌ، قَالَ: أنبأنا حُميدٌ، عنِ الحسنِ، عنْ رجلٍ، عن أبي
مُريرةَ؛ وداوُدُ بنُ أبي هِندٍ، عِنْ زُرارةَ بن أوفى، عن تَمِيمِ الدَّارِيِّ، عن النَّبِّوَّهَ قالَ: «أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ
يومَ القيامةِ صلاتُه، فإنْ أكملَها كُتبت له نافلةً، وإنْ لم يكن أكملَها قالَ اللّهُ سبحانَه لملائكته: انظُروا، هل
تَجدونَ لعبدي من تطوُّعٍ؟ فأكْمِلوا بها ما ضَيَّعَ من فريضِتِهِ، ثمَّ تُؤْخَذُ الأعمالُ على حَسَب ذلكَ)) [« تخريج
الإيمان)) لابن أبي شيبة (١١٢/٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (٨١٢)، ((نقد التاج)) (١٢٨)، ((التعليق)) أيضًا
(١ /١٨٥)].
٢٠٣ - باب ما جاءَ في صلاة النافلةِ حيثُ تُصلَّى المكتوبةُ
١٤٢٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ ليثٍ، عنْ حجّاج بنِ
عُبيدٍ، عنْ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيِّوَِّ قالَ: «أَيَعَجِزُ أحدُكم إذا صلّى أَن يَتَقدَّمَ أو
يتأخَّرَ، أو عن يَمينِه أو عن شمالِه؟))، يَعني: السُّبحة. [((صحيح أبي داود)) (٦٢٩ و٩٢٢)].
١٤٢٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا قُتِيبةُ، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، عنْ عُثمانَ بنِ
عطاءٍ، عنْ أبيهِ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((لا يُصلّي الإمامُ في مُقَامِه الذي صلّى فيه
المَكتوبةَ حتَّى يتنخَّى عنه)). [((صحيح أبي داود)) (٦٢٩)، «المشكاة)) (٩٥٣)].
١٤٢٨ (م) - حدّثنا كثيرُ بنُ عُبيدِ الحمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، عن أبي عبدِ الرّحمن التّميمِيّ، عنْ عُثمانَ
ابنِ عطاءٍ، عن أبيهِ، عنِ المُغيرَةِ، عنِ النّبِيّ وَّ، نحوهُ.
٢٠٤ - باب ما جاءَ في تَوطين المكان في المسجدِ يُصلِّ فيه
١٤٢٩ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ،
قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالا: حدّثنا عيدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، عن أبيهِ، عنْ تميمٍ بنِ محمودٍ، عن
٢٥٤
عبدِالرَّحمن بن شِبْل؛ قالَ: نَهى رسولُ اللّهِ ◌َّةِ عن ثَلاثٍ: عن نَقْرَةِ الغُرابِ (١)، وعن فِرْشَةِ السَّبُعُ(٢)، وأن
يُوطِّنَ(٣) الرَّجلَّ المكانَ الَّذي يُصلِّي فيه كما يوطنُ البعيرُ: [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٣١٩)، ((الصحيحة))
(١١٦٨)، ((المشكاة)) (٩٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٨٠٨)].
١٤٣٠ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدِ بنِ كَاسِبٍ، قالَ: حدّثنا المُغِيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن المخْزُومِيّ،
عنْ يزيدَ بنِ أبيٍ عُبِيدٍ، عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ: أَنَّه كانَ يأتي إلى سُبْحَةِ الضُّحى فَيَعمِدُ إلى الأسطوانةِ دونَ
الصَّفِّ (٤)، فَيُصلِّي قَرِيبًا منها، فأقولُ ◌َلَه: ألاَّ تُصلّي ها هُنا؟: شيرُ إلى بعضٍ نَوَاحي المسجدِ، فيقولُ: إنّي
رأيتُ رسولَ اللّهِ وَ لَ يَتَحرَّى هذا المُقَامَ. [ق].
٢٠٥ - باب ما جاءَ في: أينَ توضعُ النعن إذا خلعت في الصلاة؟
١٤٣١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنْ محمّدٍ
ابنِ عبّادٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ سُفيانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وََّ صلَّى يومَ الفتح، فجعلَ
نَعْلَيْهِ عن يسارِه. (صحيح أبي داود)) (٦٥٦): م].
١٤٣٢ - (ضعيف جدًا) حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن حبيبٍ، ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ. قالا: حدّثنا
عبدُ الرّحمن المُحارِبِيّ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ
وَه : ((أَلْزِمْ نَعليْكَ قَدَّمَيْكَ، فإنْ خَلعْتَهُمَا فاجْعَلْهُما بينَ رِجليكَ، ولا تَجعَلْهما عن يَمِينِك، ولا عن يَمِينِ
صاحبِك، ولا وراءَك فتُؤْذِيَ مَن خَلْفَكَ)). [وما بين طرفيه قوي في: ((صحيح أبي داود)) (٦٦١)، ((الروض
النضير)) (١٠٦٢)، «تعليقي على ابن خزيمة)) (١٠١٦)، ((الضعيفة)) (٩٨٨)].
٦ - كتاب الجنائز
١ - باب ما جاء في عيادة المريض
١٤٣٣ - (صحيح) حدّثنا هنّادُ بنُ السّرِّيِّ، قالَ: حدّثنا أبُوِ الأحوصِ، عن أبي إسحاقَ، عنِ الحارثِ،
عن عليٍّ؛ قال: قال رسولُ اللهِِّ (للمُسلم على المُسلم سنَّةٌ بالمعروفَ: يُسلِّم عَليه إِذا لَقِيَه، ويُجيبُه إِذا
دَعَاهُ، ويُشَمِّتُهُ إِذا عَطَس، ويَعودُهُ إِذا مَرِضَ، ويَتْبَعُ جنازَتَهُ إذا مات، ويحبّ لهُ ما يحبّ لنفسِهِ)) [((الصحيحة))
(١٨٣٢)].
١٤٣٤ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، ومحمّدُ بنُ بشّارٍ، قالا: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ:
حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفر، عن أبيهِ، عنْ حكيم بن أفلحٍ، عَن أَبِي مسعودٍ، عن النَّبِيِِّ قال: ((للمُسلمٍ على
المُسلِمِ أَرْبَعُ خِلالٍ: يُشْمِّتُهُ(٥) إِذا عَطَسَ، ويُجيبُهُ إِذا دعاهُ، ويَشهَدُه إِذا ماتَ، ويَعُودُه إِذا مَرِض)) [((الصحيحة))
((نَقرة الغراب)): أي: تخفيف السجود.
(١)
((فِرْشَة السبع»: الظاهر أنها بكسر الفاء، للهيئة من الفرش، وهو أن يبسط ذراعيه في السجود.
(٢)
(٣)
((أَن يوطن))؛ أي: أن يتخذ لنفسه من المسجد مكانًا معينًا، لا يصلي إلّ فيه.
(دون الصَّفِّ))؛ أَي: قبلَه، وفي ((المطبوع)): ((دون المصحف))، وفُسِّرَتْ بـ((مصحف عثمان)) !.
(٤)
«یشمته)): هو أن يقول : يرحمك الله.
(٥)
٢٥٥
(٢١٥٤): م نحوه أتم منه].
١٤٣٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، عنْ محمّدٍ بنِ عمرٍو، عنْ
أبي سلمةَ، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ اللَّه ◌َّهِ: ((خَمْسٌ مِن حقِّ المُسلم على المُسلم: ردُّ التَّحيَّة، وإِجابةُ
الدَّعوة، وشُهود الجِنازَة، وعيادَة المَريض، وتَشميتُ العاطِسِ إِذا حَمِدَ اللَّه)): [((الأحكام)) (٦٦)، ((الصحيحة))
(١٨٣٢): ق نحوه].
١٤٣٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الصّنعانِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ؛ قالَ: سمعتُ محمّدَ بنَ
المُنكدِرِ يقولُ: سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: عادَني رسولُ اللَّه ◌َّهِ ماشياً وأبو بكر، وأنا في بَنِي سَلِمَة: [ق].
١٤٣٧ - (موضوع) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا مسلمةُ بنُ عُليّ، قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ، عنْ
حُميدٍ الطّويلِ، عن أنس بن مالك؛ قال: كان النَّبِيُّ ◌َّ لا يعودُ مَرِيضاً إِلَّ بعدَ ثَلاث. [((الضعيفة)) (١٤٥)،
((المشكاة)» (١٥٨٧)].
١٤٣٨ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عُقبةُ بنُ خالدِ السّكُونيّ، عنْ مُوسى بنِ
محمّدٍ بنِ إبراهيمَ التّيميّ، عن أبيهِ، عَن أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ؛ قال: قال رسولُ اللَّه ◌َِ: "إذا دخلتُم على
المريضِ فَنَفْسوا له في الأجل، فإِنَّ ذلك لا يَرُدُّ شيئاً، وهو يَطيبُ بنَفْسِ المريض)). [((المشكاة)) (١٥٧٢)،
((الضعيفة» (١٨٢)].
١٤٣٩ - (ضعيف) حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الخلّلُ، قالَ: حدّثنا صفوانُ بنُ هُبيرةَ، قالَ: حدّثنا أبُو
مكينٍ، عنْ عكرمةَ، عن ابن عبّاس؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ عادَ رجلاً فقال: ((ما تَشْتَّهي؟»، قالَ: أَشْتهي خُبْزَ بُرٍّ، قال
النَّبِيِّ ◌ََّ: (مَن كانَ عندَه خُبزُ بُرِّ فَلَيَبعث إِلى أَخيه))، ثم قال النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِذا اشتهى مَريض أَحْدِكُمْ شيئاً فَلْبُضْعِمَه:
[«المشكاة)) (١٥٩٢)].
١٤٤٠ - (ضعيف) حدّثنا سُفيانُ بنُ وكيع، قالَ: حدّثنا أبو يحيى الحمّانيّ، عنِ الأعمشِ، عِنْ يزيدَ
الرّقاشِيّ، عن أنس بنِ مالك؛ قال: دخلَ النَّبِيُّ نَّهِ على مَرِيضٍ يَعُودُه، فقال: ((أَتشتهي شيئاً؟ أَتَشتهي
كَعكاً؟))، قال: نعم. فطَلَبُوا له.
١٤٤١ - (ضعيف جداً) حدّثنا جعفرُ بنُ مُسافرٍ، قالَ: حدّثنِي كثيرُ بنُ هشامِ، قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ
بُرقانَ، عنْ ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن عمرَ بنِ الخطاب؛ قال: قالَ لِي النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِذا دَخَلتَ على مَريضٍ فَمُرْهُ أَنْ
يَدعوَلَكَ، فَإِنَّ دُعاءَهُ كدُعاءِ الملائكةِ)). [((المشكاة)) (١٥٨٨)، «الضعيفة)) (١٠٠٣)].
٢ - باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً
١٤٤٢ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عن
الحكم، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ أبي ليلى، عَن عليٍّ؛ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِوَّه يقول: ((مَنْ أَتَى أَخَاهُ المسلَمَّ
عائداً، مَشى في خِرافةِ الجنّة حتى يجلس، فإذا جلسَ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، فإن كان غُدوَةٌ صلَّى عليه سبعونَ أَلْفَ
مَلَكِ حتى يُمسيَ، وإِن كان مساءً صلَّى عليه سبعونَ أَلَفَ مَلَكِ حتى يُصبح)). [((الروض)) (١١٥٥)، ((الصحيحة))
(١٣٦٧)].
٢٥٦
١٤٤٣ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا يُوسفُ بنُ يعقوبَ، قالَ: حدّثنا أبو سنانِ
القسملِيّ، عنْ عُثمانَ بنِ أبي سودةَ، عن أبي هُريرة؛ قال: قال رسولُ الله ◌َّه: « مَنْ عِندَ مَرِيضاً بِأَجْ مُعاٍ من
السَّماء: طِبْتَ رقابَ مَهْشاللَّهِ وَوَالِ وعِالرَّةٍ مَنزِلاً)). [«المشكاة)» (١٥٧٥ و٥٠١٥ - التحقيق الثاني)،
((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٦٢)].
سامي تتالين :
أنجحٍ حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عنْ يزيدَ بنِ كَيْسَانَ، عنْ
أبي حازم، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسولُ الله پيچ:
: ay [الإرواء)» (٣/
١٤٩)، ((الروض)) (١١٢٥)، ((الأحكام)) (١٠): م].
١٢٠٠ - صحيح، حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، عنْ سُليمانَ بنِ بلالٍ،
عنْ عُمارةَ بنِ غزيّةَ، عنْ يحيى بنِ عُمارةَ، عن أبي سعيد الخدريِّ؛ قال: قال رسولُ الله ◌ُِّ: نَشْتُو ◌َرَادَ،
إله إلا اللّء. [((الإرواء)): (٦٨٦): م].
١٤٤٦ ٠ (كيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا كثيرُ بنُ زيدٍ، عنْ إسحاقَ
ابن عبدِ اللهِ بن جَعفَر، عن أبيهِ؛ قال: قال رسولُ اللّه ◌َل:التَّنُوا قُواكُمْ: لأنّهَ إِلَّ اللَّهِ الْجَمْيُ.
رب العرش العظيم، الحمد للهربالعالمين؟: ": يارسول الله! كيف بلأحياء؟ ق:١).
وجود. [((المشكاة)) (١٦٢٦)، ((الضعيفة)) (٤٣١٧)، لكن جملة: ((لقنوا موتاكم: لا إله إِلّ اللّه)) صحت في
أحاديث أخرى كما تقدم].
٤ - باب ما جاء ليقال عنه؟ مريض إذا حُضِرَ
١٤٤٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عن
الأعمشِ، عنْ شقيقٍ، عن أُمِّ سَلَمة؛ قالت: قال رسولُ اللَّه ◌َلّى: ((إِذَا حَضّرْتُم المَريضَ أَو المَبِّت فقوموا خيرً،
فإنَّ الملائكة يُؤْمِّنون على ما تقولون)). فلما ماتٌ أَبُوَمَةَ الْكُ الَّيَّ ◌َ فَقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ: إِنَّ أَنْ سَلَمَة ◌َ"
ماتَ. قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ! اغفر لي وَلَّهُ، وَأَعْقِبَيْ(٢) مِنْهُ عُقْبَ حَسَنَةً). ثَالَت: فَفَعَلْتُ، فَأَعْقَبَي اللَّهُ مِن ◌َّوَ
خَيرٌ منْهُ، مُحمدٌ رَسولُ اللَّهِ حَخَ [((الروض)) (١١٩١)، (الأحكام)) (١٢): م].
١٤٤٨ - (صعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا عليّ بنُ الحسنِ بنِ شقيقٍ، عنِ ابنِ المُباركِ،
عنْ سُليمانَ التّيميّ، عن أبي عُثمانَ - وليسَ بالنّهديّ -، عن أبيهِ، عن معقِل بن يسار؛ قال: قالَ رسولُ اللَّه
وَر: (اقْرَؤوها عندَ موتاكُم)). يعني: يَس. [((المشكاة)) (١٦٢٢)، ((الإرواء)) (٦٨٨)، ((الضعيفة)) (٥٨٦١)].
١٤٤٩ - ((ضعيف) عدا ما بين المعقوفتين فهو (صحيح)) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ
هارُونَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالَ: حدّثنا: المُحاربيّ. جميعاً عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنِ
(١) ((موتاكم)): المراد من حضره الموت.
(٢). ((وأعقبني)): من الإعقاب؛ أي: بدّلني وعوضني.
٢٥٧
الحارثِ بن فُضيلٍ، عنِ الزّهريّ، عن عبد الرحمن بن كعبٍ بن مالك، عن أبيه؛ قال: لمَّا حضَرت كعباً الوفاةُ
أَتَتَهُ أُم بشرِ ابْنَهُ البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرَّحمن .! إن لَقِيتَ فُلاناً فاقرأ عليه منِّي السلام، قال: غفرَ
اللهُ لك يا أُمَ بشر! نحن أَشغلُ من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرَّحمن! أما سمعتِ رسولَ اللَّهِوَُّه يقول: { إِنَّ
أَرواحَ المؤمنين في [أجوافٍ] طيرٍ خُضرٍ، تَعلُقُ بشجر الجنَّة))]؟ قال: بلى، قالت: فهو ذلك. [((المشكاة))
(١٦٣١)، لكن المرفوع منه صحيح يأتي إِنْ شاءَ اللهُ في ((الصحيح)) (٣٧ - الزهد / باب - ٣٢)].
١٤٥٠ - (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ الأزهرِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عيسى، قالَ: حدّثنا يُوسفُ بنُ
الماجشُونِ، قالَ: حدّثنا محمَّدُ بنُ المُنكدِر؛ قال: دَخَلتُ على جابرِ بن عبدِ اللهِ وهوَ يَموتُ، فقلتُ: اقرأ على
رسولِ اللَّهِ وَ السَّلامَ. [«المشكاة)) (١٦٣٣)].
٥ - باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع
١٤٥١ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، عنْ
عطاءٍ، عن عائشة؛ أَنَّ رسولَ اللّهِوَ لَهَ دخلَ عليها وعندها حَمِيمٌ(١) لها يَخنُقُه الموتُ، فلمّا رأى النَّبيُّ ◌َّ ما بها
قال لها: ((لا تَبْتَسي على حَمِيمِك، فإِنَّ ذلك من حسناتِهِ)) .. [(«الضعيفة)) (٤٧٧٢)].
١٤٥٢ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أبُو بشرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ المُثنّى بنِ سعيدٍ،
عنْ قتادةَ، عن ابنِ بُريدة، عن أبيهِ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّ قال: ((المؤمنُ يموتُ بِعَرَقِ الجبينِ)) .. [((الأحكام)) (ص ٣٥)،
((المشكاة)) (١٦١٠)].
١٤٥٣ _ (ضعيف جداً) حدّثنا روحُ بنُ الفرجِ، قالَ: حدّثنا نصرُ بنُ حمّادٍ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ كردم،
عنْ محمّدِ بنِ قيسٍ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ قال: سألتُ رسولَ اللَّه ◌َِّ: متى تَنقَطِعُ مَعرِفَةُ العَبدِ مِنَ
النَّاسِ؟ قال: ((إِذا عايَنَ (٢) .. [(التعليق على ابن ماجه))].
٦ - باب ما جاء في تغميض الميت
١٤٥٤ _ (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ أسدٍ، قَالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ عمرٍو، قالَ: حدّثنا أبو إسحاقَ
الفزاريّ، عنْ خالدٍ الحذّاءِ، عن أبي قلابةَ، عنْ قبيصةَ بنِ ذُؤْيبٍ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالَت: دَخلَ رسولُ
اللَّهِوَلَ عَلى أَبِي سَلَمَة وَقَدْ شَقَّ(٣) بَصَرَهُ، فَأَغْمَضَهُ. ثم قال: ((إِنَّ الرُّوحَ إِذا قُبِضَ تَبَعَهُ الْبَصَرُ)) .. [((الأحكام))
(١٢): م].
١٤٥٥ - (حسن). حدّثنا أبُو داوُدَ، سُليمانُ بنُ توبةَ، قالَ: حدّثنا عاصمُ بنُ عليّ، قالَ: حدّثنا قزعةُ بنُ
سُويدٍ، عَنْ حُميدٍ الأعرج، عن الزهريّ، عنْ محمودِ بن لبيدٍ، عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ:
(إذا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ؛ فَإِنَّ البَصَرَ بَنبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً، فإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهلُ
(حمیم))؛ أي: قريب.
(١)
((إِذا عاين))؛ أي: شاهد ملائكةَ المَوْتِ وأمور البرزخ.
(٢)
(٣) ((شق))؛ أي: انفتح.
٢٥٨
البَيْتِ)). [((الروض)) (١١٩١)، ((الصحيحة)) (١٠٩٢): م دون قوله: ((فأغمضوا البصر)) وهو فيه من فعله وَله .
((الأحكام)) (١٢)].
٧ - باب ما جاء في تقبيل الميت
١٤٥٦ ــ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ؛ قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ
عاصم بنِ عُبيدِ اللّهِ، عن القاسم بن محمّدٍ، عَن عَائشةَ؛ قالت: قَبَّلَ رسولُ اللّهِ بَّهَ عُثمانَ بنَ مَظْعُونٍ وهُوَ
مَيِّتْ. فَكَّأَنِّي أَنْظُرُ إِلى دُموعِهِ تَسِيلُ على خَدَّيِهِ. [(المشكاة)) (١٦٢٣)، ((الإرواء)) (٦٩٣)، «الأحكام)) (٢٠ -
٢١)، ((مختصر الشمائل)) (٢٨٠)].
١٤٥٧ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، والعبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ، وسهلُ بنُ أبي سهلٍ؛ قالُوا: حدّثنا
يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ سُفيانَ، عنْ مُوسى بن أبي عائشةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عَنِ ابنِ عباسٍ وعائِشَةَ؛ أَنَّ أبا بكرٍ قَبَلَ
النَّبِيَّ نَّهُ وهُوَ مَيِّتٌ. [((المشكاة)) (١٦٢٤)، ((الإرواء)) (٦٩٢)، ((المختصر)) (٣٢٧)، ((الأحكام)) (٢٠ -
٢١): خ].
٨ - باب ما جاء في غسل الميت
١٤٥٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ الثّقفيّ، عنْ أيّوبَ، عنْ محمّدٍ
ابنِ سيرينَ، عَنْ أُمَّ عَطِيَّ؛ قالت: دَخَلَ علينا رسولُ اللَّهِ وَّهُ ونَحْنُ نُغَسِّلُ ابنتَهُ أُمَّ كُلُومٍ، فقال: ((اغْسِلْنَهَا ثَلاثاً
أَوَ خَمساً أَو أكثرَ من ذلك - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذلك - بِماءٍ وسِدٍ، وَاجْعَلْنَ في الْآخِرَةِ كافُوراً أَو شَيئاً من كَافورٍ، فإذا
فَرَغْتُنَّ فَاذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّهُ، فَلقَى إِلينا حَقْوَةً(١)، وقال: (أَشْعِرْنَها(٢) إِيَّاهُ)). [((الإرواء)) (١٢٩)،
((الأحكام)) (٤٨): ق].
١٤٥٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ الثّقفيّ، عنْ أيّوبَ، قَالَ:
حدّثتنِي حفصةُ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ بمثلٍ حديثٍ محمدٍ(٣)، وكانَ في حديثٍ حفصَةَ: ((اغْسِلنَها وِترا)، وَكانَ فيه:
(اغْسِلتَها ثَلاثً أَوَ خَمساً). وكانَ فيه: ((ابدؤوا بمَيامِنِها وَمواضِعِ الوُضوءِ مِنها)). وكانَ فيهِ: أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قالت:
وَأَمْشِطْنَهَا ثَلاثةَ قُرُونٍ(٤) [((الإرواء)) أيضاً: ق].
١٤٦٠ - (ضعيف جداً) حدّثنا بشرُ بنُ آدمَ، قالَ: حدّثنا روحُ بنُ عُبادةَ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنْ حبيب بنِ
أبي ثابتٍ، عنْ عاصمٍ بن ضمرةَ، عَن عَليَّ؛ قالَ: قال لي النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلاَ تَنْظَرْ إِلى فَخِذٍ حَيٍّ
وَلا مَيِّتٍ)). [((الإرواء)) (٢٦٩)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٤٩١ - ٤٩٢)، ((الثمر المستطاب))،
((الصلاة))].
(١) ((حَقْوه)): هو في الأصل معقد الإزار، ثم يرد للإزار للمجاورة.
(٢)
((أشعرنها))؛ أي: اجعلنه شعاراً وهو الثوب الذي يلي الجسد.
(٣) هو محمد بن سيرين تابعي الحديث الذي قبله.
(٤) (ثلاثة قرون))؛ أي: ثلاث ضفائر.
٢٥٩
. ١٤٦١ - (موضوع) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحمصيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ بنُ الوليدِ، عنْ مُبشّرِ بنِ عُبيدٍ،
عنْ زيدِ بنِ أسلمَ، عَن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ؛ قالَ: قال رسولُ اللّه وَّهِ: ((لِيُغَسِّلَ مَوتاتُم المَأْمُونُونَ)) [((الضعيفة))
(٤٣٩٥)].
١٤٦٢ - (ضعيف جداً) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن المُحاربيّ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ
كثيرٍ، عنْ عمرو بن خالدٍ، عنْ حبيب بنِ أبي ثابتٍ، عن عاصمِ بنِ ضمرةَ، عَنْ عليٍّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه
وَلّهِ: (مَنْ غَسَّلَ مَيّاً وكَفَنَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَبِهِ، وَلَم يُفْشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى، خَرَجَ مِن خَطِيئِتِهِ مِثْلَ بَوَمَ وَلَدَتْهُ أُّه)؟
[((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٧٠)].
١٤٦٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ المُختَارِ،
عنْ سُهِيلٍ بنِ أبي صالح، عن أبيهِ، عَن أَبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ ((مَنْ غَسَّلَ مَيْنَةً فَلْيَغْتَسِلَّ)
[((المشكاة)) (٥٤١)، ((الأحكام)) (٥٣)].
٩ - باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وغسل المرأة زوجها
١٤٦٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ خالدِ الوهبيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ
إسحاقَ، عنْ يحيى بنِ عبّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزّبيرِ، عن أبيهِ، عَن عائِشةَ؛ قالت: لو كنتُ استقبلْتُّ مِن أَمري ما
استدبَرْتُ ما غَسَّلَ النَّبِيَّ وَّهِ غَيْرُ نِسَائِهِ. [((الأحكام)): (٤٩)].
١٤٦٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سلمةَ، عنْ
محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنْ يعقوبَ بنِ عُتبةَ، عنِ الزّهرِيّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عَن عائشةَ؛ قالَت: رَجَعَ
رسولُ اللَّه ◌َ مِنَ البَقِيعِ، فَوَجَدَنِي وَنَا أَجِدُ صُداعاً في رَأْسي، وأَنا أَقُولُ: وَا رأْساهُ! فقالَ: بَلْ أَنا، يا عائشةً!
وَا رأْساهُ!)). ثم قال: ((ما ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَقُمتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ودَفَنْتُكِ)).
[«الأحكام)) (٥٠)، «الإرواء)) (٧٠٠)، «دفاع عن الحديث)) (٥٣ -٥٤)].
١٠ - باب ما جاء في غسل النبي وَل
١٤٦٦ - (منكر) حدّثنا سعيدُ بنُ يحيى بنِ الأزهرِ الواسطِيّ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا أبُو
بُردةَ، عن علقمةَ بنِ مرئدٍ، عَنْ ابنِ بُرَيدةَ، عنْ أبيهِ؛ قال: لَمَّا أَخَذُوا فِي غَسْلِ النبيِّ نَّ نَاداهُم مُنادٍ مِن
الدَّاخِلِ: لا تَنْزِعوا عَن رسولِ اللهِ وَّ قميصَهُ [((التعليق على ابن ماجه))].
١٤٦٧ - (صحيح) حدّثنا يحيى بن خذام، قالَ: حدّثنا صفوانُ بنُ عِيسى، قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن
الزّهرِيّ، عن سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عَن عَلِيٍّ بنِ أَبِّي طالبٍ؛ قال: لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ ◌َ﴿ ذَهبَ يَلتمسُ منهُ ما يلتمسُ
مِنَ المَيِّتِ، فَلَم يَجِدْهُ، فقالَ: بأَبِي الطَِّّبُ! طِبْتَ حَيَّ وَطِبْتَ مَيِّاً. [((الأحكام)) (٥٠)، ((تخريج المختارة))
(٤٥٢)].
١٤٦٨ _ (ضعيف) حدّثنا عبّادُ بنُ يعقوبَ، قالَ: حدّثنا الحُسينُ بنُ زيد بنِ عليّ بنِ الحُسينِ بنِ عليّ، عنْ
إسماعيلَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ، عنْ أبيهِ، عَن عَليٍّ؛ قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذا أَنَّا هُثُّ فَاغْسِلَونِي بِسَبْعٍ
٢٦٠