النص المفهرس
صفحات 141-160
في الجنَّةِ)). [((التعليق الرغيب)) (١١٧/١)، ((تخريج المختارة)) (٢٣٤)]. ٧٣٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، عن أبيهِ، عنْ محمودِ بنِ لبيدٍ، عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِوَ﴿ يقولُ: ((من بنى للَّهِ مسجدًا، بنى اللّهُ لهُ مثلَهُ في الجنَّةِ)) [((الروض)) (٨٨٣): ق]. ٧٣٧ - (ضعيف) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عنِ ابنِ لهيعةَ، قالَ: حدّثني أبُو الأسودِ، عنْ عُورةً، عن عليٍّ بن أبي طالبٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهُ: ((من بنى للَّهِ مسجدًا من مالِهِ بنى اللَّهُ لهُ بيتًا في الجنّةِ)). [((الروض النضير)) (٨٨٣)]. ٧٣٨ - (صحيح) حدّثنا يونسُ ابنُ عبدِ الأعلى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، عنْ إبراهيمَ بنِ نَشيطٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي حُسينِ النّوفِلِيّ، عن عطاءِ بنِ أبي رِبَاحِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ أنَّ رسولَ اللّهِوَ له قال: ((من بنى مسجدًا للَّهِ كمَفْخَصٍ قَطَاةٍ(١)، أو أصغرَ، بنى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ)). [((الروض)) أيضًا (٩٥٣)، ((التعليق)) أيضًا (١/ ١١٧)]. ٢ - باب تشييد المساجد ٧٣٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ مُعاويةَ الجُمحيّ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ أيّوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أنسٍ بِ مالكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا تقومُ السَّاعَةَ حتَّى يتباهى (٢) النَّاسُ في المساجدِ» . [(«المشكاة)) (٧١٩)، ((الروض)» (١٣٨)، ((صحيح أبي داود)) (٤٧٥)]. ٧٤٠ _ (ضعيف) حدّثنا جُبارةُ ابنُ المُغَلّس، قالَ: حدّثنا عبدُ الكريمِ ابنُ عبدِ الرّحمنِ البجلِيّ، عنْ لیثِ، عنْ عكرمةَ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أراكم تَسْتَشْرِفُونَ(٣) مساجدَكُم بَعدي كَمَا شرَّفتِ اليهودُ كنائسَها، وكما شرَّفتِ النّصارى بِيَعَها)) [((الضعيفة)) (٢٧٣٣)، ((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٤٧٤)، وفيه أنه صحَّ نحوه عن ابن عباس موقوفًا]. ٧٤١ - (ضعيف جدًا) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا عبدُ الكريمِ بنُ عبدُ الرّحمنِ، عن أبي إسحاقَ، عنْ عمرو بن ميمونٍ، عن عمرَ بن الخطابِ؛ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((ما ساءَ عملُ قوم قطُّ إلا زَخرفوا مساجدَهم)). [(«الضعيفة)) (٤٤٧)]. ٣ - باب أين يجوزُ بناء المساجد؟ ٧٤٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ حمّادِ بنِ سلمةَ، عنْ أبي التّاحِ الضُّبَعِيّ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: كانَ موضعُ مسجدِ النَّبِّ وَّر لبني النَّجَّارِ، وكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ (١) (كَمَفْحَص قطاة): هو موضعها الذي تَجْثُم فيه وتبيض لأنها تَفْحَصُ عنه التراب، وهو مذكور لإفادة المبالغة وإلا فأقل المسجد أن یکون موضعًا لصلاةٍ واحدٍ. (٢) (يتباهى)): يتفاخر الناس في بنائها وزخرفتها. (٣) (تَسْتَشْرِفُونَ)): أي: ستجعلون بناءها عاليًا مرتفعًا. ١٤١ للمشركينَ، فقالَ لهم النَّبِيُّ وَّهِ: ((ثَامِنُوني(١) بِهِ))، قالوا: لا نأخذُ لهُ ثَمنًا أبدًا، قالَ: فكانَ النَّبِيُّ ◌َّ يبنيهِ وهم يُناولونَهُ، والنَّبِيُّ ◌َّر يقولُ: ((ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرةِ، فاغْفر للأنصارِ والمُهاجرة)). قالَ: وكانَ النَّبِيُّ ◌َّ يُصلِّي قبلَ أنْ يَبني المسجدَ حيثُ أَدرِكَتْهُ الصّلاةُ. [((صحيح أبي داود)) (٤٧٧- ٤٧٨): ق]. ٧٤٣ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبُو همّامِ الدّلّلُ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ السّائبِ، عنْ محمّدٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عياضٍ، عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ: أنَّ رَسُولَ اللّهِ يَّمَ أمَرَهُ أنْ يجعلَ مسجدَ الطَّائِفِ حيثُ كانّ طاغيتُهم (٢). [((ضعيف أبي داود)) (٦٧)]. ٧٤٤ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ أعينٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ، وسُئلَ عن الحيطانِ(٣) تُلقى فيها العَذِراتُ، فقالَ: ((إذا سُقِيَتْ مِرارً(٤) فصلّوا فيها))، يَرْفعُهُ إِلى النَّبِي ◌َّر. [التعليق على ((ابن ماجه))]. ٤ - باب المواضع الّتي تُكره فيها الصلاة ٧٤٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عمرو بنِ يحيى، عن أبيهِ، عن أَبي سعيدِ الخُذْريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((الأرضُ كلُّها مسجدٌ، إلَّ المقبرةَ والحمّامَ)). [«الإرواء)) (٣٢٠/١)، ((الأحكام)) (٢١١)، ((صحيح أبي داود)) (٥٠٧)، ((الثمر المستطاب))، ((المشكاة)) (٧٣٧)]. ٧٤٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ يزيدَ، عن يحيى بنِ أيّوبَ، عنْ زيدِ بنِ جَبيرةَ، عنْ داوُدَ بن الحُصينِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يُصلَّى في سبعِ مواطنَ: في المَزبلةِ والمَجْزَرَةِ والمَقبرةِ وقارعةِ الطريقِ والحمَّامِ ومَعاطنِ الإبلِ(٥) وفوقَ الكعبةِ. [ ((الإرواء)) (٢٨٧)]. ٧٤٧ _ (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ داوُدَ، ومحمّدُ بنُ أبي الحسينِ، قالا: حدّثنا أبو صالح، قالَ: حدّثِنِي اللّيثُ، قالَ: حدّثني نافعٌ، عن ابن عمرَ، عن عمرَ بنِ الخطابِ، أَنَّ رسولَ اللّهِوَ ◌ّ قالَ: «سبعٌّ مواطنَ لا تجوزُ فيها الصّلاةُ: ظاهرُ بيتِ اللَّهِ والمقبرةُ والمَزبلةُ والمجزرةُ والحمَّامُ وعَطَنُ الإبلِ ومَحجَّةُ الطريقِ (٦)). [((الإرواء)) أيضًا (٢٨٧)، ((المشكاة)) (٧٣٨)]. ٥ - باب ما يُكره في المساجد ٧٤٨ ۔ ((ضعيف) عدا ما بین المعقوفتین فھو (صحیح)) حدّثنا یحیی بنُ عُثمانَ بنِ سعیدِ بنِ کثیرِ بنِ دینارٍ (١) ((ثامنوني))؛ أي: خذوا من الثمن في مقابلته وأعطوني به. ((طاغيتهم): هي ما كانوا يعبدونه من دون اللّه من الأصنام وغيرها. (٢) (٣) ((الحيطان)): البساتين. ((إذا سُقيت مرارًا»: بحيث ما بقي فيها أثر النجاسة من كثرة ما مرّ عليها من المياه. (٤) ((معاطن الإبل))؛ أي: مباركها حول الماء. (٥) (٦) ((محجة الطريق)): جادّة الطريق. ١٤٢ الحمصيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ حمْيَرَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ جَبِيرةَ الأنصاريّ، عنْ دَاوُدَ بنِ الحُصينِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن رسول اللّهِ وَ ◌ّهِ قالَ: ((خِصالٌ لا تنبغي في المسجدِ: [لا يُتَّخِذُ طريقًا]، ولا يُشِهَرَّ(١) فيه سلاحٌ، ولا يُنْبَضُ(٢) فيهِ بقوسٍ، ولا يُنْثَرُ فيهِ تَبَلٌ، ولا يُمَرُّ فيهِ بلحمِ نِيءٍ، ولا يُضربُ فيهِ حَدٌّ، ولا يُقْتَصُّ فيهِ من أحدٍ، ولا يُتَّخِذُ سُوقًا)). [((التعليق الرغيب)) (١٢٤/١)، ((الضعيفة) (١٤٩٧)، وصحَّت منه الخصلة الأُولى: ((الصحيحة)) (١٠٠١)]. ٧٤٦ - (حسن) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدِ الكندِيّ، قَالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ عمرو بن شعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّه؛ قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَّرَ عن البيعِ والابتياعِ، وعن تناشَدِ الأشعارِ في المساجدِ. [(«الإرواء)) (٣٦٣/٧)، ((أحاديث البيوع))، ((صحيح أبي داود)) (٩٩١)]. ٧٥٠ _ (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ يوسفَ السُّلَمِيّ، قالَ: حدّثنا مُسلمُ بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا الحارثُ ابنُّ نبهانَ، قالَ: حدّثنا عُتَبةُ بنُ يقظانَ، عن أبي سعيدٍ، عن مكحولٍ، عن وائلةَ بنِ الأسقعِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّرِ قالَ: ((جَنِّبُوا مساجِدَنا صِبيانَكم ومجانينكم وشرارَكم وبَيْعَكم وخُصوماتِكم ورفعَ أَصواتكم وإقامةَ حُدودكم وسلَّ سُيوفِكم، واتَّخِذوا على أبوابها المطاهرَ(٣)، وجمِّروها(٤) في الجُمَع)). [((التعليق الرغيب)) (١٢٠/١-١٢١)، ((الأجوبة النافعة)) (٥٥)، ((الإرواء)) (٣٦٢/٧)]. ٦ - باب النوم في المسجد ٧٥١ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ نُميرٍ، قالَ: أنبأنا عُبِيدُ اللّهِ بن عمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: كنَّا ننامُ في المسجدِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ يَّوَ لَخ]. ٧٥٢ - (ضعيف مضطرب) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ مُوسى، قالَ: حدّثنا شيبانُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمنِ؛ أنّ يعيشَ بنَ قيسٍ بنِ طِخْفَةَ حدّثْهُ عنْ أبيهِ، - وكانَ من أصحابِ الصُّفَّةِ(٥) ؛ قال: قالَ لنا رسولُ اللّهِ وَّل: ((انطلقوا))، فانطلقنا إلى بيتٍ عائشةَ وأكلّنا وشربنا، فقالَ لنا رسولُ اللّهِ وَ ◌ّهِ: ((إنْ شئتم نمتم ها هُنا، وإنْ شئتم انطلقتم إلى المسجدِ))، قالَ: فقلنا: بل ننطلقُ إلى المسجدِ ٧ - باب أيُّ مسجدٍ وضع أوَّل؟ ٧٥٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ ميمونِ الرَّقْيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ التّيمِيّ، عن أبيهِ، عن أبي ذَرِّ الغِفاريِّ؛ قالَ: قلتُ (١) (يُشهر)): مِن: شهر سيفه؛ أي: سلّه. (٢) ((لا يُنْبَضُ)): نبض القوس: شدّه مما يؤدّي إلى إرساله. (٣) ((المطاهر)): مكان للوضوء، وقضاء الحاجة . (٤) ((جمّروها))؛ أي: بخّروها. (أصحاب الصُّفّة)): هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجده بعلنه (٥) یسکنونه. ١٤٣ يا رسولَ اللهِ! أُّ مسجدٍ وُضع أَوَّلُ؟ قالَ: ((المسجدُ الحرامُ))، قالَ: قلتُ: ثمَّ أَيُّ؟ قالَ: ((ثُمَّ المسجدُ الأقصى))، قلتُ: كم بينهما؟ قالَ: ((أربعونَ عامًا، ثمَّ الأرضُ لكَ مُصلِّى، فصلِّ حيثُ ما أَدركتْكَ الصّلاةُ)) . [((تخريج فقه السيرة)) (٨٢): ق]. ٨ - باب المساجد في الدُّور ٧٥٤ _ (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ، محمّدُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عن محمودٍ بن الرَّبيع الأنصاريِّ - وكانَ قد عَقَلَ مَجّةً مجَّها رسولُ اللّهِ وَّهِ فِي دلوٍ في بئرٍ لهم - عن عِتبانَ بن مالكِ السَّالميِّ - وكانَ إمامَ قومِهِ بني سالم، وكانَ شهدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِوَه ◌ِ؛ قالَ: جئتُ رسولَ اللَّهِ وَُّ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! إنّي قد أَنْكرتُ من بَصَري(١)، وإنَّ السّيلَ يأتي فيحولُ بيني وبينَ مسجدٍ قومي، ويشقُّ عليّ اجتيازهُ، فإنْ رأيتَ أنْ تأتيَئي فتصلِّيَ في بيتِي مكانًا أَنَّخذهُ مُصلَّى، فافعلْ، قالَ: ((أَفعلُ))، فَغدا رسولُ اللَّهِ وَّ وأبو بكرٍ بَعدَ ما اشتدَّ النَّهارُ، واستأذنَ، فأذِنْتُ لهُ، ولم يجلسْ حتى قالَ: ((أينَ تُحبُّ أنْ أُصلَِّ لكَ من بيتكَ؟»، فأشرْتُ لهُ إلى المكانِ الّذي أحبُّ أنْ أُصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ وصَفَفنا خَلْفَهُ، فصلّى بنا ركعتينٍ، ثُمَّ احتبستهُ علی خَزِيرٍ(٢) تُصنعُ لهم. [ق]. ٧٥٥ _ (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ الفضْلِ الخرقي، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ عاصم، عنْ أبي صالح، عن أبي هُريرةَ: أَنَّ رجلاً من الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللهِ ﴿ أَنْ: تعالَ، فخُطَّ لي مسجدًا في داري أُصلِّي فيهِ، وذلكَ بعدَ ما عمِيَ، فجاءَ ففعلَ .. [م(٤٦/١)]. ٧٥٦ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حكيمٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنِ ابنِ عونٍ، عنْ أنس بنِ سيرينَ، عن عبدِ الحميدِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارُودِ، عن أنسٍ بنِ مالكِ؛ قالَ: صنعَ بعضُ عُمومتي للنَّبِّ ◌َّ طعامًا، فقال لنَّبِّ ◌َّهُ: إنّي أُحبُّ أنْ تأكلَ في بيتي وتُصلِّيَ فَهِ، قالَ: فأتاهُ، وفي البيتِ فَحْلٌ من هذهِ الفُحُولِ، فَأَمَرَ بناحيةٍ منهُ، فَكُنِسَ ورُشَّ فصلّى وصلَّينا مَعهُ. قال أبو عبداللَّه ابن ماجه: الفحلُ: هو الحصيرُ الذي قد اسْوَدَّ. [(صحيح أبي داود)) (٦٦٤)]. ٩ - باب تطهير المساجد وتطييبها ٧٥٧ _ (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ سُليمانَ بنِ أبي الجونِ، قَالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ صالح المدَنِيّ، قالَ: حدّثنا مُسلمُ بنُ أبي مريمَ، عن أبي سعيدِ الخُدْريُّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله : ((مَنْ أخرجَ أذى من المسجدِ بنى اللَّهُ لهُ بيتًا في الجنّةِ)). [((التعليق الرغيب)) (١١٩/١)]. ٧٥٨ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ بشرِ بن الحكمِ، وأحمدُ بنُ الأزهرِ، قالا: حدّثنا مالكُ بنُ سُعيرٍ، قالَ: أنبأنا هشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ: أنَّ رَسَولَ اللَّهِ وَه أمرَ بالمساجدِ أنْ تُبنى في الدُّورِ، وأن تُطَهَّرَ وتُطيَّبَ. [((المشكاة)) (٧١٧)، ((صحيح أبي داود» (٤٧٩)]. (١) ((قد أنكرت من بصري)): أراد به ضعف بصره. (٢) ((خزيرة)): طعام يتخذ من لحم، يقطع صغارًا، ثم يطبخ ويجعل فيه دقيق. ١٤٤ ٧٥٩ - (صحيح) حدّثنا رزقُ اللّهِ بنُ مُوسى، قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إسحاقَ الحضرَمِيّ، قالَ: حدّثنا زائدةُ بنُ قَدامةَ، عنْ هشام بنِ عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: أمرَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ تُتَّخِذَ المساجدُ في الدُّورِ، وأنْ تُطَهَّرَ وتُطَيَّبَ. [((صحيح أبي داود)) أيضًا]. ٧٦٠ - (ضعيف جدًا) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنْ خالدِ بنِ إياسٍ، عنْ يحيى بن عبدِ الرّحمن بنِ حاطبٍ، عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ؛ قالَ: أوّلُ من أَسرجَ في المساجدِ تميمٌ الدَّاريُّ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ١٠ - باب كراهية النُّخامة في المسجد ٧٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عُثمانَ العُثمانِيّ أبُو مروانَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ حُميدٍ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ، عن أبي هُريرةَ، وأبي سعيدِ الخُذْرِيِّ؛ أَنَّهُما أَخْبَرَاهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ﴿ رأى نُخامةً في جدار المسجدِ، فتناولَ حصاةً فحكّها، ثمّ قالَ: ((إِذا تنشَّمَ أحدُكم فلا يتنجَّمَنَّ قِبِلَ وجههِ، ولا عن يمينِهِ، وليبزُقْ عن شِمالِهِ أو تحتَ قدمه اليسرى)) [«الصحيحة)) (٢٧٤)، ((الإرواء)) (١٨٤): ق]. ٧٦٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ طَريفٍ، قالَ: حدّثنا عائذُ بنُ حبيبٍ، عنْ حُميدٍ، عن أنس؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ رأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ، فغضبَ حتَّى احمرَّ وجههُ، فجاءتهُ امرأةٌ من الأنصارِ فحكتها، وجعلت مكانها خَلوقً(١)، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ما أحسنَ هذا!)) [(«الصحيحة)) (٣٠٥٠)]. ٧٦٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المصريّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافع، عن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ؛ قالَ: رأى رسولُ اللّهِ ◌ََّ نُخامةُ فِي قِبَّلَةِ المسجدِ وهو يصلِّي بين يَدِي النَّاسِ فحثّها، ثمّ قالَ حينَ انصرفَ من الصلاةِ: ((إنَّ أحدكم إذا كانَ في الصلاةِ، كانَ اللَّهُ قِبَلَ وجهِهِ، فلا يتنجَّمنَّ أَحَدٌ قِبِلَ وجههِ في الصلاةِ)). [((صحيح أبي داود)) (٤٩٨): ق]. ٧٦٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ ابنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامٍ بن عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ حِثَّ بُزاقًا في قِبْلةِ المسجدِ [ق]. ١١ - باب النهي عن إنشاد الضوالِّ في المسجد ٧٦٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ أبي سنانٍ، سعيدِ بنِ سنانٍ، عنْ علقمةَ ابنِ مرئدٍ، عنْ سُليمانَ بنِ بُريدةً، عن أبيهِ؛ قالَ: صلّى رسولُ اللَّهِ وَهَ، فقالَ رجلٌ: من دعا إلى الجملِ الأحمرِ؟ فقالَ النَّبِيُّ وَله: ((لا وجدْتَهُ، إنَّما بُنيتِ المساجدُ لِمَا بُنيتْ لهُ)) [«صحيح الترغيب)) (ص: ١٩٠): م]. ٧٦٦ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا ابنُ لهيعةَ. (ح) وحدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا حاتمُ ابنُ إسماعيلَ، جميعاً عنِ ابنِ عجلانَ، عَنْ عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلّ نهى عن إنشادِ الضّالَّةِ في المسجدِ. [ «التعليق على ابن خزيمة)) (١٣٠٤ و١٤٠٦)]. (١) ((خَلوقً): طِيب مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطِّيب. ١٤٥ ٧٦٧ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدِ بنِ كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني حيوةٌ ابنُ شُريحٍ، عنْ محمّدٍ بنِ عبدِ الرّحمن الأسَدِيّ، أبي الأسودِ، عن أبي عبدِ اللهِ مولى شدّادِ بنِ الهادِ؛ أنّهُ سمعَ أبَا هُريرةً يقولُ: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَ يقولُ: ((من سمِعَ رجلاً يَنْشُهُ (١) ضالّةً في المسجدِ فَلْقُلْ: لا ردَّ اللَّهُ عليكَ، فإنَّ المساجدَ لم تُبْنَ لهذا)). [((صحيح أبي داود)) (٤٩٢): م]. ١٢ - باب الصلاةِ في أعطان الإبل ومُراح الغنم ٧٦٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ. (ح) وحدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خَلَفٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ. قالا: حدثنا هشامُ بنُ حسّانَ، عنْ محمّدٍ بنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ بَّهِ: ((إنْ لم تجدوا إِلَّ مرابضَ الغنم وأعطانَ الإبلِ، فصلُوا في مرابضٍ الغنم، ولا تُصلُّوا في أعطانِ الإبلِ؛ فإِنَّها خُلِقَت من الشياطينِ)). [((تمام المنة))، ((الثمر المستطاب))، ((المشكاة)) (٧٣٩)]. ٧٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا هُشيم، عنْ يونُسَ، عن الحسنِ، عن عبدِ اللهِ ابنِ مُغَفَّلِ المُزَنِيِّ؛ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((صلُّوا في مرابضِ الغَنمِ، ولا تُصلُّوا في أَعطانِ الإبلِ، فإنَّها خُلقت من الشَّياطينِ)). [((الثمر المستطاب)) أيضًا، ((حقيقة الصيام)) (٦٢ -٦٣)]. ٧٧٠ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الُبَابِ، قاَ: حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ ربيعٍ بِنِ سَبْرَةَ بنِ مَعبدِ الجُهَنيُّ، قالَ: أخبرني أبي، عن أبيهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِوَ لّ قالَ: ((لا يُصلَّى في أعطانِ الإبلِ، وَيُصلَّى في مُراحٍ (٢) الغَنَمِ)). [(الثمر)) أيضًا]. ١٣ - باب الدُّعاء عندَ دخول المسجد ٧٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، وأَبُو مُعاويةَ، عنْ ليثٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ الحسنِ، عنْ أُمّهِ، عن فاطمةَ بنْتِ رسولِ اللهِ وَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ إذا دخلَ المسجدَ يقولُ: ((بسمِ اللَّهِ، والسَّلامُ على رسولِ اللَّهِ، اللّهمَّ! اغفر لي ذُنوبي وافتحْ لي أبوابَ رحمتِكَ))، وإذا خرجَ قالَ: ((بسم اللَّهِ، والسَّلامُ على رسولِ اللّهِ، اللَّهِمَّ! اغفر لي ذُنوبي وافتح لي أبوابَ فضلِكَ)). [((تخريج فضل الصلاة)) (٨٢-٨٤)، ((تخريج الكلم)) (١٦٣)]. ٧٧٢ - (صحيح) حدّثنا عمرو بنُ عُثمانَ بنِ سعيدِ بنِ كثيرِ بنِ دينارِ الحمصيّ، وعبدُ الوهّابِ بنُ الضّحّاكِ؛ قالا: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ؛ عنْ عُمارةَ بنِ غزيّةَ، عنْ ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرّحمنِ، عَنْ عبدِ الملكِ بنِ سعيدِ بنِ سُويدٍ الأنصاريّ، عن أبي حُميدِ السَّاعديِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: ((إذا دخلَ أحدُكم المسجدَ فليُسلِّمْ على النَّبِّوَّةِ، ثمَّ لْيقُل: اللَّهِمَّ! افتح لي أبوابَ رحمتِكَ. وإذا خرجَ فَلْيقُلْ: اللَّهِمَّ ! إنّي أسألكَ من فضلِكَ)). [((صحيح أبي داود)) (٤٨٤)]. ٧٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا الضّحّاكُ بنُ عُثمانَ، (١) ((يَنْدُ)): كـ«يطلب))؛ لفظًا ومعنّى. (٢) ((مُراح)): بضم الميم، وهو الموضع الذي تروح إليه وتأوي إليه ليلاً. ١٤٦ قالَ: حدّثني سعيدٌ المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَّ قالَ: ((إذا دخلَ أحدُكم المسجدَ فلْيُسلِّمْ على النَّبِّ وَُّ ولْيقل: اللَّهِمَّ! افتح لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ فليُسلِّم على النَّبِّوَّه ولْيقل: اللَّهِمَّ! اعصِمني من الشيطانِ الرَّجيمِ)). [((الثمر المستطاب))، ((صحيح أبي داود)) أيضًا]. ١٤ - باب المشي إلى الصلاة ٧٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةً، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا توضّأَ أحدُكمْ فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتى المسجدَ لا يَنْهِزُبُ(١) إلَّ الصلاةُ، لا يُريدُ إلَّ الصلاةَ، لم يَخْطُ خَطوةً إِلَّ رفعَهُ اللَّهُ بها درجةٌ، وحطَّ عنهُ بها خطيئةٌ، حتَّى يَدخلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ تحبسُهُ)). [((صحيح أبي داود)) (٥٦٨): ق]. ٧٧٥ ـ (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ العُثمانِيّ، محمّدُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيِّبٍ، وأبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ قالَ: ((إذا أُقيمت الصّلاةُ فلا تأثُوها وأنتم تسعَوْنَ، وَأُثوها وأَنتم تمشُونَ، وعليكمُ السكينةُ، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتمُّوا)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٥٨٠)، ((الثمر المستطاب)): ق]. ٧٧٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بكيرِ، قالَ: حدّثنا زُهیرُ ابنُ محمّدٍ، عنِ عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ بنِ عقيلٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّب، عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ وَلَّ يقولُ: ((ألا أدلكم على ما يُكفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخطايا ويزيدُ بهِ في الحسناتِ؟)). قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((إسباغُ الوُضوءِ عند المكارِهِ، وكثرةُ الخطى إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٧)]. ٧٧٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ إبراهيمَ الهَجَرِيّ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللَّهِ؛ قالَ: من سرُّهُ أَنْ يَلقى اللَّهَ غدًا مسلمًا فليُحافظْ على هؤلاءِ الصلواتِ الخمسِ حيثُ يُنادَى بهنَّ، فإنَّهنَّ من سُننِ الهُدى، وإنَّ اللَّهِ شرعَ لنبيَّكُمْ وَّرَسُنَ الهُدى، ولَعَمري، لو أنَّ كلَّكم صلَّى في بيته، لتركتم سنَّةَ نبيّكم، ولو تركتم سنَّةَ نبيكم لضللتم، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلَّ منافقٌ معلومُ النَّفاقِ، ولقد رأيتُ الرَّجلَ يُهادَى(٢) بينَ الرَّجُلينِ حتَّى يَدخلَ في الصّفِّ، وما من رجلٍ يتطهَّرُ فيحسنُ الظُّهورَ، فَيَعمِدُ إلى المسجدِ فيُصلِّي فيهِ، فما يخطو خطوةً إلا رفعَ اللَّهُ لهُ بها درجةً، وحطَّ عنهُ بها خطيئةً. [«الإرواء)) (٤٨٨)، ((صحيح أبي داود)) (٥٥٩): م دون قوله: ((ولعمري))، وسند المؤلف ضعيف]. ٧٧٨ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ سعيدِ بنِ يزيدَ بنِ إبراهيمَ الْتُستَرِيّ، قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ المُوفّقِ أَبُو الجهم، قالَ: حدّثنا فُضيلُ بنُ مرزوقٍ، عَنْ عِطِيَةً، عن أبي سَعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّ: ((من خرجَ من بيتِهِ إلى الصلاةِ فقالَ: اللَّهِمَّ! إنّي أسألكَ بحقِّ السائلين عليك، وأسألك بحقِّ ممشايَ هذا، فإنّي لم (١) ((لا ينهزه))؛ أي: لا يدفعه، ولا يخرجه من بيته إلاَّ الصلاة. (٢) (يُهادى))؛ أي: يؤخذ من جانبيهِ، فيُمشَى به إلى المسجد. ١٤٧ أَخرِجْ أشَرّ(١) ولا بَطَرًا (٢)، ولا رياءً ولا سُمعةٌ، وخرجتُ اتقاءَ سُخْطِكَ، وابتغاء مرضاتكَ، فأسألُكَ أنْ تُعيذني من النَّارِ وأنْ تغفرَ لي ذُنوبي، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ - أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجههِ، واستغفرَ لهُ سبعونَ ألفَ ملكِ)) [((الضعيفة)) (٢٤)، ((التعليق الرغيب)) (١٣١/١)، ((التوسل أنواعه وأحكامه)) (٩٣-٩٩)، ((تمام المنة))]. ٧٧٩ - (ضعيف) حدّثنا راشدُ بنُ سعيدِ بنِ راشدِ الرّمليّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن أبي رافع، إسماعيلَ بنِ رافعٍ، عنْ سُميّ، مولى أبي بكرٍ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قَالَّ رسولُ اللَّهِ وَّ: (المشَّاؤونَ إلى المساجدِ في الظُّلَمِ، أولئكَ الخوَّاضونَ في رحمةِ اللَّهِ)). [«التعليق الرغيب)) (١٣٠/١)، («الضعيفة)) (٢٠٥٩)]. ٧٨٠ - (صحيح) حدّثنا إبراهيمُ بنُ محمّدِ الحَلَبِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ الحارثِ الشّيرازيّ، قالَ: حدّثنا زُهيرُ بنُ محمّدٍ التّميميّ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدِ السَّاعديِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ : (لِيَبْشَرِ (٣) المشَّاؤونَ في الظُّلَمِ إِلى المساجدِ بنورٍ تامّ يومَ القيامةِ)). [((المشكاة)) (٧٢١ و٧٢٢)، ((التعليق)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (٥٧٠)]. ٧٨١ - (صحيح) حدّثنا مجزأة بنُ سُفيانَ بنِ أسيدٍ، مولى ثابتِ البُنانيّ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ داوُدَ الصّائِغُ، عنْ ثابتِ البُنانيّ، عن أنسٍ بنِ مالكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((بشّرِ المشائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ». [المصادر المذكورة قبله]. ١٥ - باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا ٧٨٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ ابنِ أبي ذئبٍ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ مهرانَ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ سعدٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: «الأبعدُ فالأبعدُ من المسجدِ أعظمُ أجرًا)). [«التعليق الرغيب)) (١٢٧/١)، ((صحيح أبي داود)» (٥٦٥)]. ٧٨٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدَةَ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ عبّادِ المُهلّبيّ، قالَ: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، عنْ أبي عُثمانَ النّهدِيّ، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ؛ قال: كانَ رجلٌ من الأنصارِ، بيتُهُ أقصى بيتٍ بالمدينةِ، وكانَ لا تُخطئُهُ الصّلاةُ مَعَ رسولِ اللَّهِ وَهَ قالُ: فَتَوَجَّعْتُ لهُ، فقلت: يا أَبا فلانٍ! لو أنَّكَ اشتريتَ حمارًا يقيكَ الرَّمَضَ (٤)، ويرفعُكَ من الوَقَعِ، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ! فقالَ: واللَّهِ، ما أُحبُّ أنَّ بيتي بِطُنُبٍ(٥) بيتِ محمدٍ وَّ، قالَ: فحَمَلْتُ بِهِ حِملاً حتّى أَتَيْتُ بيتَ النَّبِيِّ ◌َِّ فذكرتُ ذلكَ لهُ، فدعاهُ فسألهُ، فذكرَ لهُ مثلَ ذلكَ، وذكرَ أنَّهُ (١) ((أشرًا))؛ أي: افتخارًا. (٢) ((بطرًا»: إعجابًا. (لِيَبْشَر)): هو مثل ((ليفرح)) وزنًا ومعنّى، أو من البشارة؛ بمعنى: أبشروا بهذا الفضل والثواب. (٣) ((الرَّمَضَ)): الاحتراق بالرمضاء. (٤) ((بطُنُب)»: الطُّنُب بضمتين: واحد أطناب الخيمة؛ أي: ما أحب أن يكون بيتي مربوطاً مشدودًا بطُنُب بيتهِ ◌ّهِ، وهو إِشارة إِلى (٥) القرب. -- ١٤٨ يرجو في أثَرِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ: ((إنَّ لكَ ما احتسبْتَ)). [((صحيح أبي داود)) (٥٦٦): م]. ٧٨٤ - (صحيح) حدّثنا أبُو مُوسى، محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قالَ: حدّثنا حُميدٌ، عن أنس بن مالكِ؛ قال: أرادت بنو سَلِمَةَ أن يتحوَّلوا من ديارهم إلى قربِ المسجدِ، فَكَرَهَ النَّبِيُّ ◌َّه أَنْ يُعْرُوا المدينةَ(أ)، فقالَ: ((يا بني سَلِمَةَ! ألا تحتسبونَ آثاركم(٢)؟))، فأقاموا. [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٥٦٦)]. ٧٨٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا إسرائيلُ، عنْ سماكِ، عنْ عكرمةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قالَ: كَانَتِ الأَنصارُ بَعِيدٌ مَنَازِلُهُمْ مِنَ المَسجِدِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا، فَنَزَلَتْ: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يَس: ١٢]، قالَ: فَثَبَنُوا. [((التعليق)) أيضًا (١/ ١٢٧)]. ١٦ - باب فضل الصلاة في جماعة ٧٨٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وصلاتِهِ فِي سُوَقِهِ بضعًا وعشرينَ درجةً)). [((الروض)) (٤٩٩ و١٠٩٩)، ((صحيح أبي داود)) (٥٦٨): ق]. ٧٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبُو مروانَ، محمّدُ بنُ عُثمانَ العُثمانِيّ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسَيّب، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ قالَ: ((فضلُ الجماعةِ على صلاةِ أحدكم وحدَهُ خمسٌ وعشرون جُزءًا)). (الروض)) أيضًا: ق]. ٧٨٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنْ هلالِ بنِ ميمُونٍ، عنْ عطاءِ بنِ يزيدَ، عن أبي سَعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ خمسًا وعشرينَ درجةً)). [((التعليق الرغيب)) (١/ ١٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (٥٦٩)]. ٧٨٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عمرَ رُسْتَهُ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ ابنُ عمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: صلاةُ الرَّجلِ في جماعة تفضُلُ على صلاة الرَّجلِ وحدَهُ بسبعٍ وعشرينَ درجةٌ)). [((الروض)) (٩٩ و١٠٩٨): ق]. ٧٩٠ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ معمرٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا يونُسُ بنُ أبي إسحاقَ، عن أبيهِ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ أبي بصيرٍ، عن أبيهِ، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: («صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاةِ الرَّجلِ وحدَهُ أربعًا وعشرينَ أو خمسًا وعشرينَ درجةً)). [دون قوله: ((أو خمسًا»، ((صحيح أبي داود)) (٥٦٣)]. ١٧ - باب التغليظ في التخلُّف عن الجماعة ٧٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، (١) (أن يُعْرُوا المدينة))؛ أي: يجعلوا نواحي المدينة خالية. (٢) ((آثاركم))؛ أي: خطاكم إلى المسجد .. ١٤٩ عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لقد هممْتُ أَنْ آمَرَ بالصلاةِ فَتُقَامَ، ثمَّ آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالنَّاسِ، ثمَّ أنطلقَ برجالٍ مَعَهم حزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدونَ الصلاةَ، فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنَّارِ)). [((الروض)) ١١٢٤)، ((صحيح أبي داود)» (٤٨٦): ق]. ٧٩٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ زائدَةَ، عنْ عاصمٍ، عن أبي رزينٍ، عن ابنٍ أُمِّ مكتوم؛ قالَ: قلتُ للنبيِّ وَّهُ: إنّي رجلٌ كبيرٌ، ضريرٌ، شاسعُ الدَّارِ(١)، وليسَ لي قائدٌ يُلاوِمُني(٢)، فهل تجدُ لي من رخصةٍ؟ قالَ: «هل تسمعُ النّداء؟))، قلت: نعم، قالَ: ((ما أَجِدُ لكَ رخصةً)) . [((صحيح أبي داود)) (٥٦١ و٥٦٢)، («الإرواء)) (٢٤٧/٢)، ((الروض)) (٧٥٥)]. ٧٩٣ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بيانِ الواسطيّ، قالَ: أنبأنا هُشيمٌ، عنْ عِدِيّ بنِ ثابتٍ، عنْ سعيدٍ ابنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبِيِّنَّهَ قالَ: ((من سَمِعَ النِّداء فلم يأتِهِ فلا صلاةَ لهُ، إلّ من عُذرٍ)) [ ((الإرواء)) (٣٣٧/٢)، ((التعليق الرغيب)) (١٩٦/١)، ((صحيح أبي داود)) (٥٦٠)، ((تمام المنة))، ((الرد على بليق))]. ٧٩٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ هشامِ الدَّستَوائِيّ، عنْ يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عنِ الحكمِ بنِ مِيناءَ، قالَ: أخبرني ابنُ عبّاسٍ، وابنُ عمرَ؛ أنَّهما سمعاَ النَّبِيَّ ◌َه يقولُ على أعوادِهِ: ((لَيَنتهيَنَّ أقوامٌ عنْ وَدْعِهِمُ (٣) الجماعاتِ، أَو لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ على قلوبِهم، ثمَّ لَيكونُنَّ من الغافلينَ)). [((الصحيحة)) (٢٩٦٧): م بلفظ ((الجُمُعات)) وهو المحفوظ، وذكر ((أبو هريرة)) مكان ((ابن عباس))]. ٧٩٥ - (صحيح بحديث أول الباب) حدّثنا عُثمانُ بنُ إسماعيلَ الهُذلِيّ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عنِ ابنِ أبي ذئبٍ، عنِ الزّبرقانِ بنِ عمرٍو الضّمرِيّ، عن أُسامةَ بن زيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: (لينتهيَنَّ رجالٌ عن تركِ الجماعةِ أو لأحرِّقنَّ بيوتَهم)). ١٨ - باب صلاة العشاء والفجر في جماعة ٧٩٦ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ إبراهيمَ التّيميّ، قالَ: حَدِّثني عيسى بنُ طلحةَ، قالَ: حدّثتني عائشةُ؛ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّرِ: ((لو يعلمُ النَّاسُ ما في صلاةِ العشاء وصلاةِ الفجرِ لَتَوْهما ولو حَبْوًا)). [ ((التعليق على ابن ماجه))]. ٧٩٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: أنبأ أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ أثقلَ الصّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العِشاء وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلمون ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْوًا». [((الإرواء)) (٤٨٦): ق]. ٧٩٨ - (حسن دون قوله: ((لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء))) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: (١) ((شاسِعُ الدَّارِ))؛ أي: بعيد الدار عن المسجد . (٢) ((يلاومني)): الصواب يلايمني بالياء؛ أي: يوافقني، إذ الملاومة من اللوم، ولا معنى له ها هنا. (٣) ((عن ودعهم الجماعات))؛ أي: تركهم، مصدر ودعه؛ أي: تركه. ١٥٠ حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عنْ عُمارةَ بنِ غَزِيَّةً، عنْ أنسٍ بنِ مالكِ، عن عُمرَ بن الخطابِ، عن النَّبِيِّ وَّةِ، أَنَّهُ كانَ يقولُ: ((مَن صلَّى في مسجدٍ جماعةٌ أربعينَ ليلةً، لاَ تَفوتَهُ الرَّكعةُ الأولى مِن صلاةِ العشاء، كتبَ اللَّهُ لهُ بها عِتقًا من النَّارِ)). [((الصحيحة)) (٢٦٥٢)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٣٦٤)]. ١٩ - باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ٧٩٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ ◌َله: ((إنَّ أحدكم إذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ تحبسُهُ، والملائكةُ يُصلُّونَ على أحدكم ما دامَ في مجلسهِ الّذي صلَّى فيهِ، يقولونَ: اللَّهمَّ! اغفر لهُ، اللَّهم! ارحمْهُ، اللَّهِمَّ! تُبْ عليهِ، ما لم يُحدِثْ(١) فيهِ، ما لم يُؤْذِ فيهِ)). [((صحيح الترغيب)) (٤٤٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤٨٩): ق]. ٨٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شَبابةُ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عنِ المَقْبُريّ، عنْ سعيدِ بنِ يسارٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِّ ◌َ قالَ: ((ما توطَّنَ (٢) رجلٌ مسلمٌ المساجدَ للصّلاةِ والذِّكْرٍ ، إلَّ تبشبش اللَّهُ لهُ كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ بغائبهم إذا قَدِمَ عليهم)). [((صحيح الترغيب)) (٣٢٥)]. ٨٠١ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدّارميّ، قالَ حدّثنا النّضرُ بنُ شُميلٍ، قالَ: حدّثنا حمّادٌ، عنْ ثابتٍ، عن أبي أيّوبَ، عن عبدِاللهِ بنِ عمرٍو؛ قالَ: صلَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ المغربَ، فرجعَ مَن رَجعَ، وعقَّبَ(٣) من عقّبَ، فجاءَ رسولُ اللهِ وَهِ مسرعًا، قد حَفَزَهُ النَّفَسُ، وقد حسرَ عن ركبيتِهِ، فقالَ: ((أبشِروا، هذا ربُّكم قد فتحَ بابًا من أبوابِ السماء، يُباهي بكم الملائكةَ، يقولُ: انظروا إلى عبادي قد قَضَوْا فريضةً، وهم ينتظرونَ أُخرى)). [((صحيح الترغيب)) (٤٤٥)، ((الصحيحة)) (٦٦١)]. ٨٠٢ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا رِشدينُ بنُ سعدٍ، عنْ عمرو بنِ الحارثِ، عِنْ درّاجِ، عنْ أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ، عن رسولِ اللَّهِ وَ له قال: ((إذا رأيتمُ الرَّجلَ يَعتادُ المساجدَ، فاشهدوا لهُ بالإيمانِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجدَ اللَّهِ من آمنَ باللّهِ﴾ الآية)). [((المشكاة)) (٧٢٣)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (١٦٨٢)، ((التعليق الرغيب)) (١٣١/١-١٣٢)]. ٥ - كتاب إقامة الصَّلواتِ والسنَّة فيها ١ - باب افتتاح الصلاة ٨٠٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدِ الطّنافسيّ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدثني عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرو بنِ عطاءٍ؛ قالَ: سمعتُ أبَا حُميدِ السَّاعديِّ يقولُ: كانَ رسولُ اللّهِ وَّ إذا قامَ إلى الصلاةِ استقبلَ القِبلةَ ورفعَ يديهِ وقالَ: ((اللَّهُ أكبر)). [((المشكاة)) (٨١٠)]. ((ما لم يحدث))؛ أي: لم ينقض وضوءه. (١) (٢) ((توطن))؛ أي: التزم حضورها. (٣) ((عقّب)): التعقيب في الصلاة: الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة أو لانتظار الصلاة الأخرى. ١٥١ ٨٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حدّثني جعفرُ بنُ سُليمانَ الضّبعِيّ، قالَ: حدّثني عليّ بنُ عليّ الرّفاعيّ، عن أبي المُتوكّلِ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَله يستفتحُ صلاتَهُ يقولُ: ((سبحانَكَ اللَّهِمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ، وتعالى جَذُّكَ(١)، ولا إلهَ غيرُكَ)). [((الإرواء)) (٢/ ٥١)، ((المشكاة)) (٨١٦)، ((صحيح أبي داود)) (٧٤٨)]. ٨٠٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، عنْ عُمارةَ ابنِ القعقاع، عنْ أبي زُرعةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: كان رسولُ اللَّهِ ◌ََّ إذا كَبَّرَ سكتَ بينَ التَّكبيرِ والقراءةِ، قالَ: فقلتُ: بأبي أنت وأَّمِّي، أرأيتَ سكوتَكَ بينَ التكبيرِ والقراءةِ، فَأَخبِرْني ما تقولُ؟ قالَ: ((أقولُ: اللَّهِمَّ! باعدْ بيني وبينَ خَطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ! نقِّني من خطايايَ كالثَّوبِ الأبيضِ من الدَّنسِ، اللَّهمَّ! اغسِلني من خطايايَ بالماء والثَّلج والبردِ)). [((الإرواء)) (٣٤١)، ((المشكاة)) (٨١٥)، ((صحيح أبي داود)) (٧٤٩)]. ٨٠٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وعبدُ اللّهِ بنُ عمرانَ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، قالَ: حدّثنا حارثةُ بنُ أبي الرّجالِ، عنْ عمرةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ نَّرَ كَانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: ((سُبحانكَ اللَّهُمَّ وبحمدكَ، تباركَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ، ولا إلهَ غيرُك)). [((الإرواء)) (٨)، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٠)]. ٢ - باب الاستعاذة في الصلاة ٨٠٧ - (ضعيف بهذا التمام) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن عمرٍو بنِ مرّة، عن عاصمِ العنزيّ، عنِ ابنِ جُبيرِ بنِ مُطْعمٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَِّ حينَ دخلَ في الصلاةِ، قالَ: ((اللَّهُ أكبرُ كَبيرًا، اللَّهُ أكبرُ كَبِيرًا)) ثلاثًا، ((الحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا)» ثلاثًا، «سبحانَ اللَّهِ بُكرةَ وأصيلاً))، ثلاثَ مرَّاتٍ، ((اللَّهمَّ! إنّي أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرَّجيمِ، من همزهِ ونفخِهِ ونَفِ». قالَ عمرُّو : همزةُ: المُوتُ(٢)، ونفثهُ: الشِّعرُ، ونفخهُ: الكِبْرُ. [«الإرواء)) (٥٤/٢)، ((المشكاة)) (٨١٧)، ((ضعيف أبي داود)) (١٣٠) وانظر ((الصحيح))]. ٨٠٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ المُنذِرِ، قالَ: حدّثنا ابنُ فُضيلٍ، قالَ: حدّثنا عطاءُ بنُ السّائبِ، عن أبي عبدِ الرّحمنِ السّلميّ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبِيِّ وَّهِ قالَ: ((اللَّهِمَّ! إنّي أعوذُ بكَ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهمْزِهِ ونفْخِهِ ونفْثِهِ)). قالَ: همزهُ: المُوتَةُ، ونفتُهُ: الشِّعرُ، ونفخُهُ: الكِبْرُ [((الإرواء)) أيضًا]. ٣ - باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة ٨٠٩ - (حسن صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أَبُو الأحوصِ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ، عنْ قبيصةَ بنِ هُلْبٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُؤُمُّنا، فيأخذُ شمالَهُ بيمينِهِ. [(«المشكاة)) (٨٠٣)]. ٨١٠ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ. (ح) وحدّثنا بِشرُ بنُ مُعاذٍ (١) (تعالى جدّك)): في ((النهاية)): علا جلالك وعظمتك. (٢) الموتةُ: نوعٌ مِن الجنون والصَّرع يعتري بعضَ النَّاس. ١٥٢ الضّريرُ، قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ المُفضّلِ، قالا: حدّثنا عاصمُ بنُ كُلَيب، عن أبيهِ، عن وائلِ بنِ حُجْرٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّ يُصلِّي، فأخذَ شِمالَهُ بيمينِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٧١٦)]. ٨١١ - (صحيح) حدّثنا أبو إسحاقَ الهرويّ، إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ ابنِ حاتمَ، قالَ: أنبأنا هُشيمٌ، قالَ: أنبأنا الحجّاجُ بنُ أبي زينبَ السّلميّ، عنْ أبي عُثمانَ النّهِدِيّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: مَرَّ بِي النَّبِيُّ وَّل وأنا واضعٌ يدي اليُسرى على اليُمنى، فأخذَ بيدي اليُمنى فوضَعها على اليُسرى. [((صحيح أبي داود)) (٧٣٦)، ((صفة الصلاة))]. ٤ - باب افتتاح القراءة ٨١٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عنْ حُسينِ المُعلّمِ، عنْ بُدیلِ ابنِ ميسرةَ، عن أبي الجوزاءِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَه يفتتحُ القراءةَ بِ ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ﴾. [«الإرواء)) (٣١٦)، «صحيح أبي داود)» (٧٥٢): م]. ٨١٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ ابنُ الصّحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ، عنْ أيّوبَ، عنْ قتادَةَ، عنْ أنسِ بنِ مالكِ. (ح) وحدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّسِ، قالَ: حَدّثنا أبُو عوانةَ، عن قتادةَ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وََّ، وأبو بكرٍ وعمرُ يفتتحونَ القراءَةَ بِ ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ﴾. [(صحيح أبي داود)) (٧٥١): ق]. ٨١٤ - (صحيح بما قبله) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، وبكرُ ابنُ خلفٍ، وعُقبةُ بنُ مُكْرَم. قالُوا: حدّثنا صفوانُ بنُ عيسى، قالَ: حدّثنا بشرُ ابنُ رافعٍ، عنْ أبي عبدِ اللّهِ، ابنِ عمّ أبي هُريرةَ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َلِّ كانَ يفتتحُ القراءةَ بـ ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالِّمِينَ﴾ . ٨١٥ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنِ الجُريريّ، عنْ قيسٍ ابنِ عبايةَ، قالَ: حدّثني ابنُ عبدِ اللهِ بنِ المُغفَّل، عن أبيهِ؛ قالَ(١): وقلَّما رأيتُ رجلاً أشدَّ عليه حَدَثًا في الإسلام(٢) منه، فسمعني وأنا أقرأُ: ﴿بسم اللّهِ الرَّحمن الرَّحيمِ﴾ فقالَ: أْ بُنيَّ! إِيَّاكَ والحدثَ، فإنِّي صلَّيتُ مع رسولِ الله ◌َِّ، ومعَ أبي بكرٍ، ومَعَ عمرَ، ومَعَ عُثمانَ، فلمْ أَسمعْ رجلاً منهم يقولُهُ، فإذا قرأتَ فقلِ : ﴿الحمدُ للّهِ ربِّ العالَمِينَ﴾. [((التعليق على ابن ماجه]. ٥ - باب القراءة في صلاة الفجر ٨١٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، وسُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ زیادِ بنِ علاقةَ، عن قُطبَةَ بنِ مالكِ أَنَّه: سمِعَ النَّبِيَّ ◌َّ يقرأُ في الصُّبحِ: ﴿وَالنَّخِلَ بَاسِقَاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾. [((الإرواء)) (٦٣/٢)، ((الروض)) (٨٣٩): م]. (١) القائل هو ابن عبدالله بن المغفَّل الرَّاوي عن عبدالله بن المُغَفَّل. (٢) في المطبوع: ((في الإِسلام حدثًا))، والمثبتُ من «مصنّف ابن أبي شيبةَ) (١٤١/١)، فإنَّ المؤلفَ رواه من طريقهِ، وكذا في (مسند أحمد)) (٨٥/٢)، إِلّ أَنّه قالَ: ((أَبغض إليه حدثًا في الإِسلام منه)»، وكذا في ((الترمذيّ)) إِلّ أنّه قالَ: ((الحدث)). ١٥٣ ٨١٧ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا أبي، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عنْ أصبغَ، مولى عمرو بنِ حُريث، عن عمرو بنِ حُريثٍ؛ قالَ: صلَّيتُ مَعَ النَّبِيَّ وَِّ فكان يقرأُ في الفجرِ - كأنِّي أسمعُ قِراءَتَهُ -: ﴿فَلا أُقْسِمُ بالخنَّسِ. الجَوارِ الكُتَّسِ﴾. [((الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (٧٧٦): م]. ٨١٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ العوّامِ، عنْ عوفٍ، عنْ أبي المِنهالِ، عنْ أبي برزةَ. (ح) وحدّثنا سُويدٌ، قالَ: حدّثنا مُعتِرُ بنُ سُليمانَ، عن أبيهِ؛ حدّثهُ أبُو المِنهالِ، عن أبي بَرْزةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َّهِ كانَ يقرأُ في الفجرِ ما بينَ السِِّّينَ إلى المئةِ. [ق]. ٨١٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، عنْ حجّاجِ الصّوّافِ، عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ. وعنْ أبي سلمةَ، عن أبي قتادةَ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يُصلِّي بنا، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأَولى من الظُّهرِ ويُقْصِرُ في الثانيةِ، وكذلكَ في الصُّبْحِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٦٣): ق]. ٨٢٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنِ ابنِ أبي مُليكةَ، عن عبدِ اللهِ بن السائبِ؛ قالَ: قرأَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ في صلاةِ الصُّبحِ بِ ﴿المؤمنون﴾، فلمّا أتى على ذِكرٍ عيسى، أَصابته شَرْقَةٌ(١)، فركَعَ. يعني: سَعْلَةً [(«الإرواء)) (٣٩٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٦): م]. ٦ - باب القراءة في صلاة الفجرِ يومَ الجمعةِ ٨٢١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهليّ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، وعبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالاً: حدّثنا سُفيانُ، عنْ مُخوَّلٍ، عنْ مُسلمٍ البطينِ، عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ: ﴿المّ تنزيلُ﴾ السَّجدة، و﴿هل أتى على الإنسان﴾. [((الإرواء)) (٩٥/٣)، ((الروض)) (٦٢٦)، ((صحيح أبي داود)) (٩٨٥)، ((صفة الصلاة)): م]. ٨٢٢ - (صحيح بما بعده) حدّثنا أزهرُ بنُ مروانَ، قالَ: حدّثنا الحارثُ بنُ نبهانَ، قالَ: حدّثنا عاصمُ بنُ بهدلةَ، عنْ مُصعبٍ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ؛ عن سعدٍ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِوَ لَهِ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ، يومَ الجمعةِ: ﴿الّ تنزيل﴾ و﴿هل أتى على الإنسان﴾ ٨٢٣ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ ابنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بِنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، عنِ الأعرجِ، عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ اللّهِ بَّ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبْحِ يومَ الجُمعةِ: ﴿الَمَّ تنزيل﴾، و﴿هل أتى على الإنسان﴾ [((الإرواء)) (٦٢٧)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٢٤ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: أنبأنا إسحاقُ بنُ سُليمانَ، قالَ: أنبأنا عمرُو بنُ أبي قيسٍ، عن أبي فروةَ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصبح يومَ الجُمُعِةِ: ﴿المّ تنزيل﴾، و﴿هل أتى على الإنسان﴾. قالَ إسحاقُ: هكذَا حدّثنا عمرٌو، عنْ عبدِ اللّهِ. لَا أَشُكّ فيهِ. [((الروض)) (٦٢٦، ٦٢٧)]. (١) (شرقة))؛ أي: شرق بدمعه، يعني للقراءة، وقيل: شرق بريقه. ١٥٤ ٧ - باب القراءة في الظهر والعصر ٨٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ صالح، قالَ: حدّثنا ربيعةُ بنُ يزيدَ، عن قَزْعَةَ؛ قالَ: سألْتُ أبا سعيدِ الخُدرِيَّ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ ◌َلِّ، فقال: ليسَ لَك في ذلك خيرٌ، قلتُ: بَيِّنْ رحمك اللَّهُ، قالَ: كانت الصلاةُ تُقَامُ لرسولِ اللَّهِ وَِّ الظُّهرَ، فيخرُجُ أحدُنا إلى البقيعِ، فيقضي حاجتَهُ، فَيَجِيءُ فيتوضّأُ، فيجدُ رسولَ اللَّهِ وَ فِي الرَّكعةِ الأُولى من الظُّهرِ. [((صفة الصلاة»: م]. ٨٢٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ عُمارةَ بنِ عُميرٍ، عِنْ أبي مَعْمَرٍ، قالَ: قُلتُ لخَّابٍ: بأيِّ شيءٍ كنتم تعرفهذَ قِراءةَ رسولِ اللهِ نَّ في الظهرِ والعصرِ؟ قالَ: باضطرابٍ لحيتِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٦٤)، ((صفة الصلاة)): خ]. ٨٢٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا الضّحّاكُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثني بُكيرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأشجِّ، عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ ما رأيتُ أحدًا أشبهَ صلاةً برسولَ اللهِ وَّ من فلانٍ. قالَ: وكانَ يُطبلُ الأُولَيينِ من الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرِبَيْنِ، ويُخفِّفُ العصرَ. [((المشكاة)) (٨٥٣)]. ٨٢٨ - (ضعيف) حدّثنا يحيى ابنُ حكيم، قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ الطّيالسيّ، قالَ: حدّثنا المسعُودِيّ، قالَ: حدّثنا زيدٌ العَمِّيُّ، عن أبي نضرةَ، عن أبى سعيد الخدري؛ قالَ: اجتمع ثلاثون بدريًّا من أصحاب رسولِ اللهِ وَّ فقالوا: تعالَوْا حتّى نقيسَ قراءة رسولِ اللهِ ◌ّ فيما لم يجهرْ فيه من الصلاةِ، فما اختلفَ منهم رجلانِ، فقاسُوا قراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى من الظهرِ، بِقَدْرِ ثلاثين آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قَدْرَ النِّصْفِ من ذلك، وقاسُوا ذلك في العصرِ على قَدْرِ النَّصْفِ من الرَّكعتينِ الأُخْرَيَيْنِ من الظهرِ. [لكنَّ المرفوعَ منه له طريقٌ آخَرُ عند (م) (٣٨/٢) دون لفظة القياس]. ٨ - باب الجهر بالآيةِ أحيانًا في صلاةِ الظهرِ والعصرِ ٨٢٩ - (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ هلالِ الصّوّافُ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع، قَالَ: حدّثنا هشامٌ الدّستوائيّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عبدِ اللّهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له يقرأُ بنا في الرَّكعتينِ الأُوليينِ من صلاةِ الظّهرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا. [((صحيح أبي داود)) (٧٦٣)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٣٠ - (ضعيف) حدّثنا عُقبةُ بنُ مُكرم، قالَ: حدّثنا سلمُ بنُ قُتيبةَ، عنْ هاشم بنِ البريدِ، عن أبي إسحاقَ، عن البَراءِ بنِ عازبٍ؛ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يُصِّي بنا الظُّهرَ، فنسمعُ منه الآيَةَ بعدَ الآياتِ من سُورةٍ لُقْمانَ والذَّارياتِ. [ «الضعيفة)) (٤١٢٠)]. ٩ - باب القراءة في صلاةِ المَغربِ ٨٣١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ. قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن ابنِ عبّاسٍ، عنْ أُمّهِ - قالَ أَبُو بكرِ بنُ أبي شيبةَ: هِيَ لُبابَةُ. أنَّها سمعتْ رسولَ اللَّهِ وَله يقرأُ في المغربِ بِ﴿المُرْسلاتِ عُرْفًا﴾. [((صحيح أبي داود)) (٧٧١)، ((صفة الصلاة)): ق]. ١٥٥ ٨٣٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ، عن الزّهريّ، عنْ محمّدٍ بنِ جُبيرٍ بنِ سمعتُ النَّبِيَّ ◌َّ يقرأُ في المغربِ بالطُّورِ. قالَ جُبيرٌ في غيرِ هذا الحديثِ: فلمَّا سَمعتُهُ يقرأُ: ﴿أَمْ خُلِقوا من غيرِ شيءٍ أمْ هُمُ الخالقُونَ﴾ إلى قولِهِ: ﴿فَلْيأْتِ مُستِمِعُهُم بسلطانٍ مُّبِينٍ﴾ كادَ قَلبِي يَطيرُ [((الروض)) (٢٦٦)، ((صحيح أبي داود)) (٧٧٢)، («الصفة»]. ٨٣٣ - (منكر) حدّثنا أحمدُ بنُ بُديلِ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غياثٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ، عنْ نافعِ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّه يقرأُ في المغربِ: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ﴾. [((المشكاة)) (٨٥٠)، ((صفة الصلاة))، والمحفوظ أنه كان يقرأ بهما في سنة المغرب كما يأتي برقم (١١٦٦)]. ١٠ - باب القراءة في صلاةِ العِشاءِ ٨٣٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ. (ح) وحدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ زكريّا بنِ أبي زائدَةَ، جميعاً عنْ يحيى بنِ سعيدٍ، عنْ عِدِيّ بنِ ثابتٍ، عن البَراءِ بنِ عازبٍ: أَنَّهُ صلَّى مَعَ النَّبِّيَّةَالعشاءَ الآخِرَةَ، قالَ: فسمعتهُ يقرأْ بِ﴿النِّينِ والزَّيتون﴾. [((صفة الصلاة)): ق]. ٨٣٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ. (ح) وحدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي زائدةَ. جميعاً عنْ مِسعرٍ،َ عنْ عِدِيّ بنِ ثابتٍ، عن البَراء، مثلَهُ. قالَ: فما سمعتُ إنسانًا أحسنَ صوتًا أو قِراءةً منهُ. [((صفة الصلاة)): ق]. ٨٣٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعِدٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عن جابرٍ، أنَّ مُعاذَ ابنَ جَبلٍ صلَّى بأصحابِهِ العِشاءَ فطوَّلَ عليهم، فقالَ النَّبِيُّ وََّ: ((اقرأَ بالشمسِ وضُحاها، وسبِّح اسمَ ربِّكَ الأعلى، واللَّيلِ إذا يَغشى، واقرأ باسمِ ربِّكَ)). [((صفة الصلاة)): ق]. ١١ - باب القراءة خلفَ الإمام ٨٣٧ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وسهلُ بنُ أبي سهلٍ، وإسحاقٌ بنُ إسماعيلَ، قالُوا: حدّثنا سُفيان بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهري، عنْ محمودِ بنِ الرّبيع، عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ؛ أنَّ النَّبِّوَّرَ قالَ: ((لا صلاةَ لِمن لم يقرأُ فيها بفاتحة الكتابٍ)). [((الإرواء)) (٣٠٢)، ((الروض)) (٣٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (٧٨٠)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٣٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنِ العلاءِ ابنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ يعقوبَ؛ أنّ أبَا السّائب أخبرهُ أنّهُ سمعَ أبَا هُريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((من صلَّى صلاةٌ لم يقرأ فيها بأُمِّ القرآنِ فَهِيَ خِداجٌ غيرُ تَمامٍ)). فقلتُ: يا أبا هريرةَ! فإنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ! فَغَمَزَ ذِراعي وقالَ: يا فارسيُّ! اقرأْ بها في نَفْسِكَ. [ ((الروض)) (٨٠٠)، ((صحيح أبي داود)) (٧٧٩)، ((صفة الصلاة»: م]. ٨٣٩ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ الفُضيلِ. (ح) وحدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهٍ، جميعاً عن أبي سُفيانَ السّعدِيّ، عنْ أبي نضرةَ، عن أبي سعيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِجَ: ((لا صلاةَ لِمِن لم يقرأ في كلِّ ركعةٍ بـ﴿الحمدُ لله﴾ وسُورةٍ في فَريضةٍ أو غيرها)). [((صحيح أبي داود)) ١٥٦ تحت الحديث (٧٧٧)، وأصله في (م)]. ٨٤٠ - (حسن صحيح) حدّثنا الفضلُ بنُ يعقوبَ الجزريّ. قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عن يحيى بنِ عبّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزّبير، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت سمعتُ رسولَ اللَّهِوَلَه يقولُ: (كلُّ صلاةٍ لا يُقرأُ فيها بأُمّ الكتابِ فهي خِداجٌ)). [(الروض)) (٨٠٠)]. ٨٤١ - (حسن صحيح) حدّثنا الوليدُ بنُ عمرو بنِ السُّكينِ، قالَ: حدّثنا يُوسفُ بنُ يعقوبَ السَّلَعيّ، قالَ: حدّثنا حُسينٌ المُعلّمُ، عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ قالَ: ((كلُّ صلاةٍ لا يُقرأْ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهي خِداٌ، فهي خِداجٌ)). [((الروض)) أيضًا]. ٨٤٢ - (ضعيف الإسناد) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ يحيى، عنْ يُونسَ بن مَيْسرةَ، عنْ أبي إدريسَ الخولانيّ، عن أبي الدَّرداءِ؛ قالَ: سألَهُ رجلٌ فقالَ: أَقْرأُ والإمامُ يقرأُ؟ قالَ: سأَنَ رجلٌ النَّبِيَّ ◌َّهِ: أفي كلِّ صلاةٍ قِراءةٌ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ: ((نعم))، فقالَ رجلٌ من القومِ : وجبَ هذا. ٨٤٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ عامٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ مِسعرٍ، عنْ يزيدَ الفقيرِ، عن جابرِ بنِ عبداللّهِ؛ قالَ: كنَّا نقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ خلفَ الإمامِ في الرَّكعتينِ الأُولَينِ بفاتحة الكتابِ وسورةٍ، وفي الأُخرَبَيْنِ بفاتحةِ لكتابٍ. [«الإرواء)» (٥٠٦)]. ١٣ - باب في سَكَتَّي الإمامِ ٨٤٤ - (ضعيف) حدّثنا جميلُ بنُ الحسنِ بنِ جميلٍ العتكيّ،َ قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ؛ قالَ: سكتتانِ حَفِظُهما عن رسولِ اللهِ وَهِ؛ فأنكرَ ذلكَ عِمرانُ بنُ الحُصَينِ، فكتبنا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ بِالمدينةِ، فَكَتبَ أنَّ سَمُرةَ قدْ حَفظَ. قالَ سَعيدٌ: فقلنا لقتادةً: ما هاتانِ السَّكتتانِ؟ قالَ: إذا دخلَ في صلاتِهِ، وإذا ذَرَغَ من الثِراءَةِ. ثُمَّ قَالَ بَعدُ: وإذا قرأ: ﴿غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ﴾. قالَ: وكانَ يُعجبُهم - إذا فَرَغَ من القراءةِ - أَنْ يسكتَ حتَّى يَتَرَادَ إليهِ نَفَسُه. [((الإرواء)) (٥٠٥)، ((المشكاة)) (٨٠٨)، ((ضعيف أبي داود)) (١٣٣ _ ١٣٥)]. ٨٤٥ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ خالِدِ بنِ خِداشٍ، وعليّ بنُ الحُسينِ بنِ إشكابَ، قالا: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ يُونسَ، عنِ الحسنِ؛ قالَ: قالَ سَمُرةُ: حفظْتُ سَكتتين في الصلاةِ: سكتةً قبلَ القراءةِ، وسكتةً عندَ الرُّكوعِ. فأنكرَ ذلكَ عليهِ عِمرانُ بنُ الحُصينِ، فكتبوا إلى المدينةِ إلى أَبِّ بنِ كعبٍ، فَصَدَّقَ سَمُرَةً. [المصدر نفسه]. ١٣ - باب إذا قرأ الإمام فأَنصِتوا ٨٤٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتمَّ بِهِ، فإذا كَبَّرَ فكبِّروا، وإذا قرأْ فأنصِتُوا، وإذا قالَ: ﴿غيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضالِّينَ﴾، فقولوا: آمينَ، وإذا ركعَ فاركعوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لمِنْ حمِدهُ، فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا! ولكَ الحمدُ، وإذا سجدَ فاسجدوا، وإذا صلّى ١٥٧ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا أجمعينَ)). [((الإرواء)) (٣٤٤ ٣٨/٢ و١٢٠-١٢١)، ((المشكاة)) (٨٥٧)]. ٨٤٧ - (صحيح) حدّثنا يُوسُفُ ابنُ مُوسى القطّانُ، قالَ: حدّثنا جريرٌ، عنْ سُليمانَ التّيميّ، عنْ قتادةَ، عن أبي غَلّبٍ، عنْ حِطَّانَ بنِ عبدِ اللهِ الرّقاشيّ، عن أبي موسى الأشعريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلِ: ((إذا قرأَ الإمامُ فأنصِتُوا، فإذا كانَ عندَ القَعْدَةِ فَلْيكنْ أوَّلَ ذِكْرِ أحدِكمُ التشهُّدُ)). [((المشكاة)) (٢٦٣/١)، ((التعليق على ابن خزيمة» (١٣٩/٣)]. ٨٤٨ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ. قالا: حدثنا سُفيانُ بنُ عُيينةً، عن الزّهريّ، عنِ ابنِ أُكيمةَ؛ قالَ: سمعتُ أبَا هُريرةَ يقولُ: صلَّى النَّبِيُّ نَّهِ بأصحابِهِ صلاةٌ - نظنُّ أنّها الصُّبِحُ - فقالَ: «هلْ قرأَ مِنكم من أحدٍ؟)) قالَ رجلٌ: أنا، قالَ: ((إنِّي أقولُ: مالي أُنَازَعُ(١) القرآنَ)). [((المشكاة)) (٨٥٥)، ((صحيح أبي داود)) (٧٨١)، ((صفة الصلاة))]. ٨٤٩ - (صحيح) حدّثنا جميلُ ابنُ الحسنِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا معمرٌ، عنِ الزّهريّ، عنِ ابنٍ أُكيمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: صلّى بنا رسولُ اللَّهِ وَّهِ، فذكرَ نحوهُ، وزادَ فيهِ: قالَ: فسكتوا - بعدُ - فيما جهرَ فيهِ الإِمامُ. [ ((المشكاة)) أيضًا، والمصدران الآخران]. ٨٥٠ - (حسن) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنِ الحسن بنِ صالحٍ، عن جابرٍ، عنْ أبي الزّبيرِ، عنْ جابرٍ؛ قالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: ((من كانَ لهُ إمامٌ فإِنَّ قِراءَةَ الإِمامِ لهُ قَراءَةٌ)). [((الإرواء)) (٨٥٠)، ((صفة الصلاة))]. ١٤ - باب الجھر بآمين ٨٥١ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ. قالا: حدثنا سُفيانُ بنُ عُيِينَ، عن الزّهريّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَرِ قالَ: ((إذا أَمَّنَ القارىءُ فأمِّنوا، فإنَّ الملائكة تُؤْمِّنُ، فَمَنْ وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ غُفرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ)) [ ((التعليق الرغيب)) (١٧٧/١)، ((الإرواء)) (٣٤٤)، ((صحيح أبي داود)) (٨٦٦)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٥٢ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، وجميلُ بنُ الحسنِ؛ قال: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا معمرٌ. (ح) وحدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ المصريّ، وهاشمُ بنُ القاسمِ الحرّانيّ؛ قالاً: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، عَنْ يُونُسَ، جميعاً عنِ الزّهريّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمنِ، عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ الّهِ وَله: ((إذا أمَّنَ القارىءُ فأمِّنوا، فمنَ وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ غُفرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ». [وهو مکرر الذي قبله]. ٨٥٣ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا صفْوانُ بنُ عيسى، قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ رافع، عنْ أبي عبدِ اللّهِ، ابنِ عمّ أبي هُريرةَ، عن أَبي هُرَيْرَةَ؛ قالَ: تركَ النَّاسُ التأمينَ، وكانَ رسولُ اللَّهِ يَّهِ إذا قالَ: ﴿غيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضّالِينَ﴾، قالَ: ((آمينَ))، حتَّى يَسمَعَها أهلُ الصَّفِّ الأوَّلِ، فَيَرتَجُّ بها المسجدُ. (١) ((أُنَازَع)»: أُجَاذَب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني. ١٥٨ [((الصحيحة)) تحت الحديث (٤٦٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٦٦)]. ٨٥٤ - (صحيح بما بعده) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حُميدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي ليلى، عنْ سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عنْ حُجيّةَ بنِ عِدِيّ، عن عليٍّ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ◌َّ إذا قال: ﴿ولا الضَّالِّينَ﴾، قال: (آمينَ)). ٨٥٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، وعمّارُ بنُ خالدِ الواسطِيّ؛ قالاً: حدّثنا أبو بكرٍ بنُ عيّاشٍ، عنْ أبي إسحاقَ، عنْ عبدِ الجبّارِ بنِ وائلٍ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: صَنَّيْتُ مَعَ النَّبِّ وََّ، فلمّا قالَ: ﴿ولا الضّالِّينَ﴾، قالَ: ((آمينَ))، فسمعناها منه. [((المشكاة)) (٨٤٥)، ((الصحيحة)) (٤٦٥)، ((صحيح أبي داود)) (٨٦٣، ٨٦٤)]. ٨٥٦ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ ابنُ منصورٍ، قالَ: أخبرنا عبدُ الصّمدِ بنُ عبدِ الوارثِ، قالَ: حدّثنا حمّادُ ابنُ سلمةَ، قالَ: حدّثنا سُهيلُ بنُ أبي صالح، عن أبيهِ، عن عائشةَ، عن التَبِّ وَِّ قالَ: ((ما حسدَتْكم اليهودُ على شيءٍ ما حسَدَتُكم على السَّلام والتأمينِ)). [((التعليق)) أيضًا (١/ ٩٧٨)، ((الصحيحة)) (٦٩١)]. ٨٥٧ - (ضعيف جدًا) حدّثنا العبّاسُ بنُ الوليدِ الخلّلُ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ محمّدٍ، وَأَبُو مُسهرٍ؛ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ يزيدَ بنِ صبيح المُرّيّ، قَالَ: حدّثنا طلحةُ بنُ عمرٍو، عنْ عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((ما حسدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدَتْكم على ((آمين))، فأكثروا من قولٍ: آمينٌ)). [((التعليق الرغيب)) (١٧٨/١-١٧٩)، وهو ثابت دون «فأكثروا ... )) كما في «الصحيح)(١)]. ١٥ - باب رفع اليدين إذا ركع، وإذا رفعَ رأسَه من الرُّكوع ٨٥٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وهشامُ بنُ عمّارٍ، وأبُو عمرَ الضّريرُ؛ قالُوا: حدّثنا سُفيان بنُ عُبينَةَ، عنِ الزّهريّ، عن سالم، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وََّ إذا افتتحَ الصّلاةَ رفع يديهِ حتَّى يُحاذيَ بهما منْكِبيهِ، وإِذا ركَعَ، وإذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوع، ولا يَرفعُ بينَ السجدتينِ. [ ((الروض)) (٥٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (٧١٢، ٧١٣)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٥٩ - (صحيح) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدَةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، قالَ: حدّثنا هشامُ، عنْ قتادَةَ، عنْ نصرِ بنِ عاصٍ، عن مالكِ بنِ الحُويرثِ، أَنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ: كانَ إذا كُبَّرَ رَفَعَ يديهِ حتّى يَجعلَهما قَريبًا من أُذُنيهِ، وإذا ركعَ صنعَ مثلَ ذلكَ، وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ صنعَ مثلَ ذلك. [(«الإرواء)) (٦٧/٢)، («صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٣٠): م]. ٨٦٠ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ؛ قالا: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عنْ صالح بن كيْسانَ، عن عبدِ الرّحمنِ الأعرجِ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يرفَعُ يديهِ في الصَّلاةِ حَذْوَّ منكبيه حينَ يفتتحُ الصلاةَ، وحينَ يركِعُ، وحينَ يسجُدُ. [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٧٢٤)]. ٨٦١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ ابنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا رفدةُ بنُ قُضاعةَ الْغسّانِىّ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ، عُميرِ بنِ حَبيبٍ؛ قالَ كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌َ يرِفِعُ يديهِ مَعَ كلِّ (١) يريد الحديث السابق (ش). ١٥٩ تكبيرةٍ في الصلاةِ المَكتوبةِ. [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٧٢٤)]. ٨٦٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرو بن عطاءٍ، عن أبي حُميدِ السّاعديِّ؛ قالَ(١): سمعتُهُ، وهو في عشَرةٍ من أصحابٍ رسولِ اللَّهِ وَِّ، أحدُهم أبو قتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ قالَ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ وََّ: كَانَ إذا قامَ في الصلاةِ اعتدلَ قائمًا، ورفَعَ يديهِ حتّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِيهِ، ثمّ قالَ: ((اللَّهُ أَكبرُ)). وإذا أرادَ أنْ يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكبيهِ، فإذا قالَ: «سمعَ اللَّهُ لمن حمِدُ))، رفعَ يديهِ فاعتدلَ، فإذا قامَ من الثِّتينِ كَبَّرَ ورِفِعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنْكِبيه، كما صنعَ حينَ افتتحَ الصلاةَ. [وتمامه الحديث الآتي (١٠٦١)]. ٨٦٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا فُلِيحُ بنُ سُليمانَ، قَالَ: حدّثنا عبّاسُ بنُ سهلِ السّاعديّ؛ قالَ: اجتمعَ أبو حُميدٍ وأَبو أُسيدِ السَّاعدُّ، وسهلُ بنُ سعدٍ، ومحمدٌ بنُ مَسْلَمَةَ، فذكروا صلاةً رسولِ اللهِ وَه فقالَ أبو حُميدٍ: أَنَا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللّه ◌َّهِ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ قَامَ فكبَّرَ ورفعَ يديهِ، ثُمَّ رفعَ حينَ كَبَّرَ للزُّكوعِ، ثمَّ قامَ فرفعَ يديهِ، واستوى حتَّى رَجَعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٢٣)]. ٨٦٤ - (حسن صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عبدِ العظيم العنبريّ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ داوُدَ، أَبُو أيّوبَ الهاشمِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ أبي الزّناد، عن مُوسى بنِ عُقبةَ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ الفضلِ، عنْ عبدِ الرّحمن الأعرجِ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي رافع، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ ◌َلَّمَ إِذا قامَ إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَّرَ ورفَعَ يدِهِ حتَّى يكونا حَذْوَ مُنْكبيِهِ، وإذا أرادَ أنْ يركعَ فَعَلَ مثلَ ذلكَ، وإذا رفعَ رأْسَه من الرُّكوعِ فَعَلَ مثلَ ذلكَ، وإذا قامَ من السجدتينِ فعلَ مثلَ ذلكَ. [((صحيح أبي داود)) (٧٢٩)]. ٨٦٥ ـ (صحيح) حدّثنا أيّوب بنُ محمّدٍ الهاشميّ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ رياحٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ طاوُسٍ، عن أبيهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِوَّهَ: كَانَ يَرَفِعُ يديهِ عندَ كلِّ تكبيرةٍ. [((صحيح أبي داود)) (٧٢٤)]. ٨٦٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا حميدٌ، عن أنسٍ؛ أنّ رسولَ اللّهِ وَّهِ: كانَ يُرفَعُ يديهِ إذا دخلَ في الصلاةِ، وإذا رَكَعَ. [((صحيح أبي داود)) أَيضًا]. ٨٦٧ - (صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ مُعاذِ الضّريرُ، قالَ: حدّثنا بِشْرُ بنُ المُفضّلِ، قالَ: حدّثنا عاصمُ بنُ كُليبٍ، عن أبيهِ، عن وائلِ بنِ حُجْرٍ، قالَ: قلتُ: لأنظُرنَّ إلى رسولِ اللَّهِ وَّرَ كيفَ يُصلِّي؟ فقامَ فاستقبلُ القِبلةَ، فَرَفَّعَ يديهِ حتَّى حاذَنَا أُذْنِهِ، فلمّا رَكَّعَ رَفعهما مثلُ ذلكٌ، فلمَّا رفعَ رأسهُ من الرُّكوعِ رَفُعهما مثلَ ذلكَ. [(صحيح أبي داود)) (٧١٦-٧١٨)]. ٨٦٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبُو حُذيفةَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن أَبِي الزُّبير، أَنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ: كانَ إذا افتحَ الصلاةَ رَفَعَ يديِهِ، وإذا ركعَ، وإذا رَفعَ رِأَسَهُ من الرُّكوعِ فَعَلَ مثلَ ذلكَ، ويقولُ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَّ فَعَلَ مثلَ ذلكَ. ورَفَعَ إبراهيمُ بنُ طَهمانَ يديِهِ إلى أُذْنيهِ . (١) القائل محمد بن عمرو بن عطاء؛ الرَّاوي عن أبي حُميد الساعدي . . ١٦٠ ٠