النص المفهرس

صفحات 121-140

أطهرُ، أفادَعُ الصّلاةَ؟ قالَ: ((لا، ولكنْ دعي قَدْرَ الأيامِ واللَّيالي الَّتي كنتِ تحيضِينَ». قالَ أبو بكرٍ في حديثِهِ :
((وقدْرَهنّ من الشَّهرِ، ثمَّ اغتسلي واسْتَغْفِري(١) بثوبٍ، وَصلِّي)). [((صحيح أبي داود)) (٢٦٤-٢٦٨)].
٦٢٤ - (صحيح دون قوله: ((وإن قطر .. ))) حدّثنا عليٌّ بنُ محمّدٍ، وأبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ. قالَاً: حدّثنا
وكيعٌ، عنِ الأعمشِ، عنْ حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عنْ عُروةَ بن الزّبير، عن عائشةَ؛ قالت: جاءتْ فاطمةُ بنْتُ أبي
حُبِيشٍ إلى النَّبِيِّ ◌َّ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ! إنِّي امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرُ، أفَّدَعُ الصّلاةَ؟ قالَ: ((لا، إنَّما ذلكَ
عِرْقٌ، وليسَ بالحيضِةِ، اجتنبي الصّلاةَ أيّامَ محيضكِ، ثمَّ اغتسلي وتوضّئي لكلِّ صلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على
الحَصيرِ)). [((الإرواء)) (٢٠٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٨٠ و٣١٢): ق].
٦٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وإسماعيلُ بنُ مُوسى. قالا: حدّثنا شَريكٌ، عن أبي
اليقظانِ، عن عَديٍّ بن ثابتٍ، عن أَبيِهِ، عن جدِّه (٢)، عن النَّبِّلَ ﴿ قَالَ: «المُستحاضةُ تَدَعُ الصّلاةَ أيَّامَ أَقْرائها،
ثمَّ تغتسلُ وَتتَوَضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، وتصومُ وتصلِّي)) [((صحيح أبي داود)) (٣١١)، ((الإرواء)) (٢٠٧)].
١١٦ - باب ما جاء في المُستحاضةِ إذا اختلط عليها الدّم فلم تقف على أيام حيضتها
٢٢٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبُو المُغيرةِ، قالَ: حدَّثنا الأوزاعيّ، عنِ الزّهريّ،
عن عروة بن الزبيرِ، وعمرةَ بنتِ عبدِ الرّحمنِ؛ أنّ عائشةَ زوجَ النَّبِّ وَِّ قالت: استُحيضت أمُّ حبيبةَ بنْتُ
جحش، وهيَ تحتَ عبدِالرّحمنِ بنِ عوفٍ، سبعَ سنينَ. فشكت ذلكَ لنَّبِّ وَ ﴿َ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إنَّ هذه ليست
بالحيضةِ، وإنَّما هو عِرْقٌ، فإذا أقبلتِ الحيضةُ فَدَعي الصّلاةَ، وإذا أدبرتْ فاغتسلي وصلّي)). قالت عائشةُ:
فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاةٍ، ثمَّ تُصلّي، وكانت تَقعدُ في مِرْكَنٍ (٣) لأُختها زينبَ بنْتِ جحشٍ، حتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ
لتعلو الماءَ. [«صحيح أبي داود)) (٢٨٢ و٢٨٣ و٢٩٣ و ٢٩٨ و٣٠٠): ق].
١١٧ - باب ما جاء في البكر إذا ابتُدأَت مستحاضة أو كان لها أيام حيض فَنَسِيَتْها
٦٢٧ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا شريكٌ، عنْ
عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ بنِ عقيلٍ، عنْ إبراهيمَ بن محمّدٍ بن طلحةَ، عنْ عمّهِ عمرانَ بن طلحةَ، عنْ أُمْهِ حَمْنَةَ بنْتِ
جحش؛ أنَّها استُحيضت على عهدِ رسولِ اللهِ وَه، فأنتْ رسولَ اللَّهِ وَهِ فقالت: إنّي اسْتُحِضْتُ حيضةٌ مُنكرةً
شديدةً، قالَ لها: ((احتشي كُرْسُفًا))، قالت له: إنَّهُ أشدُّ من ذلكَ، إنّي أَنْجُّ(٤) ثَجًّا، قالَ: ((تلجَّمي(٥) وتحيَّضي(٦)
في كلِّ شهرٍ في علمِ اللَّهِ سِتَةَ أَيَّامٍ أو سبعةَ أيَّامٍ، ثمَّ اغتسلي غُسلّاً، فصلِّي وصومي ثلاثةً وعشرينَ، أو أربعةً
وعشرينَ، وأَخِّري الظُّهرَ وقدِّمي العصرَ، واغتسلي لهما غُسلّاً، وأخِّري المَغربَ وعجِّلي العشاءَ، واغتسلي
(١) ((واستثفري)): الاستثمار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها.
(٢) اختُلُف في اسمِه، وقيل: اسمُه دينار، انظر ((أُسد الغابة)) (١٦٤/٢).
(٣) ((مِرْكَن)): إجّانة يغسل فيها الثياب.
((أُجُ)): من النجّ وهو جري الدم والماء جريًا شديدًا.
(٤)
(٥)
(تلجَّمي)»؛ أي: اجعلي ثوبًا كاللجام للفرس؛ أي: اربطي موضع الدم بالثوب.
(٦) ((وتحيضي)؛ أي: عدّي نفسك حائضًا، أو افعلي ما تفعله الحائض.
١٢١

لهما غُسلاً، وهذا أحبُّ الأمرينِ إليَّ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٩٢)، ((الإرواء)) (١٨٨)، ((الروض)) (٧٦٠)].
١١٨ - باب في ما جاء في دم الحيض يُصيبُ الثوب
٦٢٨ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، وعبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ،
قالاً: حدّثنا سُفيانُ، عنْ ثابتِ بنِ هُرمُزَ أبي المقدَامِ، عنْ عدِيّ بن دينارٍ، عن أُمِّ قيسٍ بنْتِ مِحصنٍ؛ قالت:
سألتُ رسولَ اللَّهِ وَّه عن دم الحيضِ يُصيبُ الثَّوبَ؟ قالَ: ((اغسليهِ بالماءِ والسِّدْرِ، وحُكِّيِهِ ولَو بِضِلَعٍ(١)
[((صحيح أبي داود)) (٣٨٨)، ((الضعيفة)) (٣٠٠)، ((الثمر المستطاب))].
٦٢٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عن هشام بنِ عُروةَ، عنْ
فاطمةَ بنتِ المُنذِرِ، عن أسماءَ بنْتِ أبي بكرِ الصِّدِّيقِ، قالت: سُئلَ رسولُ اللَّهِ وَ لَهِ عن دم الحيضِ يكونَ في
الثَّوبِ؟ قالَ: ((اقرُصيهِ(٢) واغسليِهِ وصلّي فيهِ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٨٥ و٣٨٦)، ((الإرواء)) (١٦٥)،
((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (٢٧٦)، ((الصحيحة)) (٢٩٩)، ((الثمر المستطاب)): ق].
٦٣٠ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني عمرُو بنُ الحارثِ، عنْ
عبدِ الرّحمنِ بنِ القاسم، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ، زوج النَّبِّ وََّ، أنَّها قالت: إنْ كانت إِحدانا لَتحيضُ ثمَّ تَقْرُصُ
الدَّمَ من ثوبِها عندَ طَهرِها فتغسلُهُ وتَنَضِحُ على سائرِهِ، ثمَّ تُصلِّي فيهِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٨٥)].
١١٩ - باب الحائض لا تقضي الصّلاة
٦٣١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ سعيدِ بن أبى عروبةَ، عنْ
قتادَةَ، عنْ مُعاذَةَ العدويّةِ، عن عائشةَ، أنَّ امرأةً سألتها: أَنْقضي الحائضُ الصّلاةَ؟ قالت لها عائشةُ: أَحَرورِيَّةٌ(٣)
أنتِ؟ قد كنَّا نحيضُ على عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َِّ ثمَّ نَطهرُ، ولم يأمرُنا بقضاءِ الصّلاةِ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٤)،
((الإرواء)) (٢٠٠): ق].
١٢٠ - باب الحائض تتناولُ الشيء من المسجد
٦٣٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو الأحوصِ، عنْ أبي إسحاقَ، عن البھيّ،
عن عائشةَ؛ قالت: قالَ لي رسولُ اللّهِ وَله: «ناوليني الخُمْرَةِ(٤) من المسجدِ»، فقلتُ: إنّي حائضٌ، فقالَ:
((ليست حيضتُكِ في يدكِ(٥)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٣)، («الإرواء)) (١٩٤): م].
٦٣٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمّدٍ. قالا: حدّثنا وكيعٌ، عن هشام بنِ عُروةَ،
عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: كان النَّبِيُّ ◌َّهَ يُدْني رأسَهُ إليَّ وأنا حائضٌ، وهو مُجاورٌ - تعني: مُعتكفًا - فأغسلُهُ
وأُرْجِّلُهُ. [((الروض)) (٨٠٦)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٢)].
((ولو بِضِلَع))؛ أي: بعود وهو في الأصل: واحد أضلاع الحيوان، أريد به العود المشبّه به.
(١)
(اقرصيه)): من القرص: وهو الدلك بأطراف الأصابع والأظفار، مع صبّ الماء عليه حتى يذهب أثره.
(٢)
(٣)
((أحرورية أنت؟))؛ أي: أخارجية أنت؟ شبَّهَتْها بالخوارج وكان عندهم تشدد في أمر الحيض.
((الخُمرة)»: هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده، من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات.
(٤)
(٥) ((ليست حيضتك في يدك)): معناه: ليست نجاسة المحيض وأذاه في يدك.
١٢٢

٦٣٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزَاقِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ، عنْ منصورِ بنِ
صفيّةَ، عنْ أُمَّهِ، عن عائشةَ؛ قالت: لقد كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَ يضعُ رأسَهُ في حِجْري وأنا حائضٌ ويقرأُ القرآنَ .
[«صحيح أبي داود)) (٢٥٢): ق].
١٢١ - باب ما للرجل من امر أته إذا كانت حائضًا
٦٣٥ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ الجرّاحِ؛ قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ عبدِ الکریم. (ح) وحدّثنا
أبُو سلمةَ يحيى بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ. (ح) وحدّثنا أبُو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ،
قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهٍ، عنِ الشّيبانيّ. جميعاً عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ الأسودِ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت:
كانت إحدانا إذا كانت حائضًا أمرها النَّبِيُّ وََّ أنْ تأتزرَ في فَوْرِ حيضتِها(١)، ثمَّ يباشرُها، وأيُّكم يملكُ إِرْبَهُ كما
كانَ رسولُ اللّهِن ◌َّهِ يملكُ إِرْبَهُ(٢)؟. [((صحيح أبي داود)) (٣٦٣): ق].
٦٣٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا جريرٌ، عنْ منصورٍ، عنْ إبراهيمَ، عنْ
الأسودِ، عن عائشةَ، قالت: كانت إحدانا إذا حاضتْ، أمرَهَا النَّبِيُّ نَّ أَنْ تَأْتَزرَ بإزارٍ، ثمَّ يُباشرُها. [((صحيح
أبي داود)) أيضًا (٢٦٠): ق].
٦٣٧ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرٍو،
قالَ: حدّثنا أبو سلمةَ، عن أُمُّ سَلَمَةَ؛ قالت: كنت مَعَ رسولِ اللَّهِ يَّهِ فِي لِحافِهِ، فوجدتُ ما تجدُ النِّساء من
الحيضةِ، فانسللتُ من اللِّحافِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: «أَنْفِسْتِ(٣)؟)). قلتُ: وجدتُ ما تجدُ النِّساءُ من
الحيضةِ، قالَ: ((ذاكَ ما كتبَ اللَّهُ على بناتِ آدمَ»، قالت: فانْسَلَلْتُ، فأصلحتُ من شأني، ثمَّ رجعتُ، فقالَ لي
رسولُ اللّهِ يَّهِ: ((تعالَيْ فادْخلي معي في اللِّحافِ)»، قالت فدخلتُ مَعَهُ.
٦٣٨ - (حسن) حدّثنا الخليلُ بنُ عمرٍو، قالَ: حدّثنا ابنُ سلمةَ، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنْ يزيدَ بنِ أبي
حبيبٍ، عنْ سُويدِ بنِ قيس، عنْ مُعاويةَ بنِ حُديج، عن معاويةَ بنِ أَبي سفيان، عن أُمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبِيِّ ◌ِّ؛
قالَ: سألتُها: كيفَ كنتِ تصنعينَ مَعَ رسولِ اللَّهِ وَّ في الحيضِ؟ قالت: كانت إحدانا في فَورها أوَّلَ ما تَحيضُ
تشُدُّ عليها إزارًا إلى أنصافِ فخذيها، ثمَّ تضطجعُ مَعَ رسولِ اللهِ وَلَّ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٩)].
١٢٢ - باب النَّهي عن إتيان الحائض
٦٣٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ
سلمةَ، عنْ حَكِيمِ الأثرمِ، عن أبي تميمةَ الهُجَيْمِيّ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ ((من أتى(٤)
حائضًا، أو امرأةً في دُبُرَها، أو كاهنًا فصدَّقَهُ بما يقولُ، فقدَ كفرَ بما أَنْزِلَ على محمدٍ ◌ٍَّ)). [(«آداب الزفاف)»
«فور حیضتها»؛ أي معظمه .
(١)
((إزبه)): بكسر فسكون بمعنى العضو، أو بفتحتين بمعنى الحاجة؛ أي: إِنه كان غالبًا لهواه أو شهوته .
(٢)
(٣)
((انْفِسْتِ))؛ أي حِضتِ.
(من أتى)): إتيان الحائض: مجامعتها ووطؤها، أما الكاهن فمعناه المجيء إليه.
(٤)
١٢٣

(٣١)، ((الإرواء)) (٢٠٠٦)، ((المشكاة)) (٥٥١)].
١٢٣ - باب في كفّارةٍ من أتى حائضًا
٦٤٠ ــ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ، وابنُ أبي
عِدِيّ، عنْ شعبةَ، عنِ الحكم، عنْ عبدِ الحميدِ، عنْ مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ ◌َّرِ، فِي الَّذي يأتي
امرأتَهُ، وهي حائضٌ؛ قالَ: ((يتصدَّقُ بدينارٍ، أو بنصفِ دينارٍ)) [((آداب الزفاف)) (٤٤ و٤٥)، ((المشكاة)»
(٥٥٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٦)، ((الإرواء)) (١٩٧)].
١٢٤ - باب في الحائضٍ كيفَ تغتسلُ
٦٤١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ،
عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّ النَّبِيَّ وَِّ قالَ لها - وكانت حائضًا -: ((انْقُضي شعرَكِ واغتسلي)). قالَ عليٍّ في حديثِهِ :
«انقُضي رأسَكِ)). [((الإرواء)) (١٣٤)، ((الصحيحة)) (١٨٨)، ((تمام المنة))، ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٩): ق،
وهو مختصر الحديث (٣٠٠٠)].
٦٤٢ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ إبراهيمَ بنِ
مُهاجرٍ، قالَ: سمعتُ صِفيّةَ تُحدّثُ عن عائشةَ؛ أنَّ أسماءً(١) سألتْ رسولَ اللَّهِ ◌ََّ عن الغُسلِ من المحيضِ؟
فقالَ: «تأخذُ إحداكُنَّ مَاءَها وسِذْرَها فَتَطْهُرُ، فَتُحْسِنُ الطُّهورَ، أو تبلغُ في الطُّهورِ، ثمَّ تصبُّ على رأسها
فتدلكُهُ دلكًا شديدًا، حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسها(٢)، ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ، ثمَّ تأخذُ فِرْصةٌ(٣) مُمَسَّكةً(٤) فتَطَهَّرُ بها .
قالت أسماء: كيفَ أَتْطهّرُ بها؟ قالَ: ((سبحانَ اللَّهِ! تطهّري بها)). قالت عائشةُ - كأنَّها تُخفي ذلك -: تَتَبَّعي بها
أثرَ الدَّمِ. قالت: وسألتْهُ عن الغسلِ من الجنَابةِ؟ فقالَ: («تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فِتَطَهَّرُ، فَتُحسنُ الطُّهورَ أَو تبلغُ في
الطُّهورِ، حتَّى تصبَّ الماءَ على رأسها فتدلُكَهُ حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسها، ثمَّ تُفيضُ الماءَ على جسدها». فقالت
عائشةُ: نِعْمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ! لم يمنعْهنَّ الحياءُ أَنْ يتفقَّهنَ في الدِّينِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٣١-٣٣٣)،
((تمام المنة)): م، وخ دون السؤال عن الجنابة، وعنده تعليقًا قولها: ((نعم النساء .... )].
١٢٥ - باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها
٦٤٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرِ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن المقدام
ابنِ شُريحِ بنِ هانىءٍ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَتعرَّقُ(٥) العظْمَ وأنا حائضٌ، فيأخذُهُ رسولُ اللَّهِ وَّ
فيضعُ فمَةُ حيثُ كانَ فمي، وأشربُ من الإناءِ، فيأخذُهُ رسولُ اللهِ يَ فِيضِحُ فمَهُ حيثُ كانَ فمي، وأنا حائضٌ.
[((صحيح أبي داود)) (٢٥١)، ((الإرواء)) (١٩٧٢): م].
(١) (أسماء): ليست هي أُخت عائشة، وإنّما امرأةٌ من الأَنصارِ يقالُ لها: أسماء بنت شَكَل.
(٢)
(شؤون رأسها)): هي أصول الشَّعر.
(٣) (فرصة)): قطعة من قطن أو صوف.
(٤) (مُمسّكة))؛ أي: مطلية بالمسك.
(٥) ((أتعرّق العظم)): هو أكل اللحم اللاصق بالعظم بالفم مباشرة.
١٢٤

٦٤٤ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبو الوليدِ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ
ثابتٍ، عن أنس، أنَّ اليهودَ كانوا لا يجلسونَ مَعَ الحائضِ في بيتٍ، ولا يأكلونَ ولا يشربون، قال: فذُكرَ ذلكَ
لِلنَّبِيِّ ◌َِّ فأنزلُ اللَّهُ: ﴿ويسأَلُونَكَ عن المَحيض قُلْ هُوَ أذِّى فاعتزلوا النِّساءَ في المَحيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢]،
فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((اصنعوا كلَّ شيءٍ إلا الجماعَ)). [((الآداب)) (٤٤)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٠): م].
١٢٦ - باب ما جاء في اجتناب الحائضِ المسجد
٦٤٥ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ يحيى. قالا: حدّثنا أبو نعيمِ، قالَ: حدّثنا ابنُ
أبي غَنِيَّةَ، عنْ أبي الخطّابِ الهَجَريّ، عنْ محدوج الذُّهَليّ، عنْ جَسرةَ؛ قالتْ: أخبرتنيّ أُمُّ سَلَمَةَ، قالت:
دخلَ رسولُ اللهِ وَ صَرْحةً(١) هذا المسجدِ، فنادى بأعلى صوتِهِ: ((إنَّ المسجدَ لا يَحِلُّ لُجُنبٍ ولا لحائضٍ))؛
[((ضعيف أبي داود)) (٣١)، ((تمام المنة))].
١٢٧ - باب ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرةَ والكدرةَ
٦٤٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنْ شيبانَ النَحْويّ، عنْ
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ، عنْ أُمَّ بكرِ؛ إنّها أُخبرتْ أنّ عائشةَ قالتْ قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ في المرأة تَرى
ما يَرببها(٢) بعدَ الظّهرِ، قالَ: ((إنَّما هيَ عِرفٌ أَوْ عُرُوفٌ)). قالَ محمدُ بن يحيى(٣): يُريدُ بعدَ الطُّهرِ بعدَ الغسلِ.
[((صحيح أبي داود)) (٣٠٣)].
٦٤٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عنْ أيّوبَ، عنِ
ابنِ سيرينَ، عن أُمّ عطيةَ؛ قالت: لم نكن نرى الصُّفرةَ والكُدرَةَ شيئًا. [(صحيح أبي داود)) (٣٢٦): خ].
٦٤٧ (م) - (صحيح) قالَ محمّدُ بنُ يحيى: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الرّقاشيّ. قالَ: حدّثنا وُهيبٌ، عنْ
أيّوبَ، عنْ حفصةً، عن أُمُّ عَطيَّةَ؛ قالت: كنّا لا نَعُدُّ الصُّفرةَ والكُدرةَ شيئًا. قالَ محمدُ بنُ يحيى: وُهيبٌ
أَوْلاهما عندَنا بهذا. [((الصحيح)) أيضًا (١٢٥)، ((الإرواء)) (١٩٩): خ].
١٢٨ - باب النُّفَساء: كم تجلس؟
٦٤٨ - (حسن صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدّثنا شُجاعُ بنُ الوليدِ، عنْ عليّ بنِ
عبدِ الأعلى، عن أبي سهلٍ، عَنْ مُسّةَ الأزْدِيّةِ، عن أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالت: كانت النَّسَاءُ على عهدِ رسولِ اللهِ وَ
تجلسُ أربعينَ يومًا، وكنّا نَطلي وُجُوهَنا بالوَرْسِ(٤) من الكَلَفِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٢٩)، ((الإرواء))
(٢٠١)].
٦٤٩ - (ضعيف جدًا) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا المُحاربيّ، عنْ سلّمِ بنِ سُليمٍ - أوْ سلِمِ
(صرحة)): صرحة الدار: عَرْصتها، والعَرْصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء.
(١)
(٢)
(يريبها))؛ أي: ما يوقعها في الشك والاضطراب.
(٣) هو أَحد رواة السند في الحديث.
الوَرْسُ: نَبَت أَصفر تُتَّخَذُ منه الحُمرة للوجه .
(٤)
١٢٥

شكّ أَبُو الحسنِ. وأظُنَّهُ هُوَ أَبُو الأحوصِ -، عنْ حُميدٍ، عن أنسٍ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ مَّهِ وَقَّتَ لِلنَّفَسَاءِ
أربعينَ يومًا، إِلَّ أنْ ترى الطُّهرَ قبلَ ذلكَ. [((صحيح أبي داود)) (٣٣٢٩)، («الضعيفة)» (٥٦٥٣)].
١٢٩ - باب من وقعَ على امرأته وهي حائض
٦٥٠ - (ضعيف) حدّثنا عبد اللّهِ بنُ الجرّاحِ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ عبدِ الكريمِ، عنْ مِقْسَمٍ،
عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: كانَ الرَّجلُ إذا وقعَ على امرأتِهِ وهيَ حائضٌ، أمرَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ أن يتصدَّقَ بنصفِ دينارٍ .
[(ضعيف أبي داود)) (٤١) والثابت في ((الصحيح)) برقم (٦٤٠)].
١٣٠ - باب فى مؤاكلة الحائض
٦٥١ - (صحيح) حدّثنا أبُو بشرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهديّ، عنْ مُعاويةَ بنِ
صالح، عنِ العلاءِ بنِ الحارثِ، عنْ حرامٍ بنِ حكيمٍ، عنْ عمّهِ عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ؛ قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ وَ
عن مُؤاكلةِ الحائضِ؟ فقالَ: ((وَاكِلْها)). [(صحيح أبي داود)) (٢٠٥)].
١٣١ - باب في الصّلاة في ثوب الحائض
٦٥٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ طلحةَ بنِ يحيى، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ
عبدِ اللّهِ بنِ عُتبةَ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللهِ يَّه يُصلِّي وأنا إلى جنِهِ وأنا حائضٌ، وعليَّ مِرْطُ (١) لي،
وعليْهِ بعضُهُ. [((صحيح أبي داود)) (٣٩٤)، ((الثمر المستطاب)): م].
٦٥٣ - (صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، قالَ: حدّثنا الشّيبانيّ، عنْ
عبدِ اللّهِ بنِ شدّادٍ، عن ميمونةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ صلّى وعليهِ مِرْطٌ، عليهِ بعضُهُ، وعليها بعضُهُ، وهي
حائضٌ. [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٤٩٣ و٦٩٣)، ((الثمر المستطاب)) أيضًا: ق].
١٣٢ - باب إِذا حاضت الجاريةُ لم تُصَلِّ إِلَّ بِخِمار
٦٥٤ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنِ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ
عبدِ الكريمِ، عنْ عمرٍو بنِ سعيدٍ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ دخلَ عليها، فاختبأَتْ مولاةٌ لها، فقالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
((حاضتْ؟))، فقالت: نعم، فشقَّ لها من عِمامتِهِ، فقالَ: ((اخْتَمِري بهذا)). [((جلباب المرأة)» (ص: ٩٤)].
٦٥٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبو الوليدِ وأَبُو النّعمانِ، قالا: حدّثنا حمّادُ بنُ
سلمةَ، عن قتادةَ، عنْ محمّدٍ بنِ سيرينَ، عنْ صفيّةَ بنتِ الحارثِ، عن عائشةَ، عن النَّبِيِّنَّهِ قالَ: ((لا يقبلُ اللَّهُ
صلاةَ حائضٍ (٢) إلا بخمارٍ)). [((المشكاة)) (٧٦٢)، ((الإرواء)) (١٩٦)، ((صحيح أبي داود)) (٦٤٨)، ((الروض))
(١٠٢١)، ((الثمر المستطاب))].
١٣٣ - باب الحائض تختضب
٦٥٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا حجّاجٌ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا
(١) ((مِرْط)): المِرْط: كساء من صوف أو خَزّ، ويكون إزارًا ورداء.
(٢) ((حائض))؛ أي: بلغت سن المحيض وجرى عليها القلم.
١٢٦

أيّوبُ، عن مُعاذةَ؛ أنَّ امرأةً سألت عائشةَ قالت: تختضبُ الحائضُ؟ فقالت: قد كُنَّا عندَ النَّبِيِّ بَّهُ ونحنُ
نختضبُ، فلمْ يكنْ ينهانا عنْهُ.
١٣٤ - باب المسح على الجبائر
٦٥٧ - (ضعيف جدّا) حدّثنا محمّدُ بنُ أبَانِ البَلْخِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا إسرائيلُ، عنْ
عمرو بن خالدٍ، عنْ زيدِ بنِ عليّ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ؛ قالَ: انكسرتْ إحدى
زَنْدَيَّ(١)، فسألتُ النَّبِيَّ ◌َِّ؟ فأمرني أنْ أمسحَ على الجبائرِ. [((تمام المنة))].
* قالَ أَبُو الحسنِ بنُ سلمةَ: أنبأنا الدّبريّ، عن عبدِ الرّزّاقِ، نحوهُ.
١٣٥ - باب اللّعاب يُصيبُ الثوب
٦٥٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ حمّادِ بن سلمةَ، عنْ محمّدٍ بن زيادٍ، عن
أبي هُريرةً؛ قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ◌َِّ حاملَ الحَسَنِ (٢) بنِ عليٍّ على عاتقهِ، ولُعابُهُ يسيلُ عليهِ.
١٣٦ - باب المجّ في الإناءِ
٦٥٩ _ (ضعيف) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ مِسعرٍ. (ح) وحدّثنا محمّد بنُ
عُثمانَ بنِ كرامةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ مسعرٍ، عنْ عبدِ الجبّارِ بنِ وائلٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ◌َُّ
أُنْيَ بِدَلْوٍ، فمضمضَ منهُ، فمَّ فيهِ(٣) مِسكّا(٤) أو أطيبَ من المِسكِ، واستنثرَ خارجًا من الدَّلْوِ.
٦٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ الزّهريّ، عن محمودِ بنِ الرَّبِيعِ :
وكانَ قدْ عَقَلَ مَجَّةً مِجَّها رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ فِي دَلٍ من بثٍ لهم. [خ].
١٣٧ - باب الثَّهي أنْ يَرى عورة أخيه
٦٦١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، عنِ الضّحّاكِ بنِ عُثمانَ،
قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ أسلمَ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي سعيدِ الخُذْريَّ، عن أبيهِ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَّهِ قالَ: ((لا تنظرِ
المرأةُ إلى عورةِ المرأةِ، ولا ينظرِ الرَّجلُ إلى عورةِ الرَّجلِ)). [((غاية المرام)) (١٨٥)، ((الروض)) (١١٧٩)،
((الإرواء)) (١٨٠٨): م].
٦٦٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ منصورٍ، عنْ مُوسى
ابنِ عبدِ اللّهِ بنِ يزيدِ، عنْ مولّى لعائشةَ، عن عائشةَ؛ قالت: ما نظرتُ - أو ما رأيتُ - فرجَ رسولِ اللَّهِ وَّمَ قِطُّ
قالَ أَبُو بكرٍ: كانَ أبُو نعيمٍ يقولُ: عنْ مولاةٍ لعائشةَ. [((الإرواء)) (١٨١٢)، ((المشكاة)) (٣١٢٣)، «آداب
الزفاف)) (ص١٠٩) الطبعة الجديدة، ((الروض النضير)) (٨٠٩)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٣٠٨)].
(١) (انكسرت إحدى زنديَّ)): في ((الصحاح)): الزند: موصل أطراف الذراع في الكف. وفي ((المُغْرِب)): صوابه: انكسر أحد
زنديّ؛ لأن الزند مذكّر، والزندان عظما الساعد.
(٢)
وفي ((الأصل)): ((الحُسَين)).
(٣)
«فمجّ فیه»؛ أي : رمى به في الدلو .
(٤) ((مسكًا))؛ أي: مجَّ فيه ماء المسك والمراد به ما أخذه في فمه.
١٢٧

١٣٨ - باب مَن اغتسلَ مِن الجنابةِ فبقي مِن جسده لُمْعَةً لم يصبها الماء كيف يصنع؟
٦٦٣ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وإسحاقُ بنُ منصورٍ. قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ. قالَ:
أنبأنا مسلمُ بنُ سعيدٍ، عن أبي عليّ الرَحَبيّ، عنْ عكرمةَ، عن ابنِ عبّاس: أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ اغتسلَ من جَنابةٍ، فرأى
لُمعةٌ(١) لم يُصِبْها الماءُ، فقالَ بِجُمَّتِهِ(٢) فبلَّها(٣) عليها. قالَ إسحاقُ، فِي حَدِيثِهِ: فعصرَ شعرَهُ عليها. [((التعليق
على ابن ماجه))].
٦٦٤ - (ضعيف جدّا) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ محمّدٍ بنِ عُبيدِ اللّهِ، عنِ
الحسنِ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ، عن عليٍّ؛ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النَّبِّ وَّةِ، فقالَ: إنّي اغتسلتُ من الجنَابةِ وصلَّيتُ
الفجرَ، ثمّ أصبحتُ فرأيتُ قدْرَ موضع الظُّفْرِ لم يُصِبْهُ الماءُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ: «لو كنتَ مسحتَ عليهٍ بيدكَ
أجزاكَ [(تخريج الأحاديث المختارة)) (٤٤٥)].
١٣٩ - باب من توضّأ فتركَ موضعًا لم يُصبهُ الماء
٦٦٥ - (صحيح) حدّثنا حَرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهب، قالَ: حدّثنا جريرُ بنُ حازمِ،
عن قتادةَ، عن أَنْسٍ؛ أنَّ رجلا أتى النَّبِيَّ ◌َّهِ وقد توضّأَ وتركَ موضعَ الظُّفْرِ لم يُصْهُ الماءُ، فقالَ لهُ النَّبِيُّ ◌َّ:
((ارجعْ فَأَحسِنْ وُضُوءَكَ)). [((الإرواء)) (٨٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٧)].
٦٦٦ - (صحيح) حدّثنا حَرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ. (ح) وحدّثنا ابنُ حُميدٍ، قالَ: حدّثنا
زيدُ بنُ الحُبابِ. قالا: حدّثنا ابنُ لهيعةَ، عنْ أبي الزّبيرِ، عنْ جابرٍ، عن عُمرَ بنِ الخطابِ؛ قالَ: رأى رسولُ
اللَّهِوَهِ رجلاً توضّاً فتركَ موضعَ الظُّفْرِ على قدمِهِ، فأمرَهُ أنْ يُعيدَ الوُضوءَ والصّلاةَ، قالَ: فرجعَ [((الإرواء))
(١٢٧/١)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٥)].
٢ - كتاب الصلاة
١ - أبواب مواقيت الصلاة
٦٦٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، وأحمدُ بنُ سنانٍ. قالا: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ الأزرقُ،
قالَ: أنبأنا سُفيانُ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ ميمونٍ الرّقّيُّ، قالَ: حدّثنا مخلدُ بنُ يزيدَ، عنْ سُفيانَ، عن علقمةَ بنِ
مرئدٍ، عنْ سُليمانَ بنِ بُريدةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النَّبِّ ◌َّ فسألهُ عن وقتِ الصلاةِ؟ فقالَ: ((صلِّ معنا
هذين اليومينِ))، فلمَّا زالتِ الشمسُ أمَرَ بلالاً فَأَذَّنَ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُهرَ، ثمَّ أمَرَهُ فأقامَ العصرَ، والشمسُ مُرتفعٌ
بيضاءُ نقيٌّ(٤)، ثمَّ أمرهُ فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشمسُ، ثمَّ أمرهُ فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثمَّ أمرهُ فأقامَ
الفجرَ حينَ طَلَعَ الفجرُ، فلمَّا كانَ في اليومِ الثاني، أمرَهُ فَأَذْنَ الظُّهرَ فأبردَ بها، وأَنْعَمَ أَن يُبْردَ بها، ثمَّ صلَّى
(١) (اللُّمعة)): بقعة يسيرة من الجسد لم يصبها الماء.
(٢)
(الجمَّة)): الشعر النازل على المنكبين.
(٣) ((قبلَّها))؛ أي: فعصر الجمة على ما لم يصبه الماء من الجسد.
((نقية))؛ أي: صافيًا لونها بحيث لم يدخلها تغيير.
(٤)
١٢٨

العصرَ، والشمسُ مرتفعةٌ، أخَّرها فوقَ الَّذي كانَ، فصلَّى المغربَ، قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العشاءَ بعدَ ما
ذهبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بها(١)، ثمَّ قالَ: ((أينَ السَّائِلُ عن وقتِ الصّلاةِ؟)). فقالَ الرّجلُ: أنا، يا
رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((وقْتُ صلاتِكم بينَ ما رأيتُم)). ((صحيح أبي داود)) (٤٢٣): م].
٦٦٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المِصْريّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن ابن شهابٍ؛ أنَّهُ كانَ
قاعدًا على مياثرٍ (٢) عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، في إمّارتِه على المدينةِ، ومعهُ عُروةُ بنُ الزُّبيرِ، فأخَّرَ عمرُ العَصرَ شيئًا،
فقالَ له عُروةُ: أَمَا إنَّ جبريلَ نزلَ فصلّى إمامَ رسولِ اللهِ وَّل، فقالَ لهُ عُمرُ: اعلم ما تقولُ يا عُروةُ! قالَ: سمعتُ
بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمعتُ أَبًا مسعودٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللَّهِوَ لَ يقولُ: «نزلَ جبريلُ فأمَّني، فصلَّيتُ
معهُ، ثمّ صلَّيتُ معهُ، ثمَّ صلَّيتُ معهُ، ثمَّ صلَّيتُ معهُ، ثمَّ مِلَّيتُ معهُ))، يحسبُ بأصابِعِهِ خمسَ صلواتٍ .
[((صحيح أبي داود)) (٤١٧): ق].
٢ - باب وقت صلاة الفجر
٦٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيان بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ
عُروةَ، عن عائشةَ؛ قالت: كُنَّ نساءُ المؤمناتِ يُصلِّينَ مَعَ النَّبِّوَِّ صلاةَ الصُّبح، ثمَّ يرجعْنَ إلى أهلهنَّ
فلا يعرفُهنَّ أحدٌ، تعني من الغَلَسِ [«الإرواء)) (٢٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (٤٤٩)، ((جلباب المرأة))
(ص ٦٥): ق].
٦٧٠ - (صحيح) حدّثنا عُبيدُ بنُ أسباطِ بنِ محمّدٍ القُرشيّ، قالَ: حدّثنا أبي، عنِ الأعمشِ، عنْ
إبراهيم، عنْ عبدِ اللهِ. والأعمشُ عنْ أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّهِ: ﴿وَقرآنَ الفَجْرِ (٣) إنَّ
قُرآنَ الفجرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]؛ قالَ: ((تشهدُهُ ملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ)). [((المشكاة)) (٦٣٥): ق].
٦٧١ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قالَ: حدّثنا
الأوزاعيّ، قالَ: حدّثنا نهيكُ بنُ يَرِيمَ الأوزاعيّ، قالَ: حدّثنا مُغيثُ بنُ سُمَيِّ؛ قالَ: صلَّيتُ مَعَ عبدِاللهِ بنِ
الزُّبيِ الصُّبِحَ بِغَلَسٍ، فلمّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ، فقلتُ: ما هذهِ الصّلاةُ؟ قالَ: هذهِ صلاتُنا كانت مَعَ رسولٍ
اللَّهِ وَ لَّه وأبي بكرٍ وعمرَ، فلمَّا طُعِنَ عمرُ أسفرَ بها عُثمانُ. [(«الإرواء)) (٢٧٩/١)، ((الثمر المستطاب))].
٦٧٢ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ ابنِ عجلانَ، سمعَ
عاصم بن عمرَ بنِ قتادةَ - وجدّه بدريّ - يُخبرُ عنْ محَمودِ بنِ لبيدٍ، عن رافعٍ بِنِ خَديجٍ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قالَ:
((أصبحوا بالصُبحِ، فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ - أو: لأجركمْ -)). [((الإرواء)) (٢٥٨)، ((الثمر المستطاب))].
٣ - باب وقت صلاة الظهر
٦٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ. قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ شُعبةَ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ،
(١) ((فأسفر بها))؛ أي: أدخلها في وقت إسفار الصبح، أي: انكشافه وإضاءته.
(٢) ((مياثر)): جمع ميثرة، وهي الفراش المحشوّ.
(٣). ((وقرآن الفجر))؛ أي: صلاة الفجر.
١٢٩

عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يُصلِّي الظهرَ إذا دَحَضَتِ الشمسُ. [((صحيح أبي داود)) (٤٢٦): ق].
٦٧٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ عوفٍ بنِ أبي جميلةَ، عنْ
سيّارِ بنِ سلامةَ، عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يصِّي صلاةَ الهَجيرِ - الَّتِي تَدَعونها الظُّهرَ - إذا
دَحَضَّتِ (١) الشمسُ [((صحيح أبي داود)) (٤٢٦): ق].
٦٧٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عن أبي إسحاقَ، عنْ
حارثةَ بنِ مُضرّبٍ العبدِيّ، عن خبَّابٍ؛ قالَ: شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ وَّهُ حَرَّ الرَّمضاءِ(٢)، فلم يُشْكِنْه(٣).
[صحيح السيرة النبوية)): م].
* قالَ القطّانُ: حدّثنا أبو حاتم. قالَ: حدّثنا الأنصاريّ. قالَ: حدّثنا عوفٌ نحوهُ.
٦٧٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبُو كُريبٍ. قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ هشامٍ، عنْ سُفيان، عنْ زیدِ بنِ جُبير،
عنْ خِشْفِ بنِ مَالِكٍ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: شَكَوْنا إلى النَّبِّ يََّ حرَّ الرَّمضاءِ فلمْ يُشْكِنا.
٤ - باب الإبْراد بالظهر في شدّة الحرّ
٦٧٧ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، قالَ: حدّثنا أبُو الزّنادِ، عنِ
الأعرجِ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا اشتدَّ الحزُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ(٤)، فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من ◌َيَحِ
جهنَّمَ(٥)). [((الروض)) (١٠٤٩)، ((صحيح أبي داود)) (٤٣٠): ق].
٦٧٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ
المُسيّبِ، وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمنِ، عن أبّ هُريرةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِوَ قالَ: «إذا اشتدَّ الحرُّ فَأَبْرِدوا بالظهرِ،
فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ من فَيَحِ جَهِنَّمَ)). [((الروض)) أيضًا].
٦٧٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي
سعيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَبْرِدوا بالظهر، فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فَيِحِ جَهنّم)). [((الروض)) أيضًا: ق].
٦٨٠ .. (صحيح) حدّثنا تميمُ بنُ المُنتصرِ الواسطيّ، قالَ: حدّثْنَا إسحاقُ بنُ يوسفَ، عنْ شَرِيكِ، عِنْ
بَيَانٍ، عنْ قيسٍ بنِ أبي حازم، عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ؛ قالَ: كنَّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ وَِّ صلاةَ الظُّهرِ
بالهاجرة (٦)، فقَالَ لنا: ((أَبْرِدوا بَالصّلاةِ، فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فيح جهَّم)). [((الروض)) أيضًا].
٦٨١ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ عُمرَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ الثّقفيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ
نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أبْرِدوا بالظُّهرِ)). [(الروض)) أيضًا: خ].
(١) (دَحضَت))؛ أي: زالت.
(٢) ((حرّ الرمضاء)): هي الرمل الحار بحرارة الشمس.
(٣)
((فلم يُشكنا)»: من أشكى، إذا أزال شكواه.
((أبردوا بالصلاة)): من الإبراد: وهو الدخول في البرد.
(٤)
((فيح جهنم)): الفيح: سطوع الحر وفورانه.
(٥)
(٦) ((الهاجرة)»: نصف النهار عند اشتداد الحر.
١٣٠

٥ - باب وقت صلاة العصر
٦٨٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عن أنس بنِ مالكِ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ كَانَ يُصلِّي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ حيّةٌ(١)، فيذهبُ الذاهبُ إلى العَوالي، والشمسُ مُرتفعةٌ.
[((صحيح أبي داود)) (٤٣٢): ق].
٦٨٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ ابنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ عُروةَ،
عن عائشةَ؛ قالت: صلَّى النَّبِيُّ وََّ العصرَ، والشمسُ في حُجرتي (٢)، لم يَظْهَرِ الفيءُ(٣) بعدُ. [((صحيح أبي
داود» (٤٣٥): ق].
٦ - باب المُحافظة على صلاة العصر
٦٨٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ عاصم بنِ بهدلةَ، عنْ زرّ
ابنِ حُبِيشٍ، عَنِ عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّه ◌ِهِ قَالَ يَومَ الخَندَقِ: ((مَلَّ اللّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُّورَهُمْ نَارًا، كَمَا
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى)) [((صحيح أبي داود)) (٤٣٦): ق].
٦٨٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سفيان بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عنْ سالمٍ، عن ابنٍ
عمرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ قالَ: ((إنَّ الَّذي تفوتُهُ صلاةُ العصرٍ: فكأنَّما وُتِرَ(٤) أهلَهُ ومالَهُ)) ((صحيح أبي داود))
(٤٤١): ق].
٦٨٦ - (صحيح) حدّثنا حفصُ بنُ عمرٍو، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ. (ح) وحدّثنا يحيى بنُ
حكيم، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ طلحةَ، عنْ زُبيدٍ، عنْ مُرّةَ، عن عبدِ اللهِ؛ قالَ:
حبسَ المشركونَ النَّبيَّ ◌َّ عن صلاةِ العصرِ، حتَّى غابتِ الشرُ، فقالَ: ((حبسونا عن صلاةِ الوسطى، ملَأَ اللَّهُ
قُبُورَهم وبيوتَهم نارًا)) [((المشكاة)) (٦٣٤): م].
٧ - باب وقت صلاة المغرب
٦٨٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم. قالَ: حدّثنا
الأوزاعيّ، قالَ: حدّثنا أبُو النّجاشيّ؛ قالَ: سمعتُ رافعٍ بنِ خَديجٍ يقولُ: كَّا نُصلِّي المغربَ على عهدِ رسولِ
اللَّهِ وَّهِ فِينصرفُ أحدُنا وإِنَّهُ لينظرُ إلى مواقعٍ نَبْلِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٤٤٢): ق].
٦٨٧ (م) - حدّثنا أبُو يحيى الزّعفرانيّ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ مُوسى، نحوهُ.
٦٨٨ - (صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدِ بنِ كَاسِبٍ، قالَ: حدّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، عنْ يزيدَ
ابنِ أبي عُبيدٍ، عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ: أنَّهُ كانَ يُصلِّي مَعَ النّبِيِّ وَهِ المَغربَ إذا توارَتْ بالحجابِ(٥) [«صحيح
(حية))؛ أي: بقاء الحرّ مع صفاء اللّون.
(١)
(٢)
((والشمس في حجرتي))؛ أي: ظلها في الحجرة.
((لم يظهر الفيء)»؛ أي: ظلها لم يصعد ولم يعلُ على الحيطان، أو لم يزل.
(٣)
(٤)
((وُتر أهله وماله)): على بناء المفعول؛ أي: سُلِبَ.
((توارت بالحجاب))؛ أي: حين غابت.
(٥)
١٣١

أبي داود)): ق].
٦٨٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ مُوسى، قالَ: أنبأنا عبّادُ بنُ العوّام،
عنْ عمرَ بنِ إبراهيمَ، عنْ قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن الأحنفِ بنِ قيسٍ، عن العبّاسِ بنِ عبدِالمُطَّبِ؛ قالَ: قَالَ
رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا تزالُ أُمَّتي على الفطرةِ ما لم يُؤَخِّروا المغربَ حَتّى تشتبكَ النُّجوُ)). [((الروض)) (٣٦٥)،
((تعليقي على ابن خزيمة)) (٣٤٠)، ((الإرواء)) (٣٣/٤)، ((المشكاة) (٦٠٩)، ((صحيح أبي داود)) (٤٤٤)].
* قالَ أبُو عبدِ اللهِ بنُ ماجه: سمعتُ محمّدَ بنَ يحيى يقولُ: اضطَرَبَ النّاسُ فِي هِذَا الحديث ببغدادَ،
فذهبتُ أنا وأبُو بكرٍ الأعينُ إلى العوّامِ بنِ عبّادِ بنِ العوّامِ، فأخرجَ إلينا أصلَ أبيهِ، فإذا الحديثُ فيهِ .
٨ - باب وقت صلاة العشاء
٦٩٠ ـ (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عن أبي الزّنادِ، عنِ الأعرجِ، عن
أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَله قالَ: ((لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمرْتُهم بتأخيرِ العِشاءِ)). (صحيح أبي داود))
(٣٦)].
٦٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ وعبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ،
عنْ سعيدٍ بن أبي سعيدٍ، عن أبي هُريرة؛ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لأخَّرتُ صلاةَ
العِشاءِ إلى ثُلثِ اللَّيلِ، أو نصفِ اللَّيلِ)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا، ((المشكاة)) (٦١١)، ((الثمر المستطاب))،
وهو تمام الحديث (٢٨٧)].
٦٩٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قالَ: حدّثنا حُمَيدٌ؛ قالَ: سُئلَ
أنسُ بنُ مالكِ: هلِ اتَّخِذَ النَّبِيُّ ◌َِّ خاتمًا؟ قالَ: نعم، أخَّرَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ إلى قريبٍ من شَطِ اللَّيلِ، فلمَّا
صلَّى أقبلَ علينا بوجههِ، فقالَ: ((إنَّ النَّاسَ قدَ صَلَّوا ونامُوا، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتمُ الصّلاةَ)). قالَ
أنسٌ: كأنّي أنظرُ إلى وَبيصٍ (١) خاتَمِهِ. [((الثمر)) أيضًا: ق].
٦٩٣ - (صحيح) حدّثنا عمرانُ بنُ مُوسى اللّيْثِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا داوُد
ابنُ أبي هندٍ، عنْ أبي نضرةَ، عن أبي سعيدٍ؛ قالَ: صلّى بنا رسولُ اللّهِ وََّ صلاةَ المغربِ، ثمَّ لم يخرجُ حتَّى
ذهبَ شطرُ اللَّيْلِ، فخرجَ فصلَّى بهم، ثمّ قالَ: ((إنَّ النَّاسَ قدْ صلَّوْا وناموا، وأنتمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم
الصّلاةَ، ولولا الضَّعيفُ والسَّقيمُ أحببتُ أنْ أُؤَخِّرَ هذه الصّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ)). [((صحيح أبي داود)) (٤٤٨)،
((الثمر)) أيضًا].
٩ - باب ميقات الصلاة في الغيم
٦٩٤ - (ضعيف مرفوعًا عدا ما بين المعقوفتيز
(صحيح)) حدَّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ إبراهيمَ، ومحمّدُ
ابنُ الصّاحِ. قالا: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، قالَ: حدّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي
قلابةَ، عنْ أَبِي المُهاجرِ، عن بُريدةَ الأسلميِّ؛ قالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ وَّهِ في غزوةٍ، فقالَ: ((بكُّروا بالصّلاةِ في
(١) ((وبيص)): هو البريق وزنًا ومعنى.
١٣٢

اليومِ الغَيْمِ، فإنه [مَنْ فاتته صلاةُ العصر حَبِطَ عملُهُ])). [((الإرواء)) (٢٥٥)، ((التعليق الرغيب)) (١٦٩/١)،
(تخريج الإيمان)) لابن أبي شيبة (٤٨/١٥، ٤٩)، («تمام المنة))، ((تخريج حقيقة الصيام)» (٤١): خ].
١٠ - باب مَن نامَ عن الصلاةِ أو نَسيها
٦٩٥ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، قالَ: حدّثنا حجّاجٌ، قَالَ:
حدّثنا قتادَةُ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّه عن الرّجلِ يغفُّلُ عن الصَّلاةِ أو يرقُدُ عنها، قالَ: ((يُصلِّيها
إذا ذكرها)). [«الإرواء)) (٢٦٣)، «الثمر المستطاب)): ق].
٦٩٦ - (صحيح) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغَلِّس، قالَ: حدّثنا أبُو عوانةَ، عن قتادةَ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ:
قالَ رسولُ اللّه وَلَهُ: مَن نسيَ صلاةٌ فليصلِّها إِذا ذكرها)). [المصدران السابقان، ((صحيح أبي داود))
(٤٦٨): ق].
٦٩٧ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: حدّثنا يونسُ، عنِ ابنِ
شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبٍ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِلََّ حِينَ قَفَلَ (١) من غزوة خيبرَ، فسارَ ليلةً، حتّى
إذا أدركَهُ الكَرى (٢) عرَّسَ (٣)، وقالَ لبلالٍ: ((إِكلُّ(٤) لنا النَّيِ»، فصلّى بلالٌ ما قُدِّرَ لهُ، ونامَ رسولُ اللَّهِ وَهُ
وأصحابُهُ، فلمّا تقاربَ النجرُ استندَ بلالٌ إلى راحلتهِ مُواجه لفجٍ، فَغَلَبت بلالاً عيناهُ، وهو مُسنِدٌ إلى راحلتِهِ،
فلمْ يستيقظُ بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتّى ضَرَبَتْهم الشمسُ، فكانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَوَّلَهم استيقاظًا، فَفَزِعَ
رسولُ اللّهِ ◌َِّ فقالَ: ((أَيْ بلالُ!»، فقالَ بلالٌ: أَخذَ بنفسي دي أخذَ بنفسكَ - بأبي أنتَ وأُمِّي، يا رسولَ اللَّهِ!
-، قال: (اقتادو(٥). فاقتادوا رواحلَهم شبئًا، ثمَّ توضَّأَ رسولُ اللّهِ وَ، وأمرَ بلالاً فأقامَ الصّلاةَ، فصلَّى بهم
الصُّبِحَ، فلمّا قضى النَّبِيُّ ◌َِّ الصّلاةَ قالَ: ((مَن نسيَ صلاً: الْيُصلِّها إذا ذكرها فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: ﴿وأقم
الصّلاةَ لِذِكْرِيٍ﴾ [طه: ١٤])). قالَ (٦). وكانَ ابنُ شِهابٍ يجرؤها: ﴿الذِّكْرَى﴾. [«الإرواء)» (٢٩٢/١)،
«صحيح أبي داود)) (٤٦١): م].
٦٩٨ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ ثابتٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ رباحٍ،
عن أبي قتادةَ؛ قالَ ذكروا تفريطُهم في النَّومِ، فقالَ: ناموا حتَّى طَلَعَت الشمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ( ليسَ
في النَّومِ تفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذاَ نَسي أَحدُكم صلاةً، أو نامَ عنها، فلْيُصلِّها إذا ذكرها، ولرقِتِها من
الغدِ)). قالَ عبدُ اللّهِ بنُ رباحٍ: فسمعنِي عمرانُ بنُ الحُصينِ وأنا أُحدّثُ بالحديثِ فقالَ: يَا فتّى! انظُرْ كيفَ
تُحدّثُ، فإنّي شاهدٌ للحديثِ معَ رسولِ اللّهِ وَهِ، قالَ: فما أنكرَ منْ حديثِهِ شيئاً. [((الإرواء)) (٢٩٤/١)،
(١) ((قفل)): رجع.
(٢) ((الكَرى)): النوم أو النعاس.
(٣) ((عرّس)): التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة.
(٤)
(((كلا))؛ أي: احفظ.
«اقتادوا): يقال: أقاد البعير واقتاده؛ أي: جرّه من خلفه.
(٥)
(٦) هو يونس بن يزيدَ الرّاوي عن ابن شِهاب.
١٣٣

((تعليقي على ابن خزيمة)) (٩٩١)، ((صحيح أبي داود)) (٤٦٤)، ((الثمر المستطاب)): م نحوه].
١١ - باب وقت الصلاة في العُذْر والضرورة
٦٩٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمّدِ الدّراوردِيّ، قالَ: أخبرني
زيدُ بنُ أسلمَ، عن عطاءِ بنِ يسار، وعنْ بُسرِ بنِ سعيدٍ، وعنِ الأعرجِ، يُحدّثونهُ عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ
وَ﴾ قال: ((مَن أدركَ مِن العصرِ رَكعةٌ قبلَ أنْ تَغْرُبَ الشمسُ فقدَ أدركها، ومن أدركَ من الصُّبح ركعةٌ قبلَ أنْ
تطلُعَ الشمسُ فقدَ أدركها)). [(«الإرواء)) (٢٥٣)، ((صحيح أبي داود)) (٤٣٩)، ((الثمر المستطاب)): ق].
٧٠٠ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ السّرحِ، وحرملةُ بنُ يحيى، المصريّانِ. قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ
ابنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني يونُسُ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ لَ قالَ: «مَن أدركَ
من الصُّبحِ ركعةً قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ فقدَ أدركَها، ومن أدركَ من العصرٍ ركعةٌ قبلَ أن تغرُبَ الشمسُ فقدَ
أدركها)). [(«الإرواء)) (٢٥٢)، ((الثمر)) أيضًا: م].
٧٠٠ (م) - حدّثنا جميلُ بنُ الحسنِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا معمرٌ، عنِ الزّهريّ، عن أبي
سلمةَ، عنْ أبي هُريرةَ؛ أنّ رسولَ اللّهِوَ لَ قالَ. فذكرَ نحوهُ.
١٢ - باب النَّهي عن النّوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدَها
٧٠١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ، وعبدُ الوهابِ.
قالُوا: حدّثنا عوفٌ، عن أبي المنهالِ، سيّارِ بنِ سلامةَ، عن أبي بَرْزَةَ الأسْلميِّ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَّ
يستِحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشاءَ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قبلها والحديثَ بعدها. [((الروض)) (٩١٥)، ((الثمر
المستطاب)): ق].
٧٠٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا أَبُو نُعيمٍ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ ،
قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ. قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عبدِ الرّحمن بن يعلى الطّائفيّ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ القاسمِ،
عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: ما نامَ رسولُ اللَّهِ وَ قبلَ العِشاءِ، ولا سَمَرَ (١) بَعدها. [((الثمر)) أيضًا].
٧٠٣ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ حبيبٍ، وعليّ بنُ المُنذرِ؛ قالُوا:
حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، قالَ: حدّثنا عطاءُ بنُ السّائبِ، عنْ شقيقٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: جَدَبَ لَنا
رسولُ اللَّهِوَ السَّمَرَ بَعدَ العِشاءِ، يعني: زَجَرَنا عنه: [((الصحيحة)) (٢٤٣٥)، ((الثمر)) أيضًا].
١٣ - باب النَّهي أن يُقالَ: صلاة العَتَمةِ
٧٠٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ. قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبِينَةَ، عنْ عبدِ اللّهِ
ابنِ أبي لبيدٍ، عن أبي سلمةَ، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَ يقولُ: ((لا تغلبنَّكُمُ الأعرابُ على اسمِ
(١) السمر؛ أي: الحديث بالليل، وأصل السمر: ضوء القمر.
١٣٤

صلاتكم (١)، فإنَّها العِشاءُ، وإنَّهم لَيُعْتِمونَ بالإبلِ (٢)). [ ((الثمر المستطاب)): م].
٧٠٥ - (حسن صحيح) حدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدِ بنِ كاسِبٍ، قالَ: حدّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، عنْ
محمّدِ بنِ عجلانَ، عنِ المقبُريّ، عنْ أبي هُريْرةَ. (ح) وحدّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي حازم،
عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ حرملةَ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ وَِّ قال: ((لا تغلبنَّكمُ الأعرابُ
على اسمٍ صلاِكم)) - زادَ ابنُ حرْمَلَةَ -: (فإنّما هيَ العِشاءُ، وإنَّما يقولونَ: العَتَمةُ لإعتامِهِم بالإبلِ)). [((الثمر))
أيضًا).
٣ - كتاب الأَذان والسُّنَّة فيها
١ - باب بدء الأذان
٧٠٦ - (حسن) حدّثنا أبُو عُبيدٍ، محمّدُ بنُ عُبيدِ بنِ ميمُونِ المَدَنِيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سلمةَ
الحرّانيّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ التّيمِيّ، عنْ محمّدِ بنِ عبدِ اللهِ بن
زيدٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَه قَدْ همَّ بالبُوقِ(٣)، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فَنُحِتَ فَأُرِيَ عبدُاللَّهِ بنُ زيدٍ في
المَنامِ، قال: رأَيتُ رجلاً عليهِ ثوبانٍ أخضرانِ يحملُ ناقوس(٤)، فقلتُ لهُ: يَا عبدَاللهِ! تبيعُ النَّاقوسَ؟ قالَ: وما
تصنعُ بِهِ؟ قلتُ: أُنَادِي بِهِ إلى الصّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قلتُ: وما هُوَ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهُ
أَكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّه، أشهدُ أَنَّ مُحمدًا رسولُ
اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ اللَّهِ، حيّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ
أَكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ. قالَ: فخرجَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، حتّى أتى رسولَ اللَّهِ وَ فَأخبرهُ بما رأى، قالَ: یا
رسولَ اللهِ! رأَيتُ رجلاً عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّ: «إنَّ
صاحبكم قد رأى رُؤيا، فاخرُجْ مَعَ بلالٍ إلى المسجدِ فَأَلْقِها عليهِ، ولْيُنادِ بلالٌ، فإنَّهُ أندى(٥) صوتًا منكَ))، قالَ:
فخرجتُ مَعَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعلتُ أُلقِيها عليهِ وهو يُنادي بها، قال: فسمعَ عمرُ بنُ الخطابِ الصّوتَ،
فخرجَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! واللَّهِ، لقد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى [((الإرواء)) (٢٤٦)، ((المشكاة)) (٦٥٠)، ((الثمر
المستطاب))].
قالَ أبو عُبيدٍ [شيخُ ابنِ ماجه]: فأخبرني أبو بكرِ الحَكَمِيُّ، أنَّ عبدَاللهِ بنَ زيدِ الأنصاريَّ قالَ في ذلكَ:
ـرام حمدًا على الأذانِ كثيرا
أحمدُ اللَّهَ ذا الجلالِ وذا الإكـ
(١) ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صَلاتكم))؛ أي: على تسميتها بالعتمة لأن الأعراب تُسَمِّيها كذلك فسمّوها العشاء كما سماها
الله في كتابه.
((وإنهم ليعتمون بالإبل)): أعتم: إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة والمعنى: أن الأعراب يؤخرون الصلاة ويدخلون في ظلمة
(٢)
الليل بسبب الإبل وحلبها .
(٣)
((البوق)): قرن يُنفخ فيه فيخرج منه صوت.
(٤)
((الناقوس)): خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها.
((أندى)): أفعل تفضيل من النداء؛ أي: أرفع.
(٥)
١٣٥

ــه فأكرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشيرا
إذا أتاني به البَشيرُ من اللّـ
كُلَّما جاءَ زادني توقيرا
في ليالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلاَثٍ
٧٠٧ - (ضعيف وبعضه صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ خالدِ بنِ عبدِ اللّهِ الواسطِيّ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ
عبدِ الرّحمنِ بنِ إسحاقَ، عنِ الزّهرِيّ، عن سالمٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ استشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم(١) إلى
الصّلاةِ، فذكروا البُوقَ، فكرههُ من أجلِ اليهودِ، ثُمَّ ذكرُوا النَّاقوسَ، فكرهَهُ من أجلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ
تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ لَهُ: عبدُاللَّهِ بنُ زيدٍ، وعمرُ بنُ الخطّابِ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ
ليلاً، فأمرَ رسولُ اللَّهِ وَه بلالاً، فَأَذَّنَ بِهِ. قالَ الزُّهرُّ: وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ: الصّلاةُ خيرٌ من النَّومِ،
فأقرَّها رسولُ اللّهِ وَّهَ. قالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ! قد رأيتُ مثلَ الّذي رأى، ولكنَّهُ سَبَقَني .. [ق].
٢ - باب الترجيع في الأذان
٧٠٨ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنِ بشّارٍ، ومحمّدُ بنُ يحيى. قالا: حدّثنا أبو عاصم، قالَ: أنبأنا
ابنُ جُرِيجٍ، قالَ: أخبرني عبدُ العزيز بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي محذُورةً، عن عبدِ اللهِ بنِ مُحَيْرِيٍ - وَكانَ يتيمًا في
حِجرِ أبي مَحذورةَ بن مِعْيَرٍ، حينَ جهَّزَهُ إلى الشام، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: أَيْ عمّ! إنّي خارجٌ إلى الشامِ، وإنّي
أَسأَلُ عن تأذينكَ -، فأخبَرَني أنَّ أبا مَحذورةَ قالَ: خرجتُ في نَفَرٍ، فكنَّ ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ
مَّ بِالصّلاةِ عندَ رسول اللّهِ ◌َّل، فسمعنا صوتَ المُؤذِّنِ ونحنُ عنه مُتَنكِبونَ، فصرَخْنا نحكيهِ نهزأُ بِهِ، فسمحَ
رسولُ اللَّهِ وَِّ، فأرسلَ إلينا قومًا فأقعدونا بينَ يديهِ، فقال: «أَيُّكم الذي سمعتُ صوتَهُ قد ارتفع؟)»، فأشارَ إِليَّ
القومُ كلُّهم، وصَدَقوا، فأرسلَ كلَّهم وحبَسَني، وقالَ لي: ((قُمْ فَأَذِّنْ))، فقمتُ، ولا شيءَ أكرهُ إليَّ من رسولٍ
اللَّهِ وَ﴿ ولا منَّا يأمرني بِهِ، فقمتُ بينَ يديْ رسولِ اللهِ يَّةِ، فَأَلقى عليَّ رسولُ اللَّهِ التّأذينَ هو بنفسِهِ، فقالَ:
((قال: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمدًاً
رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ»، ثمَّ قالَ لي: ((إِرفعْ من صوتِكَ، أَشهد أَنْ لا إله إلا اللّه، أشهدُ أن لا
إله إلا اللّه، أشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حتيَّ على الصّلاةِ، حيَّ
على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّه أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ))، ثمّ دعاني حينَ قضيتُ التأذينَ، فأعطاني
صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها على وجهِهِ، ثمَّ على ثديبِهِ، ثمَّ على
كبدهِ، ثمَّ بلَغتْ يدُ رسولِ اللَّهِ يَّ سُرَّةَ أبي مَحْذورةَ، ثمّ قالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ: «باركَ اللَّهُ لكَ وباركَ عليكَ))،
فقلتُ: يا رسولُ اللَّهِ! أمَرْتني بالتأذينِ بمكةً؟ قالَ: ((نعم، قد أمرتُكَ))، فذهبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ وَلِ من
كراهيةٍ، وعادَ ذلكَ كلُّهُ محبّةً لرسولِ اللَّهِ ◌َِّ، فقدمتُ على عَّابٍ بنِ أَسِيدٍ - عاملِ رسولِ اللهِ ◌َرَ بمكةَ -،
فَأَذَّنتُ مَعَهُ بالصّلاةِ عن أمرِ رسولِ اللَّهِ وََّ. قالَ: وأخبرني ذلكَ منْ أدركَ أبَا محذُورةً، على ما أخبرني عبدُ اللّهِ
ابنُ مُحيريزٍ. [«تعليقي على ابن خزيمة)) (٣٧٩)، ((صحيح أبي داود)) (٥١٨)، ((الثمر المستطاب))، ((فقه
السيرة» (٢٠٢)].
(١) ((يُهِمُّهُم): همّه الأمر وأهمه، إذا أوقعه في الهمّ؛ أي: لما يوقعهم في التعب والشدّة والنَّصَب.
١٣٦

٧٠٩ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّنُ، قالَ: حدّثنا همّامُ بنُ يحيى، عنْ
عامرٍ الأحولِ؛ أنّ مكحولاً حدّثهُ، أنّ عبدَ اللّهِ بنَ مُحيريزٍ حدّثهُ، أنّ أبَا محذورة حدّثْهُ؛ قالَ : عَّمني رسولُ اللَّهِ
وَّ الأَذانَ تسعَ عشرةَ كلمةً، والإقامةَ سبعَ عشرةَ كلمةً؛ الأذانُ: «اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ
أَنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أَشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللّهِ، أشهدُ أن لا
إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على
الصّلاةِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أكبر اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ)). والإقامةُ
سبعَ عشرةَ كَلِمةً: ((اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ،َ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أَشهدُ أن لا إله إلا اللّه،
أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، أَشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللّه، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على
الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصّلاةُ، قد قامتِ الصّلاةُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ)).
[((المشكاة)) (٦٤٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥١٧)، ((الثمر)) أيضًا].
٣ - باب السنَّة في الأذان
٧١٠ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدٍ، مُؤذّنِ
رسولِ اللّهِ وَله. حدّثني أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َّهِ أَمرَ بلالاً أنْ يجعلَ إصبعيهِ في أُذْنِهِ، وقالَ:
((إنَّهُ أرفعُ لصوتِكِ))(١) [((الإرواء)) (٢٣١)، ((المشكاة)) (٦٥٣)، ((الروض النضير)) (٣٣٣)، ((الثمر المستطاب))].
٧١١ - (صحيح) حدّثنا أيّوبُ بنُ محمّدٍ الهاشميّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، عنْ حجّاجِ بنِ
أرطاةَ، عنْ عونِ بنِ أبي أبي جُحَيفةَ، عِنْ أبيهِ؛ قالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَ بالأبْطح، وهو في قُنَّةِ حمراءَ، فخرج
بلال، فأذَّن فاستدار في أذانه، وجعلَ إصبعيه في أُذْنيِهِ. [ «الإرواء)) (٢٣٠)، ((الروض)) أيضًا، ((تعليقي على ابن
خزيمة)) (٣٨٨)، ((الثمر المستطاب))].
٧١٢ - (موضوع) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحمصِيّ، قالَ: حدّثنا بقيةُ، عنْ مروانَ بن سالمٍ، عنْ
عبدِ العزيزِ بن أبي روّادٍ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((خَصلتان مُعلَّقتانِ في أعناقِ
المؤذِّنين للمسلمين: صلاتُهم وصيامُهم)). [((المشكاة)) (٦٨٨)، «الضعيفة)) (٩٠٥)].
٧١٣ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثّنى، قالَ: حدّثنا أبُو دَاوُدَ، قالَ: حدّثنا شَريكٌ، عنْ سماكِ بنِ
حربٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرةً؛ قالَ: كان بلالٌ لا يُؤْخِّرُ الأذانَ عن الوقتِ، وربَّما أخَّرَ الإقامةَ شيئًا. [((الإرواء))
(٢٢٧)].
٧١٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، عنْ أشعثَ، عنِ الحسنِ،
عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ؛ قالَ: كانَ آخرَ ما عهد (٢) إليَّ النَّبِيُّ ◌ََّ أنْ لا أَتَّخِذَ مؤذِّنًا يأخذُ على الأذانِ أجرًا.
١
(١) تنبيه: وقع هنا في نسخة عبدالباقي معزوًّا للزوائد أنّه: رواه الترمذيُّ بإسناد صحَّحه! وهو خطاً فاحشٌ، وأَفحشُ منه أَنَّه عزا،
في نسخة ((الزوائد» المطبوعة (١/ ٩٠) لمسلم ایضًا! انظر ((الإرواء))، وله - رحمه الله -مِن مثل ذلك کثیرٌ.
(٢) «آخر ما عهد»؛ أي: أوصى.
١٣٧

[((الإرواء)) (٣١٦/٥)، ((صحيح أبي داود)) (٥٤١)، ((الثمر)) أيضًا].
٧١٥ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الأسدِيّ، عن أبي إسرائيلَ،
عن الحكم، عن عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن بلالٍ قال: أَمَرَني رسولُ اللهِ وَّ أَنْ أُنْوِّبَ (١) في الفجرِ، ونهاني
أَنْ أُثَوِّبَ فَي العشاءِ: [((الإرواء)) (٢٣٥)، ((المشكاة)) (٦٤٦)].
٧١٦ - (صحيح) حدّثنا عُمرُ بنُ رافع، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عنْ معمرٍ، عن الزّهريّ، عنْ
سعيدِ بنِ المُسيّبٍ، عن بلالٍ؛ أنَّهُ أتى النَّبِيُّ ◌َرَ يُؤْذِنُهُ بصلاةِ الفجرِ، فقيلَ: هو نائمٌ، فقالَ: الصلاةُ خيرٌ من
النَّومِ، الصّلاةُ خيرٌ من النّومِ، فَأُقْرَّتْ في تأذينِ الفجرِ، فثبتَ الأمرُ على ذلكَ. [«تخريج فقه السيرة)» (٢٠٣)].
٧١٧ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يعلى بنُ عُبيدٍ، قالَ: حدّثنا الإفريقيّ، عنْ
زيادِ بنِ نُعيم، عن زيادِ بن الحارث الصُّدَائِيِّ؛ قالَ: كنتُ مَعَ رسولِ اللهِوََّ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَني فأذَّنْتُ، فأرادَ بِلاَّ
أن يُقيم، فقال رسولُ اللَّهُ وَّرَ: ((إنَّ أخا صُداءٍ قَد أذَّن، ومَن أذَّنَ فهو يُقيم)). [((الإرواء)) (٣٣٧)، ((المشكاة))
(٦٤٨)، ((الضعيفة)) (٣٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٨٢)].
٤ - باب ما يُقال إذا أذَّن المؤذِّن
٧١٨ - (صحيح) حدّثنا أبو إسحاقَ الشّافعيّ، إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بنِ العبّاسِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ
رجاءِ المَكّيُّ، عنْ عبّادِ بنِ إسحاقَ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسَيّب، عن أَبي هُريرةَ؛ قال: قالَ رسولُ
اللَّهِ وَهُ: ((إذا أذَّن المُؤذِّنُ فقولوا مِثلَ قَونِهِ)). [((الثمر المستطاب))].
٧١٩ - (ضعيف) حدّثنا شُجاعُ بنُ مخلدٍ، أبُو الفضْلِ؛ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، قالَ: أنبأنَا أَبُو بشرٍ، عن أبي
المليحِ بنِ أُسَامَةَ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سُفيانَ، قالَ: حدّثتِي عمّتِي أُ حَبيبة؛ أنَّها سمعَتْ رسولَ اللَّه ◌َيُّ يقول
إذا كان عندَها في يَومِها ولَيلِتِها، فَسَمِعَ المؤذِّن يؤذّن، قال كما يقولُ المؤذِّن. [«تعليقي على صحيح ابن
خزيمة)) (٤١٢) ويُغْني عنه ما في ((الصحيح))].
٧٢٠ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، وأبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالا: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، عنْ مالكِ بن
أنس، عنِ الزّهريّ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ اللّيثِيّ، عن أبي سَعيد الخُدريِّ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّه وَّ: ((إذا سمعتُم
النّدَاءَ فقولوا كما يقولُ المؤذِّن)). [((صحيح أبي داود)) (٥٣٥)، ((الثمر)) أيضًا: ق].
٧٢١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمحِ المصريّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ الحُكیمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
قيس، عنْ عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ، عَنْ سَعد بن أبي وقَّاصٍ، عن رسول اللّهُ وََّ أنَّه قالَ: ((مَن قال حينَ
يَسمَعُ المؤذِّن: وأنا أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللَّه وحدَه لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، رَضيتُ باللَّهِ
ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا؛ غُفرَ له ذَنْبُه)). [(صحيح أبي داود)) (٥٣٧)، ((الثمر)) أيضًا: م].
٧٢٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، والعبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشقيّ، ومحمّدُ بنُ أبي الحُسين. قالُوا:
(١) التثويب: هو العودةُ إِلى الإعلام ثانيًا، والمراد به جملة: ((الصلاة خير من النوم))، وهذا في الأذان الأَوّل من الفجر، لما صحَّ
في ذلك من الأَّحاديث كما بيَّنَتُهُ في ((تمام المنّة)) (ص١٤٦ -١٤٧)، فعليك بالسُّنّة ما استطعتَ، ولا حول ولا قوّة إِلّ باللهِ.
١٣٨

حدّثنا عليّ بنُ عيّاشِ الألهانيّ، قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ أبي حمزةَ، عنْ محمّدٍ بنِ المُنكِرِ، عن جابر بن
عبدِ اللَّه؛ قال: قال رسولُ اللَّه وَّهِ: ((مَن قال حينَ يَسمعُ النِّداء: اللهمَّ! ربَّ هذه الدعوة (١) التَّامَّة والصَّلاة
القائمة، آتِ مُحمدًا الوسيلة (٢) والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودً(٣) الذي وَعدته، إلّ حلَّت له الشفاعة يومَ
القيامة)). [(«الإرواء)) (٢٤٣)، ((الروض)) (٢٤٢)، ((تخريج الكلم الطيب)) (٧٢)، ((صحيح أبي داود)) أيضًا
(٥٤٠)، ((الثمر المستطاب)) أيضًا، ((الظلال)) (٨٢٦)، ((تخريج فقه السيرة)) (٤١٨): خ].
٥ - باب فضل الأذان وثواب المؤذِّنین
٧٢٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عَنْ عبدِ اللّهِ بنِ عبدِ الرَّحمن بن
أبي صَعِصَعَة، عن أبيهِ، - وكان في حِجْرٍ أبي سعيد - قال: قال لي أبو سعيدٍ: إذا كنتَ في البوادي فارفع
صَوتَك بالأذان، فإِنِّي سَمِعتُ رسولَ اللّهِ وَهَ يقول: ((لا يَسمَعُهُ جنٌّ ولا إنسٌ ولا شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلّ شَهِدَ
لهُ)). [خ].
٧٢٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شبابةُ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ مُوسى
ابنِ أبي عُثمانَ، عن أبي يحيى، عنْ أبي هُريرةَ؛ قالَ: سمعت رسولَ اللَّهِ وَ لَه يقولُ: ((المؤذِّنُ يُغفر له مدى
صوته، ويستغفرُ لهُ كلُّ رطبٍ ويابس، وشاهدُ الصلاةِ يُكتَبُ لهُ خمسٌ وعشرونَ حسنةً، ويُكفِّرُ لهُ ما بينهما» .
[((المشكاة)) (٦٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٥٢٨)].
٧٢٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، وإسحاقُ بنُ منصورٍ. قالا: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: حدّثنا
عُثمانُ، عنْ طلحةَ بن يحيى، عنْ عيسى بنِ طلحةَ؛ قالَ: سمعتُ مُعاويةَ بنِ أبي سفيانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ
وَه : (المُؤذِّنونَ أطولُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ» [م].
٧٢٦ - (ضعيف) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حُسينُ بنُ عِيسى، أخُو سُليمِ القارِي، عنٍ
الحكمِ بنِ أبَانَ، عنْ عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((لِيُؤَذِّنْ لكم خيارُكم، وليؤمَّكم
قُرَّاؤكم)). [((ضعيف أبي داود)) (٩١)، ((المشكاة)) (١١١٩)].
٧٢٧ - (ضعيف) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا مُختَارُ بنُ غَسّانَ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ عُمرَ الأزرَقُ
البُرُجُمِيُّ، عنْ جابٍ، عنْ عكرمةَ، عنِ ابنِ عبّاسٍ. (ح) وحدّثنا رَوْحُ بنُ الفَرَجِ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ الحسنِ
ابنِ شقيقٍ، قالَ: حدّثنا أبو حمزةَ، عنْ جابٍ، عَنْ عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَّهِ: ((من أذّنُ
مُحتسبًا سبعَ سنينَ، كَتَبَ اللَّهُ لهُ براءةً من النَّارِ)). [((المشكاة)) (٦٦٤)، ((الضعيفة)) (٨٥٠)].
٧٢٨ - (صحيح) حدثنا محمّدُ بنُ يحيى، والحسنُ بنُ عليّ الخلاّلُ. قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ صالح،
قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أيّوبَ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ ◌ّرَ قالَ: ((من أَذَّنَ ثُنْتِي
(١) ((رب هذه الدعوة))؛ أي: الأذان.
(٢) ((الوسيلة)): هي المنزلة الرفيعة عند الله.
(٣) ((مقامًا محمودًا))؛ أي: الشفاعة لأمته.
١٣٩

عشرةَ سنةً، وجبت لهُ الجنَّةُ، وكَتِبَ لهُ بتأذينِهِ في كلِّ يومٍ ستُّونَ حسنةً، ولكلٍّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً)). [((المشكاة))
(٦٧٨)، ((الصحيحة)) (٤٢)، ((صحيح الترغيب)) (٢٤٢)].
٦ - باب إفراد الإقامة
٧٢٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ الجرّاحِ، قالَ: حدّثنا المُعتمرُ بنُ سُليمانَ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عنْ
أبي قلابةَ، عن أنسٍ بنِ مالكِ؛ قالَ: التَمَسُوا شيئًا يُؤْذِنونَ به عِلْمًا للصلاةِ، فَأُمِرَ بلالٌ أن يُشفعَ الأذانَ ويُوترَ
الإقامةَ. [((صحيح أبي داود)) (٥٢٥): م].
٧٣٠ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجَهْضَميّ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عليّ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي
قلابةَ، عن أنسٍ؛ قالَ أُمرَ بلالٌ أنْ يُشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامة. [((الروض)) (٢٩)، («الصحيحة» (٢٧١/٣)،
((صحيح أبي داود)) (٥٢٥)، ((الثمر المستطاب)): ق].
٧٣١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدٍ مُؤذّنِ رسُولٍ
اللّهِ وَ﴿ِ، قالَ: حدّثني أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مثنى مثنى، وإقامتهُ مُفردةً. [((الروض))
(٣٤٤)].
٧٣٢ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبُو بدرٍ، عبّادُ بنُ الوليدِ، قالَ: حدّثنِي معمرُ بنُ محمّدِ بنِ عُبيدِ اللّهِ بنِ
أبي رافع، مولَى النّبِيّ ◌َِّ، قالَ: حدثني أبي، محمّدُ بنُ عُبيدِ اللّهِ، عن أبيهِ عُبيدِ اللّهِ، عن أبي رافعٍ؛ قالَ:
رأيتُ بِلاَّلاً يُؤذّنُ بينَ يديْ رَسولِ اللَّهِ وَ لَ مثنى مثنى، ويُقيمُ واحدةٌ.
٧ - باب إذا أُذّنَ وأنت في المسجدِ فلا تخرجْ
٧٣٣ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ إبراهيمَ بنِ مُهاجرٍ ،
عن أبي الشَّعثاءِ؛ قالَ: كنَّا قُعودًا في المسجدِ مَعَ أبي هُريرةَ، فأذَّنَ مُؤَذِّنٌ، فقامَ رجلٌ من المسجدِ يَمشي، فَأَتْبَعُهُ
أبو هريرةَ بصرَهُ حتَّى خرجَ من المسجدِ، فقالَ أبو هريرةَ: أَمَّ هذا فقد عصى أبا القاسمِ تَّ. [((الإرواء))
(٢٤٥)، ((الروض)) (١٠٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥٤٧): م].
٧٣٤ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا عبدُ الجبّارِ بنُ
عمرَ، عنِ ابن أبي فروةَ، عنْ محمّدٍ بنِ يوسفَ، مولى عثمانَ بنِ عفّانَ، عن أبيهِ، عن عثمانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ
اللَّهِ وَّهِ: ((من أدركهُ الأذانُ في المسجدِ، ثمَّ خرجَ، لم يخرجْ لحاجةٍ، وهو لا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ، فهو منافقٌ)).
[((الروض)) (١٠٧٤)، «الصحيحة» (٢٥١٨)].
٤ - كتاب المساجد والجماعة
١ - باب من بنى لله مسجدًا
٧٣٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يُونسُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا ليثُ بنُ سعدٍ.
(ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا دَاوُدُ بنُ عبدِ اللّهِ الجعفرِيّ، عن عبدِ العزيز بنِ محمّدٍ، جميعاً
عنْ يزيدَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ أُسَامةَ بنِ الهادِ، عنِ الوليدِ بنِ أبي الوليدِ، عنْ عُثمانَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ سُراقةَ العدوِيّ،
عن عمرَ بنِ الخطابِ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَ له يقولُ: ((من بنى مسجدًا يُذكَرُ فيهِ اسمُ اللَّهِ، بنى اللَّهُ لهُ بيتًا
١٤٠