النص المفهرس

صفحات 1441-1460

٣٧ - کتاب الزهد
(٣٧) باب
(٤٣٠٩ - ٤٣١١) حديث
٤٣٠٩ - مَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيِبٍ، قَالَ: مَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ.
تناسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((أَمَّا أَهْلُ النَّار،
الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَ، فَلَا يُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلكِنْ نَسٌ أَصَابَتْهُمْ نَارٌ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ بِخَطَبَهُمْ
فَأَمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً. حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمَا أُذِنَ لَهُمْ فِالشَّفَعَةِ. لَىءٍ بِهِمْ ضَاءُرَ ضَبَارَ. فَبُتُوا عَلَى أَنْهَارِ
الْجَنّةِ. فَقِيلَ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ. فَيَنْبُونَ نَبَتَ الِيَّةِ تَكُونُ فِ حِيلِ السَّيْلِ))
قَالَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلّهِ قَدْ كَانَ فِى الْبَادِ يَّةِ .
***
٤٣١٠ - حّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ. تنا زُهَيْرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِهِ يَقُولُ ((إِنَّ شَفَعَتِى
يَوْمَ الْقِيَامَةِأَهْلِ الْكَبَرِ مِنْ أُمِّى)».
*
*
٤٣١١ - حدّثنْا إِسْمَعِيلُ بْ أَسَدٍ. ثنَا أَبُو بَدْرٍ. منا زِيَادُ بْنُ خَيْتَمَةَ عَنْ نُعَيِْ بنِ أَبِ هِنْدٍ،
عَنْ رِبِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِهِ (( خُيِّرْتُ بَيْنَ
الشَّفَعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ. فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ. لِأَنَّهَ أَعَمُّ وَأَكْنَى. أَثُرَوْتَهَاَ
لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا. وَلكِنَّهَاَ لِلْمُذْنِينَ، الَطَّائِيْنَ الْمُتَلَوِِّينَ)».
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات .
٤٣٠٩ - (ضبائر) هم الجماعات المتفرقة، واحدها ضبارة. (فبئوا) أى نشروا. والبث هو النشر.
(أفيضوا) أى صبوا عليهم من ماء الأنهار. (الحبة) بزور البقول وحب الرياحين .
(حميل السيل) أى ما يحمله السيل ويجى به من طين وغيره. فإذا ألقيت فيه حبة واستقرت فى وسط مجرى
السيل فإنها تنبت فى يوم وليلة. فشبه بها سرعة عودة أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها .
( قد كان بالبادية) حيث عرف أحوال السيول .
٤٣١١ - (أمم وأكفى) أى أكثر عموما وشمولا وأكثر كفاية .
١٤٤١
(٩١ . ابن ماجة - ثان)

٣٧ - كتاب الزهد
( ٣٧) باب
(٤٣١٣) حديث
٤٣١٢ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ. منا غَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ. تنا سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِّهِ قَالَ (( يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلْهَمُونَ (أَوْ يَهُمُونَ. شَكَّ
سَعِيدٌ) فَيَقُولُونَ: لَوْ تَشَفَّعْنَا إِلَى رَبَّنَاَ فَأَرَاحَنَاَ مِنْ مَكَانِنَاَ! فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ
آدَمُ أَبُو النَّاسِ. خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ. وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكْتَهُ. فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ يُرِحْنَا مِنْ
مَكَانِنَ هُذَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ (وَيَذْ كُرُ وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ ذَنْبَهُ الَّذِى أَصَابَ. فَيَسْتَحْىِ
مِنْ ذُلِكَ) وَلَكِنِ اثْتُوا نُوحًا. فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ. فَأْتُونَهُ. فَيَقُولُ:
لَسْتُ هُنَاكُمْ ( وَيَذْ كُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ. وَيَسْتَحٍْ مِنْ ذُلِكَ) وَلكِنِ اثْتُوا
خَلِيلَ الرَّْنِ إِبْرَاهِيمَ. فَيَأْتُونَهُ. فَقُولُ: لَنْتُ هُنَاكُمْ. وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَى. عَبْدًا
كَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاءَ. فَيَأْتُونَهُ. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَ كُمْ ( وَيَذْ كُرُ قْلَهُ النَّفْسَ بِغَيْرِ
النَّفْسِ) وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَى. عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ. فَيَأْتُونَهُ. فَيَقُولُ: لَسْتُ
مُنَاكُمْ. وَلَكِنِ اثْتُوا مُحَمَّدًا. عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ، فَيَأْتُونِى
فَأَنْطَلِقُ . (قَالَ، فَذَ كَرَ هُذَا الْحُرْفَ عَنِ الْحُسَنِ قَالَ: فَأَمْشِى بَيْنَ السَّمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِينَ)
قَالَ ، ثُمّ ◌َ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ. قَالَ ((فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبّى فَيُؤْذَنُ لِ. فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَمْتُ سَاجِدًا ..
فَيَدَعْنِى مَاشَاء الهُ أَنْ يَدَعَنِ. ثُّ يُقَلُ: ارْفَعْ يَ مُحَمَّدًا وَقَلْ تُسْمَعْ. وَسَلْ تُمْطَهْ. وَاشْفَعْ
تُشَفَّعْ. فَأَتْحَدُهُ بِتَحْيِيدٍ يُعَلِّمُسِهِ. ثُمَّ أَشْفَعُ. فَحُدُّلِ حَدًّا. فَيُدْخِلُهُمُ الَنَّةَ. ثُمَّ أَعُودُ الَِّيَةَ.
فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَمْتُ سَاحِدًا. فَيَدَعُنِىِ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِ. ثُمَّ ◌ُقَالُ لِ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ: قُلْ تُسْتَعْ
وَسَلْ تُعْطَهْ. وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسٍِ. فَأَنْهَدُهُ بِتَحْيِيدٍ يُعَلّمْنِهِ. ثُمَّأَشْفَعُ فَيَحُدُّلِ حَدًّا
فَيُدْخِلُهُمُ الَّةَ. ثُمْ أَعُودُ الَّالِثَةَ. فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِى وَقَمْتُ سَاحِدًا. فَيَدَعْنِى مَاشَاءَاللهُ أَنْ يَدَعَنِىِ.
٤٣١٢ - (ہمون ) آی هتمّوز بالأمر
( السماطين ) السماط هو الصف من الناس .
١٤٤٢

٣٧ - كتاب الزهد
( ٣٧) باب
(٤٣١٢ - ٤٣١٦) حديث
ثُمٌّ ◌ُقَلُ: ارْفَعْ مُحَمَّهُ: قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ نُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِ فَأَحَدُهُ بِتَحْمِيدٍ
يُعَلِمَنِهِ. ثُمَّ أَشْفَعُ. فَيَعُدُّلِ حَدًّا. فَيُدْخِلُهُمُ الَّةَ. ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِمَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا ◌َقِىَ
إِلَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ » .
قَالَ يَقُولُ قَدَةُ عَلَى أَثَرِ هُذَا الْحَدِيثِ: وَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ الِ قَالَ
(يَخْرُجُ مِنَ الَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَمِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ. وَيَخْرُجُ مِنَ
الَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَلُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ. وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ:
لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَكَانَ فِ قَلْبِهِ مِثْقَلُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرِ)) .
*
**
٤٣١٣ - حدّثْا سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ. منا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ. ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ
عِلَاقِ بْنِ أَبِى مُسْلٍ، عَنْ أَبَنَ بْنِ عُثْمَنَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّه
((يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: الْأَنْيَاءُ ثُمَّ الْعُلَاءِ ثُمَ الشُّهَدَاءِ».
الحديث ضعيف . ففى الزوائد : فى إسناده علاق بن أبى مسلم .
٤٣١٤ - صَّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّ. ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو عَنْ تَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطَّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلِّ قَلَ ((إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِّيْنَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَعَتِهِمْ. غَيْرَ فَخْرٍ )).
* **
٤٣١٥ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. منا الْسَيْنُ بْنُ ذَ كْوَانَ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ
الْمُطَرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْصَيْنِ، عَنِ النَّبِّيَِِّ قَالَ ((لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنَ الَّارِ بِشَفَعَتِى
يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ)).
٤٣١٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَفَّانُ. نا وُهَيْبٌ. منا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ الهِ
١٤٤٣

٣٧ - کتاب الزهد
(٤٣١٦ - ٤٣١٩) حديث
(٣٧ -٣٨) باب
ابْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ الْجِدْمَاءِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّىَّبِّهِ يَقُولُ ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ، بِشَفَاعَةِ
رَجُلٍ مِنْ أَمَّتِى، أَكْثَرُ مِنْ بِ تَمِيمٍ)) قَالُوا: يَاَ رَسُولَ اللهِ! سِوَاكَ؟ قَلَ ((سِوَاىَ)).
قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِعَ الَِّ؟ قَالَ: أَنَ سَمِعْتُهُ.
٤٣١٧ - حّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثُنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالٍِ . منا ابْنُ جَابِرِ؛ قَلَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ
ابْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ليهِ ((أَتَدْرُونَ
مَا خَّرَ فِى رَبِّىَ الَّيْلَةَ؟)) قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلُ. قَلَ ((فَإِنَّهُ خَيَّرَفِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَِّىَ
الَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَعَةِ. فَاخْتَرْتُ الشَّفَعَةَ)) قُلْنَاَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَحْعَلَنَ مِنْ أَهْلِها.
قَالَ ((هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)).
(٣٨) باب صفة النار
٤٣١٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ تَا أَبِى وَيَعْلَى قَالَا: تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِ
عَنْ تُفَيْعِ أَبِىِ دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِنَّ نَرَّكُمْ هُذِهِ جُزْءُ
مِنْ سَبْعِيَ جُزْءٍ مِنْ نَارِ جَهَّمَ. وَلَوْلَا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّ تَيْنِ، مَا انْتُفَُّمْ بِهاَ. وَإِنَّهَ لَتَدْعُو
اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يِدَهَاَ فِيهاَ)).
فى الزوائد. أخرجه الحاكم كما رواه المصنف، وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين . وبعضه فى
الصحيحين من حديث أبى هريرة .
***
٤٣١٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِهَا، فَقَالَتْ:
٤٣١٨ - ( أن لا يعيدها) أى الحرارة.
١٤٤٤

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٨) باب
(٤٣١٩ - ٤٣٢٢) حديث
يَا رَبِّ! أَكَلَ بَعْضِى بَعْضًا. ◌َجَعَلَ لَهَاَ نَفَسَيْنِ: نَفَسَّ فِىِ الشِّنَاءِ وَنَفَسَّ فِ الصَّيْفِ. فَشِدَّةً
مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ، مِنْ زَمْرِبِرِهَا. وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الُرِّ، مِنْ سَمُوِهاَ)).
٤٣٢٠ - مّثنا الْتَّسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ. تنا يَحْسِ بْنُ أَبِى بَكَيْرٍ. تنا شَرِيكٌ عَنْ مَاصِمٍ،
عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّنَّهِ قَالَ (أُوقِدَتِ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَائْيَضَّتْ. ثُمَّ
أُوْقِدَتْ أَلْفَ سَنَّةٍ فَاحَرَّتْ. ثُمَّ أَوْقِدَتْ أَلْفَ سَنَّةٍ فَاسْوَدَّتْ. فَهِىَ سَوْدَاءِ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ)) .
٤٣٢١ - مّشْا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرِو. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ
◌ُغَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِّهِ((يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَْ أَهْلِ
الُّنْيَ مِنَ الْكُفَّارِ. فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ فِى النَّارِ غَسَْةً. فَيُفْسَىُ فِيهَاَ. ثُمَّ يُقَلُ لَهُ: أَىْ فُلَانُ!
هَلْ أَصَابَكَ نَعِيمٌ قَطْ؟ فَيَقُولُ: لَا مَ أَصَاَ بِي ◌َسِمٌ قَطُ. وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ الْمُؤْمِنِينَ ضُرَّا وَبَلَاءِ.
فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ غَمْسَةً فِى الْجَنَّةِ. فَيُغْمَسُ فِيهَاَ نَسَةً. فَيُقَالُ لَهُ: أَىْ فُلَانُ! هَلْ أَصَابَكَ ضُرٌ
قَطُ أَوْ بَلَاء؟ فَيَقُولُ: مَا أَصَاَبِىِ قَطٌّ ضُرٌّ وَلَا بَلَاءٍ)) .
٤٣٢٢ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. ثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْ أَبِ لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِّ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ الَِّّفَِّ قَالَ ((إِنَّ
الْكَافِرَ لَعْظُ حَتَّى إِنَّ ضِرْسَهُ لَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَفَضِيلَةُ جَسَدِهِ عَلَى ضِرْسِهِ، كَفَضِلَةٍ جَسَدٍ
أَحَدِكُمْ عَلَى ضِرْسِهِ)).
فی الزوائد : عطية العوفىّ والراوى عنه ضعیفان. وقد روى مسلم فى صحيحه والترمذىّ، بعضه من حديث
أبى هريرة .
*
: *
٤٣١٩ - ( نفس) هكذا فى النسخ. فيحتمل أن يكون منصوبا. إذ لاعبرة بخط المنصوب فى كتب
الحديث. أو مرفوعا، ووجه الرفع غير خفىّ. (زمهريرها) الزمهرير شدة البرد.
( سمومها) السموم هو حرّ النهار.
١٤٤٥

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٨) باب
(٤٣٢٣ - ٤٣٢٦) حديث
٤٣٢٣ - حَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى هِنْدِ.
تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ ؛ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِى بُرْدَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَدَخَلَ عَلَيْنَ الْحُرِثُ بْنُ أَقَيْشِ.
تَدَّثَنَ الْحُرِثُ لَيْلَئِذٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِهِقَالَ ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِى مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَتِهِ أَ كْثَرُ
مِنْ مُضَرَ. وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِى مَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَهَا)).
فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن أقيش النخعى". ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال: أحسبه الذى روى
عنه أبو إسحاق عن ابن عباس . وقال : لم يرو عنه غير داود بن هند، وليس إسناده بالصافى .
٤٣٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَيْرِ. منا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعَمَشِ، عَنْ يَزِيدَ
الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((يُرْسَلُ الْبُكَاءِ عَلَى أَهْلِ النَّارِ.
فَيَيْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الثُّمُوعُ. ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِى وُجُوهِمْ كَهَيْئَةِ الْأُخْدُودِ .
لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ)).
فى الزوائد : فى إسناده يزيد بن أبان الرقاشىّ، وهو ضعيف .
*
٤٣٢٥ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ . نا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَنَ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ: ١٠٢/٣) يَأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَتِهِ
وَلَا تَجُوتُنَّإِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. ((وَلَوْ أَنْ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُومِ قُطَرَتْ فِى الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى
أَهْلِ الدُّنْيَ مَعِيشَتَهُمْ. فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَامٌ غَيْرُهُ؟)) .
#
٤٣٢٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِىُّ. ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِىُّ. منا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َطِِّ؛ قَالَ ((تَأْكُلُ
٤٣٢٤ - (الأخدود) الشق وجمعه أخاديد.
٤٣٢٥ - ( الزقوم) فى النهاية: الزقوم ماوصف الله فى كتابه العزيز. فقال: إنها شجرة تخرج فى أصل
الجحيم طلعها كأنه رؤس الشياطين . وهى فَمّل من الزقم ، اللقم الشديد والشرب المفرط .
١٤٤٦

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٨ - ٣٩) باب
(٤٣٢٦ - ٤٣٢٨) حديث
النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا أَمَرَ السُّجُودِ. حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ)).
٤٣٢٧ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْ عَمْرِو، عَنْ
أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِّهِ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَيُوقَفُ.
عَلَى الصِّرَاطِ . فَيُقَلُ: يَا أَهْلَ الْجُنّةِ! فَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِى
هُمْ فِيهِ. ثُّ يُقالُ: يَا أَهْلَ الَّارِ، فَيَطَلِمُونَ مُسْتَيْشِرِينَ فَرِحِينَ أَنْ يُخْرَبُوا مِنْ مَكَلِهِمُ الَّذِى
هُمْ فِيهِ. فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هُذَا؟ قَالُوا: فَمْ هُذَا الْمَوْتُ. قَالَ، فَيُؤْثَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصَّرَاطِ.
◌ُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَأَهُمَاَ: خُلُودٌ فِيَا تَجِدُونَ. لَا مَوْتَ فِيهاَ أَبْدًا)).
فى الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات . وقد أخرج البخارىّ بعضه من هذا الوجه . وله شاهد فى
الصحیحین من حديث أبى سعيد .
(٣٩) باب صفة الجنة
٤٣٢٨ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَحْمَشِ، عَنْ أَبِىِ صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ ((يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِىَ الصَّالِحِينَ
مَلَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنُّ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ)).
قَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمِنْ بْهَ مَا قَدْ أَطْلَعَكُمُ اللهُ عَلَيْهِ. افْرَأُوا إِنْ شِئْتُمْ (١٧/٢٧) فَلَا تَعْلَمُ
نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ ثُرَّةِ أَعْنٍ جَزَاءٍ بِمَ كَانُوا يَعْمَلُونَ.
قَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْرَؤُّهَاَ: مِنْ قُرَّاتِ أَعْبُنٍ.
٤٣٢٨ - (ومن بله) بله بمعنى دع. أى دع ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموه من لذاتها فالذى لم
يطلعكم عليه أعظم. وعلى هذا المعنى لاوجه لكلمة من. ولذلك قال الخطابيّ: اتفقت النسخ على رواية من بله
والصواب إسقاط كلمة من.
١٤٤٧

٣٧ - كتاب الزهد
( ٣٩) باب
(٤٣٢٩ - ٤٣٣٢) حديث
٤٣٢٩ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ننا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ الْدْرِيِّ، عَنِ الَِّّفَّهِ؛ فَلَ ((لَشِبْرُ فِ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهاَ (الدُّنْيَا
وَمَآَ فِيهَاَ))).
فى الزوائد: فى إسناده حجاج بن أرطاة وعطية العوفىّ، وهما ضعيفان.
***
٤٣٣٠ - حّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثُنازَ كَرِيًّا بْنُ مَنْظورٍ. ثنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِّهِ(( مَوْضِعُ سَوْطٍ فِ الْجَنّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَاَ فِيهاَ)).
فى الزوائد : فى إسناده زكريا وهو ضعيف .
**
٤٣٣١ - صّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارِ؛ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَِهِ يَقُولُ ((الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ. كُلُّ دَرَجَةٍ
مِنْهَاَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. وَإِنَّ أَعْلَاهَا الْفِرْدَوْسُ. وَإِنَّ أَوْسَطَهاَ الْفِرْدَوْسُ. وَإِنَّ الْعَرْشَ عَلَى
الْفِرْدَوْسِ. مِنْهَا تُقَبَّرُ أَنْهَرُ الْجَنَّةِ. فَإِذَا مَ سَأَلُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)).
*
٤٣٣٢ - حدّثنا الْمَّسُ بْنُ عُثْمَانَ الدّمَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجٍِ
الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنِ الضَّحَّاكُ الْمَافِرِىُّ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛
قَالَ: حَدَّثَنِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، ذَاتَ يَوْمٍلِأَحْمَبِهِ ((أَلَ مُشَمٌِّ لِلْجَنَّةِ؟
فَإِنَّ الَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا. هِىَ، وَرَبِّالْكُمْبَةِ! نُورٌ يَلَّلَأُ، وَرَيْجَنَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهَرٌ.
مُطَّرَّدٌ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءٍ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ . فِىِ مَقَامٍ أَبَدًا. فِى
٤٣٣٢ - ( ألا مشمر الجنة) أى ألا فيكم ساع لهاغاية السعى ، طالب لهاعن صدق ورغبة ووفور نعمة.
(لاخطر فيها) قال السيوطىّ: أى لامثل لها. ولا يقال إلا فى الشىء الذى له قدر ومزية. قال السندىّ:
وعلى هذا، هو من قولهم: هذا خطر لهذا. أى مثل له فى القدر. (تهتز) أى تتحرك بهبوب الرياح عليها.
(مطرد) أى جارٍ عليها. من أطرد الشىءٍ أى تبع بعضه بعضا وجرى.
١٤٤٨

٣٧ - كتاب الزهد
( ٣٩) باب
(٤٣٣٢ - ٤٣٣٣) حديث
حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ. فِ دُورِ مَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ )) قَالُوا: فَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَاَ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ
((قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ)) ثُمَّذَ كَرَ الْجِهَدَ وَحَضَّ عَلَيْهِ.
فى الزوائد: فى إسناده مقال. والضحاك المعافرىّ الدمشقىّ، ذكره ابن حبان فى الثقات.
وقال الذهبيّ فى طبقات التهذيب: مجهول. وسليمان بن موسى مختلف فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات .
ورواه ابن حبان فى صحيحه .
٤٣٣٣ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ ثُمَارَةَ بْنِ الْقَمْقَعِ، عَنْ
أَبِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَِّّهِ( أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ
الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. ثُمَّ الَّذِينَ يُونَهِمْ عَلَى ضَوْءٍ أَشَدِّ كَوْكَبِ دُرِّيٌّ فِ السَّمَاءِ إِضَاءَةً. لَا يَبُولُونَ
وَلَا يَتَغَوَُّونَ وَلَا يَْتَخِطُونَ وَلَا يَشْفُلُونَ. أَمْشَلُمُ اللَّهَبُ. وَرَشْتُهُمُ الْمِسْكُ. وَتَمِرُ هُمُ
الْأَلُوَّةُ. أَزْوَاجُهُمُ الْخُورُ الْعِينُ. أَخْلَاقُمْ عَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ . عَلَى صُورَةِ أَبِهِمْ آدَمَ ،
سِتُونَ ذِرَامًا » .
حّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَْمَصِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ ثُمَارَةً .
(حَبْة) أى نعمة وسعة عيش. (نضرة) حسن وجه.
٤٣٣٣ - (درّى) أى مضىء، شديد الإنارة. (أمشاطهم) قيل الأمشاط لا يلزم أن تكون لتلبيد
الشعر والوسخ بل لزيادة تزيّن ورفاهية. وكذا التبخير لا يلزم أن يكون لدفع النتن وخبت الرائحة بل يكون
(مجامرهم) جمع مجمر، وهو الذى يوضع فيه النار بالبخور. وبالضم ، أى ◌ُجْمَر،
لزيادة التطبيب والتنعم .
(الألوة) عود يتبخر به. (على خلق رجل واحد) روى بفتح الحاء وسكون اللام
وهو أنسب لقوله على صورة أبيهم. وروى بضمها وهذا أنسب لقوله أخلاقهم . وقد رجّح الوجه الثانى بأن يجعل
هو الذی یتبخر به .
على صورة أبيهم كلاما مستأنفا . ولا يجعل بدلا من قوله على خلق رجل أى هم على صورة أبيهم .
قال السندىّ: قلت : وهذا أيضا أبلغ لما فيه من بيان الخلق والخُلق جميعا. والأول لا يناسب قوله أخلاقهم
أصلا . على أن رواية ابن ماجة عن ابن أبى شيبة قد صرحٍ بعضهم أنه كان يروى بضمها اهـ .
١٤٤٩

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٩) باب
(٤٣٣٤ - ٤٣٣٦) حديث
٤٣٣٤ - حدّثْا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ؛ قَالُوا :
ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَّيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَرِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِّهِ((الْكَوْثَرُ نَهَرُ فِىِ الْجَنّةِ. حَفَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ. ◌َجْرَاهُ عَلَى الْيَقُوتِ وَالدُّرِّ. تُرْبَهُ
أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَمَوُّهُ أَخْلَى مِنَ الْعَلِ وَأَشَدُّ بَيَضًا مِنَ الَّلْجِ)).
٤٣٣٥ - مَّشْا أَبُو مُمَرَ الضَّرِيرُ. نا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ
أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيهِ((إِنَّ فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ
فِ ظِلّهَ مِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا يَقْطَمُهاَ )) .
وَافْأُوا إِنْ شِئْتُمْ: وَظِلّ ◌َمْدُودٍ.
٠
٤٣٣٦ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِ الْمِشْرِينَ. حَدَّثَنِى
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَمْرِوَ الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِى حَسََّنُ بْنُ عَطِيَّةَ. حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ
لَقِىَ أَبَ هُرَيْرَةَ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَ يْنِى وَبَيْنَكَ فِى سُوقِ الْجَنّةِ. قَالَ سَعِيدٌ:
أَوَ فِيهَاَ سُوقٌ؟ قَالَ: نَّمْ. أَخْبَرَ فِى رَسُولُ اللهِ عَّهِ؛ أَن أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلُوهَا، نَزَلُوا فِيهَاَ
بِفَضْلِ أَعْمَ لِهِمْ . فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فِى مِقْدَارِ يَوْمِ الُْعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْاَ. فَيَزُورُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ.
وَيْرِزُ لَهُمْ عَرَْهُ. وَيَّبَدَّى لَهُمْ فِ رَوْضَةٍ مِنْ رِيَضِ الجَنَّةِ. فَتُوضَحُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ. وَنَابِرُ
٤٣٣٤ - (الكوثر) فى النهاية: هو فوعل من الكثرة. والواو زائدة. ومعناه الخير الكثير. وجاء فى
التفسير: أن الكوثر القرآن والنبوة . والكوثر، فى غير هذا، الرجل الكثير العطاء.
( حافتاه) فى النهاية : الحافة ناحية الموضع وجانبه .
٤٣٣٥ - (فى ظلها) قال النوويّ: قال العلماء: المراد بظلها كنفها. قال ابن الجوزىّ: ويقال لهذه
الشجرة: طوبى.
( ويتبدى ) أى يظهر هو تعالى لهم
( ویبرز ) أی یظهر .
٤٢٣٦
١٤٥٠
=

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٩) باب
(٤٣٣٦ ) حديث
مِنْ لُؤْلُقٍ. وَمَنَابِرُ مِنْ يَقُوتٍ. وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ . وَمَنَبِرُ مِنْ ذَهَبٍ . وَمَنَابِرُ مِنْ فِضَّةٍ
وَيَجْلِسُ أَدْنَهُمْ، (وَمَا فِيهِمْ دَنِىٌ) عَلَى كُثْبَنِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ . مَا يُرَوْنَ أَنَّ أَصْمَبَ
الْكَرَاسِّ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ ◌َجْلِسًا.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ نَرَى رَبَّنَ؟ قَلَ ((لَمْ. هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِ رُؤْيَةِ
الشّمْسِ وَالْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟)) قُلْنَا: لَا. قَالَ ((كَذَلِكَ. لَا تَتَرَوْنَ فِ رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ.
وَلَا يَبْقَى فِى ذُلِكَ الْمَجْلِسِ أَحَدٌ إِلَّا حَضَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَضَرَةً. حَتَّى إِنَّهُ يَقُولُ لِلرَّجُلِ
مِنْكُمْ: أَلَا تَذْكُرُ، يَ قُلَانُ: يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ (ُذَ كِّرُهُ بَعْضَ غَدَرَاتِهِ فِ الدُّنْياً)
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِ؟ فَيَقُولُ: ◌َى. فَبِسَمَةِ مَغْفِرَتِى بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هَذِهِ. فَيْنَاَ
مُمْ كَذْلِكَ، غَشِبَتْهُمْ سَحَبَةٌ مِنْ فَوْقِمْ. فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِّ لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئًا فَطُّ.
ثُمَّ يَقُولُ: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ. فَخُذُوا مَا اشْتَيْتُمْ . (قَالَ) فَتَأْتِى سُوقًا
قَدْ حُقَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ. فِيهِ مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمْ تَسْمَعِ اْآذَانُ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى
الْقُلُوبِ. (قَالَ) فَيُحْمَلُ لَنَ مَ اشْتَهَيْنَاَ. لَيْسَ يُبَاعُ فِيهِ شَىْءٌ وَلَا يُشْتَرَى. وَفِ ذْلِكَ السُّوقِ
يَذْقَى أَهْلُ الَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الْمُرْتَفِعَةِ ، فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ
(وَمَا فِيهِمْ دَنِىٌ) فَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الْبَسِ. فَمَا يَنْقَضِ آَخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَمَثَّلَ لَهُ
عَلَيْهِ أَحْسَنُ مِنْهُ. وَذْلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَاَ)).
قَالَ ((ثُمَّ تَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَاَ. فَتَلْقَنَا أَزْوَاجُنَاَ. فَيَقُلْنَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا . لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ
= ( دنىء) خسيس. (كثبان) فى النهاية: جمع كثيب . والكثيب الرمل المستطيل المحدودب.
(تتمارون) من المهاراة وهى المجادلة على مشهد الشك والريبة. (إلا حاضره الله محاضرة) المراد من ذلك
( فیروعه ) آی فیفزعه
كشف الحجاب والمقاربة مع البعد من غير حجاب ولا ترجمان .
١٤٥١

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٩) باب
(٤٣٣٦ - ٤٣٣٩) حديث
بِكَ مِنَ الْجَعَالِ وَالطِّيبِ أَفْضَلَ بِمَا فَارَفْتَنَا عَلَيْهِ. فَنَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَاَ الْيَوْمَ رَبَنَا الْجَبَّارَ عَزَّ وَجَلَّ.
وَيَحِقُّنَا أَنْ نَتْقَلِبَ بِثْلِ مَاَ انْقَلَبْنَ ».
***
٤٣٣٧ - مَّثنا هِشَامُ بْنُ خَالِالْأَزْرَقُ، أَبُو مَرْوَانَ الدِّمَشْفِىّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَالِكٍ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ((مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ
اللهُ الْجَّةَ، إِلَّ زَوَّجَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ زَوْجَةً: عِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَسَبْعِينَ
مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلَّا وَلَهَا قُبُلٌ شَعِىٌّ. وَلَهُ ذَكَرُ لَا يَنْشَنِى)).
قَالَ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ: مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يَعْنِى رِجَالًا دَخَلُوا النَّارَ. فَوَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ
◌ِسَاءِهُمْ. كَمَا وُرِقَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ .
فى الزوائد: فى إسناده مقال. وخالد بن يزيد بن أبى مالك وثقه العجلى". وأحمد بن صالح المصرىّ ضعفه
أحمد وابن معين وأبو داود والنسائىّ وابن الجارود الساجى العقيلىّ وغيرهم.
٤٣٣٨ - حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. تنا أَبِى عَنْ حَاسِرِ الْأَحْوَلِ، عَنْ
أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجى، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ اُلْدْرِىٌّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ((الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَعَى
الْوَلَدَ فِى الْجَنَّةِ ، كَنَ حْلُهُ وَوَضْعُهُ فِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، كَمَا يَشْتَهِى)).
#
٤٣٣٩ - حدّثنْا ◌ُشْاَنُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِدَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ له ((إِنَّى لَأَعْلَمُ آَخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوبَا مِنْهاَ .
وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ. رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا. فَيُقَالُ لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ.
= ( ويحقنا) قال فى القاموس. وحُقَّ لك أن تفعل ذا بالضم، وحَقِقْت أن تفعله بمعنى. أى كان فعله حقيقا
بك وكنت حقيقا بفعله .
٤٣٣٧ - (الحور العين) الحور جمع حوراء. وهى الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها. والعين جمع
عيناء وهى الواسعة العين . والرجل أعين .
١٤٥٢٠

٣٧- كتاب الزهد
(٣٩) باب
(٤٣٣٩ - ٤٣٤١) حديث
فَيَأْتِيهاَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنََّ مَلْأَّى فَيَرْجِعُ. فَيَقُولُ: يَ رَبِّ! وَجَدْتُهاَ مَلَّى. فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَبْ
فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. فَأْتِيهَاَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّا مَلْأَّى فَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! وَجَدْتُهاَ مَلَّى.
فَيَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. فَأْتِيهَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنََّ مَلْأَّى. فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ! إِنََّ مَلْأَّى. فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ . فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَاَ .
(أَوْ إِنَّلَكَ مِثْلَ عَشَرَةٍ أَمْثَالِ الدُّنْكَ) فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِى (أَوْ أَنَضْحَكُ بِى) وَأَنْتَ الْعَلِكُ؟)).
قَلَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَلِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ.
فَكَانَ يُقالُ: هَذَا أَدْفَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزَلًا
٤٣٤٠ - حدّثنا مَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ. نا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْ
أَبِ مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِّهِ((مَنْ سَأَلَ الْجَنَّةَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُّ: أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ. وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ!
أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ)).
٤٣٤١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَأَنْحَدُ بْنُ سِنَذٍ، قَالَا: تنا أَبُو مُعَاوَيَةَ عَنْ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ: مَنْزِلٌ فِى الْجَّةِ، وَمَنْزِلٌ فِ النَّارِ. فَإِذَا مَاتَ، فَدَخَلَ الَّارَ، وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ
مَنْزِلَهُ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَلَى: أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ)).
فى الزوائد : هذا إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وهذا آخر سنى الإمام الحافظ أبى عبد الله محمد بن يزيد القزوينيّ.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول اللّه وخاتم النبين. وعلى آله وصحبه أجمعين.
١٤٥٣

مفتاح السنن
(اثت - اجلدوه)
(اجلس - اذهب)
(باب الهمزة)
- همزة الوصل-
أول الحديث
رقم الحديث
٢٨٤٣
احبس أصلها وسبّل ثمرتها
احتج آدم وموسى
احتشی کرسفا
احفروا وأوسعوا وأحسنوا
احفظ عورتك إلا من زوجتك
احفظونى فى أصحابى ، ثم الذين يلونهم
احلف
اختر
اختر منهن أربعا
اختمری بهذا
اخرج. عدوّ الله
ادخل ياعوف ! بكلك
٤٠٤٢
١٢٣٥
ادعوه
ادعوا لى عليا
١٢٣٥
٢٥٤٥
ادفعوا الحدود ماوجدتم له مدفعا
٣٤٤٣/٣٢٩٩/١٦٦٧
ادن ، فکل
٣١٥٤
اذبحها ، ولن تجزئ جذعة عن أحد
٣١٦٧
اذبحوا لله عز وجل
اذهب فأتى به
٣٥٤٩
اذهب فاحتطب ، ولا أراك خمسة عشر يوما ٢١٩٨
٢٦٩١
اذهب فاقتله فإنك مثله
٢٦٨٠
١٤٥٤
٢٣٩٧
٨٠
٦٢٧
١٥٦٠
١٩٢٠
٢٣٦٣
٢٣٢٢
٢١٨٤
١٩٥٢
٦٥٤
٣٥٤٨
ابدؤا بميامنها ومواضع الوضوء منها
ابكوا . فإن لم تبكوا فتباكوا
ابن أبى العاص ؟
اتخذى غما ، فإن فيها بركة
اتقوا الملاعن الثلاث
٣٢٨
اثبتحراء ! فماعليك إلانيّ أوصديق أوشهيد ١٣٤
اثنان فما فوقهما جماعة
٩٧٢
١٣١١
اجتمع عيدان فى يومكم هذا
٣٥٢٢
اجمل يدك اليمنى عليه وقال :
اجعلوا الطريق سبعة أذرع
٢٢٣٨
اجعلوا بينكم وبينهن أجلا
١٩٦٢
اجعلوها فی ر کوعکم
٨٨٧
٨٧٧
اجعلوها فى سجودکم
اجلدها . فإن زنت فاجلدها
اجلدوه . ضربَ مائة سوط
٢٥٦٥
٢٥٧٤
أول الحديث
اجلس
رقم الحديث
١٦٧١
١٦٦٧
١١١٥
انت أُبْنَى صباحا ثم حرّق
انت تلك الأشاءتين
٣٣٩
٣٣١٩
انتدموا بالزيت وادّهنوا به
اثنی بثلاثة أحجار
اثنی بهما
اثتهما فقل لهما : لترجع كل واحدة
انتونی بشىء من ماء
ائذنوا له . مرحبا بالطيّب
٣١٤
٢١٩٨
٣٣٩
٣٥٣٢
١٤٦
١٤٥٩
٤١٩٦
٣٥٤٨
٢٣٠٤
اذهب فأنت حر
اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام
اجلس فقد آذيت وآنيت

(اذهب - استنثروا)
( استنصت اغسلها )
أول الحديث
اذهب فانظر إليها . فإنه أجدر
اذهب فانظر إليها ، فإنه أجرى
اذهب فتصدّق به
اذهبوا به إلى بعض نسائه
اذهبوا به فاقتلوه
رقم الحديث
١٨٦٦
١٨٦٥
استنصت الناس
استوصوا بالنساء خيرا
أسق يازبير. ثم أرسل الماء إلى جارك
٢٤٨٠/١٥
٣٥٣٢
٣٦٢٤
٣٩٠
٣٩٢٩
٣١١٩
٢٥٠٨
اسم الله الأعظم فى هاتين الآيتين
٣٨٥٥
اسمعوا ما يقول سيدكم
٢٦٠٥
اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشى" ٢٨٦٠
اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك
٢١٩٨
اشتر ببعضها طعاما وببعضها ثوبا
٢١٩٨
کل
اشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب !!
٤٣١٩
بعضی بمضا
٣٤٥٨
اشكمت درد (جملة فارسية)
استعوا كل شىء إلا الجماع
٦٤٤
١٦١٠
اصنعوا لآل جعفر طماما
٢٤٠٩
اضرب، بهذا، الحائط
٣٩١٨
اعبرها (قالها لأبى بكر)
اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها
٣٩١٥
٨٩٢
اعتدلوا فى السجود
اعرضوا على
اعرف عفاصها ووكاءها
اعرف وعا.ها ووكاءها وعددها
اعزل الأذى عن طريق المسلمين
اعف
اعلقه ، نواضحك
اغتسلی واستئفری بتوب واحریی
اغزوا باسم اله وفی سبیل الله
اغسلنها ثلاثا أو خسا أو أ کثر من ذلك
٣٥١٥
٢٥٤
٢٥٠٦
٣٦٨١
٢٦٩١
٢١٦٦
٣٠٧٤
٢٨٥٨
١٤٥٨
استنثروا مرتين بالغتين
١٠٠٣
٢٧٨/٢٧٧
٢٧٩
٤٠٨
أول الحديث
رقم الحديث
٣٩٤٢
١٨٥١
اذهبو فخلوا سبيله
اربطوا أوساطكم بأزركم
ارجع بها . لاصدقة فيها
ارجع فأحسن وضوءك
ارجع فبرّها
ارجع فقد بإيمناك
ارجموا الأعلى والأسفل
٣٥٤٤
٢٥٦٢
اردده
٧٠٨
٢٢٤٩
ارفع صوتك . أشهد أن لا إله إلا الله
اركب أيها الشيخ. فإن اشمعنىّ عنك وعن نذرك ٢١٣٥
٣١٠٤/٣١٠٣
ار کیہا. ار کبها، ويحك
١١٦٥
اركموا هاتين الركعتين فى بيوتكم
١٣٠/١٢٩
ارم سعد ! فداك أبى وأمى
ارموا واركبوا
٢٨١١
٤١٠٢
استأذنت ربى فى أن أستغفر لها
١٥٧٢
استعیذوا بالله فإن العين حق
٣٥٠٨
١٦٩٣
استعينوا بطعام السحر على صيام النهار
استقبل صلاتك
استقيموا ولن يحصوا
استقيمو . ونعما إذا استقمتم
١٦٧١
اسقيه وصبى عليه منه
إسكمى
٣٩٢٩
٦٦٥
٢٧٨١
ازهد فى الدنيا يحبك الله
١٤٥٥

(اغسلوه - انطلقا )
{ انطلقن - أبشروا)
أول الحديث
اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه
اغسليه بالماء والسدر
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة
افعلی
اقتله فإنك مثله
اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين
اقرأ بالشمس وضحاها
اقرأ علىّ ( لابن مسعود)
٣٥٣٥
٨٣٦
٤١٩٤
١٤٤٨
·اقرؤها على موتاكم
اقرُصيه واغسليه وصلى فيه
أقسموا المال بين أهل الفرائض
اقضه عنها
ا كشف الباس . رب الناس. إله الناس
ا كلاً لنا
ا كلفوا من الأعمال ماتطيقون
البس جدیدا وعش حمیدا
٣٥٦٧
البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب
الحق بعملك
الحق بمن أنت منه
الزمه
٣٥٤٨
٣٩٥٨
٢٤٢٨
٣٠٢٩
القط لى حصى
امکثی فی بیتك الذى جاء فيه نمی زوجك
انحرهواغمس نعله فی دمه
٢٠٢١
٣١٠٦
انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا
٣٥٣١
٧٤ ٣
انزعوا . بنى عبد المطلب !
٢٨٤٢
انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له :
انطلق بناضحك فاذهب به إلى أهلك
٢٢٠٥
٣١٨١
انطلقا بنا إلى المرافق
أول الحديث
انطلقن فقد بایمتکن
انطلقوا
انظرن من تُدخلن عليكن
انظروا إلى من هو أسفل منكم
انظروا لى من أتكىْ عليه
انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع
انظروا ما آمر كم به فافعلوا
انظروها . فإن جاءت به أسحم
انظروها . فإن جاءت به أكمل العينين
انقضى شعرك واغتسلى
انكِجوا . فإني مكاثر بكم
رقم الحديث
٢٨٧٥
٧٥٢
١٩٤٥
٤١٤٢
١٢٣٤
٢٩٣٣
٢٩٨٢
٢٠٦٦
٢٠٦٧
٦٤١
١٨٦٣
١٥٨
٢٣٩٤
١٥٢٣
اهتز عرش الرحمن عز وجل
- همزة القطع .-
آجرك الله . وردّ عليك الميراث
آذنونی به
آلبرَّ تردن؟
آلفقر تخافون ؟
الله! ما أردتَ بها إلا واحدة؟
٢٠٥١
أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة
٥٠
أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم ٦٧٩
أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم ٦٨٠
٣٤٧٤
أبردوها بالماء (الحى)
أبررتُ عمى. ولا هجرة
٢١١٦
٣٤٧٠
أبشر. فإن الله يقول: هى نارى
أبشروا . هذا ربكم . قد فتح باب من
أبواب السماء
٨٠١
أبشروا. وأملوا مايسرّ كم
١٤٥٦
رقم الحديث
٣٠٨٤
٦٢٨
٣٩٩٢
٢٥٢١
٢٦٩١
٦٢٩
٢٧٤٠
٢١٣٢
٣٤٧٣
٦٩٧
٤٢٤٠
٣٥٥٨
١٧٧١
٣٩٩٧

(أبغض - أتشفع)
(أتعجبون - إذا اختلف )
أول الحديث
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
أيفعل الجاهلية تأخذون ؟
أبكرا أم ثيبا ؟
رقم الحديث
٢٠١٨
١٤٨٥
١٨٦٠
أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعثمان فى الجنة ١٢٣
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ١٠٠/١٥
أبوها (لما سئل من أحب الناس إليه من الرجال) ١٠١
أَبَينِىّ ! لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس
٣٠٢٥
أتأذن لى أن أسفى خالدا ؟
٣٤٢٦
٢٩٧٦
أُثانیآت من ربی فقال
٢٩٢٢
أثانى جبريل فأمرنى أن آمر أصحابى
٢٢٠٥
أتبيع ناضحك هذا بدينار ؟
٤١٨٧
١٩٣٩
أنتكم وفود عبد القيس
أتحبين ذلك ؟
أتدرون أی یوم هذا
٣٠٥٧
أتدرون ما خیّرنی ربی الليلة ؟
٤٣١٧
أتدرون ما هذا؟ (لما خط" خطاًمر بعا وخطا وسطا) ٤٢٣١
٦٣
أُتدری من الرجل ؟
٢٠٥٦ ٢٠٥٧
أتردين عليه حديقته ؟
٤٢٨٣
أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟
٤٢٨٣
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟
٤١١١
أترون هذه هانت على أهلها ؟
٤١١٠
أترون هذه هيئة على صاحبها ؟
٩٨٦
أتريد أن تكون فتانا يا معاذ ؟
أتزوجت يا جابر؟
١٨٦٠
أتشهد أن لا إله إلا الله ؟
١٦٥٢
أتشتهی شيئا ؟
أتشتهى شيئا ، أتشتهى كمكا ؟
أتشفع فى حدّ من حدود الله ؟
٣٤٤١
١٤٤٠
٢٥٤٧
أول الحديث
أتعجبون من هذا ؟
أتموا الوضوء. ويل للأعقاب من النار
أتيت ليلة أسرى بى على قوم
أجل . إنه كان يحب الله ورسوله
أجل . ولكنی قئتُ
أجملوا فى طلب الدنيا
أحابستناهى ؟
أحب الأسماء إلى الله عز وجل
أحب الصيام إلى الله صيام داود
أحسنهم خُلقا (أفضل المؤستين)
أحصوا لى كل من تلفظ بالإسلام
أحضرت الصلاةُ؟
أحلت لنا ميقتان: الحوت والجراد
أخبر" بذلك عمر بن الخطاب
أخذ من نخلك شيئا ؟
أخرجوا العوائق وذوات الخدور
أخرجوه من بیوتكم
أخرجوهم من بيوتكم
إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم
أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا
أدّ العشر
إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود
إذا أتى أحدكم أهله فليستتر
إذا أتاكم كريم قوم فأ كرموه
إذا أتا کم من ترضون خلقه ودینه فزوجوه
إذا أتيت على راع فناده ثلاث مرات
إذا أحدكم قرب إليه مملوكه طعاما
إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة
١٤٥٧
(٩٣. ابن ماجة - ثان)
رقم الحديث
١٥٧
٤٥٥
٢٢٧٣
١٥٥٩
١٦٧٥
٢١٤٢
٣٠٧٢
٣٧٢٨
١٧١٣
٤٢٥٩
٤٠٢٩
١٢٣٤
٣٢١٨
٢٤٣٤
٢٢٨٤
١٣٠٨
١٩٠٢
٢٦١٤
٢٦٩٠
٢٢٠٢
١٨٢٣
٥٨٧
١٩٢١
٣٧١٢
١٩٦٧
٢٣٠٠
٣٢٩٠
٢١٨٦

(إذا اختلفْم - إِذا اشتهى)
( إذا اشتهی - إِذاتثاءب)
أول الحديث
إذا اختلفتم فى الطريق فاجعلوه سبعة أذرع ٢٣٣٩
إذا أخذت أحدهما وأعطيت الآخر فلا تفارق ٢٢٦٢
إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك ٢٨٧٦
إذا ادعت المرأة طلاق زوجها
٢٠٣٨
إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ماعليك
١٧٨٨
إذا أذن المؤذن فقولوا مثل قوله
٧١٨
إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلمينزع
داخلة إزاره ٣٨٧٤
إذا أراد أحدكم الغائط وأقيمت الصلاة
٦١٦
إذا أردت أن تبیعی شیئا فاستامی
٢٢٠٤
إذا أرسلت كلابك المعلمة
٣٢٠٨
إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة
٢٣٣٥
إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه
٣٧٤٧
٣١٢
إِذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه
إِذا استطعت أن لا تريها أحدا، فلاترينًا
١٩٢٠
٢١١٤
إذا استلج أحدكم فى اليمين
إذا استنفرتم فانفروا
إذا استهلّ الصبى صُلّى عليه وورث
إذا استهلّ الطفل صُلّى عليه وورث
إذا استيقظ أحدكم من الليل
إذا استيقظ أحدكم من النوم
إذا استيقظ أحدكم من نومه
إذا استيقظ أحدكم من نومه فرأى بللا
إذا أسلفت فى شىء فلا تصرفه إلى غيره
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالظهر
إذا اشترى أحدكم الجارية فليقل
إذا اشتعی مریض أحد کم شيئا
رقم الحديث
أول الحديث
رقم الحديث
١٤٣٩
٣٨٦٨
٦٠٦
١٧٩٧
إذا أفرض أحدكم قرضا فأهدى له
إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
إذا أ كل أحدكم طعاما فلا يمسح بده
إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة
إذا التقى المسلمان بسيفيهما
إذا ألقى الله فى قلب امرئ خطبة امرأة
إذا المسلمان حمل أحدهما على أحيه السلاح
إذا أمت قوما فأخفّ بهم
إذا أمّن القارئ* فأمنوا
إذا أمَنَك الرجل على دمه
إذا أنا مت فاغسلونى بسبع قرب
إذا أنت بايعت فقل : لا خلابة
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين
إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها
٢٢٩٤
٢١٩١
٣١٠
٢٣٦
٢٣٥٤
٢٣٤٤
إذا باع الجزان فهو للأول
إذا بال أحدكم فلايمسّ ذكره
إذا بال أحدكم فلينتر ذكره
إذا بايعت فقل : ها . ولا خلابة
إذا بيع البیع من رجلین
إذا تبایع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ٢١٨١
إذا تتاوب أحدكم فليضع يده
٩٦٨
١٩١٨
١٦٩٩
٢٤٢٢
٧٧٥
١١٥١
٣٢٦٩
٦١١
٣٩٦٤
١٨٦٤
٣٩٦٥
٩٨٨
٨٥٢/٨٥١
٢٦٨٩
١٤٦٨
٢٣٥٥
٣٦١٦
١٤٥٨
٢٧٧٣
٢٧٥٠
١٥٠٨
٣٩٣
٣٩٥
٣٩٤
٦١٢
٢٢٨٣
٦١٧
٦٧٨
٢٢٥٢
٣٤٤٠
إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه
إذا أصبحتم فقولوا: اللهم: بك أصبحنا
إذا أعجلت أو أفحطت فلا غسل عليك
إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها
إذا أماد أحدكم امرأة أو خادماً
إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر

(إذاتزوج - إذادخل)
(إذا دخل - إذا سمعت)
أول الحديث
إذا تزوج العبد بغير إذن سيده
إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه
إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء
٤٦٣
إذا توضأت فانتضح
٤٠٦
إذا توضأ ثم فابدؤا بميامنكم
٤٠٢
٣٢٨٩
إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه
٣٢٩١
إذا جاء خادم أحدكم بطعامه
٦١٠
إذا جلس الرجل بين شعبها الأربع
إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، أذن لأمة محمد
فى السجود ١ ٤٢٩
إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة
٩٣٥
إذا حضرت الصلاة فأذنا وأفيما
٩٧٩
إذا حضر تم المريض أو الميت فقولوا خيرا
١٤٤٧
إذا حضر تم موتاكم
١٤٥٥
إذا حكم القاضى فاجتهد فأصاب
٢٣١٤
إذا حلف أحدكم فليقل : ماشاء الله
٢١١٧
١٨٦٩
إذا حللت فآذنينی
٣٩١٣
إذا حلم أحدكم فلا يخبر الناس
إذا خرج الرجل من باب بيته كان معه ملكان٣٨٨٦
٦٠
إذا خلَّص الله المؤمنين من النار وآمنوا
إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع
ركعتين ١٠١٢
إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبيّ م ) ٧٧٣/٧٧٢
إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين
١٠١٣٠
١٨٧
إذا دخل أهل الجنة الجنة
إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله ٣٨٨٧
٣١٤٩
إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن یضحی.
أول الحديث
إذا دخل الميت القبر مثلت الشمس عند غروبها٤٢٧٢
١٤٤١
إذا دخلت على مریض فرهأن يدعو لك
١٤٣٨
إذا دخلتم على المريض فنفسوا له فى الأجل
إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك
٣٨٦٦
١٧٥٠
إذا دعى أحدكم إلى طعام وهو صائم
١٩١٤
إذا دعى أحدكم إلى وليمة عرس فليجب
٣١٧٢
إذا ذبح أحدكم فليجهز
٣٩١٠/٣٩٠٨
إذا رأی أحد کم رؤیا یکرمها
إِذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل
٦٠١
إِذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم
١٥٤٢
إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد
٤١٠١
إِذا رأيتم الرجل قد أعطى زهدا فى الد
إِذا رأيتم الهلال فصوموا
١٦٥٥/١٦٥٤
إِذا رأيتنى فى مثل هذه الحالة
٣٥٢
إِذا رجعت فطلق إحداها
١٩٥٠
٨٩٦
إذا رفعت رأسك من السجود فلا تُقْعِ
٨٩٠
إذا ركع أحدكم فليقل فى ركوعه
إِذا رميت وخزقت فكل ماخزقت
٣٢١٢
إِذا زنت الأمَة فاجلدوها
٢٥٦٦
إِذا ستّب الله لأحدكم رزقا من وجه
٢١٤٨
٨٩١
إذا سجد أحدكم فليعتدل
إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب
إِذا سرق العبد فبيعوه ولو بنش
٨٨٥
٢٥٨٩
٧٤٤
إِذا سُقِيَتْ مرارا فصلوا فيها
إِذا سكر فاجلدوه
٢٥٧٢
إِذا سلم الإمام فردوا عليه
٩٢١
٣٦٩٧
إِذا سلّم عليكم أحد من أهل الكتاب
إذا سمعت جيرانك يقولون: أن قد أحسنت ٤٢٢٣
رقم الحديث
رقم الحديث
١٩٥٩
٧٦١
٧٧٤
٠٢٠
إذا توضأت فائر
٨٠٢
١

(إذا سمعتم - إذا قال)
(إذا قام - إذامات )
أول الحديث
إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن
إِذا سميت الكيل، فكِله
إِذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء
٤٩٩
إِذا شربتم اللبن فمضمضوا
إِذا شربوا الخمرفاجلدوم
٢٥٧٣
٨٤٧
إذا قرأ الإمام فأنصتوا
١٢٠٩
إذا شك أحدكم فى الثنتين والواحدة
١٢١٢
إذا شك أحدكم فى الصلاة
١٢١٠
إذا شك أحدكم فى صلاته
إذا صلى أحدكم فأحدث
إذا صلى أحدكم لم يدر كم صلى
إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا
٩٥٤
إذا صلى أحدكم فليصلّ إلى سترة
١٠٢١
إذا صلیت فلا تبزقن بین یدیك
١١٢٢
إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا
إذا سليتم على الميت فأحلصوا له الدعاء
١٤٩٧
٩٠١
إِذا سليتم ، فكان عند القعدة
٢٣٣١
إِذا ضاع للرجل متاع
٤٠١٥
إذا ظهر فيكم ماظهر فى الأمم قبلكم
١٤٥٣
إذا عاين
إِذا عطب منهاشىء، فخشيت عليه موتافانحرها ٣١٠٥
٣٧١٥
إذا عطس أحدكم فليقل : الحمدلله
٣٣٦٢
إِذا عملت مرقة فأكثر ماءها
٣٩٩٦
إِذا فتحت عليكم خزان فارس والروم
٩٠٩
إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير
٨٧٧/٨٧٦
إِذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده
٢٥٦٨
إِذا قال الرجل للرجل : یامخنث
إذا قال العبد : لا إله إلا الله
إذا قال جيرانك: قد أحسنت، فقد أحسنت ٤٢٢٢
أول الحديث
رقم الحديث
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه ١٠٢٧
إذا قام أحدكم من الركعتين
١٢٠٨
١٣٧٢
إذا قام أحدكم من الليل
إذا قام أحد ثم عن مجلسه ثم رجع
٣٧.١٧
١٠٫٥٢
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد
إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ٣٩١٧
١٣٧٦
إذا قضى أحدكم صلاته
إذا قضى الله أمرا فى السماء ضربت الملائكة ١٩٤
١٢٢٢
إذا قلت لصاحبك : أنصت
١١١٠
إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ٤٤٧ ١٩٠
٤١٧١
إذا قمت فیصلاتكفصل صلاة مودع
إذا كان أجل أحدكم بأرض أو ثبته إليه الحاجة ٤٢٦٣
إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين
یدیه ٩٥٥
٢٥٢٠
إذا كان لإحدا كن مكاتب
إذا كان النصف من شعبان
١٦٥١
١٠٩٢
إذا كان يوم الجمعة ، كان على كل باب
١٦٩١
إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث
إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم ٤٣١٤
١٦٤٢
إذا كانت أول ليلة من رمضان
١٣٨٨
إذا كانت ليلة النصف من شعبان
٣٧٧٥
إذا کنتم ثلاثة فلا یتناجی اثنان
إذا كثر الحَبَث
إذا لعب الشيطان بأحدكم فى منامه
٣٩١٢
٢٦٣
إذا لعن آخر هذه الأمة أولها
إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة
والعشىّ ٤٢٧٠
١٤٦٠
رقم الحديث
٧٢٠
٢٢٣٠
٣٤٢٧
١٢٠٤
٩٤٣
٣٧٩٤
٣٩٥٣