النص المفهرس
صفحات 1421-1440
٣٧ - كتاب الزهد (٣٠) باب (٤٢٥٤ - ٤٢٥٦) حديث ٤٢٥٤ - مَّشْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ. ◌َنا الْتُعْتَبِرُ. سَمِعْتُ أَبِى. تنا أَبُو عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ رَجُلًا أَفَى الََِّّظِّهِ، فَذَ كَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قَُةَ. لَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَاَ. فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (١١٤/١١) وَأَعِ الصَّلَاةَ طَرَفَِ الََّرَ وَزَلَفَاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَِّئَاتِ، ذُلِكَ ذَكْرَى لِذَّاكِرِينَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَاللهِ! أَلِى هَذِهِ؟ فَقَالَ ((هِىَ لِمَنْ عَمِلَ بِهاَ مِنْ أُمَّتِى)). ٤٢٥٥ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ، قَالَ: مَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمٌَ قَالَ: قَالَ الزُّهْرِىُّ: أَلَا أُحَدِّتُكَ بِحَدِيثَبٍْ تَجِبَيْنِ؟ أَخْبَرَّبِى ◌ُهَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّعْنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَ لِّ قَالَ ((أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ. فَلَمَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْضَى بَنِيهِ فَقَالَ: إِذَا أَنَاَ مِتْ فَأَحْرِقُونِىِ، ثُمَّ اسْتَقُونِى، ثُمّ ذَرُوِفِى فِ الرِّيحِ، فِ الْبَحْرِ. فَوَاللهِ! لَئِنْ قَدَرَ عَلَىَّ رَبِّى لَيُعَذِّ بِ عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا. قَلَ، فَقَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ. فَقَالَ لِلْأَرْضِ: أَدِّى مَا أَخَذْتِ. فَإِذَا هُوَ قَاتٌ . فَقَالَ لَهُ: مَا حَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ (أَوْ تَفَتُكَ) يَا رَبِّ! فَفَفَرَ لَهُ، لِذلِكَ » . ٤٢٥٦ - قَلَ الزُّهْرِىُّ: وَحَدَّ ثَنِى ◌ُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الهَِله قَالَ ((دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ، فِ هِرَّةٍ رَبَطَتْهاَ. فَلَا هِىَ أَطْعَمَنْهَا وَلَا هِىَ أَرْسَلَتْهاَ تَأْكُلُ مِنْ خَشَاش الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ)). قَالَ الزُّهْرِىُّ: لِثَلَّا يَّكِلَ رَجُلٌ، وَلَا يَأَسَ رَجُلٌّ. * * ٤٢٥٤ - (وزلفا من الليل) الزلفة الطائفة من أول الليل والجمع زُلَفَ وزُلْفات. ٤٢٥٥ - ( ثم ذرّونى) يقال: ذرته الريح وأذرته تذروه وتذريه ، إذا أطارته. ٤٢٥٦ - (وخشاش الأرض) أى هواتها وحشراتها. الواحدة خشاشة. ١٤٢١ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٠ - ٣١) باب (٤٢٥٧ - ٤٢٥٨) حديث ٤٢٥٧ - حَّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ الثَّقَفىِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ، عَنْ عَبْدِ الرَّثْنِ بْنٍ غَنِْ، عَنْ أَبِىِ ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّّهِ((إِنَّ ٠٤ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى يَقُولُ: يَ عِبَادِى! كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّ مَنْ عَافَيْتُ . فَسَلُوْ فِى الْمَغْفِرَةَ فَأَغْفِرَ لَكُمْ. وَمَنْ عَلَّ مِنْكُمْ أَنِّى ذُوْ قُدْرَةٍ عَلَى الْتَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرَِّ بِقُدْرَِى غَفَرْتُ لَهُ. وَكُلُّكُمْ ضَالٌ إِلَّ مَنْ هَدَيْتُ. فَسَلُوْفِى الْهُدَى أَمْدِكُمْ. وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّ مَنْ أَغْنَيْتُ: فَسَلُونِى أَرْزُفِكُمْ . وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوْلَكُمْ وَآخِرَ كُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُ اجْتَمَمُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَنْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى - لَمْ يَزِدْ فِى مُلْكِى جَنَاحُ بَعُوضَةٍ. وَلَوِ اجْتَمَعُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَشْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى لَمْ يَنْقُصْ مِنْ مُلْكِى جَنَحُ بَعُوضَةٍ. وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَّكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَ يَابِسَكُمُ اجْتَمُوا، فَسَأَلَ كُلُّ سَائِلٍ مِنْهُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَتُهُ - مَا نَقَصَ مِنْ مُلْكِى إِلَّ كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَ كُمْ مَرَّ بِشَفَةِ الْبَحْرِ، فَسَ فِيهاَ إِبْرَّةً ثُمَّ تَزَعَها. ذلِكَ بِأَلَّى جَوَادٌ مَاحِدٌ. وَطَأَى كَلَامْ. إِذَا أَرَدْتُّ شَيْئًا، فَإِنَّ أَقُول لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ)). (٣١) باب ذكر الموت والاستعداد له ٤٢٥٨ - حدّثْا ◌َحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. ثُنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذِ اللَّذَّاتِ)) يَعْنِى الْمَوْتَ. ٠٠ ٤٢٥٧ - ( وكلنكر ضال) أى عارٍ من الهداية، ليس له هداية من ذاته . بل هى من عناية ربه ولطفه . ( بشغة البحر) شفة الشىء جانبه وحرفه . ٤٢٥٨ - (هاذم اللذات) قال السيوطىّ: بالذال المعجمة، أى قاطعها. ويحتمل أن يكون بالدال المهملة والمراد على التقديرين الموت فإنه يقطع لذات الدنيا قطعا . ١٤٢٢ ٣٧ -- کتاب الزهد (٣١) باب (٤٢٥٩ - ٤٢٦٢) حديث ٤٢٥٩ - حدّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ. ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ. مَا نَفِعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ فَرْوَةَ ابْ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْ أَبِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِلهِن ◌َاءُهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ. فَسَلَّمَ عَلَى الَِِّّ. ثُمَّ قَالَ: يَ رَسُولَ اللهِ أَىُّالْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَلَ ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقً)) قَالَ: فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ ((أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا. أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ)). فى الزوائد : فروة بن قيس مجهول . وكذلك الراوى عنه، وخبره باطل . قاله الذهبىّ فى طبقات التهذيب. ٤٢٦٠ - حدّثْ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِىُّ. نَا بَقِيَّهُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِ ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِىِ يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَطَّهِ ((الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَ بَعْدَ الْمَوْتِ. وَالْمَجِزُ مَنْ أَتْبَعَ تَفْسَهُ هَوَاهَا، ثُمَّ تَتَّى عَلَى اللهِ)). ٤٢٦١ - مّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحِكَمِ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ. منا سَيَّارٌ. تنا جَعْفَرٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَس؛ أَنَّ النّيَّ فَقِِّ دَخَلَ عَلَى شَابٌّ، وَهُوَ فِ الْمَوْتِ. فَقَالَ ((كَيْفَ تَجِدُكَ؟)) قَالَ: أَرْجُو اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَخَافُ ذُنُوبِى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((لَا يَجْتَمِعَنِ فِى قَلَبِ عَبْدٍ ، فِ مِثْلِ هُذَا الْمَوْطِنِ، إِلَّا أَعْظَهُ اللهُ مَا يَرْجُو، وَآمَنَهُ بِمَّا يَخَافُ)). ٤٢٦٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا شَبَابَةُ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ بَ ◌ّهِ؛ قَلَ ((الْمَيْتُ تَحْضُرُهُ ٤٢٥٩ - (أ كيس) أى أعقل. كاس يكيس كيساً. والكيس العقل. ٤٢٦٠ - ( من دان نفسه) أى أذلها واستعبدها. وقيل. حاسبها. ( من أتبع نفسه هواها) أى جعل نفسه تابعة لهواها ، يعطيها كل ماتهوى وتنتهى . (تمنى على الله) بأنه كريم غفور رحيم . تمنىّ عنه وعن حمله ، فلا يعاقبه ، بل يدخله الجنة ويعطيه ما يشتهى. ١٤٢٣ ٣٧ - کتاب الزهد ( ٣١) باب (٤٢٦٢ - ٤٢٦٣) حديث الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا، قَالُوا: اخْرُجِى أَيَتُهَ النَّفْسُ الطَّيِّبَة! كَانَتْ فِى الْجَسَدِ الطَّيِّبِ. اخْرُجِى ◌َِيدَةٌ، وَأَبْشِرِى بِرَوْجِ وَرَيْحَنٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَنَ. فَلَا يَزَالُ يُقَلُ لَهَ، حَتَّى تَخْرُجَ. ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَ إِلَى الَّمَاءِ. فَيُفْتَحُ لَهَا. فَيُقَالُ: مَنْ هُذَا؟ فَيَقُولُونَ فُلَانٌ. فَيُقَالُ: مَرْحَبًا بِالنّفْسِ الطَّيْبَةِ، كَانَتْ فِى الْجَسَدِالطَِّ. ادْخُلِى حِيدَةً، وَأَبْشِرِى بِرَوْجِ وَرَيْحَنٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَنَ. فَلَ يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذُلِكَ حَتَّى يُنْتَفَى بِهَ إِلَى الَّمَاءِ الَّتِى فِيهاَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُّالسُّوءِ قَالَ: اخْرُجِى أَيَُّهَ النَّفْسُ الَِّئَةُ! كَانَتْ فِ الجَسَدِ الْحِيتِ. اخْرُجِى ذَمِيمَةً، وَأَبْشِرِى بِحَسَيِمِ وَفَسَّقٍ. وَآخَرَ مَنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ. فَلَ يَزَالُ يُقَالُ لَهَ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ. ثُمَّيُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ. فَلَا يُفْتَحُ لَهَا. فَيُقَالُ: مَنْ هُذَا؟ فَيُقَالُ: قُلَانٌ. فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنّفْسِ العَظِئَةِ، كَانَتْ فِىِ الْجَسَدِّ الْحِيتِ. ارْجِعِى ذَمِيعَةٌ. فَإِنّهَا لَا تُقْتَعُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ. فَيُرْسَلُ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ». * ٤٢٦٣ - حدّثَنْا أَنْحَدُ بْنُ ثَابِتِ الْجُحْدَرِئُ وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدَةَ؛ فَلًا: تنا ◌ُمَرُّ بْنُ عَلِيٍّ . أَخْبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالٍِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسِئُودٍ ، عَنِ النِّّ ◌َِّ؛ قَالَ ((إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ، أَوْ تَتْهُ إِلَيْهَا الْحَاجَةُ. فَإِذَا بَلَغَ أَقْسَى أَثَرِهِ، قَبَضَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ . فَتَقُولُ الْأَرْضُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ! هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِى)). فى الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله ثقات . ٤٢٦٢ - (بروح) أى رحمة. (وريحان) أى طيب، (بحميم) الماء الحار. (وآخر من شكله أزواج ) أى بآخر . وأزواج بدل منه . أى وبأوصافه. (وغسَّاق) البارد المتن. ومن شكله، جار ومجرور وقع حالا من أزواج، وبأصناف كائنة من جنس المذكور، من الحميم والغسَّاق. ٤٢٦٣ - (أقصى أثره) أى غاية ماقدر له من الأثر. ١٤٢٤ ٣٧ - كتاب الزهد (٣١ -٣٢) باب (٤٢٦٤ - ٤٢٦٦) حديث ٤٢٦٤ - صّشْا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، أَبُو سَلَمَةَ. ثُنا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْقَىُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِ عَ لِّ قَالَ ((مَنْ أَحَبَّ لِقَءِاللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)). فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَرَاهِيَةٌ لِقَاءَ اللّهِ فِي كَرَاهِيَةٍ لِقَاءِ الْمَوْتِ. فَكُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ ((لَا. إَِ ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ. إِذَا" ◌ُشِّرَ بِرَحَةِ اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ، أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ. فَأَحَبَّاللهُ لِقَاءَهُ. وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ، كَرِهَ لِقَاءَاللهِ. وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءُهُ » . ٤٢٦٥ - حدّثْا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى . نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((لَا يَتَّى أَحَدُ كُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ ◌َزَلَ بِهِ. فَإِنْ كَانَ لَبُدَّ مُتَمَّا الْمَوْتَ، فَلْيَقُلِ: الْهُمَّ! أَحْيِىِ، مَا كَانَتِ الحيَاةُ خَيْرَالِ. وَتَوَفِى، إِذَا كَانَتِ الْوَقَاءُ خَيْرَالى)). (٣٢) باب ذكر القبر والبلى ٤٢٦٦ - مَّشْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَْمَشِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((لَيْسَ شَىْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّ يْلَى. إِلَّ عَظْمَ وَاحِدٌ، وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ. وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . * ٤٣٦٥ - ( لا يتمنى) بلفظ النفى، بمعنى النهى. (أحينى) من الإحياء . أى أبقنى حيا . ( عظمً واحدً) هكذا فى النسخ . والظاهر النصب لكونه استثناء من الإثبات. أى يبلى من الإنسان كل شىء إلا عظما واحدا . فالظاهر أن يقرأ بالنصب، ولا عبرة بالخط فى قراءة الحديث ، حالة النصب ، كماصرحوا به. (عجب الذنب ) أى أصل الذنب. ١٤٢٥ (٨٩ - ابن ماجة . ثان) ٣٧ - كتاب الزهد ( ٣٢) باب (٤٢٦٧ - ٤٢٦٨) حديث ٤٢٦٧ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنِ يَحِْى بْنُ مَعِينٍ. بنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحِيرِ، عَنْ هَانِىءٍ، مَوْلَى ◌ُثْمَنَ؛ قَالَ: كَانَ عُثْمَنُ بْنُ عَفَّنَ، إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرِ، يَبْكِى. حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ . فَقِيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَا تَبْكِى. وَتَبْكِى مِنْ هُذَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِلهِ قَالَ ((إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ اْآخِرَةِ. فَإِنْ نَا مِنْهُ، فَمَ بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ . وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ)) قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ (( مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ)). ٤٣٦٨ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا شَبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ◌َمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّفَلِّ قَالَ ((إِنَّالْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ. فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِ قَبْرِهِ، غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ. ثُمَّ يُقَلُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ: كُنْتُ فِى الْإِسْلَامِ. فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الهِ،ِ جَاءَنَ بِالْبَيِّاتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَدَّقْنَهُ. فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللهَ؟ فَقُولُ: مَا يَنْبَغِى لِأَحَدِ أَنْ يَرَى اللهَ؛ فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ. فَيَنْظِرُ إِلَيْهَا يَحْظِمُ بَعْضُهاَ بَعْضًا. فَيُقَالُ لَهُ: انْظِرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ. ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ. فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَ وَمَ فِيهَا. فَيُقَالُ لَهُ: هُذَا مَقْعَدُكَ. وَيُقَلُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ. وَعَلَيْهِ مُتَّ. وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ، إِنْ شَاءَ اللهُ. وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءِ فِ قَبْرِهِ فَزِمَا مَشْعُونَا. فَيُقَالُ لَهُ: فِيَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِى. فَيُقَلُ لَهُ: مَهُذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: ٤٢٦٧ -- (مارأيت منظرا قط) أى فى الدنيا. (أفظع) أى أشد وأشنع. (فيم كنت) أى فى أى دين . ٤٢٦٨ - ( ولا مشعوف) الشعف شدة الفزع حتى يذهب بالقلب . ( ماهذا الرجل ) أى الرجل المشهور بين أظهركم. ولا يلزم منه الحضور. وترك ما يشعر بالتعظيم لئلا يصير ( يحطم بعضها بعضا) من شدة المزاحمة . تلقينا. وهو لا يناسب موضع الاختبار . ( على اليقين كنت ) يدل على أن من كان على اليقين فى الدنيا ، يموت عليه عادة . وكذا فى جانب الشك . ( إن شاء الله ) للتبرك لا للشك . = ١٤٢٦ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٣٢) باب (٤٢٦٨ - ٤١٧٠) حديث سَمِعْتُ الَّاسَ يَقُولُونَ فَوْلًا فَقُلْتُهُ. فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الَّةِ. فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهاَ وَمَ فِيهاَ. فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَاصَرَفَ اللهُ عَنْكَ. ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الَّارِ. فَنْظُرُ إِلَيْهَ. يَحْظِمُ بَعْضُهَاَ بَعْضًا. فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ. عَلَى الشَّكُ كُنْتَ. وَعَلَيْهِ مُتَّ. وَعَلَيْهِ تُبْتُ ، إِنْ شَآءَ اللهُ تَعَالَى)» . فى الزوائد: إسناده صحيح . *** ٤٢٦٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. نا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَِّّ فَظِّمِ قَلَ ((يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الَّابِتِ، (قَالَ) تَزَلَتْ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ. يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّىَ اللهُ، وَنَبِّ مُحَمَّدٌ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ (٣٧/١٤) يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِ الْحَيَاةِ الدُّنْهَ وَفِ اْلْآخِرَةِ ». • ٤١٧٠ - حدّشْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. ثَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرٍ. تنا عُبَيْدُ اللهِبْنُ مُمَرَ عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النِّّيَ ◌ِّ قَلَ ((إِذَا مَاتَ أَخْدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ. إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الَّارِ، فَمَنْ أَهْلِ الَّارِ. يُقالُ: هذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى تَبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». = ( سمعت الناس) يريد أنه كان مقلدا فى دينه للناس ، ولم يكن منفردا عنهم بمذهب. ( على الشك ) أى خلاف اليقين اللائق بالإنسان . ٤٢٦٩ - (فى عذاب القبر) أى فى السؤال فى القبر . ٤٢٧٠ - (عرض على مقعده) هو من باب القلب. والأصل عرض عليه مقعده. ومثله فى القلب قوله تعالى: النار يعرضون عليها. (فمن أهل الجنة) أى فيعرض عليه من مقاعد الجنة ، أو فمقعده من مقاعد الجنة. ( هذا مقعدك) يحتمل أن الإشارة إلى القبر. أى القبر مقعدك إلى أن يبعثك الله إلى المقعد المعروض. ويحتمل أن تكون الإشارة إلى مقعدك المعروض . وحتى غاية العرض . أى يعرض عليك إلى البحث . ثم بعد البعث تخلد. ثم هذا القول يعم أهل الجنة والنار . والمراد يقال : لكل أحد هذا الكلام . ١٤٢٧ : ٣٧ - كتاب الزهد (٣٢-٣٣) باب (٤٢٧١ - ٤٢٧٤) حديث ٤٢٧١ - حدّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ كَعْبِ الْأَنْصَارِىِّ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَلَ ((إِنْمَ نَسَمَةٌ الْمُؤْمِنِ طَّاتٌ يَعْلُقُ فِ شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يُبْثُ)). ٤٢٧٢ - حدثنا إِسْمَعِيلُ بْنُ حَقْصِ الْأُبُلِّىُّ. تَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنِ الَِّّنَّهِ؛ فَلَ ((إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتِ الشَّمُْ عِنْدَ غُرُوِهاَ. فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ: دَعُونِى أُصَلّى)). فى الزوائد: هذا إسناده حسن إن كان أبو سفيان، واسمه طلحة بن نافع ، سمع من جابر بن عبد الله. وإسماعيل بن حفص مختلف فيه . (٣٣) باب ذكر البعث ٤٢٧٣ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيّةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَ ◌ّهِ(( إِنَّ صَاحِبِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِاَ (أَوْ فِ أَيْدِيهِاَ) قَرْفَنِ. ◌ُلَاحِظَنِ النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف حجاج بن أرطاة وعطية العوفىّ . * * ٤٢٧٤ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا عَلِّبْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو ، عَنْ أَبِ سَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الَْهُودِ، بِسُوقِ الْمَدِينَةِ: وَالَّذِىِ اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ! فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَدَهُ فَلَطَمَهُ. قَالَ: تَقُولُ هُذَا؟ وَفِينَاَ رَسُولُ اللهِّهِ؟ ( يعلق) فى النهاية: أى تأكل. وهو فى الأصل للإبل إذا ٤٢٧١ - ( نسمة المؤمن ) أی روحه . أ كلت العضاه. يقال: علقت تعلق علوقا، فنقل إلى الطير. ٤٢٧٢ - (مثّلت) أى صوّرت . ٤٢٧٣ - (صاحبى الصور) يدل على أن النفختين تكونان فى قرنين. ولكل منهما ملك. ١٤٢٨ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٣) باب (٤٢٧٤ - ٤٢٧٦) حديث فَذُ كِرَ ذْلِكَ لِرَسُولِ اللهِ فِيهِ، فَقَالَ ((قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (٦٨/٣٩) وُفِخَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِ الَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ ◌ُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَمٌ يَنْظُرُونَ. فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ. فَإِذَا أَنَا مُوسَى آَخِذٌ بِقَتْمَةٍ مِنْ قَوَامِ الْعَرْشِ. فَلَا أَدْرِى أَرَفَعَ وَأُسَهُ قَبْلِيٍ، أَوْ كَانَ مِّنِ اسْتَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَمَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، فَقَدْ كَذَبَ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٤٢٧٥ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: ننا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ. حَدَّثَنِى أُبِى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ ((يَأْخُذُ الجَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ (وَقَبَضَ يَدَهُ، ◌َعَلَ يَقْبِضُهَاَ وَيَبْسُطُهاَ) ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ. أَنَا الْمَلِكُ. أَيْنَ الْجَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُكَبِّرُونَ)) قَلَ، وَيَتَآيَلُ رَسُولُ اللهِ حَُّ عَنْ يَمِنِهِ وَعَنْ شِمالِهِ. حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَىْءٍ مِنْهُ. حَتَّى إِّى لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِلّهِ؟ ٤٢٧٦ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو خَالِ الْأَخَرُ عَنْ حَاتِمِ بنِ أَبِى صَغِيرَةً عَنِ ابٍْ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَتْ مَائِشَةُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ ((حُفَةً، عُرَاةً)) قُلْتُ: وَالنِّسَاءِ؟ قَلَ ((وَالنِّسَاءِ)) قُلْتُ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! فَمَا يُسْتَحْمَى؟ قَلَ (( يَا مَائِشَةُ! الْأَمْرُ أَمَمُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ » . ٤٢٧٥ - ( يأخذ الجبار) هذا الحديث كالتفسير لقوله تعالى: والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه . ٤٢٧٦ - (الأمر أهم ) أى أشد. فكلٌّ مشغول بأمره، ولا يدرى عن حال أخيه شيئا . قال الله تعالى: لكل امرئُ منهم يومئذ شأن يغنيه . ١٤٢٩ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٣) باب (٤٢٧٧ - ٤٢٨٠) حديث ٤٢٧٧ - مَّثنا أَبُو بَكْرٍ . نَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْ عَلِيِّ بْنِ رِفَاءَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ(( يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاتَ عَرَضَاتٍ. فَأَمَا عَرْ ضَتَانِ، ◌ِجَدَالٌ وَمَعَذِيرُ. وَأَمَّا الَّلِئَةُ، فَعِنْدَ ذْلِكَ أَطِيرُ الصُّحُفُ فِ الْأَيْدِىِ. فَآَخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآَخِذٌ بِشِمَالِهِ )). فى الزوائد: رجال الإسناد ثقات، إلا أنه منقطع، والحسن لم يسمع من أبى موسى، قاله على بن المدينىّ وأبو حاتم وأبو زرعة. وقد رواه الترمذىّ عن الحسن عن أبى هريرة، وقال: لا يصح هذا الحديث من قِبَلٍ أن الحسن لم يسمع من أبى هريرة . * * ٤٢٧٨ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو خَالِ الْأَخَرُ، عَنِ ابْ عَوْنٍ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ، عَنِ النَِّّيَِّ، (٦/٨٣) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلِمِينَ، قَلَ (( يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِ رَشِْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ » . * ٤٢٧٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَائِشَةَ؛ فَلَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ (٤٨/١٤) يَوْمَ تَبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ. فَأَيْنَ تَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «عَلَى الصِّرَاطِ ». *** ٤٢٨٠ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ. نا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللهِبْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُلَيَْنَ بْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ بْنِ الْمُتْوَارِىِّ، أَحَدٍ بَنِى لَيْثٍ ؛ قَلَ (وَكَانَ فِى حَجْرِ أَبِ سَعِيدٍ) قَالَ: سَمِعْتُهُ (يَعْنِى أَبَ سَعِيدٍ) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يَقُولُ ((يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ ٤٢٧٨ - (فى رشحه) فى النهاية: الرشح العرق. لأنه يخرج من البدن شيئا فشيئا. كما يرشح الإناء المتخلل الأجزاء . ١٤٣٠ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٣ - ٣٤) باب (٤٢٨٠ - ٤٢٨٢) حديث جَهَّمَ. عَلَى حَسَكٍ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ. ثمَّ يَسْتَجِزُ النَّاسُ. فَاجٍ مُسَلَّمٌ وَخْدُوجٌ بِهِ. ثُمَّ نَج وَنُخْتَبَسُ بِهِ. وَمَنْكُوسٌ فِيهَاَ)) . ٤٢٨١ - مَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشَ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّمُبَتِّرٍ، عَنْ حَقْصَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ الَِّّفِيهِ((إِنِّى لَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلَ الَّارَ أَحَدٌ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلَى، مِمِنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحَدَيِيَّةَ)) قَالَتْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ قَدْ قَلَ اللهُ: (٧١/١٩) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا، كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمَا مَقْضِيًّا. قَالَ ((أَلَمْ نَسَعِيهِ يَقُولُ: ـو (٧٢/١٩) ثُمَّ نَنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَاَ جِئِيًّا؟)). فى الزوائد: حديث حفصة صحيح، رجاله ثقات، إن كان أبو سفيان سمع من جابر بن عبد الله . (٣٤) باب صفة أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ٤٢٨٢ - مّثنا أَبُو بَكْرٍ. تنا يَخْتَِّ بْنُزَ كَرِيًّا بِنِ أَبِىِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِ مَالِكِ الْأَشْجَبِىِّ، عَنْ أَبِ حَزِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِهِ ((تَرِدُونَ عَلَىَّ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ. الْوُضُوءِ. سِيمَاءِ أُمَّتِى، لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا)). ٤٢٨٠ - (حسك) جمع حَسَكة. نبات تعلَق ثمرته بصوف الغنم. ورقه كورق الرِّجلة وأدق. وعند ورقة شوك مُلَرٍّ سُلْبٌ ذو ثلاث شُعَب اه قاموس . (السعدان) نبت ذو شوك، وهو من جيّد مراعى الإبل تسمن عليه. (فتاج مسلم الخ) أى يكونون على أنحاء : فبعضهم مسلّمون من آفته . وبعضهم مخدوجون أى ناقصون من خلقتهم. وبعضهم منكوس أى يلقى فى النار على رأسه . ٤٢٨١ - (ألم تسمعيه يقول) فالورود غير الدخول . وأهل الجنة لادخول لهم. أو المراد أن الدخول إنما يضرّ إذا لم يكن معه نجاة من العذاب ابتداء . وإلا فهو كلا دخول . ٤٢٨٢ - (غرا) جمع أغر. من الغرّة بياض الوجه. يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة. (محجلين) بيض الأطراف من اليدين والرجلين. (من الوضوء) أى من آثار الوضوء. أو لأجل (سيماء أمتى) السيماء العلامة. يريد أن هذا مخصوص بأمته ح التى الوضوء . ١٤٣١ ٣٧ كتاب الزهد ( ٣٤) باب (٤٢٨٣ - ٤٢٨٥) حديث ٤٢٨٣ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. منا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ. بنا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ مَيْتُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ فِ قُبَّةٍ. فَقَالَ ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الَنَّةِ؟)) قُلْنَا: ◌َى. قَالَ ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُكَ أَهْلِ الْجِنَّةِ؟)) قُلْنَا: فَمَمْ. قَالَ ((وَالَِّ نَفْسِى بِيَدِهِ! إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الَنَّةِ. وَذُلِكَ أَنَّالَّةَ لَا يَدْخُلُهَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ. وَمَا أَنتُمْ فِى أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِى ◌ِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ . أَوْ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِىِ جِ الثَّوْرِ الْأَنْحَرِ » . ٤٢٨٤ - حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَحَدُ بْنُ سِنَنٍ، قَالَ: تَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَّهِ((يَحِيُّ الِّّ وَمَعَهُ الرَّجُلَانِ. وَتَجِئُ الَِّّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ. وَأَكْثَرُ مِنْ ذُلِكَ وَأَقَلُّ. فَيُقَلُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَّمْ . فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّفَكُمْ؟ فَقُولُونَ: لَا. فَيُقَالُ: مَنَ شَهِدَ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ. فَتُدْعَى أَمَّهُ مُحَمَّدٍ فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَ هُذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ . فَيَقُولُ: وَمَا عِلْمُكُمْ بِذْلِكَ؟ فَقُولُونَ: أَخْبَنَا نَبِيَّ بِذَلِكَ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَغُوا، فَصَدَّغْنَاهُ. قَالَ، فَذَلِكُمْ قَوْلُهُ تَعَلَى: (١٤٣/٢) وَكَذْلِكَ جَعَلْنَ كُمْ أُمَّةً وَسَطًّا لِتَكُونُوا شُهَدَاءٍ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)) ٤٢٨٥ - حدّشْا أبُو بَكَرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنِ الْأُوْزَاعِىِّ، عَنْ يَحْسِىء ابْ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ مِلَالِ بْ أَبِ مَيْعُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الْعَنِىِّ؛ قَالَ: صَدَرْنَاَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَةِهِ، فَقَالَ (( وَالَّذِى تَفُْ مُحَمَّدِ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدَّدُ إِلَّ سُلِكَ بِهِ ٤٢٨٤ - ( ومعه الرجل) وهو الذى آمن من أمته . ٤٢٨٥ - (صدرنا) أى رجعنا من غزو أو سفر. (سُلك به) أى أُدخِل. ١٤٣٢ ٣٧٠ - كتاب الزهد ( ٣٤) باب (٤٢٨٥ - ٤٢٨٩) حديث فى الْجَنَّةِ. وَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّوْا أَ ثْتُمْ، وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذَرَارِيُّكُمْ، مَسَاكِنَ فِ الْجَنَّةِ. وَلَقَدْ وَعَدَنِى رَبِّى، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ يُدْخِلَ الجُنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ)). فى الزوائد: فى إسناده محمد بن مصعب. قال فيه صالح بن محمد البغدادىّ: ضعيف فى الأوزاعىّ. وعامة أحاديثه عن الأوزاعىّ مقلوبة. لكن لم ينفرد به. وقد رواه النسائيّ فى عمل اليوم والليلة عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعى . ٤٢٨٦ - حَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ. ◌َنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَدِ الْأَلْهَاَنِىُّ؛ قَلَ: سَمِعْتُ أَبَ أُمَامَةَ الْبَاهِلِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ عَظِلّهِ يَقُولُ ((وَعَدَّفِى رَبِّى سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَ الجنَّةَ مِنْ أُمِّى سَيْعِينَ أَلْفًا. لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا. وَثَلَاثُ حَتَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِى، عَزَّ وَجَلَّ )) . *** ٤٢٨٧ - مّشْا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّاسِ الرَّمْلِىُّ، وَأَيُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقُّ؛ قَالَا: ◌َنَا ضَعْرَةُ بْنُ رَبِعَةَ عَنِ ابِْ شَوْذَبٍ ، عَنْ بَهْزِ بْ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَّهِ((نُكْمِلُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سَبِْينَ أُمَّةً. نَحْنُ آخِرُهَا، وَخَيْرُهَا)). ٤٢٨٨ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِ بْنِ خِدَاشِ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيم عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَظِهِ يَقُولُ ((إِنََّكُمْ وَيُمْ سَبْعِينَ أْمَّةً. أَثُمْ خَيْرُهَا، وَأَكْرَمُهَاَ عَلَى اللهِ)). ** ٤٢٨٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجُوْهَرِىُّ. منا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصِ الْأَصْبَهَبِىُّ. منا سُفْيَنُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّعَظِلّهِ؛ قَلَ = (تبوؤا) يقال: بوأه الله منزلا أى أسكنه إياه. وتبوأت منزلا، أى اتخذته. ٤٢٨٦ - ( ثلاث حثيات) يحتمل الرفع، عطف على سبعون، والنصب، على أنه عطف على سبعين. والأول أقرب لفظا وأبلغ معنى. أى ثلاث غُرَف بيديه. قال ابن الأثير: هو كناية عن المبالغة فى الكثرة . ١٤٣٣ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٤) باب (٤٢٨٩ - ٤٢٩٢) حديث ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٌّ. تَنُونَ مِنْ هُذِهِ الْأُمَّةِ، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ». *** ٤٢٩٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِىِ . ثُنا أَبُو سَلَمَةَ سَادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَسِ الجُرَيْرِىِ، عَنْ أَبِىِ نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الِّيَّ نَّهِ قَلَ ((نَحْنُ آخِرُ الْأُمَِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ. يُقَالُ: أَيْنَ الْأَمَّةُ الْأَمِّيَّةُ وَنَبِيُّهاَ؟ فَنَحْنُ اْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأبو سلمة هو موسى بن إسماعيل البصرىّ التبوذكىّ. ٤٢٩١ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغُلِّسِ. نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِ الْمُسَاوِرِ عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِهِ((إِذَا تَجَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أُذِنَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِ الشُّجُودِ. فَيَسْجُدُونَ لَهُ طَوِيلًا. ثُمّ يُقالُ: ارْفَمُوا رُهُوسَكُمْ. قَدْ جَمَلْنَ عِدَّتَكُمْ فِدَاءَ كُمْ مِنَ النَّارِ)). فى الزوائد: روى مسلم معناه. وأتم سوق الحديث عن أبى بردة عن أبيه بإسناد أصح من هذا. ومع ذلك، فقد أعلّه البخارىّ . ٤٢٩٢ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. منا كَثِيرُ بْنُ سُلَيِْ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِلَّهِ((إِنَّ هُذِهِ الْأُمَّةَ مَرْخُومَةٌ. عَذَابُهَ بِأَيْدِيهَا. فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دُفِعَ إِلَى كلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَيُقَلُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّار)». فى الزوائد: له شاهد فى صحيح مسلم من حديث أبي بردة بن أبى موسى عن أبيه. وقد أعله البخارى كما تقدم . ٤٢٩٠ - (الأولون) أى فى الحساب ودخول الجنة. ٤٢٩١ - (قد جعلنا عدتكم الخ) ليس المراد أنهم يدخلون بمجردانهم فداء هذهالأمة ، بل إنهم يدخلونها لاستحقاقهم لذلك. ويكتفى بدخولهم عن دخول هذه الأمة ، فصاروا فداء . ٤٢٩٢ - ( فداؤك) أى أنه تعالى يعطى منزلتك فى النار، إياه. ويعطى منزلته فى الجنة، إياك. ١٤٣٤ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٥) باب (٤٢٩٣ -٤٢٩٦) حديث (٣٥) باب ما يرجى من رحمة اللّه يوم القيامة ٤٢٩٣ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ. أَنْبَأَنَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّنَ ◌ّهِ؛ قَالَ ((إِنَّ ثِمِائَةَ رَحْمَةٍ. قَسَ مِنْهَاَ رَحْمَةً بَيْنَ تَجِيعِ اَخَلَائِقِ. فَبِهاَ يَتَرَحُونَ. وَبِهَاَ يَتَطَفُونَ. وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلَادِهَا. وَأَخْرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةٌ . . يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . ٤٢٩٤ - مّثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَذٍ، قَالَ: مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ ((خَلَقَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، يَوْمَ خَلَقَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضَ، مِائَةَ رَْمَةٍ. ◌َعَلَ فِ الْأَرْضِ مِنْهَ رَحْمَةً. فَيِهَا تَعْطِفُ الْوَالَِةُ عَلَى وَلَيِهَا . وَالْبَهَتُمُ، بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَالطَّيْرُ. وَأَخَّرَ تِسْمَةً وَتِسْمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَكْمَلَهَ اللهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ)). فى الزوائد : حديث أبى سعيد صحيح ، رجاله ثقات . * : * * ٤٢٩٥ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، قَالَ: مَنا أَبُو خَالِدٍ اْأَخَرُ عَنِ ابْنِ عَْلَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَمَّا خَلَقَ الْلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَعَتِى تَغْلِبُ غَضَى)). ٤٢٩٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ. تنا أَبُو عَوَانَةَ. مَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَىُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ عَظِّهِ وَأَنَ عَلَى حِمَارِ. فَقَالَ ((يَاَ مُعَاذ! هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟)) قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ ٤٢٩٥ - (كتب بيده) أى موجبا إياه على نفسه، بمقتضى وعده. (إن رحمتى تغلب غضبى) أى إذا كان المحل قابلا للأمرين، مستحقا لهما من وجه، فالغالب هو المعاملة بالرحمة لا بالغضب. ١٤٣٥ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٣٥) باب (٤٢٩٦ - ٤٢٩٨) حديث أَعْلَمُ. قَالَ ((فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ، إِذَا فَلُوا ذُلِكَ، أَنْ لَا يُمَذِّبَهُمْ)) . ٤٢٩٧ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ. ننا إِسْمَعِيلُ بْنُ يَحْسَى الشَّيْبَانِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَرَ بْ حَقْصٍ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ فِبَعْضِ غَزَوَاتِهِ. فَبَرَّ بِقَوْمٍ. فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ. وَامْرَأَةٌ تَخْصِبُ تَنُورَهَا . وَمَا ابْ لَهَا. فَإِذَارْتَفَعَ وَهَجُ النَُّورِ، تَنَّتْ بِهِ. فَأَتَتِ النِّىَّ ◌َ ◌ِّفَقَلَتْ: أَنْتَ رَسُولُالهِ؟ قَالَ (لَمْ)) قَالَتْ: بِأَ بِى أَنْتَ وَأُمِى! أَلَيْسَ اللهُ بِأَرْحَمِ الرَّاحِينَ؟ قَلَ (َى)) قَالَتْ: أَوَلَيْسَ اللهُ بِأَرْحَمَ بِبَادِهِ مِنَ الْأُمّ ◌ِوَلَدِهَا؟ قَالَ (َ لَى)) قَالَتْ: فَإِنَّ الْأُمَّ لَا تُلْقِ وَلَدَهَا فِ الَّارِ! فَأَ كَبَّ رَسُولُاللهِ عَلَهِ يَبْكِى. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ((إِنَّالهَ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّ الْمَارِدَ الْمَُّرِّدِ، الَّذِىِ يَتَمَرَّدُ عَلَى اللهِ وَأَبِى أَنْ يُقُولَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ)). فى الزوائد: إسناد حديث ابن عمر ضعيف لضعف إسماعيل بن يحيى ، متفق على تضعيفه اهـ . قال السندىّ : قلت : أصل الحديث ليس من الزوائد . ٤٢٩٨ - مّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْفِىُّ، تنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ. نا ابْنُ لَهِيعَةً عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِيمِ((لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّ شَقِىٌ)) قِيلَ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! وَمَنِ الشَِّىُّ؟ قَالَ ((مَنْ لَمْ يَعْمَلْ لِهِ بِطَعَةٍ، وَلَمْ يَتْرَكْ لَّهُ مَعْصِيَةً». فى الزوائد : فى إسناده ابن لهيمة ، وهو ضعيف. ٤٢٩٧ - (تحصب) أى تربى فيه ما يوقد النار به فيه. (وهج التنور) أى حرّ النار . (لاتلقى ولدها فى النار) أى فكيف أرحم الراحمين يلقى بعض العبيد فيها، وإن كانوا كفرة. (فأكب) يقال: كبيت زيدا كبا، ألقيته على وجهه. فأكبَّ هو. وهو من النوادر التى تعدّى ثلاثُها وقصُر رباعيّها . وفى التنزيل: فكبت وجوههم فى النار . أفن يمشى مكبا على وجهه. ٤٢٩٨ - ( ولم يترك له معصية) أى ماترك عملا من حيث كونه معصية له . ١٤٣٦ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٥) باب (٤٢٩٩ - ٤٣٠٠) حديث ٤٢٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. تنا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَخُو حَزْمِ الْقُطَعِىِّ. تنا ثَبِتُ الُْنَانِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلِّ قَرَأَ (أَوْ تَلَا) هُذِهِ اْلَآيَةَ (٥٦/٢٤) هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. فَقَلَ ((قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا أَهْلُ أَنْ أُتَّقَى، فَلَا يُحْمَلَ مَتِى إِلهٌ آخَرُ. فَمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِى إِلْهَا آخَرَ، فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)). قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ. ما هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ. تنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى حَزْمٍ عَنْ ثَبِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَالهِعَ لِّ قَلَ فِى هَذِهِ الْآَيَّة (٥٦/٧٤) هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ((قَالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أَتَّقَى، فَلَا يُشْرَكَ بِى غَيْرِى. وَأَنَ أَهْلٌ، لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِى، أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)). ٤٣٠٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَ. مَنَا ابْنُ أَبِىِ مَرْيَمَ. تنا اللَّيْتُ. حَدَّثَنِى حَامِرُ بْنُ يَخْتِى عَنْ أَبِىِ عَبْدِ الرَّْنِ الْخُلِيٌّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرِو ◌َيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الهِعَله(( يُصَاحُ ◌ِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رُؤُوسِ الْلَائِقِ. فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْمَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًا. كُلُّ سِجِلٌّ مَدَّ الْبَصَرِ. ثُمَّ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هُذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا يَرَبِّ! فَيَقُولُ: أَظَتْكَ كَتَبِىِ الْحَافِظُونَ؟ ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عَنْ ذُلِكَ حَسَنَةٌ؟ فَيُهَبُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ: لَى. إِنَّلَكَ عِنْدَنَاَ حَسَنَتٍ. وَإِنَّهُ لَا ◌ُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ. فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ ◌ُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّا مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هُذِ السُّجِلَاتِ! فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ. فَتُوضَعُ السَّجِلَاتُ فِ كَفَّةٍ وَالِْطَاعَةُ فِ كَّغَّةٍ . فَطَاشَتِالسِّجِلَاتُ، وَتَقُلَتِ الِْطَاعَةُ ». قَلَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى: الْبِطَاقَةُ الرَّقَةُ. وَأَهْلُ مِصْرَ يَقُولُونَ لِلرَّفْعَةِ: بِطَاقَةٌ . ٤٣٠٠ - (يصاح) أى ينادى. (سجلاً) السجلّ هو الكتاب الكبير. (فيهاب) أى يوقع فى هيبة. (بطاقة) رقعة صغيرة .. (فطاشت) أى رفعت. ١٤٣٧ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٦) باب (٤٣٠١ - ٤٣٠٣) حديث (٣٦) باب ذكر الحوض ٤٣٠١ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَامُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. تنازَ كَرِيًّا. نا عَطِيَّهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّ النَّبِىَّبِّهِ قَالَ ((إِنَّلِ حَوْضًا، مَا بَيْنَ الْكُمْبَةِ وَبَيْتِ الْتَقْدِسِ. أَيْيَضَ مِثْلَ الَّبْنِ. آِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ. وَإِنّى لَأَ كْثَرُ الْأَنْيَاءِ تَبَعً يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فى الزوائد: فى إسناده عطية العوفىّ ، وهو ضعيف . ٤٣٠٢ - مَّثَنْا عُثْمَنُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِىِ مَالِكٍ، سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عُنْ رِبْعِيٌّ ، عَنْ حُذَيفَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ((إِنَّ حَوْضِ لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ. وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ! لَآَ نِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ. وَلَهُوَ أَشَدُّ بَضَا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ. وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ! إِى لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الْإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ» قِيلَ: يَ رَسُولَ اللهِ! أَقَعْرِفُنَا؟ قَالَ ((نَّمْ. تَرِدُونَ عَلَىَّ ◌ُرَّ ◌َُّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ. لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ)). * * ٤٣٠٣ - مَّثَنْا ◌َخْمُودُ بْنُ خَالِ الدِّمَشِْىُّ. ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا مُحَمِّدُ بْنُ مُهَاجِرِ. حَدَّثَنِ الْعَبَّسُ بْنُ سَالِ التِّعَشْقِىُّ. نُبِثْتُ عَنْ أَبِ سَلَّامِ الْخُبْشِىِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَىَّ محُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ . فَلَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ: لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَ سَلَّامٍ ! فِ مَرْ كَبِكَ. قَالَ: أَجَلْ. وَاللهِ! ياَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: وَاللهِ! مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ . وَلْكِنْ حَدِيثٌ بَغَنِى أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ تَوْ بَنَ، مَوْلَى رَسُولِاللهِعَظِلّهِ، فِىِ الْحَوْضِ. فَأَحْيَبْتُ أَنْ تُشَافَِ بِهِ. قَالَ فَقُلْتُ: حَدَّثَنِى ثَوْبَانُ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِيَِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلِّ قَالَ ٤٣٠٣ - (بريد) البريد دواب توقف على منازل مرتبة . ويركب عليه الرسول وغيره واحدا بعد واحد، وذلك الإسراع السير. = ١٤٣٨ ہں ٣٧ - کتاب الزهد (٣٦) باب (٤٣٠٣ - ٤٣٠٦) حديث (إِنَّ حَوْضِ مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ. أَشَدُّ بَيَضًا مِنْ الَّبَنِ، وَأَخْلَى مِنَ الْمَسَلِ. أَكَاوِيُهُ كَعَدَدِ ◌ُجُومِ التَّعَاءِ. مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا. وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَىَّ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ. الَّنْسُ ◌ِيَبًا وَالشُّعْتُ رُءُوسًا. الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَّاتِ. وَلَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ». قَالَ، فَبَكَى مُمَرٌ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحِيَتُهُ. ثُمَّ قَالَ: لَكِنِّى قَدْ نَكَحْتُ الْمُمََّتِ وَفُتِحَتْ لِيَ السُّدَدُ. لَ جَرَمَ أَلِى لَا أَفْسِلُ تَوْبِ الَّذِى عَى جَسَدِى حَتَّى يَّسِخَ. وَلَا أَدْهُنُ رَأْسِى حَتَّى يَشْمَتَ. ٤٣٠٤ - حّشْا نَصْرُ بْنُ عَلِىٌّ. تنا أَبِى. بنا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ ((مَا بَيْنَ نَحِيَتَىْ حَوْضِى كَمَا بَيْنَ صَنْعَءَ وَالْمَدِينَةِ. أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَثُمَنَ)). ٤٣٠٥ - حدّشْا ◌َُيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَةَ عَنْ قَتَادَةَ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَلَ نَبِىُّ اللهِِّ((يُرَى فِيهِ أَبَرِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومٍ الَّمَاءِ)). ٤٣٠٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا مُحَمَّدُ بْنُ جَمْفَرِ. نا شُعْبَةُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّيَّهِ؛ أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَسَلَّمَ عَى الْمَقْبَرَةِ. فَقَلَ (« السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ! وَإِنَّا، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلَى، بِكُمْ لَاحِقُونَ)) ثُمَّ قَلَ ((لَوَدِدْناَ أَنَّا قَدْ رَ أَيْنَ إِخْوَانَ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَلَسْنَ إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ ((أَنتُمْ أَحْمَابِىِ. وَإِنْوَانِى الَّذِينَ "يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِى. وَأَنَ فَرَطُكُمْ عَى الْحَوْضِ، قَالُوا: يَ رَسُولَاللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ = (أكاويبه) جمع أكواب جمع كوب. وهو كوز لاعروة له. (السَُّد) الأبواب مجمع سُدَّةٍ. (اخضلّت) ابتلّت ، وزنا ومعنى . ٤٣٠٦ - (دارَ قوم) بالنصب على الاختصاص أو النداء. أو بالجرّ على البدل من ضمير عليكم. والمراد أهل الدار تجوّزاً. أو بتقدير مضاف. (فرطكم) أى متقدمكم إليه . = ١٤٣٩ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٣٠٦ - ٤٣٠٨) حديث (٣٦ - ٣٧) باب مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَلَ ((أَرَأْ يُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرُ مَُّلَهُ بَيْنَ ظَهْرَانِىْ خَيْلٍ دُهْمِ بُهٍْ، أَمْ ◌َكُنْ يَعْرِفُهاَ؟)) قَالُوا: بَى. قَالَ ((فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَبَّلِينَ، مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ)» قَالَ ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ)) ثُمَّ قَالَ (( لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ. فَأَنَدِهِمْ: أَلَا هَلُوا! فَيُقَلُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَبِهِمْ. فَأَقُولُ: أَا سُحْقًا !سُحْقًا!)). (٣٧) باب ذكر الشفاعة ٤٣٠٧ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َما أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِىِ صَالِح، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((لِكُلٌّ نَبِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ. فَتَعَبَّلَ كُلُّ نِّ دَعْوَتَهُ. وَ إِّى اخْتَبَأْتُ دَعْوَ فِى شَفَعَةً لِأُمَّتِىِ. فَعِىَ نَئِلَةٌ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئً)) . # * ٤٣٠٨ - حدّثنا ◌ُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَأَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِىُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِ قَالَ: نَا هُشَيٌْ . أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَدْكَانَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ ؛ قَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ. وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ . وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأُوَّلُ مُشَفْعٍ وَلَا فَخْرَ . وَلِوَاءِ الْحْدِ بِيَدِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ )). = ( أرأيتم) أى أخبرونى . (غى) جمع أغيرّ . من الغرَّة ، وهى بياض الوجه . ( محجّلة) المحجَّل هو الذى يرتفع البياض فى قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين، لأنهما موضع الأحجال، وهى الخلاخيل والقيود. ولا يكون التحجيل باليدواليدين، مالم يكن معها رجل أو رجلان. (بهم) تأكيد لدهم. والفرس البهيم (دهم) الدهمة السواد . يقال: فرس أدهم وبعير أدهم وناقة دهماء. هو الذى لا يخلط لونه شىء سوى لونه. (ليذادن) الذود هو الطرد. (سحقا) أى بُعْدًا. ٤٣٠٧ - (اختبأت) أى ادخرت ١٤٤٠