النص المفهرس

صفحات 1401-1420

٣٧ - كتاب الزهد
(١٨) باب
(٤١٨٧ - ٤١٨٩) حديث
٤١٨٧ - حدّثْا أَبُوْ كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِىُّ. بنا يُونسُ بْنُ بَكَّيْرِ. منا خَالِدُ بْنُ
دِينَرِ الشَّيْبَانِىُّ، عَنْ ثُمَارَةَ الْعَبْدِىِّ. تنا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ؛ قَلَ: كُنَّا جُلُوسَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
وَ الِهِ، فَقَلَ ((أَتَتْكُمْ وُفُودُ عَبْدِ الْقَيْسِ)) وَمَا يَرَى أَخَّدٌ فِينَ نَحْنُ كَذَلِكَ. إِذْ جَاءُوا فَتَزَلُوا .
فَتَّوْا رَ سُولَاللهِِّ. وَبَقَ الْأَشَجُّ الْعَصَرِىُّ. بَاءِ بَعْدُ. فَزَلَ مَنْزِلًا. فَأَنَخَ رَاحِلَتَهُ، وَوَضَعَ
◌ِيَبَهُ بَارِبًا. ثُمّ ◌َاءَ إِلَى رَسُولِ الهِهِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُاللهِ عِهِ(( يَا أَشَجُ! إِنَّ فِيكَ لَغَصْلَتَبْنِ
يُحِّهُاَ اللهُ: الِلْمَ وَالْتُّوَّدَةَ)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَشَىْ جُبُلْتُ عَلَيْهِ، أَمْ شَىْءٍ حَدَثَ لِ؟ قَلَ
رَسُولُ اللهِ عِلِّ(( بَلْ شَىْءٌ جُبْتَ عَلَيْهِ)).
فى الزوائد: عمارة بن جوين أبو هرون العبدىّ كذبه ابن معين وعثمان بن أبى شيبة وابن علية . وقال ابن
عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.
٤١٨٨ - حدّثْا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِىُّ ◌َنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِىُّ. ثنا قرَّةُ بْنُ خَالِدٍ.
شَا أَبُوَْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّالَِّّ ◌َ ◌ِّقَالَ لِلْأَشَجِّالْعَصَرِىِّ((إِنَّ فِيكَ خَمْلَتَيْنِ يُحِبُهُمَ اللهُ:
الْحِلْمَ وَالْحَيَاءِ ».
فى الزوائد: فى إستاده العباس بن الفضل عن قرة بن خالد، تابعه عليه بشر بن الفضل كما رواه الترمذى .
#
#
٤١٨٩ - حدّثْا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ. تنا بِشْرُ بْنُ مُمَرَ. ثنا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ، مِنْ
جُرْعَةِ غَيْظٍ، كَظَمَهَاَ عَبْدُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ)» .
فى الزوائد : : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
١١٨٧ - (جانبا) أى ناحية من المنزل .
( التؤدة) التأنى وترك التعجيل.
(جبلت) أى خلقت وطُبِعت عليه.
٤١٨٩ - ( جرعة) اسم من جرع الماء، كسمع، بلعه.
١٤٠١

٣٧ - كتاب الزهد
(١٩) باب
(٤١٩٠ - ١٤٩٢) حديث
(١٩) باب الحزن والبكاء
٤١٩٠ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِى شَيْبَةَ. أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسى. أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقِ الْمِجْلِىِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَله
(إِنِى أَرَى مَلَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَلَا تَسْمَعُونَ. إِنَّ الَّمَاءِ أَطَّتْ وَحَقَّ لَهَ أَنْ تَشِطَ. مَافِيهَا مَوْضِعُ
أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْتَهُ سَاجِدَاللهِ. وَالهِ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلمُ، لَضَحِكُمْ قَلِيلًا
وَلَبَكْتُمْ كَثِيرًا. وَمَا تَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَآتِ. وَلَخَرَ جُمْ إِلَى الصُّمُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى
اللهِ)) وَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ شَجَرَةٌ تُعْضَدُ.
٤١٩١ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. مَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. ثنا حَمَامٌ عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَّالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِّكُمْ قَلِيلًا وَلَبَكْتُمْ
گَثِیرًا ».
٤١٩٢ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ
الزَّمْعِىِّ، عَنْ أَبِي ◌َزِمٍ ؛ أَنَّ ◌َامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَبَيْرِ أَخْبُرَهُ أَنَّ أَبَهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ
◌َيَْإِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْتَزَلَتْ هَذِهِالْآَ يَهُ، يُعَتِبُهُمُ اللهُ بِهَ، إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ (١٦/٠٢) وَلَا يَكُونُوا
كَِّنَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ.
فى الزوائد : هذا إسناده صحيح، رجاله ثقات .
***
٤١٩٠ - (أطّت) فى النهاية: الأطيط صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتها وحنينها. أى إن كثرة
مافيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطّت. وهذا مَثَل وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثَمَّ أطيط . وإنما هو
كلام تقريب أريدبه تقرير عظمة الله تعالى. (الفرشات) جمع فُرُش، جمع فِرَاش. (الصعدات) فى النهاية:
هى الطرق. وهى جمع صُعُد. وصُمُدجمع صعيد. كطريق وطرق وطرقات . وقيل: هى جمع سُعدة، كظلمة، وهى
(تجارون) أى ترفعون أصواتكم وتستغيثون.
فناء باب الدار وعمر الناس بين يديه .
(لوددت) قال الحافظ: هذا من قول أبى ذر، مدرج فى الحديث (تعضد) بمعنى تقطع.
١٤٠٢

٣٧ - كتاب الزهد
(١٩) باب
(٤١٩٣ - ٤١٩٦) حديث
٤١٩٣ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ. نا أَبُو بَكْرِ الْحَفِىُّ تَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَر
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِالَّهِ ((لَا تُكْثِرُوا
الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ ثُمِيتُ الْقَلْبَ»
.فى الزوائد : إسناده صحيح، رجاله ثقات.
٤١٩٤ - مَّشْا هَنَادُ بْنُ السَّرِىِّ. منا أَبُو الْأُخْوَصِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ
عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ لِىَ النَِّىُّبِّهِ((اقْرَأْ عَىَّ)) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِسُورَةِ النِّسَاءِ. حَتَّى
إِذَا بَلَغْتُ (٤١/٤) فَكْفَ إِذَا حِثْنَ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى مُؤْلَاءِ شَهِيدًا. فَنَظَرْتُ
إِلَيْهِ ، فَإِذَا عَيْنَهُ تَدْمَعَانِ .
٤١٩٥ - مَّشْا الْقَاسِمُ بْنُ زَ كَرِيًّا بْنِ دِينَارِ. ننا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور. ننا أَبُو رَجَاءِ
أُرَاسَانِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَ لِّ فِ حِنَازَةٍ. ◌َلَسَ عَلَى
شَفِيرِ الْقَبْرِ. فَبَكَى، حَتَّى بَلَّ الثَّرَى. ثُمَّ قَالَ ((يَا إِخْوَانِى! لِمِثْلِ هُذَا فَأَعِدُّوا)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف . قال ابن حبان فى الثقات: محمد بن مالك لم يسمع من البراء. ثم ذكره
فى الضعفاء .
٤١٩٦ - حدّثنا تَبْدُ اللهِ بْنُ أَحَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ التِّمَشْقِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
◌َا أَبُو رَافِعِ عَنِ ابْنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْ السَّائِبِ، عَنْ سَعْدِ بْ أَبِىِ وَقَّاصٍ ؛ قَلَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ مِلَّهِ((ابْكُوا. فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَا كَوْا)).
٤١٩٣ - ( تميت القلب) أى تجعله قاسيا لا يتأثر بالمواعظ، كالميت.
٤١٩٤ - ( تدمعان) أى تسيلان بالدمع.
٤١٩٥ - (على شفير القبر) أى طرفه. (الثرى) أى التراب.
٤١٩٦ - (فتباكوا) أى تكلفوا البكاء.
١٤٠٣

٣٧ - كتاب الزهد
(١٩ - ٢٠) باب
(٤١٩٧ - ٤١٩٩) حديث
٤١٩٧ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ التِّمَشْقِىُّ وَإِنْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ؛ قَالَا: ثنا ابنُ
أَبِ فُدَيْكٍ. حَدَّثَنِى ◌َّدُ بْنُ أَبِى ◌ُمَيْدِ الزَّرَقُّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ مُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ
دُمُوعٌ ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ، مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، ثُمَّ تُصِيبُ شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْمِهِ - إِلَّا
حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف . وحماد بن أبى حميد، اسمه محمد بن أبى حميد ، ضعيف .
(٢٠) باب التوفى على العمل
٤١٩٨ - مَّشْا أَبُو بَكْرٍ. ثَنا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَعْدٍ
الْهَمْدَانِىِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! (٦٠/٢٣) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَاءَاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ. أَهُوَ الَّذِىِ يَزْنِى وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ اَلَمْرَ؟ قَلَ ((لَا يَا بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ. (أَزْيَا بِنْتَ
الصِّدِّيق!) وَلكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيُصَلِّى، وَهُوَ يَخَفُ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ)).
٤١٩٩ - حدّشْا عُثْمَانُ بْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِمْرَانَ الدِّمَشْقِىُّ نْنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ تَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابٍ . حَدَّثَنِى أَبُو عَبْدِ رَبٌّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
٤١٩٧ - ( ثم تصيب ) أى تلك الدموع. (من حرّ وجهه) حرّ الوجه مابدا من الوجنة.
(إلا حرمه الله) أى ذلك العبد المؤمن، أو وجهه، أو حرّ وجهه، أو الشىء الذى أصابته الدموع منه.
( باب التوقی على العمل )
أى التحفظ عليه بالخوف من رده وترك ما يؤدى إلى بطلانه .
٤١٩٨ - (هو الرجل الذى يزنى) كأنها زعمت أن الخوف إنما يناسب الأعمال القبيحة دون الصالحة.
فتحمل قوله : يؤتون ماءاتوا ، أى يؤدون من الأعمال القبيحة ما أدوا فى الجاهلية
١٤٠٤

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٠ - ٢١) باب
(٤١٩٩ - ٤٢٠٢) حديث
رَسُولَ اللهِهِ يَقُولُ ((إِنَ الْأَعْمَالُ كَالْوِمَاءِ . إِذَا طَابَ أَسْقَلُهُ، طَابَ أَعْلَاهُ. وَإِذَا فَسَدَ
أَسْفَلُهُ ، فَسَدَ أَعْلَاهُ)).
فى الزوائد: فى إسناده عثمان بن إسماعيل، لم أر من تكلم فيه . وباقى رجال الإسناد موثقون .
٤٢٠٠ - حدّثنْ كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ الْحِمْصِىُّ. منا بَقِيَّهُ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ مُمَرَ. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ
ذَ كْوَانَ، أَبُو الزِّنَدِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ((إِنَّ الْعَبْدَ
إِذَا صَلَّى فِىِ الْعَلَاِيَةِ فَأَحْسَنَ ، وَصَلَّى فِى السِّرِّ فَأَحْسَنَ - قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَذَا عَبْدِى حَقًّا)).
فى الزوائد: فى إسناده بقية ، وهو مدلس، وقد عنعنه .
٤٢٠١ - حّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى؛ قَالَا: منا شَرِيكُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ ((قَارِبُوا
وَسَدِّدُوا. فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِنْجِيهِ عَمَلُهُ )). قَالُوا: وَلَا أَنْتَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((وَلَا
أَنَاَ. إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَفِى اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ)).
فى الزوائد: هذا إسناد حسن. وشريك مختلف فيه.
(٢١) باب الرياء والسمعة
٤٢٠٢ - حّشْا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِىُّ تَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّلّهِ قَالَ ((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا أَغْنَى الشَّرَكَاءِ عَنِ
الشِّرْكِ. فَمَنْ عَمِلَ لِ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِى، فَأَنَ مِنْهُ بَرَىُّ. وَهُوَ لِلَّذِى أَشْرَكَ))
فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات.
( إذا طاب أسفله) كأنه إشارة إلى أن العبرة بالخواتيم.
٤١٩٩
٤٢٠٠ - ( هذا عبدى حقاً) أى لأنه يحسن الصلاة إخلاصا، لارياء.
٤٢٠١ - (قاربوا) فى النهاية: سددوا وقاربوا: أى اقتصدوافى الأمور كلها. واتركوا الغلوّ فيها والتقصير.
يقال : قارب فلان فی أموره ، إذا اقتصد .
١٤٠٥

٣٧ - کتاب الزهد
( ٢١) باب
(٤٢٠٣ - ٤٢٠٥) حديث
٤٢٠٣ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَهُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُمَّالُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ؛
نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىُّ. أَنْبَأْنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ. أَخْبَرَ فِى أَبِى عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءٍ عَنْ
أَبِى سَعْدِ بْنِ أَبِى فَضَالَةَ الْأَنْصَارِئِ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِله ((إِذَا تَعَ
اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لِيَوْمٍ لَارَيْبَ فِيهِ، نَدَى مُنَدٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِى عَمَلِ
◌َمِلَهُ لِهِ، فَلْيَطْلُبْ تَوَابَهُ مِنْ عِنْدٍ غَيْرِ اللهِ. فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشَّرَ كَاء عَنِ الشِّرْكِ)).
٤٢٠٤ - صَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَخْرُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رُيَيْحِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَ رَسُولُاللهِ
بَّهِ، وَتَحْنُ نَتَذَا كَرُ الْمَسِيحَ الدَّعَّالَ. فَقَلَ ((أَلَا أُخْرُ كُمْ بِمَ هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِى
مِنَ الْمَسِيحِ الدََّّالِ؟)) قَالَ، قُلْنَا: ◌َى. فَلَ ((الشِّرْكُ الَِّىُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُعَلَّى فَيْزَيْنُ
صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ».
فى الزوائد: إسناده حسن. وكثبر بن زيد وربيح بن عبد الرحمن مختلف فيهما .
***
٤٢٠٥ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْمَسْقَلَانِىُّ. منا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّحِ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الهِ
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَ كْوَانَ، عَنْ عُبَدَةَ بْ نُسَىٌّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِّ
((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى الْإِشْرَاكُ بِاللهِ. أَمَا إِنَّى لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا
وَلَا وَثَنَا. وَلَكِنْ أَعْمَلًا لِغَيْرِ اللهِ، وَشَهْوَةً خَفِيَّةً)).
فی الزوائد : فى إسناده عامر بن عبد الله . لم أر من تكلم فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات
٤٢٠٥ - (وشهو خفية) قال السيوطىّ: ورد فى بعض طرق الحديث تفسير ذلك. ففي مسند أحمد
ونوادر الأصول والمستدرك زيادة: قيل وما الشهوة الخفية؟ قال: يصبح العبد صائما فيعرض له شهوة من شهواته
فيوافقها ويدع سومه. وحيثما ورد التفسير فى تتمة الحديث من قول رسول الله حَ هر ، فلا يعدل عنه إلى غيره.
١٤٠٦

٣٧ - كتاب الزهد
(٢١ -٢٢) باب
(٤٢٠٦ - ٤٢٠٨) حديث
٤٢٠٦ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ؛ قَلًا: تنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ.
منا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ
النِّ عَ لِ قَالَ ((مَنْ يُسَمِّعْ، يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ. وَمَنْ يُرَاءِ، يُرَاءِ اللهُ بِهِ)).
فى الزوائد: فى إسناده عطية العوفىّ، وهو ضعيف. وكذلك محمد بن أبى ليلى. والحديث من حديث
جندب ، فى الصحیحین .
٤٢٠٧ - حدّثْا مُرُونَ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلّمَةَ
ابْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ جُنْدَبِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ الهِ (( مَنْ يُرَاءِ، يُرَاءِاللّهُ بِهِ. وَمَنْ يُسَمِعْ
يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ)).
(٢٢) باس الحسر
٤٢٠٨ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ تُخَيْرِ. نا أَبِى وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ؛ قَالَا: منا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ أَبِ خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَله
((لَا حَسَدَ إِلَّ فِى الْتَيْنِ: رَجُلٌ آتَهُ اللهُ مَلًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِىِ الْحَقِّ. وَرَجُلٌ آتاهُ اللهُ
حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِى بِهَا وَيُعَلِّمُهاَ)).
٤٢٠٦ - (من يسمّع) فى النهاية: سمّع فلان بعمله، إذا أظهره ليُسمع. ويسمع الله به أى يظهر إلى
الناس غرضه . وأن عمله لم يكن خالصا ، وقيل: يريد من نسب إلى نفسه عملا صالحا لم يفعله ، وادعى خيرا لم
يصنعه، فإن الله يفضحه ويُظهر كذبه. (ومن يراء) أى يقصد بعمله أن يراه الناس على ذلك العمل.
(يراء الله به) أى يجازيه على ريائه. فسمى الجزاء باسمه.
٤٢٠٨ (لاحسد) قيل: أريد بالحسد الغبطة. وهو أن يريد لنفسه مثل مافيه، من غير أن يريد الزوال
عنه. والمراد أنه لا ينبغى الغبطة فى الأمور الخسيسة. وإنما تنبغى فى الأمور الجليلة الرفيعة . وإلا فالحسد غير
جائز وهو أن يريد زوال نعمة أخيه. (ملكته) الملكة بمعنى الهلاك.
١٤٠٧

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٢ - ٢٣) باب
(٤١٠٩ - ٤٢١٢) حديث
٤٢٠٩ - صّثنا يَحْتِى بْنُ حَكِيمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ؛ قَالَا: نا سُفْيَنُ عَن
الزُّهْرِىِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ((لَا حَسَدَ إِلَّ فِى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ
آَ تَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَ نَءِ اللَّيْلِ وَآَنَاءِ النَّهَارِ. وَرَجُلٌ آ تَهُ اللهُ مَلًا، فَهُوَ يُنفِقُهُ أَ نَه
اللَّيْلِ وَآَنَالََّرِ».
٤٢١٠ - حدّثنا مُرُونُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْحَالُ وَأَحَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ؛ قَالَا: تنا ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكِ
عُنْ عِيسَى بْنِ أَبِى عِيسَى الْحَّاطِ، عَنْ أَبِ الزَّنَادِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَلَ ((الْحَسَدُ
يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النّارُ الْخَطَبَ. وَالصَّدَقَةُ نُطْفِيُّ الْطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِيُّ الْمَاءِالنَّارَ.
وَالصَّلَاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ. وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ».
فى الزوائد: الجملة الأولى رواها أبو داود فى سننه من حديث أبى هريرة . وإسناد حديث أنس بن مالك ، فيه
عیسی بن أبى عيسى ، وهو ضعيف .
(٢٣) باب البغى
٤٢١١ - حدّثْا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَابْنُ عُلَيَّةَ
عَنْ عُبَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّمْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((مَا مِنْ
ذَنْبِ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِهِ الْعُقُوَبَةَ فِ الدُّنْيَاَ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِ الْآخِرَةِ - مِنَ الْبَغْيِ
وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ).
٤٢١٢ - حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . ثُنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَائِشَةً
بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ مَائِشَةَ أُمِّالْمُؤْمِنِينَ؛ قَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِِّ«أَسْرَعُ الخَيْرِ قَوَابًا، الْبِرُ
وَصِلَّةُ الرَّحِمِ. وَأَسْرَ عُ الشَّرْ عُقُوَبَةً ، الْبَغْىُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ)).
فى الزوائد : فى إسناده صالح بن موسى ، وهو ضعيف .
***
٤٢١١ - (أجدر) أی الیق وأحق واولی وأحرى .
(البنى) هو الظلم والإساءة إلى المخلوقات.
١٤٠٨

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٣ - ٢٤) باب
(٤٢١٣ -٤٢١٦) حديث
٤٢١٣٠ - حدّثْا يَعْقُوبُ بْنُ حَيْدِ الْمَدَنِىُّ. نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ،
عَنْ أَبِ سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى ◌َامٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِلّهِ قَالَ «حَسْبُ امْرِىءٍ
مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ».
٤٢١٤ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنْ يَحَْى. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُرِثِ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ، عَنْ سِنَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ((إِنَّ
اللهَ أَوْحَى إِلَىَّ: أَنْ تَوَاضَعُوا. وَلَا يْفِى بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)).
فى الزوائد : هذا إسناد حسن . لاختلافٍ فى اسم سنان بن سعد أو سعد بن سنان .
(٢٤) باب الورع والتقوى
٤٢١٥ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِ. ثَنا أَبُو عَقِيلٍ. ثنَا عَبْدُ الهِ
ابْنُ يَزِيدَ . حَدَّثَنِى رَبِيعَةَ بْنُ يَزِيدَ وَعَطِيَّة بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِىِّ، وَكَنَ مِنْْ أَصْحَاب
النِّبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ( لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الَّْقِينَ، حَتَّى يَدَعَ.
مَا لَا بَأْسَ بِهِ، حَذَرَا لِمَ بِهِ الْبَأْسُ)).
*
٤٢١٦ - حدّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا يَحْسَى بْنُ حَمْزَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ. نامُغِيثُ بْنُ سُمىٍّ
عَنْ عَبْدِاللهِبْ عَمْرِو؛ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ عَّهِ: أَىُّ الَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «كُلُّ نَخْمُومِ الْقَلْبِ،
٤٢١٣ - (حسب امرىء) أى يكفيه من الشر أن يحقر مسلما. أى لو كان الشر مطلوبا لكفى منه هذا
القدر .
٤٢١٥ - (حتى يدع مالا بأس به ... الخ) أى حتى لا يعتاد على المستلذات من الحلال خوفا من إفضاء
ذلك إلى الحرام ، إذا لم يتيسر الحلال .
٤٢١٦ - ( مموم القلب ) هو النقىّ الذى لاغلّ فيه ولاحسد. وهو من خمت البيت، إذا كنسته.
١٤٠٩
(٨٧ . ابن ماجة - ثان)

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٤) باب
(٤٢١٦ - ٤٢١٩) حديث
صَدُوقِ اللَّسَانِ )). قَالُوا: صَدُوقُ اللَّسَانِ، نَعْرِفُهُ. فَمَا يَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ ((هُوَ النَِّىُّ النَّقِىُّ.
لَا إِنْمَ فِيهِ وَلَا بَغْىَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ )).
فى الزوائد: هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات .
#
٤٢١٧ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِىِ رَجَاءِ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَنٍ ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ((يَا أَبَ هُرَيْرَةَ!
كُنْ وَرَمَا، تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ. وَكُنْ قَنِعًا، تَكِنْ أَشْكَرَ النَّاسِ. وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تَحِبُ
لِنَفْسِكَ، تَكُنْ مُؤْمِنَا. وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ، تَكُنْ مُسْلِمَا. وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ
كَثْرَةَ الضَّحِكِ ثُمِيتُ الْقَلْبَ ».
فى الزوائد : هذا إسناد حسن . وأبو رجاء اسمه محرز بن عبد الله الجزرى.
***
٤٢١٨ - مّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْجٍ. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنِ الْمَاضِىِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَلِىّبْنِ سُلَيْمَنَ، عَنِ الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِ إِذْرِيِسَ الْمَوْلَانِىِ، عَنْ أَبِى ذَرّ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ الهِعَّهِ((لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ. وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ. وَلَا حَسَبَ كَمُسْنٍ اُلُقٍ)).
فى الزوائد: فى إسناده القاسم بن محمد المصرىّ وهو ضعيف.
*
*
٤٢١٩ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْمَسْقَلَانِىُّ. ننا يُؤْلُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثُمَا سَلَامُ بْنُ أَبِى مُطِيع،
عَنْ قَدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَحُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ((الْحَسَبُ الْمَالُ.
وَالْكَرَمُ التَّقْوَى)) .
٤٢١٧ - (تكن أعبد الناس) أى من أعبدهم. (أشكر الناس) فإن من أعظم الشكر الرضا بما تيسر.
٤٢١٨ - (لاعقل كالتدبير ) أى لاعقل كعقل التدبير ، أى كعقل يدبر فى عواقب الأمور.
(كالكف ) إن الكف عن المنهيات هو كاتيان المأمورات . وذلك من الورع
( ولا حسب) أى لاشرف للنفس مثل الشرف الحاصل بحسن الخُلق.
١٤١٠

٣٧ - کتاب الزهد
(٢٤ - ٢٥) باب
(٤٢٢٠ - ٤٢٢٢) حديث
٤٢٢٠ - حدّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ؛ قَلًا: مَنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عَنْ كَهْسِ بِْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِ السَّلِيلِ ضُرَيْبٍ بِنِ تُغَيْرِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
نَّهِ(إِى لَأَعْرِفُ كَلِمَةً (وَقَالَ عُثْمَنُ: آيَةً) لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلَّهُمْ بِهَاَ، لَكَتْهُمْ) قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَةُ آيَّةٍ؟ قَلَ ((وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ نَخْرَجًا)).
فى الزوائد: هذا الحديث رجاله ثقات. غير أنه منقطع. وأبو السليل لم يدرك أبا ذر، قاله فى التهذيب.
(٢٥) باب الثناء الحسن
٤٢٢١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنَا نَافِعُ بْنُ مُمَرَ الْجُمَحِىُّ
عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَبِىِ زُهَيْرِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِوَاهِ
بالنَّبَاوَةِ أَو الْبَنَاوَةِ (قَالَ: وَالْنَبَاوَةُ مِنَ الطَّائِفِ) قَالَ ((يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْل
النَّارِ)). قَالُوا: بِمَ ذَاكَ؟ يَ رَسُولَ الهِ! قَالَ ((بِالَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالنَّنَاءِ السَُّ. أَنتُمْ شُهَدَاءِ اللهِ،
بَعْضُكُمْ عَى بَعْضٍ» .
فى الزوائد . إسناده صحيح . رجاله ثقات . وليس لأبى زهير هذا، عند ابن ماجة ، سوى هذا الحديث.
وليس له شىء فى بقية الكتب الستة .
٤٢٢٢ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ
شَدَّادٍ، عَنْ كُلْتُومِ الْخُزَاعِىِّ؛ قَالَ: أَتَى الََِّّ ◌َِِّ رَجُلٌ. فَقَلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ لِى أَنْ
أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ، أَلَّى قَدْ أَحْسَنْتُ. وَإِذَا أَسَأْتُ، أَنَّى قَدْ أَسَأْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ(( إِذَا
قَالَ جِيرَانُكَ: قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ. وَإِذَا قَالُوا: إِنَّكَ قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ)).
٤٢٢٠ - (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) لاشك فى كفاية العمل بها فى الآخرة. لقوله تعالى: إنا كرمكم
عند الله أنقاكم. وإطلاقه يشمل المخرج من مضايق الدنيا والآخرة ، فلاشك فى كفاية العمل بها فى الدنيا .
١٤١١

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٥) باب
(٤٢٢٢ - ٤٢٢٦) حديث
فى الزوائد: رجال إسناد حديث كلتوم الخزاعىّ ثقات، إلا أنه مرسل. وكلثوم بن علقمة، ويقال له :
ابن المصطلق ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة لا يصح له صحبة. وكذا قال أبونعيم.
وردوا الصحبة لأبيه .
*
*
٤٢٢٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى. نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْعَرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِىِ وَائِلٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَجُلٌّ ◌ِرَسُولِ اللهِهِ: كَيْفَ لِ أَنْ أَهْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْتُ؟
قَالَ الَِّّيَ ◌ّهِ(( إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ: أَنْ قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ. وَإِذَا سَمْتَهُمْ
يَقُولُونَ: قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَّأْتَ)).
فى الزوائد: إسناد حديث عبد الله بن مسعود هذا صحيح، رجاله ثقات. ورواه ابن حبان فى صحيحه من
طريق عبد الرزاق به .
٤٢٢٤ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ؛ قَالَا: تنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ تنَا أَبُو هِلَالٍ.
تناعُقْبَةُ بْنُ أَبِى ثَبَيْتٍ عَنْ أَبِىِ الْجُوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ(( أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ
مَلَّ اللهُ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرًا، وَهُوَ يَسْمَعُ. وَأَهْلُ الَّارِ مَنْ مَلَّ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ شَرًّاً،
وَهُوَ يَسْمَعُ )).
فى الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات. وأبو الجوزاء هو أويس بن عبد الله الربعىّ. وأبو هلال هو
محمد بن سليم .
٤٢٢٥ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. فَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ. ننا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجُوْنِىِّ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، عَنِ النَِّّفَ لِّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ يُعَلُ الْعَمَلَ لِلِهِ،
فَيُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ ((ذلِكَ مَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ)) .
٤٢٢٦ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا أَبُو دَاوُدَ. ذَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو سِنَذِ الشَّيْبَانِىُّ،
عَنْ حَبِيبٍ بْ أَبِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : يَاَ رَسُولَ اللهِ!
١٤١٢

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٠ - ٢١) باب
(٤٢٢٦ - ٤٢٢٨) حديث
إِنّى أَعْمَلُ الْعَمَلَ، فَيُطَّلَعُ عَلَيْهِ، فَيُعْجِبُنِى؟ قَالَ ((لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ)»
(٢١) باب النية
٤٢٢٧ - صّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْئَةَ. تنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْيجٍ.
أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ؛ قَالَ: أَنْبَأْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنْ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الَّيِيَّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ
سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُمَرَ بْنَ الْطَّبِ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَلَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ
صَّهِ يَقُولُ ((إََِّ الْأَعْمَالُ بِالنَّيَّاتِ. وَلِكُلِّ امْرِىءٍ مَانَوَى. فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَ إِلَى
رَسُولِهِ، فَجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ. وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيِبُهاَ، أَوَ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَاَ،
فَجْرَتُهُ إِلَى مَا هَآَجَرَ إِلَيْهِ )).
٤٢٢٨ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ؛ قَالَا: ثنا وَكِيعٌ. ثنا الأَعَمَشُ
عَنْ سَالِ بْ أَبِ الْجَعْدِ، عَنْ أَبِ كَبْشَةَ الْأَنَْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((مَثَلُ هَذِهِالْأُمَّةِ
كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ نَرَ: رَجُلٌّ آَتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلْمًا. فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِى مَالِهِ ، يُنْفِقُهُ فِىِ حَقِّهِ .
وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا. فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِ مِثْلُ هُذَاَ، عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِى
يَعْمَلُ)). قَلَ رَسُولُ اللهِ عَقِّهِ((فَهُمَ فِىِ الْأَجْرِ سَوَاءٍ. وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا.
فَهُوَ يَخْطُ فِ مَالِهِ، يُنْفِقُهُ فِ غَيْرِ حَقِّهِ. وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمَا وَلَا مَالًا. فَهُوَ يَقُولُ: لَّوْ كَانَ
لِ مِثْلُ هُذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِى يَعْمَلُ)) قَالَ رَسُولُ اللهِعَليهِ((فَهُمَ فِى الْوِزْرِ سَوَاءٍ)).
مَّشْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَرْوَزِىُّ. تَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ (مُعَمٌَّ) عَنْ مَنْصُورِ
عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِ كَبْشَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الَِّّيَظِلّهِ. عٍ وَحَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
٤٢٢٨ - (فهو يخبط فى ماله) أى يجرى فيه من غير هدى ، ويصرفه فى الباطل .
( فهما فى الوزر) أى فى أصله، أى فى إن كلا منهما صاحب إنم سواء.
١٤١٣

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٦ - ٢٧) باب
(٤٢٢٨ - ٤٢٣٢) حديث
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بنِ أَبِ الْجُمْدِ، عَنِ ابْنِ
أَبِ كَبْشَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النِّّفِيهِ، نَحْوَهُ.
٤٢٢٩ - حدّثا أَحَدُ بْنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَىُ، قَالَا: مَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ،
عَنْ لَيْتٍ ، عَنْ طَاوُسِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ ((إَِ يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى
نِيَّاتِهِمْ))
فى الزوائد: فى إسناده ليث بن سليم، وهو ضعيف . ويشهد له حديث جابر، وقد رواه مسلم .
***
٤٢٣٠ - حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا ذَ كَرِيًا بْنُ عَدِيٍّ. أَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ
أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عِلّهِ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نَّاتِهِمْ)).
(٢٧) باب الأمل والأجل
٤٢٣١ - مَّثَنْا أَبُ بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍَ، وَأَبُوَبَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَهِلِىُّ، قَالَا: منا يَحْسِىُ
ابْنُسَعِيدٍ. نَا سُفْيَنُ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِ يَعْلَى، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثِْ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
عَنِ الَِّّيَّهِ؛ أَنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُرَبَعًا. وَخَطَّا وَسَطَ اتَطِّ الْمُرَبَّعِ. وَخُطُوطًا إِلَى جَائِبِ الْخَطِّ
الَّذِىِ وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ. وَخَطَّا خَارِجَا مِنَ الْفَعِّ الْمُرَبَّعِ. فَقَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟)) قَالُوا:
اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ((هُذَا الْإِنْسَانُ الْخَطُّ الْأَوْسَطُ. وَهْذِهِ الْخُطُوطُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَعْرَاضُ
تَنْهَتُهُ (أَوْ تَنْهَسُ) مِنْ كُلِّ مَكَانٍ. فَإِنْ أَخْطَأَهُ هذَا، أَصَابَهُ هُذَا. وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الْأَجَلُ
الْمُحِيطُ. وَالْخَطُّ الْخَارِجُ الْأَمَلُ »
٤٢٣٢ - صّشْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ. منا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ. أَنْبَأَنَ حَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى بَكْرٍ ؛ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِ(هُذَا ابْنُ آدَمَ،
١٤١٤

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٧) باب
(٤٣٣٢ - ٤٢٣٦) حديث
وَهْذَا أَجَلُهُ ، عِنْدَ قَفَاهُ)) وَبَسَطَ يَدَهُ أَمَامَهُ. ثُمَّ قَالَ ((وَثَمّ أَمَلُهُ ».
٤٢٣٣ - حدّثْا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ. ثُنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ، عَنِ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِعِلْمِ قَالَ ((قَلْبُ الشَّيْخِ
شَابٌ فِى حُبِ اثْنْتَبْنٍ: فِى حُبِّ الحيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ »
فى الزوائد : طريق ابن ماجة صحيح ، رجاله ثقات.
**
٤٢٣٤ - حدّثْا بِشْرُ بْنُ مُعَذِ الضَّرِيرُ. مَنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ أَنَس؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((يَهْزَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ)).
٤٢٣٥ - حدّثنا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِىُّ. نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَزِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لهِ قَلَ ((لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِ بَيْنِ
مِنْ مَالٍ، لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَعَهُما ثَلِتٌ. وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَهُ إِلَّ التَّابُ. وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى
مَنْ تَبَ )).
فى الزوائد : إسناد طريق ابن ماجة صحيح . رجاله ثقات.
*
**
٤٢٣٦ - مَّثْا الْحُسَنُ بنُ عَرَفَةَ. حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عِمْرِو، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَةِلهِ قَلَ ((أَعْمَارُ أُمَتِى مَا بَيْنَ السَّيْنَ
إِلَى السَّيْعِينَ. وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذُلِكَ)).
٤٢٣٣ - ( شابّ) أى حريص قوىّ فى حبهما.
١٤١٥

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٨) باب
(٤٢٣٧ - ٤٢٣٩) حديث
(٣٨) باب المداومة على العمل
٤٢٣٧ - مَّشْا أَبُو بَكَر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ،
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: وَالَّذِىِ ذَهَبَ بِنَفْسِهِ! فِلهِ، مَامَاتَ حَتَّى كَانَ أَ كْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ".
وَكَانَ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ الَّذِىِ يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْهُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا.
*
٤٢٣٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِى امْرَأَةٌ. فَدَخَلَ عَلَىَّ النَِّىُّ بِّهِ. فَقَلَ ((مَنْ هُذِهِ؟)) قُلْتُ:
قُلَانَةُ. لَا تَنَمُ ( تَذْ كُرُ مِنْ صَلَاِهاَ) فَقَلَ النِّعَظِلّهِ((مَهْ. عَلَيْكُمْ بِمَ تُطِيقُونَ. فَوَالِ!
لَا يَلُّاللهُ حَتّى تَلُّوا)) قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينَ إِلَيْهِ الَّذِى يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
٤٢٣٩ - مّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، تَمَا الْفَضْلُ بْنُ دُ كَيْنٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْرَيْرِىِّ،
عَنْ أَ بِى عُثْمَنَ، عَنْ حَنْظَةَ الْكَاتِبِ التَّعِيمِىِّالْأُسَيِّدِىِّ؛ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَالِ .
فَذَ كَرْنَا الَّةَ وَالنَّارَ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْىَ الْعَيْنِ. فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِى وَوَلَدِى. فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ.
قَالَ، فَذَ كَرْتُ الَّذِى كُنَّا فِيهِ. ◌َخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَقُلْتُ: نَفَقْتُ، نَفَقْتُ. فَقَالَ
أَبُو بَكْرِ: إِنَّا لَنَفْعُ. فَذَهَبَ حَنْظَةُ فَذَ كَرَهُ لِّبِّهِ. فَقَالَ ((يَا حَتْظَةُ: لَوْ كُنْتُمْ كَمَا
تَكُونُونَ عِنْدِى، لَصَا فَحَنْكُمُ الْعَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ (أَوْ عَلَى ◌ُِّكُمْ) يَاَ خَنْظَلَةُ ! سَاعَةٌ
وَسَاعَةٌ )).
( بما تطيقون ) أى ما تطيقونه على الدوام والثبات ،
٤٢٣٨ - ( مه) أی اسكتى عن مدحها .
لاما تفعلونه أحيانا وتتركونه أحيانا. (لا يمل الله) أى لا يقطع الإقبال، بالإحسان ، عنكم .
( حتى تملوا ) فى عبادته .
٤٢٣٩ - (كأنا رأى العين) بنصب رأى العين أى كأنا نرى الله، أو الجنة والنار رأى العين. مفعول
مطلق بإضمار برى .
١٤١٦

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٨ - ٢٩) باب
(٤٢٤٠ - ٤٢٤٣) حديث
٤٢٤٠ - حدّثْا الَْبَّسُ بْنُ عُثْمَنَ الدِّمَشْفِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. ثنا ابنُ كَمِيعَةً
مَنا عَبْدُ الرَّحْنِ الْأَعْرَجُ. سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ فِيهِ((اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ
مَا تُطِيقُونَ. فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ، وَإِنْ قَلَّ)) .
فى الزوائد : فى إِسناده ابن لهيمة ، وهو ضعيف .
٤٢٤١ - حدّثنْا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. نَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِىُّ عَنْ عِيسَى بْنِ جَارَيَّةً،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عَلَى رَجُلِ يُصَلّى عَلَى صَخْرَةٍ. فَأَتَى نَحِيَةَ مَّكَّةً.
فَمَكْثَ مَلِيًّا، ثُّ انْصَرَفَ. فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُصَلِّى عَلَى حَالِهِ. فَقَمَ ◌َعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ (( يَا أَيَُّ
النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ » ثَلَاثًا((فَإِنَّ اللهَ لَا يَلُّ حَتَّى تَلُّوا )).
فى الزوائد: إسناده حسن . ويعقوب بن عبد الله مختلف فيه . وباقى رجال إسناده ثقات .
(٢٩) باب ذكر الذنوب
٤٢٤٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُغَيْرِ. ثَنا وَكِيعٌ وَأَبِى عَنِ الْأَعَمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنُوَّخَذُ بِمَ كُنَّا نَعْمَلُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَلـ
(مَنْ أَحْسَنَ فِ الْإِسْلَامِ، لَمْيُؤَّاخَذْ بِمَ كَانَ فِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءِ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ)).
٤٢٤٣ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا خَالِدُ بْنُ ◌َخْلَدِ. حَدَّثَنِى سَعِيدُ بنُ مُسْلِ
ابْنِ بَنَكَ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ حَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَنِى عَوْفُ بْنُ الْحُرِثِ عَنْ مَائِشَةً؛
قَالَتْ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِلَهِ((يَاَ عَائِشَةُ! إِيَّاكِ وَيُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ. فَإِنَّ لَهَ مِنَ اللهِ طَلِبَا)).
فى الزوائد : إسناده صحيح . رجاله ثقات .
*
٤٢٤٠ - (ا كلفوا) أى تحملوا من العمل ماتطيقون المداومة والثبات عليه.
٤٢٤١ - (بالقصد) هو الوسط المعتدل الذى لا يميل إلى أحد طرفى التفريط والإفراط،
٤٢٤٣ - (محقرات الأعمال) أى مالا يبالى المرعيها من الذنوب.
١٤١٧

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٩) باب
(٤٢٤٤ - ٤٢٤٦) حديث
٤٣٤٤ - حَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . تَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ، قَالَا: نا مُحَمَّهُ
ابْنُ عَْلَانَ عَنِ الْقَمْقَاعِ بْ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَ الِ قَالَ
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ، إِذَا أَذْنَبَ، كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءٍ فِى قَلْبِهِ. فَإِنْ تَبَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ
قَلْبُهُ. فَإِنْ زَادَ زَادَتْ . فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِى ذَكَرَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ (١٤/٨٣) كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى
قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)).
٤٣٤٥ - حدّثْا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ. ◌َا عُقْبَةُ بنُ عَلْقَمَةَ بْنِ خَدِيحِ الْمَافِرِىُّ عَنْ
أَرْطَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِ مَاِرِ الْأَلْهَ نِّ عَنْ ثَوْبَنَ، عَنِ الَِّّفِلِ؛ أَنَّهُ قَلَ ((لَأَعْلَمَنَّ أَفْوَامًا
مِنْ أُمَّتِى يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ حِبَالٍ تِهَمَةَ، بِيضًا. فَيَجْعَلُهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءِ
مَنْتُورًا)). قَالَ تَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُمْ لَنَاَ، جَلِّمْ لَناَ، أَنْ لَا تَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَمْلَمُ.
قَالَ «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جَِّتِكُمْ. وَيَأْخُذُونَ مِنَ الَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ . وَلَكِنَّهُمْ
أَقْوَامٌ، إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ، انْتَهَكُوْهَا)) .
فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأبو عامر الإلهانىّ اسمه عبد الله بن غابر.
***
٤٣٤٦ - حدّثنا هُرُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: منا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ
أَبِهِ وَعَمِّهِ، عَنْ جَدِّهٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سُئِلَ النَّبِّ ◌ِلّهِ: مَا أَ كْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟
قَالَ (التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقَ)) وَسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَايُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ ((الْأَجْوَفَانِ: الْفَمُ وَالْفَرْجُ».
٤٢٤٤ - (الران) فى النهاية: الران والرين سواء كالذام والذيم، والعاب والعيب. واصل الرين الطمع
والتغطية .
(ويأخذون من الليل كما تأخذوز) أى يأخذون من
٤٢٤٥ - ( من جلدتكم) أى من جنسكم.
عبادة الليل نصيبا .
١٤١٨

٣٧ - کتاب الزهد
(٣٠) باب
(٤٢٤٧ - ٤٢٥٠) حديث
(٣٠) باب ذكر النوبية
٤٢٤٧ - حدّثْا أَبُو بَكْر بِنْ أَبِى شَيْبَةَ. تنا شَبَاَ بَةُ. نا وَرْقَاءِ عَنْ أَبِىِ الزِّنَدِ، عَنِ الْأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّيَِّ قَالَ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْيَةِ أَحَدِّكُمْ مِنْهُ بِضَالَتِهِ،
إِذَا وَجَدَهَا )) .
٤٢٤٨ - حدّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبِ الْمَدِيِّ. تنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. تنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانِ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّنَِّ قَلَ ((لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَيَ كُمُ
الَّمَاءِ، ثُمَّ تُمْ، لَتَبَ عَلَيْكُمْ)).
فى الزوائد: هذا إسناد حسن . ويعقوب بن حميد مختلف فيه . وباقى رجال الإسناد ثقات .
* *
*
٤٢٤٩ - حدّثْا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيج. مَنا أَبِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَِّهِ((لَهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلِ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ
مِنَ الْأَرْضِ، فَالْتَمَسَهَاَ. حَتَّى إِذَا أَعْمَ، تَسَجَّى بِثَوْبِهِ. فَيْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةٍ
حَيْثُ فَقَدَهَا. فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ)).
فى الزوائد: فى إسناده عطية العوفىّ،! وسفيان بن وكيع، وهما ضعيفان. واصل الحديث أخرجه الشيخان
من حديث ابن مسعود وآنس .
٤٢٥٠ - مّشْا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِيُّ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ. ثنا وُهَيْبُ بْنُ
٤٢٤٧ - (أفرح بتوبة أحدكم) أى أنه يحب توبة أحدكم ويرضى بها فوق مايحب أحدكم ضالته ويرضى بها.
٤٢٤٨ - ( لتاب عليكم) يريدأن كثرة الذنوب لاتمنع عن التوبة.
٤٢٤٩ - (أعیی) أى جعله الالتماس عاجزا.
(تسجّى) أى تغطى بثوبه ليموت مكانه.
(وجبة الراحلة ) صوت وقع قدمها على الأرض .
١٤١٩

٣٧ - كتاب الزهد
(٣٠) باب
(٤٢٥٠ - ٤٢٥٣) حديث
خَالِيٍ. ثَنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِى ◌ُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
مَّهِ(«النَّائِبُ مِنَ الَّنْبِ، كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ)) .
قال السندىّ: الحديث ذكره صاحب الزوائد فى زوائده وقال: إسناده صحيح. رجاله ثقات. ثم ضرب على
ما قال . وأبقى الحديث على الحال . وفى المقاصد الحسنة : رواهابن ماجة والطبرانى فى الكبير والبيهقىّ فى الشعب
من طريق أبى عبيد الله بن عبد الله بن مسعود عن أبيه. رفعه. ورجاله ثقات . بل حسنه شيخنا . يعنى لشواهده.
وإلا فأبو عبيدة ، جزم غير واحد بأنه لم يسمع من أبيه .
**
٤٢٥١ - حدّثْا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. ثُنا زَيْدُ بْنُ اُحْبَابِ. ثنا عَلِىُّ بْنُ مَسْعَدَة عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ لَّهِ(( كُلُّ بِ آدَمَ خَطَّاٍ. وَخَيْرُ الْطَِّ ئِينَ التَّوَّابُونَ)).
*
٤٢٥٢ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . تنا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِىِّ ، عَنْ زِيَادِ بْ
أَبِ مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ ؛ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِى عَلَى عَبْدِ اللهِ، فَسَمِعْتُ يُقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
بَّهِ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)) فَقَالَ لَهُ أَبِ: أَنْتَ سَمِعْتَ الََِّّهِ يَقُولُ ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))؟ قَالَ: نَمْ.
فى الزوائد، قلت: وقع عند ابن ماجة عبد الله بن عمر بن الخطاب. قاله المنذرىّ، وقال بعد ذلك: أى كما
رواه الترمذى وابن ماجة فى صحيحه ، والحاكم فى المستدرك .
***
٤٢٥٣ - حدّثَنْا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّمْلِيُّ، أَنْبَأَنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ قَوْبَنَ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ مَكْثُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْ تُغَيْرٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَِّّ ◌َِّقَالَ ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ
لَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ » .
فى الزوائد : فى إسناده الوليد بن مسلم، وهو مدلس. وقد عنعنه . وكذلك مكحول الدمشقىّ.
*
٤٢٥١ - (خطاء) أى كثير الخطأ. (التوابون) لقوله تعالى: إن الله يحب التوابين.
٤٢٥٣ - (مالم يفرغى) أى مالم تبلغ روحه حلقومه. فيكون بمنزلة الشىء الذى يتفرغى به المريض.
والغرغرة أن يجعل المشروب فى الفم ويردّد إلى أصل الحلق ولا يبلع اهـ. نهاية.
١٤٢٠