النص المفهرس

صفحات 1221-1240

٣٣ -- کتاب الأدب
(١٦ - ١٧) باب
(٣٧٠٤ - ٣٧٠٧) حديث
(١٦) باب الرجل: قبل بد الرجل
٣٧٠٤ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَهَ. تنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. ثنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِ زِيَادٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنَ أَبِىِ لَيْلَى، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَبَّلْنَ يَدَ الَِّّ ◌ِّهِ.
٣٧٠٥ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَغُنْدَرٌ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
عَمْرُو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ؛ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبْلُوا يَدَ
النِِّّّهِ، وَرِخْلَيْهِ.
(١٧) باب الاستئذان
٣٧٠٦ - مّشْا أَبُو بَكْر. منا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ،
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى مُمَرَ ثَلَاثًا. فَمْ يُؤْذَنْ لَهُ. فَانْصَرَفَ . فَأَرْسَلَ
إِلَيْهِ مُمَرُ: مَا رَدَّكَ؟ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ الإِسْتِثْذَانَ الَّذِىِ أَمَرَنَ بِهِ رَسُولُ اللهِهِ ثَلَاثًا، فَإِنْ أَذِنَ
◌َنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَاَ، رَجَعْنَاَ. قَالَ، فَقَالَ: لَتَأْ تِيَّى، عَلَى هَذَا، بِيَّةٍ، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ.
فَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ. فَشَدَهُمْ. فَشَهِدُوا لَهُ. ◌َى سَبِيلَهُ .
٣٧٠٧ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ أَبِى سَوْرَةَ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْأَنْصَارِىِّ؛ قَالَ: قُلْنَاَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا السَّلَامُ. فَمَا
الإِسْتِْدَانُ؟ قَالَ ((يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةَ وَتَحْيِيدَةً، وَيَتَنَحْنَحُ، وَيُؤْذِنُ أَهْلَالْبَيْتِ».
فى الزوائد: فى إسناده أبو سورة. قال فيه البخارىّ: منكر الحديث، ويروى عن أبى أيوب منا كير لا يتابع عليها.
***
٣٧٠٦ - ( فلم يؤذن له) كأنه شغل عنه بأمر. فسلّم فلم يأذن له بالدخول. (ماردك) أى بأى سبب
( أو لأفعلن ) كناية عن العقوبة .
رجعت إلى بيتك ، وما وقفت عند الباب حتى يؤذن لك بالدخول .
٣٠٧٧ - (ويؤذن أهل البيت ) من الإيذان، بمعنى الإعلام. أى يعلمهم بالدخول .
١٢٢١

٣٣- کتاب الأدب
(١٧ -١٨) باب
(٣٧٠٨ -٣٧١١) حديث
٣٧٠٨ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةً. تنا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الْحُرِثِ،
عّنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَىٌّ، عَنْ عَلىّ؛ قَالَ: كَانَ لِ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ مُدْخَلَانِ: مُدْخَلٌ بِاللّيْلِ،
وَمُدْخَلْ بِالَّهَارِ. فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلَّى، يَتَنَحْنَحُ لِ.
٣٧٠٩ - مرّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تناوَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
عَنْ جَابر؛ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَِّّفَلَّهِ. فَقَلَ ((مَنْ هُذَا؟)) فَقُلْتُ: أَنَ. فَقَلَ النَِّئِّ ◌َ الـ
( أَنَاَ، أَنَاً!)) .
(١٨) باب الرجل يقال د، كيف أصبحت
٣٧١٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ. تناعِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْ مُسْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ
إِبْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابر؛ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((بِخَيْرِ. مِنْ رَجُلٍ
لَمْ يُصْبِحْ صَائِمَا، وَلَمْ يَعُدْسَقِيًا)).
فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن مسلم، هو ابن مؤمن المكىّ، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما .
٣٧١١ - مَّمنْا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِىُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِ حَاتِمٍ. منا عَبْدُ اللهِ
ابْنُ عُثْمَنَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِىِ وَقَّاصٍ. حَدَّثَفِى حَدِّى، أَبُو أُمِّى، مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ
أَبِ أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدَّهِأَبِ أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّهِ
لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَلَ ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ)) قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ
٣٧٠٩ - (أنا، أنا) كرره تأكيدا. وهو الذى يفهم منه الإنكار عرفا . وإنما كرره لأن السؤال
للاستكشاف ودفع الإيهام. ولا يحصل ذلك بمجرد أنا إلا أن يضم إليه اسمه أو كنيته أو لقبه .
(لم يصبح صائما الخ) أى
٣٧١٠ - (من رجل) بیانلفاعل أصبحت المقدر . أنه قال : وأنا رجل .
ما قدر على الصوم ولا عيادة المريض . وقوله يعد من العيادة . والسقيم المريض .
٣٧١١ - (ودخل عليهم) أى دخل النبيّ تَتّ على العباس وأهل بيته.
١٢٢٢

٣٣ - کتاب الأدب
(١٨٠ - ٢٠) باب
(٣٧١١ - ٣٧١٤) حديث
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَّ كَتُهُ. قَالَ ((كَيْفَ أَصْبَحُمْ؟)) قَالُوا: بِخَيْرِ، نَحْمَدُ اللهَ. فَكْفَ أَصْبَحْتَ؟
بِأَبِيِنا وَأُمِّنَاَ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((أَصْبَحْتُ بِخَيْرِ. أَحَدُ اللهَ)).
فى الزوائد: قال البخارىّ: مالك بن حمزة عن أبيه عن جده أن النبىّ يَّ دعا العباس ... الحديث، لا يتابع
عليه . وقال أبو حاتم : عبد الله بن عثمان شيخ يروى أحاديث مشتبهة .
(١٩) باب إذا أناكم كريم قوم فأكرموه
٣٧١٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. أَنْبَأَنَ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ((إِذَا أَتَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ، فَأَكْرِمُوهُ)).
فى الزوائد : فى إسناده سعيد بن مسلمة ، وهو ضعيف .
(٢٠) باب تشميت العاطس
٣٧١٣ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُلَيْمَنَ التَّيْمِيِّ، عَنْ
أُنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ الَِّّ ◌َِلهِ. فَشَمَّتَ أَحَدَّهُمَا (أَوْ سَمَّتَ)، وَلَمْ يُشَمِّتِ
الْآ خَرَ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ. فَشَمَّتَّ أَحَدَّهَا وَلَمْ تُقَمَّتِ الْآَخَرَ؟
فَقَالَ ((إِنَّ هُذَا ◌َحِدَ اللهَ. وَإِنَّ هُذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ)) .
٣٧١٤ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا وَكِيعٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمّارٍ، عَنْ إِيَسِ بِنْ سَلَمَةَ بِيِ
الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((يُشَمَّتُ الْعَاِسُ ثَلَاثًا. فَمَا زَادَ، فَهُوَ مَزْ كُومٌ)).
٠٠٠
٣٧١٢ - (فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر) فى النهاية: التشميت بالشين والسين الدعاء بالخير والبركة .
والمعجمة أعلاها - أى الشين - يقال :: شمّت فلانا وثمّت عليه تشميتا فهو مشمت. واشتقاقه من الشوامت وهى
القوائم. كأنه دعا العاطس بالثبات على طاعة الله تعالى. وقيل: معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنّبك ما يُشْمَتُ
به عليك .
١٢٢٣

٣٣- کتاب الأدب
(٢٠ - ٢٢) باب
(٣٧١٥ -٣٧١٧) حديث
٣٧١٥ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرِ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَىُ، عَنْعِيسَى،
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِيِ لَيْلَى، عَنْ عَلِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُ كُمْ،
فَلْيَّقُلِ الْحْدُ لِ. وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْهُكَ اللهُ. وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيَكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ
بالَكُمْ)).
فى الزوائد : فى إسناده ابن أبى ليلى، واسمه محمد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف اهـ.
(٢١) باب إكرام الرجل جليه
٣٧١٦ - مَّثَنَا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِ يَحْسَىُ الطَّوِيلِ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِالْكُوفَةِ،
عَنْ زَيْدِ الْسَمِىِّ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كَانَ الِّّ ◌َِهِ، إِذَا لَفِىَ الرَّجُلَ فَكَلَّهُ ، لَمْ يَصْرِفْ
وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَنْصَرِفُ. وَإِذَا صَافَعَهُ ، لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ (مِنْ يَدِهِ) حَتّى يَكُونَ
هُوَ الَّذِى يَنْزِعُهَاَ. وَلَمْ يُرَ مُتَقَدِّمَا، بِرُّ كْبَيْهِ، جَلِيسَا لَهُ، قَطُّ.
فى الزوائد : مدار الحديث على زيد العمىّ ، وهو ضعيف .
(٢٢) باب من قام عن مجلس فرجع، فهو أمى.
٣٧١٧ - مَّثَنَا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. تنا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلِ بْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النََِّّ الهِ، قَالَ ((إِذَا فَمَ أَحَدُ كُمْ عَنْ ◌َمْلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)).
٣٧١٦ - ( جليسا له ) مفعول متقدّمًا. أى لم يقدم فى المجلس ركبته على ركبة جليسه .
١٢٢٤

٣٣ - کتاب الأدب
(٢٣ - ٢٤) باب
(٣٧١٨ -٣٧١٩) حديث
(٢٣) باب المعاذير
٣٧١٨ - حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ننا وَكِيعٌ. نا سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ مِينَاءِ،
عَنْ جَوْذَانٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِعْذِرَةٍ، فَمْ يَقْبَلْهاَ، كَانَ عَلَيْهِ
مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبٍ مَكْسٍ » .
مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ. ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنِ ابْنِ جُرَنْجِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
(هُوَابْنُ مِنَاءٍ)، عَنْ جَوْذَانٍ، عَنِ الَِّّوَلَّهِ، مِثْلَهُ.
فى الزوائد: رجاله ثقات إلا أنه مرسل، قال أبو حاتم : جوذان هذا ليست له صحبة وهو مجهول .
(٢٤) باب المزاح
٣٧١٩ - مَّثْا أَبُو بَكْرٍ. نا وَكِيعٌ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ وَهْبٍ
ابْنِ عَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. ع وَحَدَّثَنَا عَلىّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَنا وَكِيعٌ. تنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ
الزُّهْرِىِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو بَكْرِ فِى ◌ِجَرَةِ
إِلَى بُصْرَى. قَبْلَ مَوْتِ النَّبِّفَلَّهِ بِمَمٍ .. وَمَهُ نُعَيْنَانُ وَسُوَيِبِطُ بْنُ حَرْمَةَ، وَكَانَ شَهِدَا بَدْرًا.
وَكَانَ نُعَيْمَنُ عَلَى الزَّادِ. وَكَانَ سُوَيْبِطُ رَجُلًا مَزَّاهَا. فَقَالَ لِنُعَيْمَنَ: أَطْعِمِىِ. قَالَ: حَتّى يَحِىَّ
أَبُو بَكْر. قَالَ: فَلَأَ غِيظَنَّكَ. قَالَ، فَمَرُّوا بِقَوْمٍ. فَقَلَ لَهُمْ سُوَيْطٌ: تَشْتَرُونَ مِنِّى عَبْدًا لِى؟
قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلَامٌ. وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: إِنَّى حُرِّ. فَإِنْ كُنْتُمْ، إِذَا قَالَ لَكُمْ
٣٧١٨ - (مكس) المكس هو أخذ العشر. والماكس هو العشّار.
باب المزاح
المزاح ، بضم الميم ، كلام يراد به المباسطة بحيث لا يفضى إلى أذى . فإن بلغ به الإبداء فهو السخرية .
والمزاخ ، بالكسر ، مصدر .
٣٧١٩ - (مزّاحا) أى كثير المزح.
١٢٢٥

٣٣ - كتاب الأدب
(٢٤ - ٢٥ ) باب
(٣٧١٩ - ٣٧٢١) حديث
هذِهِ الْمَقَلَةَ، تَرَكْتُمُوهُ، فَلَا تُفْسِدُوا عَلَىَّ عَبْدِى. قَالُوا: لَا. بَلْ نَشْتَرِيِهِ مِنْكَ. فَاشْتَرَوْهُمِنْهُ
بِمَشْرٍ فَلَائِصَ. ثُمْأَتَوْهُ فَوَضَعُوا فِى عُنُقِهِ عِمَةٌ، أَوْحَبْلًا. فَقَالَ نُعَيْمَانُ: إِنَّ هُذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ.
وَإِنِّى حُرٌ، لَسْتُ بِعَبْدٍ. فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَ خَبَرَكَ. فَانْطَلَقُوا بِهِ. ◌َاء أَبُو بَكْر. فَأَخْبَرُوهُ بِذْلِكَ.
قَالَ، فَتَّبَعَ الْقَوْمَ. وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلَائِصَِ. وَأَخَذَ نُعَيْمَنَ. قَالَ، فَلَمَا قَدِمُوا عَلَى الَِّّ ◌َ الـ
وَأَخْبَرُوهُ . قَالَ، فَضَحِكَ النّىُّ ◌َِّهِ، وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ، حَوْلًا.
فى الزوائد: فى إسناده زمعة بن صالح، وهو وإن أخرج له مسلم ، فإنما روى له مقرونا بغيره. وقد ضعفه
أحمد وابن معين وغيرها .
*
٣٧٢٠ - حدثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِىِ التّيَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ
ابْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الهِلَ ◌ّهِ يُخَلِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَنْخِ لِ صَغِيرِ ((يَ أَبَ عُمَيْرِ! مَا فَعَلَ
الْتَغَيْرُ؟ ».
قَلَ وَكِيعٌ: يَعْنِى طَيْرًا كَانَ يَلْعَبُ بِهِ.
(٢٥) باب نتف الشيب
٣٧٢١ - مَّثَنْا أَبُو ◌َكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَّلِ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ، وَقَالَ
((هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ)).
(بشر قلائص) أى بعشر نوق. (حولا) أى عاما.
٣٧٢٠ - (التغير) اسم طائر. أى ماصنع وما جرى له.
١٢٢٦

٣٣ - کتاب الأدب
(٢٦ - ٢٧) باب
(٣٧٢٢ - ٣٧٢٥) حديث
(٢٦) باب الجلوس بين الظل والشمس
٣٧٢٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ عَنْ أَبِ الْمُنِيبِ، عَنِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النَِّّ ◌َ لِّ نَعَى أَنْ يُقْعَدَ بْنَ الظِّلُّ وَالشَّمْسِ.
فى الزوائد : إسناد حديث ابن بريدة حسن .
(٢٧) باب النهى عن الاضطجاع على الوجه
٣٧٢٣ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. مَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ، عَنْ يَحْسَى بْنِ.
أَبِىِ كَثِيرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ ◌ِغْفَةَ الْفِفَرِىِّ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: أَصَاَِى رَسُولُ اللهِ عَ لِّ نَّأْمً فى
الْمَسْجِدِ، عَلَى بَطْنِى. فَرَ كَضَفِى بِرِجْلِهِ وَقَالَ ((مَالَكَ وَلِهِذَا النَّوْمِ! هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ،
أَوْ يُبْغِضُهاَ اللهُ)).
٣٧٢٤ مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. منا إِسْمَعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ نَعَيْ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْيِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ طِغْفَةَ الْفِغَرِىِ، عَنْ أَبِ ذَرٍّ؛ قَالَ: مَرَّ بِيَ الَِّّ ◌َ}
وَأَنَ مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِى، فَرَكَضَنِى بِ جْلِهٍ وَقَالَ ((يَاَ جُنَيْدِبُ! إَِ هُذِهِ ضِجْبَةُ أَهْلِ النَّارِ)).
فی الزوائد : فی إسناده محمد بن نعيم . لم أر من جر حه ولا من وثقه . ويعقوب بن حميد مختلف فيه ، وباقى
رجال الإسناد ثقات .
٣٧٢٥ مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنَُيْدِ بْنِ كَاسِبِ. تنا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ عَنِ الْوَلِيدِ بنِ جِيلٍ
التِّمَشْقِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ أْمَامَةَ؛ قَالَ: مَرَّ الَّئََّهِ
٣٧٣٣ - (على بطنى) أى على وجهى.
٣٧٢٤ - (ضجعة) بالكسر، كالجلسة، الهيئة.
١٢٢٧

٣٣- كتاب الأدب
(٢٧ -٢٩) باب
(٣٧٢٥ - ٣٧٢٧) حديث
عَلَى رَجُلِ نَتُمٍ فِ الْمَسْجِدِ، مُنْبَطِحٍ عَى وَجْهِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ ((ثُمْ وَاقْعُدْ . فَإِنَّهَاَ نَوْمَة
جَهَنَّبِيَّةٌ)).
فى الزوائد: الوليد بن جميل . لّنه أبو زرعة. وقال أبو حاتم : شيخ روى عن القاسم أحاديث منكرة .
وقال أبوداود: ليس به بأس. وذكره ابن حبان فى الثقات. وسلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد ، مختلف فيهما.
(٢٨) باب تعلم النجوم
٣٧٢٦ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ. تنا يَحْسَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ تُبَيْدِ الهِ بنِ الْأُخْنَسِ، عَنِ الْوَلِيدِ
ابْنِ عَبْدِ الهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ لَّه((مَنِ اقْتَبَسَ
عِلْماً مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ. زَادَ مَا زَادَ)).
(٢٩) باب النهى عن سب الريح
٣٧٢٧ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ. ثُمَا يَحْسَ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْأَوْزَاعِِّ، عَنِ الزُّهْرِىِّ. تنا ثَبِتٌ
الزَّرَقِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((لَا تَسُبُوا الرِّيحَ. فَإِنَّ مِنْ رَوْحِ اللهِ.
تَأْتِى بِالرَّحَةِ وَالْعَذَابِ. وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَتَمَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ شَرِّهَا)).
(زاد مازاد ) أى زاد من السخر مازاد من
٦٧٢٦ - (من اقتبس) تعلّم. (شعبة) أى قطعة.
النجوم، ويحتمل أنه من كلام الراوى. أى زاد رسول الله ◌َه فى تقبيح النجوم مازاد.
٣٧٢٧ - (من روح الله) أى من رحمته بعباده.
١٢٢٨

٣٣ - كتاب الأدب
(٣٠ - ٣١) باب
(٣٧٢٨ - ٣٧٣١) حديث
(٣٠) باب ما يستحب من الأسماء
٣٨٢٨ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ تَا خَالِدُ بْنُ مَخْلٍَ تَنا الْعُمَرِىُّ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ، عَنِ
النِّّ فَقِّهِ قَالَ ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ)).
(٣١) باب ما يكره من الأسماء
٣٧٢٩ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ نَا أَبُو أَحَدَ. تنا سُفْيَنُ عَنْ أَبِىِ الْزَبَيْرِ، عَنْ بَابِرٍ، عَنْ
مُمَرَ بْنِ الْطَّابِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ ((لَئِنْ عِشْتُ، إِنْ شَاءَ اللهُ، لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى
رَبَاحٌ وَ نَجِحٌ وَأَفْلَحُ وَنَفِعٌ وَيَسَارٌ)).
* *
٣٧٣٠ - صَّشْا أَبُو بَكْرِ. تنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنِ الزَّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ؛
قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ أَنْ نُسَمِّىَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءِ: أَفْلَحُ وَنَفِعٌ وَرَبَاحٌ وَيَسَارٌ .
*
٣٧٣١ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرٍ. بنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. تنا أَبُو عَقِيلٍ. ثنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ
عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ؛ قَالَ: لَقِيتُ مُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَسْرُوقُ
ابْنُ الْأَجْدَعِ. فَقَالَ مُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عِهِ يَقُولُ ((الْأَجْدَعُ شَيْطَنٌ)).
٣٧٢٨ - (أحب الأسماء إلى الله عزّ وجل عبد الله وعبد الرحمن) أى وأمثالهما. ممافيه إضافة العبد إلى الله
تعالى. لما فيه من الاعتراف بالعبودية، وتعظيمه تعالى بالربوبية . ولا شك أن وصف العبد بالعبودية وتعظيمه
تعالى بالربوبية يتضمن الإشعار بالذل فى حضرته ، ولذلك ذكرهم الله تعالى فى مواضع الرحمة باسم العباد. فقال :
ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ... الآية. وقد ذكر الله تعالى نبيه ◌َّ، فى أشرف المواضع، فى كتابه
باسم عبد الله . فقال: وأنه لما قام عبد الله. وقال : أنزل الفرقان على عبده.
٣٧٢٩ - (أن يسمى رباح ونجيح - الخ) رباح ضد الخسارة. والنجاح والفلاح هو الظفر بالمطلوب.
واليسار من اليسر ، ضد العسر .
٣٧٣٠ - (شيطان) أى فلا ينبغى تسمية الإنسان باسمه.
١٢٢٩

٣٣ - کتاب الأدب
(٣٢ - ٣٣) باب
(٣٧٣٢ - ٣٧٣٦) حديث
(٣٢) باب تغيير الأسماء
٣٧٣٢ - حّشْا أَبُو بَكْرِ. ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى مَيْمُونٍ؛ قَلَ: سَمِعْتُ
أَبَ رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ زَيْتَبَ كَنَ اسْمُهَا بَرَّةَ. فَقِيلَ لَهَاَ: تُزَكِّى نَفْسَهاَ. فَسَمَّاهَا
رَسُولُ اللهِعَ ظِلّهِ، زَيْتَبَ.
٣٧٣٣ - حدّثْا أَبُو بَكْر. نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى. نا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
نَافٍِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَ مَاصِيَّةٌ. فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ عَلِّ، جِيلَةَ.
*
**
٣٧٣٤ - حّشْا أَبُو بَكْرٍ. منا يَحْسِ بْنُ يَعْلَى، أَبُو الْمُحَيَّةِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُمَيْرٍ .
حَدَّثَنِ ابْنُ أَخِى، عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍعَنْ عَبْدِ اللهِ بْ سَلَامٍ؛ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِعَّهِ
وَلَيْسَ اسْمِى عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ. فَسَمَّافِى رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ، عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ.
ابن أخى عبد الله بن سلام لم يسمَّ ، وباقى رجال الإسناد ثقات .
(٣٣) باب الجمع بين اسم النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكنية
٣٧٣٥ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ؛
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِلَّهِ( تَسَمَّوْا بِسْمِى وَلَا تَكَّنَّوْا بِكُنْبَتِ)).
٣٧٣٦ - حدّثَنْا أَبُ بَكْرٍ. ◌َا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِىِ سُفْيَنَ، عَنْ جَابِرٍ ؛
قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ ((تَسَمَّوْا بِاسْمِى، وَلَا تَكْنَّوْا بِكُنْيَتِى)).
٣٧٣٢ - (بَرّة) من البرّ، فعل الخير. ففى هذا الاسم تركية بأنها فاعلة الخيرات.
٣٧٣٧ - ( تسموا) أصلها تنسموا بالتائين .
١٢٣٠

٣٣- کتاب الأدب
(٣٣ - ٣٥) باب
(٣٧٣٧ - ٣٧٤١) حديث
٣٧٣٧ - مَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْمَةَ. مَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثََّفِىُّ عَنْ ◌ُهَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ؛
قَالَ: كَانَ رَسُولُاللهِّهِ بِالْبَقِيعِ. فَنَدَى رَجُلٌ رَجُلًا: يَا أَبَ الْقَاسِ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
لَهِ. فَقَلَ: إِنّى لَمْ أَعْنِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((تَسَمَّوْا بِسْمِى وَلَا تَكَّنَّوْا بِكُنْيَتِى)).
(٣٤) باب الرجل يكنى قبل أن يولد د
٣٧٣٨ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا يَحْتِ بْنُ أَبِىِ بُكِيْرٍ. تنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ؛ أَنَّ مُمَرَ قَالَ لِصُهَيْبِ: مَالَكَ تَكْتَنِى
بِأَبِ يَحْيِى؟ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ. قَالَ: كَنَّانِى رَسُولُ الله ◌ِقاء ، بأبى يخى.
فى الزوائد: إسناده حسن . لأن عبد الله بن محمد مختلف فيه.
***
٣٧٣٩ - مَّشْا أَبُو بَكْرٍ. ثَنا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مَوْلَى لِلْزُّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛
أَنَّهَا قَالَتْ لِلَنِّ فَِّهِ: كُلُّ أَزْوَاجِكَ كَنَّيْتَهُ غَيْرِى. قَالَ ((فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ» .
**
٣٧٤٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. ◌َنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِ التَّاجِ، عَنْ أَنَسٍ؛
قَالَ: كَانَ الَِّّيَِهِ يَأْتِنَا فَيَقُولُ، لِأَنْخِ لِى، وَكَانَ صَغِيرًا، ((يا أَباً عُمَيْرٍ!))
(٣٥) باب الألقاب
٣٧٤١ - مرّشْا أَبُو بَكرِ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشّعْىِّ، عَنْأَبِ جَبِيرَةً
ابِْ الضَّعَّكِ؛ قَالَ: فِيَنَا نَزَلَتْ، مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، وَلَا تَنَبُوا بِالْأَلْقَبِ. قَدِمَ عَلَيْنَ الَبِىُِّلّه
٣٧٤١ - (ولا تنابزوا بالألقاب) أى لا يدعو بعضكم بعضا بسوء الألقاب. والنبز مختص بالسوء عرفا .
١٢٣١

٣٣ - كتاب الأدب
(٣٥-٣٦) باب
(٣٧٤١ - ٣٧٤٤) حديث
وَالرَّجُلُ مِنَّا لَهُ الإِسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ. فَكَانَ الَِّّيَّهِ، رُعَ دَمَاهُمْ بِبَعْضِ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ. فَيُقَالُ:
يَ رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هُذَا. فَتَزَلَتْ: وَلَا تَنَبُوا بِالْأَلْقَبِ.
(٣٦) باب المدح
٣٧٤٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ. ◌َا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَبِتِ،
عَنْ مُجَهِدٍ، عَنِ ابْنِ مَعْرٍ، عَنِ الِْقْدَادِ بْنِ عَمْرِو ؛ قَالَ: أَمَرَ نَ رَسُولُ اللهِلِّ، أَنْ نَحْتُوَ، فِى
وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ، التَّرَابَ.
٣٧٤٣ - مَّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بَنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الَُّْنِىِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَتِهِ يَقُولُ
( إِيَّاكُمْ وَالتَّادُحَ، فَإِنَّهُ الذَّبِحُ)) .
فى الزوائد : إسناد حديث معاوية بن سفيان حسن. لأن معبدا الجهنىّ مختلف فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات.
***
٣٧٤٤ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ. نا شَبَابَةُ. منا شُعْبَةُ عَنْ خَالِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ: مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَ لِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَ له
((وَيْحَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ)) مِرَارًا. ثُمَّ قَلَ ((إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِمَا أَنَهُ، فَلْيَقُلْ:
أَحْسِبُهُ ، وَلَا أُزَ كِى عَلَى اللهِ أَحَدًا ».
٣٧٤٢ - (أن تحثو فى وجوه المداحين التراب) هم الذين عادتهم مدح الناس لتحصيل المال والجاه لديهم.
وأما المدح على الفعل الحسن ، تحريضا على الإسداء ، فليس منه .
١٢٣٢

٣٣ - کتاب الأدب
(٣٧ -٣٨) باب
(٣٧٤٥ - ٣٧٤٨) حديث
(٣٧) باب المستشار مؤتمر
٣٧٤٥ - مرّشْا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا يَحْيَى بْنُ أَبِى بَكْرِ عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
ابْ مُمَيْرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَنٌ)).
٣٧٤٦ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَصِ،
عَنْ أَبِ عَمْرِ وِ الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ(( الْمُسْتِشَارُ مُؤْتَنٌ)).
فى الزوائد: إسناد حديث أبى مسعود صحيح . رجاله ثقات.
***
٣٧٤٧ - حدّثنْا أَبُو بَكْر. نا يَحْبِ بْنُزَ كَرِياً بْنِ أَبِىِ زَائِدَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ
ابْنِ أَبِى ◌َيْلَىْ، عَنْ أَبِالّْبَيْرِ، عَنْ جَابٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((إِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُ كُمْ أَخَاهُ،
فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ)).
فى الزوائد: فى إسناده ابن أبى ليلى. واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وأبوه عبد الرحمن الأنصارىّ
القاضى ، وهو ضعيف .
(٣٨) باب دخول الحمام
٣٧٤٨ - حَّشْا أَبُو بَكر. تنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَحَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَاَ خَالِى
يَعْلَى، وَجَعْفَرُ بْنُ عَونٍ، حَِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْهُمِ الْإِفْرِيقِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ عَمْو؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ ((تُقْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْأَمَاجِ.
وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ. فَلَ يَدْخُلْهَاَ الرِّجَالُ إِلَّا بِزَارِ. وَامْنَعُوا النِّسَاءِ أَنْ
يَدْخُلْنَهاَ. إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُسَاءِ)).
٣٧٤٥ - (مؤتمن) أى أمين . فلا ينبغى له أن يخون المستشير بكتمان المصلحة والدلالة على المفسدة .
٣٧٤٧ - ( فليشر عليه ) أى بما فيه المصلحة ، إذا ظهر له ذلك
٣٧٤٨ - (إلا بإزار) أى ليأمنوا بذلك عن كشف العورة، ونظر بعض إلى عورة الآخر.
١٢٣٣
(٦٥ - ابن ماجة - ثان)

٣٣ - کتاب الأدب
(٣٨ -٣٩) باب
(٣٧٤٩ - ٣٧٥١) حديث
٣٧٤٩ - حدثنا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةً. تنا عَفَّانُ،
قَالَ: مَنَا حَّدُ بْنُ سَلَمَةَ أَنْبَأْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادِ عَنْ أَبِى عُذْرَةَ؛ فَلَ (وَكَنَ قَدْ أَدْرَكَ النَِّىَّ بِّهِ)
عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ فِالهِ، فَعَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءُ مِنَ الَّْامَاتِ. ثمَّ رَخَّصَ لِلِرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا
فِ الْمَيَزِرِ. وَلَمْ يُرَخِّصْ لِلِنَّسَاءِ.
٣٧٥٠ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نَنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بِنْ أَبِى الْجْدِ،
عَنْ أَبِى الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ؛ أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ حِمْصَ اسْتَأْذَنَّ عَلَى مَائِشَةَ. فَقَلَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ
اللَّوَاِى يَدْخُلْنَ الْحَّامَاتِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ بِّهِ يَقُولُ ((أَيَّ امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَبَهَاَ فِ غَيْرِ
بَيْتِ زَوْجَهَا ، فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْهَاَ وَ بَيْنَ اللهِ)).
(٣٩) باب الاطلاء بالنورة
٣٧٥١ - حَّنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمٍَّ . تنا عَبْدُالرَّحْمنِ بْنُ عَبْدِاللهِ. تنا ◌َّدُ بْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ هَاشٍِ
الرُّمَّانِيِّ عَنْ حَِبِ بْ أَبِ ثَبِتٍ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ الَِّّنَ ◌ّهِ كَانَ إِذَا الَلَى، بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ
فَطَلَاهَاَ بِالنُّورَةِ. وَسَائِرَ جَسَدِهِ، أَهْلُهُ .
فى الزوائد : هذا حديث رجاله ثقات. وهو منقطع. وحبيب بن أبى ثابت لم يسمع من أم سلمة، قاله
أبو زرعة .
٣٧٤٩ - (فى الميازر) جمع منزر. بمعنى الإزار.
٣٧٥٠ - (فقد هتكت ) المتك خرق الستر عما وراءه.
٣٧٥١ - ( اطّلى) افتعل من طلى. يقال: طلبته بنورة أو غيره، لطخته ، واطّليت، إذا فعلته بنفسك.
(وسائر جسده أهله) أى وطلى سائر جسده أهلُه. فهو من عطف معمولى عامل واحد
١٢٣٤

٣٣ - كتاب الأدب
(٣٩ - ٤١) باب
(٣٧٥٢ - ٣٧٥٥) حديث
٣٧٥٢ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ كَامِلٍ أَبِىِ الْعَلَاءِ، عَنْ
حَبِيبٍ بْ أَبِ ثَبِتٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ الََِّّ ◌ِّ اطَلَى وَوَلِىَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ.
فى الزوائد: هذا حديث رجاله ثقات. وهو منقطع. وحبيب بن أبى ثابت لم يسمع من أم سلمة ، قاله أبو زرعة .
(٤٠) باب القصص
٣٧٥٣ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مَنا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ . ثَنا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَامٍِ
الْأَسْلَمِىِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ قَالَ ((لَا يَقُصُّ عَلَى
النَّاسِ إِلَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءِ ».
فى الزوائد : فى إسناده عبد الله بن عامر الأسلمى"، وهو ضعيف.
***
٣٧٥٤ - مَّثْا عَلِّبْنُ مُحَمَّدٍ. تنا وَكِيعٌ عَنِ الْعُمَرِىِّ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ:
لَمْ يَكُنِ الْقَصَصُ فِ زَمَنِ رَسُولِ اللهِّهِ، وَلَا زَمَنِ أَبِى بَكْرٍ، وَلَا زَمَنِ مُمَرَ.
(٤١) باب الشعر
٣٧٥٥ - صّشْا أَبُو بَكْر. نا أَبُو أُسَامَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَرَكِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ.
تنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْحُرِثِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحِكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْأُسْوَدِ
ابْنِ عَبْدِ يَغُوتَ، عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلهِ قَلَ ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً)).
( لا يقص على الناس ) القصص التحدث . ويستعمل فى الوعظ . قيل هذا فى الخطبة والخطبة من
٣٧٥٣
وظيفة الإمام . فإن شاء خطب بنفسه ، وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه. وأما من ليس بإمام ولا نائب عنه، إذا
تصدر للخطبة فهو ممن نصب نفسه فى هذا المحل رياء .
٣٧٥٥ - (إن من الشعر حكمة) من تبعيضية. يريد أن الشعر لادخل له فى الحسن والقبح، ولا يعتبر به
حال المعانى فى الحسن والقبح. والمدار إنما هو على المعانى، لا على كون الكلام نثرا أو نظما، فإنهما كيفيتان لأداء
المعنى وطريقان إليه . ولكن المعنى إن كان حسنا وحكمة فذلك الشعر حكمة، وإذا كان قبيحا فذلك الشعر . كذلك.
١٢٣٥

٣٣ - کتاب الأدب
(٤١ - ٤٢) باب
(٣٧٥٦ - ٣٧٥٩) حديث
٣٧٥٦ - صَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَائْدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الَّبِيَّنَّهِ كَانَ يَقُولُ ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمًا)).
#
٣٧٥٧ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَلِكِ بِنْ ثُمَيْرٍ، عَنْ
أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَ مَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ ((أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَهَا الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
* أَا كُلُّشَىْءٍ، مَا خَلَ اللهَ، بَأَطِلُ *
وَكَادَ أُمَّةُ بْنُ أَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ ».
٣٧٥٨ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. مَاعِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِالرَّحْمنِ
ابْ يَعْلَى، عَنْ حَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَلَ: أَنْشَدْتُ رَسُولَاللهِعَلَهِ، مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ شِعْر
أُمَّةَ بْنِ أَبِ الصَّلْتِ. يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ قَافِيَةٍ((هِيهِ) وَقَلَ ((كَادَ أَنْ يُسْلِمَ)).
(٤٢) باب ما كره من الشعر
٣٧٥٩ - مَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ. ◌ّا خَفْصُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِ صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُاللهِنَ ◌ّهِ((لَأَنْ يَمْتَلِىَّ جَوْفُ الرَّجُلِ فَيْحًا حَتَّى يَرِيبَهُ، خَيْلَهُ
٣٧٥٧ - (أصدق كلمة) أريد بالكلمة معناها اللغوى.
٣٧٥٨ - ( میہ) أی زِدْ
٣٧٥٩ - (قيحا) القيح صديد يسيل من الجرح. (يريه) قال فى النهاية: هو من الورى، الداء.
يقال: وَرَى يَوْرى فهو مَوْرِىٌّ، إذا أصاب جوفَه الداء. قال الأزهرىّ: الورى، مثل الرمى، داء يداخل
الجوف .
١٢٣٦

٣٣ - كتاب الأدب
(٤٢ - ٤٣) باب
(٣٧٥٩ - ٣٧٦٢) حديث
مِنْ أَنْ يَتَلِىِّ شِعْرًا)».
إِلَّ أَنَّ خَفْصَا لَمْ يَقُلْ يَرِ يَهُ.
***
٣٧٦٠ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ◌َما يَحْتِ بْنُ سَعِيدٍ وَتُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَا: تنا شُعْبَةُ .
حَدَّثَنِى قَتَادَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ؛
أَنَّ الَِّئََِّّ قَالَ ((لَأَنْ يَمْتَلِيَّ جَوْفُ أَحَدِكُمْ فَيْحً حَتَّى يَرِبَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىّ شِعْرًا)).
١
٣٧٦١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. تَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ شَيْنَ، عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الهِعَلَّهِ
((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً، لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا، فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا. وَرَجُلُهُ انْتَفَى مِنْ أَبِيِهِ،
وَزَنَّى أُمَّهُ)) ..
فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات. وعبيد الله هو ابن موسى" القيسى" أبو محمد. وشيبان هو ابن
عبد الرحمن النحوىّ ، أبو معاوية المؤدب . والأعمش هو سليمان بن مهران. وفى الإسناد أربعة من التابعين ،
يروى بعضهم عن بعض .
(٤٣) باب اللعب بالفرد
٣٧٦٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ مِنْدٍ، عَنْ أَبِىِ مُوسَى؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّهِ
(من أن يمتلىُ شعرا) قال النوويّ: قالوا المراد منه أن يكون الشعر غالبا عليه مستوليا، بحيث يشغله عن
القرآن أو غيره من العلوم الشرعية .
٣٧٦١ (ورجل انتفى من أبيه) أى بأن نسب نفسه إلى غير أبيه. (وزنىّ) من التزنية أى نسبها إلى
الزنا . لأن كونه ابنا للغير لا يكون إلا كذلك.
١٢٣٧

٣٣ - کتاب الأدب
( ٤٣ - ٤٤) باب
(٣٧٦٢ - ٣٧٦٦) حديث
((مَنْ لَعِبَ بِالَّرْدِ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ)).
٣٧٦٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرٍ. ◌ّا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْقَدٍ، عَنْ سُلَيْمَنَ بِْ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الَِّّ ◌َِّ قَالَ ((مَنْ لَعِبَ بِالَّرْدَشِيرِ فَكَأَ
غَسَ يَدَهُ فِ لَتْمِ خِنْزِيرٍ ، وَذَمِهِ)).
(٤٤) باب اللعب بالحمام
٣٧٦٤ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ. نا شَرِيكُ عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو ، عَنْ أَبِى
سَلَةَ بْ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّالَِّّفَلَّهِ نَظَرَ إِلَى إِنْسَانٍ يْبَحُ طَائِرًا فَقَلَ ((غَيْطَانٌ
يَْبَعُ شَيْطَانًا)).
فى الزوائد: حديث عائشة هذا إسناده صحيح . رجاله ثقات .
***
٣٧٦٥ - حدّثنْا أَبُو بَكْر. ◌َنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ حَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو،
عَنْ أَبِى سَلَةَ، عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ؛ أَنَّ الَِّّيَِّ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ عَامَةً فَقَالَ ((شَيْطَانٌ يَتْبَعُ
شَيْطَنَّةٌ)).
رواه أبو داود وابن حبان فى صحيحه من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى أمامة عن أبى هريرة .
***
٣٧٦٦ - مَّنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . نا يَحْتَ بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِىُّ. منا ابْنُ جُرَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ
ابْنِ أَبِىِ الْحُسَنِ، عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِ عَ لِّ رَأَى رَجُلًا وَرَاءَ حَامَّةٍ فَقَالَ ((شَيْطَانٌ
يَتْبَعُ شَيْطَانَةً » .
فى الزوائد: رجال الإسناد ثقات، غير أنه منقطع. فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن عفان ، قاله أبو زرعة.
***
٣٧٦٢ - (بالفرد) قال فى المعرّب: الفرد والنردشير أعجمىّ معرّب.
٣٧٦٣ - (النرد شير) قال فى المعرّب: الفرد والتردشير أعجمىّ معرّب.
١٢٣٨

٣٣ - کتاب الأدب
(٤٤ - ٤٦) باب
(٣٧٦٧ - ٣٧٧١) حديث
٣٧٦٧ - مَّثَنْا أَبُو نَصْرِ، مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفَِ الْمَسْقَلَانِىُّ نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّحِ. تنا أَبُو سَاعِدٍ
السَّاعِدِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ عَلَهِ، رَجُلًا يَتْبَعُ ◌َامًا. فَقَلَ ((شَيْطَانٌ
يْبَعُ شَيْطَانًا)).
فى الزوائد: فى إسناده رواد بن الجراح، وهو ضعيف.
٠٠٠
(٤٥) باب كراهية الوحدة
٣٧٦٨ - مَّثنا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا وَكِيعٌ عَنْ حَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُ كُمْ مَا فِىِ الْوَحْدَةِ، مَا سَارَ أَحَدٌ بِلَيْلِ
وحده)».
(٤٦) باب إطفاء النار عند المبين
٣٧٦٩ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر. تناسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّالنِّّفَِِّ قَلَ «لَا تَتْرُ كُوا النَّارَ فِ يُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَّمُونَ)).
٣٧٧٠ - مّثنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
أَبِىِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِى مُوسَى؛ قَالَ: احْتَرَفَ يَيْتُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ. فَحُدِّتَ النِّّ ◌ِلهِ، بِشَأْنِهِمْ.
فَقَالَ ((إَِّ هُذِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ. فَإِذَا ◌ِتُمْ فَأْفِئُوهَ عَنْكُمْ)).
٣٧٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَ شَيْبَةَ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ
أَبِ الْبَيْرِ عَنْ جَابٍ ؛ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الهِهِ وَنَ. فَأَمَنَا أَنْ نُطْفِىّ سِرَاجَنَاَ.
٣٧٦٨ - ( مافى الوحدة) أى مافى السير بلا رفيق، من الآفات . سيمافى الليل.
١٢٣٩
٠

٣٣ - کتاب الأدب
(٤٧ - ٤٩) باب
(٣٧٧٢ - ٣٧٧٤) حديث
(٤٧) باب النهى عن النزول على الطريق.
٣٧٧٢ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ. أَنْبَأَنَ هِشَامٌ عَنِ الْحُسَنِ،
عَنْ جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ لَهِ((لَاَ تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ)).
(٤٨) باب ركوب ثلاثة على دابة
٣٧٧٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ مَاصِمٍ.
تَنا مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ. حَدَّثَنِىِ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ؛ قَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ لّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ
◌ْتُلَِّ بِنَ. قَالَ، فَتُلَُّ بِى وَ بِالْحَسَنِ أَوْ بِالْسَيْنِ. قَلَ، ◌َمَلَ أَحَدَنَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْآخَرَ خَلْفَهُ،
حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ .
(٤٩) باب تقريب الكتاب
٣٧٧٤ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا بِقِيَّةُ. أَنْبَأَنَ
أَبُو أَخَدَ التَّمَشْفُّ عَنْ أَبِ الزّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ ((تَرِّبُوا مُمُفَكُمْ،
أَنْجَحُ لَهَا. إِنَّ التَّرَابَ مُبَارَكٌ )) .
فى الزوائد : قلت : وروى الترمذىّ عن محمد بن غيلان حدثنا شبابة عن حمزة عن أبى الزبير به بلفظ: إذا
كتب أحدكم كتابا فليترّبه، فإنه أنجح الحاجة . قال الترمذىّ: هذا حديث منكر لانعرفه عن أبى الزبير إلا
من هذا الوجه . قال : وحمزة عندى هو ابن عمرو النصيىّ، وهو ضعيف فى الحديث . اهـ كلام الزوائد.
قال السندىّ: قلت قال السيوطىّ: هذا أحد الأحاديث التى انتقدها الحافظ سراج الدين القزوينيّ على
المصابيح وزعم أنه موضوع .
( ولا تقضوا عليها الحاجات) بريد
٣٧٧٢ - (جوادّ الطريق) جمع جادّة. وهى معظم الطريق .
الحاجات الإنسانية . فإن ذلك يؤدى إلى اللعن من المارّ على من قضى حاجة فى ذلك المكان .
٣٧٧٤ - (تربوا صحفكم) من التتريب. قيل: اجعلوا عليها التراب.
١٢٤٠