النص المفهرس

صفحات 1081-1100

٢٨ - كتاب الصيد
(١٧ -١٨) باب
(٣٢٤٤ - ٣٢٤٦) حديث
إِنّى أَصَبْتُ هُذَيْنِ الْأَرْ نَيْنِ، فَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَ كِّيِاَ بهَا. فَذَ كَّيْتُهُاَ بِرْوَةٍ أَقَآَ كُلُ؟
قَالَ ((كُلْ)).
٣٢٤٥ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا يَحْتَ بْنُ وَاضِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بنِ أَبِى الْمُخَارِقِ، عَنْ حِبَّنَ بْنِ جَزْءٍ، ◌َعَنْ أَخِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ جَزْءٍ؛ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَاللهِ! حِثْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْتَاشِ الْأَرْضِ. مَا تَقُولُ فِ الضَّبِّ؟ قَلَ ((َآآ كُلُّهُ،
وَلَا أُحَرِّمُهُ)) قَالَ: قُلْتُ: فَإِى آ كُلُ يَِّا لَمْ تُحُرِّمْ. وَلِمَ؟ يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((فُقِّدَتْ أُمَّةٌ
مِنَ الْأُمَرِ. وَرَأَيْتُ خَلْقَا رَ بِ)) قُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِىِ الْأَرْنَبِ؟ قَلَ ((لَآآ كُلُهُ
وَلَا أُحَرِّمُهُ)) قُلْتُ: فَإِنَّى آَ كُلُ بِمَا لَمْ تُحَرِّمْ. وَلِمَ؟ يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((نُبِنْتُ أَنَّا تَدْتَى)).
(١٨) باب الطافى من صيد البحر
٣٢٤٦ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ. حَدَّثَنِى صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ سَلَمَةَ، مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ؛ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِىِ بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ فِى عَبْدِ الدَّارِ، حَدَّثَهُ؛
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((الْبَحْرُ الطَُّورُ مَاؤُهُ، الِحِلُّ مَيْتَهُ)).
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: بَلَغَنِى عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ الْجَوَادِ أَنَّهُ قَالَ: هَذَا نِصْفُ الْعِلْرِ. ◌ِأَنَّ الدُّنْيَا بَرُ
وَبَحْرٌ. فَقَدْ أَفْتَكَ فِىِ الْبَحْرِ، وَقِىَ الْبَرُّ.
٣٢٤٤ - (فذكيتها) التذكية: الذيخ. (بمروة) حجر أبيض يجعل منه السكين.
٣٢٤٥ - (فقدت) أى غابت. (خلقا) بفتح وسكون. فإنها تشبه الإنسان فى عدد الأصابع. أو
بضمتين ، أى رأيت فيها خصلة حصل عندى بها شك أن تكون تلك الأمة قد مسخت ضبابا.
( تدمى) فى النهاية: أى أنها ترمى الدم. وذلك أن الأرنب تحيض كما تحيض المرأة.
١٠٨١

٢٨ - كتاب الصيد
(١٨ - ٢٠) باب
(٣٢٤٧ - ٣٢٥٠) حديث
٣٢٤٧ - حَّثَنْا أَخَذُ بْنُ عَبْدَةَ. ثنا يَحْبَى بْنُ سُلَيِْ الطَّائِىُّ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ
أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((مَا أَلَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ
فَكُلُوهُ. وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا، فَلَا تَأْكُلُوهُ)) .
قال الدميرىّ: هو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ لا يجوز الاحتجاج به. فإنه من رواية يحيى بن سليم الطائفى".
(١٩) باب الغراب
.$
٣٢٤٨ - مَّثْا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِىُّ. مَنا الْفَيْثَمُ بْنُ جِيلٍ. ◌َنَا شَرِيكُ، عَنِ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ ؛ قَالَ: مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابُ؟ وَقَدْ سَّهُ رَسُولُ الهِعَالِ
((فَاسِقًا)). وَاللهِ! مَا هُوَ مِنَ الطَّيِّبَاتِ.
فى الزوائد : هذا الإسناد صحيح ورجاله ثقات .
٣٢٤٩ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. تنا الْأَنْصَارِىُّ. تَنَا الْمَسْعُودِىُّ. مَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْقَاسِمِ
ابْنِّ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِمَِّلّهِ قَالَ ((الْخِيَّةُ فَاسِقَةٌ،
وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ، وَالْقَأْرَةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْغُرَابُ فَاسِقٌ)).
فَقِيلَ لِلْقَاسِمِ: أَيُّوْ كَلُ الْغُرَابُ؟ قَالَ: مَنْ يَأْكُلُهُ ؟ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ الهِعِلّهِ(( فَاسِقًا)).
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أن المسعودىّ اختلط بأُخَرَة ولم نعلم هل روى الأنصارىّ هذا عن
المسعودىّ قبل الاختلاط أو بعده. فيجب التوقف فى حديثه. واسم الأنصارىّ محمد بن عبد الله بن المثنى.
(٢٠) باب السهرة
٣٢٥٠ - صّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأْنَا مُمَرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ
أَبِ الْزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ الهِلَ ◌ّهِ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَثَمَتِهَاَ.
٣٢٤٧ - (جزر عنه) جزز الماء انحسر، وهو رجوعه إلى خلف.
١٠٨٢

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١) باب
(٣٢٥١ - ٣٢٥٣) حديث
٢٩ - كتاب الأطعمة
(١) باب إطعام الطعام
٣٢٥١ - صّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى.
حَدَّثَنِىِ عَبْدُ اللهِبْنُ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَِّّيَِ الْمَدِينَةَ، انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ. وَقِيلَ : قَدْ قَدِمَ
رَسُولُ الهِّهِقَدْقَدِمَ رَسُولُ اللهِ. قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ. ثَلَاثًا. فَتْتُ فِ النّاسِ لِأَنْظُرَ. فَلَّا تَبَيِّنْتُ
وَجْهَهُ ، عَرَّفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّبٍ. فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَلَ
(( يَ أَُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْجَامَ، وَصَلُّوا بِاللّيْلِ وَالنّاسُ نِيَامٌّ،
تَدْخُلُوا الْجَّةَ بِسَلَامٍ»
٣٢٥٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَسْتِ الْأَزْدِىُّ ◌َمَا حَتَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَنْجِ؛ قَلَ سُلَيْعَذُ
ابْنُ مُوسَى . حُدِّثْنَا عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الهِ عَ لِّ قَالَ: ((أَفْشُوا
السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطََّمَ، وَكُونُوا إِخْوَانَا كَمَا أَمَرَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ)).
فى الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات . إن كان ابن جريح سمعه من سليمان بن موسى.
٣٢٥٣ - حَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيِبٍ، عَنْ
أَبِ اَخْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ عَِِّّ فَلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَىُّ
الْإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ ((قُطْعِ الطََّمَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَّ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ))
(بسلام) أى سالمين من المكروه. أو
٣٢٥١ - ( انجفل الناس قبله ) أی ذهبوا مسرعين محوه ..
يسلم عليكم الملائكة.
٣٢٥٣ - (أى الإسلام خير؟) أي أى خصال الإسلام خير.
١٠٨٣

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٢ - ٣) باب
(٣٢٥٤ -٣٢٥٧) حديث
(٢) باب طعام الواحد يكفى الاثنين
٣٢٥٤ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقُِّّ. نا يَحْتِ بْنُ زِيَادِ الْأَسَدِىُ. أَنْبَأْنَا ابْنُ جُرَنجِ.
أَنْبَأَنَا أَبُو الْزَبَيْرِ عَنْ جَابر بْنِ عَبْدِاللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفى الإِثْنَيْنِ.
وَطَعَمُ الإِثْتَبْنِ ◌َْفِي الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَمُ الْأَرْبَعَّةِ ◌َيَكْنِيِ الثَّمَانِيَةَ ».
*
٣٢٥٥ - مَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْخَلَّالُ. تنا الحَسَنُ بنُ مُوسَى. تنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. ثنا عَمْرُو
اِنُ دِينَارِ ، فَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ
◌ُمَرَّ بْنِ الْطَّاب؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِى الِثْنَيْنِ. وَإِنْ طَعَامَ
الإِثْنَيْنِ يَكَفِى الثّلاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ. وَإِنَّ طَعَامَ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِى الْسَةَ وَالسَّةَ)).
فی الزوائد : فی إسناده عمرو بن دینار قهرمان آل الزبير ، وهو ضعيف.
(٣) باب المؤمن بأكل فى معى واحد والظفر يأكل فى سبعة أمعاء
٣٢٥٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَفَّانُ. عٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنامُحَمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرَ، قَالَا: مَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِ مِعِى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءِ» .
٣٢٥٧ - مَّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُغَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
عَنِ الَِّّفَ ◌ّهِ قَالَ (الْكَافِرُ بَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِ مِى وَاحِدٍ».
***
٣٢٥٦ - (المؤمن يأكل فى معى واحد الخ) المعى واحد الأمعاء. وهو مَثَل، لأن المؤمن لا يأكل إلا
من الحلال ويتوقى الحرام والشبهة. والكافر لا يبالى ما أكل، ومن أين أكل ، وكيف أكل.
١٠٨٤

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٣ - ٥) باب
(٣٢٥٨ -٣٢٦١) حديث
٣٢٥٨ - مَّشْا أَبُوكُرَيْبِ. منا أَبُو أُسَامَةً عَنْ بُرَّيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى بُرْدَةَ،
عَنْ أَبِى مُوسَى؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ(( الْمُؤْمِنُ يَأْ كُلُ فِى مِعَى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ
فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) .
(٤) باب النهى أن يعاب الطعام
٣٢٥٩ - حدثنا مُحَمَُّ بْنُ بَشَّارِ. نا عَبْدُ الرَّحْنِ. تنا سُفْيَنُ عَنِ الْأَْمَشِ، عَنْ أَبِى ◌َازِمِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مَا ◌َبَ رَسُولُ اللهِلهِ طَعَمَا قَطُّ. إِنْ رَضِيَّهُ أَكَلَهُ، وَإِلَّا تَرَكَهُ.
حدّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. ◌َا أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ يَحْتَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
عَنِ النَِّّيِِّ، مِثْلَهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: تُخَلِفُِ فِيهِ. يَقُولُونَ: عَنْ أَبِ ◌َازِمٍ.
(٥) باب الوضوء عند الطعام
٣٢٦٠ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. ثنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيِْ. سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثِرَاللهُ خَيْرَ بَيْتِهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاوُهُ، وَإِذَا رُفِعَ).
فى الزوائد : فى إسناده جبارة وكثير ، وهما ضعيفان .
٣٢٦١ - حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ. نا صَاعِدُ بْنُ عُبَيْدِ الْجَزَرِئُّ مَنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً
تنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ. بنا عَمْرُو بْنُ دِينَارِ الْمَكِّئُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِّهِ؛ أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ. فَأْتِىَ بِطَعَمٍ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَا آتِيكَ
بَوَضُوءِ؟ قَلَ ((أُرِيدُ الصَّلَاةَ؟)).
٣٢٦١ - (بوضوء) أى ماء الوضوء.
١٠٨٥

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٥ -٧) باب
(٣٢٦١ - ٣٢٦٤) حديث
فى الزوائد: فى إسناده مقال. لأن صاعد بن عبيد، لم أر من تكلم فيه لا بجرح ولا توثيق. وجعفر بن
مسافر، قال أبو حاتم: شيخ (؟) وقال النسائيّ: صالح. وذكره ابن حبان فى الثقات. وباقى رجال الإسناد
على شرط الصحيحين .
(٦) باب الأكل منكما
٣٢٦٢ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. منا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ عَلِّ بَنِ الْأَقْمَرِ،
عَنْ أَبِى ◌ُحَيْفَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِّمِ قَالَ ((لَآآ كُلُ مُتَّكِئًا)).
٣٢٦٣ - مَّثَنْا عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِرِ بْ دِينَارِ الْخِْصِئِ. منا أَبِى. أَنْبَأَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عِرْقٍ. ثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرِ؛ قَالَ: أَهْدَيْتُ لِلِنِّيِّ ◌ِلِّ شَاءً. ◌َى
رَسُولُ اللهِعَنِ عَلَى رُ كْبَيْهِ يَأْكُلُ . فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ فَقَالَ ((إِنَّ اللهَ جَعَلَنِى
عَبْدًا كَرِيمًا ، وَلَمْ يَجْعَلْنِ جَبَّارًا عَنِيدًا ».
فى الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات .
(٧) باب التسمية عند الطعام
٣٢٦٤ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ عَنْ هِشَامِ التَّسْتَوَأُىِّ،
عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بْنِ مُمَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الهِ عَليه
يَأْ كلُ طَعَامًا فِى سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَحْمَابِهِ. ◌َاء أَعْرَابِيٌّ فَكَلَهُ بِلْمَبْنٍ. فَقَالَ رَسُولُ الهِعَ ل
٣٢٦٢ - ( متكثا) الاتكاء هو أن يتمكن فى الجلوس متربعا. أو يستوى قاعدا على وطاء. أو يسند
ظهره إلى شىء. أو يضع إحدى يديه على الأرض.
٣٢٦٣ - (جثى) فى القاموس: جثاكدها ورى ◌ُجثواً وُجنيا، جلس على ركبتيه أو قام على أطراف
أصابعه .
٣٢٦٤ - ( فأ كله بلقمتين ) أى جعل الطعام كله لقمتين .
١٠٨٦

1.
٢٩ - كتاب الأطعمة
(٧-٨) باب
(٣٢٦٤ - ٣٢٦٧) حديث
(أَمَا أَنَّهُ لَوْ كَانَ قَالَ: بِسمِ اللهِ، لَكَفَ كُمْ. فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُ كُمْ طَعَمَا، فَلَيَقُلْ: بِسْمِ الهِ.
فَإِنْ نَسِىَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ، فِى أَوَّلِهِ، فَلَيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، فِ أَوَّلِهِ وَآخِرِهٍ »
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات على شرط مسلم. إلا أنه منقطع. قال ابن حزم فى المجمل : عبد الله بن
عبيد بن عمير لم يسمع من عائشة .
٣٢٦٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. منا سُفْيَنُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُمَرَ
ابْنِ أَبِ سَلَمَةَ؛ قَالَ: قَالَ لِىَ الَِّّ ◌ِلّهِ، وَأَنَاآَ كُلُ ((سَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ)).
(٨) باب الأكل باليمين
٣٢٦٦ - حدّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّار . نا الْمِقْلُ بْنُ زِيَادٍ. ثا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ يَحْسَى بْنِ
أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ الََِّّهِ قَ ((لِيَأْ كُلْ أَحَدُكُمْ بِهِ،
وَلْيَشْرَبْ بِمِينِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِينِهِ، وَلْيُعْطِ بِعِينِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْ كُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ
بِشَالِهِ وَيُعْطِى بِشِمَالِهِ وَ يَأْخُذُ بِشِمَالِهِ ».
فى الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة صحيح، رجاله ثقات .
***
٣٢٦٧ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، سَمِعَهُ مِنْ مُمَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ؛ قَلَ: كُنْتُ غُلَامًا
فِىِ حِجْرِ النِّّيَّهِ. وَكَانَتْ يَدِى تَطِشُ فِىِ الصَّحْفَةِ. فَقَالَ لِ ((يَا غُلَامُ: سَمِّ اللهَ، وَكُلْ
بَسَمِينِكَ، وَكُلْ ئِمَا يَلِيكَ)).
٣٢٦٧ - ( تطيش) أى تتحرك وتضطرب ولا تثبت فى مكان واحد .
١٠٨٧

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٨-٩) باب
(٣٢٦٨ - ٣٢٧٠) حديث
٣٣٦٨ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمٍْ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ بَابِرٍ، عَنْ
رَسُولِ اللهِهِ قَالَ ((لَا تَأْكُلُوا بِالثَّعَالِ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّعَالِ » .
(٩) باب لعو الأصابع
٣٢٦٩ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى مُمَرَ الْعَدَنِىُّ. تناسُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بِْ دِينَارٍ ،
عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّالَِّّفَ لِّقَالَ ((إِذَا أَ كَلَ أَحَدُ كُمْ طَعَمَا، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ، حَتَّى
يَلْعَقَهَا أَوْ ◌ُلْمِقَهَاَ » .
قَالَ سُفْيَانُ: سَمِعْتُ مُمَرَ بْنَ قَيْسٍ يَسْأَلُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ عَطَاءِ((لَاَ يْسَحْ
أُحَدُ كُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْمَقَهَا أَوْ ◌ُلِقَهَ)) عَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: فَإِنَّهُ حُدِّثْنَاهُ عَنْ
بَابِرٍ. قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ ◌َابِرٌ عَلَيْنَاَ. وَإَِّ لَفَِ عَطَاءُ بَابِرًا
فِ سَنَّةِ بَوَرَ فِيهَاَ بِّكَّةَ.
٣٢٧٠ - مَّثْا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. أَنْبَأْنَا أَبُو دَاوُدَ الْفَرَىُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَبِى الُّبَيْرِ، عَنْ جَابرِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ ((لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقْهاَ. فَإِنَّهُ
لَا يَدْرِى فِى أَىِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ » .
٣٢٦٩ - (حتى يَلعقها أو يلعقها) الأول من لعق، والثانى من ألعق أى يمكن غيره من لمقها، ممن
لا يقذره، كالزوجة والجارية والولد والخادم .
٣٢٧٠ - ( فإنه لا يدرى فى أى طعامه البركة) أى لا يدرى أن البركة فيا على الأصابع أو فى غيره ،
فينبغى أن لا تضيع .
١٠٨٨

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٠ - ١١) باب
(٣٢٧١ - ٣٢٧٤) حديث
(١٠) باب تقير الصحفة
٣٢٧١ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَ أَبُو الْيَمَنِ الْبَرَّاء
قَالَ: حَدَّ ◌َتِْى جَدَّتِى أُمُّ ◌َصِمٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَاَ نَُدْتَهُ، مَوْلَى رَسُولِ الهِ عَّهِ وَفَحْنُ تَأْكُلُ
فِى قَصْمَةٍ. فَقَالَ: قَالَ الَِّّ ◌َِّ((مَنْ أَكَلَ فِى قَصْعَةٍ، فَلَحِسَهاَ، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْمَةُ)).
٣٢٧٢ - حّشْا أَبُو بِشْرِ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَلىٌّ، قَالَ: ننا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ
أَبُو الْيَمَنِ. حَدَّثَتْنِى جَدَّتِى عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ نَبَيْشَةُ الْخَيْرِ ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَاَ
نُيَيْشَةُ وَفَحْنُ تَأْكُلُ فِى قَصْعَةٍ لَنَاَ. فَقَالَ: مَنَا رَسُولُ اللهِعَ لهِ قَالَ ((مَنْ أَ كَلَ فِ قَصْعَةٍ ثُمَّ
لَحِسَهَا، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ ».
۔۔
(١١) باب الأكل مما يليك
٣٢٧٣ - مَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْمَسْقَلَانِىُّ. نَا عَبْدُ اللهِ. منا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ يَحْتَ بْنِ
أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الأُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِعِهِ((إِذَا وُضِعَتِ الْمَهْدَةُ
فَلْيَأْ كُلْ مِمَا يَلِيهِ، وَلَا يَتَنَوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَىْ جَلِيسِهِ)»
فى الزوائد: فى إسناده عبد الأعلى بن أعين، أخو حمران. قال الذهبيّ فى الكاشف: واهٍ . وقال الدار قطنىّ:
ليس بثقة . وقال العقيلىّ: جاء بأحاديث منكرة ليس فيها شىء محفوظ. وقال ابن حبان؛ لا يجوز الاحتجاج به.
٣٢٧٤ - صَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ . مَنا الْعَلَاءِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِىِ السَّوِّةِ.
حَدَّ ثَنِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِكْرَاشٍ عَنْ أَبِهِ عِكْرَاشِ بنِ ذُوَّيْبٍ؛ قَالَ: أُتِىَ النَِّّ ◌ِّهِ مِفْنَةٍ كَثِيرَةٍ
٣٢٧٣ - ( المائدة) هى خوان عليه طعام. فإذا لم يكن عليه طعام فليس بمائدة وإنما هو خوان.
٣٢٧٤ - ( يجفنة) فى المنجد : الجفنة القصعة الكبيرة .
١٠٨٩
(٤٧ - ابن ماجة - ثان)

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١١ - ١٢) باب
(٣٢٧٤ - ٣٢٧٧) حديث
الثَّريدِ وَالْوَدَكِ. فَأَقْبَلْنَا تَأْكُلُ مِنْها. نَبَطْتِ يَدِى فِى نَوَاحِيهاَ. فَقَلَ ((يَاَ عِكْرَاشُ! كُلْ
"مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَمْ وَاحِدٌ)) ثُمْ أُتِينَ بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانٌ مِنَ الرُّطَبِ. ◌َلَتْ يَدُ
رَسُولِ اللهِّهِ فِ الطَّبَقِ وَقَلَ ((يَ عِكْرَاشُ! كُلْ مِنْ حَيْتُ شِئْتَ فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ)).
(١٢) باب النهى عن الأكل من ذروة الثريد
٣٢٧٥ - حَّثنا عَمْرُوُ بنُ عُثْمَنَ بْ سَعِيدِ بنِ كَثِيرِ بْ دِينَارِ الْخِيْسِىُّ. تاأَبِىِ. نا مُحَمَّدُ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصَّبِىُّ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِعَّهِ أَهِىَ بِقَصْعَةٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((كُلُوا مِنْ جَوَانِهاَ. وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا، يُبَرَكْ فِيهاَ)).
٣٢٧٦ - حدثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ثنَا أَبُو حَقْصٍ مُمَرُ بْنُ التَرَفْسِ. حَدََّتِى عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابْنُ أَ بِى فَسِمَةَ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعَ الَّذِىِّ؛ قَالَ: أَخَّذَ رَسُولُ اللهِلّه ◌ِرَ أْسِ الَّرِيدِ، فَقَالَ
(كُلُوا بِسْمِاللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا، وَاعْفُوا رَأْسَهاَ. فَإِنَّ الْبَرَ كَةَ تَأْتِيهاَ مِنْ فَوْقِهَا ».
فى الزوائد: فى إسناده عبد الرحمن بن أبى قسيمة ، لم أر لأحد من الأئمة فيه كلاما. وعمر بن الدرفس، قيل:
صالح الحديث . وباقى الرجال ثقات .
٣٢٧٧ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ. ◌َنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ. ثَنَا عَطَاءِ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
◌ُبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ ((إِذَا وُضِعَ الطََّمُ، فَخُذُوا مِنْ حَافَتِهِ ،
وَذَرُوا وَسَطَّهُ. فَإِنَّالْبَرَ كَةَ تَنْزِلُ فِ وَسَطِهِ)) .
( الودك) دسم اللحم والشجم، وهو ما يتحلب من ذلك. (منخبطت) الخبط فعل الشىء على غير نظام.
والمراد إدخال اليد ، لا على وجهه .
٣٢٧٥ - (ذروتها) الذروة، بالكسر والضم ، من كل شىء أعلاه .
٣٢٧٦ - ( واعفوا) أى اتركوا .
٣٢٧٧ - ( حافته) فى القاموس، (مادة ح وف) حافتا الوادى وغيره ، بانباه.
١٠٩٠

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٣ - ١٤) باب
(٣٢٧٨ -٣٢٨١) حديث
(١٣) باب اللقمة إذا سقطت
٣٢٧٨ - صّثنا سُؤَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ يُونَسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ
ابْنِ يَسَارِ ؛ فَلَ: يَيْنَمَا هُوَ يَتَغَدَّى، إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ. فَتَنَوَلَهَاَ فَأَمَاطَ مَا كَانَ فِيهَاَ مِنْ أَذِّى
فَأَكَلَهَا. فَتَزَ بِهِ الدَّهَانِيْنُ. فَقِيلَ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ. إِنَّ هُؤْلَاءِ الدَّهَافِينَ يَتَغَزُونَ مِنْ
أَخْذِكَ الُّْمَةَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ هُذَا الطََّمُ. قَالَ: إِنَّى لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِعَلـ
لِهِذِهِ الْأَمَاجِ. إِنَّ كُنَّا نَأْمُرُ أَحَدَنَاَ، إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ، أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِطَ مَا كَنَ فِيهَاَ مِنْ
أَذِّى وَيَأْ كُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ .
قال أبو حاتم : الحسن لم يسمع من معقل بن يسار .
٣٢٧٩ - مَّنَا عَلِيُّ بْنُ الُْنْذِرِ. نا تُحَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. نا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِىِ سُفْيَنَ، عَنْ
جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِذَا وَقَعَتِ اللُّْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهاَ مِنَ
الْأَذَى، وَلْيَأْ كُلْهَاَ )).
(١٤) باب فضل الثريد على الطعام
٣٢٨٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. نه شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ
الْهَمْدَانِ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ، عَنِ الَِّّ ◌ِّهِ، قَلَ ((كَمَلَ مِنَ الرَّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ
يَكُمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآَسِيَةُ امْرَأَةً فِرْعَوْنَ. وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ،
كَفَضْلِ الَِّيدِ عَلَى سَائِرِ الطََّمِ)).
** *
٣٢٧٨ - ( أماط ) أماطه أى حَّاه. ومنه إماطة الأذى عن الطريق.

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٤ - ١٦) باب
(٣٢٨١ - ٣٢٨٤) حديث
٣٢٨١ - مَّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْسَى. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ. أَنْبَأَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْ عَبْدِ الرَّْنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الهِّهِ((فَضْلُ مَائِشَةَ عَلَى الَّسَاءِ
كَفَضْلِ اللَِّدِ عَلَى سَأُرِ الطََّمِ».
(١٥) باب مسح اليد بعد الطعام
٣٢٨٢ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِىُّ، أَبُو الْحَارِثِ الْمُرَادِىُّ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ
عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ أَبِ يَحْسَىُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: كُنَّا،
زَمَانَ رَسُولِ اللهِهِ، وَقَلِيلٌ مَا نَجِدُ الطََّمَ. فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَهُ، لَمْ يُكُنْ لَنَاَ مَنَادِيلُ إِلَّ
أَكُفِنَا وَسَوَاعِدُنَا وَأَقْدَامُنَاَ. ثُمَّ نُصَلِى وَلَا تَتَوَنَّأُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: غَرِيبٌ، لَيْسَ إِلَّا عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ.
(١٦) باب ما يقال إذا فرغ من الطعام
٣٢٨٣ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو ◌َالِ الْأَمْخَرُ عَنْ حَجَّاجِ، عَنْ رِبَاحِ
ابْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ مَوْلَى لِأَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: كَانَ الَِّّيَ ◌ّهِ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَلَ
((الْخُمْدُ لِ الَّذِى أَطْعَمَنَاَ وَسَقَنَ وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ)).
*
٣٢٨٤ - حدّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. نا قَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ
خَالِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَهِلِيِّ عَنِ النِّّنَّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ، إِذَا رُفِعَ طَعَمُ
٣٢٨٢ - (مناديل) أى نمسح بها أيدينا من الطعام.
١٠٩٢

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٦ - ١٧) باب
(٣٢٨٤ -٣٢٨٧) حديث
أَوْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ ((الْحْدُ لِّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَ كًا، غَيْرَ مَكْفىِّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنِى
عَنْهُ . رَبَّنَاَ)).
٣٢٨٥ - حَّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْسَى. مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَ فِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ
عَنْ أَبِى مَرْهُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْعَنِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النِّيِّ صَ لِّ قَالَ
(( مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحِمْدُ لِهِالَّذِى أَطْعَنِ هُذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِّ وَلَا قُوَّةٍ ،
غِفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)»
(١٧) باب الاجتماع على الطعام
٣٢٨٦ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، قَالُوا: مَنَا الْوَلِيدُ
ابْنُ مُسْلٍ. نا وَحْشِئُ بْنُ حَرْبٍ بْنِ وَحْشِىِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِىِّ؛ أَنَّهُمْ قَالُوا :
يَ رَسُولَ اللهِ، إِنَّ تَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ. قَلَ ((فَلَعَلَّكُمْ تَأْكُلُونَ مُتَفَرِّقِينَ؟)) قَالُوا: نَّمْ. قَالَ
(فاجْتَِّمُوا عَلَى طَعَمِكُمْ، وَاذْ كُرُوا اسْمَ اللهِعَلَيْهِ يُبَرَكْ لَكُمْ فِيهِ».
٣٢٨٧ - مَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَّالُ. ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى. مَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ .
تَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارِ، فَهْرَمَانَ آلِ الَّْبَيْرِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ
٣٢٨٤ - أ و( ما بین یدیه) شك من الراوی . یعنی إذا رفع طعامه ، أو رفع ما بین یدیه.
(مكفى) يحتمل أن يكون من الكفاية أو من كفأت مهموزا بمعنى قلبت. والمعنى على الأول
أن هذا الحمد غير ما أتى به كما هو حقه. لقصور القدرة البشرية عن ذلك. وعلى الثانى أنه غير مردود على وجه
(مودّع) أى متروك. بل الاشتغال به دائما من غير انقطاع. كما أن
قائله، بل مقبول فى حضرة القدس .
نعمه تعالى لا تنقطع عنا طرفة عين. (ولا مستغنى عنه) بل هو مما يحتاج إليه الإنسان فى كل حال ليثبت
ويدوم ما به النعم ، ويستجلب المزيد منها .
١٠٩٣

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٧ - ١٩) باب
(٣٢٨٧ - ٣٢٩٠) حديث
أَبِىِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُمَ بْنَ الْطَّبِ يَقُولُ: قَلَ رَسُولُ اللهِ فَقِّهِ((كُلُوا ◌َمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا .
فَإِنَّ الْبَرَّكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ » .
(١٨) باب النفخ فى الطعام
٣٢٨٨ - مَّثْا أَبُو كُرَيْبٍ. ننا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْمُحَارِبِىُّ. تنا شَرِيكُ
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ عَلَ يْفُ فِطَعامٍ
وَلَا شَرَابٍ . وَلَا يَتَنَفْسُ فِى الْإِنَاءِ.
(١٩) باب إذا أتاه خادم بطعامه فليناوله منه
٣٢٨٩ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ ثُمَيْرِ. نا أَبِى. نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالٍِ عَنْ أَبِهِ.
سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَلَ رَسُولُ اللهِّهِ ((إِذَا جَاء أَحَدَ كُمْ خَادِمُهُ بِطَعَمِهِ، فَلْيُجْلِسَّةُ
فَلْيَأْ كُلْ مَعَهُ. فَإِنْ أَبِى، فَلْيُنَولُهُ مِنْهُ)).
٣٢٩٠ - مّشا عِيسَى بْنُ حَّادِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((إِذَا أَحَدُ لُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ
◌َمْلُوكُهُ طَعَمَا قَدْ كَفَهُ عَنَاءِهُ وَحَرَّهُ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْ كُلْ مَعَهُ. فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً،
فَلْيَجْعَلْها فِىيَدِهِ » .
قال الدميرىّ: هو من الزوائد . قال السندىّ: قلت ولم يذكره صاحب الزوائد ، فإنه من حديث أبى هريرة،
وقد أخرجه غير المصنف .
٣٢٩٠ - (عناءه) أى تعبه ومشقته.
١٠٩٤

٢٩ - كتاب الأطعمة
(١٩ - ٢١) باب
(٣٢٩١ - ٣٢٩٤) حديث
٣٢٩١ - حدّثَنْا عَلِّبُْنْذِرِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. ◌ّنا إِبْرَاهِيمُ الْمَجَرِىُّ عَنْأَ بِ الْأَخْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ، فَلْيُقْسِدْهُ مَنَهُ ، أَوْ
لِيُنَاوِلْهُ مِنْهُ. فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِى وَلِىَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ)).
(٢٠) باب الأكل على الخوان والسفرة
٣٢٩٢ - حّثنا ◌ُحَمَُّ بْنُ الْمُتَّى. تنامُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ تَا أَبِى عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِ الْقُرَاتِ
الْإِسْكَافِ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ: مَا أَكَلَ النَّبِىِّ ◌ِّهِ عَلَى خِوَانٍ، وَلَا
فِ سُكْرَّجَةٍ. قَالَ: فَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَلَ : عَلَى السُّفَرِ.
*
٣٢٩٣ - مَّثْا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِئُّ. تنا أَبُو بَجْ. ا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَبَةَ.
مَنَا قَتَدَةُ عَنْ أَنَسَ؛ قالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِّهِ أَّ كَلَ عَلَى خِوَانٍ، حَتَّى مَاتَ.
(٢١) باب النهى أن يقام عن الطعام حتى يرفع، وأن يكف بده حتى يفرغ الفوم
٣٢٩٤ - مّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّعَشْفِيُّ. نَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ
عَنْ مُنِيرِ بْنِ الزَّيْرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّلِّ نَهَى أَنْ يُقَمَ عَنِ الطََّمِ،
حَتَّىيُرْفَعَ.
٣٢٩١ - (وَلِىَ) فى الصباح: وَلِيت الأمر أَلِيه ولاية، توليتُهُ. والوَلْىُ: القربُ. أى من حق من
ولى حرَّ شىء وشدته، أن يلى قرّه وراحته. فقد تعلقت به نفسه، وشمَّ رائحته . وفى المثل. وَلِّ حارَّها من تولى
قارّها . أى ولّ شرها من تولى خيرها .
٣٢٩٢ - (خوان) ما يوضع عليه الطعام ليؤكل .
(السفرة) ما يُبْسط عليه الأكل.
:- ( سكرجة) الصحفة التى يوضع فيها الأكل .

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٢١ -٢٢) باب
(٣٢٩٤ -٣٢٩٧) حديث
فى الزوائد: فى إسناده الوليد بن مسلم، مدلّس. وكذلك مكحول الدمشقىّ. ومنير بن الزبير، قال فيه
دحيم : ضعيف . وقال ابن حبان : يأتى عن الثقات بالمعضلات . لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار .
***
٣٢٩٥ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْمَسْقَلَانِىُّ. تنا عُبَيْدُ اللهِ. أَنْبَأَنَ عَبْدُ الْأَعْلَىُ، عَنْ يَحْبَى
ابْنِ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الَّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ
فَلَ يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْعَائْدَةُ. وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ، وَإِنْ شَبِعَ ، حتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ. وَلْيُعْذِرْ.
فَإِنَّ الرَّجُلَ يُحْجُلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ. وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِى الطََّمِ حَاجَةٌ )).
فى الزوائد: فى إسناده عبد الأعلى بن أعين ، وهو ضعيف.
(٢٢) باب من بات وفى يده ٤٠ غمر
٣٢٩٦ - مّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. نا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمِ الْجَمَالُ. تِى الْحَسَنُ بنُ الحَسَنِ
عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَبْنِ، عَنِ الْحَسَبْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِلّهِ؛ قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ(أَلَا، لَا يُوَمَنَّ امْرُؤٌ إِلَّ نَفْسَهُ. يَبِيتُ وَفِ يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ )).
٣٢٩٧ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ . ثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ.
تَاسُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّيَِّ قَالَ ((إِذَا نَمَ أَحَدُ كُمْ
وَفِ يَدِهِ رِيحُ غَمَرِ ، فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ، فَأَصَابَهُ شَىْءٍ، فَلاَ يُلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)).
٣٢٩٥ - (وليعذر) فى النهاية: الإعذار، المبالغة فى الأمر. أى ليبالغ فى الأكل
٣٢٩٦ - (غمر) الغَمَرُ هو الدسم والزهومة من اللحم.
١٠٩٦

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٢٣ - ٢٤) باب
(٣٢٩٨ - ٣٣٠٠) حديث
(٢٣) باب عرض الطعام
٣٢٩٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَِ شَيْمَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُمَّدٍ، قَالَا: نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ ابْنِ أَبِحُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ ◌َزِيدَ؛ قَالَتْ: أُبِىَ الََِّّّهِ بِطَمَمٍ.
فَعُرِضَ عَلَيْنَاَ. فَقُلْنَاَ: لَا نَشْتَهِيهِ. فَقَالَ ((لَا تَجْمَعْنَ جُومًا وَكَذِبًا)).
فى الزوائد: إسناده حسن ، لأن شهرا مختلف فيه .
٣٢٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِ هِلَالٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ (رَجُلٌ مِنْ بَنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ) قَالَ: أَتَيْتُ النَِّّلَّهِ
وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ ((ادْن فَكُلْ)) فَقُلْتُ: إِنَّى صَاءُ. فَلَهْفَ نَفْسِى! هَلََّ كُنْتُ طَِمْتُ مِنْ
طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ◌ِِّ !
(٢٤) باب الأكل فى المسجد
٣٣٠٠ - حدّثْا يَعْقُوبُ بنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ
وَهْبٍ ، أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ. حَدَّثَنِى سُلَيَْنُ بْنُ زِيَادِ الْحَضْرَمِىُّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ
الحارثِ بْنِ جَزْءِ الزُّبَيْدِىَّ يَقُولُ: كُنَّا نَأكُلُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَلّهِ، فِ الْمَسْجِدِ، أَنْزَ
وَاللَّعْمَ
فى الزوائد: إسناده حسن . رجاله ثقات ، ويعقوب ، مختلف فيه .
٣٢٩٩ - ( فيالهف نفسى) يتأسف على ما فاته.
١٠٩٧

(٢٥ - ٢٦ ) باب
٢٩ - كتاب الأطعمة
(٣٣٠١ - ٣٣٠٤) حديث
(٢٥) باب الأكل قائما
٣٣٠١ - حدّثْا أَبُو السَّائِبِ، سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ. ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،
عَنْ نَفِعٍ ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَلِّ، فَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِى. وَنَشْرَبُ
وَنَحْنُ قِيَامٌ.
(٢٦) باب الدّاء
٣٣٠٢ - مَّثنا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. أَنْبَأَنَا عَبِيدَةُ بْنُ مُغَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ؛ قَالَ:
كَانَ الَِِّّهِ يُحِبُّ الْقَرْعَ.
*
٣٣٠٣ -- مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. تنا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ مُحَيْدٍ عَنْ أَنَسِ؛ قَالَ: بَعَثَتْ مَعِى
أُمّ سُلَيٍْ، بِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ، إِلَى رَسُولِ اللهِّهِ فَلَمْ أَجِدْهُ. وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلَى لَهُ.
دَمَاءُ فَصَنَعَ لَهُ طَمَا. فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ . قَلَ، فَدَمَانِى لِآَّ كُلَ مَمَهُ. قَلَ، وَصَنَ ثَرِيدَةٌ
بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ. قَلَ، فَإِذَا هُوَ يُمْحِبُهُ الْقَرْعُ. قَالَ، لَعَلْتُ أَجْمُ فَأُدِْيهِ مِنْهُ. فَلَمَّا طَمْنَاَ مِنْهُ
رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ. وَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ. ◌َجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ
فى الزوائد : هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات. والحديث قد رواه الأئمة الستة من طريق أنس أيضا بلفظ
قریب من هذا .
٣٣٠٤ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. بِنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَ خَالِدٍ، عَنْ
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَِّّ فِّهِ فِ بَيْتِهِ، وَعِنْدَهُ هَذِهِ الدُّبَاءِ. فَقُلْتُ:
أَىُّ شَىْءٍ هَذَا؟ قَالَ «هذَا الْقَرْعُ. هُوَ الدُّبَاءِ. نُكْثِرُ بِهِ طَعَمَنَا)).
فى الزوائد : هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات .
٣٣٠٣ - (المكتل) شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعا.
١٠٩٨

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٢٧ - ٢٨) باب
(٣٣٠٥ - ٣٣٠٨) حديث
(٢٧) باب اللحم
٣٣٠٥ - حدّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَالُ الدِّمَشْفِىُّ تنا يَحْتَى بْنُ صَالِحٍ. حَدَّثَنِىِ سُلَيْمَانَ
ابْنُ عَطَاءِ الْجَزَرِىُّ. حَدَّثَنِى مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنِىُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِىِ مَشْجَةَ، عَنْ أَبِ التَّرْدَاءِ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَليهِ((سَيِّدُ طَعَمٍ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّهْمُ))
فى الزوائد: فى إسناده أبو مشجعة وابن أخيه مسلمة بن عبد الله. لم أر من جرحهما ولا من وثقهما.
وسليمان بن عطاء ضعيف . قال السندىّ: قلت قال الترمذىة": وقد اتهم بالوضع.
٣٣٠٦ - حدّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْفِىُّ. ننا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ. ننا سُلَيْمَنُ بْنُ عَطَاءِ
الْجَّرِىُّ. تنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِالْتَنِىُّ عَنْ عَمِّهِ أَبِ مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: مَا دُعِىَ
رَسُولُ الهِّهِ إِلَى لَحْرِ قَطُ، إِلَّا أَجَابَ. وَلَا أُهْدِىَ لَهُ لَحْ قَطُ، إِلَّا قَلَهُ
فى الزوائد: إسناده إسناد الحديث المتقدم.
(٢٨) باب أطايب
٣٣٠٧٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِىُّ. ح وَحَدَّثَنَاَ عَلَىُّ
ابْنُ مُحَمَّدٍ . نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: مَا أَبُو حَيَّنَ الَّيْعِىُّ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ:
أُِىَ رَسُولُ اللهِّهِ، ذَاتَ يَوْمٍ، بِلَعْمٍ. فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُمْحِيُّهُ، فَسَ مِنْهاَ.
٣٣٠٨ - مّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرِ. بنا يَحْسَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مِسْعَرِ. حَدَّثَنِى
شَيْخُ مِنْ فَهٍْ (قَالَ، وَأَظُنُّهُ يُسَمَى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ)؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ يُحَدِّثُ
ابْنَ الثُّبَيْرِ، وَقَدْ نَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا أَوْ بَعِيرًا؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَلَيهِ، قَلَ، وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ
٣٣٠٧ - (فنهس) قال القاضى: أكثر الرواة رووه بالمهملة، وروى بالمعجمة، وكلاهما صحيح. ومعناهما
الأخذ بأطراف الأسنان . وقيل: بالمهملة ، بأطراف الأسنان . وبالمعجمة ، بالأضراس .
١٠٩٩

٢٩ - كتاب الأطعمة
(٢٨ - ٣٠) باب
(٣٣٠٨ - ٣٣١٢) حديث
لِوَ سُولِ اللهِ عَّهِ اللَّهْمَ، يَقُولُ (( أَطْيَبُ اللَّهْ لَحْمُ الظَّهْرِ)).
قال السندىّ: لم يذكر فى الزوائد حال إسناده، إلا أنه ذكر ما يشعر بقوة الإسناد .
(٢٩) باب الشواء
٣٣٠٩ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى. تنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىّ. تَنَا هَمَأْمٌ عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ
أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِِّ رَأَى شَاةً سَمِيطًا، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
٣٣١٠ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. تنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: مَارُفِعَ
مِنْ بَيْنِ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ فَضْلُ شِوَاءِ قَطُ. وَلَأُحِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ.
فى الزوائد : فى إسناده جبارة وكثير بن سليم ، وهما ضعيفان .
٣٣١١ - حدّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْيَى. ثنا يَحْيَى بْنُ بِكَيْرِ. تنا ابْنُ لَمِيعَةَ. أَخْبَرَفِى سُلَيْمَانُ
ابْنُ زِيَادِ الْحَضْرَبِىُّ، عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ الْحَارِثِ بنِ الْجُزْءِ الزُّبَيْدِيِّ؛ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِعَل
طَمَامَا فِىِ الْمَسْجِدِ. لَحْمَا قَدْ شُوِىَ. فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَ بِالْحَصْبَاءِ. ثُمَّ قُمْنَا نُصَلِّى وَلَمْ تَتَوَضَّأْ .
فى الزوائد : فى إسناده ابن لهيعة ، وهو ضعيف .
(٣٠) باب القدير
٣٣١٢ - صّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدِ . ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ. ثُنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ، عَنْ
٣٣٠٩ - (سميطا) أى مشوية. وفعيل بمعنى مفعول. وأصل السمط أن ينزع صوف الشاة المذبوحة بالماء
الحارّ، وإنما يفعل بها ذلك، فى الغالب، لتشوى. (لحق بالله) كناية عن الموت.
٣٣١٠ - ( فضل شواء) أى لقلة ما يحضر عنده. (طنفسة) البساط الذى له خل دقيق.
١١٠٠