النص المفهرس
صفحات 1001-1020
٢٥ - كتاب المناسك (٥٤ - ٥٥ ) باب (٣٠٠٩ - ٣٠١١) حديث (٥٤) باب المنزل بعرفة ٣٠٠٩ - حدثنا عَلِىّ بْنُ مُحَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِاللهِ، قَلًا: ثناوَكِيعٌ. أَنْبَأَنَا نَفِعُ بْ حُمَرَ الْمَحِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّنَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِهِ كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِى وَادِى ◌َرَةَ. قَالَ: فَلَأَ قَتَلَ الْحَجَّجُ ابْنَ الَُّبَيْرِ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَىَّ سَاعَةٍ كَانَ النّبِّ ◌َّهِ يَرُوحُ فِ هذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ ذْلِكَ رُحْنَا. فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا يَنْظُرُ إِلَى سَاعَةٍ يَرْتَحِلُ. فَ أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرْتَحِلَ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّْرُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ . ◌َلَسَ. ثُمَ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ . ◌َسَ. ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّيُْ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ. ◌َلَسَ. ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمُْ؟ قَالُوا: فَمَّمْ. فَلَأَ قَالُوا: قَدْ زَاغَتِ، ارْتَحَلَ: قَلَ وَكِيعٌ: يْنِىِ رَاحَ. (٥٥) باب الموقف بعرفات ٣٠١٠ - مرّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نايَحْسَيُ بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ عَبْدِ الرَّمنِ بْنِ عَيَّشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٌّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ رَافِعٍ، عَنْ عَلِىٌّ؛ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِله بِعَرَفَةَ. فَقَالَ ((هذَا الْمَوْقِفُ. وَعَرَفَةُ كُلُّهَاَ مَوْقِفٌ)). ٣٠١١ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيَْانَ ؛ قَالَ: كُنَّا وُقُونَا فِى مَكَانٍ تُبَعِدُهُ مِنَ الْمَوْقِفِ. فَأَتَابْنُ مِرْبَج فَلَ: إِى رَسُولُ رَسُولِ اللهِ عَّهِ إِلَيْكُمْ. يَقُولُ ((كُونُوا عَلَى ٣٠٠٩ - (فى وادى نمرة) قال فى النهاية: نمرة هو الجبل الذى عليه أنصاب الحرم بعرفات. ٣٠١١ - (تباعده من الموقف) أى من موقف الإمام . وهو من باعد. بمعنى بعَد. وعمرو هو المخاطب بهذا الكلام . أى مكاناً تبعده أنت ، أى تعدّه بعيدا. والمقصود تقدير بعده. وأنه مسلَّم عند المخاطب. ١٠٠١ ٢٥ - کتاب المناسك (٥٥ -٥٦) باب (٣٠١١ - ٣٠١٤) حديث مَشَاعِرِكُمْ. فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْتٍ مِنْ إِرْتِ إِبْرَاهِيمَ )). ٣٠١٢ - مّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . تنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِالْعُرِىُّ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ. وَارْ تَغِعُوا عَنْ بَطْنِ عَرَفَةَ. وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌِ. وَارْتَقِعُوا عَنْ بَطْنِ تُحَسٍِّ. وَكُلُّ مِنِى مَنْحَرٌ. إِلَّ مَا وَرَاءَ الْعَقَبَةِ)). (٥٦) باب الدعاء بعرفة ٣٠١٣ - حدّثْا أُيُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَشِىُّ. نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِئِّ السَّلَمِىُّ. ننا عَبْدُ اللهِ ابْنُ كِنَنَةَ بْ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسِ السَّلَمِىُّ؛ أَنَّ أَبَهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ أَنَّالَِّّيَِّ دَمَا لِأُمَتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْتَغْفِرَةِ. فَأُحِبَ: إِلَّى قَدْ غَرْتُ لَهُمْ، مَا خَلَ الظَّالِ. فَإِنِّى آخُذُ لِلْتَظْلُومِ مِنْهُ. قَالَ ((أَىْ رَبِّ! إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ. وَغَفَرْتَ لِظَّالِ، فَمْ يُحَبْ عَشِئَتَهُ. فَ أَصْبَحَ بِالْمُؤْدَلِفَةِ أَمَادَ الدُّعَاءِ. فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ. قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِِّ، أَوْ قَالَ تَبَسَّمَ . فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى! إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهاَ. فَمَ الَّذِى أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ! قَلَ ((إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِيِلِيسَ، لَأَ عَلَمَ أَنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدِ اسْتَجَابَ دُعَانى، وَغَفَرَ لِأُمَّتِى، أَخَذَ التَّابَ لَعَلَ يَحْتُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالُبُورِ. فَأَضْحَكَنِى مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ ». فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن كنانة، قال البخارىّ: لم يصح حديثه. ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا توثيق . ٣٠١٤ - مَّثنا هَارُونُ بْ سَعِيدٍ الْمِصْرِئُ أَبُو جَمْفَرِ. أَنْبَأَنَ عَبْدُاللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَفِى ◌َْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِهِ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ عَنِ ابْنِ الْسُسَيِِّ ، قَلَ: ١٠٠٢ ٢٥ - کتاب المناسك (٥٦ - ٥٧) باب (٣٠١٤ - ٣٠١٥) حديث قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلّهِ قَالَ ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَ كْثَرَ مِنْ أَنْ يُمْتِقَِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَبْدًا مِنَ الَّارِ، مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ. وَإِنَّهُ لَيَدْنُوَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يُبَمِى بِهِمُ الْتَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟)). (٥٧) باب من أتى عرفة قبل الفجر ليون مجمع ٣٠١٥ - مَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ، قَلَا: ثنا وَكِيعٌ. تا سُفْيَذُ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ. سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّْنِ بْنَ يَعْمُرَ الدِّيِيَّ؛ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ، وَهُوَ وَقٌِ بِعَرَفَةَ. وَأَتَهُ نَسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ. فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الْحَمْجُّ؟ قَالَ ((الْحِجُّ عَرَفَةُ. فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لَيْلَةَ ◌َجْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَبُهُ. أَيَمُ مِنََّ ثَلَاثَةٌ. فَمَنْ تَعَجَّلَ فِ يَوْمَيْنِ فَ إِثْمَ عَلَيْهِ. وَمَنْ تَأَخَّرَ فَ إِنْمَ عَلَيْهِ)) ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلًا خَلْفَهُ ◌َعَلَ يُنَدِى ◌ِنَّ. ........ "مَّثَنْا مُحَمَُّ بْنُ يَحْسَىُ. تَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ الَّوْرِىُّ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَطَاءِالَّذِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَعْمُّرَ الدَّيِّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِّهِ، بِعَرَفَةَ. ◌َاءِهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ تَجْدٍ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَّى: مَا أُرَى لِلّوْرِىُّ حَدِيثًا أَشْرَفَ مِنْهُ *** ٣٠١٤ - (ما من يوم أكثر من أن يعتقَ الله) أكثر جاء بالنصب على أنه خبر ما العاملة على لغة أهل الحجاز. وبالرفع على إبطال عمل ما. وعلى الوجهين أن يعتق فاعل اسم التفضيل. ويحتمل على تقدير الرفع أن يجعل أن يعتق مبتدأ . خبره أكثر. والجملة خبر ما . ٣٠١٥ - (الحج عرفة) قيل: التقدير معظم الحج وقوف يوم عرفة. وقيل: إدراك الحج، إدراكه وقوف يوم عرفة . والمقصود أن إدراك الحج يتوقف على إدراك الوقوف بعرفة. وأن من أدركه فقد أمن حجه من الفوات. (جمع) اسم المزدلفة، لاجتماع الناس بها. (فقد تم حجه) أى أمن من الفوت . وإلا فلابد من الطواف. ( أیام منی ثلاثة) أی سوی يوم النحر. وإنما لم يعد یوم التحر من أیام منی ، لأنه ليس مخصوصا بمنى ، بل فيه مناسك كثيرة. ( ينادى بهن) أى بهذه الأحكام أو الجمل أو الكلمات . ١٠٠٣ ٢٥ - كتاب المناسك؛ (٥٧ -٥٨) باب (٣٠١٦ - ٣٠١٨) حديث ٣٠١٦ - مّثنا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ. منا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ أَبِ خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ، يَعْنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنُ مُضَرِّسِ الطَّائِىِّ؛ أَنَّهُ حَجَّ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَّهِ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّ وَهُمْ بِحَمْعٍْ. قَلَ، فَأَتَيْتُ النَِّّ ◌ٍِّ. فَقُلْتُ : يَ رَسُولَاللهِأَ إِنَّى أَنْضَيْتُ رَاحِلَتِى. وَأَلْعَبْتُ نَفْسِىٍ. وَاللهِ! إِنْ تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ. فَلْ لِ مِنْ حَجِّ؟ فَقَلَ الَِّىُّعَّهِ(( مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلَاةَ، وَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، لَيْلًا أَوْ نَهَرًّا، فَقَدْ قَضَى تَفَتَهُ، وَتَمَّ حَبُّهُ)). (٥٨) باب الدفع من عرفة ٣٠١٧ - حدّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَلَا: ثنا وَكِيعٌ. بنا هِشَامُ بنُعُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ كَنَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ عَنْ عَرَفَةَ؟ قَالَ : كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً ، نَصَّ. قَلَ وَكِيْعٌ : يْنِى فَوْقَ الْعَنَّقِ. ٣٠١٨ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى . ننا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ الثَّوْرِىُّ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَلَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ. لَا نُجَوزُ الحُرَمَ . فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) ٣٠١٦ - ( إنى أنضيت راحلتى) فى الصحاح: النِّضو البعير المهزول. والناقة نضوة. وقد أنضتها الأسفار. (إن تركت) أى ماتركت. (حَبْل) هو المستطيل فى الرمل. (قضى تفثه) فى الكشاف: قضاء التفت قص الشارب والأظفار ونتف الإبط والاستحداد . والتقث الوسخ. والمراد قضاء إزالة التفت. ٣٠١٧ - ( كان يسير العنق) العنق سير سريع معتدل. (نجوة) الموضع المتسع بين شيئين. ( نص) أى حرّك الناقة يستخرج أقصى سيرها. ٣٠١٨ - (قواطن البيت ) أى مقيمون عنده من حيث أفاض الناس ، أى من عرفات. ١٠٠٤ ٢٥ - كتاب المناسك (٥٨ - ٦٠) باب (٣٠١٨ -٣٠٢١) حديث فى الزوائد : هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . وقال : الحديث موقوف ، ولكن حكمه الرفع لأنه فى شأن نزوله . (٥٩) باب النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة ٣٠١٩ - مّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ◌َنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىِّ. مَا سُفْيَنُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ فَأَ بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِى يَنْزِلُ عِنْدَهُ الْأُمَرَاءِ، نَزَلَ فَبَلَ فَتَوَضََّ. قُلْتُ: الصَّلاَةَ! قَلَ ((الصَّلَاةُ أَمَامَكَ)) فَلَأَ انْتَهَى إِلَى ◌َمْعِ أَذَّنَ وَأَقَمَ ثُمَّ صَلَّى الْتَغْرِبَ، ثُمَّلَمْ يَحِلَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى فَمَ فَصَلَى الْمِشَاءِ. (٦٠) باب الجمع بين الصلاتين بجمع ٣٠٢٠ - مّثنا تُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَاَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْسَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِىٌّ ابْنِ ثَبِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ الْطِىِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ أَيُّوبَ الْأَنْصَارِىَّ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِعَ ◌ّهِ الْمَغْرِبَ وَالْمِشَاءِ، فِى حِجَّةِ الْوَدَاعِ، بِالْمُؤْدَلِفَةِ. * * * ٣٠٢١ - مَّثنا مُخْزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِىّ. ثُنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َّهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُؤْدَلِفَةِ. فَأَ أَنَخْنَ قَلَ ((الصَّلاَةُ بِقَامَةٍ)). ( الشعب ) الطريق المعهود للحاج ؛ نزل فيه ٣٠١٩ - (أفضت ) أى نزلت من عرفات. ( قلت الصلاة) أى صلِّ الصلاةَ. (لم يحل) أى لم يفك ما على الجمال من الأدوات. ٣٠٢١ - ( فلما أنخنا) من الإناخة. أى أنخنا المطايا، أى أبركناها، جعلناها تبرك. ( الصلاة بإقامة) أى ينبغى أداؤها وفعلها بإقامة. ١٠٠٥ ٢٥ - كتاب المناسك (٦١) باب (٣٠٢٢ - ٣٠٢٤) حديث (٦١) باب الوقوف بجمع ٣٠٢٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تَا أَبُو خَالِ الْأَخَرُ عَنْ حَبَّاجِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْعُونٍ؛ قَالَ: حَجَجْنَ مَعَ مُمَرَ بْنِ الْطَّابٍ. فَلَأَ أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنَ الْمُؤْدَلِفَةِ، قَالَ: إِنَّالْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ قَبِيرُ. كَيْمَا كُنِيرُ. وَكَانُوا لَا فِيضُونَ حَتّى تَطْلُعَ الشّمْسُ. تَقَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طَلُوعِ الشّمْسِ. ٣٠٢٣ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. ◌َنَا عَبْدُ اللهِبْنُ رَجَاءِ الْمَكِّئُّ عَنِ الثَّوْرِىِّ؛ قَالَ: قَلَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: أَفَاضَ الِّّ ◌َّهِ فِى حَبَّةِ الْوَدَاعِ، وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ. وَأَمَهُمْ بِالسَّكِينَةِ. وَأَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِثْلِ حَصَى الَّذْفِ. وَأَوْضَعَ فِ وَادِى مُحَسٍّ. وَقَالَ((لِتَأْخُذْ أُمِّ نُسُكَها. فَإِى لَا أَدْرِى لَعَلّى لَ أَلْقَهُمْ بَعْدَ عَامِ هُذَا)). * ٣٠٢٤ - حدثنا عَلِّبْنُ مُحَدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَلًا: ما وَكِيعٌ. نا ابْنُ أَبِ رَوَادٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ الْخِصِىِّ، عَنْ بِلَالٍ بْنِ رَبَاحِ؛ أَنَّ النَّبِىَّفَِّهِ قَالَ لَهُ، ◌َدَاةَ ◌َجْعُ (( يَا بِلَالُ! أَسْكِتِ النَّاسَ)) أَوْ (أَنْسِتِ النَّاسَ)) ثُمَ قَالَ ((إِنَّاللهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِ تَجْمِكُمْ هُذَا فَوَهَبَ مُسِتَكُمْ لِمُغْسِكُمْ. وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ. اذْقَمُوا بِاسْمِاللهِ». فى الزوائد : هذا إسناد ضعيف . أبو سلمة هذا لا يعرف اسمه . وهو مجهول . ( ثبير) جبل بالمزدلفة على يسار ٣٠٢٢ - (أشرق) أمر من أشرق إذا دخل فى شروق الشمس . الذاهب إلى منى، وهو منادى مبنىّ على الضم. (كما نغير) أى نذهب سريعا. يقال: أغار يغير ، إذا أسرع فى العدْوٍ. وقيل. أراد أن نغير على لحوم الأضاحى. من الإغارة والنهب. ٣٠٢٣ - (حصى الخذف) هو الرمى بالأصابع. والمقصود بيان صغر الحصى . (وأوضع) وضع البعير وغيرُه، أسرع فى سيره. وأوضعه راكبه أى جعله يسرع ويجرى. (وادي محسر) موضع معلوم. ٣٠٢٤ - (أسكت الناس أو أنصت الناس) أسكت من الإسكات. وأنصت من الإنصات وهو شك. أى أمرهم بالسكوت للاستماع. (تطول عليكم) أى تفضل. ١٠٠٦ ٢٥ - كتاب المناسك (٦٢) باب (٣٠٢٥ - ٣٠٢٧) حديث (٦٢) باب من تقدم من مجمع إلى منى لرمى الحمار ٣٠٢٥ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنٍ مُحَمَّدٍ، قَالَا: مَنا وَكِيعٌ. نا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَّبِىِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمْنَاَ رَسُولَ الهِ عِلهِ، أَيْلِمَةَ بِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَلَى مُرَاتٍ لَنَ مِنْ ◌َجْع. ◌َلَ يَلْطَعُ أَفْغَذَنَ وَقُولُ ((أُيَنِىّ ! لَا تَرْمُوا الْجِبْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). زَادَ سُفْيَنُ فِيهِ «وَلَا إِنَالُ أَحَدًا يَرْفِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمُْ)). ٣٠٢٦ - حدثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ناسِّفِيَنُ. تنا عَمْرُو عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدِمَ رَسُولَ اللهِعَ ◌ِّ فِ ضَفَةِ أَهْلِهِ. ٣٠٢٧ - مَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. تنا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتِ امْرَأَّةً تَبْطَةٌ. فَاسْتَأْذَتْ رَسُولَ اللهِ أَنْ تَذْفَعَ مِنْ جْعِ قَبْلَ دُفْعَةِ النَّاسِ. فَأَذِنَ لَهَاَ . ٣٠٢٥ - (أغيلمة) تصغير أغلمة. والمراد الصبيان. ولذلك صغرهم . ونصبه على الاختصاص. (ُرات) جمع مُر، جمع حمار. (يلطح أنفاذنا) فى النهاية: اللطح: الضرب بالكف، وليس بالشديد. (أبينى) فى النهاية : قال أبو عبيدة: هو تصغير بنىّ جمع ابن مضافا إلى النفس. ٣٠٢٧ - ( ثبطة) أى ثقيلة بطيئة، من التثبيط وهو التعويق والشَّغل عن المراد. ( تدفع) فى النهاية: دفع من عرفات، أى ابتدأ السير ودفع نفسه منها ونحّاها . أو دفع ناقته وحملها على السير . ١٠٠٧ ٢٥ - كتاب المناسك (٦٣ - ٦٤) باب (٣٠٢٨ - ٣٠٣١) حديث (٦٣) باب قدر مصى الرمى ٣٠٢٨ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَخْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ الَِّّنَّهِ، يَوْمَ النَّحْرِ، عِنْدَ ◌َْرَةٍ الْمَقَّبَةِ. وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَعْلَةٍ. فَقَلَ ((يَا أَيَُّ النَّاسُ! إِذَا رَمَيْتُمُ الْرَةَ، فَرْمُوا بِثْلِ حَصَى الَّذْفِ)). ٣٠٢٩ - حدّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْصَيْنِ، عَنْ أَبِى الْمَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ، غَدَاةَ الْعَقَّبَةِ. وَهُوَ عَلَى نَقَتِهِ ((اُلْقُطْ لِ حَصَّى ، فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَاتٍ، هُنَّ حَصَى الَّذْفِ. ◌َلَ يَنْغُضُهُنَّ فِى كَفِّهِ وَيَقُولُ (أَمْثَلَ هُؤْلَاءِ فَارْمُوا)) ثُمَّ قَالَ ((يَا أَيُّهَ الَّاسُ: إِيَّ كُمْ وَالْتُلُوَّ فِ الدِّينِ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ فَبْلَكُمُ الْغُلُوَّ فِ الدِّينِ » . (٦٤) باب من أبن رمى جمرة العقبة ٣٠٣٠ - حدّثَنْا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ. ننا وَكِيعٌ عَنِ الْمَنْتُودِيِّ، عَنْ ◌َامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّجْنِ بْنِ يَزِيدَ؛ قَلَ: لَمَاْ أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، اسْتَبْطَنَ الْوَادِىَ، وَاسْتَقْبَلَ الْكْبَةَ. وَجَعَلَ الْجَمْرَةَ عَى حَاجِهِ الْأَيْمَنِ. ثُمَ رَعَى بِسَبْعِ حَصَتٍ. مُكَبُِّ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ. ◌ُمَّ قَالَ «مِنْ مُهُنَا، وَالَّذِى لَا إِلّهَ غَيْرُهُ! رَى الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقْرَةِ. ٣٠٣١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ يَزِيدَ بنِ أبِی زِيَادٍ، عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَخْوَصِ ، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ الَّىَّفَِّ، يَوْمَ النَّحْرِ، عِنْدَ ◌َجْرَةٍ الْعَقْبَةِ. اسْتَبْطَنَ الْوَادِىَ، فَرَتَى الْجْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ. ◌ُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ. ثُمَّ انْصَرَفَ. ٣٠٣٠ - (استبطن الوادي) أى طلب بطن الوادى ليقوم فيه للرمى . واستقبل الكمية . ١٠٠٨ ٢٥ - كتاب المناسك (٦٤ - ٦٦) باب (٣٠٣١ - ٣٠٣٥) حديث حَّشْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَخْوَصِ، عَنْ أَمِّ جُنْدَبٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌ِلِّ، بِنَحْوِهِ. (٦٥) باب إذا رمى جمرة العقبة لم يقف عندها ٣٠٣٢ - حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالٍِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ ؛ أَنَّهُ رَمَى ◌َْرَةَ الْعَقَةِ وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا. وَذَ كَرَ أَنَّ الِّّنَّهِ فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ. * ٣٠٣٣ - حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحِكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عِهِ، إِذَا رَى ◌َْرَةَ الْمَقَبَةِ، مَضَى وَلَمْ يَقِفْ. فى الزوائد : فى إسناده سويد بن سعيد، مختلف فيه . (٦٦) باب رمي الجمار راكبا ٣٠٣٤ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو خَالِ الأَْخَرُ عَنْ حَجَّاجِ، عَنِ الحِكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّالَِّئَّ ◌َ ◌ّهِ رَى الْجَمْرَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. * * * ٣٠٣٥ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَمَا وَكِيعٌ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَبِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِىِّ؛ قَالَ: وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِِّ رَسَى الْجُمْرَةَ، يَوْمَ النَّحْرِ، عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهَْاءِ. لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ. وَلَا إِلَيْكَ! إِلَيْكَ! ١٠٠٩ (٣٧ - ابن ماجة - ثان) ٢٥ - كتاب المناسك (٦٧ - ٦٩) باب (٣٠٣٦ - ٣٠٣٩) حديث (٦٧) باب تأخير رمي الجمار من عذر ٣٠٣٦ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ نَا سُفْيَذُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ بَكْرِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ ، عَنْ أَبِىِ الْبَدَّاحِ بْنِ مَاصِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّالَِّىَّعَ ظِلّهِ رَخَّصَ لِلرَّمَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا . ٣٠٣٧ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِى. ◌َا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ. عٍ وَحَدَّثَنَاَ أَْمَدُ بْنُ سِنَذٍ . نا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَسِ. حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى بَكْر عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: رَخْصَ رَسُولُ اللهِّهِ لِعَاءِ الْإِيلِ فِى الْبَيْتُونَةِ، أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ. ثُمَّ يَحْمَعُوا رَْىَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ النَّحْرِ، فَيَرْمُونَهُ فِى أَحَدِهِما (قَالَ مَالِكٌ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ: فِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَاَ) ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النّفْرِ . (٦٨) باب الرمي عن الصبيان ٣٠٣٨ - مّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُحَيْرِ عَنْ أَشْعَتَ، عَنْ أَبِى الْزَبَيْرِ، عَنْ جَابرِ؛ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ وَمَعَنَاَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَنُ. فَلَيَّيْنَ عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَاَ عَنْهُمْ. (٦٩) باب متى يقطع الحاج التلبية ٣٠٣٩ - مَّشْا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرِ. ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ٣٠٣٧ - (فى البيتوتة) أى فى شأن البيتوتة بمنى. أو فى أيام البيتوتة بمنى. أو رخص فى البيتوتة خارج منى . أو فى ترك البيتوتة . ١٠١٠ ٢٥ - كتاب المناسك (٦٩ - ٧٠) باب (٣٠٣٩ - ٣٠٤٢) حديث أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنّ النّبيَّ نَّهِ لَى حَتَّى رَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. فى الزوائد : إسناده صحيح . وأيوب هو السختيانيّ . # ٣٠٤٠ - مّشْا مَنّدُ بْنُ السَّرَئِّ. ثنا أَبُو الْأُخْوَصِ عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ؛ قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ رِدْفَ الّذِىَِِّّهِ. فَمَا زِلْتُ أَسْمَمُهُ يُلَبِّ حَتَّى رَى ◌َْرَةَ الْعَقَبَةِ. فَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ الَّلْبِيَةَ. (٧٠) باب ما يحل للرجل إذا رمى جمرة العقبة ٣٠٤١ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: مَنا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِىُّ. منا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَدِىٌّ، قَالُوا: مَنَاسُفْيَنُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَبِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِذَا رَسُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَىْءٍ، إِلَّ النِّسَاءِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَاَ بْنَ عَبَّاسِ! وَالطِّيبُ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَ فَقَدْ وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالِسْكِ. أَفَطِيبٌ ذُلِكَ أَمْ لَا؟ ٣٠٤٢ - مَّا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثُنا خَالِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: طَيَّيْتُ رَسُولَالهِّهِ لِإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِإِحْلَالِهِ حِينَ أَحَلَّ ٣٠٣٩ - (لى حتى رمى جمرة العقبة) أى استمر على التلبية حتى رمى الجمرة ، أى حتى شرع فيه أو فرغ منا ١ ١١ ٢٥ - کتاب المناسك (٧١ - ٧٢) باب (٣٠٤٣ -٣٠٤٦) حديث (٧١) باب الحلو ٣٠٤٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَلَا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ . مَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَبْقَعِ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ«الْهُمَّاغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ)) ثَلَاثًا. قَالُوا: يَ رَسُولَ اللهِ! وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ ((وَالْمُقَصِّرِينَ)). * * ٣٠٤٤ - مّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِىِ الْحَوَارِىِّالِمِشْفِىّ، قَلًا: منا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُغَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّهِ قَالَ ((رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ)) قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَاَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ)) قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَرَسُولَ اللهِ! قَالَ ((رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ)) قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((وَالْمُقَصِّرِينَ)). ٣٠٤٥ - مَّثنا مُحَمَُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْ نُمَيْرٍ. منا يُونُسُ بنُ مُبَكَيْرٍ. منا ابْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى تَجِجٍ عَنْ مُجَهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ ظَاهَرْتَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا، وَلِلْمُقَصِِّينَ وَاحِدَةً؟ قَالَ ((إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا)). (٧٢) باب من لبدران ٣٠٤٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. ◌َا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْ ثُمَرَ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ أَنَّ مَفْصَةَ زَوْجَ الَِّّفَ لَّهِ قَلَتْ: قُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! مَا شَأْنِ النَّاسِ، حُلُوا ٣٠٤٥ - (ظاهرت للمحلقين) أى أعنتهم وأيدتهم بالدعاء لهم ثلاث مرات. (إنهم لم يشكوا) أى ما عاملوا معاملة من يشك فى أن الاتباع أحسن. وأما من قصر فقد عامل معاملة الشاك فى ذلك، حيث ترك فعله ١٢ ٢٥ - کتاب المناسك (٧٢ - ٧٤) باب (٣٠٤٦ - ٣٠٥٠) حديث وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ مُرَتِكَ؟ قَلَ ((إِنِّى لَبَّدْتُ رَأْسِ، وَقَدْتُ هَدْبِى، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ)). ** * ٣٠٤٧ - حدّثَنْا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَ عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا يُؤُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّهِ يُهُلُّ مُلَبِّدًا . (٧٣) باس الذيج ٣٠٤٨ - حَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: ◌َنا وَكِيعٌ. منا أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابِرِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ(مِى كُلُّهَاَ مَنْحَرٌ. وَكُلُّ فِجَاجٍ مَّكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ. وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ. وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌِ)) . (٧٤) باب من قدّم نسا قبل نسك ٣٠٤٩ - حدثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا سُفْيَنُ بْنُ مُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِعَبِّهِ عَمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَىْءٍ إِلَّا يُلْقِيِ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْاَ ((لَا حَرَجَ)). ٣٠٥٠ - مّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْ خَلَفٍ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ خَالِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يُسْأَلُ يَوْمَ مِّى، فَيَقُولُ ((لَا حَرَجَ. لَا حَرَجَ)) ٣٠٤٦ - (إنى لبّدت رأسى) التلبيد هو أن يجمع شعر الرأس بشىء كالصمغ عند الإحرام، لئلا تنتتف بقلة الدهن ، ولا يكثر فيه القمل من طول المكث فى الإحرام . ٣٠٤٨ - (كل نفجاج مكة) الفجاج جمع فج. وهو الطريق الواسع. ٣٠٤٩ - ( إلا يلقى) من الإلقاء . أى يرمى بهما. مشيراً بهما إلى أنه لا حرج. ١٠١٣ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٤ - ٧٥) باب (٣٠٥٠ - ٣٠٥٤) حديث فَأَتَهُ زَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ. قَلَ ((لَا حَرَجَ)) قَالَ: ((رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ. قَالَ ((لَا حَرَجَ)). ٣٠٥١ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمّدٍ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرِو؛ أَنَّ الَِّّفَّهِ سُئِلَ عَمَّنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ أَوْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ، قَلَ ((لَا حَرَجَ)). ٣٠٥٢ - صَّشْا هَارُونُ بْ سَعِيدٍ الْمِصْرِىُّ ◌َنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ فِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. خَدَّثَنِى عَطَاءِ بْنُ أَبِ رَبَاحِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَمَدَ رَسُولُ اللهِ عَ ظِلّهِ بِمِنّى، يَوْمَ النَّحْرِ، لِلنَّاسِ. ◌َاءِهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّى خَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْتَحَ. قَالَ (لَا حَرَجَ) ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّى نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْبِىَ. قَلَ ((لَا حَرَجَ)) فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَىْءٍ قُدِّمَ قَبْلَ شَىْءٍ، إِلَّ قَلَ ((لَّا خَرَجَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . (٧٥) باب رمى الجمار أيام التشريق ٣٠٥٣ - حدّثْا حَرْمَةُ بْنُ يَحْبِىِ الْمِصْرِىُّ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. ننا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ أَبِىِ الأُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ رَمَ جْرَةَ الْعَقْبَةِ ضُحى. وَأَمَّا بَعْدَ ذُلِكَ، فَبَعْدَ زَوَالِ الشّمْسِ. ٣٠٥٤ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَنَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، أَبُو شَيْبَةَ. عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِفْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِّهِ كَانَ يَرْمِى الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، قَدْرَ مَا إِذَا فَرَغَ مِنْ رَمْيِهِ، صَلَّى الظُّهْرَ. ١٠١٤ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٦) باب (٣٠٥٥ - ٣٠٥٦) حديث (٧٦) باب الخطبة يوم النحر ٣٠٥٥ - حّشْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَهَنَّاهُ بْنُ السَّرِىِّ، قَالَا: مَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الَِّيَّ وَّل يَقُولُ: فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ((يَا أَيَُّ النَّسُ! أَلَ أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ ((فَإِنَّ دِمَاءَ كُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَمُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِى شَهْرِكُمْ هذَا، فِى بَدِكُمْ هَذَا. أَلَ لَا يَحْنِ جَانٍ إِلَّ عَلَى نَفْسِهِ. وَلَا يَحْنِى وَالِ عَلَى وَلَبِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ. أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيْسَ أَنْ يُعْبَدَ فِيَ بَدِكُمْ هذَا أَبَدًا. وَلِكِنْسَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِى بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَلِكُمْ، فَيَرْضَى بِهاَ. أَلَّا وَكُلُّ دَمٍ مِنْ دِمَاءِ الْجَاهِلِيّةِ مَوْضُوعَ . وَأَوَّلُ مَا أَضَعُ مِنْهَ دَمُ الْحُرِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (كَانَ مُسْتَرْضِعَا فِ بَنِى لَيْثٍ ، فَقَتْلَتْهُ هُذَيْلٌ) أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبّا مِنْ رِبَ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ. لَكَمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ. لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ. أَلَا يَ أُمَّتَهُ! هَلْ بَلَّغْتُ؟)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالُوا: نَمْ. قَلَ ((اللّهُمَّ اشْهَدْ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ٣٠٥٦ - صّثنا مُحَمَُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا أَبِى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعٍِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَمَ رَسُولُ اللهِله ◌ِالْفِ مِنْ مِّى. فَقَالَ «نَضَّرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مَقَالَتِى فَبَلََّهَاَ. فَرُبَّ ◌َامِلٍ فِتْهٍ غَيْرُ فَقِيهِ . وَرُبَّ كَامِلٍ مِثْهِ ٣٠٥٥ - (أى يوم أحرم) أى أشد حرمة وأكثر احتراما، (فإن دماءكم) أريد أن دم كل واحد حرام عليه وعلى غيره. (وأموالكم) المراد أن مال كل واحد حرام على غيره، لا عليه . إلا فى الباطل . فقد يصير حراما عليه أن يصرفه فيه. (ألا لايجنى الخ) أى لا يرجع وبال جنايته من الإثم أو القصاص، إلا إليه. (موضوع) أى باطل لا يطلب ولا يوجد. (ألا يا أمتاه) نداء من حضر هناك من أمة الإجابة. ٣٠٥٦ - هذا مكرر للحديث رقم (٢٣٠) وقد شرحته هناك شرحاً مستوقى، فليرجع إليه . ١٠١٥ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٦) باب (٣٠٥٦ - ٣٠٥٨) حديث إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ. ثَلَاثُ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنْ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلِهِ، وَالنّصِيحَةُ لِؤُلَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ بَاعَتِهِمْ. فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ)) . فى الزوائد: هذا إسناد فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس. وقد رواه بالعنعنة . والمتن ، على حاله ، صحيح . ** ٣٠٥٧ - مَّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ. تنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ أَبِ سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلَيهِ، وَهُوَ عَلَى نَقَتِهِ الْمُخَضْرَمَةِ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ ((أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَىُّ شَهْرِ هَذَا، وَأَىُّ بَهِ هُذَا؟)) قَالُوا: هَذَا بَلَهٌ حَرَامٌ، وَشَهٌْ حَرَامٌ، وَيَوْمٌ حَرَامٌ. قَالَ ((أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَ كُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامْ كَهُرْمَةٍ شَهْرِكُمْ هُذَا فِ بَّكُمْ هُذَا فِى يَوْمِكُمْ هُذَا. أَلَا وَإِّى فَرَطَكُمْ عَلَى الحوْضِ. وَأُكَثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ . فَلَا تَسَوِّدُوا وَجْهِى. أَلَا وَإِنِّى مُسْتَنْقِذٌ أُنَسًا، وَمُسْتَنْقَذٌ مِّى أُنَسٌ. فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! أَصَيْحَابِى؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَتُوا بَعْدَكَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح. ٣٠٥٨ - صّشْا هِشَامُ بنُ عَمَّارِ. تنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ . بنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ نَفِعًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ وَقَتَ، يَوْمَ النَّحْرِ، بَيْنَ الْجُمَرَاتِ، فِىِ الْحَيَّةِ الَّى حَجَّفِيهَاَ. فَقَالَ النِّ ◌ِلَِّ(أَىُّ يَوْمٍ هُذَا؟)) قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ. قَالَ ((فَأَىُّ بَدِ هُذَا؟)) قَالُوا: هذَا "بَُ اللهِالْحَرَامُ. قَالَ ((فَأَىُّ شَهْرِ هُذَا؟)) قَالُوا: شَهْرُ اللهِ الْحَرَامُ. قَلَ ((هُذَا يَوْمُ الْحَجِّالْأَكْبَرِ. وَدِمَاؤُ كُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَمُرْمَةِ هُذَا الْبَهِ، فِ هُذَا النَّهْرِ، فِى هَذَا ٣٠٥٧ - (المخضرمة) من خضرم، كدحرج. أى التى قطع طرف أذنها . (ألا وإنى فرطكم) أى المهيُ لكم ما تحتاجون إليه. (فلا تسوّدوا وجهى) بأن تكثروا المعاصى، فلا تصلحوا لأن يُفتَخَر بمثلكم. ١٠١٦ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٦ - ٧٨) باب (٣٠٥٨ - ٣٠٦١) حديث الْيَوْمِ)) ثُمَّ قَالَ ((هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: فَعَمْ. فَطَفِقَ الَِّّنَِّلّهِ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ اشْهَدْ)) ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ . (٧٧) باب زيارة البيت ٣٠٥٩ - صّثْا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرِ. نا يَحْسَى بْنُ سَعِيدٍ. نا سُفْيَنَ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ ابْنُ طَارِقٍ عَنْ طَاوُسٍ وَأَبِ الزّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الَِّّفَ ◌ّهِ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَرَةِ إِلَى اللَّيْلِ . ٣٠٦٠ - مّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى. نا ابْنُ وَهْبِ. أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َ ◌ّهِلَمْ يَرْمُلْ فِ السَّبْعِ الَّذِى أَفَاضَ فِيهِ. قَالَ عَطَاءٍ : وَلَا رَمَلَ فِيهِ . (٧٨) باب الشعرب من زمزم ٣٠٦١ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عُثْمَنَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْ أَبِ بَكْرٍ؛ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَّاسٍ جَالِسًا. ◌َاءِهُ رَجُلٌ. فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ حِثْتَ؟ قَالَ: مِنْ زَمْزَمَ. قَالَ: فَشَرِبْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِى؟ قَلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ مِنْها فَلَسْتَقْبِلِ الْقِيْلَةَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَتَنَّنْ ثَلاثَا. وَتَضَلَّعْ مِنْهاَ. فَإِذَا فَرَغْتَ فَاحَدِ الهَ عَزَّ وَجَلَّ. فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ ((إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، إِنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ)). فى الزوائد : هذا إسناد صحيح ، رجاله مو ثقون . * * * ٣٠٦٠°- ( لم يزمل) من الرَمَل وهو الهرولة من باب نصر. ٣٠٦١ - (وتنفس ثلاثا) أى فى أثناء الشرب. لكن بإبانة الإناء عن الفم . (وتضلع منها) أى أكثر من الشرب حتى يمتلىّ جنبك وأضلاعك. (آية ما بيننا) أى علامة الفرق الذى هو بين الفريقين . ١٠١٧ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٨ - ٧٩) باب (٣٠٦٢ - ٣٠٦٤) حديث ٣٠٦٢ - صَّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّار . ◌ُنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ، قَالَ: قَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّل: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَ الزَّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعِلْمِ يَقُولُ ((مَاءِ زَمْزَمَ لِمَاَ شُرِبَ لَهُ)). قال السيوطيّ فى حاشية الكتاب: هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيراً. واختلف الحفاظ فيه. فمنهم من صححه ومنهم من حسّنه ومنهم من ضعّفه. والمعتمد الأول . وفى الزوائد : هذا إسناده ضعيف ، لضعف عبد الله بن المؤمل. وقد أخرجه الحاكم فى المستدرك من طريق ابن عباس . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد . قال السندىّ : قلت وقد ذكر العلماء أنهم جرّبوه فوجدوه كذلك. (٧٩) باب دخول الكعبة ٣٠٦٣ - مّشْا عَبْدُالرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ. حُدَّثَنِي حَسَّنُ بْنُ عَطِيَّةَ. حَدََّتِى نَفِعٌ عَنِ ابٍْ ثُمَرَ ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِعِلِ، يَوْمَ الْفَتْحِ، الْكَعْبَةَ. وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَنُ بْنُ شَيْبَةَ. فَأَغْلَقُوهَا عَلَيْهِمْ مِنْ دَاخِلٍ. فَلَأَ خَرَجُوا سَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ؟ فَأَخْبَرَ فِى أَنَّهُ صَلَّى عَلَى وَجْهِهِ، حِينَ دَخَلَ ، بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ، عَنْ يَمِينِهِ. ثُحَّ لُمْتُ نَفْسِى أَنْ لَا أَكُونَ سَأَلْتُهُ: كَمْ صَى رَسُولُ الهِلّهِ؟ *: ٣٠٦٤ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ننا وَكِيعٌ. نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ النِّىُّنَ ◌ّهِ مِنْ عِنْدِى وَهُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ، طَيِّبُ النَّفْسِ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ وَهُوَ حَزِينٌ . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِى وَأَنْتَ قَرِيرُ الْبَيْنِ، وَرَجَمْتَ وَأَنْتَ ٣٠٦٣ - ( صلى على وجهه حين دخل) أى صلى فى الجهة التى وجهه مَد ◌ّم كان فيها وقت الدخول عن يمينه ، وكان مال إلى جهة اليمين . ١٠١٨ ٢٥ - كتاب المناسك (٧٩ - ٨١) باب (٣٠٦٤ - ٣٠٦٧) حديث حَزِينٌ؟ فَقَلَ ((إِنّى دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ. وَوَدِدْتُ أَّى لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ. إِنِى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَثْمَبْتُ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى)). (٨٠) باب البيتوة بمكة ليالي منى ٣٠٦٥ - حدّشْا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. ناعَبْدُ اللهِ بْنٌ مُمَيْرٍ. تنا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: اسْتَأْذَنُ الْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ عَيِّهِ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَةَ أَيَأْمَ مِنَّى. مِنْ أَجْل سِقَايَتِهِ . فَأَذِنَ لَهُ . * * ٣٠٦٦ - مّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوَيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: لَمْ يُرَخِّصِ الَِّّيِّهِلِأَحَدٍ يَبِيتُ بِّكَّةَ، إِلَّ لِلْمَسِ، مِنْ أَجْلِ السِّقَآَيَّةِ . (٨١) باب نزول المحصب ٣٠٦٧ - مَّثَنْا هَنَّدُ بْنُ السَّرِىِّ. تنا ابْنُ أَبِىِ زَائْدَةَ، وَعَبْدَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةً. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ. كُلُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: إِنَّ ◌ُزُولَالْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنّةٍ. إَ نَزَلَهُ رَسُولُ الهِّهِ لِيَكُونَ أَسْمَعَ لِخُرُوجِهِ. ٣٠٦٤ - (أتعبت أمتى) أى فعلت ما كان سبباً لوقوعهم فى المشقة والتعب، لقصدهم الاتباع لى فى دخولهم الكعبة، وذاك لا يتيسر لغالبهم إلا بتعب . ٣٠٦٧ - (أسمح لخروجه ) أى أسهل . ١٠١٩ ٢٥ - كتاب المناسك (٨١ - ٨٢) باب (٣٠٦٨ - ٣٠٧١) حديث ٣٠٦٨ - مّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ زُرَيْقِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتِ: الََّجَ الَِّّيَ ◌ّهِ، لَيْلَةَ النّغْرِ، مِنَ الْبَطْحَاءِ ادِّلَاجًا . فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم . *** ٣٠٦٩ - صّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى. تُنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهٍِّ وَأَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ وَعُثْمَنُ يَنْزِلُونَ بِالْأَنْطَحِ. (٨٢) باب طواف الوداع ٣٠٧٠ - حدّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّر . نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَنَ، عَنْ طَاؤُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ الَّاسُ يَنْصَرِفِونَّ كُلَّ وَجْهٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ» . ** ٣٠٧١ - مَّثَنَا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَنا وَكِيْعٌ تَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيْدَ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْ مُمَرَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ عَةِالْهِ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ. فى الزوائد: فى إسناده إبراهيم، هو ابن إسماعيل المكرّ الفربرىّ. ضعّفه أحمد وغيره. ٣٠٦٨ - (ادلج) الادّلاج هو السير آخر الليل . ٣٠٦٩ - (وأبو بكر وعمر وعثمان) أى موافقة الخلفاء على ذلك يدل على أنهم رأوه من النسك. فَبَيَّن. للناس ذلك . ٢٠