النص المفهرس

صفحات 521-540

٦ - كتاب الجنائز
(٦٥) باب
(١٦٢٨ - ١٦٢٩) حديث
قَالَ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ جَهَازِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وُضِعَ عَى سَرِيرِهٍ فِ بَيْهِ. ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى
رَسُولِ اللهِ عِلَّهِ أَرْسَالًا. يُصَلَّونَ عَلَيْهِ. حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النِّسَاءَ. حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا
الصِّبْيَانَ. وَلَمْ يَؤُمّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللهِعِلّهِ أَحَدٌ.
لَقَدِ اخْتَلْفَ الْمُسْلِمُونَ فِى الْمَكَانِ الَّذِى يُحْفَرُ لَهُ . فَقَلَ قَائِلُونَ: يُدْفَنُ فِى مَسْجِدِهِ . وَقَلَ
قَائِلُونَ: يُدْفَنُ مَعَ أَحْمَابِهِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((مَا قُبضَ نَبِّ
إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ)). قَالَ، فَرَفَعُوا فِرَاشَ رَسُولِ اللهِلَّهِ الَّذِى تُوُنَّ عَلَيْهِ. ◌َفَرُ وا لَهُ،
ثُمَّ دُفِنَ نَّهِ وَسْطَ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ. وَتَزَلَ فِى حُفْرَتِهِ عَلىّ بْنُ أَبِىِ طَالِبٍ، وَالْفَضْلُ
ابْ اْعَبَّاسِ، وَقُتَمُ أَخُوهُ، وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِاللهِ عِلهِ. وَقَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيِّ، وَهُوَ أَبُولَيْنَى،
◌ِعَلِيُّ بْ أَبِي طَالِبٍ: أَنْشُدُكَاللّهَ وَحَظَّ مِنْ رَسُولِاللهِ عَ لَّهِ قَالَ لَهُ عَلىّ: انْزِلْ. وَكَنَ شُقْرَانُ،
مَوْلَاهُ، أَخَذَ قَطِيفَةً كَانَ رَسُولُ اللهِعَّهِ يَلْبَسُهَا. فَدَقَهَا فِ الْقَبْرِ وَقَالَ: وَاللهِ! لَا يَلْبَسُها أَحَدٌ
بَعْدَكَ أَبَدًا. فَدُفِنَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِعَّهِ.
فى الزوائد: إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمىّ، تركه أحمد بن حنبل وعلى بن
المدينىّ والنسائىّ. وقال البخارىّ: يقال إنه كان يتهم بالزندقة. وقواه ابن عدىّ. وباقى رجال الإسناد ثقات.
**
١٦٢٩ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ، مَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الزّبَيْرِ، أَبُو الزّبَيْرِ. نا ثَبِتُ الْبُنَانِىُّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِّهِ مِنْ كُرْبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةٌ
وَاَكَرْبَ أَبَتَهْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(( لَاَ كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ. إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِكِ
(أرسالا) جمع رَسَل، بفتحتين ، أى أفواجا وفرقا متقطعة، يتبع بعضهم بعضا.
( أنشدك الله وحظنا ) أى أسألك أن تراعى الله وأن تعطينا حظنا. يريد أن يأذن له فى النزول فى القبر.
( قطيفة) نوع من الكساء.
١٦٢٩ - ( من كرب الموت) بفتح فسكون. ما اشتد من الغم وأخذ النفس. ويحتمل أن يكون بضم
كاف وفتح راء، على أنه جمع كربة. (إنه) أى الشأن.
٥٢١
(٦٦ - سنن ابن ماجة - ١)

٦ - كتاب الجنائز
(٦٥) باب
(١٦٢٩ - ١٦٣١) حديث
مَا لَيْسَ بِتَارِكِ مِنْهُ أَحَدًا. الْمُؤَافَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن الزبير الباهلىّ، أبو الزبير. ويقال: أبو معبد المصرىّ، ذكره ابن حبان
فى الثقات. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال الدار قطنىّ: صالح. وباقى رجاله على شرط الشيخين .
١٦٣٠ - مّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا أَبُو أَسَامَة. حَدَّثَنِى ◌َّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِى ثَابِتٌ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَتْ لِ فَاطِمَةِ: يَا أَسُ كَيْفَ سَخَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَعْتُوا التَّرَابَ
عَلَى رَسُولِ اللهِعَلَهِ؟.
وحّثنا ثَبِتٌ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ ◌َاطِمَةَ قَالَتْ، حِيْنَ قُبِضَ رَسُولُ اللهٍِّ: وَا أَبَتَاهْ. إِلَى
جِبْرَائِيلَ أَنْعَهْ. وَاأَبَتَهْ. مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ. وَالأَبَتَهْ. جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ. وَاأَبَتَاهْ. أَجَابَ
رَبًّا دَعَاءْ .
قَلَ حَادٌ: فَرَأَيْتُ ثَبِتًا، حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ، بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ أَضْلَاعَهُ تَخْتَلِفُ.
١٦٣١ - مّثنا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِىُّ. ثنا ثابتٌ،
عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِىِ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِعَّهِالْمَدِينَةَ، أَضَاءِ مِنْها كُلُّشَىْءٍ.
فَلَمَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِىِ مَاتَ فِيهِ، أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَىْءٍ. وَمَا نَفَضْنَاَ عَنِ النَّبِّ ◌َ الِالْأَيْدِىَ حَتّى
أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا.
#
(ما) أى أمر عظيم. (ليس) أى ذلك الأمر. (بتارك منه) أى من ذلك الأمر.
(أحداً) من الخلائق. إلا ما استثنى. (الموافاة) بدل من ما، أو بيان له، أو خبر محذوف، وهو الموت.
( يوم القيامة ) منصوب بنزع الخافض . أى إلى يوم القيامة . أو ظرف .
١٦٣٠ - (سخت أنفسكم) من السخاء. أى طاوعت ووافقت ورضيت. (أن تحتوا) من الحتى،
وهو رمى التراب باليد. (نتعاه) أى تخبره بموته. (من ربه ما أدناه) الجار والمجرور متعلق بقوله أدناه.
أى شىء جعله قريباً من ربه. بصيغة التعجب .
١٦٣١ - ( وما نفضنا) أى ما خلصنا من دفنه. (أنكرنا قلوبنا) أى ما وجدناها على الحالة السابقة.
٥٢٢
:

٦ - كتاب الجنائز
(٦٥) باب
(١٦٣٢ - ١٦٣٥) حديث
١٦٣٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. ناسُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ دِينَارِ، عَن ابْنِ مُمَرَ؛ فَلَ: كُنَّا نَتَّقِى الْكَلَمَ وَالإِنْسَاطَ إِلَى نِسَائِنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَِّ،
◌َفَةَ أَنْ يُنْزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ. فَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ عَظِِّ تَكَلَّمْنَا.
فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم . إلا أنه منقطع بين الحسن وأبىّ بن كعب، يدخل بينهما يحي
ابن ضمرة .
١٦٣٣ - صِّثْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ الْمِجْلِىُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ،
عَنِ الْحُسَنِ، مَنْ أُبَيِّبْنِ كَيْبٍ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ وَ إِنَّ وَجْهُنَا وَاحِدٌ. فَلَمَا قُبضَ
نَظَرْنَا هُكَذَا وَهُكَذَا.
١٦٣٤ - مَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَائِىُّ. نَا خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ الْمُطَّلِبِ
أبِْ السَّائِبِ بْنِ أَبِى وَدَاعَةَ السَّهِْىُّ. حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ أُمَيَّةَ الْمَغْزُومِىُّ.
حَدَّ ثَنِى مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِى أُمَيَّةَ، زَوْجِ النَِّّ ◌ِلّهِ؛ أَنَّهَا قَلَتْ: كَانَ
النَّاسُ فِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَ ◌ّهِ، إِذَا قَامَ الْمُصَلّى يُصَلَّى لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِمِمْ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ.
فَلَمَّا تُؤَُّ رَسُولُ اللهِ فِيهِ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَمَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّى لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ
جَبِهِ. فَتُوُنَّىَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ تُمَرُ. فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلَّى لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ
مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ. وَكَانَ عُثْمَنُ بْنُ عَفَّنَ، فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ. فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِنَا وَشِمَالًا .
فى الزوائد: فى إسناده مصعب بن عبد الله، ذكره ابن حبان فى الثقات. قال المجلىّ: ثقة . وموسى بن
عبدالله، لم أر من جرحه ولا وثقه. ومحمد بن إبراهيم ، ذكره ابن حبان فى الثقات .
*
١٦٣٥ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَالُ. منا عَمْرُو بْنُ مَاصِمٍ. تنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
عَنْ ثَبتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِعَلَهِ لِعُمَرَ: الْطَلِقْ بِنَا إِلَى
١٦٣٣ - (نظرنا) أى تفرقت المقاصد والمهامّ. فيميل مائل إلى الدنيا، وآخر إلى غيرها.
١٦٣٤ - ( لم يعد) من عدا. أى لم يتجاوز. والمراد أنهم كانوا على غاية الخشوع.
٥٢٣

٦ - كتاب الجنائز
(٦٥) باب
(١٦٣٥ - ١٦٣٧) حديث
أُمِّ أْمَنَ تَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّلهِ يَزُورُهَا. قَالَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَ إِلَيْا بَكَتْ. فَقَلَا لَهَا:
مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ. قَالَتْ: إِنِّى لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ .
وَلَكِنْ أَبْكِى ◌ِأَنَّ الْوَحْىَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَْ الشَّمَاءِ. قَالَ، فَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، ◌َعَلَا
يَبْكِيَانِ مَعَهَا.
فى الزوائد : إسناده صحيح على شرط الشيخين ، فقد احتجا بجميع رواته.
١٦٣٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا الْسَيْنُ بْنُ عَلِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَزِيدَ
ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِ الْأَشْمَتِ الصَّنْعَنِىِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((إِنَّ
مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمَةِ. فِيهِ خُلِقَ آدَمُ. وَفِيهِ النّفْغَةُ. وَفِيهِ الصَّنْقَةُ. فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ
مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تُعْرَضُ
صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَعْنِى بَلِيتَ. قَالَ ((إِنَّ اللّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ
الأنبياء)».
*
*
١٦٣٧ - مَّثَنْا عَمْرُوُ بْنُ سَوَّادِ الْمِصْرِئُ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحُرِثِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ هِلَالٍ، عَنْ زَبْدِ بْنِ أَْمَنٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىِّ، عَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَىَّ يَوْمَ الُْعَةِ. فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ. وَإِنَّ
أَحَدًا لَنْ يُصَلِّىَ عَلَىَّ إِلَّ ◌ُرِضَتْ عَلَىَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهاَ)) قَلَ قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ
((وَبَعْدَ الْمَوْتِ. إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ. فَبِىُّ اللهِ حَىٌّ بُرْزَقُ)).
فى الزوائد : هذا الحديث صحيح إلا أنه منقطع فى موضعين. لأن عبادة، روايته عن أبى الدرداء مرسلة،
قاله العلاء . وزيد بن أيمن عن عبادة مرسلة ، قاله البخارىّ .
١٦٣٥ - (فهيجتهما على البكاء) أى صارت لها سبباً للبكاء.
١٦٣٦ - (أَرِمْتَ) أى بليتَ.
٥٢٤

٧ - كتاب الصيام
(١) باب
(١٦٣٨ - ١٦٤٠) حديث
بسم الله الرحمن الرحيم
٧ - كتاب الصيام
(١) باب ما جاء فى فضل الصيام
١٦٣٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ. الحَسَنَةُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهاَ، إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ. يَقُولُ اللهُ: إِلَّ الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِ، وَأَنَاَ
أَجْزِى بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَمَهُ مِنْ أَخْلِ. لِلِصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ
لِقَاء رَبِّ. وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّامِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)).
***
١٦٣٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأْنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى مِنْدٍ؛ أَنَّ مُطَرِّفَا، مِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، حَدَّثَهُ أَنْ عُثْمَانَ بْنَ أَبِى الْعَاصِ
الثَّقَفِيَّ دَمَا لَهُ بِلَبَنٍ يَسْقِيهِ. فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِّى صَائِمٌ. فَقَالَ مُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلـ
يَقُولُ (الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ)).
١٦٤٠ - حدّثَنْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. تنا ابْنُ أَبِى فَدَيْكٍ. حَدَّثَنِىِ هِشَامُ
ابْنُ سَعْلِهِ، عَنْ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َ لِّ قَالَ ((إِنَّ فِىِ الْجَنَّةِ بَابَا يُقَالُ لَهُ
الرَّيَّانُ. يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ◌ُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَ الضَّاءُمِينَ دَخَلَهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ
لَمْ يَعْمَأْ أَبَدًا)).
١٦٣٨ - ( لخلوف) أى تغيّر رائحة الفم .
١٦٣٩ - ( جنة) أى وقابة وستر من النار، أو مما يؤدى العبدَ إليها من الشهوات.
١٦٤٠ - (أن الصائمون) أى المكترون الصيام. يقال لمن يعتاد ذلك . لا لمن يفعل ذلك مرة.
٥٢٥

٧ - كتاب الصيام
(٣) باب
(١٦٤١ - ١٦٤٤) حديث
(٢) باب ما جاء فى فضل شهر رمضان
١٦٤١ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَيْلِ، عَنْ يَحْسِىُ بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِيمِ(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
غُفِّرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
١٦٤٢ - حدّثَنْا أَبُو كُرَيْبِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. ◌َنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشِ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَظِلِّ قَالَ ((إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ،
مُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلَقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ. وَقُتِحَتْ أَبْوَابُ
الَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْا بَابٌ. وَنَدَى مُنَادٍ: يَا بَِىَ الْرِ أَقْلْ. وَيَا بَانِىَ الشَّرُ أَقْصِرْ. وَثِ
◌ُتَّقَاءِ مِنَ النَّارِ. وَذْلِكَ فِىِ كُلِّ لَيْلَةٍ)) .
١٦٤٣ - حدّثنا أَبُوْ كُرَيْبٍ. منا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ،
عَنْ جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ((إِنَّ لِ عِنْدَ كُلُّ فِطْرِ عُتَّقَاءَ. وَذْلِكَ فِ كُلِّ لَيْلَةٍ)).
فى الزوائد: رجال إسناده ثقات . لأن أبا سفيان روايته عن جابر صحيحة. قال شعبة: وقول البزار إن
الأعمش لم يسمع من أبى سفيان ، غريب . فإن روايته فى الكتب الستة . وهو معروف بالرواية عنه .
**
١٦٤٤ - حدّثنْا أَبُو بَدْرِ، عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ. منا عِمْرَانُ الْقَطَّنُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: دَخَلَ رَمَضَانُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ ((إِنَّ هُذَا الشَّهْرَ
قَدْ حَضَرَ كُمْ. وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْرَ كُلُّ. وَلَا يُحْرَمُ غَيْرَهَا
إِلَّ ◌َْرُومٌ)).
١٦٤٢ - (إذا كانت) أى وجدت وتحققت. على أن الكون تام. (صفِدت) أى شدَّت وأوثقت
بالأغلال. (مردة) جمع مارد. وهو العاتى الشديد. (يا باغى الخير أقبل) معناه يا طالب الخير أقبل
على فعل الخير. (ويا باغى الشر أقصر) معناه يا طالب الشر أمسك وتب ، فإنه أوان قبول التوبة.
٥٢٦

٧ - كتاب الصيام
(٢-٣) باب
(١٦٤٤ - ١٦٤٧) حديث
فى الزوائد: فى إسناده عمران بن داود أبو العوام القطان، مختلف فيه. ومشَّاه الإمام أحمد ، ووثقه عفان
والمجلىّ. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن عدىّ: مغرب عن عمران. وروى عن غير عمران أحاديث
غرائب . وأرجوأنه لا بأس به . وباقى رجال الإسناد ثقات .
(٣) باب ما جاء فى مسام بوم الشك
١٦٤٥ - مّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُمَيْرِ. منا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ،
عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْرِزُفَرَ؛ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمّارٍ، فِ الْيَوْمِ الَّذِى يُشَكُّ فِيهِ. فَأَتِىَ بِشَاةٍ.
فَتَنَحِّى بَعْضُ الْقَوْمِ. فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ هُذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَ الْقَاسِلَّهِ.
*
١٦٤٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ عَنْ تَعْجِيلِ صَوْمٍ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّوَايَةِ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن سعيد المقبرىّ.
***
١٦٤٧ - مّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشِْىُّ. ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا الْعَيَْمُ بْنُ مُحَيْدٍ.
شَنا الْعَلاءِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ عَلَى الْمِثْبَرِ
يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الهِعِهِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَنَ ((الصِّيَامُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا.
وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ. فَمَنْ شَاء فَلْيَقَدَّمْ، وَمَنْ شَاء فَلْيَتَأْخَّرْ)).
١٦٤٥ - (يشك فيه) أى فى أنه من رمضان أو من شعبان، بأن يتحدث الناس برؤية الهلال فيه بلا ثبت.
١٦٤٦ - (عن تعجيل صوم يوم) هذا نص النسخة الهندية. وهو، كما أرى، واضح. أما النسخة المصرية
فنصها ( عن صوم تعجيل يوم) وكذا فى حاشية السندىّ عليها. وقد شرحها قائلا: أى عن سوم يكون لسبب
تعجيله فى الصوم يوم قبل الرؤية. وهو محمول على ما إذا كان مقصده الشروع فى صيام رمضان بالتعجيل فيصوم
قبله كذلك. كما يشير إليه لفظ الحديث !!! الخ
١٦٤٧ - (ونحن متقدمون) أى صائمون قبل مجيئه، على ما كانت عادته من الإكثار من الصيام فى
شعبان ( فليتقدم ) أى فليأخذ بعادتى وليتخذها عادة له .
٥٢٧

٧ - كتاب الصيام
(٣-٤) باب
(١٦٤٧ - ١٦٥١) حديث
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون. لكن قيل إن القاسم بن أبى عبد الرحمن لم يسمع من أحد
من الصحابة سوى أبى أمامة ، قاله المزيّ فى التهذيب، والذهبيّ فى الكاشف.
(٤) باب ما جاء فى وصال شعبان برمضان
١٦٤٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورِ،
عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِ الْدِ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَّهِ يَصِلُ
شَعْبَنَ بِرَمَضَانَ.
١٦٤٩ - حِّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا يَحْبِىُ بْنُ ◌َمْزَةَ. حَدَّثَنِى ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ
ابْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِعَةَ بْنِ الْغَازِ ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ فَقَالَتْ: كَانَ
يَصُومُ شَعْبَانَ كُلُّهُ حَتَّى يَصِلَّهُ بِرَمَضَانَ.
(٥) باب ماجاء فى النهى أن يتقدم رمضان بصوم، إلامن مسام صوماً فوافق
١٦٥٠ - مَّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ، عَنِ
الْأَوْزَاعِىِّ، عَنْ يَحْسَىُ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ: عَنْ أَبِى هُرَ يْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلِ
((لَا تَقَدَّمُوا صِيَامَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ. إِلَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَيَصُومُهُ)).
١٦٥١ - مّثنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. مَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ. ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ.
ثَنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ . قَلًا: مَنا الْعَلَاءِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِ عَةِلَّهِ((إِذَا كَانَ النَّصْفٌِ مِنْ شَعْبَانَ، فَلَا صَوْمَ حَتَّى يَحِىَّ رَمَضَانُ » .
١٩٥٠ - (لا تقدموا) بحذف إحدى التائين. أى لا تستقبلوه بصوم يوم أو يومين. (إلا رجل) بالرفع على
أنه بدل من فاعل لا تقدموا. لكون الكلام تاما غير موجب . وفى مثله البدل هو أولى .
١٦٥١ - (إذا كان النصف) أى تحقق النصفُ، أو كان الزمان النصفَ. على احتمال أنَّ كان تامة أو ناقصة.
٥٢٨

٧ - كتاب الصيام
(٦-٧) باب
(١٦٥٢ - ١٦٥٤) حديث
(٦) باب ما جاء فى الشهادة على رؤية الهلال
١٦٥٢ - مَّثنا عَمْرُوُ بْنُ عَبْدِ اللهِالْأُوْدِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَا: منا أَبُو أُسَامَةَ.
ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ. ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ: جَاء أَعْرَابِىٌّ إِلَى
النَِِّّلّهِ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ. فَقَلَ ((أَتَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الهِ؟»
قَالَ: نَمْ. قَالَ ((قُمْ يَ بِلَالُ: فَأَذِّنْ فِى النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا)).
قَالَ أَبُو عَلِّ: هُكَذَا رِوَايَةُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِى ثَوْرِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. وَرَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،
فَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ. وَقَالَ: فَدَى أَنْ يَقُومُوا وَأَنْ يَصُومُوا.
١٦٥٣ - صَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا هُشَيٌْ، مَنْ أَبِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِ ثُمَيْرِ بْنِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنِى ◌ُمُومَتِى مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصَْابِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ قَالُوا: أَغْمِى عَلَيْنَا
هِلَالُ شَوَّالٍ. فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا. ◌َاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ الَّارِ، فَشَهِدُوْا عِنْدَ النَِّّ ◌َلَّهِأَنَّهُمْ رَأْوًا
الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ. فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ فٍَِّ أَنْ يُفْطِرُوا، وَأَنْ يَخْرُوا إِلَى عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ.
(٧) باب ما جاء فى ((صوموالرؤية وأفطر والرؤية))
١٦٥٤ - مّثَنْا أَبُوَ مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُثْمَانِىُّ. منا إِنْرَاهِيمُ بْنُسَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ(( إِذَا رَأْ يُمُ الْعِلَالَ فَصُومُوا.
وَإِذَا رَأَ يْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)) وَكَانَ ابْنُمَرَ يَصُومُ قَبْلَ الْعِلَالِ بِيَوْمٍ.
١٦٥٢ - (فأذن فى الناس) من الإيذان أو التأذين . والمراد مطلق النداء والإعلام.
١٦٥٣ - (فأصبحنا سياما) جمع صائم . فإنه يجىء جمعا، كما يجىء مصدرا لصام .
(رکب) جمع را کب.
١٦٥٤ - ( إذا رأيتم الهلال ) أى هلال رمضان .
(فإن غم) أى حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق .
( وإذا رأيتموه ) أى هلال شوّال.
( فاقدروا ) أى قدروا له تمام العدد ثلاثين .
٥٢٩
(٦٧ - سنن ابن ماجة -١)

٧ - كتاب الصيام
(٧-٨) باب
(١٦٥٥ - ١٦٥٨) حديث
١٦٥٥ - صّشْا أَبُو مَرْوَانَ الْمُثْمَانِىُّ. منا إِْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِئِ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّةِ((إِذَا رَأْ يُمُ الْمِلَالَ فَصُومُوا. وَإِذَا
وَأَيْتُهُ فَأَفْطِرُوا. فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا)).
(٨) باب ما جاء فى «الشهرُ تسع وعشرون»
١٦٥٦ - صّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ فَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ ((كَمْ مَضَى مِنَ الشّهْر؟)) قَالَ قُلْنا: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ،
وَبَقِيَتْ ثَنٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ((الشَّهْرُ هُكَذَا، وَالشَّهْرُ هُكَذَا، وَالشَّهْرُ هُكَذَا))
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَأَمْسَكَ وَاحِدَةً.
فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم .
١٦٥٧ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِىِ خَالِدٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((الشَّهْرُ هُكَذَا
وَهْكَذَا وَهُكَذَا)) وَعَقَدَ تِسْمًا وَعِشْرِينَ، فِ الثَّالِثَةِ .
١٦٥٨ - حدّثنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى. منا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَبِىُّ. نَنا الْجُرَيْرِئُ، عَنْ
أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مَا صُمْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَِّلهِ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، أَ كْثَرُ
مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ.
فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم. إلا أن الجريرىّ، واسمه سعيد بن إياس أبو مسعود، اختلط
بآخر عمره . والحديث رواه أبو داود والترمذىّ من حديث ابن مسعود.
١٦٥٨ - (ماصمنا) كلمة ما مصدرية فى الموضعين. أى صومنا تسعا وعشرين، أكثر من صومنا ثلاثين.
أوموصولة، والعائد محذوف. أى ماصمناه. والمعنى: الأشهر التى صمناهاتسعا وعشرين، أكثر من الأشهر التى
صمناها ثلاثين .
٥٣٠

٧٠ - كتاب الصيام
(٩-١٠) باب
(١٦٥٩ - ١٦٦٣) حديث
(٩) باب ما جاء فى شهرى العيد
١٦٥٩ - مَّثَنْأُحَيْدُ بْنُ مَسْمَدَةَ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ
ابْنِ أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّنَ ◌ّهِ قَالَ ((شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو اِيَّةِ)).
** *
١٦٦٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقْرِئُ. منا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى. ثنا ◌َّدُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ أُيُوبَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ(( الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ،
وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُونَ)).
(١٠) باب ما جاء فى الصوم فى السفر
١٦٦١ - حدثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ تُجَاهِدٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: صَامَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ فِىِ السَّفَرَ، وَأَفْطَرَ .
١٦٦٢ - حّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُغَيْرِ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: سَأَلَ حَمْرَةُ الْأَسْلَمِىُّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ فَقَالَ: إِنِّى أَصُومُ. أَفَأْصُومُ
فِ السَّفَرِ؟ فَقَلَ نَّهِ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ)).
١٦٦٣ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا أَبُو عَامِرٍ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ،
١٦٥٩ - (شهرا عيد لا ينقصان ) قيل المراد انه لا يوصفان بذلك لما فيهما من العيد الذى هو يوم عظيم .
وقيل معناه أنهما غالبا لا يجتمعان فى سنة واحدة على النقص. وهذا أكثرىّ لا كلّىّ .
١٦٦٠ - (الفطر يوم تفطرون) الظاهر أن معناه أن هذه الأمور ليس للآحاد فيها دخل ، وليس لهم التفرد
فيها بل الأمر فيها إلى الإمام والجماعة. ويجب على الآحاد اتباعهم للإمام والجماعة.
٥٣١

٧ - كتاب الصيام
(١٠-١١) باب
(١٦٦٣ - ١٦٦٦) حديث
وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَالُ. قَالَا: تنا ابْنُ أَبِى فُدَيْكِ هِيعًا، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ
ابْنِ حَيَّنَ الدِّمَشْقِىِّ. حَدَّ ◌َْنِى أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ رَأَ يْتُنَا مَعَ رَسُولِاللهِ
عَّهِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِ الْيَوْمِ الْحَارِ، الشَّدِيدِ الْحُرِّ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ بَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةٍ
الحُرِّ. وَمَا فِ الْقَوْمِ أَحَدٌ صَائُ إِلَّ رَسُولُ اللهِّهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةً .
٠
(١١) باب ما جاء فى الإفطار فى السفر
١٦٦٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. قَالَا: تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّيَامُ فِ السَّفَرِ ».
*
١٦٦٥ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الْعُصَفِى الْجِىُّ. نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ،
عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعِّهِ((لَيْسَ مِنَ الْبِّالصِّيَامُ فِ السَّفَرِ ».
فى الزوائد: إسناد حديث ابن عمر صحيح. لأن محمد بن المصفى ، ذكره ابن حبان فى الثقات. ووثقه مسلمة
والذهبيّ فى الكاشف. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائيّ: صالح. وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين.
١٦٦٦ - صّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِىُّ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى النَّيْمِىُّ، عَنْ أَسَامَةَ
ابْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيِهِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّ((صَامُ رَمَضَانَ فِ السَّغَرِ كَالْمُفْطِرِ فِ الحَضَّرِ».
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِشَىْءٍ.
فى الزوائد: فى إسناده انقطاع. أسامة بن زيد، متفق على تضعيفه. وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، لم يسمع
من أبيه شيئا. قاله ابن معين والبخارىّ. ورواه النسائيّ مرفوعا عن أنس بن مالك (هو عبد غير أنس بن مالك
خادم النبىّ ◌َّهِ).
١٦٦٤ - ( ليس من البر) أى من الطاعة والعبادة.
٥٣٢

٧ - كتاب الصيام
(١٢- ١٣) باب
(١٦٦٧ - ١٦٦٩) حديث
(١٢) باب ما جاء فى الافطار للحامل والمرضع
١٦٦٧ - مّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُمَّدٍ. قَلًا: تنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِ هِلَالٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ( وَقَالَ عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ:
مِنْ بَنِى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَمْبٍ) قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِلهِ. فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِل
وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ ((ادْنُ فَكُلْ)) قُلْتُ: إِى صَائِمٌ. قَالَ ((اجْلِسْ أُحَدَّتْكَ عَنِ الصَّوْمِ أَوِ الصِّيَامِ.
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَلَاةِ. وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ، الصَّوْمَ،
أَوِ الصِّيَّامَ)). وَاللهِ! لَقَدْ قَلَهُمَ النَِّىُّ فِلهِ، كِلْتَاهُمَا أَوْ إِحْدَاهُمَا. فَلَهْفَ نَفْسِى! فَلَا كُنْتُ
طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِلِ
***
١٦٦٨ - مّشْا مِشَامُ بْنُ عَمّارِ الدِّمَشْقِىُّ. تنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنِ
الحُسَنِ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِِّلْخُبْلَى الَّى تَخَافُ عَلَى نَفْسِهاَ، أَنْ
تُفْطِرَ. وَلِلْمُرْضِعِ الَّى تَخَافُ عَلَى وَلَِهَا .
(١٣) باب ما جاء فى قضاء رمضان
١٦٦٩ - مَّثنْا عَلَىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ. منا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَخِْ
ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَىَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ
رَبَضَانَ، فَمَا أَقْضِيهِ حَتَّى يَحِىَّ شَعْبَانُ.
***
١٦٦٧ - ( أغارت علينا) الإغارة النهب والوقوع على العدوّ بسرعة.
(شطر الصلاة) أى من الرباعية. (فيالهف نفسى) تأسف منه على فوته الأكل معه حق له.
١٦٦٩ - ( إن كان ليكون) كلة إن مخففة من الثقيلة. وفى كان ضمير الشأن. واللام فى ليكون مفتوحة.
للفرق بين المخففة والنافية .
٥٣٣

٧ - كتاب الصيام
(١٣-١٤) باب
(١٦٧٠ - ١٦٧١) حديث
١٦٧٠ - حّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ الشَِّّ فَظِلّهِ، فَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّوْمِ.
(١٤) باب ما جاء فى كفارة من أفطر يوماً من رمضان
١٦٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ
◌ُيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أَتَى النَِّىَّ ◌َبِّهِ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ
((وَمَا أَهْلَكَكَ؟)) قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَ أْتِىِ فِ رَمَضَانَ. فَقَالَ النَِّىُّ ◌ِلَّهِ((أَعْتِقْ رَقَبَةً)) قَالَ:
لَا أَجِدُ. قَلَ ((صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَابِعَيْنِ) قَالَ: لَا أُطِيقُ. قَالَ ((أَطْعِمْ سِتِّنَ مِسْكِينًا)) قَالَ:
لَا أَجِدُ. قَالَ (اجْلِسْ)) ◌َلَسَ. فَيَبْتَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُفِىَ بِكْتَلِ يُدْعَى الْعَرَقَ. فَقَالَ
((اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهِ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالَّذِىِ بَتَكَ بِالْحَقِّ، مَا بَيْنَ لَا بَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ
أَخْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا. قَالَ ((فَانْطَلِقْ فَأَطْسِمْهُ عِيَالَكَ)).
صَّشَنْا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْيَى. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُمَرَ. حَدَّثَنِى يَحْسَى
ابْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَهِ بِذْلِكَ. فَقَالَ ((وَصُمْ
يَوْمًا مَكَانَهُ)) .
( وصم يوما مكانه) فى الزوائد: هذه الزيادة قد انفرد بها ابن ماجة. وفى إسنادها عبد الجبار بن عمر، وهو
ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو داود والترمذىّ. وقال البخارىّ: عنده مناكير. وقال النسائيّ: ليس بثقة .
وقال الدارقطنىّ: متروك. وقال ابن يونس: منكر الحديث . وقال ابن سعد: وكان ثقة. وقد جاء من حديث
أبى هريرة مرفوعاً من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة لم يجزه صيام الدهر)) وهذا الحديث تخالفه
الزيادة .
*
*
*
١٦٧١ - (وقعت على امرأتى) كناية عن الجماع. (العَرَق) مكتل يسع خمسة عشر صاعا إلى عشرين.
( لابتيها ) لابتا المدينة هما الحرّتان.
٥٣٤

٧ - كتاب الصيام
(١٤ - ١٦) باب
(١٦٧٢ - ١٦٧٥) حديث
١٦٧٢ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَ: تَنا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِيهِ الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِ عَةِلَّهِ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَنَ، مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ، لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ)) .
نقل السندىّ عن البخارىّ قال: لا أعرف لابن المطوّس حديثا غير حديث الصيام. ولا أدرى أسمع من
أبيه عن أبى هريرة ام لا .
(١٥) باب ما جاء فيمن أفطر ناسياً
١٦٧٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خِلَاسٍ،
وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ( مَنْ أَكَلَ نَسِيَا، وَهُوَ صَائِمٌ،
فَلْيُِّمَّ صَوْمَهُ. فَإِنَّ أُطْعَهُ اللهُ وَسَقَاهُ )).
١٦٧٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَا: مَنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْتُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ؛ قَالَتْ: أَفْطَرْنَ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِعَ لَه فِ يَوْمٍ غَيٍْ. ثُمَّ طَلَمَتِ الشَّمْسُ.
قُلْتُ لِهِشَامٍ: أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ: فَلَاَبُدَّ مِنْ ذُلِكَ.
(١٦) باب ما جاء فى الصائم بقىء
١٦٧٥ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدُ ابْنَاً عُبَيْدِ الطَّنَافِىِّ. قَالَا:
مُنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِ مَرْزُوقٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدِ
١٦٧٢ - ( لم يجزه) أى لم يكف عنه، ولا يكون مثلاله من كل وجه، لبقاء إثم التعمّد.
٥٣٥

٧ - كتاب الصيام
(١٦-١٧) باب
(١٦٧٥ - ١٦٧٨) حديث
الْأَنْصَارِىَّ يُحَدِّثُ أَنَّ النَِِّّله خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِى يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ. فَدَمَا بِنَءِ. فَشَرِبَ. فَقُلْنَا:
يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هُذَا يَوْمٌ كُنْتَ تَصُومُهُ. قَالَ ((أَجَلْ. وَلَكِنِّى قِئْتُ)).
فى الزوائد: فى إسناده محمد بن إِسحق، وهو مدلس، وقد روى بالعنعنة. وأبو مرزوق ، لا يعرف اسمه ،
ولم يسمع من فضالة . ففى الحديث ضعف وانقطاع.
١٦٧٦ - حدّثَنْا عُبَيْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ. ثُنا الْحِكَمُ بْنُمُوسَى. تنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ.
ح وَحَدَّتَ عُبَيْدُ اللهِ. تنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو الشَّعْتَاءِ. ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، ◌َيعًا
عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النََِِّّّ قَالَ ((مَنْ ذَرَعَهُ الْقَىْءٍ، فَلَا قَضَاء
عَلَيْهِ . وَمَنِ اسْتَقَاءٍ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءِ ».
(١٧) باب ما جاء فى السواك والكحل للصائم
١٦٧٧ - حدّثَنْا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَّدِّبُ، عَنْ تُجَالِدٍ،
عَنِ الشّعْبِىِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَقِّهِ ((مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّامِ
السِّوَاكُ ».
. فى الزوائد: فى إسناده مجالد، وهو ضعيف. لكن له شاهد من حديث عامر بن ربيعة. رواه البخارىّ
وأبو داود والترمذى" .
١٦٧٨ - مَّثنْا أَبُو التَّقِىِّ، هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخِمْصِىُّ. منا بَقِيَّةُ. مما الزُّبَيْدِىُّ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتِ: أَكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِيَِلّهِ وَهُوَ صَائِمٌ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف الزبيديّ، واسمه سعيد بن عبد الجبار. بينه أبو بكر بن أبى داود.
***
١٦٧٦ - ( من ذرعه القىء ) أى سبقه وغلبه فى الخروج.
١٦٧٧ - ( من خير خصال الصائم السواك ) أى استعماله .
٥٣٦

٧ - كتاب الجنائز
(١٨-١٩) باب
(١٦٧٩ - ١٦٨٣) حديث
(١٨) باب ما جاء فى الحجامة للصائم
١٦٧٩ - مَّثَنْا أَثُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقُ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ. قَالَا: نا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَ يْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِمَله
«أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ».
فى الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة منقطع. قال أبو حاتم: عبد الله بن بشر لم يثبت سماعه من الأعمش.
وإنما يقول: كتب إلىّ أبو بكر بن عياش عن الأعمش.
١٦٨٠ - حدّثنْا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ. تنا عُبَيْدُ اللهِ. أَنْبَأَنَ شَيْبَانُ، عَنْ يَحْمِىُ بْنِ
أَبِى كَثِيرٍ . حَدَّثَتِى أَبُو ◌ِفِلاَبَةَ؛ أَنَّ أَبَ أَسْمَاءَ حَدَّثَهُ عَنْ تَوْبَنَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النّبِّنَّهِ يَقُولُ
(( أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)).
١٦٨١ - وَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسِ بَيْمَ هُوَ يَمْشِى مَعَ
رَسُولِ اللهِّهِ بِالْبَقِيعِ. فَمَرَّ عَلَى رَجُل يَحْتَجِمُ، بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ثَ نِى عَشْرَةَ لَيْلَةٌ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَ ◌ِّ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)).
١٦٨٢ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَدٍ، عَنْ مِقْسَمِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: اخْتَجَمَ رَسُولُ اللهِلّهِ وَهُوَ صَائِمٌ، مُخْرِمٌ.
(١٩) باب ما جاء فى القبرة للصائم
١٦٨٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكَرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَبْدُاللهِ بْنُ الْجَرَّحِ. قَلًا: منا أَبُو الْأَخْوَصِ،
عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْدُونٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ فَلَتْ: كَانَ النِّّ ◌َّم ◌ُقَبْلُ فِى شَهْرِ
الصَّوْمِ.
٥٣٧
(٦٨ - سنن ابن ماجة - ١)

٧ - كتاب الصيام
(١٩-٢٠) باب
(١٦٨٤ - ١٦٨٧) حديث
١٦٨٤ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ،
عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِلَهِ يَقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. وَأَيْكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَما كان
رَسُولُ اللهِ عَلْهِ يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟
١٦٨٥ - حدّثنا أَبُو بَكر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَلَا: منا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ؛ أَنَّ النَِّّ ◌َِّ كَانَ يُقَبَّلُ وَهُوَ صَامٌ.
١٦٨٦ - مَّثَنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا الْفَضْلُ بْنُ دُ كَيْنٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْزَيْدِ
ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِى يَزِيدَ الضَّنِىِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِىِّبِّهِ قَالَتْ: سُئِلَ النَِّىُّنَّهِ عَنْ
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَ أَنَّهُ وَهُمَا صَائمَنِ. قَالَ ((قَدْ أَفْطَرَا)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف ، لاتفاقهم على ضعف زيد بن جبير وضعف شيخه أبى يزيد الضنى. ونقل عن
التقريب : أبو زيد الضَّنَّىّ مجهول. وقال الزبيرىّ: حديث منكر، وأبو يزيد مجهول .
(٢٠) باب ما جاء فى المباشرة للصائم
١٦٨٧ - حدّثْ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّة، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: دَخَلَ الْأُسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ. فَقَالَ: أَ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يُبَاشِرُ وَهُوَ
صَائِمٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَفْعَلُ. وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
١٦٨٤ - (وأيكم يملك إربه) أكثرهم برويه بفتحتين بمعنى الحاجة. وبعضهم بكسر فسكون. وهو
يحتمل معنى الحاجة والعضو، أى الذكر. ورُدَّ تفسيره بالعضو بأنه خارج عن سنن الأدب. قيل معناه إنه مع ذلك
يأمن الإنزال والوقاع. فليس لغيره ذلك. فهذا إشارة إلى علة عدم إلحاق الغير به فى ذلك. ومن يجيزها للغير يجعل
قولها إشارة إلى أن غيره له ذلك بالأولى. فإنه أملك الناس لإربه ويباشر ويقبّل، فكيف لا يباح لغيره اهـ .
السندىّ .
١٦٨٦ - (قد أفطرا) أى تعرضا للإفطار، لأن التقبيل من مقدمات الجماع.
١٦٨٧ - ( يباشر) أى يمسّ بشرة المرأة يبشرته، كوضع الحدّ على الحدّ ونحوه.
٥٣٨

٧ - كتاب الصيام
(٢٠-١٢) باب
(١٦٨٨ - ١٦٩١) حديث
١٦٨٨ - مّشْ ا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِئُّ. ننا أَبِى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ بُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَلَ رُخِّصَ لِلْكَبِيرِ الصَّائمِ فِ الْمُبَشَرَةِ، وَكُرِهَ لِشَّابُ.
فى الزوائد : إسناده ضعيف ، لضعف محمد بن خالد ، شيخ ابن ماجة .
(٢١) باب ما جاء فى الغية والرفت للصائم
١٦٨٩ - حدّثنْا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. ثُنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ،
وَالْجُهْلَ، وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَا حَاجَةَ لِلِهِ فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)).
١٦٩٠ - جّشنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ. ◌َنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِىِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(( رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلّ
الجُوعُ. وَرُبَّ قَامٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّ السَّهَرُ )».
فى الزوائد : إسناده ضعيف .
#
١٦٩١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أُنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُتْ وَلَا يَجْمَلْ.
١٦٨٨ - (رُخص) على بناء المفعول.
( والجهل) أى صفات الجمل
١٦٨٩ - (من لم يدع) أى يترك. (قول الزور) أى الكذب .
( فلا حاجة ) كتابة عن عدم
أو أحوال الجهل. (والعمل به) أى بالجهل. والمعاصى كلها عمل بالجهل.
القبول .
١٦٩٠ - ( إلا الجوع) أى ليس لصومه قبول عند الله ، فلا ثواب له .
١٦٩١ - ( فلا يرفث) أى لا يفحش فى الكلام. (ولا يجهل) أى لا يفعل شيئاً من مقتضيات الجهل.
٥٣٩

٧ - كتاب الصيام
(٢١-٢٣) باب
(١٦٩١ - ١٦٩٤) حديث
وَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، فَلْيَقُلْ: إِنّى امْرُ وٌّصَاتٌُّ)).
(٢٢) باب ما جاء فى السحور
١٦٩٢ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَنْبَأَنَّادُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِ الشَّخُورِ بَرَّكَةَ)).
٠٠٠
١٦٩٣ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. هَا أَبُو عَامِرٍ. تنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحِ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النِّّ ◌َ لَّهِ؛ فَلَ ((اسْتَعِينُوا بِطَعَمِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّارِ.
وَ بِالْقَيْلُوْلَةِ عَلَى فِيَامِ اللَّيْلِ)) .
فى الزوائد: فى إسناده زمعة بن صالح ، وهو ضعيف .
(٢٣) باب ما جاء فى تأخير السحور
١٦٩٤ - حّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثَنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِىٌّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس
ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَبِتٍ؛ قَالَ: تَسَخَّرْ نَ مَعَ رَسُولِ اللهِعَلَهُمَّ قُمْنَ إِلَى الصَّلَاةِ. قُلْتُ:
كَمْ بَيْهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ فِرَاءَةٍ ◌َمْسِينَ آيَةً .
***
(فإن جهل عليه أحد ) أى خاصمه أحد قولا أو فعلا، وتسبب لخاصمته بأحد الوجهين.
( فليقل) أى فليذكر بالقلب صومه ليرتدع به عن مقابلته بالمثل. أو ليقل باللسان، تثبيتاً لما فى القلب وتوكيدا.
أو ليدفع خصمه بهذا الكلام ويعتذر عنده عن المقابلة بأن حاله لا يناسب المقابلة اليوم .
١٦٩٢ - (فإن فى السحور) بفتح السين اسم لما يتسخّر به من الطعام والشراب. وبالضم أكله .
والوجهان جائزان ههنا. والبركة فى الطعام باعتبار ما فى أكله من الأجر والثواب والتقوية على الصوم، والفتح
هو المشهور رواية . وقيل الصواب الضم لأن الأكل هو محلّ البركة لا نفس الطعام . والحقّ جواز الوجهين.
١٦٩٣ - (السحَر) آخر الليل. (وبالقيلولة) الاستراحة نصف النهار.
٥٤٠