النص المفهرس

صفحات 401-420

(١٢٦٢ - ١٢٦٣) حديث
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٢) باب
١٢٦٢ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى، وَأَحْمَدُ بْنُ ثَبتٍ، وَجَميلُ بْنُ الْحُسَنِ. قَالُوا: تنا
عَبْدُ الْوَهَّابِ. ◌ْنَا خَالِدُ الَذَّاءِ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ؛ قَالَ: إِنْكَسَفَتِالشَّمْسُ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِبِّهِ تَرَجَ فَزِمَا يَجُرُ قَوْبَهُ. حَتَّى أَنَى الْمَسْجِدَ. فَلَمْ يَزَلْ يُصَلَى حَتَّى انْجَلَتْ.
ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ أُنَاسًا يَزْمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ.
وَلَيْسَ كَذْلِكَ. إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ. فَإِذَا تَجَلَّى اللهُ
لِشَىْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ ».
*
١٢٦٣ - مّثنا أَمْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِىُّ. ما عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى
يُؤُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، أَخْبَرَِّى عُرْوةُ بْنُ الَّبَيْرِ، عَنْ ◌َائِشَةَ؛ فَلَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ
فِى حَيّةِ رَسُولِاللهِهِ. تَفَرَجَ رَسُولُ اللهِّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَقَمَ فَكَبَّرَ فَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءِهُ.
فَقَرَّأْ رَسُولُ اللهِّهِرَاءَةً طَوِيَةً. ثُمَّ كَبِّرَ فَرَكَعَ رُّكُوعًا طَوِيًّا. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ
(( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ ◌َدَهُ. رَبَّنَا وَلَكَ الْحُمْدُ)). ثُمَّ قَمَ فَقَرَأْ فِرَاءَةً طَوِيلَةً، هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ
الْأُولَى. ثُمَّ كَبَّ فَرَكَعَ رُكُوْءَا طَوِيلًا هُوَّ أَذْنَى مِنَ الزَّكُوعِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ قَالَ «َمِعَ الهُ لِمَنْ
◌َدَهُ رَبَّنَ وَلَكَ الْحَمْدُ)) ثُمَّ فَعَلَ فِ الرَّكْمَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذْلِكَ. فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَمَاتٍ
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّيْرُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَّ. ثمَّ قَامَ تَغَطَبَ النَّاسَ فَأَنْتَى عَلَى اللهِ
◌ِاَ هُوَ أَهْلُهُ. ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ. لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
وَلَا لِحَيَاتِهِ. فَإِذَا رَأَ يْتُوُمَا فَاقْرَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ)).
(فافزعوا) أى
١٢٦٣ - (. فصفَ الناسُ) بالرفع، أى اصطفوا. يقال صف القوم إذا صاروا صفا.
الجؤا إليها، واستغيثوا بها.
٤٠١

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٢) باب
(١٢٦٤ - ١٢٩٥) حديث
١٢٦٤ - مْثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَتُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَا: تَنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَلِّ
فِ الْكُسُوفِ ، فَلَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا.
١٢٦٥ - مَّثَنْا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِىّ. نا نَفِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِىُّ، عَنِ ابْنِ أَبِمُلَيْكَةَ،
عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ؛ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ الهِنَّمِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ. فَقَمَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ.
ثُمَّ ◌َكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ. ثُمَ رَفَعَ فَقَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ. ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَلَالزَّكُوعَ. ثُمَّ رَفَعَ. ثُمّ
سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ. ثُمَّ رَفَعَ. ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ. ثُمَّرَكَمَ
فَأَالَ الرُّكُوعَ. ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الُّكُوعَ. ثُمَّ رَفَعَ. ثُمَّ سَجَدَ
فَأَطَالَ السُّجُودَ. ثُمَّ رَفَعَ. ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ. ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَلَ ((لَقَدْ دَنَتْ مِى الْجُنَّةُ
حَتّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهاَ لَجِثْتُكُمْ بِطَافٍ مِنْ فِطَافِهَا. وَدَنَتْ مِنِى النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: أَىْ رَبُّ!
وَأَنَا فِيهِمْ)).
قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَلَ ((وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِثُهَا مِرَّةٌ لَهَا. فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ لهُذِهِ؟
قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّ مَاتَتْ جُوعًا. لَا مِىَ أَطْعَمَنْهَا وَلَّ هِىَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ
الْأَرْضِ».
١٢٦٥ - (لقد دنت منى الجنة) قال الحافظ ابن حجر: منهم من حمله على أن الحجب كشفت له دونها
فرآها على حقيقتها، وطويت المسافة بينهما حتى أمكنه أن يتناول منها . ومنهم من حمله على أنها مُثِّلت له
فى الحائط، كما تنطبع الصورة فى المرآة فرأى جميع ما فيها. (أى رب وأنا فيهم) أى فكيف تعذبهم وأنا
فيهم، وقد قلتَ: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. (خَشاش الأرض) أى هوامها وحشراتها.
٤٠٢

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٣) باب (١٢٦٦ -١٢٦٨) حديث
(١٥٣) باب ما جاء فى صلاة الاستقاء
١٢٦٦ - حدّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَلَا: ◌َنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
مِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَرْسَلَنِى أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِ الاِسْتِسْقَاءِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَهُ أَنْ يَسْأَلِ؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ
بَّهِ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذَّلاَ مُتَخَشِّعًا مُتَرَسُّلًا مُتَضَرِّمًا. فَصَلَّى رَكْعَبْنِ كَمَا يُصَلّى فِ الْعِيدِ. وَلَمْ يَخْطُبْ
خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ
١٢٦٧ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. منا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ
عَّدَ بْنَ ◌َمِيمٍ يَحَدِّثُ أَبِى، عَنْ عَمّهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النِّّ ◌َّهِ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَى يَسْتَسْقِ. فَاسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ ، وَقَلَبَ رِدَاءُهُ وَصَلَّى رَكْمَتَيْنِ.
حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَ سُفْيَانُ، عَنْ يَحْسَيُ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
ابْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ بِثْلِهِ.
قَلَ سُفْيَانُ، عَنِ الْسَْعُودِىِّ؛ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو: أَجَعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ،
أَوِ الْيَمِينَ عَلَى الْتُّمَالِ؟ قَالَ: لَا. بَلِ الْيَِّينَ عَلَى الشَّمَالِ.
**
١٢٦٨ - حدثنا أَعْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، وَالحَسَنُ بنُ أَبِ الرَّبِيعِ؛ قَلًا: ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ.
تناأَبِى؛ قَالَ: سَمِعْتُ الثَّعْمَانَ يُحَدِّثُ مَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛
قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ يَوْمًا يَسْتَسْقِى. فَصَلَّى بِنَارَ كْمَتَيٍْ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ. ثُمَّ خَطَبَنَا
١٢٦٦ - ( مترسلا) يقال: ترسل الرجل فى كلامه ومشيه، إذا لم يعجل.
٤٠٣

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٥٣-١٥٤) باب (١٢٦٨ - ١٢٧٠) حديث
وَدَعَا اللّهَ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ . ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءُهُ بَعَلَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَيْسَرِ
وَالْأَيْسَرَ عَلَى الْأَيْمَنِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(١٥٤) باب ما جاء فى الدعاء فى الاستقاء
١٢٦٩ - حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
سَالِ بْنِ أَبِ الْدِ، عَنْ شُرَحْيِيلَ بْنِ السِّمْطِ ؛ أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبٍ: مَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَا حَدِّثْنَا
عَنْ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ وَاحْذَرْ. قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ فَِِّ فَقَالَ: يَ رَسُولَ اللهِ! اسْتَسْقِ اللهَ.
فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِنَِّ يَدَيْهِ فَقَلَ ((الُهُمّ اسْقِنَا غَيْئًا مَرِ يَا مَّرُ بِمَا طَبَقًا عَجِلًا غَيْرَ رَائِتٍ، نَفِعًا
غَيْرَ ضَارٍّ)). قَالَ، فَمَا ◌َّعُوا حَتَّى أُحْيُوا. قَالَ، فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللهِ: تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ. فَقَالَ ((الدُّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا))، قَالَ: ◌َعَلَ السَّحَابُ يَنْقَطِعُ
يَمِنَا وَشِمَالًا.
١٢٧٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ الْقَاسِمِ، أَبُو الْأُخْوَصِ. نا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيع منا عَبْدُاللهِ
ابْنُ إِذْرِبِسَ . مَا حُصَيْنٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: جَاء أَغْرَابِيٌّ إِلَى
١٢٦٨ - ( قلب) بالتشديد والتخفيف. أى تفاؤلا أن يقلب الله تعالى الأحوال من عسر إلى يسر.
١٢١٩ - ( مريئًا) أى محمود العاقبة. (مريعا) بضم الميم وفتحها، من الربع وهو الزيادة.
( طبقا) أى مائلا إلى الأرض مغطيا. يقال: غيث طبق، أى عام واسع. (رائث) أى بطئ متأخر.
(فما جمعوا) أى صلوا الجمعة. (أحيوا) على بناء المفعول، من الإحياء، أى الحياة ، ويمكن أن يكون
على بناء الفاعل. من أحيا القوم أى صاروا فى الحياة، وهو الخصب. (فشكوا إليه المطر) أى كثرته.
( حوالينا ) أى اجعل المطر حول المدينة .
٤٠٤

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٤) باب . (١٢٧٠ -١٢٧٢) حديث
النَِّّ فَِّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ ، وَلَا يُخْطِرُ لَهُمْ
فَعْلٌ. فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، ◌َِدَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ ((اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْئًا مُنِيقًا مَرِ يْئًا طَبَقًّا مَرِ يمَا غَدَقَا مَجِلًا
غَيْرَ رَائِثٍ)) ثُمَّ نَزَلَ. فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّ قَالُوا: قَدْ أُحْيِينَا.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات .
١٢٧١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْيَةَ. ثَنَا عَفَّانُ. نا مُنْشَيِرٌ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ بَرَكَةَ،
عَنْ بَشِيرِ بْ نَهِكٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َّهِ اسْتَسْقَى حَتّى رَأَيْتُ، (أَوْ رُؤُىَ) يَيَضُ
إِنْطَيْهِ .
قَلَ مُعْتَسِرٌ: أُرَاهُ فِىِ الاِسْتِسْقَاءِ.
*
١٢٧٢ - حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ. تنا أَبُو النَّصْرِ. فَنَا أَبُو عَقِيلِ، عَنْ حُمَرَ بْنِ ◌َمْزَةَ.
ثَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: رُبْمَذَ كَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِعَلـ
عَلَى الْمِثْبَرِ. فَمَا نَزَلَ حَتّى جَيِّتَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِيَةِ. فَذْ كُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
◌ِاَلُ الْيَتَامَى، عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
وَأَنْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ.
( ولا يخطر لهم يحمل) لعله
١٢٧٠ - ( ما يتزود لهم راع) أى يخرج لهم راع إلى المراعى ليتزود.
من خطر البعير بذنبه يخطِر ، إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به نفذه. والمراد بيان ضعف الفحل الذى هو أقوى
( غدقاً ) هو المطر الكبار القطر .
من الآنثى .
١٢٧٢ - (جيّش) أى تدفق وجرى بالماء. من جاش البحر يجيش إذا غلا. والعين، إذا فاضت.
والوادى، إذا جرى. (ثمال) أى غياث. يقال: فلان ثمال قومه، أى غياث لهم، يقوم بأمرم.
٤٠٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٥) باب (١٢٧٣ - ١٢٧٥) حديث
(١٥٥) باب ما جاء فى صلاة العيدين
١٢٧٣ - حَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ هُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءِ؛
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَِ هِ أَنَّهُ صَلَّى قَبْلَ الْخِطْبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ،
فَرَأَى أَنّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءِ. فَأَتَاهُنَّ فَذَ كَّرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ. وَبِلَالٌ قَائِلٌ
بِيَدَيْهِ هُكَذَا. ◌َجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِى أَنْظُرْصَ وَانْظَمَ وَالشَّىْء.
١٢٧٤ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِيُّ. تنا يَحْتِىُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْهِ،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلٍِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَِّّيَ ◌ّهِ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ
وَلَا إِقَامَةٍ .
١٢٧٥ - حدّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ. ◌َنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءِ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ. وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَبٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ. قَالَ:
أَخْرَجَ مَرْوَانُ الْمِثْبَرَ يَوْمَ الْعِيدِ. فَبَدَأَ بِخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ. فَقَمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ!
◌َلَفْتَ السَُّّةَ. أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ عِيدٍ وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ بِهِ. وَبَدَأْتَ بِاُطْبَةٍ قَبْلَ الصَّلَاةِ
وَلَمْ يَكُنْ يُبْدَأُ بِهَا. فَقَلَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هُذَا فَقَدْ قَفَى مَا عَلَيْهِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَُّ
يَقُولُ ((مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرُهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرُهُ بِيَدِهِ. فإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِ.
فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ، فَبِقَلْبِهِ. وَذُلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)).
٠
١٢٧٣ - (وبلال قائل بيديه) أى آخذ ثوبه بيده، وباسط إياه. فهو من استعمال القول فى الفعل للأخذ
والبسط. (الخُرص) بالضم والكسر: الحلقة من الذهب والفضة.
١٢٧٥ - (قضى) أى أدى ما عليه، أى ما وجب عليه، أو ما قدر عليه.
٤٠٦

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٥-١٥٦) باب (١٢٧٦ - ١٢٨٠) حديث
١٢٧٦ - صّثنا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثُنَا أَبُو أُسَامَةَ. تناعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: كَانَ النَِّّ ◌َّهِ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ ◌ُمَرُ، يُصَلُونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْبَةِ.
فى الزوائد : حديث عبد الرحمن بن سعد بن عمار إسناده ضعيف. لضعف عبد الرحمن بن سعد. وأبوه لا.
یعرف حاله .
(١٥٦) باب ما جاء فى كم يكبر الإمام فى صلاة العيدين
١٢٧٧ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، مُؤَّذَنِ
رَسُولِ اللهِنَِّ حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَنِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَ ظِلّهِ كَانَ يَكْبِرُ فِى الْعِيدَيْنِ،
فِى الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. وَفِى الْآخِرَةِ تَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
١٢٧٨ - حدّثْا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. منا عَبْدُ اللهِبْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ
عَبْدِالرَّْنِ بْنِ يَعْلَى، عَنْ حَمْرِو بْنِ مُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِّيَ ◌ّهِ كَبَّرَ فِ صَلَاةِ
الْعِيدِ سَبْعًا وَتَمْيَا.
١٢٧٩ - حدّثنا أَبُو مَسْعُودٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلِ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ
عَثْمَةَ. منا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّه
كَبَِّ فِى الْعِيدَيْنِ سَبًّا، فِىِ الْأُولَى. وَمْسَا، فِ الْآخِرَةِ.
١٢٨٠ - حدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْسَى. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِىِ ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ خَالِ
ابْنِ يَزِيدَ. وَعَقِيلٌ، عَنِ ابِْشِهَبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَلَّهِ كَبَّرَ فِ الْفِطْرِ
وَالْأَضْحَى سَبْعًا وََْنَا. سِوَى تَكْبِيرَ تَيِ الزُّكُوعِ.
٤٠٧

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٥٧-١٥٨) باب (١٢٨١ - ١٢٨٥) حديث
(١٥٧) باب ما جاء فى القراءة فى صلاة العيدين
١٢٨١ - حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُِّيْنَةَ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ نْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَبِيِبِ بنِ سَالٍِ، عَنِ النَّْانِ بْنِ بَشِيرٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَلِ كَانَ يْرَا
فِىِ الْعِيدَيْنِ بِسَبِّيحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ.
٥
١٢٨٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ضَْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: خَرَجَ مُمَرُ يَوْمَ عِيدٍ. فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى وَاقِدِ الَّيِْيَّ: بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ النَّبِّ ◌َله
يَقْرَأْ فِ مِثْلٍ هُذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: بِقَافْ وَأَقْتَرَبَتْ.
١٢٨٣ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادِ الْبَاهِلِيُّ. نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ. ثَنَا مُوسَى بْنُ هُمْدَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النََِِّّّهِ كَنَ يَقْرَأْ فِى الِْيدَيْنِ بِسَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْمَاشِيَةِ.
(١٥٨) باب ما جاء فى الخطية فى العيدين
١٢٨٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِ.
قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا كَاهِلِ، وَكَانَتْ لَهُ مُعْبَةٌ. ◌َدَّ ثَنِى أَخِى عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِّّ ◌َّهِ يَخْطُبُ
عَلَى نَاقَةٍ ، وَحَبَشِىٌّ آخِذٌ بِطَامِهَا .
١٢٨٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ. نا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِىِ خَالِدٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ عَئِذٍ، هُوَ أَبُو كَامِلٍ؛ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِّ فَهِ يَخْطُبُ عَلَى نَقَةٍ حَسْنَاءِ، وَحَبَشِىٌّ
آَخِذٌ بِخِطَامِهَا.
١٢٨٥ - (وحبشىّ) أى بلال .
٤٠٨

(١٢٨٦ - ١٢٨٩) حديث
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٥٨) باب
١٢٨٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، مَنْ أُسِهِ؛
أَنَّهُ حَجَّ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَِّىََّّهِ يَخْطَبُ عَلَى بَمِيرِهِ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن سعد. وأبوه لا يعرف حاله .
**
١٢٨٧ - مَّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدِ الْمُؤَّذِّنِ.
حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ◌ِلهِ يَكْبِّرُ بَيْنَ أَضْعَفِ الْخُطْبَةِ. ◌ُكْثِرُ
التَّكْبِرَ فِى خُطْبَةِ الْعِيدَ يْنِ .
***
١٢٨٨ - صّثنا أَبُو كُرَيْبِ. ثنا أَبُو أَسَامَةَ. بنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
أَخْبَرَ فِى أَبُو سَعِيدٍ اُدْرِئُ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ. فَيَصَلَى بِالنّاسِ
رَ كْمٍَّ. ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَقِفُ عَلَى رِجْلَيْهِ فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَهُمْ خُلُوسٌ. فَيَقُولُ (( تَصَدَّقُوا. تَصَدَّقُوا))
فَأَ كْثَرُ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءِهِ بِالْقُرْطِ وَالْاتَمِ والشَّىْءِ. فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَتَ بَعْقَا
يَذْكُرُهُ لَهُمْ. وَإِلَّ الْصَرَفَ .
١٢٨٩ - مّثنا يَحْيُ بْ حَكِيمٍ. ثنا أَبُو عَجْرٍ. منا عُبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِ وَ الرَُّ نَا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ مُسْلِ الْحَوْلَانِىُّ. منها أَبُوالُّبَيْرِ، عَنْ ◌َابٍ؛ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الهِمَ اهِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَشْحَى.
يَغَطَبَ قَّْمَا ثُمَّ قَمَدَ قَمْدَةً ثُمْ قَامَ .
فى الزوائد : رواه النسائى فى الصغرى من حديث جابر، إلا قوله ( يوم فطر أو أضحى).
وإسناد ابن ماجة فيه سعيد بن مسلم ، وقد أجمعوا على ضعفه. وأبو بحر ضعيف .
١٢٨٨ - (القرط) نوع من الحلى يعلق فى شحمة الأذن. (يبعث بعثا) أى يرسل جيشا إلى جهة
من الجهات.
٤٠٩
(٥٢ - سنن ابن ماجة - ١)

٤ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٥٩ -١٦٠) باب (١٢٩٠ -١٢٩٣) حديث
(١٥٩) باب ما جاء فى انتظار الخطية بعد الصلاة
١٢٩٠ - حدّثا هَدِيةٌ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعِ الْبَخَلَىُّ؛ قَالَا: منا الْفَضْلُ
ابْنُ مُوسَى. منا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ؛ قَالَ: حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَِّ. فَصَلَى بِنَا الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ ((قَدْ قَضَيْنَاَ الصَّلَاةَ. فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَخْلِسَ لِلْخُطْبَةِ
فَلْيَجْلِسْ. وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)).
(١٦٠) باب ما جاء فى الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها
١٢٩١ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا يَحْسِ بْنُ سَعِيدٍ. تنا شُعْبَةُ. حَدَّثَتِى حَدِئُ بْنُ ثَابِتٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَ لَهِ خَرَجَ فَعَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ. لَمْ يُصَلَّ قَبْلَهَاَ
وَلَا بَعْدَهَا.
١٢٩٢ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُمَّدٍ. ثنا ◌َكِيعٌ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطَّائِىُّ، عَنْ
عَمْو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِّلَمْ يُصَلَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا فِى عِيدٍ.
فى الزوائد إسناده صحيح . ورجاله ثقات.
١٢٩٣ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. نا الْهَيْتَمُ بْنُ جَيِلٍ، عَنْ مُبَيْدِ الهِ بْنِ عَمْرِ و الرَّقُْ.
مُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِنَّهِ لَا يُصَلَّى قَبْلَ الْعِيدِ عَيْئًا. فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ مَلَى رَّكْمَتَيٍْ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات .
١٢٩١ - (لم يصل قبلها ولا بعدها) لم يصل قبلها أى مطلقا أو فى المصلى. وأما قوله ولا بعدها فلابد
من تقييده بالمصلى .
٤١٠

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٦١-١٦٢) باب (١٢٩٤ -١٢٩٨) حديث
(١٦١) باب ما جاء فى الخروج إلى العيد ماشياً
١٢٩٤ - مَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْدِ بْنِ عمّارِ بنِ سَعْدٍ. حَدَّقَتِى أَبِى،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َِهِ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا.
فى الزوائد: عبد الرحمن ضعيف، وأبوه لا يعرف حاله .
١٢٩٥ - حدثنا مُمّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِئُ، عَنْ أَبِيهِ.
وَعُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا،
وَرْجِعُ مَاشِيًا.
فى الزوائد: فى إسناده عبد الرحمن بن عبد الله العمرىّ، ضعيف.
٠٠
١٢٩٦ - حدّثنا يَخْبِيُ بْنُ حَكِيمٍ. منا أَبُو دَاوُدَ. منا زُمَيْرٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ
الْحُرِثِ، عَنْ عَلِيَّ؛ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِىَ إِلَى الْعِيدِ.
٠٠
٠
١٢٩٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، مَنا عَبِّدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ. منا مِنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِىِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِعَلِ كَانَ يَأْتِىِ الْعِيدَ مَاشِيًا.
فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف، فيه مندل ومحمد بن عبيدالله. وسيجئ هذا الإسنادفى الباب التالى ( حديث
رقم ١٣٠٠).
(١٦٢) باب ماجاء فى الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره
١٢٩٨ - مَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا عَبْدُ الرَّبْنِ بْنُ سَّعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ. أَخْبَرَنِى
٤
١

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٦٢) باب (١٢٩٨ -١٣٠١) حديث
أَبِىِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدٍِّ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ لِ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارٍ سَعِيدِ بْنِ
أَبِ الْمَصِ. ثُمَّ ◌َ أْمَابِ الْفَسَاطِيطِ . ثُمَّانْصَرَفَ فِ الطّرِيقِ الْأُخْرَى. طَرِيقٍ ◌َِ زُرَيْقٍ.
ثُمْ يَخْرُجُ عَلَى دَارٍ عَمَّارِ بْنِ يَسِرٍ وَدَارٍ أَبِى هُرَيْرَةَ إِلَى الْبِلَاطِ.
هذا الإسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن وأبيه ، كما نبه عليه فى الزوائد .
***
١٢٩٩ - حدثنا يَحْتِ بْنُ حَكِيمٍ. نا أَبُو قُتَيْبَةَ. تنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ فِى طَرِيقٍ، وَيَرْجِعُ فِ أُخْرَى. وَيَزْهُ أَنَّ رَسُولَاللهِ
مَ الَهُ كَانَ يَفْعَلُ ذْلِكَ .
١٣٠٠ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ. نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْطَّاب. ◌ُنا مِنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ مُبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، مَنْ جَدِهِ؛ أَنَّ النَبِّوَ لِ كَانَ يَأْتِى الْعِيدَ مَاشِيًا،
وَيَرْجِعُ فِ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِى ابْتَدَأْ فِهِ.
فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف. فيه مندل ومحمد بن عبيد الله. وقد مى هذا الإسناد فى الحديث رقم ١٢٩٧.
١٣٠١ - صّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ مَُيْدٍ. تَنَا أَبُو ◌ُمْلَةَ، عَنْ فُلَيْح بْنِ سُلَيْمَنَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ
الزَّرَقِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبَِّهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجْعَ فِ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِى
أَخَذَ فِيهِ .
١٢٩٨ - ( كان إذا خرج إلى العيد سلك على دار سعيد بن العاص) حاصله أنه يخرج إلى المصلى يوم العيد
فى طريق ويرجع فى أخرى. وكان ذلك لتعمير الطريقين بالذكر. ويشهد له الطريقان بالخير.
(الفساطيط) فى الخيام. (والبلاط) بالفتح، الحجارة المفروشة فى الدار وغيرها. واسم لموضع بالمدينة.
٤١٢

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٦٣-١٦٤) باب (١٣٠٢ - ١٣٠٤) حديث
(١٦٣) باب ما جاء فى التقليس يوم العيد
١٣٠٢ - مَّثْ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا شَرِيكُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ حَامِرٍ ؛ قَالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ
اْأَشْعَرِئُّ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ، فَقَالَ: مَالِ لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسُولِالشِّهِ
فى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات. وعياض الأشعرىّ ليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث. بل لم
يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة الأصول .
١٣٠٣ - مَّثنا ◌ُحمّدُ بْنُ يَحْسَى. منا أَبُو نُعَيٍْ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ
عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: مَا كَانَ شَىْء ◌َى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَّهِ إِلَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ .
إلّا شَىْءٌ وَاحِدٌ. فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَتِهِ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ: ثنا ابْنُ دِيْزِيلَ. ثنا آدَمُ. منا شَيْبَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ.
ج وَحَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ بَابِرٍ. ح وَحَدَّثَنَا إِرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ مِنَا أَبُو نُعَيْمٍ. ◌َنَاشَرِيكُ، عَنْ
أَبِ إِسْعَاقَ، عَنْ عَامِرِ ، نَحْوَهُ.
فى الزوائد : إسناد حديث قيس صحيح، ورجاله ثقات.
(١٦٤) باب ما جاء فى الحرية يوم العيد
١٣٠٤٠ - حَّشْا مِشَامُ بْنُ حَمّارِ نَا عِيسَى بُْ يُونُسَ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ.
مَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. قَالَا: مَنا الْأَوْزَاعِىُّ. أَخْبَرَفِى نَفِعٌ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَل
﴿ باب ما جاء فى التقليس يوم العيد )
التقليس هو الضرب بالدف والغناء . وقيل: المقلّس هو الذى يلعب بين يدى الأمير إذا قدم المصر .
والتقليس استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو .
٤١٣

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٦٤-١٦٥) باب (١٣٠٤ -١٣٠٧) حديث
كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَى فِى يَوْمِ الْعِيدِ. وَالْعَزَّة تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى، نُصِبَتْ
بَيْنَ يَدَيْهِ. فَيُصَلَّى إِلَيْهَا. وَذْلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءٍ، لَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ يُسْتَرُ بِهِ .
١٣٠٥ - حدّثُنْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، مِمَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ؛ قَالَ: كَانَ النََِّّّهِ إِذَا صَلَى يَوْمَ عِيدٍ أَوْ غَيْرَهُ، نُصِبَتِ الْحُرْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَيُصَلّى إِلَيْهَا،
وَالنَّسُ مِنْ خَلْفِهِ.
قَالَ نَفِعٌ: فَنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءِ.
١٣٠٦ - حدثنا مَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَعِيُّ. تَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَفِى سُلَيْمَانُ بْنُ
بِلَالٍ، عَنْ يَحْسِىُ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ صَلَى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى
مُسْتَقِرًا بِحَرْبَةٍ .
فى الزوائد: عزاء المزّىّ فى الأطراف للنسائىّ، وليس فى روايتنا. وإسناد ابن ماجة صحيح ورجاله ثقات.
(١٦٥) باب ما جاء فى خروج النساء فى العبدين
١٣٠٧ - صّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانِ،
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمّ ◌َبِيَّةَ؛ قَالَتْ: أَمَرَ نَا رَسُولُ اللهِعَ لِأَنْ تُخْرِ جَهُنَّ فِ يَوْمٍ
١٣٠٤ - (والعنزة) بفتحات. مثل نصف الرمح وأكبر شيئا. وفيها سنان كسنان الرمح . وهى تسمى
حربة. (يستتر به) أى يتخذه سترة فى حالة الصلاة ..
١٣٠٦ - (مستتراً بحربة) أى متخذها سترة
١٣٠٧ - ( أمرنا أى معشر النساء .
(أن تخرجمن ) المراد أن يخرج بعضنا بعضا
٤١٤

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٦٥ -١٦٦) باب (١٣٠٧ -١٣١٠) حديث
الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ . قَالَ، قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: فَقُلْناَ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لَا يَكُونُ لَهَاَ جْبَابٌ؟ قَالَ
((فَلْتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ حِلْبَابِهاً ».
١٣٠٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبُوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أُمِّ عَِيَّةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ فِيهِ ((أُخْرِ جُوا الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ اُلُّدُورِ. لِيَشْهَدْنَ الْعِيدَ
وَدَفْوَةَ الْمُسْلِمِينَ. لِيَجْتِبَنَّ الْخَيَُّ مُصَلَى النَّاسِ)).
١٣٠٩ - مَّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا حَقْصُ بْنُ ◌ِيَاتٍ .. ما حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاءَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنُ مَابِسٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِّ وَّهِ كَانَ يُخْرِجُ بَنَتِهِ وَنِسَاءَهُ فِىِ الْعِيدَيْنِ.
فى الزوائد: حديث ابن عباس ضعيف ، لتدليس حجاج بن أرطاة .
(١٦٦) باب ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان فى يوم
١٣١٠ - حدّثُّنْا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَِىُّ. نا أَبُو أَحَدَ. نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
عَنْ إِيَسِ بْنِ أَبِىِ رَقْلَةَ الشَّامِيِّ؛ قَالُ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَ: هَلْ شَهِدْتَ مَعَ
رَسُولِ اللهِعَ لّهِعِيدَيْنِ فِ يَوْمٍ؟ قَالَ: فَمَّمْ. قَالَ: فَكْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: صَلَى الْعِيدَ.
ثُمَّ رَخْصَ فِ الْجُمُعَةِ. ثُمَّ قَالَ ((مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّىَ فَلْيُصَلِّ )).
*
( جلباب) ثوب تغطى به المرأة رأسها وصدرها وظهرها إذا خرجت. (من جلبابها) أى تشركها فى
ثوبها، كما يدل عليه رواية أبى دواد. ولا يخفى أن فيه حرجا فى المشى. أو المراد لتلبسها من جنس جلبابها .
ويؤيده رواية ابن خزيمة من جلابيبها . ..
١٣٠٨ - (العوائق) جمع عائق، وهى التى قاربت البلوغ. وقيل: الشابة أول ما تبلغ .. وقيل: هى
(ذوات الخدور) جمع خدر ، بالكسر ، الستر والبيت .
(الخيّض) جمع حائض.
ماتزوجت وقد أدركت وشبت .
٤١٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٦٦-١٦٧) باب (١٣١١ -١٣١٣) حديث
١٣١١ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَّى الْخِنْصِىُّ. ما بَقِيَّةُ. منا شُعْبَةُ. حَدَّثَنِى مُغِيرَةُ الضَّبِىُّ،
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْع، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ
((اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِى يَوْمِكُمْ هذَا. فَمَنْ شَاء أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُعَةِ. وَإِنَّ ◌ُجَمِعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ)).
مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى. منا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِِّ. منا بَقِيَّةُ. منا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِىِّ،
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّيَّهِ، نَحْوَهُ .
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . ورواه أبو داود فى سننه عن محمد بن المصفى بهذا الإسناد .
* *
١٣١٢ - حَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، مِنَا مَنْدَلُ بْنُ عِلِىَّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُمَرَ ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْ مُمَرَ؛ قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِنَّهِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ قَالَ
((مَنْ شَاء أَنْ يَأْتِىَ الْجُعَةَ فَلْيَأْنِهاَ. وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ)).
فى الزوائد : ضعيف الضعف جبارة ومندل .
(١٦٧) باب ما جاء فى صلاة العيد فى المسجد إذا كان مطر
١٣١٣ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ تناعِيسَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى
ابْنِ أَبِ فَرْوَةً؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْنِىْ عُبَيْدَ اللهِ النَّبِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَصَابَ
النَّاسَ مَطَرُ فِى يَوْمٍ عِيدٍ عَى عَهْدِ رَسُولِ الهِ عَ لِّ فَصَلَى بِهِمْ فِىِ الْمَسْجِدِ.
١٣١١ - (فإنا مجمعون) من التجميع، أى مصلّون الجمعة.
٤١٦

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٦٨-١٦٩) باب (١٣١٤ -١٣١٦) حديث
(١٦٨) باب ما جاء فى لبس السلاح فى يوم العبد
١٣١٤ - صّشْا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا نَائِلُ بْنُ نَجِيج. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ
ابْنِ جُرَ يْحِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّ فِِّ نَهِى أَنْ يُلْبَسَ السِّلاَحُ فِى بِلَادِ الإِسْلَامِ
فِ الْعِيدَيْنِ إِلَّ أَنْ يَكُونُوا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ.
فى الزوائد: فى إسناده نائل بن نجيح وإسماعيل بن زياد، وهما ضعيفان.
قال السندىّ: قلت: وذكر البخارى فى صحيحه: قال الحسن البصرىّ نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد
إلا أن يخافوا عدوا. وذكر حديث ابن عمر أنه قال الحجاج: حملت السلاح فى يوم لم يكن يحمل فيه . وقال
العينىّ فى شرح البخارىّ: وروى عبد الرزاق بإسناد مرسل قال: نهى رسول الله عَ ◌ّ أن يخرجوا بالسلاح
يوم العيد . وهذا يدل على أن للحديث أصلا، وإن كان هذا الإسناد ضعيفا.
(١٦٩) باب ما جاء فى الاغنال فى العبدين
١٣١٥ - حّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. ثنا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْعُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلهِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَصْحَى.
فى الزوائد : هذا إسناد فيه جبارة، وهو ضعيف. وحجاج بن تميم ضعيف أيضا .
قال العقيلىّ: روى عن ميمون بن مهران أحاديث، لا يتابع عليها ، عن جده الفاكه .
*
١٣١٦ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجُهْضَِىُّ. ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ. منا أَبُو جَعْفَرِ الخَطِئِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ ب ◌ْنِ مُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّهِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَتْ لَهُْبَةٌ؛
أَنَّ رَسُولَ الهٍِّ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ ءَرَفَةَ. وَكَانَ الْفَاكِهُ يَأْمُرُ
أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِى هَذِهِ الْأَيَّامِ.
فى الزوائد: هذا إسناد فيه يوسف بن خالد. قال فيه ابن معين : كذّاب ، خبيث ، زنديق .
قال السندىّ : قلت وكذّبه غير واحد . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث .
٤١٧
(٠٣ - سنن ابن ماجة - ١)

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٧٠-١٧١) باب (١٣١٧ -١٣٢١) حديث
(١٧٠) باب فى وقت صلاة العيدين
١٣١٧ - مَّثْا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّكِ. ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ. منا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ بُسْرٍ؛ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرِ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ
إِنْطَاءَ الْإِمَامِ، وَقَالَ: إِنْ كُنَّا لَقَدْ فَرَغْنَاَ سَاءَتَنَا هُذِهِ ، وَذْلِكَ حِنَ النَّسْبِيجِ.
(١٧١) باب ما جاء فى صلاة الليل ، كفتين
١٣١٨ - مّثنْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَنْبَأَنَا مَادُ بْنُزَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؟
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عِلِّ يُصَلّى مِنَ الَّيْلِ مَنْتَى مَثْنَى.
**
١٣١٩ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ قَالَ ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْتَى)).
١٣٢٠ - مَّثْا سَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ. تنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ مُمَ . وَعَنِ ابْنِ أَبِى لَبِيدٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ◌َّهِ عَنْ صَلَاةِ اللّيْلِ
فَقَالَ « يُصَلّى مَثْنَى مَثْتَى. فَإِذَا خَافَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ )).
١٣٢١ - مَّثنا سُفْيَانُ بْنُوَكِيعِ. ◌ّا عَثَّامُ بْنُ عَلَىّ، مَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيِبِ بْنِ أَبِ ثَبِتٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ عَ لِّ يُّصَلَى بِاللّيْلِ رَكْمَتَيْنِ رَكْمَتَيْنِ.
١٣١٧ - (وذلك حين التسبيح) قال السيوطيّ: أى حين يصلى صلاة الضحى. وقال القسطلانىّ: أى
وقت صلاه السبحة وهى النافلة إذا مضى وقت الكراهة. وفى رواية صحيحة للطبرانىّ: وذلك حين يسبح الضحى.
٤١٨

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٧٢) باب
(١٣٢٢ - ١٣٢٥) حديث
(١٧٢) باب ما جاء فى صلاة الليل والنهار مثنى مثنى
١٣٢٢ - حدّثنْا عَلِّبْنُ مُمَّدٍ. تنا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ
خَلَّادٍ. قَالَا: تنا مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. قَالَا: منا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الْأَزْدِىَّ
يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مُمَ يُحَدِّثُ مَنْ رَسُولِ اللهِلَّهِ أَنَّهُ قَالَ «صَلََّةُ الَّيْلِ وَالْهَرِ مَثْنَى مَثْنَى)).
زيادة النهار: قد تكلم عليها الحافظ. وضعفوها . والحديث بدون هذه الزيادة صحيح.
* *
١٣٢٣ - حدّثنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْجِ. أَنْبَ أَنَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
عَنْ مَخْرَمَةَ بْ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ ◌َانِىءٍ بِنْتِ أَبِ طَالِبٍ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ عَ لِّ، يَوْمَ الْفَتْحِ، صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَنِىَ رَ كَمَاتٍ. سَلْمَ مِنْ كَلِّ رَكْمَتَيْنِ.
١٣٢٤ - حدّثنْا مَارُوِنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِىُّ. تنا تُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ
السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ، عَنِ النِّّيَّهِ؛ أَنَّهُ قَلَ ((فِ كُلِّرَ كْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ)).
فى الزوائد: فى إسناده أبو سفيان السعدىّ. قال ابن عبد البرّ: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ..
* * *
١٣٢٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ. منا شُعْبَةُ. حَدَّثَنِى
عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَسِ بْنِ أَبِى أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَفِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ
الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، يَعْنِ ابْنَ أَبِ وَدَاعَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ( صَلَةُ اللَّيْلِ مَنْتَى
مَثْتَى. وَتَشَهَّدُ فِ كُلُّ رَكْمَتَيْنِ. وَتَبَاءِسُ وَتَسْكَنُ وَتُقْنِعُ. وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ. فَمَنْ
١٣٢٣ - ( سبحة الضحى) أى نافلة الضحى. وقد اشتهر إطلاق السبحة فى النافلة.
١٣٢٥ - ( وتشهد فى كل ركعتين وتباءس وتمسكن) قال الحافظ أبو الفضل العراقىّ فى شرح الترمذيّ:
المشهور فى هذه الرواية أنها أفعال مضارعة، خذف منها إحدى التامين. (تباءس) قال الزمخشرىّ: التباؤس
( تمسكن) قال الزغشرىّ: من المسكين
التفاقر ، وأن يرى من نفسه تخشع الفقراء إخباتا وتضرعا.
وهو مِفعيل من السكون لأنه يسكن إلى الناس كثيراً. وزيادة الميم فى الفعل شاذة لم يروها سيبويه إلا فى هذا
الموضع وفى تمدرع وتمندل . وكان القياس تسكّن وندرّع. (وتقنع) من الإقناع، وهو رفع اليدين فى الدعاء،
قبل الرفع بعد الصلاة ، لا فيها .
٤١٩

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٧٢-١٧٣) باب (١٣٢٥ -١٣٢٧) حديث
لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ، فَعِىَ خِدَاجٌ)).
(١٧٣) باب ما جاء فى قيام شهر رمضان
١٣٢٦ - صّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. بنا مُمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَْرٍو،
عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرِيْرَةَ؛ فَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَمَهُ إِيمانًا
وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
* :
*
١٣٢٧ - صَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ. ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ
ابْنِ أَبِ هِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ الْرَشِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ تُغَيْرِ الحَضْرِ، عَنْ أَبِ ذَرَّ
قَالَ: صُمْنَاَ مَعَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ِّ رَمَضَانَ. فَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ. حَتَّى يَقِىَ سَبْعُ لَيَالٍ. فَمَ بِنَا
لَيْلَةَ السَّابِعَةِ حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ. ثُمَّ كَانَتِ اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ الّتِى تَلِهاَ. فَلَمْ يَقُمْهاَ.
حَى كَانَتِ الْامِسَةُ الَّى تَلِيهاَ، ثُمَّ قَ بِنَا حَتَّ مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ الَّيْلِ. فَقُلْتُ: يَارَسُولَاللهِ
لَوْ نَفَّلْنَ بَقِيَّةَ لَيْلَنَ هُذِهِ. فَقَالَ ((إِنَّهُ مَنْ قَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَلَيْلَةٍ»
ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ الَّتِى تَلِيهاَ، فَلَمْ يَقُمْها. حَتَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ الّتِى تَلِيهاَ. قَالَ، ◌َمَعَ نِسَاءُهُ
١٣٢٦ - (من صام رمضان) بنصبه على الظرفية، أى فيه. وكذا نصب الضمير فى قوله وقامه . وقيام
رمضان فسره كثير بالتراويح. ( إيمانا) مفعول لأجله، أى لأجل الإيمان بالله ورسوله. أو الإيمان بما جاء
به فى فضل رمضان والأمر بصيامه. (واحتسابا) أى طلبا للأجر من الله تعالى.
١٣٢٧ - ( لو نفلتنا) بتشديد الفاء وتخفيفها. أى لو أعطيتنا قيام بقية الليل وزدتنا إياه، كان أحسن
، وأولى .. (يعدل) أى يساويه فى الفضل والثواب.
٤٢٠