النص المفهرس

صفحات 41-60

المقدمة
(١١) باب
(١١٠ - ١١٢) حديث
١١٠ - صّثنا أَبُو مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ الْعُثْمَانِىُّ. تنا أَبِى، عُثْمَنُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ الزّنَادِ، عَنْ أَبِ الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّالنَِّيَّ ◌َالم
لَقِىَ عُثْمَنَ عِنْدَ بَبِ الْسَسْجِدِ فَقَالَ ((يَا عُثْمَنُ! هُذَا حِبْرِيلُ أَخْبَرَفِى أَنَّ اللهَ قَدْ زَوَّجَكَ
أُمَّ كُلْتُومٍ، بِثْلِ صَدَاقِ رُفِيَّةَ، فَى مِثْلٍ مُْبِهاً)) .
فى الزوائد : إسناد هذا الحديث كالذى قبله .
١١١ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ؛ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَلْ فِتْنَةً فَقَرَّبَهاَ. فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ
رَأْسُهُ. فَقَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّ((هُذَا، يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى)). فَوَثَبْتُ فَأَخَذْتُ بِضَبْعَىْ عُثْمَنَ،
ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ. فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ ((هُذَا)).
فى الزوائد: إِسناده منقطع. قال أبو حاتم: محمد بن سيرين لم يسمع كعب بن عجرة . وباقى رجاله ثقات .
*
١١٢ - حدثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُ مُعَاوِيَةَ. ننا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ
الدِّمَشْقِىِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((يَا عُثْمَانُ!
إِنْ وَلَّاكَ اللهُ هُذَا الْأَمْرَ يَوْمًا، فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تَخْلَعَ فَيَصَكَ الَّذِى قَمَّصَكَ اللهُ،
فَلَا تَخْلَمْهُ )) يَقُولُ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَلَ الثَّعْمَانُ: فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا مَنَعَكِ أَنْ تُعْلِمِى
النَّاسَ بَهَذَا؟ قَالَتْ: أُنْسِيْتُهُ.
** *
١١٠ - (قد زوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية) إن أم كلثوم ورقية بنتى رسول الله عز ت، كانتا، أولا،
تحت عتبة وعتيبة ابنى أبي لهب، وكانا لم يدخلا بهما. فقال أبو لهب لا بنيه: طلّقًا بنى محمد، فطلقاها. فزوجهما
رسول الله ◌َوِّ، واحدة بعد أخرى، لعثمان رضى الله عنه، والصَّداق، مهر المرأة .
١١١ - (فقرّبها) أى قال: إن إتيانها قريب. فإن أول فتنة وقعت فى الإسلام فتنة عثمان رضى الله عنه.
(مقنع) التقنيع هو ستر الرأس بالرداء وإلقاء طرفه على الكتف. (بضبعى) الضبع العضد، والعضد ما بين
المرفق والكتف .
١١٢ - (قمصك الله) أى ألبسك الله إياه.
( ما منعك ) أى عند فتنة عثمان رضى الله عنه.
٤١
(٦ - سنن ابن ماجة - ١ )

المقدمة
(١١) باب
(١١٣ - ١١٥) حديث
١١٣ - حدّثَنْا مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمّدٍ، قَالَا: ثنا ◌َكِيعٌ. ثنا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ أَبِ خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْ أَبِىِ كَازِمٍ، عَنْ مَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِلّهِ فِ مَرَضِهِ
((وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِى بَعْضَ أَصْمَابِى)) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ: أَلَا نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْر؟ فَسَكَتَ.
قَلْنَا: أَا نَدْعُو لَكَ عُمَرَ؟ فَسَكَتَ. قُلْنَا: أَلَا نَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ؟ قَالَ ((فَعَمْ)) ◌َجَاءٍ، ◌َلَا بِهِ،
◌َعَلَ النَِّّ ◌َّهِ يَكُلِّمُهُ. وَوَجْهُ عُثْمَانَ يَتَغَيُّ. قَالَ قَيْسٌ: ◌َدَّ ◌َنِى أَبُو سَهْلَةَ، مَوْلَى عُثْمَانَ:
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ قَالَ، يَوْمَ الدَّارِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِلّهِ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا. فَأَنَا صَائِرٌ إِلَيْهِ.
وَقَالْ عَلِيٌّ فِى حَدِيثِهِ: وَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ.
قَالَ قَيْسٌ: فَكَانُوا يُرَوْنَهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ .
فى الزوائد :. إسناده صحيح . رجاله ثقات .
(فَضْلُ عَلَىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ مِّهِ )
١١٤ - حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمّدٍ. ثَنا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِية، وَعَبْدَاللهِ بْنُ نَيْرِ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِّ، قَالَ: عَبِدَ إِلَىَّ النَِّىُّ الْأُمِىَِّّ أَنَّهُ لَا يُحِبْنِى
إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُنِى إِلَّا مُنَافِقٌ.
١١٥ - حدّثنْا مُحَمّدُ بْنُ بَشَّار. ننا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. تنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ؛
قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْ أَبِىِ وَقَّاص، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّوَلِ؛ أَنَّهُ قَلَ لِعَلىّ
١١٣ - ( يوم الدار) هو اليوم الذى حُبس عثمانُ فى الدار.
١١٤ - (عهد إلىّ) أى ذكر لى وأخبر نى بذلك.
٤٢

المقدمة
(١١) باب
(١١٥ -١١٧) حديث
(((أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِنْزِلَةٍ مُرُونَ مِنْ مُوسَى؟)).
٥
٠٠
١١٦ - مَّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ◌َا أَبُو الْحُسَيْنِ. أَخْبَرَفِى حَادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّبْنِ زَيْدِ
ابْنِ جَدْمَانَ، عَنْ عَدِىٌّ بْ ثَبِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِلهِ فِىِ حَجَّتِهِ
الَِّ حَجِّ. فَزَلَ فِى بَعْضِ الطّرِيقٍ. فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً. فَأَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ، فَقَالَ ((أَلَسْتُ أَوْلَهُ
بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟)) قَالُوا: بَى. قَلَ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟)) قَالُوا: ◌َى.
قَالَ ((فَهُذَا وَلِىُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاءُ اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالََّهُ. الْهُمَّ مَادِ مَنْ مَادَاهُ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف ، لضعف على بن زيد بن جدعان .
***
١١٧ - حدّثَنْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. بنا وَكِيعٌ. ثناء ابْنُ أَبِ لَيْلَى. ثناءِالْحَكَمُ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى؛ قَالَ: كَانَ أَبُو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ. فَكَنَ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِى
الشِّتَاءِ، وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِ الصَّيْفِ. فَقُلْنَا: لَوْ سَأَلْتَهُ. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ بَعَثَ إِلَىَّ وَأَنَ
أَرْمَدُ الْعَيْنِ، يَوْمَ خَيْبَرَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّى أَرْمَدُ الْعَيْنِ. فَتَفَلَ فِى عَيْنِى. ثُمَّ قَالَ «اللُهُمّ
أَذْهِبْ عَنْهَ الْحُرَّ وَالْبَرْدَ)) قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حَرَّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. وَقَلَ ((لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا
١١٥ - (ألا ترضى بأن تكون منى بمنزلة هرون من موسى) يعنى حين استخلفه عند توجهه إلى الطور.
إذ قال له : اخلفنى فى قومى وأصلح. أى ما ترضى بأنى أنزلتك منى فى منزل، كان ذلك المنزل لهرون من
موسى؟ وليس فى هذا الحديث تعرّض لكونه خليفة له وَ ل بعده. وكيف، وهرون ما كان خليفة لموسى بعد
مومی؟ بل توفى فى حياة موسى .
١١٦ - (فأمر الصلاة جامعة) أى فأمر بالصلاة. وقال ائتوا الصلاة جامعةً. ففى الكلام اختصار.
و ((الصلاة جامعةً)) كلاهما بالنصب. الصلاة مفعول، وجامعة حال.
١١٧ - ( يسمر السمر والمسامرة ، الحديث بالليل.
٤٣

المقدمة
(١١) باب
(١١٧ - ١٢٠) حديث
يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارِ)) فَتَشَرَّفَ لَهُ النَّاسُ. فَبَعَثَ إِلَى عَلِىٌّ ،
فَأَمْطَاهَا إِيَّهُ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف . ابن أبى ليلى، شيخ وكيع، وهو محمد، ضعيف الحفظ. لا يحتج بما ينفرد به.
***
١١٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِىُّ. تنا الْمُعَلَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. تنا إِبْنُ أَبِ ذِئْبٍ،
عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجُنَّةِ.
وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)).
فى الزوائد: رواه الحاكم فى المستدرك من طريق المعلى بن عبدالرحمن، كالمصنف. والمعلى اعترض بوضع ستين
حديثا فى فضل علىّ، قاله ابن معين. فالإسناد ضعيف. وأصله فى الترمذى والنسائى من حديث حذيفة بغير
زيادة (( وأبوهما خير منهما ))
١١٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَلِيَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا:
ثنا شَرِيكُ، عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جَنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَهِ يَقُولُ
((عَلِىٌّ مِنِى وَأَنَا مِنْهُ. وَلَا يُؤَّدِّى عَنِّى إِلَّ عَلِىّ))
١٢٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِىُّ. تنا عُبَيْهُ اللهِ بْنُ مُوسَى. أَنْبَأْنَا الْعَلَاءِنٌ صَالِحٍ،
عَنِ الْمِنْهَلِ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَلَ عَلَىٌّ: أَنَ عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ بِلٍ. وَأَنَا
الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِى إِلَّ كَذَّابٌ . صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ لِسَبْعٍ سِنِينَ.
فى الزوائد: هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . رواه الحاكم فى المستدرك عن المنهال .
وقال : صحيح على شرط الشيخين .
( بفرّار) مبالغة من الفرار.
(تشرف) إلى الشىء ، تطلّم.
٤٤

المقدمة
(١١) باب
(١٢١ -١٢٣) حديث
١٢١ - صّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. منا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ،
وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ؛ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةً فِى بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ
سَعْدٌ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا. فَلَ مِنْهُ. فَفَضِبَ سَعْدٌ، وَقَالَ: تَقُوْلُ هُذَا لِرَجُلِ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ فِهِ يَقُولُ ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلَىٌّ مَوْلَاهُ)) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ((أَنْتَ مِنِّى بِمِنْزِلَةِ
هُرُونَِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّبَعْدِى)) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ((لَأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ
وَرَسُولَهُ))؟
(فَضْلُ الزُّبَيْرِ فِ)
١٢٢ - حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثَنا وَكِيعٌ. تنا سُفْيَانٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابر؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ، يَوْمَ قُرَيْظَةَ ((مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟)) فَقَالَ الزَّبَيْرُ: أَنَا. فَقَلَ
(مَنْ يَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟)) قَالَ النَّبَيْرُ: أَنَا. ثَلَاثًا. فَقَالَ النَِّّيَِّ((لِكُلُ بِّ حَوَارِىٌّ،
وَإِنَّ حَوَارِىَّ الزَّبَيْرُ)).
١٢٣ - حّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا أَبُو مُعَاوِيَةَ. منا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ
ابْنِ الَّبَيْرِ، عَنِ الزَّبَيْرِ؛ فَلَ: لَقَدْ بَعَ لِ رَسُولُ اللهِ وَِّلّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أَحُدٍ .
*
١٢١ - ( فنال منه ) أى نال معاوية من علىّ، ووقع فيه وسبّه.
١٢٢ - (حوارىّ) لفظه مفرد، بمعنى الخالص والناصر. والياء فيه للنسبة. وأصل معناه البياض، فهو
منصرف منون. (وإن حوارىّ) أصله بالإضافة إلى ياء المتكلم. لكن حذفت الياء اكتفاء بالكسرة،
وقد تبدل فتحةً للتخفيف .
١٢٣ - (جمع لى) أى قال مثلا: بأبى وأمى . أى أنت مفدى بهما.
٤٥

المقدمة
(١١) باب
(١٢٤ -١٢٨) حديث
١٢٤ - حدّثنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَلَا: منا سُفْيَانُ بْنُ عُمْنَةَ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَتْ لِ مَائِشَةُ: يَاعُرْوَةُ! كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا
لِهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ: أَبُو بَكْرٍ وَالزّيْرُ.
(فَضْلُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ مِنْه )
١٢٥ - حدثنا عَلىَّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِىُّ، قَالَا: ثنا ◌َكِيعٌ. تنا الصَّلْتُ
الْأَزْدِىُّ. تنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى النَّبِّنَِّ. فَقَلَ (( شَهِدٌ يَمْشِى عَلَى
وَجْهِ الْأُرْضِ ».
***
١٢٦ - حدثنا أَمْدُ بْنُ الْأَزْهَرِ. نا عَمْرُو بْنُ عُثْعَانَ. تنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً. حَدَّثَنِى
إِسْحَاقُ بْنُ يَحْسَىِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ؛ قَالَ: نَظَرَ
النَِّّ ◌َِّ إِلَى طَلْحَةَ، فَقَالَ ((هُذَا مِمِّنْ قَضَى نَحْبَهُ)).
*
١٢٧ - حَّشْا أَمْحَدُ بْنُ سِنَانِ. ثُنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُوسَى بْن طَلْحَةَ؛
قَالَ: كُنْا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَةِلهِ يَقُولُ ((طَلْحَةٌ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ)).
***
١٢٨ حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ، قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طِلْحَةَ
شَلَّاءَ. وَقَى بِهاَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، يَوْمَ أَحُدٍ
١٢٤ - (من الذين استجابوا) أى من الذين أنزل الله تعالى فيهم ((الذين استجابوا لله والرسول)) الآية.
١٢٦ - ( ممن قضى نحبه) أى وفّى بنذره وعزمه على أن يموت فى سبيل الله تعالى. وفى الأساس: وقضى
نحبه ، مات أن الموت نذر فى عنقه .
١٢٨ - (شلاء) الشلل فساد فى اليد. وقد شُلَّت يمينه تَشَلَّ شَكَلاَ وأشلها الله تعالى: ورجل أشل والمرأة
شلاء. (وقی) من الوقایة ، أی جعل بده وقاية لرسول الله ڑآت}
٤٦

المقدمة
(١١) باب
(١٢٩ - ١٣٢) حديث
(فَضْلُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ حِّهِ).
١٢٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ثُنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. نا شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ شَدَّادٍ، عَنْ عَلِيّ. قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَل ◌َعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرِ سَعْدٍ
ابْنِ مَالِكِ. فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ ، يَوْمَ أُحُدٍ ((أرْمٍ سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِى وَأْمِى
* * *
١٣٠ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ.ح وَحَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا حَاتِ
ابْنُ إِسَمَاعِيلَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْسَىُ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. قَالَ: سَمِعْتُ
سَعْدَ بْنَ أَبِ وَقَّاصٍ يَقُولُ: لَقَدْ ◌َعَ لِ رَسُولُ الهِعَظِلِّ، يَوْمَ أُحُدٍ، أَبَوَيْهِ. فَقَالَ (( أَزْمِ
سَعْدًا فِدَاكَ أَبِى وَأَتَى)).
١٣١ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَيَّدٍ . ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيِسَ، وَخَالِ يَغْلَى، وَوَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،
عَنْ قَيْسٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصِ يَقُولُ: إِنَّى لَأُوَّلُ الْعَرَبِ رَمِی بِسَهْمِفِی
سَبِيلِ اللهِ.
**
١٣٢ - صّثَنْا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَنِ. منا يَحْتَ بْنُ أَبِ زَائِدَةَ، عَنْ هَاشِمٍ بْنِ هَاشِمٍ.
قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِىِ وَقَّاصٍ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِ الْيَومِ الَّذِى
أَسْلَمْتُ فِيهِ. وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَإِنِّى لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ.
٤٧

المقدمة
(١١) باب
(١٣٣ - ١٣٥) حديث
( فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ فِ ◌َّ﴾﴾
١٣٣ - صَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. ثُنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، أَبُو الْمُشَى
النّخَعِىُّ ، عَنْ جَدِّهِ رِيَجِ بْنِ الْعُرِثِ، سَيِعَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ يَقُولُ : كَانَ
رَسُولُ اللهِعَظِهِ مَاشِرَ عَشَرَةٍ؛ فَقَالَ ((أَبُو بَكْرٍ فِ الجُنَّةِ، وَهُمَرُ فِ الجَنَّةِ، وَمُثْمَانُ فِ الجَّةِ،
وَعَلِىٌّ فِ الْجُنّةِ، وَطَلْحَةُ فِىِ الْجِنَّةِ، وَالُّبِيْرُ فِى الْجُنَّةِ، وَسَعْدٌ فِىِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ فِ الجَّةِ»
فَقِيلَ لَهُ: مَنِ النَّاسِعُ؟ قَالَ: أَنَا .
***
١٣٤ - مّثنا مُحَمَّدَّ بْنُ بَشَّارِ. منا ابْنُ أَبِى عَدِىّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ
ابْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالٍِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِعَليه
أَنَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ ((أَثْبُتْ حِرَاءٍ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِدٌ)). وَعَدَّهُمْ: رَسُولُ اللهِ
بَّهِ، أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزَُّبَيْرُ، وَسَعْدٌ، وَابْنُ عَوْفٍ، وَسَعِيدُ
ابْنُ زَیْدِ.
(فَضْلُ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ بِ ◌ّهِ)
١٣٥ - صِّشنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا مُحَمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرٍ. هنا شَعْبَةَ. ◌َمِيعً عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَله
قَالَ، لِأَهْلِ نَجْرَانَ ((سَأَبْمَثُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا، حَقَّ أَمِينٍ)). قَالَ: فَتَشَرَّفَ لَهُ النَّاسُ.
فَبَعَثُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ.
٠٠٠
١٣٤ - (حراء) جبل يمكّة فيه غار تحنث فيه النبىّ صََّلَّه .
١٣٥ - (حق أمين ) أى بلغ فى الأمانة الغاية القصوى .
( فتشرف ) أى تطلع .
٤٨

المقدمة
(١١) باب
(١٣٦ - ١٣٩) حديث
١٣٦ - مَّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا يَحْسَى بْنُ آدَمَ. هذا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحُقَ، عَنْ صِلَةَ
ابْنِ زُفَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَةِلهِ قَالَ لِأَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ((هُذَا أَمِينُ هَذِهِ
الْأُمَّةِ ».
(فَضْلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ طِوته)
١٣٧ - حدّثَنْا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. نَا وَكِيعٌ. تنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِىِ إِسْحُقَ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْ
عَلِىٌّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَاسْتَخْلَفْتُ
ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ».
١٣٨ - حّشنا الحسَنُ بْنُ عَلىِّ الْخَلَالُ. منا يَحْمَىُ بْنُ آدَمَ. مَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ
قَاصِمٍ، عَنْ زِرّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ وَعُمَرَ بَشِّرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلِّ قَالَ
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْ آنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأُهُ عَلَى فِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ» .
١٣٩ - صَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ ((إِذْنْكَ
عَلَىَّ أَنَّ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِى حَتَّى أَنْهَكَ)).
١٣٦ - (لأبى عبيدة) أى فى شأنه .
١٣٧ - ( ابن أم عبد) هو عيد الله بن مسعود.
١٣٨ - (غضا) الغض الطرىّ الذى لم يتغير. قيل: أراد طريقه فى القراءة وهيآته فيها. وقيل: أراد الآيات
التى سمعها منه، من أول سورة النساء إلى قوله ((وجئنا بك على هؤلاء شهيداً)).
١٣٩ - (إذنك علىّ) أى فى الدخول علىّ. (وأن تسمع سوادى) فى النهاية: السواد السرار.
يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته : قيل هو من إدناء سوادك من سواده ، أى شخصك من شخصه .
٤٩
(٧ - سنن ابن ماجة - ١)

المقدمة
(١١) باب
(١٤٠ - ١٤١)
(فَضْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ لِِّ )
١٤٠ - جّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ. ◌َمَا مُحَمِّدُ بْنُ فِضَيْلٍ. ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِ سَبْرَةَ الَّغَيِّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِىِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بِنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ قَالَ: كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ،
وَهُمْ يَتَحَدَّتُونَ. فَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ. فَذَ كَرْنَا ذُلِكَ لِرَسُولِ اللهِوَالهِ، فَقَالَ ((مَا بَلُ أَغْوَامٍ
يَتَحَدَّتُونَ. فَإِذَا رَأْوًا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ بَيْنِى قَطَمُوا حَدِيَهُمْ. وَالهِ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ
الْإِمَنُ حَتَّى يُحِيَّهُمْ لِهِ وَلِقَرَابَتِهِمْ مِنِّى)).
فى الزوائد: رجال إِسناده ثقات. إلا أنه قيل: رواية محمدبن كعب عن العباس مرسلة.
**
١٤١ - مّشْا عَبْدُ الْوَهَّبِ بْنُ الضَّحَّاكِ مَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو،
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ ثُغَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عَمْرِو؛ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الشِ((إِنّ اللهَ اتَّخَذَفِى خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا. فَنْزِلِ وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ
فِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تِجَاهَيْنِ. وَالْعَبَّاسُ بَيْنَاَ مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيَلَيْنِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لاتفاقهم على ضعف عبد الوهاب . بل قال فيه أبو داود: يضع الحديث. وقال
الحاكم: رَوَى أحاديث موضوعة. وشيخه إسماعيل اختلط بأخَرَةٍ. وقال ابن رجب: انفرد به المصنف وهو
موضوع. فإنه من بلايا عبد الوهاب . وقال فيه أبو داود . ضعيف الحديث.
١٤١ - (تجاهين) قال السيوطى": أى متقابلين. والتاء فيه بدل واو ((وجاه )) وفى القاموس: تجاهك
ووجاهك ، مثلثين : تلقاء وجهك .

المقدمة
(١١) باب
(١٤٢ - ١٤٤) حديث
(فَضْلُ الْحُسَنِ وَالْأُسَيْنِ ابْنَىْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ مِن ◌ِّى)
١٤٢ - صَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. ثَاسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ يَزِيدَ، عَنْ
نَفِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَِّىَّ ◌َةِلِ قَالَ لِلْحَسَنِ ((اللّهُمَّ إِنَى أُحِيُّهُ. فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ
مَنْ يُحِبُّهُ)) قَالَ: وَضَعَّهُ إِلَى صَدْرِهٍ .
١٤٣ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَبْنِ أَبِ عَوْفٍ أَبِى الْجُعَّافِ،
وَكَانَ مَرْضِيًّا، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ(( مَنْ أَحَبَّ الحُسَنَ
وَالْسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَ فَقَدْ أُبْغَضَنِى)).
فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
١٤٤ - حّشْا يَعْقُوبُ بْنُ مُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. ثنا يَحْتِىُ بْنُ سَلِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ
ابْنِ خُثَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ رَاشِدٍ؛ أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ حَدَّتَهُمْ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ النَبِّ ◌َلَّهِ إِلَى
طَعَامِ دُهُوا لَهُ. فَإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ فِ السِّكَةِ. قَالَ: فَتَقَدَّمَ النَِّىَُِّّهِ أَمَامَ الْقَوْمَ، وَبَسَطَ
يَدَيْهِ. ◌َعَلَ الْفُلَامُ يَفِرُّ هُهُنَا وَهُنَا. وَيُضَاحِكُهُ النَّبِىُّ ◌َِلّهِ حَتَّى أَخَذَهُ. ◌َعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ
تَحْتَ ذَقَتِهِ ، وَالْأُخْرَى فِ فَأْسِ رَأْسِهِ فَقَلَهُ. وَقَالَ ((حُسَيْنٌ مِّى، وَأَنَ مِنْ حُسَيْنِ. أَحَبَّاللهُ
مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا. حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ ».
حدّثُنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ مِثْلَهُ.
فى الزوائد : إسناده حسن . رجاله ثقات .
* *
١٤٢ - (الحسن) أى فيه ، ولأجل الدعاء له.
١٤٤ - (فأس رأسه) قال فى الإفصاح: الفأس حرف القمحدوة المشرف على القفا. والقمحدوة هى
الناشئة فوق القفا، بين الذؤابة والقفا. قد انحدرت عن الهامة. إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه.
٥١

المقدمة
(١١) باب
(١٤٥ - ١٤٨) حديث
١٤٥ - حّشْا الْحُسَنُ بْنُ عَلِيّ الْخَلَّالُ، وَعَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَلاَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ.
نَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّىِ، عَنْ صُبَيْخِ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْن أَرْقَمٍ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِنَ ◌ّه ◌ِعَلِىّ وَقَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْسَيْنِ ((أَنَ سَلْمٌّ لِمَنْْ سَالْتُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ
كَارَبْهـ
((فَضْلُ عَمَّارِ بْنِ يآسرٍ)
١٤٦ - مَّثَنْا عُثْمَنُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: مَنَا وَكَيِعٌ. منا سُفْيَانٌ، عَنْ
أَبِ إِسْحُقَ، عَنْ هَانِىءُ بْنِ مَانِىءٍ، عَنْ عَلِيُّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ؛ قَالَ: كُنْتُ جَالِسَا عِنْدَ النَِِّّله
فَاسْتَأَذْن عَّارُ بْ يَاسِرٍ. فَقَالَ النِِّّيَّهِ(اتْذَنُوا لَهُ. مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيّبِ)).
١٤٧ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَِىُّ. مِّنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِىّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى إِسْطُقَ،
عَنْ هَانِءِ بْنِ هَانِءٍ؛ قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلىّ ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ. سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ ((مُلِىَّ عَمَّارٌ إِيمَنَا إِلَى مُشَاشِهِ)).
*
١٤٨ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِاللهِ؛ فَلَا جميعًا: نَنا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ سِيَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الهِ عَظِّهِ((عَمَّارٌ، مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ
إِلَّ اخْتَرِ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا))
١٤٥ - (سلم) أى صلح أى مصالح .
( حرب ) أى محارب .
١٤٧ - (مشاشه) هى رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين .
٥٣

المقدمة
(١١) باب
(١٤٩ - ١٥٠) حديث
(فَضْلُ سَلْمَانَ وَأَبِى ذَرٍ وَالْمِقْدَادِ )
١٤٩ - مّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَلًا: حَدَّثَنَاَ شَرِيكُ، عَنْ أَبِى رَبِيعَةَ
الْإِيَدِىِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ له (( إِنَّ اللهَ أَمَرَنِى بُحُبُّ أَرْبَعَةٍ،
وَأَخْبَرَ فِى أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ)) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟ قَالَ ((عَلِىٌّ مِنْهُمْ)) يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا
((وَأَبُو ذَرٍ ، وَسَلْمَنُ، وَالْمِقْدَادُ)).
١٥٠ - مَّثَنْا أَعْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدّارِيُّ. منا يَحْسَيُ بْنُ أَبِى بَكَيْرِ. تنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ،
عَنْ مَاحِمِ بْنِ أَبِ النَّجُودِ، عَنْ زِرٌّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٌ؛ قَالَ: كَانَ أُوَّلَ مَنْ
أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللهِ، وَأَبُو بَكْرِ، وَعَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيّةُ، وَمُهَيْبٌ، وَ بِلَالٌ،
وَالْمِقْدَادُ. فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ وَ لِ فَهُ اللهُ بِعَدَّهِ أَبِىِ طَالِبٍ. وَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللهِ بِقَوْمِهِ.
وَأَمَّا سَائُهُمْ، فَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِ الشّمْسِ. فَمَا مِنْهُمْ
مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وَاتَهُمْ عَى مَا أُرَادُوا. إِلَّا بِلَالًا. فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ تَفْسُهُ فِىِ اللهِ، وَهَانَ عَلَى
قَوْمِهِ. فَأَخَذُوهُ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ. لَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِى شِعَابٍ مَكَةَ وَهُوَ يَقُولُ:
أَحَدٌ، أَخَدٌ.
فى الزوائد: إسناده ثقات. رواه ابن حبان فى صحيحه، والحاكم في المستدرك من طريق عاصم بن أبي النجود، به.
**
١٥٠ - (فمنعه الله) أى عصمه من أذاهم. (وصهروم فى الشمس) قال فى المقاييس: يقال صهرته
الشمس كأنها أذابته. يقال ذلك للحرباء، إذا تلالأ ظهره من شدة الحرّ، و((صهروم)) أى ألقوم فى الشمس
ليذوب شحمهم. (واتاهم) أصله آتاهم ، بالهمزة، ثم قلبت الهمزة واوا. والإيتاء معناه الإعطاء. أى
وافقوا المشركين على ما أرادوا منهم تقية. والتقية فى مثل هذه الحال جائزة، لقوله تعالى: ((إلا من أكره وقلبه
مطمئن بالإيمان)) وفى الصحاح: آناه على ذلك الأمر مؤاناة، إذا وافقه وطاوعه . والعامة تقول: وانا ..
(هانت عليه نفسه) أى صغرت وحقرت عنده، لأجله تعالى، وفى شأنه.

المقدمة
(١١ ) باب
(١٥١ - ١٥٣) حديث
١٥١ - مّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، عَنْ تَّادِ بْنِ سَلَةَ، عَنْ ثَبِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِك؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ (لَقَدْ أُوذِيتُ فِ اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ . وَلَقَدْ أَخِفْتُ فِ اللهِ
وَمَا يُخَفُ أَحَدٌ . وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَىَّ ثَلِئَةٌ وَمَالِ وَلِلَالٍ طَمَمْ يَأْكُلُهُ ذُوَ كَبِدٍ، إِلَّ مَا وَارَى
إِطُ بِلَالٍ)).
أخرجه الترمذىّ فى أواخر باب الزهد. وقال : هذا حديث حسن صحيح .
(فَضَائِلُ بِلَالٍ)
١٥٢ - مَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ؛ أَنَّ شَاعِرًا
مَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: (( بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللهِ خَيْرُ بِلَالٍ)) فَقَالَ ابْنُ مُمَرَ: كَذَبْتَ. لَا.
بَلْ ((بِلَالُ رَسُولِ اللهِ خَيْرُ بِلَالٍ)) .
(فَضَائِلُ خَبَّابٍ)
١٥٣ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ. قَلَا: ثنا وَكِيعٌ . ثنا سُفْيَان، عُنْ
أَبِى إِسْحُقَ، عَنْ أَبِى لَيْلَى الْكِنْدِىِّ؛ قَلَ: جَاءَ خَبَّبٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: أَدْنُ. فَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ
بِهْذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ، إِلَّ عَّارٌ. ◌َعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ يَمَا عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ .
فى الزوائد: إسناده صحيح.
*
(أُخِفت ) أى خُوِّفت فى دين الله تعالى . وما
١٥١ - ( وما يؤذى أحد) أی منکم، ما أودى ټبتے
( إلا ما وارى )
( ذو کبد) أی ذو حیاة .
( ثالثة ) أى ليلة ثالثة .
"يخاف أحد مثل تلك الإخافة
أى إلا مقدار ما يحمل بلال ويواريه تحت إبطه .
١٥٣ - (أدن) أى كن قريباً منى. (إلا عمار) بالرفع، بدل من (أحد)). (مما عذبه) أى
من أجله . و (( ما )) مصدرية.
٥٤

المقدمة
(١١) باب
(١٥٤ - ١٥٧) حديث
١٥٤ - حدّثَنْا مُحُمَّدُ بْنُ الْمَى. منا عَبْدُ الْوَهَّبِ بْنُ عَبْدِ الْمَحِيدِ منا خَالِهُ الْخُذّاءِ، عَنْ
أَبِى ◌ِلَبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِوَ الِهِ قَالَ ((أَرْحَمُ أُمَّى بِأَمْنِى أَبُو بَكْرِ.
وَأَشَدُهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُرُ . وَأَصْدَقُهُمْ حَيّاءٍ مُثْمَانُ . وَأَفْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ. وَأَفْرَؤُهُمْ
لِكِتَابِ اللهِ أُبِىُّ بْنُ كَعْبٍ. وَأَعْلَهُمْ بِالْعَلَالِ وَالْحَرَامِ مُّمَاذُ بْنُ جَبَلٍ. وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ. أَا وَإِنّ لِكُلُّ أُمَّةِ أَمِينَا. وَأَمِينُ هُذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ)).
١٥٥ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثْنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِىِ قِلَابَةً
مِثْلَهُ عِنْدَ ابْنِ قُدَامَةَ. غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ فِ حَقِّ زَيْدٍ (وَأَعْلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ)).
(فَضْلُ أَبِى ذَرّ )
١٥٦ - حدّثَنَا عَلِيُّبْنُ مُحَمّدٍ. ◌َا عَبْدُ اللهِبْنُ أُمَيْرٍ. تنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُمَيْرٍ،
عَنْ أَبِ حَرْبِ بْنِ أَبِ الْأَسْوَدِ الدِّيِيِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلِّ
يَقُولُ ( مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاء وَلَا أَظَلَّتِ الْضْرَاءِ مِنْ رَجُلِ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِ ذَرٍ )).
(فَضْلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)
١٥٧ - مَّثَنْا مَنَّدُ بْنُ السَّرَئِ. ثَنا أَبُو الْأُخْوَصِ، عَنْ أَبِ إِسْحُقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛
١٥٤ - ( وأفرضهم) أى أكثرهم علما بالفرائض .
١٥٦ - ( ما أقلت الغبراء) أى ما حملت الأرض. يقال: قاله وأقاله واستقله، حمله. والغبراء الأرض.
والخضراء السماء. (من رجل) ((من)) زائدة .. (لهجة) اللهجة اللسان وما ينطق به من الكلام.
٥٥

المقدمة
(١١) باب
(١٥٧ - ١٦٠) حديث
قَالَ: أُهْدِىَ ◌ِرَسُولِ اللهِ عَ لِّ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ. بَعَلَ الْقَوْمُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ . فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ((أَتَّمْجَيُونَ مِنْ هُذَا؟)) فَقَالُوا لَهُ: نَعَمْ يَ رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ (( وَالَّذِى نَفْسِى
بَيَدِهِ!لَمَدِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِ الْجُنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هُذَا ».
١٥٨ - حَّثنا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ ◌َابِرِ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّْنِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَمْدِ بْنِ مُعَاذٍ)).
(فَضْلُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَحَلِىِّ)
١٥٩ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِْ ثُمَيْرٍ مِنا عَبْدُ اللهِبْ إِدْرِيسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدِ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَزِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْ عَبْدِ اللهِالْبَحَلِيِّ؛ قَالَ: مَا حَجَنِى رَسُولُ اللهِعَلِّ مُنْذُ
أَسْلَمْتُ. وَلَا رَآنِى إِلَّا تَبَسَّمَ فِى وَجْهِى وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنَّى لَا أَعْبُتُ عَلَى الْخْلِ، فَضَرَبَ
بَدِهِ فِى صَدْرِى، فَقَالَ (الْهُمَّ ثَبَّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيَا مَهْدِيًّا)) ..
(فَضْلُ أَهْلِ بَدْرٍ)
١٦٠ - مّثنا عَلِيِّ بْنُ مُحمَّدٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالَ: فَنا وَكِيعُ. نَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْبِىُ
ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيج؛ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ، أَوْ مَلَكُ، إِلَى
١٥٧ - (سَرَقة) قطعة من الحرير الأبيض، أو الحرير مطلقا. (يتداولونها بينهم) أى يأخذها
بعضهم من بعض تعجباً من لينها وحسنها .
١٥٩ - ( ما حجبنى) أى ما منعنى الدخول عليه حين أردت ذلك.
٥٦

المقدمة
(١١) باب
(١٦٠ - ١٦٣) حديث
النَّبِىُّ عَظِلّهِ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيَكُمْ؟ قَالُوا: خِيَارَنَا، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَ،
خِيَارُ الْمَلائِكَةِ.
١٦١ - حَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. ثنا جَرِيرٌ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ. ح وننا
أَبُو كُرَيْبٍ. ثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. جَيعً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ((لَا تَسُبُّوا أَحْمَابِىِ. فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
مَا أَدْرَكَ مُدَّ أُحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ)).
- فى الزوائد : إسناده صحيح .
***
١٦٢ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ. قَلًا: نا وَكِيعٌ. قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ،
عَنْ نُسَيْرِ بْنِ زُعْلُوقٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مُمَرَ يَقُولُ: لَا تَسُبُوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ عَِّهِ فَمَقَمُ أَحَدِهِمْ
سَاعَةً، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ مُمْرَهُ.
(فَضْلُ الْأَنْصَارِ)
١٦٣ - حَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِاللهِ. قَالَا: ثنا وَكِيْعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِىٌّ
ابْنِ ثَبِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنَ عَازِبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ِهِ((مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ.
وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ)). قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِعَدِىٌّ: أُسَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؟
قَالَ : إِيَّىَ حَدَّثَ.
١٦١ - (مد) المدّ مكيال معلوم، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز.
(نصيفه) النصيف لغة فى النصف.
(٨ - سنن ابن ماجة - ١)

المقدمة
(١١) باب
(١٦٤ - ١٦٦) حديث
١٦٤ - حدّثَمْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا ابْنُ أَبِى فَدَيْكِ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَدْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ
ابْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَهِ قَالَ ((الْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ.
وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا وَادِيَا أَوْ شِعْبًا، وَاسْتَقْبَلَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيَا، لَسَلَكْتُ وَادِىَ الْأَنْصَارِ.
وَلَوْلَا الْمِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءَا مِنَ الْأَنْصَارِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف. والآفة من عبد المهيمن، وباقى رجاله ثقات .
*
١٦٥ حرّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثُنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. حَدَّثَنِىِ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو
ابِْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ،
وَأَبْنَاء أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف .
(فَضْلُ ابْنٍ عَبَّاسٍ)
١٦٦ - مَّثَنْا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَهِلِيُّ. قَلًا: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ.
نَا خَالِدٌ الْخُذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ فَلَ: ضَمَّتِى رَسُولُ اللهِ عَلِّ إلَيْهِ، وَقَلَ
اللَّهُمَّ عَلَّهُ الْحِكْمَةَ وَتَأْوِيلَ الْكِتَابِ».
( دثار) والدثار ثوب يكون فوق ذلك .
١٦٤ - (شعار) الشعار ما وَلِيَ الجسد من الثياب.
( لولا الهجرة ) أى لولا شرفها وجلالة قدرها
( شِعباً) الشعب الطريق فى الجبل ، أو انفراج بين جبلين .
عند الله .
١٦٦ - (الحكمة) الظاهر أنه يرادبها السنة، لأنها قرنت بالكتاب. قال تعالى: ويعلمهم الكتاب والحكمة.
٥٨

المقدمة
( ١٢) باب
(١٦٧ - ١٦٨) حديث
(١٢) باب فى ذكر الخوارج
١٦٧ - صّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلَىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ؛ قَالَ، وَذَكَرَ الْوَارِجَ. فَقَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ
مُخْدَجُ الْيَدِ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ، أَوْ مَنْدُونُ الْيَدِ. وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرُ والَحَدَّثْتُكُمْ بِمَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ
يَقْتُلُونَهُمْ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ عَظِهِ. قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدِعَلَهِ؟ قَالَ: إِى، وَرَبِّالْكْيَةِ.
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
١٦٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ. قَلًا: نا أَبُو بَكْر
ابْنُ عَيّاشٍ، عَنْ مَاصِمٍ، عَنْ زِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَله((يَخْرُجُ
فِىِ آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاتُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءِ الْأَخْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ، يَقْرَوَّنَ
الْقُرْ آنَ، لَا يُحَاوِزُ تَرَافِيَهُمْ. يَمْرُفُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّبِيَّةِ. فَمَنْ لَفِيَهُمْ
فَلْيَقْتُلُمْ. فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَّهُمْ )).
(مودن) كمخدج لفظا
١٦٧ - (مخدج) اسم مفعول من ((أخدج)) أى ناقص اليد ، أى قصيرها .
ومعنى. (مثدون) أى صغير اليد مجتمعها. والمندون الناقص الخلق. (تبطروا) كتفرحوا لفظاومعنى.
١٦٨ - (أحداث الأسنان) أى صغار الأسنان، أى ضعفاء الأسنان. فإن حداثة السن محل للفساد
( سفهاء الأحلام) ضعفاء العقول. جمع حُلُم وهو العقل. (يقولون من خير قول الناس) أى
عادة .
يقولون قولا هو من خير قول الناس، أى ظاهراً. (تراقيهم) جمع ترقوة وهو العظم الذى بين ثغرة النحر
والعائق. وهما ترقوتان من الجانبين. والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله ولا يقبلها، كأنها لم تجاوز حلوقهم.
(يمرقون) المروق خروج السهم من الرمية، من الجانب الآخر. (الرمية) الصيد الذى ترميه فينفذ فيه السهم.

المقدمة
(١٢) باب
(١٦٩ - ١٧٠) حديث
١٦٩ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثُنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو،
عَنْ أَبِي سَلَةَ؛ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَاللهِ لهِ يَذْ كُرُ فِ الْحُرُورِيَّةِ
شَيْئًا؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ قَوْمَا يَتَعَبَّدُونَ (( يَعْقِرُ أَحَدُ كُمْ صَلَاتَهُ مَعَ مَلَاِّمْ، وَصَوْمَهُ مَعَ
صَوْمِهِمْ. يَرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. أَخَذَ سَهَْهُ فَنَظَرَ فِى نَصْلِهِ فَلَمْ يَرّ
شَيْئًا. فَنَظَرَ فِىِ رِصَافِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا. فَنَظَرَ فِى قِدْحِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا. فَنَظَرَ فِ الْقُذَذِ فَمَرَى
هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا ».
١٧٠ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، مَنْ
حَُيْدٍ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَلَهِ((إِنَّ بَعْدِى
مِنْ أُمَِّى، أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِى مِنْ أُمَّتِى، قَوْمًا يَقْرَ وُنَ الْقُرْآنَ. لَا يُجَوِزُ حُلُونَهُمْ. يَمْرُمُونَ
مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةِ. ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ . هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْلِيقَةِ)).
قَالَ عَبْدُ الهِ بْنُ الصَّمِتِ: فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لِرَافِعِ بْنِ عَمْرِو، أَخِى الْمَكَمِ بْنِ عَبْرِو الْغِغَارِىِّ.
فَقَالَ: وَأَنَا أَيْضًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلِّ
*
١٦٩ - (الحروريّة) نسبة إلى حروراء، وهو موضع قريب من الكوفة، وهم الخوارج لأن خروجهم كان
منها. (يتعبدون) أى يتكلفون العبادة. (يحقر) أى يعدّ صلاته حقيرة قليلة بالنظر إلى صلاتهم.
( أخذ) أى الرامى فلم ير شيئا من الدم ملصوقا به لسرعة خروجه. ( نصله) الفصل حديدة السهم والرمح
والسيف ما لم يكن له مقبض. (رصافه) جمع رَصَفة، وهو عصب يلوى على مدخل الفصل فى السهم .
(قدحه) القدح اسم السهم قبل أن يراش. (القذذ) جمع قُذَّة، هى ريش السهم. (تمارى) أى شك
فى تعلق شىء من الدم بالريش .
١٧٠ - (هم شرار الخلق والخليقة) الخلق: الناس. والخليقة: البهائم. وقيل ما بمعنى. ويريد بها
جميع الخلق .
٦٠