النص المفهرس
صفحات 1561-1580
١٦١ - باب ما يقال بعد التسليم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية وثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَ لٍ لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام))(١). هذا حديث خرجه مسلم في صحيحه، وقال أبو داود: سمعت أحمد يسئل عن تفسير الحديث (( لا يجلس بعد التسليم إلا قدر ما يقول أنت السلام ومنك السلام)) يعني: في مقعده حتى ينحرق. قال: لا أدري، وفي الأوسط: ((كان النبي عٍَّ إذا سلم من الصلاة قال: اللهم ... ))(٢) الحديث، وقال: لم يروه عن المقدام بن شريح يعني عن أبيه عنها إلا قيس بن الربيع تفرد به يحيى بن إسحاق السيلحيني ، وفي موضع آخر من حديث قليب عن جسرة بنت دجانة عنها ((كان النبي ◌َّ يقول في وتر كل صلاة: اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل أعذني من حرّ النّار، وعذاب القبر)(٣). وقال: لم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قليب إلا الصباح بن محارب تفرد به الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة ثنا شعبة عن موسى بن أبي عائشة/ عن مولى لأم سلمة عن أم سلمة أن النبي مَ الله: ((كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إنى أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا)) (٤). هذا حديث خرجه النسائي من جهة موسى عن مولاه لأم سلمة ، وذكره عبد الله في كتاب العلل عن أبيه. ثنا وكيع ثنا [٧٤٩ / ب] (١) صحيح. رواه أبو داود (ح/٥٠٦٥)، والترمذي (ح/٤١٠)، وابن ماجة (ح/٩٢٦)، والمشكاة (٢٤٠٦)، والمنثور (٦٥/٣)، والترغيب (٤١٣/١)، والكنز (٣٤٤٧). (٢) بنحوه. أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٤٨/٢)، من حديث أبي أمامة ، وعزاه إلى الطبراني في (( الكبير)) وفيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك . (٣) رواه النسائي (٢٧٨/٨)، والكنز (٤٢٩٥٥)، والجوامع (٩٨٦٤). (٤) رواه أحمد (٢٩٤/٦)، وابن السني (١٠٨)، والأذكار (٧٠)، وابن ماجة (ح/٩٢٥)، والخطيب (٣٩/٤)، والمجمع (١٨٢/١٠). ١٥٦١ سفيان عن موسى، وفي مسند أحمد عنها أن النبي عَّ له لما سألت له فاطمة الرضى قال: ((إذا صليت الصبح فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، بيده الخير وهو على كل شىء قدير، عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كلّ واحدة منهن تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات وكل واحدة منهن لعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يجد لذنب كسب ذلك اليوم أن يكتبه إلّا أن يكون الشّرك وهو كشرك ما بين أن تقوله عشية من كلّ شيطان ومن كل سوء))(١). حدثنا أبو كريب ثنا إسماعيل ابن علية ومحمد بن فضيل، وأبو يحيى التيمي، وابن الأجلح عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله عَّلهُ: ((خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير من العمل بهما قليل يسبح الله في دبر كل صلاة عشر، ويكبر عشرًا، ويحمده عشرًا، فرأيت رسول الله عَ ◌ّله يعقدها بيده فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه سبح وحمد، وكبّر مائة فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم ألفي [٧٥٠/ ١] وخمسمائة سيئة قالوا: وكيف لا يحصيها، قال: يأتي أحدكم الشيطان/ وهو في الصلاة فيقول: اذكر كذا حتى ينفك العبد لا يغفل، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام))(٢). هذا حديث قال فيه الترمذي والطوسي: حسن صحيح ، وزعم النووي - رحمه الله تعالى - في كتاب الأذكار وأن أيوب السختياني أشار إلى صحته(٢)، وخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى ثنا أبو خيثمة ثنا جرير وابن علية عن عطاء به ، وقال (١) صحيح . رواه مسلم (٤١٤)، والنسائي (٦٩/٣)، وأحمد (٦،٢٧٩،٢٧٥/٥/ ٢٣٥،١٨٤،٦٢)، وابن ماجة (ح/٩٢٨،٩٢٤)، والبيهقي (٧٣/٥،١٨٣/٢)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٩٢/٦)، وعبد الرزاق (٣١٩٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣٤٨)، وابن كثير (٤٨٦/٧)، والبغوي (١٤/٧)، والمجمع (١٠٢/١٠)، والمطالب (٤٨٢)، وابن السني (١٤٤،١٠٧)، والفتح (١٣٣/١١،٣٣٦/٢)، والمشكاة (٩٦١،٩٦٠)، وابن خزيمة (٧٣٧)، وإتحاف (٩٧/٥)، والكلم (١٠٦)، والكنز (٤٩٦٩،٤٩٦٨، ٤٩٨١)، وشرح السنة (٢٢٤/٣)، وأذكار (٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٢/١٠،٣٠٣،٣٠٢/١)، وصفة الصفوة (١٣٥،٣٦). (٣) قوله: ((صحته)) غير واضحة ((بالأصل))، وكذا أثبتناه . (٢) تقدَّم . ١٥٦٢ الحاكم: وأغفل أبو القاسم بن عساكر، ومن بعده من أصحاب الأطراف عزواه إلى ابن ماجة إنما عزواه إلى أبي داود والنسائي والترمذي وهو في جميع أصول ابن ماجة كما سبق، والله تعالى أعلم. حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا سفيان بن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه عن أبي ذر قال : قيل للنبي عَّله - وربما قال سفيان -: ((قلت يا رسول الله ذهب أهل الأموال والد ثور بالأجر، يقولون كما نقول وينفقون ولا ننفق قال : ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفُتُّم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة، وتسبحوا، وتكبروا ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين))(١) قال سفيان: لا أدرى انتهى أربع هذا حديث خرجه ابن خزيمة في صحيحه ، وسيأتى له أصل في الصحيحين عند الترمذي وقال: حسن غريب: ((من قال دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كلّه في حرز من كل مكروه وحرز من الشيطان، ولا ينبغي للذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله))(٢): وخرجه في الأوسط/ من حديث أبي هريرة عن أبي ذر. حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الحميد بن حبيب ثنا الأوزاعي حدثنى شداد أبو عمار ثنا أبو أسماء الرحبي حدثني ثوبان: ((أن رسول الله عَ لّه كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام))(٣). هذا [٧٥٠ / ب] (١) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الأذان، باب ((١٥٥))، والدعوات ، باب (١٧))، ومسلم في (المساجد، ح/ ١٤٣، والزكاة، ح/٥٣)، وأبو داود في ( الوتر ، باب (٣٤))، والدارمي (ح/١٣٥٣)، وابن ماجة (ح/٩٢٧)، وأحمد (١٦٧/٥،٢٣٨/٢، ١٦٨). غريبة: قوله: ((الدثور)) أي: الأموال الكثيرة . (٢) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (بدأ الخلق، باب ((١١)))، ومسلم في ( الذكر ، ح/٢٨)، والترمذي في (الدعوات، باب ((٦٢،٥٩)))، وابن ماجة في (الدعاء، باب ((١٤))، ومالك في ( القرآن، ح/٢٠)، وأحمد (٢٣٧/٤،٣٧٥،٣٠٢/٢). (٣) صحيح. رواه مسلم (٤١٤)، والنسائي (٦٩/٣)، وأحمد (٢٧٥/٥، ٦٢/٦،٢٧٩، ١٨٤، ٢٣٥)) = ١٥٦٣ حديث خرجه مسلم في صحيحه، زاد ابن خزيمة في صحيحه قال عمرو بن هاشم الصيرفي عن الأوزاعي: يقال هذا الدعاء قبل السلام قال : أتيت ابن خزيمة، فإن كان عمرو بن هاشم ومحمد بن ميمون لم يغلطا في هذه اللفظة، أعني قوله قبل السلام، فإن هذا الباب يردّ إلى باب الاستغفار قبل السلام ولفظه: ((كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته)). وفي الباب حديث محمد بن حمير حدثنى محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول : قال رسول الله عَّةٍ: ((من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ))(١). قال الطبراني في المعجم الكبير: تفرد به بن حمير، يعني: المخرج حديثه في صحيح البخاري ، وكذا قاله الدارقطني في العاشر من فوائده(٢). وفي قولهما نظر، وذلك أنَّ ابن السني رواه من حديث إسماعيل بن عياش عن داود بن إبراهيم الذهلي عن أبي أمامة، وعند أبي نعيم الحافظ زيادة: ((وكان الربّ الذى يتولى قبض روحه، وكان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد)). وحديث المغيرة بن شعبة مرفوعا: (( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا [٧٥١/ ١] أن يموت))(٣). ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب الحلية، وقال: غريب/ من حديث محمد بن كعب القرظي عن المغيرة تفرد به هاشم بن هاشم عن عمر عن محمد، وما كتبناه غالبًا إلا من حديث مكي . وحديث علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عَ له: ((إنَّ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآيتين = وابن ماجة (ح/٩٢٨،٩٢٤)، والبيهقي (٧٣/٥،١٨٣/٢)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٩٢/٦)، وعبد الرزاق (٣١٩٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣٤٨)، وابن كثير (٧/ ٤٦٨)، والبغوى (١٤/٧)، والمجمع (١٠٢/١٠)، والمطالب (٤٨٢)، وابن السني (١٤٤،١٠٧)، والفتح (١٣٣/١١،٣٣٦/٢)، والمشكاة (٩٦١،٩٦٠)، وابن خزيمة (٧٣٧)، وإتحاف (٩٧/٥)، والكلم (١٠٦)، والكنز (٤٩٨٢،٤٩٨١،٤٩٦٩،٤٩٦٨)، وشرح السنة (٢٢٤/٣)، وأذكار (٦٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٢/١٠،٣٠٣،٣٠٢/١)، وصفة (٣٦، ١٣٥). (١) موضوع. المنثور (٤١٢/٦)، والكنز (٢٥٧٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤/٨). والمجمع (١٤٨/٢)، وعزاه إليه وإسناده حسن. انظر الموضوعات (٢٤٣/١). (٢) قوله: ((فوائده)) غير واضحة ((بالأصل)) وكذا أثبتناه . (٣) تقدّم في الحاشية رقم (١) السابقة . ١٥٦٤ من آل عمران قال الله تعالى في حقهن: لا يقرأهن أحد من عبادى دبر كل صلاة إلّا جعلت الجنة مثواه))(١). رويناه في جزأ ابن عبد كونه عن محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ثنا محمد بن أبي الأزهري ثنا الحارث بن عمر ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عنه ، ورواه الحاكم في تاريخ بلده من حديث نهشل بن سعيد عن أبي حبة عن عليّ ، ورواه الطبراني في الأوسط من حديث حسن بن حسن عن أبيه عن جدّه بمعناه . وحديث أنس بن مالك وجابر أنهما قالا: قال رسول الله عَ له: ((أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى - صلى الله عليه وآله وسلم - من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيه أجر المتقين وأعمال الصديقين))(٢). رواه الثعلبي من حديث محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن أبي مالك عن الحوشبي عنهما. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي عَبٍّ بنحوه رواه أيضًا من حديث ابن لهيعة عن أبي سئل عنه . وحديث جابر بن عبد الله قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((ثلاث ما جاء بهن مع الإِيمان دخل من أيِّ أبواب الجنة شاء، وزوِّج من الحور العين حيث شاء من عفا عن وائله، وأدَّى دينًا خفيًا ... ))(٣). /رواه أبو يعلى الموصلي فيّ مسنده من حديث عمر بن نبهان وفيه كلام ، وعند أبي نعيم الحافظ من حديث العزرمي عن أبي يزيد مولى جابر عنه: ((من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطى قلوب الشاكرين، وأعمال الصديقين، وبسط الله عليه عنه برحمته ولم يمنعه من [٧٥١/ ب] (١) موضوع. أصفهان (٣٥٤/١)، والموضوعات (٢٤٥/١). قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع تفرّد به الحارث بن عمير . قال أبو حاتم بن حبان . كان الحارث ممن يروى عن الأثبات الموضوعات . روى هذا الحديث ولا أصل له . وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة : الحارث كذاب ولا أصل لهذا الحديث . قال ابن الجوزي : كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوا - من ثلاثين سنة لحسن ظني بالرواة فلما علمت أنّه موضوع تركته فقال لى قائل : أليس هو استعمال خير قلت : استعمال الخير ينبغى أن يكون مشروعا ، فإذا علمنا أنّه كذب خرج عن الشريعة . (٢) بنحوه. رواه الخطيب (٢٤٥/٣)، والمجمع (٩٧/٧)، وعزاه إلى الطبراني في ((الصغير)) وفيه سعيد بن موسى الأزدي وهو كذاب . (٣) بياض ((بالأصل)). ١٥٦٥ دخول الجنة إلّ الموت))(١). وحديث عقبة بن عامر قال: ((أمرنى رسول الله عَ لِ أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة))(٢). قال الترمذي: حديث حسن غريب، وخرجه ابن حبان في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة بلفظ : قال رسول الله عَّةٍ: ((اقرؤا المعوذات في دبر كل صلاة))(٣) والحاكم(٤) وقال: صحيح على شرط مسلم ، وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير قلت لأحمد بن صالح فإنّ سفيان الثوري يحدث عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عقبة بن عامر عن النبي عَّه في قراءة قل أعوذ برب الفلق ، قال: ليس هذا من حديث معاوية عن عبد الرحمن إنما روى هذا معاوية عن العلاء بن الحارث عن القاسم عن عقبة ، قال أبو زرعة: وهاتان الروايتان عندي صحيحتان لهما جميعا أصل بالشام عن جبير بن نفير عن عقبة عن القاسم عن عقبة. وحديث أبي موسى الأشعري قال: ((كان النبي عَ ◌ّةٍ إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول : اللهم اصلح لى دينى الذى جعلته لى عصمة ثلاث مرات، اللهم اصلح لي دنياي الذي جعلت منها [٧٥٢/ ١] معاشي، اللهم اصلح لي آخرتي الذي جعلت إليها مرجعى اللهم أعوذ برضاك/ من سخطك، اللهم أعوذ بعفوك من عقوبتك اللهم إنى أعوذ بك منك ثلاث مرات في محلها، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ))(٥). ذكره أبو القاسم في الأوسط، وقال: لم يروه عن أبي (١) الموضوعات: (٢٤٤/١) . قال ابن الجوزي : وهذا طريق فيه مجاهيل . (٢) حسن. رواه الترمذي (ح/٢٩٠٣)، وأبو داود (ح/١٥٢٣)، والنسائي في ( السهو ، باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة)، وأحمد (١٥٥/٤، ٢٠١، ٢٠٤)، والمشكاة (٩٦٩)، والطبراني (٢٩٤/١٧). (٣) صحيح . رواه ابن خزيمة (٧٥٥)، وابن حبان (٢٣٤٧)، والكنز (٣٤٧٧)، والطبراني (٢٩٥/١٧)، والصحيحة (٦٤٥) . وكذا صححه الشيخ الألباني . (٤) رواه الحاكم: (٢٥٣/١). (٥) صحيح . رواه أبو داود (ح/١٤٣٣)، والترمذي (ح/٣٥٦٦)، وابن ماجة (ح/١١٧٩، ٣٨٤١) والنسائي (٢٤٩/٣) والبخاري في الكبير)) (١٩٥/٨)، والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٣٠)، وابن حبان (٥٤١)، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٥٠٩،١٢٤)، وأذكار (٨٣)، والكلم (٩٦)، والكنز (٢١٨٨٥،٥١١٦،٣٦٥٢)، وابن حبان (٥٤١)، = ١٥٦٦ بردة - يعني: عن أبيه - إلا إسحاق بن يحيى بن طلحة تفرد به يزيد بن عياض - وحديث زيد بن ثابت قال: (( أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ونحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، ونكبّر أربعًا وثلاثين تكبيرة قال: فرأى رجل في المنام فقال : أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين تحميدة، وأربع وثلاثين تكبيرة . قال : نعم قال : فلو جعلتم فيها التهليل فجعلتموها خمسًا وعشرين فذكر ذلك للنبي عَ لّه قال: قد رأيتم فافعلوا أو نحو ذلك))(١). خرجه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان. وحديث ابن عمر بمثله رواه النسائي. وحديث أبي بكرة عن النبي عَّةٍ: (( أنه كان يقول في دبر الصلاة: اللهم إنِّي أعوذ بك من الفقر، ومن عذاب القبر))(٢) خرجه أيضًا، وقال: صحيح على شرط مسلم. وحديث ابن مسعود: ((كان رسول الله عَّه إذا سلم في الصلاة لا يجلس إلّا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام))(٣). خرجه ابن خزيمة في صحيحه. وحديث عبد الله بن عبد الله بن الزبير رضى الله تعالى عنهما: (( أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، = وابن خزيمة (٦٧١،٦٥٥)، وإتحاف (١٠٨،٩٨،٩٦/٥،٧٥/٣،٧١/٢)، والمشكاة (١٢٧٦،٨٩٣)، وصفة (١٨٦)، ومعاني (٢٣٤/١)، وابن أبي شيبة (٢٨٦/١٠،٣٠٦/٢). (١) رواه الحاكم في ((المستدرك)): (٥٤٠/١). (٢) رواه النسائي (٢٦١/٨)، وأحمد (٣٢٥،٣٠٥/٢، ٣٥٤)، والحاكم (٥٤٠/١)، والبيهقي (١٢/٧)، والمشكاة (٢٤٦٧)، وابن حبان (٢٤٤٣)، والبخاري في ((الكبير)) (٥٠/٩)، والجوامع (٩٩٠٨،٩٩٠٧)، والكنز (٣٦٨٨، ٣٧٤٦). (٣) صحيح. رواه ابن خزيمة (٧٣٧)، ومسلم (٤١٤)، والنسائي (٦٩/٣)، وأحمد (٥/ ٦٢/٦،٢٧٩،٢٧٥، ٢٣٥،١٨٤)، وابن ماجة (٩٢٨،٩٢٤)، والبيهقي (٧٣/٥،١٨٣/٢)، والشفع (١٠٢٢)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٩٢/٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣٤٨)، وابن كثير (٤٨٦/٧)، والبغوي (١٤/٧)، والمجمع (١٠٢/١٠)، والمطالب (٤٨٢)، وابن السني (١٤٤،١٠٧)، والفتح (١٣٣/١١،٣٣٦/٢)، والمشكاة (٩٦١،٩٦٠)، والكلم (١٠٦)، والكنز (٤٩٨١،٤٩٦٩،٤٩٦٨)، وأذكار (٦٧)، وابن أبي شيبة (١٠،٣٠٣،٣٠٢/١/ ٢٣٢)، وصفة (١٣٥،٣٦). ١٥٦٧ [٧٥٢/ ب] ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلّا إياه، له النعمة/ والفضل، وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ويقول: كان رسول الله عَّ يهلل بهن دبر كل صلاة)) رواه مسلم (١) وعند ابن خزيمة: ((إذا سلم في دبر الصلاة يقول: لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن))(٢) الحديث. وحديث أبي أيوب قال: (( ما صليت وراء نبيكم إلا سمعته حين ينصرف يقول : اللهم اغفر لى خطاياي وذنوبي كلها، اللهم انعتني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق أنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سببها إلا أنت)(٣) قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن الصلت يعني عمر بن مسكين عن نافع عن ابن عمر عنه . وحديث أبي هريرة من عند الشيخين قال: جاء الفقراء إلى النبي عٍَّ فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون قال: ((لا أعدتكم بشيء أن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد يعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلّا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين ... ))(٤). الحديث، وعند البخاري: ((تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا))، وعند مسلم: (( من سبح الله دبر کل صلاة ثلاثا وثلاثین وحمد الله ثلاثا وثلاثین و کبر الله ثلاثًا وثلاثين فذلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك [١/٧٥٣] له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه/ وإن كانت (١) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/ ١٣٩، ١٤٠)،. (٢) رواه ابن خزيمة: (٧٤٠)، . (٣) حسن، وإسناده ضعيف. الكنز (٣٦٦٧)، وابن السني (١١٣)، عبيد الله بن زحر منكر الحديث. وعلي بن زيد ضعيف، والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (١٢٧٧). (٤) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (١/ ٢١٣)، ومسلم في (المساجد، ح/ ١٤٢، ١٤٣)، والبيهقي (٢ / ١٨٦)، وأذكار (٦٧)، والترغيب (٤٥٠/٢)، وابن كثير (٧/ ٣٨٧، ٨/ ٥١). ١٥٦٨ مثل زبد البحر))(١). وحديث ورّاد كاتب المغيرة بن شعبة في كتاب أبي معاوية أن النبي عَّةٍ: ((كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))(٢) خرجاه أيضًا. وحديث سعيد بن أبي وقاص أنه كان يعلم بينه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: أن رسول الله ټپێ کان یتعوذ بهن دبر الصلاة: ((اللهم إنى أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أردّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر))(٣). رواه البخاري، وفي اليوم والليلة للنسائي: ((ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرًا ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان)). وحديث كعب بن عجرة عن رسول الله عَ له أنه قال: ((معقبات لا يحنث قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة ))(٤). رواه مسلم . وحديث عليّ بن أبي طالب : كان رسول الله عَّ إذا فرغ من صلاته قال: ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما (١) صحيح. رواه البخاري (٨/ ٨٩)، والفتح (١١/ ١٣٢. ١٣٣)، والبيهقي (٢ / ١٨٦). (٢) صحيح ، متفق عليه . رواه البخاري (٢١٤/١، ١٥٧/٨)، ومسلم في ( المساجد ، ح/ ١٣٨،١٣٧)، والترمذي (ح/٢٢٩)، وأبو داود في (الدعاء، باب ((٣)))، والنسائي في (السهو ، باب ((٨٦،٨٥)))، وأحمد (٩٧،٩٥،٩٣/٤، ٢٤٧،٢٤٥،١٠١، ٢٥٠، ٢٥٥،٢٥٤)، وابن السني (١٢٤)، وابن حبان (٥٤١)، ومشكل (٢٧٩/٢)، والبغوي (٢٩٧/٥)، والحميدي (٧٦٢)، وصفة (٧٧)، والطبراني (٣٩٣،٣٤٠/١٩)، والإرواء (٦٥/٢). (٣) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (٩٨،٩٧/٨، ١٠٣)، ومسلم (٢٠٨٠)، والنسائي (٨) ٢٥٦، ٢٦٦، ٢٧٢،٢٧١)، وأبو داود (ح/٣٩٧٢)، وأحمد (٣٧١/٤،١٨٣/١)، وإتحاف (٥/ ١٩٣/٨،٨٢)، والكنز (٣٧٤٧، ٥٠٩٥،٣٩٧١)، والمغني عن حمل الأسفار (٤،٢٤٧/٣/ ٣٢٤)، والقرطبي (١٢/١٢)، والجوامع (٩٧١٢)، وابن حبان (٢٤٤٥). (٤) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/١٤٥،١٤٤)، والبيهقي (١٨٧/٢)، وشرح السنة (٢٣١)، والخطيب فى ((التاريخ)) (١١٢/٦)، والصحيحة (١٠٢). ١٥٦٩ أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدّم وأنت المؤخرّ لا إله إلّا أنت))(١). وقال أبو صالح: ((لا إله إلا أنت)) رواه ابن خزيمة هكذا وقال الترمذي: حسن صحيح ، وقد أسلفنا من عند [٧٥٣/ ب] مسلم أن النبي / عَ ◌ٍّ كان يقول بين التشهد والتسليم . وحديث زيد بن أرقم قال: كان رسول الله عَّه يقول دبر كل صلاة: ((اللهم ربنا ورب كل شيء شهيد إنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء إنا شهيد أن العباد كلهم أخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعل لي مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام أسمع واستجب، الله أكبر الأكبر الله نور السموات والأرض الله أكبر الأكبر حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الأكبر ))(٢). خرجه أبو داود وفي سنده: داود الطحاوي وفيه كلام ، وقال الدارقطني: تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم البجلي عن زيد. وحديث ابن عباس قال: ((كان النبي عَ﴾ يدعو: رب اعنّي، ولا تعن عليَّ وانصرني ولا تنصر عليّ، وأمكرني ولا تمكر عليّ، واهدني ويسر هداي إلىّ وانصرني على من يعني علىٍّ، اللهم اجعلني لك شاكرًا ذاكرًا لك راهبًا لك مطواعًا إليك محننًا أو منيبًا، ربّ تقبَّل توبتي، واغسل حوجتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدّد لساني، واسألك سخيمة قلبي ))(٣). رواه أبو داود وخرجه في باب ما يقول الرجل إذا (١) صحيح ، متفق عليه . رواه البخاري (١٠٥/٨)، ومسلم (٥٣٦)، والترمذي (ح/ ١٥١٤،٧٥٧)، وأحمد (٩٥،٩٤/١، ٥٢٦،٥١٤،٢٩١/٢،١٠٣،١٠٢)، والبيهقي (٢/ ١٨٥،٣٢)، وشرح السنة (٣٥/٣)، والجوامع (٩٩٣٢،٩٨٢٥)، والكلم (١٠٢)، والقرطبي (٢٣٣/٢٥)، والكنز (٣٧٩١،٣٦٢٠)، والمشكاة (٢٩٨١٧)، وإتحاف (٥،٨١/٣/ ١٦٥،٧٧،٥٨)، والمجمع (١٧٢/١٠)، والشفاء (٣٥٥/٢)، وابن خزيمة (٧٤٣)، والدارقطني (٢٩٧/١) . (٢) ضعيف. رواه أبو داود في (الدعاء، باب ((٣)) وأحمد)، (٣٦٩/٤)، وابن السني (١١١)، والمنثور (٤٧١٥)، وإتحاف (٩٨/٥،٩٤/٢)، والفتح (١٣٣/١١)، وصفة (١٣٦). داود بن راشد الطفاوي ضعيف ، لين الحديث . صحيح . رواه أبو داود في ( الوتر ، باب (٢٥)) . (٣) الكنز (٣٧٢٩)، والترمذي في (الدعوات، باب ((١٠٢))). ١٥٧٠ [٧٥٤ / ١] سلم الترمذي وقال حسن صحيح ، وفي لفظ عنده، وقال فيه: حسن غريب ((جاء الفقراء إلى النبي عَِّ فقالوا يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما نصلي ... ، فذكر الحديث)). وفيه قال: ((فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله أكبر أربعا وثلاثين ولا إله إلا الله عشرًا)) (١). وحديث معاذ أن رسول الله عَ ل أخذ بيده وقال: ((يا معاذ والله/ إنى لأحبك أوصيتك يا معاذ لا تدعو دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))(٢). رواه أبو خزيمة، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وفي كتاب اليوم والليلة لأبي نعيم: (( من قال حين ينصرف من صلاة الغداة قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، عشر مرات أعطي بهن سبع خصال، وكتب له بهن عشر حسنات ومحي عنه بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات، وکن له عدل عشر نسمات وكن له عصمة من الشيطان، وحرزا من المكروه ولم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك في ليلة))(٣). وفي لفظ: (( من قال بعد الفجر ثلاث مرات وبعد العصر ثلاث مرات: استغفر الله الذي لا إله إلا هو، وأتوب إليه كفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ))(٤). وحديث أبي أمامة قال : قيل يا رسول الله : (١) له أكثر من مصدر سابق . (٢) صحيح . رواه أحمد (٢٤٧،٢٤٥/٥)، وأبو داود (ح/١٥٢٢)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٢٧،٢٨٤)، والخفاء (٢١٢/١)، والمجمع (١٧٢/١٠)، والكنز (٣٨٦٥،٣٤٥٧)، والخطيب (١٥٨/٥)، والترغيب (٤٥٤/٢)، والفتح (١٣٣/١١)، وابن السني (١٩٥،١١٥)، والمنثور (١/ ١٥٢)، وإتحاف (٤٨/٩،٩٨/٥)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٣٥٣/٤)، ونصب الراية (٢/ ٢٣٥)، وشكر (٥٣،١٣)، والحاكم (٢٧٣/٣،٢٧٣/١) . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٨٤٦). (٣) حسن، وإسناده ضعيف . رواه النسائي في اليوم والليلة (١٢٦)، وذكره المنذري في الترغيب (١/ ٣٠٥)، وقال: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٪ ١١٢)، وقال: رواه الطبراني من طريق عاصم بن منصور ولم أجد من وثقه ولا من ضعفه، وبقية رجاله ثقات. وابن السني في ((الأذكار)) (ح/١٤٠). وقال الحافظ ابن حجر : له شواهد (٤) إسناده ضعيف. رواه ابن السني (ح/١٢٦) عكرمة بن إبراهيم ضعيف ١٥٧١ أي الدعاء اسمع. قال: ((جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات)) (١) رواه الترمذي، وقال: حسن ، وعند أبي نعيم الحافظ من حديث القاسم عنه قال: ((ما يفوت النبي عَّهم في دبر صلاة مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته يقول : اللهم اغفر لي خطاياي كلها، اللهم اهدنى لصالح الأعمال والأخلاق أنه لا يهدى لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت))(٢) وفي معجم الطبراني: ((من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شىء قدير مائة مرّة قبل أن [٧٥٤/ ب] يثنى رجله كان يومئذ أفضل أهل الأرض، إلّ ما قال مثل ما قال/ أو زاد على ما قال))(٣). وقال: لم يروه عن أبي غالب يعني عنه إلّا آدم بن الحكم، ولا رواه عن آدم إلا عبد الصمد بن عبد الوارث . وحديث صهيب : أن رسول الله عٍَّ كان يقول إذا انصرف من صلاته: ((اللهم اصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، واصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ))(٤). خرجه ابن (١) حسن . رواه أبو داود (ح/١٢٧٧)، والترمذي (ح/٣٤٩٩)، وحسنه ، والنسائي في ( المواقيت، باب ((٣٨))، وأحمد (١١٢/٤، ٣٨٧،٣٨٥،٣٢١،٢٣٥،١١٤)، والبيهقي (٢/ ٤/٣،٤٤٥)، وعبد الرزاق (١٥٣)، والتمهيد (٥٣/٤)، والطبراني (٩٤/١)، والمجمع (١/ ٣٤٣/٤،٢٢٧،٢٢٥/٢،٢٢٤)، وابن خزيمة (٢٦٠)، والكلم (١١٣)، والترغيب (٤٨٩/٢). (٢) بنحوه. رواه النسائي في (الافتتاح، باب ((١٦))، وإتحاف (١٦٥/٥،٤٣/٣، ٣٢٣/٧)، والمغني عن حمل الأسفار (٥٠/٣،٣٥١/١)، والدارقطني (٢٩٨/١)، والطبراني (٣٠٠/٨). (٣) تقدّم. رواه الطبراني (٣٣٦/٨)، وابن السني (١٣٩) ص ١٥٦٣. قلت : وهذا حديث حسن ، وإسناده ضعيف . (٤) صحيح، متفق عليه . رواه البخاري (١٥٧/٨،٢١٤/١)، ومسلم في (المساجد، ح/١٣٨،١٣٧)، والترمذي (ح/٢٢٩)، وصححه . وأبو داود في ( الدعاء ، باب ((٣))، والنسائي في ( السهو ، باب (٨٦،٨٥))، وأحمد (٢٥٠،٢٥٤،٢٥٠،٢٤٧،٢٤٥،١٠١،٩٧،٩٥،٩٣/٤)، وابن السني (ح/ ١٢٤)، وابن حبان (٥٤١)، ومشكل (٢٧٩/٢)، والبغوي (٢٩٧/٥)، وإتحاف (١٣١/٥)، وابن كثير (٢٤٠/٣)، والحميدي (٧٦٢)، وصفة (٧٧)، والطبراني (٣٤٠/١٩، ٣٩٣). ١٥٧٢ خزيمة وعند أبي نعيم الحافظ في كتاب عمل اليوم والليلة: (( كان رسول الله عَ ◌ٍّ يحرك شفتيه بشىء إذا صلى الغداة . فقلنا : يا رسول الله تحرّك شفتيك بعد صلاة الغداة، وكنت لا تفعله فقال : أقول اللهم بك أحاول، وبك أطاول، وبك أقاتل))(١). وحديث أبي بكرة أن النبي عَّه: كان يقول في دبر الصلاة: ((اللهم إنى أعوذ من الكفر والفقر وعذاب القبر)) (٢) خرجه ابن خزيمة في صحيحه ، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وحديث أبي الدرداء قيل: (( يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدنيا والآخرة)). فذكر مثل حديث أبي هريرة، قال البخاري: رواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عنه ، وفي الأوسط من حديث ابن أبي علية عنه قال النبي عَّه: ((من قال بعد صلاة الصبح، وهو ثانى رجله قبل أن يتكلّم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شىء قدير عشر مرات كن له في يومه ذلك حرز من الشيطان ومن كل مكروه ))(٣). [١/٧٥٥] وقال: لم يروه عن إبراهيم بن أبي علية/ إلّا هانىء بن عبد الرحمن وذريح بن عطية تفرد به موسى بن محمد البلياوي . وحديث أبي سعيد الخدري قال : ((سمعت رسول الله عٍَّ غير مرة يقول في أثر صلاته عند انصرافه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين))(٤). رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن هشيم عن أبي هارون عنه، وعند أبي نعيم الحافظ: ((لا يجلس بعد أن ينصرف من الصلاة إلا قدر ما (١) رواه ابن أبي شيبة: (٣٥٠/١٠). (٢) حسن، إسناده لا بأس به. رواه النسائي (٢٦٧/٨)، وأحمد (٣٩،٣٦/٥، ٤٢، ٤٤)، والحاكم في «المستدرك)) (٢٥٢،٣٥/١)، وابن السني (١٠٩،٦٧)، وابن حبان (٢٤٣٨)، والمغني عن حمل الأسفار (٣٢٥/١)، وإتحاف (٢٧١/٩،٥٢/٨،٩٨،٨٥،٧٦/٥،٣٥١/٤)، والفتح (١٣٣/١١)، والكنز (١٦٦٨٧،٣٦٤٢)، والميزان (٥٥٨١)، والمشكاة (٢٤٨١)، والجوامع (٩٨٦٣)، وابن خزيمة (٧٤٧)، وأذكار (٦٩)، وابن أبي شيبة (١٩٠/١٠،٣٧٤/٣). (٣) الترغيب (٣٠٦/١)، والكنز (٣٥٣٥،٣٥٣٠،٣٥١٧)، والمجمع (١٠٨/١٠)، وعزاه إلى الطبراني في (( الكبير)) و ((الأوسط)) ورجال الأوسط ثقات . (٤) إسناده ضعيف جدا. المجمع (١٠٣/١٠،١٤٧/٢)، والطبراني (١١٥/١١)، وابن أبي شيبة (٣٠٣/١)، وابن السني (١١٦)، وأذكار (٦٩)، والكنز (٣٤٨١، ١٧٨٩٧،٣٤٨٢). ١٥٧٣ يقول ... )). الحديث. وحديث مسلم بن الحارث قال: أمرني رسول الله عَ ليه قال: ((إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرنى من النّار سبع مرات فإنك إن متّ من يومك كتب لك جوار منها ))(١). رواه أبو نعيم الحافظ من حديث هشام بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم . وحديث أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله عٍَّ إذا صلى الصبح قال: (( مرحبًا بالنهار الجديد، واليوم السعيد، وبالكرام الكاتبين يحصون أعمالنا، ويكتبون كلامنا كتاب بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أشهدك، وأشهد ملائكتك، وحملة عرشك، ورسلك، وجميع خلقك بأنى أشهد أنّك الله لا إله إلا إنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن كلّ معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل لا إله إلا الله له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شىء قدير ... ))(٢). الحديث بطوله رواه أبو نعيم الحافظ من حديث طريف بن سليمان وفيه كلام ، ومن حديث زيد العمي : [٧٥٥/ ب] ((كان النبي عَبد/ إذا قضى صلاته مسح جبينه بيده اليمنى، ثم يقول: بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم اللهم اذهب عني الغم والحزن))(٣)، ومن حديث أبي الزهراء خادم أنس عنه: ((من قال حين ينصرف من صلاته: سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات قام مغفورا له))(٤)، ومن حديث أبي المحجل عن ابن أخى أنس عنه قال : كان مقامى بين كتفي النبي عَّهِ فكان إذا سلم قال: ((اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتيم عملى رضوانك، اللهم اجعل خير أيّامي يوم لقاك)) قال: وكان مقامي بين كتفي أبي بكر وعمر فكانا إذا سلما قالاها(٥)، ومن حديث (١) ضعيف. رواه أبو داود (ح/٥٠٧٩)، والمشكاة (٣٣٩٦)، والكنز (٣٥٣٣). قلت : وعلته إسحاق بن إبراهيم أبو النضر . (٢) ضعيف. المنثور (٣٤٦/٤)، والكنز (٤٩٤٧)، والخطيب (٤٨/٣)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٥٥/٤) . (٣) الكنز : (١٧٩١٥) . (٤) إتحاف (١٣١/٥)، وابن السنى (١٢٦). (٥) إسناده ضعيف. كشف الخفاء (٢١٥٤)، وابن السني (١١٨)، والأذكار للنووي (٦٩)، والمجمع (١١٠/١٠)، وقال: رواه الطبراني وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف. ١٥٧٤ إبان بن أبي عامر عنه عند أبي القاسم في الأوسط: ((كان النبي عَّةٍ يدعوا في دبر الصلوات اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من أولئك الأربع))(١) وفي موضع آخر: (( كان النبي عٍَّ إذا قضى صلاته وسلّم مسح جبهته اليمنى ثم يقول : بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم اذهب عنى الغم والحزن ))(٢). وقال: لم يروه عن معاوية عن قرّه عن أنس إلا زيد العمى تفرد به سلام الطويل . وحديث مسلمة بن عبد الله الجهنى عن عمه أبي مستحقة بن ربعي عن أبي زمل قال: كان رسول الله عَ له إذا صلى الصبح وهو ثانى رجله قال: ((سبحان الله وبحمده، واستغفر الله إن الله كان توابا سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة ))(٣). وحديث سعيد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله عٍَّ /: ((من استغفر الله في دبر كلّ صلاة ثلاث مرات فقال: استغفر الله الذى لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان مرّ من الزحف )»(٤). وحديث إسرائيل عن أبي سنان عن الأحوص عن أبي مسعود قال: قال رسول الله عَّهم: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحى [٧٥٦ / ١] (١) صحيح. رواه مسلم (٢٠٨٨)، والنسائي (٢٨٤/٨)، وابن ماجة (ح/٢٥٠)، وأحمد (٣/ ٣٨٣،٢٥٥)، والحاكم (٥٣٣،١٠٤/١)، وابن حبان (٢٤٤٠)، والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٢٥)، والمجمع (١٤٣/١٠)، والكنز (٥١١٣،٥١٠٥،٣٦٦،٣٦٠٩)، والمسير (١٤٤/١)، والجوامع (١٠٠٣٨،٩٦٩٨)، وإتحاف (٨٧،٨٣/٥)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٣٨٧/٤)، والترغيب (٥٤١/٢،١٢٤/١)، وابن أبي شيبة (١٨٨،١٨٧،١٨٦/١٠)، والتمهيد (٤٩١/٦)، والطبراني (٥٣/١١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٨٢/٥،٦٨٠/٢). (٢) ضعيف جدا. رواه الطبراني في «الأوسط)) (ص ٤٥١- زوائده نسخة الحرم المكي)، والخطيب (٤٨٠/١٢)، عن كثير بن سليم أبي سلمة. ورواه ابن السني (ح/١١٠)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠١/٢)، من طريق آخر وهو من هذا الطريق موضوع . (٣) المنثور (٤٠٨/٦)، وابن كثير (٤٩٤/٧)، والمجمع (١٨٣/٧)، وعزاه إلى الطبرانى ، وفيه: سليمان بن عطاء القرشي وهو ضعيف . (٤) إسناده ضعيف. رواه ابن السني (ح/١٣٧). وعمرو بن الحصين الذي في إسناده: متروك. ١٥٧٥ القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت ذنوبه، وإن كان فرّ من الزحف )) (١). ذكرها أبو نعيم الحافظ، وفي لفظ عند غيره: (( من قال بعد كل صلاة))(٢) . وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص سمع النبي عَّةٍ يقول: (( خصلتان لا يحافظ عليهما عبد في يوم وليلة إلا أدخله الله الجنة، وهما قليل يسير: يسبح العبد في دبر كل صلاة عشرًا ويحمد عشرًا، ويهلل عشرًا ... )) (٣) الحديث. ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عنه ، وقال: لم يروه عن زياد بن سعد عن أبان عن عطاء إلا زمعة تفرد به أبو قرّة موسى بن طارق . وحديث عبد الله بن مسعود قال: ((كان رسول الله عَّله إذا صلى أقبل علينا بوجهه كالقمر ليلة البدر ويقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والهرم، والذل، والصغار، والفواحش ما ظهر منها وما بطن))(٤). رواه أبو نعيم بسند صحيح من حديث يحيى بن عمر الفراء. أنبأ أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عنه. وحديث ابن عمر: أنّ النبي عَ ◌ِّ قال الضبيعة فذكر حديثا فيه، ويقول حين يصلي الفجر: (( سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات يدفع الله عنك أربع: ثلاثا عظام من البرص، والجنون، والعمان، والجزام، والفالج ))(٥). الحديث رواه أيضًا [٧٥٦/ ب] بسند فيه زفر بن سليمان وهو ضعيف . غريبه: الدثور جمع دثر/، وهو المال الكثير ولا يُثَنَى ولا يجمع وقيل بكسر الدال والباء الموحدة ، والدثر يعني بفتح (١) رواه ابن سعد في ((الطبقات)): (٤٦/٧). (٢) جامع المسانيد: (٦٠٣/٢). (٣) حسن. رواه أبو داود (ح/٥٠٦٥)، والمشكاة (٢٤٠٦)، والمنثور (٦٥/٣)، والترغيب (١/ ٤١٣)، والكنز (٣٤٤٧). (٤) صحيح ، متفق عليه . رواه البخاري (٩٨/٨،٢٨/٤)، ومسلم (٢٠٧٩)، والترمذي (ح/ ٣٥٧٢)، وأحمد (١١٧،١١٣/٣، ٣٧١/٤،٢١٤،٢٠٨)، وأبو داود (ح/١٥٤٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٠/١)، والطبراني في ((الصغير)) (١١٤/١)، والمشكاة (٢٤٦٠) والجوامع (١٠٠١٨،٩٧٥٢،٩٧٠٩)، وابن أبي شيبة (١٨٦/١٠،٣٧٤/٣)، والطبراني (٢٢٨،٢٢٧/٥)، وشرح السنة (١٥٩،١٥٧/٥)، والأذكار (٣٤٥)، والتمهيد (٦٦/٦)، والإرواء (٣٥٧/٣). (٥) إسناده ضعيف . رواه ابن السني: (ح/١٣٣). ورواه أحمد (٦٠/٥)، وفيه رجل لم يسمَّ ، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١١٤/١٠)، وقال : رواه الطبراني وفيه نافع ابن هرمز وهو ضعيف . ١٥٧٦ الدال وهو المال الكثير الذي لا يحصى كنزه فقال: مال دثر، ومالان دثر وأموال دثر، وهذا لا أعرف ، وقد كسر على دثور، وحكى أبو عمر المطرز أنّ الدثر بالثاء يثنى ويجمع ، وزعم بن قرقول: أنّه وقع في رواية المروزي أهل الدثور وهو تصحيف . ١٥٧٧ ١٦٢ - باب الانصراف من الصلاة حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: ((أمّنا النبي عَّهِ فكان ينصرف عن جانبيه جميعا))(١). هذا حديث قال ابن أبي حاتم في كتاب العلل عن أبيه : ورواه عمرو بن قيس عن سماك بلفظ: (( كان ليسلم عن يمينه، وعن يساره))(٢). ولم يتابع عليه إنَّما كان يفعل عن يمينه، وعن شماله، وقد سبق في باب وضع اليمين على الشمال وأنَّ جماعة صححوه. حدثنا عليّ بن محمد ثنا وكيع وثنا أبو بكر ابن خلاد ثنا يحيى بن سعيد قالا: ثنا الأعمش عن عمارة عن الأسود إن عبد الله قال: (( لا يجعل أحدكم للشيطان في نفسه جزاء يرى أنّ حقًّا لله تعالى عليه أن لا ينصرف إلّا عن يمينه، قد رأيت رسول الله عَّهِ أكثر انصرافه عن يساره))(٣). هذا حديث خرجاه في صحيحيهما. حدثنا بشر بن هلال الصواف ثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: ((رأيت رسول الله عَّلِ ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة))(٤). هذا حديث إسناده صحيح أبي عمرو، وقد تقدَّم الخلاف في [٧٥٧/ ١] الاحتجاج بعمرو في أوائل الصلاة. حدثنا أبو بكر/ بن أبي شيبة ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن هند بنت الحرث (١) صحيح . رواه ابن ماجة (ح/٩٢٩)، وصححه الشيخ الألباني . (٢) تقدّم، وهو حديث صحيح. رواه أبو داود (ح/٩٩٦)، والترمذي (ح/٢٩٥)، والنسائي (٦٣،٦١/٣)، وأحمد (٤٠٨،٣٩٠/٥،٤٤٤/١)، والطبراني (١٥٤،١٥٣،١٥٢/١٠)، وشرح السنة (٢٠٥/٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٨/١)، والكنز (٢٢٣٨٢)، ومعاني (٢٦٧/١)، والمجمع (١٤٦/٢) . (٣) صحيح ، متفق عليه. رواه البخاري في (الآذان، باب ((١٥٩)) ح/ ٨٥٢) ومسلم في (المسافرين، ح/ ٥٩)، وابن ماجة (ح/ ٩٣٠)، والدارمي (ح/ ١٣٥٠). (٤) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٩٣١). في الزوائد: رجاله ثقات. احتج مسلم برواية ابن شعيب عن أبيه عن جدّه، فالإسناد عنده صحيح. ١٥٧٨ عن أم سلمة قالت: ((كان رسول الله عَّله إذا سلم قام النساء حتى يقضي تسليمة ثم يلبث في مكانه يسيرًا قبل أن يقوم))(١). هذا حديث خرّجه البخاري في صحيحه، وفي لفظ عنده: (( كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله عٍَّ)). وفي الباب حديث أنس بن مالك من عند مسلم قال: ((أكثر ما رأيت رسول الله عَّله. ينصرف عن يمينه))(٢).، وفي لفظ: ((لا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف فإنى أراكم أمامي))(٣)، وقال مالك: لا يثبت الإمام بعد سلامه ، وقال أشهب: له أن ينتقل من موضعه ، وقال أبو حنيفة: كل صلاة ينتقل بعدها يقوم ومالا نافلة بعده كالعصر والصبح لا يقوم، قال محمد: ينتقل في الصلوات كلها ليتحقق المأموم أنه لم يبق عليه من سجوده سهو ولا غيره ، وقال الشافعي: يستحب له أن يثبت ساعة. (١) صحيح. رواه البخاري (١/ ٢١٢، ٢٢٠)، وابن ماجة (ح/ ٩٣٢)، وأحمد (٦/ ٢٩٦)، وإتحاف (٣/ ٢٠٩). (٢) صحيح. رواه مسلم في: المسافر، (ح/ ٦٠)، . (٣) رواه أحمد في ((المسند)) (٣/ ١٥٤، ٢٥٤)، والكنز (٢٠٤٩٧). ١٥٧٩ ١٦٣ - باب إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله عَّه قال: ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فأبدءوا بالعشاء ))(١). هذا حديث خرجاه في الصحيح بلفظ: ((إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم))(٢). وعند البستي : ((إذا قرب العشاء وأحدكم صائم فليبدأ به قبل صلاة المغرب، ولا [٧٥٧/ ب] تعجلوا عن عشائكم))(٣). وفي لفظ: ((فليبدأ/ بالعشاء قبل صلاة المغرب)). ولما ذكره الدارقطني قال: ولو لم تصح هذه الزيادة مكان مظن سببًا من قاعدة الشرع إلا من حضور القلب في الصلاة والإقبال عليها ، وفي الأوسط: لم يقل فيه وأحدكم صائم إلّا عمرو بن حرث تفرد به موسى بن أعين. حدثنا أزهر بن مروان ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله عَّلٍ: ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء)) (٤). قال ابن عمر: ليلة وهو يسمع الإقامة: هذا حديث خرجاه أيضًا بلفظ: ((ولا تعجل حتى يفرغ منه)). وفي لفظ عند البخاري: ((إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يفرغ منه))(٥). وفي لفظ عند البخاري: ((إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة)) (٦). حدثنا سهيل بن أبي سهل ثنا ابن عيينة وثنا على بن محمد ثنا (١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٩٣٣، ٩٣٤)، والخطيب (١٦٧/٨، ١١/ ١٨)، ومشكل (٢/ ٤٠٠، ٤٠١)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٣/ ١٤١)، وإتحاف (٣/ ٩٣)، والفتح (٢/ ١٥٩)، والحميدي (١٨١). وصححه الشيخ الألباني. (٢) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٧١)، ونصب الراية (١/ ٢٣١)، والخطيب (٣/ ٧٢)، وإتحاف (٣/ ٩٣)، ومسلم في (المساجد، ح/ ٦٤)، وفي لفظ مسلم ((إذا قرب)). (٣) رواه أحمد (٢ / ١٤٨)، وأبو عوانة (٢ / ١٥)، وعبد الرزاق (٢١٨٩)، والكنز (٢٠٠٤٥، ٢٠٠٥٨)، والفتح (٢ / ١٥٩). (٤) الحاشية رقم ((١)) السابقة. (٥) صحيح. رواه البخاري (١/ ١٧٢)، والبيهقي (٤/ ٢٦٩)، ومشكل (٢ / ٤٠١). (٦) المصدر السابق. ١٥٨٠