النص المفهرس

صفحات 1-20

شَرْح
الإمام الحافظ عَلَاءِ الدّين تُفْلَطَاي
ابْن قليح بْن عَبْد الله الحنفيّ
« ٧٦٢:٦٨٩ هـ»
قِّقِيق
كَامِلْ عويضة
التَّاشِر
مَكَتَه ◌َار مُضْطِفَةُ الْبَام
مكة المكرمة - الرياض

شَرْح
?
سِيْنَ ابْنِ حَاجَه
تَأليفُ
الإمام الحافظ عَلَاءِالدِّن مَعلَطَاي
ابْن قليح بن عبد الله الجنفيِّ
(( ٦٨٩ :٧٦٢ هـ»
تجقِيق
كَامِلْ عُوْضَة
المَجَلُ الأول
النَّاشِرُ
مَكتبَة ◌َالْمُصَ طُ النَّازُِّ

الطبعة الأولى
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩م
جميع الحقوق محفوظة لمّاثر
نزار مُصْطَفَ الْبَاز
مكتَبة
الملكة العربيَّة السُّعودية
مكة المكرمة: الشامية المكتبةت ٥٧٤٥٠٤٤/٥٧٤٩٠٢٢
المستربع: ٥٣٧٢٣٧٤ ص.ب: ٣٠١٩
الرياض: شَارع السويدى العام المنقاطع مع شارع
كعب بن زهير - خلف أسواق الراجحى ص.ب: ٦٦٩٣٠
المكتبة: ٤٢٤٠٣٥٣ المستودع: ٢٤٢١٩١ الرمز البريدي: ١١٥٨٦

شَرِح
٤٠

ترجمة المصنف
اسمه ونسبه :
هو : الإِمام الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج بن عبد اللّه الحنفي، ولد
سنة تسع وثمانين وستمائة من هجرة أبي القاسم عٍَّ ، وسمع من الدبوسي
والختني وخلائق ، وولي تدريس الحديث بالظاهرية بعد ابن سيّد النّاس
وغيرها، وله مآخذ على المحدّثين وأهل اللغة . ولد سنة تسع وثمانين وستمائة .
نشأته وطلبه للعلم :
نشأ مغلطاي - رحمه اللّه تعالى - في بيت علم وفضل ؛ فنشأ نشأة دينية
طاهرة ، وتلقى فيها معارفه الأولى على والده وأهل العلم والفضل في بلدته ،
فحفظ القرآن الكريم وجوّده .
وكان - يرحمه الله - كثير الاشتغال بمطالعة كتب الحديث والتاريخ
والأدب ، وهو لا يزال مشتغلا بحفظ القرآن الكريم .
ومما ساعد مغلطاي على طلب العلم والنبوغ المبكّر: وجوده وتربيته في بيت
العلم والفضل ، كما أنّ أكثر أهل بلده كانوا - كذلك - من أهل العلم
والفضل .
واستطاع مغلطاي أن يستفيد من علماء عصره ، وما أكثرهم ، فأخذ
يطلب العلم بجميع فنونه على مشايخ عصره ، وظلّ ينتقل بين العلماء ، يتلقَّى
عليهم ، ويستفيد منهم ، حتى صار إمامًا يشار إليه بالبنان ، ورأسًا يرحل إليه ؛
فقصده طلاب العلم والمعرفة للأخذ عنه ، من اليمن ، والهند ، وغيرهما حتى
صار صيته في جميع البلاد ، وانتفع بعلمه كثير من النّاس .
٥

ثناء العلماء عليه :
صفاته الخلقية كثيرة مشهورة ، ومناقبه جمّة ، فقد بدأ حياته منقبضًا عن
النّاس ، لا يتصل بأحد منهم ، إلا في طلب العلم ونشره ، وكان يرسل
فتاويه ويصدر أحكامه دون أن يتقاضى عليها أجرًا .
والشّيخ لم تكن الدُّنيا أكبر همّه ؛ لأنّه كان يعلم أنّ عرضها الزائل لم
يكن يشغله عن الهدف الأسمى الذي وضعه لنفسه ؛ وهو نشر دين الله
تعالى ، وإحقاق الحقّ .
ولذلك كان يقدّر أهل العلم والفضل ، الذين لا يتكالبون على جمع
حطام الدُّنيا ، والتقرّب إلى الحكّام ، وكان يُغَي حياة بسيطة مقشّفة، فلم
يسمع منه أحد من تلامذته كلمة مؤذنة بالخضوع لمطلب من مطالب الدُّنيا، لا
تصريحًا ولا تلويحًا .
وكان - رحمه الله تعالى - بارًا بشيوخه وتلاميذه ، فتح أمامهم أبواب
العمل ، ودافع عنهم ، وتشفّع لهم عند الأئمة في كل أمر وقعوا فيه .
وبالرغم من حدّة ذكائه ، وجودة ذهنه ، فكانت قسوته على الأفكار لا
على الأشخاص ؛ لأنه كان يدرك أنّه سبق جيله بأجيال ، فترك ثروته الفكرية
والعلمية لتتفاعل مع الزمن ، يكشف عن وجهها ما تبديه قرائح العلماء .
مصنفاته :
كان الإِمام مغلطاي عارفًا بالأنساب معرفة جيّدة ، وأمّا غيرها من متعلّقات
الحديث فله بها خبرة متوسطة، وتصانيفه أكثر من مائة منها :
١ - شرح البخاري - لم يكمل .
٢ - شرح أبي داود - ولم يتمّه وجمع .
٣ - أوهام الأطراف .
٤ - ذيل على التهذيب .
٥ - ذيل على المؤتلف والمختلف - لابن نقطة .
٦

٦ - الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم .
٧ - رتب المبهمات على الأبواب .
٨ - رتب بيان الوهم لابن القطّان .
٩ - تخريج زوائد ابن حبان على الصحيحين ، وكانت وفاته في رابع
عشري شعبان سنة اثنتين وسبعمائة من هجرة أبي القاسم صلى اللّه عليه
وسلّم .
اوستين ٢٠
٧

مقدمة التحقيق
الحمد لله ربّ العالمين ، قيُّوم السموات والأرضين ، مُدبِّر الخلائق أجمعين ،
باعث الرسل - صلواته وسلامه عليهم - إلى المكلّفين ؛ لهدايتهم وبيان شرائع
الدِّين ، بالدلائل القطعية وواضحات البراهين . أحمده على جميع نعمه ،
وأسأله المزيدَ من فضله وكرَمه . وأشهد أن لا إله إلا اللّه الواحد القھَّار،
الكريمُ الغفَّار .
وأشهد أنّ سيدنا محمدًا عبده ورسوله وحبيبه وخليله ، أفضل المخلوقين
المكرّم بالقرآن العزيز، المعجزة المستمرّة على تعاقب السِّنين ، وبالسُّنن المستنيرة
للمسترشدين ، المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدِّين ، صلوات الله وسلامه
عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين ، وآل كُلّ وسائر الصالحين .
أما بعد : فقد يشَر اللّه بفضله وكرمه، مكتبة نزار الباز بمكة المكرمة
وفروعها المختلفة بالمملكة ، نعمة خدمة كتب السُّنن ، وتقديمها للناس بهذا
التحقيق ، والتخريج المفيد ، والتّعليق التّافع ، والطبع الأنيق ، والفهرسة المعينة
الميشَرة، التي تساعد القارئ على استعمال الكتاب، والحصول على جوهرة
العلم الثَّمين في أيسرٍ وقت؛ ليجلى ضالّته التي اختفت عليه في طيَّات
صفحات عديدة، ومجلَّدات كثيرة، يصعب عليه فرزها لحصوله على ما خفي
عليه . وجزى بالخير الأخ الأستاذ نزار مصطفى الباز صاحب هذه المكتبة على
ما قدّم من خدمة السُّنة المطهرة من حديث رسول اللّه عَ لَه، وأقوال الصحابة
والتابعين والعلماء والمفتين، وكلّ من نهج نهجهم إلى هذا العصر الذي أرسل
اللّه فيه رجالًا تحفظ دينه وتنشر سنة نبيّه عَّ
واليوم تقدّم مكتبة نزار الباز: (( شرح سنن ابن ماجة)) لأحد حفّاظ عصره:
الإِمام علاء الدّين مغلطاي الحنفي، رحمه اللّه تعالى وأسكنه فسيح جنَّاته مع
النبيّن والصدّيقين والشّهداء، ومن نهج نهجهم بصالح الأعمال إلى يوم يبعث
اللّه العباد ليوم الميعاد .
٩

وهذا الكتاب ((السُّنن))، أحد المصادر المعتبرة التي جمعت الكلام النبوي
الشّريف ، والسنّة المطهرة ، باتباع منهج سليم واضح ، بعيد عن الهوى
والتعصّب ، الذي سار عليه بعض أهل الزيغ من الذين وضعوا نصب أعينهم
الفكرة المسبقة ؛ فهم يجمعون ويصححون تبعًا للمذهبية والتقليد . وقد قام
الإِمام الحافظ علاء الدين مغلطاي بشرح سنن ابن ماجة، إلّا أنّ المنية اخترمته
قبل أن يتمّه . وهذا الشّرح الوافر الذي قام به مغلطاي ، وضع قواعده على
((سنن ابن ماجة)) التي ضمّت صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود
والترمذي والنسائي والدرامي، وموطأ مالك ، ومسند أحمد ، وصحيح ابن
خزيمة، والمختارة ، وما يماثلها من الكتب التي اعتمدت المنهجية والأمانة والدّقة
في نقل الأحاديث .
واليوم أيها المسلم الكريم، نضع بين يديك الطاهرتين: (( شرح سنن ابن
ماجة)) لعلاء الدين مغلطاي بما فيه من أحاديث مصححة ومضعفة، أشار إليها
الشّارح بسلسلة طويلة في الجرح والتعديل لسلسلة الإِسناد ، وقد قمنا - بفضل
اللّه تعالى - بوضع حكم الصحة أو الحسن أو غيرهما؛ لنضع الحكم النهائي
على الحديث بتخريج وتعديل العلماء كلّ على حسب جهده ، وقد اعتمدنا
في ذلك على كتب الجرح والتعديل مثل ((التهذيب)) و((التقريب))
و((الثقات)) و((الجرح والتعديل)) و((الميزان)) و((لسان الميزان)) و((الضعفاء
الكبير)) و((الفوائد)) و((اللآلئ)) و((الموضوعات)) و((المجروحين)) و((المغني
في الضعفاء )) وغيرهم من الكتب .
ثم نضع حكم ((الشّيخ الألباني))، إلا أننا وجدنا بعض الاختلافات في
الحكم على الحديث بين مغلطاي والألباني، تنبهّنا من هذا الاختلاف أنّ
مغلطاي لم يعتمد على قاعدة ابن حبّان في الجرح والتعديل، حيث يخلط
أحيانًا في الجرح والتعديل للعلم الواحد، وهذا وجهة الخلاف بينهما - نسأل
اللّه سبحانه وتعالى أن يحفظنا من الزيغ، ويغفر لنا ذنوبنا، ويرحمنا رحمة
واسعة من عنده ، ويغفر لصاحب المكتبة التجارية الذي يأتي لنا بكلّ نادر
عزيز، وأن يبارك اللّه له في نفسه وأهله والعاملين معه، وصلى الله على سيّدنا
محمّد وعلى آله وصحبه وسلَّم .
١٠

عملنا في الكتاب
ووصف المخطوط
(١) قمنا بنسخ المخطوط، ووضع خطّة التحقيق أثناء النسخ، حيث الإِمام علاء
الدين مغلطاي كان واسع الاطلاع ، متنوع الثقافة ، متبحرًا في سائر
العلوم النقلية والعقلية، والمطلع في كتابه يدرك تنوّع الكتب والمصادر التي
أخذ ((مغلطاي)) منها شرحه هذا ، كما يدرك سعة اطلاعه ، حيث
يحيط بالمسائل الأصولية من جميع جوانبها ، بالرجوع إلى كتب اللغة ،
والحديث ، والتفسير ، علاوة على أمهات كتب الأصول ، الأمر الذي
جعل كتابه هذا موسوعة علمية لا يستغني عنها أي باحث .
(٢) وقد اعتمدنا في النسخ على مخطوطتين، الأولى: مخطوط دار الكتب
المصرية - مكونة من (( ١٥٥)) لوحة ، مقياس ١٨ × ٢٧ سم . وينتهي
هذا المخطوط بـ((باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة - وهذا
المخطوط برقم (( ٢٧٥٠)) حديث. والمخطوط الثاني: هو مخطوط ((حيدر
آباد)) بالهند - وقد بدأ بـ((باب تحت كلّ شعرة جنابة )) إلى آخر الكتاب
- ويقع تحت رقم ((١٢٠٠)) حديث، أسطره (١٧))، مقاسه ٤٠ × ٢٠
سم .
(٣) بعد نسخ المخطوط، قسّمنا الكتاب إلى جمل وفقرات، وصحّحنا ما فيه
من اللغة؛ لكي يستطيع أن يستوعبها القارئ العادي .
(٤) قمنا بتخريج الآيات من المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم للشيخ
محمد فؤاد عبد الباقي .
(٥) قمنا بتخريج الأحاديث من المعاجم والموسوعات المختلفة، والحكم على
الحديث بالصحة أو الضعف بتصحيح سند الحديث، ووضع حكم الشّيخ
الألباني كلّما أمكن ذلك .
١١

(٦) وقمنا بوضع مفردات اللغة التي تساعد القارئ على فهم الكتاب ، وذكر
الفوائد المشتملة عليها .
وأخيرًا
أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يجعل عملي هذا خالصًا
لوجهه الكريم ، وأن يرحمني يوم لا ينفع مال ولا بنون، إن أريد إلّ الإِصلاح
ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله .
١٢

٠ ٠,٠٠
1
٠٠٠٠
مَ محمد سن وفو
د/ الصور+مید٩ سو ؟٢٢/
٤٢٠ ١تدور
".عبد الرسم بنه سب أو
العدة مع سنن ابن ماجه لفسد رفي.
. الإلى الحفظ محالوب مفطلان داجبنه
٠
١ ... من السوق منهذه الحارة منشتها باب لا فوه به من الذكر
أ ....
صـ
ـب
:م
لوحة الغلاف للجزء الأول من المخطوطة الأولى
رنشرح زما حسين
حافظ الولم
الاتربى
محمد عبد العدي ريه
محمد عبد الرسم تصديه
الجبار العصلى طع الإ تقان ما يمار القربى والنعمة
لقسم مالهامن أحد حت المرة
ازراعوالعمر ثاهانالعقود الموم والمغفرة
الموعد حديث
معادن ولا يخبره
موابد مدرس
العطار الملاء الموعد بحراسمالى
على المدرسة المورقة داخل مافى دومله وسرط الأثريسها
١٣

١٤
لوحة الغلاف للجزء الثاني من المخطوطة الأولى
هذهرسم
الإضافة
هذا الجزء الثاني مساء
شمع بنجه أبى ما جد لها
الدين فيهالى التركى المد
٦٢ الأولاد الذين ماجراي حجرالنبى
: الحمدر
انآبا ۔۔۔ ۔۔
٢٠٠٠٠٠٠ مية
-
الصوم اللى ه نسبه ابن ماجه الفياحد ..
١٥٫١٨٤٠
١
:أذن بتدى بقوله وصف أيالى انه قيس منتهياب بلجاء
9
٠
الفه.
..:
ENO:
٠٫٠
21960
١٠
٦٢/١ لمنعلدى.
٠٠
رق/ التصوير ف طيح بـ ٤٣١/
الخ جل الغازيه الله الموتزام الترشيح لندوجنسية:
من الجوف قهوما بعده علا جه الدهر معبد منه علمه
مؤيد حديث سو ٧
٠٠ ١/ل ١١).
٧

كتابي
سم التر الضمير
الترجيح فى الاذان
الله صلى الله عليه واله وسلمٍ و
خل ثنا محمد بن بشارو محمد بن يحي ثنا الٍ عاصم انبا ابن جرير قال الخبرفى
غب الغريزية عبد الملك بن أبى جذ وره عن عبد الله بن مديرم وكمان فيا
فى حجرة في محذورة بن معين حتى جرة الى الشابة نقلت لافي محذ وترهواء عالي
. بخارج إلى الشام واحها سل عن ناديتك فأخبر فران بالحذروة قال فرحت زنفى
تكتا بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالصلاة
عن رسول الله صلى الله عليه وإله رسام سمعنا صوت المؤذن ونخر عنب
تشكيون نصرهنا تحكم تهزّداً منمع رسول اللهصلى الله عليه واله وسلم أول
اي قى منانا معد زنا بين يديه فقال الكم الذي سمعت سرده قدار تقع فاشارات
القوم كلهم وعسر قوا فارسل كلهم وحسنى ونازى أم فاذن فتحت ولا شى ذكره
إلى من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالفا على رسول الله صلى الله عليه
والعزم
والهواء: ١٢٠ :: وبه فقال قل اله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر احمد
انلا اله إنه: نهد أن لاإله إلا الله اشهران محمرار سول الله اشهدان محمر
رسول الله قد قا ! لم ارجع خذمن حبّك أشهد أن لا اله الا الله أشهدأنّ
الهالا اللهاش إن محمدارسول الله أشجعان محمدا رسول الله حر على العملاء جوعى
الصلاة عن جل غاز حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله هه اللهثر دعائّ
تغيت اللذين نامطافر مرة فنعاشر من فضة ثم وضع يده على ناصية الجداول
- له
ثم امرها عام جمة تريمث يله يه ما كب ثه بلغت بد رسول الله صلى الله عليه و!
وسلم سرة بين الحد وبرؤ ثرقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بأدرك الله للشهر
- باراف علي ابن فقلت يارسول اقترضى بالتاذين بمكة قال نعم قد أمرتك فتحبت مرئى
كان إيواء "يوجد) الله عليه واله وسلم منكراهية وعادةذلك كله محبة الرسول
الصيد صحا واله وسلم فقدمت على حساب بن اسيل عامل ومول الله
صنع الله: يه وإلى وسلم بمكة فأذنت منه بالصلاة على امرء سول الله صلى الله
عليه واله وسلم: ال واخبر فى ذلك من ادراك ابا محذ ورة على ما أخبر فى عبده
ابت كيرة: ١بو بكر بن الرشيبة ناعفان تنامام بن يحي عن عاقرا حول ان سكحولها
حدث ان: بلحيةٍ زحدثان ابالحذورة حدثه قال على رسول الله صلى الله
والهوالإلإذاء: رتسع عشرة كلمة والا قامة سبع عشرة كلمه فذكره»-
نبـ
هذ أحاديث غريبه مسلم مختصر من حديث عن إلى مجري فذكر الله أكبر
K
ع
اللوحة الأولى من الجزء الرابع من المخطوطة الثانية
١٥

بسم الله الرحمن الرحيم(١)
/وصلى(٢) اللّه على سيدنا محمد(٣) وآله(٤) وصحبه وسلَّم ، قال الإِمام
العلامة أبو عبد الله بن ماجة رحمه اللّه تعالى:
[١/٢]
(١) قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، اختلف العلماء في البسملة ، هل هي آية من كل
سورة افتتحت بها ، أو هي آية مستقلة أنزلت للفصل بها بين السور ، وللتبرك بالابتداء بها ،
والمختار القول الثاني .
واتفقوا على أنّها جزء آية من سورة النمل، وعلى تركها في أوّل سورة براءة؛ لأنّها جعلت هي
والأنفال كسورة واحدة .
وابتدأ بها المصنف لقوله: (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر)) وفي رواية:
((أجزم))، إتحاف (٣/ ٤٦٦) وكنز (٢٥١١) وتذكرة (٨٠).
(٢) قوله: ((وصلى الله))، الصلاة في اللغة: الدعاء، قال تعالى: ((وصلّ عليهم إنّ صلاتك
سكن لهم))، وأصح ما قيل في صلاة الله على رسوله هو ما ذكره البخاري في صحيحه، عن
أبي العالية قال: ((صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة))، والمشهور أن الصلاة من
الملائكة الاستغفار كما في الحديث الصحيح (( والملائكة يصلون على أحدكم مادام في مجلسه
الذي فيه)) يقولون: اللهم اغفر له اللهم أرحمه))، ومن الآدميين: التضرع والدعاء . (شرح
العقيدة الواسطية لهراس : ص/ ١٢) .
(٣) قوله: (محمد))، قيل لجدّه عبد المطلب لِمَ سمّيته محمد وليس من أسماء أبائك ولا
قومك ؟ فقال : رجوت أن يحمد في السماء والأرض، وقد حقّق الله رجاءه، وإنما خصّه
بالذكر دون غيره من أسمائه عَّة لشهرته وذكره في القرآن أكثر من غيره . ( حامدي علي
الكفراوي ) .
(٤) قوله: ((وآله))، آل النبي عَ له عند الإِمام الشافعي: أقاربه المؤمنون من بني هاشم والمطلب
لحديث مسلم في الصدقة: (( إنّها لا تحل لمحمد ، ولا لآل محمد))، وقال في حديث رواه
الطبراني: ((إنّ لكِم في الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم)) وقد قسم عَّلِ الخمس على بني
هاشم والمطلب تاركًا أخويهم بني نوفل ، وعبد شمس مع سؤالهم له . ( تدريب الراوي : ١/
٦٠) .
١٧

كتاب الطهارة
١- باب ما جاء في مقدار الوضوء
والغسل من الجنابة
مسقط:
١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي ريحانة، عن
سفينة قال: ((كان رسول اللّه عَّه يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع)) هذا
حديث رواه مسلم(١) في صحيحه، وخرّجه هو والدارمي في مسنده (٢)
بسماع إسماعيل بن أبي ريحانة . وفي بعض طرقه: ((أو قال يطهره المد))،
قال: وقد كان كبر وقال: أبي يحدّثه، ولفظ العسكري: ((كان النبي عَّ.
يغسله الصاع من الجنابة ويوضيه المد))(٣).
وقال فيه أبو عيسى: حسن صحيح، وبنحوه قاله أبو علي الطوسي في
أحكامه ، وفيه علة خفيت على من صححه، وهي الانقطاع المنافي للصحة
فيما بين أبي ريحانة وسفينة. نص على ذلك أبو حاتم البستي، فإنه لما ذكره
في الثقات تردد في سماعه من سفينة بعد وصفه إيّاه بالخطأ !
وبنحوه ذكره الإمام أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل فإن محمد بن موسى لمّا
سأله عنه قال: ما أعلم إلّ خيرًا، قلت: سمع من سفينة! قال: ينبغي هو قديم
سمع من ابن عمر، فهذا من أبي عبد اللّه ظنّ وحسبان لا قطع ببرهان ولا
كلّ من سمع من شخص ينبغي له السّماع من قرينه ، هذا الزهري سمع من
(١، ٢) صحيح . رواه مسلم في الحيض باب: ((١٠)) رقم ((٥١)) والترمذي (٥٦، ٦٠٩)
وقال : هذا حديث حسن صحيح ، والنسائي في ( المياه باب: ((١٤)) وابن ماجة (ح/ ٢٦٧،
٢٦٨، ٢٦٩) وفي أحمد (٦/ ١٢١، ١٣٣) والبيهقي (١/ ١٩٤، ١٩٥) والطبراني (٧/ ٩٦)
والقرطبي (٢١٤/٥) ومعاني (٢/ ٥٠) وأصفهان (١/ ٢٧٠) والدارمي (ح ٦٨٨) وبلفظ:
(( كان النبي عَّ يتوضأ ويغتسل بالصاع)).
(٣) بنحوه صحيح. رواه مسلم في ( الحيض باب ((١٠)) رقم ((٥٢)) وإتحاف (٤ / ٥٥) ومعاني
(٢/ ٥٠).
قلت : (( إلا أن السّند المذكور أعلّه الشارح بالانقطاع)).
١٩

جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر، ولم يسمع من بعض التابعين، والحسن
سمع من عليّ وأبي عثمان، ولم يسمع ممن توفى بعدهما بنحو من ثلاثين سنة
والله أعلم، ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث مرجا بن رجاء بن
ريحانة ثم قال: ولم يروه عن مرجا إلّ يعقوب بن إسحاق الحضرمي حديث
٢ - أبو بكر بن شيبة عن يزيد بن هارون عن همام عن قتادة عن صفية بنت شيبة
عن عائشة قالت: ((كان رسول اللّه عَ ل يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع)).
[٢/ب]
هذا حديث إسناده صحيح متصل، وإلى هذا سار أبو عيسى، وفي كتاب
أبي داود : رواه أبان عن قتادة قال: سمعت صفية، يعني بذلك ما رواه أبو
بكر البيهقي في السنن الكبير/ ، ثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد المقري، نا
أحمد بن سليمان، نا جعفر وسالم، نا عفان، نا أبان به في سنن الدارقطني
بنحو المد وبنحو الصاع ، وقال في العلل، رواه عن قتادة: الدستوائي وابن
عروة وعمران القطان والجماعة وابن الزبير، وقيل عن شعبة كلّهم عن قتادة
عن شعبة ، وقال عمرو بن عامر: عن قتادة عن ابن المسيّب عن عائشة، وقال
حماد بن سلمة: عن قتادة عن معاذة عن عائشة، وقال شيبان: عن قتادة عن
الحسن عن أمه عن عائشة، وأصحها قول من قال قتادة عن صفية ، ورواه أبو
حصين وإبراهيم بن المهاجر عن صفية، قال: وهو غريب بهذا الإِسناد .
ورواه أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب التمييز بإسناد صحيح عن محمد
ابن عبيد، نا يحيى بن زكريا عن موسى بن عبد اللّه الجهني، وكان ثقة، قال
لي مجاهد: بقدح حررته ثمانية أرطال، وقال: أخبرتني عائشة أن النبي عَ ◌ّ﴾
كان يغتسل بمثل هذا في مسند أحمد بن منيع البغوي حررته ثمانية أو تسعة
أو عشرة أرطال، وفي هذا الحديث بيان لصحة سماع مجاهد من عائشة ،
وسيأتي بيان ذلك بعد إن شاء اللّه تعالى في قول الدارقطني: وقال حماد عن
قتادة عن معاذة عن عائشة نظرًا لما قال. رواه الكينيّ في سننه عن أبي عمر ثنا
حماد عن قتادة عن صفية أو معاذة - شَكّ حماد - عن عائشة فهذا كما ترى
٣
حماد لم ينقل عن واحدة منهما خبرًا ما والله أعلم . حدثنا هشام بن عمار،
له وا نا الربيع ابن بدر، نا ابن الزبير بن جابر أن رسول اللّه عَ له: ((كان يتوضأ عن
"أبو الزبير"
٢٠