النص المفهرس
صفحات 321-340
خطأ ). وأسقط مسلم ( عن أبيه ) في أول الحديث في نفس الحديث ، و بينه في عقبه . قال أبو مسعود : وهذا أخطأ فيه القعنبي على إبراهيم . وكذلك رواه أبو رويق / عبد الرحمن بن خلف(١)، عن إبراهيم، عن [ت ق ٦٣ ب ] أبيه، عن حفص بن عاصم ، عن عبد الله بن مالك ، عن أبيه ، ولم يتابع القعبني في قوله : ( عن إبراهيم بن سعد)/ (٢). على هذا أخطأ فيه كما قال مسلم . [ ك ق ٦ ب ] ورواه مسلم في عَقِبه عن قتيبة(٣) ، عن أبي عوانة (٤)، عن سعد ، عن حفص بن عاصم ، عن ابن بحينه ، قال : أقيمت الصلاة .. الحديث، ولم يسمِّه(٥). (١) هو عبد الرحمن بن خلف بن الحصين الضبي ، أبو رُويق - براء وقاف مصغراً - البصري ، صدوق ، من الحادية عشرة، ( - ٢٧٩ هـ ). / تمييز . ( التهذيب ١٦٧/٦، التقريب ٤٧٨/١ ). (٢) أي : في قوله : ( عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن حفص بن عاصم ، عن عبد الله بن مالك بن بحينة " عن أبيه " . (٣) هو قتيبة بن سعيد الثقفي، ثقة ثبت ، مضى في الحديث (٥). (٤) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز ، مشهور بكنيته ، ثقة متقن لكتابه ، هو من السابعة ، ( - ١٧٥ هـ أو ١٧٦هـ ). / ع . ( الكاشف ٢٣٥/٣، التهذيب ١١٦/١١، التقريب ٢٣١/٢) . (٥) صحيح مسلم (٤٩٤/١ ح ٦٦)، لفظه: عن ابن بحينة ؛ قال: أقيمت صلاة= ٣٢١ وكذلك حدثنا أبو أحمد الحافظ(١)، عن السراج (٢)، عن قتيبة کرواية مسلم عن قتيبة سواء . وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن بالوية بن سماعة العتيق (٣)، من خط أبيه ، ثنا محمد بن اسحاق السراج ، ثنا قتيبة ، وقال فيه: عن حفص ، عن مالك ابن بحينة ، وعليه صحّ بخط والده وأظن أبا أحمد ألغاه(٤) وجعله عن ابن بحينة اتباعا لمسلم . قال أبو مسعود : وهكذا يقول أهل العراق : عن سعد ، عن مالك -الصبح فرأى رسول الله 18 رجلاً يصلي ، والمؤذن يقيم فقال: ( أتصلي الصبح أربعاً ؟ ). (١) هو محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور ، أبو أحمد النيسابوري الجلودي، الإمام الزاهد الصادق ، راوي صحيح مسلم ، قال الحاكم : مات الجلودي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وهو ابن ثمانين ، دفن بمقبرة الحيرة . ( الأنساب ٢٨٣/٣، النبلاء ٣٠١/١٦، العبر ١٢٩/٢ الشذرات ٧٨/٣ ). (٢) هو الإمام الحافظ الثقة شيخ خراسان ، أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي مولاهم النيسابوري ، سمع منه البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، ( ٣١٣هـ ) . ( تذكرة الحفاظ ٧٣١/٢ ، العبر ٤٦٧/١ ) . (٣) لعله أحمد بن محمد بن بالوية ، أبو أحمد البالوي النبيسابوري، روى عن ابن خزيمة ، والسراج ، وأبي قريش، وغيرهم . وعنه الحاكم، وعمر بن معرور ، وأبو سعد الكنجرودي قال الحاكم: تغير بآخره ، وهو صدوق، توفي في شعبان، سنة ٣٧٩ هـ رحمه الله تعالى. ( اللسان ١/ ٢٨٢). (٤) أي: ألغى تسمية ( ابن بحينة)، وجعله مبهما غير مسمى بقوله : (عن ابن بحينة). ٣٢٢ ابن بُحينة، منهم أبو عوانة، وشعبة(١)، وحماد بن سلمة (٢) . . وخالفهم إبراهيم بن سعد وإسحاق (٣) فقالا: عن سعد، عن حفص، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، وهو نسبه المعروف. وكذلك نسبه يحيى بن سعيد الأنصاري (٤)، والزهري (٥)، وجعفر ٠٠ (١) هو شعبة بن الحجاج الواسطي، مضى في الحديث (١٧)، وروايته عند البخاري كما سبق ، وعند غيره كما سيأتي . (٢) هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، من كبار الثامنة (-١٦٧هـ)/ خت معه. أطلق عليه اسم الثقة كثير من الأئمة، وتكلموا في ضبطه في غير حديث ثابت وحُميد الطويل . والحاصل : أنه ثقة إمام عابد ، من أثبت الناس في ثابت البناني وحُميد الطويل ، لكن تغير بآخره كما قال البيهقي ، وضاع كتابه عن قيس بن سعد كما قال أحمد فحصل له بعض الأوهام . (الجرح ١٤١/٣، ١٤٢، المدخل ترجمة: ٣٠٤٠، تهذيب الكمال ٣٢٥/١، النبلاء ٤٥٣/٧، التهذيب ١٥/٣ التقريب ١٩٧/١) . (٣) لم أقف له على نسبة مميزة ، ولم أجد في تلاميذ سعد في تهذيب الكمال من اسمه إسحاق ، والله أعلم. (٤) يحى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدنى، ثقة، من الخامسة، (-١٤٤ هـ ) وقيل بعدها ./ ع . ( الكاشف ٢٥٦/٣، التهذيب ٢٢١/١١ / التقريب ٣٤٨/٢) (٥) محمد بن مسلم الزهري ، متفق على جلالته وإتقانه ، مضى في الحديث (٩). ٣٢٣ ابن ربيعة (١)، وعلقمة بن أبي علقمة(٢)، عن الأعرج(٣)، عن عبد الله ابن مالك بن بحينة في غير هذا الحديث . رواه محمد بن أسماعيل في كتاب الصلاة(٤)، عن عبد الرحمن بن بشر (٥)، عن بهز بن أسد(٦)، عن شعبة ، عن سعد ، عن حفص، قال: سمعت رجلاً من الأزد ، يقال له مالك بن بحينة . (١) هو جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي ، أبو شرحبيل المصري، ثقة من الخامسة، ( - ١٣٦ هـ) / ع. ( الكاشف ١٨٤/١، التهذيب ٩٠/٢، التقريب ١٣٠/١) (٢) علقمة بن أبي علقمة : بلال المدني ، مولى عائشة ، اسم أمه مَرجانه ، ثقة علامة، من الخامسة ، مات سنة بضع وثلاثين ومائة . / ع . ( الكاشف ٢٧٧/٢ - التهذيب ٢٧٥/٧، التقريب ٣١/٢ ) . (٣) هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ثقة ثبت، وقد مضى في الحديث (٢٢). (٤) باب : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، (١٤٨/٢ ح ٦٦٣ )، ولفظه: (( أن رسول الله ﴿ رأى رجلاً، وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين ، فلما انصرف رسول الله:﴿ لاث به الناس، وقال له رسول اللهلَ﴿: (الصبح أربعاً؟ الصبح أربعاً ؟ ). (٥) عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي ، أبو محمد النيسابوري ، ثقة ، من صغار العاشرة ، ( - ٢٦٠ هـ ) وقيل بعدها . / خ م د س. ( الكاشف ٢ /١٥٧، التهذيب ١٤٤/٦، التقريب ٤٧٣/١) (٦) بهز بن أسد العمي ، أبو الأسود البصري، ثقة ثبت ، من التاسعة ، مات بعد المائتین، وقيل قبلها ./ ع . ( الكاشف ١٦٤/١، التهذيب ٤٩٧/١، التقريب ١٠٩/١). ٣٢٤ وقال البخاري في عَقِبة: تابعه غندر (١), ومعاذ(٢) ، عن شعبة في مالك قال : وقال حماد (٣): أنبا سعد، عن حفص، عن مالك ، فحصل ثلاثة / منهم أبو عوانة ، وسعيد (٤)، وحماد بن سلمة ، عن سعد، عن [ت ق ٦٤ أ ] حفص ، قالوا : عن مالك (٥). (١) هو محمد بن جعفر المدني، ثقة صحيح الكتاب ، من أثبت الناس في شعبة، مضى في الحديث (١٧) . (٢) هو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري ، أبو المثنى البصري القاضي ، ثقة متقن ، من كبار التاسعة، ( - ١٩٦ هـ ). / ع. ( التهذيب ١٠ / ١٩٤، التقريب ٢٥٧/٢) . (٣) هو ابن سلمة ، سبق قريباً . (٤) لعله سعيد بن أبي عروبة ، وقد مضت ترجمته. (٥) حديث عبد الله بن مالك بن القشب ، ابن بحينة الأزدي : أ -تخريجه : أخرجه من حديث سعد بن إبراهيم ، عن حفص بن عاصم ، عن عبدالله : ( خ م ) . البخاري (١٤٨/٢ ح ٦٦٣ ) موصولاً كما سبق . وتعليقاً عن غندر ومعاذ عن شعبة مالك ( أي : من حديث مالك ) . وعن ابن إسحاق ، عن سعد ، عن حفص ، عن عبد الله . وعن حماد أخبرنا سعد ، عن حفص ، عن مالك . ومسلم (١/ ٤٩٣ ح ٦٥، ٦٦) كما سبق . والنسائي (١١٧/٢) عن قتيبة ، قال: حدثنا أبو عوانة ، عن سعد ، عن حفص ، عن ابن بحينة بمعناه . وفي الكبرى عن محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير ، عن شعبة بإسناده عند البخاري نحوه .= ٣٢٥ - وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب : عبد الله بن مالك، ابن بحينه . ( التحفة ٦/ ٤٧٧ ) وابن ماجه (٣٦٤/١ ح ١١٥٣) عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، مثل لفظ مسلم . والدارمي (٢٧٨/١ ح ١٤٥٧) عن هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن سعد، عن حفص، عن ابن بحينة بمعناه . وعبد الرزاق (٤٣٧/٢ ح ٣٩٩٥) عن الثوري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال: مر رسول الله # بابن العشب - صوابه : القشب - وهو يصلي ركعتين حين أقيمت الصلاة ، فقال النبي # : ( أصلاتان معاً؟). وابن أبي شيبة ( ٢٥٣/٢ ) عن يزيد بن هارون ، عن شعبة ، عن سعد، عن حفص، عن ابن بحينة بمعناه . (٢٥٢/٢) عن حفص ، عن جعفر، عن أبيه ، نحو رواية عبد الرزاق الأولى . والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٧٢/١) عن علي بن معبد، ثنا يونس بن محمد قال ثنا حماد ، عن سعد ، عن حفص، عن مالك بن بحينة، بمعناه، مع زيادة أن النبي # کرر قوله ثلاثاً . ومن طريق أبي داود وهب عن شعبة ، عن سعد ، به بمعناه . وتوضيح طرقه حسب التالي : عبد الله بن مالك ، وعنه : ١- حفص بن عاصم وعنه سعد بن إبراهيم وعنه : أ- إبراهيم بن سعد وعنه ١- القعني (ابن مالك عن أبيه ) ............ -م ٢- عبد الرحمن بن خلف ( ابن مالك عن أبيه - الدمشقي ۔ س ق ... ٣- أبو مروان ( ابن بحينة ) ٤- عبد العزيز بن عبد الله (عبد الله ) .. ..= خ ١- بهز بن أسد ( مالك ) ب- شعبة وعنه : = خ م ٢- وهب بن جرير ( مالك ) - س طش ٣- أبو داود (مالك) = طش ٣٢٦ = خت ٤- غندر ...... (مالك) = ختـ ٥- معاذ العنبري ..... (مالك). ٦- هاشم بن القاسم .. (ابن بحينة). = مي ٧- يزيد بن هارون ... (ابن بحينة). = خت ج- ابن إسحاق د- حماد بن سلمة = خت طش ( مالك ). هـ - أبو عوانة ، عنه : قتيبة = م س .( ابن بحينة ) ( عبد الله ) و - إسحاق = الدمشقي ٢- محمد ، وعنه : جعفر ، وعنه الثوري ...= عب ( مرسل ). ....... ٣- الأعرج ، عنه : أ- يحيى بن سعيد الأنصاري .. = الدمشقي ( عبد الله). = الدمشقي (عبد الله). ب- الزهري. ج- جعفر بن ربيعة ( عبد الله). = الدمشقي د- علقمة بن أبي علقمة .( عبد الله). .. = الدمشقي ب- إسناده : - عبد الله بن سلمة القعني ، ثقة ، مضى في الحديث (٢٣) . - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو إسحاق المدني، من الثامنة، ( - ١٨٣ هـ أو ١٨٤ هـ ) وقيل غير ذلك . / ع . أ - وثّقه أحمد ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والذهبي ، وابن حجر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه ، وقول من تكلم فيه تحامل ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري . وقال ابن حجر : تكلم فيه بلا قادح . ب- وقال أحمد : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما. وقال صالح جرزة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ؛ لأنه كان صغيراً حين سمع من الزهري ، وأنكرت عليه أحاديث . وقيل : كان يجيز الغناء. ٣٢٧ = ش .. (عبدالله ) =ج- والحاصل أنه ثقة، فقد وثقه أكثر الأئمة ، وما أنكر عليه من الأحاديث لا يمنع الاحتجاج به ؛ لقلته بجانب ما حدث به ، وأما الغناء فقد ارتكبه اجتهاداً وتأويلاً ، لا فسقاً وتهاوناً بأمر الشرع ، كما في تاريخ بغداد، فلا يؤثر هذا في الاحتجاج بحديثه، والله أعلم . ( العلل ٤٩/١، الطبقات ٧/ ٣٢٢، التاريخ الكبير ٢٨٨/١، الجرح ١٠١/٢، الثقات ٧/٦، المدخل، ترجمة: ٤٠١٠، النبلاء ٨/ ٢٧٠، الميزان ٣٣/١، التذكرة ٢٥٢/١، تاريخ بغداد ٨١/٦، التهذيب ١٢١/١، الهدي ٣٨٨، التقريب ٢٣٥/١) . - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ولي قضاء المدينة ، وكان ثقة فاضلا عابداً ، من الخامسة ، ( - ١٢٥هـ ) وقيل بعدها ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. / ع . ( الكاشف ٣٥٠/١، التهذيب ٤٦٣/٣، التقريب ٢٨٦/١) . - حفص بن عاصم بن الخطاب العمري ، ثقة من الثالثة . / ع . - عبد الله بن مالك بن القِشب - بكسر القاف وسكون المعجمة بعدها موحدة - الأزدي، أبو محمد ، حليف بني المطلب ، يعرف بابن بحينة ، صحابي معروف ، مات بعد الخمسين./ ع . قال ابن سعد : قدم مالك بن القِشب مكة - يعني في الجاهلية - فحالف بني المطلب ابن عبد المطلب بن عبد مناف ، وتزوج بُحَينة بنت الحارث بن المطلب، واسمها عبدة ، وبحينة لقب ، وأدركت بُحينة الإسلام فأسلمت وصحبت ، وأسلم ابنها عبدالله قديماً . ( الجمع ٢٤٢/١، التحفة ٤٧٥/٦، التجريد ٣٣٢/١، الإصابة ٢٢٢/٤، التقريب ٤٤٤/١، الفتح ١٤٩/٢، ١٥٠). ج - درجته : هذا المتن صحيح من حديث عبد الله بن مالك ، ابن بُحَينة . لكن القعنبي قال: ( ابن مالك ، عن أبيه ) فجعله من حديث مالك بن القِشب ، وليس من حديث عبد الله بن مالك بن القشب ( ابن بحينة ) . وقد رواه كذلك شعبة عند البخاري ، وتابعه على ذلك أبو عوانة وحماد بن سلمة ، كما سبق في التخريج .= ٣٢٨ [ فصل في الرواة الذين انتقد على مسلم الإخراج عنهم ] ٢٦ - قال أبو الحسن : وأنكر عليه أبو زرعة (١) إخراجه عن أسباط بن نصر، وعن قطن، عن جعفر بن سليمان، وأحمد بن عيسى. =وخالف شعبة ومن معه : ١- إبراهيم بن سعد في رواية غير القعنبي عنه . ٣- وإسحاق ، كلهم عن سعد بن إبراهيم . ٥- والزهري . ٢- وابن إسحاق . ٤- ويحيى بن سعيد الأنصاري. ٦- وجعفر بن ربيعة . ٧- وعلقمة بن أبي علقمة ، عن الأعرج ، عن عبد الله . قال ابن حجر في الفتح (١٤٩/٢، ١٥٠): ((وحكم الحفاظ: يحيى بن معين ، وأحمد، والبخاري ، ومسلم ، والنسائي ، والإسماعيلي ، وابن الشرقي ، والدارقطني ، وأبو مسعود ، وآخرون عليهم - أي : على شعبة ومن تابعه - بالوهم في موضعين : أحدهما : أن بُحَينة والدة عبدالله لا مالك . وثانيهما : أن الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالك)). ثم قال: (( ولم يذكر أحد مالكا في الصحابة إلا بعض من تلقاه من هذا الإسناد ممن لاتمييز له، وكذا أغرب الداودي الشارح فقال : هذا الاختلاف لا يضر ، فأي الرجلين كان فهو صاحب . وحكى ابن عبد البر اختلافاً في بُحينة هل هي أم عبد الله أو أم مالك . والصواب أنها أم عبد الله كما تقدم ، فينبغي أن يكتب ابن بُحينة بزيادة ألف ، ويعرب إعراب عبدالله، كما في عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومحمد بن علي ، ابن الحنيفة)). اهـ . ومن أجل خطأ القعني في هذا الإسناد تعقب الدارقطني الإمام مسلماً في إخراجه من طريقه. وقد أجاب عن ذلك الحافظ أبو مسعود بأن مسلماً أورده من حديث عبد الله وبين خطأ القعني في عقب الحديث ، فلا يلحقه عيب . (١) هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة ، إمام حافظ ثقة مشهور ، من الحادية عشرة، ( - ٢٦٤ هـ ) وله أربع وستون سنة. / م ت س ق .= ٣٢٩ قال أبو مسعود : فأما أسباط فحدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله ابن خلاد (١)، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢)، حدثني أبي (٣)، قال: سمعت أبا نعيم (٤) يضعف أسباط بن نصر ، وقال : أحاديثه عامتها سقط مقلوبة الأسانيد (٥). =( الكاشف ٢٣٠/٢، التهذيب ٣٠/٧، التقريب ٥٣٦/١ ) (١) لم أقف على ترجمته . (٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي ، الإمام العلامة الحافظ الناقد ، أبو محمد الرازي، ولد سنة أربعين ومائتين ، أو سنة إحدى وأربعين ، ومات في محرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . ( النبلاء ٢٦٣/١٣، الميزان ٥٨٧/٢، طبقات الحفاظ ص ٣٤٥، ٣٤٦). (٣) هو محمد بن إدريس بن منذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي ، أحد الحفاظ ، من الحادية عشرة ، (-٢٧٧ هـ ). / د س ق . ( النبلاء ٢٤٧/١٣، التقريب ١٤٣/٢، طبقات ص ٢٥٥). (٤) هو أبو نُعيم الفضل بن دُكَين الكوفي ، واسم دكين : عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول الملائي - بضم الميم - مشهور بكنيته ، ثقة ثبت ، من التاسعة (١٣٠-٢١٨ هـ) وقيل غير ذلك، وهو من كبار شيوخ البخاري./ ع. ( الكاشف ٣٨١/٢، التهذيب ٢٧٠/٨، التقريب ١١٠/٢ ). (٥) قال أبو حاتم كما في (سؤالات البرذعي أبي زرعة ٤٦٤/٢): ((سمعت أبا نعيم - وقال له رجل: سمعت عن أسباط بن نصر - قال: كان أسباط بن نصر يقلب الحديث)). وقال أبو حاتم أيضاً كما في (الجرح ٣٣٢/١): ((سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر، وقال: أحاديثه عامية سقط مقلوبة الأسانيد)). وقد ذكر قوله ابن حجر في التهذيب (٢١٢/١) بلفظ مقلوب الأسانيد، بحذف التاء المربوطة، ولفظ المزي في تهذيب الكمال (٣٥٨/٢): ((وأحاديثه عامته سقط مقلوب الأسانيد)). ٣٣٠ وحدثني أبو جعفر ، ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن مهران الجمال(١)، قال: سألت أبا نعيم ، عن أسباط بن نصر ، فقال: لم يكن به بأس غير أنه كان أهوج (٢). وحدثني أبو جعفر ، ثنا عبد الرحمن قال : كتب إلي ابن أبي خيثمة(٣) ، قال سمعت يحيى بن معين يقول : أسباط بن نصر ثقة (٤). قال أبو مسعود : هذا أبو نعيم قد اختلف قوله فيه ، ولم يتهمه بكذب ، وقد قال أيضاً : لم يكن به بأس ، وقد وثقه يحيى بن معين . وجميع ما أخرج مسلم حديثاً واحداً (٥) في فضائل النبي :#. فقال: (١) هو محمد بن مهران الجمَّال - بالجيم - أبو جعفر الرازي ، ثقة حافظ ، من العاشرة، ( - ٢٣٩ هـ ) أو ( - ٢٣٨ هـ ). / خ م د . ( التذكرة ٤٤٨/٢، التقريب ٢١١/٢، طبقات الحفاظ ص ١٩٥) . (٢) في ت : ( أهرط ) ، وفي ك: ( أهوط ) ، وكأن الطاء معدلة عن الجيم أي : (أهوج )، وهو الموافق لما في كتاب ( الجرح والتعديل ٣٣٢/٢ ). (٣) هو أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، الحافظ الحجة ، أبو بكر النسائي، ثم البغدادي صاحب التاريخ ، قال الخطيب : ثقة عالم متقن حافظ بصير بأيام الناس، راوية للأدب ، أخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل وابن معين ... بلغ أربعاً وتسعين سنة ، ومات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين . ( تاريخ بغداد ١٦٢/٤، التذكرة ٥٩٦/٢، طبقات الحفاظ ص ٢٦٧ ). (٤) ( الجرح والتعديل ٣٣٢/٢) (٥) أي : جميع ما أخرج عنه مسلم حديث واحد . ٣٣١ ٠ ثنا عمرو بن طلحة القناد (١)، ثنا أسباط بن نصر، عن سِمَاك (٢)، عن جابر بن سمرة (٣) - رضي الله تعالى عنهما - قال: صليت مع النبي * الأولى ثم خرج إلى أهليه وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل صلى الله تعالى /عليه وسلم يمسح(٤) خدي أحدهم واحداً واحداً ، وأما أنا فمسح بيدي (٥)فوجدت بيده برداً أو ريحاً كما أخرجه من جؤنة عطار (٦). [ ك ق ٧ ١) (١) هو عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي، وقد ينسب إلى جده ، صدوق، رمي بالرفض، من العاشرة ، ( - ٢٢٢ هـ ) / بخ م د س فق . ( الكاشف ٢٢٧/٢، التهذيب ٢٢/٨، التقريب ٦٨/٢). (٢) هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري ، أبو المغيرة الكوفي ، ثقة في غير روايته عن عكرمة ؛ فقد وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وقال : يخطئ كثيراً، وحديث من سمع منه بعد اختلاطه ضعيف. قال الفسوي : روايته عن عكرمة مضطربة ، وعن غيره صالح ، وليس بالمتين ، ومن سمع منه قديماً مثل شعبة وسفيان - أي الثوري - فحديثه عنه صحيح مستقيم ، وهو من الرابعة ، (- ١٢٣ هـ) خت م عه . ( التاريخ ٢٣٩/٢، الجرح ٢٧٩/٣، التاريخ الكبير ١٧٣/٤، ترتيب ثقات العجلي ص ٢٠٧، الثقات ٣٣٩/٤، الكاشف ١/ ٤٠٣ ٤ التهذيب ٢٣٢/٤، ٢٣٣، التقريب ٣٣٢/١ الكواكب ص ٢٣٧ ). (٣) جابر بن سمرة بن جُنادة السُّوائي ، صحابي ابن صحابي ، نزل الكوفة ومات بها سنة سبعين ./ ع . ( الجمع ٧٢/١، الإصابة ٤٣١/١، التقريب ١٢٢/١، الرياض ص ٤٧). (٤) كذا في : ك ، وفي ت : ( يمسه ) وهو تصحيف . (٥) كذا في ت، ك، وفي صحيح مسلم: ( وأما أنا فمسح خدي ، قال : فوجدت ليده بردا .. ) . (٦) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي 348 ولين= ٣٣٢ وهذا حديث قد روي عن رسول الله # في معناه أحاديث كثيرة(١) وقد ذكر البخاري أسباطاً في تاريخه(٢) فقال : أسباط بن نصر الهمداني الكوفي ، سمع سماك بن حرب والسدي ./ [ ت ق ٦٤ ب ] وكذلك ذكره مسلم في الكنى (٣)، ولم يذكر أنه روى عن غير هذین . وكذلك قال ابن أبي حاتم عن أبيه (٤)، أنه سمع من سماك والسدي(٥) . =مسه، والتبرك بمسحه، (٤ / ١٨١٤ ح ٨٠) يمثله . وكذا أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٢٥٦/١) من طرق عن عمرو بن حماد القناد به مثله . وجُؤنة العطار : مهموزة ، وقد يترك همزها ، وهي : السَّفط الذي فيه متاع العطار ، هكذا فسره الجمهور ، وقال الخليل بن أحمد : هي سَليلة مستديرة ، مغشاه أدما . (١) انظر كتاب: دلائل النبوة (٢٥٤/١ - ٢٤٨) ، باب طيب رائحة رسول الله *، وبرودة يده ولينها في يد من مسها ، وصفة عرقه ، ففيه جملة أحاديث في هذا المعنى، عن أنس ، ويزيد بن الأسود ، وغيرهما . (٢) قال البخاري في التاريخ الكبير (٥٣/٢): سمع سماك بن حرب، سمع منه عمرو ابن محمد ، وعمرو بن طلحة القناد . (٣) الكنى والأسماء، للإمام مسلم (٨٣٨/٢ ترجمة: ٣٣٩١ ). (٤) قوله : (وكذلك قال ابن أبي حاتم عن أبيه) كرر في : ك ، ولعله سهو من الناسخ . (٥) الجرح والتعديل (٣٣٢/٢)، وذكر أيضاً تسعة من الرواة عنه . ٣٣٣ قال أبو مسعود : ولا أعلمه روی عن غیرهما ، ولو كان له رواية من شرط البخاري لأخرج عنه ، ولكن البخاري ليس من شرطه سماك ولا السدي (١). (١) السُّدِّي هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي ، أبو محمد الكوفي ، اختلف العلماء في حاله ، وحاصل أقوالهم : أن تضعيفه مطلقاً محمل ؛ فلا يقاوم توثيق من وثقه ، كما أشار إلى ذلك الحاكم ، كما أن بعض من وثقه أشار إلى خفة ضبطه كأحمد ، فهو صدوق ، وقد رمي بالتشيع ، قال الذهبي : حسن الحديث ، وهو من الرابعة ( -١٢٧ هـ ) / م هه . ( التاريخ الكبير ٣٦١/١، الجرح ٢ / ١٨٤، ترتيب ثقات العجلي ص ٦٦ ، الثقات ٢٠/٤، ضعفاء العقيلي ٨٧/١، المدخل ترجمة: ٣٠٥٨، الكاشف ١/ ١٢٥، التهذيب ٣١٣/١، التقريب ٧٢/١. وأسباط بن نصر أبو يوسف ، ويقال : أبو نصر الهمداني ، الكوفي ، من الثامنة. اخت بخ م عه . وقد اختلفت أقوال الأئمة فيه : أ- فوثّقه ابن معين في رواية الدوري والدارمي وابن أبي خيثمة كما سبق . وقال أبو نعيم: لم يكن به بأس غير أنه كان أهوج . وقال البخاري : صدوق . وكذا قال الذهبي . وقال موسى بن هارون الحمّال: لم يكن به بأس . وقال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ يُغْرِب وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في الثقات . ب- وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : يقلب الحديث ، وقال مرة : أحاديثه عامية سقط مقلوب الأسانيد . وقال ابن معين كما في التهذيب : ليس بشيء. وقال حرب الكرماني : قلت لأحمد : أسباط بن نصر الذي يروي عن السدي كيف حديثه ؟ قال : ما أدري وبعد جواب أحمد ، قال أبو حاتم : وكأنه يضعفه - وقال أبو زرعة : أما حديثه فيعرف وينكر ، وأما في نفسه فلا بأس به ، وقال البرذعي : وأتاه - يعني أبا زرعة - ذات يوم - وأنا شاهد- رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم ، فجعل ينظر فيه ، فإذا حديث= ٣٣٤ =عن أسباط بن نصر ، فقال لي أبو زرعة : ما أبعد هذا من الصحيح ، يدخل في كتابه أسباط بن نصر . وقال الساجي : روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب . ج - ويلاحظ مايلي : ١- أن قول ابن معين فيه : ( ليس بشيء ) لا يقصد به دائماً التجريح ، بل قد يشير به إلى قلة روايته كما نقل عن ابن القطان ، أو أن حديثه ليس بشيء للاحتجاج ، وإنما يكتب للاعتبار ، كما في الرفع والتكميل ص ١٥٢ - ١٥٥)، ولكن نظراً لأن أسباط غير موصوف بقلة الحديث مع ورود توثيق ابن معين المطلق له يجعل إيراد ابن حجر لقوله هذا مشکلاً . ٢- أن جواب أحمد لما سئل عن حديثه: ( ما أدري ) فهم منه أبو حاتم قصد التضعيف ، وفهم منه الذهبي كما في الميزان التوقف في حاله . ٣- أن تضعيف أبي نعيم له معارض بتوثيقه له في موضع آخر ، كما ذكر أبو مسعود . ٤- أن قول أبي زرعة : أما حديثه فيعرف وينكر ، وأما في نفسه فلا بأس به يفهم منه أنه صادق لا يتعمد الخطأ ، ولکنه یقع له دون قصد . ٥- أن أقوال الجارحين السابقة مبهمة غير مفسرة ، ومع ذلك معارضة بالتوثيق والتزكية من غيرهم ، وفيهم بعضهم . ٦- أن أقوال المعدلين مختلفة ؛ فابن معين أطلق عليه اسم الثقة ، وابن حبان وابن شاهين ذكراه في الثقات , والبخاري وموسى بن هارون والذهبي جعلوه في مرتبة تاليه ، قال بعضهم : صدوق ، وبعضهم قال : لم يكن به بأس . وابن حجر اعتبره في آخر مراتب التعديل ، فقال : صدوق كثير الخطأ . د- والحاصل : أنه لا يرتفع إلى مرتبة التوثيق المطلق؛ لحصول الخطأ والغرائب في . حديثه ، فهو صدوق ، أو محله الصدق ، حسن الحديث في غير ما يستنكر عليه . وذكر الذهبي له فيمن تكلم فيه وهو موثق يؤيد ذلك ، فقد قال في أول هذه الرسالة: أما بعد ؛ فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يوجب رد أخبارهم ، أو فيهم بعض اللين وغيرهم أتقن منهم وأحفظ، فهؤلاء حديثهم إن لم يكن= ٣٣٥ وأما قَطَن فما أخرج عنه من حديث جعفر (١)، ولا عن غير جعفر إلا حديثاً واحدا عن جعفر ، عن ثابت(٢) ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - لما نزلت : ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت = في أعلى مراتب الصحيح فلا ينزل عن رتبة الحسن، اللهم إلا أن يكون للرجل منهم أحاديث تستنكر عليه ، وهي التي تكلم فيه من أجلها ، فينبغي التوقف في تلك الأحاديث . أهـ . ( رسالة من تكلم فيه وهو موثّ أو صالح الحديث للذهبي ، تحقيق : د . عبد الله الرحيلي رسالة مطبوعة بالآلة الكاتبة ص ١ ) . ومع ذلك فقد اعتذر الإمام مسلم عن إنكار أبي زرعة عليه روايته في هذا الكتاب عن أسباط بن نصر ونحوه كما ذكر البرذعي عنه بقوله : إنما قلت: صحيح وإنما أدخلت من حديث أسباط وقَطَن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول ، فأقتصر على أولئك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات . ( سؤالات البرذعي لأبي زرعة ٦٧٦/٢). ( التاريخ ٢٣/٢ ، تاريخ الدارمي عن ابن معين ص ٧٣٢، سؤالات البرذعي لأبي زرعة ٤٦٤/٢، ٦٧٥، الجرح ٣٣٢/٢، الثقات ٨٥/٦ ، تاريخ أسماء الثقات ص ٧٢ ، تهذيب الكمال ٣٥٩/٢، الميزان ١٧٥/١، التهذيب ٢١٢/١، التقريب ٥٣/١). (١) هو جعفر بن سليمان الضُّبعي، أبو سليمان البصري، من الثامنة، (- ١٧٨ هـ) بخ م عه . - وثّقه ابن معين ، وابن المديني ، وابن سعد ، وذكره ابن حبان في الثقات . - وضعفه آخرون بسبب تشيعه وبسبب أحاديث انفرد بها مختلف في الاحتجاج بها . - والحاصل أنه صدوق يتشيع ويغلو في ذلك فيحتج به فيما ليس فيه تأييد لبدعته . (التاريخ ١٣٠/٤، الطبقات لابن سعد ٢٨٨/٧، الثقات ١٤٠/٦، الميزان ٩٧/٢). (٢) هو ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري ، ثقة عابد ، قال أبو حاتم: (أثبت أصحاب أنس الزهري ، ثم ثابت ، ثم قتادة) وهو من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين= ٣٣٦ النبي ... الحديث ) ، في قصة ثابت بن قيس(١)، وهذا حديث مشهور عن ثابت (٢). وقد أخرجه مسلم أيضاً من حديث سليمان التيمي(٣) وحماد بن سلمة(٤) عن ثابت. عن أنس (٥). = ومائة ، وله ست وثمانون سنة . / ع . ( الكاشف ١٧٠/١، التهذيب ٢/٢، التقريب ١١٥/١). (١) أخرجه مسلم متابعة في كتاب الإيمان، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله (١١٠/١ ح ١٨٨) عن قطن به، وثابت بن قيس بن شماس أنصاري خزرجي ، خطيب الأنصار ، من كبار الصحابة ، بشره النبي # بالجنة ، واستشهد باليمامة ./ خ دس. ( التقريب ١١٦/١) (٢) رواه عن ثابت عند مسلم : حماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان ، وسليمان بن المغيرة القيسي، وسليمان التيمي. ( صحيح مسلم ١/ ١١٠، ١١١). (٣) سليمان التيمي ، هو أبو المعتمر البصري ، ثقة عابد ، مضى في الحديث (٢). ورواية مسلم عنه في كتاب الإيمان من الصحيح (١١١/١) عن هُريم بن عبد الأعلى الأسدي ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، به . (٤) هو أبو سلمة البصري ، ثقة عابد ، حصل له بعض الأوهام ، مضى في الحديث (٢٤) . (٥) قَطن هو : ابن نُسير ، أبو عباد البصري الغُبري ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فرأيته يحمل عليه ، وذكر أنه روى أحاديث عن جفعر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه . وقال ابن عدي : بصري يسرق الحديث ويوصله ، ولخص حاله ابن حجر فقال : صدوق يخطئ وإنما روى له مسلم في صحيح حديثاًواحداً في فضل ثابت بن قيس كما سبق . وهو من العاشرة. / م د س . وقد تقدم ذكر اعتذار مسلم عن الرواية عنه في ترجمة أسباط بن نصر ، مع أن مسلماً - ٣٣٧ قال أبو مسعود : قال أبو الحسن : وأخرج عنه غيره - يعني غير أبي زرعة - فحدثني أبو جعفر ، ثنا ابن أبي حاتم ، قال : روى عنه - يعني عن سويد - أبي وأبو زرعة(١) . قال : وقال أبي : كان صدوقاً ، و کان یدلّس(٢). قال أبو مسعود : وأنكر عليه يحيى بن معين حديثه عن أبي معاوية (٣). عن الأعمش(٤)، عن عطية (٥) ، عن أبي = لم يرو عنه في الأصول ، بل روى عنه متابعة فلا يلحقه عيب في الرواية عنه . ( الجرح ١٣٨/٧، سؤالات البرذعي لأبي زرعة ٦٧٥/٢، الكامل ٢٠٧٥/٦ ، الميزان ٣٩١/٣، التهذيب ٣٨٢/٨، التقريب ١٢٦/٢ ). (١) (الجرح والتعديل ٢٤٠/٤)، وسويد هو ابن سعيد، أبو محمد الهروي ، ضابط لكتابه، اعتمده مسلم في غير ما غمز فيه ، وقد مضى في الحديث (١٥) . (٢) وتمام عبارته : يكثر ذاك، يعني التدليس. ( الجرح ٢٤٠/٤). (٣) هو محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير ، البصري ، ثقة ثبت في الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره ، وقد رمي بالإرجاء ، وهو من كبار التاسعة ، ( - ١٩٥ هـ) وله اثنتان وثمانون سنة . / ع . ( التاريخ الكبير ٧٤/١، الكاشف ٢٧/٣، التهذيب ٩/ ١٣٧، التقريب ١٥٧/٢ ) (٤) هو سليمان بن مهران الأعمش الأسدي ، الكاهلي ، أبو محمد الكوفي ، ثقة حافظ ، احتمل تدليسه ، وهو من الخامسة ، ( ٦١ - ١٤٧ هـ ). / ع . ( الكاشف ٤٠١/١، التهذيب ٤ / ٢٢٢، التقريب ٣٣١/١) . (٥) هو عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجدلي الكوفي ، أبو الحسن ، صدوق يخطئ كثيراً، كان شيعيا مدلساً، وهو من الثالثة، ( - ١١١ هـ) . بخ د ت ق . (الكاشف ٢٦٩/٢، التهذيب ٧ /٢٢٤ - ٢٢٦، التقريب ٢٤/٢) ٣٣٨ سعيد(١) : ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) (٢). وهذا حديث قد رواه أيضاً إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي (٣). الحافظ الثقة المأمون، عن أبي كريب (٤)، عن أبي معاوية، عن الأعمش ، عن أبي سعيد . وهذا مما يقوي حال سويد(٥). (١) هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري ، أبو سعيد الخدري ، له ولأبيه صحبة، استصغر بأحد ثم شهد ما بعدها ، روى الكثير ، ( ٥٣ هـ ) وقيل غير ذلك. / ع . ( التقريب ٢٨٩/١، الرياض ص ١٠٠ ). (٢) أخرجه الترمذي (٦٥٦/٥ خ ٣٧٦٨)، وأحمد (٣/٣، ٦٢، ٦٤، ٨٠، ٨٢)، وأبو نعيم في الحلية (٧١/٥)، والحاكم (١٦٦/٣، ١٦٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٠٧/٤، ٩٠/١١) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عنه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . وصححه الدارقطني من حديث أبي معاوية الضرير عن الأعمش ، عن أبي سعيد مرفوعا. وله شواهد عدة من حديث عمر ، وعلي ، وجابر , وأبي هريرة ، وابن عمر ، ونقل المناوي عن السيوطي أنه متواتر. ( فيض القدير ٤١٥/٣). وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤٤٨/٢ ح ٧٩٦ . (٣) هو إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، الوراق ، أبو يعقوب البغدادي ، نزيل مصر، ثقة حافظ ، ( - ٣٠٤ هـ ) وهو من الثانية عشرة . / س . ( الكاشف ١٠٧/١، التهذيب ٢٢٠/١، التقريب ٥٥/١) . (٤) هو محمد بن العلاء الهمداني، ثقة حافظ ، مضى في الحديث (٤). (٥) جاء في سؤلات السهمي للدارقطني (ص٢١٦، ٢١٧): سألت الدارقطني ، عن سويد بن سعيد ؟ فقال : تكلم فيه يحيى بن معين، وقال: حدث عن أبي معاوية ، عن- ٣٣٩ قال أبو مسعود : وأما أحمد بن عيسى ، فقد روى عنه البخاري ومسلم(١) جميعاً ، وروى عنه کبار الناس . وحدثني أبو جعفر، ثنا ابن أبي حاتم ، قال : كتب عنه أبي وأبو زرعة، وروى عنه أبي . [ ت ق ٦٥أ] قال أبو مسعود: وهو أحمد بن عيسى، ويعرف / بالمصري، وهو في الأصل تُسْتَري وإنما أنكر عليه حديثه عن مفضل بن فضالة (٢)، =الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن النبي# قال ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية ، ولم يروه غير سويد وجرح سويدا لروايته لهذا الحديث . قال الدارقطني رحمه الله : (( فلم نزل نظن أن هذا كما قاله يحيى ، وأن سويدا أتى أمراً عظيماً في روايته لهذا الحديث ، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين ، فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنْحَنيقي و کان ثقة ، روی عن أبي کریب ، عن أبي معاوية ، كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله)). أهـ. وانظر: ( تهذيب التهذيب ٢٧٢/٤). (١) روی له مسلم ، کذا البخاري لكنه لم يرو عنه شيئاً تفرد به ، كما في ( هدي الساري ص ٣٨٧ ) . (٢) هو المُفَضَّل بن فضالة بن عبيد بن ثُمامة القِتباني - بكسر القاف - المصري ، أبو معاوية القاضي ، ثقة فاضل عابد ، قال ابن حجر : أخطأ ابن سعد في تضعيفه ، من الثامنة (١٠٧ - ١٨١ هـ). / ع. (الكاشف ١٧٠/٣ - التهذيب ٢٧٣/١٠، التقريب ٢٧١/٢). ٣٤٠