النص المفهرس

صفحات 201-220

=عبد الله بن يزيد ، عن ابن ثوبان ، عن أبي هريرة بمعناه ، وفيه أنه انصرف بعد ما كبر .
وتوضيح ذلك حسب التالي :
أبو هريرة عنه :
١- أبو سلمة ، وعنه الزهري وعنه:
١ - يونس وعنه :
أ- ابن وهب ..
. =
ب- عثمان بن عامر
٠ =م .
٢- صالح بن کیسان وعنه إبراهيم بن سعد
= خ .
٣- معمر، وعنه :
أ- خالد بن رباح
٠ = حم .
ب- عبدالأعلى
٠ =حم .
٤- الأوزاعي وعنه:
= د .
أ- معمر .
= دس .
ب- الزبيدي
ج- الوليد بن مسلم وعنه :
١- محمود بن خالد
. = د .
٢- داود بن رشید
. = د .
٠= م .
٣- إبراهيم بن موسى ..
٤- زهير بن حرب ........ = م .
٢- ابن ثوبان عنه : ١ -عبد الله بن یزید عنه:
..... = قط .
- أسامة بن زيد ، عنه : وكيع .
ب- دراسة إسناده :
- داود بن رُشَيْد : ثقة ، كما مضى قريباً ، وليس هو في سند مسلم كما سيأتي .
٢٠١

- زهير بن حرب بن شداد ، أبو خيثمة النسائي ، نزيل بغداد ، ثقة ثبت . روى عنه
مسلم أكثر من ألف حديث ، وهو من العاشرة ، (٢٣٤ هـ ). / خ م د س ق .
( الكاشف ٣٢٦/١، التهذيب ٣٤٢/٣، التقريب ٢٦٤/١).
- الوليد بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو العباس الدمشقي ، ثقة كثير التدليس ،
وبخاصة عن الأوزاعى ، من الثامنة، مات آخر سنة ١٩٤ هـ أو أول سنة ١٩٥هـ / ع .
( العلل ٨٤/١، التاريخ الكبير ١٥٢/٨، الجرح ١٦/٩، المغني ٧٢٥/٢، الكاشف
٢٤٢/٣، التهذيب ١٥١/١١، التقريب ٣٣٦/٢، الهدي ص ٤٥٠، طبقات المدلس
ص ١٣٤ ) .
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي ، أبو عمرو الفقيه ، ثقة جليل ، من
السابعة، ( - ١٥٧ هـ ). / ع .
( الكاشف ١٧٩/٢، التهذيب ٢٣٨/٦، التقريب ٤٩٣/١ ) .
- يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم ، أبو نصر اليمامي ، ثقة لكنه يدلس ويرسل .
ذكره ابن حجر في الطبقة الثانية ، وهو من الخامسة . ( -١٣٢ هـ ) وقيل غير ذلك. / ع .
( الميزان ٤٠٢/٤، التذكرة ١٢٧/١، التهذيب ٢٦٨/١١، التقريب ٣٥٦/٢،
اتحاف ذوي الرسوخ ص ٥٥ ) .
- أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري : ثقة مكثر ، مضى في الحديث . (٦).
ج - درجته :
مما مضى يتبين أن الحديث بهذا السياق غلط ، كما ذكر أبو مسعود الدمشقي .
فرواية داود بن رشيد عند أبي داود من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن
أبي سلمة .
وقد تابعه على ذلك محمود بن خالد ، وإبراهيم بن موسى ، وزهير بن حرب ، وليس
لیحیی بن أبي کثیر ذکر في هذا السند ، بل ليس لداود بن رشيد ذكر في سند مسلم في
الصحيح ، وهذا يؤكد وهم الدارقطني في الاعتراض على مسلم .
٢٠٢

٨- حديث :
قال أبو الحسن(١): وأخرج مسلم ، عن أحمد بن عبدة ، عن حماد
ابن زيد ، عن أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما :
((أن النبي # لم يعتمر من الجعرانة)).
=وحديث قدوم أبي هريرة المدينة والنبي ﴿ بخيبر ، أخرجه أحمد ، وابن خزيمة ، وابن
حبان ، والحاكم من طريق خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال:
(( قدمت المدينة والنبي # بخيبر، وقد استخلف سباع بن عرفطة )) فذكر الحديث وفيه:
ومما يجدر التنبه له أن الدارقطني حين أورد الحديث في سننه أورده من طريق غير طريق
داود - كما سبق - ولم يذكره في العلل .
والمتن صحيح ثابت من حديث الأوزاعي ، عن الزهري ، عند مسلم وغيره كما
سبق.
(١) لم أقف على قول الدارقطني في كتاب (التتبع)، لكن نقل ابن حجر في الفتح عن
الدارقطني أنه قال: وحديث حماد بن زيد مرسل، وحديث جرير بن حازم موصول ، وحماد
أثبت في أيوب من جرير ، فأما رواية معمر الموصولة فهي في قصة النذر فقط دون قصة
الجاريتين ، قال : وقد روى سفيان بن عيينة عن أيوب حديث الجاريتين فوصله عنه قوم ،
وأرسله آخرون. ( الفتح ٢٥٣/٦) .
والجعرانة : جاء في معجم البلدان أنها : بكسر الجيم إجماعاً ، وأن أصحاب الحديث
يكسرون عينه ويشددون راءه ، وأهل الإتقان والأدب يخطّئونهم ويسكِّنون العين ويخفّفون
الراء .
قال ياقوت : إلى هنا مما نقلته ، والذي عندنا أنهما روايتان جيدتان .
وهي ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب ، نزلها النبي ﴿ لما قسم غنائم
هوازن مَرجعه من غزوة حنين، وأحرم منها:﴿، وله بها مسجد ، وبها بئار متقاربة .
( معجم البلدان ١٤٢/٢ ) .
٢٠٣

قال : يقال : تفرد به أحمد بن عبدة ، عن حماد ، ولم يتابع عليه ،
وقد صح عن النبي * أنه اعتمر من الجعرانة .
قال أبو مسعود : وهذه اللفظة في هذا الحديث قوله :" أن النبي *
لم يعتمر من الجعرانه" فهي لفظة تفرد بها حماد بن زيد لا أحمد بن
عبدة، وإنما أخرجه مسلم في النذور عن أحمد بن عبدة بإسناده أن عمر
- رضي الله تعالى عنه - قال: (( يا رسول الله، عليَّ اعتكاف يوم)).
وفيه هذه اللفظة (١)، ولم يخرجه في الحج .
وقد أخرجه البخاري أيضاً بطولة في كتاب الخُمُس(٢) ، عن أبي
(١) قال الإمام مسلم في الصحيح ، كتاب : الأيمان والنذور ، باب النهي عن الإصرار
على اليمين ، ( ١٢٧٨/٣ ح ٢٨ جـ ): وحدثنا أحمد بن عبدة الضي ، حدثنا حماد بن زيد
، حدثنا أيوب، عن نافع، قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله :8 من الجعرانه فقال
: لم يعتمر منها . قال : وكان عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، ثم ذكر نحو حديث
جرير بن حازم ومعمر عن أيوب . وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، حدثنا
حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد عن أيوب .
ح وحدثنا يحيى بن خلف ، حدثنا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، كلاهما عن
نافع ، عن ابن عمر بهذا الحديث في النذر ، وفي حديثهما جميعاً اعتكاف يوم .
(٢) باب ما كان النبي # يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه ، (٢٥٠/٦
ح ٣١٤٤)، قال البخاري : حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن
نافع ، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : يارسول الله ، إنه كان علي اعتكاف
يوم في الجاهلية ، فأمره أن يفي به ، قال : وأصاب عمر جاريتين من سبي حنين فوضعهما
في بعض بيوت مكة، قال: فَمَنَّ رسول الله :﴿ على سبي حنين ، فجعلوا يسعون في
السكك، فقال عمر: يا عبد الله، انظر ما هذا؟ قال: مَنَّ رسول الله :﴿ على السبي؛=
٠
٢٠٤

النعمان(١)،/ عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن عمر رضي [ ت ق ٥٧ أ ]
الله تعالى عنه ، قال: يا رسول الله ... الحديث .
وفيه: قال نافع: «ولم يعتمر النبي # من الجعرانة، ولو اعتمر لم
يخف على عبد الله)) .
-قال: اذهب فأرسل الجاريتين. قال نافع: ولم يعتمر رسول اللهل{/ من الجعرانة، ولو
اعتمر لم يَخْفَ على عبد الله .
وزاد جرير بن حازم عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وقال : ( من الخمس ).
ورواه معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر في النذر ، ولم يقل : ( يوم) .
وفي كتاب المغازي، باب : ٥٤، ٣٤/٨ ح ٤٣٢٠، قال البخاري : حدثنا أبو
النعمان ، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن نافع ، أن عمر قال : يا رسول الله .
ح وحدثني محمد بن مقاتل ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، نافع ، عن ابن عمر ، رضي
الله عنهما - قال: ((لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي / عن نذر - كان نذره في الجاهلية
- اعتكاف، فأمره الني ێ# بوفائه)).
وقال بعضهم : حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر .
ورواه جرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن
التى ﴾.
(١) أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسى البصري ، يعرف بعارم، ثقة ثبت،
تغير بأخرة ، وسماع البخاري منه سنة ثلاث عشرة ومائتين قبل اختلاطه، وقد قال
الدارقطني: تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . وهو من صغار
التاسعة . (-١٢٤ هـ ) وقيل غير ذلك ./ع.
( الميزان ٨/٤، الكاشف ٨٩/٣، التهذيب ٤٠٢/٩، التقريب ٢٠٠/٢، الكواكب
النيرات ص ٣٩٣ ).
٢٠٥

قال أبو مسعود : وهذا (١) يتابع أحمد بن عبده، وإن كان
الحديث مرسلاً .
وقد رواه جرير بن حازم ، ومعمر ، وحماد بن سلمة(٢)،
وأيوب(٣) مسنداً مُجَوَّداً، ولم يأتوا بهذه اللفظة التي أتى بها حماد بن
زيد . (٤)
:
قال أبو مسعود: وقوله: وقد صح عن النبي﴿ بخلافه فهو كما قال،
غير أنه حديث تفرّد به همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله
تعالى عنه: أن النبي ﴿ اعتمر أربعاً وفسّره . (٥)
(١) يعني: أبا النعمان محمد بن الفضل السدوسي وذلك في نفي اعتماره مثل﴿ من
الجعرانة ، لكن فيه أن النافي لذلك نافع ، بينما في رواية أحمد بن عبدة أن النافي ابن عمر .
(٢) رواية جرير بن حازم ومعمر في البخاري كما تقدم قريباً، وكذا رواية حماد بن
سلمة عند البخاري تعليقاً كما تقدم في الحاشية (٢، من ص ٢١٧) ، كلهم عن أيوب ،
وانظر: ( تغليق التعليق ٤٨٠/٣ ) .
(٣) كذا في: ت ، ك: ( وأيوب ) ، ولعل المراد ( عن أيوب ).
(٤) المراد باللفظة هنا نفي الاعتمار من الجعرانة .
(٥) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب: كم اعتمر النبي وَ ﴿، ٦٠٠/٣،
حديث: ١٧٧٨ ، حدثنا حسان بن حسان ، حدثنا همام ، عن قتادة (( سألت أنساً رضي
الله عنه: كم اعتمر النبي ﴿؟ قال: أربع، عمرة الحديبية في ذي القعدة، حيث صدّه
المشركون ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم، وعمرة الجعرانة إذ قسم
غنيمة - أراه - حنين ، قلت : كم حج ؟ قال: واحدة )) .=
٢٠٦

ورواه مجاهد عن عائشة ، ولم يفسر من أين اعتمر النبي(١) صلى
وحديث : ١٧٧٩ ، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، حدثنا همام ، عن قتادة
قال : سألت أنساً - رضي الله عنه - فقال: " اعتمر النبي ﴾ حيث ردوه ، ومن القابل
عمرة الحديبية ، عمرة في ذي القعدة ،وعمرة مع حجته " .
وحديث ١٧٨٠ : قال البخاري : حدثنا هدبة، حدثنا همام، وقال : اعتمر أربع
عمر في ذي القعدة إلا التي اعتمر مع حجته ، عمرته من الحديبية ، ومن العام المقبل ومن
الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين وعمرة مع حجته .
وحديث : ٤١٤٨ قال البخاري / حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، عن قتادة أن
أنساً أخبره قال: اعتمر رسول الله :﴿: أربع عمر، كلهنّ في ذي القعدة ، إلا التي كانت مع
حجته ، عمرة من الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة
من الجعْرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجته .
وحديث ٣٠٦٦ عن هدبة بن خالد به ، بلفظ: ((اعتمر النبي ◌َ من الجعرانة حيث
قسم غنائم حنين )) .
(١) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب كم اعتمر النبي 8# ٥٩٩/٣، حديث
١٧٧٥، حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال : دخلت أنا وعروة بن
الزبير المسجد ، فإذا عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - جالس إلى حجرة عائشة ، وإذا
ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى ، قال : فسألناه عن صلاتهم فقال : بدعة . ثم قال
له : كم اعتمر رسول الله ﴿؟ فقال: أربعاً، إحداهن في رجب فكرهنا أن نرد عليه .
قال : وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين - أي حس مرور السواك على أسنانها في
الحجرة ، فقال : عروة : يا أماه ، يا أم المؤمنين ، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟
قالت: ما يقول ؟ قال يقول؟ إن رسول الله ﴿ اعتمر أربع عمرات ، إحداهن في رجب ،
قلت : يرحم الله أباعبد الرحمن، ما اعتمَر عمرة إلا هو شاهده ، وما اعتمر في رجب قط.
وفي سنن أبي داود ، كتاب المناسك، باب العمرة ٢٠٥/٢ ح ١٩٩٢ : حدثنا
النفيلي ، ثنا زهير ، ثنا أبو إسحاق ، عن مجاهد ، قال : سئل ابن عمر : كم اعتمر رسول
٢٠٧

الله تعالى عليه وسلم (١).
الله؟ فقال: مرتين، فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أ، رسول الله :8# قد اعتمر
ثلاثاً سوى التي قرنها بحجة الوداع .
(١) حديث حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما
- أن النبي # لم يعتمر من الجعرانة.
أ- تخريجه :
أخرجه ( خ م س ) .
البخاري (٢٥٠/٦ ح ٣١٤٤) عن أبي النعمان ، عن حماد به مرسلاً .
(٨ /٣٤ ح ٤٣٢٠) عن أبي النعمان، عن حماد به مرسلاً، وعن محمد بن مقاتل
، عن معمر ، عن أيوب به موصولاً ، وأورده تعليقاً عن جرير بن حازم ، وحماد بن سلمة ،
ورجل مبهم عن أيوب به موصولاً .
ومسلم (١٢٧٨/٣ ح ٢٨ جـ ) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن حماد بن زيد به
موصولاً .
وعن عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي ، عن حجاج بن مِنهال ، عن حماد به ،
موصولاً .
وعن يحيى بن خلف ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن اسحاق، عن نافع به موصولاً .
(١٢٧٧/٣ ح ٢٧، ٢٨ أ، ب) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، وحفص بن
غياث، وشعبة ، عن عبيد الله ، عن نافع به ، لكن قال حفص ( عن عمر ) . واقتصر فيه
على ذكر الاعتكاف .
ومن طريق أبي الطاهر ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، عن
أيوب ، عن نافع ، ولم يذكر العمرة .
والنسائي في كتاب الأيمان والنذور (٢١/٧) عن إسحاق بن موسى ، عن سفيان، عن
أیوب، به .
وعن محمد بن عبد الله بن يزيد ، عن سفيان ، عن أيوب به .
٢٠٨

وعن أحمد بن عبد الله بن الحكم ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عبيد الله ،
عن نافع به، ولم يذكر فيه سوى نذر الاعتكاف .
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٣/١) من طريق عبيد الله بن عمر ، وأيوب ،
عن نافع به ، واقتصر فيه على ذكر نذر الاعتكاف .
وتوضيح ذلك حسب التالي :
ابن عمر ، عنه نافع ، وعنه :
١- أيوب وعنه :
أ- حماد بن زيد وعنه :
٠= م
١- أحمد بن عبدة الضبي (مع نفي الاعتمار من الجعرانة من قبل ابن عمر).
٢ - أبو النعمان (مع نفي الاعتمار منها من قبل نافع) لكن مرسلا
= خ
٣- حجاج ، عنه الدارمي (من غير نفي الاعتمار منها)
= م
ب- معمر ، وعنه: ١- عبدالرزاق وعنه عبد بن حميد (من غير ذكر العمرة)
- م
٢- محمد بن مقاتل (من غير ذكر العمرة).
= غ
ج- جرير بن حازم وعنه :
١- ابن وهب ، عنه أبو الطاهر (من غير ذكر العمرة )
= م
٢- (من غير ذكر العمرة ) معلقاً ..
= خ
( من غير ذكر العمرة ) معلقاً
د- حماد بن سلمة
= خ
هـ سفيان، عنه :
محمد بن موسى ومحمد بن عبد الله (من غير ذكر العمرة )
س
٢ - محمد بن إسحاق وعنه:
عبد الأعلى ، عنه : يحيى بن خلف (من غير ذكر العمرة )
= م
٣- عبيد الله بن عمر وعنه :
أ - شعبة ( من غير ذكر العمرة ) .
= م س
ب- يحيى بن سعيد القطان ( من غير ذكر العمرة )
- م طش
ج - حفص بن غياث ، لكن قال (عن عمر ) (من غير ذكر العمرة)
= م طش
٢٠٩

ب- ترجمة إسناده :
- أحمد بن عبدة الضبي ، أبو عبد الله البصري ، وثّقة أبو حاتم والنسائي، وذكره ابن
حبان في الثقات ، وقال الذهبي : حجة ، وهو من العاشرة . (-٢٤٥ هـ). / م عه .
( الكاشف ٦٤/١، التهذيب ٥٩/١، التقريب ٢٠/١) .
- حماد بن زيد بن دِرْهم الأزدي الجهضمي ، أبو إسماعيل البصري ، ثقة ثبت فقيه ،
من كبار الثامنة ، ( - ١٧٩ هـ )، وله إحدى وثمانون سنة . / ع .
(الطبقات ٧ / ٢٨٦، الكبير ٢٥/٣، الجرح ١٧٦/١، النبلاء ٤٥٦/٧، التهذيب
٩/٣، التقريب ١٩٧/١).
- أيوب بن أبي تيمية السَّختياني ، ثقة ثبت حجة ، تقدم في الحديث (٤)
- نافع ، أبو عبدالله المدني ، مولى ابن عمر ، ثقة ثبت فقيه مشهور ، من الثالثة ،
(-١١٧ هـ) وقيل بعد ذلك . / ع .
( الكاشف ١٩٧/٣، التهذيب ٤١٢/١٠، التقريب ٢٩٦/٢).
عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العدوي ، أحد المكثرين من الصحابة،
(-٧٣هـ) ./ ع.
(الإصابة ١٨١/٤، الجمع ٢٣٨/١، التقريب ٤٣٥/١).
ج - درجته :
مما مضى يظهر أن الحديث بهذا الإسناد صحيح، لكن نفي اعتمار النبي ◌ُ﴿ من
الجعرانة تفرد به حماد بن زيد ، عن أيوب ، وقد اختلف عليه في ذلك كما سبق .
وقد ثبت اعتماره ﴿ من الجعرانة ، من حديث أنس عند البخاري كما سبق .
وله شاهد من حديث ابن عباس ، عند ابن سعد في الطبقات (١٧١/٢) .
ومن حديث مُحرش الكعبي عند أبي داود ( ٢٠٦/٢ ح ١٩٩٦، والترمذي
(٢٧٣/٢ ح٣٥)، وابن سعد (١٧١/٢)، والنسائي (١٩٩/٥).
ومن حديث عبدالله بن الزبير عند الواقدي في المغازي (٨٥٤/٢) .=
٢١٠

٩-حديث :
قال أبو الحسن (١) : وأخرج عن عبد الجبار، عن ابن(٢) عيينة،
عن الزهري ، عن أبي عبيد : ((شهدت العيد مع علي بن أبي طالب
- رضي الله عنه - فقال : إن النبي # نهى أن نأكل لحوم نسكنا بعد
ثلاث))(٣).
قال : وهذا وهم (٤) فيه عبد الجبار ، خالفه فيه الحميدي وأصحاب
=وورود نفي الاعتمار في صحيح مسلم مع شذوذه يجاب عنه بأنه أروده في المتابعات
وليس في الأصول .
ثم إنه- كما ذكر أبو مسعود - لم يورده في كتاب الحج، بل في الأيمان والنذور ، مما يؤكد
أن قصد مسلم من ذلك الإشارة إلى الاختلاف على أيوب ، وليس الاحتجاج بهذه اللفظة .
وربما كان الوهم من ابن عمر في نفي اعتماره من الجعرانه ، كما في رواية أحمد ابن
عبدة الضبي عند مسلم مثلما وهم في إثبات عمرته# في رجب ، وصححت له ذلك
عائشة فسكت ، كما سبق في الحاشية ( ٢ من ص٢٠١) .
(١) كتاب (التتبع ص٣٧١ ، ٣٧٢) ، وهو فيه بهذا المعنى مع تفصيل وزيادة لفظ :
(( وأما البخاري فأخرجه من حديث يونس وحده ، ولم يعرض لحديث ابن عيينة)) أهـ .
وذلك في آخره .
(٢) في ك : ( أبي ) بدل ( ابن ) .
(٣) قال مسلم في الصحيح (١٥٦٠/٣ ح ٢٤) : حدثني عبد الجبار بن العلاء،
حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري ، عن أبي عبيد ، قال : شهدت العيد مع علي بن أبي طالب،
فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله: ﴿ نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد
ثلاث ثم أورده من طريق يونس ، وابن أخي الزهري ، وصالح ، ومعمر ، عن الزهري به
مرفوعاً نحوه .
(٤) في ت : ( يهم )
٢١١

ابن عيينة فوقفوه(١) ، وقد رفعه مالك وغيره ، عن الزهري(٢).
قال أبو مسعود: وهذا كما قال ، غير أن مسلماً أخرجه أيضاً من
حديث يونس، وصالح بن كيسان(٣)، وابن أخي الزهري ومعمر
مسنداً (٤) وأخرجه عن عبدالجبار كما (٥) قال .
قال أبو مسعود : ومسلم لم يعلم أن عبد الجبار [أوقفه ](٦) من
حديث ابن عيينة والله أعلم ، وإن كان الحديث له أصل ثابت من غير
(١) قال الدارقطني كما نقله عنه النووي (١٢٨/١٣): وهذا مما وهم فيه عبد الجبار؛
لأن الحميدي وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبا بكر بن أبي شيبة
وأبا خيثمة وابن أبي عمر وقتيبة وأبا عبيد الله وغيرهم وقفوه عن ابن عيينة .
(٢) ممن رواه عن الزهري ، عن أبي عبيدة ، عن علي مرفوعاً:
١- مالك ولم أقف على روايته في الموطأ .
٢- صالح بن کیسان (م ١٥٦٠/٣ ح ٢٤، س ٢٣٢/٧).
=٣- معمر (خ ٢٤/١٠ ح ٥٥٧٣، م ١٥٦٠/٣، س ٢٣٣/٧، حم ٧٨/١،
١٤٠، ١٤١، طش ١٨٤/٤، هق ٢٩٠/٩).
٤- يونس ( خ وأبو نعيم كما في الفتح ٢٩/١٠، م ١٥٦٠/٣).
٥- ابن أخي الزهري (م ١٥٦٠/٣، حم ١٠٣/١، و ٢٣٢/٥).
٦- عقيل ، أخرجه: ( طش ١٨٤/٤ ) .
٧- سفيان بن حسين ، أخرجه: ( حم ١٤٩/١ ).
(٣) في ك : ( ليسان ) .
(٤) صحيح مسلم ١٥٦٠/٣ ح ٢٥).
(٥) في ك: ( لا ).
(٦) في ك ، ت : ( أوثقه ) .
٢١٢

حديث ابن عيينة (١) .
(١) حديث ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن علي أن رسول الله ﴾
نهانا أن نأکل لحوم نسكنا بعد ثلاث .
أ - تخريجه :
أخرجه من طريق ابن عيينة ، عن الزهري ، به مرفوعاً : (م س ) .
مسلم ( ٣ / ١٥٦٠ ح ٢٤ ) .
والنسائي في الصيام من الكبرى ( باب: ٦١، ح ٢ ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن
سفيان به ، من حديث عمر . كما في التحفة ( ٨ / ١٢٠ ح ١٠٦٦٣ ).
وأخرجه من طريق ابن عيينة به موقوفاً :
الشافعي في المسند ( كما في ترتيب مسنده ١٦١/١ ح ٤٧٠ ) عن ابن عيينة به
موقوفاً على علي رضي الله عنه .
وأخرجه من طريق غير ابن عيينة عن الزهري به من حديث علي -رضي الله عنه-
مرفوعاً: ( خ م ت س حم عو طش هق ) كما سبق في الحاشية (٢) من صفحة (٢١٢) .
وتوضيح ذلك حسب التالي :
علي رضي الله عنه، عنه : ١ - أبو عبيدة الزهري، عنه الزهري، عنه :
١- ابن عيينة، وعنه : أ- عبد الجبار مرفوعاً
ب- إسحاق بن إبراهيم مرفوعاً من حديث عمر ..= س
٠= شع
ج- الشافعي موقوفاً
د- أحمد ومن ذكرهم الدارقطني موقوفاً أيضاً - حم
= قط
٢ - مالك
٣- صالح بن كيسان مرفوعاً
٠٠=م س
٤- معمر بن راشد مرفوعاً
= خ م س حم طش هق
= خم
مرفوعاً
٥- يونس
٦- ابن أخي الزهري مرفوعاً
٠٠ = م حم عو
٧- عقيل
مرفوعاً.
= طش
٢١٣
مرفوعاً

٨- سفيان بن حسين مرفوعاً
= حم
.. . ..
ب- ترجمة إسناده :
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري ، أبو بكر ، نزيل مكة ، وثّقه
الأكثرون ، ولم أجد فيه جرحاً ، وهو من صغار العاشرة ، ( - ٢٤٨ هـ ) / م ت س .
( الكاشف ١٤٨/٢، التهذيب ١٠٤/٦، التقريب ٤٦٦/١).
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، أبو محمد الكوفي ، ثم المكي ، ثقة إمام
حافظ حجة إلا أنه تغيّر حفظه بأخرة ، وكان ربما دلس ولكن عن الثقات ، من رؤوس
الطبقة الثامنة ، کان من أثبت الناس في عمرو بن دينار ، (- ١٩٨ هـ)، وله ٩١ سنة ./ع.
(الكاشف ٣٧٩/١، التهذيب ١١٧/٤، التقريب ٣١٢/١، الكواكب ص ٢٢٠،
٢٣٥ ) .
- محمد بن مسلم بن عبيد الله ، ابن شهاب الزهري ، أبو بكر الفقية الحافظ ، متفق
على جلالته وحفظه وإتقانه ، ( - ١٢٥ هـ ) وقيل غير ذلك. / ع .
( التهذيب ٩ / ٤٤٥، التقريب ٢٠٧/٢ ) .
- سعد بن عبيد الزهري ، مولى عبد الرحمن بن أزهر ، يكنى أبا عبيد ، ثقة من الثانية،
وقيل : له إدراك . / ع .
(التهذيب ٣/ ٤٧٧، التقريب ٣٨٨/١).
- علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي -رضي الله عنه- ، مات في
رمضان سنة أربعين ./ ع
(الجمع ٣٥٢/١، التحفة ٢٤٦/٧، الإصابة ٥٦٤/٤، التقريب ٣٩/٢) .
جـ - درجته :
مما مضى يظهر أن الحديث رجال إسناده ثقات وأنه تفرد برفعه من طريق ابن عيينة
عبدالجبار بن العلاء ، وقد خالفه الحميدي، وابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن
راهوية ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وابن أبي عمر ، وقتيبة ، وأبو عبيد الله،
وغيرهم ، وقفوه عن ابن عيينة ، على علي رضي الله عنه فتكون رواية عبد الجبار على هذا
الوجه شاذة ، حيث خالف أصحاب شيخه ابن عيينة .
٢١٤

١٠ - حديث :
قال أبو الحسن (١): وأخرج عن محمد / بن عباد، عن ابن عيينة، [ ت ق ٥٧ ب
عن عمرو، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة - رضي الله
ولعل عذر مسلم في روايته مرفوعاً من طريق ابن عيينة أنه لم يطلع على رواية من
خالف عبد الجبار فأورده مرفوعاً من طريقه ، وإلا لنبه على مخالفته لهم بإيراده في المتابعات
مثلاً ، فضلاً عن أن يورده في أصول صحيحه ، وقد وهمَّ مسلم غير واحد في كتابه التمييز
بالمخالفة. انظر: ( كتاب التمييز له مثلاً ص ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٩، ٢١٠، ٢١١، ٢١٢،
٢٢٠،٢١٩ ) .
ولكن متن الحديث صحيح ، كما ذكر الدارقطني والنووي، فقد رواه عن الزهري
مرفوعاً غير واحد سوى ابن عيينة كما سبق .
وقد خرجه مسلم في صحيحه من طرق أخرى غير طريق ابن عيينة كما سبق ،
وأخرجه البخاري في صحيحه .
وله شواهد :
من حديث الزبير بن العوام عند أحمد ( ١٦٦/١) .
ومن حديث ابن مسعود عند (حم ٤٥٢/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(١٨٥/٤).
ومن حديث ابن عمر عند مسلم (١٥٦٠/٣)، والترمذي ٩٤/٤.
فالمتن صحیح بلا إشكال ، والانتقاد متعلق بوهم عبدالجبار في الإسناد ، حيث رفعه ،
ولا يبعد أن يكون مسلم أخرجه في الصحيح لما له من متابعات وشواهد، ولما احتف به من
قرائن تقوّيه ، فيكون تصحيحه له من حيث مجموع طرقه .
(١) لم أقف على قول الدارقطني في كتابه (التتبع)، كما لم أقف عليه في مظنته من
كتابه العلل .
٢١٥

[ ك ق ١٣ أ] تعالى عنها - أن النبي #/ كان إذا أضاء له الفجر صلّى ركعتين (١)
قال أبو مسعود: ورواه أيضاً ابن منيع (٢)عن سريج (٣) بن يونس .
عن ابن عيينة كرواية ابن عباد سواء .
وحدّث به ابن منيع أيضاً في موضع آخر، عن سريج(٤)، وأبي
عبدالله المخزومي(٥) ، قرنهما عن ابن عيينة كذلك بإسناد ابن عباد
سواء .
(١) قال مسلم في الصحيح (٥٠٠/١ح ٨٩): حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان،
عن عمرو عن الزهري، عن سالم ، عن أبيه ، أخبرتني حفصة ((أن النبي * كان إذا أضاء له
الفجر صلى الله ركعتين)) .
(٢) هو أحمد بن منيع بن عبدالرحمن ، أبو جعفر البغوي ، نزيل بغداد ، الأصم، ثقة
حافظ من العاشرة ( - ٢٤٤هـ ) ، وله ٨٤ سنة . / ع .
( الكاشف ٧١/١، التهذيب ٨٤/١، التقريب ٢٧/١).
(٣) في ت: (شريح) بالشين المعجمة ، وهو تصحيف ، فهو سريج بن يونس بن
إبراهيم البغدادي، أبو الحارث ، مروزي الأصل، ثقة عابد، من العاشرة، (-٢٣٥هـ ). /
خ ۴ س
(تهذيب الكمال ٤٦٦/١، الكاشف ٣٤٩/١، التهذيب ٤٥٧/٣، التقريب ٢٨٥/١).
(٤) في ت : (شريح) بالشين المعجمة ، والحاء مهملة ، وهو تصحيف كما سبق .
(٥) في ك: (المحرومي )، وهو سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، أبو عبدالله - كذا
في التقريب، وفي المجتبى وتهذيب الكمال : أبو عبيد الله - المخزومي، ثقة من صغار
العاشرة / (-٢٤٩هـ). / ت س. ( الكاشف ٣٦٥/١ ، تهذيب الكمال ٤٩٦/١، سنن
النسائي ٤٠/٣، التهذيب ٥٤/٤، التقريب ٣٠٠/١) .
٢١٦

وهذا يدل على أن ابن عيينة حدّث مرة هكذا ومرة هكذا إلا أنّ
الوهم من ابن عباد، وقد جَوَّدَه نافع عن ابن عمر ، قال : ((عن حفصة)).
كذلك رواه عبيد الله بن عمر (١)، وأيوب السَّختياني(٢)، ومالك(٣)،
وزيد(٤) بن محمد بن نافع (٥).
(١) أخرجه مسلم (٥٠٠/١ ح ٨٧ب)، قال : ح وحدثني زهير بن حرب، وعبد الله
ابن سعيد ، قالا : حدثنا يحيى بن عبيد الله - أي : عن نافع به - .
وكذا أخرجه الدارمي (٢٧٦/١ ح ١٤٥٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٤/٢) من طريق
عبيد الله ، عن نافع به .
(٢) أخرجه مسلم ٥٠٠/١ ح ٨٧ ب، والترمذي (٢٩٨/٢ ح ٤٣٣) من طرق ، عن
أيوب ، عن نافع به .
(٣) أخرجه البخاري (١٠١/٢ ح ٦١٨)، ومسلم (٥٠٠/١ ح ٨٧) والنسائي
(٢٥٥/٢)، ومالك في الموطأ (١٢٧/١ ح ٢٩) وأحمد (٢٨٤/٦)، والطحاوي (٢٩٦/١)
من طرق ، عن مالك عن نافع به .
(٤) أخرجه مسلم (٥٠٠/١ ح ٨٨)، والبيهقي (٤٦٥/٢) من طرق عن زيد بن
محمد ، عن نافع به .
(٥) حديث ابن عمر عن حفصة - رضي الله عنهما - أن النبي # كان إذا أضاء
له الفجر صلى ركعتين .
أ- تخريجه :
أخرجه من طريق سالم عن أبيه به ( م عب س ) .
مسلم (٥٠٠/١ ح ٨٩).
وعبدالرزاق (٥٦/٣ ح ٤٧٧١ ) عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم به .
والنسائي (٢٥٦/٣) عن الحسين بن عيسى، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن
الزهري ، عن سالم به .
٢١٧

وأخرجه من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة ( خ م ت س ط ش مي حم طش
هق ) ، كما سبق ذكره قريباً .
وتوضيح ذلك حسب التالي :
أ-حفصة وعنها ابن عمر وعنه: ١ - سالم وعنه: ١ - الزهري وعنه :
١- عمرو وعنه ابن عيينة وعنه :
أ- محمد بن عباد .......= م
ب- سريج بن يونس .... أبو مسعود
...... أبو مسعود
ج- أبو عبيد الله
د- الحسین بن عیسی ...= س
٢ - معمر، عنه: عبد الرزاق= س(٢٥٦/٣)
عب تم
....= خ م س حم طش
٢- نافع عنه : أ- مالك بن أنس .
ب- أيوب السختياني .....= م ت
ج- عبيد الله بن عمر ..... = م ش مي
د- زید بن محمد بن نافع . = م هق
هـ- موسى بن عقبة ..... = طش
= س (٢٥٥/٣)
و - الليث .
ز - جويرية بنت أسماء ... = س (٢٥٥/٣ )
ب- حفصة وعنها صفية ، عنها : نافع ، عنه : عبد الحميد بن جعفر ، عنه : خالد عنه :
محمد بن إبراهيم .....= س
ب- ترجمة إسناده :
- محمد بن عباد بن الزبرقان المكي ، نزيل بغداد ، صدوق من العاشرة ،
(-٢٣٤هـ). / خ م ت س ق .
( تهذيب الكمال ١٢١٦/٣، التهذيب ٢٤٤/٩، التقريب ١٧٤/٢ ) .
- سفيان بن عيينة المكي ، ثقة حافظ ، مضى في الحديث (٩) .=
بـ
٢١٨

١١- حديث :
قال(١) : وأخرج من حديث حبَّن بن هلال ، عن أبان ، عن يحيى
- عمرو بن دينار المكي ، أبو محمد الأثرم الجُمحي مولاهم ، ثقة ثبت ، من الرابعة
(- ١٢٦ هـ). / ع. (الكاشف ٣٢٨/٢، التهذيب ٨
- محمد بن مسلم ، ابن شهاب الزهري ، متفق على جلالته وإتقانه ، مضى في
الحديث(٩).
- سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أحد الفقهاء السبعة، وكان
ثبتاً عابداً فاضلاً. ( - ١٠٦ هـ). / ع. (التهذيب ٣/ ٤٣٦)، التقريب (٨٠/١).
- عبد الله بن عمر بن الخطاب الصحابي المشهور مضى في الحديث (٨) .
- حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم المؤمنين ، تزوجها / بعد خنيس بن حذافة سنة
ثلاث ( - ٤٥ هـ) وقيل غير ذلك . / ع .
( الجمع ٢ / ٦٠٦، التحفة ٢٧٨/١١، الإصابة ٥٨١/٨، التقريب ٥٩٤/٢) .
ج - درجته :
مما مضی یظهر أن الحدیث بهذا الإسناد حسن ، وقد تابع محمد بن عباد غير واحد ،
كسريج بن يونس ، وأبي عبيد الله المخزومي ، فيكون صحيحاً لغيره .
وأما انتقاد مسلم بروايته عن محمد بن عباد من حديث سالم عن أبيه ، بدلاً عن نافع
فغير مُسَلَّم ؛ إذ تتابع بعض تلاميذ ابن عيينة على روايته من طريق سالم ، ومتابعة عبد
الرزاق لابن عيينة يدل على أن الحديث روي على الوجهين ، مرة من طريق سالم ، ومرة
من طريق نافع ، كما ذكر أبو مسعود ؛ لكن قوله : " إلا أن الوهم من ابن عباد " لم يظهر
لي وجهه ، إذ لم يتفرد بذلك حتى ينسب إليه الوهم وحده على فرض صحة وقوع الوهم ،
فكيف والقول بالوهم دعوى يعوزها الدليل .
وبكل حال متن الحديث صحيح لا يؤثر في ثبوته إبدال ثقة مكان ثقة آخر في إسناده
لو ثبت الخطأ في ذلك.
(١) أي: الدارقطني وقوله هذا في (التتبع ص ١٩٦، ١٩٧) بمعناه.
٢١٩

ابن أبي كثير ، عن زيد بن سلام (١)، عن أبي سلام ، عن أبي مالك ،
قال: قال: قال رسول الله ﴾: ( الوضوء شطر الإيمان) بطوله(٢)
وهذا مرسل .
وقد رواه معاوية بن سلام (٣)، عن زيد، عن أبي سلام، عن
عبد[الرحمن] (٤) بن غنم ، عن أبي مالك (٥).
(١) في ت : ( أسلم ) .
(٢) قال مسلم في كتاب الطهارة من صحيحه ، باب: فضل الوضوء (٢٠٣/١ ح١):
حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا حبَّان بن هلال، حدثنا أبان، حدثنا يحيى؛ أن زيداً حدثه
أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري؛ قال: قال رسول الله /: (الطهور شطر
الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات
والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك ،
كل الناس يغدو فبايع نفسه ، فمعتقها أو موبقها).
(٣) معاوية بن سلام - بالتشديد - بن أبي سلام ممطور الحبشي ، أبو سلام الدمشقي،
وكان يسكن حمص، ثقة من السابعة . (١٧٠ هـ). / ع .
( الجرح الكاشف ، التهذيب ٢٠٨/١، التقريب ٢٥٩/٢).
(٤) في ت، ك: (عبد الله)، وفي (التتبع ص ١٩٧)، و ( شرح النووي على
مسلم نقلاً عن الدارقطني ١٠٠/٣): (عبدالرحمن) ، وكذا في مصادر ترجمته .
وهو عبد الرحمن بن غَنْم - بفتح المعجمة وسكون النون - الأشعري ، مختلف في
صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين ، ( - ٧٨ هـ ) . خت عه .
( الكاشف ١٨١/٢، التهذيب ٢٥٠/٦، التقريب ٤٩٤/١).
(٥) حديث أبي سلام عن أبي مالك مرفوعاً: ( الطهور شطر الإيمان .... )
٢٢٠