النص المفهرس
صفحات 501-520
(٥٠١) الجزء الثامن يوسف بن أبي إسحاق عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله بِّهِ: ((الرِّبَاطُ ثَلاثَة ثُمَّ قُلْ لِلْعَامِلينَ أَنْ يُدْرِكُونِي))(١). وعن الأوزعي هذا منكر ولا يرويه غير يوسف. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل كلها. ٢٠٦٩/١٦ يُوسُفُ بنُ أبي إسحاقَ [السبيعيُّ](٢) كوفيٌ(*) ثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن الدورقي، ثنا يحيى بن معين قال: وقد روى إسرائيل عن يوسف بن أبي إسحاق . أخبرنا ابن مكرم، ثنا عمرو بن علي، ثنا عبيدالله الحنفي، ثنا إسرائيل حدثني عمي يوسف بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب، عن علي قال: كان سيما أهل بدر الصوف. أخبرنا القاسم بن الليث وابن قتيبة قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا يوسف بن أبي إسحاق، ثنا محمد بن المنكدر عن جابر أن رجلاً أتى النبي عدّ ◌َّيم فقال: إن لي مالا وعيالاً ولأبي مالاً وعيالاً، ويريد أن يأخذ مالي إلى ماله فقال: ((أنْتَ وَمَالُكَ لأبيك))(٤). وهذا يروى أيضًا عن هشام بن عروة والمنكدر بن محمد بن المنكدر جميعًا عن محمد ابن المنكدر. ١- ذكره الهندي في الكنز (١٠٧٤٧) بلفظ ((رباط ثلاث ثم قل للعاملين والعالمين فليذكرونى))، وعزاء لأبي نعيم في الحلية. ٢ - سقط في: م. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٨/١١، (٧٩٥)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٣/٣، الجرح والتعديل: ٩٠٩/٩، لسان الميزان: ٤٤٧/٧، مقدمة الفتح: ٤٥٤، الثقات: ٦٣٦/٧، الأنساب: ٧/ ٧٠، تراجم الأحبار: ٤/ ٣١٠، سير الأعلام: ٢٧/٧، العبر: ٢٢٨/١، تاريخ الإسلام: ٣١٧/٦. ٤- تقدم. (٥٠٢) الجزء الثامن يوسف بن عیمون ويوسف بن أبي إسحاق له أحاديث صالحة يرويها عنه(١) ابنه إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ويوسف بن أبي إسحاق وإسرائيل وعيسى جميعًا أبناء يونس بن أبي إسحاق، ويوسف (٣) بن أبي إسحاق هو عم إسرائيل وعم علي بن يونس، ولم أرَ بحديثه بأساً. ١٧/ ٢٠٧٠ يُوسُفُ بنُ ميمونَ الصباغَ كوفي ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال أحمد: كنية يوسف بن ميمون بن الصباغ أبو خزيمة مولى آل عمرو بن حريث يروي عن عطاء، منكر الحديث. ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول: يوسف بن ميمون الذي يروي عنه علي بن مسْهَر وقد روى عنه وكيع حديثًا هو الصباغ ضعيف ليس بشيء. وقال النسائي: يوسف بن ميمون الصباغ ليس بالقوي. ثنا أحمد بن محمد البراثي، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبي عن قطبة بن عبدالعزيز، عن يوسف بن ميمون، عن محمد بن سيرين قال: من رأى ربه في المنام دخل الجنة. ثنا المنجنيقي، ثنا سويد، ثنا علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ لَّمِ: ((عَامَّةُ الطَّاعُونِ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي))(٤). ٢ .. في م. ویونس. ١- في م: عید. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٣/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٦/١١ (٨٣٢)، تقريب التهذيب: ٣٨٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٠/٣، الكاشف: ٣٠١/٣، تاريخ البخارى الكبير: ٨/ ٣٨٤، تاريخ البخاري الصغير: ١٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٩/ ٩٦٤، لسان الميزان: ٤٤٨/٧، تاريخ أسماء الثقات: ١٦٤٣، المغني: ٧٢٥٢، الأنساب: ٢٧٥/٨، الثقات: ٦٣٧/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٢/٣، مجمع: ٠٥٥/١ ٤ - أخرجه البخاري ٢٠٢/١٠ -٢٠٣ كتاب الطب: باب أجر الصابر على الطاعون (٥٧٣٤) من طريق آخر عن عائشة قال: سألت رسول الله عز القلم عن الطاعون، فأخبرني: أنه عذاب يبعثه الله علي من يشاء وإن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا یعلم أنه لا یصیبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد. وفي ۔ الباب عن أنس مرفوعًا ((الطاعون شهادة لكل مسلم)) أخرجه البخاري ١٠/ ١٩٠، كتاب الطب، (٥٠٣) الجزء الثامن يوسف بن عبدة ثنا أحمد بن إبرهيم بن حاجب، ثنا أبو الأزهر، ثنا الحماني عن يوسف الصباغ عن عطاء، عن جابر خطبنا رسول الله عَّ للم يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا (١) إقامة(١) فذكره. وقد روى الحماني أبو يحيى عن يوسف الصباغ أحاديث. ثنا محمد بن أحمد بن عبدالله الصوري، ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا عيسى بن يونس، ثنا أبو مالك النخعي عن يوسف بن ميمون عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه أن النبي ◌ِِّ قال: ((مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَجْعَلْ ثَمَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيه)(٢). وهذه الأحاديث مع ما لم أذكرها ليوسف الصباغ، ما أرى بها بأسًا. ٢٠٧١/١٨ يوسفُ بنُ عبدةَ بصريٌّ ختنُ حمادِ بنِ سلمةً(٣ ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، ثنا علي بن مسلم، ثنا الأصمعي قال: رآني حماد باب ما يذكر في الطاعون (٥٧٣٢)، ومسلم ١٥٢٢/٣ كتاب الإمارة، باب بيان الشهداء (١٦٦ - = ١٩١٦). وينظر شواهده الأخرى في مجمع الزوائد: كتاب الجهاد، باب فيما تحصل به الشهادة ٣٠٢ - ٣٠٥. ١ - أصله في الصحيح أخرجه البخاري ٢/ ٥٢٣ كتاب العيدين: باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة (٩٦١)، ومسلم واللفظ له ٦٠٣/٢، كتاب صلاة العيدين، في أوله (٤ - ٨٨٥). قال جابر: شهدت مع رسول الله ◌ِوَ ل الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكنا على بلال. فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته. ووعظ الناس. وذكرهم ثم مضى. حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن فقال: تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم فقامت أمراة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟. قال: ((لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير. قال: فجعلن يتصدقن من حليهن: يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن)). ٢ - أخرجه ابن ماجه ٨٣٢/٢ كتاب الرهون (٢٤٩١) وقال في الزوائد: في إسناده يوسف بن ميمون ضعفه أحمد وغيره. وذكره المتقي الهندى في الكنز (٥٤٤٠)، وعزاه له، وذكره الذهبى في «الميزان». ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٦٠، تهذيب التهذيب: ٤١٧/١١ (٨١٣) تقريب التهذيب: ٣٨١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٨/٣، الكاشف: ٢٩٩/٣، تاريخ البخاري الكبير : = (٥٠٤) الجزء الثامن يوسف بن إبراهيم ابن سلمة عند يوسف بن عبدة فقال: ما هذه الروضة التي وقعت عليها؟ أخبرنا أبو حنيفة، ثنا عبدالرحمن بن المبارك، ثنا يوسف بن عبدة ختن حماد بن سلمة قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله عَّ ◌َّمِ: ((مَثَلُ أُمَّتِي مِثْلُ الْمَطَرِ لا مع (١) يُدْرَى أَوَّلَهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ»(١) ویوسف بن عبدہ یعرف حديثه. ٢٠٧٢/١٩ يُوسُفُ بنَ إِبْرَاهيم التميمي ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: كنية يوسف بن إبراهيم التميمي أبو شيبة اللآل عن أنس سمع منه عقبة بن خالد، صاحب عجائب. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: يوسف بن إبراهيم التميمي أبو شيبة اللآل = ٣٨٨/٨، الجرح والتعديل: ٤٤٧/٩، ثقات: ٦٣٩/٧، الأنساب: ٢٣١/٩، التاريخ لابن معين: ١٨٥/٣، تاريخ أسماء الثقات: ١٦٣٩. ١- ذكره الذهبي في ((الميزان)) وله شاهد عن عمار أخرجه أحمد ٣١٩/٤، والبزار (٢٨٤٣)، وابن حبان كما في موارد الظمآن (٢٣٠٧)، كما أن له شاهدًا آخر عن أنس أخرجه الترمذى (٢٨٦٩)، وأبو يعلى (٣٤٧٥). وذكره العجلوني في الكشف ٢٧٦/٢، وقال: رواه الترمذى وأبو يعلى والدارقطني عن أنس مرفوعًا، وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك، وكذا أبو الحسن القطان في العلل، وله شاهد عن عمار بن ياسر أخرجه ابن حبان في صحيحه عن سليمان الأغر رفعه، وفي لفظ عند الطبراني في الكبير عن عمار بن ياسر: «مَثل أمتي كالمطر يَجعل الله في أوله خيرًا))، وفي آخره خيرًا، وأخرجه البزار بسند جيد عن عمران بن حصين، ورواه الطبراني عن ابن عمر، وقول النووي في فتاويه إنه ضعيف متعقب، فقد قال ابن عبدالبر: إن الحديث حسن إلا أن يريد باعتبار ذاته، أو من طريق أبي يعلى التى عزاها له في فتاويه. وإليه يشير قول الحافظ ابن حجر: حديث حسن له طرق، ولابن عساكر في تاريخه عن عمرو ابن عثمان رفعه مرسلا ((أمتى أمة مباركة لا يدرى أولها خير أو آخرها)). ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/١٣، وتهذيب التهذيب: ٤٠٧/١١ (٧٩١) تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخارى الكبير: ٣٧٧/٨، تاريخ البخارى الصغير: ١٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٩١١/١٠، ديوان الضعفاء ٤٧٩٨، الأنساب: ٤٦٢/١٣، المغني: ٧٢٢٦، الثقات: ٥٥٢/٥، ضعفاء ابن الجوزى: ٢١٩/٣، المجروحين: ١٣٤/٣، تاريخ الإسلام: ١٥٣/٦. يوسف بن إبراهيم الجزء الثامن (٥٠٥) سمع أنس(١)) عنده عجائب. ثنا ابن أبي سفيان، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة بن خالد أبو مسعود [قال](٢): حدثني يوسف بن إبراهيم التميمي أنه سمع أنس بن مالك يقول: سئل رسول الله عِدَّمِ أي أهل بيتك أحب إليك قال: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ [قال](٣): وَكَانَ يَقُولُ لِفَاطِمةَ ادْعِ ابْنَيَّ يَضُمُّهُمَا(٤) إِلَيْهِ» (٥). أخبرنا النعمان بن أحمد الواسطي، ثنا محمد بن عباد، وثنا قرة بن عيسى، ثنا يوسف بن إبراهيم عن أنس قال: قال رسول الله عزَّ ◌َّهِ: ((أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ (الرُِّ) وَسَلْمَانُ سَابِقُ (فَارِسٍ، وَيَلالٌ سَابِقُ «الحَشَةِ)(١٩). وبإسناده قال رسول الله علّم: ((لا أُحِبُّ السَّائِلَ الْمُخْتَالَ وَلا الظَّلُومَ وَلَا الشَّيْخَ الجَهُولَ)(٧). وبإسناده قال رسول الله علَّم: ((الصََّوَتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مَا اجْنِبَتِ الْكَبَائِرُ))(٨). ٢- سقط من: م. ١- في: بن مالك. ٣- سقط من: م. ٤- في م: فيشمهما ويضمهما. ٥- أخرجه الترمذي ٦١٥/٥، بلفظ (سئل رسول الله عزَ ◌ّم: أى أهل بيتك أحب إليك؟ قال الحسن والحسين وكان يقول لفاطمة: ادعى ابنى فيشمهما ويضمهما إليه)) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس، وذكره المتقى الهندي في الكنز (٢٤٢٦٥) وعزاه له. ٦- أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٨٤/٣، ٤٠٢/٣، من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس. وقال الذهبى: عمارة واه ضعفه الدارقطني٠٠٠٠٠٠ وذكره الهيثمي في المجمع ٣٠٨/٩ وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان وهو ثقة. وفيه خلاف. وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في الصغير ١٠٤/١، من طريق بقية بن الوليد حدثنا أبي حدثنا محمد بن زياد سمعت أبا أمامة يقول فذكره وقال: لم يروه عن محمد بن زياد إلا بقية، ولا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في المجمع ٣٠٨/٩: إسناده حسن وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل ٢٥٧٧، ونقل قول أبيه وأبي زرعه بأن هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد. ٧- ذكره الذهبي في ((الميزان)). ٨- تقدم. (٥٠٦) الجزء الثامن يوسف بن الغرق وبإسناده قال رسول الله عَ لَّمِ: (ثَلاثُ أُحبُّهُنَّ وَيَكْرُهُهُنَّ النَّاسُ: الْمَوتُ، وَالْفَاقَةُ وَاَلْمَرْضُ﴾ فذكره(١) . ویوسف بن إبراهيم ليس هو بالمعروف ولا له كثير حديث. وثنا محمد بن أحمد بن عبدوس، ثنا موسى بن أيوب، ثنا سلام بن رزين عن عمر ابن سليم، عن يوسف بن إبراهيم التميمي عن أنس، عن عائشة قالت: قال رسول الله بِدَّمِ: ((إِذَا قَالتِ الْمَرَأَةُ لِزَوْجِهَا: وَللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ - فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهَا))(٢). ٢٠/ ٢٠٧٣ يُوسُفُ بنُ الغرقِ بنِ لمازةَ قاضِي الأهوازِ(٣). ثنا عمر بن سنان، ثنا محمد بن قدامة بن أعين، ثنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس، قال رسول الله عَّم: ((إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِقَّةَ عَارِضَيْهِ)،(٤). ثنا بنان بن أحمد القطان، ثنا محمود بن خداش، ثنا يوسف بن الغرق عن سكين ابن أبي سراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس قال رسول الله عزَّم: ((مِنْ سَعَادِةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْتِهِ»(٥) .. ثنا عمر بن سنان، ثنا عبدالرحمن بن أبي شريح، ثنا يوسف بن الغرق بإسناده ١- ذكره الذهبي في («الميزان)). ٢- ذكره الذهبي في الميزان)). ٣- ينظر: المغني ٧٦٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢١/٣. ٤- سيأتى تخريجه في الحديث الذى بعده. ٥- أخرجه الطبراني في الكبير ٢١١/١٢، والخطيب في التاريخ ٢٩٧/١٤، ثم روى الخطيب، عن أبي صالح بن محمد قال بعض الناس: إنما هذا تصحيف إنما هو: من سعادة المرء خفة لحيته بذكر الله. ثم قال الخطيب: سكين مجهول منكر الحديث، والمغيرة بين سويد أيضا مجهول ولا يصح هذا الحديث، ويوسف بن الغرق منكر الحديث، ولا تصح لحيته، ولا لحييه. وذكره. الهيثمي في المجمع ١٦٧/٥ - ١٦٨، وقال: رواه الطبراني وفيه يوسف بن الغرق قال الأزدى: كذاب وأورده ابن الجوزى في الموضوعات ١٦٦/١. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة. : ٢٠٢/١، وقال رواه: ابن عدي والخطيب وأبو محمد الجوهري من حديث ابن عباس، وابن عدي من حديث أبي هريرة بلفظ: إن رأس العقل التحبب إلى الناس وإن من سعادة المرء خفة لحيته، ولا يصح، في الأول أبو داود النخعي، وفي الثاني المغيرة بن سويد مجهول، وسكين = (٥٠٧) الجزء الثامن يوسف بن الغرق نحوه، وقال : خفة لحيته. ثنا عمر بن سنان، ثنا عبدالرحمن بن عمرو الحراني، ثنا سكين بن ميمون أبو سراج، عن المغيرة بن سويد الكوفي، عن شيخ من النخع قال: لقيني عكرمة فقال لي: شعرت أن ابن عباس قال عن النبي ◌ِّم: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ)). ثنا حسين بن عبدالله القطان، ثنا موسى بن مروان، ثنا يوسف بن الغرق بن لمازة قاضي ((الأهواز))، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله ◌ِّ الله قال: ((إِنَّ لَهُ لَمُرْضِعَتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، لَوْ عَاشَ كَانَ صِدِّيقًا نَبِّ، وَلَوْ عَاشَ أَعْتَقْتُ أَخْوَالَهُ الْقِبْطَ وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِيّ»(١) . ثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا موسى بن مروان، ثنا يوسف بن الغرق عن عثمان ابن أبي سراج ويوسف بن الغرق شيخ، وفي الثالث سويد بن سعيد ضعفه يحيى وبقية = مدلس، وأبو الفضل وهو بحر بن كنيز السقاء ليس بشيء، وفي الرابع ورقاء لا يساوي شيئًا والحسين بن المبارك حدث بمناكير تعقب بأن المغيرة وثقه ابن حبان، وورقاء هو اليشكري روى له السنة. قلت أشبه طرق الحديث طريق سويد بن سعيد، وقول ابن الجوزي في أبي الفضل إنه بحر بن كنيز فيه نظر، فقد نقل الذهبي عن أبي حاتم أنه مجهول وأما حديث أبي هريرة فآفته فيما يظهر الحسين بن المبارك فقد اتهمه ابن عدي، وقال الذهبي في حديثه المذكور هذا كذب والله تعالى أعلم. ١ - ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان. وأخرجه ابن ماجة ٤٨٤/١، كتاب الجنائر ١٥١١، من طريق داود بن شبيب ثنا إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس فذكره وفيه إن له مرضعا في الجنة ..... )). وقال في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى ((واسط)) قال فيه البخارى: سكتوا عنه. وقال ابن المبارك: ارم به، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال أحمد: منكر الحديث. وقال النسائى متروك الحديث، وحديث ابن ماجة، الجملة الأولى منه أخرجها البخارى ٢٨٨/٣، كتاب الجنائر ١٣٨٢، من حديث البراء مرفوعًا، والجملة الثانية وردت عن عبدالله بن أوفى قيل له: رأيت إبراهيم ابن رسول الله؟ قال: مات وهو صغير، ولو قضى أن يكون بعد محمد عز ب نبي لعاش ابنه، ولكن لانبي بعده ((أخرجه البخاري ٥٩٣/١١، كتاب الأدب، باب من سمى بأسماء الأنبياء (٦١٩٤)، وابن ماجة (١٥١٠)، وعن أنس قال، رحمة الله على إبراهيم لوعاش كان صديقًا نبيا ((أخرجه أحمد ١٣٣/٣، ٢٨٠ - ٢٨١، بسند= (٥٠٨) الجزء الثامن يوسف بن حوشب ابن مقسم، عن علقمة بن مرئد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله مِنَّهِ: (مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ فِيَّ» (١). قال: ويوسف بن الغرق له غير ما ذكرت شيء یسیر، وما يرويه يوسف يحتمل؛ لأنه يروي عن قوم هذه الأحاديث وفيهم ضعف؛ مثل: عثمان البري (٢)، وإبراهيم بن عثمان أبو شيبة، وسكين بن أبي سراج وليس بالمعروف. ٢٠٧٤/٢١ يوسف بن حوشب كوفي (٣) ثنا محمد بن أبان بن میمون وعلي بن سعید قال: ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا يوسف بن حوشب(٤) أبو يزيد الأعور عن عمرو بن مرة عن زر بن حبيش عن عبدالله قال: قال رسول الله علّم: ((لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَافِقُ ,(٥) اسْمُهُ اسْمِي))(٥). صحيح على شرط مسلم، ورواه ابن منده وزاد (ولكن لم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء)» = كما في الفتح ٤٧٦/١٠، وصححه، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٥٥/١ برقم ٢٢٠، وهذه الروايات وإن كانت موقوفة فلها حكم الرفع إذ هى من الأمور الغيبية التى لا مجال للرأى فيها . ١ - أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ٥٧٥، وذكره صاحب الكنز ٦٦٥٥، وعزاه له ولأبي نعيم، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٦٥/٣، عن فطر بن خليفة عن عطاء قال رسول الله عِ لله ومن أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب)). وكذا ذكره صاحب الكنز (٦٦٥٣)، وعزاه لابن السني عن عطاء بن أبي رباح وذكره صاحب الكنز (٦٦٥٤)، وعزاه لبقية بن مخلد والباوردى وابن شاهين وابن قانع وأبي نعيم في المعرفة عن عبدالرحمن بن سابط عن أبيه، وقال: حسن. وذكره ٦٦٥٦، وعزاه للطبراني في الأوسط: عن عائشة مرفوعًا ((أيها الناس من أصيب منكم بمصيبة من بعدى فليتعزّ بمصيبته بي عن مصييته التي تصيبه، فإنه لم يصاب أحد من أمتي من بعدى بمثل مصيبته. وذكره (٦٦٤٤)، وعزاه للطبراني عن سابط الجمحي، وابن سعد عن عطاء بن أبي رباح. ٢- في م: البتى. ٣- ينظر: المغني ٧٦٢/٢، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٠. ٤- في م: حدثنا. ٥- تقدم ... (٥٠٩) الجزء الثامن يوسف بن محمد قال علي بن سعيد: أبو يزيد الأعور يرون أنه عمرو بن قيس، ولا أعلم رواه عن أبي يزيد الأعور غير يوسف بن حوشب، وليوسف أحاديث وليست بالكثيرة، وأحاديثه محتملة . ٢٠٧٥/٢٢ يوسف بن طهمانَ مولَى معاويةً(١) سمعت ابن حماد يقول، قال البخاري: يوسف بن طهمان مولى معاوية، عن محمد ابن أبي أمامة بن سهل روى عنه عبيدالله بن موهب، لا يتابع عليه. ويوسف بن طهمان ليس له كثير حديث والذي أشار إليه البخاري إنما هو حديث واحد . ٢٠٧٦/٢٣ يوسفُ بنُ محمدِ بنِ يزيدَ أو زيدُ بنُ صهيبِ بنِ سنان" سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري يوسف بن محمد بن يزيد أو زيد بن صيفي ابن صهيب بن سنان مولى ابن جدعان مديني، فيه نظر. ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب مديني عن عبدالحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب عن أبيه، عن جده، قال: قال صهيب الخير: قال رسول الله عَّلمِ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَصْدَقَ امْرَأَتَهُ صَدَاقًا وَهُوَ يُجْمِعُ عَلَى ألا يُوَفِيَهَا إِيّاهُ، لَقِي اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَانِيًّا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنَ دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَلَا يُوَفِّيَ صَاحِبَهُ لَفِيَ اللّهَ سَارِقًا»(٣). ١- ينظر: المغني ٧٦٣/٢، الجرح والتعديل ٢٢٤/٩. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٢/١١، ٨٢٣، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢، الكاشف: ٣/ ٣٠٠، تاريخ البخارى الكبير: ٣٧٩/٨، الجرح والتعديل: ٩٥٩/٩، لسان الميزان: ٤٤٨/٧، الأنساب: ٢١٦/٣، الثقات: ٢٧٨/٩، المغني: ٠٧٢٥ ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٠٤٥١ وابن الجوزي في العلل ٦٢٤/٢ وساق طرقه عن صهيب . ففيه يوسف بن محمد قال العقيلي: يوسف لا وأبي هريرة ثم قال: هذا حديث لا يصح .. يتابع على حديثه، قال: وهذا الكلام يروي عن صهيب بإسناد مرسل ليس بثابت. وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٩٤٩٧)، وعزاه لابن عساكر. (٥١٠) الجزء الثامن يوسف بن زياد ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي حدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن صهيب قال: صحبت رسول الله قبل أن يوحى إليه. ثنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا أبو زرعة الرازي، ثنا يوسف بن عدي، ثنا یوسف بن محمد بن یزید بن صیفي حدثني أبي(١)عن أبيه، عن جده، عن أبي حزم عن صهيب قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبَ حُبَّ الْوَالِدَةِ لِولّدِهَا». ويوسف بن محمد يروي عن أبيه، عن جده هذه الأحاديث وهذه تحتمل. ٢٤/ ٢٠٧٧ يوسف بن زياد بنِ عبدالله البصري" : ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: يوسف بن زياد بن عبدالله البصري كان بـ«بغداد)) یکنی أبا عبدالله، عن ابن أبي خالد منكر الحديث. ويوسف هذا ليس بالمعروف، ولعله لم يرو عن ابن أبي خالد إلا الحديث الذي أشار البخاري إليه. ٢٠٧٨/٢٥ يوسف بن بحر بن عبدالرحمن التميمي الآطرابلسي قاضي حمْص ليسَ بالقويُّ رفع أحاديثَ وأَتَى عن الثقات بالمناكيرِ() ثنا أحمد بن عبدالله الخولاني، ثنا يوسف بن بحر، ثنا المسيب بن واضح، ثنا مبشر ابن إسماعيل عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي عَُِّّ: ((النَّبِيذُ وُضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ)(٤) وهذا رفعه يوسف بن بحر عن مسيب. ١- في م: ابن صهيب. ٢- ينظر: المغني ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين ٣/ ٢٢٠ الضعفاء الكبير ٤٥٣/٤، المجروحين ١٣٣/٣. ٣- ينظر: المغني ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين ٢١٩/٣ الجرح والتعديل ٢١٩/٩. ٤- أخرجه البيهقي في السنن ١١/١ - ١٢ من طريق ابن عدي وأخرجه الدارقطني في السنن ٧٥/١- ٧٦، من طريق أخر عن المسيب بين واضح. ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية = (٥١١) الجزء الثامن يوسف بن بحر ثنا محمد بن تمام، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا مبشر بإسناده مثله موقوف ، ثنا ابن 11 ٣٥٧/١، برقم (٥٩١)، وأخرجه الدارقطني من طريق مجاعة عن أبان عن عكرمة به، ومن طريق أخرجه ابن الجوزي (٥٩٢)، وقال الدارقطني: ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين. في ذكر ابن عباس وفي ذكر النبى ◌ِ لله، وقد اختلف فيه على المسيب ... والمسيب ضعيف. وأما طريق مجاعة فقال الدارقطني: أبان هو ابن أبي عياش متروك الحديث، ومجاعة ضعيف والمحفوظ أنه رأى عكرمة غير مرفوع. قال البيهقي: وأنبأ أبو أحمد ثنا محمد بن تمام نا المسيب ابن واضح نا مبشر فذكره بإسناده مثله موقوفا (فهذا) حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس وفي ذكر النبى مِّهم والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع كذا رواه هقل بن الزياد والوليد بن مسلم عن الأوراعى وكذلك رواه شيبان النحوى وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة وكان المسيب رحمنا الله تعالى وإياه كثير الوهم (ورواه) عبدالله بن محرر عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس من قول ابن عباس وعبدالله بن محرر متروك (وروى) بإسناد ضعيف عن أبان بن أبي عياش عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا وأبان متروك قال: أبو الحسن الدارقطني فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه المحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي ◌ِ ◌ّ ولا إلى ابن عباس. وفي الباب عن ابن عباس عن ابن مسعود عند ابن ماجة ١٣٦/١، كتاب الطهارة (٣٨٥)، وقال في الزوائد: حديث ابن عباس قد تفرد به المصنف، في سنده ابن لهيعة، وهوضعيف. وأخرجه الدارقطني وقال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه، وقيل إن ابن مسعود لم يشهد مع النبى عدَ ◌ّيم ليلة الجن. كذلك رواه علقمة بن قيس وأبو عبيدة بن عبد الله وغيرهما أنه قال: ما شهدت ليلة الجن. وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي داود ٦٩/١ كتاب الطهارة (٨٤)، والترمذي ١٤٧/١ أبواب الطهارة (٨٨)، وقال: وإنما روى هذا الحديث عن أبي زيد عن عبدالله عن النبي عد للم وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث لا يعرف له رواية غير هذا الحديث. وأخرجه ابن ماجة في المصدر السابق (٣٨٤)، وأحمد ٤٤٩/١، ٠.٤٥٠ ... والبيهقي ٩/١. وقال الشيخ شاكر في تعليقه على هذا الحديث أبو زيد: يقال إنه المخزومي مولي عمرو بن حريث، ولا يعرف اسمه. وقال أبو داود ((كان أبو زيد نباذا بـ «الكوفة)))). ونقل الزيلعي في نصب الراية ١ : ٧٢، عن كتاب الضعفاء لابن حبان قال: ((أبو زيد شيخ يروى عن ابن مسعود، وليس يدرى من هو، ولا يعرف أبوه ولا بلده، ومن كان بهذا النعت ثم روى خبراً واحدًا خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس: استحق مجانية ما رواه)). ونقل عن ابن عدي عن البخارى قال: «أبو زيد الذى روى حديث ابن مسعود في الوضوء بالنبيذ: مجهول لا يعرف بصحبة عبدالله، ولا يصح هذا الحديث عن النبي ◌ِّقَ بُّم، وهو خلاف القرآن)). ونقل عن ابن عبدالبر في الاستيعاب قال : = (٥١٢) الجزء الثامن يوسف بن بحر صاعد ، ثنا يوسف بن بحر بن عبدالرحمن التميمي في مسند ابن أبي أَوْفَى، ثنا إسحاق ابن عيسى، ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت ابن أبي أوفى يقول: إنما جمع رسول الله عزّللم الحج والعمرة(١) لأنه علم أنه لا يحج بعدها(٢). قال لنا ابن صاعد: إنما رواه ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي قتادة مرسلاً. ثنا ابن صاعد، ثناه أبو عبدالله المخزومي، ثنا سفيان عن إسماعيل سمعت عبدالله بن أبي قتادة بـ((الكوفة)) يقول: إنما جمع رسول الله عزّللم فذكر نحوها. ثنا سند بن بحر بن سند أبو صالح التنوخي بـ ((معرة النعمان))، ثنا يوسف بن بحر، ثنا مروان بن محمد، ثنا سفيان بن عيينة عن عمار الذهني عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبيِّم قال: ((لَيْسَ لِقَاتِلٍ مُؤْمِنٍ تَوْبَةٌ))(٣). ثنا سند، ثنا يوسف، ثنا إسحاق بن عيسى، ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن أبي سعيد قال رسول الله مِنَّّمِ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمُتَسَخِّرِينَ، تَسَخَّرُوا وَلَوْ أَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ لُقْمَةً أَوْ يَجْرَعَ جُرْعَةَ مَاءٍ)) (٤) وهذان الحديثان غير محفوظين بإسناديهما. ثنا سند، ثنا يوسف، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا أبو سعيد المؤدب عن هشام بن ((أبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول عندهم، لا يعرف بغير رواية أبي فزارة، وحديثه عن = ابن مسعود في الوضوء بالنبيذ منكر لا أصل له، ولا رواه من يوثق به، ولا يثبت». وقال ابن أبي حاتم في العلل رقم (١٤) ج ١ ص ١٧: «سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأبو زيد مجهول)). وقد ضعف الطحاوي في معاني الآثار أسانيد حديث ابن مسعود في هذا كلها، واختار أنه لا يجوز الوضوء به في حال من الأحوال. ينظر شرح معاني الآثار ١ : ٥٧ - ٥٨. ١- في م: بين العمرة والحج. ٢- ذكره الذهبي في «الميزان)). ٣- ذكره الذهبي في ((الميزان)). ٤- أخرجه أحمد ٤٤/٣ عن إسحاق بن عيسى به «بلفظ السحور أكله بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) وأخرجه في المسند = (٥١٣) الجزء الثامن يوسف بن بدر عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله علَ ◌ّمِ: ((إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ لا تَفَعُوا فِيهِ»(١) . ١٢/٣ من طريق أبي رفاعة عن أبي سعيد، وقال الهيثمي في المجمع ١٥٣/٣، رواه أحمد، وفيه = أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١- له طرق أخرى عن هشام عن أبيه عن عائشة به عند أبي داود في الأدب (٤٨٩٩)، والترمذي في المناقب (٢٨٩٢)، وابن حبان (١٩٨٣)، موارد، والدارمي ١٥٩/٢، وأبي نعيم في الحلية ٣٤٦/٢، والخطيب في التاريخ ١٢/ ٣٦٠، وقال الحافظ ابن حبان قوله ◌َِّ لام (((فدعوه)) يعنى: لا تذكروه إلابخير. ويشهد له حديث مجاهد عن عائشة مرفوعًا ((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)). أخرجه البخارى ٣٠٤/٣ في الجنائز، باب ما ينهى عن سب الأموات (١٣٩٣). والنسائي في الجنائز ٥٣/٤، وأحمد ٦/ ١٨٠، والطيالسي ١٦٧/١ برقم (٨٠٠)، والقضاعى في مسند الشهاب ٢/ ٨٠ برقم (٩٢٣، ٩٢٤)، وابن حبان ١٩٨٥ موارد. والبيهقي في الجنائز ٧٥/٤. وكما يشهد له حديث ابن عمر بلفظ اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساوئهم)) أخرجه أبو داود ٢٠٦/٥ - ٢٠٧، في الأدب في النهي عن سب الموتى (٤٩٠٠)، والترمذي ٣٣٩/٣، في الجنائز (١٠١٩)، وقال هذا حديث غريب سمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمران بن أنس المكي منكر الحديث وأخرجه ابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد ص ٤٨٧، في الأدب: باب النهى عن سب الأموات (١٩٨٦)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٨٥/١ في الجنائز، باب النهي عن سب الأموات وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي ولكن ذكر العقيلي في الضعفاء الكبير ٢٩٦/٣، عمران بن أنس وقال لا يتابع على حديثه (١٣٠٢)، وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٨/١٢، وفي الصغير ١٦٦/١، ونقل الحافظ في الفتح ٢٥٨/٣ - ٢٥٩، عن ابن رشيد ما ملخصه: ((إن السب يكون في حق الكافر، وفي حق المسلم، أما في حق الكافر فيمتنع إذا تأذى به الحى المسلم. وأما المسلم فحيث تدعو الضرورة إلى ذلك كأن يصير من قبيل الشهادة عليه ، وقد يجب في بعض المواضع، وقد تكون فيه مصلحة للميت كمن علم أنه أخذ مالا بشهادة زور ومات الشاهد، فإن ذكر ذلك ينفع الميت إن علم مَنْ بيده المال يرده إلى صاحبه، والثناء على الميت بالخير والشر من باب الشهادة لا من باب السب)) والوجه إبقاء الحديث على عمومه إلا ما خصه دليل كالثناء على الميت بالشر، وجرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتًا لإجماع العلماء على جواز ذلك، وذكر مساوىء الكفار والفساق للتحذير منهم والتنفير عنهم. قال ابن بطال: ((سب الأموات يجرى مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير - وقد تكون منه الفلتة - فالاغتياب له ممنوع، وإن كان = (٥١٤) الجزء الثامن يوسف بن يونس وهذا رواه عبدالله بن عثمان ويروي عن الثوري عن هشام أيضًا. ٢٠٧٩/٢٦ يوسفُ بنُ يونسَ أبو يعقوبَ الأفطسُ طَرْسُوسِيٍّ(١) وكل ما روى عمن روى من الثقات منكر، ثنا محمد بن بركة الحميري بـ ((معرة النعمان)»، ثنا محمد بن عوف، ثنا أبو يعقوب الأفطس، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي عِدَ لم نهى عن الإخصاء وقال: ((فِيهِ نّمَاءُ الخَلْقِ)) (٢) وهذا عن مالك بهذا الإسناد يرويه أبو يعقوب هذا وهو منكر. ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم حدثني عمران بن بكار حدثني أبو يعقوب يوسف بن یونس الأفطس الطرسوسي ح. حدثني عصمة بن بجماك، حدثني أحمد بن یزید بن خالد بـ((حلب))، وثنا أحمد بن شبيب، ثنا محمد بن يزيد الكندي قال: ثنا يوسف بن يونس أبو يعقوب الأفطس، ثنا سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال رسول الله عَّهِ: ((إِنَّ اللهَ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُسَائِلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ»(٣). وهذا عن سليمان بهذا الإسناد منكر لا يرويه عنه غير الأفطس هذا، ولا أعلم لأبي يعقوب الأفطس غیرهما. فاسقًا معلنا فلا غيبة له، وكذلك الميت». = ١- ينظر: المغني ٢/ ٧٦٥، الضعفاء والمتروكين ٢٢٣/٣ المجروحين لابن حبان ١٣٧/٣. ٢- ذكره الذهبي في (( الميزان)). ٣- الحديث بلفظ «إذا كان يوم القيامة دعا الله عبدًا من عبيده فیوقفه بین یدیه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله"، أخرجه ابن حبان في المجروحين ١٣٧/٣، والخطيب في التاريخ ٩٩/٨، وذكره الهيثمي في المجمع ٣٤٩/١٠، وعزاه للطبراني في الصغير وقال: فيه يوسف بن يونس أخو أبي مسلم الأفطس وهو ضعيف جدًا، وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٦٠٨٥)، وعزاه لتمام والخطيب. وينظر: الموضوعات لابن الجوزي ١٦٨/٢، وتذكرة الفتني ٦٩. (٥١٥) الجزء الثامن من اسمه يونس مَنِ اسْمُهُ يُونُسُ ٢٧/ ٢٠٨٠ یونس بن خباب(١) کوفي ثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا الصاغاني(٣)، ثنا أبو معمر، ثنا عباد بن عباد قال: لقيت يونس بن خباب فقال لي: إن عثمان قتل بنت رسول الله ◌ِّم قلت له: فلم زوجه الأخرى؟ قال(٤): أنت لا تفلح. ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن يونس بن خباب فضعفه فقال: كان يترفض. قال: ثنا عنه عباد المهلبي سمعت يونس بن خباب يقول: أشهد لقتل عثمان بنتي رسول الله على سم . ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، ثنا إسحاق بن إبراهيم الباوردي، ثنا وهب بن جرير أنه سمع عباد بن عباد المهلبي يقول: لقيت يونس ابن خباب بـ ((الأهواز)) فسمعته يقول: قتل عثمان بنتي(٥) رسول الله عزّلام فقلت له: قتل واحدة فزوجه الأخرى؟ قال: ((ثُمْ عَنِّي فَإِنَّكَ صَاحِبُ هَوَى)). ثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا عباد بن عباد قال: أتيت يونس بن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر فحدثني فقال: ها هنا كلمة أخفاها الناصبة قال: قلت ما هي؟ قال: أن (٦) يسأل في قبره من وليك، فإن ١ - في م: جناب. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٧/١١، (٨٤٨)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٤٠٤، تاريخ البخاري الصغير: ٢٩١/١، الجرح والتعديل: ١٠٠١/٩، لسان الميزان: ٤٤٩/٧، مجمع: ١٠٠/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٤/٣. ٣- في م: الصنعاني. ٤- في م: لي. ٥- في م: ابنتي. ٦- في م: إنه. (٥١٦) الجزء الثامن يونس بن خباب قال: علي بن أبي طالب نجا فقلت: والله ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين. فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل ((البصرة)). قال: أنت عثماني خبيث إنك تحبُّ عثمان الذي قتل ابنتي رسول الله عزَ الكلام، قلت: قتل واحدة فزوجه الأخرى؟ فأمسك. قال عباد: ويونس بن خباب (١) لا يروي عنه في الإسلام شيء .. ثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن الدورقي، ثنا يحيى بن معين قال: يونس ابن خباب ليس بشيء. ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: فيونس بن خباب؟ قال: هو ضعيف. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: يونس بن خباب سمع منه ضرار وجندل بن والق، -٠ مضطرب الحديث. وقال النسائي: يونس بن خباب ضعيف. ثنا ابن حماد حدثني صالح، ثنا علي سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما تعجبنا الرواية عن يونس بن خباب. ثنا ابن حماد حدثني عبدالله عن أبيه قال: كان عبدالرحمن بن مهدي لا يحدث عن يونس بن خباب. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول: يونس بن خباب رجل سوء، کان یشتم عثمان بن عفان وقد روى عنه حماد بن زيد ومنصور بن المعتمر. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: يونس بن خباب كذاب مفتر. أخبرنا الساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى قط ولا عبدالرحمن حدثا عن يونس بن خباب بشيء قط. أخبرنا الساجي، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شعبة، : ١- في م: عباد. (٥١٧) الجزء الثامن يونس بن خباب ثنا يونس بن خباب، حدثني أبو عمر الضبي عن رجل عن أبي الدرداء قال: قلنا: يا رسول الله، ذهب أصحاب الأموال بالأجر ... (١) فذكر الحديث. أخبرنا الساجي، ثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي وأبو داود قال: ثنا شعبة عن يونس بن خباب، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: الساعة التي في الجمعة بعد العصر. أخبرنا الساجي، ثنا محمد بن زياد الزيادي عن حماد بن زيد، عن يونس بن خباب عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب، عن رسول الله عز ◌َّثهم حديث (٢) القبر(٢). أخبرنا الساجي، ثنا محمد بن عبدالرحمن بن صالح حدثني أبي، ثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب، عن أنس بن مالك قال: خرجت وعلي مع رسول الله عِ لم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة ! قال النبي يقيم : ((حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا)) حتى مر من تسع حدائق ويقول مثلها، وجعل النبي علّم يبكي فقال عليٌّ: ما يبكيك؟ قال: ((ضَغَائِنُ فِي صُدُور قَوْمٍ لا يُبْدُونَهَا حَتَّ يَفْقِدُونِي)،(٣). أخبرناه أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب، عن أنس قال: خرجت أنا وعلي مع النبي ◌ِّالظلم في حيطان ((المدينة)» فذكر نحوه. ١ - ذكره الذهبي في ((الميزان)) وله شاهد عن أبي ذر رواه البيهقي في السنن ٦/ ٨٢. ٢- سيأتي تخريجه. ٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل ٢٤٣/١، ٢٤٤، وقال بعد أن ساق طريقا آخر عن علي: هذان حديثان ليس فيهما صحيح ... فيونس مضطرب الحديث روى هذا عن أنس ثم رواه عن عثمان ابن زياد عن أنس، قال الدارقطني: وهذا الاضطراب من يونس قال: وفيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان وقال يحيى بن معين: يونس ليس بشيء، رجل سوء وقال النسائي: لا تحل الرواية عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٧٦/١٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٦٥٠٤)، وعزاه لابن أبي شيبة وقال: وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي عن يونس بن خباب وهما ضعيفان، وذكره الهيثمي في المجمع ١٢١/٩، وعزاه لأبي يعلى والبزار عن علي بن أبي طالب . (٥١٨) الجزء الثامن يونس بن خباب أخبرنا بهلول الأنباري، ثنا سعيد بن منصور، ثنا مهدي بن ميمون عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان أبي عمر عن البراء خرجنا مع رسول الله عروقّيم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله عن كام قبالة القبلة فجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير فنكس رسول الله على ﴾ [رأسه](١) ساعة ثم رفعه فقال: ((أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي قِبَلِ الْآَخِرَةِ وَنْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا، نَزَّلَ اللهُ مَلائِكَةً. فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ)(٢). أخبرنا علي بن العباس وابن صاعد قالا: ثنا إبراهيم بن يونس، ثنا عبيدالله الأشجعي عن سفيان عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة قال رسول الله عزَ ◌ّم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَجِيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعًا، إلا أَجَارَهُ اللهُ مِنْهَا))(٣). أخبرنا أبو يعلى، ثنا الحكم بن موسى، ثنا شهاب بن خراش، ثنا يونس بن خباب عن المسيب بن عبد خير قال: سمعت عليّا يقول: ألا إني(٤) خير هذه الأمة بعد نبيها وأبي بكر ثم عمر. أخبرنا إبراهيم بن أسباط، ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا یحیی بن یعلی، ثنا يونس ابن خباب، عن نافع، عن أبي الحمراء(٥) قال: شهدت رسول الله ◌ِ ◌ّثهم ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة أو قال إلى الصلاة مر بباب فاطمة فقال: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَاةُ يَرْحَمَكُمُ اللهُ ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ ١ - سقط في م. ٢- أخرجه أحمد ٢٩٥/٤ - ٢٩٦، وأخرجه أبو داود ٦٥٢/٢، كتاب السنة (٤٧٥٣، ٤٧٥٤)، وأحمد ٢٨٧/٢، عن الأعمش عن المنهال بن عمرو به، وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء ٤٩٩/٤، ٥٠٠، وقال: أخرجه أبو داود، والحاكم بكماله، وقال صحيح على شرط. الشيخين، وضعفه ابن حبان ورواه النسائي، وابن ماجة مختصراً. ٣- ذكره الذهبي في (الميزان)). ٤- في م: إن. ٥- في م: الخضراء. (٥١٩) الجزء الثامن يونس بن سليم الْبَيْتِ وَيُطَهِّرِكُمْ تَطْهِيراً﴾(١). ويونس بن خباب له غير ما ذكرت وهو من الغالين في التشيع، وكان يحمل على عثمان وأحاديثه مع غلوه تكتب. ٢٨/ ٢٠٨١ يونسُ بنُ سُلَيْمِ الصنعَانِيُّ(٢) ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن يونس بن سليم الذي يروي عنه عبدالرزاق قال: ما أعرفه يروي عنه غير عبدالرزاق. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال أحمد: قال عبدالرزاق: يونس بن سليم خير من برق يعني عمرو بن برق، وقال أحمد: فلما ذكر هذا عند ذاك علمت أن ذا ليس بشيء یحدث عن یونس بن یزید. ثناه أحمد بن الحسين الصوفي حدثني مهني بن يحيى، ثنا عبدالرزاق عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد(٣)، عن ابن شهاب عن عروة، عن عبدالرحمن بن عبدالقارئ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان الوحي إذا نزل على رسول الله عزَّلم يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل(1) وذكره. وهذا يرويه عبدالرزاق عن يونس بن سليم وربما كناه فيقول: أبو بكر الصنعاني ولا يسميه لأنه ليس بالمعروف، وقال ابن معين: لا أعرفه إلا أن عبدالرزاق يروي عنه ويونس ابن سليم يعرف بهذا الحديث. ١- تقدم. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٩/١١، (٨٥١)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٣/٨، تاريخ البخاري الصغير ٢٥٨/٢، الجرح والتعديل ١٠٠٨/٩، لسان الميزان: ٤٤٩/٧، ثقات: ٢٨٨/٩. ٣- في م: الأبلي. ٤ - أخرجه أحمد مطولاً في المسند ٣٤/١، وكذا الحاكم في المستدرك ٥٣٥/١، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٥٥، وذكره ابن كثير في التفسير ٢/٦، والحافظ في الفتح ١١/ ١٤٢. (٥٢٠) الجزء الثامن يونس بن الحارث ٢٩/ ٢٠٨٢ يونسُ بنُ الحارثِ الطائفيُّ(١) ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى يقول: يونس بن الحارث ليس به بأس، یکتب حديثه . ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: يونس بن الحارث الطائفي ضعيف. ثنا ابن حماد حدثني عبدالله سألت أبي عن يونس بن الحارث الطائفي فضعفه. وقال النسائي: يونس بن الحارث الطائفي ضعيف. ویونس بن الحارث ۔ کما قال ابن معین - ليس به بأس يكتب حديثه، وليس له من الحدیث إلا اليسير. ٢٠٨٣/٣٠ يونس بن أبي يَعْفُور العبدي كوفي " (٢) ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: يونس بن أبي يعفور ضعيف. وقال النسائي: يونس بن أبي يعفور ضعيف. أخبرنا إبراهيم بن أسباط، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يونس بن أبي يعفور العبدي عن أبيه عن أبي سعيد مولى عثمان بن عفان قال: دعا عثمان بن عفان بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها قبل ذلك في جاهلية أو الإسلام(٣) وقال: إني رأيت رسول الله علي ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٦/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٦/١١، (٨٤٦)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٢/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير ٤٠٩/٨، الجرح والتعديل: ٩٩٧/٩، لسان الميزان: ٤٤٨/٧، مجمع: ٩٤/٣، الثقات: ٢٨٨/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٣/٢. ٢ - ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٥٢/١١، (٨٧٠)، تقريب التهذيب: ٣٨٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٥/٣، الكاشف: ٣٠٦/٣، تاريخ البخاري الكبير؛ ٤١٠/٨، تاريخ البخاري الصغير: ٢٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٧/٩، لسان الميزان: ٤٤٩/٧، الثقات: ٦٥١/٧، رجال الصحيحين: ٢٢٨٧، المغني: ٧٢٧٩. ٣- في م: ولا إسلام.