النص المفهرس

صفحات 261-280

(٢٦١)
الجزء الثامن
النضر بن مطرف
عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ﴾ [الأحقاف: ٢٩] لأنه قال:
كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله عد ◌ّم إلى قومهم رسلاً(١).
وبإسناده قال: كان رسول الله ڕپثم یخرس وکان يرسل معه أبو طالب كل يوم
رجالا من بني هاشم يحرسونه حتي نزلت عليه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَغْ مَا أُنْزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَبَّكَ وإن لم تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ واللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ [المائدة: ٦٧]
فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه من الناس فقال: ((يَا عَمَّاهُ إِنَّ اللّهَ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ
الجِنِّ والإِنْسِ)»(٢).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن أبي يحيى عن النضر كلها غير محفوظة.
وللنضر غير ما ذكرت، إلا أن عامة ما قاله عن عكرمة، عن ابن عباس هو هذا
الذي ذكرته، ومع ضعفه یکتب حديثه.
٨/ ١٩٦١ النضر بن مطرف كوفي(٣)
ثنا أحمد بن علي، ثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول: النضر بن
مطرف كوفي شيخ ضعيف.
سمعت ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: النضر بن مطرف ليس بشيء، وفي
موضع آخر: النضر بن مطرف كوفي حدث عنه الفزاري وهو ضعيف.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال يحيى بن سعيد القطان: سمعت النضر بن مطرف
يقول: إن لم أحدثكم فأمي فاعلة. لا يكني؛ فتركته لهذا.
وقال النسائي النضر بن مطرف كوفي ليس بثقة.
١ - ذكره السيوطي في الدر: ١٦/٦، وعزاه لابن جرير والطبراني وابن مردويه.
٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ١٧/٧، وعزاه له الهيئمي في المجمع: ٧/ ٢٠، وقال: فيه النضر
ابن عبدالرحمن، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر: ٢٩٨/٢، وعزاه له ولأبي الشيخ
وأبي نعيم في الدلائل وابن مردويه وابن عساكر. وله شاهد من حديث عائشة عند الترمذي:
٢٣٤/٥، كتاب التفسير: ٣٠٤٦، والحاكم: ٣١٣/٢، والبيهقي: ٨/٩، والطبري: ١٩٩/٦،
وذكره السيوطي في الدر، وزاد في عزوه إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي
الشيخ وأبي نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وابن مردويه.
٣- ينظر: المغني: ٦٩٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٨٨/٤، الضعفاء والمتروكين: ١٦٣/٣.

(٢٦٢)
الجزء الثامن
النضر بن منصور
قال الشيخ: وليس للنصر من الحديث إلا الشيء اليسير.
٩ / ١٩٦٢ النَّضْرُ بْنُ مَنَصُورِ كُوفىٌّ
يكتَّى أبا عبدالرحمنِ وهو العَنَزِيُّ(١)
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فالنضر بن منصور
العنزي تعرفه يروي عنه ابن أبي معشر عن أبي الجنوب، عن علي من هؤلاء قال:
هؤلاء حمالة الحطب.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: النضر بن منصور أبو عبدالرحمن منكر الحديث.
وقال النسائي: النضر بن منصور ضعيف.
أخبرنا ابن زيدان، ثنا عبدالله بن سعيد الكندي، ثنا أبو عبدالرحمن بن منصور
العنزي سألت رجلا من قومه فقال: نضر عن عقبة بن علقمة اليشكري، سمعت عليّا
يقول: سمع أذني من فِيِّ رسول الله عَّمِ وهو يقول: ((طَلْحَةُ والزَّبَيْرُ جَارَاي فِي
(٢)
الجنَّةِ)(٢).
ثناه حمد بن حمدي بن بيان الدقاق، ثنا ابن هشام الرفاعي، ثنا النضر بن منصور
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١٤/٣٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٥/٣، تهذيب التهذيب:
٤٤٥/١٠، تقريب التهذيب: ٣٠٣/٢، الكاشف: ٢٠٠٥/٣، تاريخ البخاري الصغير:
٢٤٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٩١/٨، الجرح والتعديل: ٢١٩٦/٨، لسان الميزان:
٤١٢/٧، المجروحين: ٣/ ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٣/٣، ديوان الضعفاء: ٤٣٨٦،
تاريخ الدارمي: ت ٨٢٨، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥٢٢، أبو زرعة الرازي: ٦٦٤.
٢ - أخرجه الترمذي في سننه برقم: ٣٧٤١، ٦٠٣/٥، قال: حديث غريب، والحاكم في المستدرك:
: ٣٦٤/٣، وصححه، وذكره التبريزي في المشكاة: ٦١١٤، ابن عساكر في التاريخ: ٨١/٧،
الهندي في الكنز: ٣٣٣٦٨، وعزاه للحاكم والترمذي عن علي مرفوعًا، للحديث شواهد منها
ما أخرجه الترمذي: ٣٢٠٢، ٣٧٤٠، ابن ماجة: ١٢٧، ١٢٦، ١٢٥، ١٢٨، ٤٦/١،
وأخرجه أحمد: ١٨٧/١، ١٨٨، ١٩٣، ابن أبي شيبة: ١٢/ ٩٠، ابن عساكر في التاريخ:
١٠٢/٦، ١٦٣، ٧ / ٨٠، ٨١، وينظر شواهده في الكنز: ٦٩٥/١١، ٦٩٦، والصحيحة:
١٢٥.

(٢٦٣)
الجزء الثامن
النضر بن منصور
العنزي أبو عبدالرحمن، ثنا أبو الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري، رأيت عليّا يستقي ماءً
لوضوئه فبادرته استقى له فقال: مه يا أبا الجنوب، فإني سمعت عمر يقول: رأيت النبي
عر ◌ّلم يستقي ماء الوضوء فبادرته استقي له فقال: ((يَا عُمَرُ فإِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي
وَضُوُئِي أَحَدٌ))(١) قال: وشهدت مع علي الجمل فسمعته يقول: سمعت رسول الله
عرَِّ يقول: طلحةُ والزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ» قال: وشهدت معه صفين فأتي بخمسة
عشر أسيراً من أصحاب معاوية، فكان من مات منهم غَسَّلَه وكفنه وصلى عليه ودفنه.
ثنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا سهل بن عثمان، ثنا النضر بن منصور العنزي، ثنا
أبو الجنوب عقبة بن علقمة قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت النبي
عِلَّمِ يقول: ((لَوْ كَانَ لِي أَرْبَعُونَ بِنْتًا زوَّجْتُ عِثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ واحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى
مِنْهُنَّ واحِدَةٌ)(٢).
قال الشيخ: والنضر بن منصور هذا يعرف بهذه الأحاديث التي أمليتها في الوضوء.
١- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٣١، والبزار: ٢٦٠، موارد وقال: لا نعلمه يروى عن رسول الله
عِدَّم إلا عن عمر بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤٢/١، وقال: رواه أبو يعلى
والبزار، وأبو الجنوب ضعيف ولكن أخرجه البخاري في الوضوء: ١٨٢، باب: الرجل
يوضِىء صاحبه، و٢٠٣، ٢٠٦، و٣٦٣، و٣٨٨، ٢٩١٨، و٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩، ومسلم
في الطهارة: ٢٧٤، باب: ((المسح على الخفين))، عن المغيرة بن شعبة أنه كان مع رسول الله
◌ِّ في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ، فغسل
وجهه ويديه ومسح على الخفين. والنص للبخاري وأخرجه أيضًا مالك وأصحاب السنن. وعند
البخاري أيضًا من حديث أسامة بن زيد: ١٨١، باب: ((الرجل يوضئ صاحبه)). وأخرجه
الحاكم في المستدرك من حديث الربيع بنت معوذ أنها قالت أتيت النبي عدّ م بوضوء، فقال:
اسكبي، فسكبت عليه. نعم حديث المغيرة، وأسامة أنهما في سفر، ولكن حديث الربيع كان
في الحضر، وفيها جميعًا الدلالة على عدم الكراهة فى الاستعانة بإحضار الماء والصب. والله
أعلم. وحديث الربيع أخرجه أيضًا أبو داود في الطهارة: ١٢٦، وابن ماجة في الطهارة:
٣٩٠، وهو حديث صحيح.
٢- ذكره الذهبي في الميزان وذكره الهندي في الكنز: ٣٦٢٤٨، وعزاه لسعيد بن منصور له في
سننه، وابن عساكر في التاريخ: ٣٦٢٥٦/٢، وعزاه لابن شاهين وابن عساكر وقال فيه العلاء
ابن عمر الحفضي قال ابن حبان: لا يحتج به. وللحديث شواهد منها ما أخرجه الطبراني في
الكبير: ١٨٤/١٧.

(٢٦٤)
الجزء الثامن
النضر بن معبد
وفي طلحة والزبير، وفي ذكر عثمان، فلا يأتي بها غيره عن أبي الجنوب.
١٠/ ١٩٦٣ النضر بن معبد بصري يكنى أبا قحْذَم(١)
حدثنا أبو خليفة، ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: أبو قحذم ليس بشيء.
وقال النسائي: أبو قخذم ليس بثقة.
ثنا شاذ بن فياض، ثنا أبو فحذم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر قال: مر عمر بمعاذ
وهو يبكي فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من صاحب هذا القبر - يعني النبي
عِّمِ - فسمعت رسول الله ◌ِّهِ يقول: (إِنَّ أَدْنَى الرَّبَا شِرْكٌ، وَأَحبُّ العِبَادِ إِلَى اللهِ
الأْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، أَوْلَئِكَ أَئِمَّةُ الهُدَى وَمَصَابِيحُ العِلْمِ))(٢).
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن أبي قلابة غير أبي قحذم.
ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، ثنا أبو معمر، ثنا كثير بن هشام، عن أبي
فحذم، عن أبي قلابة، عن أبي صالح، عن النعمان بن بشير أن النبي عدَّم قال: ((إنَّ
اللّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَجَعَلَهُ تَحْتَ العَرشِ، أَنْزَلَ مِنْهُ أَيْتَيْنِ
مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، فَمَا قَرَأَّهَا أَحَدٌ فِي بَيْتِهِ إِلا لَمْ يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ))(٣)
ثنا عبدالرحمن بن محمد بن علي القرشي، ثنا عمار بن رجاء، ثنا الفضل
ابن دكين، ثنا أبو فحذم النضر بن معبد، حدثني أبو قلابة، عن ابن مسعود، عن النبي :
١- ينظر: المغني: ٦٩٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦٣/٣، الضعفاء الكبير: ٢٩١/٤.
٢- ذكره الذهبي في الميزان. وذكره الحافظ في اللسان. وأخرجه الحاكم: ٣/ ٢٧٠، وصححه وقال
الذهبي: قال أبو حاتم أبو قحذم لا يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن
الشجري في الأمالي: ٢٢٤/٢، والزبيدي في الإتحاف: ٢٦٣/٨.
٣- له طريق آخر عن النعمان بن بشير. أخرجه أحمد في المسند: ٢٧٤/٤، والدارمي في السنن:
٤٤٩/٢، في فضائل القرآن، باب: ((فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي))، والترمذي:
١٥٩/٥ - ١٦٠، في فضائل القرآن، باب: ((ما جاء في آخر سورة البقرة)): ٢٨٨٢، وقال
حسن غريب والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٥٣٦، في باب ذكر ما يجير من الجن
والشيطان: ٩٦٦، ٩٦٧، وأخرجه ابن حبان كذا أورده الهيثمي في الموارد: ٧٧٧، في
التفسير: ١٧٢٦، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٦٠، في التفسير، باب: («سيدة آي القرآن آية
الكرسي)) وقال: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي.

(٢٦٥)
الجزء الثامن
النضر بن عربي
◌ِّمِ قال: (إِذَا ذُكِرَ القَدَرُ فأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي
(١)
فأمْسِكُوا))(١) .
ولأبي قحذم هذا غير ما ذكرت، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه.
١٩٦٤/١١ النضر بن عربي أبو روح العامري(٣) جزري
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: النضر بن عربي ما
حاله؟ قال: ثقة.
قال عثمان: النضر بن عربي لا بأس به ليس بذاك.
سمعت أبا عروبة يقول: النضر بن عربي كان ينزل ((حران)).
حدثني محمد بن معدان قال: هو مولى باهلة.
وحدثني محمد بن معدان ومحمد بن يحيى بن كثير قالا: سمعنا أبا جعفر بن نفيل
یقول: کنیته أبو روح.
ثنا محمد بن أحمد بن عيسى، ثنا عبدالله بن الحسين المصيصي، ثنا عبدالغفار بن
داود الحراني، ثنا النضر بن عربي قال: رأيت أبا الطفيل عامر بن واثلة وقال: رأيت
رسول الله عَ لَّم ومسست جلده قال: وكان كألين شيء مسسته قط (٣).
١ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٥/٧، وقال: رواه الطبراني. وفيه مسهر بن عبدالملك وثقه ابن
حبان وغيره وفيه خلاف. وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي الباب عن ثوبان كما في المجمع
وعزاه للطبراني وقال: فيه يزيد بن ربيعة وهو ضعيف.
وذكره الحافظ في المطالب: ٢٩٣٢، وعزاه الحارث عن ابن مسعود. ونقل الشيخ حبيب الرحمن
أن البوصيري ضعف سنده. وذكره صاحب الكنز: ٩٠١، وعزاه للطبراني عن ابن مسعود،.
وعن ثوبان وعزاه لابن عدي عن عمر.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٤١٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٤/٣، تقريب التهذيب:
٣٠٢/٢، تهذيب التهذيب: ٤٤٢/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٨٩/٨، تاريخ أسماء
الثقات: ١٤٨٢، الإكمال: ٣٤٢/٧، ثقات: ٥٣٤/٧، المشتبه: ٥٩٩، سير الأعلام:
٤٠٣/٧، لسان الميزان: ٤١١/٧، الكاشف: ٢٠٤/٣، علل أحمد: ٣٣/٢، طبقات ابن
سعد: ٧/ ٤٨٣، تاريخ الدوري: ٦٠٥/٢، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥١٧، تاريخ الدارمي: ت
٨٢٢، طبقات خليفة: ت ٣٢٠.
٣- يشهد له حديث أنس بلفظ: ما مست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي عَ لّم ولا =

(٢٦٦)
الجزء الثامن
النضر بن إسماعيل:
ثنا أحمد بن هارون البرديجي، ثنا محمد بن يحيى بن كثير، ثنا عبدالله بن معبد
الحراني، ثنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: طرح في قبر النبي
قطيفة له بيضاء بعلبكية.
قال لنا أحمد بن هارون ورواه سعيد بن حفص النفيلي عن النضر بن عربي مرسلا،
وهذا موصول عن النضر بن عربي موصولا أيضًا، والنضر بن عربي رأيت له أحاديث
مستقيمة عمن يرويه عنه، وأرجو أنه(١) لا بأس به.
١٢/ ١٩٦٥ النّضْرُ بْن إِسْمَاعيلَ أَبو المغيرة
ءِ
ءِ
ويقال أبو إسماعيل البجلي القاص إمام مسجد ((الكوفة)) (٢)
ثنا أحمد بن علي، ثنا الليث بن عبدة، سمعت يحيى بن معين يقول: النضر بن
إسماعیل کان صدوقًا، وکان لا يدري ما يحدث به.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: كنية النضر بن إسماعيل أبو المغيرة البجلي القاص
إمام مسجد ((الكوفة)) عن محمد بن سوقة.
قال أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد، روي عن إسماعيل عن قيس رأيت أبا بكر أخذ
بلسانه؛ [وهو حديث منكراً وإنما هو حديث زيد بن أسلم عن أبيه. ثنا عبدالله بن سعيد
الزهري بـ((مصر)، ثنا يوسف بن عدي، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي وكان إمام مسجد
شممت ريحًا قط أو عرفًا قط أطيب من ريح أو عرق النبي عد ◌َّم. أخرجه البخاري واللفظ
له: ٦٥٤/٦، كتاب المناقب، باب: ((صفة النبي ◌ِّلام)): ٣٥٦١، ومسلم: ١٨١٤/٤، كتاب
الفضائل، باب: ((طيب رائحة النبي عدّله ولين مسه، والتبرك بمسحه»: ٨١ - ٢٣٨٠، ٠٨٢
١- في ط: أن.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١١/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٣/٣، تقريب التهذيب:
٣٠١/٢، تهذيب التهذيب: ٤٣٤/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٩٠، تاريخه الصغير:
٢٦٤/٢، الكاشف: ٢٠٢/٣، لسان الميزان: ٤١٠/٧، الإكمال: ٣٤٣/٧، التاريخ لابن:
مبعين: ٦٠٥/٣، المغني: ٦٦٢٨، الثقات: ٤٤٩، المجروحين: ٥١/٣، تاريخ ((بغداد)»:
٤٣١/١٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٠، معرفة الثقات: ١٨٤٩، علل أحمد: ٧٤/٢، تاريخ
الدوري: ٦٠٥/٢، سؤالات البرقاني للدارقطني: ت ٥٢٠، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥٠٣
المعرفة ليعقوب: ٣/ ٥٥.

.(٢٦٧)
الجزء الثامن
النضر بن كثير
(«الكوفة))، عن محمد بن سوقة، عن منذر الثوري، عن محمد ابن الحنفية ابن علي بن
أبي طالب قال: قلت لأبي: يا أبه من أفضل الناس بعد النبي عدَّلام؟ قال: يا
بني، أو ما تدري؟ أبو بكر. فقلت: ومن بعده؟ قال: أو ما تدري؟ عمر. فخشيت أن
أسأله فقلت: يا أبه، أنت الثالث. قال: أبوك رجل من المسلمين، له ما لهم وعليه ما
علیهم.
قال الشيخ: وهذا عن ابن سوقة لا أعلم يرويه عنه غير النضر هذا.
أخبرنا عمر بن سنان، ثنا محمد بن قدامة بن أعين، ثنا النضر بن إسماعيل أبو
المغيرة القاص عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين قال:
قال رسول الله عزَّم: ((يَا فَاطِمَةُ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ فِي أَوَّلِ
قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِهِ، وَقُولَي: صَلَاتِي، ونُسُكِي، وَمَحْيَاىَ، وَمَّمَآتِي -
للهِ ربِّ العَالَمِين)» قال عمران: قلت: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصًا - فأهل
ذلك أنتم - أم للمسلمين عامة؟ قال: (بَلْ لَلْمُسْلِمِينَ عَامَّةَ)(١).
وهذا لا يرويه عن أبي حمزة الثمالي غير النضر، وللنضر غير ما ذكرت وأرجو أنه
لا بأس به.
١٣ /١٩٦٦ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرِ السَّعَدِيُّ بَصْرِيّ يُكْنَى أَبَا سَهْلٍ(٢)
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: النضر بن كثير أبو سهل البصري: رأيت ابن طاوس
١- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٢٢/٤، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: بل أبو حمزة ضعيف
جدًّا، وابن إسماعيل ليس بذاك. وأخرجه الطبراني في الكبير: ٢٣٩/١٨، وفي الأوسط كما
في المجمع: ٤/ ٢٠، وقال: فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في السنن:
٩/ ٢٨٣، وساق له الحاكم شاهدًا من طريق عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا دون قوله
وقولى ... وجعل قلت: يا رسول الله هذا لك ... من قول فاطمة. ورده الذهبي أيضًا
بقوله: عطبة واه. ومن طريقه رواه البزار وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الضحايا كما في
الترغيب: ١٠٢/٢، وقال ابن أبي حاتم في العلل: ٣٨/٢ - ٣٩، سمعت أبي يقول: هو
حديث منكر. وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه عطية بن قيس وفيه كلام كثير وقد
وثق. وأخرجه البيهقي في السنن: ٢٨٣/٩، عن عمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن
أبان عن علي بن أبي طالب نحوه. وقال: عمرو بن خالد ضعيف، وقال أبو القاسم
الأصبهاني: وقد حسن بعض مشايخنا حديث علي هذا. اهـ كما في الترغيب: ١٠٢/٢.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤١٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٩٤/٣، تقريب التهذيب : =

(٢٦٨)
الجزء الثامن
النضر بن طاهر
في رفع الأيدي، وقال مرة: أراه ذكره عن النبي
عارام عنده مناكير، وفي موضع آخر:
كل اللّه
كنية النضر بن كثير أبو سهل السعدي البصري.
ثنا ابن طاوس وابن عقيل عنده مناکیر.
ثنا ابن قتيبة، ثنا محمد بن عبدالوهاب أبو زرعة بن الوليد، ثنا أحمد بن منصور
راج المروزي، ثنا رافع بن أشرس، ثنا النضر بن كثير السعدي قال: صلى إلى جنبي
عبدالله بن طاوس فرأيته رفع يديه كلما ركع وسجد، ويرفع بين السجدتين فقال لي:
وهيب لما انصرف: اسأله من رأي يفعل هذا، فقال له: من رأيت يفعل هذا؟ فقال:
رأيت أبي يفعله، وقال أبي: رأيت ابن عباس يفعله، وقال ابن عباس: رأيت النبي
بلم يفعله.
وهذا عن ابن طاوس يرويه النضر.
ثنا محمد بن أحمد بن الحسين، ثنا أبو موسى، ثنا النضر بن كثير السعدي، ثنا:
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل، سمعت رسول الله مِنَ ◌ّم.
يقول: ((مَنْ نحَّى أذى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَمَنْ كَتَبَ اللهُ لَهُ:
حَسَنَةٌ، أدْخَلَهُ الجَنَّةَ»(١).
وهذا عن یحیی یرویه النضر، واللنضر بن كثير غير ما ذكرت، وهو ممن یکتب
حديثه .
2 (٢)
١٤ / ١٩٦٧ النَّضْرُ بْنُ طَاهر أَبُو الحجاج بَصْرِى
ضعيف جدًّا يسرق الحديث ويحدث عمن لم يرهم، ولا يحمل سنه أن يراهم.
ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثني أبو الحجاج النضر بن طاهر، ثنا جويرية بن
أسماءُ، عن عبدالله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل ((مصر))، عن رجل من
١
٣٠٢/٢، تهذيب التهذيب: ٤٤٣/١٠، الكاشف: ٢٠٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ٩١،
=
تاريخه الصغير: ٢٤٩/٢، الجرح والتعديل: ٢١٩٢/٨، الضعفاء الكبير: ٢٩٢/٤، الأنساب:
١٥/١٠، الإكمال: ٣٤٣/٧، لسان الميزان: ١١/٧، ديوان الضعفاء: ٤٣٨١، الضعفاء
الصغير: ٣٧٤، المغني: ٦٦٤٢، المجروحين: ٤٩/٣، خلاصة الخزرجي: ت ٧٥١٩.
١ - ذكره الذهبي في الميزان.
٢- ينظر: المغني: ٦٩٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦١/٣.

(٢٦٩)
الجزء الثامن
النضر بن طاهر
أصحاب النبي علَّم أن النبي ◌ِ ◌ّم قضى باليمين مع الشاهد(١).
قال الشيخ: وهذا حديث يحدث به يزيد بن هارون عن جويرية، سرقه النضر هذا
وارتفع إلي جويرية .
ثنا حمزة بن داود الثقفي، ثنا النضر بن طاهر، ثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عمر أن النبي عدِّ قال: ((لَيْسَ الخَبَرُ كَالمُعَايَنَةِ»(٢). قال لنا حمزة:
فأنكر عليه أهل المعرفة بالحديث، وقالوا: الحديث عن ابن عباس، فأخرج الأصل فكان
فيه عن ابن عمر.
ثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا النضر بن طاهر، ثنا عيسى بن يونس، عن
وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير بن العوام، أن رسول الله عزّثم قتل رجلا من
قريش وقال: ((لا يُقْتَلُ بَعْدَ اليَوْمٍ قُرَشِيٌّ صبرًا، إلا رَجُلٌ قَتَلَ عُثْمَانَ فاقْتُلُوهُ، فَإِنْ لَمْ
تُقْتَلُوا تُقْتَلُونَ(٣) قَتْلَ الشََّةِ)(٤).
قال الشيخ: وهذا يعرف بمصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي عن عيسى بن يونس
سرقه منه النضر هذا.
ثنا محمد بن صالح الكليبي، ثنا أبو الحجاج النضر بن طاهر، ثنا دلهم بن الأسود
ابن عبدالله بن حاجب بن عمرو بن المنتفق، حدثني عبدالله بن حاجب، عن أبي رزين
لقيط بن عامر: أتيت رسول الله عَّم فقلت: يا رسول الله، ما عندك من علم
الغيب؟ قال: ((ضنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنْ عِلْمِ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهُنَّ إلا اللهُ. قال: مَا
هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: عِلْمُ المَيْئَةِ؛ قَدْ عَلِمَ مَتَى مَّيْتَهُ أَحَدِكُمْ وَلا تَعْلَمُونَهُ، عِلْمُ الغَيْبِ
يَكُونُ فِي الرَّحِمِ ولا تَعْلَمُونَهُ»(٥). فذكر الحدیث کله بطوله.
١ - تقدم.
٢ - تقدم.
٣- في ط : تقتلون.
٤- تقدم.
٥- له طريق آخر عن دلهم بن الأسود أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣/ ٢٥٠، وعبدالله بن
أحمد في زوائده على المسند: ١٣/٤، والحاكم: ٥٦١/٤، والطبراني: ٢١٢/١٩، وقال
الهيثمي في المجمع: ٣٤٣/١٠، رواه عبدالله والطبراني بنحوه، وأحد طريقي عبدالله إسنادها
متصل ورجالها ثقات. والإسناد الآخر، وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط إن
لقيطاً .....

(٢٧٠)
الجزء الثامن
نصر بن محرز
قال الشيخ: وهذا يعرف بحديث دلهم بن الأسود، ويرويه إبراهيم بن المنذر عن
عبدالرحمن بن المغيرة وهو حديثه عن دلهم، والنضر بن طاهر وثب عليه فسرقه من
عبدالرحمن بن المغيرة.
ثنا محمد بن الحسين بن شهريار وعبدالله بن أبي عصمة قالا: ثنا النضر بن طاهر،
ثنا عبيد الله بن عكراش عن أبيه قال: رأيت رسول الله علَّللم توضأ مرة مرة فقال: ((هَذَا
لا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ» (١) الحديث.
وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه بها ابن أبي عصمة .
وللنضر بن طاهر عن بكار بن عبدالعزيز، عن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده نسخة،
والنضر بن طاهر معروف بأنه يثب(٢) على حديث الناس ويسرقه، ويروي عمن لم
يلحقهم، والضعف علی حدیثه بیِّن.
١٩٦٨/١٥ نَضْرُ بْنُ محرزِ بنِ بعيثٍ مِنْ أَهْلِ ((البثنية)
يُكْنَى أَبَا الفرجِ(٣)
ثنا عبدالله بن أحمد بن أبي الحواري، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا الوليد بن سلمة،
وثنا أحمد بن موسى بن زنجويه، ثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة، ثنا أبي، ثنا نضر بن
محرز عن محمد بن المنكدر، عن أنس، عن النبي عدّه قال: ((إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَا كَّصَدٍَ.
الحَدِيدِ، وَجَلَاؤُهَا الاسْتِغْفَارُ)(٤).
١ - أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٨/١١، ويشهد له حديث ابن عمر من طريق زيد العمي عند ابن
ماجة في الطهارة: ٤١٩، ٥٣/١، برقم: ١٨١، وأحمد: ٩٨/٢، والدارقطني: ١/ ٨٠،
والبيهقي: ١/ ٨٠، والحاكم١ ١/ ١٥٠، وقال: حديث مرسل. وأبي يعلى: ٥٥٩٨، وقال
الذهبي في الخلاصة: مداره على زيد العمي وهو واه. وأخرجه الدارقطني: ١ / ٨٠، برقم: ٤،
والبيهقي: ١/ ٨٠، من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر. قال الدارقطني: المسيب ضعيف. وجزم الحافظ في الفتح: ٢٣٣/١، بضعف
الحديث فقال: حديث ضعيف أخرجه ابن ماجة، وله طرق أخرى كلها ضعيفة. وضعفه ابن
تيمية أيضًا في الاختيارات: ١١.
٢- في ث: يثبت.
٣- ينظر: المغني: ٦٩٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٨٨/٤، المجروحين: ٥٠/٣.
٤ - أخرجه الطبراني في الصغير: ١٨٤/١، ووقع فيه النضر بن محمد. وقال: لم يروه عن محمد =

(٢٧١)
الجزء الثامن
نخر بن سلمة
ثنا ابن قتيبة، ثنا عبدالله بن راشد الكناني، ثنا عبدالرحمن بن عبدالله الفارسي، عن
النضر بن محرز، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سئل رسول الله عِدَ ◌ّم أي
الأعمال أفضل؟ قال: «سُرُور تُدْخِلُهُ علَى مُسْلِمٍ))(١) .
ثنا صالح بن أبي الجن، ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبو بكر عبدالرحمن بن عبد العزيز
الفارسي، ثنا أبو الفرج النضر بن محرز، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال
رسول الله عَّهِ: ((لأَنْ يَمْتَلِىَّ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا أَوْ دَمًا، خَيْرٌلَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَّ شِعْرًاً
مِمَّا هُجِيتُ بِهِ)(٢).
وبإسناده قال رسول الله عِلَ الشّم: ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ).
قال الشیخ: وهذه الأحاديث بأسانیدها غیر محفوظة، ولیس للنضر کثیر حديث.
١٩٦٩/١٦ نَضْرُ بْنُ سلمَةَ شَاذانُ المروزىُّ
كان مقيمًا بمدينة الرسول يكنى أبا محمَّد (٣)
ثنا الحسن بن عثمان، ثنا النضر بن سلمة أبو محمد الخراساني بـ((مكة))، سمعت
عبدان يقول: سألنا عباسًا العنبري عن النضر بن سلمة فأشار إلى فمه، قال ابن عدي:
ابن المنكدر إلا النضر بن محمد. وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠/ ٢١٠، وقال: رواه الطبراني
في الأوسط والصغير. وفيه الوليد بن مسلمة الطبراني وهو كذاب.
١ - ذكره الهندي في الكنز: ١٧٠٤٣، عن ابن عمر قال رجل: يا رسول الله أي الناس أحب
إليك؟ قال: أنفعهم للناس، قيل، فأي الأعمال أحب إلى الله قال: سرور تدخله على مسلم
أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه أو تطرد عنه خوفًا. وعزاه للعسكري في الأمثال وقال: وفيه
السكن بن السراج واه.
٢- ذكره ابن حجر في اللسان. وله شاهد من طريق الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة مرفوعًا
أخرجه البخاري في صحيحه: ٥٤٨/١٠، ٦١٥٥، ومسلم في صحيحه: ١٧٦٩/٤، في
الشعر: ٢٢٥٧/٧، وأبو داود في سننه: ٥٠٠٩، والترمذي: ٢٨٥١، ٢٨٥٢، وابن ماجة:
٣٧٥٩، ٣٧٦٠، وأحمد في المسند: ١٧٥/١، ١٧٧، ٣٩/٢، ٣٩١، والبيهقي: ٢٤٤/١٠،
الطبراني في الكبير، والهيثمي في المجمع: ٨/ ١٢٠.
٣- ينظر: المغني: ٦٩٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٦١/٣، الجرح والتعديل: ٨/ ٤٨٠، الكشف
الحثيث: ٨٠٥.

(٢٧٢)
الجزء الثامن
نضر بن سلمة
أراد أنه يكذب.
وسمعت عبدان يقول: قلت لعبدالرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث
بها غلام الخليل من حديث المدينة عن ابن له؟ قال: سرقه من عبدالله بن شبيب،
وسرقه عبدالله بن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان واسمه النضر.
وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرًاً وقال: كان حافظًا لحديث المدينة.
ثنا عبدالجبار بن أحمد السمرقندي بـ((تنيس))، ثنا النضر بن سلمة شاذان، ثنا يحيى
ابن إبراهيم بن أبي قتيلة، ثنا عبدالخالق بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن عباس بن
سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه قال: قال رسول الله مِّمِ: («اللهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي:
بُكُورِهَا))(١) .
:
ثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم، ثنا النضر بن سلمة شاذان بـ(مكة)) وهو
المروزي، ثناه سعيد بن عفير أبو عثمان أخبرنا سليمان بن بلال أخبرنا يحيى بن سعيد
عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: آخى رسول الله عد للم بين عبدالرحمن بن
عوف وسعد بن الربيع.
وبإسناده قال: حضرت وليمة لرسول الله عِدَّلهم ما فيها إلا خبز وتمر (٢).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث: حديث أبي حازم عن عباس بن سهل، لا أعرفه إلا
من حديث شاذان، والحديثان الأخيران يرويهما سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد،
١- له شواهد أخرجها كل من أبي داود: ٧٩/٣ - ٨٠، ٢٦٠٦، الترمذي: ٥١٧/٣، ١٢١٢،
وابن ماجة: ٧٥٢/٢، ٢٢٣٦، أحمد في مسنده: ٤١٦/٣، والدارمي: ٢١٤/٢، البيهقي : .
١٥١/٩، الرازي في العلل: ٢٣٠٠، والطبراني في الصغير: ٩٦/١، البخاري في التاريخ:
٤/ ٣١٠، ١٩٩/٦، وابن حجر في المطالب: ١٢٨٤، ١٢٨٥، الطيالسي في المسند: ١٤٩٢،
الدولابي في الكنى: ١٤/٢، والخطيب في التاريخ: ٤٠٥/١، ١٠٦/٢، ١٠٧، ٢٤٠/٥،
٤٧٠٦، ٩/ ٤٤١، ١:٣/١٠، ١٥٥/١٢، والطبراني في الكبير: ٢٨/٨، ٢٥٧/١٠، ٣٤٨؛
٢٢٩/١٢، ٣٧٥، ٢١٦/١٨، ٠٧٨/١٩
٢ - أخرجه ابن ماجة: ١٥/١٪، كتاب النكاح: ١٩١٠، عن زهير بن حرب أبو خيثمة، ثنا سفيان
عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس قال: شهدت للنبي ◌ِ ◌ّم وليمة. ما فيها لحم ولا
خبز.

(٢٧٣)
الجزء الثامن
نضر بن سلمة
عن حميد وقد رواهما عن ابن عفير وعن غير ابن عفير غير شاذان. وشاذان هذا كما
ذكره ابن أبي معشر أنه كان حافظًا لحديث المدينة وشيوخهم، الذين يجمع حديثهم،
مثل: عبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد، وربيعة وغيرهم، وكان
يذاكر بحديث المدينة وكان عارفًا بحديثهم، وثناه الدولابي عنه من جمعه يحيى بن
سعيد، عن عمرة، عن عائشة أحاديث صالحة قريبًا من خمسين حديثًا، وهو ينسب إلى
الضعف .

(٢٧٤)
الجزء الثامن
من اسمه نصر
٥ ٠٠٠٠٠
مَن اسْمُهُ نَصر
١٧ / ١٩٧٠ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ أَبُو جُزَىّ الباهليُّ بَصْرِيٌّ (١).
أخبرنا أبو يعلى، ثنا محمد بن المنهال الضرير، ثنا يزيد بن زريع قال: كان هشام بن
حسان لا يملي علي، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال: جبوا أطرافكم قال:
فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية، وهارون
الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبًا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي
القصاب، فقلنا لهشام: ما كان عن ابن سيرين، وعن حفصة، وعن مشيختك، وما كان
عن الحسن فدعها، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدًا، وإسماعيل عن
يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي
ينامون نومًا جيدًا ثم يقومون فينسخون من كتابنا.
سمعت عبدان يقول: سمعت عمر بن العباس يقول: سمعت عبدالرحمن بن مهدي
يقول: مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال: اسندوني، فسندوه(٢)، وقال: فأقبل علينا
فقال: کل ما حدثتکم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما؛ أو كما قال
عبدان .
قال الشيخ: حفظته عن عبدان .
أخبرنا حسين بن يوسف البندار، ثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أحمد بن عبدة الأملي
حدثنا وهب بن زمعة، عن عبدالله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبى جزي.
أخبرنا الساجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان
عن أبي جزي نصر بن طريف.
سمعت الساجي يقول: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول: سمعت يزيد بن
.هارون يقول: نصر بن طريف أبو جزي ضعيف.
: :
١- ينظر: الأنساب: ٤٣٢/١٠، المعرفة والتاريخ: ٣٤/٣، ٦٢، اللسان: ١٥٨/٦، ١٥٣، الضعفاء
الكبير: ٢٩٦/٤، ٢٩٨، جامع المسانيد: ٢/ ٥٦٢، ديوان الضعفاء: ٥٩٣، المغني: ٦٦١٣.
٦٦٢٥، التاريخ الصغير: ١٥٧/٢، الكشف الحثيث: ٤٣٨، أحوال الرجال: ١٤٨.
٢- في ط: فسند.

(٢٧٥)
الجزء الثامن
نصر بن طريف
ثنا جعفر بن محمد الإمام، ثنا مؤمل بن إهاب، قال يزيد بن هارون: دخلت
((البصرة)) ومحدثها(١) عثمان البربري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشامًا الدستوائي في
السر فأسقط الله هذين وعلا هذا.
سمعت عمر بن سنان يقول: سمعت إبراهيم بن سعيد يقول: سمعت یزید بن
هارون يقول: الحمد لله الذي أسقط أبا جزيّ؛ فإنه كان عيَّابًا.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب قال أحمد بن حنبل: ولا يكتب حديث نصر بن
طريف أبى جزي.
ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول: ومن المعروفين بالكذب
وبوضع الحديث أبو جزي نصر بن طريف.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: فأبو جزي؟ قال:
ليس بشيء.
ثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: أبو جزي نصر بن طريف ضعيف.
ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيي قال: نصر بن طريف أبو جزي ليس بشيء.
ثنا أبو إسحاق عن مكرك بن عمارة ولم يقل ابن عمارة، وكان يحيى يعجب من
قوله هذا.
وقال عمرو بن علي: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من
البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف، وكان أميّا لا يكتب، وكان قد خلط
في حديثه، وكان أحفظ أهل ((البصرة)) حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح
فعاد إليها؛ قال عمرو بن علي: سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول: كنت كتبت
عنه فمرض فجاءني على حمار فقال: أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي
أمرني بها، فقال: اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث؛ فإذا فيه: ثنا
قتادة فقال: اكتب، ثنا سعيد عن قتادة؛ قال: فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث: حدثنا
حماد عن إبراهيم؛ فقال: اكتب حدثنا هشام بن أبي عبدالله عن حماد، عن إبراهيم
حتى غير أحد عشر حديثًا، فغضبت ورميت بالكتاب من يدي، فمرض ذلك المرض
١- في ث: ومحدثيها.

(٢٧٦)
الجزء الثامن
نصر بن طريف
وصح، ثم رجع إلى ما کان علیه مما کان یحدث به.
وسمعت أبا داود قال: غبت غيبة لي فرجعت، فإذا أبو جزي وحده ليس معه أخذ،
فلما رآني بكى، فقلت: مالك يا أبا جزي؟ فقال: يا أبا داود، لا جزى الله عبدالرحمن
ابن مهدي عني خيراً، ولا حسين بن عربي، ولا بكير بن عثمان، ولا فلان، ولا فلان،
فلما قال ذلك قلت: يا أبا جزي، أنا أردهم كما كانوا. قال: فرأيت الأمر: متغيرًا،
وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء(١).
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: كنية نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري،
سکتوا عنه.
.٠
وقال عبدان، عن أبيه عن شعبة: ثنا نصر القصاب عن قتادة، عن سعيد بن
المسيب: احتجم النبي علَّم في الأخدعين. إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري
وقال بعضهم عن قتادة، عن أنس، عن النبي عل ◌َّم .
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب.
وقال النسائي: نصر بن طريف أبو جزي متروك الحديث.
ثنا عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز حدثني عباس سمعت يحيى يقول: نصر بن
طريف ضعيف الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: نصر القصاب، عن قتادة، عن سعيد وقال
بعضهم عن أنس: احتجم النبي ◌ِّم في الأخدعين. ولا يصح.
ثناه ابن أبي داود، ثنا القاسم بن محمد المروزي، ثنا عبدان، ثنا أبي قال: قال
شعبة: ثنا نصر القصاب، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: احتجم النبي
على الأخدعين والکاهل.
قال لنا ابن أبي داود: ونصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث، ولم يحدث
عنه شعبة غير هذا، ولم يحدث إلا عبدان.
١ - في ث: بيضًا.

(٢٧٧)
الجزء الثامن
نصر بن طريف
وثنا حمزة بن داود الأيلي، حدثني سعيد بن مالك سعيد الأيلي، ثنا الحكم بن
يزيد، ثنا نصر بن طريف عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ناجية بن كعب، عن
عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عَّ ◌َثِ «خَلَقَ اللهُ فِرْعَونَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا،
وَخَلَقَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا فِي بَطْنِ أَمِّهِ مُؤْمِنًا»(١) .
قال الشيخ: وهذا يرويه نصر بن طريف (٢) عن قتادة، وهو به معروف.
ثنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي، ثنا محمد بن أحمد بن الحكم، ثنا مسلم بن
حبيب أبو حبيب مؤذن مسجد بني رفاعة، ثنا نصر بن طريف، ثنا أيوب عن محمد ،
عن أبي هريرة وقتادة، عن محمد، عن أبي هريرة قال رسول الله عَ لَّامِ: ((الحجامَةُ يَوْمَ
الثَّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةً مِنَ الشَّهْرِ تَكْفِي مِنْ دَوَاءِ السَّةِ»(٣).
قال الشيخ: وهذا عن أيوب وقتادة جميعًا ليس عنهما بمحفوظ.
ثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أبو بدر عباد بن الوليد العنزي، ثناحاتم بن
عبيدالله، ثنا نصر بن طريف، عن حجاج الصواف، عن حسان أبي عثمان، عن سلمان
الفارسي قال رسول الله عَّم: ((سَيِّدُ رَيْحَانِ الجَنَّةِ الحِنَّاءُ)(٤) وهذا رواه الثقات من
١ - تقدم.
٢- في ث: ظريف.
٣- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٢١٠، من طريق آخر عن أبي هريرة، وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات: ٢١٤/٣، والسيوطي في اللآلئ: ٢٢٥/٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة:
٣٥٩/٢، ٣٦٠، وقال: رواه ابن عدي من حديث معقل بن يسار، وابن حبان من حديث
أنس ومن حديث ابن عباس بلفظ: دخلت على رسول الله علي ◌ّلم وهو يحتجم يوم الثلاثاء
فقلت هذا اليوم تحتجم قال نعم، قال من وافق منكم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر
فلا يجاوزها حتى يحتجم ولا يصح منها شيء، في الأول زيد العمي، وعنه سلام الطويل
متروكان وفي الثاني محمد بن الفضل، وفي الثالث أبو هرمز تعقب بأن حديث معقل أخرجه
البيهقي في الشعب وقال ضعيف، ومحمد بن الفضل تابعه هشيم، أخرجه البيهقي في سننه
وورد من حديث أبي هريرة بلفظ: من احتجم لسبع عشرة في الشهر كان له شفاء من كل
داء. أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.
٤- يشهد له حديث عبدالله بن عمرو، أخرجه الخطيب: ٥٦/٥، وذكره الهيثمي في المجمع:
٥/ ١٦٠، وعزاه للطبراني وقال: ورجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن أحمد بن حنبل وهو =

(٢٧٨)
الجزء الثامن
نصر بن طريف
أوثق من نصر بن طريف عن حجاج، عن حسان أبي عثمان، عن النبي هم مرسلا
ولم يذكروا في إسناده سلمان، ونصر بن طريف أوصل الحديث.
ثنا الحسين بن أبي معشر، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية حدثني أبو مسكين الجزري عن
نصر الباهلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن عبدالله بن عبدالله بن أبي
قال: ندرت سني فأمرني النبي عدّلم أن أتخذ سنّا من ذهب(١).
قال الشيخ: وهذا عن هشام بن عروة غير محفوظ؛ إنما يروي نصر بن طريف (٢).
وعاصم بن سليمان الكودي وجميعًا ضعيفين، وأبو مسكين الجزري هو طلحة بن نافع.
ثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن زريق الدعاء بـ«مصر»، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا
أسد بن موسى، ثنا نصر عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول
الله عزَّمِ: (الْكَاتَبُ بِقَدر مَا أَدَّى خُرُّ وبقَدْرِ مَا بَقِيَ عَبْدٌ)(٣).
قال الشيخ: وهذا عن يحيى غير محفوظ.
أخبرنا علي بن العباس، ثنا عمر بن محمد بن الحسن ثنا أبي، ثنا نصر بن طريف،
عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أن رسول الله عزّلام: كان يصلي على
الخمرة وعلى الحصير(٤). وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ.
أخبرنا علي، ثنا عمر بن محمد بن الحسن، ثنا أبي، ثنا أبو جزي عن معمر، عن
:
ثقة مأمون. وذكره السيوطي في اللآلئ: ١٤٥/٢، وابن عراق في التنزيه: ٢٧٥/٢، وقال:
=
رواه ابن حبان من حديث ابن عمر وقال: لا أصل له فيه حماد بن الوليد وتابعه من لا ينفعه
متابعته الوليد بن سلمة ورشدين بن سعد. وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ١٦١ .
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٨٩/٣، من طريق عاصم بن سليمان الثوري، ثنا هشام بن عروة
عن أبيه، عن عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول أنه أصيب سنان من أسنانه يوم أحد مع
النبي: عَّام وآله وسلم قال: فأمرني النبي ◌ِّلم وآله وسلم أن أتخذ سنين من ذهب.
وتعقبه الذهبي في الميزان بقوله: قلت: عاصم كذاب.
٢- في ث: ظريف.
٣- له طريق آخر عن ابن عباس أخرجه أبو داود: ٦٠٣/٢، كتاب الديات: ٤٥٨٢، والترمذي:
٣/ ٥٦٠، كتاب البيوع: ١٢٥٩، والنسائي: ٨/ ٤٥، كتاب القسامة: ٤٨٠٨ - ٤٨١١.
٤- تقدم.

(٢٧٩)
الجزء الثامن
نصر بن طريف
الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ ◌َكلم قال: ((لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ))(١).
قال الشيخ: وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة وقد أوصله قوم،
فأوصله عن معمر منهم كزيد بن يحيى جار أبي عاصم بصري، عن معمر وروى عن
أحمد بن عبدة، عن يزيد بن زريع، عن معمر موصولين. وهذا الثالث من رواية أبي
جزي، عن معمر موصولا ورواه غيرهم عن معمر مرسلاً(٢).
ثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض، ثنا عبدالجبار بن العلاء، ثنا إسماعيل بن
عبدالملك، ثنا أبو جزي، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن حذيفة قال رسول الله
مرَّهِ : ((إِنَّ اللّهَ كَتَبَ كِتَابًا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخْلَقَ السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ بِأَلفَيْ عَامٍ، فأنْزَلَ مِنْهُ
الثَّلاثَ آيَاتِ التِي خَتَمَ بِهَا (٣) سُورَةَ الَبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُنَّ فِي بَيْتِهِ لَيْلَةً لَمْ يَقْرُبِ الشَّيْطَانُ
بَيْتُهُ ثَلاثَ لَيَالِ)»(٤).
وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ.
ثنا القاسم بن الليث، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبدالله بن يزيد البكري، ثنا نصر بن
طريف، عن عطاء هو ابن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
رأيت رسول الله عزَ ◌ّلم يعد الآي في الصلاة(٥).
وهذا عن عطاء غير محفوظ ويرويه عنه نصر بن طريف.
ثنا محمد بن يوسف الفربري، ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن يونس، عن أبي
جزي، عن عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس: أن النبي ◌ِدَّم كان يأكل يوم الفطر خمس
تمرات أو سبع تمرات قبل أن يخرج(٦).
١ - تقدم.
٢- في ث: مرسل.
٣- في ث: بهن.
٤- تقدم.
٥- ذكره الهيثمي في المجمع: ١١٧/٢، وقال: رواه الطبراني، وفيه نصر بن طريف وهو متروك.
٦- أصله في الصحيح عن أنس قال: كان رسول الله عزَّلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.
أخرجه البخاري: ٤٤٦/٢، كتاب العيدين باب: ((الأكل يوم الفطر قبل الخروج»: ٩٥٣،
والترمذي: ٤٢٦/٢، أبواب الصلاة: ٥٤٣، وقال مرجي بن رجاء: حدثني عبيدالله، حدثني =

(٢٨٠)
الجزء الثامن
. نصر بن طريف
وهذا رواه عن عبيدالله بن أبي بكر غير أبي جزي جماعة.
أخبرنا أبو يعلى، ثنا عمار أبو ياسر، ثنا أبو جزي عن قتادة، عن عبدلله بن أبي
عتبة، عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي عِدَّم من شدة حيائه كأنه جارية في
خدرها (١). وهذا عن (٢) قتادة قد رواه غير أبي جزي جماعة.
ثنا ابن منيع، ثنا علي بن الجعد، أخبرنا نصر بن طريف الباهلي، عن ابن جريج،
عن المقبري، عن أبي هريرة: كان النبي عدّام إذا عطس خفض صوته وتلقاها بثوبه
وخمر وجهه(١). وهذا عن ابن جريج غير محفوظ.
ثنا عبدالعزيز بن سليمان الحرملي، ثنا يعقوب بن كعب، ثنا عيسى بن يونس، عن
أبي جزي نصر بن طريف الباهلي، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت،
أنس عن النبي عليَّم ويأكلهن وترًا. أخرجه البخاري معلقًا في المصدر السابق. ووصله ابن
=
):لا
علـ
خزيمة وابن حبان والحاكم كما في الفتح. ويشهد له حديث بريدة قال: كان النبي
يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي. أخرجه أبو داود
الطيالسي في المسند: ١٠٩، ٨١١، وأحمد في المسند: ٣٥٢/٥، والدارمي في السنن:
٣٧٥/١، في الصلاة، باب: ((في الأكل قبل الخروج يوم العيد)». وأخرجه الترمذي:
٤٢٦/٢، في أبواب الصلاة، باب: «ما جاء في الأكل يوم الفطر»: ٥٤٢ وأخرجه ابن ماجة
في السنن: ٥٨٨/١، ١٧٥٦، في الصيام، باب: ((في الأكل يوم الفطر)). وأخرجه ابن حبان،
وذكره الهيثمي في الموارد: ١٥٦، في المواقيت، باب: ((الأكل يوم الفطر»: ٥٩٣، وأخرجه ابن
خزيمة: ٣٤٢/٢، والدار قطني: ٤٥/٢.
١- أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌ِّيّم: ٤٠، ويشهد له حديث أبي سعيد، أخرجه
البخاري: ٥٢٩/١٠، كتاب الأدب، باب: ((من لم يواجه الناس بالعتاب)): ٦١٠٢، ومسلم:
١٨٠٩/٤، كتاب الفضائل، باب: ((كثرة حيائه عزَّلام)): ٦٧ - ٢٣٢٠.
٢- في ث: أبي.
٣- ذكره الذهبي في الميزان وذكره الحافظ في اللسان. وللحديث ألفاظ أخرى منها ، أخرجه
الترمذي في سننه: ٢٧٤٥، ٨٠/٥، وقال الترمذي: حسن صحيح، وأبو داود في سننه في
كتاب الأدب، باب: ٩٧، أحمد في مسنده: ٤٣٩/٢، الحاكم في مستدركه وصححه:
٢٩٣/٤، ووافقه الذهبي والبخاري في التاريخ الكبير: ٩/٩، الطبراني في الصغير: ٤٢/١،
وذكره الزبيدي في الإتحاف :: ٢٨٦/٢، ابن حجر في الفتح: ٦٠٢/١٠.