النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
((من اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ولَبِسَ أَجْوَدَ مَا يَجِدُ مِنْ ثِيَابِهِ، وَادَّهَنَ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ من
دَهَنِهِ، ثُمَّ غَدَا لا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَقُومَ فِي مَقامِهِ ، ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ إِلاَ غُفِرَ لَهُ
مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ))(١) .
قال الشيخ : هذا مثل الأول يرويه عن عبد الله بن دينار هذا .
أخبرنا القاسم بن الليث ، ثنا بشر بن معاذ ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد ،
حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أن رسول الله عزّ ◌َم قضى
باليمين مع الشاهد)»(٢) .
قال الشيخ : وهذا الحديث قد رواه الدراوردي ، عن ربيعة الرأي ، عن سهيل ثم
نسبه سهيل فكان يقول : حدثني ربيعة ، عني ، عن أبي هريرة ، وقد رواه ابن الرداد
أيضاً عن سهيل .
حدثنا علي بن سعيد ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا محمد بن عبدالرحمن
ابن الرداد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة قال : تكلم مروان يومًا على المنبر فذكر
((مكة)) فأطنب في ذكرها ولم يذكر ((المدينة)) فقام رافع بن خديج فقال : مالكَ يا هذا
ذكرت ((مكة))، فأطنبت في ذكرها ولم تذكر (( المدينة))؟ أشهد لسمعت رسول الله
عِنَّهِ يقول: ((المَدِينَةُ خير من مكة))(٣).
قال الشيخ : وهذا عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد ، ولم يروه غير ابن الرداد ،
ولابن الرداد غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه غير محفوظ .
١٦٦٧/٤٦ مُحَمْدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الباهليّ السّهميّ (٤)
سمع حصينًا لا يتابع في حديثه .
(١) ذكره الهيثمي فى المجمع ١٧٧/٢ - ١٧٨ وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن
عبد الرحمن بن الرداد وهو ضعيف ، ووقع فيه ابن رواد .
(٢) تقدم .
(٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٤٣/٤، وذكره المتقى الهندي فى الكنز (٣٤٨٠١)، وعزاه
للطبرانى فى الكبير ، والدارقطنى فى الأفراد عن رافع بن خديج .
(٤) ينظر المغنى ٢/ ٦٠٤، الضعفاء الكبير ١٠١/٤، الجرح والتعديل ٣٢٦/٧.

٤٠٢
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
حدثنا الجنيدي ، حدثني البخاري ، ثنا عمرو بن علي قال : مات محمد بن
عبدالرحمن السهمي الباهلي البصري سنة سبع وثمانين سمع حصينًا .
قال البخاري : حدثني نصر بن علي ، ثنا محمد ، ثنا حصين ، عن [ هدبة ](1) ابن
المنهال ، عن عبد الملك بن عُمَّيْرٍ ، عن الضَّحاك بن مُزَاحِمٍ ، عن عبد الله بن مسعود
في الدعاء لا يتابع عليه (٢) .
حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي ، ثنا نصر بن علي أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
السهمي ، ثنا حصين عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن البراء بن
عازب، عن النبي ◌ِّم قال: ((إذا أخذ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ فليتوسَّدْ يمينه، وليقلْ: بسم
الله [الرَّحْمَن الرحيم ](٣) إنّي أَسْلَمْتُ نفسي إليك، وألجأت ظَهْرِي إليك، وفوَّضْتُ.
أَمْرِي إليكَ: ووجهت وَجْهِي إِلَيْكَ رَغْبَةً ورهبةٌ إليك، لا مَلْجَأً ولا منجي مِنْكَ إِلا
إليك ، آمَّنْتُ بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أَرْسَلْتَ إن قالها مات على الفطْرَةَ(٤).
حدثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السهمى
بصرى أخبرنا حصين بن عبد الرحمن ، عن أبى إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة قال :
سألت على بن أبى طالب ، عن صلاة رسول الله عزّ ◌َيكلم من النهار بعد المكتوبة قال :
ومن يطيق ذاك فذكره .
قال الشيخ : وهذا رواه عن أبى إسحاق جماعة ، وليس بمنكر أن يرويه حصين أيضاً
عن أبى إسحاق ، وروى محمد بن عبد الرحمن السهمى عنه .
(١) سقط فى: ث
(٢) ينظر التاريخ الكبير ١٦٢/١، ومجمع الزوائد ١٢٧/١٠.
(٣) سقط فى: ث .
(٤) متفق عليه من غير هذا الوجه عند البخارى ١١٢/١١ فى الدعوات .، باب اذا بات طاهرا
(٦٣١١)، ومسلم ٢٠٨١/٤ فى الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب ما يقول عند النوم وأخذ
المضجع (٥٦/ ٢٧١٠).

٤٠٣
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
وحديث البراء بن عازب في الدعاء رواه أبو إسحاق عن حصين .
قال الشيخ : ولمحمد بن عبد الرحمن غير ما ذكرت ، وهو عندي لا بأس به ،
والذي ذكره البخاري من حديث هدية بن المنهال لم يحضرني ذلك ، وهو عندي لا
بأس به .
١٦٦٨/٤٧ مُحَمْدُ بْنُ عَبْد الرحْمَنِ سَمعَ أَبا مالك الأشْجَعي (١)
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
حدثنا الفضل بن صالح الهاشمي قال : ثنا أبو كامل ، ثنا محمد بن عبدالرحمن بن
قدامة الثقفي من أهل (( الكوفة))، ثنا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق ، عن أبيه
قال: «رأيت رسول الله عزّاللهم يطوف حول البيت، فإذا ازدحم الناس استلمه رسول
الله ◌ِدَِّ بمحْجَنٍ بيده))(٢).
قال الشيخ : ومحمد(٣) بن عبد الرحمن هذا رأيته قليل الحديث ، والبخاري أشار
إلى هذا الذي ذكرته له من الروايات شيء قليل ، وهذا الذي حكاه البخاري بهذا
الإسناد الذي ذكرته يحتمل .
ورو. وه
١٦٦٩/٤٨ مُحَمّدُ بْنُ عَبْد الرحَمَنِ بْنِ
طَلْحَةَ الْقُرَشي(٤) يَسْرِقُ الحَدِيثِ، ضَعِفٌ
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد حدثني إسحاق بن البهلول ، حدثني
محمد بن عبد الرحمن القرشي ، عن محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبيه، عن أبي
معمر، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله عَ لقيم: ((من بنى مَسجِدًا
(١) ينظر: المغني ٦٠٥/٢
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٧٨/٤، وذكره الهيثمي في المجمع ٢٤٤/٣، ورواه الطبراني
في الكبير ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن قدامة قال البخاري : فيه نظر وبقية رجاله ثقات .
(٣) في ث : ولمحمد .
(٤) ينظر: المغني ٢/ ٦٠٥، الضعفاء والمتروكين ٧٥/٣.

٤٠٤
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
وإنْ كان مثل مِفْحَصٍ قطاة بنى الله له بيتا فى الجنة))(١) .
قال الشيخ : وهذا الحديث للحكم بن يعلى بن عطاء يعرف بأبي محمد البرغشي (٢).
الكوفي ، عن محمد بن طلحة ، رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن .
حدثناه عن سليمان جعفر الفريابي سرقه من الحكم بن يعلى بن عطاء محمد بن عبد
الرحمن هذا ..
حدثنا صالح بن أحمد بن يُونُسَ الهَرَوِيّ ، ثنا إسحاق بن بهلول ، ثنا محمد بن
عبدالرحمن بن طلحة القرشي ، ثنا عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه(٣)، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: (( عُزِّي النبي - عِّمِ - بابنته رُقَّة امرأة عثمان قال:
الحَمْدُ لله دَفْنُ البَنَات من المكْرُمَات)) (٤).
قال الشيخ : وهذا حديث عراك بن خالد المدني ، عن عثمان بن عطاء حدث به عنه:
عبد الله بن ذكوان سرقه منه محمد بن عبد الرحمن هذا ، حدثناه جماعة عن ابن
ذكوان ، ولم يحضرني لمحمد بن عبد الرحمن بن طلحة غير ما ذكرت .
٤٩/ ١٦٧٠ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَُّاوي، بَصْرِيٍ، يُكنَى أبا المُنْذُرِ (٥)
حدثنا حامد البلخي ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي أخبرنا أيوب ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول
الله علَّمِ لأصحابه: ((أبَايِعِكُمْ عَلَى أَلا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ
(١) تقدم تخريجه فى ترجمة الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى.
(٢) في ث : الرعشى .
(٣) في ث : أبى.
(٤) أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٠٩/٥، والخطيب فى التاريخ ٦٧/٥، والطبرانى فى الكبير
٣٧٦/١١، وذكره المتقى الهندي فى الكنز (٦٥٨٨)، وعزاه للطبرانى فى الكبير، وابن عساكر
عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ٢٣٦/٣، والعجلونى فى كشف
الخفاء ١ /٤٤٥ .
(٥) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٣٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٣١/٢، تهذيب التهذيب
٣٠٩/٩، تقريب التهذيب ١٨٥/٢، تاريخ البخارى الكبير ١٤٨/١، الجرح والتعديل ١٧٤٧/٧
الكاشف ٣/ ٧٠، لسان الميزان ٣٦٦/٧، تاريخ أسماء الثقات ١٢٣٤، الأنساب ٩/ ٧٧، المغنى
٥٧٢٦، تاريخ بغداد ٣٠٨/٢ .

٤٠٥
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
الله إلا بالحَقِّ ، ولا تَزْنُوا ولا تَسْرِقُوا فَمَنْ أَتَى شَيْئًا من ذَلِكَ فَأُقِيم عَلَيْهِ الحدّ أَوْ قالَ:
فَحُدَّ فهو كَفَّارَتُهُ ، ومنْ سُتِرَ عليه فحسابهُ على الله، ومَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْ ذَلِك شَيْئًا
ضَمِنْتُ له الجنَّة)).
حدثنا عبدان ، ثنا أحمد بن أبي خيثمة ، ثنا أبي ، ثنا الطفاوي بإسناده نحوه .
قال الشيخ : وهذا من حديث أيوب غريب جدّا لم يحدث به إلا أبو خيثمة ، عن
الطفاوي ، عن أيوب ولم أكتبه بعلوّ، عن أبي خيثمة إلا عن حامد .
سمعت أبا يعلى يقول : عندي عن أبي خيثمة المسند والموقوف والتفسير حديثه كله،
وهذا الحدیث لم أجده عنده ، ولم أجده إلا عند حامد .
حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن صدران وأحمد بن المقدام قالا : ثنا محمد بن
عبدالرحمن ، عن أيوب ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الله بن عمر أنه: (( دخل على
النبي ◌ِّلمِ وعليه إزار يتقعقعُ فقال النبي ◌ِّ ◌َكلم: ((من هذا؟ فقال : عبد الله قال:
«فإن كُنْتَ عبد الله فارفع إِزَارَكَ) فرفعه إلى نصف الساقين ، ولم تذل إزرته حتى
مات)) (١).
قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن زيد بن أسلم غير أيوب ولا عن أيوب غير الطفاوي.
حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن بكار وإسماعيل بن سيف وأبو الأشعث قالوا : ثنا
محمد بن عبد الرحمن، ثنا أيوب عن الزهري عن أنس: ((أن رسول الله علَّهِ صُرِعَ
عن فرسه فَجَحَش (٢) عن شقّه الأيمن، فدخَلُوا عليه يعودونه ، فصلى بهم قاعداً ،
وقاموا فأشار إليهم أن اقعدوا ، فلما قضى صلاته قال: ((إنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ ،
(١) أخرجه أحمد ١٤١/٢، ومن طريقه الطبرانى فى الكبير (١٣٣٣١)، عن محمد بن
عبدالرحمن الطفاوى به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٠) ومن طريقه أحمد ١٤٧/٢ عن معمر عن زيد بن أسلم به .
وقال الهيثمى فى المجمع ١٢٦/٥: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط (٤٠٢) بإسنادين ، وأحد
إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح . والحديث صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٥٦٨).
(٢) جَحَشَ ، وأَعْمَشَ : أي انخدش جدله وانقشر ، النهاية لابن الأثير.

٤٠٦
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
فإذا كَّرِ فَكَبِرُّوا، وإذا ركَعَ فَارْكَعُوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهْ فقولوا : رَبَّنَا
ولَكَ الْحَمْدُ، وإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وإذا صَلَّى قائماً فصلُّوا قياماً، وإذا صلَّى قاعداً
فصلُّوا فُعُوداً أَجْمَعُونَ ))(١) . .
قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن أيوب غير الطفاوي ، وهو غريب من
حديث أيوب ، عن الزهري ، وحدث بهذا الحديث المعمري ، عن أبي الأشعث عن
الطفاوي بهذا الإسناد ، فزاد فى متنه: ((وإذا قرأ فأَنْصِتُوا)) فتكلم فيه الناس من أجله ..
وقال لنا عبدان : لما حدث المعمري بهذه الزيادة عن أبي الأشعث ، كتبوا إليّ من
((بغداد))، فكتبت إليهم: إن محمد بن بكار وإسماعيل بن سيف ، وأبا الأشعث
ثلاثتهم حدثونا عن الطفاوي، وليس فيه ((فَإِذَا قَرَأْ فَأَنْصِتُوا)).
ثنا عبدان ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا محمد بن عبد الرحمن قال : أخبرنا أيوب عن
سعيد بن المسيب أن رسول الله عَّم قال: «بِئْسَ الطَّعَام طَعَامُ الوليمة يَطْعَمُهُ
الأغنياء، ويمنعه المساكين ، ومن لم يُجبِ الدّعْوَةَ فقد عصى الله ورسوله))(٢) ، ذكر
ذلك سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، وهذا عن أيوب عن الزهري ، عن سعيد لا
يرويه غير الطفاوي ، عن أيوب ، وقوله عن سعيد بن المسيب هو خطأ ، إنما رواه
الزهري عن الأعرج ، عن أبي هريرة .
ثنا علي بن سعيد ، ثنا يعقوب الدورفي ومحمد بن يحيي القطعي ، ثنا محمد بن
عبد الرحمن الطفاوي ، ثنا أيوب عن أبي قلابة ، عن أنس قال : قال رسول الله
: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَمْ))(٣).
.(١) متفق عليه من غير هذا الوجه عن الزهرى عن أنس بن مالك عند البخارى ٢٠٤/٢ فى
الأذان، باب إنما جعل الإمام ... (٦٨٩)، ومسلم ٣٠٨/١ فى الصلاة ، باب ائتمام المأموم
والإمام (٤١١/٧٧) .
(٢) ينظر تخريجه فى ترجمة محمد بن عبد الرحمن الطفاوى .
(٣) أخرجه النسائي ٢١٥/١، ٢١٦ فى الغسل (٤٤٣)، وأحمد ٣/ ١٠٠ من طريق الطفاوى
به . وأخرجه البخارى فى الوضوء (٢١٣)، وأحمد ٣/ ١٥٠، وأخرجه أبو يعلى فى مسنده
(٢٨٠٠) ثلاثتهم من طريق عبد الوارث عن أيوب به .

٤٠٧
الجزء السابع
محمد بن عبد الرحمن
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن عبدالرحمن
الطفاوي، حدثنا أيوب عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن رسول الله على القيم قال :
((لا تُنْكَحُ المرأةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولا خَلَتِهَا، ولا تَقْبَلُ المرأةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِي بما في
صَحِفْتُهَا فَإِنَّما لها ما كُتِبَ لَهَا))(١) .
قال الشيخ : وهذا أيضاً عن أيوب ، عن ابن سيرين غريب ما أعلم يرويه غير
الطفاوي عنه .
أخبرنا(٢) عبد الله بن محمد بن ياسين قال : ثنا محمد بن يحيى القطعي ، ثنا محمد
ابن عبد الرحمن : أخبرنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول
الله عَّهِ: ((يَنْفَعُ مِنَ الْجُدَامِ أَنْ تَأْخُذَ سَبْعَ تمراتٍ من عَجْوة المدينَةِ كُلَّ يومٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ
سَبْعَةَ أَيَّامٍ ))(٣).
قال الشيخ : ولا أعلم رواه بهذا الإسناد عن (٤) هشام بن عروة غير الطفاوي .
ثنا على بن إبراهيم بن الهيثم قال : ثنا علي بن حرب ، ثنا عمرو بن عبد الجبار عن
محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ((أن
رسول الله علَّم كان إذا أَكَلَ الطَّعَامَ أَوِ الإِدَامَ أَكَلَ بِثَلاثِ أَصَابِعَ »(٥).
(١) أخرجه مسلم ١٠٢٩/٢ - ١٠٣٠ فى النكاح ، باب تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها
فى النكاح (٣٨ / ١٤٠٨) من طريق هشام و (٣٩ / ١٤٠٨) من طريق داود بن أبي هند عن ابن
سيرين عن أبي هريرة به .
(٢) في ث : حدثنا .
(٣) ذكره الهندي فى الكنز (٢٨٣٣٦)، وعزاه لابن عدى وأبى نعيم فى الطب . ثم نقل كلام
فى محمد الطفاوى هذا بأن له غرائب وأفرادًا كلها تحتمل ، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا . ثم نقل
قول ابن معين : صالح ، وقول أبى حاتم الرازى : صدوق يهم أحيانًا .
(٤) في ث : غير .
(٥) يشهد له حديث كعب بن مالك عند مسلم ١٦٠٥/٣ في الأشربة ، باب استحباب لعق
الأصابع (١٣٢ - ٢٠٣٢)، وأبي داود ٣٩٣/٢ في الأطعمة (٣٨٤٨)، وأحمد ٣٨٦/٦.
والدارمى ٩٧/٢. والبيهقى ٢٧٨/٧ .

٤٠٨
الجزء السابع
محمد بن أبي حميد
وبإسناده قال: ((كان النبي ◌ِ ◌ِّ يُغَيِّرُ الاسْمَ إِذَا كانَ قَبِيحًا، ويَجْعَلُهُ حَسنًا)) (١).
قال الشيخ : وهذان الحديثان ضعيفان عن هشام بن عروة ، [ ويعرفان بالطفاوي،
عن هشام ](٢) وما رواهماً ، عن هشام غير الطفاوي .
ثنا علي بن العباس ، ثنا عثمان بن حفص التومني ، ثنا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي ، عن ليث ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال :
((رخّص في بيع المصاحف)).
قال الشيخ : وهذا لم أكتبه إلا عن علي بن العباس بهذا الإسناد .
ثنا علي بن العباس المقانعي قال : حدثنا عثمان بن حفص ، ثنا محمد بن
عبدالرحمن ، ثنا سعيد بن المرزبان ، عن عبيد الله بن محمد بن علي ، عن أبيه عن
علي قال: ((نهى رسول الله عزَ ◌ّه عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْرَ))(٣).
قال الشيخ : وللطفاوي(٤) غیر ما ذكرت من الحديث ، ورواياته عامتها ، عَمَّن روى
إفرادات وغرائب ، كلها فما يحتمل ويكتب حديثه ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً،
وأخرجته أنا في جملة(٥) من سمي محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التي
ذكرتها التي ينفرد بها وَكُلُّ ذلك فمحتمل لا بأس به .
١٦٧١/٥٠ محمّد بن أبي حميد
ويقال : حماد بن أبي حميد ، وأبو حميد اسمه إبراهيم ، مديني ، يكنى أبا إبراهيم
الزرقي الأنصاري ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري ، منكر الحديث .
(١) تقدم في ترجمة عمر بن على المقدمي .
(٢) سقط في: ث .
(٣) متفق عليه من طريق مالك عن الزهري عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما
عن علي بن أبي طالب به . أخرجه البخاري ٥٤٩/٧ في المغازي ، باب غزوة خيبر (٤٢١٦)،
ومسلم ١٠٢٧/٢، في النكاح، باب نكاح المتعة (٢٩ - ١٤٠٧).
(٤) في ث : الطفاوى .
(٥) في ث : جمل .

٤٠٩
الجزء السابع
محمد بن أبي حميد
حدثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن أبي
حميد ليس بشىء ، ولا يكتب حديثه .
ثنا ابن أبي بكر أخبرنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن أبي
حميد ، وهو حماد بن أبي حميد ، مديني ليس حديثه بشيء .
ثنا ابن حماد ثنا عبد الله سمعت أبي يقول : محمد بن أبي حميد ليس بقوي في
الحديث .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سألت أحمد بن حنبل،
عن حماد بن أبي حميد يروي ، عن محمد بن المنكدر ، قال : قد روى عنه وأحسبه
أيضاً يقال له : محمد بن أبي حميد .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن أبي حميد واهي الحديث
ضعيف .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن أبي حميد ، ويقال : حماد بن أبي
حميد واهي الحديث ضعيف .
ثنا الجنيدي قال ، ثنا البخاري قال : محمد بن أبي حميد ويقال : حماد بن أبي
حميد أبو إبراهيم الزرقي الأنصاري المديني مُنْكَرُ الحديث .
حدثنا حسين بن محمد بن الضحاك بـ((مصر)) ، ثنا أبو مروان العثماني ، ثنا
عبدالعزيز بن محمد ، عن محمد بن أبي حميد ، عن موسي بن وردان ، عن أنس بن
مالك، عن النبي علَّم قال: ((الْتَّمِسُوا السَّاعَةَ التي في الجُمُعَةِ بعدَ العَصْرِ إلى أَنْ
تَغِيبَ الشَّمْسُ ))(١) .
(١) أخرجه الترمذي ٢/ ٣٦٠ فى الصلاة (٤٨٩)، ومن طريقه البغوي فى شرح السنة ٢/ ٥٥٥
برقم (١٠٤٦) عن عبد الله بن الصباح الهاشمى البصري العطار ، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد
حدثنا محمد بن أبي حميد به .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، ... ومحمد بن أبي حميد يضعف ،
ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، ويقال له حماد بن أبي حميد ، ويقال هو : أبو إبراهيم
الأنصاري ، وهو منكر الحديث .
=

٤١٠
الجزء السابع
محمد بن أبي حميد
أخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي ، ثنا أبو مصعب ، عن الدراوردي ، عن محمد
ابن أبي حميد ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال : سمعت أبا هريرة (١) يقول: قال:
رسول الله عِّهِ: ((إِنَّ الرَّبَاطَ أَفْضَلُ الرَّبَاط انْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَلُزُومُ
مَجَالِسَ أَهْلِ الذِّكْرِ ، ومَا مِنْ عَبْدِ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، ثم يَجْلِسُ في مَجْلِهِ إِلا
صَلَّتْ عليهِ المَلائِكَةُ مَا دَامَ فِي مَجْلِهِ مَا لم يُحْدِثْ أو يَقُمَّ))(٢).
حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس الصوري ، ثنا يعقوب بن كعب الحلبي ، ثنا ابن
وهب ، عن محمد بن أبي حميد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة قال: « قَامَ
رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ عََّّامِ فرأى فيه عجزاً، فقالوا: يا رسول الله ما أَعْجَز
فلانا !! فقال النبي ◌ِّهِ: ((أَكَلْتُمْ أَخَاكُمْ واغْتَبْتُمُوهُ)) (٣) .
أخبرنا محمد بن هارون البرقي ، ثنا أحمد بن عمرو وأحمد بن سعيد قالا : ثنا ابن
وهب، ، حدثني محمد بن أبي حميد ، عن حفص بن عبيد الله ، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله ◌ِّه: ((إِنَّ من النَّاسِ مَفَاتِيح للخَيْرِ، ومَغَالِيقَ للشَّرِّ، وإِنَّ مِنَ
النَّاسِ مَفَاتِيحَ للشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ))(٤).
= وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للترمذي ، ورمز له بالتضعيف ، ووافقه المناويُّ في
فيض القدير ١٥٧/٢، ١٥٨ ونقل قول الترمذي ثم قال: وقال ابن حجر في الفتح : إسناده
ضعيف .
(١) في ث : هريرة وهو ."
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي ٦٧/١، ٦٨ برقم (٢٦٠)، وعزاه له الحافظ في المطالب
(٣٦٧)، وقال البوصيري : رواه الطيالسي عن محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف ، وذكره
السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للطيالسي ورمز له بالتضعيف . ووافقه المناوي في فيض
القدير ٣٤/٢، ٣٥ وقال : فيه محمد بن أبي حميد ، فإن كان المدني فضعفوه ، أو الزهري فشبه
المجهول كما في الضعفاء للذهبي .
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٠٩/١، قال: لا يتابع عليه: وترجمه بـ (( حماد بن أبي
حميد)) وقال: ويقال : محمد بن أبي حميد، ويقال حميد بن أبي حميد . أبو إبراهيم الزرقي
الأنصاري المديني .
(٤) أخرجه ابن ماجة ٨٦/١ في المقدمة (٢٣٧) ، والحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك =

٤١١
الجزء السابع
محمد بن أبي حميد
حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا إبراهيم بن عمر الساجي ، ثنا أبو أيوب،
واسمه يحيى بن ميمون البصري، ثنا محمد بن أبي حميد من أهل المدينة ، حدثني
موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((إِنَّ في الجنَّةِ لعمدًا من
يَقُوتٍ عليها غرفة من زبرجد لها أبواب مُفْتَّحَةٌ تضىء كما يضىء الكَوْكَبُ الدُّيُّ ،
قال: قلت : يا رسول اللّه فَمَنْ يَسْكُنُها؟ قال: الْتَحَبُّونَ فِي الله والْمُتَجَالِسُون في الله
المتلاثُونَ في الله)) (١) .
قال الشيخ : وأبو أيوب المذكور في هذا الإسناد هو يحيى بن أبي الحجاج ميمون
المكي ، ولمحمد بن أبي حميد غير ما ذكرت، ولقبه حماد بن أبي حماد وحديثه
= (٩٦٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٩٩) عن محمد بن أبي حميد به .
وقال في الزوائد : إسناده ضعيف من أجل محمد بن أبي حميد ، فإنه متروك .
وضعفه السيوطي في الجامع الصغير ، وعزاه لابن ماجة ، ووافقه المناوي في فيض القدير
٥٢٨/٢ وقال: محمد بن أبي حميد هذا قال في الكاشف : ضعفوه ، وقال السخاوي : ابن أبي
حميد منكر الحديث . وله شاهد مرسل ضعيف ، والحديث صححه الألباني ينظر السلسلة
الصحيحة (١٣٣٢) .
(١) أخرجه العقيلي ٣٠٩/١، وذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٨١ وقال : رواه البزار ، وفيه
محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . وذكره الحافظ في المطالب (٤٦٨٨) ، وعزاه لأحمد بن منيع ،
ولعبد بن حميد . قال البوصيري : سنده ضعيف مداره علي محمد بن أبي حميد . وذكره
السيوطي في الجامع الصغير ، وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان ، والبيهقي في شعب
الإيمان ، ورمز له بالتضعيف . ووافقه المناوي في فيض القدير ٢/ ٤٦٤ وقال : ورواه عنه أيضًا
البزار ، وضعفه المنذري ؛ وذلك لأن فيه يوسف بن يعقوب القاضي . أورده الذهبى فى الضعفاء.
وقال مجهول وحميد بن الأسود أورده فيهم . وقال : كان عفان يحمل عليه . ومحمد بن أبى
حميد ضعفوه . وحينئذ فتعصيب الهيثمى الجناية برأس الأخير حذوه ليس على ما ينبغى .
وقال ابن أبى حاتم فى العلل ١٣١/٢، ١٣٢ برقم (١٨٨٦): سألت أبي عن حديث رواه
معتمر بن سليمان عن ليث عن موسى بن وردان عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله عزّ
يقول . . فذكره .
قال أبى لا أعلم روى ليث عن موسى بن وردان ، وهذا وهم ، وهذا الحديث يرويه محمد بن
أبى حميد عن موسى بن وردان ، لا أعلم غيره ، وموسى هو مدنى سكن ( مصر)).

٤١٢
الجزء السابع
محمد بن أبي حميد
متقارب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .
١٦٧٢/٥١ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَّيّدِ الزّهرِيّ، مَدِينِيٍ (١).
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين
يقول : محمد بن أبي حميد الزهري مديني روى عنه أبو بكر بن عياش ، منكر الحديث
لیس حديثه بشىء .
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني ، ثنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى ابن
يعلى، عن محمد بن أبي حميد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال :
قال رسول الله عَّه: ((والذي نَفْسُ أبي القَاسِمِ بيده ما أَهَلَّ مُهِلٌّ، ولا كَبَّر مُكبِر
علی شَرَفِ من الأشراف إلا أهل ما بین يَدِيْهِ، وگبَّرما بين يديه بتکبیره وتهلیله، من
حَجَرٍ أَوْمُدَّرٍ أو شَجَرٍ إِلى مُنْقَطع التُّرَبِ))(٢).
وبإسناده قال: قال رسول الله مِنَّم: ((الحُجَّاجُ والعُمّار وَفْدُ الله إنْ سَأَلُوا
أُعْطُوا، وإِنْ دِعُوا أُجِيبُوا، وَإِنْ أَنْفَقُوا أُخْلِفَ عَلَيْهِمْ))(٣).
قال الشيخ : ومحمد بن أبي حميد الزهري هذا يشير يحيي بن معين إلي أنه غير
محمد بن أبي حميد الذي يلقب حماد بن أبي حميد(٤) ، وذكر أن أبا بكر بن عياش
روى عنه ، وذکرت هذین الحدیثین ليحيي بن يعلى ، عن محمد بن أبي حميد، ويحيي
ابن يعلي كوفي مثل أبي بكر بن عياش ، فإن كان هذا غير حماد بن
(١) ينظر: تهذيب التهذيب ١٣٤/٩، المغنى ٥٤٥١، مجمع ٢٧٩/٢، ٢٩٣، لسان
الميزان ١٤٩/٥ .
(٢) قال ابن أبي حاتم فى الغلل ٢٩٨/١ برقم (٨٩٤):
سألت أبي عن حديث رواه ابن وهب عن محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله عزَ ◌ّم (« الحجاج والعمار وفد الله إن
سألوا أعطوا وإن دعوا أجيبوا وإن انفقوا أخلف عليهم والذى نفس أبي القاسم بيده ما أهل مهل
ولا كبر مكبر على شرف من الأرض إلا أهل ما بين يديه وكبر بتكبيره حتى ينقطع منه الصوت »،
فسمعت أبي يقول : هذا حديث منكر .
(٣) ينظر الحديث السابق .
(٤) في ث : حميدو .

٤١٣
الجزء السابع
محمد بن دينار
حميد ، فحماد بن أبي حميد أشهر من هذا ، وهذا شبه المجهول ، وإن كان غيره فما
أقربه وأقرب رواياته من روايات حميد بن أبي حميد والله أعلم .
١٦٧٣/٥٢ مُحَمّدُ بْنُ دينَار الطّاحي، بَصْريَّ، يُكنّى أَباً بَكْر (١)
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا عمر بن يزيد السيَّري ، ثنا أبو بكر محمد ابن
دينار الطاحي .
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن دينار الطاحى بصري
ضعيف .
حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أخبرنا قتيبة ، ثنا محمد بن دينار ، ثنا سعد بن
أوس، عن مصدع الأنصاري، عن عائشة أن رسول الله علّم: ((كان يقبلها وهو
صائمٌ ويمصُّ لِسَانَهَا))(٢).
وقوله : ويمص لسانها في المتْنِ لا يقوله إلا محمد بن دينار ، وهو الذي رواه .
حدثنا أبو العلاء(٣) الكوفي ومحمد بن يحيي المروزي قالا : ثنا عاصم بن علي ، ثنا
محمد بن دينار ، عن يحيي بن يزيد الهنائي قال : سمعت أنس بن مالك يقول: « إن
رسول الله سئل عن رجل كانت عنده امرأة فطلَّقها [ ثلاثا، فتزوجت بعدما انقضت
عدتها زوجا آخر، فطلقها ](٤) قبل أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْها هَلْ تَحِلُّ للأول قال: ((لا حتى
يَكُونَ الآخَرُ قد ذاق من عُسَيْلَتها))(٥) .
(١) ينظر: تهذيب الكمال ١١٩٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٠١/٢، تهذيب التهذيب
٩/ ١٥٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٦٠، تاريخ البخاري الكبير ٧٧/١، الجرح والتعديل ١٣٦٨/٧،
ثقات ٤١٩/٧ .
(٢) أخرجه أبو داود ٣١١/٢، ٣١٢، كتاب الصوم: (٢٣٨٦) وابن حبان في المجروحين
٢/ ٢٧٢ .
(٣) في ث : يعلى .
(٤) سقط في: ث .
(٥) أخرجه أحمد فى المسند ٢٨٤/٣، وله شاهد عن عائشة أخرجه البخاري ٢٧٦/١٠، كتاب
اللباس : باب الإزار المهدب (٥٧٩٢)، وفي ٢٧٤/٩ و كتاب الطلاق : باب من جور الطلاق
الثلاث (٥٢٦١)، ومسلم ١٠٥٥/٢، كتاب النكاح: باب لا تحل المطلقة ثلاثًا لمطلقها حتي =

٤١٤
الجزء السابع
محمد بن دينار
ولا أعلم یرویه(١) عن پحيي بن یزید غیر محمد بن دينار .
أخبرنا محمد بن يحيي ، ثنا عاصم ، ثنا محمد بن دينار ، ثنا سعيد بن أوس ،
حدثنا مصدع أبو يحيي الأنصاري وكان قد أدرك عمر بن الخطاب حدثتني عائشة أم
المؤمنين، وبيني وبينها ستر، أن رسول الله ◌ِّ الفيلم لم يكن يُصَلِّي صلاة إلا أَتْبَعَها
بركعتين إلا الغداة والعصر ، فإنه كان يعجل الركعتين قبلهما(٢).
وهذا يرويه محمد بن دينار عن سعد .
حدثنا علي بن سعيد ، ثنا أزهر بن مروان الرقاشي ، ثنا محمد بن دينار الطاجي،
عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد التام.
(( لا يزني الزََّنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِن، ولا يَسْرِقُ السَّارِقُ حين يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ ولا
يَنْتُهِبُ نهبةً ذات شَرَفِ يرفع [ إليه](٣) فيها المسلمون أَبْصَارهم فَليس منّا ))(٤)
وهذا لا يرويه عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة غير محمد بن دينار .
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عباد بن الوليد ، حدثني قيس ابن
حفص ، ثنا محمد بن دينار ، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َّم: ((لا يُحَافظُ عَلى صَلاَةَ الضّحى إلا
أَوَّابٌ)(٥).
قال الشيخ : ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت وهو مع هذا كله حسن الحديث ، وعامة
حديثه ينفرد به .
= تنكح زوجاً غيره (١١١ - ١٤٣٣).
(١) في ث : تفرد به .
(٣) سقط في: ث .
(٢) ذكره الذهبي في الميزان .
(٤) تقدم .
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣١٤/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢١٥٠٧) وعزاه له،
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢٩٩/٥) ، وعزاه للبخاري في تاريخه وللحاكم ولابن مردويه
والطبراني في الأوسط .
وينظر : المجمع ٢٤٢/٢ .

٤١٥
الجزء السابع
محمد بن ذكوان
١٦٧٤/٥٣ مُحَمّدُ بْنُ دِرْهَمٍ (١)
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيي أنه قال :
محمد بن درهم الذي يحدث عن شَبَّابَة ليس بشيء ، ومحمد بن درهم الذي يحدث
عنه إسماعيل بن عياش ليس به بأس .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيي قال : محمد بن درهم ليس بشيء ، ويزيد
ابن درهم ليس بشيء وليس هو أخو محمد بن درهم .
حدثنا علي بن إسحاق بن راطيا ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا طلق بن غنام ، عن
قيس بن الربيع ، عن محمد بن درهم ، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك،
عن جده كعب بن مالك قال: ((مَرَّ النَّبِيّ ◌ِدَّم على قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ وهُمْ يَحْصِبُونَ
مَسْجِدًا فقال لهم: أَوْسِعُوهُ تَمْلَتُوه)) (٢).
قال الشيخ ومحمد بن درهم لا أعلم له كثير(٣) حديث ، ويشبه أن يكون كوفيًا .
ور ء
١٦٧٥/٥٤ مُحَمَّدُ بن ذَكْوَاَن يُعَدّ في
البصْرِيِّنَ عن مَطَرِ وَحَمَّادِ منكر الحَدِيثِ (٤)
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
(١) ينظر: المغني ٥٧٨/٢، الضعفاء والمتروكين ٥٧/٣، الجرح والتعديل ٢٤٩/٧، الضعفاء
الكبير ٤ / ٦٢ .
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٢٦٨/٥ وقال: قال أبو نعيم الحافظ: يرويه محمد بن درهم
المداينى واختلف عنه فرواه محمد بن جعفر المداينى وحجاج بن منهال وسعيد بن زكريا فقالوا عن
كعب بن عبد الرحمن الأنصارى عن أبيه عن أبي قتادة . ورواه أبو داود ومحمد بن الفضل بن
عطية عن محمد بن درهم عن كعب الأنصارى عن أبى قتادة ولم يقولا عن أبيه . ورواه قيس بن
الربيع عن محمد بن درهم فقال عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده
عن النبى ◌ِيَّام فأسنده عن كعب بن مالك، والقول قول من أسنده عن أبى قتادة لا تفاقهم على
خلاف قيس ، ومحمد بن درهم ضعيف . والحديث غير ثابت .
(٣) في ث : من
(٤) ينظر: تهذيب الكمال ١١٩٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٠١/٢، تهذيب التهذيب
١٥٦/٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٦٠، تاريخ البخاري الكبير ٧٩/١، تاريخ الإسلام ١١٧/٦ أسماء
الثقات ١٣٠٧ .

٤١٦
الجزء السابع
محمد بن ذكوان
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن ذكوان مولى الجهاضم البصرى ، خال
ولد حماد بن زيد منكر الحديث .
وقال النسائي: محمد بن ذكوان ، عن منصور منكر الحديث .
حدثنا قاسم بن علي الجوهري ، ثنا أحمد بن داود المكي ، ثنا محمد بن عون ، ثنا:
محمد بن ذكوان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قال
رسول الله ◌ِوَّم: ((عَمِّ الرّجُلِ صِنْو أبيه))(١) .
وبإسناده أن رسول الله ◌ِّله (( تَعَجَّلَ مِنَ العَبَّاسِ صَدَقَة عَامَّيْن في عَامٍ)).
قال الشيخ : وهذا الذي أشار إليه النسائي أنه عن منصور منكر الحديث لأن هذا لا
يرويه عن منصور غير ابن ذكوان هذا .
حدثنا الحسن بن علي الأهوازي ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا
محمد بن ذكوان ، عن يعلي بن حكيم ، عن سليمان بن أبي عبد الله عن أبي هريرة أن :
رسول الله عزّم قال: ((من أوسع على عِيَالِهِ وأهله يوم عَاشُورَاء أوسع الله عَلَيْه
سائر سنتّه))(٢) .
قال الشيخ : وهذا أيضًا يرويه محمد بن ذكوان هذا .
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن النضر بن طاهر ثنا محمد بن ذكوان(٣)
وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن حبيب الكهمسي ، ثنا عبدة الصفار ثنا عبد الصمد،
ثنا محمد بن ذكوان ، حدثني مجالد بن سعيد عن الشعبي قال : سمعت الحسن يحدث
عمر بن هبيرة ، عن عبد الرحمن بن سمرة القرشي أنه حدث أنه سمع رسول الله
عِدَّمِ يقول: ((ما اسْتَرْعِى الله عَبْداً رَعِيَّةً فلم يَخُطُها بنصيحة إلا حَرّم الله عليه
(١) وله شاهد عن على أخرجه الترمذى (٣٧٦٠)، وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٨٢/٤،
وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٥٤٦٩)، وعزاه للترمذي عن على ، والطبرانى عن ابن عباس.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل ٢/ ٥٥٣ وقال: قال العقيلى: سليمان مجهول والحديث غير
محفوظ فلا یثبت عن رسول الله - ٹم۔۔ في حديث مسند .
(٣) في ث : ذكوان بن صنف .

٤١٧
الجزء السابع
محمد بن ذكوان
الجنة))(١).
قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه غير محمد بن ذكوان ، ويستغرب من رواية
الشعبي ، عن الحسن البصري(٢).
حدثنا أبو عروبة ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا حماد بن واقد ، عن محمد بن ذكوان خال
ولد حماد بن زيد ، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: (( إنا
لقعود بفناء النبي ◌ِّم إذ مرت امرأة فقال بعض القوم: هذه بنت رسول الله علّ
فقال أبو سفيان : [ مثل ](٣). محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن
فانطلقت المرأة فأخبرت النبي عِّه، فجاء النبي يُعْرَفُ في وجهه الغضب حتي قام
علي النسوة فقال: ((ما بَالُ أَقْوامٍ بلغني عن أقْوَامٍ أنّ الله خلق السَّمَوات سبعًا ، فاختار
العليا منها ، وأسكن سائر سماواته من شاء من خلقه ، وخلق الأرضين سبعًا فاختار
العلياء منها ، فأسكن فيها من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني
آدم، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مُضَر ، واختار من مضر قريشًا ،
واختار من قريش بني هاشم ، واختارني من بني هاشم ، فأنا من خيار إلى خيار ،
فمن أحبَّ العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العربَ فببغضي
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٤/٦ برقم (٧٣٦٤)، والقضاعى فى مسند الشهاب
(٨٠٤) وذكره الهندى فى الكنز (١٤٧١٩)، وعزاه للبيهقى فى الشعب ، وابن النجار ،
و(١٤٧٢٦) وعزاه لابن عساكر .
(٢) ثبت في ث :
هذا آخر الجزء الثامن والأربعين فى كتاب الكامل لابن عدى والحمد لله رب العالمين وصلاة
وسلام على محمد وآله وصحبه بسم الله الرحمن الرحيم . وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلامه أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الحافظ صدر الحفاظ ثقة الدين أبو القاسم على بن الحسن بن
هبة الله بن عبد الله الشافعي قراءة منى عليه بجامع (( دمشق )» قال أخبرنا الشيخ أبو القاسم
إسماعيل ابن أحمد بن عمر بن السمرقندى قراءة منى عليه بـ((بغداد)) قال أخبرنا أبو القاسم
إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي قال أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال أبو أحمد عبد
الله بن أحمد بن عدى قال حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود .
(٣) سقط في : ث .

٤١٨
الجزء السابع
محمد بن راشد
أبغضهم »(١)
قال الشيخ وهذا لا أعلم يرويه غير محمد بن ذكوان ، ولمحمد بن ذكوان غير ما
ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه إفرادات وغرائب ومع ضعفه یکتب حديثه
١٦٧٦/٥٥ محمد بن راشد : یعرف بالمكْحُولىِّ (٢)
يروي عن مكحول أحاديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال أحمد بن شعيب النسائي : محمد بن راشد دمشقي
يروي عن مکحول ليس بالقوي .
وقال عمرو بن علي : كان يقول بالقدر .
أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيي
قال : سئل أحمد بن حنبل عن محمد بن راشد فقال : ثقة ثقة .
وقال لنا عبد الرزاق : ما رأيت رجلاً في الحديث أورع منه ..
أخبرنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال : قلت لعبد الرحمن بن
إبراهيم ما تقول في محمد بن راشد ؟ قال : ثقة وكان يميل إلي هوى ، قلت : فأين
هو من سعيد بن بشير ؟ فقدَّم سعيدًا عليه ، وبلغني عن أبي مسهر قيل له : كيف لم:
تكتب عن محمد بن راشد ؟ ! قال : كان يري الخروج على الأئمة .
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن
حنبل يقول : سمع عبد الرزاق من محمد بن راشد بـ(( صنعاء )» قدم عليهم.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن سعيد
قال: محمد بن راشد صاحب مكحول شامي نزل ((البصرة))، وكان شيعيّا قَذَرِيًّا،
وليس بحديثه بأس .
(١) تقدم فى ترجمة حماد بن واقد الصفار .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال ١١٩٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٠٢/٢، تهذيب التهذيب
١٥٨/٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٦٠، تاريخ البخارى الكبير ٨١/١، تاريخه الصغير ١٧٣/٢،
الجرح والتعديل ١٣٨٥/٧، تاريخ أسماء الثقات ١٢١٨، الكاشف ٤٢/٣، المغنى ٥٤٨٩

٤١٩
الجزء السابع
محمد بن راشد
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو قال : کان یحيي وعبد الرحمن يحدثان
عن محمد بن راشد .
كتب إلي محمد بن الحسن البري : ثنا عمرو بن علي فذكر مثله .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عباس سمعت يحيى بن معين يقول
: محمد بن راشد شامي كان بـ(( البصرة )» وهو ثقة .
حدثنا عبد الله حدثني علي بن سهل ، حدثني محمد بن عبد الله بن عمار ، ثنا زيد
ابن أبي الزرقاء قال : سألت ابن مبارك ، عن محمد بن راشد فقال : صدوق اللسان .
حدثنا عبد الله حدثني عمي ، حدثني سليمان بن أحمد قال : قلت لابن مهدي
أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا تكرهون الحديث عنه قال من هو ؟ قلت : محمد
ابن راشد الدمشقي قال : ولم ؟ قلت : قال : كان قدريّا فغضب فقال : وما
يضره أن يكون قَدَرِيّا ؟ !
حدثنا محمد بن حبان بن الأزهر القطان ، ثنا أبو عاصم النبيل ، ثنا محمد بن
راشد، عن مكحول ((أن النبي عزَ ◌ّه وَقَّتَ لأهل العِراقِ ذَات عِرْق)).
حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الله بن معاوية ، ثنا محمد بن راشد ، عن مكحول ، عن
كثير بن مرة، عن نعيم بن همّار الغطفاني أنه سمع النبي ◌ِّم يقول: ((قَالَ
رُبُّكُمْ: ابنَ آدم صَلِّ أربعَ رَكَعَاتٍ من أوّ النهار أكْفك آخره))(١) .
حدثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا محمد بن راشد ، عن
مكحول ، عن موسى بن أنس، عن أبيه أنه قال: «لم يبلُغْ رسول الله من الشيب ما
يَخْضِبُ، ولكنَّ أبا بكر كان يَخْضِبُ رأسه ولحيته بالحنَّاء والكَتْمِ حتى يقوى
شعره»(٢).
(١) أخرجه أحمد ٢٨٧/٥، وأخرجه أبو داود ٤١٢/١ فى الصلاة (١٢٨٩)، من طريق سعيد
ابن عبد العزيز ثنا مكحول عن كثير بن مرة به . وله طرق أخرى عن نعيم بن همار عند أحمد .
(٢) أخرجه أحمد ١٩٨/٣، ٢٢٣، ٢٦٢ من طرق عن محمد بن راشد عن مكحول به . =

٤٢٠
الجزء السابع
محمد بن راشد
حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، حدثنا عبد الله بن سليمان العبدي ، ثنا ابن
المبارك ، عن محمد بن راشد ، عن سليمان بن موسى ، عن عمرو بن شعيب ، عن:
أبيه، عن جده أن النسبي علّم قال: ((من حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحِ فَلَيْسَ منَّا ، ولا
راصِدَ بطريق)»(١) .
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا محمد بن راشد ، حدثني سليمان بن
موسى ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ((أن النبي معدّ لْكَمِ ردَّ شهادة
الخائن والخائنة ، وذي الغمر على أخيه ، ورَدّ شهادة القانع لأهل البيت وأجازها
لغيرهم)»(٢) .
قال الشيخ : ولمحمد بن راشد غير ما ذكرت من الحديث ، عن مكحول ، وعن
سليمان بن موسى وغيرهما ، وليس برواياته بأس إذا حدث عنه ثقة ، فحديثه
مستقیم.
= وأخرجه الطيالسى ٣٦١/١ برقم (١٨٦١) من طريق محمد بن راشد قال سألت موسى بن
أنس: عن أخضب رسول الله - عزَّم - فقال سمعت أنسًا يقول، .... وهذا إسناد منقطع
سقط منه مكحول الدمشقى .
وأصله فى الصحيح من غير هذا الوجه عند البخارى فى اللباس (٥٨٩٤) ، باب ما يذكر فى
الشيب، ومسلم فى الفضائل (٢٣٤١/١٠٢) باب: شيبه - عزوجل - من طرق عن محمد بن
سيرين عن أنس .
(١) أخرجه أحمد ١٨٤/٢ ١، ٢٢٤.
(٢) أخرجه أبو داود ٣٢٩/٢، ٣٣٠ فى الأقضية (٣٦٠٠) من طريق حفص بن عمر ،
وأخرجه أحمد ٢٠٤/١ من طريق عبد الرزاق كلاهما عن محمد بن راشد به . ومن طريق أبي
داود أخرجه البغوى فى شرح السنة ٣٥٧/٥ برقم (٢٥٠٥). وأخرجه ابن ماجة ٧٩٢/٢ فى
الأحكام ، (٢٣٦٦) من طريقين عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب به . وقال فى الزوائد
فى إسناده حجاج بن أرطأه وكان يدلس ، وقد رواه بالعنعنة .
وأخرجه أبو داود (٣٦٠) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى به وقال الغمر:
الحنة والشحناء . والقانع : الأجير التابع . مثل الأجير الخاص .