النص المفهرس

صفحات 421-440

(٤٢١)
الجزء السادس
عيسى بن ميمون
من النبي عزّبقلم: ما أمهر أحدًا من نسائه ولا أصدق أحدًا من بناته بأكثر من اثنتي عشرة
أوقية، والأوقية أربعون درهمًا إلا شيئًا تصدق(١) عنه النجاشي أربعمائة دينار بأرض
((الحبشة))(٢).
حدثنا عمران قال: ثنا شيبان قال: ثنا عيسى بن ميمون أبو يحيى قال: ثنا محمد بن
◌َِّ: (ثلاث مُهْلِكَاتٌ: شُحّ
كعب قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله
مطاع، وَهَوىٌ مُتْبَعٌ، وعجب كل ذي رأي برأيه))(٣).
١ - في ت: أصدق.
٢- ذكر الهيثمي في المجمع: ٢٨٦/٤ - ٢٨٧، عن مسروق قال: ركب عمر بن الخطاب منبر رسول
الله عَلَّم ثم قال: يا أيها الناس ما أكاثركم في صدق النساء وقد كان رسول الله ، ثم
وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك فلو كان إلا كثار في ذلك
تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها فلا أعرفن ما زاد رجل على أربعمائة درهم قال ثم
نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا النساء في
صدقاتهن على أربعمائة درهم، قال: نعم قالت: أما سمعت الله عز وجل في القرآن فقال فأنى
ذلك قالت أما سمعت الله عز وجل يقول: ﴿وَآتَيَتمْ إحْدَاهُنَّ قنطارًا فلا تأخُذُوا منه شيئًا
أْخُذُونَهُ بهتانًا وإِثْمًا مُبِينًا ﴾ فقال اللهم غفرًا كل الناس أفقه من عمر قال: ثم رجع
فركب المنبر فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة
درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب قال أبو يعلى: قال: وأظنه قال فمن طابت
نفسه فليفعل. رواه أبو يعلى في الكبير وفيه مجالد بن سعيد وفيه ضعف وقد وثق.
وذكره الهيثمي: ٢٨٥/٤، عن أنس بن مالك أن النجاشي زوج النبي حوّلم أم حبيبة
فأصدق من ماله مائتي درهم. وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين: في أحدهما
إسماعيل بن علي الأنصاري عن رواد بن الجراح. ورواد فيه ضعف وقد وثقه جماعة.
وإسماعيل لم أعرفه. وبقية رجال هذا ثقات. والإسناد الآخر ضعيف.
٣- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢١٩/٣، وأخرجه البزار: ١/ ٦٠، برقم: ٨٢ - كشف من طريق
محمد بن عون الخراساني عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه ويشهد
له حديث ابن أبي أوفى عند البزار: ٨٣، من طريق محمد بن عون عن يحيى بن عقيل عنه.
وقال الهيثمي في المجمع: ٩٦/١، رواه اليزار وفي سند ابن عباس وابن أبي أوفى كلاهما
محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف جداً. وفي الباب عن أنس عند البزار: ٨٠، والعقيلي:
٤٤٧/٣، وأبي نعيم في الحلية: ٣٤٣/٢، والدولابي في الكنى: ١٥١/١، وابن عبدالبر في =

(٤٢٢)
الجزء السادس
٠
: :
عيسى بن ميمون
وبهذا الإسناد عشرة أحاديث، حدثناه عمران بن موسى بها، عن شيبان.
حدثنا القاسم بن زكريا قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الآدمي قال: ثنا أسلم بن
ميمون قال: ثنا عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس قال: [قال
رسول الله مِن ◌َ ◌ّم](١): ((عاتبوا أرقَّائَكُمْ على قَدْرِ عقولهم)»(٢).
حدثنا ابن مسلم قال: ثنا عصام بن رواد قال: ثنا آدم قال: ثنا عيسى بن ميمون،
ثنا محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مرَّلامِ: ((الهرَّ مِنْ مَتَاعِ
البَّيْتِ لا يقطع الصَّلاة))(٣).
حدثنا عمران، ثنا شيبان، ثنا عيسى قال: وقال ابن كعب: قال: عبدالله بن شقيق
سمعت عائشة تقول: كان رسول الله عزّ لكلم يصغي الإناء للهرة فتشرب منه، ثم يتوضأ
بفضله(٤) .
جامع بيان العلم: ١٤٣/١، والبيهقي في الشعب: ٧٤٥، وقال العقيلي: وقد روى عن أنس.
=
من غير هذا الوجه، وعن غيره بأسانيد فيها لين. وأيضًا عن أبي هريرة عند البيهقي في شعب
الإيمان: ٤٥٢/٥، برقم: ٧٢٥٢، وأيضًا حديث ابن عمر عند الطبراني في الأوسط كما في
المجمع: ٩٦/١، وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف. والحديث قال فيه المنذري في
الترغيب والترهيب: ٣٦٢/١، بعد حديث أنس برقم: ٦٣٧، رواه البزار والبيهقي وغيرهما .
وهو مروي عن جماعة من الصحابة. وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منهما من مقال فهو
بمجموعها حسن.
١- سقط في: ت.
٢- ذكره السيوطي في الدور المنتثرة: ٢١.
٣- تقدم تخريجه في ترجمة حفص بن عمر بن ميمون العدني. وفي ترجمة عبدالرحمن بن أبي
الزناد .
٤ - أخرجه الدار قطني: ٧٠/١، قال: حدثنا الحسين نا محمد بن إسحاق نا محمد بن عمر نا.
عبدالحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه عن عروة عن عائشة عن النبي بم قال: وحدثنا
عبدالله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند عن عروة عن عائشة فيرشها عن النبي يعلم أنه
كان يصغي إلى الهرة الإناء حتى تشرب ثم يتوضأ بفضلها. وأخرجه الطحاوي في شرح
معاني الآثار: ١٩/١، من طريق علي بن معبد ثنا خالد بن عمرو الخراساني قال: ثنا صالح
ابن حبان قال: ثنا عروة بن الزبير عن عائشة بنحوه وأخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٩٥١، من
طريق عبدالله بن سعيد عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة به. وأخرجه مختصراً - أبو داود في =
٠٠

(٤٢٣)
الجزء السادس
عيسى بن ميمون
حدثنا عمر بن سنان قال: ثنا هشام بن عبدالملك قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا
عيسى بن ميمون. عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله عز طقم:
((تخيروا لِنُطَّفِكُمْ فإن النّسِّاء يَلِدْنَ أشباه إِخْوانهن(١) وأشباه أخواتهن))(٢).
وبإسناده [قالت](٣): قال رسول الله ◌ِّالثّهم: ((كفى بها نعْمَةً أن يصطحب الرَّجُلان
ويتَجَاوران، فيفترقان وكل واحد منهما يقول: جزاك الله خيرًا))(٤).
حدثنا أبو عروبة قال: ثنا ابن مصفى قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا عيسى بن
ميمون، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّم قال: ((ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه
أمر معيشته أن يقول إذا خَرَج من بيته: بسم الله على نَفْسِي ومَالِي ودِيِنِى، اللهم
أرضني بِقَضَائِك، وبَارِك لي في قَدَرك حتى لا أحبَّ تَعْجيل ما أخرت، ولا تأخير ما
(٥)
عجلت»
الطهارة: ٧٦، والبيهقي: ٢٤٦/١، والدارقطني: ١/ ٧٠، من طريق عبد العزيز بن محمد عن
=
داود بن صالح التمار عن أمه أن مولاتها أرسلتها بهريسة إلى عائشة فيوقتها ... وينظر نصب
الراية: ١٣٣/١.
١ - في ت: أخواتهن.
٢- أورده ابن الجوزي فى العلل المتناهية: ٦١٤/١، من طريق ابن عدي وقال: هذا حديث لا يصح
وعيسى بن ميمون قال ابن حبان منكر الحديث لا يحتج بروايته. وذكره السيوطي في الجامع
الصغير وعزاه لابن عدي وابن عساكر، ورمز له بالتضعيف ووافقه المناوي في فيض القدير:
٢٣٧/٣. وينظر طرقه الأخرى عن عائشة، وشواهده في المقاصد الحسنة: ص١٥٥، وكشف
الخفا: ٣٥٨/٢، والعلل المتناهية: ٦١٢/٢ - ٦١٥.
٣- سقط في: ت ..
: ٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٨٧/٣، وأورده ابن الجوزي في العلل: ٧٣٨/٢، وقال: هذا
حديث لا يثبت عن رسول الله عز ◌َّلم، وعيسى بن ميمون غير ثقة. وقال ابن معين: ليس
بشيء وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث. وقال العقيلي: ولا يعرف هذا الحديث إلا به.
وذكره الهندي في الكنز: ٢٤٨٢٨، وعزاه للخرائطي وأبي نعيم.
٥- أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة. وذكره النووي في الأذكار: ٣٢٧، ونقل المحقق قول
الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار: هذا حديث غريب أخرجه ابن السني وفي سنده عيسى بن
ميمون ضعيف جدًا نقله من الفتوحات الربانية لابن علان: ٢٦/٤، وعزاه الهندي في الكنز:
٩٣٢٣، إلى ابن السني.

(٤٢٤)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله.
ولعيسى بن ميمون غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد
(١)
علیه(١) .
١٣٨٩/٤٢١ عيسَى بْنُ عَبْدالله بْن مُحَمّد بنِ عُمر بنِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالَبَ كُّوفي (٢)
حدثنا ابن أبي معشر، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر
ابن علي بن أبي طالب.
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب قال: ثنا عيسى بن عبدالله
قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي [عليه السلام](٣)، عن النبي: عل ◌ّم
قال: ((طَلَبُ الفقه فريضةٌ على كل مُسْلم))(٤) .
حدثنا محمد بن علي بن مهدي العطار، ثنا الحسن بن محمد بن أبي عاصم، ثنا
عيسى بن عبدالله، عن أبيه، [عن أبيه](٥)، عن جده، عن علي فإنّه قال: قال
رسول الله على القيم: ((لا صَلاةَ لمن لا وُضُوءَ له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله
عليه)»(٦).
وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه ابن مهدي ليست بمستقيمة .
أخبرنا محمد بن الحسن بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب، أخبرنا عيسى بن عبد الله
قال: حدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن علي قال: نزل جبريل عليه السلام باليمين
مع الشاهد والحجامة ويوم (٧) الأربعاء يوم نحس مستمر (٨).
١- في و: علیه أحد.
٢- ينظر: المغني: ٤٩٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ٢٤٠، الجرح والتعديل: ٦/ ٢٨٠.
٣- سقط في: و .
٤- أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه: ٤٤/١، وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٦٥/١،
وقال: لا يثبت. ففيه عباد بن يعقوب قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق
الترك، وعيسى بن عبدالله ضعيف.
٥- سقط في ت، وفي و: عن ابنه.
٦- تقدم تخريجه في ترجمة ربيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري. وينظر: نصب الراية: ٣/١-
٨، وتلخيص الحبير: ٧٢/١، والعلل المتناهية: ٣٣٦/١ - ٣٣٧.
٧ - في ت، و: يوم.
٨_ ذكره السيوطي في الدر: ١٣٥/٦، وعزاه لابن مردويه. وذكره الهندي في الكنز: ١٤٤٩٨، =

(٤٢٥)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله
وبإسناده عن علي ◌ِالله قال: قال رسول الله عَّه: ((إنَّ الدَّم إذا تبيَّغ قتل))(١).
وبإسناده عن علي قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: ((ما مَرَرْتُ بنبي، ولا مَلك ليلة
أسري بي إلا وهو يوصيني بالحِجَامَةِ»(٢).
وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه ابن حفص، عن عباد ليست بمحفوظة.
أخبرنا الحسن بن سفيان قال: ثنا يوسف بن موسى قال: ثنا عيسى بن عبدالله.
العلوي قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي حاثه قال: قال رسول الله
عزَّمِ: (من صنع إِلَى أحد من أهلِ بيتي بَدًا كافأته عنها يَوْمَ القيامة))(٣) .
وبإسناده قال: قال رسول الله عزّه: ((حق عَلِيّ على المسلمين كَحَقّ الوالد على
(٤)
الولد)»(٤).
وعزاه لابن راهويه. وينظر: فيض القدير: ٤٥/١ - ٤٧، وكشف الخفا: ٢٥٥/٢، ٢٥٦.
=
١- ذكره الذهبي في الميزان. وأخرج ابن ماجة: ١١٥٣/٢، في الطب: ٣٤٨٦، من طريق زكريا بن
ميسرة عن النهاس بن قهم عن أنس بن مالك رفعه من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو
تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله. قال في الزوائد: ١٢٧/٣،
هذا إسناد فيه النهاس وهو ضعيف .. ورواه البزار في مسنده من حديث ابن عباس كما رواه
ابن ماجة. ورواه الحاكم في المستدرك من طريق قتادة عن أنس وقال: صحيح على شرط
الشیخین .
٢- تقدم تخريجه في ترجمة سعد بن طريف الإسكاف.
٣- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٢٢/٢، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن
عساكر ورمز له بالتضعيف ووافقه المناوي في فيض القدير: ١٧٢/٦، وقال: وفيه عيسى بن.
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال في الميزان عن الدارقطني: متروك الحديث. وعن
ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة. فمن ذلك هذا، وساق عدة أخبار هذا منها. ورواه.
عنه أيضًا الجعابي في تاريخ الطالبين وفيه ما فيه، ويشهد له حديث عثمان عند الخطيب في
التاريخ: ١٠٣/١٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢٨٦/١، وقال: هذا حديث لا يصح.
ورمز له بالتضعيف السيوطي في الجامع الصغير. ووافقه المناوي وقال: فيه عبدالرحمن بن أبي
الزناد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه النسائي وقد وثق، وأبان بن عثمان متكلم فيه،
ثم ذكر قول ابن الجوزي - وقال: رواه أيضًا الطبراني في الأوسط قال الهيثمي: وفيه
عبدالرحمن المذكور وهو ضعيف. وينظر: كشف الخفاء ٣١٢/٢٠ - ٣١٣.
٤- أخرجه ابن حبان في المجوحين: ١٢٢/٢ وذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان.

(٤٢٦)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله:
حدثنا محمد بن صالح(١) الكليبي(٢) قال: ثنا بكر بن عبدالوهاب قال: حدثني
عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب فطثه، عن أبيه، عن جده،
عن علي، أن رسول الله عزّه قال: ((عرفت جَعْفُر في رفقة من الملائكة يبشرون أَهْل
بيشة بالمطر))(٣) قال بكر: بيشة قرية بـ((اليمن)).
حدثنا أحمد بن حفص، ثنا بكر بن عبدالوهاب، ثنا عيسى بن عبدالله عن أبيه، عن
جده، عن علي ◌ِلَّه قال: قدم جعفر من أرض ((الحبشة)) في يوم فتح خيبر فقبله(٤).
رسول الله عِدَّم بين عينيه وقال: ((ما أدري بأيهما أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا أبفتح خيبر أو بقدوم
(٥)
جعفر)»(٥).
وبإسناده قال: قال رسول الله علّم لجعفر: ((أشبهت خَلْقِي وخُلُقي)) (٦).
١ - سقط في: و.
٢- في ت، و: الكبليني.
٣- ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن عدي، ورمز له بالتضعيف، ووافقه المناوي في:
فيض القدير: ٣١٤/٥، وقال: بيشة: بكر الموحدة أوله وسكون المثناة التحتية وفتح المعجمة:
واد بطريق اليمامة مأسدة وكذا عزاه الهندي في الكنز: ٣٣١٩١.
٤- في ت، و: فقبل.
٥- ذكره الهندي في الكنز: ٣٣٢١٧، وعزاه لابن عدي وابن عساكر عن علي والبيهقي، وابن
عساكر عن الشعبي مرسلا. والحاكم عن الشعبي عن جابر، وذكره: ٣٣٢/٨، وعزاه للطبراني
وابن عساكر عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه. وابن عساكر عن إسماعيل بن عبدالله بن
جعفر عن أبيه. وحديث، ابن أبي جحيفة أخرجه الطبراني في الكبير: ١٠٧/٢، ١٤٧٠ وفي
الصغير: ١٩/١، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٧٤/٩ - ٢٧٥، رواه الطبراني في الثلاثة وفي
رجال الكبير أنس بن سلم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وحديث الشعبي المرسل عند:
الطبراني في الكبير: ١٤٦٩، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
٦- أخرجه أحمد في المسند: ٩٨/١، ١٠٨، ١١٥، والخطيب في التاريخ: ٤/ ١٤٠، من طريق أبي:
إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي فذكره وفيه قصة ووقع في تاريخ الخطيب:
هانئ بن هبيرة، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ١٧١/١١، من طريق عمرو بن مرة عن أبي.
البختري عن علي ويشهد له حديث البراء عند البخاري: ٧/ ٥٧٠، - ٥٧١، في المغازي باب:
«عمرة القضاء»: ٤٢٥١، والترمذي: ٦١٢/٥، في المناقب: ٣٧٦٥، وينظر: مجمع الزوائد:
٢٧٤/٩ - ٢٧٦، وكنز العمال: ١١ / ٦٦٢، ٦٦٣.

(٤٢٧)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا عباد بن يعقوب، ثنا عيسى بن عبدالله
ابن محمد، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده (١) قال: قال رسول الله عدّم: ((إنها
لُحومٌ حَرَّمَهَا الله على النَّارِ يعني لحوم المُؤذّنين، وقال رجلٌ: يا رسول الله تركتنا نَجْتَلِدُ
على الأَذَان فقال: كلا سيأتي بعدي قوم يَطْرحون الأذان على ضُعَفَائهم، وتلك لحوم
حرمها الله على النار)) (٢).
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا أبو إسماعيل حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن
حماد بن زيد قال: حدثني إسحاق الفروي قال: حدثني عيسى بن عبدالله بن محمد بن
عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، [عن أبيه](٣)، عن علي بن أبي
طالب، عن النبي علّم أنه قال: ((لا تزنوا فتذهب لذَّهُ نِسائِكُمْ من أَجْوَافكم وعِفُّوا
تعفّ نساؤكم [حتى] (٤) إن بني فُلانٍ زنوا فزنت نساؤهم)» (٥).
١ - في و: عن علي.
٢- ذكر الهندي في الكنز: ٢٣١٦٥، قال أبو الشيخ: في كتاب الأذان حدثنا إسحاق بن أحمد
حدثتنا ابنة حميد ثنا هارون بن المغيرة، عن الرصافي، عن زياد بن كليب، عن عمر أن النبي
عدّم قال: ((إنها لحومٌ محرمةٌ على النار لحومُ المؤذنين ودماؤهُم، وما من رجل يؤذنُ سبع
سنين يصدُق في ذلك نيتَه إلا عُتُقَ من النار)). قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنًا
لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام ليل ولا لصيام نهار، وسمعت رسول الله يقول:
اللهم اغفر للمؤذنين فقلت: تركتنا يا رسول الله على الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف؟ قال:
كلّ يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم تلك لحوم حرمها الله على
النار لحوم المؤذنين، وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله
وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين﴾ قالت: هو المؤذن إذا قال حي على الصلاة فقد دعا
إلى الله، فإذا صلى فقد عمل صالحًا، وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين.
٣- سقط في: ت.
٤- سقط في: ت، و.
٥ - أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١٠٦/٣، وذكره السيوطي في اللآلئ: ١٠٣/٢، وابن عراق
في تنزيه الشريعة: ٢٢٦/٢، وعزاه لأبي بكر الشافعي في الغيلانيات ولا يصح. فيه عيسى بن
عبيدالله العلوي. وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٧٩/٢، وعزاه الديلمي. وذكره الشوكاني
في الفوائد: ص٢٢، ونقل القول بأنه لا يصح. وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ ما زني
عبد قط فأدمن على الزنا إلا ابتلي في أهل بيته. تقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن نجيح.
وكما يشهد له حديث جابر وقد تقدم تخريجه في ترجمة علي بن قتيبة .

(٤٢٨)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله.
وبإسناده [قال] (١): قال رسول اللّه علّ الّله: ((الْنَافق يملك عَيْنَيْهِ يبكي كلما شاء))(٢).
وبإسناده [قال](٣): قال رسول الله عزَّ الله: ((من غسَّلَ يَدَيَهُ قَبْلَ طعامه لم يزل في
فُسْحة من رزقه))(٤).
ـّم : ((من يَضْمَنُ لي أربع رَكَعَاتٍ من أول نهاره، وأضمن له
وقال رسول الله
بقية يومه؟)).
وبإسناده قال: كان أحب الخروج إلى رسول الله عديم يوم الخميس يغزو عدوًا،
وهو اليوم الذي غزا فيه إلى [حنين](٥)(٦).
١ - سقط في: ت، و.
٢- ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للديلمي في مسند الفردوس ورمز له بعلامة التضعيف.
ووافقه المناوي في فيض القدير: ٢٧٧/٦٠، وقال: الديلمي من حديث إسحاق بن محمد الفروي
عن عيسى ... عن أبيه عن جده. وإسحاق هذا من رجال البخاري، وفي الضعفاء للذهبي عن
أبي داود: أنه واه. وعيسي قال الذهبي: متروك ومن ثم قال السخاوي: حديث ضعيف.
٣- سقط في: ت، و.
٤ - أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢/ ٦٥١، من طريق ابن عدي، ويشهد له حديث أنس.
سيأتي تخريجه في ترجمة كثير بن سليم. وبشهد له حديث سلمان سيأتي تخريجه في ترجمة
قيس بن الربيع. وهذه الأحاديث أوردها ابن الجوزي وقال: هذه الأحاديث لا تصح، أما الأول
ففيه عيسى بن عبدالله قال ابن حبان: يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة. وفيه إسحاق
الفروي قال أحمد: لا يحل عندي الرواية عنه. وقال يحيى: ليس بشيء كذاب. وقال الفلاس
والدارقطني: متروك الحديث. وأما حديث أنس، ففيه عبدالوهاب بن الضحاك، قال أبو حاتم
الرازي: كان يكذب. وقال العقيلي: متروك الحديث. وأما الثالث، فقال أحمد بن حنبل: هو
حديث منكر ما حدث به غير قيس، وكان قيس كثير الخطأ في الحديث. وقال يحيى: ليس
بشيء لا يكتب حديثه وكان الثوري يكره غسل اليد عند الطعام لأنه من دأب الأعاجم.
٥- في ت، و: خییر.
٦- يشهد له حديث كعب بن مالك عند البخاري: ١٣٢/٦، في الجهاد، باب: ((من أراد غزوة
فورى بغيرها. ومن أحب الخروج يوم الخميس)»: ٢٩٤٩، ٢٩٥٠، وأحمد: ٣٨٧/٦،
وعبدالرزاق: ٩٧٤٤، وليس فيه غزوة حنين. بل لفظ البخاري: خرج رسول الله
حم يوم
الخميس في غزوة تبوك. وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. وينظر شواهد الحديث الأخرى
في مجمع الزوائد: ٢١٤/٣، ٢١٥، وكنز العمال: ١٠١/٧.

(٤٢٩)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالله
قال رسول الله ◌َِالثّهم: ((خير ثَمَراتكم البرني يُخْرج الدَّاء ولا داء فيه))(١).
حدثنا محمد بن أحمد بن هلال، ثنا محمد بن يحيى بن ضريس، حدثنا عيسى بن
عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن
علي [بن أبي طالب](٢) قال: قال رسول الله عَ الشَّمِ: ((عَلِيّ يَعْسُوب المؤمنين، والمَالُ
يعسوب المنافقين»(٣).
وبهذا الإسناد تسعة أحاديث حدثناه ابن هلال مناكير.
حدثنا محمد بن منير، ثنا عمر بن شبة، حدثني عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر
ابن علي، ثنا أبي عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال العباس: يا رسول الله إن
قريشًا تلقانا فيما بينها(٤) بوجوه لا تلقانا بها فقال: ((أما إنّ الإيمان لا يَدْخُلُ أجوافهم
(٥) (٦)
حتى يحبوكم)) (6)(٦).
١ - أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٣/٣، ٢٤، والسيوطي في اللآلئ: ٢٤٢/٢، وابن عراق
في تنزيه الشريعة: ٢٥٥/٢، وعزاه لابن عدي من حديث علي وفيه إسحاق بن أبي فروة
متروك. ومن حديث بريدة وفيه عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي ينفرد بالمناكير عن المشاهير،
والعقيلي من حديث أنس، وفيه عثمان بن عبدالله العبدي مجهول. وحديث بريدة أخرجه
البيهقي في الشعب: ٥٨٧٦، والضياء في المختارة كما في اللالئ. وحديث أنس أخرجه
العقيلي: ٢٠٦/٣، والحاكم: ٢٠٣/٤ - ٢٠٤، وقال العقيلي: عثمان بن عبدالله العبدي
حديثه غير محفوظ. ولا يعرف إلا به. وصححه الحاكم أورده الذهبي فقال: قلت: عثمان لا
يعرف والخير منكر. ويشهد له أيضًا حديث أبي سعيد الخدري عند الحاكم: ٢٠٤/٤، وذكره
الهيثمي : ٤٣/٥، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعيد بن سويد وهو ضعيف،
ويشهد له حديث مزيدة عند الحاكم: ٤٠٦/٤ - ٤٠٧، وسكت عنه وكذا الذهبي. والحديث
عن بعض وفد عبد القيس عند البخاري في الأدب المفرد: ١١٩٨، وأحمد: ٢٠٦/٤ - ٢٠٧،
والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة: ١٨٤٤ .
٢- سقط في: و.
٣- ذكره الهندي في الكنز: ٣٢٩١٨، وعزاه لابن عدي.
٤- في ر، ت: بینھم.
٥- في و: يحبوكم لي.
٦- ذكره السيوطي في الجامع الكبير: ٤٢٠٧، وعزاه لابن عدي وابن عساكر، وكذا عزاه الهندي في
الكنز: ٣٣٤٢٥.

(٤٣٠)
الجزء السادس
عيسى بن عبدالرحمن
ولعيسى بن عبدالله هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
٤٢٢/ ١٣٩٠ عِيْسَى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ القُّرَشِي١٣ّ
٠٠
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عيسى بن عبدالرحمن عن الزهري رؤى
عنه عمرو بن قيس(٢) منكر الحديث.
وابن لهيعة عن عيسى بن عبدالرحمن عن الزهري مقلوب.
وقال النسائي: عيسى بن عبدالرحمن يروي عن الزهري متروك الحديث.
حدثنا محمد بن حفص بن عبدالرحمن الطالقاني بـ((مصر))(٣)، ثنا قتيبة، ثنا ابن
لهيعة، ثنا عيسى بن عبدالرحمن، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
=
هريرة أن رسول الله عزّم قال: ((لا رِضَاعَ إلا ما فَتَقَ الْأَمْعَاءِ»(٤).
ولعيسى غير ما ذكرت، ولم يحضرني غير ما ذكرت له، ويروي عن الزهري
أحادیث مناکیر.
١٣٩١/٤٢٣ عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الحنَّطِ(٥) الغفارِيُّ(٦
وهو عيسى بن ميسرة كوفي كان بـ((المدينة)).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٨١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣١٨/٢، تهذيب التهذيب:
٢١٨/٨، تقريب التهذيب: ٩٩/٢، الكاشف ٣٦٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩١/٦،
الجرح والتعديل: ١٥٥٩/٦، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٣٩/٢، المغني: ٤٨١٣، لسان الميزان:
٣٣١/٧.
.-
٢- في و: أبي قیس.
٣- سقط في: ت.
٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٨١/٣، وأخرجه البيهقي: ٤٥٦/٧، من طريقين عن عروة بن.
الزبير، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي هريرة رفعه. ويشهد له حديث أم سلمة عند
الترمذي: ١١٥٢، وابن حبان: ١٢٥، موارد، وابن حزم في المحلى: ١٠/ ٢٠، كما يشهد له
حديث ابن الزبير عند ابن ماجة في النكاح: ١٩٤٦.
٥- في ت: الخياط.
٦- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٨٢/٢، تقريب التهذيب: ١٠٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٢٤/٨،
تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٥/٦، تاريخ البخاري الصغير: ١٠٤/٢، الجرح والتعديل :=

(٤٣١)
الجزء السادس
عيسى بن أبي عيسى
سمعت العباس بن محمد بن العباس يقول: قال أحمد بن صالح: عيسى الحناط(١)
من أهل ((المدينة))(٢).
حدثنا ابن حماد قال: ثنا صالح بن أحمد قال: ثنا علي قال: سمعت يحيى وذكر له
عيسى الحناط عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي ◌ِّالقيم: هو أحق
بهما لم يغتسل(٣). قال يحيى: والله، وحلف: ما يسرني أني حدثت بهذا الحديث، وإن
تصدقت مالي کله.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال: عيسى بن أبي عيسى مدني، وليس
حديثه بشيء.
حدثنا ابن حماد: حدثني عبدالله بن أحمد قال: عرضت على أبي أحاديث عيسي
الحناط(٤) فقال: وقعت على عيسى بسفعة ليس يسوى عيسى الحناط(٥) شيئًا قلت(٦):
تراه مثل السري بن إسماعيل قال: لا، السري أمثل من عيسى، السري أحب إلينا (٧)
عيسى ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد قال: حدثني عبدالله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: ثنا يحيى بن آدم
قال: قال(٨) حماد بن يونس: لو شئت أن يحدثني عيسى الجناط (٩) بكل ما يصنع أهل
((المدينة)) حدثني به قلت لأبي: من حماد بن يونس؟ قال: هذا إنسان كيس كوفي.
سمعت ابن سعيد يقول: سمعت عبدالله بن أحمد يقول: سألت أبي عن عيسى
١٦٠٥/٦، لسان الميزان: ٣٣٢/٧، المجروحين: ١١٧/٢، تراجم الأحبار: ٢٤٣/٣، معرفة
=
· الثقات: ١٤٦٦، المغني: ٤٨٢١، تاريخ الثقات: ٣٨٠.
١- في ت: الخياط.
٢- في ط: تغسل.
٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٩٢/٣، وسيعاد في الترجمة.
٤ - في ت: الخياط.
٥- في ت: الخياط.
٦- في و: قلت له.
٧- في ت: من، وفي و: منه.
٨- في و: قال جابر.
٩- في ت: الخياط.

(٤٣٢)
الجزء السادس
عيسى بن أبي عيسى
الحناط(١) فقال: قد وقعت على عيسى بسفعة سألتني (٢) عنه مرة هو ضعيف.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر قال: ثنا عبدالله بن الدورقي قال: ثنا يحيى بن معين
قال: عيسى الحناط(٣) هو الخياط مدني ضعيف نزل ((الكوفة)).
حدثنا علي بن أحمد قال: ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت یحیی بن
معين يقول: عيسى بن أبي عيسى الحناط ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
حدثنا محمد بن علي قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى [بن معين: ما](4)
عيسى الحناط؟ قال: ليس بشيء.
حدثنا ابن أبي بكر قال: ثنا عباس قال: قلت ليحيى بن معين: عيسى الحناط؟ قال:
أصله كوفي نزل ((المدينة)) وهو عيسى بن ميسرة . .
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: عيسى بن أبي عيسى وهو ابن ميسرة المدني
الحناط ويقال(٥): الخياط ضعفه علي عن يحيى القطان، ويقال: هو أخو موسى بن أبي
عيسى يروي عن نافع والشعبي.
وقال النسائي: عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو عيسى بن ميسرة، متروك الحديث
أصله كوفي.
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: ثنا أبو بكر الأثرم قال: ثنا أحمد بن حنبل
قال: ثنا سفيان عن أبي هارون موسى يعني ابن أبي عيسى أخو عيسى الحناط أنها فقدت
عيسى، فذهبت تطلبه فلقيت حائكًا فقال: ذهب هكذا قال سفيان: كذبها فقالت: اللهم
توهه ولا تجده إلا مال(٦): وسألت رجلا خياطًا فأرشدها قال: فهم يجلسون إليهم.
١- في ت: الخياط.
٢- في و: سألني.
٣- في ت: الخياط.
٤ - سقط في: و، ت.
٥- في و، ت: يقال وهو.
٦- في و، ت: قال.

(٤٣٣)
الجزء السادس
عيسى بن أبي عيسى
أخبرنا إسحاق، ثنا الأثرم قال: ثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن آدم قال: قال لي حماد
ابن يونس؛ لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط(١) بكل ما يصنع أهل ((المدينة)» حدثني
به .
كتب إلي محمد بن الحسن قال: ثنا عمرو بن علي قال: وكان يحيي لا يحدث عن
عيسى الحناط، وذكر حفظًا سيئًا، وكان منكر الحديث. وسمعت يحيى وذكر عيسى
الحناط فلم يرضه وذكر حفظًا سيئًا وذكر أنه حدث عن الشعبي، عن عبدالله قال:
السيف بمنزلة الرداء(٢).
قال: حدثنا عمرو بن علي قال: ثنا وكيع قال: ثنا عيسى الحناط، عن الشعبي، عن
ثلاثة عشر من أصحاب رسول الله علي القلم: أنهم قالوا: هو أحق بها ما لم تغتسل من
الحيضة الثالثة أبو بكر وعمر وجعل بعد.
أخبرنا أبو العلاء الكوفي قال: ثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن أبي فديك قال:
أخبرني عيسى بن أبي عيسى الحناط (٣)، عن أبي الزناد، عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله عَ لفيهم: ((الحَسَدُ يأكل الحَسَنَاتِ كما تأكل النَّار الخَطَب، والصّدقة تطفئ
الخَطِيئة كما يُطْفئ الماء النَّار والصّلاة نور المؤمن، والصيام جُنَّةً من النَّار))(٤).
وبإسناده أن النبي ◌ِّ ◌َّم قال: ((لا يَزَالُ الله في حَاجَةِ المرء ما كان فِي حَاجَةٍ
(٥)
أخيه»(٥).
١- في ت: الخياط.
٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٩٣/٣.
٣- في ت: الخياط.
٤- سيأتي تخريجه في واقد بن سلامة.
٥- قال البخاري في التاريخ الكبير: ٤٠٤/٦ - ٤٠٥، عن أبي الزناد عن أنس في عن النبي
عرَّام: («الصيام جنة ولا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه، وروى حسين بن
علي عن زائدة: عن عبدالله بن ذكوان وأبي الزناد، عن الرقاشي عن أنس فيه عن
النبي ◌ِّم في العون؛ وروى محمد بن الحسن الواسطي عن عبدالله بن عامر: عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة ظِاته عن النبي ◌ِّم في العون، ولا يصح. وقال ابن أبي حاتم:
٦/ ٢٩٠: عيسى بن ميسرة الغفاري الذي عن أبي الزناد عن أنس. هو عيسى الحناط. وفرق
بينهما محمد بن إسماعيل البخاري، وجعلهما اسمين وهما واحد ويشهد للحديث حديث أبي
هريرة عن زيد بن ثابت عند الطبراني في الكبير: ٤٨٠١، ٤٨٠٢، وقال الهيثمي في المجمع : =

(٤٣٤)
الجزء السادس
عيسى بن أبي عيسى
حدثنا الوليد بن حماد قال: ثنا يزيد بن مرشد قال: ثنا سليمان بن حيان عن عيسي
ابن ميسرة الغفاري، عن أبي الزناد عن أنس قال: قال رسول الله عَّ الشّم: ((الصلاة نُورُ
المؤمن»(١) .
حدثنا أبو قصي الدمشقي قال: ثنا سليمان بن عبدالرحمن قال: ثنا مروان بن
معاوية الفزاري قال: حدثني عيسى بن أبي عيسى أظنه عن موسى بن أنس، عن أنس
قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((سيد إدامكم المِلْح))(٢).
أخبرنا القاسم بن مهدي قال: ثنا أبو مصعب الزهري قال: أخبرني حاتم بن
إسماعيل، عن عيسى هو ابن أبي عيسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن
رسول الله عد ◌ّم نهي عن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة (٣).
= ١٩٤/٨: رواه الطبرانى ورجاله ثقات. وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب: ٩٠٤، وعزاه.
لأبي يعلى. وذكره المنذري في الترغيب: ٣٨٧٠، وقال: رواه الطبراني ورواته ثقات.
١- تقدم تخريجه في ترجمة علي بن إبراهيم البصري.
٢ - أخرجه ابن ماجة: ١١٠٢/٢، من طريق هشام بن عمار عن مروان بن معاوية به. وقال في
الزوائد: في إسناده عيسى بن أبي عيسى الخياط قال في تقريب التهذيب: متروك وأخرجه أبو
يعلى في مسنده: ٣٧١٤، من طريق سويد بن سعيد حدثنا مروان بن معاوية، عن عيسى، عن
أنس به، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب: ١٣٢٧، وذكره الفتني في التذكرة: ص١٤٦،
والشوكاني في الفوائد: ١٦٩، وقال: في إسناده ضعيف. وذكره العجلوني في كشف الخفا:
٥٥٦/١، وقال: رواه ابن ماجة وأبو يعلى والطبراني والقضاعي عن أنس رفعه، وهو ضعيف
لأن في سنده مبهما أثبته بعضهم وحذفه آخرون، ورواه بعضهم بلفظ سيد الإدام الملح، ورواه
بعض آخر بلفظ عليكم بالملح، فإنه شفاء من سبعين داء، منها الجنون والجذام والبرض، ولعله
موضوع، وقال ابن الغرس: وأما حديث عليكم بالملح فإن فيه شفاء من سبعين داء فقد نص
ابن قيم الجوزية أنه موضوع.
٣- يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني في الكبير: ١١٥٨١، والبزار: ١٢٦٨، وفيه إبرهيم بن
إسماعيل بن أبي حبيبة. قال الهيثمي: ١٠٧/٤، وثقه أحمد، وضعفه جمهور الأئمة. ويشهد
أيضًا له حديث أبي هريرة عند البزار: ١٢٦٧، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن
سعيد عنه رفعه نهى عن بيع الملاقيح والمضامين. قال البزار: لا نعلم أحدًا رواء هكذا إلا
صالح. ولم یکن بالحافظ. وقال الهيثمي: صالح .. ضعيف. ويشهد له حديث ابن عمر عند
الشيخين بلفظ: أن النبي عدو ◌ّ نهى عن بيع حبل الحبلة وكان بيعًا يتبايعه أهل الجاهلية. كأن=
.-

(٤٣٥)
الجزء السادس
عيسى بن أبي عيسى
أخبرنا العباس بن محمد بن العباس قال: ثنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن أبي
فديك قال: أخبرني عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبدالله
ابن مسعود أن النبي ◌ِّم قال: ((لعنت الخَمْرُ، وشَارِبها، وسَاقيها، وعَاصِرِها،
ومُعْتَصِرُها وحَامِلها، والمَحْمُولة إليه، وبائعها (١)، ومبتاعها، وآكل ثمنها))(٢).
وبإسناده أن النبي عِدَّم لعن الربا، وآكله، وموكله، وكاتبه، وشاهده، والواصلة
والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة، والنامصة، والمتنمصة، ونهى عن النوح(٢).
أخبرنا الساجي قال: ثنا الحسن بن علي الواسطي، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا عيسى
ابن أبي عيسى الحناط، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن النبي عدّم قال لجبريل عليه
السلام: ((هل أصبنا نُسُكنا فقال: لقد استبشر أَهْلُ السّماء بنسككم))(٤).
الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج الناقة ثم تنتج التي في بطنها. أخرجه البخاري: ٣٥٦/٤، في
=
البيوع، باب: بيع الغرر وحبل الحبلة)): ٢١٤٣، ومسلم: ١١٥٣/٣، ١١٥٤، في البيوع،
باب: ((تحريم بيع حبل الحبلة)»: ٥، ١٥١٤/٦، وأخرجه مالك: ٢/ ٦٥٤، في البيوع، باب:
((ما لا يجوز من بيع الحيوان): ٦٣، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه قال: لا ربا في
الحيوان، وإنما نهى من الحيوان عن ثلاثة: عن المضامين، والملاقيح، وعن حبل الحبلة.
والمضامين: بيع مافي بطون إناث الإبل والملاقيح: بيع ما في ظهور الجمال. وينظر نصب
الراية: ٤/ ١٠ - ١١.
١ - في و: تابعها.
٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ١١٣/١٠، برقم: ١٠٠٥٦، والبزار: ٢٩٣٧ - كشف، وقال
الهيثمي ٧٦/٥: وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو ضعيف. ويشهد له حديث ابن عمر
عند أبي داود في الأشربة: ٣٦٧٤، وابن ماجة في الأشربة: ٣٣٨٠، وأحمد: ٩٧/٢، وأبي
يعلى: ٥٥٨٣، والبيهقي مطولا: ٢٨٧/٨، والحاكم: ١٤٤/٤ - ١٤٥، كما يشهد له حديث
أنس عند الترمذي في البيوع: ١٢٩٥، وابن ماجة في الأشربة: ٣٣٨١.
٣- أخرجه الطبراني في الكبير: ١١٣/١٠، برقم: ١٠٠٥٧، وأعله الهيثمي في المجمع: ١٢١/٤،
بعیسی ھذا.
٤ - أخرجه العقيلي: ٩٧/١، والبزار: ١٢٠٧، والبيهقي: ٢٧١/٩، من حديث أبي هريرة قال: جاء
جبريل إلى النبي ◌ِنَّم فقال: كيف رأيت نسكنا هذا؟ فقال: يا محمد لقد تباهى به أهل
السماء. وفي إسناده إسحاق بن إبراهيم الحنيني. قال البيهقي: في حديثه ضعف، وقال
الهيثمي: ٢٢/٤، وهو ضعيف.

(٤٣٦)
الجزء السادس
عيسى بن جارية
وقال عمرو بن علي: عيسى الحناط متروك الحديث جدًّا منكر الحديث.
سمعت يحيى بن سعيد وذكره فقال: كان سيء الحفظ فذكر أنه يحدث، عن
الشعبي، عن عبدالله قال: السيف بمنزلة الرداء.
ولعيسى هذا غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها متنا ولا إسنادًا.
٤٢٤/ ١٣٩٢ عيسَى بْنُ جَارِيَةٌ(١)
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عيسى بن جارية يروي
عنه يعقوب القمي، لا أعلم روى عنه غيره، وحديثه ليس بذاك(٢).
وفي موضع آخر عيسى بن جارية (٣) عنده أحاديث مناكير يحدث عنه يعقوب القمي
وعنبسة قاضي («الري».
وقال النسائي: عيسى بن جارية يروي عنه يعقوب القمي(٤)، منكر الحديث.
ولا نعلم أحدًا حدث عنه غير يعقوب وعنبسة.
حدثنا محمد بن الحسن البصري باحلب» قال: ثنا عبدالأعلى بن حماد قال: ثنا
يعقوب بن عبدالله عن عيسى بن جارية قال: ثنا جابر بن عبدالله قال: جاء أبي بن كعب
فقال: يا رسول الله كان مني الليلة شيء [يعني في رمضان](٥) قال: ((وما ذاك يا أبيّ؟)).
قال: نسوة في داري قلن: إنا لا نقرأ القرآن، فتصلي بصلاتك، فصليت بهن ثماني
ركعات ثم أوترت. قال: وكان شبه الرضى ولم يقل له شيئًا(٦).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٧٧/٢، تقريب التهذيب: ٣١٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٠٧/٨،
تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٥/٦، لسان الميزان: ٣٣١/٧، الجرح والتعديل: ١٥١٣/٦، ثقات:
٢١٤/٥، مجمع: ٧٢/٢، المغني: ٤٧٨٨، تاريخ الدوري: ٢/ ٤٦٢، تاريخ الإسلام:
٢٨٩/٤.
٢- في و: بذلك.
٣- في و: حارثة.
٤ - سقط في: ت.
٥ - سقط في: ت.
٦- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ١٨٠١، وقال الهيثمي في المجمع: ٧٧/٢، رواه أبو يعلى
والطبراني بنحوه في الأوسط. وإسناده حسن.

(٤٣٧)
الجزء السادس
عيسى بن جارية
حدثنا أحمد بن صالح التميمي قال: ثنا محمد بن حميد قال: ثنا يعقوب القمي
قال: ثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبدالله قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي
علَّم فقال: إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان قال: ((فإن
سمعت الأذان فأجب ولو حبواً أو قال: زحفًا))(١).
حدثنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب عن عيسى، عن جابر
قال: أمر النبي ◌ِ ◌ّلم بقتل كلاب ((المدينة)) فجاء ابن أم مكتوم فقال: يا نبي الله منزلي
شاسع ولي كلب فرخص له أيامًا ثم أمر بقتل كلبه (٢).
وبهذا الإسناد ثمانية(٣) أحاديث أخر. حدثناه ابن صالح بها غير محفوظة.
١ - أخرجه أحمد: ٣٦٧/٣، وأبو يعلى: ١٨٠٣، وابن حبان في صحيحه: ٢٠٥٤، العقيلي في
الضعفاء: ٣٨٣/١، وذكره الهيثمي: ٤٥/٢، وقال رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في
الأوسط. ورجال الطبراني موثقون، وأخرجه أبو داود: ١٥١/١، في الصلاة: ٥٥٢، وابن
ماجة: ١/ ٢٦٠، في المساجد: ٧٩٢، من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم
مكتوم قال: قلت للنبي عِدَّل: إني كبير ضرير شاسع الدار وليس لي قائد يلازمني فهل تجد
من رخصة؟ قال: هل تسمع النداء؟ قلت: نعم قال: ما أجد لك رخصة. وأخرجه أبو داود:
٥٥٢، والنسائي: ٢/ ١١٠، كتاب الإمامة: ٨٥١، من طريق سفيان، عن عبد الرحمن بن
عابس، عن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم بنحوه وفي مسلم: ٤٥٢/١، في المساجد، باب:
«يجب إتيان المسجد على من سمع النداء»: ٢٥٥ - ٦٥٣، من حديث أبي هريرة قال: أتى
النبي معدّل رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول
الله أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له فلما ولي دعاء فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟
فقال: نعم قال: فأجب.
٢ -أخرجه أحمد: ٣٢٦/٣، من طريق إسماعيل بن أبان عن يعقوب. وأخرجه أبو يعلى في
مسنده: ١٨٠٤، من طريق أبي الربيع عن يعقوب كلاهما عن عيسى بهذا الإسناد وأخرجه
مسلم في المساقاة: ٤٧ - ١٥٧٢، باب: ((الأمر بقتل الكلاب)). وأبو داود في الصيد: ٢٨٤٦،
من طريقين، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر دون ذكر الرخصة. وذكره الهيثمي في
المجمع: ٤٦/٤، وقال: قلت: هو في الصحيح خلا الرخصة. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني
في الأوسط. ورجاله ثقات.
٣- في و: ثمان.

(٤٣٨)
الجزء السادس
عيسى بن إبراهيم
حدثنا ابن ذريح قال: ثنا جعفر بن حميد (١) الكوفي قال: ثنا يعقوب بن عبدالله عن
عيسى بن جارية عن جابر قال: صلى بنا رسول اللّه ◌ِوَ لم في رمضان ليلة ثماني
·ركعات والوتر(٢) فلما كان في القابلة اجتمعنا في المسجد، ورجونا أن يخرج إلينا، فلم
نزل فيه حتى أصبحنا قال: فدخلنا على النبي علّم فقلنا: يا رسول الله اجتمعنا في
المسجد، ورجونا أن تخرج إلينا فقال: ((إني كَرِهْتُ أن يكتب عليكم الوتر))(٣) ..
حدثناه ابن ذريح بهذا الإسناد بأحاديث أخر، وكلها غير محفوظة.
٤٢٥/ ١٣٩٣ عيْسَى بْنُ إِبرَاهِيم العَبْدِيُّ كوفي
يروي عن أبي إسْحَاق(٤)
أخبرنا الحسن بن سفيان، وأبو يعلى وابن ذريح قالوا: حدثنا إسماعيل بن موسى
الفزاري قال: ثنا عيسى بن إبراهيم العبدي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي
فِوالثم قال: قضى رسول الله عَ لظلم أن الرجل يرث أخاه لأبيه، وأمه دون أخيه
لأبيه(٥).
١ - في و: أحمد.
٢- في ت: أوتر.
٣- أخرجه الطبراني في الصغير: ١٩٠/١، وأبو يعلى: ١٨٠٢، وصححه ابن خزيمة برقم:
١٠٧٠، وابن حبان: ٢٤٠٠، ٢٤٠٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣/ ١٧٥، رواه أبو يعلى
:.
والطبراني في الصغير، وفيه عيسى بن جارية وثقه ابن حبان وغيره. وضعفه ابن معين. ومعني
الحديث ثابت في الصحيح من حديث عائشة عند البخاري في الإيمان: ٤٣، باب: ((أحب
الدين إلى الله أدومه)). ومسلم في صلاة المسافرين: ٧٨٢، باب: ((فضيلة العمل الدائم)».
٤- ينظر: المغني: ٤٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٨/٢.
٥- أخرجه أبو يعلى: ٣٦١، من طريق حميد بن عبدالرحمن، عن زهير، عن ابن إسحاق، عن
الحارث عن علي بن أبي طالب، عن النبي عزّ ◌ُلكم ((يرث الرجل أخاه لأبيه وأمه دون إخوته
لأبيه» وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٦٦/٤، رواه وأبو يعلى ولا أعرف معناه. وفيه الحارث وهو
ضعيف وقد وثق. وأخرجه الحميدي برقم: ٢٥٥، والترمذي في الفرائض: ٢٠٩٥، والبيهقي
في السنن: ٢٣٢/٦، من طريق سفيان حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قضى
رسول الله عِدَ ◌ّم أن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات. وقال الترمذي: وهذا حديث
لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي. وقد تكلم بعض أهل العلم في
الحارث. والفعل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم.

(٤٣٩)
الجزء السادس
عيسى بن إبراهيم
وعيسى هذا ليس له كثير حديث، وليس هو بالمعروف، ولا أعرف له رواية إلا عن
أبي إسحاق.
١٣٩٤/٤٢٦ عِيسَى بْنُ إِبرَاهِيم بن طهْمَانِ الهَاشِمِيّ(
حدثنا ابن حماد قال: ثنا عباس، عن يحيى قال: عيسي بن إبرهيم الذي يروي عنه
بقية وكثير بن هشام ليس بشيء.
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن جعفر بن
برقان روی عنه کثیر بن هشام منکر الحدیث.
وقال النسائي: عيسى بن إبراهيم الهاشمي متروك الحديث.
حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر قال: ثنا ابن مصفى قال: ثنا بقية حدثني عيسى بن
إبراهيم عن عمه موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير وكان من أصحاب رسول
الله عَّمِ قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((نزل القرآن وَهُوَ كلامُ الله))(٢) .
وبهذا الإسناد قريب من عشرين حديثًا. ثنا أبو عروبة بها عن ابن مصفى عن بقية.
حدثنا يحيى بن عيسى الحمصي قال: ثنا سعيد بن عمرو قال: ثنا بقية، ثنا عيسى
ابن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير [قال](٣): قال رسول الله
عزَّمِ: ((غضوا الأبْصَارَ، واهجروا السيئات، واجتنبوا أعمال أهل النار))(٤).
١- ينظر: المغني: ٤٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٣٨/٢، الجرح والتعديل: ٢٧١/٦، المجروحين:
١٢١/٢.
٢- تقدم تخريجه من حديث أبي هريرة بلفظ: القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق ... وكذا تقدم
تخريجه من حديث أنس القرآن كلام الله وليس كلام الله بمخلوق ..
٣- سقط في: و.
٤- ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للطبراني ورمز له بالتضعيف وفيه واجتنبوا الدَّعار بدلا
من واهجروا السيئات. ووافقه المناوي في فيض القدير: ٤٠٣/٤، وقال: فيه عيسى بن إبراهيم
بن طهمان الهاشمي. قال في الميزان عن البخاري والنسائي منكر الحديث. وعن أبي حاتم:
متروك. ثم ساق له أخبارًا، هذا منها.

(٤٤٠)
الجزء السادس
عيسى بن إبراهيم
حدثنا عبدالله بن موسى بن الصقر قال: ثنا داود بن رشيد قال: ثنا بقية، عن
عيسى بن إبراهيم القرشي قال: حدثني ابن أبي حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير
الثمالي، وكان من أصحاب النبي عرّ ◌َّام يقول: قال رسول الله عزّم: ((اثنان فما فوق
ذلك [جَمَاعَة]))(١).
ثنا محمد بن محمد بن سليمان قال: ثنا كثير بن عبيد قال: ثنا بقية عن عيسى بن
إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير، وكان من أصحاب رسول الله
عِدَّم قال: رخص رسول الله عز ◌َّله في لباس الحرير عند القتال(٢).
وهذه الأحاديث بهذا الإسناد يرويها عيسى بن إبرهيم هذا، ويحدث عن عيسى
بقية .
حدثنا علي بن جعفر بن مسافر التنيسي قال: ثنا أبي قال: ثنا كثير بن هشام قال:
ثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن محمد بن أبي حميد المديني قال: حدثني إبراهيم بن
عبيد بن رفاعة، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من الأنصار صنع طعامًا فدغا
رسول الله ◌ِيَ الله ونفرًا معه فأكلوا جميعًا إلا رجلا فقال له رسول الله علي السلام: (( تكلَّفَ
لك أخوك صنعَ طعامًا، فَأَفْطِرْ وصُمْ يومًا مكانَهُ)(٣).
حدثنا حسين بن أبي معشر قال: ثنا زكريا بن الحكم قال: ثنا كثير بن هشام قال:
١ - في و: خاصة.
- أخرج أحمد في المسند: ٣٥٢/٦، من طريق عبدالله عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد قال
سمعت عبدالله مولى أسماء يحدث أنه سمع أسماء بنت أبي بكر تقول: عندي للزبير ساعدان
للديباج من ديباج كان النبي عراقي أعطاهما إياه يقاتل فيهما. وقال الهيثمي في المجمع:
١٤٧/٥، في اللباس، باب: ((ليس الحرير في الجرب)) رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وبقية رجال
أحمد رجال الصحيح، قلت: الراوي عن ابن لهيعة هو ابن المبارك قال الذهبي في تذكرة
الحفاظ: ٢٣٨/١، حدث عنه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبدالرحمن المقرئ. وطائفة قبل
أن یکثر الوهم في حديثه وقبل احتراق کتبه فحديث هؤلاء أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقى
إلی هذا.
٣- أخرجه أبو داود الطيالسي: ١٩١/١ برقم: ٩١٨ واللفظ له، والدارقطني: ١٧٧/٢ من طريق
محمد بن أبي حميد به وقال: هذا مرسل ويشهد له حديث جابر عند الدارقطني: ١٧٨/٢،
وينظر: نصب الراية: ٢/ ٤٦٥، ٤٦٦.
-٠