النص المفهرس
صفحات 381-400
(٣٨١) الجزء السادس العلاء بن محمد حدثنا محمد بن علي بن القاسم، حدثني عثمان بن طالوت، ثنا العلاء بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّالقلم: (أكثروا ذكر هَادمِ الَّلذاتِ قيل: يا رسول الله، وَمَا هَادِمُ اللذَّاتِ؟ قال: الموتُ))(١). حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا يزيد بن سنان قال: ثنا أبو سيار العلاء بن محمد بن سيار قال: سمعت محمد بن عمرو بن علقمة يحدث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قلت لعائشة يا أم المؤمنين ﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ﴾ [إبراهيم: ٤٨]. فأين الناس يومئذ؟ قالت: سألت رسول الله عليّ هم عن ذلك قلت: يا رسول الله يوم تبدل الأرض غير الأرض فأين الناس يومئذ؟ قال: ((على الصّراط))(٢). ١ - أخرجه الترمذي: ٤٧٩/٤، في الزهد: ٢٣٠٨، وابن ماجة: ١٤٢٢/٢، في الزهد: ٤٢٥٨، والنسائي في الجنائز: ٤/٤، وابن المبارك: ١٤٦، وابن حبان: ٢٥٥٩، والقضاعي في مسند الشهاب: ٣٩١/١: برقم: ٦٦٩، والخطيب في التاريخ: ٩/ ٤٧٠، من طريق الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو به، وأخرجه أحمد: ٢٩٢/٢ - ٢٩٣، والخطيب في التاريخ: ٣٨٤/١، من طريق محمد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو به. وأخرجه ابن أبي شيبة: ٢٢٦/١٣، برقم: ١٦١٧٤، والحاكم: ٣٢١/٤، من طريق يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عمرو به بلفظ: أكثروا ذكر هاذم اللذات يعني الموت. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان: ٢٥٦٢، والقضاعي في مسند الشهاب: ٦٧٠، من طريق عبد العزيز بن مسلم بن محمد بن عمرو به بزيادة ( ... فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه)). وقال الهيثمي: ٣١٢/١٠، رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ويشهد له حديث أنس بن مالك عند الطبراني في الأوسط: ٣٩٥/١، برقم: ٦٩٨، وأبي نعيم في الحلية: ٢٥٢/٩، والضياء في المختارة: ٥٢١/١، والبزار ضمن حديث طويل: ٤/ ٢٤٠، برقم: ٣٦٢٣، والخطيب في التاريخ: ٧٢/١٢ - ٧٣، وحسن إسناده الهيثمي في المجمع: ٣١١/١٠، وفي الباب عن عمر أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٥٥/٦، وينظر: تلخيص الحبير: ١٠١/١، وصححه صاحب الإرواء: ٦٨٢. ٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٤٧/١، وأصله في الصحيح عند مسلم: ٤/ ٢١٥٠، في المنافقين، باب: ((في البعث والنشور»: ٢٩ - ٢٧٩١، والترمذي: ٢٧٦/٥، في التفسير: ٣١٢١، وابن ماجة: ٢/ ١٤٣٠، في الزهد: ٤٢٧٩، من طريق الشعبي عن مروان عن عائشة قالت: سألت رسول الله عليم ... فذكرته. (٣٨٢) الجزء السادس العلاء بن محمد حدثنا علي بن إبراهيم قال: ثنا يزيد قال: ثنا العلاء، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قلت لعائشة في في: يا أم المؤمنين إذا خلا رسول الله علَّم بالبيت(١) ما يصنع؟ قالت: ما يعمل أحدكم يخيط الشيء ويخرز الشيء(؟). وعن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ◌ِوَ للم إلى رجل من الأنصار فاحتبس فقال له رسول الله عَ لَّم: ((ما حبسك؟)) قال: كنت أصيب من أهلي، فلما جاءني رسولك اغْتَسَلْتُ من غير أن أحدث شيئًا فقال رسول الله مِنَّم: ((الماءُ من الماءِ والغُسْلُ على مَنْ أنزلَ))(٣). ١ في ت، و: في البيت. ٢٠- أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: ٢٠٤٩٢، وأحمد: ١٦٧/٦، والبخاري في الأدب المفرد: ٥٣٩، وأبو يعلى في مسنده: ٤٦٥٣، وابن حبان: ٢١٣٣، موارد. وأبو الشيخ في أخلاق النبي عزَُّّم ص: ٢١، والبغوي في شرح السنة: ٣٧/٧، من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنه قيل لها: هل كان رسول الله علّم يعمل في بيته؟ قالت: نعم كان رسول الله ـدّم يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته ما يعمل أحدكم في بيته. وأخرجه البخاري: ٤٧٦/١٠، في الأدب، باب: ((كيف يكون الرجل في أهله)»: ٦٠٣٩، وأحمد : :. ٢٠٦/٦، والبغوي في شرح السنة: ٣٥٧٢، من طريق شعبة نا الحكم عن إبراهيم عن الأسود سألت عائشة ما كان النبي عَ لَّم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة. ولها بنحوه من طريق عبد الله بن صالح حدثنا معاوية ابن صالح عن يحيى بن سعيد عن عمرة عنها عن الترمذي في الشمائل: ٣٣٥، وأبي يعلى: ٤٨٧٣، وابن حبان: ٢١٣٦، موارد. ٣- يشهد له حديث ابن عباس، وحديث عبد الرحمن بن عوف، وحديث أبي سعيد الخدري، فأما حديث أبي سعيد الخدري فعند البخاري في الوضوء: ١٨٠، ومسلم في الحيض: ٣٤٣، وابن. ماجة: ٦٠٦، وأحمد: ٢١/٣، ٣٦، والبيهقي في السنن: ١٦٥/١، وأما حديث عبد الرحمن: ابن عوف فعند أبي يعلى: ٨٥٧، والبزار: ٣٣٠، وقال الهيثمي في المجمع: ١/ ٢٧٠، رواه أبو يعلى والبزار من طريق زيد بن سعد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. وأبو سلمة لم يسمع من أبيه وزيد لم أجد له من ترجمه. وحديث ابن عباس عند أبي يعلى : ! ٢٦٥٤، والبزار: ٣٢٨، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وفيه أبو سعد البقال وهو ضعيف. وقد كان هذا في بداية الإسلام ثم نسخ ينظر: الاعتبار الحازمي ص: ٥٩ - ٧٠، وفتح الباري: ٣٩٧/١، والناسخ والمنسوخ من الحدیث لابن شاهین بتحقیقنا ص ٤١ - ٥٣ (٣٨٣) الجزء السادس العلاء بن هلال حدثناه ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن سنان، ثنا العلاء بن محمد بن سيار المازني، حدثني محمد بن عمرو فذكره. وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن العلاء، عن محمد بن عمرو غير محفوظة. ٤١٠/ ١٣٧٨ العَلَاءُ بْنُ هِلال بْنِ عُمَرَ البَاهِلِيُّ الَّرقميُّ والد هلال بن العَلاء(١) أخبرني محمد بن العباس عن أحمد بن شعيب النسائي قال: العلاء بن هلال يروي عنه ابنه هلال بن العلاء غير حديث منكر، فلا (٢) أدري منه أتى أو من أبيه (٣) . حدثنا صالح بن أبي الجن (٤) وعصمة بن بجماك قالا: حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي عن أبيه قال: حدثني أبي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: ((يخرجُ من أمتي أَقْوَامٌ يقرأُون القُرآنَ لا يُجَاوزُ تراقيهم يَقُولون من أَحْسَنِ قول الناس، إذا خرجُوا فاقتُلُوهم))(٥) . وبإسناده قال: قال رسول الله عِدَّم: ((كَفَى لامريءٍ من الشُّجُّ أن يقول: آخذُ مالِي كُلَّه لا أَتْرُكُ منه شيئً)). وبإسناده قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((إن أغبط النَّاسِ عندي ذو حظٍّ من صَلاة(٦) وکان عیشُه كَفَافًا، وكان غامضًا في السنّاس، فإذا مات قلَّتْ بواکیه وقل تراثه)) زاد ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١٩٣/٨، خلاصة تهذيب الكمال: ٣١٣/٢، تقريب التهذيب: ٢/ ٩٤، تاريخ البخاري الكبير: ٥١١/٦، الجرح والتعديل: ١٩٦٦/٦، الكاشف: ٣٦٢/٢، لسان الميزان: ٣٠٩/٧، الأنساب: ٧١/٢، الثقات: ٢٦٦/٧، تراجم الأحبار: ٢١١/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٨٩/٢، المجروحين: ١٨٤/٢، المغني: ٤١٩٤. ٢- في و: ولا. ٣- في ت: ابنه. ٤- في ت: الحر، وفي و: الحسن. ٥ أخرجه البيهقي في الدلائل نحوه عن أنس: ٦/ ٤٣٠، وأبو داود في كتاب السنة: ٤٧٦٥. ٦- في و: صلاته. (٣٨٤) الجزء السادس العلاء بن سليمان صالح: ((خفيف الحَاذ ذو حَظّ»(١). حدثنا ابن صاعد، ثنا هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الرقي الباهلي، ثنا أبي، ثنا أبي هلال بن عمر قال: ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أتركهن: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وألا أنام إلا على وتر، وركعتي الضحى(٢) وهذه الأحاديث [التي](٣) لأبي غالب عن أبي أمامة تروى من هذا الطريق . وو وره ١٣٧٩/٤١١ العلاءُ بْنُ سُلَيْمَان الرّقْي يحدث عن الزُّهرِيّ وميمونَ بنِ مهرانَ (٤) حدثنا أنس بن سلم أبو عقيل [الخولاني](٥)، ثنا معلل بن نفيل، ثنا العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزَّ: ((إنّ الله لا يقبضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا ينتزعه من النَّاس، ولكن يَقْبِضُ [العلماء] (٦). فإذا ذَهَبَ العلماء اتخذ الناس رؤساء جُهَّالا فسُتِلُوا فأفتَوا بغيرِ عِلْمٍ، فضلُّوا وأضلُّوا عن سواء السبيلِ))(٧). ١- ذكره الذهبي في الميزان. ٢ - أخرجه البخاري: ٢٦٦/٤، في الصوم، باب: ((صيام البيض)): ١٩٨١، ومسلم: ٤٩٩/١، في صلاة المسافرين، باب: ((استحباب صلاة الضحى)»: ٧٢١/٨٥، من طريق عبد الوارث نا أبو التياج حدثني أبو عثمان عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي طِقپئم ٣- سقط في و. ٤- ينظر: المغني: ٢/ ٤٤٠، الضعفاء الكبير: ٣٤٥/٣، الضعفاء والمتروكين: ١٨٧/٢. ٥- سقط في: ت. ٦- سقط في: و. ٧- له شاهد أخرجه البخاري: ٢٣٤/١، كتاب العلم، باب: ((كيف يقبض العلم))، حديث: ١٠٠، وفي: ٢٩٥/١٣، كتاب الاعتصام، باب: (ما يذكر من ذم الرأي))، حديث: ٧٣٠٧، وأخرجه مسلم: ٢٠٥٨/٤، كتاب العلم، باب: ((رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان»، حديث: ٢٦٧٣/١٣. (٣٨٥) الجزء السادس العلاء بن سليمان وهكذا حدث بهذا الحديث(١) يحيى بن صالح الوحاظي، عن العلاء بن سليمان مرفوعًا. حدثنا أبو عروبة، ثنا معلل بن نفيل قال: ثنا العلاء بن سليمان فذكره بإسناده موقوفًا. حدثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، ثنا العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله علَّم: ((توضؤا مما غيَّرت النّار)). وقال رسول الله عِّ ◌َّم: ((من مسَّ ذَكَرَهُ فليتوضأ))(٢). وهذا لا يرويه عن الزهري غير العلاء بهذا الإسناد. حدثنا عبد الله بن صالح البخاري(٣) قال: ثنا مخلد بن الحسن (٤) بن أبي زميل، ثنا العلاء أبو سليمان وهو ابن سليمان قال: سمعت ميمون يذكر عن ابن عباس قال: لا تنظروا في هذه النجوم، ولا تسبوا أصحاب رسول الله ◌ِ الله، ولا تجادلوا أصحاب (٥) القدر. حدثنا يحيى بن علي بن هاشم، ثنا أبو نعيم الحلبي، ثنا العلاء بن سليمان الرقي سئل الزهري، عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ملء قوصرة قال: بانت منه . والعلاء بن سليمان هذا منكر الحديث. ويأتي بمتون، ولها أسانيد لا يتابعه عليها أحد. ١- سقط في: و. ٢- أخرجه البزار: ١٥/١، برقم: ٢٩٠، من طريق عمرو بن عثمان ثنا العلاء بن سليمان الرقي به. وقال: هذان الحديثان يرويان موقوفان على ابن عمرو وأسندهما العلاء وحده. وقال الهيثمي ٢٥٤/١: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط باختصار مس الفرج وفيه العلاء ابن سليمان الرقي منكر الحديث. وقد تقدم تخريج هذين الحديثين مرارًا. وينظر الناسخ والمنسوخ من الحديث لابن شاهين ص: ٧٢ - ٧٨، بتحقيقنا. ٣- في ت: المحاربي. ٤ - في و: أهل. ٥- في و: أهل. : (٣٨٦) الجزء السادس من أسمد عاصم ٠ ٠٠ مَنِ اسْمَهُ عَاصِمٌ ١ ١٣٨٠/٤١٢ عَاصمُ بْنُ ضَمُرَةٍ(١) حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد [قال](٢): قلت ليحيى بن معين: فعاصم ابن ضمرة؟ فقال: ثقة. قلت: عاصم أحب إليك أم حارثة؟ قال: كلاهما، ولم: يختر(٣) قال عثمان: حارثة خير. حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا سلمة بن عطاء عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: إنِّي لأستحي من الله أن أروي عن غير علي. ثنا محمود بن عبدالبر(٤)، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ثنا أبو بكر بن عباس(٥)، قال: سمعت مغيرة يقول: لم يصدق على علي في الحديث إلا من أصحاب عبدالله بن مسعود. حدثنا أحمد بن موسى [بن](٦) معدان الحراني، ثنا الحسين بن مرزوق، ثنا الحسن ابن قتيبة، ثنا عيسى بن المسيب قال: قيل لإبراهيم، أو قيل. يا أبا عمران أدركت(٧) أصحاب علي وأصحاب عبدالله فأخذت بقول(٨) أصحاب عبدالله، وترکت قول أصحاب علي قال: أتهم أصحاب علي. ١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٥/٥، ٧٧، تقريب التهذيب: ٣٨٤/١، ١٣، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤٨٢، الجرح والتعديل: ٣٤٥/٦، تهذيب الكمال: ١٣/ ت٣٠١٢، طبقات ابن سعد: ٢٢٢/٦، تاريخ الدوري: ٩٣/٢، تاريخ الدارمي: ت ٥١٦، ابن طهمان: ت ١٥٩، . تاريخ خليفة: ٢٧٣، علل أحمد: ١/ ٤٠، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ت ١٥٦، المعرفة. ليعقوب: ٧٠٠/١، الترمذي: ٤٩٤/٢، حديث: ٥٩٩، المجروحين لابن حبان: ١٢٥/٢ ، ثقات ابن شاهين: ت ٨٣٢، الكاشف: ٢/ ت ٢٥٢٥، ديوان الضعفاء: ت ٢٠٣١، المغني: ت ٢٩٨٤، العبر: ٨٥/١، غاية النهاية: ٣٤٩/١، الكشف الحثيث: ٣٦١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٢٣٢/٢. ٢- سقط في: و. ٣- في و: يخير. ٤- في ت: عبد الله. ٥- في ت: عياش. ٦- سقط في: ت. ٧- في ت: أدرعت. ٨ في و: تقول. (٣٨٧) الجزء السادس عاصم بن عبيدالله حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قال: حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا يحيى بن أبي كثير(١)، ثنا شعبة عن الهيثم قال: رأى عاصم بن ضمرة أناسًا يتبعون سعيد بن جبير، فقال: إن هذا مذلة للتابع فتنة للمتبوع. وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثًا لكثرة ما يروي [عن](٢) علي [مما تفرد به](٣)، ومما لا يتابعه الثقات عليه، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات البلية من عاصم ليس ممن یروي عنه. ١٣٨١/٤١٣ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَاصِمٍ بِنِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ مدني(٤) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، ثنا يعقوب بن شيبة قال: سمعت علي ابن عبدالله يقول: سمعت عبدالرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عبيدالله أشد الإنكار. حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثني عبدالعزيز بن سلام قال: سمعت علي بن المديني يقول: حدثني شيخ لنا قال: قال لي مالك: شعبتكم هذا يشدد في الرجال، ویروي عن عاصم بن عبيدالله. حدثنا ابن أبي عصمة قال: حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن عبيدالله ضعيف الحديث، وبلغني عنه أنه قال: كل(٥) عاصم فيه ضعف. ٢ - سقط في: و. ١- في و: بکیر. ٣- سقط في: ت. وفي و: ومما ينفرد به. ٤- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٦/٥، ٧٩، تقريب التهذيب: ٣٨٤/١، ١٥، الجرح والتعديل: ٣٤٧/٦، تاريخ الدوري: ٢٤٣/٢، الدارمي: ت ٤٥١، ابن محرز: ت ١٩٨، علل أحمد: ٣٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ت ٣٠٥٦، تاريخ البخاري الصغير: ٣١٥/١، الضعفاء الصغير: ت ٢٨١، أحوال الرجال الجوزجاني: ت ٢٣٦، أبو زرعة الرازي: ٦٤٦، المعرفة ليعقوب: ٧٧٨/٢، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٠، العلل لابن أبي حاتم: ١١، المجروحين لابن حبان: ١٢٧/٢، سنن الدارقطني: ٢٠٢/٢، جمهرة ابن حزم: ١٥٥، الكاشف: ٢/ ت ٢٥٢٧، ديوان الضعفاء: ت ٢٠٣٤، المغني: ت ٢٩٨٧، تاريخ الإسلام: ٢٦٣/٥، خلاصة تهذيب الكمال: ٢ / ت ٣٢٣٤. ٥- في ت، و: کان. (٣٨٨) الجزء السادس عاصم بن عبيد الله حدثنا أحمد بن علي، ثنا عبدالله [بن](١) الدورقي، ثنا يحيى بن معين، قال: عاصم بن عبيد [الله](٢) ضعيف. ! حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن عاصم بن عبيد الله فقال : ضعيف. حدثنا علي بن أحمد، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم ابن عبيدالله ضعيف الحديث. حدثنا ابن العراد، ثنا يعقوب، حدثني عبدالله بن شعيب قال: قرئ على يحيى بن معين عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر، يضعف(٣). حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية، عن يحيى قال: عاصم بن عبيدالله بن عاصم المدني ضعيف. [ ثنا ابن أبي بكر وابن [أبي](٤) حماد قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: عاصم بن عبيدالله بن عاصم ضعيف. قال](٥): وسمعت يحيى بن معين يقول: بلغني عن مالك بن أنس أنه قال: عجبت(٦) من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال، وهو يحدث عن عاصم بن عبيدالله. حدثنا ابن حماد قال: حدثني صالح قال: حدثنا علي قال: ذكرنا عند يحيى بن سعید(٧)ضعف عاصم بن عبيدالله فقال یحیی: هو عندي نحو ابن عقيل .. حدثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيدالله. ١- سقط في: و. ٢- سقط في: و. ٣- في ت: قال به ضعف. ٤- سقط في: و. ٥- سقط في: ت. ٦- في و: عجب. ٧- في و: معین .. i (٣٨٩) الجزء السادس عاصم بن عبيدالله حدثنا ابن حماد، ثنا إسماعيل بن إسحاق عن علي قال: قال سفيان: أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيدالله، وذكره فقلت له: قلما سألناه إلا قال: حدثني عبدالله (١) ابن عاصم(١). وحدثني سالم، ثم قال سفيان: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال. وقال النسائي: عاصم بن عبيدالله ضعيف. حدثنا الفضل بن الحباب قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيدالله، عن القاسم، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله عليّهلم يقبل عثمان ابن مظعون وهو ميت حتى رأيت الدموع تسيل (٢). أخبرنا محمد بن عثمان القرشي قال: ثنا أبو حذيفة ومحمد بن كثير قالا: حدثنا سفيان قال: حدثني عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت رسول الله عزَ ◌ّلهم ما لا أعد ولا أحصي يتسوك وهو صائم(؟). أخبرنا الفضل بن الحباب، ثنا محمد، ثنا سفيان عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر، عن أبيه عامر(٤): جاء رجل إلى النبي ◌ِّ ◌ُّم من فزارة فقال: إني تزوجت على نعلين فأجاز النبي عرَّ لم نكاحه(٥). ١- في ت، و: عامر. ٢- أخرجه أبو داود: ٣٠١/٣، في الجنائز: ٣١٦٣، والترمذي: ٣١٤/٣ - ٣١٥، في الجنائز: ٩٨٩، من طريق سفيان به. ٣- أخرجه أبو داود: ٣٠٧/٢، في الصوم: ٢٣٦٤، والترمذي: ١٠٤/٣، في الصوم: ٧٢٥، وأحمد: ٤٤٥/٣، وابن خزيمة: ٢٠٠٧، وأبو يعلى: ٧١٩٣، والبيهقي: ٢٧٢/٤، والبغوي في شرح السنة: ٤٩٢/٣، برقم: ١٧٥١، من طريق سفيان به. وعلقه البخاري بصيغة التمريض: ١٨٧/٤، كتاب الصوم، باب: ((سواك الرطب واليابس للصائم)). ٤- في ت: عامر قال. ٥ - أخرجه الترمذي: ٣/ ٤٢٠، في النكاح: ١١١٣، وابن ماجة: ٦٠٨/١، في النكاح: ١٨٨٨، وأبو يعلى: ٧١٩٤، والبيهقي: ١٣٧/٧، وأحمد: ٤٤٥/٣، من طريق عاصم بن عبيدالله به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وفي الترمذي وأبي يعلى أن امرأة من بني فزارة تزوجت علي نعلين. فقال رسول الله ◌ِّم: أرضيت من نفسك ومالك بنعلين. قالت: نعم. وقال أبو حاتم وهو يعني هذا الحديث: منكر، ينظر: علل الحديث: ٤٢٤/١، برقم: ١٢٧٦. (٣٩٠) الجزء السادس عاصم بن عبيدالله ثنا الفضل، ثنا إبراهيم بن بشار، ثنا سفيان، ثنا عاصم بن عبيدالله بن عاصم، عن عبدالله بن عامر(١)، عن عمر أن النبي ◌ِثم قال: ((تابعوا (٢) بين الحج والعمرة، فإن مُتَبَعَةً بينهما تنفيان(٣) الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد، ويزيدان في العمر،(٤). حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، حدثني عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: قال النبي عَّهِ: ((ما من عَبْدِ يُصَلَّي عَلَيَّ إلا صلت عليه المَلائِكَةُ ما صَلّى عليَّ فَلْيُقِلَّ عَبْدٌ من ذلك أو ليكثر»(٥). ٢- في و: وتابعوا. ١- في ت، و: عامر بن ربيعة عن أبيه. ٣- في ت، و: ينفيان. ٤- أخرجه ابن ماجة: ٩٦٤/٢، في المناسك: ٢٨٨٧، وأحمد: ٢٥/١، وأبو يعلى: ١٩٨°، من طريق سفيان بن عيينة به. وأخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن بشر ثنا عبيدالله بن عمر عن عاصم به. وقال في الزوائد: مدار الإسنادين على عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف. والمتن صحيح من حديث ابن مسعود فيالله. رواه الترمذي والنسائي. وحديث ابن مسعود عند الترمذي في الحج: ٨١٠، والنسائي في الحج: ١١٥/٥، وأحمد: ٣٨٧/١، وأبي يعلى: ٤٩٧٦، وأبي نعيم في الحلية: ٤/ ١١٠، وابن حبان: ٩٦٧، موارد. وفي الباب أيضًا عن ابن عباس عند النسائي: ١١٥/٥، وكذلك من عامر بن ربيعة عند أحمد: ٤٤٦/٣ - ٤٤٧، وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي: ٤٥٤/٣، قال الطيبي رحمه الله: أي إذا اعتمرتم فحجوا، وإذا حججتم فاعتمروا. ٥- أخرجه ابن ماجة: ٢٩٤/١، في إقامة الصلاة: ٩٠٧، وأبو داود الطيالسي: ٢٥٩/١، برقم: ١٢٨٨، وأحمد: ٤٤٥/٣، ٤٤٦، وابن أبي شيبة في الفضائل: ٥٠٧/١١، برقم: ١١٨٤٠، وأبو يعلى: ٧١٩٦، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي برقم: ٦، من طريق شعبة عن عاصم به. وقال المنذري في الترغيب: ٤٩٨/٢، بعد ذلك الحديث: ٢٤٨٠، رواه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن ماجة كلهم عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر عن أبيه، وعاصم وإن كان واهي الحديث فقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي. وهذا الحديث حسن في المتابعات. والله أعلم. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ١١٢/١، هذا إسناد ضعيف. عاصم بن عبيدالله وإن روى عنه شعبة ومالك وابن عيينة فقد قال فيه البخاري وأبو حاتم وغيرهما: منكر الحديث ثم أورد كلام المنذري. وأخرجه عبدالرزاق: ٢١٥/٢، برقم: ٣١١٥، من طريق عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عامر به. وقد سقط من إسناده الواسطة بين. ابن عمر العمري. وبين ابن عامر. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ١/ ١٨٠، من طريق. (٣٩١) الجزء السادس عاصم بن عبيد الله ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبيدالله، سمعت عبدالله بن عامر يحدث عن أبيه: أن امرأة من بني فزارة تزوجت علی نعلین، فرفع ذلك إلى النبي عدّله فقال لها: ((أرضيت لنفسك بِنَعْلَيْنِ؟)) قالت: إن رأيت ذلك. قال: ((وأنا أرى ذلك)). أخبرنا الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبيدالله قال: سمعت سالم ابن عبدالله، عن أبيه، عن عمر أنه استأذن رسول الله، في العمرة فقال: ((لا تَنْسَنَا (١) يا أخي من دُعَائِك))(٢). ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، قال: ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، ثنا يونس بن محمد، ثنا أبو الربيع السمان، ثنا عاصم بن عبيدالله، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، قال: قال رسول الله ،ِّم: ((إذا مسَّ. الخِتَانُ الْخِتَانَ فقد وجب الغُسْل)»(٣). ثنا عبدالله قال: ثنا عصام بن رواد، ثنا أبي، ثنا عمرو بن قيس، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر، أخبرني عامر بن ربيعة أنه طاف مع النبي علَّم فانقطع شسْعُهُ فذهبت(٤) لأجاذبه النعلين فقال: ((أرنيها فإني أَخَافُ أن يكون أثرة وأنا أَكرَهُ الأثرة = عبد الرزاق، عن عبدالله بن عمر، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن عبدالله بن عامر به . ١ - في و: تنسني. ٢ - أخرجه أبو داود: ٤٧/١، في الصلاة: ١٤٩٨، وأحمد: ٢٩/١، والبيهقي: ٢٥١/٥، من طريق شعبة به. وأخرجه الترمذي: ٥٢٣/٥، في الدعوات: ٣٥٦٢، وابن ماجة: ٩٦١/٢، في المناسك: ٢٨٩٤، من طريق وكيع، عن سفيان، عن عاصم. وأخرجه أحمد: ٥٩/٢، وأبو يعلى: ٥٥٠١، والبيهقي: ٢٥١/٥، من طريق عاصم، عن سالم، عن ابن عمر قال: جاء عمر. فذكره وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١/ ٣٠، في ترجمة أشعث بن سعيد أبي الربيع السمان وقال: وله غير حديث من هذا النحو لا يتابع على شيء منها. ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الغسل: ٢٩١، ومسلم في الحيض: ٣٤٨، وأحمد: ٢٣٤/٢، ٣٩٤، ٥٢٠، وحديث عائشة عند مسلم في الحيض: ٣٥٠، والترمذي في الطهارة: ١٠٨، وابن ماجة في الطهارة: ٦٠٨، وأحمد: ١٦١/٦، وأبي يعلى: ٤٦٩٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٥٥/١، وأبي عوانة: ٢٨٩/١، والبيهقي: ١٦٤/١. ٤- في و: فذهبت به. . . (٣٩٢) الجزء السادس عاصم بن عبيد الله ورأيته لا يستلم من الأركان إلا الحَجَرَ الأسود والركن اليماني)»(٩). حدثنا علي بن العباس قال: ثنا عمر بن محمد بن الحسن قال: ثنا أبي قال: ثنا أشعث يعني ابن سعيد(٢)، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن أبيه، عن النبي عِنَّم قال: ((لولا أني أخافُ ضعف النَّاس وغفلتهم لَجَعَلْتُ السِّواك مع الصَّلاة))(٣). أخبرنا الفضل قال: ثنا أبو الوليد، ثنا شريك، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله ابن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((من مات ولَيْسَ عليه طَاعَةٌ مات ميتة جاهلية، ومن خلعها بعد عقده إياها لَقِي الله لا حُجة له، ألا لا يخلونَّ رَجُلٌ بامرأة إلا امرأةً ذات محرم، فإنَّ الشَّيْطان ثالثهما، وهو من الاثنين أَبْعَدُ ومن سَرَّته .(٤) حسنته وسائته سيئته فهو مؤمن» ١ - أخرج حكاية النعل أبو يعلى في مسنده: ٧٢٠٤، وأبو داود الطيالسي: ٢/ ١٢٠، برقم: ٢٤٢٦، من طريق عاصم به. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤٧/٣، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف. كما ذكره الحافظ في المطالب: ١١٣٦، ١١٣٧، وعزاهما للطبالسي وأبي يعلى على التوالي. وأما حديث ورأيته لا يستلم من الأركان إلا الحجر الأسود والركن اليماني أخرجه البزار بنحوه: ٢٢/٢، برقم: ١١١٢، من طريق عاصم. وقال الهيثمي: ٢٤٤/٣، فيه عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف. ٢- في و: سعد. ٣- أخرجه الطبراني: ٣٨٥/١٢، برقم: ١٣٣٨٩، من طريق أرطأة أبي حاتم ثنا عبيدالله بن عمر عن نافع قال: قال رسول الله عزَّم: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)). وقال الهيثمي: ٢/ ١٠١، فيه أرطأة أبو حاتم ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات. وأخرجه: ١٣٥٩٢، من طريق عيسى بن إبراهيم البركي، ثنا سعيد بن راشد، عن عطاء، عن ابن عمر رفعه. وقال في المجمع: ١٠٢/٢، وإسناده ضعيف. وقد تقدم تخريجه عن جماعة من الصحابة . ٤- أخرجه أحمد: ٤٤٦/٣، والبزار: ١٦٣٦، من طريق شريك به. وقال الهيثمي في المجمع: ٢٢٦/٥، رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني: وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف. ويشهد لأوله حديث ابن عباس عند البخاري: ٢١/١٣، في الأحكام باب: ((السمع والطاعة»: ٧١٤٣، ومسلم: ١٤٧٧/٣، في الإمارة، باب: ((وجوب ملازمة الجماعة)»: ١٧٤٩/٥٥، وحديث أبي هريرة عند مسلم: ٥٣ - ١٨٤٨، والنسائي: ١٢٣/٧، في تحريم الدم: ٤١١٤، وأحمد: ٣٠٦/٢، ٤٨٨، وحديث ابن عمر عند مسلم: ٥٨ - ١٨٥١. (٣٩٣) الجزء السادس عاصم بن عمر حدثنا عمران بن موسى، ثنا إبراهيم بن عبدالله الهروي قال: أخبرني عبدالله بن عمر بن القاسم العمري قال: حدثني عاصم بن عمر بن حفص، عن عاصم بن عبيدالله ابن عاصم، عن عبدالله بن عامر، عن أبيه عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله علّم: ((ما أضحى مُؤْمِنٌ يلبي حتى تغريبِ الشَّمْسُ إلا غربت حين تَغْرَب بذنوبه حتي يَعُودَ كما ولدته [أمه] (١) (٢) . ولعاصم بن عبيدالله غير ما ذكرت من الحديث، وقد روى عنه سفيان الثوري، وابن عيينة وشعبة وغيرهم من ثقات الناس، وقد احتمله الناس، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . ٠٫٫٠٠٠ ١٣٨٢/٤١٤ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَبِنِ حَفْص ابْنِ عَاصِمٍ بِنِ عُمَّرَ بنِ الْخَطَّبَِ(٣) وهو أخو عبيدالله وأخو عبدالله بن عمر أبناء عمر، وهم ثلاثة إخوة عبيدالله وعبدالله وعاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأجل الثلاثة عبيدالله وبعده عبدالله، وثالثهم عاصم بن عمر، وهو أضعفهم، وعبيدالله الثقة، ١- سقط في: و. ٢- أخرجه البيهقي في السنن: ٤٣/٥، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٢٦/٣، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف. وذكره الهندي في الكنز: ١١٩٢٣، وعزاه للبيهقي. وأخرجه أحمد: ٣٧٣/٣، والعقيلي: ٣٣٥/٣، وأبو نعيم في الحلية: ٢٢٩/٩، والبيهقي من طريق عاصم بن عمر أخي عبدالله بن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله أبن عامر بن ربيعة، عن جابر رفعه. ٣- ينظر: تهذيب التهذيب: ٥١/٥، ٨٢، تقريب التهذيب: ٠ ٣٨٥/١، ١٨، تاريخ البخاري الصغير: ٩٦/٢، الجرح والتعديل: ١٩١٥/٦، الثقات: ٢٥٧/٧، تاريخ الدوري: ٢٨٣/٢، تاريخ خليفة: ٤٢٧، طبقات خليفة: ٢٦٩، أحوال الرجال الجوزجاني: ت ٢٣٧، جامع الترمذي: ٥٨/٤، حديث: ١٤٥٦، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ت ٤٣٨، أبو زرعة الرازي: ٥٦٠، العلل لابن أبي حاتم: ٩٦١، المجروحين لابن حبان: ١٢٧/٢، سؤالات البرقاني للدار قطني: ت ٥٨٣، ثقات ابن شاهين: ت ٨٣٦، موضح أوهام الجمع: ١٥٦/١، ديوان الضعفاء: ت ٢٠٣٦، المغني: ت ٢٩٨٩، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ت .٣٢٣٧. (٣٩٤) الجزء السادس عاصم بن عمر : ١ وعبدالله قد وثقه الناس، وعاصم قد ضعفوه، وعاصم يكنى أبا بكر مديني. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: عاصم بن عمر أخو عبدالله بن عمر بن حفص ضعيف ليس بشيء. حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا: حدثنا عباس عن يحيى قال: عاصم بن عمر صاحب عبدالله بن دينار صاحب حديث من أضحى للشمس(١) محرمًاً. (٢) ضعيف. . حدثنا ابن حماد قال السعدي: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم يضعف حديثه . حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: وروی يعقوب بن محمد عن ابن نافع، عن عاصم، عن عبدالله بن دينار (٣). وقال النسائي: عاصم بن عمر يروي عن عبدالله بن دينار متروك الحديث. حدثنا إسحاق بن عبدالله الكوفي، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم، ثنا عبدالله بن نافع الصائغ قال: ثنا عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: أن رسول الله ◌ِّه سابق بين الخيل وجعل بينهما سبقًا وجعل بينهما مجالا(٤) وقال: ((لا سَبَقَ إلا في نَصْلٍ أو لخَافٍِ)). حدثنا أحمد بن علي المدائني قال: ثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال النبي ◌ِّ لهم: ((كُلّ: مُسْكِر حَرَام وكل مُسْكر خَمْرٌ﴾ (٥). حدثنا أحمد بن علي قال: ثنا يونس بن عبدالأعلى، أخبرني عبدالله بن نافع، عن عاصم، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: [إن](٦) النبي ◌ِّم قال: ((من لَبَّدَ ١ - في ط ، و: للشمل . ٢- ينظر: تخريج الحديث السابق. ٣- في ت: عن ابن عمر منكر الحديث. ٤- في ت، و: فحلالا. ٥- تقدم تخريجه في حديث خالد بن مخلد أبي الهيثم القطواني، وفي ترجمة سعيد بن مسلمة. وفي ترجمة الحكم بن عبدالله. وسيأتي في ترجمة يحيى بن راشد المازني. ٦- سقط في: ت. (٣٩٥) الجزء السادس عاصم بن عمر رَأْسَهُ فليحلق، فقد وَجَبَ عليه الحلاقة)). وبإسناده أن النبي ◌ِّلم خرج في العيدين من طريق، ورجع من طريق أخرى، وكان يصف لنا الطريق (١). حدثنا عبدالجبار بن أحمد السمرقندي، ثنا سليمان بن داود أبو الربيع، أخبرني عبدالله بن نافع، أخبرني عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِّلمِ: ((من دُعِيَ إلى الوليمة فَلَمْ يأتها فقد عَصَى الله ورسوله))(٢). حدثنا محمد بن أحمد بن هلال، ثنا هارون بن موسى الفروي قال: ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم، عن ابن دينار، عن ابن عمر أن النبي علّم [كان](٣) حين خيَّر نساءه كانت التي اختارت أهلها امرأة من بني هلال(٤). وبإسناده أن النبي علَّم حين حج بأهله قال: ((إنما هذه الحجّة ثمَّ عَلَيكنَّ بظهور [الحُصُر](٥))(٦). ١ - أخرجه أبو داود: ١/ ٣٧٠، في الصلاة: ١١٥٦، والبيهقي: ٣٠٩/٣، من طريق عبدالله بن عمر. وأخرجه ابن ماجة: ٤١٢/١، في الإقامة: ١٢٩٩، من طريق عبيدالله بن عمر، كلاهما عن نافع عن ابن عمر به. ويشهد له حديث جابر عند البخاري في العيدين: ٩٨٦. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في أبواب الصلاة: ٥٤١، وابن ماجة: ١٣٠١، وأحمد: ٣٣٨/٢، الدارمي: ٣٧٨/١، وابن حبان: ٥٩٢، موارد، وابن خزيمة: ١٤٦٨، والحاكم: ٢٩٦/١، والبيهقي: ٣٠٨/٣، والبغوي في شرح السنة: ٦٠٨/٢، برقم: ١١٠٣، بتحقيقنا. وله شواهد أخرى ذكرها الشوكاني في نيل الأوطار: ٣٥٧/٣ - ٣٥٨، وينظر: مجمع الزوائد: ٢٠٣/٢ - ٢٠٤. ٢- مضى تخريجه في ترجمة أبان بن طارق. ٣- سقط في: ت ، ط . ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٣٤٤/٤، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عاصم بن عمر العمري، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وقال الترمذي: متروك. ٥- في و: الحصير. ٦ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٧/٣، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ. وضعفه الجمهور، وذكره الحافظ في المطالب: ١٥٩١، وعزاه لأبي يعلى، وفي الباب عن أبي واقد عند أبي داود: ٥٣٨/١، في المناسك: ١٧٢٢، وأحمد: ٢١٩/٥، وأبى يعلى في مسنده: ١٤٤٤، وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة عند أحمد : = (٣٩٦) · الجزء السادس عاصم بن عمر حدثنا عبدان قال: ثنا هارون الفروي: قال: ثنا ابن نافع، عن عاصم، عن ابن دينار، عن ابن عمر قال: كنا نخرج زكاة الفطر صاعًا بصاع النبي عزَّم(١) .. حدثنا ابن عبدالکریم الوزان قال: ثنا أحمد بن یحیی السابري، ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عِدَّم: «أنا أوّل: من تَنْشَقُّ عنه الأَرْضُ وأبو بكر ثم عمر، ثم آتي البقيع فيحشرون معي، ثم آتي أهل (مكة)) فتحشر (٢) بين الحرمين))(٣). حدثنا العباس بن محمد بن العباس قال: ثنا هارون بن سعيد قال: ثنا عبدالله بن ٣٢٤/٦، والطيالسي: ٢٠٢/١، برقم: ٩٧٩، وابن سعد في الطبقات: ٣٨/٨، والبزار: ٥١٢، برقم: ١٠٧٧، وأبي يعلى: ٧١٥٤، والبيهقي: ٢٢٨/٥٥. وقال الهيثمي: ٢١٧/٣، رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وهو حديث صحيح. وفي الباب عن أم سلمة عند أبي يعلى: ٦٨٨٥، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير بنحوه ورجال أبي يعلى ثقات. وذكره الحافظ في المطالب: ١٥٩٠، وعزاه لأبي يعلى. ١ - أخرجه البخاري: ٤٣٢/٣، في الزكاة، باب: «صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين»: ١٥٠٤، ومسلم: ٦٧٧/٢٠، في الزكاة، باب: «زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير»: ٩٨٤، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله عديم فرض زكاة الفطر من: رمضان على الناس صاعًا من تمر أو صاعاً من شعير علي كل حر أو عبد. ذكر أو أنثى من المسلمين . ٢- في ت: فنجشر. ٣- أخرجه الترمذي: ٥٨١/٥، في المناقب: ٣٦٩٢، وأورده ابن الجوزي في العلل :: ٩١٤/٢، برقم: ١٥٢٨، من طريق عبدالله بن نافع، حدثنا عاصم بن عمر العمري به وأخرجه الحاكم: ٢/ ٤٦٥، من طريق عبدالله بن نافع، عن عاصم، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر. وأورده ابن الجوزي: ١٥٢٧، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: عبدالله ضعيف. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. ومدار الطريقين على عبدالله بن نافع قال يجيى: ليس بشيء، وقال علي: يروي أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك، ثم مدارهما أيضًا على عاصم بن عمر، ضعفه أحمد ويحيى قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. والحديث رمز له السيوطي بالتحسين في الجامع الصغير. وتعقبه المناوي في فيض القدير : . ٤١/٣، وقال: قال الترمذي: غريب، وقال في الميزان: حديث منكر جدًا، وقال المناوي: فيه عاصم بن عمر العمري، قال الترمذي: ليس بالحافظ والذهبي: ضعفوه. ثم نقل كلام ابن الجوزي في الواهيات. (٣٩٧) الجزء السادس عاصم بن عمر نافع قال: حدثني عاصم، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: لحد لرسول الله ◌ِدَّم ولأبي بكر وعمر(١). أخبرنا القاسم بن مهدي قال: ثنا يعقوب بن كاسب قال: ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي ◌ِّيم كان يضرب في محسر قدر رمیة بحجر (٢). وبإسناده أن النبي ◌ِّم قال: ((ما قطع من بَهِيْمَةٍ وهي حيَّةٌ فهو ميت))(٣). ١- وردت أحاديث عن جماعة من الصحابة ذكر فيه اللحد للنبي عدَّيام فقط. منها حديث عائشة عند ابن ماجة: ٤٩٧/١، في الجنائز: ١٥٥٨، والطيالسي واللفظ له: ١٦٨/١، برقم: ٨٠٢، وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات. وحديث ابن عباس عند ابن ماجة: ١/ ٥٢٠، في الجنائز: ١٦٢٨، وأبي يعلى واللفظ له: ٢٥/٨، وأحمد: ٨/١، ٢٦٠، ٢٩٢، والبيهقي: ٤٠٧/٣، ٤٠٨، والطحاوي في مشكل الآثار: ٤٧/٤. وحديث أنس عند ابن ماجة: ١٥٥٧، وصحح إسناده البوصيري في الزوائد. وحديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم: ٦٦٥/٢، في الجنائز، باب: «اللحد ونصب اللبن على الميت)»: ٩٦٦/٩٠، وأخرجه مالك: ٢٠٣١/١، عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. ٢ - ذكر الهيثمي في المجمع: ٣/ ٢٦٠، بلفظ أن رسول الله عزَّّ لما أتي محسراً حرك راحلته وقال عليكم بحصى الحذف وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث. وأخرجه مالك: ٣٩٢/١، في الحج: ١٧٧، عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر. وأخرج أبو داود: ١٩٥/٢، في المناسك: ١٩٤٤، والنسائي: ٢٥٨/٥، في الحج، وابن ماجة: ١٠٠٦/٢، في المناسك: ٣٠٢٣، عن جابر قال: أفاض رسول الله عزّتهم من جمع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأوضح في وادي محسر وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وقال: لعلي لا أراكم بعد عامي هذا. ٣- ذكره الزيلعي في نصب الراية: ٣١٧/٤، وعزاه للطبراني في الأوسط. وأخرجه ابن ماجة: ٣٢١٦، في الصيد، والبزار كما في نصب الراية، والدارقطني: ٢٩٢/٤، والحاكم: ٤/ ١٢٤، من طريق معن بن عيسى، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعًا. وسكت عليه البوصيري في الزوائد: ٦٣/٣. ويشهد له حديث أبي واقد الليثي عند أبي داود ١١١/٣، في الصيد: ٢٨٥٨، والترمذي: ٧٤/٤، في الأطعمة: ١٤٨٠، والدارمي: ٩٣/٢، وأبي يعلى: ١٤٥٠، والدار قطني: ٢٩٢/٤، وأحمد: ٢١٨/٥، والحاكم: ٢٣٩/٤، وصححه ووافقه الذهبي. وحديث أبي سعيد الخدري عند الحاكم: ١٢٤/٤، ٢٣٩، وصححه والبزار كما في نصب الراية. وحديث تميم الداري عند ابن ماجة: ٣٢١٧، والطبراني: ٥٧/٢، برقم : = (٣٩٨) الجزء السادس عاصم بن عمر [وبإسناده قال: ((كانت الهدنة بين النبي عي سيلم وأهل ((مكة)) عام الحديبية أربع سنين))](١)(٢). وبإسناده افتتح النبي ، خيبر وكانت سهامهم(٣) ثمانية(٤) عشر سهمًا جمع كل رجل من المهاجرين معه مائة رجل، وكانوا ألفًا وثمانمائة. حدثنا ابن سلم قال: ثنا يحيي بن المغيرة قال: ثنا ابن نافع، عن عاصم، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: أن امرأة وجدت مقتولة في بعض مغازي النبي فأنكر النبي ◌ِّلم قتل النساء والصبيان(٥). حدثنا محمد بن هارون البرقي قال: ثنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن نافع قال: حدثني عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار (٦)، عن ابن عمر أن النبي ،پثم قال: ((ما كان بعلا أو يسقي بسيل أو نهر عثريًّا ففيه العُشْر من كل عشرة واحد وما سُقِيَ بالنَّضح والسواقي ففيه نصف العشر من كل عشرين واحد»(٧). = ١٢٧٦، وينظر نصب الراية: ٣١٧/٤ - ٣١٨، وتلخيص الحبير: ٢٨/١. ١- في ت: ما بين المعكوفين قبل وبإسناده أن النبي ◌ِ ◌ّم. ٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٤٩/٦، وعزاه للطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٣- في و: سهما نهم. ٤ - في ت: ستة. ٥- أخرجه البخاري: ٤٨/٦، في الجهاد، باب: ((قتل الصبيان في الحرب)»: ٣١٠٥، ومسلم: ٣/ ١٣٦٤، في الجهاد والسير، باب: ((تحريم قتل النساء»: ١٧٤٤/٢٥، من طريق الليث عن نافع عن ابن عمر .... فذكره. وللحديث شواهد كثيرة تنظر في مجمع الزوائد: ٣١٨/٥ - ٣٢١. ٦- في ت، و: بن دينار وفي ط : عمر. ٧- أخرجه الدارقطني مختصرًا: ١٢٩/٢، وذكره الحافظ في المطالب: ٨٣٦، وعزاه لأبي يعلى، وأخرجه البيهقي عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلا في السنن: ١٣١/٤، وقال البيهقي: قال يحيى بن آدم: العثري ما يزرع للسحاب للمطر خاصة، ليس يسقي إلا بماء يصيبه من المطر؛ فذلك العثري. والبعل ما كان من الكروم وقد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء فلا يحتاج إلى السقي الخمس السنين والست يحتمل ترك السقى فهذا البعل، والسيل ماء الوادى إذا سال. وأخرجه البخاري: ٤٠٧/٣، في الزكاة، باب: ((العشر فيما يسقي من ماء السماء بالماء. الجاري)»: ١٤٨٣، من طريق ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه رفعه: فيما سقت السماء والعيون أو كان غثريًا العشر، ما سقي بالتضح نصف العشر. وهو عند أبي داود :- (٣٩٩) الجزء السادس عاصم بن عمر حدثنا عبدالجبار بن أحمد قال: ثنا أبو الربيع ابن أخي رشدين قال: ثنا عبدالله بن نافع قال: أخبرني عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله ـم سئل عن ميقات أهل ((مكة)) فقال: إذا خرجوا من الحرم إلى الحل(١). ثنا العباس بن محمد بن العباس قال: ثنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن نافع قال: حدثني عاصم، عن ابن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((لا يحل لامرأة تُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخر تُسَافر مسيرة ثَلاثٍ ليال إلا معها ذو محرم)» (٢). وبإسناده عن النبي عزَّم: ((لا تَصْحب الملائكة رفقة فيها جَرَس))(٣). حدثنا محمد بن عبدالله بن حفص قال: ثنا ابن كاسب قال: ثنا ابن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((ما قطع من بهيمة وهي حيّة فهو ميت)). (٤) حدثنا إسحاق بن عبدالله الكوفي قال: ثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم قال: ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن حميد بن قيس، عن عاصم، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي ◌ِّيم أمر بقتل الحيَّات في الحِلّ والحرم(٥). وعن عاصم بن عمر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ ◌ّم قال: ١٠٨/٢، في الزكاة: ١٥٩٦، والنسائي: ٤١/٥، في الزكاة: ٢٤٨٨، من طريق ابن شهاب بنحوه. ١- لم أجده بهذا اللفظ، ولكن أخرج الشيخان: البخاري: ٤٥٣/٣، في الحج، باب: ((ميقات أهل المدينة)): ١٥٢٦، ومسلم: ٨٣٨/٢ - ٨٣٩، في الحج، باب: ((مواقيت الحج والعمرة)»: ١١ - ١١١٨١، عن ابن عباس قال: وقت رسول الله عَ ل لأهل((المدينة)) ذا الحليفة ولأهل ((الشام)) الجحفة، ولأهل ((نجد)) قرن المنازل. ولأهل ((اليمن)) يلملم. فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله، وكذاك وكذاك حتى أهل «مکة) یھلون منها . ٢- أخرجه مسلم: ٢/ ٩٧٥، في الحج، باب: ((سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره)): ٤١٣، ٤١٤ - ١٣٣٨، من طرق عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، وينظر: تخريجه من حديث عدي بن حاتم في ترجمة على بن يزيد الصدائي. ٣- تقدم تخريجه سعید بن پشیر. ٤- تقدم تخريجه في هذه الترجمة. ٥- تقدم تخريجه في ترجمة حميد الشامي. (٤٠٠) الجزء السادس عاصم بن عمر ((الذي يعمل عمل قوم لُوطٍ فارجموا الأَعْلَى والأَسْفَل ارجموهما معًا)). حدثنا الفريابي جعفر بن محمد قال: ثنا الوليد بن عتبة قال: ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي عََّّم قال: ((كُلّ مسكر خَمْرٌ وكل مسكر حرام))(١). حدثنا إبراهيم بن حماد قال: ثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا حماد بن خالد الحناط(٢) قال: ثنا عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَ لَّه، قال: ((من أضحى يومًا محرمًا ملبّا حتى تَغْرُبَ الشمس غربت بذنوبه، فعاد كما ولدته أمه)) (٣). حدثناه الفضل بن صالح، ثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبدالله بن نافع، ثنا عاصم ابن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌ِّللم نحوه(٤). ثنا فارس بن حريز(٥) قال: ثنا أحمد بن إسماعيل السهمي، ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر بن حفص، عن أبي بكر بن عمر بن عبدالرحمن، عن سالم بن عبدالله : عن أبيه، أن رسول الله مِن ◌َّم قال: ((إني لأول من يُبْعَثُ يوم القيامة، ثم أبو بكر وعمر ثم أخرج حتى آتِي الْبَقِيْعَ فيبعثوا ثم أنظر أهل ((مكة)) حتي يأتوا فأبعث بين الحرمين))(٦). حدثنا محمد بن هارون البرقي قال: ثنا أحمد بن صالح قال: ثنا عبدالله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبدالله بن دينار أن سالمًا أخبره، أن أباه أخبره ((أن النبي : » (٨) (٧) قيل له وهو بالمعرس معرس الشجرة صل فإنك بالبطحاء ٠ المباركة)» ١ - تقدم تخريجه في ذات تلك الترجمة . ٢- في ت، و: الخياط. ٣- تقدم تخريجه في الترجمة السابقة المباشرة. ٤- ينظر تخريج الحديث في الترجمة السابقة . ٥- في ت: جرير. ٦- تقدم تخريجه في هذه الترجمة ذاتها. ٧- في ت، و: ببطحاء. ٨- يشهد له حديث عمر بن الخطاب عند البخاري: ٤٥٨/٣، في الحج، باب: «قول النبي ـ العقيق واد مبارك)): ١٥٣٤، وأبي داود: ١ / ٥٥٩، في المناسك: ١٨٠٠، وابن ماجة : =