النص المفهرس

صفحات 361-380

(٣٦١)
الجزء السادس
علي بن أبي طالب.
حدثنا علي بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نُجَيْحٍ، ثنا علي بن الحسن
الشامي، ثنا عمر بن صبيح، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله عَّم: «لم يَتْلُ القرآن من لم يَعْمَلْ به ومن عَقَّ والديه أو حَدَّدِ النَّظر إليهما
في حال عقوقه (١)، فأولئك مني وأنا منهم بريء إلا من تَابَ وآمن وعَمِلَ صالحًا ثم
اهتدى»(٢).
وهذه الأحاديث، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا، فكلها بواطيل ليس
لها أصل وهو ضعيف جدًّا.
١٣٦٤/٣٩٦ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ البَزََّزُ القُرَشِيُّ بصريٍّ.
حدثنا محمد بن علي بن القاسم قال: ثنا محمد بن يحيى القطيعي قال: حدثني علي
ابن أبي طالب البزاز القرشي.
قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم قال: ثنا عمار بن رجاء، ثنا علي بن
أبي طالب البصري قال: ثنا هَيْصَم بن شداخ، عن الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد الله، عن النبي ◌ِّله قال: ((من وَسَّعَ على عياله يوم عَاشُورَاء وسَّع الله عليه
سَائِرِ سَتِهِ))(٤).
وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير عليّ بن أبي طالب.
حدثنا أحمد بن عاصم بن سليمان البالسي قال: حدثنا العباس بن إسماعيل بن حماد
قال: ثنا علي بن أبي طالب البزاز البصري قال: ثنا موسى بن عمير قال: ثنا الحكم بن
عتيبة، عن إبراهيم بن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله
١ - في و: عقوبته.
٢- ذکره الهندي في الكنز: ٤٥٥٢٩.
٣- ينظر: المغني: ٤٤٩/٢.
٤- أخرجه الطبراني في الكبير: ٩٤/١٠، من طريق عبد الوارث بن إبراهيم أبي عبيدة العسكري ثنا
علي بن أبي طالب به. وقال الهيثمي: ١٩٢/٣، فيه الهيثم بن الشداخ وهو ضعيف جداً.
وينظر: تنزيه الشريعة: ١٥٧/٢، والعلل المتناهية: ٥٥٢/٢ - ٥٥٣، والمقاصد الحسنة: ٤٣١،
واللآلئ المصنوعة: ١١١/٢ - ١١٤، وفيض القدير: ٦٣٥/٦، وكشف الخفاء: ٢٨٤/٢٠،
والفوائد المرفوعة ص: ٩٨.

(٣٦٢)
الجزء السادس
علي بن يزيد
◌ِّمِ: ((أَيُّما رَجُلِ آتاه الله عِلْمًا فَكْتَمَهُ لقى الله يَوْمَ القيامة مُلَجَّمًا بلجام من نار))(١)
وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد.
٣٩٧/ ١٣٦٥ عَلَيُّبْنُ يزِيد الصُّائِي أَبُو الحَسَنْ(٢)
[وقال](٣) ابن عرفة: حدثنا أبو الحسن صاحب الأكفان، ولا يسميه، وهو علي بن
يزيد هذا أظنه بَصْريّا، أحاديثه لا تشبه أحاديث(٤) الثقات، إما أن يأتي بإسناد لا يتابع
عليه، أو بمتن عن(٥) الثقات منكر أو يروي عن مجهول.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا (٦) سليمان بن يزيد مولى بني هاشم، ثنا علي بن
يزيد الصدائي عن أبي هَانِيءٍ، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: قال
رسول الله عَ لَّمِ: ((لا تُسَافِر المرأةُ فوق ثلاثِ لَيَالٍ إلا مع زوجٍ أو ذي مَحْرم)) (٧).
١- أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٩٦/١ - ٩٧، من طريق ابن عدي وقال: هذا حديث لا
يصح عن رسول الله عز ◌َ ◌ّام ... ففيه موسى بن عمير قال أبو حاتم الرازي: كذاب ذاهب
الحديث. وقد تقدم تخريجه في ترجمة زيد بن رفيع وفي ترجمة سوار بن مصعب الهمذاتي من
حديث ابن مسعود سيأتي في ترجمة محمد بن الفضل بن عطية خراساني مروري وتقدم.
تخريجه من حديث أبي هريرة في ترجمة صعدي بن سنان وفي ترجمة عبد الرحمن بن
سليمان بن أبي الجون وتقدم تخريجه أيضًا من حديث أنس في ترجمة عبد الرحمن بن
القطامي.
٢ - ينظر: تهذيب الكمال :: ٩٩٥/٢، تقريب التهذيب: ٤٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال:
٢٥٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٩٥/٧، الذيل على الكاشف رقم ١٠٧٥، الجرح والتعديل:
١١٤٣/٦، لسان الميزان: ٣١٤/٧، الأنساب: ٢٨٤/٢، مجمع: ١٠/٣، المغني: ٤٣٦١،
ضعفاء ابن الجوزي: ٢٠١/٢، الثقات: ٨/ ٤٦٢، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٧٦.
٣- سقط في ت.
٤- في و: حديث.
٥- في ت: متن.
٦- في ت: قال.
٧- أخرجه الطبراني في الصغير: ٢/ ٣٠، وقال الهيثمي في المجمع: ٢١٧/٣، رواه الطبراني في
الكبير والأوسط من علي بن يزيد الصدائي عن أبي هانيء عمر بن بشير وفيهما كلام كثير:
وذكره الحافظ في المطالب؛ ١٥٦/٢، برقم: ١٩٢١، وعزاه لأبي يعلى وقد تقدم تخريجه من
حديث أبي هريرة في ترجمة سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان.

(٣٦٣)
الجزء السادس
علي بن محمد
حدثنا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي قال: ثنا إسحاق بن بهلول قال: ثنا علي
ابن يزيد الصدائي قال: ثنا أبو شيبة الجوهري عن أنس قال: قال رسول الله عزَ ◌ّلهم: ((مَنْ
سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقْبِلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ﴾(١)
ثنا محمد بن أَحْمَدَ بن هَارُونَ [قال](٢): ثنا الحسن بن عرفة [قال](٣): ثنا أبو الحسن
صاحب الأَكْفَان عن مالك بن مغول، عن الأعمش، عن سليمان بن بُرَّيْدَةَ، عن أبيه
قال: سمعت رسول الله عَّله يقول: ((من أَنْظَرَ مُعْسرًا كان له بكل يوم صَدَقة)) ثم
سمعته يقول: ((من أنظر مُعْسرًا كان له بكلّ يَوْم مثليه صَدَقة)) قال [فقلت: يا رسول الله
سمعتك تقول: ((من أَنْظَرَ مُعْسرًا كان له بِكُلّ يومٍ صَدَقة)) ثم سمعتك تقول: ((من أَنْظرَ
مُعْسِرًاً كان له بكل يَوْم مثليه صدقة)) قال](٤) يا «بريدة من أَنْظَرَ معسرًا إلى أجله كان له
بکل یوم صدقة، ومن أنظر مُعْسِرًا بعد الأجل كان له بكل یوم مثليه صدقة»(٥).
ولعلي بن يزيد غير ما ذكرت [أحاديث] (٦) غرائب، وعامة ما يرويه مما لا يُتابعُ عليه.
٣٩٨/ ١٣٦٦ عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدِ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَيُّ(٧)
أبو الحسن المدائني مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة ليس بالقوي في الحديث، وهو
١- أخرجه الطبراني في الكبير: ١٤٢/١٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٢٤٧٧، وعزاه له عن
ابن عباس. والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية: ١٠٣/٧، عن عطاء، وابن أبي عاصم في
السنة: ٤٨٣/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤/١٠، عن ابن عمر.
٢ - سقط في: و.
٣- سقط في: و.
٤- سقط في: و.
٥- أخرجه أحمد: ٥/ ٣٦٠، من طريق عفان ثنا عبد الوارث ثنا محمد بن جحادة عن سليمان بن
بريدة عن أبيه مرفوعًا وأخرجه الحاكم : ٢٩/٢، من طريق أخرى عن عفان، والبيهقي:
٣٥٧/٥، وأبو نعيم في تاريخ أصفهان: ٢٨٦/٢، من طرق أخرى عن عبد الوارث به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في المجمع: ١٣٨/٤، رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح. وأخرجه بنحوه ابن ماجة: ٨٠٨/٣، في الصدقات: ٢٤١٨، وأحمد:
م
٣٥١/٥، من طريق الأعمش عن نفيع أبي داود عن بريدة الأسلمي عن النبي
٦- سقط في: و، وفي ت: أحاديثه.
٧- ينظر: المغني: ٤٥٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٩/٢.

(٣٫٦٤)
الجزء السادس
علي بن الجعد
صاحب الأخبار(١).
حدثني ابن(٢) سعيد أحمد بن محمد بن عقدة[قال](٣): ثنا أحمد بن زهير بن حرب
قال: قرئ على أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمن
ابن سمرة القرشي المدائني، عن جعفر بن هلال وهو أبو خباب (٤) عن عاصم الأحول
عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان النبي ◌ِّم يحملني والحسن بن علي
ويقول: ((اللهم إِنّي أحبُّهما فأحبَّهما)(٥).
وأبو الحسن المدائني هو صاحب أخبار معروف بالأخبار، وأقل ما له من الروايات
المنتدة.
وهذا الحديث هو یرویه بهذا الإسناد.
٣٩٩/ ١٣٦٧ عَلَيُّ بْنُ الْجَعْدِ بنِ عُبَيْدِ أَبُو الحَسَنِ الْجَوْهَرِيُ(١)
مَوْلَى بِنِي هَاشِمٍ
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: أخبرت أن مولد علي بن الجَعْدِ في
سنة أربع وثلاثين ومائة، وتوفي يوم السبت في رَجَبٍ لست ليال بقين من الشهر سنة.
ثلاثين ومائتين، وقد استكمل سنّا وتسعين سنة. وأحسبه كان دَخَلَ فِي سبع وتسعين
١ - في و: الأنصار.
٢- في ت : أبو.
٣- سقط في: و.
٤- في ت: جناب.
٥- أخرجه أحمد في المسند: ٤٤٦/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٧٩/٩.
٦- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٥٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٤٣/٢، تقريب التهذيب:
٣٣/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٩/٧، الكاشف: ٢/ ٢٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٦٦/٦،
وتاريخه الصغير: ٣٥٩/٢، الجرح والتعديل: ٩٧٤/٦، سير الأعلام: ٤٥٩/١٠، والثقات:
٤٦٦/٨، مجمع: ٧٤/٨، مقدمة الفتح: ٤٣٠، المغني: ٤٢٣١، تاريخ ابغداد)»:
٣٦٠/١١، لسان الميزان: ٧/ ٣١٠، طبقات خليفة: ٣٢٩، طبقات ابن سعد: ٣٣٨/٧،
أحوال الرجال الجوزجاني ت: ٣٦٦، سؤالات الآجري لأبي داود: ٢٥٥/٣، الجمع لابن
القيسراني: ٣٥٥/١، السابق واللاحق: ٢٧٨، المنتظم لابن الجوزي: ٤/٦، الكامل في
التاريخ: ١٨/٧، تذكرة الحفاظ: ٣٩٩/١، العبر: ٤٤٦/١٠، ديوان الضعفاء ت: ٢٩١٠؛
شذرات الذهب: ٦٨/٢.

(٣٦٥)
الجزء السادس
علي بن الجعد
وأخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه كان(١) في جنازة علي بن الجَعْدِ أخبرني يَعْني
عليّا أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا وقال حسين بن فهم: سمعت
يحيى بن معين يقول: وسئل أيما أثبت؟ أبو النَّضْرِ أو علي بن الجَعْدِ؟ فقال يحيى:
خرَّب الله بيت علي إن كان في الثَّبْتِ مثل أبي النضر، أو نحو هذا من القول. وسمعت
عليَّ ابن الجَعْدِ يقول: كتبت عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بـ(الكوفة)) يُمْلِي علينا من
صحيفته فحدثني أبو أحمد بن عَبدُوس عن علي قال: وكان له في ذلك الوقت جمل
يسقي عليه، ورأيت عند محمد بن علي الوَرَّاقِ حديث ابن عيينة قد كتبه عن علي بن
الجَعْدِ فقلت: متى كتبتموها (٣) عن علي؟ فقال: أملاها علينا عليٌّ سَنَةَ إحدى عشرة
ومائتين، وكنا حُضُورًا عند علي فقلت لمحمد بن علي: كيف وهم قد سمعوها من ابن
عُبَيْنَةَ؟ فقال: الألفاظ التي فيها، ولأن عليّا إنما سمعها من ابن عيينة من كتابه.
حدّثني أحمد بن سعيد بن فرضخ بـ((أخميم))(٣) قال: ثنا موسى بن الحسن قال: قال
لنا عَلِيّ بن الْجَعْدِ: قدمت «البصرة)) سنة ست وخمسين، وكان سعيد بن أبي عروبة حيّاً
ولقيت(٤)[هَمَّامًا](٥) في تلك السنة، ومات شعبة سنة سبع (٦) وخمسين، ولقيت سفيان
بـ((مكة)) سنة سبع وخمسين أوثمان وخمسين، وسمعت منه وسمعت من ابن عيينة
بـ((الكوفة)) سنة ستين ودخلت (٧) ((مكة)) سنة تسع(٨) وخمسين، وهو مختفٍ وصحبت
زائدة في الطريق في منصرفي، ومات زائدة في ((أنطاكية)) في السنة التي مات فيها الحسن
ابن قحطبة، وهو والي الثَّغْر، وأظنه كان في سنة ثلاث وستين، ومات الأعمش فيما
أحسب سنة تسع وأربعين.
حدثنا محمد بن جعفر بن يَزِيد قال: ثنا محمد بن يوسف بن الطّباع قال: سألت
١- في ت: قال كنا.
٢- في ت: كتبتها.
٣- في ت، و: حدثنا خيثم.
٤- في و: لقیتھما.
٥ - سقط في: ت.
٦- في ت: تسع، وفي و: ست.
٧- في ت: دخلت معه.
٨- في ت: سبع.

(٣٦٦).
الجزء السادس
علي بن قرين
أحمد بن حَنْبَلٍ عن علي بن الجعد فقال : ثقة أكتب عنه، وإن كان حديثه قليلا عنده
نتف حسان. هكذا قال.
[وفي](١) الحكاية إنه ثقة، وبلغني عن أحمد بن حَنْبَلٍ أنه ضَعَّفه، وقال: نهيت ابني
عبد الله أن يكتب عنه، وعيد الله لم يكتب عن أحد إلا عمَّن أمره أبوه بالكتابة عنه،
وكتب عبد الله عن شيخ يقال له: يحيى بن عبدويه(٣) من أهل (بغداد)) وكان يحدث عن
شعبة، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته، لأن(٣)
أباه نهاه عن الكتابة عنه. ومع هذا كله علي بن الجَعْدِ ما أرى بحديثه بأسًا، ولم أر في
رواياته إذا حدث عن ثِقَةٍ حديثًا منكرًاً فيما ذكره، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه
في صحاحه.
٤٠٠ /١٣٦٨ عَلِيُّبْنُ قرين بغداديٌّ [أصله](٥) بَصْرِيٌّ يَسْرِقُ الحَدِيثَ
سرة)
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: علي بن قرين (٦) [شيخ](٧) كان
يسكن ذاك الجانب يعني جانب الشرقي كان يكْذِبُ.
سمعت إبراهيم بن محمد الجهني يقول: سمعت مُوسَى بن هارون الجمال يقول:
علي بن قرین بغدادي كان كذابًا .
حدثنا محمد بن عَلِيّ قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: قال يحيى بن معينٍ: لا نكتب
عن ابن قرين شيخ بـ«بغداد) من ذاك الجانب، فإنه شيخ گذاب خبيث.
حدثنا عيسى بن إدريس قال: ثنا محمد بن عقيل بن خُوَّيْلد النَّيْسَابوري الخزاعي
قال: ثنا علي بن قرين الهَاشِمِيّ قال: ثنا المنكدر بن محمد بن المُنْكَدِرِ قال: حدثني أبي:
١ - في ت، و: فما هذه.
٢- في ت: عبد ربه.
٣- في و: إلا أن.
٤ - سقط في: ت.
٥ - ينظر المغني: ٤٥٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٤٩/٣، الكشف
الحثيث: ٥١٩.
٦- في ت: قریر.
٧- سقط في .. و.

(٣٦٧)
الجزء السادس
علي بن قرين
عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن جبير بن الحويرث، عن أبي بكر الصِّدِيق ◌ِاتَّه
قال: سئل النبي عِنَّم عن الحَجّ فقال: ((الحجُّ العَجُّ والثّحُ)(١).
وعلي بن قرين هذا رسمه يسرق الحديث عن الثّقات. وقد حدث عن جارية(٢) بن
هرم حديث أبي بكر الصّديق ◌ِثم فيمن كذب [عَلَيَّ] (٣) متعمدًا، (٤) وهذا قد سرقه عن
جماعة حدثوا به، وقد حَدّث به جماعة ضعفاء عن جارية(٥) بن هرم، وهو في جملتهم
يسرق بعضهم من بعض، والحديث ليحيى بن بسطام المصغر عن جارية(٦) بن هرم، وقد
١ - أخرجه الترمذي: ١٨٩/٣، في الحج: ٨٢٧، وابن ماجة: ٩٧٥/٢، في المناسك: ٢٩٢٤،
والحاكم: ١/ ٤٥٠، ٤٥١، والبيهقي: ٤٢/٥، ٤٣ من طريق ابن أبي فديك عن الضحاك بن
عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصديق. وقال
الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان
ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع. ويشهد له حديث ابن عمر. أخرجه
الشافعي في الأم: ١١٦/٢، كتاب الحج، باب: ((الحال التي يجب فيها الحج))، والترمذي:
٢٢٥/٥، كتاب تفسير القرآن: ٢٩٩٨، وابن ماجة: ٩٦٧/٢، كتاب المناسك، باب: ((ما
يوجب الحج)»: ٢٨٩٦، والدارقطني: ٢١٧/٢، كتاب الحج: ١٠، وفيه إبراهيم بن يزيد.
قال في الميزان: قال أحمد والنسائي متروك وقال ابن معين ليس بثقة وقال البخاري: سكتوا
عنه، ميزان الاعتدال: ٧٥/١، الخلاصة: ١/ ٦٠، وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند أبي
بكر بن أبي شيبة: ٤/ ٩٠، وأبي يعلى: ٥٠٨٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٢٧/٣،
وقال: رواه أبو يعلى، وفيه رجل ضعيف. وذكره الحافظ في المطالب: ٣٥٥/١، برقم:
١٢٠٠، وعزاه لابن أبي شيبة. وفي الباب أيضًا عن جابر عند أبي القاسم الأصبهاني في
كتاب: الترغيب والترهيب وفيه إسحاق بن عبد الله بن فروة متفق على تضعيفه، ينظر نصب
الراية: ٣٥/٣.
٢- في و: حارثه.
٣- سقط في: و.
٤- أخرجه أبو يعلى: ٧٣، من رواية عمرو بن مالك حدثنا جارية بن هرم الفقيمي يقول: حدثني
عبد الله بن دارم، حدثنا عبد الله بن بسر الحبراني. قال: سمعت أبا كبشة الأنماري وكان له
صحبة يحدث عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله عِّل: ((من كذب عليّ مُتَعَقَّدًا أو رد
شيئًا أمرت به، فليتبوأ بيتًا في جهنم)). وذكره الهيثمي في المجمع: ١٤٧/١، وعزاه لأبي
يعلى والطبراني في الأوسط وقال: فيه جارية بن هرم الفقيمي، وهو متروك الحديث.
والحديث قد سبق تخريجه عن جماعة من الصحابة وخاصة في مقدمة الكامل.
٥- في و : حارثه.
٦- في و: حارثه.

(٣٦٨)
الجزء السادس
علي بن جميل
رأيت له غيره مما سرقه.
٤٠١ /١٣٦٩ عَلَيُّ بْنُ جميلِ الرِّقِيُّ حدَّث بالبَوَاطيل عن ثقات الناس،
وَيَسْرِق الحديثَ(١)
قال لنا الحسين بن أبي بكر معشر يُكنى أبا الحَسَنِ.
حَدّثنا الحسين بن عبد الله القطّان قال: سألت علي بن جمیل عن حديث جرير عن
ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نعم والله.
حَدّثنا جرير عن ليث، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله حدّ م: «ما
في الجنة وَرَقَةٌ أو قال شجرة إلا مكتوب عليها لا إِلَهَ إلا الله محمد رسول الله أبو بكر
الصديق عمر الفَارُوق عثمان ذوالنورين)) (٢).
حَدَّثَنَا(٣) الحسين بن محمد بن مودود قال: ثنا علي بن جميل قال: ثنا جرير بإسناده
نحوه.
وهذا لم يأت به عن جَرِيرٍ بهذا الإسناد غير علي بن جميل، وحلف عليه أن جريرًا
حدثه، وقد سرقه من علي بن جميل رجل يقال له: معروف بن أبي معروف البخِي،
ومعروف هذا غير معروف . :
حدثنا الفَضْلُ بن عبد الله بن مخلد، والحسين بن مودود قالا: حَدَّثنا [على](٤) بن
جميل الرقي [قال](٥): ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر
عن جابر قال: قرأ علينا النبي ◌ِّم سورة الرحمن حتى ختمها فقال: ((ما لي أَرَاكُمْ:
سُكُوتًا؟ كانت الجنّ أحسنَ اسْتِمَاعًا لها منكم. ما قرأت عليهم ﴿فَأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَان﴾ [الرحمن] إلا قالوا: فبأي آلائك نكذب(٦) يارب فلك الحمد) (٧).
١ - ينظر: المغني: ٤٤٤/٢، الكشف الحثيث: ٥٠٠، الضعفاء والمتروكين: ١٩١/٢.
٢- ذكره الذهبي في الميزان وابن عساكر كما في التهذيب: ٣٢٢/٤.
٣- في و: حدثناه.
٤ - سقط في: و.
٥- سقط في: و.
٦- في و: فيأبي آلاء ربكما تكذبان.
٧- أخرجه الترمذي: ٣٧٢/٥، في تفسير القرآن: ٣٢٩١، وأبي الشيخ في العظمة: ١٦٦٦/٥، =

(٣٦٩)
الجزء السادس
علي بن عبدة
وهذا حديث يعرف بهشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، ويقال: سمعه من هشام
يحيى بن معين، وقد سرقه من هشام علي بن جميل هذا، وسليمان بن أحمد الواسطي
وعمرو بن مالك النكري(١).
ولعلي بن جميل غير ما ذكرت من الحديث، وهو في جملة من يسرق(٢) الحديث.
٤٠٢ / ١٣٧٠ عَلِيُّ بْنُ عَبّدَة المكتب يُكُنَّى (٣) أَبَا الحَسَنِ يسرقُ الحديثَ(٤)
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين [قال](٥): ثنا علي بن عَبْدَةَ قال: ثنا ابن عُلَيَّة عن
يحيى بن عتيق، عن محمد بن سِيْرين، عن أبي هُرَيْرَةً قال: قال رسول الله عَلّم: ((لا
يُبُولَنَّ أحدكم في المَاء الدائم ثم يتوضأ منه أو قال: يَغْتَسِلُ))(٢). وهذا لم يحدث به عن
ابن علية من الثقات غير يعقوب الدورقي.
حدَّثْناه جماعة من الثّقات منهم أبو عبد الرَّحمنِ النسائي عن يَعْقُوبَ، وكان يعقوب
يأخذ على هذا الحديث دينارًا سرقه منه علي بن عَبْدَةَ هذا.
وحدثني ابن صاعد عن أبي فروة الرهاوي عن أحمد بن حنبل(٧) إنه ذكر هذا
برقم: ١١٠٢٦ - ٢٦، والحاكم: ٤٧٣/٢، والبيهقي في دلائل النبوة: ٢٣٢/٢، من طريق
=
الوليد بن مسلم به وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم
عن زهير بن محمد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وزاد السيوطي في الدر المنثور: ١٣٩/٦،
فعزاه لابن المنذر وابن مردويه. ويشهد له حديث ابن عمر عند البزار: ٧٤/٣، كشف الأستار
وابن جرير في تفسيره: ١٢٣/٢٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ٧/ ١٢٠، وعزاه للبزار وقال:
رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الراسبي ووثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال
الصحيح. وزاد السيوطي: ٦/ ١٤٠، في عزوه فعزاه لابن المنذر والدارقطني في الأفراد وابن
مردويه والخطيب في التاريخ وقال السيوطي: سنده صحيح،
١- في ت: البكري.
٢- في أ: يسرق.
٣- في ت: نعني.
٤- ينظر: المغني: ٤٥١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٦/٢، المجروحين: ١١٥/٢، الكشف
الحثيث : ٥١٧ .
٥ - سقط في: و.
٦- تقدم تخريجه في ترجمة سليمان بن أبي سليمان وفي ترجمة عبد الله بن عيسى الخزاز.
٧- في و: جميل.

(٣٧٠)
الجزء السادس
علي بن إبراهيم
الحديث فقال: لم أسمعه من ابن عُليَّة، وسمعه يعقوب الدورقي، فأسمعه منه أو نحو
هذا الكلام.
حَدّثنا محمد بن هارون الحَضْرَمي قال: ثنا علي بن عَبْدَةَ المکتب قال: ثنا يحيى بن
سعيد القَطّان عن ابن أبي ذِئْبٍ [قال](١): حدثني محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال
رسول الله ◌ِّلهم: ((إن الله تعالى يَتَجَلَّى للناس عَامَّةً ويتجلى لأبي بكر خاصة))(٢).
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وعلي بن عبدة هذا مقدار ما له إما حديث منكر،
أوحديث سرقه من ثِقَةٍ فرواه.
٤٠٣ / ١٣٧١ عَليَ بْنَ إِبراهيم البَصْرِيّ من ساكني جرجان(٣)
روى عن الثقات بالبواطيل(٤).
حدثنا علي بن إبراهيم البصري [قال](٥): ثنا أبو سعيد الأَشَجّ الكوفي [قال](٦): ثنا
يزيد بن هارون عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله علّمِ: ((إنَّ الصَّلاةَ قربانُ
(٧)
المؤمنٍ» (٧).
١- سقط في و.
٢- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٩/١٢، وقال: وهو باطل لا أعلم رواه عن جابر ولا عن ابن
المنكدر ولا عن ابن أبي ذئب ولا عن يحيى بن سعيد غير علي بن عبدة. ثم ساقه من طريق
أبي حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقريء حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا يحيى بن
أبي بكر حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا بمثله. وقال: هذا أيضًا
باطل والحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه، فإنه لم يكن ثقة. ونرى أن أبا حامد وقع إليه
حديث علي بن عبدة فركبه على هذا الإسناد مع أنا لا نعلم أن الحسن بن علي بن عفان سمع
من يحيى بن أبي بكير شيئًا والله أعلم حدثني الأزهري قال: قال أبو الحسن الدارقطني: علي
ابن عبدة يضع الحديث. وأخبرنا البرقاني عن الدارقطني قال: علي بن عبدة متروك. وينظر
موضوعات ابن الجوزي: ٣٠٦/٢١، ٣٠٧، واللآليء: ١٤٨/١، ١٤٤/٢، وتنزيه الشريعة:
٣٧١/١- ٣٧٢.
٣- ينظر: المغني: ٤٤٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ١٩٠.
٤ - في و: قال الشيخ كتبنا عنه بها .
٥- سقط في: و.
٦- سقط في: و.
٧- ذكره العجلوني في كشف الخفا: ٣٧/٢، بلفظ الصلاة قربان كل تقي وقال: رواه القضاعي عن
علي ◌ِم، ورواه أبو يعلى عن جابر بلفظ الصلاة قربان، والصيام جنة، والصدقة تطفئ=

(٣٧١)
الجزء السادس
علي بن إبراهيم
وهذا باطل بهذا الإسناد، وبهذا اللفظ، وأظنه أراد الذي عند الأشج، عن أبي خالد
الأحمر عن عيسى بن ميسرة، عن أبي الزناد، عن أنس، عن النبي ◌ِّم: ((الصلاةُ نورُ
المؤمنِ))(١) (٣). فتوهمه حفظًا(٣) فأخطأ، أو تعمد في الإسناد والمتن.
حدثنا علي بن إبراهيم البصري، ثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا(٤) أبي، عن
الأعمش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زاذان، عن علي(٥) قال: قال رسول الله
عزَّامِ: ((جاءَتِي جبريلُ فأومى إلى ثَمَرة(٦) فقال: ما تسمّون هذه في أَرْضِكُمْ؟ قلت:
نسميه [َتَمْرَ] (٧) البرني فقال: كُلْهُ فَإِنّ فِيهِ سَبْعَ خِصَالٍ: أوله يطيّبُ المعدة، والثاني
يهضِمُ الطَّعامَ، والثالث يزيدُ في الفقار، يعني ماء الظهرِ، والرابع يزيد في السَّمْعِ
والبَصَرِ، والخامس يخبل شيطانه، والسادس يقربه إلى الله تعالى ويباعده من الشيطان،
والسابع خير ثمراتكم البرني)» (٨) .
وهذا بهذا الإسناد باطل، وعندي لعلي بن إبراهيم البصري هذا غير ما ذكرت من
المناكير.
الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
=
١ - في و: المؤمنين.
٢- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٦٥٥، من طريق أبي سعيد الأشج. وذكره السيوطي في الجامع
الصغير وعزاه للقضاعي وابن عساكر ورمز له بالتضعيف. وقال المناوي في فيض القدير :.
٤/ ٢٤٧، ورواه عنه أبو يعلى والديلمي. فلو عزاه إليهما لكان أولى. قال العامري في شرح
الشهاب: صحيح. وأخرجه مطولا ابن ماجة في الزهد: ٤٢١٠، وأبو يعلى: ٣٦٥٦، من
طريق ابن أبي فديك عن عيسى الحناط عن أبي الزناد عن أنس. ويشهد له حديث أبي مالك
الأشعري عند مسلم في الطهارة: ٢٢٣، والترمذي في الدعوات: ٣٥١٢، والنسائي في الزكاة:
٥/ ٦٠٥، وابن ماجة في الطهارة: ٢٨٠، وأحمد: ٣٤٢/٥، والدارمي: ١٦٧/١، والبيهقي:
٤٢/١.
٣- في ت: خطأ.
٤- في و، ت: حدثني.
٥- في و: علي بن أبي طالب.
٦- في ت: التمرة.
٧ سقط في : و.
٨- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٢/٣، من طريق ابن عدي. وقال: فيه سفيان بن وكيع
قال ابن عدي: كان إذا لقن تلقن. وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢/ ٢٤٠، وابن عراق في تنزيه
الشريعة: ٢٣٩/٢، ٢٤٠، وقد سبق تخريجه في ترجمة جعفر بن أحمد بن علي بن بيان
وقال ابن عدي: هناك: حديث موضوع ولا أشك أن جعفر وضعه.

(٣٧٢)
الجزء السادس
من اسمه العلاء
مَنِ اسْمُعُ العَلاءُ
٠ ٫ ٠
٤٠٤/ ١٣٧٢ العَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِن يَعْقُوب مَوْلى الحرقة(١)
من «جهينة)) مديني ليس بالقوي.
حدثنا محمد بن أحمد الدولابي قال: ثنا عباس عن يحيى سئل عن العلاء بن
عبدالرحمن، وسهيل فلم يقو أمرهما.
حدثنا أحمد بن علي، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى: العلاء بن عبد الرحمن
ليس بالقوي.
حدثنا محمد بن علي قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين، عن
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه كيف حديثهما؟ فقال: ليس به بأس قلت: هو أحب
إليك، أم(٢) سعيد المقبري؟ قال: سعيد [المقبري](٣) أوثق، والعلاء ضعيف.
حدثنا علي بن إسماعيل بن أبي النجم قال: ثنا حكيم بن سيف قال: ثنا عبيد الله
ابن عمرو عن يزيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن نعيم يعني [ابن](4)
المجمر عن ابن عمر أن رسول الله عَ لَّم قال: ((أزرةُ المؤمن إلى أنصاف ساقيه [قال](٥):
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٧٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣١٢/٢، تقريب التهذيب:
٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ١٨٦/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٥٠٨/٦، تاريخ البخاري
الصغير: ٢٩/٢، الجرح والتعديل: ١٩٧٤/٦، لسان الميزان: ٣٠٧/٧، المغني: ٤١٨٤، تاريخ
الثقات: ٣٤٣، ثقات: ٢٤٧/٥، سير الأعلام: ١٨٦/٦، تراجم الأحبار: ٣-١٢١، معرفة
الثقات: ١٢٨٢، تاريخ الدوري: ٢٤٣/٢، تاريخ الدارمي ت: ٦٢٣، علل أحمد: ١٦٢/١،
المعرفة ليعقوب: ٣٠٦/١، الترمذي: ٥٢، ٤٨٧، موضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٢٢/٢،
الجمع لابن القيراني: ١/ ٣٨٠، شذرات الذهب: ٢٠٧/١، تاريخ الإسلام: ٢٨٢/٥.
٢ - في ت: أو.
٣- سقط في و.
٤ - سقط في ت.
٥١- سقط في ت.

(٣٧٣)
الجزء السادس
العلاء بن عبدالرحمن
ولا جُنَاحَ عليه فيما بينه وبين الكَعْبَيْنِ، وما أسفل من الكعبين في (١) النار، ومن جَرّ
ثوبَهُ من المخيلةِ لم ينظرِ اللهُ إليهِ)(٢).
والعلاء بن عبد الرحمن اضطرب في هذا الحديث فرواه عن يزيد بن أبي أنيسة، عن
نعيم(٣)، عن ابن عمر، ورواه(٤) خبيب وفليح بن سليمان، عن العلاء، عن أبيه، عن
أبي هريرة، وهاتان الروايتان خطأ، والصحيح عنه ما رواه شعبة والدراوردي وغيرهما
عن العلاء، عن [أبيه] (*) عن أبي سعيد.
حدثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا حبان(٦) بن موسى قال: أخبرنا ابن المبارك، عن
شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة [قال] (٧): قال رسول الله عزَ الشّم: ((من
صَلَّى صلاة لا يقرأ فيها بَفَاتِحَةِ الكتاب فهي خِدَاجٌ غيرُ تمامٍ)) (٨).
١- في ت: ففي.
٢- أخرجه مالك في الموطأ: ٩١٤/٢ - ٩١٥، في كتاب اللباس، باب: (ما جاء في إسبال الرجل
ثوبه): ١٢، وأحمد في المسند: ٩٧/٣، وأبو داود: ٣٥٣/٤، في اللباس، باب: في قدر
موضع الإزار: ٤٠٩٣، وذكره المنذري في مختصر سنن أبي داود: ٥٥/٦ - ٥٦، ٣٩٣٥،
وعزاه للنسائي، وأخرجه ابن ماجة: ١١٨٣/٢، في اللباس، باب: ((طول القميص)»: ٣٥٧٣.
٣- في ت، و: نعيم المجمر.
٤- في ت: الزبير بن خبيب .
٥ - سقط في: ت.
٦- في ت: حيان.
٧ - سقط في: ت.
٨- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٩٦٦٨، وعزاه لأحمد ومسلم عن أبي هريرة والحديث في مسلم
في كتاب الصلاة: ٣٩٥، وأبو داود: ٢٧٦/١، كتاب الصلاة: ٨٢١، والترمذي: ١٢١/٢
أبواب: (الصلاة))، وابن ماجة: ٨٣٨، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٥٠، والبيهقي في السنن:
٣٩/٢، والدارقطني في السنن: ٣١٢/١، وعبد الرزاق في المصنف: ٢٧٤٤.

(٣٧٤):
الجزء السادس
العلاء بن عبد الرحمن
وروى هذا مالك وجماعة معه عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة، ورواه
ابن حوبان(١) وغيره عن العلاء، عن أبيه وأبي السائب، عن أبي هريرة، ويجوز أن
يكون الحديث عن أبيه وأبي السائب، فإن الروايتين جميعًا قد رواهما الثقات عن
العلاء ...
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: ثنا عقبة بن مكرم قال: ثنا ابن أبي عدي
قال: ثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ملثم: «من
صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً كتب الله له بها عَشْرَ حسنات)»(٢).
وللعلاء بن عبد الرحمن نسخ عن أبيه، عن أبي هريرة يرويها عن العلاء الثقات،
وما أرى بحديثه بأسًا، وقد روى عن شعبة ومالك وابن جريج ونظرائهم.
١- في ت: ثوبان.
٢- أخرجه مسلم: ٣٠٦/١، في الصلاة، باب: ((الصلاة على النبي زام)»: ٤٠٨/٧٠، وأبو
داود: ٤٧٩/١، في الصلاة: ١٥٣٠، والنسائي: ٢/ ٥٠، في السهو: ١٢٩٦، والترمذي:
٢/ ٣٥٥: أبواب الصلاة: ٤٨٥، وأحمد: ٣٧٢/٢، من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء
به، ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الأدب المفرد: ٦٤٣، والنسائي: ١٢٩٧، وحديث
أبي طلحة أيضًا عند النسائي: ١٢٩٥، وأحمد: ٣٠/٤، والدارمي: ٣١٧/٢، وابن حبان:
٢٣٩١، والحاكم: ٢/ ٤٢٠، وقال الشيخ شاكر في تعليقه على سنن الترمذي: ٣٥٥/٢، قال:
القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة: ٢: ٢٧٢ - ٢٧٣، مسئلة: كان أصحابه إذا كلموه
أو نادوه : - يا رسول الله ـ: لا يقول أحد منهم صلى الله عليك، وصار الناس اليوم لا
يذكرونه إلا قالوا عنّ لهم والسر فيه أن أولئك كانت صلاتهم عليه ومحبتهم: اتباعهم له وعدم
مخالفته، ولما لم يتبعه اليوم أحد من الناس، وخالفه جميعهم في الأقوال والأفعال، خدعهم
الشيطان بأن يصلوا عليه في كل ذكر، وأن يكتبوه في كل كتاب ورسالة، ولو أنهم يتبعونه
ويقتدون به ولا يصلون عليه في ذكر ولا في رسالة إلا حال الصلاة - : لكانوا على سيرة
السلف. مسئلة: الذي أعتقده - والله أعلم - أن قوله: من صلى علي صلاة صلى الله عليه
عشراً -: ليست لمن قال: كان رسول اللّه ◌ِوَّل، وإنما هي لمن صلي عليه كما علم، بما
نصصناه عنه، والله أعلم. وهذا الذي قال ابن العربي فقه في السنة واضح جيد، أوافقه عليه
کله.

(٣٧٥)
الجزء السادس
العلاء بن كثير
٤٠٥/ ١٣٧٣ العَلَاءُ بْنُ كثيرٍ شَامِيٌّ مَوْلِى بِنِي أَميةً(١)
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال: العلاء بن كثير ليس حديثه بشيء.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني قال: العلاء بن كثير
روی عن مکحول، وهو ضعيف الحدیث جدًّا.
سمعت ابن حماد يقول قال البخاري: العلاء بن كثير عن مكحول منكر الحديث.
وقال النسائي: العلاء بن كثير ضعيف.
حدثنا حذيفة بن الحسن [قال](٢): حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم [قال] (٣): ثنا
عبدالرحمن بن هانئ النخعي قال: ثنا العلاء بن كثير مولى بني أمية قال: حدثنا مكحول
عن واثله .. وأبي الدرداء وأبي أمامة قالوا: سمعنا رسول الله علي لهم يقول: ((جنّبُوا
صِیانگُمْ مساجدکم ومجانینگُم وسلّ سيوفِكُم، وإقامة حدودكم، ورفع أصواتِكُم
وخُصُومَاتِكُم، وأجمروها في الجمع، واجعلوا على أبوابها المطاهر)) (٤).
١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١٩١/٨، تهذيب الكمال: ١٠٧٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال:
٣١٣/٢، تقريب التهذيب: ٩٣/٢، الجرح والتعديل: ١٩٨٧/٦، المجروحين: ١٨١/٢،
مجمع: ٢٦/٢، المغني: ٤١٨٨، سنن الدارقطني: ٢١٨/١، ديوان الضعفاء ت: ٢٨٨٩.
٢- سقط في: و.
٣- سقط في: و.
٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٤٨/٣، والطبراني في الكبير: ١٥٦/٨، وأورده ابن الجوزي في
العلل المتناهية: ٤٠٢/١ - ٤٠٣، من طريق العقيلي. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول
الله ◌ِنَّم قال أحمد بن حنبل: العلاء ليس بشيء وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن
حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٨/٢، وقال: رواه
الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثي الشامي وهو ضعيف وحديث واثلة .. أخرجه
ابن ماجة: ٢٤٧/١، في المساجد: ٧٥٠، من طريق الحارث بن نبهان حدثنا عتبة بن يقظان
عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة رفعه. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. فإن الحارث بن
نبهان متفق على ضعفه. ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند عبد الرزاق: ٤٤١/١ - ٤٤٢،
برقم: ١٧٢٦، وعند الطبراني كما في المجمع: ٢٩/٢، من حديث مكحول عن معاذ، قال
الهيثمي: مكحول لم يسمع من معاذ، وذكره الحافظ في المطالب: ٣٥٧، وعزاه لإسحاق. وقد =

(٣٧٦)
الجزء السادس
العلاء بن كثير
حدثنا محمد بن منير قال: ثنا إبراهيم الجشاش قال: ثنا غسان بن مالك(١) قال: ثنا
عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، ثنا العلاء بن كثير الدمشقي، عن مكحول، عن أبي
الدرداء وأبي هريرة قالا: قال رسول الله على سلم: ((تنتظر النُّفَسَاءُ أربعين يَوْمًا إلا أن ترى
الطُّهْرَ قبلَ ذلكَ، فإن بلغَتْ أربعينَ يومًا، ولم تَرَ الطهرَ فَلْتَغتَسِلْ، وهي بمنزلةِ
المُسْتَحَاضَةِ»(٣).
حدثنا أحمد بن حفص السعدي قال: ثنا أبو غانم الكاتب قال: ثنا سليمان بن عمرو
قال: سمعت العلاء بن كثير الدمشقي ، ثنا(٣) مكحول، عن أبي ذر، وعبادة بن
الصامت قالا: قال رسول الله علّ السلام: ((أقرُّوا بالإيمان وتسموا به، فإنه كما لا يخرج
العَمَلُ الصالحُ المشركَ من شِرْكِهِ، كذلك لا يخرج العَمَلُ السيئُ المؤمنَ من إيمانَهِ)».
تقدم تخريجه مختصراً من حديث أبي هريرة في ترجمة عبد الله بن محرر. وينظر نصب
=
الراية: ٤٩١/٢، ٤٩٢، وكشف الخفا: ١/ ٤٠٠ .
١- في ت: سالم.
٢ - ذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٠٦/١، وعزاه لابن عدي وذكر تضعيفه للعلاء وقال: وقد
أشار ابن الجوزي في التحقيق إلى هذا الحديث فقال: وقد روى أصحابنا عن أبي هريرة أن
النبي عنّيم قال: إذا مضى أربعون فهي مستحاضة تغتسل وتصلي. ثم قال: وهذا الحديث لا
أعرفه وأقره صاحب التنقيح على ذلك وسكت عنه. ویشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن
العاص عند الدارقطني: ٢٢١/١، والحاكم: ١٧٦/١، من طريق عمرو بن الحصين ثنا محمد
بن علائنة عن عبدة بن أبي لبابة عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو رفعه وقال
الدارقطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان. وقال الحاكم: وعمرو بن الحصين
ومحمد بن علائة ليا من شرط الشیخین، وإنما ذكرته شاهدًا. ویشهد له حديث أنس عند ابن
ماجة: ٢١٣/١، في الطهارة: ٦٤٩، والدارقطني: ١٪/٢٢٠، من طريق سلام بن سلم عن
حميد عن أنس رفعه «وقت للنفساء أربعين يومًا، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك)) وقال
الدارقطني: لم يروه عن حميد غير سلام هذا. وهو سلام الطويل وهو ضعيف الحديث. وقال
في الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله ثقات. ويشهد له أيضًا حديث أم سلمة عند أبي داود:
٨٣/١ - ٨٤، في الطهارة: ٣١١، ٣١٢، والترمذي: ٢٥٦/١ - ٢٥٧، في أبواب الطهارة:
١٣٩)، وابن ماجة: ٦٤٨، والدارقطني: ٢٢٣/١، والحاكم: ١٧٥/١، والبيهقي: ٣٤١/١.
٣- في ت: قال: حدثنا ابن .

(٣٧٧)
الجزء السادس
العلاء بن خالد
وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة، عن النبي عدَّام نسخ كلها غير
محفوظة، وهو منكر الحديث.
٤٠٦ /١٣٧٤ العَلَاءُ بْنُ خَالِدِ الأسَدِي الكاهليُّ كوفي(١)
م
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان قال: ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: العلاء بن خالد الأسدي يروي أربعة أحاديث أو خمسة.
حدثنا ابن حماد قال: حدثنا صالح قال: ثنا علي سمعت يحيى يقول: تركت العلاء
ابن خالد الأسدي علی عمد عيني، ثم کتبت عن سفيان عنه.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: العلاء بن خالد قال: موسى بن إسماعيل:
كان عنده أربعة أحاديث، ورماه بالكذب.
حدثنا أحمد بن محمد(٢) بن سعيد، ثنا السري بن يحيى قال: ثنا قبيصة قال: ثنا
سفيان عن العلاء، عن أبي وائل(٣)، عن عبد الله قال: أد ما افترض الله عليك تكن من
أعبد الناس واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك
تكن من أغنى الناس(٤).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٧٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٣١١/٢، تهذيب التهذيب:
١٧٩/٨، تقريب التهذيب: ٩١/٢، الكاشف: ٣٥٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٥١٦/٦،
تاريخ الثقات: ٣٤٢، لسان الميزان: ٣٠٨/٧، ثقات: ٢٦٤/٧، معرفة الثقات: ٣٤٢، ضعفاء
ابن الجوزي: ١٨٦/٢، المغني: ٤١٧٧، تاريخ الدوري: ٢/ ٤١٤، أبو زرعة الرازي: ٦٤٦،
المعرفة ليعقوب: ١١٤/٣، سؤالات الآجري لأبي داود: ١٥٩/٣، تاريخ الإسلام: ٢٨٢/٥.
٢- في ت: محمد بن أحمد.
٣- في ت: شقيق، وورد في العلل المتناهية شقيق.
٤ - أوره ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٨٠٧/٢، مرفوعًا عن ابن مسعود وقال: قال الدارقطني:
رفعه وهم والصحيح أنه من قول ابن مسعود. ذكره السيوطي في الجامع وعزاه لابن عدي.
ورمز له بالتضعيف. ووافقه المناوي في فيض القدير: ٢٢٤/١، ونقل كلام الدارقطني.
وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ٢/ ١١٠، برقم: ١٨٢٤، من حديث أبي أمامة. وقال:
قال أبي: هذا حديث باطل. وينظر كشف الخفا: ٧٥/١، والإتحاف: ٤٦٢/١.

(٣٧٨)
الجزء السادس
العلاء بن زيد
وللعلاء بن خالد من الحديث شيء يسير، وقد رماه يحيى القطان وابن معين
وغيرهما بالكذب.
٤٠٧ / ١٣٧٥ العَلاءُ بْنُ زَيْد الثقفيّ ويقال له ابن زيدل بصري
یکنی أبا محمد، ویحدث عن أنس بأحادیث عداد مناکیر.
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي عن أنس:
خدمت النبي عدّ م ثماني سنين فقال: «أسبغ الوُضُوء»(٢) بطوله، روى عنه یزید بن
هارون منكر الحديث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: العلاء بن زيدل الثقفي أبو محمد يعد في
البصريين عن أنس، منكر الحديث.
حدثنا محمد بن زهير بن الفضل الأبلي، ثنا عمر بن يحيى الأبلي قال: ثنا العلاء
·ابن زيدل، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ِّ ◌َّم قال: «البُدَلاءُ أَرَبَعُونَ، اثنان وعشرون
بالشَّام وثمانيةَ عشرَ بـ(العراق)) كلما مَاتَ منهم واحد بَدََّ الله مكانهُ آخرَ، فإذا جاء
الأمرُ قُبِضُوا كلُّهم، فعندَ ذلك تَقُومُ السَّاعَةُ».
وبهذا الإسناد أحاديث عداد حدثناها ابن زهير مناكير.
حدثنا ابن فضيل الحمصي قال: ثنا ابن المصفى قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا
العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((أول شَيْءٍ تفقدُ أمتِي
من دينهم الأَمَانَةُ»(٣).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٧١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣١١/٢، تقريب التهذيب:
٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ١٨٢/٨، الكاشف: ٢/ ٣٦٠، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٥٢٠،:
تاريخ البخاري الصغير: ١٩٢/٢، الجرح والتعديل: ١٩٦٣/٦، لسان الميزان: ٣:٨/٧،
مجمع: ٣٧٨/٩، المجروحين: ٢/ ١٨٠، المغنى: ٤١٨٠، سؤالات ابن طهمان ت: ٣١٨،
ديوان الضعفاء ت: ٢٨٨٢، الكشف: ٢ / ٣٦٠.
٢- في ت: الحديث.
٣- ذكره الذهبي في الميزان.
۔۔

(٣٧٩)
الجزء السادس
العلاء بن بشر
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروذُ(١) قال: ثنا زكريا بن يحيى المدائني [قال](٢): ثنا
عبد الملك بن الصباح بن سهل بن داود قال: ثنا العلاء بن زيدل، عن أنس قال: قال
رسول الله عزَّ ◌َثلهم: ((ليأتين على جَهَنَّمَ يوم تَصْطَفِقُ أبوابُها ما فيها من أمة محمدٍ عَّيَّام
أحدٌ)(٣).
ثنا ابن أبي داود قال: ثنا الحسين بن علي بن مهران قال: ثنا علي بن محمد
المنحوراني(٤)، عن العلاء يعني ابن زيدل، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن
أبي الدرداء، عن النبي ◌ِّم عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل قال: ((يا ابن
آدم مَهْمَا عِبدتني وَرَجَوْتَني لم (٥) تُشْرِكْ بِي شَيْئًا غفرتُ لكَ ما عَلِمتُ منك، وإن
استقبلتني بِمِلْءِ الأَرْضِ خَطَايا وذنوبًا استقبلتك مثله بِالْمَغْفِرَةِ وأغفر لك ولا أبالي)»(٦).
وللعلاء بن زيدل هذا غير ماذكرت من الحديث، وهو منكر الحديث.
٤٠٨ /١٣٧٦ العَلاءُ بْنَ بشْر العَبْشَمي(٧)
حدثنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي أبو حبيب، وعلي بن أحمد بن
علي بن عمران(٨) قالا: حدثنا جعدبة بن يحيى بـ ((معدن النقرة))، ثنا العلاء
(ابن بشر العبشمي، عن سفيان بن عيينة عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده
أن رسول الله عَ لَّم قال: ((ليس للفاسق غَيْبَةٌ))(٩).
١ في ت: نيروب.
٢ - سقط في ت، و.
٣- ذكره الذهبي في الميزان.
٤- سقط في: ت، وفي و: المنحدراني.
٥- في ت، و: ولم.
٦- ذكره الهندي: في الكنز: ٢٥٢، وعزاه للطبراني: وقال: وحسن. وذكره الزبيدي في الإتحاف:
١٧٨/٩.
٧- ينظر: المغني: ٤٣٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٨٦/٢.
٨- في: ت: عبدان.
٩- ذكره الذهبي في الميزان وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٢٤١/٢، وقال: رواه الطبراني وابن =

(٣٨٠)
الجزء السادس
العلاء بن محمد
وهذا معروف بالعلاء بن بشر. ومنهم من قال: عن العلاء بن بشر عن سفيان
الثوري، عن بهز بن حكيم، وإنما هو ابن عيينة فلو (١) كان ما رواه الجارود بن يزيد، عن
بهز بن حكيم: ((أترعون عن ذِكْرِ الفَاجر))(٣). لو كان حقّا لكنت أقول: إن العلاء بن
بشر في هذه الرواية أراد به حديث الجارود، ولفظ حديث الجارود.
والعلاء بن بشر هذا لا أعرف له تمام خمسة أحاديث، ومقدار ما يرويه لا يتابع
عليه .
٤٠٩/ ١٣٧٧ العَلَاءُ بْنُ مُحَمّد بْن سيّار أبو سيار المازني بصري
ء
(٤) محمد بن العباس قال: قال لنا أبو عبد الرحمن النسائي: العلاء بن محمد
أخبرني
ابن سيار [المازني](٥) ضعيف.
عدي في الكامل والقضاعي عن معاوية بن حيد مرفوعًا، وأخرجه الهروي في ذم الكلام له
=
وقال: إنه حسن، قال في المقاصد: وليس كذلك، فقد قال الحاكم فيما نقله البيهقي في
الشعب: إنه غير صحيح ولا معتمد، وأخرجه أبو يعلى والحكيم الترمذي في نوادره والعقيلي
وابن عدي وابن حبان والطبراني والبيهقي وغيرهم بلفظ أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما
فيه يحذره الناس، وفي لفظ: اذكروه بما فيه يحذره الناس. وفي سنده الجارود رمي بالكذب.
وفي سند الطبراني أيضًا عبد الوهاب أخو عبد الرزاق كذاب، ورواه يوسف بن أبان عن عمر
بن الخطاب، ورواه أبو الشيخ والبيهقي والقضاعي عن أنس رفعه بلفظ من ألقى جلباب الخياء
فلا غيبة له، قال لو صح فهو الفاسق المعلن بفسقه، وبالجملة فالحديث كما قال العقيلي ليس
له أصل، وقال الفلاس: إنه منكر، نعم أخرج البيهقي في الشعب بسند جيد عن الحسن أنه
قال: ليس في أصحاب البدع غيبة، وعن ابن عيينة أنه قال ثلاثة ليس لهم غيبة: الإمام
الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته. وعن زيد بن أسلم قال:
إنما الغيبة لمن يعلن بالمعاصي، ومن طريق شعبة قال: الشكاية والتحذير ليس من الغيبة.
١- في و: ولو.
٢- تقدم تخريجه في ترجمة الجارود بن يزيد أبي الضحاك النيسابوري. وفي ترجمة سليمان بن
عيسى بن نجيح السجزي وفي ترجمة عمرو بن الأزهر العتكي.
٣- ينظر: المغني: ٢/ ٤٤٠، الضعفاء الكبير: ٣٤٦/٣، الضعفاء والمتروكين: ١٨٨/٢.
٤ - في ت: حدثني.
٥ - سقط في ت، و.