النص المفهرس

صفحات 341-360

(٣٤١)
الجزء السادس
علي بن زيد
حدثنا علي بن إسماعيل الشعيري (١)، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة قال: قال النبي عدّ الكلامِ: ((مثلُ
الذي يَسْتَمِعُ الحِكْمَةَ فيحدث بشرّ ما يسمع مثل رَجُلٍ أتى رَاعِيًا فقال: يا رَاعٍ اجزرني شاةً
من غَنَمِكَ فقال: اذهب فخذ بِأُذُنِ خيرها شاةً فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم))(٢).
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، ثنا حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِقَّم قال: ((ما من
عبد إلا أَخْطَأ أو هَمَّ بخطيئة ليس يحيى وما يَنْبَغِي لأحدٍ أن يقول: أنا خير من يونس بن
متَّی))(٣).
حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص يحدث عن
ابيه .
=
١ - في و السعيدي.
٢ - أخرجه ابن ماجة: ١٣٩٦/٢، ١٣٩٧، في الزهد: ٤١٧٢، من طريقين وأحمد: ٣٥٣/٢،
٤٠٥، الطيالسي: ٣٧/١، برقم: ٩٠، وأبو يعلى: ٦٣٨٨، من طريق حماد بن سلمة بهذا
الإسناد. وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناده ضعيف من الطرفين (الطريقين) لأن مدار
الإسناد على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع: ١٣٣/١،
وقال: رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد وهو ضعيف واختلف في الاحتجاج به. والحديث ليس
على شرطه في المجمع.
٣- أخرجه أحمد: ٢٥٤/١، ٢٩٢، وأبو يعلى: ٢٥٤٤، وأورده ابن كثيرفي التفسير: ٤٤٣/٤،
وقال: وهذا أيضًا ضعيف، لأن علي بن زيد بن جدعان له منكرات كثيرة. وذكره الهيثمي في
المجمع: ٢١٢/٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني وفيه علي بن زيد ضعفه
الجمهور وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وأخرج القسم الثاني « وما ينبغي
لأحدٍ أن يقول أنا خير من يونس بن متى». أحمد: ٢٤٢/١ - ٢٥٤، ٣٤٢، والبخاري في
الأنبياء: ٣٣٩٥، باب: قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾، و: ٣٤١٣، باب: قول
الله تعالى: ((وإن يونس لمن المرسلين))، وفي التفسير: ٤٦٣٠، باب: ﴿ويونس ولوطًا وكلا
فضلنا على العالمين﴾. وفي التوحيد: ٧٥٣٩، باب: ((ذكر النبي عِدَّم روايته عن ربه))،
ومسلم في الفضائل: ٢٣٧٧، باب: ((في ذكر يونس عليه السلام))، وأبو داود في السنة:
٤٦٦٩، باب: ((في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام))، والطيالسي في خلق العالم: ٨٣/٢،
برقم: ٢٣٠٤، من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس. وأخرجه =

(٣٤٢)
الجزء السادس
علي بن زيد
--
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا عبيد الله العيشي، ثنا حماد بن سلمة،
عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس أن رجلا أتى إلى عمر بن
الخطاب رضي الله عنه فقال: إن امرأة جاءتني يعني فأدخلتها الدولج فأصبت منها كل
شيء غير الجماع قال: فقال عمر: لعلها مغيب في سبيل الله قال: أجل قال: فقال:
انت أبا بكر فاسْأَلْهُ فقال له مثل ما قال لعمر فقال أبوبكر: لعلها مغيب في سبيل الله،
فقال: أجل، فقال: انت رسُول الله عَ لَّم فأتى رسول الله على الم فسأله فقال: ((لعلها
مغيب في سبيل الله)) فقال له: أجل فسكت رسول الله عزَّم فنزل القرآن ﴿وَأَقم
الصَّلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلْفًا مِنَ الَّلَيْلِ إِن الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَّات﴾ [هود: ١١٤] الآية
فقال الرجل: إلي خاصة أم للناس عامة؟ قال: فضرب عمر صَدْرَه فقال: لا ولا نعمة
عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله عِدَّ﴾ وقال: ((صدق عمر))(١).
حدثنا محمد بن عبدان بن عبد الغفار بـ((مكة)) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد
الشافعي، ثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر عن علي بن زيد، عن يوسف بن
مهران عن ابن عباس قال: كنا نقرؤها على عهد رسول الله علّ الم سنين ﴿والَّذينَ لا
يَدْعُونَ مَعَ الله إِلهَا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ ولا يَزْنُونَ، ومن يَفْعَلْ
ذَلَك يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨] ونزلت ﴿إلا مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان: ٧٠] فما رأيت النبي
بِدَّم فرح بشيء قط فرحه بها وبـ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن
ذَتْبِكَ ... ﴾(٢). [الفتح: ١ - ٢]
= أحمد: ٣٤٨/١، والبخاري: ٧٥٣٩، من طريقين عن قتادة، بالإسناد السابق، وذكره الهيثمي
في: مجمع الزوائد: ٨/ ٢١٢، وقال: رواه الطبراني وفيه أبو يحيى القتات وهو ضعيف وقد
وثق. ويشهد للقسم الثاني حديث ابن مسعود عند البخاري في الأنبياء: ٣٤١٢، وفي
التفسير: ٤٦٠٣، باب: ﴿إنا أوحينا إليك﴾ وأحمد: ١/ ٣٩٠، ٤٤٣، وأبي يعلى: ٥٢٢٨،
وأبني نعيم في الحلية: ٥٧/٥، ١٢٨/٧.
١ - أخرجه أحمد: ٢٦٩/١، ٢٧٠١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤١/٧، وقال: رواه أحمد
والطبراني في الكبير ورواه في الأوسط باختصار كثير. وفي إسناد أحمد والكبير علي بن زيد
وهو سيء الحفظ ثقة. وبقية رجاله ثقات. وإسناد الأوسط ضعيف. وذكره السيوطي في الدر:
٣٥٢/٣، وزاد في عزوه إلى ابن مردويه.
٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٨٧/٧، وقال: رواه الطبراني من رواية علي بن زيد عن يوسف بن
مهران وقد وثقا، وفيهما ضعف. وذكره السيوطي في الدر: ١٤٥/٥، وعزاه لابن المنذر
والطبراني وابن مردويه .

(٣٤٣)
الجزء السادس
علي بن زيد
وهذا لا يرويه فيما أعلم عن علي بن زيد غير عبيد الله بن عمر، ولا عن عبيد الله
ابن عمر غير عبد الله بن رجاء.
حدثنا محمد بن سعيد بن معاوية النصيبي، ثنا سليمان بن أيوب أبو عمر
الصَّرَيفيني، ثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد أن رسول الله عزَ ◌ّم قال: ((إذا رأيتم مُعَاوية على منبري فارْجُمُوهُ))(١).
وهذا الحديث رواه عن ابن عيينة عبد الرزاق(٢)، وقد روي هذا عن عبد الرزاق عن
جعفر بن سليمان عن علي بن زيد.
وقد روى هذا الحديث عن علي بن زيد أيضًا حماد بن سلمة في كتابي بخطي عن
الفضل بن الحباب.
حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي
نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ◌ِّم قال: ((إذا رأيتم مُعَاوِيَّةَ على هذه
الأعواد فاقتلوه)) فقام إليه رجل من الأنصار وهو يخطب بالسَّيفِ، فقال أبو سعيد: ما
تصنع؟ قال: سمعت رسول الله عزَ ◌ّله يقول: ((إذا رأيتم مُعَاوِيَةَ يخطب على الأَعْوَادِ
فاقتلوه)» فقال له أبو سعيد إنا قد سمعنا ما سمعت، ولكنا نكره أن نسل السيف على
عهد عمر، حتى نستأمره، فكتبوا إلى عمر في ذلك فجاء موته قبل أن يجيء جوابه (٣).
حدثنا أبو يعلى الموصلي قال: ثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد عن علي بن
زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَةَ، عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا رسول الله
مدحت الله سبحانه بمدحة ومدحتك بأخرى قال: ((هات وابدأ بمدحة الله))(٤).
١- تقدم تخريجه في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي وينظر تنزيه الشريعة: ٨/٢.
٢- في و: حدثنا الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن ابن عيينة.
٣- ينظر: هامش الحديث السابق.
٤- أخرجه أحمد مطولا: ٤٣٥/٤، وأبو بكر بن أبي شيبة: ٥٢٥/٨، والنسائي في الكبرى:
٨٩/٤، من طريق حماد بن سلمة به. وذكره الهيثمي في المجمع: ٦٩/٩، وقال: رواه أحمد
والطبراني ورجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف. وذكره الحافظ في المطالب: ٢٥٨٢، وعزاه
لابن أبي شيبة. وقال البوصيري: رواه مسدد والنسائي في الكبرى أيضًا. ومدار أسانيدهم على
علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.

(٣٤٤)
الجزء السادس
علي بن قادم.
حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ثنا محمد بن عبد الله بن كثير أبو عبدالله
الكديمي الكندي، ثنا عبد الوارث عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة
كان يأكل البرد وهو صائم وقال: ليس هو طعام، ولا شراب فذهب أنس إلى النبي
عد ◌ّله فأخبره فقال: ((خذه عن عَمّك))(١).
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن علي بن زيد غير عبد الوارث، ولم يرفعه فيما.
علمت عن أنس إلى رسول الله بِّم غير عبد الوارث، ولعلي بن زيد غير ما ذكرت
من الحديث أحاديث صالحة، ولم أر أحدًا من البصريين، وغيرهم امتنعوا من الرواية
عنه .
وكان يغالي في التشيع في جملة أهل ((البصرة)) ومع ضعفه يكتب حديثه.
٣٨٤/ ١٣٥٢ عَلِيُّبْنُ قَادِمٍ)
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا بن معاوية، عن يحيى قال: علي بن قادم
ضعيف.
حدثنا محمد بن أحمد (٣)بن زنجويه، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا علي بن
قادم، ثنا سفيان الثوري عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال
١ - أخرجه أبو يعلى: ١٤٢٤، ٣٩٩٩، والبزار: ١٠:٢١، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث.
حدثني أبي عن علي بن زيد به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٧٤/٣ - ١٧٥، وقال:
رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد وفيه كلام. وقد وثق. وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال
البزار: خالف قتادة علي بن زيد في روايته. وأخرجه أحمد: ٢٧٩/٣، والبزار: ١٠٢٢، من
طريقين عن قتادة وعند أحمد: قتادة وحميد - عن أنس موقوفًا على أبي طلحة. وقال البزار: لا
نعلم هذا الفعل إلا عن أبي طلحة.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٤/٧، تقريب التهذيب: ٤٢/٢،
الكاشف: ٢٩٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٥/٢، الجرح والتعديل: ١١٠٧/٦، تاريخ
البخاري الكبير: ٢٩٣/٦، لسان الميزان: ٣١٣/٧، المغني: ٤٣١٦، الثقات: ٢١٤/٧، تاريخَ
الثقات: ٣٤٩، مجمع: ١٣٧/٩، معرفة الثقات: ١٣٠٨، طبقات ابن سعد: ٤٠٤/٦،
المعرفة ليعقوب :: ٤٣٦/٢، معجم البلدان :. ٣٣٧/٢، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٥٤.
٣- في و: أحمد بن محمد.

(٣٤٥)
الجزء السادس
علي بن سفران
رسول الله عَ لَّمِ: ((ليس على الْمُسْلِم جِزْيَةٌ)(١).
قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن الثوري عن قابوس غير علي بن قادم، وهذا الحديث
مشهور من حديث جرير عن قابوس، ونقم على علي بن قادم أحاديث رواها عن
الثوري غیر محفوظة، وهو ممن یکتب حديثه.
٣٨٥/ ١٣٥٣ عَلِيُّ بْنُ مِهْرَان الرََّزِي(٣)
سمعت ابن حماد يقول قال السعدي: علي بن مهران كان رديء المذهب غير ثقة
قال ابن عدي: وعلي بن مهران يروي عنه أهل الري، ولا أعلم فيه إلا خيرًا، ولم
أجد له حديثًا منكرًاً فأذكره.
١ - أخرجه أبو دواد: ١٨٧/٢، فى الخراج: ٣٠٥٣، والترمذي: ٢٧/٣، في الزكاة: ٦٣٣،
٦٣٤، وأحمد: ٢٢٣/١، من طريق جرير عن قابوس به. وأخرجه أحمد: ٢٨٥/١،
والدارقطني: ١٥٦/٤، من طرق عن قابوس به: وأخرجه الدارقطني: ١٥٧/٤، من طريق
قابوس عن أبيه مرسلا. وقال أبو داود: ٣٠٥٤، وسئل سفيان الثوري عن تفسير هذا فقال:
إذا أسلم فلا جزية عليه. وقال الترمذي: حديث ابن عباس قد روى عن قابوس بن أبي ظبيان
عن أبيه عن النبي ◌ِّل. والعمل على هذا عند عامة أهل العلم: أن النصراني إذا أسلم
وضعت عنه جزية رقبته. وقال الزيلعي في نصب الراية: ٤٥٣/٣: وأعل ابن القطان حديث
السنن - في كتابه - بقابوس فقال: وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد
افتري على رجل فحد فترك لذلك وقال ابن أبي حاتم في العلل: ٣١٤/١، برقم: ٩٤٣،
سألت أبي عن حديث رواه بعض أصحاب قابوس جرير أو كدنية عن قابوس عن أبيه عن ابن
عباس قال: خرج نبي الله عِلَّا فقال ليس على مسلم جزية ولا يصلح قبلتان بأرض واحدة
قال أبي: رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي ◌َِّّه خرج ... مرسل قال أبي: هذا من
قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا، ويفسر
الحديث حديث ابن عمر مرفوعًا ((من أسلم فلاجزية عليه)) وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦/٦،
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وسيأتي الحديث في ترجمة قابوس بن أبي ظبيان في
الجزء السادس. وينظر: نصب الراية: ٤٥٣/٣ ..
٢- ينظر: المغني: ٤٥٥/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ٢٠٠.

(٣٤٦)
الجزء السادس
علي بن الحسين
١٣٥٤/٣٨٦ عَلِيُّبْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ
وق- (١)
وجَابِرَ بِنَ زَيْدٍ روى عنه ابنُ جُرَيْجٍ(١)
كان خارجياً وروى بشر بن المفضل عن أبيه .
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، وهذا الذي ذكره البخاري هو حرف مقطوع،
والرجل غير معروف.
٣٨٧/ ١٣٥٥ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ أَبِي سَارَّةَ الشَّياني
بَصْرِيٍّ، سمع ثابتًا البناني(٢)
سمع منه موسی بن إسماعيل، فيه نظر.
سمعت ابن حماد یذکره عن البخاري.
حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا النضر بن طاهر، ثنا علي بن أبي سارة، ثنا
ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: حدث رسول الله علّم مرة عائشة حديثًا فقالت
عائشة: لولا أنك حدثتني بهذا يا رسول الله لظننت أنه حديث خرافة، فقال لها: ((يا
عائشة وهل تدرين(٣) ما خُرَافة؟)) قالت: لا، قال: ((فإن خرافة كان رَجُلاً من بني عذرة
سَبَتْهُ الجِنّ فكان معهم، فإذا اسْتَرَقِوا السَّمْعَ من السماء حَدَّث بعضهم بعضًا بذلك،
فسمعه خُرافة منهم، فحدَّث به بني آدَمَ، فيجدونه كما يقول))(٤). وذكر الحديث.
١ - ينظر: اللآليء المصنوعة: ٢/ ٢٦٧.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٦٨/٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٨٠، خلاصة تهذيب الكمال:
٢٤٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٨/٦، الجرح والتعديل: ١٠٣٧/٦، لسان الميزان:
٣١١/٧، مجمع: ٨٢/١، الكاشف: ٢٨٥/٢.
٣- في و: تدري.
٤- أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد: ٣١٨/٤، وقال في إسناده علي بن أبي
سارة وهو ضعيف. وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٩٧/٢، من طريق عثمان بن معاوية
عن ثابت به، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ١/ ٦١ - ٦٢، ٦٣، وقال هذا
حديث لا يصح. قال أبو حاتم ابن حيان: عثمان بن معاوية يروي عن ثابت الأشياء
الموضوعة التي لم يحدث بها ثابت قط فلا يحل الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه. وقال =

(٣٤٧)
الجزء السادس
علي بن محمد
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عمرو بن الحصين.
قال: وحدثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا النضر بن طاهر قال: حدثنا علي بن
أبي سارة قال: ثنا ثابت عن أنس قال: قال رسول الله علَ ◌ّهِ: ((مَا مَحَقَ الإِسْلامَ مَحْقَ
الشحِّ شَيْءٌ قَطَ)(١).
أخبرنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عقبة، ثنا علي بن أبي سارة عن ثابت، عن أنس عن
النبي ◌ِ ◌ّم قال: ((من حمل بقوائم السَّرِيرِ الأربع إِيمَانًا واحْتِسَابًا حَطَّ اللهُ عنه أربعين
كبيرةً»(٢).
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا علي بن محمد بن
أبي سارة، ثنا ثابت البُنَاني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عزّللم: ((إن الرجل
ابن الجوزي: وقد روى حديث خرافة على غير هذا الوجه بإسناد قريب وأخرجه أحمد:
=
١٥٧/٦، وأبو يعلى: ٤٤٤٢، من طريق أبي عقيل الثقفي عن مجالد عن الشعبي عن مسروق
عن عائشة قالت: حدث رسول الله عَ لَّم يومًا حديثًا فقالت امرأة منهن: يا رسول الله كأن
هذا الحديث حديث خرافة! قال أتدرين ما خرافة فذكرته. وقال ابن الجوزي: قال أحمد بن
حنبل: مجالد ليس بشيء قال ابن حبان: كان مجالد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز
الاحتجاج به. وذكره الهيثمي ٣١٨/٤ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار. ورجال أحمد
ثقات، وفي بعضهم كلام لا يقدح.
١- أخرجه أبو يعلى: ٣٤٨٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠٧/١، وقال رواه أبو يعلى وفيه علي
ابن أبي سارة وهو ضعيف. ذكره: ٢٤٥/١٠، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط
وفيه عمرو بن الحصين وهو مجمع علي ضعفه. وذكره المنذري في الترغيب: ٣٨٣٦، بصيغة
التمريض. وعزاه لأبي يعلى والطبراني. وذكره الحافظ في المطالب: ٣١٩٥، وعزاه لأبي يعلى
وذكره السيوطي في الدر: ١٩٦/٦، وعزاء لأبي يعلى والحكيم الترمذي وابن مردويه. ومحق
الشيء محاه وأزاله وأبطله .
٢- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٠٤/٢، والطبراني في الأوسط كما في المجمع: ١٢٩/٣،
وتلخيص الحبير: ١١١/٢، وقال الهيثمي: فيه علي بن أبي سارة وهو ضعيف. وأورده ابن
الجوزي في العلل: ٨٩٨/٢، وقال: هذا حديث لا يصح قال: ابن حبان: غلبت المناكير علي
رواية علي بن أبي سارة. ويشهد له حديث واثلة: بن الأسقع عند ابن عساكر: ٢٩٥/٧،
وعزاه له السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بعلامة التضعيف. ووافقه المناوي في فيض
القدير: ١٢٢/٦، وذكره السيوطي في اللآليء: ٢١٦/٢، والفتني في تذكرة الموضوعات:
٢١٧، وذكره الهندي في الكنز: ٤٢٣٦٥، ٤٢٣٦٦، وعزاهما للطبراني في الأوسط وابن
النجار عن أنس على الترتيب.

(٣٤٨)
الجزء السادس
علي بن سالم
يوم القِيَامَة مِن أهل الجِنَّةِ ليشرفُ على أهل النَّارِ فيناديه رَجُلٌ من أهلها: يا فلان
أتعرفني؟ قال: لا والله ما أعرفك من أنت؟ وَيُحَكَ، قال: أنا الذي مررت على بابي
فَاسْتَسْقَيْتَنِي شَرْبَةً من ماء فسقيتك قال: قد عرفت ذلك قال: فاشفع لي بها عند ربك،
قال: فدخل ذلك الرجل على الله في زَوْرَةٍ فقال: يا رب إني أشرفت على أهل النَّار،
فناداني رَجُل من أهلها، فقال: يا فلان هل تعرفني؟ فقلت: لا والله ما أعرفك فمن
أنت؟ وَيُحَكَ، قال: فأعاد الكلام يا رب فشفعني فيه قال: فيشفَعُهُ الله فیه، ويأمر
بإخراجه من النَّار))(١).
وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعلي بن أبي سارة عن ثابت كلها غير محفوظة، وله
غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا .
١٣٥٦/٣٨٨ علي بْنَ سَالم بن ثَوْبَانَ (٢)
سمعت ابن حماد یقول: قال البخاري علي بن سالم عن علي بن زید روى عنه
إسرائيل لا يتابع في حديثه.
حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا يحيى بن آدم قال: ثنا إسرائيل
عن علي بن سالم بن ثوبان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله عِ لم: ((الجَالِبُ مَرْزُوقٌ،
والمحتكر مَلْعون»(٣).
حدثنا علي بن أحمد بن علي الجرجاني، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى،
١ - أخرجه أبو يعلى: ٣٤٩٠، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٨٥/١٠، وقال: رواه أبو يعلى وفيه
علي بن أبي سارة وهو متروك. وأورده الحافظ في المطالب: ٤٦٦٠، وعزاه لأبي بعلى. ونقل
الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري تضعيفه الحديث لضعف علي بن أبي سارة. وذكره
الهندي في الكنز: ٣٩٠٩٨، وعزاه لأبي يعلى.
٢ - ينظر: تهذيب الكمال: ٩٦٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٤٩/٢، لسان الميزان: ٣١١/٧،
الكاشف: ٢٨٥/٢، تقريب التهذيب: ٣٧/٢، تهذيب التهذيب: ٣٥/٧ ثقات ابن حبان:
٧/ ٢١١، المغني ت: ٤٢٦٧، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٢٧.
٣- أخرجه ابن ماجة: ٧٢٨/٢ كتاب التجارات: ٢١٥٣، وقال في الزوائد: في إسناده علي بن زيد
ابن جدعان وهو ضعيف والدارمي: ٢٤٩/٢، والبيهقي في السنن: ٦/ ٣٠، والعقيلي في
الضعفاء: ٢٣٢/٣، وينظر تلخيص الحبير: ١٣/٣، كنز العمال: ٩٧١٦، والفوائد المجموعة:
ص ١٤٥، تذكرة الموضوعات: ١٣٨.

(٣٤٩)
الجزء السادس
علي بن علقمة
ثنا إسرائيل عن علي بن سالم، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر
فِّه، عن النبي ◌َِّّمِ قال: ((المحتكرُ مَلْعُون))(١).
وعلي بن سالم هذا يعرف بهذا الحديث ولا أعلم له غيره.
٣٨٩/ ١٣٥٧ عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ الأَنْمَارِيُّ عن عليٍّ روى عنه
سَالِمُ بِنُ أَبِي الجَعْدِ)
يعد في الكوفيين في حديثه نظر ..
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا الحماني، ثنا شريك عن عثمان بن أبي
زُرْعَةَ، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي رضي الله عنه: أنه سأل
رسول الله ◌ِّ أَيُنْزى الحمار على الفرس؟ قال: ((إنما يفعل ذلك الَّذين لا
يَعْلِمُونَ)(٣).
١ - تقدم وينظر تخريج الحديث السابق.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/٢، تقريب التهذيب:
٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٧، الكاشف: ٢٩١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٦،
الجرح والتعديل: ١٠٨٤/٦، لسان الميزان: ٣١٢/٧، المغنى: ٤٣٠٤، الثقات: ١٦٣/٥،
ديوان الضعفاء ت: ٢٩٤٦، المجروحين لابن حبان: ١٠٩/٢.
٣- أخرجه الطيالسي: ٢٤٣/١، برقم: ١١٩١، وأحمد: ٩٨/١، والبيهقي: ٢٣/١٠، من طريق
شريك به. وأخرجه أبو داود: ٢٥٦٥، في الجهاد، والنسائي في الخيل: ٢٢٤/٦، وأحمد:
١٥٨/١، وابن حبان: ١٦٣٩، والبيهقي: ٢٣/١٠، من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي
الخير عن عبد الله بن زرير عن علي فذكره. وأخرجه أحمد: ٩٥/١، ١٢٣، من طريق سالم
ابن أبي الجعد عن عليّ .... أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده: ٧٨/١، من طريق القاسم
ابن عبد الرحمن عن محمد بن على عن أبيه عن علي وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد:
٢٣٤/١ - ٢٣٥، ٢٤٩، وأبي داود في الصلاة: ٨٠٨، والترمذي في الجهاد: ١٧٠١،
والنسائي في الطهارة: ١٨٩/١، وفي الخيل: ٢٢٤/٦ - ٢٢٥، والبيهقي: ١٠/ ٢٣.

(٣٥٠)
-
الجزء السادس
علي بن جراب
قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الكاتب، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار، ثنا
قاسم الجرمي عن سفيان الثوري، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني
عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي بن أبي طالب في الله قال: لما نزلت هذه الآية:
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بِين يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةٌ﴾ [المجادلة:
١٢]. قال النبي علّ ◌ُلم لعلي: ((يا علي مرهم أن يَتَصَدَّقُوا» قال: يا رسول الله بكم؟
قال: ((بدینار)) قال: لا یطیقونه، قال: (بنصف دینار)) قال: لا يطيقونه قال: فبکم یا
علي؟)) قال: بشعيرة قال: فقال النبي علّم لعلي: ((إنك لَزَهِيد)) قال: فأنزل الله
تعالى: ﴿أَشْفَقْتُمْ أن تُقَدِّمُوا بين يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ
فَأَقِيمُوا الصلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [المجادلة: ١٣] وكان علي ◌ِالله عنه يقول: فَبِي خفف
عن هذه الأمة (١).
قال الشيخ: ولا أرى بحديث علي بن علقمة بأسًا في مقدار ما يرويه، وليس له عن
علي غير ماذكرت إلا الشيء اليسير.
٣٩٠/ ١٣٥٨ عَلِيُّبْنُ غُرَابِ أَبُو الحَسَنِ الفَزَارِيُّ كوفيٌّ(٣)
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: علي بن غراب أبو الحسن الفزاري الكوفي.
قال أحمد: كان يدلس، ولا أراه إلا صدوقًا، ويقال: المحاربي، ولا أراه يصح أنه
المحاربي.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: علي بن غراب أبو الحسن الفزاري الكوفي
عن الأحوص بن حکیم.
قال أحمد: كان يدلس ..
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: علي بن غراب ساقط.
i
١- ذكره السيوطي في الدر: ٦/ ٢٧٢، وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وأبي
يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والنحاس عن على فراشه.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٤/٢، تقريب التهذيب: ٤٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧١/٧،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/٢، الكاشف: ٢/ ٢٩٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩١/٦،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٣/٢، الجرح والتعديل: ١٠٩٩/٦، لسان الميزان: ٣١٢/٧،
المغني: ٤٣١٣، تاريخ بغداد»: ٤٥/١٢، مجمع: ٢٧١/١٠، تاريخ الدوري: ٤٢٢/٢،
طبقات ابن سعد: ٣٩١/٦، تاريخ الدارمي ت: ٦٣٩، المجروحين: ١٠٥/٢.

(٣٥١)
الجزء السادس
علي بن غراب
حدثني الحسن بن أبي الحسن البرزندي عن صالح جزرة قال: سمعت يحيى بن معين
يقول، وسأله رجل عن علي بن غراب فقال: طار مع الغراب.
حدثنا محمد بن علي، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال: يحيى بن معين: وأم
غراب هي جدة علي بن غراب، وكان الفزاري يحدث عن علي بن أبي الوليد، وهو ابن
غراب.
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى بن معين، عن علي بن غراب
كيف هو؟ قال: هو المسكين صدوق، وقال عثمان: ليس هو بقوي يعني علي بن غراب.
حدثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا مروان بن
معاوية عن علي بن أبي الوليد، عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب قال:
كان النبي ◌ِّ يكثر ذكر الساعة فأنزل الله سبحانه وتعالى ﴿فَيْمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾(١)
[النازعات: ٤٣] حدثنا زيد بن عبد العزيز بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار، ثنا
علي بن غراب، عن إسماعيل بن أبي الصفيراء، أخبرنا عبد الله بن أبي مليكة
قال: سمعت عائشة تقول: خرج رسول الله عزّ الكلم من عندي مسروراً فرحًا ثم رجع
كئيبًا حزينًا فقال: ((دَخَلْتُ البَيْتَ الحرام ولوددت أني لم أَكُنْ فَعَلْتُ أَخافُ العَنَتَ على
أمتِي بعدِي))(٢).
حدثنا عبدان الأهوازي ، ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا
علي بن غراب، عن سعد بن أوس، عن بلال العبسي، عن حذيفة قال: سمعت
١ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٨٧/٨، وقال الهيثمي ١٣٣/٧: وفيه لم أعرفه، وذكره السيوطي
في الدر: ٣١٤/٦، قال: رواه البزار وابن جرير وعبد بن حميد والنسائي والطبراني وابن
مردويه .
٢ - أخرجه أحمد: ١٥٣/٦، من طريق عبد الرزاق ثنا معمر عن جابر عن عرفجة عن عائشة
قالت: دخل عليّ النبي ◌ِّله يومًا، فقال: لقد صنعت اليوم شيئًا ما وددت أني لم أفعله،
دخلت البيت فأخشى أن يجيء الرجل من أفق من الآفاق فلا يستطيع دخوله فيرجع وفي نفسه
منه شيء. وأخرجه مطولا أبو نعيم في الحلية: ١١٥/٧ من طريق يحيى بن سليم عن
سفيان الثوري عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: دخل على
رسول الله عزّم فذكرته. وقال أبو نعيم: كذا حدثناه إسحاق بن يحيى. وصوابه طلحة بن
يحيى. والحديث يتفرد به يحيى بن سليم عن الثوري عن طلحة.

(٣٥٢)
الجزء السادس
علي بن غراب
رسول الله علّمه يقول ((أبو اليَقْظان على الفطرة قالها ثلاثًا)).
حدثنا محمد بن سعيد الحراني قال: ثنا العباس بن صالح بن مساور قال: ثنا
عبدالغفار بن الحكم، ثنا علي بن غراب، ثنا مغيرة بن أبي قرة، عن أنس بن مالك: أن
رجلا أتى رسول الله علّم فقال: يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل أم أعقلها وأتوكل؟
قال: ((بل اعْقِلْها وتوكَّل)).
حدثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا الحسن بن عنبسة، ثنا
علي بن غراب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، [عن أبي الأحوص)](١) عن أبي:
هريرة قال: قال رسول اللّهُ لِّم: ((من كان مُصَلِّيًّا فلْيصل بعد الجُمُعَةِ أربعًا))(٣).
حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، ثنا إدريس بن الحكم العنزي، ثنا علي بن
غراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فِ يها قالت: قال رسول الله ع ◌َلَّم:
ـلى الله
(إن الحُمَّى من فَيْحِ جهنَّمَ فَبْرِدُوهَا بالماء)(٣) ..
ثنا الحسن بن إسماعيل الصوفي، ثنا خازم بن يحيى.
حدثنا الحسن بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا محمد بن سنان الشيزري قالا: حدثنا عامر:
ابن سيار قال: ثنا علي بن غراب، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر
قال: قال رسول الله عزَّمِ: ((ليس من البِرِّ الصَّامُ في السفر»(٤) .
وهذا أوصله عن الثوري علي بن غراب، وغيره یرویه مرسلا.
حدثنا محمد بن أحمد بن خالد البوراني، وعلي بن إبراهيم بن الهيثم قالا: حدثنا
جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ثنا علي بن غراب عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: قال رسول الله علَّمِ: ((الحرب خُدْعَةٌ))(٥).
١- سقط في: و.
٢- تقدم تخريجه في ترجمة عبد الله بن شبيب بن خالد بن مكي.
٣- أصله في الصحيح عند البخاري: ٦/ ٣٣٠، في بدء الخلق، باب: ((صفة النار)): ٣٢٦٣،
ومسلم: ٤/ ١٧٣٢، في السلام، باب: («لكل داء دواء»: ٢٢١٠/٨١، ويشهد له حديث أبي ..
ريحانة وتقدم تخريجه في ترجمة شهر بن حوشب. كما يشهد له حديث ابن عمر وقد تقدم
تخريجه في ترجمة عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. ويشهد له أيضًا.
حديث ابن عباس سيأتي تخريجه في ترجمة همام بن يحيى بن دينار.
٤- تقدم تخريجه في ترجمة عبد الله بن ميمون بن داود القداح. وتقدم تخريجه من حديث ابن
عباس في ترجمة عمير بن عمران الحنفي. وسيأتي تخريجه عن أبي هريرة في ترجمة محمد
ابن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة
٥- أخرجه ابن ماجة: ٩٤٥/٢ في الجهاد: ٢٨٣٣، وأبو يعلى: ٤٥٥٩، من طريق يونس بن بكير
: عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة به. وقد تقدم تخريجه من حديث علي في =

(٣٥٣)
الجزء السادس
علي بن مسعدة
وهذا أوصله علي بن غراب وغيره يرويه مرسلا، وقد حدثناه الحسن بن سفيان،
عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة موصولا كذلك، وقد
حدثناه غيره عن هشام بن عمار مرسلا.
حدثناه أحمد بن هارون البرديجي، ثنا إبراهيم بن الحسين سيبنة، ثنا عبد العزيز بن
الخطاب، ثنا علي بن غراب، عن يوسف بن صهيب عن ابن بريدة عن أبيه: أول من
أسلم خديجة (١).
ولعلي بن غراب غير ماذكرت غرائب وإفرادات، وهو ممن يكتب حديثه.
١٣٥٩/٣٩١ عَلِيُّ بِنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ
البَصْرِيُّ، يُكنَّى أبا حَبِيب البَصْرِيُّ.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري علي بن مسعدة الباهلي أبو حبيب البصري.
سمع قتادة سمع منه محمد بن سنان، فيه نظر.
حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن حبان أخو زيد بن عبد العزيز، ثنا علي بن حرب
قال: حدثنا زيد بن الحباب عن علي بن مسعدة الباهلي، ثنا قتادة أنه سمع أنس بن مالك
يقول: قال رسول الله عَّ ◌ِّم: ((الإسلامُ علانية والإِيمَانُ في القَلْبِ والتقوى هاهنا)»
وأشار بيده إلى صدره(٣).
= ترجمة حبة بن جوين العرفي. وكذلك تقدم تخريجه من حديث جابر في ترجمة خالد بن
عمرو القرشي. وأيضًا تقدم تخريجه من حديث الحسن بن علي في ترجمة عبد الله بن بكير.
١ - ذكره الهيثمي: ٢٢٣/٩، بلفظ: خديجة أول من أسلم مع رسول الله عزَّم وعلي بن أبي
طالب وقال: رواه الطبراني ورجاله وثقوا وفيهم ضعف. وينتظر شواهده في المجمع: ٢٢٢/٩ -
٢٢٣.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٩١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٦/٢، تقريب التهذيب:
٤٤/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨١/٧، الكاشف: ٢٩٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٤/٦،
الجرح والتعديل: ١١٢٢/٦، لسان الميزان: ٣١٣/٧، تاريخ الإسلام: ٣٥٢/٦، ترغيب:
٤/ ٥٧٥، مجمع: ٤٢/١، الأنساب: ٧١/٢، تاريخ الدوري: ٤٢٢/٢، الكنى للدولابي:
١٤٣/١، سؤالات الآجري: ٣٠٥/٣، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٦٧، تاريخ الإسلام:
٦/ ٢٥٢.
٣- أخرجه أحمد في المسند: ١٣٤/٣، والعقيلي في الضعفاء: ٣/ ٢٥٠، وذكره المتقي الهندي : =

(٣٥٤)
الجزء السادس
علي بن قتيبة
حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السّذَّابي، ثنا عمر بن مدرك، ثنا مسلم بن إبراهيم،
ثنا علي بن مسعدة أبو حبيب الباهلي قال: أخبرنا قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله
عِّله: (كل ابن آدم خَطَّاء، وخَيْرُ الْخَطَّاتين التَّوَّبون))(١) .
ولعلي بن مسعدة غير ما ذكرت عن قتادة، وكلها غير محفوظة .
٣٩٢/ ١٣٦٠ عَلِيُّ بِنُ قُتَّبَةُ الرِّفَاعِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيث(٢)
حدثنا يوسف بن الحجاج، ثنا أحمد بن داود المكي قال: ثنا علي بن قتيبة الرفاعي،
ثنا مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي ◌ِّه قال: ((برُّوا آبَاءَكُمْ يَبُّكُمْ
أبناؤكم وَعَفُوا تَعِفَ نِسَاؤُكُمْ ومن تُنُصِّلَ إليه فلم يُقْبَل لم يرد عليَّ الحوْضَ»(٣).
ثنا يوسف، ثنا أحمد، ثنا علي بن قتيبة قال: ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله عَّلام: ((لا تُكْرِهوا مَرْضَاكُمْ على الطعام والشراب؛ فإن الله
يُطْعِمُهُمْ وَيَسِقِيهم))(٤).
١٩، وعزاه لابن أبي شيبة عن أنس.
=
١ - أخرجه الترمذي: ٥٦٨/٤، ٥٦٩، في صفة القيامة: ٢٤٩٩، وابن ماجة: ٢/ ١٤٢٠، في
الزهد: ٤٢٥١، وأحمد: ١٩٨/٣، والدارمي: ٣٠٣/٢، وأبو يعلى: ٢٩٢٢، والحاكم : :
٢٤٤/٤، وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعدة عن قتادة.
وقال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء: ٤٤/٤، أخرجه الترمذي واستغربه والحاكم
وصحح إسناده من حديث أنس قلت [القائل هو العراقي]: علي بن مسعدة ضعفه البخاري.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٣٣/٦، من طريق سليمان بن عيسى عن مالك عن الزهري
عن أنس ... وقال أبو نعيم: غريب من حديث مالك، تفرد به سليمان بن عيسى وهو
الحجازي وفيه ضعف.
٢- ينظر: المغني: ٤٥٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٤٩/٣.
٣- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٥٤٧٦، وعزاه للطبراني في الأوسط عن ابن عمر. وأخرجه
أبو نعيم في الحلسية: ٦/ ٣٣٥، والخطيب في التاريخ: ٣١١/٦، والحاكم: ١٥٤/٤، وذكره
الفتني في التذكرة: ١٨٠، والشوكاني في الفوائد: ٢٠٢، وابن الجوزي في الموضوعات:
٨٥/٣، والسيوطي في اللآليء: ١٠٤/٢.
٤- أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٨٦٦/٢، من طريق ابن عدي هذه. وأخرجه العقيلي:
٧٤/٣، من طريق عبد الوهاب بن نافع عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه ومن طريقه=

(٣٥٥)
الجزء السادس
علي بن يزيد
وقد حدث عن علي بن قتيبة غير أحمد بن داود بهذه الأحاديث عن مالك، وهذه
الأحاديث باطلة عن مالك.
١٣٦١/٣٩٣ عَلِيُّ بْنُ يَزِيْدَ بنِ رُكَانَةَ عن أبيه(١)
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح
حديثه .
حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الربيع الزهراني وشيبان وغيرهما قالوا: حدثنا جرير
ابن حازم، عن الزبير بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن
أبيه، عن جده أنه طلق امرأته ألبتة فأتى النبي عِ لم فقال: ((ما أردت بها؟ قال: واحدةٌ
قال: الله؟ قال: الله قال: هو على مَا أَرَدْتَ)(٢).
وعلي بن يزيد بن ركانة يعرف بهذا الحديث يرويه عنه ابنه عبد الله بن علي، ويرويه
عن عبد الله الزبير بن سعيد، ولا أعلم رواه عن الزبير غير جرير بن حازم، ولا أعرف له
غيره.
أورده ابن الجوزي في العلل. وقال وقد رواه محمد بن عمر بن الوليد عن مالك. قال العقيلي:
=
ليس له أصل من حديث ولا رواه عنه ثقة. قال: وعبد الوهاب منكر الحديث. وعلي بن
قتيبة بحدث عن الثقات بالبواطيل. قال ابن حبان: ومحمد بن عمر يروي عن مالك ما ليس
من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به. والحديث قد تقدم تخريجه من حديث عقبة بن عامر
الجهني في ترجمة بكر بن سليم الصواف. وفي الباب أيضًا عن عبد الرحمن بن عوف عند
الحاكم: ٤/ ٤١٠، والبزار: ٣٠١٨، والطبراني في الأوسط كما في المجمع: ٨٩/٥، وقال
الهيثمي: وفيه الوليد بن عبد الرحمن بن عوف ولم أعرفه ، ولا من روى عنه، وبقية رجاله
ثقات. وكذلك في الباب عن جابر عند أبي نعيم في الحلية: ١٠/ ٥٠، ٥١. والحديث حسنه
الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: ٧٢٧ .
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٩٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٩/٢، تهذيب التهذيب:
٣٩٥/٧، تقريب التهذيب: ٤٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٠١/٦، الكاشف: ٢٩٨/٢،
الجرح والتعديل: ١١٤١/٦، لسان الميزان: ٣١٤/٧، الثقات: ١٦٥/٥، المغني: ٤٣٥٧،
ديوان الضعفاء ت: ٢٩٧٥ .
٢- قد تقدم تخريجه في ترجمة زبير بن سعيد الهاشمي.

(٣٥٦)
الجزء السادس
علي بن عروة
١٣٦٢/٣٩٤ عليُّبْنُ عُرْوة دمشقِي، مُنگرُ الحديث(١)
حدثنا ابن زيدان، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، ثنا خالد بن حيان، ثنا علي
ابن عروة، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت أن
رجلا سأل أباه زيد بن ثابت عن الرجل يغزو معه الدراهم، فيشتري الشيء فیربح،
فقال: ((كنا مع رسول الله ◌ِيَّلم في غزاة نشتري ونبيع، ورسول الله علَّم ينظر فلا
(٢)
یعیب علينا))(٢).
حدثنا أحمد بن عبد الملك بن مسرح، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، ثنا
عثمان بن عبد الرحمن المعلم، حدثنا علي بن عروة عن عاصم بن عمر، عن محمود بن
لبيد، عن علي بن أبي طالب ◌ِنَّه قال: قال رسول الله عَ لّم: ((منْ حضرَ خِتَانَ امرئ
مُسْلِمٍ، فكأنما صامَ يَوْمًا في سبيلِ اللهِ، واليومُ سبعمائةُ يومٍ)).
ثنا الحسين بن عبد الغفار، ثنا زهير بن عباد، ثنا إبراهيم بن أعين، عن علي بن
عروة، عن ابن جريج، عن عطاء قال: قال ابن عباس: أمر رسول الله على السلم الأغنياء
باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج(٣).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥/٢، تقريب التهذيب: ٤١/٢،
تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٧، الكاشف: ٢٩١/٢، الجرح والتعديل: ٦/ ١٠٩٠، لسان الميزان:
٣١٢/٧، المغني: ١٤٣٠٢ مجمع: ١٣٨/٣، تاريخ الدارمي ت: ٦٢٢، المجروحين:
١٠٧/٢، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٤٤.
٢- أخرجه ابن ماجة: ٩٤٣/١، في الجهاد: ٢٨٢٣، من طريق عبيد الله بن عبد الكريم ثنا سنيد
ابن داود عن خالد بن حيان الرقي به. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف علي بن
عروة البارقي وسنيد بن داود.
٣- أخرجه ابن ماجة: ٧٧٣/٢ كتاب التجارات: ٢٣٠٧، وقال في الزوائد: في إسناده علي بن
عروة تركوه وقال ابن حبان: يضع الحديث، وعثمان بن عبد الرحمن مجهول، والمتن ذكره ابن
الجوزي في الموضوعات. وتعقبه صاحب السلسلة وقال: قول البوصيري في الزوائد: إن عثمان
ابن عبد الرحمن مجهول: ليس كذلك، بل هو معروف وقد قال الحافظ في ترجمته: صدوق
أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، وضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد
وثقه ابن معين. والحديث ذكره الشوكاني في الفوائد: ١٧٠، وابن عراق في تنزيه الشريعة:
٢٤٩/٢، والعقيلي في الضعفاء: ٤٤١/٣.

(٣٥٧)
الجزء السادس
علي بن عروة
حدثنا ابن ذريح قال: ثناالأحمسي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا علي بن عروة،
عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي مرّم مثله وزاد وقال: ((عند اتخاذ الأغنياء
الدجاج يأذن الله عزَّ وجلَّ بهلاك القرى))(١) .
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سلم بن سالم، عن
علي بن عروة، عن ابن المنكدر، عن ابن عمر، عن النبي علّم قال: ((من قاد أَعْمَى
أربعينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ له الجنَّةَ»(٢).
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا الحسن
ابن أحمد بن أبي شعيب قال: ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن
عبدالملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((من السُّنة أن يمشي الرَّجلُ.
مع ضيفِهِ إلى بابِ الدَّارِ))(٣).
ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: ثنا عثمان بن
عبدالرحمن، عن علي بن عروة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي
مِنَّمِ قال: ((العَرَبُ بعضها لبعض أَكْفاءٌ والموالي بعضُها لبعضٍ أكفاءٌ إلا حَائِكًا أو
حَجَّامًا))(٤).
حدثنا الحسن قال: حدثني أبو أمية عمرو بن هشام الحراني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن
عن علي بن عروة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله
ـهم: (أولُ رَحْمَةٍ تُرفَعُ من الأَرْضِ الطاعونُ، وأولُ نعمةٍ ترفعُ من الأرضِ العَسَلُ﴾(٥).
١ - ينظر تخريح الحديث السابق.
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٣٠٤٨، وعزاه لابن عدي عن ابن عباس وعن جابر والطبراني
وابن عدي وأبي نعيم وللبيهقي في الشعب عن ابن عمر والبيهقي في الشعب عن أنس
والحديث أخرجه الطبراني: ٣٥٣/١٢، وابن القيسراني في التذكرة: ٨٦٦، والسيوطي في
اللآلئ ٢/ ٤٧، وابن الجوزي في الموضوعات: ١٧٣/٢ - ١٧٥.
٣- أخرجه ابن ماجة: ١١١٤/٢: كتاب الأطعمة: ٣٣٥٨، وقال في الزوائد: في إسناده علي بن
عروة أحد الضعفاء المتروكين قال ابن حبان: يضع الحديث وذكره: ابن حبان في المجروحين:
٣٤٤/١.
٤- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٤٧٠٣، وعزاه للبيهقي عن ابن عمر وذكره الذهبي في الميزان
وابن الجوزي في العلل: ١٢٨/٢، وابن أبي حاتم في العلل: ١٢٣٦.
٥- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٣٩/٢، وعزاه لابن حبان من حديث ابن عمر وقال: فيه =

(٣٥٨)
الجزء السادس
علي بن الحسن
حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: علي بن
عروة، عن محمد بن المنكدر ما حال علي؟ قال: ليس بشيء.
وعلي بن عروة هذا كما قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن .
کل من روى عنه، وله غير ما ذكرت من الحديث.
٣٩٥/ ١٣٦٣ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بِنِ يَعْمُرَ السَّاعِيُّ مصريٍّ:
حدثنا محمد بن هارون بن حميد قال: ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون قال: ثنا علي
ابن الحسن بن يعمر.
وثنا عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك قال: ثنا أبو اليمن ياسين بن
عبدالأحد بن زرارة القتباني المصري قال: ثنا علي بن الحسن الشامي قال: ثنا عبد الله بن
عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي عزَّم قضى باليمين مع الشاهد(٢).
قال لنا عمر بن القاسم: قال لي أبو اليمن: دخلت أنا ويحيى بن معين على علي بن
الحسن فسمع منه هذا الحديث، فلما خرج قال: يكفيني من هذا الشيخ هذا الحديث.
حدثنا علان قال: ثنا محمد بن عمرو بن نافع قال: ثنا علي بن الحسن الشامي، عن
عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌ِّم قضى باليمين مع الشاهد(٣).
قال لنا علان: قال لنا أحمد بن سعد بن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن معين على
الشيوخ بـ((مصر)) فكنا على أن نمر معه إلى علي بن الحسن الشامي فقال له رجل: إنه
يحدث عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي عقّللم قضى باليمين مع
الشاهد. فقال: قد کفیتمونا مؤنته، وترکه ولم یذهب إليه.
علي بن عروة وذكره ابن حبان في المجروحين: ١٠٨/٢، والفتني في التذكرة: ١٥٠،
=
والذهبي في الميزان وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٣٠، والسيوطي في اللآليء؛ ١٢٩/٢.
١- ينظر: المغني: ٢/ ٤٤٤، الضعفاء والمتروكين: ١٩٢/٢، والمجروحين: ١١٤/٢.
٢- له شواهد أخرجها الترمذي: ٦٦٧/٣ كتاب الأحكام: ١٣٤٤,١٣٤٣، وابن ماجة: ٢٣٦٨ -
٢٣٦٩ .
٣- ينظر: تخريج الحديث السابق.

(٣٥٩)
الجزء السادس
علي بن الحسن
حدثنا أحمد بن على المدائني قال: ثنا مالك بن عبد الله بن سيف، ثنا علي بن
الحسن بن يعمر قال: ثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: آخر صلاة
صلاها رسول الله عزَ ◌ّلم وهو جالس متوشح ببرد حبرة يسلم عن يمينه وعن شماله.
حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان قال: ثنا محمد بن روح القشيري إملاءً في
مسجد الجامع، ثنا علي بن الحسن الشامي عن سفيان الثوري، عن إبراهيم، عن أبي
الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله عِّم: ((إن أحبَّ الخَلْقِ
إِلى الله تَعَالى الشَّابِ الحدث السّنّ في صورة حَسَنَةٍ جعل شبابه وجماله لله، وفي
طاعة الله، ذاك الذي يباهي به الرَّبُ(١) ملائكته يقول: هذا عَبْدي حقّا)(٢).
حدثنا ابن صاعد قال: ثنا سعيد بن عثمان التنوخي بـ((حمص)) قال: ثنا علي بن
الحسن الشامي قال: ثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة (٢) عن سالم بن أبي الجعد عن
ثوبان مولى رسول الله علي ثم قال: قلنا له: حدثنا، فقال: سمعت رسول الله على الشام
يقول: ((ما من عَبْدِ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً إلا رفعه الله بها دَرَجَةً وحَطَّ عنه بها خطيئةً)) (٤)، قال
لنا ابن صاعد، وهذا عن الثوري لیس بمحفوظ، بل هو منکر.
١ - في و: الرحمن.
٢- أخرجه ابن حجر في اللسان.
٣- في ط: دينار .
٤- أخرجه أحمد: ٢٧٦/٥، ٢٨٣، من طريق محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن
سالم بن أبي الجعد قال: قيل لثوبان: حدثنا عن رسول الله عزَّم فقال: تكذبون علي،
سمعت رسول الله عَ ◌ّ يقول: ((ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط
عنه بها خطيئة)). وأخرجه مسلم: ٣٥٣/١، في الصلاة باب: ((فضل السجود)»: ٢٢٥ / ٤٨٨،
والترمذي: ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١، في أبواب الصلاة: ٣٨٨، ٣٨٩، والنسائي: ٢٢٨/٢ في
التطبيق: ١١٣٩، وابن ماجة: ٤٥٧/١، في إقامة الصلاة: ١٤٢٣، وأبو عوانة: ٢ / ١٨٠ -
١٨١، وأحمد: ٢٧٦/٥، والبيهقي: ٤٨٥/٢ - ٤٨٦، من طريق معدان بن طلحة اليعمري
عن ثوبان وأبي الدرداء. وفي الباب عن ربيعة بن كعب عند مسلم: ٤٨٩/٢٢٦، والنسائي في
المصدر السابق: ١١٣٨، وأبي داود: ٤٢١/١، في الصلاة: ١٣٢٠، والبيهقي وأحمد:
٥٩/٤. وفي الباب أيضًا عن أبي ذر عند الدارمي: ٣٤١/١، وأحمد: ١٦٤/٥، كما في
الباب عن أبي فاطمة عند ابن ماجة: ١٤٢٢، وأحمد: ٤٢٨/٣، وأيضًا عن عبادة بن الصامت
عند ابن ماجة: ١٤٢٤، وأبي نعيم في الحلية: ١٣٠/٥.

(٣٦٠)
الجزء السادس
علي بن الحسن
حدثنا أحمد بن علي المدائني قال: ثنا مالك بن عبد الله بن سيف قال: ثنا علي بن
الحسن بن يعمر قال: ثنا سفيان الثوري عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبدالله قال: كنا نعرف رسول الله عزّ ◌َ لم دخوله مع طلوع الفجر إلى المسجد بُريح.
الطيب .
ثنا محمد بن جرير الطبري قال: حدثني سعيد بن عثمان التنوخي قال: ثنا علي بن
الحسن الشامي قال: ثنا سفيان الثوري عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله
ابن عُكَيْم قال: قرئ علينا كتاب رسول الله ع ◌َلم ونحن بأرض جهينة ألا ينتفع بإهاب
:الميتة ولا عضبها(١).
وهذه الأحاديث عن الثوري بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عن الثوري.
حدثنا عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل، ثنا مالك بن عبد الله بن سيف قال : ثنا
علي بن الحسن بن يعمر، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله ◌ِ ◌ّهِ: ((الشَّيْبُ في مُقَدَّم الرأس يُمنّ، وفي التعذَارَيْنِ سَخَاءٌ وَفي
الذَّوَائبِ شَجَاعة، وفي القَفَا شؤم)) وقال بعضهم لؤم (٣).
وهذا حديث باطل عن عبيد الله وغيره، وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله.
حدثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، ثنا علي بن
الحسن بن يعمر، ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: قال معقل بن يسار المزني: كنا
بـ «منی) وکان رسول الله ،ګ) يخطب ولعاب ناقته بین كتفي ففهمت من كلامه قال:
«لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»(٣). وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد.
حدثنا أحمد بن علي المدائني قال: ثنا مالك بن عبد الله بن سيف قال: ثنا علي بن
الحسن بن يعمر قال: ثنا الهيثم بن أبي زياد، عن عصام بن مهاجر، عن عبد الله بن عمر.
قال: قال رسول الله علّله: ((الخِضَابُ بالحنَّاءِ هِي سُبَّتِي وهي لي وَالصُّفْرَةُ للملائكة
وَالبَيَاضُ لأبينا إِبراهيمَ ◌ِّم)).
١٠ - أخرجه أبو داود: ٤/ ٣٧٠ - ٣٧١، في اللباس: ٤١٢٧، ٤١٢٨، والترمذي: ٢٢٢/٤، في
اللباس: ١٧٢٩، والثنائي: ٧/ ١٧٥، في الفرع والعتيرة، وابن ماجة: ١١٩٤/٢: في اللباس:
٣٦١٣، من طريق الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم رفعه
بنحوه، وينظر: نصب الراية: ١٢٠/١ - ١٢١، وتلخيص الحبير: ٤٦/١٦٠ - ٤٨.
٢- ذكره الذهبي في الميزان، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٠٧٨٧، وعزاه: للديلمي عن ابن
عمر.
٣- تفرد به ابن عدي وقد تقدم تخريجه من حديث ابن عباس في ترجمة عبد الله بن محمد بن
ربيعة بن قدامة. ومن حديث أنس في ترجمة عبد الله بن شبيب بن خالد مكي، وسيأتي
تخريجه من حديث علي في ترجمة ناصح بن عبد الله المحلمي.