النص المفهرس
صفحات 101-120
(١٠١)
الجزء السادس .
عمر بن حفص
=
الجوزي في الواهيات (قال ابن عراق: في سند كل منهما من كذب فلا يصلحان شاهدًا والله
أعلم، وبأن للجملة الأخيرة منه طريقًا أخرى عن أنس عند الديلمي في مسند الفردوس، ولها
شاهد قوي عند البيهقي في الشعب على علي موقوفًا بلفظ: تنوق رجل في بسم الله الرحمن
الرحيم فغفر له، وله حكم الرفع. وذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٨٧ - ٩٠ باب:
ثواب من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم. وقال: رفعه عن علي عليه
السلام وأنس وأبي هريرة أما حديث علي فر عنه فله طريقان: الطريق الأول: أنا محمد بن
ناصر قال: أنا المبارك بن عبدالجبار قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الأرجي قالجنا المفيد قال
حدثنا عن سليمان ابن عمران عن حفص بن غياث عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب
قال، قال النبي ◌ِّلُفيه: ما من كتاب يلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من أسماء الله إلا بعث
الله إليه سبعين ألف ملك يحفونه بأجنحتهم، ويقدسونه حتى يبعث الله إليه وليا من أوليائه
يرفعه من الأرض فمن رفع كتابًا من الأرض فيه اسم من أسماء الله رفع الله اسمه في عليين
وحط عن والديه يعني العذاب وإن كانا من المشركين.
الطريق الثاني: أخبرنا علي بن أحمد الموحد قال نا هناد بن إبراهيم النسفي قال نا علي بن
يوسف بن يعقوب الطبري قال نا أبو أحمد عبدالله بن عدي قال نا القاسم بن مهدي قال نا
زهير بن عباد الرواسي قال حدثني الجراح بن مليح أبو وكيع عن سليمان بن عمران الكوفي
عن حفص بن غياث الكوفي عن أبيه غياث عن جده طلق عن علي بن أبي طالب قال: قال
رسول الله عز ◌ّله: ما من كتاب يلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من أسماء الله إلا بعث الله
إليه سبعين ألف ملك يحفونه بأجنحتهم فيقدسونه حتى يبعث الله إليه وليًّا من أوليائه فيرفعه
من الأرض، ومن رفع كتابًا فيه اسم الله رفعه الله في عليين وخفف عن أبويه العذاب وإن كانا
مشرکین .
وأما حديث أنس: فأخبرنا إسماعيل بن أحمد وعبدالرحمن بن المبارك ويحيى بن علي قالوا:
نا أبو محمد الصريفيني قال:نا عمر بن إبراهيم الكناني، قال وأخبرنا عبدالرحمن بن محمد
القزاز: قال نا أحمد بن علي بن ثابت قال: أنا محمد بن محمد بن المظفر الدقاق قال: أخبرنا
علي ابن عمر الختلي قال أنا أحمد بن القاسم بن نصر قال: نا أبو سالم الرواس واسمه العلاء
بن مسلمة قال: نا أبو حفص العبدي واسمه عمر بن حفص عن أبان عن أنس قال، قال
رسول الله م ◌َّم: من رفع قرطاسًا من الأرض فيه بـ ◌ِلّهِالرَّحْدِالرَّحِيمِ إجلالا لله أن يداس
كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين. أما حديث أبي هريرة:
أنبأنا أبو القاسم الحريري عن أبي طالب العشاري قال نا الدارقطني قال نا عبد الله بن القاسم
قال نا سليمان ابن الربيع قال نا همام بن مسلم قال حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم عن
يحيى بن أبي كثيرعن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله عِ د سم قال: من رفع كتابًا عن =
(١٠٢)
الجزء السادس
عمر بن روبة
وهذا لا يروى إلا من هذا الوجه وروي عن علي بن أبي طالب هذا المتن من وجه
لا يصح قوله: ((مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأرضِ»(١) ..
ثنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا إسماعيل السدي، ثنا أبو حفص العبدي عن
أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَلمِ: يجوزُ النكاحُ
عَلَی ما تَرَاضوا عليه وأشهدوا)).
وأبو حفص العبدي له أحاديث غير ما ذكرت، والضعفِ بَيِّنٍ على رواياته.
٢٥٤/ ١٢٢١ عَمَرَ بْنَ رَؤْبَة الْتَغْلبىّ(٢)
عن عبدالواحد البصري فيه نظر(٣) .
سمعت ابن حماد ذكره(8) عن البخاري.
ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، ثنا هشام بن عمار، وثنا محمد بن عبيدالله بن
الطريق فجعله فيما لا يوطأ تعظيمًا لاسم الله عز وجل خفف الله عنه وعن والديه العذاب وإن
=
كانا مشركين. قال ابن الجوزي: ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول الله عِ يشهم،. أما
حديث علي عليه السلام ففي الطريق الأول المفيد ليس بشيء ولم يسنده إلى شيخ معروف.
قال ابن عدي: وهذا متن لا يصح عن علي ◌ِثه وأما الطريق الثاني ففيه غياب وقد كذبوه
وفيه الجراح أبو وكيع قال يحيى: كان وضاعًا للحديث وقال الدارقطني: ليس بشيءٍ. وأما ..
طريق أنس: ففيه العلاء بن مسلمة قال ابن حبان: يروي الموضوعات والمقلوبات عن الثقات لا
يحل الاحتجاج به، وقال أبو الفتح الأزدي: كان العلاء رجل سوء لا يبالي ما روى لا يحل
من عرفه أن يروي عنه، وفيه أبو حفص العبدي قال أحمد: حرقنا حديثه. وقال بحیی: ليس
بشيء. وأما حديث أبي هريرة: فقال الدارقطني: تفرد به سليمان عن همام. قال: وسليمان
ضعيف غير أسماء مشائخ وروى عنهم مناكير. قال ابن حبان: وهمام يسرق الحديث ويروي
عن الثقات ما ليس من حديثهم فبطل الاحتجاج به.
١- ينظر: تخريج الحديث السابق.
٢- ينظر: تهذيب الكمال ١٠٠٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٦٩/٢، تقريب التهذيب ٥٥/٢،
تهذيب التهذيب ٧/ ٤٤٧، الكاشف ٢/ ٣١٠، الجرح والتعديل ٦/ ٥٧٠، تاريخ البخاري
الكبير ١٥٥/٦، لسان الميزان ٣١٧/٧، الثقات ١٧٥/٧، مجمع ٣٠٣/٤، الكامل في التاريخ
٢٠٥/٢، تاريخ الإسلام ٦/ ٢٥٥، ديوان الضعفاء ت ٣٠٤٦.
٣ - في و: نفر.
٤ - في و: یذکره.
(١٠٣)
الجزء السادس
عمر بن رؤبة
فضيل، ثنا عمرو بن عمر قالا: ثنا محمد بن حرب، ثنا عمر بن رؤبة، عن عبد الواحد
ابن عبدالله البصري، عن واثلة بن الأسقع الليثي، عن النبي عدّ يم قال: ((تحوزُ المرأة
ثلاثة مواريث عتيقها ولقيطها وولدها الذي لاعنت فيه))(١).
ثنا الفضل بن عبدالله الأنطاكي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا ابن عياش، عن عمر بن
رؤية عن عبدالواحد بن عبدالله البصري، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله
عرّهِ: «مَنْ سِنَّ سُنَّةٌ [حَسَنَةً فَلَه أجرُها ما عمل بها في حياته وبعد موته حتى تترك
ومن سن سنة](٢) سيئة فعليه إثمها ما عمل بها في حياته وبعد موته حتى تترك))(٣).
ثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار، ثنا إبراهيم بن العلاء، ثنا إسماعيل بن عياش،
ثنا عمر بن رؤبة، عن أبي كبشة قال: سمعت رسول اللّه ◌ِد ◌َّم يقول: ((خياركم خياركم
لأهله»(٤).
ولعمر بن رؤبة غير ما ذكرت وليس بالكثير، وإنما أنكروا عليه أحاديثه عن
عبدالواحد [البصري](٥).
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٤١/٤، والذهبي في «الميزان».
٢- سقط في: و.
٣- أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٣/١، وذكره الهيثمي في المجمع ١٧٣/١، بزيادة ومن مات
مرابطا في سبيل الله جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يوم القيامة)). وقال: رجاله موثقون
ويشهد له حديث جرير بن عبدالله أخرجه مسلم ٢/ ٧٠٤، ٧٠٥ في الزكاة، باب الحث على
الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار ٦٩ - ١٠١٧، وينظر: مجمع الزوائد
١/ ١٧٢ - ١٧٣، باب فيمن سن خيراً أو غيره أو دعا إلى هدى.
٤- أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٦٠، والطبراني في الكبير كما في المجمع ٣٠٦/٤، وابن
عساكر كما في السلسلة الصحيحة ١٨٣٥، وصححه الألباني وذكره السيوطي في الجامع الصغير
وعزاه للطبراني ورمز له بالتحسين، ووافقه المناوي في فيض القدير ٤٦٦/٣، وتقدم تخريجه
عن عائشة في الجزء الرابع، وسيأتي عن أبي هريرة في ترجمة يعقوب بن الوليد بن أبي
هلال.
٥ - في و: النضري.
(١٠٤)
.وزورو
٢٥٥/ ١٢٢٢ عمر بن رياح
(١) (٢)
٠٠
الجزء السادس
عمربن رياح
وهو ابن أبي عمر العبدي أبو خفص الضرير.
قال عمرو (٣) بن علي: هو دجال.
سمعت ابن حماد یذکره عن البخاري.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني عمرو بن علي قال:" عمر بن رياح(٤) أبو حفص
الضرير البصري ، عن ابن طاوس - دجال.
ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سعيد بن أشعث السمان، ثنا عمر بن أبي عمر العبدي،
ثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كان رسول اللهېپام یرفع یدیه في کل
ركعة(٦).
وہإسناده قال: قال رسول الله ، ٹم : «من أحيا أرضًا ميتة فهو أحقّ بها».
ثنا الحسن، ثناً أيوب بن محمد أبو محمد الهاشمي، ثنا عمر بن رياح، عن عبدالله
ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله ◌ِ ثم صلى في خميصة(".
١ في وارباح.
٢ ينظر: تهذيب الكمال ١٠٠٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٦٩/٢، تقريب التهذيب ٢/ ٥٥،
تهذيب التهذيب ٤٤٧/٧، الكاشف ٢/ ٣١٠، تاريخ البخاري الكبير ١٥٦/٦، تاريخ البخاري
الصغير ٢٣٦/٢، لسان الميزان ٧/ ٣٢٠، الجرح والتعديل ٦/ ٥٧٢، المغني ٤٤٦٤ : ضعفاء
ابن الجوزي ٢٠٩/٢، المجروحين ٨٦/٢، مجمع ٩٤/٥، سنن الدارقطني ٧/ ١٥٧، ديوان
الضعفاء ت ٣٠٤٧، الضعفاء والمتروكين للنسائي ت ٤٦٨.
:
٤- في و: رباح.
٣۔ في و:عمر.
٥- في و: النضري.
٦- ينظر: تخريجه في ترجمة الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم وينظر: نصب الراية ٤٠٢/١،
وما بعده.
٧- أخرج البخاري ٥٧٥/١، في الصلاة، باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها ٣٧٣،
ومسلم ٣٩١/١، في المساجد، باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام ٦١ - ٦٢ - ٦٣ - ٥٥٦،
عن الزهري عن عروة عن عائشة (( أن النبي ◌ِّ صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى
أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي الجهم وائتوني بانبجانية أبي
جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال النبي عنّيّم
كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني.
(١٠٥)
الجزء السادس
عمربن رياح
وبإسناده أن النبي عدّم كان يرفع يديه عند(١) كل تكبيرة (٢).
ثنا أحمد بن محمد بن بليل(٣) التستري، ثنا عبيدالله بن يوسف الجبيري(٤)، ثنا عمر
ابن رياح مولى ابن طاوس عن ابن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس قال: رأيت
النبي عد ◌ّلم يصلي في جبة صوف ليس عليه غيرها.
وبإسناده قال: كان رسول الله عزَّيلم يرفع يديه في كل ركعة أو مع كل ركعة(٥) ..
ثنا أحمد بن حفص، ثنا عمران بن موسى الليثي البصري، ثنا عمر بن رياح، عن
عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عد للم إذا رعف
فتوضأ ثم انصرف بنا على صلاته(٦).
وبإسناده قال: كان رسول الله عَ الكلمه يزور البيت أيام منى (١).
ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا الحسن بن علي الخلال، ثنا الهيثم بن الأشعث،
ثنا أبو حفص الضرير، عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله عزِّ: ((الحِجَامَةُ في الرَّأْسِ شِفاءٌ مِنْ سَبْعٍ إِذَا نَوَى صَاحبها ذلك: الجُنُونُ
والجذامُ، والبرصُ، والنعاسُ، والصداعُ، ووجعُ الضرسِ، ووجعُ العينِ»(٨).
١ - في و: في.
٢ - ينظر هامش الحديث الأول في هذه الترجمة.
٣- في و: بلبل.
٤ - وفي ط: الجسري وهو خطأ والصواب ما أثبتناه.
٥ - ينظر هامش الحديث الأول في تلك الترجمة.
٦- أخرجه الدارقطني في السنن ١٥٦/١، ١٥٧ وقال: عمر بن رباح متروك. وأخرجه العقيلي في
الضعفاء ١٦١/٣، بلفظ ((كان رسول الله ◌ِّي إذا رعف بني على ما مضى من صلاته)).
وقال العقيلي: قال أبو بكر: قال عمرو بن علي: عمر بن رياح أبو حفص الضرير دجال.
٧- أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ٤٩١/١، والطبراني في الكبير ٢٠٥/١٢، والبيهقي في
السنن ١٤٦/٥، من طرق عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال دفع إلينا معاذ بن هشام كتابًا
ولم أسمعه، وقال: سمعته من أبي ولم يقرأه، قال فكان فيه عن قتادة عن أبي حسان عن ابن
عباس مرفوعا به وصححه الألباني في الصحيحة برقم ٨٠٤.
٨- أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩/١١، وذكره المتقي الهندي في الكنز ٢٨١٢٨، وعزاه له ولأبي
نعيم وذكره الهيثمي في المجمع ٩٦/٥، وكشف الخفاء ٤١٦/١، وذكره الذهبي في ((الميزان)). ١
(١٠٦)
الجزء السادس
غمر بن زياد
:
ولعمر بن رياح(١) غير ما ذكرت من الحديث، وهو مولى ابن طاوس، ويروي عن
ابن طاوس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه، والضعف بين على حديثه.
٢٥٦/ ١٢٢٣ عُمَرُ بْنُ زِيَاد، أَبُو حَفْص الهلالي(٢)
سمع منه مالك بن إسماعیل یعرف وینکر(٣)
سمعت ابن حماد یذکره عن البخاري .
ثنا ابن سعيد، ثنا أبو أسامة الكلبي، ثنا عبدالله بن أبي زياد قال: قلت لأبي نعيم:
حدثنا عن عمر بن زياد [من عمر بن زياد](٤)؟ قال: هذا دلالة مالك؛ يعنى: أبا غسان.
ثنا ابن سعيد، ثنا محمد بن الحسين(٥) بن معاوية بن هشام قال: وجدت في كتاب
جدي، ثنا عمر بن زياد الألهاني، عن الأسود بن قيس، عن نبيح الغنوي، عن أبي
سعيد قال: قال رسول الله عَلَّم: ((لأعطين الراية [غدا]) رجلاً يحبه الله ورسوله
ويحب الله ورسوله فأعطاها (٧) عليًّا))(٨).
قال ابن سعيد: ما رواه إلا عمر بن زياد.
حدثنا بدر بن الهيثم، ثنا أحمد بن عمر بن عثمان بن حكيم، ثنا أبو غسان، ثنا عمر
ابن زياد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت:
١ في و: رباح.
٢ - ينظر: المغني ٤٦٧/٢، الضعفاء الكبير ١٦١/٣، الجرح والتعديل ١٠٩/٦.
٣- في و: تعرف وتنكر.
٤ - سقط في: و.
٥ - في ج: الحسن.
٦ -سقط في : و.
٧ - في و: فأعطاه.
٨- يشهد له حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري ٨٧/٧، في فضائل الصحابة باب مناقب علي
ابن أبي طالب ٣٧٠١، ومسلم ١٨٧٢/٤، في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي
طالب ٣٤ - ٢٤٠٦، وأحمد ٣٣٣/٥.
(١٠٧)
عمر بن زياد
الجزء السادس
سمعت رسول الله ◌ِّهِ يقول: ((مَنْ صَلَّى اثنتي عشرة ركعة في يوم، بُنيَ له بها بَيْتٌ
في الجنة))(١).
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا أحمد بن حازم، ثنا أبو غسان، ثنا عمر بن زياد
الهلالي، عن الأسود بن قيس، حدثني جندب بن سفيان العقيلي قال: صلينا مع
رسول الله عزّلم يوم النحر فلما أن دخل ورأى(٣) اللحم قال: فقال ((ما هذا؟(٣)) قيل:
يا رسول الله هؤلاء قوم ضحوا قبل الصلاة، قال: ((مَنْ كَانَ ضَحَّى قَبل الصَّلاة فليضح
بِأُضْحِيةِ أخْرَى وَمَنْ لم يكنْ ذَبَحَ فليذبح)»(٤).
١ - أصله في الصحيح أخرجه مسلم ٥٠٢/١ - ٥٠٣، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل
السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن ١٠١- ١٠٢، ١٠٣ - ٧٢٨، وأبو داود في
الصلاة ١٢٥٠، والنسائي في قيام الليل ٢٦٢/٣، والترمذي في الصلاة ٤١٥، وابن ماجة
١١٤١ وأحمد ٤٢٦/٦، وأبو عوانة ٢٦١/٢، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ٢٠٤/٢،
والطيالسي ١١٣/١، برقم ٥١٩، والبخاري في التاريخ ٣٧/٧، وأبو يعلى ٧١٢٤، وصححه
ابن خزيمة ٢/ ٢٠٣ برقم ١١٨٧، وابن حبان ٦١٤ موارد، والحاكم ٣١١/١، وصححه وسكت
عنه الذهبي، والبيهقي ٢/ ٤٧٢، ويشهد له حديث عائشة عند النسائي في قيام الليل ٣/ ٢٦٠-
٢٦١، وابن ماجة ١١٤٠، والترمذي في الصلاة ٤١٤، وأبي يعلى في مسنده ٤٥٢٥، وقال
الترمذي: حديث عائشة حديث غريب من هذا الوجه، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل
العلم من قبل حفظه. وفي الباب عن أبي هريرة عند الطيالسي ١١٣/١، برقم ٥٢٠، وابن
أبي شيبة ٢٠٤/٢، والنسائي ٢٦٤/٣، وابن ماجة ١١٤٢ .
٢ - في و: دار.
٣- في و: قال.
٤- أخرجه البخاري في الذبائح ٥٥٠٠، باب قول النبي ◌ِ ◌ّيم ((فليذبح على اسم الله)) ومسلم في
الأضاحي ١٩٦٠، والنسائي في الضحايا ٢٢٤/٧، من طريق قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة
عن الأسود بن قيس به، وأخرجه الطيالسي ١/ ٢٣٠، برقم ٢٠١١، وأحمد ٣١٣/٤،
والبخاري في العيدين ٩٨٥، باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد، وفي الأضاحي
٥٥٦٢، باب: ((من ذبح قبل الصلاة فأعاد»، وفي الأيمان ٦٦٧٤، باب: ((إذا حنث ناسيًا» في
الأيمان وفي التوحيد ٧٤٠٠، باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها ومسلم ٣ -=
(١٠٨)
الجزء السادس
عمر بن زرعة
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم [البخاري](4)، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا
مالك بن إسماعيل، عن عمر بن زياد، عن الأسود بن قيسٍ عن جندب: أن عمر دخل
على النبي ◌ِ ◌ّيّله وهو مضطجع على حصير مرمول، قال: إن كسرى وقيصر يطؤون في
الحرير. فقال: ((أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة)»؟.
ولعمر بن زياد غير ما ذكرت من الحديث وهو كوفي لا بأس به: وبرواياته.
١٢٢٤/٢٥٧ عَمَر بْنِ زَرْعَةَ، أَبُو حَفْص(٢)
روى عنه قتيبة. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
ورؤ و - ٥ (٣)
١٢٢٥/٢٥٨ عمر بن سَعْد(٣)
عن عمر بن عبدالله الثقفي عن أبیه لم یصح حديثه، سمعت ابن حماد یذکره عن
البخاري.
١٩٦٠، من طرق عن شعبة عن الأسود بن قيس به، وأخرجه أحمد ٣١٣/٤، وابن ماجة في
الأضاحي ٣١٥٢، باب النهي عن ذبح الأضحية قبل الصلاة من طريق سفيان عن الأسود بن
قيس به وأخرجه مسلم ٢ - ١٩٦٠، والنسائي ٢١٤/٧، باب ذبح الناس بالمصلى من طريق أبي
الأحوص عن الأسود بن قيس به، وفي الباب عن أنس عند البخاري في العيدين ٩٥٤، وفي
الأضاحي ٥٥٤٦، ٥٥٤٩، ٥٥٦١، ومسلم ١٩٦٢، والنسائي في الضحايا ٢٢٣/٧، والبيهقي
٢٦٣/٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٧٣/٤، وأبي يعلى ٢٨٢٦، وفي الباب أيضا
عن البراء بن عازب عند البخاري ٥٥٥٦، ومسلم ١٩٦١، وأبي داود في الضحايا ٢٨٠١،
والنسائي ٢٢٢/٧، والترمذي في الأضاحي ١٥٠٨، وأحمد ٢٩٧/٤، وأبي يعلى ١٦٦١،
والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٧٢/٤، والطيالسي ١/ ٢٣٠، برقم ٢٠١٢، منحة المعبود.
والبيهقي ٢٦٩/٩.
:
١ - سقط في: و.
٢- ينظر: المغني ٤٦٧/٢، الجرح والتعديل ٦/ ١١٠ الضعفاء ٦/ ١١٠، الضعفاء الكبير ١٦١/٣
٣- ينظر: المغني ٤٦٧/٢.
(١٠٩)
الجزء السادس
عمر بن موسى
١٢٢٦/٢٥٠ عُمَرُ بْنُ سفينةَ مَوْلَى رسول اللهِّئم(١)
روى عنه ابنه بريه إسناد مجهول، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
ثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن، ثنا الحسين بن عيسى، ثنا ابن أبي فديك، عن برية
ابن عمر بن سفينة عن أبيه، عن جده أن النبي علَّللم احتجم فقال له: خذ هذا الدم
فادفنه من السباع والدواب قال: فتغيبت به فشربته فذكرت ذلك لرسول الله عليهم
فضحك(٢).
ولعمر بن سفينة غير ما ذكرت من رواية ابنه بريه عنه أحاديث وقد روى ابن أبي
فديك عن بريه، عن أبيه عمر أحاديث.
:
ثنا ابن أبي عصمة، عن النضر بن طاهر عن برية بن عمر، عن أبيه، عن جده
بأحادیث، وهي أحاديث إفرادات لا تروى إلا من طريق بريه عن أبيه.
١٢٢٧/٢٦٠ عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَان، أَبُو حَقْصِ الخَادِيُّ الشَّامِيُّ(٣)
بصري عم الكديمي ضعيف يسرق الحديث ويخالف في الأسانيد.
ثنا الساجي، ثنا عمر بن موسى، ثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن ابن
١- ينظر: تهذيب الكمال ١٠١١/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢٧٠، تهذيب التهذيب ٤٥٥/٧،
تقريب التهذيب ٥٦/٢، الكاشف ٣١٢/٢، الجرح والتعديل، ٦٠١/٦، لسان الميزان
٣١٨/٧، الثقات ١٤٩/٥، المغني ت ٤٤٧٥.
٢- أخرجه البيهقي ٦٧/٧، من طريق أبي سعد الماليني عن ابن عدي ثنا أحمد بن الحسن بن
عبدالجبار وإبراهيم بن أسباط قالا: ثنا شريح بن يونس ثنا ابن أبي فديك ثنا برية بن عمر بن
سفينة عن جده به. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٧٣/٨، وقال: رواه الطبراني والبزار ورجال
الطبراني ثقات، وذكره الحافظ في المطالب ٣٨٤٨، ونقل الشيخ الأعظمي قول البوصيري:
رواه أبو يعلى والبزار بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.
٣ ينظر: المغني ٤٧٤/٢، الضعفاء والمتروكين ٢١٦/٢، ذكره الذهبي في («الميزان».
(١١٠)
الجزء السادس
عيز بن موسى
عباس قال رسول الله علّللم: ((صلاةُ الليل مثنى مثنى))(١).
خالف [عمر](٢) بن موسى فقال: عن أبي هلال عن محمد بن سيرين، عن ابن
عباس، وغيره رواه عن ابن سيرين عن ابن عمر، وطرق هذا الحديث عن ابن عمر.
ثنا عبدان، ثنا أبو حفص الحادي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن
الحسن عن جندب، عن حذيفة قال: قال رسول الله عدّيم: ((ليس للمؤمن أن يذل
نفسه»، قالوا: وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟ قال: ((يتعرض للبلاء بما لا يطيق)»(٣).
وهذا الحدیث یعرف بعمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة سرقه منه عمر بن موسی
هذا .
١- ذكره الذهبي في الميزان والحديث في الصحيح عن ابن عمر أخرجه البخاري ٣/ ٢٥، في
التهجد: باب كيف كانت صلاته ١١٣٧، وأخرجه مسلم ٥١٦/١، في صلاة المسافرين: باب
صلاة الليل ٧٤٩/١٥٧.
٢ - سقط في ج.
٣- أخرجه الترمذي ٤٥٣/٤، في الفتن ٢٢٥٤، وابن ماجة ١٣٣١/٢-١٣٣٢، في الفتن، ٤٠١٦،
وأحمد ٤٠٥/٥، من طريق علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة به، وأخرجه ابن
أبي حاتم في العلل ١٩٠٧، وقال: قال أبي: هذا حديث منكر وصححه الألباني في الصحيحة
٦١٣، وساق له شاهدًا أخرجه الطبراني عن محمد بن أحمد بن أبي خيثمة نا زكريا بن يحيى
المدائني نا شيابة بن سوار نا ورقاء بن عمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عنه به. ويشهد له
حديث أنس بن مالك عند الطبراني كما في المجمع ٢٧٧/٧، وفي سنده علي بن زيد قال
الهيثمي: وعلي بن زيد ضعيف وقد وثق. وكذا يشهد له حديث ابن عمر عند البزار والطبراني
في الأوسط والكبير وقال الهيثمي وإسناد الطبراني في الكبير جيد ورجاله رجال الصحيح غير
زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ذكره الخطيب روى عن جماعة وروى عنه جماعة ولم
يتكلم فيه أحد. وأيضا يشهد له حديث علي عند الطبراني في الأوسط من طريق الخضر عن
الجارود قال الهيثمي ولم ينسبا ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
(١١١)
الجزء السادس
عمر بن موسى
ثنا عمران السختياني، ثنا موسى بن سليمان بن عبيد(١) الشامي، ثنا حماد بن
سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن الأعمش عن عبدالله بن مرة، عن عبدالله بن
سخبرة، عن أبي بكر الصديق قال رسول الله عليّ ◌َفيم: ((وكُفْرٌ بالله من ادعى نسبًا لا
يعرف وانتفى من نسب وإن دق)»(٢). وهذا حديث موقوف لميرفعه إلّا عمر بن موسى
هذا، وكان عمران السختياني اشتبه عليه اسم عمر بن موسى فكان يقول: ثنا موسى بن
سليمان بن عبيد الشامي إنما هو عمر بن موسى ابن سليمان بن عبيد الشامي.
ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الأحاديث التي سرقها والتي رفعها والتي خالف
في إسنادها والضعف بيّن على رواياته.
١ في و: عبيد الله.
٢ - ذكره الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٢، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة
وهو ضعيف ورواه البزار وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك. وأخرجه الخطيب في التاريخ
١٤٤/٣، وقال: وهكذا روى هذا الحديث عبدالله بن أيوب بن زاذان القربي عن عمر بن
موسى وهو غريب جدا، تفرد برفعه حجاج بن أرطاة عن الأعمش وتفرد به عمر بن موسى
عن حماد بن سلمة عن حجاج، ورواه شعبة عن الأعمش فوقفه كذلك. وأخرجه الدارمي
٣٤٣/٢، والخطيب عن طريق عبدالله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر الصديق وأخرجه
الدارمي من طريق السري بن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر وذكره الحافظ في
المطالب ٢٩٠٣، وعزاه الحارث، وأخرجه أحمد ٢١٥/٢، وابن ماجة ٢٧٤٤، والطبراني في
الصغير ١٠٨/٢، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص
وعن أبي بكرة عند الدارمي.
(١١٢)
الجزء السادس
عمر بن يزيد
ورو و ٠ ٤٠
١٢٢٨/٢٦١ عُمَرُ بنُ يَزِيدَ أَبُو حَقْصٍ(١)
الرَّفَّاءُ بصريٌّ، أحاديثهُ تشبِهُ الموضوعَ
ثنا أبو عاصم جعفر بن إبراهيم الجزري، ثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا عمر بن يزيد أبو
حفص الرفاء بـ((البصرة))، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق عن عبدالله قال: قال
رسول الله عزَ له: ((ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين، ويعملون
بالقرآن، ما وافق أهواءهم قبلوه وما خالف أهواءهم تركوه فعند ذلك يؤمنون ببعض
ويكفرون ببعض، يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر المقدور والأجل المكتوب
والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور
والتجارة التي لا تبور)»(٢).
وهذا لا يعرف إلا بعمر بن يزيد هذا عن شعبة، وهو بهذا الإسناد باطل، وعمر بن
يزيد يعرف بهذا الحديث.
ورو. وُ
١٢٢٩/٢٦٢ عُمَرُ بنُ شَاكر(٣)
يحدث عن أنس بنسخة قريبًا من عشرين حديثًا غير محفوظة .
١- ينظر: الضعفاء والمتروكين: ٢١٩/٢، الضعفاء الكبير: ١٩٥/٣، الجرح والتعديل: ١٤٢/٦.
٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٣٨/١٠، وابن أبي حاتم في العلل: ١٢١/٢، وقال: فسمعت
أبي يقول: هذا حديث كذب موضوع، وعمر بن يزيد كان يكذب ضرب عمرو بن علي عليه
في كتابي وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٣١٣/٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠/ ٢٣٧،
وعزاه للطبراني وفيه عمر بن يزيد الرفا وهو ضعيف، وابن عراق في تنزيه الشريعة:
٣٠٤/٢، وعزاه للطبراني، وقال: لا يصح، تفرد به عمر بن يزيد الرفا تعقب بأن الحافظ ابن
حجر أورده في أماليه، ولم يسبمه بوضع بل قال: هذا حديث غريب أخرجه ابن منده في
غرائب شعبة، والراوي عن اشعبة مجهول. وينظر: الكنز: ٩٩٩، أمالي ابن الشجري:
٢٠٦/٢، اللآلئ: ١٧٣/٢، كشف الخفا: ٢٢٦/١، الفوائد: ٤٢٠، والموضوعات لابن
الجوزي: ٣/ ١٤٠.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧١/٢، تهذيب التهذيب.
٤٥٩/٧، تقريب التهذيب: ٥٥٧/٢، الجرح والتعديل: ١١٥/٦، لسان الميزان: ٣١٨/٧٠،
الثقات: ١٥١/٥، الترمذي: ٢٥٦/٤، المغني: ت ٤٤٨٤، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٦٠،.
العبر: ٤٤٤/١,
(١١٣)
الجزء السادس
عمر بن شاكر
ئنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، ثنا عمر بن
شاكر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عزَّالظلم: ((يأتي على الناس زمان، الصابر
منهم على دينه له أجر خمسين منكم، قلنا: يا رسول الله خمسين منا؟ قال: خمسين
(١)
منکم))(١).
وبإسناده [قال](٢): قال رسول الله علَ ◌ّم: ((يأتي على الناس زَمَانٌ، الصَّابِرُ منهم
عَلَى دِينِهِ كالقَابِضِ على الجمرِ»(٣).
ثنا جعفر بن سهل البالسي، ثنا جعفر بن نصر أبو الميمون العنبري الكوفي، ثنا عمر
ابن شاكر، ثنا أنس سمعت النبي ◌ِ ◌ّم يقول: ((من سمع بعلم فطلبه لم ينصرف إلا
مغفورًا له»(٤).
وبإسناده سمعت رسول الله عزَ ◌ّهم يقول: ((مَنْ سَرَّ أَخَاه المؤمِنَ سَرَّ اللهُ))(٥) قلت:
يا رسول وكيف يسرّه؟ قال: ((إذا لَقِيَه يُصَافِحُه ويبشُّ (٦) فِي وَجْهِهِ فلا يَنْصَرِفُ حتى
یغفر لهما)».
ثنا عبدالرحمن بن أبي قرصافة، ثنا أبي، ثنا عمرو بن صدقة إمام [مسجد](٦)
(أنطاكية)) يكنى أبا شعيب، ثنا عمر بن شاكر، عن أنس قال: قال رسول الله عدَ ◌ّم:
١ - ذكره الذهبي في الميزان.
٢ - سقط في: و.
٣- أخرجه الترمذي بلفظ: ((فيهم)) بدل: ((منهم)): ٤٥٦/٤، كتاب الفتن: ٢٢٦٠، وقال: هذا
حديث غريب من هذا الوجه، وعمر بن شاكر شيخ بصري قد روى عنه غير واحد من أهل
العلم.
٤- ذكره الذهبي في الميزان.
٥- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٩/٤، عن أبي بكر الصديق مطولا بلفظ من سر مؤمنًا فإنما
يسر الله ..... وقال: حديث باطل لا أصل له. وذكره الحافظ العراقي في تخريجه على
الإحياء: ١١/٢، بلفظ من صادف من أخيه شهوة غفر الله له، ومن سر أخاه المؤمن فقد
سر الله عز وجل. وقال: أخرجه البزار والطبراني من حديث أبي الدرداء من وافق من أخيه
شهوة غفر له قال ابن الجوزي: حديث موضوع ، وروى ابن حبان والعقيلي في الضعفاء من
حديث أبي بكر الصديق وذكر الحديث وكلام العقيلي عليه.
وذكره القاري في الأسرار بألفاظ قريبة وقال: هو كذب بين.
٦ سقط في و
(١١٤)
الجزء السادس
عمر بن بلال
((اتقوا الله وارحموا وتراحموا، ولا تباغضوا؛ فتضلوا)).
وبهذا الإسناد خمسة عشر حديثًا ثناء ابن أبي قرصافة عن أبيه كلها مناكير.
ثنا الحسن بن الحباب المقري وعمران بن موسى قالا: ثنا محمد بن أبي خلف، ثنا :
عثمان بن عبدالرحمن الجراني عن عمر بن شاكر، سمعت أنسًا يقول: سمعت:
رسول الله عِدَّم يقول: ((رحم الله أخي إسحاق لقد كان صبورًا))(١).
ثنا عمر بن سنان، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا نصر بن الليث، حدثني عمر بن شاكر
قال: سمعت أنسًا يقول: سمعت رسول الله مِّمه يقول: ((مَنْ حَمَلَ عَنْ(٢) أُمَّتِي
أربعينَ حِدِيثًا، بَعَثَه اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَقِيهًا عالمًا))(٣).
ولعمر بن شاكر غير ما ذكرت، وأحاديثه غير محفوظة .
٢٦٣/ ١٢٣٠ عُمَرُ بنُ بِلالِ القُرَشِيُّ حمصيٍّ ، مَوْلَى بني أميَّةً (٤).
ثنا أبو عقيل الخولاني ومحمد بن جعفر بن رزين العطار من حفظه واللفظ له قالا:
ثنا إبراهيم بن العلاء، ثنا عمر بن بلال القرشي، وكان من موالي بني أمية، قال: رأيت
عبدالله بن بشر المازني في المسجد - يعني مسجد (حمص)) - وكان رجلا مسنّاً وكان إلى
جانبه رجلان، فجاء غلامه ومولاه فقال: يا مولاي، هذه جمالك قد أخذت في سخرة.
زيلة (٥) يعني دار العباس التي عند المسجد - فأخذا بضبعيه ومشيت خلفه حتى أتى الزبلة
فإذا جماله مناخة وإذا هم يسفون التراب في الغرائر، فأخذ يفتح لهم، فقال ناس من
النصارى: هذا صاحب نبيكم تفعلون به هكذا؟ والله لو رأينا من أصحاب عيسى
لحملناه على رءوسنا فأهوى القوم ليأخذوا عنه، فقال: دعوني سمعت رسول الله
يقول: ((كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة)) (٦).
١ - ذكره الذهبي في الميزان.
٢- في و: على.
٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١٢٥/١، ١٢٨، وقال بعد أن ساق طرقه كلها: هذا حديث لا
يصح عن رسول الله عز ◌َّم وذكر كلام الدارقطني: كل طرق هذا الحديث ضعاف ولا يثبت.
منها شيء.
٤ - ينظر: المغني: ٤٦٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/٢.
٥- في و: شجرة زيله.
٦- ذكره الهيثمي في المجمع: ٥/ ٢٤٠، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وعمر بن بلال
جهله ابن عدي.
(١١٥)
الجزء السادس
عمر بن ابان
وعمر بن بلال: هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث عن عبدالله بن بسر (١) ولم نكتبه بعلو
إلا عن أبي عقيل ومحمد بن جعفر بن رزين، وهذا حديث غير محفوظ لأن عمر بن
بلال هذا ينفرد به وعمر ليس بالمعروف.
١٢٣١/٢٦ عُمَرُ بنُ سَعِيد، أَبُو حَفْصِ الدمشقيُّ("
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن أبي حفص
عمر بن سعيد قال: كتبت عنه وتركت حديثه؛ وذلك أني ذهبت إليه أنا وأبو خثيمة
فأخرج لنا كتاب سعيد بن بشير، فقال: هذه أحاديث سعيد بن أبي عروبة فتركناه.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: قال أحمد: أخرج عمر بن سعيد كتاب
سعيد بن بشير فإذا حديث ابن أبي عروبة .
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: كتبنا عن عمر بن سعيد إسنادًا(٣) وسقط
حديثه .
ثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عمر بن سعيد
الدمشقي، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله علَ ◌ّم: ((لا
تغيروا هذا الشيب، فمن كان مغيرًا - لا محالة - فبالحناء والكتم))(٤).
وعمر بن سعيد هذا له عن سعيد بن بشير عن قتادة أحاديث غير محفوظة، ويروي
عن أبي معبد حفص بن غيلان عن سليمان بن موسى عن نافع وغيره أحاديث غير
محفوظة .
١٢٣٢/٢٦٥ عُمَرُ بنُ أَبَان بنِ عُثْمَان بنِ عِقَّان(٥)
سمع عثمان.
١- في و: بشير.
٢- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٥٣/٧، الجرح والتعديل: ٥٨٩/٦، تاريخ البخاري الكبير:
٦/ ١٦٠، تاريخ بغداد)»: ٢٠٠/١١، مجمع: ٠٢٧٠/١٠
٣- في و : إسنادًا بـابغداد)».
٤ - ذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٣/٥، بلفظ غيروا الشيب وإن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء
والكتم. وقال: رواه البزار وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة. وذكره الهندي في الكنز: ١٧٣٢٥ ،
وعزاه للديلمي في أنس. وسيأتي تخريجه عن ابن عباس بلفظ إن أحسن ما غيرتم به الشيب
الحناء والكتم. في ترجمة أبي حنيفة.
٥ - ينظر: المغني: ٢/ ٤٦٢، الجرح والتعديل: ٩٩/٦، الضعفاء الكبير: ١٤٧/٣.
(١١٦)
الجزء السادس
· عمر بن عيسى
قاله إبرهيم بن عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه في إسناده شيء، سمعت ابن حماد
یذکره عن البخاري.
١
وعمر بن أبان هذا والحديث الذي ذكره البخاري.
ثنا أبو يعلى، ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر عن إبراهيم بن عمر بن أبان، عن أبيه، عن
عثمان بن عفان: أن النبي ◌ِّم أسر إليه أنه يقتل مظلومً(١).
ثناه أبو يعلى أيضًا، عن أبي معشر، عن عمر بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن ابن
عمر، عن النبي عِيَّام بغير شيء، وكلها غير محفوظة في فضيلة عثمان وقصة جيش
العسرة.
وسه (٢)
٢٦٦/ ١٢٣٣ عُمَرُ بنُ عيسَى الأَسْلَمِيّ عن ابن جريجٍ
روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث.
١ - ذكر الهيثمي في المجمع: ٩٣/٩، عن أبي عبد الله الجسري قال دخلت على عائشة وعندها
حفصة بنت عمر فقالت لي هذه حفصة زوج النبي ◌ِّ ثم أقبلت عليها. فقالت أنشدك الله
أن تصدقيني يكذب أو تكذبيني بصدق تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله بعد لام
فأغمى عليه، فقلت لك أترينه قد قبض. قلت لا أدري. ثم أفاق قال: افتحوا له الباب ثم
أغمى عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض. قلت: لا أدري. ثم أفاق قال: افتحوا له الباب.
فقلت لك أبي أو أبوك. قلت: لا أدري. ففتحنا له الباب فإذا عثمان بن عفان فلما رآه النبي
قال ادته فأکب عليه فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو ثم رفع رأسه فقال: أفهمت
عاج
ما قلت لك. قال: نعم قال: ادنه فأکب عليه أخرى مثلها فساره بشيء لا ندري ما هو ثم رفع
راسه. فقال أفهمت ما قلت لك. قال: نعم قال: ادنه فأکب عليه إکبابًا شديدًا فساره بشيء ثم
رفع رأسه فقال: أفهمت ما قلت لك؟ قال سمعته أذناي، ووعاه قلبي. فقال: له اخرج. قال:
فقالت حفصة: اللهم نعم أو قالت اللهم صدق قلت القائل الهيثمي: لعائشة وحدها حديث
عند ابن ماجة بغير هذا السياق - رواه كله أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه وزاد فقال: يا.
عثمان عسى أن يقمصك الله قميصًا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ثلاث مرات.
فقال لها النعمان بن بشير: أم المؤمنين، أين كنت عن هذا الحديث فقالت نسيته ورب
الكعبة. حتى قتل الرجل، وفي رواية عند الطبراني أيضًا فما فجأني إلا وعثمان جاث على:
ركبتيه قائلا أظلما وعدوانا يا رسول الله فحسبت أنه أخبره بقتله. وأحد إسنادي الطبراني
حسن .
٢- ينظر: المغني: ٤٧١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٤/٢، المجروحين: ٨٧/٢.
(١١٧)
الجزء السادس
عمر بن غياث
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
ثنا عبدان وعبدالله بن محمد بن نصر الرملي قالا: ثنا عبدالملك بن شعيب، حدثني
أبي، حدثني الليث بن سعد، حدثني عمر بن عيسى (١) الأسلمي، عن ابن جريج، عن
عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: ((جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب قالت: إن
سيدي اتهمني وأقعدني على النار حتى احترق فرجي، فقال لها عمر: هل رأى ذلك
عليك؟ قالت: لا، قال: فاعترفت له بشيء؟ قالت لا، قال عمر: عليَّ به، فلما رأى
عمر الرجل قال: أتعذبُ بعذاب الله؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها، قال:
رأيت ذلك عليها؟ قال الرجل: لا، قال: فاعترفت لك؟ قال: لا، قال: والذي نفسي
بيده، لو لم أسمع رسول الله ◌ِّم يقول: ((لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من
والده، لأقدتها منك)» ثم برزه فضربه مائة سوط، وقال: اذهبي يا جارية فإنك حرةٌ
لوجه الله، وأنت مولاة الله ورسوله))(٢) .
وهذا الحديث لا أعلم رواه عن ابن جريج بهذا الإسناد غير عمر بن عيسى، وعن
عمر بن عيسى هذا غير الليث وهو معروف بهذا.
٢٦٧ /١٢٣٤ عُمَرُ بنُ غَيَاث، كوفيٌّ(٢)
ويقال: كان مرجثًا، روى عن(٤) عاصم، وروى عنه أبو نعيم، منكر الحديث.
قال(٥) الجنيدي: ثنا البخاري، ثنا عمر بن غياث، عن عاصم، ولم يذكر سماعًا من
عاصم، معضل الحديث، وروى(٦) أبو نعيم ومعاوية بن هشام.
١ - في و: قيس.
٢- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢ / ٢١٦، ٣٦٨/٤، وقال الذهبي في التلخيص: بل عمر بن
عيسى منكر والعقيلي في الضعفاء: ١٨٢/٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٩١/٦، وعزاه
للطبراني في الأوسط وفيه عمر بن عيسى القرشي وبقية رجاله وثقوا. وذكره المتقي الهندي:
٤٠١٧٥، وينظر الفتح: ١٨١/١٢.
٣- ينظر: المغني: ٤٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٤/٢، الجرح والتعديل: ١٢٨/٦، الضعفاء
الكبير: ٣ /١٨٤.
٤- في و: عنه.
٥- في و: حدثنا.
٦- في و: روى عنه.
(١١٨)
الجزء السادس
غمر بن فرقد
سمعت ابن حماد، يقول: سألت البخاري، عن عمر بن غياث، عن عاصم، روى
عنه أبو نعيم فقال: منکر الجدیث.
ثنا ابن ناجية وحاجب بن مالك قالا: ثنا علي بن المثنى، ثنا معاوية بن هشام، ثنا
عمر بن غياث، عن عاصم، عن زرّ، عن عبدالله، قال: قال رسول الله علّ لهم: ((إن
فاطمة أحصنت فرجها، فحرَّم الله ذريتها على النار))(١).
ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن عقبة، حدثني محمد بن عمرو الزهري، ثنا معاوية بن
هشام الأسدي، عن عمر بن غیاٹ ۔ قال: وهو مرجئ ۔ عن عاصم، عن زر، عن
عبدالله، عن النبي ـپام مثله.
سمعت ابن سعيد يقول: كان عند أبي كريب حديث عاصم عن زر، عن عبدالله:
(إن فاطمة أحصنت فرجها. وكان حديثه، حدث به علي بن المثنى فتكلم فيه من
مجراه؛ لأن الحديث عند جماعة مرسل عن معاوية.
ثنا عمر بن سنان، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أبو نعيم، ثنا عمر بن غياث،
عن عاصم، عن زر، قال: قال رسول الله عزّم: ((إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله
ذریتها على النار))(٢).
وهذا لا يرويه عن عاصم، غير عمر بن غياث، وعن عمر غير معاوية، ولم يسبنده
عن معاوية غير أبي كريب وعلي بن المثنى وغيرهما.
١٢٣٥/٢٦٨ عُمَرُ بن فرقد الباهليّ، أخو وديعةً الباهلية (٣)
بصري فيه نظر، سمعت ابن حماد، ذكره عن البخاري.
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٥٢/٣، وقال الذهبي في التلخيص: بل ضعيف تفرد به معاوية
وفيه ضعف عن ابن غياث وهو واه بمرة. وابن حبان في المجروحين: ٨٨/٢، والعقيلي:
١٨٤/٣، وابن عساكر كما في التهذيب: ٣٢٣/٤، وأبو نعيم في الحلية: ١٨٨/٤، وقال:
هذا غريب من حديث عاصم عن زر تفرد به معاوية. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٥/٩،
وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن عتاب وقيل بن غياث وهو ضعيف. وينظر
كنز العمال: ٣٤٢٢٠، ٣٤٢٣٩، والموضوعات لابن الجوزي: ٤٢٢/١، وتذكرة الموضوعات
لابن القيراني: ٢٧٧، وتاريخ ((أصفهان)): ٣٤٢/١، وتاريخ ((بغداد)»: ٥٤/٣.
٢- تقدم.
٣- ينظر: المغني: ٤٧٢/٢، الضعفاء الكبير: ١٨٥/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢١٤/٢، الجرح
والتعديل: ١٢٩/٦.
(١١٩)
الجزء السادس
عمر بن مسكين
ثنا محمد بن منير، ثنا إسحاق بن سيار، ثنا معلى بن أسد العمي، ثنا عمر بن
فرقد، ثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن ابن مسعود، عن النبي
◌ِّمِ: (من حَلفَ عَلَى مالِ امرئٍ مُسْلِمٍ لِيذْهَبَ بِهِ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ يوم القيامة
وهو عليه غضبان»(١) .
ثنا علي بن العباس، ثنا عبدالقدوس بن محمد، ثنا معلى بن أسد، ثنا عمر بن
فرقد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله قال: جدب إلينا
رسول الله عزَّ ◌َل، السمر بعد العشاء(٢).
ثنا ابن زهير، ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا علي بن حماد جليس لأبي الوليد، ثنا
عمر بن فرقد، عن عبدالله بن المختار، عن أبي إسحاق الهمداني، عن البراء قال: قال
رسول الله عزّ الشّم: ((من قال في دبر كل صلاة، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو غفر له،
وإن كان فر من الزحف))(٣).
ولا أعرف لعمر بن فرقد، غير هذا من الحديث، وفي حديثه نظر.
٢٦٩ / ١٢٣٦ عُمَرُ بنُ مسكين المديني(٤)
روى عنه عبدالرحمن المحاربي، عن نافع، عن ابن عمر في الجنازة، لا يتابع عليه،
١ - أخرجه مسلم: ١٢٢/١، في الإيمان، باب: ((من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة)): ٢٢٠ -
١٣٨، من طريق وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله مرفوعًا به وأخرجه: ٢١١ -
١٣٨، عن منصور عن أبي وائل عن عبدالله رفعه. وأخرجه: ٢٢٢ - ١٣٨، عن عبدالملك بن
أعين سمعا شقيق بن سلمة يقول سمعت ابن مسعود به، وأخرجه: ٢٢٣ - ١٣٩، من طريق
أبي الأحوص سماك عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر، وأخرجه: ١٣٩/٢١٤ من طريق
أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر وأخرجه: ٢١٨ -
٢١٩/ ١٣٧، من حديث أبي أمامة. وينظر مجمع الزوائد: ١٨١/٤ - ١٨٤، باب: ((فيمن
يحلف يمينًا كاذبة يقتطع بها مالا)).
٢- أخرجه ابن ماجة: ٢٣٠/١، في الصلاة: ٧٠٣، وأحمد: ١/ ٤١٠، من طريق عطاء بن
السائب عن شقيق عن عبدالله بن مسعود، وفي ابن ماجة، يعني زجرًا، وفي أحمد: معنى
جدب إلينا يقول عابه وذمه وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات: ولا أعلم له
علة إلا اختلاط عطاء بن السائب.
٣- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٠٧/١٠، وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمر بن
فرقد وهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب: ٢٣٧٩، وقال: رواه الطبراني في الصغير
والأوسط .
٤- ينظر: المغني: ٢/ ٤٧٣، الضعفاء الكبير: ١٩١/٣، الجرح والتعديل: ١٣٦/٦.
(١٢٠)
الجزء السادس
عمر بن فساور
سمعت ابن حمادٍ يذكره عن البخاري.
ويروي عمر بن مسكين، عن نافع، عن ابن عمر [لا يتابع عليه](١)، في غسل
الجمعة وغير ذلك من الأحاديث معروفة، وقد حدث عنه جبارة بغير حديث.
ورو وم
١٢٣٧/٢٧٠ عمر بن مساور(٢)
عن أبي جمرة، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّيمِ: ((بوركَ لأمتي في بكورها))(٣)
منكر، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
ثنا القاسم بن يحيى بن نصر، ثنا الصلت بن مسعود، ثنا عمر بن مسافر، ثنا أبو
جمرة قال: قال ابن عباس: لا تطلبوا الحاجة من أعمى ولا تطلبوا الحاجة ليلا، وإذا
طلبتم الحاجة فباكروها، وإذا طلبتم إلى الرجل حاجة، فاستقبله بوجهه؛ فإن الحياء في
(4).
العينين (٤).
١- مثبت من و .
٢- ينظر: المغني: ٤٧٣/٢، الضعفاء الكبير: ١٩٢/٣، الجرح والتعديل: ١٣٤/٦، الضعفاء
والمتروكين: ٢١٦/٢.
٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٩٣/٣، وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣١٦/١، وقال بعد
أن ساق طرقها كلها: هذه الأحاديث كلها لا تثبت ....... وأما حديث ابن عباس؛ ففي
الطريق الأول والثاني عمر بن مساور وأبو حمزة، فأما عمر قال ابن حبان: يروي المناكير عن
المشاهير وينفرد عن الأثبات بما ليس من حديثهم فوجب التنكب عن رواياته. وأما أبو حمزة
فقال الدارقطني: تفرد به أبو حمزة ثابت بن دينار. قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وللحديث
شاهد عن صخر الغامدي، أخرجه أبو داود: ٧٩/٣ - ٨٠، في الجهاد، باب: «في الإبكارِ»:
٢٦٠٦، والترمذي: ٥١٧/٣، في البيوع، باب: ((ما جاء في التبكير)): ١٢١٢، وابن ماجة:
٧٥٢/٢، في التجارة، باب: ((ما يرجى من البركة)): ٢٢٣٦، وأخرجه أحمد في المسند:
٤١٦/٣، والدارمي ٢١٤/٢، في كتاب السير، باب: ((بارك لأمتي في بكورها))، والبيهقي:
١٥١/٩، والرازي في العلل: ٢٣٠٠، والطبراني في الصغير: ٩٦/١، والبخاري في التاريخ
الكبير: ٤/ ٣١٠، ١٩٩/٦، وابن حجر في المطالب: ١٢٨٤، ١٢٨٥ - والطيالسي في المسند
كما في المنحة: ١٤٩٢، والدولابي في الكنز: ١٤/٢، والخطيب في التاريخ: ١/ ٤٠٥،
١٠٦/٢ -١٠٧ - ٢٤٠/٥، ٤٧٦، ٤٤١/٩، ١٠٣/١٠، ١٥٥/١٢، والطبراني أيضًا: في
الكبير: ٢٨/٨، ٢٥٧/١٠، ٣٤٨، ٢٢٩/١٢، ٣٧٥، ٢٠١٦/١٨، ٧٨/١٩، وذكره السيوطي
في الدر المنثور: ٦/ ٤٧٧ .
٤- ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة المذكور.