النص المفهرس
صفحات 81-100
(٨١) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة وبإسناده أن رسول الله عَ لَّم قال: ((إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِأُوقِيَّةٍ. والأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا))(١). وبإسناده قال رسول الله عزّالشام: ((لَعَنَ اللهُ زَوََّرَاتِ الْقُبُورِ))(٢). ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((إذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ»(٣). = من طريق محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، بالإسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم: ٧٥. وأخرجه أحمد: ٣١٥/٢، ومسلم: ٢٣٧، ٢١، وأبو عوانة في المسند: ٢٤٧/١، والبيهقي: ٤٩/١، من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وصححه ابن خزيمة من طرق برقم: ٧٥، وهو في صحيفة همام بن منبه برقم: ٥٣، ويشهد له حديث عبدالله بن مسعود عند أبي يعلى في مسنده: ٥٢٧٠، وفي إسناده إبراهيم بن مسلم الهجري. وأحمد بن عمران الأخني. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٦/١، وقال: رواه أبو يعلى وقال: وفيه أحمد بن عمران الأخنسي وهو متروك وذكره ابن حجر في المطالب العالية: ١٩/١، برقم: ٥٤، وعزاه لأبي يعلى ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: في سنده إبرهيم الهجري وهو ضعيف. ١- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٥٩٠٦، وأخرجه أحمد: ٣٣٧/٢، ٣٥٦، ٣٨٧، من طريق الحسين وهشام بن سعيد وعفان وأخرجه أبو داود: ٥٤٨/٢، في الحدود، باب: «بيع المملوك إذا سرق)): ٤٤١٢، من طريق موسى بن إسماعيل والنسائي: ٩١/٨، في السارق، باب: (القطع في السفر)»: ٤٩٨٠، من طريق الحسن بن مدرك حدثنا يحيى بن حماد. وأخرجه ابن ماجة: ٨٦٤/٢، في الحدود، باب: ((العبد يسرق)): ٢٥٨٩، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة جميعهم عن أبي عوانة بهذا الإسناد بلفظ إذا سرق العبد فبعه ولو بنشّ وقال أحمد في الرواية: ٣٣٧/٢، تفسيراً للنشِّ يعني: بنصف أوقية. ٢- أخرجه الترمذي: ٣٧١/٣، كتاب الجنائز: ١٠٥٦، قال: وفي الباب عن ابن عباس، وحسان ابن ثابت. هذا حديث حسن صحيح. ثم ذكر كلاما يتعلق بفقه الحديث. وابن ماجة: ٥٠٢/١، كتاب الجنائز: ١٥٧٦، والبيهقي: ٧٨/٤، وأحمد: ٣٣٧/٢، وله شاهد عن ابن عباس أخرجه أبو داود: ٣٢٣٦، والنسائي: ٢٠٤٣، والترمذي: ٣٢٠، وابن أبي شيبة في المصنف: ٤ / ١٤٠، والحاكم: ٣٧٤/١، والبيهقي: ٧٨/٤، والطيالسي: ١٧١/١، وأحمد: ٢٢٩/١، كما أن له شاهدًا آخر عن طريق حسان بن ثابت أخرجه ابن ماجة: ١٥٧٤، والحاكم: ٣٧٤/١، وأحمد: ٤٤٢/٣. ٣- أخرجه أبو داود: ٥٧٤/٢، في الحدود، باب: ((في ضرب الوجه في الحد)»: ٤٤٩٣، من طريق = (٨٢) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة ثنا محمد بن إبراهيم السراج، ثنا ليث بن حماد الصفار ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله عِدَّه عن الغيال، فقالوا: هلا ضرَّ« فارس والروم)) وذاك أن يأتي الرجل امرأته وهي تُرْضِع(١) . أبي كامل ثنا أبو عوانة به. وأخرجه البخاري في العتق: ٢٥٥٩، وأحمد: ٣١٣/٢، من = طريق عبدالرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم في البر: ٢٦١٢، وأحمد: ٤٤٩/٢، والحميدي: ٤٧٦/٢، برقم: ١١٢١، والبيهقي في الأسماء والصفات: صـ ٢٩٠، وأبو يعلى في مسنده: ٦٢٧٤، من طرق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وأخرجه أحمد: ٣٢٧/٢، ٣٣٧، ومسلم: ١١٣ - ٢٦١٢، من طريق سهيل عن أبيه عن أبيّ هريرة. وأخرجه أحمد: ٢٥١/٢، ٣٣٧، ٤٣٤، والخطيب في التاريخ: ٢/ ٢٢٠، والبيهقي في الأسماء والصفات: ٢٩١، وابن خزيمة في كتاب التوحيد: صـ ٣٦، ٣٧، من طريق يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في العتق: ٢٥٥٩، من طريق محمد بن عبيدالله حدثنا ابن وهب قال: حدثني مالك بن أنس قال القائل ابن وهب وأخبرني ابن فلان كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وأخرجه أحمد: ٣٤٧/٢، ٤٦٣، ٥١٩، ومسلم: ١١٤ - ٢٦١٢، وابن خزيمة في التوحيد: ٣٧، من طريق قتادة بن يحيى بن مالك المراغي وهو أبو أيوب عن أبي هريرة وينظر في شرح هذا الحديث شرح مسلم للنووي: ٤٧١/٥، وفتح الباري: ١٨٢/٥ - ١٨٣. ١ - أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٦/١٣، من طريق أبي عوانة به. وأخرج مسلم: ١٠٦٦/٢ - ١٠٦٧، في النكاح، باب: ((جواز الغيلة وهي وطء المرضع وكراهة العزل): ١٤٠، ١٤١، ١٤٢ - (١٤٤٢)، وابن ماجة: ٦٤٨/١، في النكاح، باب: ((الغيل)): ٢٠١١، واللفظ لهما، وأبو داود: ٤٠٢/٢، في الطب باب: ((في الغيل)): ٣٨٨١، والترمذي: ٣٥٤/٤، في الطب، باب: ((ما جاء في الغيل)): ٢٠٧٦، ٢٠٧٧، والنسائي: ١٠٦/٦، ١٠٧، في النكاح، باب: ((الغيلة: ٣٣٢٦، من طريق عروة عن عائشة عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة قالت: حضرت رسول الله عديم في أناس وهو يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئًا. ثم سألوه عن العزل، فقال رسول الله عزَ ◌ّله: ((ذَلِكَ الوادُ الخفِيُّ». وأخرج أبو داود: ٣٨٨١،. وابن ماجة: ٢٠١٢، وأحمد: ٤٥٨/٦، وابن حبان: ١٣٠٤، والبيهقي: ٧ /٤٦٤، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٤٦/٣، والفسوي في المعرفة والتاريخ: ٤٤٧/٢، عن حديث أسماء بنت يزيد بن السكن رفعته لا تقتلوا أولادكم سرًّا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه، وقال أبو عبيد في غريب الحديث: ٢/ ١٠٠، لا تقتلوا أولادكم سرًا، إنه ليدرك الفارس فیدعثره. يقول ، يهدمه ويطحطحه بعدما صار رجلا قد ركب الخيل. وقال= (٨٣) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة ثنا أبو العلاء الكوفي، ثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، حدثني عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله،علّم قال: ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ [الله] (١)(٢). وبإسناده قال: قال رسول الله مِّم: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ واعْفُوا اللَّحَى)). ثنا محمد بن أحمد بن أبي عوف، ثنا علي بن حجر، ثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله ◌ِّم: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ» فذكره. ثنا ابن صاعد، ثنا يعقوب الدورقي، ثنا هشيم أخبرنا عمر بن سلمة، عن أبيه. عن(٣) أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ واعْفُوا اللُّحَى)) (٤). ثنا أحمد بن عيسى الوشاء، ثنا الحسن بن عبدالله البالسي، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا هشيم بن بشير الواسطي، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال الخطابي في معالم السنن: ٢٢٥/٤، وقوله: يدعثره عن فرسه، معناه: يصرعه ويسقطه. = وينظر شرح مسلم للنووي: ٦١٨/٣ - ٦١٩، ونيل الأوطار: ٣٤٧/٦ - ٣٥٠، وجامع الأصول: ١١/ ٥٢٨ - ٠،٥٢٩ ١ - في و: لله. ٢ - أخرجه أحمد: ٣٨٧/٢، وأبو يعلى في مسنده: ٦٠٢٤، وابن حبان: ٩٥٩، موارد: من طريق عمر بن أبي سلمة به. وأخرجه ابن ماجة: ٥٤٨/١، في الصيام، باب: (ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق)): ١٧١٩، وأبو يعلى: ٥٩١٣، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا عبدالرحمن بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال في الزوائد: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي الباب عن عقبة بن عامر أخرجه أبو داود: ٢/ ٣٢٠، في الصوم: ٢٤١٩، والترمذي: ١٤٣/٣، في الصوم: ٧٧٣، وأحمد: ١٥٢/٤، وابن حبان: ٩٥٨، موارد، والبغوي: ٥٢٤/٣، برقم: ١٧٩٠، وفي الباب أيضًا عن نبيشة الهذلي عن مسلم: ٢/ ٨٠٠، كتاب الصيام، باب: ((تحريم صوم أيام التشريق»: ١٤٤ - ١١٤١، وعند البيهقي في الصيام: ٢٩٧/٤، وحديث كعب بن مالك عند مسلم: ١٤٤ - ١١٤٢، وحديث بشر بن سحيم عند ابن ماجة: ١٧٢٠، قال في الزوائد رواه ابن خزيمة في صحيحه قال السندي: يريد فالحديث صحيح، والحديث في صحيح ابن خزيمة: ٣١٣/٤، برقم: ٢٩٦٠، والبيهقي: ٢٩٨/٤. ٣ في ظ: عن أبي. ٤ تقدم. (٨٤) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة رسول الله ◌ِ ◌ّهِ: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنَ)(١). ولا أعلم روى هذا الحديث عن هشيم بهذا الإسناد غير الهيثم بن جميل .. ثنا أبو يعلى، ثنا عباد بن موسى الختلي، ثنا إبراهيم بن سعد أخبرني أبي، عن عمر ابن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضِى دَيْنَهُ﴾(٢). ثنا محمد بن منير، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علَ (إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَأْتُوهَا بِالْوَقَّارِ والسَّكِينَةِ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا». ثنا عبدالرحمن بن أبي قرصافة، ثنا أبي ثنا آدم قال: ثنا شيبان عن منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن ابن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَِّ: (جِدَالٌ بِالْقُرْآنِ كُفْرٌ)(٣). ثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، ثنا نعيم بن الهيثم سنة خمس وعشرين ومائتين، ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله عزَُّ ١ - تقدم. ٢- أخرجه الترمذي: ٣٩٠/٣، الجنائز: ١٠٧٩، وابن ماجة: ٨٠٦/٢، في الصدقات: ٢٤١٣، وأبو يعلى في مسنده: ٦٠٠٢٦، من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة به. وأخرجه أحمد: ٢/ ٤٤٠، ٤٧٥، والدارمي في البيوع: ٢٦٢/٢، عن سفيان عن سعد ابن إبراهيم عن عمر به. وأخرجه الطبراني في الصغير: ١٣٣/٢، من طريق أيوب السختياني عن سعد بهذا الإسناد وأخرجه أحمد: ٥٠٨/٢، والترمذي: ١٠٧٨، والحاكم: ٢٧/٢، وأبو نعيم في الحلية: ١٤/٩ - ١٥، والبيهقي: ٤٩/٦، وقال الترمذي عن طريق عمر بن أبي سلمة قال: هذا حديث حسن وهو أصح من الأول يقصد طريق سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة، وأخرجه ابن حبان: ١١٥٨، موارد من طريق الزهري عن أبي سلمة به. ٣- أخرجه أحمد: ٤٧٨/٢، ٤٩٤، والحاكم، ٢٢٣/٢، من طريق سعيد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة به. وأخرجه أبو داود في السنة: ٤٦٠٣، وأحمد: ٢٨٦/٢، ٤٢٤، ٤٧٥، ٥٠٣، ٥٢٨، وأبو نعيم في الحلية: ٢١٣/٨، من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة به. وصححه الحاكم :: ٢٢٣/٢، ووافقه الذهبي، كما صححه ابن حبان: ١٤٥٥، ولفظه المراء في القرآن كفر .. وأخرجه الخطيب في التاريخ: ١٣٦/١١، من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي سلمة به. وأخرجه الطبراني في الصغير: ١٧٨/١، من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة به . (٨٥) الجزء السادس عمر بن أبي سلمة إذا رأى الريح قد اشتدت تغير وجهه(١). ثنا داود بن إبراهيم أبو شيبة، [ثنا](٢) ابن أبي الشوارب، ثنا أبو عوانة، ثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قلت لعائشة: يا أمة أكنت تغتسلين مع رسول الله عزََّبيم من إناء واحد؟ قالت: نعم(٣). ثنا داود، ثنا ابن [أبي](4) الشوارب، ثنا أبو عوانة، ثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله ◌ِّيم ينام وهو جنب؟ قالت: نعم. كان يتوضأ وضوءه للصلاة(٥) . ثنا محمد بن الحسين المحاربي، ثنا لوين، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله مِن ◌َّم [قال](٦): ((الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»(٧). ولعمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة غير ما ذكرت أحاديث، وهذه الأحاديث التي ١- أخرجه أحمد: ١٢١/٦، وأبو يعلى في مسنده: ٤٦٠٥، من طريق أبي عوانة به. وأخرجه أحمد: ٦٦/٦، والبخاري في التفسير: ٤٨٢٩، باب: ﴿ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا﴾ ومسلم في الاستسقاء: ٨٩٩، باب: ((التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر». وأبو داود في الأدب: ٥٠٩٨، من طرق عن عبدالله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث، أن أبا النضر أخبره عن سليمان به. وأخرجه أحمد: ٦/ ٢٤٠ - ٢٤١، والبخاري في بدء الخلق: ٣٢٠٦، باب: ((وهو الذي يرسل الرياح)) ومسلم: ٨٩٩/١٥، والترمذي في التفسير: ٣٢٥٤، من طريق ابن جريج يحدث عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة. وأخرجه مسلم: ٨٩٩، من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، بالإسناد السابق، وأخرجه أحمد: ٦/ ١٦٧ ، من طريق معمر، حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن عائشة. ٢- سقط في و. ٣- تقدم تخريجه بنحوه. ٤ - سقط في و. ٥- أخرجه البخاري في صحيحه: ٤٦٦/١، في الغسل، باب: كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل)): ٢٨٦، من طريق أبي نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال: سألت عائشة أكان النبي ◌ِّ يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم ويتوضأ. ٦- ما بين المعكوفين ثبت في و. ٧- تقدم. (٨٦) الجزء السادس عمر بن الوليد أمليتها عن أبي عوانة وهشيم وسعد بن إبراهيم من رواية منصور والثوري عنه كل هذه الأحاديث لا بأس بها، وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث لا بأس به. ١٢١٠/٢٤٣ عُمَرُ بْنُ الوَلِيدِ الشَّيُّ (١)(٧) حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، ثنا صالح، ثنا علي، سألت يحيى بن سعيد عن عمر بن الوليد الشني فقال بيده فحركها كأنه لا يقويه، فاسترجعت أنا، فقال: ما لك؟ قلت(٣): إذا حركت يدك فقد أهلكته عندي، قال(٤): ليس هو عندي ممن أعتمد عليه ولكنه لا بأس به، قلت(٥): فأبو مکین؟ قال: لا، أبو مكين فوقه. قال: وسألت يحيى بن سعيد عن الربيع بن حبيب فقال: تعرف وتنكر (٦)، ومال(٧) بيده: كما قلت هو نحو عمر بن الوليد، فقال: هو نحوه. كتب إلي محمد بن الحسن قال: سمعت عمرو بن علي يقول: لم يحدثنا يحيى ، عن عمر بن الوليد الشني، وعمر بن الوليد هذا هو قليل الحديث ولم يحضرني له شيء فأذكره. * (٨) ٥ : ٢٤٤/ ١٢١١ عمر بن إبراهيم، بصري يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها(٩). ١- في و:النصبي. ٢- ينظر: تعجيل المنفعة: ٧٧٩، تاريخ البخاري الكبير: ٢٠٣/٦، الذيل على الكاشف رقم: ١١١٧، الجرح والتعديل: ٧٦١/٦، لسان الميزان: ٧٦١/٦، طبقات ابن سعد: ٣٤١/٥، ثقات: ٤٤٣/٨، مجمع: ١٤٩/١. ٣- في و: فقلت. ٤ - في و؛ فقال. ٥- في و: فقلت. ٦- في و: يعرف وينكر. ٧- في و: وقال. ٨- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٠٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٦٥/٢، تهذيب التهذيب: ٤٢٥/٧، تقريب التهذيب : : ٥١/٢، الكاشف: ٢٠٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ١١٤١، الجرح والتعديل: ٩٨/٦، لسان الميزان: ١٣١٦/٧، تاريخ الدارمي: ت ٤١، ابن الجنيد ٢٦، المجروحين: ٨٩/٢، الثقات لابن حبان: ٤٤٦/٨، سؤالات البرقاني: ت ٣٤٩، كشف الأستار: ١١١٥، ديوان الضعفاء: ت ٣٠١١، تاريخ الإسلام: ٢٥٣/٦، شرح علل الترمذي لابن رجب : ٥٣٤. ٩- في و: عليه. ۔۔ (٨٧) الجزء السادس عمر بن إبراهيم ثنا الفضل بن الحباب، ثنا شاذ بن فياض، ثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عَ لَّمِ: ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ أَحْجَارِ الجَنَّةِ» (١) . وهذا لا أعلم يرفعه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم وقد أوقفه شعبة وغيره. ثنا الفضل، ثنا شاذ بن [فياض](٣)، ثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله مِنَّه: ((لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ كَانَ لا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ، فَقَالَ لَهَا الشَّيْطَانُ: سَمِيهِ عَبْدَ الْحَارثِ فَإِنَّهُ يَعِيشُ، فَكَانَ(٣) ذَلِكَ مِنْ وحْيِ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ فَحَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا لَمْ يَسْتَِنْ فَمَرَّتْ بِهِ لَمَّ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا))(٤). قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم. ثنا محمد بن عيسى بن شيبة، حدثني عمي يعقوب بن شيبة، ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، عن عمر بن إبرهيم عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ◌ِ ◌ّلهم قال: ((الَّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيِحَ عَلَيْهِ»(٥). قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم. حدثنا عمران بن موسى السختياني، ثنا أحمد الدورقي، ثنا عبدالصمد، ثنا عمر بن إبراهيم - وهو ثقة فوق الثقة - ثنا قتادة عن الحسن، عن سمرة، عن النبي علّ م: ((مَنْ وجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ»(٦). ١ - تقدم. ٢- سقط في و. ٣- في و: وكان. ٤ - أخرجه الترمذي: ٥/ ٢٥٠، في التفسير: ٣٠٧٧، وأحمد: ١١/٥، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا عمر بن إبراهيم به دون قوله ((فحملت حملا خفيفًا)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمر بن إبراهيم عن قتادة، ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه، عمر بن إبراهيم شيخ بصري. وذكره الهندي في الكنز: ٢٨٩٨، وعزاه لأحمد والترمذي والحاكم والضياء. ٥- أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ١٠، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث به. وقال الهيثمي في المجمع: ١٨/٣: رواه البزار وأحمد وفيه عمر بن إبراهيم العبدي وفيه كلام، وهو ثقة. وهو متفق عليه من حديث ابن عمر عند البخاري: ٣/ ١٨٠، في الجنائز، باب: ((قول النبي يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه»: ١٢٨٦، ومسلم: ٢/ ٦٤٠، في الجنائز، باب: ((الميت یعذب ببكاء أهله عليه»: ٩٢٨/٢٢. ٦ - أخرجه أحمد: ١٠/٥، وأخرج أبو داود: ٣١٢/٢، في البيوع: ٣٥٣١، والنسائي: ٣١٣/٧، = (٨٨) الجزء السادس عمر بن إبراهيم قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن قتادة غير عمر بن إبراهيم وموسى بن السائب من رواية هشيم عنه . ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري، ثنا عبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثني أبي، ثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه [عن جده](١)، عن الشريد بن سويد أن رسول الله عزَّ للم قال: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِسَقْبٍ " (٢) أَرْضِهِ»(٢). ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، حدثني أبي، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((مَنْ قَالَ لا إلَهَ إِلا اللهُ وَجْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ» الحديث(٣). في البيوع من طريق موسى بن السائب عن قتادة عن الحسن عن سمرة رفعه من وجد عين ماله = عند رجل فهو أحق به ويتبع البيع من باعه، وأخرج البخاري: ٧٦/٥، في الاستقراض، باب: ((إذا وجد ماله عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به)): ٢٤٠٢، ومسلم: ١١٩٣/٣، في المساقاة، باب: ((من أدرك ما باعه عند المشتري، وقد أفلس، فله الرجوع فيه)): ١٥٥٩/٢٢، من حديث أبي هريرة رفعه من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره. ١- ما ين المعكوفين ثبت في: و. ٢- يشهد له حديث أبي رافع الجار أحق بسقبه. أخرجه البخاري: ٤٣٧/٤، في الشفعة، باب: ((عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع)»: ٢٢٥٨، وأبو داود: ٢٨٦/٣، في البيوع: ٣٥١٦، والنسائي: ٧/ ٣٢٠، في البيوع، وابن ماجة: ٨٣٢/٢، في الشفعة: ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، وأحمد: ٣٨٩/٤ ٣٩٠، والدارقطني: ٢٢٣/٤، والبيهقي: ١٠٥/٦ - ١٠٦، والبغوي في شرح السنة: ٤/ ٣٨٢، برقم: ٢١٦٥. وقال البغوي: السقب: القرب بالسين والصاد، يريد بما یلیه، ربما يقرب منه. : ٣- أخرج أحمد في مسنده: ١٨٥/٢، عن حسن ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني وداود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائتي مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولا یدرکه أحد بعده إلا بأفضل من عمله . وذكره الهيثمي في المجمع: ٨٩/١٠، وقال: رواه أحمد والطبراني. ورجال أحمد ثقات وفي رجال الطبراني من لم أعرفه . (٨٩) الجزء السادس عمر بن شقيق قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما عن قتادة عمر بن إبراهيم. ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي أنا سألته، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء، ثنا عباد بن العوام، ثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف ابن قيس، عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله عَّهِ: ((لا تَزَالُ أُمَِّي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَُّ المَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ»(١). ثنا محمد بن منير، حدثني أحمد بن سعد الزهري، ثنا عوام بن عباد بن عوام، ثنا أبي، ثنا عمر بن إبرهيم بإسناده نحوه. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم، وعن عمر عباد بن العوام وعن عباد إبراهيم [بن](٢) الفراء وابنه عوام بن عباد. ولعمر بن إبراهيم غير ما ذكرت من الأحاديث، وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب، وهو مع ضعفه یکتب حديثه. ١٢١٢/٢٤٥ عُمَرُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ، البَصْرِيُّ" حدثنا أحمد بن علي المثنى ومحمد بن علي(٤) قالا: حدثنا روح بن عبدالمؤمن المقبري، ثنا عمر بن شقيق، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي ابن كعب قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله على الم، وإن رسول الله على الشهم ١- أخرجه أبو داود: ١١٣/١، كتاب الصلاة، باب: ((في وقت المغرب: ٤١٨، وابن ماجة: ٢٢٥/١، كتاب الصلاة، باب: ((وقت صلاة المغرب: ٦٨٩، وأحمد في المسند: ١٤٧/٤، والحاكم في المستدرك: ١/ ١٩٠، والبيهقي: ١/ ٣٧٠، والطبراني في الكبير: ٢١٨/٤. ٢ - سقط في و. ٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٢/٢، تقريب التهذيب: ٥٧/٢، تهذيب التهذيب: ٤٦٢/٧، الكاشف: ٣١٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٦٣/٦، الجرح والتعديل: ٦/ ٦٢٠، لسان الميزان: ٣١٨/٧، ثقات: ٨/ ٤٤٠، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٦٣. ٤- في و: على بن القاسم. (٩٠) الجزء السادس عمر بن شقيق صلى بهم فقرأ سورة من الطوال وركع خمس ركعات(١)، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية فقرأ سورة من الطوال وركع خمس [ركعات](٢) وسجد سجدتين ثم جلس كما هو يدعو حتی انجلی(٣) کسوفها. ثنا أبو يعلى، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، ثنا أبو جعفر الرازي فذكر بإسناده نحوه. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن أبي جعفر بهذا الإسناد غير عمر بن شقيق ثنا: أبو يعلى، حدثنا الحسن بن عمر، ثنا أبي عن إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش، عن عطية عن أبي سعيد قال: ((دخلت على رسول الله عز ◌ّم في بيت أم سلمة وهو يصلي في ثوب واحد متوشحًا به))(٤). ثنا أحمد بن الحسين بن عبدالصمد، ثنا يحيى بن حكيم، ثنا عمر بن شقيق، ثنا إسماعيل المكي عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عد ◌ّم: (الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ غَيْرَ النَّحْلِ)»(٥). قال: وكان مجاهد يكره إكراه الطعام، وقتل النحل. قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما عمر بن شقيق عن إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش، وحديث الذباب قد روي أيضًا عن الطفاوي عن الأعمش، وعمر بن شقيق قليل الحديث . ١- في و: سجدات .. ٢- سقط في: و. ٣- في و: تجلى. ٤ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ١٠٩٠، وأخرجه أحمد: ٥٣/٣، ٥٩، ومسلم في الصلاة: ٥١٩، باب: ((الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه)) وابن ماجة في الإقامة: ١٠٤٨، باب: (الصلاة في الثوب الواحد)». والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٣٨١/١، من طرق عنْ الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر حدثني أبو سعيد. ٥- تقدم تخريجه في ترجمة إسماعيل بن مسلم المكي، وأيوب بن خوط. (٩١) الجزء السادس عمر بن علي ١٢١٣/٢٤٦ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مقدّمٍ بصريٌّ (١) سمعت أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: عمر بن علي ويحيى بن محمد بن قيس ليسا بمتروكي الحديث. ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله قال: سمعت يحيى بن معين وذكر عمر بن علي بن مقدم فقال: لم نکتب عنه شيئًا وأصله واسطي نزل ((البصرة)) وکان یدلس، وما كان به بأس. ثنا ابن حماد، حدثني عبد الله سمعت أبي، فذكره (٢)، فأثنى عليه خيرًاً وقال: كان یدلس. ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله سألت يحيى عن ابنه عاصم بن عمر بن علي، فقال: ليس به بأس ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا عمرو بن علي، ثنا عمر بن علي المقدمي، ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: (مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لحييهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلِيْهِ دَخَلَ [الجنّةً)(٣))(٤). ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عمر بن علي، عن موسى ١- ينظر: تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٠، خلاصة تهذيب الكمال ٢٧٦/٢، تهذيب التهذيب ٤٨٥/٧، تقريب التهذيب ٦١/٢، الكاشف ٣١٩/٢، تاريخ البخاري الكبير ٦/ ١٨٠، تاريخ البخاري الصغير ٢/ ٢٥٠، الجرح والتعديل ٦٧٨/٦، لسان الميزان ٧/ ٣٢٠، العبر ٣٠٦/١، المعين ٦٨٨، المغني ٤٥١٤، تراجم الأحبار ٥٤٦/٢، ثقات ١٨٨/٧، التمهيد ٩١/٦، سير الأعلام ٨/ ١٣، مقدمة الفتح ٤٣١، تاريخ الدوري ٤٣٣/٢، طبقات ابن سعد ٢٩١/٧، تاريخ خليفة ٤٥٩، علل أحمد ١٣٧/١، المعرفة ليعقوب ١٦٩/١، تاريخ واسط ٩٦، سنن الدارقطني ١ / ١٧٢. ٢- في و: وذكره. ٣- سقط في و. ٤ - أخرجه البخاري ٣١٤/١١، في الرقاق، باب حفظ اللسان، ٦٤٧٤، وفيه أضمن له الجنّة بدل دخل الجنة وطرفه ٦٨٠٧، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٢/٣، والبيهقي ١٦٦/٨ وأبو يعلى ٧٥٥٥، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن عمر بن علي به. وأخرجه أحمد ٣٣٣/٥، من طريق عفان، وأخرجه البخاري ٦٨٠٧ من طريق خليفة، وأخرجه الترمذي في الزهد ٢٤١٠، من طريق محمد بن عبدالأعلى جميعهم حدثنا عمر بن على به وقال الترمذي: حديث سهل حديث حسن صحيح غريب، ويشهد له حديث جابر عند أبى يعلى ١٨٥٥، = (٩٢) الجزء السادس عمر بن علبي ابن عقبة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عزّم رأى فأرة، فقال: ((جنة(١) لا أعلم إلا من يهود)». ! ثنا عبدان، ثنا يحيى بن خلف، ثنا عمر بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أن رسول اللّه ◌ِلَّم قضى أن الخراج بالضمان»(٣). قال الشيخ: وهذا يعرف بمسلم بن خالد عن هشام بن عروة وقد رواه بعض الضعفاء أيضًا عن هشام بن عروة. ثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا أبو بكر بن نافع، ثنا عمر بن علي المقدمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال مرة عن عائشة ثم أوقفه أن ((رسول الله مد للم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن))(٣). ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا عمر بن علي، ثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عزّ يم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن. وهذا قد اختلفوا على هشام بن عروة، فمنهم من أرسله، ومنهم من أوقفه، ومنهم. والطبراني في الصغير ٢٦٧/١، وسكت عنه البوصيري في الزوائد ٣٠٣/١٠ وإن عزاه = للطبراني في الصغير والأوسط، وحديث عائشة عند أبي يعلى ٤٦٨٥، وذكره الهيثمي في المجمع ٣٠٣/١٠، وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وحديث أبي هريرة عند الترمذي ٢٤١١، وأبي يعلى ٦٢٠٠، وابن حبان ٢٥٤٦، موارد، والحاكم ٣٥٧/٤، وقال: الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وحديث أبي موسى الأشعري عند البخاري في التاريخ ٥٤/٧، وأحمد ٣٩٨/٤، وأبي يعلى ٧٢٧٥، وذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٠١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بنحوه، ورجال الطبراني وأبي يعلى ثقات وفي رجال أحمد راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. والظاهر أن الراوي الذي سقط عند أحمد هو سليمان بن يسار: ١- فني و: خبة. ٢- أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٦/١٢، وذكره الذهبي في «الميزان». ٣- أخرجه الترمذي ١٣٤/٥ في الأدب، باب ما جاء في تغيير الأسماء ٢٨٣٩، وصححه الألباني في الصحيحة برقم ٢٠٧،وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ٢٧٣، والبغوي في شرح السنة ٣٩٢/٦، برقم ٣٢٦٨. وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٦/١، من طريق إسحاق بن يوسف الأررق حدثنا شريك عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ((كان النبي ◌ِّ ◌َلّم إذا سمع اسمًا قبيحا غيره فمر على قرية يقال لها عفرة، فسماها خضرة)). وقال الطبراني: لم يروه عن شريك إلا إسحاق وصححه الألباني في الصحيحة برقم ٢٠٨، وقال الهيثمي في المجمع ١٥٣/٨، ورجاله رجال الصحيح. وذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٢ عن عتبة بن عبدالسلمي = (٩٣) الجزء السادس عمر بن نافع سـ من قال: [عن](١) عائشة ومنهم من قال: عن أبي هريرة، وعمر بن علي هذا يروي حديث موسى بن عقبة الذي ذكرت، يرويه عنه عمر بن علي ولعمر بن علي أحاديث حسان وأرجو أنه لا بأس به. (٢) ٠٠٠ ٢٤٧/ ١٢١٤ عَمَرَ بْنَ نَافع، مَوْلَى ابْنِ عَمَرَ، مدیني ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى: عمرَ بن نافع حديثه ليس بشيء. ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: عمر بن نافع ليس به بأس. ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان، ثنا موسى بن ناصح، ثنا أبو معاوية الضرير، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَِّ لأبي بكر وعمر: ((لا يَتَمَّرْنَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي)) . قال الشيخ: وعمر بن نافع له أحاديث وقد حدث عنه جماعة من المعروفين، وهو ابن نافع مولى ابن عمر، وأخوه عبدالله بن نافع وأبو بكر بن نافع، وكلهم عندي لا (٣) بأس بهم (٣). رفعه «كان النبي علَ ◌ّم إذا أتاه رجل وله اسم لا يحبه حوله ... )). وقال رواه الطبراني ورجاله = ثقات وفي بعضهم خلاف. وصححه الألباني في الصحيحة برقم ٢٠٩. ومن ذلك أنه ،ـ غير اسم زينب بنت جحش فقد كان اسمها برة، فعن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة، فقيل تزكى نفسها، فسمّاها رسول الله ◌ِّلم زينب أخرجه البخاري ٤٥٧٥/١٠، في الأدب باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ٦١٩٢، ومسلم ٣/ ١٦٨٧، في الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح ٢١٤١/١٧، وعن ابن المسيب عن أبيه عن جده أن النبي عِدَّم قال له، ما اسمك، قال حزن، فقال النبي عدوّيّ بل أنت سهل)) فقال: لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب فما زالت فينا حزونة بعد. أخرجه البخاري ٥٨٩/١٠، ٥٩٠، في الأدب، باب الحزن ٦١٩٠ - ٦١٩٣. ١- سقط في و ٢- ينظر: تهذيب الكمال ١٠٢٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٧٨/٢، تهذيب التهذيب ٤٩٩/٧، تقريب التهذيب ٦٣/٢، الكاشف ٣٢٢/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٩٩/٦، تاريخ البخاري الصغير ٥٩/٢، لسان الميزان ٣٢/٧، مقدمة الفتح ٤٣١، المغني ٤٥٥٨، تراجم الأحبار ٢/ ٥٥٠، ثقات ١٧١/٧، تاريخ الدوري ٤٣٥/٢، الجمع لابن القيراني ٣٤٢/١، تاريخ الإسلام ٦/ ١٠٤. ٣- في و: به. (٩٤) الجزء السادس عمر بن معتب ٢٤٨٠/ ١٢١٥ عمر بن معتب١) ثنا ابن حماد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني قال: عمر بن مغيث منكر الحديث. وعمر بن مغیث لم يحضرني له شيء فأذكره، وهو قليل الحدیث. = (٢) ٢٤٩/ ١٢١٦ عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثي، مديني ثنا القاسم بن مهدي، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة الليثي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله عزّم بعثًا وهو يسير، ثم استقبلهم. يسأل كل إنسان منهم ماذا معك من القرآن حتى انتهى إلى أحدثهم سنًّا فقال له: ((مَاذَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ؟)) فقال: كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: ((اخُرجُوا وَهُوَ عَلَيْكُمْ (٣) أَمِيرٌ))(٣). فذكره. وبإسناده جاءت امرأة إلى النبي ◌ِّ الشّلم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق المرأة ترى في المنام - تعني ما يرى الرجل. قال: ((إِذَا وَجَدَتْ بَلَلًا فَلْتَغْتَسِلْ)»(٤) فذكره. ١- ينظر: تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢٧٨، تقريب التهذيب ٦٣/٢، تهذيب التهذيب ١٩٨/٧، الكاشف ٣٢١/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٩٢/٦، لسان الميزان: ٧/ ٣٢٠، الجرح والتعديل ٧٢٦/٦، الإكمال ٧/ ٢٨١، المغني ٤٥٤٨، علل أحمد ١٩٥/١، ضعفاء النسائي ت ٤٦٤، ديوان الضعفاء ت ٣١٠٨. ٢- ينظر: تهذيب الكمال ١٠١٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٧٢/٢، تقريب التهذيب ٥٨/٢ ، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٦، الذيل على الكاشف ١٠٩٩، الجرح والتعديل ٦٣١/٦، تاريخ البخاري الكبير ١٦٥/٦، المغني ٤٤٩٧، ثقات ٨/ ٤٤٠، ديوان الضعفاء ت ٣٠٧٢. ٣- ذكره ابن الشجري في الأمالي ١/ ١٢١. ٤- يشهد له حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة زوج النبي ◌ِّهِ أنها قالت جاءت أم سليم بنت ملحان امرأة أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله ◌ِّله فقالت: إن الله لا يستحى من الحق، هل على المرأة غسل إذا هي احتلمت قال: نعم إذا رأت الماء، أخرجه البخاري ١/ ٤١٢، في الغسل، باب إذا احتلمت المرأة ٢٨٢، ومسلم ٢٥١/١، في الحيض بابُ وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها ٣٢/٣١٣، وأخرجاه عن أم سلمة قالت سألت أم سليم رسول الله مِن ◌َّم فقالت إذا احتلمت المرأة أتغتسل؟ فقال: إذا رأت الماء فلتغتسل)) فقالت أم سلمة يا رسول الله وهل تحتلم المرأة؟ قال: تربت يمينك، فبم: يشبهها ولدها؟ أخرجه البخاري ٢٧٦/١، في العلم باب الحياء في العلم ١٣٠، وفي الغسل ٢٨٢، وفي كتاب الأنبياء، باب خلق آدم وذريته ٣٣٢٨، وفي الأدب، باب التبسم والضحك = (٩٥) الجزء السادس عمر بن طلحة وبإسناده قال: قال رسول الله ◌ِ لَّم: مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ فِي شبيبته اخْتَلَطَ القُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَمَنْ تَعَلَّمَه فِي كِبَرِهِ فَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهِ وَلا يَتْرُكُه، فَلَه أَجْرُهُ مَرَّتَيْنٍ)»(١). وبإسناده خطب النبي عِدَّم على المنبر الناس فقرأ آيات من سورة (التوبة» فقال أبو ذر: بأبي وأمي متى أنزلت هذه الآيات، فسكت عنه فلم يكلمه، فلما قامت الصلاة قال له أبي: كان حظك من جمعتك الذي تكلمت به، فرفع ذلك إلى النبي ◌ِّام ، فقال: ٤(٢) (صدق أُبَيٌّ)(٢). ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َه: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ E ٦٠٩١، وفي باب ما لا يستحي من الحق للتفقه في الدين ٦٩٢١، ومسلم في الموضع السابق ٣١٣. ١ - ذكره العجلوني في كشف الخفا ٨٧/٢، وعزاه لابن عبدالبر، وذكره المتقي الهندي في الكنز ٢٣٨١، وعزاه للحاكم والبخاري في تاريخهما والمرهبي في طلب العلم وأبو نعيم والبيهقي ولعبدالرزاق وابن النجار، وأخرجه البخاري في التاريخ ٩٥/١/٢، بلفظ ((من تعلم القرآن وهو فتی السن خلطه الله بلحمه ودمه» ٢- أخرجه البزار ٣٠٨/١ برقم ٦٤٣، (كشف). من طريق إبراهيم بن زياد ثنا أسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة فذكر نحوه وقال البزار رواه حماد وعبدالوهاب وحماد أفضل. وقال الهيثمي في المجمع ١٨٨/٢، رواه البزار وفيه محمد بن عمرو وقد حسن الترمذي حديثه، وفيه اختلاف وأخرجه أحمد والطبراني في الكبير كما في المجمع ١٨٨/٢، وقال الهيثمي ورجال أحمد موثقون. وأخرجه أحمد في المسند: ١٤٣/٥، عن أبي بن كعب، وأخرجه أبو يعلى ١٧٩٩، وابن حبان ٥٧٧، موارد عن جابر بن عبدالله وفيه أن الذي سأل أبيا هو عبدالله بن مسعود، وقال الهيثمي في المجمع ١٨٩/٢، رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه، وفي الكبير باختصار ورجال أبي يعلى ثقات. ويشهد له حديث أبي هريرة رفعه ((إذا قلت لصاحبك أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت)). أخرجه البخارى في الجمعة ٩٣٤، باب الانصات يوم الجمعة والإمام يخطب ومسلم في الجمعة ٨٥٠، باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة. والنسائي في الجمعة ١٠٣/٣، باب الإنصات للخطبة يوم الجمعة والترمذي في الصلاة ٥١٢، باب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب، وابن ماجة ١١١٠، والدارمي ٣٦٤/١، وأحمد ٢٧٢/٢، ٣٩٣، ٣٩٦، ٤٧٤، ٤٨٥، ٥١٨، ٥٣٢، البيهقي ٢١٨/٣، وصححه ابن خزيمة برقم ١٨٠٦. (٩٦) الجزء السادس عمر بن طلحة عَلَى أُمَّتَي لأَمَرْتُهُمْ بِالسُّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاة))(١). ثنا محمد بن علي بن القاسم الصيرفي، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله منّم: ((إنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى، والْيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»(٢). ثنا محمد بن علي بن الوليد، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّم: «أَنزَلَ الله المعونة عَلَى شِدَّةِ المؤنة وَأَنْزَلَ الصَّبْرَ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلاءِ»(٣). وقد روي هذا الحديث أيضًا عن طارق بن عمار وعباد بن كثير عن محمد بن عمرو . وعمر بن طلحة له غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه عن سعيد المقبري بعضه مما لا یتابعه(٤) علیه أحد. ٢٥٠/ ١٢٠١٧ عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ، أَبُو حَفْص الأَزْديّ (٥) عن أبي جمرة وسعيد بن أبي عروبة منكر الحديث. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . وعمر بن طلحة هذا غير معروفٍ ولم يحضرني له شيءٍ فأذكره. ۔۔ (٦) ١٢١٨/٢٥١ عُمَرُ الأَبَحّ وهو ابْنَ سعيد بصري عن ابن أبي عروبة منكر الحديث، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. ١- تقدم تخريجه في ترجمة أرطأة بن المنذر. ٢ - أخرجه البخاري ٩/ ٤١٠، في النفقات باب وجوب النفقة على الأهل والعيال ٥٣٥٥، من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وأخرجه بنحوه ٣٤٥/٣ في الزكاة، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى ١٤٢٦، من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري ٣٤٥/٣، في الزكاة، باب لاصدقة إلا عن ظهر غنى ٢٤٢٧، ومسلم ٧١٧/٢ في الزكاة، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى ٩٥ - ١٠٣٤، عن حكيم بن حزام. ٣- أخرجه العقيلى ٢٢٧/٢، من طريق طارق بن عمار عن أبي الزناد عن أبي هريرة به وقال العقيلي في عمار هذا، قال: البخاري طارق بن عمار عن أبي الزناد لا يتابع عليه. ٤ - في وا يتابع. ٥- ينظر المغني ٤٦٩/٢، الضعفاء والمتروكين ٢/ ٢١٢، المجروحين لابن حبان ٨٧/٢. ٦- ينظر: المغني ٢/ ٤٦٧، الضعفاء والمتروكين ٢/ ٢١٠، الضعفاء الكبير ١٦٦/٣. (٩٧) الجزء السادس عمر بن الأبح ثنا ابن مكرم، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا الخليل بن عمر، حدثني عمر الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله معدّم: (وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بْتِي مَنْ أَفَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ))(١). وقوله: في أهل بيتي في هذا المتن منكر بهذا الإسناد. ثنا أبو يعلى، ثنا بشر بن سيحان، ثنا عمر بن سعيد الأبح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة [قال](٢): قال أنس: ما مسست فراء ولا حريرًا ألين من كفِّ رسول الله عزَ م (٣). ثنا أحمد بن علي، ثنا بشر بن سيحان، ثنا عمر بن سعيد، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: ما كنا نعرف رسول الله إلا بريح الطيب(٤). ١ - أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٠، من طريق أحمد بن مهدي بن رستم ثنا الخليل بن عمر به ونتمته « ... ولى بالبلاغ ألا يعذبهم)» قال عمر بن سعيد الأبح: ومات سعيد بن أبي عروبة يوم الخميس وكان حدث بهذا الحديث يوم الجمعة، مات بعده بسبعة أيام في المسجد. فقال قوم: لا جزاك الله خيراً صاحب رفض وبلاء، وقال قوم: جزاك الله خيراً صاحب سنة وجماعة، أديت ما سمعت. ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال: قلت: بل منكر لم يصح. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بالتصحيح وتعقبه المناوي في الفيض ٣٦٢/٦، فذكر قول الذهبي. ٢ - سقط في أ. ٣- أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٤، في المناقب باب صفة النبي عن قم ٣٥٦١، ومسلم ١٨١٤/٤، في الفضائل، باب طيب رائحة النبي ◌ّقم ٨١ - ٢٣٣٠، من طرق عن ثابت عن أنس قال: ((ما مسست حريراً ولا ديباجًا ألين من كف النبي يعدّ ولا شممت ريحا قط أو عرقًا أطيب من ربح - أو عرق - النبي عليه. واللفظ للبخاري. ٤- أخرجه أبو يعلى في مسنده ٣١٢٥، من طريق موسى بن عبدالرحمن عن عمر بن سعيد بهذا الإسناد بلفظ: ((كان رسول الله عز ◌ّ إذا مر في الطريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك قالوا: مر رسول الله عزَّيّهم في هذا الطريق اليوم)). وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي عل ◌َّم وآدابه)، ص ٩٧، من طريق أبي يعلى حدثنا بشر بن سيحان بهذا الإسناد. وأخرجه البزار ومن طريقه ابن كثير في الشمائل ص ٣٨، من طريق محمد بن هاشم حدثنا موسى بن عبدالله حدثنا عمر بن سعيد به. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٨٥/٨، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال (كنا نعرف رسول الله ع ◌َ ل بطيب رائحته إذا أقبل إلينا)) ورجال أبى يعلى وثقوا. وأخرجه البغوي في شرح السنة ٣١/٧، برقم ٣٥٥٦، من طريق = (٩٨) الجزء السادس عمر بن الحكم ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا شيبان، ثنا عمر الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد ◌ّالشام ((فَضْلُ القُرْآَن عَلَى سَائِرِ الكَلامِ كَفَضْلِ الله عَلَى خَلْقِه)» (١). ثنا عبدالله بن محمد بن مرة أبو الطاهر، ثنا نصر بن علي، ثنا إسماعيل بن محمد، ثنا عمر الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحكم بن حجل، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َِّ لَّه قال: ((مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(٢). ولعمر بن الأبح غير ما ذكرت من الحديث وهو بصري يروي عنه جماعة من · البصريين، وفي بعض ما يرويه عن سعيد بن أبي عروبة إنكار. (٣) ١٢١٩/٢٥٢ عمر بن الحكم ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عمر بن الحكم الهذلي ذاهب الحديث. سمعت ابن حماد يقول: عمر بن الحكم ذاهب الحديث وذكره عن البخاري. ١٢٢٠/٢٥٣ عُمَرُ بْنُ حَقْص، أَبُو حَفْص العبدي ليس بالقوي ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخّاري. أبي الشيخ بلفظ الطبراني في الأوسط . = ١ - أخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه ٢٩٤، من طريق موسى بن عبدالرحمن قال حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد عن قتادة عن الأشعث الأعمى وهو الحداني عن شهر بن حوشب به .. وأخرجه الدارمي ٤٤١/٢، من طريق سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن أشعث الحداثي عن شهر بن حوشب رفعه إلى النبي حد كم وهذا مرسل، وذكره صاحب الكنز ٢٣٠١، وعزاه لأبي يعلى في معجم شيوخه والبيهقي في الشعب، وأخرجه الترمذي ١٦٩/٥، في فضائل القرآن ٢٩٢٦، والدارمي ٤٤١/٢، من طريق الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد رفعه ((يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)". وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ٢- أخرجه الطبراني في الصغير ٧١/١، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٧٢/١، والخطيب في التاريخ ٨/٥، من طريق نصر بن علي بهذا الإسناد وقال الطبراني في الصغير لا يروي هذا . الحديث عن أبي موسى الأشعري إلا بهذا الإسناد تفرد به نصر بن علي. وذكره الهيئمي في المجمع ١٩٥/١٠، وقال: رواه البزار والطبراني وفيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف. ٣- ينظر: المغني ٤٦٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٠٧/٢، الجرح والتعديل ١٠٢/٦. ٤- ينظر: المغني ٤٦٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٠٦/٢، الضعفاء الكبير ١٥٥/٣، المجروحين = (٩٩) الجزء السادس عمر بن حفص ثنا أحمد بن الحسن القمي وابن حماد قالا: ثنا عبدالله، سألت أبي، عن أبي حفص العبدي فقال: ترکت حديثه وخرقناه. ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: أبو حفص العبدي ليس بشيء. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو حفص العبدي وأبو هارون العبدي قریب له یرفض حديثهما. وقال النسائي: أبو حفص العبدي متروك الحديث. حدثنا عمر بن سنان، ثنا سحيم(١) محمد بن القاسم، ثنا عمر بن حفص العبدي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عزّيم: ((إنَّ للشَّيْطَانِ لَعُوقًا وَنُشُوقًا وَكُحْلا، فَأمَّ لِعُوقُه فَالْكَذِبُ، وأَمَّا نُشُوقُه فَالغَضَبُ، وَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ»(٢). ثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق، ثنا أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب، ثنا أبو حفص العبدي، ثنا يزيد الرقاشي عن أنس، قال: كان رسول الله عدّ ◌ُكم في بعض أسفاره فنادى بلال بالأذان فقال رسول الله علّ القيم: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالتِهِ أوْ شَهِدَ مِثْلَ شَهادته فَلَه الجَنَّةُ»(٣). ثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا أبو حفص العبدي، ثنا ثابت البناني، عن أنس قال(٤) رسول الله عَ لَّهِ: ((يَدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَأْسِ المُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ ٢/ ٨٤. = ١ - في و: سحبم ابن. ٢ - سبق تخريجه في ترجمة ربيع بن صبيح أبي حفص. ٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده ٤١٣٨، من طريق أبي الربيع الزهراني حدثنا سلام عن زيد العمي عن يزيد الرقاشي به، وذكره الهيثمي في المجمع ٣٣٧/١، وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن عدي وابن معين في رواية، وذكره الحافظ في المطالب ٦٨/١، برقم ٢٤٢، وعزاه لأبي يعلى ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله يزيد الرقاشي ضعيف، وكذا الراوي عنه، ويشهد له حديث عمر بن الخطاب أخرجه مسلم ٢٨٨/١ - ٢٨٩ كتاب الصلاة: باب استحباب القول مثل المؤذن الحديث ٣٨٥/١٢ وأبو داود في السنن ١٤٥/١، كتاب الصلاة: باب ما يقول إذا سمع المؤذن ٥٢٧، وابن خزيمة ٢١٨/١، باب ذكر فضيلة هذا القول عند سماع الأذان إذا قاله المرء صدقًا من قلبه ٤١٧، والبيهقي ١/ ٤٠٨ - ٤٠٩، كتاب الصلاة: باب القول مثل ما يقول المؤذن. ٤- في و: قال قال. (١٠٠) الجزء السادس عمر بن حفص أَذَانِهِ، وَإِنَّه لَيُغْفَرُ لَه مدَّ صَوْتِه أَيْنَ بَلَغَ﴾(١). ثنا عمر بن بكار القافلاني، ثنا محمد بن سعيد العطار، ثنا أبو حفص العبدي، ثنا ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله عدّ ◌ُّم يعود المريض ويتبع الجنازة ويركب الحمار، ولقد رأيته يوم حنين على حماره وخطامه من ليف(٢). ثنا محمد بن بنان الخلال، ثنا أبو سالم الرواس، ثنا أبو حفص العبدي عن أبان، عن أنس قال: قال رسول اللّه ◌ِلَّل: ((مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأرْضِ فِيه بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلَالًا للهِ أَنْ يُدَسَ - كَتَبَه اللهُ مِنَ الصِّدِّيِّقِينِ وَخَفَّفَ عَنْ والديه وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنٍ)) (٣). وبإسناده أن النبي ◌ِّم قال: ((مَنْ كَتَبَ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لله، غفر الله له»(٤). ١ - ذكره المتقي الهندي في الكنز ٢٠٩٢٥، وعزاه لأبي الشيخ في الأذان والخطيب وابن النجار عن أنس وضعفه، وابن حجر في اللسان والذهبي في الميزان. ٢- أخرجه الترمذي ٣٣٧/٣، في الجنائز ١٠١٧، وابن ماجة ١٣٩٨/٢، في الزهد ٠،٤١٧٨ والحاكم في المستدرك ٤٦٦/٢، والبيهقي في الدلائل ٢٠٤/٤، من حديث مسلم الأعور عن: أنس قال: كان رسول الله علي ◌َّلم يعود المريض ويشيع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار، وكان يوم بني قريظة والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن من . ليف وتحته إكاف من ليف. وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس ومسلم الأعور يضعف، وهو مسلم بن كيسان تكلم فيه، وقد روى عنه شعبة وسفيان الملاني. ٣- ذكره العجلوني في كشف الخفا وعزاه للدارقطني في الإفراد عن أبي هريرة رفعه ولأبي الشيخ عن أنس رفعه الألباني ٢٦٨. ٤ - أخرجه الخطيب ٣٢/٥، وأبو نعيم في تاريخ أصفهان ٣١٣/٢، والسهمي في تاريخ جرجان ٤٤٠، وأخرجه أبو الشيخ ابن حيان في طبقات الأصبهانيين ص ٢٣٤، مفرقا في موضعين من طريق أبي سالم الرواسي العلاء بن سلمة قال حدثنا أبو حفص عن أبان عن أنس مرفوعًا. ((من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا أن يداس كتب عند الله من الصديقين، وخفف عن والديه، وإن كانا مشركين، ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوّده! تعظيما لله غفر له، أورده ابن الجوزي في الموضوعات، والسيوطي في اللآلئ ١٠٥/١، وذكره: ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٦٠، وقال: رواه ابن عدي من حديث أنس وفيه أبان وأبو حفص العبدي وأبو سالم الرواس، تعقب بأنه جاء أيضاً من حديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني في الأفراد ومن طريقه ابن الجوزي في الواهيات، ومن حديث على أخرجه ابن =