النص المفهرس
صفحات 1-20
الْكَامِلُ في ضُعِفَاءِ الرِّجَال بتأليف الإمَامِ الْحَافِظِ أَبِي أَحَدْ عَبْد اللّه بن عُدِّ الجَمَانِي المتوفىسنة٣٦٥هـ تحقيق وتعليق الشيخ عادل أحمد عبدالموجود الشيخ علي محمّد معوّض شارك في تحقيقه. ،ہہے الأَسْتَاذ الدكتور عبد الفتاح أبوسنّة جامعة الأزهر الجزء السادس منشورات محمد عَلى بيضوت دار الكتب العلمية بيروت- لبنان لَُّهِالرَّمَنِ الرَّحـ بنـ صَنِ اسْمُهُ عَبَّاسٌ ٢١٦/ ١١٨٣ عبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ هو ابْنُ عَمْرو بْنِ عُبَيْدِ الأَنْصَارِيُ(١) قال لنا ابن حماد: يحدث عن سعيد بن أبي عروبة، متروك الحديث. ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سئل يحيى بن معين عن عباس بن الفضل الأنصاري فقال: ليس بشيء. حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس عن يحيى قال: عباس بن الفضل ليس بشيء. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين، عن عباس الأنصاري فقال: ليس بثقة، قلت: [لم](٢) يا أبا زكريا؟ قال: حدث عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: ((إذا كان سنة مائتين)) حديث موضوع ثم قال: ليس بثقة . ثنا ابن حماد قال: وسمعت عبدالله يقول: سمعت أبي يقول: ما أنكرت من حديث عباس الأنصاري إلا حديثًا واحدًا عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة أو جابر بن زيد عن ابن عباس، عن كعب قال: قال لي ابن عباس: ((يلي من ولدك)) وقصٍ الحديث، وأما حديثه عن يونس وخالد وشعبة فصحيح ما أرى بحديثه بأسًا إلا هذا الحديث، حديث سعيد عن قتادة [وهو](٣) عندي كذب باطل. قال أبي: وكان العباس من أصحاب سعيد قال عبدالله: فقد أدرك أبي العباس، ولم يسمع منه كان بـ((الموصل)) قال: ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه عباس الأنصاري في القراءات يقال له: عصمة عن الأعمش. ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: العباس بن الفضل ليس بشيء، كان يحدث عن سعيد، عن قتادة ، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: ((إذا كان سنة کذا کان کذا» وهو حدیث ليس له أصل. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: كنية عباس بن الفضل أبو الفضل الأنصاري نزل ((الموصل)) عن القاسم بن عبدالرحمن. ١- ينظر: المغني: ٣٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٧٩/٢، الضعفاء الكبير: ٣٦١/٣، المجروحين: ١٨٩/٢، الجرح والتعديل: ٢١٢/٦. ٢- في ت، و: له. ٣- سقط في و. ٣ (٤) الجزء السادس عباس بن الفضل قال أحمد: حديثه عن يونس، وخالد، وداود، وشعبة صحيح. قال أحمد: وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال لي كعب: ((يلي من ولدك (١) رجل)» هو كذب، وكان من أصحاب سعيد يروي عن عيينة بن عبدالرحمن عن أبيه، عن عبدالله بن مغفل: كنا مع النبي علَّم، لا يتابع عليه، سمع منه الحسن بن بشر الكوفي. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عباس بن الفضل(٢) الأزرق بصري ذهب حديثه . وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه -: وعباس بن الفضل الأنصاري : يحدث عن سعيد بن أبي عروبة، متروك الحديث. أخبرني زيد بن عبدالعزيز بن حيان، ثنا مسعود بن جويرية، ثنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن شعبة، عن سلمة، عن حبة، عن ابن مسعود قال: ((من أتى كاهنًا فسأله فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد علّم)). ثنا زيد بن عبدالعزيز، ثنا مسعود، ثنا العباس الأنصاري، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني قال: سمعت عليّا يقول: أنا أول من أسلم مع رسول الله عليّ لام. ثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أحمد بن الهيثم، ثنا سعد بن عبدالحميد، ثنا العباس بن الفضل، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ِ ◌ّم تختم في يمينه))(٣). ١ - في و: ولدي. ٢- في ب: الأنصاري. ٣- هذا الحديث ورد عن جماعة من الصحابة، وهم علي بن أبي طالب وعبدالله بن جعفر وجابر وابن عباس وأنس. حديث علي بن أبي طالب: أخرجه أبو داود: ٤٢٢٦، والنسائي: ٥٢٠٣، والترمذي في الشمائل: ٩٦، من طريق شريك ابن عبدالله بن أبي نمر عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه عنه. حديث عبدالله بن جعفر: أخرجه الترمذي :: ١٧٤٤، والنسائي: ٤٥٢٠٤، وأحمد: ٢٠٤/١ - ٢٠٥، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: ص١٢٤، من طريق حماد بن سلمة عن ابن أبي رافع عنه به، وقال الترمذي: قال محمد - يعني البخاري - هذا أصح شيء روى في هذا الباب. (٥) الجزء السادس عباس بن الفضل ثنا إبراهيم بن علي العمري، ثنا عبد الغفار بن عبدالله بن الزبير، ثنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن سليمان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مِنَّالّله : ((والذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ وَحْيٍ قَطُّ عَلَى نَبِيِّ بَيْتَهُ وَبَيْنَهُ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلِغُهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِمْ)(١) . قال الشيخ: وسليمان المذكور في هذا الإسناد هو سليمان بن أرقم أبو معاذ، متروك الحديث، والحديث منكر عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة بهذا الإسناد، والعباس(٢) بن الفضل قرأ علينا إبراهيم بن علي العمري بـ ((الموصل))، عن عبدالغفار بن عبدالله الموصلي، عن العباس بن الفضل الأنصاري قراءاته التي صنفها بكتاب كبير وفيه حديث صالح مما يرويه، وقد أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . حديث جابر بن عبدالله: = أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية: ١٠٠، وأبو الشيخ: ص١٢٤، من طريق عبدالله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، وعبدالله بن ميمون منكر الحديث متروك. حديث ابن عباس : أخرجه الترمذي: ١٧٤٢، وفي الشمائل: ١٠١، وأبو داود: ٤٢٢٩، من طريق محمد بن .. إسحاق عن الصلت بن عبدالله قال: كان ابن عباس يتختم في يمينه ولا أُخاله إلا قال: كان رسول الله مقدم يتختم في يمينه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال: قال محمد بن إسماعيل - البخاري - حديث محمد بن إسحاق عن الصلت بن عبدالله بن نوفل حديث حسن صحيح. ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي: ص١٢٤، وللحديث طريق آخر عن ابن عباس من طريق العباس بن الفضل عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن ابن عباس به. أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي: ص١٢٤، وهذا هو طريق ابن عدي. حديث أنس. أخرجه النسائي: ٥٢٨٣، وأبو يعلى: ٤٢٧/٥، وأبو الشيخ: ص ١٢٥، والترمذي في الشمائل: ١٠٤، من طريق عباد بن العوام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي ◌ِّكلم نحو هذا إلا من هذا الوجه. ١ - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥٦/١٠، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني: ١١٣ . ٢- في ب، و: عباس. (٦) الجزء السادس عباس بن بكار ٢١٧ / ١١٨٤ عبَّاسُ بْنُ بَكَّارِ الضَِّيُّ، بَصْرِيٍّ. منكر الحديث عن الثقات وغيرهم. ثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، ثنا العباس بن بكار، ثنا خالد بن عبدالله عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي قال: قال رسول الله علَّم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ إلى الجَِّهُ ١- ينظر: المغني: ٣٢٨/١، الجرح والتعديل: ٢١٦/٦، الكشف الحثيث: ٣٧٢. ٢ - أخرجه الحاكم: ١٥٣/٣، وابن حبان في المجروحين: ٢/ ١٩٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢٦٢/١، وتمام في فوائده كما في اللآلئ المصنوعة: ٤٠٢/١، من طريق العباس بن بكار ثنا خالد بن عبدالله الواسطي عن بيان عن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي به وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وردّه الذهبي بقوله: قلت: لا والله بل موضوع، والعباس قال الدارقطني: كذاب وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح العباس بن الوليد قال الدارقطني: کذاب، وقال ابن حبان يروي العجائب لا يجوز الاحتجاج به حال. وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أخرجه الحاكم: ١٦١/٣، وابن الجوزي في العلل: ٢٦٣/١، من طريق عبدالحميد بن بحر عن خالد عن بيان عن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: وعبدالحميد قال اين : حبان: كان يسرق الحديث. وللحديث شواهد عن أبي أيوب وأبي سعيد وأبي هريرة وعائشة : . حديث أبي أيوب. أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٦٣/١، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات كما في اللآلئ المصنوعة: ٤٠٣/١، من طريق محمد بن يونس الكديمي ثا الحسين ابن الحسن الأشقر ثنا قيس بن الربيع عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب. قال ابن الجوزي: وأما حديث أبي أيوب ففيه سعد بن طريف الكذاب وفيه قيس بن الربيع قال يحيى: ليس بشيء وكان يتشيع وفيه الكديمي وقال السيوطي: محمد بن يونس هو الكديمي وهو والثلاثة فوقه متروکون. حديث أبي سعيد: أخرجه أبو الفتح الأزدي في الضعفاء كما في اللآلئ: ٤٠٤/١، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل: ٢٦٤/١، من طريق داود بن إبراهيم العقيلي ثنا خالد بن عبدالله الواسطي نا سعيد بن . . إياس الحريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد. قال ابن الجوزي: قال الأردي الحافظ: هذا حديث منكر، وداود بن إبراهيم العقيلي كذاب لا يحتج به. حديث أبي هريرة: أخرجه الأزدي في الضعفاء كما في اللآلئ: ٤٠٤/١، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل : = (٧) الجزء السادس عباس بن الحسن قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لا أعلم قد رواه عن خالد غير عباس هذا. ثنا عبدالرزاق بن محمد بن حمزة الفارسي، ثنا قطن بن إبراهيم، ثنا العباس بن بكار البصري، ثنا أبو بكر الهذلي - سلمى بن عبدالله بن سلمى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما وضع رجله في الغرز يوم الخميس وهو يريد تبوك - يعني النبي عد ◌ّبّام - قال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَِّي فِي بُكُورِهَا)(١) . قال الشيخ: وعباد هذا - في مقدار ما له من الحديث - أنكرت عليه غير شيء من رواياته . ١١٨٥/٢١٨ عبَّسُ بْنُ الحَسَن [الْحَرَّانِيُّ](٢) يحدِّث عنهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ(٣) وغَيْرُه ثنا أبو عروبة، ثنا محمد بن الحارث، ثنا محمد بن سلمة، عن عباس بن الحسن، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه [عن](٤) عبدالله بن عمر قال: كان رسول الله عَ لَّم وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة(٥) . ٢٦٤/١، من طريق عمير بن عمران قال: ثنا حفص بن غياث عن محمد بن عبدالله العزرمي عن عطاء عن أبي هريرة قال ابن الجوزي: فيه العزرمي قال أحمد: ترك الناس حديثه، وفيه عمير بن عمران قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات، والضعف على روايته بين. حديث عائشة : أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: ١٤١/٨، وابن الجوزي في العلل: ٢٦٤/١، من طريق شاذ ابن فياض عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قال ابن الجوزي: شاذ ابن فياض قال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع الموضوعات. ٢ - سقط في و. ١ - تقدم. ٣- ينظر: المغني: ٣٢٩/١، الجرح والتعديل: ٢١٥/٦. ٤- سقط في و. ٥- أخرجه ابن ماجه: ٤٧٥/١، حديث: ١٤٨٢، من طريق سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه، وأخرجه الترمذي: ٣٣١/٣، وابن ماجه: ٤٧٥/١، رقم: ١٤٨٣، من طريق الزهري عن أنس بن مالك. قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ وأخرجه الترمذي: ٣٣٠/٣، حديث: ١٠٠٩، عن الزهري مرسلا. (٨) الجزء السادس عباس بن الحسن ثنا أبو عروبة، ثنا أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، ثنا محمد بن سلمة، عن العباس ابن الحسن قال أحمد بن بكار: هو حضرمي حراني - عين الزهري قال عبدالملك بن أبي بكر، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مِّمِ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ و[إِذَا شَرِبَ فلا] (١) يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ [فَإِنَّ الشَّيِّطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ(٢)](٣) قال الشيخ: والأصل في هذا الحديث الصحيح الذي رووه (٤) عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر، وأخطأ معمر في هذا الحديث فقال: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه والعباس بن الحسن جاء بلون فقال: عن عبدالملك بن أبي بكر، عن ابن عمر. ولعباس هذا غير ما ذكرت من الحديث مما يخالفه الثقات فيه. ١ - سقط في و. ٢- سقط في و. ٣- أخرجه مسلم: ٢٨٣/١، كتاب الحيض، باب: ((جواز أكل المحدث الطعام))، حديث: ١١٨/ ٣٧٤، وأبو داود: ٣٧٦٠، والترمذي: ١٨٤٧، والدارمي: ٩٧/٢، والبيهقي: ٧/ ٢٧٧، من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٤- في و: روی ۔۔۔ (٩) الجزء السادس عمر بن قيس ٠ ٠٤ ٠٠٫ مَنِ اسْمَهَ عمر المكى ٢١٩/ ١١٨٦ عمر بن قيس يلقب سندل مولى آل الزبير يكنى أبا حفص. سمعت ابن صاعد يقول: قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه . ثنا بندار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن عمر (٢) بن قيس قال: سمعت عطاء يقول: كان النبي عدُّلم يطوف على راحلته. سمعت موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى الأشيب يقول: حدثني ابن بكر، ثنا أبو عبيدالله المخزومي قال: حدث عمر بن قيس سندل عندنا أن رسول الله على القيم قال: يقال: للشرطي: ضع سوطك وادخل النار، فجاء الشرط إليه فعاتبوه على ذلك، فقال لهم: [لا] (٣) تضعوا أسواطكم وأدخلوها معكم (٤). حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول: عمر ابن قیس سندل ليس بشيء. وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال عمر بن قيس سندل: ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة، کان طلبي وطلبه واحد، ورجالي ورجاله واحد. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٢٢/٤، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٧٧/٢، تقريب التهذيب: ٦٢/٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٩٠، تاريخ البخاري الصغير: ١٦٤/٢، الجرح والتعديل: ٧٠٣/٦، لسان الميزان: ٣٢٠/٧، تراجم الأخبار: ٥٥١/٢، مجمع: ٤٧/١، المغني: ٤٥٢٦، تاريخ الدوري: ٤٣٣/٢، طبقات ابن سعد: ٤٨٧/٥، أحوال الرجال: ٢٦٠، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٥١٣، المجروحين لابن حبان: ٨٥/٢، ضعفاء الدارقطني: ت ٣٧٨، سننه: ١٦٤/١، ضعفاء أبي نعيم: ١٤٦، ديوان الضعفاء: ت ٣٠٩٢، الكشف الحثيث: ت ٥٥٢، تاريخ الإسلام: ٢٥٧/٦. ٢ - في و: عمرو. ٣- في ب: فلا. ٤- ذكره المتقي الهندي في كنز العمال: ١٤٩٥٩، وعزاه للديلمي عن عبدالرحمن بن سمرة بلفظ: يقال للجلواز يوم القيامة ضع سوطك وادخل النار. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ٣/ ١٠٠، من طريق ابن عدي عن ابن عباس. وذكره العراقي في تخريج الإحياء: ١٥١/٢، وقال: أخرجه أبو يعلى عن أنس بسند ضعيف. والحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: رواية ابن عدى عن ابن عباس. ٢/ ٢٢٥، من رواية (١٠) الجزء السادس عمر بن قيس ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب قال: سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس، فقال: عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث، يقال له: سندل من أهل «مکة»، وکان له لسان ولم(١) یکن حديثه صحيحًا. وسمعت عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي يقول: عمر بن قيس سندل من أهل «مکة» في حديثه لین. ثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم الوزان، ثنا الفضل بن يعقوب، حدثني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك قال: عمر بن قيس يكنى أبا حفص. وقال عمرو بن علي، وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث. ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف . ثنا ابن حماد(٢) وابن أبي بكر قالا: ثنا عباس عن يحيى قال: عمر بن قيس المكي لقبه سندل وهو ضعيف. ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله قال: سألت أبي عن عمر بن قيس فقال: سندل ليس يسوى حديثه شيئًا، أحاديثه بواطيل، وهو أخو حميد الأعرج. ثنا ابن حماد، حدثني صالح، ثنا علي قال: سمعت يحيى يقول: كنت قاعدًا في المسجد ليلا وعمر بن قیس یحدث، فما حفل به یحیی، قال: فسمعته یحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: کنیته عمر بن قيس أبو حفص المكي أخو حميد مولى منظور بن سيار الفزاري، نسبه ابن معين، فقال بعضهم: إنه مولى من قبل أمه أو من قبل أهله، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبدالعزى. قال يحيى القطان: كنت قاعدًا في المسجد ليلة، وعمر بن قیس یحدث وما حفل يحيى به، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء، عن عبيد بن عمير [في](٣) دية اليهودي والنصراني أعاجيب. سمعت أبن حماد يقول: قال السعدي: عمر بن قيس الذي يقال له سندل، ساقط، ١- في ب: لم. ٣- سقط في ب، و. ٢- في د: وأوس. (١١) الجزء السادس عمر بن قيس وهو آخر حميد بن قيس. وقال النسائي(١) : عمر بن قيس المكي متروك الحديث. ثنا الفضل بن عبدالله بن الحارث بن سليمان بـ(أنطاكية))، ثنا هشام بن عمارة، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا قال: قال رسول الله ◌ِِّ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)، (٢) . قال الشيخ: وهذا الحديث في كتابي بخطي عن أبي صالح الراسبي في جملة ما قرأته عليه عن هشام بن عمار، وكان هذا الحديث في وسطه فأبى علي أن أقرأه عليه وقال: عن أبي الدنيا خطأ؛ إنما هو عن أبي الدرداء، هكذا حدث به محمد بن بكر البرساني وغيره عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدرداء، وأبو الدنيا لا يعرف من الصحابة، وقد رأيت هذا الحديث من رواية الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس عن عطاء، عن أبي الدنيا كما قاله هشام، عن صدقة. ثنا قسطنطين بن عبدالله الرومي، ثنا الرمادي، ثنا سليمان بن عبدالرحمن قال: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا، عن النبي عَِّم نحوه. حدثني محمد بن الحسين بن علي، عن أبي حاتم الرازي وقيل له: تعرف عن أبي الدنيا، عن النبي ◌َِّ السليم حديثًا؟ فقال: لا أعرف عن أبي الدنيا ولا عن أبي الآخرة حديثًا. ثنا(٣) أحمد بن عمر بن بسطام، ثنا عبدالله بن موسى بن زياد، ثنا معاذ بن فضالة، ثنا عمر بن قيس، عن عطاء عن أبي الدرداء، عن النبي علَّم، قال: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ))(6) . قال الشيخ: وهذا هو الصواب قوله: عن أبي الدرداء. ثنا أحمد بن الحارث بن مسكين بـ«مصر»، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن وهب أخبرني عمر بن قيس، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله ـلم : علـ (الرََّعِيِ يَرْمِي بِاللَّلِ وَيَرْعَى بِالنَّهَارِ) (٥) . ١ - في و: فيما أخبرني محمد بن العباس. ٢- تقدم تخريجه. ٣- في ب: حدثناه. ٤- تقدم. ٥- أخرجه البيهقي: ٥١/٥، من طريق عمر بن قيس المكي عن عطاء قال: سمعت ابن عباس یقول: فذكره مرفوعًا. (١٢) الجزء السادس عمر بن قيس ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بـ((مصر))، ثنا خضر ١) بن مرزوق، ثنا خالد بن نزار، ثنا عمر بن قيس المكي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌ِّيَّام كان يخضب بالحناء والكتم ويقول: ((غَّرُوا؛ فَإِنَّ الْيَهُوْدَ لا تُغيِّرْ))(٢). ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عبدالرحمن بن سراج، ثنا سعيد بن خثيم الهلالي(٣)، ثنا عمر بن قيس المكي مولى الزبير، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ◌ِِّ: (مَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ فَلْيُصَدِّقْنِي)»(٤) .. ثنا ميمون بن مسلمة، ثنا كثير بن أبي صابر، ثنا عطاء بن مسلم الحفاف، عن عمر ابن قيس، عن الزهري، عن عروة(٥)، عن عائشة قالت: قال رسول الله عن لهم: ((مَنْ بَنَى فِي رِبَاعٍ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ، وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ﴾(٦). قال الشيخ: وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير، (٧) وعامة ما يرويه لا يتابع علیه، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب. ثنا محمد بن يوسف بن عاصم، عن طاهر بن خالد، عن أبيه بذلك. وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول: مالككم هذا يقول: ((أفرد، أفرد)) أفرده الله، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى، وكان بذيء اللسان فبلغ ذلك مالكًا فقال: والله لو علمت أن حميد بن قیس أخوه ما رویت عنه. وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه. أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدالرحمن بن سلام، ثنا عمر بن قيس، عن عطاء، أ ١ - في ب، و: نصر. ٢- تقدم تخريجه ولأوله شاهد من حديث أبي رمثة أخرجه أحمد: ١٦٣/٤، والبيهقي في دلائل النبوة: ٢٣٨/١، وابن عساكر: ١٨١/٦، تهذيب، بلفظ: كان يخضب بالحناء والكتم. ٣- في و: الهلال. ٤- تفرد به ابن عدي. ٥- في ب: عمرة. ٦- أخرجه الدارقطني: ٢٤٣/٤، كتاب الأقضية والأحكام حديث: ١٤٢، والبيهقي: ٦/ ٩١، من طريق عمر بن قيس المكي عن الزهري عن عروة عن عائشة به. وقال شمس الحق آبادي في التعليق المغني: ٢٤٣/٤: وفيه عمر بن قيس المكي المعروف بسندل، تركه أحمد والنسائي والدارقطني، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وأيضًا قال أحمد: أحاديثه بواطيل، وقال البيهقي: عمر بن قيس المكي ضعيف لا يحتج به. ٧ - في ب: أحاديث كثيرة. (١٣) الجزء السادس عمر بن موسى عن ابن عباس، عن النبي علّم في قوله جل وعز: ﴿كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ قال: ((حُفَاةً عُراةً مُشَاءً غُرْلًا))(١) . قال الشيخ: وعند عبدالرحمن بن سلام، عن عمر بن قيس نفسه غير هذا الحديث. ورو. ـ و ٢٢٠/ ١١٨٧ عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهِ الوَجِيهِيُُّ) ثنا ابن حماد، ثنا عباس الدوري، عن يحيى قال: عمر بن موسى الوجيهي ليس بثقة، وقد حدث عنه بقية . ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي، عن القاسم، عن أبي أمامة - منكر الحديث. وقال النسائي: عمر بن موسى متروك الحديث. وقال ابن إسحاق، عن عمر بن موسى بن وجيه، عن أبي سفيان، عن عبدالرحمن ابن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر. ثنا أحمد بن علي، ثنا عبدالله بن الدورقي قال: يحيى بن معين حدث بقية، عن عمر بن موسى الوجيهي شامي، وليس بثقة. ثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عِدَّمِ: (مَنْ بَدأَ بالسَّلامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ)(٣) . وبإِسناده قال: قال رسول الله علَ ◌ّم: ((لَوْلا الْمَسَاكِينُ يَكْذِبُون مَا أَفْلَحَ مَنْ ,٠٫٤ (٤) رَدَّهُمْ، (1) ١- ورد هذا عن مجاهد من قوله ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٦١١/٤، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٢- ينظر: الذيل على الكاشف رقم: ١١١٢، تاريخ البخاري الكبير: ٩/ ٨٠، تاريخ البخاري الصغير: ١٣١/٢، الجرح والتعديل: ٧٢٧/٦، لسان الميزان: ٣٣٢/٤، ثقات: ٤٤٥/٨، مجمع: ١٣٥/٥، المغني: ٤٥٥٠، تعجيل المنفعة: ٧٧٧. ٣- أخرجه أحمد: ٢٥٤/٥، ٢٦١، ٢٧٤، والطبراني: ٨/ ٢١٠، ٢٣٧، ٢٥٢، من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة. ٤- تفرد به ابن عدي. (١٤) الجزء السادس عمر بن موسى وبإسناده قال: قال رسول الله على الفهم: ((مَنْ حَمَلَ بِضَاعَتُهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِئٌ مِنَ الكِبْرِ)(١) . أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية، أخبرني عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: نهى رسول الله عِدَّلم عن طول سقف البيت فقال: ((إنَّهَا مَسَاكِنُ الشَّيَاطِينِ))(٢). أخبرنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا لوين، ثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لَّم قال: ((الأَكْلُ فِي السُّوْقِ دَنَاءَةٌ)(٣) . أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا سويد، ثنا بقية، حدثني من سمع، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ع ◌َ لَّم ، مثله. ثنا عمران بن موسى وأحمد بن حفص قالا: ثنا موسى بن السندي، ثنا أبو عبدالرحمن الحراني، وهو عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، ثنا عمر بن موسى بن وجيه عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله مرّم: ((إِنَّ اللّهَ إِذَا غَضِبَ أَنْزَلَ: ١ - روى هذا الحديث من حديث أبي أمامة وجابر بن عبدالله حديث أبي أمامة. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه كما في تخريج الإحياء: ٣٦٨/٣، للعراقي. حديث جابر: أخرجه القضاعي في مسند الشهاب رقم: ٣٩٧، من طريق مسلم بن عيسى الصفار عن أبيه عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر به. ومسلم بن عيسى متروك كما في تلخيص المستدرك : ١٥٦/٣. ٢- ذكره الذهبي في الميزان وذكره الحافظ في اللسان. ٣- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٩١/٣، وقال: لا يثبت في هذا الحديث عن النبي ◌ِن ◌َّم شيء والطبراني في الكبير: ٢٩٨/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧/٥، وعزاه للطبراني وفيه عمر ابن موسى بن وجيه وهو ضعيف. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٥٩/٢، وعزاه لابن عدي والخطيب من حديث أبي هريرة ولابن عدي والعقيلي من حديث أبي أمامة، ولا يصح في الأول محمد بن الفرات، وفي الثاني الهيثم بن سهل، وفي الثالث جعفر بن الزبير والقاسم مجروحان، وفي الرابع عمر بن موسى الوجيهي (تعقب) بأن الحافظ العراقي اقتصر في تخريج الإحياء على ضعفه. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٠٨٦٥، وعزاه للطبراني عن أبي أمامة، وللخطيب عن أبي هريرة. وينظر اللآلئ: ١٣٨/٢، والموضوعات لابن الجوزي: ٣٧/٣، والفوائد: ١٥٨، وتذكرة الموضوعات ((للفتني)): ١٤٤. (١٥) الجزء السادس عمر بن موسى الوَحْيَ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَإِذَا رَضِيَ أَنْزَلَ الوَحْيَ بِالْفَارِسِيَّةِ»(١). [قال ابن عدي: منكر جداً (٢). ثنا وقار بن الحسين بن عقبة البرقي، ثنا أيوب الوزان، ثنا فهر بن بشر، ثنا عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌ِ ◌ّمِ: ((لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ المُؤْمِنِ الَقُ إلا فِي طَلَبِ العِلْمِ))(٣). ثنا أحمد بن عمير، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية عن عمر بن موسى، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله علّم: ((لا يَتَزَوَّجِ الَمْلُوكُ فَوْقَ من٠ (٤) اثْنَتَيْنِ))(٤) . ثنا علي بن العباس ثنا محمد بن المستنير الحضرمي، ثنا الوليد بن القاسم، عن عمر ابن موسى، عن مكحول، عن أنس بن مالك قال: كانت قراءة رسول الله عَ لّيم إذا قام من الليل الزمزمة قال: فقيل: يا رسول الله لو رفعت صوتك؟ قال: ((إنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوْذِيَ جَلِيسِي، أَوْ أُوِذِيَ أَهْلَ بَيْنِي)»(٥) . ثنا حسين بن أبي معشر، ثنا إسحاق بن زيد الخطابي، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، ثنا عمر بن موسى، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس قال: قال رسول الله بِّهِ: ((إِذَا أَسْلَمَ الرّجُلُ اخْتَتَنَ، وَإِنْ كَانَ كَبِيْرً)»(١) . ١ - تقدم تخريجه. ٢ - سقط في أ، ب. ٣- ذكره العراقي في تخريج الإحياء: ٥٠/١، وقال: أخرجه ابن عدي من حديث معاذ بن جبل وأبي أمامة بإسنادين ضعيفين وحديث معاذ بن جبل أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٢٢٤/٤، رقم: ٤٨٦٣، من طريق الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن سالم عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به. وقال البيهقي: الحسن بن دينار ضعيف بمرة، وكذلك خصيب بن جحدر وروى من وجه آخر ضعيف. وهو ما أخرجه عن أبي هريرة - المصدر السابق - رقم: ٤٨٦٤، من طريق عمران بن حصين عن ابن علاثة عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا وابن علائة ضعيف. والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢١٩/١، وقال: ابن علائة محمد بن عبدالله بن علائة لا يحتج به قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. قلت: وعمرو بن الحصين كذاب. ٤ - تفرد به ابن عدي. ٦- تفرد به ابن عدي. ٥ - ذكره الذهبي في الميزان. (١٦). الجزء السادس - * عمر بن موسى ثنا وقار بن الحسين، ثنا: أيوب الوزان، ثنا فهر بن بشر، ثنا عمر، يعني ابن موسى، عن الزهري، عن الأعمش، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علَ ◌ّم: ((الشَّعْرُ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ» . ثنا أحمد بن الحسن، ثنا الترجماني، ثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر: ((أن بقرة انفلتت على خمر فشربت، فخافوا عليها فأتوا النبي علَّم فقال: لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا، أَوْ كُلُوهَا))(١) . ثنا إبراهيم بن حماد، ثنا أحمد بن علي العمي، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله عزَّم: ((لا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الثَّلاثَاءِ؛ فَإِنَّ سُوْرَةَ الحَدِيدِ نزَلَتْ يَوْمَ الثُلاثَاءِ»(٢) . أخبرنا الساجي وأحمد بن يحيى بن زهير وإبراهيم بن محمد بن سعيد التستري قالوا: ثنا سهل بن بحر، ثنا إبراهيم بن نافع الجلاب، ثنا عمر بن موسى بن وجيه عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله عَ لَّمِ: ((السَّفْتَجَاتُ حَرَامٌ)(٣). ثنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا عبدالله بن سعد بن إبراهيم الزهري، وكان هذا أنبل من الأخ الآخر، ثنا أبي وعمي قالا: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن عمر بن الوجيه، عن قتادة، عن الحسين(٤) ، عن سمرة بن جندب قال: نزلت هذه الآية: ﴿الَيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَثْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾. يوم (٥) الجمعة ورسول الله مردقّطقم واقف بـ ((عرفة)) .... ١- ذكره المتقي الهندي فى كنز العمال: ٤١٧٤٢، وعزاه إلى الحاكم وانظر: موضوعات ابن القيسراني: ٢٥٨. ٢- ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٢٤٥/٦، وعزاه للديلمي عن جابر، وله شاهد من حديث ابن عمر بلفظ: نهى عن الحجامة يوم الثلاثاء. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٢٣/٧، وقال: رواه الطبراني وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف، وضعفه الحافظ السيوطي في الدر المنثور: ٢٤٥/٦، وزاد نسبته إلى ابن مردويه. ٣- تقدم تخريجه، والسُّفْتَجَةُ: أن يعطَى آخر مالًا، وللآخر مالٌ في بلدِ المُعْطِي فيُوفِيَه إياهُ هناك فيستفيدَ أمن الطريق، ينظر: المعجم الوسيط (٤٣٤/١) ٤ - في ب، و: الحسن. ٥- أخرجه اليزار: ٢٢٠٧ - كشف، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٧/٧، وقال: رواه = (١٧) الجزء السادس عمر بن موسى ثنا الحسين بن موسى بن خلف، ثنا إسحاق بن رزيق، ثنا عثمان الطرائفي، ثنا عمر ابن موسى، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ◌ِّيم كان يخرج إذا دخل الصيف ليلة الجمعة، وإذا دخل الشتاء دخل ليلة الجمعة (١) . ثنا يحيى بن محمد بن ناجية الحراني، ثنا عبدالحميد بن مستام، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، ثنا عمر بن موسى، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عدَّم: (إِنَّ المَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ لِلْمُتْعَبِّدِينَ لِأَيَّامِ الشَّاءِ، نَهَارُهُ فَصِيرٌ لِلِصِيَّامِ، وَلَيْلُهُ طَوِيلٌ لِلْقِيَامِ» . (٢) الطبراني والبزار وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف. والحديث زاد نسبته السيوطي في = الدر المنثور: ٤٥٧/٢، إلى ابن مردويه. ١- أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٦٩٦/٢، من طريق ابن عدي وقال ابن الجوزي: لا يصح عمر بن موسى قال النسائي والدارقطني: عمر متروك. وللحديث طريق آخر عن ابن عباس. أخرجه الخطيب: ١٩٧/٣، وابن الجوزي في العلل: ٦٩٧/٢، من طريق موسى بن داود عن أبي بلال عن خزيمة بن حازم عن الفضل بن الربيع عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال الخطيب: وهو غريب جدًا من حديث المهدي عن آبائه. وقال ابن الجوزي: أبو بلال وموسی بن داود مجهولان. ٢- لم أجده بهذا اللفظ لكن أخرجه أحمد: ٧٥/٣، وأبو يعلى في مسنده: ١٠٦١، والبيهقي في ستنه واللفظ له: ٢٩٧/٤، وفي الشعب: ٣٩٤٠، من طريق أبي السمع عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعًا: الشتاء ربيع المؤمن، قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٣/٣، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن. وأخرجه الطبراني في الصغير: ٢٥٤/١، والبيهقي في الشعب: ٤١٦/٣، برقم: ٣٩٤٣، من طريق الوليد بن مسلم . عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعًا: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة. وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا سعيد تفرد به الوليد وقال البيهقي: قال أبو أحمد يعني ابن عدي لا يرويه عن قتادة غير سعيد وعن سعيد غير الوليد، وقد حدث به عن الوليد أيضًا يعقوب بن صهيب، وقال الهيثمي في المجمع: فيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط وأخرجه الترمذي: ١٦٢/٣، كتاب الصوم، ٧٩٧، وأحمد: ٣٣٥/٤، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٠٠/٣، وأبو الشيخ في الأمثال: ٢٢٣، والبيهقي في السنن: ٢٩٦/٤ - ٢٩٧، والقضاعي في مسند الشهاب: ٢٣١، والضياء في المختارة: ٤٥ - ٤٦، من رواية أبي إسحاق عن نمير بن غريب عن عامر بن مسعود عن النبي ◌ِّيَّام بلفظ: حديث أنس. وقال الترمذي: هذا حديث مرسل وعامر لم يدرك النبي عَّام. وكذا قال البيهقي. وأخرجه البيهقي في الشعب: ٣٩٤٢، من رواية الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن ابن المنكدر عن جابر رفعه يمثل حديث أنس. وأخرج البيهقي في السنن من طريقين عن همام عن قتادة عن أنس قال: قال أبو هريرة ألا أدلكم على الغنيمة الباردة قال: قلنا: وما ذلك يا أبا هريرة قال: الصوم في الشتاء. وقال: هذا موقوف. وأخرجه الديلمي كما في الكنز: ٣٥٢١٣، وعن ابن مسعود= (١٨) الجزء السادس عمر بن موسى ثنا علي بن العباس، ثنا محمد بن المستنير الحضرمي، ثنا الوليد بن القاسم، ثنا عمر (١) بن موسى، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: كانت قراءة النبي مِّهم بالمد ليس فيها ترجيع(٢). رفعه: مرحباً بالشتاء، فيه تنزل الرحمة، أما ليله فطويل للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم. = وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: ٢٥٠، برقم: ٥٨٨، حديث: الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه، أبو يعلى والعسكري بتمامه، وأحمد وأبو نعيم باختصار، كلهم من حديث دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد به مرفوعًا. ودراج ممن ضعفه جماعة، وعد هذا الحديث فيما أنكر عليه لكن قد وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن شاهين في ثقاته: ما كان من حديثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فليس به بأس، وعليه مشى شيخي في تقريبه حيث قال: إنه صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف، يعني في غيره وعكس أبو داود فقال: أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وعلى كل حال فلهذا الحديث شواهد، منها ما رواه ابن أبي عاصم والطبراني وغيرهما من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس، مرفوعًا: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة. وسعيد ضعيف عند أكثرهم، وقد رواه همام عن قتادة فجعله عن أنس عن أبي هريرة موقوفًا أخرجه البيهقي وأبو نعيم، وعبدالله بن أحمد. وهو أضح، ومنها ما رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة في صحيحه والطبراني والقضاعي من حديث الثوري عن أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود رفعه بلفظ: حديث أنس كما بينت ذلك كله في الأمثال، وتكلم العسكري في معناهما، للديلمي عن ابن مسعود مرفوعًا: مرحبًا بالشتاء فيه تنزل الرحمة أما ليله فطويل للقائم وأما نهاره فقصير للصائم، وفي حادي عشر المجالسة من حديث عمران بن حدير عن قتادة قال: لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء. ١ - في و: عمرو. ٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٦٩/٢، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمر بن وجيه وهو ضعيف. وفيه تحرفت عمر إلى عمرو. وذكره في المجمع: ٧/ ١٧٢، وقال: رواه الطبراني عن أبي بردة في الأوسط وفيه من لم أعرفه. وأخرجه البخاري: ٧٠٩/٨، في فضائل القرآن، باب: «مد القراءة)): ٥٠٤٦، عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي ◌ِّام؟ فقال: كانت مدًا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. وقد ثبت الترجيع في القراءة من حديث عبدالله بن مغفل قال: رأيت النبي عدّ سليم وهو على ناقته . أو جمله - وهي تسير به، وهو يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح قراءة لينة وهو يرجع. أخرجه البخاري: ٨/ ٧١٠، في فضائل القرآن، باب: ((الترجيع)): ٥٠٤٧، وأخرجه مسلم : = (١٩) الجزء السادس عمر بن موسى ثنا محمد بن صالح بن أبي عصمة، ثنا هشام بن عمار، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، ثنا عمر بن موسى بن وجيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: نھی رسول الله عَ لَّم أن يضرب المؤدب إلا بالدرة(١) . ثناه عبدالله بن محمد بن نصر الرملي، ثنا هشام بن عمار(٢) ، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، ثنا عمر بن موسى بن وجيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله عَ لَّم نهى أن يضرب المؤدب أكثر من ثلاث ضربات(٣). ثنا يوسف بن يعقوب بن خالد النيسابوري، ثنا حسين بن محمد الذَّارِعُ (٤) ، ثنا الخليل بن موسى الباهلي، ثنا عمر بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي عزَّام كان لا يعطي من الزكاة من له خمسون درهمًا، قالوا: يا رسول الله فلانة لها أكثر من خمسين درهمًا، فقال رسول الله عدّ الثّيم: ((إِنَّ الَرَأَةَ لا تَسْتَغْنِي إلا (٥) بِزَوْجٍ» (٥) . ثنا وقار بن الحسين، ثنا أيوب الوزان، ثنا فهر بن بشر، ثنا عمر بن موسى، ثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: نهى رسول الله عد ◌َّّم أن يتخلى تحت .(٦) شجرة مثمرة (٢) . ٠،٥٤٧/١ في صلاة المسافرين، باب: ((ذكر قراءة النبي ◌ِ ◌ّيام)»: ٧٩٤/٢٣٧، وقال الحافظ في = الفتح: ٨/ ٧١٠، الترجيع: هو تقارب ضروب الحركات في القراءة وأصله الترديد وترجيع الصوت ترديده في الحلق. ١ - تفرد به ابن عدي. ٣- تفرد به ابن عدي. ٥- تفرد به ابن عدي. ٢- في ب: عمارة. ٤- في ب: الذراع. ٦- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٥٨/٣، وأبو نعيم في الحلية: ٩٣/٤، من رواية الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر قال: نهى رسول الله علم أن يتخلى رجل تحت شجرة مثمرة، ونهى أن يتخلى الرجل على ضفة نهر جار. وفرات بن السائب قال فيه البخاري: تركوه منكر الحديث. وأخرج مسلم: ٢٢٦/١، كتاب الطهارة، باب: ((النهي عن التخلي في الطرق)): ٢٦٩/٩٨، وأبو داود: ٧/١، كتاب الطهارة، باب: ((المواضع التي نهى عِدَّم عن البول فيها»: ٢٥، والبيهقي في السنن: ٩٧/١، عن أبي هريرة رفعه: اتقوا اللعانين أو اللعنتين. قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم)). وأخرجه أبو داود: ٢٦، وابن ماجة: ١١٩/١، في الطهارة: (٣٢٨)، والحاكم: ١٦٧/١= ۔۔ (٢٠) الجزء السادس عمر بن موسى ثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا بكر بن محمود بن مكرم القزاز من کتابه، ثنا إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب، ثنا عمر بن موسى بن وجيه، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِ ◌ّله أنه قال: ((السُّجُودُ عَلَى سَبْعٍ: الجَبْهَةِ وَالكَفَّيْنِ والرُّكُبَيْنِ، وَصُدُورِ القَدَمَيْنِ، فَمَنْ لَمْ يُمكِّنْ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ الأَرْضِ أَحْرَقَهُ اللهُ بِالنَّارِ) (١) . ثنا علي بن العباس، ثنا محمد بن المستنير، ثنا الوليد بن القاسم، ثنا عمر بن موسى الوجيهي، عن بلال بن سعد الأشعري، عن شداد بن أوس: أنه رأى رجلاً يمشي واضعًا يديه على خاصبرتيه فقال: لا تمش هذه المشية؛ فإني سمعت رسول الله عَ ام يقول: ((مِشْبَةُ أَهْلِ النَّارِ إِلَى النَّارِ)(٢). ثنا وقار، ثنا أيوب الوزان، ثنا فهر بن بشر، ثنا عمر بن موسى، عن عطاء، عن : = والبيهقي :: ٩٧/١، من طرق عن أبي سعيد الحميري عن معاذ رفعه: اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وكذا صححه ابن السكن، ورده المنذري في الترغيب: ٨٣/١، والحافظ في التلخيص: ١٠٥/١، بأنه منقطع لأنّ أبا سعيد الحميري لم يسمع من معاذ، ثم إن الحميري هذا مجهول كما في التقريب والميزان. وأخرجه أحمد: ٢٩٩/١، من حديث ابن عباس رفعه: اتقوا الملاعن الثلاث: قيل ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: ((أن يقعد أحدكم في ظل يستظل فيه أو في طريق أو في نقع". وأخرجه ابن ماجه: ٣٢٩، من حديث جابر رفعه: إياكم والتعريس على جوادّ الطريق والصلاة عليها. فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف، وحسن الحافظ إسناده في التلخيص وينظر؛ تلخيص الحبير: ١٠٥/١. ١ - تقدم. ٢- أخرجه البخاري فى الأدب المفرد، وأحمد: ١١٨/٢، والحاكم: ١ / ٦٠، من طريقه عن يونس ابن القاسم أبي عمر اليمامي قال: حدثنا عكرمة بن خالد قال: سمعت ابن عمر عن النبي عزَّ يقول: من يعظم في نفسه أو اختال في مشيته، لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان. وصححه الحاكم، والألباني في السلسلة الصحيحة: ٥٤٣.