النص المفهرس

صفحات 301-320

(٣٠١)
عبدالله بن أبي عامر
الجزء الخامس
زاد ابن حماد وفي موضع آخر: أبو أويس وابنه ضعيفان.
ثنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أحمد بن موسى البزار(١) ، ثنا إسماعيل بن أبان
الوراق، ثنا أبو أويس المديني، عن الزهري، عن أنس أن النبي ◌ِّم دخل (مكة)) حين
افتتحها وعلى رأسه مغفر من حديد(٢).
قال الشيخ: وهذا يعرف بمالك بن أنس عن الزهري وقد قيل عن مالك مغفر من
حديد جماعة وقد روى عن أبي أويس هذا الحديث كما ذكرته، وابن أخي الزهري،
ومعمر والحديث مشهور بمالك.
ثنا حاجب بن مالك، ثنا عثمان بن أبي أحمد(٣) وهو ابن خرزاذ، ثنا منصور بن أبي
مزاحم، ثنا عبدالله بن أبي أويس، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي
كان إذا أم الناس قرأ باسم الله الرحمن الرحيم (٤) .
قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلا بأبي أويس عن العلاء، وعن العلاء منصور ولم يقع
لي بعلو.
ثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ثنا عاصم، ثنا أبو أويس حدثني أبو
الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّيم قال: (كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ مَن
اخْتِنَ وَهُوَ ابنُ عِشْرِينَ ومائة سَنَّةٍ فَاخْتِنَ بِالقَدُومِ، ثُم عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنّةً)(٥)
. أخبرنا محمد بن يحيى، ثنا عاصم، ثنا أبو أويس حدثني أبو الزناد عن [أبي] (٦)
١ - في ت: البزاز.
٢- تفرد به المصنف.
٣- في ظ، جـ: الأنطاكي وهو من ((طبرستان)).
٤- أخرجه البيهقي في سننه: ٤٦/٢ - ٤٧، كتاب الصلاة، باب: «افتتاح القراءة في الصلاة ببسم
الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة».
٥- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ٣٩٥/٦، رقم: (٨٦٣٩)، من طريق ابن عدي. وهذا
الحديث يخالف الحديث الصحيح الذي رواه البخاري: ٣٨٨/٦، كتاب الأنبياء، باب: قول الله
تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ رقم: (٣٣٥٦)، ومسلم: ١٨٣٩/٤، كتاب الفضائل،
باب: ((من فضائل إبراهيم الخليل)). حديث: (١٥١/ ٢٣٧٠)، من حديث أبي هريرة ولفظه:
((اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم)).
٦- سقط في ت، جـ، ظ.

(٣٠٢)
الجزء الخامس
.-
عبدالله بن أبي عامر
الأعرج عن أبي هريرة عن النبي عرّهم [قال](١): ((بَيْنَمَا رجلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنٍ لَهُ
[إِذْ](٢) أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ خَسَفَ اللهُ بِهِ الأرضَ فَهُو يَتَجَلْجَلُ فِيها إِلَى يَومِ القِيامَةِ))(٣)
وعن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّهم قال: ((لا يَنْظُرُ اللهُ إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا))(٤)
ثنا عبدالله بن محمد بن حيان بن مقير، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو أویس،
عن عبدالله بن الفضل وأبي الزناد عبدالله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ِّم قال: ((إِذَا أَمَّنَ القَارِئُ فَأَمْنوا؛ فَإِنَّ الملائِكَةَ تُؤْمِّنُ فَمَنْ وَفقَ تَأْمِينُهُ تأمينَ
الملائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَمَ مِنْ ذَتْبِه)»(٥) .
قال الشيخ: وهذا من حديث أبي الزناد مشهور، ومن حديث عبدالله بن الفضل
عن الأعرج غریب یرویه عنه أبو أویس.
ثنا عبدالله بن العباس الطيالسي، ثنا عبدالله بن معاوية الجمحي، ثنا أبو أويس
المديني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها أخبرته: أن رسول الله عزَّ
كان يوتر بخمس سجدات لا يجلس بينها، ثم يجلس في الخامسة ثم يسلم(١) .
١- سقط في ت.
٢ - سقط في ت.
٣- متفق عليه من حديث أبي هريرة من غير طريق ابن عدي فقد أخرجه البخاري: ٢٥٨/١٠، في
كتاب اللباس، باب: ((من جر ثوبه من الخيلاء)): (٥٧٨٩)، ومسلم: ١٦٥٣/٣، في اللباس
والزينة، باب: ((تحريم التبختر في المشي)): (٢٠٨٨/٤٩)، من طريق همام بن منبه، عن أبي
هريرة.
٤- متفق عليه من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: ٢٥٧/١٠ - ٢٥٨، في كتاب اللباس، باب:
(من جر ثوبه)): (٥٧٨٨)، ومسلم: ١٦٥٣/٣، في كتاب اللباس، باب: ((تحريم جر الثوب)) ::
(٢٠٨٧/٤٨).
٥- أخرجه النسائي: ١٤٣/٢، وابن ماجة: ٢٧٧/١، رقم: (٨٥١)، من طريق سعيد بن المبيب
عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري: ٢٦٢/٢، رقم: ٧٨٠، ومسلم: ٣٠٧/١، رقم : :
(٧٢/ ٤١٠)، من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة مرفوعًا:
.... ٩.
بلفظ: ((إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق.
٠ ٦- أخرجه أحمد: ٦٤/٦، والطحاوي: ٢٨٤/١، وعبدالرزاق: (٤٦٦٨)، والحاكم: ٠،٣٠٥/١ من
· طرق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(٣٠٣)
الجزء الخامس
عبدالله بن محمد
قال [الشيخ] (١): ولأبي أويس غير ما ذكرت من الحديث وفي أحاديثه ما يصح
ويوافقه الثقات علیه ومنها ما لا يوافقه عليه أحد وهو ممن يكتب حديثه.
١٠٠٠/٣٣ عبّدُللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى بْنِ عُرْوَةً
ابْنِ الزُّرِ بَنِ الْعَوَّمِ مَِّينِيٌ()(٣)
ثنا أحمد بن زيد بن هارون القزاز بامكة))، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبدالله بن
محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام - يعني ابن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة أن رسول الله ◌ِّم قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ
حَتَّى يَغْسِلَهَا؛ فَإِنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَّتُ(٤) ويُسمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا)،(٥) .
وهذا(٦) غريب (٢) الإسناد والمتن، فمن قبل الإسناد من حديث هشام بن عروة، عن
أبي الزناد لا أعلم يرويه، عن هشام بن عروة غير عبدالله بن محمد بن يحيى، وغربة
المتن ويسمي قبل أن يدخلها وهذه اللفظة غريب (٨) في هذا الحديث.
ثنا الحسين بن عبدالله القطان، ثنا إسحاق بن موسى، ثنا عبدالله بن محمد بن يحيى
[حدثني هشام] (٩) بن عروة (١٠) عن عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم كان عاملاً على
((المدينة)) أتي برجل يسرق الصبيان ثم يخرج بهم فيبيعهم في أرض أخرى، فاستشار
مروان في أمره، فحدثه عروة هذا الحديث، عن عائشة، عن رسول اللّه ◌ِيَّام أنه قطع
٢- في ت، جـ: مدني.
١ - سقط في ظ، جـ.
٣- ينظر: المغني: ٣٥٥/١، الضعفاء والمتروكين: ١٤١/٢، الجرح والتعديل: ١٥٨/٥.
٤- في جـ، ت: یده.
٥- زيادة التسمية في هذا الحديث تفرد بها عبدالله بن محمد بن يحيى، وأخرج الحديث بزيادة
التسمية العقيلي في الضعفاء: ٢/ ٣٠٠، في ترجمة عبدالله بن محمد بن يحيى وقال: وله غير
حديث عن هشام بن عروة لا يتابع عليه مناكير، والحديث من حديث أبي هريرة صحيح
الإسناد من غير وجه وليس فيه يسمى قبل أن يدخلها.
٦- في ت: قال الشيخ.
٧- في جـ: وهذا.
٨- في ت، جـ: غريبة.
٩- سقط في جـ، ت.
١٠- في جـ، ت: حدثني هشام.

(٣٠٤)
...
الجزء الخامس
عبدالله بن محمد
رجلاً في ذلك. قال فأمر مروان بالذي يسرق الصبيان فقطعت يده (١).
وبإسناده [عن عروة](٢) عن عائشة(٣) أن رسول الله عَ لّلم نهى عن إخصاء الخيل(٤)
وبإسناده عن عائشة أن رسول الله ◌ِّم قال: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ(٥) إِلَى اللهِ أَلْيَنْكُمْ رَكْبًا (٦).
فِي النَّاسِ وَالْيَنْكُم مَنَاكِبَ فِي الصُّفُوفِ» (٧).
قال الشيخ (٨): وبهذا الإسناد أحاديث، ثناه حسين القطان بها غير محفوظة وهذه
الأحاديث [التي أمليتها غير](٩) محفوظة عن هشام بن عروة إلا من رواية عبد الله بن
محمد بن یحیی عنه.
ثنا أحمد بن محمد بن عيسى زريق الدعاء البغدادي بـ((مصر) ثنا أحمد بن
عبدالمؤمن، ثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله عَلّم الحلو البارد(١٠) قال: وهذا
١ - أخرجه الدارقطني: ١٠٢/٣، والبيهقي: ٢٦٨/٨، من طريق عبدالله بن محمد بن يحيى أثنى
:
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال الدارقطني: تفرد به عبدالله بن محمد .... وهو
كثير الخطأ على هشام وهو ضعيف الحديث.
٢- سقط في ت.
٣- في ت: ټالتها.
٤- له شاهد من حديث ابن عمر عند الإمام أحمد في مسنده: ٢٤/٢، بلفظ: ((نهى رسول الله
عِدَّث عن إخصاء الخيل والبهائم)).
٥- في ج: أحد.
٦- في ت: كنفًا.
٧- تفرد به ابن عدي.
٨- سقط في جـ.
٩ - سقط في جـ.
١٠- أخرجه الترمذي: ٢٧٢/٤، كتاب الأشربة، باب: ((ما جاء أي الشراب كان أحب إلى رسول
الله ◌ِّ الثيم)». حديث: (١٨٩٥)، وفي الشمائل: (١٠٤)، والحميدي في مسنده: ١٢٥/١، رقم:
(٢٥٧)، من طريق سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال
الترمذي: هكذا روي غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة، والصحيح ما روي عن الزهري، عن النبي عدّل مرسلا. وقد أخرج الترمذي
هذا الحديث: (١٨٩٦)، عن الزهري مرسلا وقال: وهذا أصح من حديث ابن عيينة رحمه الله.

(٣٠٥)
الجزء الخامس
عبدالله بن محمد
الحديث من حديث هشام بن عروة عزيز، وإنما يروي هذا الحديث ابن عيينة، عن
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ومن الرواة من أرسله عن ابن عيينة.
ثنا علي بن سعيد بن بشير أملى، ثنا أحمد بن عبدالله بن نافع بن ثابت بن عبد الله
ابن الزبير، حدثني أبي عبدالله بن نافع حدثني عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة بن
الزبير، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر(١)
قالت: قال لي الزبير بن العوام: مررت برسول الله عزّالثيم(٢) فجذب عمامتي بيده فالتفت
إليه فقال: (يَا زُبَيْرُ، إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرَشِ إِلى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ،
فَرُقُ اللهُ كُلَّ عبدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَتِهِ. يَا رُبَرُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ السَّخَاءِ وَلَوْ بفَقَةَ(٣) تَمْرَةٍ وَيُحِبُ
الشجاعَة وَلَو بِقَتْلِ الحَيَّةِ والعَقْربِ»(٤) .
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لم أكتبه إلا عن علي الرازي، ولعبدالله بن محمد
ابن عروة غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه، ولم
أجد(٥) من المتقدمين فيه كلامًا، ولم أجد بُدّا من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير
محفوظة لما شرطت في أول الكتاب.
١ - في ت: فِ الله.
٢- سقط في ظ.
٣- في جـ، ظ، ت: بفلق.
٤ - أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٧٣/١٠، وابن الجوزي في الموضوعات: ١٧٩/٢، من طريق
عبدالله بن محمد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي
بكر قالت: قال لي الزبير ...... وقال: لا يصح، فيه عبدالله بن محمد بن يحيى
الزبيري. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٢٩/٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة:
٧٦.
٥- في ت: لأحد.

(٣٠٦)
الجزء الخامس
عبدالله بن زيد
٣٤/ ١٠٠١ عبّدُاللهِ بْنُ زَيّدِ بْنِ أَسْلَمٍ مَدِنِيٌّ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ!
يُكُتَّى أَبَا مُحَمَّد
سمعت أبا يعلى(٢) سمعت يحيى بن معين يقول، وسئل عن بني زيد بن أسلم
فقال: ليسوا بشيء ثلاثتهم يعني أسامة وعبدالله وعبدالرحمن.
ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر وابن حماد قالا: ثنا عباس سمعت يحيى يقول: أسامة
ابن زيد بن أسلم، وعبدالله بن زيد بن أسلم، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم هؤلاء
إخوة ولیس حديثهم بشيء جميعًا.
ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف،
وعبدالله ابن زيد بن أسلم ضعيف، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
ثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: فعبدالله بن
زید بن أسلم کیف حديثه؟ قال: ضعيف.
ثنا علي بن أحمد، ثنا ابن أبي مريم(٣) سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن زيد
ابن أسلم ضعیف یکتب حديثه.
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا أبو يوسف القلوسي، سمعت علي بن المديني
یقول: لیس في ولد زيد بن أسلم ثقة.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل عن أسامة
ابن زيد بن أسلم قال: أسامة بن زيد، وعبدالرحمن، وعبدالله هم ثلاثة بني زيد بن
أسلم فأسامة، وعبدالرحمن متقاربان ضعفً (٤) وعبدالله ثقة.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٦٦٤/٢، تهذيب التهذيب: ٢٢٢/٥، (٢٨٤)، تقريب التهذيب:
٤١٧/١، (٣١٦)، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٧/٢، الكاشف :: ٨٨/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٩٤/٥، الجرح والتعديل: ٢٧٥/٥، تاريخ الدوري: ٢٢/٢، الدارمي: ت ١٣٠، ابن
طهمان: ت ٤٨، علل أحمد: ١٠٣/١، أحوال الرجال الجوزجاني: ت ٢١٨، جامع
الترمذي: ٣٣٠/٢، حديث: (٤٦٦)، المعرفة ليعقوب: ٤٢٩/١، الضعفاء والمتروكين
للنسائي: ت ٣٤٠، المجروحين لابن حبان: ٢/ ١٠، ديوان الضعفاء: ت ٢١٧٥، المغني:
ت ٣١٨١.
٢- في ت: يقول.
٣- في ت: قال.
٤- في ج: ضعفى.

(٣٠٧)
الجزء الخامس
عبدالله بن زيد
ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد قال: كان أبي يقول: عبدالله بن زيد بن أسلم
ثقة .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا أحمد بن محمد نيزك، حدثني خالد بن خداش
قال: قال لي معن القزاز: اكتب عن عبدالله بن زيد بن أسلم فإنه ثقة.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: ضعف علي عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال: وأما
أخواه(١) : أسامة وعبدالله فذكر عنهما صحة.
كتب إلي محمد بن الحسن، ثنا عمرو بن علي قال: سمعت عبدالرحمن يحدث عن
عبدالله بن زید، وأسامة بن زيد أخيه(٢) ، ولم أسمعه یحدث عن عبدالرحمن بن زيد.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: بنو زيد بن أسلم: أسامة، وعبدالله
وعبدالرحمن ضعفاء في الحديث في غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة
ذكرت عنهم.
ثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا النضر بن طاهر، ثنا عبدالله بن زيد بن أسلم،
عن أبيه، عن جده قال: دخلت مع عمر على رجل من بني هاشم يعوده فأكب عليه
عمر فقبل عينيه فقال له [رجل] (٣) من قريش: لو كان من قريش من غير بني هاشم ما
فعلت هذا به قال: نعم، سمعت رسول الله عزّ﴾ يقول: ((زِيَارةُ بَنِي هَاشِمَ نَافِلَةٌ
وَصِلَتُهُمْ عِبَادَةٌ)(٤).
قال النضر: قال أبي: من الرجل؟ قال: العباس.
ثنا محمد بن داود بن دينار، ثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد، ثنا عبدالله بن زيد بن
أسلم مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب
أصدق أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب أربعين ألف درهم(٥) .
ثنا القاسم بن زكريا، ثنا عمار بن خالد التمار، ثنا مرحوم بن عبدالعزيز، ثنا عبدالله
ابن زيد، أخبرنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن ابن
عباس أن النبي عدّ﴾ توضأ مرةً مرةً(٦).
١ - في جـ: أخوه.
٤- تفرد به ابن عدي.
٢- في أ: أخوه.
٥- في جـ: درهمًا.
٣- سقط في ظ.
٦ - تقدم.

(٣٠٨)
الجزء الخامس
عبدالله بن زيد
ثنا أحمد بن عيسى الوشاء، ثنا مسعود بن سهل، ثنا يحيى بن حسان، ثنا عبدالله بن
زيد بن أسلم وسليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال النبي
((أُحلَّتْ لَنَا مَتَتَنِ ودَمَانِ: الطُّحَالُ والَكَبِدُ، وَالْحُوتُ والجراد))(١) .
قال الشيخ: وهذا يدور رفعه على الإخوة الثلاثة عبدالله بن زيد وعبدالرحمن" بن
زيد أخوه وأسامة أخوهما(٣) ، وأما ابن وهب فإنه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفًا.
ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، ثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عثمان الدمشقي،
ثنا عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله
! يقول: (إِذَا رَأَيْتُمُ المدَّاحِينَ فَاحثُوا فِي وُجُوهِهُمُ التُراب»(٤).
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يوصله عن زيد بن أسلم، عن أبيه غير عبدالله
هذا ورواه الدراوردي وغيره عن زيد بن أسلم مرسلاً.
ثنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا محمد بن عبدالله المخرمي، ثنا معلي بن منصور، ثنا :
عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله
عَِّ قال: ((أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ»(٥).
قال الشیخ: ولعبدالله بن زيد بن أسلم من الحدیث غیر ما ذکرت قلیل ليس
بالکثیر، وهو مع ضعفه یکتب حديثه على أنه قد وثقه غیر واحد.
١- سقط في ظ، جـ.
٢- في ت: أخيه.
٣- في ت: أخيهما.
٤- تقدم.
٥- هذا الطريق تفرد به ابن عدي لكن، للحديث شواهد كثيرة عن الحسين بن علي، وعلي بن أبي
طالب، والهرماس بن زياد، وزيد بن أسلم مرسلا. حديث الحسين بن علي أخرجه أحمد:
٢٠١/١، وأبو داود: (١٦٦٥)، وأبو يعلى: ١٥٤/١٢، رقم: (٦٧٨٤)، والطبراني في
الكبير: (٢٨٩٣)، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢٨٥)، وابن عبدالبر: ٢٩٦/٥، من طريق
يعلى بن أبي يحيى عن فاطمة بنت الحسين، عنه مرفوعًا. حديث علي بن أبي طالب أخرجه
أبو داود: (١٦٦٦)، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢٨٦)، وفيه رجل لم يسم، حديث
الهرماس بن زياد رواه الطبراني في المعجم الكبير: ٢٢، رقم: ٥٣٥، وذكره الهيثمي في
المجمع: ١٠١/٣، وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عثمان بن فائد، وهو
ضعيف. حديث زيد بن أسلم، أخرجه مالك في الموطأ: ٢٥٨/٢، عنه مرسلا قال ابن
عبدالبر في التمهيد: ٢٩٤/٥، لا أعلم في إرسال هذا الحديث خلافًا بين رواة مالك.

(٣٠٩)
الجزء الخامس
عبدالله بن ميمون
١٠٠٢/٣٥ عَبْدُاللهِ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ دَاوُدَ القَدَِّحُ، مَدِينِيُّ، (١) وقيل مَكِّيّ
ثنا(٢) أحمد بن عامر، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا عبدالله بن ميمون المكي مولى جعفر
ابن محمد.
وأخبرنا(٣) محمد بن تمام بن صالح، ثنا أحمد بن وليد بن برد الأنطاكي، ثنا عبدالله
ابن ميمون(٤) القداح مولى آل الحارث بن [أبي](٥) ربيعة المخزومي.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبدالله بن ميمون القداح عن جعفر بن
محمد ذاهب الحديث.
ثنا أحمد بن زيد بن هارون(٦) القزاز ب (مكة)»، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبدالله بن
ميمون القداح عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر: أن النبي عَّم كان يتختم
(٧)
في يمينه (٧) .
قال الشيخ: وهذا لا أعلم (٨) رواه عن جعفر غير عبدالله بن ميمون.
ثنا عبدالله بن محمد بن نصر الرملي [وإسماعيل بن يحيى بن عرباض قالا: ثنا
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٤٧/٢، تهذيب التهذيب: ٤٩/٦، (٩٢)، تقريب التهذيب:
٤٥٥/١، (٦٨٠)، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٥/٢، الكاشف: ١٣٦/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٢٠٦/٥، الثقات: ٤٧/٧، المعرفة ليعقوب: ١٩٥/٢، سير الأعلام: ٣٢٠/٩،
ديوان الضعفاء: ت ٢٣٢٧، المغني: ت ٣٣٩٢.
٢- سقط في ت. وفي هـ: ثبت: أخبرنا الشيخ الجليل النجيب أبو بكر محمد بن طرخان بن
يلتكين ابن بحكم التركي بـ«بغداد)) جملة، أخبرنا الرئيس أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن
إسماعيل الإسماعيلي، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي والقرشي بأكثر هذا
الكتاب، وأخبرنا بالباقي أبو عمرو عبدالرحمن بن محمد بن الحسن الفارسي قالا: أخبرنا
أبو أحمد عبدالله بن عدي الجرجاني قال: حدثنا.
٣- في جـ: حدثنا.
٤- في ت، جـ: ابن داود، وفي جـ: ابن القداح.
٥- سقط في ت.
٦- في ت: هرمز.
٨- في ت: يرويه.
٧- تقدم.

(٣١٠)
الجزء الخامس
عبدالله بن ميمون
عبدالجبار بن العلاء، ثنا عبدالله بن ميمون](١) ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر قال: قال رسول الله ◌ِّي: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاةَ إِلا المَكْتُوبَةَ))(٢).
قال الشيخ: وهذا لم أكتبه إلا من ابن نصر، وابن عرباض فذكرته لابن صاعد
فجعل يتحسر على ما فاته من عبدالجبار هذا الحديث.
ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ب(مكة))، ثنا عبدالوهاب بن فليح، ثنا عبدالله بن
ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله حق هم:
((لا يُؤْمنُ عَبْدٌ حَتَّى يؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلّهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمَ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا
أَخْطَأَهُ لَمْ [يَكُنْ](٣) لِيُصِيبَهُ)()
قال الشيخ: وهذا يرويه ابن ميمون عن جعفر.
ثنا زكريا بن يحيى البستي ببيت ((المقدس))، ثنا إسماعيل بن أبي خالد المقدسي،
ثنا عبدالله بن ميمون القداح، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: [قال]°
النبي ◌ِّمِ: ((لَيْسَ مِنَ البِرّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ)) (٦).
١ - سقط في جـ.
٢- أخرجه مسلم: ٤٩٣/١، كتاب صلاة المسافرين، باب: (كراهية الشروع في نافلة)). رقم:
٦٣/ ٧١٠، وأحمد: ٥١٧/٢، وأبو دود: ٢/ ٥٠، رقم: (١٢٦٦)، والترمذي: ٢٦٤/١،
رقم: (٤١٩)، والنسائي: ١١٦/٢ - ١١٧، وابن ماجة: ٣٦٤/١، رقم: (١١٥١)، من
حديث أبي هريرة.
٣- سقط في جـ.
٤- أخرجه الترمذي: ٣٩٣/٤، كتاب القدر، باب: ((ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره)).
حديث: (٢١٤٤)، من طريق عبدالله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر
به. وقال الترمذي: وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن میمون، وعبدالله
ابن ميمون منكر الحديث. وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن عمرو، أخرجه ابن أبي
عاصم في السنة: ٦١/١، والآجري في الشريعة: ١٨٨، من طريق عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده مرفوعًا. وله شاهد آخر من حديث عدي بن حاتم، أخرجه ابن ماجة: ٨٧،
والخطيب: ٦٩/١١، وابن أبي عاصم: ٦٢/١، من طريق الشعبي عنه، وقال البوصيري:
٥٩/١، وهذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبدالأعلى. وعبدالأعلى هو الراوي عن
الشعبي .
٥ - سقط في جـ.
٦- ورد هذا الحديث من حديث جابر، وابن عمر، وكعب بن عاصم، وأبي برزة، وابن عباس، =

(٣١١)
الجزء الخامس
عبدالله بن ميمون
وبإسناده عن جابر قال: حضرنا عرس علي وفاطمة فما حضرنا عرسًا كان أحسن
منه؛ حشينًا (١) البيت كثيبًا طيبًا - يعني ترابًا طيبًا - وأتينا بزبيب وتمر فأكلنا، وكان فراشهما
ليلة عرسهما إهاب كبش.
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ن ثنا أحمد بن الأزهر النيسابوري، ثنا عبدالله
ابن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر أن النبي ◌ِدَّم نهى عن
الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب (٢) .
ثنا مكي بن عبدان، ثنا أبو الأزهر، ثنا عبدالله بن ميمون، عن جعفر [بن محمد] (٣)
عن أبيه، عن جابر قال: [قال](٤) رسول الله عزّه: ((إِنَّ الخازِنَ الأَمِينَ إِذَا أعطى مَا
أُمِرَ بِهِ، أحدُ الْتُصَدِقِينَ﴾(٥) .
وعبدالله بن عمرو، وعمار بن ياسر. وحديث جابر، أخرجه البخاري: ١٨٣/٤، رقم:
=
١٩٤٦، ومسلم: ٧٨٦/٢، رقم: (١١١٥/٩٢)، والطيالسي: (١٨٩/١ - منحة): رقم:
(٩١٠)، وأحمد: ٢٩٩/٣، والدارمي: ٩/٢، وأبو داود: (٢٤٠٧)، والنسائي: ٤/ ١٧٥ ،
والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٦٢/٢، وأبو نعيم في الحلية: ١٥٩/٧، والبيهقي:
٢٤٢/٤، والخطيب: ١١٨/١٢، وحديث ابن عمر، أخرجه ابن ماجة: ٥٣٢/١، كتاب
الصيام، باب: ((ما جاء في الإفطار في السفر)): (١١٦٥)، وحديث كعب بن عاصم، أخرجه
الطيالسي: (١/ ١٩٠ - منحة) رقم: (٩١١)، وأحمد: ٤٣٤/٥، والدارمي: ٩/٢، والنسائي:
١٧٥/٤، وابن ماجة: (١١٦٤)، والطحاوي: ٦٣/٢، والبيهقي: ٢٤٢/٤، والخطيب في
تاريخ ((بغداد)»: ٣٩٩/١٢. وحديث أبي برزة، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٣/ ١٦١،
وعزاه لأحمد والطبراني في الأوسط والبزار وقال: وفيه رجل لم يسم. وحديث ابن عباس،
ذكره الهيثمي في المجمع: ١٦١/٣، وعزاه للبزار والطبراني في الكبير. وقال: ورجال البزار
رجال الصحيح. وحديث عبدالله بن عمرو، أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع
الزوائد: ١٦١/٣، بلفظ: ((لا بر أن يصام في السفر))، حديث عمار بن ياسر، أخرجه
الطبراني في الكبير كما في المجمع: ١٦١/٣.
١- في ت: كسينا.
٢- أخرجه أبو داود: ٣٥٨/١، كتاب الصلاة، باب: ((الاحتباء والإمام يخطب)). حديث:
(١١١٠)، وأحمد: ٤٣٩/٣، الطحاوي في مشكل الآثار: ٧٩/٤، من حديث معاذ بن أنس.
٣- سقط في ت.
٤ - سقط في جـ.
٥- أخرجه أبو داود: (١٦٨٤)، وأحمد: ٣٩٤/٤، والبيهقي: ١٩٢/٤، وابن أبي شيبة:
٢١٦/٣، من حديث أبى موسى الأشعرى.

(٣١٢)
الجزء الخامس
عبدالله بن ميمون
قال الشيخ: وهذه الأحاديث، عن جعفر تعرف بابن ميمون، عنه.
ثنا ابن صاعد، ثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، ثنا عبدالله بن ميمون القداح المكي ثنا
جعفر بن محمد عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدًا أخف صلاة من
رسول الله ◌ِّثم في تمام(١) .
قال الشيخ: وهذا لا يحدث به عن جعفر غير ابن ميمون.
ثنا زكريا البستي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، ثنا عبدالله بن ميمون(٣) ، عن عبيدالله
ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌ِّ احتجم ثلاثًا في النقرة، والكاهل،
ووسط الرأس وسمى واحدة النافعة، والأخرى المغيتة، والأخرى المنقذة.
وعن ابن عمر عن النبي ◌َِِّّ قال: ((يَا لَيْتِي قَد لَقِيتُ إِخْوَانِي قَالَ أصْحَابُهُ: أَسْنَا
إِخْوَانَكَ؟!)) فذكره(٣) .
الحديث الأول عن عبيدالله لا أعلم رواه عنه غير ابن ميمون. وهذا الحديث الثاني
رواه ابن ميمون(٤) وغيره.
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا إسماعيل بن أبي خالد(٥)، ثنا عبدالله بن ميمون
حدثني محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال النبي عز سلم:
(اشْفَعُوا، تُؤْجَرُوا وَيُجْرِيِ اللهُ عَلَى لِسَانِ بَعدُ مَا يَشاء))(٦) .
قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن ميمون.
١- تفرد به المصنف.
٢- في ت: قال، في جـ: حدثنا.
٣- ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: (٤٢٠٨)، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة في مسنده
عن عوف بن مالك. وله شاهد من طريق أبي هدبة، عن أنس مرفوعًا ذكره السيوطي في الدر
المنثور: ٢٦/١، وعزاه لابن عساكر في الأربعين السباعية، وأبو هدية كذاب.
٤- في ت: عنه.
٥- في جـ، ظ: المقدسي.
٦- له شاهد من حديث أبي موسى الأشعري. أخرجه البخاري: (١٤٣٢، ٦٠٢٧، ٦٠٢٨)،
ومسلم: (٢٦٢٧)، وأبو داود: (٥١٣١)، والنسائي: ٧٧/٥ - ٧٨، والترمذي: (٢٨١١)،
والخرائطي في مكارم الأخلاق: (٧٥)، والخطيب: ٥/٢، والقضاعي في مسند الشهاب:
(٦١٩)، ٦٢٠، (٦٢١)، والطبراني في مكارم الأخلاق: (١٣٠)

(٣١٣)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
أخبرنا القاسم بن مهدي، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا عبدالله بن ميمون القداح عن
الزبير بن سعيد، عن محمد بن المنكدر قال: لا أراه إلا عن جابر ((كان النبي ◌َِّّم إذا
اتزر وضع ضفة إزاره ها هنا»(١).
قال الشيخ وهذا الحديث يعرف بابن ميمون هذا، عن الزبير بن سعيد، والزبير بن
سعید عزیز الحديث.
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا مؤمل بن إهاب الربعي، ثنا عبدالله بن
ميمون، عن يحيى بن سعيد («سألت أنس: متى كنتم تصلون العصر مع رسول الله
عزَّم؟ قال: والشمس بيضاء نقية)).
قال الشيخ: وهذا الحديث لا يرويه عن يحيى بن سعيد غير عبدالله بن ميمون
ولـ((عبدالله بن ميمون)) غير ما ذكرت، عن جعفر وعن غيره، وعامة ما يرويه لا يتابع
عليه .
١٠٠٣/٣٦ عبدُاللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ أبي عمرو الغفاريّ
مدينيٌّ(٢) يُكَنَّى أبا محمدٍ ويقالُ من ولدِ أبِي ذٍ ))
ثنا أبو العلاء الكوفي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري، ثنا حر
ابن عبدالله الحذاء عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال:
قال النبي عدّله: ((إنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إلى اللهِ(٤) الخَنِيفَّةُ السَّمْحَةَ(٥)) قال لنا أبو العلاء: قال
١- أخرجه أبو الشيخ في (أخلاق النبي)) ◌ِيظلم (١٠٨). ٢- سقط في ت وفي جـ: مدني.
٣- ينظر تهذيب الكمال: ٦٦٣/٢، تهذيب التهذيب: ١٣٧/٥ (٢٣٨)، تقريب التهذيب:
١/ ٤٠٠ (١٧١)، خلاصه تهذيب الكمال: ٣٨/٢، الكاشف: ٢/ ٧٠، المجروحين لابن
حبان: ٣٦/٢، ديوان الضعفاء: ت ٢١١٦، المغني: ت ٣٠٩١.
٤- في ت: سبحانه وفي ظ: عز وجل.
٥ - أخرجه الطبراني في الأوسط كما في ((مجمع الزوائد»: ٦٥/١، وقال الهيثمي: وفيه عبدالله بن
إبراهيم الغفاري منكر الحديث، وللحديث شاهد من حديث ابن عباس ذكره المتقي الهندي في =

(٣١٤)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
لنا(١) سلمة(٢) قال لي أبو زرعة الرازي: ما سمعت هذا الحديث في الدنيا من أحد
غيرك.
ثنا محمد بن خلف، ثنا الحسن بن عرفة [قال] (٣): ثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري
من أهل ((المدينة)) قدم علينا ((بغداد)).
ثنا بكر بن عبدالوهاب، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا عبدالله بن محمد الغفاري
من ولد أبي ذر [قال](٤) ثنا محمد بن أبي بكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
عبد الله قال: قال لي رسول الله عزَّهِ: (( قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ هَذَاَ
دِينٌ(٥) رَضِيَّتُه لِنَفْسِي وَلا يُصْلِحُهُ إِلا السَّخَاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فأُكِرِمُوهُ بِهِمَا مَا
٠٠٠ ,
صَحَبْتُمُوه))(٦).
ثنا علي بن الحسن بن هارون، ثنا الحسن بن مرزوق، ثنا عبدالله بن إبراهيم بن أبي
عمرو الغفاري من ولد أبي ذر، ثنا عبدالله بن أبي بكر عن المنكدر، عن صفوان بن
كنز العمال وعزاه لأحمد والطبراني والبخاري في الأدب المفرد كنز: ٢٨٩.
=
١- في ت: اخبرنا.
٢- في ج: سلم.
٣- سقط في ج ، ظ.
٤ - سقط في ج ، ظ.
٥- في ت الدین.
٦- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان): ٤٣٢/٧، رقم: ١٠٨٦٤، من طريق عبدالله بن إبراهيم
الغفاري عن محمد بن المنكدر عن جابر به قال البيهقي: عبدالله هذا هو ابن إبراهيم الغفاري
يأتي بما لا يتابع علیه. وقد توبع على هذا الحدیث تابعه سفيان بن سعيد، أخرجه البيهقي في
((الشعب)»: ٤٣٢/٧، رقم ١٠٨٦٥: من طريق محمد بن أشرس نا عبدالصمد بن حسان عن
سفيان بن سعيد بهقال البيهقي: تفرد به محمد بن أشرس وهو ضعيف بمره، والحديث ذكره
المتقي الهندي في ((كنز العمال): ١٨/٣، رقم: ٥٢٣٥: وعزاه لسمويه في فوائده وابن عدي
وأبي نعيم والخرائطي في ((مكارم الأخلاق والخطيب في ((المتفق والمفترق)) وابن عساكر عن
جابر .

(٣١٥)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
سليم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة قالت: قال رسول الله علّلهم: ((إنَّ اللهَ يُحِبُّ
حِفْظَ الوُدِّ القدِيم))(١).
وهذان الحديثان عن عبدالله بن أبي بكر يرويهما (٢)، عبدالله بن إبراهيم عنه.
أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري، عن
[عبدالرحمن](٣) بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَ ◌ّم:
((عُمَرُ سِرَاجُ أهلِ الجنة)»(٤).
ثنا روح بن عبدالمجيب، ثنا علي بن الحسين الخواص، ثنا عبدالله بن إبراهيم
الغفاري المدني عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر(٥) قال
رسول الله ◌ِّهِ: (المُزَاحُ يُذْهِبُ بِيَهَاءِ الْمُؤْمِنِ وَيُسْقِطُ مُرُوءَتَهُ».
ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن المفضل الكزبراني، ثنا
عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو، ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن
عمر قال: قال رسول اللّه ◌ِّم: ((إِنَّ لله عِبَادًا خَلَقَهُمْ لِحَوائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ الناسُ إِلَيْهِمْ
فِي حَوَائِجِهِمْ أُولَئِكَ الْآَمِنُونِ مِنْ عَذَابِ اللهِ»(٦).
١ - ذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)): ٢٧/٩، رقم ٢٤٧٦٠، وعزاه لابن عدي عن عائشة.
٢- في ج ، ظ: يرويه.
٣- في ت: عبدالله.
٤- أخرجه البزار في «مسنده)): (٢٥٠٢ - كشف)، من طريق عبدالله بن إبراهيم الغفاري عن
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا، وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد»: ٧٧/٩، وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري
وهو ضعيف .
٥- في ظ، ت: قال.
٦- أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)»: ١٠٠٧، ١٠٠٨، من طريق عبدالله بن إبراهيم بن أبي
عمرو الغفاري ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا وعبدالله
وعبدالرحمن ضعيفان وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" كما في ((المجمع)): ١٩٥/٨، من حديثه =

(٣١٦)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بأسانيدها لا يرويها غير عبدالله بن إبراهيم.
وثنا موسى بن إبراهيم التوزي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبدالله بن إبراهيم
الغفاري، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله عَّهِ: ((عُرِجَ بِي إِلى السَّماءِ فَمَا مَرَرتُ بِسَماءِ إِلا وَجْدتُ فِيهَا
اسميَ، مُحمدٌ رَسولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرِ الصدِّيقُ خَلْفِي))(١).
ثنا عبدالرحمن بن محمد القرشي، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا عبدالله بن إبراهيم بن
أيضا بلفظ: ((إن الله عبادًا اختصهم بحوائج الناس)).
=
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ... بياض وضعفه وحسن حديثه ابن عدي وأحمد بن طارق
الراوي عنه لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح وأخرجه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج»
٥، وأبو نعيم في الحلية)»، ١١٥/٦ - ٢١٥/١٠، من وجه آخر عن ابن عمر بلفظ: ((إن لله
أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العياد يقرهم فيها ما بذلوها فإن منعوها نزعها منهم فحولها إلى :
غيرهم).
١- أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣١٨/١، من طريق ابن عدي وقال: لا يصح: الغفاري
يضع وشيخه ضعيف باتفاق وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ)): ٢٩٦/١، فقال: قلت: الذي
أستخير الله فيه الحكم على هذا الحديث بالحسن لا بالوضع ولا بالضعف لكثرة شواهده
وللحديث شاهد عن أبي سعيد ذكره السيوطي وعزاه للخطيب في تاريخه وهو فيه: ٤٤٤/٥
من طريق الأعمش عن أبي صالح عنه وقال: غريب من رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي
سعيد ومن رواية أبي معاوية عن الأعمش تفرد بروايته محمد بن عبدالله المهدي إن كان
محفوظًا عنه عن الحس بن عرفة ونراه غلطا وصوابه. ثم ذكره من رواية أبي معاوية الضرير
عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وذكر السيوطي شاهدًا آخر من حديث ابن عباس وعزاه
لابن شاهين في السنة من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وذكره ابن عراق في تنزيه
الشريعة: ٣٧٢/١، وقال: الذهبي في الميزان سند الخطيب ثقات ولا أدري من تعس فيه: والله
أعلم وفيه حديث ابن عمر أخرجه البزار، ومن حديث أبي الدرداء أخرجه الدارقطني في
الأفراد، ومن حديث أنس أوالبراء بن عازب أخرجهما ابن عساكر ومن مرسل الحسن أخرجه
الختلي في الديباج وأسانيدها ضعيفة يشد بعضها بعضًا فيلتحق الحديث بدرجة الحسن.

(٣١٧)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
أبي عمرو الغفاري، ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم [عن أبيه](١)، عن عبدالرحمن بن
أبي سعيد، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ِنَّهِ: ((نَزَّلَ عليَّ جِبْرِيلُ بِالْبَرني مِنَ الْجَنَّهِ».
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم لا يرويهما عنه غير
عبدالله بن إبراهيم.
[ثنا روح بن عبدالمجيب، ثنا علي بن الحسين الخواص، ثنا عبدالله بن](٢) إبراهيم
الغفاري عن إبراهيم بن مهاجر [بن مسمار](٣)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال:
قال رسول الله ◌ِّمِ : ((إنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ بِأَرْزَاقِ العِبَادِ وإِياسِهِمْ وَقُنُوطِهِم، وَغياثُهم
قَرِيبٌ().
قال الشيخ: وهذا يرويه أيضًا عبدالله بن إبراهيم بهذا الإسناد.
ثنا [ابن](٥) حمزة بن داود الثقفي، ثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، ثنا عبد الله بن
إبراهيم الغفاري، ثنا المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله عزَ الشّهم
((القَنَّاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ﴾(٦).
أخبرنا(٧) أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا زياد بن يحيى، ثنا عبدالله بن إبراهيم، ثنا
المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال رسول اللّه ◌ِ الله: ((إِنَّ مِنْ سُنَنِ المُرسَلِينَ الحَيَاءَ
١- سقط في ج.
٢ - سقط في ج.
٣- سقط في ت.
٤- تفرد به ابن عدي.
٥- سقط في ج، ت، ظ.
٦- ذكره ابن أبي حاتم في العلل: ١٠٦/٢، رقم: ١٨١٣، وقال: سألت أبي عن حديث رواه
عبدالله بن إبراهيم الغفاري عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر عن النبي
مِللم قال: ((القناعة مال لا ينفد)) قال أبي: هذا حديث باطل
٧- في ت، ظ: حدثنا.

(٣١٨)
الجزء الخامس
عبدالله بن إبراهيم
والتّعطُّرَ وَاَلْنُّكَاحَ)(١).
قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد لايرويهما عن المنكدر غير عبدالله بن
إبراهيم.
ثنا علي بن العباس، ثنا سليمان بن داود بن ثابت، ثنا أبو محمد عبدالله بن إبراهيم
الغفاري، ثنا المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول اللّه ◌ِوَّامِ: ((إِنَّ مِنْ
وَأَجِبِ المَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُُّوَرَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمْ))(٢).
ثنا عمرو بن حفص بن عمر بن الخیار بهمصر)، ثنا یزید بن سنان، ثنا عبدالله بن
إبراهيم الغفاري، عن المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر [قال](٣): قال رسول الله
عَّمِ: ((لا أمُرُؤْ أَقَلُّ حَيَاءً مِنْ امرئٍ أَمكَنَ له فِي(٤) دُبره))(٥) .
قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يرويهما غير عبدالله بن إبراهيم، عن المنكدر.
أخبرنا أحمد بن عبدالله بن شجاع الصوفي، ثنا یحیی بن معلى بن منصور، ثنا
عبدالله بن إبراهيم الغفاري، ثنا زيد بن عبدالرحمن بن أبي نعيم أخو نافع القادي(٦) عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: ((قلد جبريل رسول الله ع ◌َ لَام سيفًا
يوم بدر ثم قال: يا محمد نعم التقليد لأمتك فإذا كانت الفتنة فالتقليد به فتنة)).
١- له شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري. أخرجه أحمد: ٤٢١/٥، والترمذي: ١٠٨٠، وابن
أبي شيبة: ١/ ١٧٠، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
٢- ذكره الهندي في كنز العمال: رقم ١٦٤٦٤، عن الحسن مرسلا.
٣٠- سقط في ج.
٤- في ت، ج: من.
٥- أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ١١٤/٣، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٢١/٢،
ولا يصح. فيه عبدالله بن إبراهيم الغفاري.
٦- في ت: الفادي.

(٣١٩)
الجزء الخامس
عبدالله بن قبيصة
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن شجاع، ثنا يحيى [بن يعلى، ثنا عبدالله بن](١) إبراهيم،
ثنا زيد بن أبي نعيم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: مر معاذ بن جبل
برجل لسعته حية أو لدغته عقرب فوضع يده على موضع اللسعة ثم قال: باسم الله
الرحمن الرحيم، ثم قرأ ((الحمد)) فبرأ الرجل وأذهب الله عنه الداء، فأخبر النبي عد ◌ّيه
فقال: ((وَالذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ قُرِتَتْ عَلَى كُلِّ دَاءٍ بَيْنَ السَّمَوَاتِ والأرْض لشَفَى اللهُ
صَاحِبَهُ وَأَذهَبَ عَنْهُ الدَّاءَ».
قال الشيخ: ولم أسمع بزيد بن أبي نعيم أخي نافع بن أبي نعيم إلا في هذين
الحديثين ولا أعلم يرويهما (٢) عن زيد إلا عبدالله بن إبراهيم، ولعبدالله بن إبراهيم غير
ما ذكرنا (٣) من الحديث، عَمَّنْ يرويه عنه، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
(٤)
١٠٠٤/٣٧ عبدُالله بنُ قَبيصةَ، كوفيّ
حدث عنه أبناء أبي شيبة أبو بكر وعثمان وعمر وعبدالرحمن بن صالح وغيرهم من
ثقات الناس وحدث بأحاديث(٥) لم يتابع عليها.
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا عبدالرحمن بن صالح، ثنا عبدالله بن قبيصة، عن
ليث بن نافع عن ابن عمر قال: أنه (٦) كان النبي ◌ِّيم ليصلي في المغرب بـ (يس)).
ثنا محمد بن الحسين بن شهريار، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع، ثنا عبدالله بن
قبيصة الفزاري، عن هشام بن عروة (٧) عن عائشة قالت: إن سارقًا لم يكن يقطع في
١ - في ج : ابن نعيم حدثنا .
٢- في ظـ: يرويه.
٣- في ج: ذكرت.
٤ - المغني: ٣٥١/١، الضعفاء الكبير: ٢/ ٢٩٠، الجرح والتعديل: ٥ /١٤٢.
٥- في ج: أحاديثًا.
٦- في ظ، ج: أن.
٧- عن عروة في ظ .

(٣٢٠)
الجزء الخامس
عبدالله بن واقد
عهد رسول الله ږپ﴾ في أدنى من جحفة أو ترس کل واحد منهما ذو ثمن، وإن ید
السارق لم تكن تقطع في عهد رسول الله عزّم في الشيء التافه.
قال الشيخ: وهذان الحديثان لم يتابع عبدالله بن قبيصة على متنهما ولعبدالله بن
قبيصة أحاديث سوى ما ذكرت، وفي [بعض](١) حديثه نكرة، ولم أجد للمتقدمين فيه:
کلامًا فذكرته لأبين أن رواياته فيها نظر.
١٠٠٥/٣٨ عبدُالله بنُ واقد أبو قتادةَ الحرانيُّ، (٢) مولى بني حمانَ (٣)
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: أبو قتادة عبدالله بن واقد مولى بني تميم من
أهل ((خراسان)) كان ينزل ((حران)) يحمل على حفظه فيغلط. ذكر أصحابنا أنه (4)مات
سنة عشر(٥) ومائتين وأنه كان لا يخضب.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري(٦) ويقال مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني.
حمان سنة سبع ومائتين، سكتوا عنه.
سمعت ابن حماد قال البخاري: عبدالله بن واقد أبو قتادة الحراني، عن ابن جريج
منکر الحدیث تركوه.
ثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن
١ سقط في ظ .
٢- في جـ: الجراني.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٧٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٦٦/٦، ١٣١، تقريب التهذيب:
٤٥٩/١، ٧١٩، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٨/٢ الذيل على الكاشف: رقم: ٧٣٨، تاريخ
البخاري الكبير: ٢١٩/٥، تاريخ البخاري الصغير: ٣١١/٢، الجرح والتعديل: ٨٨٣/٥،
طبقات ابن سعد: ١٨٣/٧، مجمع: ١٤٧/٢.
٤- في ج: لأنه.
٥- في ت: عشرين.
٦- في ظ، ج: قال.