النص المفهرس
صفحات 281-300
(٢٨١) الجزء الرابع سليمان بن حيان قال ابن عدي: اختلفوا فيه على زيد بن أسلم: منهم(١) من رَوَاهُ عنه، عن عَطَاءِ بن يسار، عن النبي (٢) عَّ للم؛ ومنهم [من رواه عنه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّام؛ ومنهم] (٣) من قال: عن زيد بن أسلم، عن النبي ◌ِن ◌َّم. وهذا الذي ذكرته عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي عدَّلم لا أعرفه إلا من حديث هشام بن سعد عنه، وعن هشام أبو خالد الأحمر، ولا أعلم رواه عن أبي خالد غير يزيد بن خلف، . ثنا ابن ذريح محمد بن صالح، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا سليمان بن حيان، عن ابن جريج، عن عبدالكريم، عن عكرمة، عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي ◌ِّل) بِيَدَنَةٍ فقال: ((اركبها)) قال إنها بَدَنَةٌ، قال: ((وَإِنْ)) قال: إنها بدنة، قال: ((وَ إِنْ، اركبها غير مَقْدُوحَةٍ)(٤). وهكذا حَدّث به عن أبي خالد الأَحْمَرِ، أبو سعيد الأَشَجُّ، وهذا الحديث(٥)في الأصل عن عكرمة ((مُرّ على النبي ◌ِّ لقيم)) مرسلاً. ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر الكَاغدي، ثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، ثنا أبو خالد انتهى. وقال صاحب التنقيح: وقد تكلم في حديث الخدري الإمام أحمد ومحمد بن يحيى = الذهلي، وابن خزيمة، والدارقطني وغيرهم والمحفوظ فيه ما رواه أبو داود في سننه فذكره وقال الدارقطني في كتاب العلل في حديث الخدري هذا حديث يرويه أولاد زيد بن أسلم الثلاثة: عبدالله، وعبد الرحمن، وأسامة عن أبيهم زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، وحدث به شيخ يعرف بمحمد بن أحمد بن أنس الشامي - وكان ضعيفًا - عن أبي عامر العقدي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم به، قال: وهذا لا يصح عن هشام، ورواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن صاحب له عن رجل من أصحاب النبي ،وم فذكره بلفظ أبي داود وقال: هو الصواب انتهى. ١- في جـ، د: فمنهم. ٢- في جـ، د: عن أبي سعيد عن النبي. ٣- سقط في د. ٤- أخرجه النسائي في سننه: ١٧٦/٥، من طريق قتادة، ثابت كلاهما عن أنس، وأخرجه النسائي من حديث أبي هريرة: ١٧٦/٥، وأحمد: ١٠٧/٣، أبو نعيم في تاريخ «أصبهان»: ٢٠٧/٢. ٥- في جـ: الذي. (٢٨٢) الجزء الرابع سليمان بن أيوب الأحمر، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي قال: قال لي رسول الله على (يا عَلِيُّ سَلِ الله الهُدَى والسَّدَادّ، واذكر بالهدى هداية الطريق، والسَّدَادُ(١) تسديدك ٠۵ (٢) السَّهم»(٢). قال أبو سعيد: أَخْطأ أبو خالد، وإنما هو (٣) عن عَاصِمٍ بن كُلّيْبٍ، عن أبي بردة بن أبي موسى. قال الشيخ: وهو كما قال أبو سعيد، وأخطأ أبو خالد، فقال: عن عاصم بن بَهْدَلَةَ؛ وإنما هو عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن زِرِّ، عن علي. وأبو خالد الأحمر له أحاديث صَالحة، ما(٤) أعلم له غير ما ذكرت بما فيه كَلاَمٌ، ويحتاج فيه إلى بيان؛ وإنما أتى هذا من سوء حِفْظِهِ، فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق، وليس بِحُجَّةٍ. ١٩/ ٧٥١ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُؤْسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُّدِ اللهِ(٥) يُكْنَى أَبَا أُوبَّ ◌َكُوفَِّ() يحدث عن أبيه. سمعت أبا يَعْلى يقول: ثنا الفضل بن سكين بن سخيت السندي، (٧) قال: سليمان ابن أيوب بن سليمان بن عيسى (٨) بن طلحة، كوفي ثِقَةٌ. ثنا عبدالله بن أبان بن شداد بـ «عسقلان))، ثنا أحمد بن الفضل بن عبيدالله الصائغ، ١- في جـ: وبالسداد. ٢- أخرجه النسائي في سننه: ١٧٧/٨، الحميدي: (٥٢) ٢٩/١، من طريق سفيان ثنا عاصم بن : كليب عن أبي بردة عن علي مرفوعًا وذكره العجلوني في الكشف: ٥٣٦/٢، وعزاه لأحمد والنسائي والحاكم عن علي فيزيه. ٣- في جـ: هي. ٤- في جـ: وما. : ٥- تهذيب التهذيب: ١٧٣/٤، تقريب التهذيب: ٣٢١/١، الجرح والتعديل: ٤/ ص١٠١. ٦- سقط في د. ٧- في جـ: البلدي. ٨- في جـ: عيسى بن موسى. (٢٨٣) الجزء الرابع سليمان بن أيوب ثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طَلْحَةً بن عبيدالله، حَدَّثْني أبي، عن جَدِّي، عن موسى بن طَلْحَةً، عن أبيه طَلْحَةً بن عبيدالله؛ أنه أتى مجلس قوم، فأوسعوا له من كل ناحية ليجلس في صَدْرِ المجلس، فجلس في أدناه، ثم قال لهم: إني سمعت رسول الله - عزَّم - يقول: (([إن](١) من التَّواضُعِ لله الرِّضَا بالدُّونِ من شَرَفِ المجلس»(٢). وبإسناده عن طلحة سمعت من رسول الله مِنَّه يقول: ((لم تكن نُبُوَّةٌ قط إلا كان بعدها قَتْلُ وصَلْبٌ ومُثْلَةٌ)(٣). وبإسناده عن طلحة قال: سمعت رسول الله مِنَّمِ يقول: ((إن عمرو بن العَاصِ لَمِنْ صَالِحٍ قريش»(1). وبإسناده، عن طلحة قال: ((سماني رسول الله عزَّم يوم أُحُدٍ: طَلْحَةَ الخَيْرِ، وغزوة [ذات](٥) العسيرة: (٦) طلحة الفيَّاض، ويوم خيبر: طلحة الجَواد)). وبإسناده، عن طلحة قال: ((كان النبي - عَّم - إذا رآني قال: ((سَلَفِيِّ فِي الدنيا وسَلَفِيٌّ في الآخرة)» . وبإسناده: (٧) (لما فتح النبي - صِّل -((مكة))، قام فينا مقامًا فقال: ((أيها النَّاسُ، إنا وجدنا الأَيْسَرَيْنِ الأَطْيَبَيْنِ الأكرمين: تميم وزهرة - قال أحمد: في كتابي تميم وإنما هو تيم - ووجدنا الأَخْبَثَيْنِ الأَرْذَلَيْنِ الأَشَرَّيْنِ: مخروم وأمية)). ثنا محمد بن علي بن الحسين الجُرْجَاني، ثنا محمد بن عمرو بن تمام أبو الكروس ١ - سقط في د. ٢- ذكره الذهبي في الميزان. ٣- ذكره الذهبي في الميزان. ٤- أخرجه الترمذي في سننه: ٣٨٤٥، من طريق نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة عن طلحة وضعفه بالإنقطاع، وأخرجه أحمد في مسنده: ١٦١/١، من طريق نافع بن عمر وعبدالجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة، وذكر الهندي في الكنز: ٣٣٥٧٠، ٣٣٥٧٤. ٥ - سقط في د. ٦- في جـ، د: العسرة. ٧- في جـ، د: وبإسناده عن طلحة. (٢٨٤) الجزء الرابع سليمان بن جنادة المصري، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جَدِّي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيدالله، قال: ((قلت: يا رسول الله هذا النَّشَهَّدُ قد عرفناه، فكيف : الصلاة عليك؟ قال: ((قل: اللهم صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل محمد، كما صَلَّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد إنك حميد مجيد))(١) .. ثنا محمد بن الضَّحَّاكِ بن عمرو بن أبي عَاصِمِ النبيل، ثنا أحمد بن منصور الرّمادي، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَةَ بن عُبَيْدِالله، حدثني أبي عن جَدِّي، عن موسى بن طَلْحَةَ، عن أبيه طَلْحَةَ بن عبيدالله، قال: سمعت رسول الله - مَّم - وهو يقول: ((لا يَبْعْ حَاضِرٌ لِبَادِ))(٣). ثنا أبو يعلى، عن الفضل بن سُكّيْنٍ بن سخيت، عن سليمان بن أيوب بهذا الإسناد: ((من كَذَبَ عَلَيَّ متعمدًا)) ثم قال بِعَقِبِه: قال الفضل بن سكين: سليمان هذا كوفي ثِقَةٌ. قال ابن عدي: ولسليمان بن أيوب غير ما ذكرت بهذا الإسناد عشرون حديثًا آخر وروى هذه النسخة جماعة، (٣) وعامة هذه الأحاديث أفراد؛ بهذا (٤) لا يتابع سليمان عليها أحد . ٢٠/ ٧٥٢ سُلَيْمَانُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ أُمَيَّةَ الدَّوْسِيُّ مَدِينِيٌّ(٥) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: سليمان بن جنادة بن أمية الدوسي، عن أبيه، عن عبادة، عن النبي ◌ِيَّام، في الجنازة: ((كان لا يجلس حتى تُوضَعَ، خالفوا ١ - تقدم. ٢- له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه في البيوع، باب: ((لا بيع على بيع أخيه)): ٢١٤٠، وتحت أرقام ٢١٤٨، ٢١٥٠، ٢١٦٠، ٢١٦٢، ٢٧٢٣، ٢٧٢٧، ٥١٤٤، ٥١٥٢، ٦٦٠١، مسلم: ١٠٣٣/٢، في النكاح، باب: ((تحريم الخطبة على خطبة أخيه حتى يأذن أو يترك»: ١٤١٣/٥٢. ٣- في د: جماعة عنه. ٤- في جـ، د: بهذا. ٥ - ينظر: تهذيب الكمال: ٥٣٢/١، تهذيب التهذيب: ١٧٧/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٢/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٠٩/١، الكاشف: ٣٩١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧/٩، الجرح والتعديل: ٤٦٩/٤، أبو زرعة الرازي: ٦٢٢، ضعفاء العقيلي: ٧٩، المغني: ١/ ترجمة= (٢٨٥) الجزء الرابع سليمان بن عطاء اليَهُودَ)(١) لم يتابع علي هذا، قاله نَصْرُ بن علي، عن صَفْوَانَ بن عيسى، عن بشر بن رافعٍ، عن عبدالله بن سليمان، عن أبيه وهو حديث منكر. وهذا الذي قاله البخاري إنما أشار إلى حديث واحد، وهو الذي يرويه نَصْرُ بن علي، ولسليمان غير هذا الحديث، وإنما أنكر البُخَارِيُّ عليه هذا الحديث. ٢١/ ٧٥٣ سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاء (٢) ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: سليمان بن عَطَاءِ، سمع مسلمة بن عبدالله، وسمع منه يحيى بن صالح، في حديثه بعض المناكير. ثنا أبو عقيل أنس بن سلم، ثنا أبو وَهْبِ الوليد بن عبدالملك بن مسرح، ثنا سليمان ابن عطاء، عن مسلم بن عبدالله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء قال: ((كان رسول الله- عزَّ ◌َّم - يذكر الناس، فجاء أعرابي فَجَثًا علی رُكْبَتَيْهِ، ثم قال: یا رسول الله أفي (٣)الجنة من سَمَاعٍ؟(٤) ((يا أعرابي [إن](٥) في الجنة لنهرًا حَفَافيه الأَبْكَارُ من كل بيضاء خوصانية(٦) يَتَغَنَّيْنَ بأصوات لم تسمع الخَلَائِقُ مثلها، وذلك أَفْضَلُ نعيم أهل الجَنَّةِ)). فسألت أبا الدرداء ما يَتَغَنَيْنَ؟ فقال: بالتَّسْبِيحِ إن شاء الله(٧). ثنا أبو عقيل أنس بن سلم، ثنا أبو وهب الوليد بن عبدالملك، ثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبدالله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن (٨) ربعي، عن أبي الدَّرْدَاءِ قال: ((ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله _ منَّ ◌َّم - فقال رسول الله عزَّل: ((إِنَّ الله يعني لا يؤخر نَفْسًا إذا جاء أَجَلُهَا، وإنما زِيَادَةُ العُمر ذُرِّيَّة صالحة، يرزقها الله العبد، فيدعون له ٢٥٦٨، المجروحين لابن حبان: ٣٢٩/١، خلاصة الخزرجي: ١ / ترجمة ٢٦٧٦. = ١- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٦/٤، ((كان لا يجلس حتى توضع ثم قال: خالفوا الیھود» . ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٢١١/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤١٧/١، الكاشف: ٣٩٨/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٢/٢، الجرح والتعديل: ٤/ ٥٨٠. ٣- في جـ: هل وكذا د. ٥ - سقط في د. ٧- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٣٣١/١. ٤- في جـ، د: سماع؟ قال. ٦- في د: جوصانية. ٨- في جـ: عن. (٢٨٦) الجزء الرابع سليمان بن مسلم بعد موته، فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤهم في قبره؛ فذلك زيادة في العمر)). حدثنا محمد بن الحسين المطنجي، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا النفيلي، ثنا سليمان بن عَطَاءِ، عن مسلمة بن عبدالله الجهني، عن عمه، (١) عن أبي الدَّرْدَاءِ قال. ذكرنا الشؤم عند رسول الله عزّيم يعني فقال: ((إن شيئًا لا يشؤم شيئًا، فإن كان الشؤم فِي شَيءٍ، ففي المرأة والدَّارِ والفَرَسِ»(٣). حَدّثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا إبراهيم بن أبي دَاوُدَ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، (٣) ثنا سليمان بن عَطَاءِ، عن مسلمة بن عُبْدِ الله، عن عمه أبي مشجعة، عن عمر، عن النبي عدّ له قال: ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وعليكم بِذَوَاتِ الأَوْرَاكِ فإنهن نُجُبٌ﴾(٤). قال الشيخ: ولسليمان بن عطاء، عن مَسْلَمَةً، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء وغيره، غير ما ذكرت من الحديث، وفي بعض أحاديثه - وليس بالكثير مقدار ما يرويه - بعض الإنكار، كما ذكره البخاري. ٢٢/ ٧٥٤ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمِ الخَشَّبُ بَصْرِيٌّ، وَيُقَالُ: كُوفِيٌّ وَأَظُنُّهُ(٦) يُكْنَى أَبَا المعالي(٢) · ثنا ابن مكرم، ومحمد بن إسماعيل البصلاني قال، ثنا عبيدالله بن يوسف ١- في جـ: أمه. ٢- له شاهد من حديث ابن عمر. أخرجه البخاري في صحيحه: ١١٢/٩، وأخرجه مالك في الموطأ: ١٤٠/٣، وعنه البخاري في صحيحه، وفي الأدب: ١٣٢، ومسلم: ٣٤/٧ - ٣٥، وابن ماجة في سننه: ٦١٥/٢، والطحاوي: ٣٨١/٢، وأحمد: ٣٣٥/٥ - ٣٣٨، كلهم عن سهل بن سعد مرفوعا به. ٣- في جـ، د: الوحاطي. ٤- له شاهد من حديث عائشة. أخرجه ابن ماجة في سننه: ١٩٦٨، والحاكم في المستدرك: ١٦٣/٢، والبيهقي في سنته: ١٣٣/٧، وأخرجه أبو نعيم في الحلية : ٣٧٧/٣، من حديث أنس مرفوعًا به وذكره الزيلعي في نصب الراية: ١٩٧/٣، وهذا روي من حديث عائشة؛ ومن حديث أنس؛ ومن حديث عمر بن الخطاب، من طرق عديدة كلها ضعيفة. ٥- في د: أظنه . ٦- ينظر: المغني: ٢٨٣/١، الجرح والتعديل: ١٤٢/٤، الضعفاء والمتروكين: ٢٤/٢، الضعفاء = (٢٨٧) الجزء الرابع سليمان بن مسلم الجسري، (١) ثنا سليمان بن مسلم، ثنا سليمان التّيْمِيّ، عن نافع، عن ابن عُمَرَ، عن رسول الله _ مَّم - قال: ((الطَّبِعُ بقائمة عَرْشِ الرحمن، فإن انتهكت الحرمة، وعُمِلَ بالمعاصي، واجْتُرِئَ على الدِّينِ بعث الله الطَّابِعَ فيطبع على قلوبهم، فلا يقولون بعد ذلك شيئًا)) . وقال ابن إسماعيل: حدثني نافع (٢). ثنا ابن مكرم، ومحمد بن إسماعيل البصلاني، قال: ثنا عبيدالله، ثنا سليمان بن مسلم الكوفي، عن سليمان التيمي عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - مدّلام - قال: (إِنَّ اللهَ لا يُخْرِجُ مَنْ دَخَلَ النَّار حتى يَمْكُثُوا فيها أَحْقَابًا والحقب: بضع وثمانون سَنَّةً كُلَّ سَنَّةٍ ثَلاثُمِائَةٍ وسِتُونَ يَوْمًا، كُلُّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ) زاد ابن مكرم «ما تَعُدُّونَ». وقال [ابن](٣) إسماعيل: حدثني نافع وقال: ((والله لا يخرج ... )) فذكره(٤). ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصُّوفي، ثنا يحيى بن حكيم، ثنا سليمان بن مسلم الخَشَّاب، عن أبي بكرٍ بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر أن النبي - عزَّم - ((نهى عن إِخْصَاءِ الفُحُولة لئَلاَّ ينقطع النَّسْلُ». وسليمان بن مسلم هذا قليل الحديث، وهوشبه(٥) المجهول، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا أحببت أن أذكره، فأبين أن أحاديثه بمقدار ما يرويه لا يتابع عليه . الكبير: ١٣٩/٢، المجروحين لابن حبان: ٣٢٨/١. = ١ - في جـ: الجبيلي وسقط في د. ٢- أخرجه البزار كذا في كشف الأستار: ٣٢٩٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧٢/٧، وعزاه للبزار عن ابن عمر وقال فيه سليمان بن مسلم الخشاب وهو ضعيف جدًا والشوكاني في الفوائد: ٢ ص ٢٠٢، وقال: ذكره في المختصر وقال: منكر، والهندي في الكنز: ١٠٢٨٩. ٣ - سقط في جـ، د. ٤- ذكره ابن عراق في التنزيه: ٣٨٦/٢، (عد) من حديث ابن عمر من طريق سليمان بن مسلم وقال منكر جدًا وسليمان شبه المجهول (تعقب) بأن الحديث أخرجه البزار في مسنده من هذا الطريق وقال الحافظان الهيثمي وابن حجر: سليمان بن ملم ضعيف جدًا وله شواهد قال السيوطي وقد وردت شواهده في التفسير المأثور فمن أرادها فليراجعه. وابن الجوزي في الموضوعات: ٢٦٧/٣، والسيوطي في اللآلئ: ٢٤٦/٢. ٥- في جـ: وهذا يشبه. (٢٨٨) الجزء الرابع سليمان بن مرثد وحديثا سليمان التيمي اللذان ذكرتهما من رواية سليمان بن مسلم هذا منكران (١). جدًا. ٧٥٥/٢٣ سُلَيْمَانُ بْنُ مَرَّتَدِ العَزِيُّ(٢) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: سليمان بن مَرْئَدٍ، عن عائشة لا يُعْرَفُ له سَمَاعٌ من عائشة . أنا أبو يعلى، ويحيى الحنائي قالا: ثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة عن أبي التَيَّاح، عن سليمان بن مرثد، عن عائشة ((أن النبي ـ عِدَّم - كان يصلي من الليل: تسعًا»!". حدثناه علي بن إسماعيل البزاز، ثنا إسماعيل بن زياد الأبلي، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت رَجُلاً من عَنَزَةً يحدث، عن عائشة ((أن النبي - عَلَّم - کان یُصلّي من الليل تِسْعًا». قال ابن عدي: ولم يذكر البُخَاري لـ((سليمان))، عن عَائشَةَ غير هذا الحديث الواحد، ومقصد البخاري ألاَّ يسقط عليه رَاوٍ، ولا أعلم لـ «سليمان)) بن مَرْثَدٍ، عن عَائِشَةَ، ولا عن غير عائشة غيره. ٧٥٦/٢٤ سَلَيْمَانُ مَوْلَى أَبِي عَثْمَانَ التجيبي } (٤) سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَارِي: سليمان مولى أبي عثمان التجيبي، عن حاتم. ابن عدي، روى عنه سالم بن غَيْلانَ، إسناده مجهول، وهذا الإسناد يرويه المِصْرِيّونَ، وإنما هو حديث وَاحِدٌ، ومَقْصِدُ البخاري ألاَّ يسقط عليه راوٍ. ١ - في جـ: منكر. ٢- الذيل على الكاشف: رقم: ٥٩٠، تعجيل المنفعة: ٤٢٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩/٤، الجرح والتعديل: ٤/ ص١٤٤، الثقات: ٣١١/٤. ٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٤٧٩١/٨، والبخاري في التاريخ: ٣٩/٤. والنسائي في سننه: ٢٤٢/٣. ٤- اللسان: ٣/ ١١٠. (٢٨٩) الجزء الرابع سليمان بن كثير ٢٥/ ٧٥٧ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ بَصْرِيٍّ يُكْنَى أَبَا دَاوُدَ(١) ثنا محمد بن جعفر بن يَزِيدَ المطيري، قال: سمعت عَبْدَالله بن الدَّوْرَقي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: سماع هشيم، وسليمان [بن كثير](٢) من الزهري، سَمِعًا وهما صغيران. ثنا محمد بن يُوسُفَ بن عاصم البُخَاري، ثنا عباد بن الوليد، حَدَّثني حبان، ثنا سليمان بن كثير أبو داود صاحب الهَرَوِيّ، فذكر حديثين عن الزهري. ثنا محمد بن يحيى المروزي وأبو العلاء الكوفي، قالا: حدثنا عاصم بن علي، ثنا سليمان بن كثير عن الزهري، عن سعيد بن الُسيِّبِ، عن جابر ((أن رسول الله _ عز ◌َّم .- كان يخطب إلى جِذْعِ نخلة قبل أن يُوضَعَ المِنْبَرُ، فلما وضع المنبر، فصعد رسول الله - لِّم - حَنَّ الجِذْعُ حتى سمعنا حَنِينَهُ وضع رسول الله مِنَّب) - يده عليه، فَسَكَنَ [ما به](٣))(٤). ثنا محمد وأبو العلاء قالا: ثنا عاصم، ثنا سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن جابر مثله. ويقال: حنين العِشَار، ويقال: إن العشَارَ هي النَّاقَةُ . قال ابن عدي: وهذان الإسنادان عن الزهري، وهو يحيى بن سَعِيدٍ، عن سعيد بن ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٢١٥/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤١٨/١، الكاشف: ٣٩٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣/٤، الجرح والتعديل: ٦٠٣/٤، مقدمة الفتح: ٤٠٨، الوافي بالوفيات: ٤٢١/١٥، البداية والنهاية: ٥/١٠، ٢٨، ٣٠، الضعفاء خ: ١٦٣، المجروحين والضعفاء: ٣٣٤/١. ٢ - سقط في جـ. ٣- سقط في جـ، د. ٤- له شاهد من حديث أنس أخرجه الترمذي: ٣٦٣١، باب: ((حنين الجذع له نديم)»، وقال هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، وابن ماجة في سننه: ١٤١٥، باب: ((ما جاء في بدء شأن المنبر"، والدارمي في الصلاة: ٣٦٧/١، باب: («مقام الإمام إذا خطب». (٢٩٠) الجزء الرابع سليمان بن عيسى المسيب عن جابر، لا أعلم يرويهما عنهما غَيْرَ سليمان بن كثير. ثنا ابن صَاعِدٍ، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا سليمان بن كثير، ثنا ابن شِهَابٍ، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله- عزَّم - قال: أقرأني سالم كتابًا كتبه رسول الله . منّ ◌َّم - في الصَّدَقَاتِ، قبل أن يتوفاه الله، فوجدت فيه (في خَمْسِ من الإبل شَاةً)) (١) فذكر الصدقات بطوله .. : قال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن الزهري غير سليمان بن كَثِيرٍ، وسفيان بن حسین . ثنا محمد بن أحمد بن المؤمّل الصيرفي، ثنا أبو عبيد الله البَزَّار، وهو يحيى بن محمد ابن السكن، ثنا حبَّان، ثنا سليمان بن كثير، ثنا داود بن أبي هِنْدٍ، عن عمارة بن عبد: (٢) شيخ من خَفْعَم كبير، قال: سمعت رسول الله ◌ِّل - يذكر خمس فِتَن أعلم أَرْبَعاً قد مَضَّيْنَ، والخامسة هي فيكم يا أهل ((الشام))، وذاك عند فِتْنَةِ عبدالرحمن بن محمد بن الأَشْعَثِ، فإن أدركت الخامسة فاستطعت أن تَفْعُدَ في بَيْتِكَ فافعل: قال ابن عدي: وهذا يرويه عن داود، سليمان بن كثير، ولا أعلم يرويه غيره، ولسليمان بن كثير غير ما ذكرت من الحديث، عن الزهري، وعن غيره أحاديث صالحة، وقد روى عنه أخوه محمد بن كثير العَبْدِيّ أحاديث عداد، وأحاديثه عندي مقدار ما. یرویہ لا بأس به. ٧٥٨/٢٦ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى بْنِ نُجَّحِ السُّجْزِيٌ يُكْنَى أَبَا يَحْتَى) يضع الحديث. ١- أخرجه ابن ماجة في الزكاة: ١٧٩٨، باب: ((صدقة الإبل)). والبيهقي: ٨٨/٤، من طريق ابن مهدي عن سليمان بن كثير بهذا الإسناد، وأبو داود: ١٥٦٨، باب: ((زكاة السائمة)) والبيهقي في الزكاة: ٨٨/٤، من طريق عبدالله بن محمد النفيلي، والترمذي في الزكاة: ٦٢١، باب: ((ما جاء في زكاة الإبل والغنم)). من طريق زياد بن أيوب البغدادي وإبراهيم بن عبدالله الهروي ومحمد بن كامل المروزي، وأحمد: ١٥/٢، وأبو داود: ١٥٦٩، والبيهقي: ٨٨/٤، من طريق محمد بن يزيد الواسطي. ٢- في جـ، د: عبيد. ٣- ينظر: المغني: ٢٨٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣٤/٤، الكشف الحثيث: ٣٣٢. (٢٩١) الجزء الرابع سليمان بن عيسى سمعت ابن حماد يقول، قال السَّعْدِيّ: سليمان بن عيسى الذي رَوَى آدَابَ سفيان الثوري کذاب مصرح. ثنا أحمد بن حَفْصٍ السعدي، ثنا إبراهيم بن عبدالله الخزّف الجُرْجَاني، ثنا سليمان ابن عيسى السِّجْزِيّ، ثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ◌ِّيم: ((إن الله أمرني بِحُبِّ أربعة من أَصْحَابي، وقال: أحبهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي»(١). حدثنا أحمد بن حفص السعدي، ثنا أحمد بن جعفر بن سلم البغدادي، ثنا سليمان ابن عيسى، ثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نّافِعٍ، عن ابن عمر، عن النبي - عزَّم - قال: ((من تمنى الغَلاَءَ على أمتي لَيْلَةً، أَحْبَطَ الله عمله أربعين سَنّةً))(٢) قال سليمان: يعني في الطعام. ثنا طاهر بن يحيى الفلقي، عن سهل بن عمار، ثنا سليمان بن عيسى، عن سفيان الثوري، عن بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه، عن جّدِّهِ؛ أن رسول الله - مدَّم - قال: (أَتَرعون (٣) عن ذكر الفَاجِرِ، حتى يعرفه النَّاسُ اذكروه بما فيه، فيحذره النَّاسُ﴾ (٤). ١- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٣٠، عن أبي موسى. ٢- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٤/ ٦٠، وابن الجوزي في الموضوعات: ٢٤١، والسيوطي في اللآلئ: ٢/ ٨٠، والشوكاني في الفوائد: ١٤٣، والفتني في التذكرة: ١٣٨، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٨٨/٢، وقال أخرجه الخطيب من حديث ابن عمر وفيه سليمان بن عيسى الجزي قال السيوطي وأخرجه ابن عساكر من طريق أحمد بن عبيدالله الشيباني وهو الجويباري وعنه مأمون بن أحمد السلمي. ٣- في جـ، د: أترعون. ٤ - أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢١٥/١، والعقيلي في الضعفاء: ٧٢، والبيهقي: ١٠/ ٢١٠، والخطيب: ٣٨٢/١، والسهمي في تاريخ ((جرجان)»: ٧٥، من طريق الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعًا قال العقيلي: ليس له من حديث بهز أصل، قال البيهقي: ٢١٠/١٠، هذا يعرف بالجارود بن يزيد النيسابوري وأنكره عليه أهل العلم بالحديث سمعت أبا عبدالله الحافظ يقول: سمعت أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول: يا أبة لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك، والحديث أورده الذهبي في الميزان: ٣٨٤/١، رقم: ١٤٢٨، في ترجمة الجارود ضمن بلایاه. (٢٩٢) الجزء الرابع سليمان بن عيسى قال الشيخ: هذا على أثر حديث الجَارُودِ، وهذا عن الثوري عن بهز باطل، وإنما يروي هذا الحديث جارود بن يزيد، وقد [سرق] (١) من الجارود ضُعَفَاء مثل عمرو بن الأزهر وغيره. ثنا ابن صَاعِدٍ، ثنا محمد بن عوف، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا أبو يحيى سليمان بن عيسى الخُرَاسَانيّ، عن سفيان عن حماد، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدالله أن رسول الله - عزَ ◌ّل - خرج مع جِنَارَةٍ وهو مَتَلَثُم(٢) فاه، فكشف عن وجهه، فقيل: يا رسول الله خرجت وأنت مُتَلَّثَّمٌ فكشفت عن وَجْهِكَ، فقال: ((الآن أتاني جبريل، فَنَهَاني عن التلُّّم في ثلاث مَوَاطِن: في الغزو، وفي الجنائز، وفي الصلاة»(٣). قال ابن عدي: وهذا عن الثوري بهذا الإسناد بَاطِلٌ. ثنا مكّي بن عبدان، ثنا سَهْلُ بن عمار، ثنا سليمان بن عِيسَى، ثنا ابن جريج، عن عطاء عن أبي هريرة، قال: ((نهى رَسُولُ الله -ِّ ◌ِكلم - أن ينام الرجل وَحْدَهُ، وأن يسافر وَحْدَهُ))(٤). وبإسناده قال رسول الله ◌ِّ ◌َّم: ((إذا نزل أَحَدُكُمْ مَنْزِلا، فقال فيه، فلا يَرْتَحِلْ حتى يُصَلِّيَ الظهر؛ وإذا أراد أحدكم أن يسافر يوم الجمعة، وزالت الشَّمْسُ، فلا يسافر حتى يُجْمِعَ إلا أن يكون له عُذْرٌ؛ وإذا هَجَمَ على أحدكم شَهْرُ رمضان، فلا يمجد مثله إلا أن یکون له عُذْر)»(٥) . ثنا مكي، ثنا الحسن بن هَارُونَ، ثنا سليمان بن عيسى، ثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر ((أن النبي - عزَّ ◌ِكلم - بَعَثَ عبدالله بن رَوَاحَةَ إلى ((خيبر)) فَخَرَصَها عليهم، ثم خيرهم أن يأخذوا، أو يردوا، فقال: هذا الحق، وبهذا قامت السَّمَاوَاتُ والأرض» .. ثنا مكي بن عبدان، ثنا الحَسَنُ بن هارون، ثنا سليمان بن عيسى، ثنا عبيدالله بن ٢- في جـ: ملثم. ١ - في د: سرقه. ٣- تفرد به ابن عدي. ٤- تفرد به ابن عدي. ٥- ذكره الهندي في الكنز: ١٧٥١١، وعزاه لابن عدي في الكامل عن أبي هريرة. (٢٩٣) الجزء الرابع سليمان بن كران عمر عن إِسْحَاقَ بن عبدالله، عن أنس ((أن النبي - عِّهِ - صَلَّى على حَصِيرٍ وسجد (١) علیه»(١). قال الشيخ: وسليمان بن عيسى هذا ليس له حَدِيثٌ صالح، وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة، وهو في الدَّرَجَةِ التي تضع الحَدِيثَ، وله كتاب في فضل العَقْلِ مصنف جزء، ويروي منه أخبارًاً في فضل العَقْلِ عن شيوخ ثِقَات، يروي ذلك الكتاب عن سليمان بن عيسى، الخليل(٢) بن سعيد الفارسي؛ والخليل هذا (٣) وإن كان قد حدثنا عنه غير واحد، فليس هو بالمعروف. ٧٥٩/٢٧ سُلَيْمَانُ بْنُ كِرَانِ الطَّفَاوِيُّ بَصْرِيٌّ يُكْنَى أَبَا دَاوُدَ(٤) حدثنا ابن أبي سُوَيْدٍ، ثنا سليمان، ثنا عمر بن صهبان، نا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله عَّامِ: ((اطلبوا الخَيْرَ عند حِسَانِ الوجوه))(٥). قال ابن عدي: هكذا قال لنا ابن أبي سُوَيْدٍ، ثنا سليمان ولم يَنْسِبُهُ، وهو سليمان ابن كرَانٍ؛ لأن هذا الحديث لا يرويه عن عُمَرَ بن صهبان غيره. ثناه عمران السَّخْتيانيُّ قال: ثنا محمد بن مَرْزُوقِ، ثنا عبدالرحمن بن سعيد البلدي، ثنا إسحاق بن سيَّرِ(٦) قالا: حدثنا سليمان بن كران، فذكر هذا الحديث بِإِسْنَادِهِ نحوه. ١ - أخرجه الترمذي في سنته: ٣٣٣، ١٥٤/٢، من طريق أبي التياح الضبعي عن أنس مرفوعًا به . ٢- في ط: والخليل. ٣- في د: هذا هو. ٤- في المغني سليمان بن كراز وفي الضعفاء الكبير بنفس الترجمة، وفي الضعفاء والمتروكين بنفس الترجمة، المغني: ٢٨٢/١، الضعفاء الكبير: ١٣٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٣/٢، الجرح والتعديل: ٤ /١٣٨. ٥- أخرجه من طريق جابر العقيلي في الضعفاء: ١٣٩/٢، والطبراني في الأوسط كما في المجمع: ١٩٧/٨، وقال الهيثمي بعد عزوه للبزار والطبراني في الأوسط وفيه عمر بن صهبان وهو متروك وهذا الحديث أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة: ٧٩/٢، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط ثم قال: عمر متروك وسليمان ضعيف. ٦- في جـ: بسر. (٢٩٤) الجزء الرابع سليمان بن الفضل ثنا أحمد بن عَامِرٍ بن عبدالواحد البرقعيدي، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يُونِسَ اليمامي، ثنا سليمان بن كَرَانٍ، أبو دَاوُدَ، ثنا مُبَارَكُ بن فُضَالَةُ، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّلام - قال: ((زُرْ غِبّا تزدد حبًا)). قال الشيخ: وهذا عن مبارك بهذا الإسناد يرويه عنه سليمان بن كران، وقد رواه عن سليمان، وإن كان يونس هذا(١) ضعيفًا، فقد رواه عن ابن كران، [كيلجة](٢) محمد بن صالح البغدادي، وسلیمان بن کران یعرف بهذین الحدیثین، وإن کان یروي غيرهما، والحديث الأول عن عمر بن صهيان يحتمل؛ لأن عمر ضعيف، والحديث الثاني لا يحتمل عن مبارك بن فُضَالَةَ، لأن مبارك لا بَأْسَ به. ٢٨/ ٧٦٠ سُلَيْمَانُ بْنُ الفَضْلِ الزَّيْدِيُّ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمِ الحَدِيثِ (٣): ثنا محمد بن(٤) طاهر بن أبي الدّميك، ثنا سليمان بن الفَضْلِ الزيدي، ثنا ابن المبارك، عن همام، عن قَتَادَة، عن أَنَسِ قال: قال رسول اللّه ◌ِنَّمِ: ((من حُسْنِ عِبادة المرء حُسْنُ ظنه»(٥). قال ابن عدي: بهذا الإسناد لا أصل له، ويحدث عن ابن المبارك سليمان بن الفَضْل هذا، وقد حدث سليمان عن ابن المبارك بغير هذا مما أنكرت عليه، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّمِ: ((لاِنِكَاحَ إِلا بولي)) وإنما هذا عند ابن المبارك، عن حجاج بن أَرْطَاةَ، عن عكرمة. وسألت عَبْدَانَ، عن رواية ابن المبارك هذا الحديث، عن خالد الحذاء فقال: ثنا إبراهيم بن حرب وَرَّاق سهل بن عثمان قبل أن يقدم علينا سهل. ثنا سهل، ثنا ابن المبارك، عن خالد الحذَّاء، عن عِكْرِمَةً، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبي بِّهِ: ((لا نِكَاحَ إلا بوليٌّ)). ثم قدم علينا سَهْلُ بن عثمان، فسألناه عن هذا الحديث، فقال: إنما حَدَّثناه ابن المبارك، عن حَجَّاج بن أرطاة عن عكرمة، عن ابن عباس. ١ - في د: هو. ٣- المغني: ٢٨٢/١. ٢ - سقط في د. ٤- في جـ، د: ابن أبي. ٥- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٧٨/١١، وذكره السيوطي في اللآلئ: ١٠١/١، وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٥١/١، وعزاه للطبراني في الكبير. (٢٩٥) الجزء الرابع سليمان بن أحمد الواسطي وسلیمان بن فضل هذا قد رأیت له غیر حدیث منکر. ٧٦١/٢٩ سُلَيْمَانُ بْنُ (١) خَالِدِ البَزَّأَرَمَدِينِيٌّ(٢) ثنا ابن أبي عِصْمَةَ، ثنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل عن سليمان بن أبي خالد البزاز روى عنه القَعْنَبِيُّ؟ قال: لا أعرفه. وسليمان بن أبي خالد هذا (٣) روى عنه القَعْنَبِيُّ يروي عن أبيه، عن أبي هريرة، غير حديث، والأحاديث عند القعنبي. ولـ((القعنبي)) من أهل ((المدينة)) شيوخ لا يعرفون(٤)، وهو يحدث عنهم، مثل سليمان هذا، وابن حنبل لم يعرفه؛ لأنه ليس بمعروف. ٣٠/ ٧٦٢ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الوَاسِطِيُّ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ (٥) سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَارِيُّ: سليمان بن أحمد بن محمد، عن الوليد بن مسلم فيه نظر . سألت عَبْدَانَ، وقد حدثنا عن سليمان بن أحمد الوَاسِطِيّ هذا بالعَجَائب، فقال: كان عندهم ثقة. سألت عبدان عن حديث الوليد بن مُسْلِمٍ، عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر، عن جابر ((أن النبي عزّ ◌َّم قرأ على أصحابه سورة الرحمن))(٦) فقال: ثناه هشام ابن عمار، وسليمان بن أحمد. قال الشيخ: وهذا الحديث قد بينت في ذكر زهير بن محمد، وإن هذا الحديث هو ١- في ج، د، ظ: ابن أبي. ٢- ينظر: المغنى: ٢٧٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٢ / ١٧. ٣- في جـ، ط، د: هذا الذي. ٤- في د: يعرفهم. ٥- ينظر: المغني: ٢٧٧/١، الضعفاء الكبير: ١٢٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤/٢، الجرح والتعديل: ١٠١/٤. ٦ - ذكره الهيثمي في المجمع: ٧/ ١٢٠، وعزاه للبزار عن ابن عمر، وقال: شيخ البزار عمرو بن مالك الراسبي وثقه ابن حبان وضعفه غيره. (٢٩٦) الجزء الرابع سليمان بن أحمد الواسطي حديث هشام بن عمار، وسمعه منه يحيى بن مَعِينٍ، وبينت أن جماعة ضعفاء سَرَقُوا من هشام هذا الحديث، فحدثوا به عن الوليد، ولم يحدث بهذا عن الوليد ثِقَةٌ غير هشام بن عمار، وسليمان بن أحمد هذا إذا حدث(١) عن الوليد، فهو مثل الضُّعَفَاءِ الذين سميتهم في ذكر زهير بن محمد، وهو كواحد منهم. سمعت عبدان يقول: كتبنا عن سليمان بن أحمد، عن الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأَسْوَدِ، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن النبي - ◌ِّم - قال: ((بَشْرِ المَشَّائين في الظُّلَمِ إِلَى المَسَاجِدِ»(٢). قال ابن عدي: ولم يبلغني هذا الحديث بهذا الإسناد إلا عن سليمان هذا، ولم أسمع أحدًا يذكره بهذا الإسناد غير عبدان عن سليمان، وبهذا الإسناد إنما هو ((أن النبي - ◌ِّ - نضح فَرْجَهُ))(٣). حدثنا عبدان قال: ثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عبدالخالقِ بن زید بن واقد، حدثني أبي أن عبدالَلِكِ بن مروان حَجَّ فمر ببريرَةَ مُسَلِّمًا، فقالت له: يا عبدالملك احْذَرِ الدنيا؛ فإني سمعت رسول الله - علَّم - يقول: ((إن الرجل لَيُدْفَعُ عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء مَحْجَمَةٍ من دم يُهْرِيقُهُ من مسلم بِغَيْرِ حق)،(6). قال الشيخ: وهذا يعرف بـ(سليمان)) بهذا الإسناد، ولم أكتبه إلا عن عبدان بِعُلُوٌّ. ١- في ج، د، ظ: حدث به .. ٢ - أخرجه أبو داود: ٣٧٩/١، كتاب الصلاة، باب: ((ماجاء في المشي إلى الصلاة في الظلام)»: ٥٦١، والترمذي: ٤٣٥/١، كتاب الصلاة، باب: ((فضل العشاء والفجر في جماعة)): ٢٢٣، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي: ٢٣/٢، ٣٤، باب: ((المشي إلى المساجد)). ٣- له شاهد من حديث المقداد بن الأسود، أخرجه مسلم في صحيحه: ٢٤٧/١، كتاب الحيض، باب: ((الذي)): ١٧ - ١٩، والنسائي في السنن: ٢١٤/٢، كتاب الغسل والتيمم، باب: «الوضوء من المذي)). وأحمد في مسنده: ١٠٤/١، البيهقي في سننه: ١١٥/١. ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٧/ ٣٠١، وعزاه للطبراني عن بريرة وقال: فيه عبدالخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٩/١٤، من طريق عبدالخالق بن زيد بن : واقد عن أبيه وذكره الهندي في الكنز: ٣٩٩٢١، وعزاه لابن منده والطبراني في الكبير وابن عساكر عن بريدة. (٢٩٧) الجزء الرابع سليمان بن سلمة ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري، (١) ثنا أحمد بن إسحاق الوزان، ثنا سليمان بن أحمد الجرسي، ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن أبان بن تَغْلِبَ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول الله مِنَّهِ: (مَنْ تَوَضَّأْ بَعْدَ الغُسْلِ فَلَيْسَ مِنّا)(٣). قال ابن عدي: غريب جدًا عن الوليد، وإن كان قد حدث به غير سليمان بن أحمد، ولسليمان بن أحمد أحاديث إفرادات غرائب يحدث بها عنه علي بن عبدالعزيز وغيره، وهو عندي ممن يسرق الحديث، أو يشتبه عليه. ٧٦٣/٣١ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ حِمْصِيٌّ يُكْنَى أَبَا أُيُّوبَ (٣))(٤) حدثنا أحمد بن محمد بن عَنْيَسَة(٥)، ثنا سليمانَ بن سلمة، ثنا بَقِيَّةُ [قال]: (7) ثنا الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله، عن أَنَسٍ، قال رسول الله عزّلام: (([طلب](٧) العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كَلٌ مُسْلِمٍ). أنا الباغندي، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا بَقِيَّةُ، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي عزّم: ((انتظار الفَرجِ عِبَادَةٌ)(٨). قال ابن عدي: الحديث الأول للأوزاعي، وقد رواه عن بقية عن الأوزاعي غير سليمان، هذا، وقد روى بعض الرواة عن بقية، عن أبي عبد السلام الوُحَاظِيِّ، عن إسحاق بن عبدالله، عن أنس، والحديث الثاني عن بقية، عن مالك، لا أعلم يرويه عن بقية غير سليمان، وهو منكر من حديث مالك، ولسليمان بن سلمة أحاديث صَالِحَةٌ غير ما ذكرته(٩)، عن محمد بن حرب، ويَقِيَّةَ، وغيرهما، وله عن ابن حَرْبٍ عن الزَّبَيْدِيّ ١ - في د: محمد. ٢- أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٦٧/١١، وأبو نعيم في الحلية: ٥٢/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧٨/١، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الأوسط سليمان بن أحمد كذبه ابن معين وضعفه غيره ووثقه عبدان. ٣- في د: تراب. ٤- ينظر: المغني: ١/ ٢٨٠، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ٢٠، الجرح والتعديل: ١٢١/٤، الكشف الحثيث: ٣٢٧. ٥- في د: عبدالله. ٧- سقط في د. ٦- سقط في جـ. ٨- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٥٥/٢. ٩ - في جـ: ذكرت. (٢٩٨) الجزء الرابع سليمان بن بشار غير حديث، أنكر عليه . ٧٦٤/٣٢ سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارِ أَبُو أَيُّوبَ المَرْوَزِيُّ (١) حدث بـ (الشام)، وبـ (مصر)، وكتبوا عنه هناك، حدث عن ابن عُيَيْنَةَ وهشيم وغيرهما، مما لا يرويه عنهم غيره، ويقلب الأسانيد ويَسْرِقُ. ثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بـ ((مصر))، ثنا سليمان بن بشار الّروَزِيُّ، ثنا هشيم بن بشير، ثنا يونس، عن سعيد بن جبير، عن عَدِيٌّ بن حاتم، قال: قلت: يا . رسول الله إنا أهل صيد، وإن أحدنا يرمي الصَّيْدَ، فيغيب عنه الليلة والليلتين، فيقع على الأثَرِ بعدما يصبح فيجد سَهْمًا فيه قال: ((وإذا وجدت سَهْمَكَ فيه، ولم ير فيه أَثَرُ : سَيُعٍ فكله))(٢). كذا قال: عن يونس، عن سعيد بن جبير، وإنما هو أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّةَ، عن سعيد بن جُبِيْرٍ، وقوله: عن يونس صحف أبوبشر، فقال: يونس. ثنا الحسين، ثنا سليمان، ثنا هشيم عن جُوَيْرٍ، عن الضحاك، عن حذيفة بن اليَمَان قال: سمعت رسول الله - ◌ِّل - يقول: ((كُلُّ مَسْجِدٍ فِيهِ إِمَامٌ ومُؤَذِّنٌ، فَإِنَّ الاعْتَكَافَ ٠٠ ٠(٣)(٤) فِيهِ يَصْلُحُ» (٣)»(٤) : قال ابن عدي: وهذا وإن كان مرسلاً؛ لأن الضحاك عن حذيفة يكون مرسلا - فإنه ليس بمحفوظ . ثنا الحسين بن إسماعيل النقار الرملي، ثنا سليمان بن بَشَّارِ أبو أيوب الُرَاسَاني، ثنا ١- ينظر: المغني: ٢٧٧/١، الكشف الحثيث: ٣٢٤. ٢- أخرجه البخاري في صحيحه: ٢٧٩/١، في كتاب الوضوء، باب: ((الماء الذي يغسل به شعر الإنسان)»: ١٧٥، وفي: ٥٤٨٣/٤، ٥٤٨٤، ٥٤٨٦، من طريق ثابت ابن يزيد، ومسلم: ١٥٣١/٣، في كتاب الصيد والذبائح، باب: ((الصيد بالكلاب المعلمة)»: ١٩٢٩/٦، من طريق علي بن مسهر كلاهما عن عاصم عن الشعبي عن عدي بن حاتم وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني. أخرجه أبو داود ١٠٩/٣، في كتاب الصيد باب في الصيد: ٢٨٥٢، قال المنذري في إسناده داود بن عمرو الأزدي الدمشقي عامل ((واسط)) وثقه يحيى بن معين وقال الإمام أحمد حديثه مقارب وقال أبو زرعة لا بأس به وقال ابن عدي: ولا أرى برواياته بأسنًا، وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بالقوي. عون المعبود، ٨/ ٥٤ . ٣- في جـ: يصح. ٤- ذكره الهندي في الكنز: برقم: ٢٤٠٠٩، وعزاه للدارقطني عن حذيفة. (٢٩٩) الجزء الرابع سليمان بن داود سفيان بن عيينة، عن سُفيان الثوري، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة؛ أن النبي - عزَّم - قال: ((ما ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي دَرِيبَةَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنْ حُبِّ الشَّرْفِ والمال في دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِم)(١). قال الشيخ: وهذا وإن كان قد روي عن الثَّوْرِيّ، فإنه من حديث ابن عيينة عن الثوري غير محفوظ، وروى سليمان بن بَشَّارِ هذا عن ابن عيينة، عن بقية، عن الحكم ابن عبدالله الأيلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبي ◌ِّام، قال: ((مَا مِنْ يَوْمٍ لا أَرْدَادُ فِيهِ عِلْمًا فلا بَارَكَ الله لِي فِي طُلُوعٍ شَمْسِ ذَلِكَ اليَوْمِ» . وهذا عن ابن عيينة، عن بقية، مُنْكر؛ وقد رواه بَقَيَّةُ، ورواه غير بقية عن الحكم. ثنا هنبل بن محمد، عن عبدالله، عن(٣) عبد الجبار الخَبَائري، عن الحكم، فذكر هذا الحدیث . قال الشيخ: ول((سليمان)) غير ما ذكرتُ، وصُورَتُهُ ما ذكرته في الترجمة. ٣٣/ ٧٦٥ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْنَقِّرِيُّ يُعْرَفُ بِ (الشَّذِكُونِيِّ)(٣) بَصْرِيٌّ يُكْنَى أَبَا أَيُّوبَ حَافِظٌ مَاجِنٌّ، عِنْدِي مِمَّنْ يَسْرِقُ الحَدِيثَ سمعت عبدالله بن سليمان بن الأشعث، ينسبه إلى الضعف. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال: ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشَّاذكُوني البصري سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيه نظر. وتكلم في الشَّاذكرني يحيى بن معين، وأبوبكر بن أبي شَيْبَةَ، وكان أبو يعلى والحسن بن سفيان إذا حَدَّثًا عنه يقولان: ثنا سليمان أبو أيوب، ولا يَنْسِبَانِهِ، وكَذَّبَهُ ابن معين في حديث ذكر له عنه، وذكر لأبي بكر بن أبي شَيْبَةً عن معاذ بن معاذ، عن أَشْعَثَ، عن الحسن، لا بأس بلقط النوى من الطريق. فسأل أبوبكر معاذًا، فقال: لا أعرفه، وفيما بلغني أن الشَّاذكوني لما زَوَّرَ هذه الحكاية على معاذ، كان والده صديق ١- له شاهد من حديث كعب بن مالك عن أبيه. أخرجه الترمذي: ٥٠٨/٤، كتاب الزهد، باب: ٤٣، ٢٣٧٦، في الرقاق وأحمد في المسند: ٤٥٦/٣، ٤٦٠. ٢- في جـ، ظ: ابن. ٣- ينظر: المغني: ٢٧٩، الضعفاء والمتروكين: ١٨/٢، الضعفاء الكبير: ١٢٧/٢. (٣٠٠) الجزء الرابع سليمان بن داود: معاذ بن معاذ، فسأل أباه أن يُحْسِنَ أمره، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة، فسأله عن ذي(١). الحِكَايَةِ، فقال: أعرفه (٢) حتى حَسُنَ أمره بذلك، فسألت(٣) عبدان عن الشَّذكوني كيف هو؟ فقال: مَعَاذَ الله أن يُتَّهم الشاذكوني، وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يُحَدِّثُ حفْظًا فيغلط، قلت له: متى مات؟ قال سنة أربع وثلاثين ومائتين. سمعت عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرَّحْمَنِ بن بكر (٤) بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول: سمعت محمد بن موسى السَّواق يقول: قال ابن الشَّاذكوني لما حضرته الوَفَاةُ: اللهم ما اعَتَذَرْتُ إليك، فإني لا أعتذر أني قَدَفْتُ مُحْصَنَةً، ولا دَلَّسْتُ حَدِيثًا قال عبدالرحمن: وذكر خصلة أخرى فَنَسِيتُهَا. ثنا محمد بن أحمد بن بخيت، ثنا يزيد بن محمد بن فضيل، ثنا أبو نُعَيْمٍ قال: كان الشاذكوني يسألني عن الحديث، فإذا(٥) أجبته فيه، قال: لبيك اللهم لَّكَ. ثنا السَّجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثني عمرو النَّقِدُ، قال: كنت عند يخبى القَطَّانِ، فجاء الشاذكوني فقال: الثوري، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيم: لا بأس برضاع الفَاجِرَةِ، واليهودية، والنصرانية، [فقلت له: من حَدَّثَك؟ فأبى، وقدم وكيع يومنا ذلك، فلقيته في المَسْجِدِ فسألته، فقال: الثوري عن مَنْصُورٍ، عن إِبراهيم: لا بَأْسَ برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية] (٦). أنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن محمد، ثنا ابن عرعرة، قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي، فأقبل ابن الشَّاذكُوني، فسمع عليّا يقول ليحيى بن سعيد طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يحيي: يجريان مجرى واحدًا، فقال : الشَّاذكُوني: يسألك عما لا يدري، وتكلف لنا ما لا يَحْسُن، إنما تكتب (٧) عليك ذُنُوبِك، ١ - في د: هذه. ٢- في د: أعرفها. ٣- في د: وسألت. ٤- في د: بن بكر بن عبدالرحمن. ٥- في د: ثم إذا. ٦- سقط في د. ٧- في جـ، د: يكتب.