النص المفهرس
صفحات 181-200
(١٨١) الجزء الرابع زهير بن محمد العنبوي ثنا الحسن بن سفيان، حدثني محمد بن المتوكل، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير ابن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - عَّ ◌َّم -: ((غُسْلُ يوم الجمعة وَاجِبٌ على كل مُحْتَلِمٍ)(١). قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن ابن المُنْكَدِرِ، غیر زهير. ثنا عَبْدَانُ، ثنا هشام بن عَمَّار. ثنا عَبْدُالملك بنُ محمدٍ، ثنا زُهَّيْرح. وثنا عَبْدَان، ثنا دحيم، ثنا أبوُ حَقْصٍ عَمرو بْنُ أَبِي سَلمَةَ، عن زُهير بن مُحَمَّد عن هشام بن عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشة أن رَسُولَ اللهِ- مَّ) - كانَ يُسلّم تسليمةً واحدةً تِلْقَاءَ وَجْهِه (٢). أناه القاسم بن الليث الرَّاسبي، وعبدالصمد بن عبدالله الدمشقي، قالا: ثنا هشام بن عمار، حدثنا عبدالملك بن مُحَمَّدٍ، ثنا زهير بن محمد، عن هِشَامٍ بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - عزَّم - يسلم تسليمةٌ واحدةٌ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ في الصلاة(٣). ثنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا أبو بكر الأعين، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَائِشَةَ قالت: أتى النبي - عل ◌َّم - حديث أنس كما أوضح ذلك السخاوي في أماليه، وعزاه في الجامع الصغير للبيهقي عن أبي = سعيد فياله بلفظ: الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليله فقام، وفي رواية كما قال المناوي رحمه الله تعالى - فصامه وقامه، وروى الديلمي عن ابن مسعود مرفوعًا: مرحباً بالشتاء فيه تترك الرحمة أما ليله فطويل للقائم وأما نهاره فقصير للصائم، وللدينوري عن قتادة لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند إنسلاخ الشتاء. ١- له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري: ٣٥٧/٢، كتاب الجمعة: باب: ((فضل الغسل يوم الجمعة)): ٨٧٩، ومسلم: ٢/ ٥٨٠، كتاب الجمعة: باب: ((وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال)): ٥/ ٨٤٦٧، ومالك في الموطأ: ١٠٢/١، في الجمعة: باب: ((العمل في غسل الجمعة)): ٤، وابن ماجة: ٣٤٦/١، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب: ((ما جاء في الغسل يوم الجمعة)»: ٠١٠٨٩ ٢- أخرجه ابن ماجة في سننه: رقم (٩١٩)، ٢٩٧/١، من طريق عبدالملك بن محمد الصغاني عن زهير بن محمد بهذا الإسناد. والعقيلي في الضعفاء: ٢٧٢/٣، من طريق جعفر بن محمد بن الحسن عن دحيم بهذا الإسناد، وذكره الألباني في الإرواء: ٣٤/٢ . (١٨٢) الجزء الرابع زهير بن محمد الغنبوي جبريل فقال: ((إنَّ الله - جلَّ وعَزَّ- يأمرك أَنْ تَقُولَ هذه الكلمات، فإنه يعطيك أَجْرَهُنّ: اللهم إني أسألك تَعْجِيلَ عافيتك، وخُروُجًا من الدنيا إلى رحمتك»(١) . قال الشيخ: لا یرویهما غير زهير عن هشام. ثنا الْبَغَوِيِّ(٢)، ثنا أحمد بن حنْبَلٍ، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدِيٌّ، ثنا زهير بن محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن القاسم بن محمد، عن عَائِشَةَ، وعن عطاء بن يَسَارِ، عن ميمونة، عن النبي - عزّلام - قال: ((كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فهو حَرَامٌ)) (٣). ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزیز، ثنا أحمد بن حنبلٍ، ثنا عبدالرحمن بن مهدي ئنا زهير بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن القاسم بن محمَّدٍ، عن عَائِشَةَ، وعن عطاء بن يَسَارِ عن مَيْمُونَةَ، عن النبي - ◌ِلَّم -: ((لا تَنْبُدُوا فِي الدِّبَّاءِ، ولا في الجِرَارِ، ولافي الْمُزَفَّتِ ولا فِي النَّقِيرِ))(٤). قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما يرويهما زُهَيْرُ بن محمد، عن ابن عقيل(٥) .. ثنا عبدالله بن سليمان بن الأَشْعَتِ، ثنا عمرو بن عُثْمَانَ، ثنا الیمان بن عدي، ثنا ٣- تقدم. ١- أخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٢٢/١، من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد . فذكرت عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتى جبريل النبي - عليه) .. الحديث. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وذكره الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: ٢٠٩/٢، بلفظ: أن النبي - عِدَّم - دخل على عليّ بن أبي طالب وهو مريض فقال له: ((قل: اللهم إني أسألك تعجيل .... ))، وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب المرض من حديث أنس بسند ضعيف. ٢- في ل: أبو القاسم البغوي. ٣ - تقدم . ٤- أخرجه أحمد في مسنده: ٣٣٢/٦ - ٣٣٣، من طريق عبدالرحمن بن مهدي وأبي عامر العقدي بهذا الإسناد، وفيه زيادة رواية عبدالله بن محمد بن عقيل عن القاسم بن محمد عن . عائشة وأخرجه من طريق أحمد بن عبدالملك، حدثنا عبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن محمد ابن عقیل، عن سلیمان بن يسار عن ميمونة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥٩/٥، باب: ((فيما يسكر)» وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه عبدالله محمد بن عقيل وفيه ضعف وحديثه حسن. وذكره أيضًا في: ٥٨/٥، رواه أحمد، وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٥- في ل: عن ابن عقيل زهير بن محمد . (١٨٣) الجزء الرابع زهير بن محمد العنبري زهير بن محمد، عن يحيي بن سَعِيدٍ، عن القاسم عن عائشة، عن النبي - عَِّّم - قال: (إِنَّ الرَّجَلَ لِيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ السَّاهَرِ بالليل، والصَّائِمِ بالنهار))(١). قال الشيخ: يرويه عن يحيى بن سعيد زهير، ولا أعلم يرويه عن رهیر غیر یَمَانِ بْنِ عدي. ثنا موسى بن الحسن الكوفي بـ ((مصر) وابن صاعد قالا: ثنا أحمد بن عيسى الخشَّب، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير، عن يحيى بن سعيد، وعبدالرحمن بن حَرْمَلَةَ، عن أنس، عن النبي - ◌ِنَّم - ((أنه كان إذا رأى الهلالَ قال: ((خَيْرٌ وَرُشْدٌ آمنت بالذي خَلَقَكَ فَعَدَّلَكَ». ثنا الحسين بن أبي معشر، ثنا محمد مصفى، ثنا سويد بن عبدالعزيز، عن زهير بن محمد، عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه قال: قال: رسول الله - عزَّم - ((لا يَقُصُّ إِلا أميرٌ أو مَأْمُورٌ أو مُرَاتِي))(٢). ثنا محمد بن أحمد بن عبدالواحد بن عبدوس، ثنا موسى بن أيوب النّصيبي وحدثنا الفِرْيَابِيُّ، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن قالا: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن محمد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - عزَّم -: ((إذا أراد الله بالأَمِيرِ خيراً جَعَلَ له وزير صِدْقٍ، إن نسي ذَكَّره، وإن ذَكَرَ أعانه، وإذا أراد الله غير ذلك جعل له وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نسي لم يُذَكِّرْه، وإن ذكر لم ١ أخرجه أحمد في مسنده: ١٣٣/٦، ١٨٧، من طريق المطلب بن عبدالله عن عائشة، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧/٨، وعزاه للطبراني في الأوسط عن علي بن أبي طالب، ابن عراق في التنزيه: ٢١٤/١، وقال: أخرجه من حديث عبدالله بن عمرو، الهندي في الكنز: ٥١٤٥ ٥١٤٧، ٥٢١١. ٢- أخرجه ابن ماجه: ٣٧٥٣، ١٢٣٥/٢، من طريق عبدالله بن عامر الأسلمي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، وأحمد في مسنده: ١٧٨/٢، من حديث حفص بن ميسرة عن ابن حرملة بهذا الإسناد، وذكره ابن أبي حاتم: ٢٣٦٠، ٢٨٥/٢، وقال: سألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن أبي إسحاق عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال النبي - عز ◌َّم - فذكر الحديث، قال أبي: إنما يروي الأوراعي هذا الحديث عن عبدالله بن عامر عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، عن النبي -عـ (١٨٤) الجزء الرابع زهير بن محمد العنيوي ٠٠,(١) يَعِنْهُ﴾(١). أنا القاسم بن مهدي، ومحمد بن الحسن الکوفي بـ «مصر»، وعبدالله بن محمد بن مسلم، والحسن بن سفيان قالوا، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب عن عثمان بن الحكم الحزامي(٢)، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن زيد بن ثَابِتٍ، عن النبي - عزَّم - أنه قضى باليمين مع الشاهد. قال ابن عدي: لم يَقُل عن سهیل، عن أبيه، عن زيد بن ثابت غیر زهیر، وعن زهير عثمان بن الحكم، ورواه عن عثمان بن وهب، وحدث به عن ابن وهب مع حرملة ابن أخي ابن وهب وغيره، وروى هذا الحديث ربيعة الرَّأي، ومحمد بن عبدالرحمن بن رداد وغيرهما، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو أَصْوَبُ. ثنا عبدان الأهوازي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبدالملك الصنعاني، ثنا زهير بن محمد عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هُريْرَةً قال: قال رسول الله - مِنَّه -: ((البُسْتَانُ بالسّبتة ربا». ثنا أحمد بن عامر بن معمر الدمشقي، ثنا هشام بن عَمَّارٍ، حدثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد عن صالح مولى التَّوَمَةِ، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله- ع ◌َّم .. يقول: ((لا تقوم السَّاعَةُ حتى تَطْلُعَ الشمسُ من مَغْرِبِهَا، فإذا طلعت ورآهَا النَّاسُ آمنوا كلهم أَجْمَعُون، فيومئذٍ لا يَنْفَعَ نَفْسًا إِحَانُهَا)(٣). أنا الحسن بن سفيان، ثنا صَفْوَانُ بن صالح، ثنا الوَلِيدُ بن مسلم، ثنا زهير بن محمَّدٌ، ثنا جعفر بن محمَّدٍ، عن أبيه قال: سمعت جَابِرَ بن عبدالله يقول: سمعت رَسُولَ اللّهِ مَّام - يقول: ((شَفَاعَتِي يوم القِيَامَةِ لأهل الكَبَائِر من أمتي)) فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم يا محمد إنه متى (٤) زادت حَسَنَاتُهُ على سيئاته، فذلك الذي يدخل الجنة بغير حِسَابٍ، وأما الذي قد اسْتَوَتْ حَسَنَاته وسيئاته، فذاك(٥) الذي يُحَاسَبُ حِسَابًا ١ - أخرجه أبو داود في سننه: ٢٩٣٢، ٢/ ١٤٦، من طريق موسى بن عامر المري عن الوليد بهذا الإسناد، وذكره الهندي في الكنز: ١٤٩٤٠، وعزاه لأبي داود والبيهقي في الشعب عن عائشة. ٢- في ل: الجزامي. ٣- أخرجه البخاري: ٢٩٧/٨، في التفسير: باب: ((لا ينفع نفساً إيمانها))، ومسلم: ١٣٧/١، في الإيمان باب: ((بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان)): ٢٤٨/ ١٥٠، وقد أخرجاه بطرق عن أبي هريرة. ٥- في ل : فذلك. ٤- في ل: من. (١٨٥) الجزء الرابع زهير بن محمد العنبري يسيرًا، ثم يدخل الجَنَّة، وإنما الشفاعة، شفاعة رسول الله لمن أَوْبَقَ نَفْسَهُ، وأغلق طُهْرَهُ(١). ثنا أحمد بن عمير بن يوسف، ثنا عبدالوهاب بن عبدالرحيم الأشجعي، ثنا الوليد ابن مسلم، عن زهير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأَحْوَصِ، عن عبدالله قال: علَّمنا رسول الله - مَِّ - خُطْبَيْنِ: خُطْبَةَ الصلاة، وخُطْبَةَ الحَاجَةِ، فذكرهما. قال لنا ابن جَوْصَاءَ: لم أجد أحداً عنده هذا الحديث، عن الوليد غير عبدالوهاب. ثنا الحسين بن أبي معشر، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية، عن ابن أبي جملة، عن زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي - علَ ◌ّم - يقول: ((لا يَكُونُ اللاعنون شُهَدَاءَ ولا شُفَعَاءَ يومَ القِيَامَةِ»(٢). ثنا طاهر بن علي بن ناصح الطَّبَرانِّي، والفَضْل بن عبدالله الأنطاكي قالا: ثنا دحيم ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير، ثنا حميد وأبان عن أنس، عن النبي ◌ِّقَّبم قال في قول الله عز وجل: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قْطَارًا﴾ [سورة النساء آية ٢٠} قال: ((ألف دِينَارٍ)). قال الشيخ: وهذا لا يحدث بهذا الإسناد غير زهير بن محمد، وعن زهير غير عمرو ابن أبي سلمة . ثنا محمد بن سعيد الحراني، ثنا سليمان بن سَيْفٍ، حَدَّثنا محمد بن سليمان، ثنا زهير بن محمد المكّ عن الوَضِين بن عطاء، عن جُنَادَةَ، عن أبي الدرداء، عن النبي - علَّم - قال: (مَنْ خَضَبَ بِالسَّواد سَوَّد الله وَجْهَهُ يوم القيامة))(٣) . ثنا محمد بن الحسين بن علي الطَّريّ، ثنا يوسف بن أحمد بن إبراهيم الصنعاني، أنا عبد الله بن مُطَاع، ثنا عبدالملك الذماري، عن زهير الخراساني، عن إسماعيل بن ١ - تقدم. ٢- أخرجه مسلم في صحيحه: ٢٠٠٦/٤، ٢٥٩٨، كتاب البر والصلة والآداب باب: ((النهي عن لعن الدواب وغيرها»، أبي داود في سننه: ٤٩٠٧، ٦٩٥/٢، من طريق أبي حازم وزيد بن أسلم، عن أبي الدرداء، وأبو نعيم في الحلية: ٢٥٩/٣، من طريق مسلم وأبى داود . ٣- أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٤١١، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٦/٥، وعزاه للطبراني وقال: وفيه الوضين بن عطاء، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان، وضعفه من هو دونهم في المنزلة وبقية رجاله ثقات. (١٨٦) الجزء الرابع زهير بن محمد العنبري وردان، عن أبي هريرة قال: ((خرج رسول الله عزّ لكم من بيت عائشة فتبعته ثم خرج من بَيْتِ أم سلمة فتبعته، فالتّفَتَ إِلىَّ ثم قال: ((يا أبا هريرة زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًا (١). ثنا بشر بن موسى الغّزي، ثنا أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم، ثنا عمرو بن أبي سلمة قال: قرأت في كتابٍ صَدَقَةً، ثنا زهير عن ابن جُرَيْجٍ، عن عاصم الأَحْوَلِ، عن عبدالله بن سرجس(٢) أنَّ رسول الله _ مَّم - قال: ((إذا أتى أحدكم أَهْلَهُ فَلْيُلْقِ على نفسه ثَوْبًا، ولا يَتَجَرَّدَانِ تَجرَّدَ العِيرَيْنِ)»(٣). ثنا محمد بن الحسن النَّبلي بـ «الرملة))، حدثني محمد بن خَلَفٍ، ثنا معاذ بن خالد، ثنا زهير بن محمد، عن شُرَحْبيل، سمعت جبار بن صَخْرٍ يقول: سمعت رسول الله ◌َِّام يقول: ((إنا نهينا أن نرى عَوْرَاتِنَا))(٤) . ١- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٧٨/٨، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة وقال: قال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح، وعزاه للبزار أيضًا عن أبي ذر، وقال: فيه عويد بن أبي عمران وهو متروك، وعزاه للطبراني في الثلاثة عن حبيب بن سلمة الفهري، وقال: فيه محمد ابن مخلد الرعيني وهو ضعيف، وذكره العجلوني في الكشف: ٥٢٨/١. رواه البزار وأبو نعيم والعسكري في الأمثال، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة، وقال في سنده طلحة غير قوي، وروي هذا الحديث بأسانيد، أمثلها هذا، وفي بعضها قيل له أين كنت أمس يا أبا هريرة؟ قال: زرت ناسًا من أهلي، فقال: يا أبا هريرة زر غبًا تزدد حبًا، ورواه العسكري أيضًا عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - من الشام -:- يا أبا هريرة وذكره، ورواه ابن حبان في صحيحه عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير علي عائشة - فر كه - فقالت لعبيد: قد آن لك أن تزورنا، فقال: أقول لك يا أمَّه كما قال الأول زُرْ غِبًا تزدد حبًا فقالت: دعونا من بطالتكم هذه ورواه أيضًا أنس وجابر وابن عباس وابن عمر وعلي وأبو الدرداء وأبو ذر وعائشة وغيرهم، حتى قال ابن طاهر: إنَّ ابن عدي أورده في أربعة عشر موضعًا من كامله كلها معللة، وقال في الدرر وضعَّفها كلها، وأفرد أبو نعيم طرقه، ثم الحافظ ابن حجر في الإنارة بطرق غِب الزيارة، وقال في اللآلئ رواه في مسند الفردوس عن ابن عمر - ظا- بلفظ: زوروا غبًا تزدادوا حبًا، وقال في المقاصد وتبعه النجم بعد ذكرهما طرقه: وبمجموعهما يتقوى الحديث وإن قال البزار: إنه ليس فيه حديث صحيح، فهو لا ينافي ما قلناه. ٢- في أ: سرحس. ٣- تقدم. ٤ - ذكره الألباني في صحيحته: ١٧٠٦، فانظرها. (١٨٧) الجزء الرابع زهير بن إسحاق ثناه محمد بن عبدالله بن وردان الدمشقي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا الحسن بن عبدالملك، عن ابن أبي الزناد، عن شرحبيل بن سعد قال: سمعت جبار بن صخر وكان بَدْريًا يقول: نهانا رسول الله - مدّم - أن نرى عَوْرَاتنا (١). ثنا أحمد بن حَمْدُون بن أحمد النَّيسَابوري، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا يحيى بن يُكَيْرِ، ثنا الليث، حدثني الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد المكّي، عن المُطَّلب بن عبدالله بن حنطب قال: زوجني سعيد بن المسيب ابْتَهُ بِصَدَاقِ درهمين، ليس لها صَدَاقٌ غيره. قال الشيخ: وهذه الأحاديث لزهير بن محمد [فيها](٢) بعض النكرة، ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم، وله غير هذه الأحاديث، ولعل الشَّاميين حيث رووا عنه أخْطَأُوا عليه، فإنه إذا حدَّث عنه أَهْلُ ((العراق)) فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأسَ به. ٧١٥/٣٠ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّد الثَّقَفِيُّ عن النبي - عزَّم -: (((الوليمةُ أَوَّلُ يوم حقّ، والثاني مَعْرُوف))(٣). لم يصح إسناده، ولا يعرف له صُحْبَةٌ. سمعت ابن حماد يَحْكِيهِ عن البخاري، والذي قاله البخاري كما قال: لا تصح(٤) صحبته، وقد أخرجه مصنفو المسند في مُصَنَّف الوِحْدَان، ولا يعرف له غير هذا الحديث. ٤ /٥ ٥٣) ٧١٦/٣١ زُهَيْرُ بْنُ إسْحَاقَ السَلَولي بصري ثنا ابن حماد، ثنا عبدالله بن أحمد قال: قلت ليحيى بن مَعِينٍ، معتمر عن زهير بن ١ - تفرد به المصنف. ٢- سقط في ل. ٣- أخرجه أبو داود في سننه: ٣٧٤٥، ٣٦٨/٢، عن رجل من أعور من ((ثقيف)) يقال له :- معروفًا- وابن ماجه في سننه: ١٩١٥، ٦١٧/١، من حديث أبي هريرة، وذكره الهيثمي في المجمع: ٥٩/٤، وعزاه للطبراني في الكبير عن ابن عباس، وقال: فيه محمد بن عبدالله العزرمي وهو متروك، وعزاه للطبراني أيضًا في الكبير عن ابن مسعود وقال: فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط . ٤- في أ: يصح. ٥- ينظر: الذيل على الكاشف: ٤٧٢، الجرح والتعديل: ٢٦٧٦/٣، تعجيل المنفعة: ٣٣٧، تاريخ = (١٨٨) الجزء الرابع زهير بن إسحاق إِسْحَاقَ، عن يونس، عن الحسن يجزىء من الصَّرْمِ السَّلامُ، قال: ليس هذا بشيء وضعفه، وقال: ليس بشيء لا يسوى فلسًا. ثنا ابن حماد، ثنا العباس، سمعت يحيى يقول: قد روى معتمر عن زهير بن : إِسْحَاقَ، عن يونس، عن الحسن: یجزىء الصَّرْمِ السَّلامُ. قال یحیی: زهير هذا ليس بشيء. قال يحيى: ومن روى هذا الحديث فاتّهمه. قال يحيى: وقد دلّس هشيم هذا الحديث عن يُونُسَ، عن الحسن، وليس هذا الحديث بشيء لا يرويه ثقَةٌ. وقال النسائي: فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال: زهير بن إسحاق ضعيف. ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البَصْرِي بـ ((حلب))، ومحمد بن أحمد بن يونس البزاز، ومحمد بن الحسين بن شهريار، قالوا: ثنا بشر بن معاذ، ثنا زهير بن إسحاق السَّولي، ثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ((أكلت مع رسول الله - ◌ِنَّالله - وأبي بكر وعمر خُبْزًا ولَحْمًا، ثم صلوا ولم يتوضَّأوا)) ولا أعلم رواه عن يونس غير زهير. أنا أبو يَعْلَى، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا زهير بن إسْحَاقَ، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرَةً عن أبي سَعِيدٍ قال: لَمَّا توفي النبي - عَّم - فقامت خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول: أيا معشر المهاجرين، إنَّ رسول الله مَّامـ كان إذا استعمل رَجُلاً قَرَنَ معه رَجُلاً منا، فترى أن يَلِيَ الأَمْرَ رجلان: أحدهما منا، والآخر منكم فتابعت خُطَبَاءُ الأنصار على ذلك، فقام زَيْدُ بن ثابت فقال: إنَّ رسول الله - مِنَّم - كان من المهاجرين، وإنَّا أنصار الله، وإن الإِمَامَ إنما يكون من المهاجرين، فنحن أَنْصَارُهُ كما كنا أَنْصَار رسول الله - عزَّلام-، فقام أبوبكر فقال: جَزَاكُمُ الله خيراً من حَيَّ، يا معشر الأَنْصَار وثَّتَ قائلكم، ثم قال: أما والله لو فعلتم غير ذلك ما صَالَحْنَاكُمْ. ثناه(١) علي بن أحمد بن مروان، ثنا أبو الصقر الوَرَّاق، وهو يحيى بن داود الْبَغْدَادِيّ، وثنا محمد بن منير بن صغير، ثنا جعفر الصَّايغ، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا .. داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: لما توفي رسول الله عدَّم - فذكر نحوه ولم = البخاري الكبير: ٤٢٨/٣، الثقات: ٢٥٦/٨. ١- في ل: حدثنا. (١٨٩) الجزء الرابع زهير بن مرزوق يقل: وإنا أَنْصَارُ رسول الله - عزَّهِ- وإن الإمام إنما يكون من المُهَاجِرِينَ. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن داود غير زهير بن إسْحَاقَ ووهيب، ولزهير أحاديث صالحة، وأروى الناس عنه من البَصْريين محمد بن أبي بكر المقدمي، وأرجو أنه لا بَأْسَ به، فإن ابن مَعِينٍ إنما أنكر عليه حَدِيثًا مقطوعًا، كما ذكرته، فأما حديثه المُسْند فعامته مستقيمة . ٧١٧/٣٢ ((زَهَيْرَ بْن مَرْزوق))(١) ثنا محمد بن عَلِيٍّ، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن مَعِينٍ، زهير بن مرزوق ؟ قال: لا أعرفه. وزهير بن مرزوق هذا إنما لم يعرفه يحيى بن مَعِين؛ لأن له حَدِيثًا واحدًا معضلاً . ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٦/١، تهذيب التهذيب: ٣٥٠/٣، مجمع: ١٣٣/٣، الجرح والتعديل: ٢٦٧٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٣٤٠، تاريخ الدارمي: ت: ٣٤٤، المغنى: ت ٢٢١٩. (١٩٠) الجزء الرابع من اسمه زبير ٥٠٠١ صَنِ اسْمُهُ: زُبَيْرٌ ٧١٨/٣٣ زييْرُ بْنَ سَعيد الهَاشميّ وَهُوَ زُبَيْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعِدٍ ابْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبَّدِ المُطَّلِبِ، يُكْنَى، أَّ القَاسِمِ() ثنا ابن حماد، ثنا العباس عن يحيى قال: زبير بن سعيد سمع منه جرير بن حازم، وأبو عاصم النبيل ليس بشيء(٣). ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، سمعت عباسًا يقول: سمعت يحيى يقول: الزبير بن سعيد الهاشمي ثقةٌ (٣). وقال النَّسَائي فيما أخبرني محمد بن العباس قال عنه: الزبير بن سعيد ضَعِيفٌ، أنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الربيع الزهراني وشيبان وغيرهما قالوا: ثنا جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد. ثنا عبدالله بن علي بن زيد بن رُكَانَةً، عن أبيه، عن جده أنه طَلَّق امرأته الْبَنَّةَ فأتى النبي ◌ِّ ◌َلامِ فقال: ما أرَدْتَ بها؟ قال واحدة. قال: الله؟ قال: الله قال: ((هو على ما أرَدْت))(٤) وهذا يعرف بجرير عن الزبير، ولا أعلم يَرْويه غيره. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٢٤/١، تهذيب التهذيب: ٣١٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٥/٣،: الجرح والتعديل: ٢٦٤٣/٣، ٣١٩/١، الثقات: ٣٣٢/٦، الكاشف: ٣١٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٣/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧١/٢، ابن طهمان: ت ٣٣٥، طبقات خليفة: ٢٦٩، أبو زرعة الرازي: ٣٤٤، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ت:٣١، ضعفاء النسائي: ت ٢١٥، المجروحين لابن حبان: ٣١٣/١، ضعفاء الدارقطني: ت ٢٤٢، تاريخ ((بغداد)»: ٨/ ٤٦٤، المغني: ت ٢١٦٩، ديوان الضعفاء: ت ١٤٥٢. ٢- ينظر تاريخ ابن معين برواية الدورى (١٧١/٢) ونقل هذه الرواية المزي فى تهذيب الكمال (٣٠٧/٩). ٣- هذه الرواية تعارض الرواية الأولى وقد ذكرها المزي فى التهذيب)) (٣٠٦/٩) ولم ينبه على أنها: تعارض رواية أخرى وقد رجح الرواية الأولى محققه الدكتور بشار عواد جزاه الله خيراً . ٤ - أخرجه أبو داود في سننه: ٢٢٠٨، ٦٧١/٢، من طريق سليمان بن داود العتكي عن جرير بن حازم بهذا الإسناد، وأخرجه من طريقين عن الشافعي: ٢٢٠٦، ٢٢٠٧، والترمذي في سننه: ١١٧٧، ٣/ ٤٨٠، قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب. ويروى عن عكرمة عن ابن عباس، أن ركانة طلق امرأته ثلاثا. وقد اختلف أهل العلم من أصحاب النبي عديم وغيرهم في طلاق = (١٩١) الجزء الرابع زبير بن سعيد ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ومحمد بن هارون بن حميد، ومحمد بن علي بن سهيل قالوا: ثنا الحسن بن عيسى، ثنا ابن الُبَارَكِ، عن زبير بن سعيد عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي علّم قال: ((إن الرجل ليتكلّمُ بالكلمة يُضْحِكُ بها جُلَسَاءَهُ يَزِلُّ بها أبعد من الثُّرَيَ)(١). قال ابن عدي يرويه ابن المبارك عن زبير. ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا فضل بن الصباح، ثنا سعيد بن زكريا المدائني، عن الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبدالحميد بن سالم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِيَّ: ((من لَعِقَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ في كل شهر، لم يُصِبْهُ عَظِيمُ البَلاءِ أبدًا))(٢) يعني العَسَلَ. ثنا محمد بن الليث الجَوْهَرِيّ، ثنا الحسن بن سليمان بن إسماعيل بن مجالد، ثنا سعيد بن زكريا المدائني، ثنا الزبير بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: كنا نُصَلّ مع النبي ◌ِّم المغرب، ثم ننصرف، فَأْتِي بني بَيَاضَةَ، وإن أحدنا ليرى مَوْضِعَ نَبْلِه. قال الشيخ وهذان الحديثان يرويهما عن الزبير بن سعيد زكريا. البتة فروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل البتة واحدة. = وروى عن علي أنه جعلها ثلاثا. وقال بعض أهل العلم: فيه نية الرجل إن نوى واحدة فواحدة، وإن نوى ثلاثا فثلاث، وإن نوى ثنتين لم تكن إلا واحدة. وهو قول الثوري وأهل (الكوفة)). وقال مالك بن أنس في البتة: إن كان قد دخل بها فهي ثلاث تطليقات. وقال الشافعي: إن نوى واحدة فواحدة، يملك الرجعة. وإن نوى ثنتين فثنتان. وإن نوى ثلاثا فثلاث. وابن ماجة في سننه: ٢٠٥١، ٦٦١/١، من طريق وكيع عن جرير بهذا الإسناد. ١- أخرجه ابن المبارك في الزهد: ٣٣٢، وأحمد في المسند: ٤٢/٢، ٤٠٢، وأبو نعيم في الحلية: ٠١٦٤/٣ ٢- أخرجه ابن ماجة: ٣٤٥٠، ١١٤٢/٢، من طريق عبدالحميد بن سالم عن أبي هريرة، وقال البوصيري: إسناده لين ومع ذلك فهو منقطع. قال البخاري: لا نعرف لعبدالحميد سماعا من أبي هريرة، والعقيلي: ٣/ ٤٠، وقال عليه: ليس له أصل عن ثقة، وذكره السيوطي في الدر: ٤/ ١٢٣، وعزاه لابن ماجه وابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة. (١٩٢) الجزء الرابع ۔۔ زبير بن حبيب ثنا القاسم بن مهدي، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا عبدالله بن ميمون القدّاح، عن: الزبير بن سعيد، عن محمد بن المنكدر قال: لا أراه إلا عن جَابِرٍ، قال: ((کان: النبي ◌ٍِّ إذا أْتَتَزَرَ وضعٍ صَنِفَةَ إِزَارِهِ ها هنا). قال الشيخ وهذا لا أعرفه إلا عن عبدالله بن ميمون عن الزبير. ٧١٩/٣٤ زُّرُ بْنُ حَبِب) بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزَُّيْرِ بْنِ العَوَّامِ مَدِينِيٌ(١) أَظُنُّهُ يُكْنَى أَبَا عَبْد الله ثنا القاسم بن مهدي، وعبدالله بن إسحاق المدائني قالا: ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا الزبير بن حبيب، ثنا عاصم بن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: کان من آخر كلام النبي ◌ِّم: ((احْفَظُونِي في أهل ذِمَّتي)). : وهذا وإن كان عاصم بن عبيدالله ضَعِيفًا، فإن الراوي عنه لهذا الحديث الزبير بن حبيب، ولا أدري من أيّهما البلاء فيه. ثنا أبو عروبة، ثنا محمد بن سعيد الأنصاريُّ، ثنا مسکین بن بکیر، حدثني الزبير ابن حبيب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، عن نافع، عن ابن عمر، كتب إلى عبدالملك ابن مروان حين بايعه: من عبدالله بن عمر إلى عبدالمَلِكِ بن مروان أما بعد: فإني سَمِعْتُ. رسول الله ◌ِنَّمِ يقول: ((كُلُّ راعٍ مسئول عن رَعِيَّتِهِ» وإنك راع ومسئول عن رعيتك، والمرأة رَاعِيَةٌ على ما اسْتَأمنها زوجها وماله وفرجها، وهي مسئولة عنه، والعبد أمين فيما استأمنه سيّدُهُ في ماله ونفسه وهو مسئول عنه، وإني قد بايعتك فاتّقِ الله فيما اسْتَطَعْتَ))(٣). قال ابن عدي وهذا مشهور عن نافعٍ وللزبير بن حبيب أحاديث ليست بالكثيرة، وقد روى عن العلاء عن أبيه، عن أبي ١- في ل، أ: خبيب. ٢- الجرح والتعديل: ٥٨٤/٣. ٣- تقدم. (١٩٣) الجزء الرابع زبير بن عبدالله هريرة عن النبي عليّبقلم: ((أررة المؤمن الى نصف الساق))(١). وتابعه على هذه الرواية فليح بن سليمان، وأخطاً جميعًا على العلاء؛ حيث قالا عن أبي هريرة، والحديث عن أبي سعيد، ولم أجد للزبير غير هذا الذي أخطأ فيه، وحديث عاصم بن عبيدالله، ولا أنکر منهما . ٧٢٠/٣٥ زبَيْرَ بْنَ الشّعْشَاء(٢) سمع عَليّا في أكل لحوم الحُمُرِ الأهلية لا يصح؛ لأن عليّا روى عن النبي عز ◌َّم . (٣) انھی عنه))(٣). سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. وحديث النهي عن علي رواه الزهري عن الحسن، وعبدالله بن محمد بن الحنفية، عن أبيهما، عن علي. قال ابن عدي: وهذا ذكره عن الزبير بن الشّعشاع كما ذكره لا يصح، ومقصد البخاري ألاً یسقط عليه کل راوٍ ٧٢١/٣٦ زُبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الله مَدِينِيٌّ(٤) مَوْلَى عُثْمَانَ قال جعفر الفِرْيَابِي: يعرف بابن رهيمة . ثنا علان، ثنا ابن أبي مَريّمَ، قال يحيى بن معين: الزبير بن عبدالله مولى عثمان یکتب حديثه . ١- أخرجه مالك في الموطأ: ٩١٤/٢ - ٩١٥، في كتاب اللباس باب: ((ما جاء في إسبال الرجل ثوبه)) ١٢، وأحمد في المسند: ٩٧/٣، وأبو داود: ٣٥٣/٤، في اللباس: باب: ((في قدر موضع الإزار)» : ٤٠٩٣، وذكره المنذري في مختصر سنن أبي داود: ٥٥/٦-٥٦، ٣٩٣٥، وعزاه النسائي وأخرجه ابن ماجه: ١٨٣/٢، في اللباس: باب: ((طول القميص)) ٣٥٧٦. ٢- الجرح والتعديل: ٥٨٣/٣، الضعفاء الكبير: ٢/ ٩٠. ٣- له شاهد من حديث جابر بن عبدالله ظرفوها أخرجه البخاري في صحيحه: ٩/ ٥٦٥، كتاب الذبائح والصيد باب: ((لحوم الخيل)): ٥٥٢٠، مسلم: ١٥٤١/٣، كتاب الصيد والذبائح: باب: ((في أكل لحوم الخيل)): ٣٦ - ١٩٤١. ٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٢٥/١، تهذيب التهذيب: ٣١٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٥٨/١، الجرح والتعديل: ٢٦٤٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٤/١، الذيل على الكاشف: ٤٥٧، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٤/٣ المغني: ت ٢١٧٢، ديوان الضعفاء: ت ١٤٥٥. (١٩٤) الجزء الرابع زبير بن عبدالله : ثنا جعفر الفريابي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو عَامِرٍ، ثنا الزبير بن عبدالله، حدثني صَفْوَانُ بن سليم سمعت أنسًا يقول: ((فرض الله صِيَامَ رمضان، وَسَنَّ رسول الله ◌ِّم قِيَامَه .. ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البُخَاري، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم قالا: ثنا زيد بن أخرم، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا الزبير بن عبدالله حدثني جَعْفَرُ بن مصعب قال: سمعت عُرْوَةَ بن الزبير يحدث عن عَائِشَةَ عن النبيِ عِِِّّ قال: ((إن اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ- حين يريد أن يخلق الخَلْقَ يبعث مَلَكًا فيدخل الرَّحِمَ فيقول: يارَبِّ ماذا؟ فيقول: غُلاَمٌ أو جَارِيَةٌ» فذكر الشقاء والسَّعَادة والأجل والرِّزْق، فما شيء إلا يدخل معه في (١). الرَّحِمْ (١). قال الشيخ: وهذا أيضًا يرويه الزبير، وعن الزبير أبو عامر. ثنا عبدالرازق بن محمد بن حَمْزَةَ، ثنا محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي، حدثني أبو بكر بن شيبة الحزامي من أهل ((المدينة))، ثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزّمعي، عن الزبير بن عبدالله، عن هشام بن عُرْوَةً، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ◌ِّمِ قال: ((المدينة)» تُرْبَتُهَا مُؤْمِنَةٌ﴾(٢). قال الشيخ: وأحاديث زبير هذا منكرة الَّتْنِ والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه. ١ - ذكره الهيثمي في المجمع :: ١٩٦/٧، وعزاه للبزار عن عائشة وقال: رجاله ثقات، وعزاه لأبي يعلى والبزار عن ابن عمر وقال: رجال أبي يعلى رجال الصحيح. ٢- تفرد به ابن عدي. (١٩٥) الجزء الرابع من اسمه زائدة مَنِ اسْمُهُ: زَائِدَةُ(١) ٧٢٢/٣٧ زَائِدَةٌ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانِ سمعت ابن حماد يقول: قال البُخَاريَ: رَائدة مولى عثمانَ بن عفان سمع سَعَدًا عن النبي ◌ِّم قاله أبو غفار، وأبو غفار المديني عن ابن أَبزى وهو حديث لم يتابع عليه، وهو حديث منكر. ٧٢٣/٣٨ زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ بَصْرِيٌّ يُكْنِى أَبَا مُعَادٍ (٢) سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث، سمع منه محمد بن أبي بكر المقدمي، كُنْيَتُهُ: أبو مُعَاذ الباهلي بصري. أنا أبو يعلى، ثنا عبيدالله بن عمر، ثنا زائدة بن أبي الرقاد، حدثني زياد النميري، عن أنس أن أبا بكر دخل على النَّبيِّ وهو كَتِيِبٌ. فقال له النبي ◌ِّم: ((مالي أراك كَئِيبًا؟ قال: يارسول الله، كنت عند ابن عمي البَارِحَةَ فلانًا، وهو يكِيدُ بنفسه. قال: فَهَلَا لَقَّنْتَه لا إله إلا اللهُ؟ قال: قد فعلت يا رسول الله، قال: فقالها؟ قال: نعم. قال: وَجَبَتْ له الجَنَّةُ قال أبو بكر: يارسول الله. فكيف هي لِلأَحْيَاءِ؟ قال: هي أهدم، هي أَهْدَمُ لِذُنُوبهم)،(٣). ١- الضعفاء الكبير: ٨٢/٢، ثقات: ٢٦٥/٤، الجرح والتعديل: ٣/ ٢٧٧٠، المجروحين: ٣٠٧/١، التاريخ الكبير: ٤٣٢/٣، ديوان الضعفاء: ١٤٤٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٩١/١. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٢١/١، تهذيب التهذيب: ٣٠٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٥٦/١، الجرح والتعديل: ٢٣٧٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٣/٣، ابن طهمان: ١٥٤، علل ابن المديني: ٨٠، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ ت ٢٣٤، كشف الأستار: ١٧٦/١، ضعفاء النسائي: ت ٢١٩، المجروحين لابن حبان: ٣٠٨/١، ثقات ابن شاهين: ت ٤٠٣، أتساب السمعاني: ١٩٩/٤، المغني: ت ٢١٥٨، ديوان الضعفاء: ت ٠١٤٤٤ ٣- ذكره الهيثمي في المجمع: ٣٢٦/٢، وعزاه لأبي يعلى والبزار عن أنس وقال: فيه زائدة بن أبي الرقاد وثقه القواريري وضعفه البخاري وغيره وابن حجر في المطالب: ٦٨٤، ١/ ١٩٠، وعزاه لأبي يعلى عن أنس. (١٩٦) الجزء الرابع زائدة بن الرقاد ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن سلام الجُمُحِيُّ، ثنا زائدة بن أبي الرقاد، ثنا ثابت عن أنس، أن النبي ◌َِّّم قال لأم عطية: ((إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي ولا تَنْهَكىِ، فإنه أَسْرَى للوجه، وَأَحْظَى عند الزَّوْجِ»(١). قال الشيخ: وهذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبي الرقاد، ولا أعلم يرويه غيره، وزائدة ابن أبي الرقاد له أحاديث حِسَانٌ، يروي عنه المقدمي والقَوَارِيرِيّ، ومحمد بن سلام وغيرهم، وهي أحاديث إِفْرَادَاتٌ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر. ١ - أخرجه أبو داود: ٤٢١/٥، من كتاب الأدب: باب: ((ما جاء في الختان)): ٥٢٧١، والبيهقي في السنن الكبرى: ٣٢٤/٨، في كتاب الأشربة، باب: ((السلطان يكره على الاختان)). وقال الإمام أبو عبدالله محمد بن الحاج المالكي في المدخل: والسنة في ختان الذكر إظهاره وفي ختان النساء إخفاؤه، واختلف في حقهن هل يخفضن مطلقا أو يفرق بين أهل المشرق وأهل المغرب، فأهل المشرق يؤمرون به لوجود الفضلة عندهن من أصل الخلقة، وأهل المغرب لا يؤمرون به لعدمها عندهن انتهى. ينظر: عون المعبود: ١٨٤/١٤ - ١٨٥ . . (١٩٧) الجزء الرابع اسامٍ شتى ممن ابتداء اساميهم زاي أَسَامٍ شَتَّى [مِمَّنِ ابْتِدَاءُ أَسَامِيهِمْ ذَلِيٌّ](١) ٣٩/ ٧٢٤ زَمْعَةُ بْنُ صَالِح (٢) مَكّيٌّ ثنا ابن أبي بكر، ثنا العَبَّاسُ عن يحيى قال: زَمْعَةُ بن صالح ضعيف، وقال يحيى مرّةً في زمعة: إنه صُویل(٣) الحديث، وقد روى ابن جريج عن زمعة، قلت له: روى ابن جريج عن زمعة؟ قال: نعم وقد روى عنه أحاديث، زمعة يَمَانى كان يكون بـ «مکة)) . ثنا ابن حماد، حدثنا العباس عن يحيى قال: زمعة بن صالح يَمَاني كان يكون بـ (مكة))، قلت له: كيف هو في الحديث؟ قال: صُوَيْلِحٌ. وقال عمرو بن علي: زمعة بن صالح فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه عبدالرحمن، وسفيان الثوري، وماسمعت يحيى ذكره قَطُّ، وشيوخ من البصريين قد رووا عن زَمْعَةَ مثل: عبدالرحمن، وأبو داود، وبشر بن السّري، وأبو عامر، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه. سمعت ابن حماد يقول: قال البُخاري: زمعة بن صالحٍ مَكّ يروي عن سلمة بن وهرام، وابن طاوس، يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرًا. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: زَمْعَةُ بن صالح مُتَمَاسِكٌ. ثنا علي بن أحمد الجرجاني بـ ((حلب))، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو دَاوُدَ، ثنا زمعة عن عمرو بن دينار، عن جابر قال رسول الله عِّم: ((نعم السُّحُورُ التمرُ)) (٤). ١ - سقط في أ، ل. ٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٤٣٢/١، تهذيب التهذيب: ٣٣٨/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٥١/٣، الجرح والتعديل: ٢٨٢٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٥٨/١، الكاشف: ٣٢٥/١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧٤/٢، ابن طهمان: ت ٦٢، أبو زرعة الرازي: ٧٥٩، جامع الترمذي: ٦٦٢/٥، المعرفة والتاريخ: ٢٥٩/١، ضعفاء النسائي: ت ٢٢٠، المجروحين لابن حبان: ٣١٢/١، المغني: ٢٢٠٧، ديوان الضعفاء: ت ٠١٤٧٩ ٣- في أ: صلح. ٤- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٨٦/٢، من طريق محمد بن حفص بن أبي الجعد عن عمرو بن علي بهذا الإسناد، : ٤٣٨/١٢، من طريق هوذة بن خليفة حدثنا زمعة بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٥٤/٣، وعزاه من حديث السائب بن يزيد أخرجه الطبراني في الكبير: وقال: فيه يزيد بن عبدالملك النوفلي وهو ضعيف، والهندي في الكنز: ٢٣٩٨٠، ٢٣٩٨٣. (١٩٨) الجزء الرابع زمعة بن صالح ! ثنا علي، ثنا بندار، ثنا روح، ثنا زمعة، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رسول الله عِد ◌َّمِ صلى على بُسَاطِ . ثنا علي، ثنا بندار، ثناروح، ثنا زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله مدّمقام مثله. ثنا علي، ثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا ابن وهب، حدثني زَمْعَةُ، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أن النبي ◌ِّهِ صلى على بُسَاطٍ .. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن عمرو بن دينار يرويها زَمْعَةٌ. أنا أبو يَعْلَى، ثنا يحيى بن مَعِينٍ، ثنا أبو داود، عن زمعة بن صالح، عن سَلَمَةَ بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي عدّم قال: ((استعينوا بِقَيْلُولَةِ النهار على قِيَامِ الليل، وبطعام(١) السَّحرِ على صِيَامِ النهار) (٢). ثنا القاسم بن يحيى بن نَصْرٍ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيُّ، ثنا أبو عامر العقدي، عن زَمْعَةَ عن سلمة، عن عِكْرِمَّةَ، عن ابن عبّاسٍ قال: أبصر رَجُلٌ رسول ◌ِّمِ حَاملاً حَسَنًا فقال: نعم المَرْكَبُ رَكِبْتَ يا غلام، فقال رسول الله عزَّلهم: ((ونعم الرَّاكِبُ. هو))(٣). ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا أبو موسى، ثنا عبيدالله بن عبدالمجيد، ثنا: زَمْعَةُ بن صالح عن سلمة بن وهرام، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّهِ: ((دخلت البَارِحَةَ الجَنَّةُ، فنظرت فيها، فإذا جَعْفَرٌ يطير مع المَلائِكَةِ، وإذا حمزة مُتَّكيء على سَرِيرٍ. وذكر نَاسًا من أصحابه، فقال رسول الله عَّم: إن يَكُنْ لكذا وكذا. ١- في أ: طعام. ٢- أخرجه عبدالرزاق: ٧٦٠٣، وابن ماجه: ١٦٩٣، عن ابن عباس ظبها وأخرجه أبو نعيم في .. أخبار «أصبهان»: ١٤٢/٢، بلفظ: استعينوا بقيلولة الظهر. وأخرجه الطبراني: ٢٤٥/١١، وابن نصر في قيام الليل كما في الكنز: ٢١٤٨٥، بلفظ: استعينوا بقائلة النهار. وعزاه في الكنز. أيضا: ٢١٤٨٤، للطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن طاوس مرسلا بلفظ: استعينوا برقاد. : النهار. ٣- أخرجه الترمذي: ٥/ ٦٢٠، ٣٧٨٤، وابن عساكر: ٢١١/٤، من طريق أبي عامر العقدي عن زمعة عن سلمة عن عكرمة عن ابن عباس ووقع عند الترمذي الحسين بن علي بدلا من الحسن. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. (١٩٩) الجزء الرابع زمعة بن صالح منه في سَبِيلِ الله، ثم قال: لَعَلَكَ أن تَنْهَضَ بهذه))(١) . قال ابن عدي: وهذه الأحاديث عن سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس يرويها زمعة عنه، وبهذا الإسناد قَدْرُ عشرة أحاديث، قد ذكرتها في ذكر سلمة بن وهرام. ثنا أحمد بن عامر بن عبدالواحد البرقعيدي، ثنا مؤمّل بن إهاب، ثنا أبو داود، ثنا زمعة عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن يعلى بن أمية قال: أنا صُغْتُ لرسول الله عِدَّمِ خَائمً لم يشركني فيه أَحَدٌ، وَنَقَشْتُهُ: محمد رسول الله عزّ الشام . قال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن سَلَمَةَ غير زَمْعَةَ، ولا أعلم يرويه عن زمعة غير أبي داود، ثنا المفضل الجندي، ثنا علي بن زياد اللّحجي، ثنا أبو قُرَّةَ قال: ذكر زمعة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير أنه سمع جابراً يقول: استأذنت أم سلمة النبي عزَّكلم في الحِجَامَةِ، فأذن لها، فأرسلها إلى أَخٍ لها من الرَّضَاعَةِ فَحَجَمَهَا(٢). ثنا محمد بن القاسم الجمحي، ثنا أبو جمّة، ثنا أبو قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد بن سعيد عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله، وعبيد بن عمير يقولان: قال رسول الله عِنَّمِ: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جهد الُقِلِ)(٣). قال ابن عدي: الحديث الأول يرويه زمعة عن زِيَادٍ، والثاني كذلك؛ حيث قال: عن زياد، عن أبي الزبير عن جابر، وأما عن عبيد بن عمير عن النبي علَّمِ يكون مُرْسَلاً، وقد اختلف على عبيد بن عمير على ألوان : منهم من يُسْنِدُه، ومنهم من يرسله. ثنا زيد بن عبدالعزيز بن حبّان، ثنا محمد بن عبدالله بنَ عَمَّارِ، ثنا معافى بن عِمْرَانَ، عن زمعة و(6) صالح بن(4) أبي الأخضر، عن الزهري، عن سَالِمٍ، عن ابن عمر أن النبي ١ - أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٠٩/٣، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والهندي في الكنز: ٣٣١٩٢، وعزاه للطبراني في الكبير، وابن عدي والحاكم في المستدرك عن ابن عباس. ٢ - انفرد به المصنف. ٣- أخرجه الحميدي في مسنده: ١٢٧٦، ٥٣٦/٢، من طريق سفيان قال ثنا أبو الزبير عن جابر بلفظ: «أفضل الصلاة طول القيام وأفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده وأفضل الصدقة جهد المقل وما تصدق به عن ظهر غنى)، ذكره الهندي في الكنز: ١٦٠٨٢، ١٦٢٨١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢١٣/٨، وذكره الألباني في الإرواء: ٤١٤/٣، الصحيحة: ٥٦٦. ٤- في أ، ل: ابن. ٥- في أ: وابن. (٢٠٠) الجزء الرابع زمعة بن صالح: قال: ((لا يُلْدَغُ المؤمن من جُحْرِ مرتين))(١). ـلالله قال ابن عدي: ذكر ابن أبي الأخضر عن الزهري أَغْرَبَ من ذكر زمعة في هذا الحديث، وذاك أن حديث زَمْعَةَ قد رواه عنه أبو نعيم عن الزهري عن سالم، عن أبيه، وروي عن علي بن قادم، عن زمعة، عن الزهري، عن أنس. ومن رواية ابن أبي الأخضر لا أعرفه إلا من حديث معافى بن عمران عنه. ثنا القاسم بن مهدي، وعبدالله بن إِسْحَاقَ المدائني قالا: ثنا يعقوب بن كَاسِبٍ، ثنا : عبدالله بن الوليد، عن زمعة بن صالح عن الزهري، عن سالم عن أبيه قال: لم يحمل. النبي عَّم رأسًا قط إلى (المدينة)) ولا إلى غيرها، ولا يوم بَدْرٍ. قال الشيخ: وهذا عن الزهري يرويه زَمْعَةُ، ولا أعلم عن زمعة يرويه غَيْرَ عبد الله بن الوليد العدني. ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا محمد بن غَيْلاَنَ، ثنا أبو دَاوُدَ الطيالسي، ثنا زمعة بن صالح عن الزهري، عن عُرْوَةَ، عن عائشة أن النبي عزَّمِ قال: ((العباد عِبَادُ اللهُ، والبلاد بِلاَدُ الله، من أَحْيًا من مَوَاتِ الأرض شيئًا فهو له، وليس لعرق ظَالِمٍ حق»(٢). قال ابن عدي: ((ومن أحيا مَوَاتًا)) قد رواه عن الزهري غير زمعة، وأما قوله: ((العباد ١- له شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه البخاري في صحيحه: ٥٢٩/١٠، كتاب الأدب: باب: (( لا يلدغ المؤمن)): ٦١٣٣، ومسلم: ٢٢٩٥/٤، كتاب الزهد: باب: ((لا يلدغ المؤمن»: ٦٣ -٢٩٩٨. ٢- أخرجه البيهقي في سننه: ١٤٢/٦، من حديث كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده ذكره العجلوني في الكشف: ٢٤١/٢. رواه أبو داود عن سعيد بن بريد مرفوعًا في حديث رواه النسائي والترمذي وأعله بالإرسال، ورجح الدارقطني إرساله وأخرجه الطيالسي وغيره بلفظ العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله فمن أحيا من موات الأرض شيئا فهو له وليس لعرق ظالم حق وفي سنده زمعة بن صالح ضعيف وعلقه البخاري عن عمرو بن عوف، ورواه الطبراني عن عبادة وعبدالله بن عمرو، والعسكري عن ابن عمر وقوله لعرق ظالم بالتنوين فيهما كما جزم به. الأزهري وابن فارس وغيرهما وغلط الخطابي من رواه بالإضافة. وابن أبي حاتم في العلل: ٤٧٩١ وقال: سألت أبي عن حديث رواه أبو داود عن زمعة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله ،والله العباد عباد الله والبلاد بلاد الله من أحيا من موات الأرض=